شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 00:19 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-03-2010, 06:49 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وقال -صلى الله عليه وسلم- :" والذي نفس محمدٍ بيده لتفترقن أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار . قيل: يا رسول الله من هم ؟ قال: الجماعة " وفي رواية قال:" كلهم في النار إلا ملة واحدةً، ما أنا عليه وأصحابي .
    فالحديث أفاد ذم الفِرق كلها التي تفترق في الدين شيعاً وأحزاباً، إلا واحدة وهي الجماعة التي تجتمع كلمتها على اتباع – لا الابتداع – ما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من الهدى والالتزام والفهم .
    وعن جابر بن عبد الله، قال: كنا جلوساً عند النبي - صلى الله عليه وسلم- ، فخط خطاً هكذا أمامه، فقال:" هذا سبيل الله - سبحانه وتعالى - " . وخط خطاً عن يمينه، وخط خطاً عن شماله، وقال:" هذه سبل الشيطان " . ثم وضع يده في الأوسط، ثم تلا هذه الآية:" وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبلَ فتفرق بكم عن سبيله" .
    وقال -صلى الله عليه وسلم- :" لا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام " متفق عليه .
    وقال -صلى الله عليه وسلم- :" لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا " البخاري .
    وعن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: أمر الله جل ثناؤه المؤمنين بالجماعة، فنهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله.
    وعن قتادة، قال: إن الله -عز وجل- قد كره لكم الفرقة، وقدم إليكم فيها، وحذركموها ونهاكم عنها، ورضي لكم السمع والطاعة والإلفة والجماعة، فارضوا لأنفسكم ما رضي الله لكم إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2010, 06:49 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وقال -صلى الله عليه وسلم- :" والذي نفس محمدٍ بيده لتفترقن أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار . قيل: يا رسول الله من هم ؟ قال: الجماعة " وفي رواية قال:" كلهم في النار إلا ملة واحدةً، ما أنا عليه وأصحابي .
    فالحديث أفاد ذم الفِرق كلها التي تفترق في الدين شيعاً وأحزاباً، إلا واحدة وهي الجماعة التي تجتمع كلمتها على اتباع – لا الابتداع – ما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من الهدى والالتزام والفهم .
    وعن جابر بن عبد الله، قال: كنا جلوساً عند النبي - صلى الله عليه وسلم- ، فخط خطاً هكذا أمامه، فقال:" هذا سبيل الله - سبحانه وتعالى - " . وخط خطاً عن يمينه، وخط خطاً عن شماله، وقال:" هذه سبل الشيطان " . ثم وضع يده في الأوسط، ثم تلا هذه الآية:" وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبلَ فتفرق بكم عن سبيله" .
    وقال -صلى الله عليه وسلم- :" لا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام " متفق عليه .
    وقال -صلى الله عليه وسلم- :" لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا " البخاري .
    وعن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: أمر الله جل ثناؤه المؤمنين بالجماعة، فنهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله.
    وعن قتادة، قال: إن الله -عز وجل- قد كره لكم الفرقة، وقدم إليكم فيها، وحذركموها ونهاكم عنها، ورضي لكم السمع والطاعة والإلفة والجماعة، فارضوا لأنفسكم ما رضي الله لكم إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2010, 07:15 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ولا يخفى كل منصف متجرد للحق، أن الأحزاب بصورتها المعروفة، وبرامجها المتباينة، وطموحاتها الظاهرة في السلطة وفي تداول السلطة، من شأنها أن تفرق كلمة المسلمين ووحدتهم، وتضعف شوكتهم، وتعدد ولاءاتهم وانقساماتهم في أحزاب وشيع متباعدة متناحرة متنافرة، تورثهم التباغض والتحاسد، والتقاطع والتدابر، وغير ذلك من الأمراض الاجتماعية التي يترتب عليها من المفاسد والمضار مالا يعلمه إلا الله -عز وجل- .. وافتراض أحزاب من دون أن يترتب على وجودها الأمراض الآنفة الذكر هو من قبيل افتراض الشيء وضده في آنٍ واحد، وهو كذل زعم يرده الواقع الملموس والمعايش لواقع الأحزاب، وهذا وجه معتبر من الأوجه التي تحرم الأحزاب في ظل دولة الإسلام .
    ومنها، أن الأحزاب السياسية وغيرها – كما هو معلوم من سيرتها وأخلاقها – من شأنها الاستشراف إلى حد التقاتل والتضارب في طلب الإمارة والرياسة والحكم، وهذا الخلق الملموس منها هو الغاية القصوى من وجودها، وإن تسترت بمزاعم الإصلاح وحب النصح، فهي غاية لأجلها يستحلون كل الطرق والوسائل الملتوية التي لا يرضاها الله تعالى؛ كتزكية أنفسهم على الله وعلى العباد، وطعنهم وانتقاصهم لقدر الآخرين الذين هم ليسوا من أحزابهم وتكتلاتهم، وغير ذلك من الأخلاق المذمومة في شرع الله .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2010, 06:37 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وفي الحديث الذي يرويه البخاري عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه- ، قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا ورجلان من قومي ، فقال أحد الرجلين : أمرْنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، فقال:" إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه ". وسؤال الإمارة، والتنافس عليها، والحرص عليها هو من الخلق الظاهرة للأحزاب ..
    وفي الصحيح كذلك، قال - صلى الله عليه وسلم- :" إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة ".
    وقال -صلى الله عليه وسلم- كما في صحيح مسلم:" إنا والله لا نولي على هذا العمل أحداً سأله ولا أحداً حرص عليه ".
    وفي الصحيح كذلك، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة، فإنك إن أُعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أُعنت عليها ".
    وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قلت: يا رسول الله ألا تستعملني ؟ قال: فضرب بيده على منكبي، ثم قال:" يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها " مسلم .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2010, 06:57 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    يقول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لأبي ذر رغم أن أبا ذر هو نفسه الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم- :" ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجةٍ أصدق ولا أوفى من أبي ذر، شبه عيسى ابن مريم " . ومع ذلك لم ينصحه النبي - صلى الله عليه وسلم- بالإمـارة، ولم يردها له ..!!
    وقال - صلى الله عليه وسلم- :" ما من رجل يلي أمر عشرةٍ، فما فوق ذلك، إلا أتى اللهَ مغلولاً إلى عنقه، فكه برُّه أو أوثقه إثمه، أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها خزي يوم القيامة"[9].
    فالإمارة مغرم ومسؤولية في الدنيا والآخرة، وليست مغنماً ومكسباً كما يظنها كثير من الناس وبخاصة منهم دعاة الحزبية ..!
    وقال - صلى الله عليه وسلم- :" لا تسألوا الناس شيئاً " . وقال -صلى الله عليه وسلم- :" من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاً أتكفل له الجنة "[10]. وهذا كله ليس من خلق الأحزاب والحزبيين الذين عُرفوا بكثرة التزلف في السؤال لكسب ود الناس ومرضاتهم - قبل الانتخابات فقط – ومرضاة الناس غاية لا تدرك، لكي يمنحوهم أصواتهم وأسماءهم عند الانتخابات، ويسمون تذللهم هذا – بكل وقاحة – بالدعاية الانتخابية ..!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2010, 11:51 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    يا دكتور يوسف طاهر
    والله لقد اجدت وافدت فيما افضت فيه
    واني لمعك حافرا على حافر
    فبورك فيك وفيما رزقته من العلم والجرأة والتواصي بالحق
    فاصبر اذاً على ما يقولون وعلى ما يصيبك ان ذلك من عزم الأمور
    فالاحزاب مؤسسات تفرق وتنازع في الأمر لا ريب
    وكما قلت فاصبت:
    Quote: ولا يخفى كل منصف متجرد للحق، أن الأحزاب بصورتها المعروفة، وبرامجها المتباينة، وطموحاتها الظاهرة في السلطة وفي تداول السلطة، من شأنها أن تفرق كلمة المسلمين ووحدتهم، وتضعف شوكتهم، وتعدد ولاءاتهم وانقساماتهم في أحزاب وشيع متباعدة متناحرة متنافرة، تورثهم التباغض والتحاسد، والتقاطع والتدابر، وغير ذلك من الأمراض الاجتماعية التي يترتب عليها من المفاسد والمضار مالا يعلمه إلا الله -عز وجل- .. وافتراض أحزاب من دون أن يترتب على وجودها الأمراض الآنفة الذكر هو من قبيل افتراض الشيء وضده في آنٍ واحد، وهو كذل زعم يرده الواقع الملموس والمعايش لواقع الأحزاب، وهذا وجه معتبر من الأوجه التي تحرم الأحزاب في ظل دولة الإسلام .
    ومنها، أن الأحزاب السياسية وغيرها – كما هو معلوم من سيرتها وأخلاقها – من شأنها الاستشراف إلى حد التقاتل والتضارب في طلب الإمارة والرياسة والحكم، وهذا الخلق الملموس منها هو الغاية القصوى من وجودها، وإن تسترت بمزاعم الإصلاح وحب النصح، فهي غاية لأجلها يستحلون كل الطرق والوسائل الملتوية التي لا يرضاها الله تعالى؛ كتزكية أنفسهم على الله وعلى العباد، وطعنهم وانتقاصهم لقدر الآخرين الذين هم ليسوا من أحزابهم وتكتلاتهم، وغير ذلك من الأخلاق المذمومة في شرع الله .


    والسبب فيما هي فيه من عيوب لا يفطن اليها حتى االفطنون من المتحزبين
    هو ان هذه الاحزاب انما تعمل عكس ما ينبغي ان تقوم به
    اذا تتعاون على الأثم والعدوان بدلا من البر والتقوى
    ان مفهوم المعارضة السياسية في ديننا قائم على معارضة الباطل والنهي عن المنكر واصلاح الفساد وكبحه، لا على معارضة الأمام ومخالفته وعصيانه ، كلا فطاعته واجبة طالما هو مبايع ، ولكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . والظلم فساد ومعصية للخالق ، والاستبداد فساد والبغي والعدوان وقتل الانفس تعد من اشد المعاصي والمنكرات.
    والمطلوب هو حمل ولي الأمر واعانته على اصلاح ذاته وحكمه وحاشيته من ذلك كله والاستقامة على الحق، وليس مطلوبا من الاحزاب طلب اقالته لذلك انتهازا لفرصة تغتنمها لنفسها دون الناس!!
    فالاحزاب تفعل وتحرص على امرين دائما وهما:
    * اما اسقاط الحكومة المحتكرة من جانب حزب آخر ( اسقاطها بالحق او بالباطل سيان ! )
    * او ان ينفرد الحزب وحلفاؤه بالسلطان فيترف منسوبيه ويقلبهم في حقوق الناس المتعلقة بفتنتي الثروة والسلطة.
    بينما الحق كامن في قوله تعالى ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
    وفي قول رسول الله (ص) :"لا تجتمع أمتي على ضلالة" وقوله ( انصر اخاك ظالما او مظلوما )
    مضمون هذه الآية وهذين الحديثين الشريفين هو اساس فهمي المتواضع لضرورة اقامة الاحزاب في المجتمع المسلم (( المعاصر ))
    اي انه من المطلوب شرعا تكوين جماعة ( ولا بأس في ان تكون جماعات/ امم ) هدفها الدعوة الى الخير كافة دون ضراء مضرة ودون طلب جزاء على ذلك ولا شكور ، وهدفها ايضا امر الامام وولاة الأمر بالمعروف ونهيهم عن المنكر من غير معصية او عصيان واولئك هم المفحلون
    وهكذا فانني افترع ههنا اقتراحا ارجو ان تعينني عليه
    وغايته هي اعادة مؤسسات الاحزاب الى اطارها الصحيح وتأصيلها بما يوافق هويتنا المختلفة عن هوية المجتمعات الغربية التي برزت فيها على نحو ما هي عليه ، وذلك من خلال تصحيح
    1/ اهدافها
    2/
    3/ ووسائلها وشروط ادائها
    ففي هذه المحاور الثلاثة يمكن ان يقال كلام كثير من جانب امثالك يا دكتور لاصلاح الاحزاب . وتحويلها الى جماعات تتنافس على نصرة الحق واحقاقه وهزيمة الباطل واهله، لا على السلطة .
    نريد احزابا تهدف الى خيري الدنيا والآخرة ووحدة المسلمين وحشدهم خلف المشاريع التي تعمر الارض وتمنع الفساد في الارض وتمنع التنازع والفرق
    هي امة/ جماعة او جماعات هدافها منع التحزب فرقا
    ووسائلها تقديم الخير على الشر والحسنى على السيئة والأمر بالمعرلاوف على النهي عن المنكر
    واما شروطها في ذلك هي ما شرع الله للمسلمين مخلصبن له الدين لا يريدون في ذلك جزاء ولا شكورا من الناس.
    احسب ان مثل هذه الأمة أو الجماعة ( اقصد الاحزاب بصيغتها الشرعية هذه )
    سوف لن تضم فتانين ولا مرتزقة طلاب امر ونهي
    وسوف تمنع الاستبداد الذي يبديه ولي الأمر المسلم في زمان الناس هذا
    من واجب هذه الأمم/ الاحزاب المؤمنة ان تطلب وتنصر وتقدم ولي الأمر الصالح وتقدم ما يجب عليه فعله وايضا تبين الكيفية التي يجب ان ينفذ بها ولي الأمر برنامجه
    حتى اذا تسنم السلطان رئيس ووزراء بقيت تلك ( الأمم/ الاحزاب ) تحرس الحق وتنصر في الحق وتعين على البر والتقوى بجانب ولي الأمر ولكنها تنهاه عن المنكر والاستبداد بالرأي وعن المحباة والمحسوبية وعن التقاعس عن خدمة المسلمين . فتقومه وهي تطيعه لا تخالفه في امور الدنيا شيئا، فاذا اجابها الى ما دعته اليه من الحق مضت في عونه ونصرته ، واما اذا استفحل الفساد والضرر دعت الى اقالته على نحو لا يفرق الناس بل يجمعهم على النهي عن المنكر واحقاق الحق.
    وهكذا تكون سبب وحدة ومصدر خير وعين ساهرة تعبد الله بالتعاون على البر والتقوى والنهي عن الفساد والمنكر ومنع الاستبداد .
    وتكون وسيلة لترشيح ولي الأمر الأنسب ووزرائه ومجلس الشعب بغية طرح سيرهم على الشعب للانتخاب ولكن ليس حصرا على منسوبيها دون غيرهم.
    اخي دكتور يوسف
    دعنا سويا نحاول ان نؤصل لانموذج احزاب جديد
    قائم على اساس( مفهوم امة الخير )
    ولعل الفرق بين امة الخير والفرقة
    هو ان مفهوم الفرقة قائم على الافتراق والمخالفة والتشيع والبغي والاستعلاء والاكتفاء بانفسهم
    بينما امة الخير قائمة على دعوة الخير من الوجوه كافة ونصرة الحق بتجرد و بلا غرض مادي استحواذي ، وبما لا يستبعد او يحابي احدا طالما ان المطلوب هو مرضاة الله تعالى وصلاح المجتمع ووحدته
    فأمة الخير لا تدعوا الى اتباعها واقتفاء مذهبها وانما تدعوا الى وحدة المسلمين على ما علموا من وجوه الخير والصلاح وحملهم على ذلك دون ابتداع او عصيان لولي امر ولا معصية لله تعالى طلبا لدنيا.
    لك احترامي
    _______________
    رب اشرح لي صدري ويسر لي امري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2010, 07:09 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    السلام عليكم - أخي : محمد عبد القادر سبيل
    لم أتمكن من الرد عليك مباشرةً لأني كنت في رحلة خارج مقر إقامتي ...
    سأعود إليك لاحقاً إن شاء الله لنتجاذب أطراف هذا الحديث المهم ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2010, 05:19 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2010, 05:26 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    قال تعالى : " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ"
    . وكأنك تدعي أن المراد بها هم الصحابة، من أجل أن تبعد عنهم احتمال الجهل بالنص، والتعامي عنه. وما ندري كيف تقول ذلك؟!
    فإن اللغويين وإن ذكروا للأمة معاني مختلفة، إلا أن أظهرها وأجمعها ما في مفردات الراغب، قال: "والأمة كل جماعة يجمعهم أمر ما، إما: دين واحد، أو زمان واحد، أو مكان واحد". والمناسب للمقام أن يراد بها هي أمة الإسلام عموماً.
    وإنما صارت خير أمة لأنها خاتمة الأمم، ونبيها (صلى الله عليه و آله و سلم) خاتم الأنبياء وأشرفهم، ودينها خاتم الأديان وأفضلها، وشريعتها خاتمة الشرايع وأكملها. ولأن هذه الأمة مهما شذت واختلفت فإنها لم تكفر بالله تعالى ولم تشرك به.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2010, 05:33 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وفي الحديث عن أمير المؤمنين علي بن طالب رضي الله عنه وقد قال له بعض اليهود: ما دفنتم نبيكم حتى اختلفتم فيه! فقال رضي الله عنه له: " إنما اختلفنا عنه، لا فيه. ولكنكم ما جفت أرجلكم من البحر حتى قلتم لنبيكم: اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة، قال: إنكم قوماً تجهلون"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2010, 07:37 PM

د.السيد قنات
<aد.السيد قنات
تاريخ التسجيل: 11-07-2009
مجموع المشاركات: 425

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    سلامات دكتور يوسف محمد طاهر

    تابعنا النقاش والحوار الذي أثري

    هذا المنبر بقيم وأدب الحوار والإختلاف،

    ولغة الحوار وإسلوب الحوار وتباين الآراء

    وقد نهلنا من معينكم الكثير

    حياكم الله


    يديكم دوام الصحة والعافية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 03:15 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.السيد قنات)

    السلام عليكم - أخي الفاضل : د.السيد قنات
    لك مني الشكر أجزله وأنت تثري الصفحة بمرورك القيم ... ومشجعاً لي ولأخي الفاضل : محمد عبد القادر سبيل بهذه الكلمات المحفزات ... مع ألف تحية وود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 03:15 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.السيد قنات)

    السلام عليكم - أخي الفاضل : د.السيد قنات
    لك مني الشكر أجزله وأنت تثري الصفحة بمرورك القيم ... ومشجعاً لي ولأخي الفاضل : محمد عبد القادر سبيل بهذه الكلمات المحفزات ... مع ألف تحية وود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 11:13 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ولعل في الحادثة التاريخية الشهيرة - ذرّ الاختلاف بقرنه، وفقد آدابه، وفرقت بعض طوائف الأمة المسلمة دينها الجامع - ما يلقي بعض الأضواء التي قد تكون ذات مغزى لحياتنا اليوم إلى حد بعيد. . .
    "يروى أن واصل بن عطاء أقبل في رفقة فأحسوا الخوارج، فقال واصل لأهل الرفقة: إن هذا ليس من شأنكم، فاعتزلوا ودعوني وإياهم، وكانوا قد أشرفوا على العطب. فقالوا: شأنك. فخرج إليهم، فقالوا: ما أنت وأصحابك؟ قال: مشركون مستجيرون ليسمعوا كلام الله ويعرفوا حدوده. فقالوا: قد أجرناكم، قال: فعلمونا. فجعلوا يعلمونه أحكامهم، وجعل يقول: قد قبلت أنا ومن معي. قالوا: فامضوا مصاحبين فإنكم إخواننا. قال: ليس ذلك لكم، قال الله تبارك وتعالى: " وإنْ أحدٌ مِن المُشرِكين استَجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثمّ أبْلِغْه مأمنه " فأبلغونا مأمننا، فنظر بعضهم إلى بعض ثم قالوا: ذاك لكم. فساروا بأجمعهم حتى بلغوا المأمن "- الكامل في اللغة والأدب للمبرد:2/122
    لقد وصلت حدة الاختلاف إلى مرحلة أصبح المشرك معها يأمن على نفسه عند بعض الفرق الإسلامية التي ترى أنها على الحق المحض أكثر من المسلم المخالف لها بوجهة النظر والاجتهاد، حيث أصبح لا سبيل معها للخلاص من التصفية الجسدية إلاّ بإظهار صفة الشرك!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 11:14 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ولعل في الحادثة التاريخية الشهيرة - ذرّ الاختلاف بقرنه، وفقد آدابه، وفرقت بعض طوائف الأمة المسلمة دينها الجامع - ما يلقي بعض الأضواء التي قد تكون ذات مغزى لحياتنا اليوم إلى حد بعيد. . .
    "يروى أن واصل بن عطاء أقبل في رفقة فأحسوا الخوارج، فقال واصل لأهل الرفقة: إن هذا ليس من شأنكم، فاعتزلوا ودعوني وإياهم، وكانوا قد أشرفوا على العطب. فقالوا: شأنك. فخرج إليهم، فقالوا: ما أنت وأصحابك؟ قال: مشركون مستجيرون ليسمعوا كلام الله ويعرفوا حدوده. فقالوا: قد أجرناكم، قال: فعلمونا. فجعلوا يعلمونه أحكامهم، وجعل يقول: قد قبلت أنا ومن معي. قالوا: فامضوا مصاحبين فإنكم إخواننا. قال: ليس ذلك لكم، قال الله تبارك وتعالى: " وإنْ أحدٌ مِن المُشرِكين استَجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثمّ أبْلِغْه مأمنه " فأبلغونا مأمننا، فنظر بعضهم إلى بعض ثم قالوا: ذاك لكم. فساروا بأجمعهم حتى بلغوا المأمن "- الكامل في اللغة والأدب للمبرد:2/122
    لقد وصلت حدة الاختلاف إلى مرحلة أصبح المشرك معها يأمن على نفسه عند بعض الفرق الإسلامية التي ترى أنها على الحق المحض أكثر من المسلم المخالف لها بوجهة النظر والاجتهاد، حيث أصبح لا سبيل معها للخلاص من التصفية الجسدية إلاّ بإظهار صفة الشرك!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 11:15 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ولعل في الحادثة التاريخية الشهيرة - ذرّ الاختلاف بقرنه، وفقد آدابه، وفرقت بعض طوائف الأمة المسلمة دينها الجامع - ما يلقي بعض الأضواء التي قد تكون ذات مغزى لحياتنا اليوم إلى حد بعيد. . .
    "يروى أن واصل بن عطاء أقبل في رفقة فأحسوا الخوارج، فقال واصل لأهل الرفقة: إن هذا ليس من شأنكم، فاعتزلوا ودعوني وإياهم، وكانوا قد أشرفوا على العطب. فقالوا: شأنك. فخرج إليهم، فقالوا: ما أنت وأصحابك؟ قال: مشركون مستجيرون ليسمعوا كلام الله ويعرفوا حدوده. فقالوا: قد أجرناكم، قال: فعلمونا. فجعلوا يعلمونه أحكامهم، وجعل يقول: قد قبلت أنا ومن معي. قالوا: فامضوا مصاحبين فإنكم إخواننا. قال: ليس ذلك لكم، قال الله تبارك وتعالى: " وإنْ أحدٌ مِن المُشرِكين استَجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثمّ أبْلِغْه مأمنه " فأبلغونا مأمننا، فنظر بعضهم إلى بعض ثم قالوا: ذاك لكم. فساروا بأجمعهم حتى بلغوا المأمن "- الكامل في اللغة والأدب للمبرد:2/122
    لقد وصلت حدة الاختلاف إلى مرحلة أصبح المشرك معها يأمن على نفسه عند بعض الفرق الإسلامية التي ترى أنها على الحق المحض أكثر من المسلم المخالف لها بوجهة النظر والاجتهاد، حيث أصبح لا سبيل معها للخلاص من التصفية الجسدية إلاّ بإظهار صفة الشرك!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 12:34 PM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    Quote: فإن اللغويين وإن ذكروا للأمة معاني مختلفة، إلا أن أظهرها وأجمعها ما في مفردات الراغب، قال: "والأمة كل جماعة يجمعهم أمر ما، إما: دين واحد، أو زمان واحد، أو مكان واحد". والمناسب للمقام أن يراد بها هي أمة الإسلام عموماً.


    دكتور يوسف
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اذا انصرفنا الى هذا المعنى لكلمة امة : اي أمة الاسلام جميعا
    فكيف تفسر قوله جل وعلا : ولتكن منكم امة يدعون الى الخير .. الخ
    اقرأ : منكم
    اي امة منكم يا امة المسلمين
    فالأمة كل قوم اجتمعوا على امر جامع
    والآم هو الامام الجامع الذي يؤم الأمة المأمومة به أو المؤتمة به.
    واما اذا قبلت بأن قوله عز وجل يأمرنا ( ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير .. ) يعني جماعة
    فما الذي يمنع ان تكون جماعات كلها تتآمر بالمعروف وتتناهى عن المنكر وتعرض فساد الانظمة ودعوا الى تولية الأصلية وهي في ذلك كله تنتهج نهج الكتاب والسنة ولا تتنازع او تتعارض فيما بينها.
    لك احترامي
    ______________
    رب اشرح لي صدري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 02:31 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    السلام عليكم - أخي الفاضل : محمد عبد القادر سبيل
    قال تعالى : " وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) . سورة آل عمران
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 02:31 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    السلام عليكم - أخي الفاضل : محمد عبد القادر سبيل
    قال تعالى : " وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) . سورة آل عمران
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 02:36 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    يقول الشيخ : عبد الرحمن بن ناصر السعدي في تفسير الآيتين السابقتين :
    أي: وليكن منكم أيها المؤمنون الذين مَنَّ الله عليهم بالإيمان والاعتصام بحبله ( أمة ) أي: جماعة ( يدعون إلى الخير ) وهو اسم جامع لكل ما يقرب إلى الله ويبعد من سخطه ( ويأمرون بالمعروف ) وهو ما عرف بالعقل والشرع حسنه ( وينهون عن المنكر ) وهو ما عرف بالشرع والعقل قبحه، وهذا إرشاد من الله للمؤمنين أن يكون منهم جماعة متصدية للدعوة إلى سبيله وإرشاد الخلق إلى دينه، ويدخل في ذلك العلماء المعلمون للدين، والوعاظ الذين يدعون أهل الأديان إلى الدخول في دين الإسلام، ويدعون المنحرفين إلى الاستقامة، والمجاهدون في سبيل الله، والمتصدون لتفقد أحوال الناس وإلزامهم بالشرع كالصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج وغير ذلك من شرائع الإسلام، وكتفقد المكاييل والموازين وتفقد أهل الأسواق ومنعهم من الغش والمعاملات الباطلة، وكل هذه الأمور من فروض الكفايات كما تدل عليه الآية الكريمة في قوله ( ولتكن منكم أمة ) إلخ أي: لتكن منكم جماعة يحصل المقصود بهم في هذه الأشياء المذكورة، ومن المعلوم المتقرر أن الأمر بالشيء أمر به وبما لا يتم إلا به فكل ما تتوقف هذه الأشياء عليه فهو مأمور به، كالاستعداد للجهاد بأنواع العدد التي يحصل بها نكاية الأعداء وعز الإسلام، وتعلم العلم الذي يحصل به الدعوة إلى الخير وسائلها ومقاصدها، وبناء المدارس للإرشاد والعلم، ومساعدة النواب ومعاونتهم على تنفيذ الشرع في الناس بالقول والفعل والمال، وغير ذلك مما تتوقف هذه الأمور عليه، وهذه الطائفة المستعدة للدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم خواص المؤمنين، ولهذا قال تعالى عنهم: ( وأولئك هم المفلحون ) الفائزون بالمطلوب، الناجون من المرهوب، ثم نهاهم عن التشبه بأهل الكتاب في تفرقهم واختلافهم، فقال: ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا ) ومن العجائب أن اختلافهم ( من بعد ما جاءهم البينات ) الموجبة لعدم التفرق والاختلاف، فهم أولى من غيرهم بالاعتصام بالدين، فعكسوا القضية مع علمهم بمخالفتهم أمر الله، فاستحقوا العقاب البليغ، ولهذا قال تعالى: ( وأولئك لهم عذاب عظيم ) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2010, 02:36 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    يقول الشيخ : عبد الرحمن بن ناصر السعدي في تفسير الآيتين السابقتين :
    أي: وليكن منكم أيها المؤمنون الذين مَنَّ الله عليهم بالإيمان والاعتصام بحبله ( أمة ) أي: جماعة ( يدعون إلى الخير ) وهو اسم جامع لكل ما يقرب إلى الله ويبعد من سخطه ( ويأمرون بالمعروف ) وهو ما عرف بالعقل والشرع حسنه ( وينهون عن المنكر ) وهو ما عرف بالشرع والعقل قبحه، وهذا إرشاد من الله للمؤمنين أن يكون منهم جماعة متصدية للدعوة إلى سبيله وإرشاد الخلق إلى دينه، ويدخل في ذلك العلماء المعلمون للدين، والوعاظ الذين يدعون أهل الأديان إلى الدخول في دين الإسلام، ويدعون المنحرفين إلى الاستقامة، والمجاهدون في سبيل الله، والمتصدون لتفقد أحوال الناس وإلزامهم بالشرع كالصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج وغير ذلك من شرائع الإسلام، وكتفقد المكاييل والموازين وتفقد أهل الأسواق ومنعهم من الغش والمعاملات الباطلة، وكل هذه الأمور من فروض الكفايات كما تدل عليه الآية الكريمة في قوله ( ولتكن منكم أمة ) إلخ أي: لتكن منكم جماعة يحصل المقصود بهم في هذه الأشياء المذكورة، ومن المعلوم المتقرر أن الأمر بالشيء أمر به وبما لا يتم إلا به فكل ما تتوقف هذه الأشياء عليه فهو مأمور به، كالاستعداد للجهاد بأنواع العدد التي يحصل بها نكاية الأعداء وعز الإسلام، وتعلم العلم الذي يحصل به الدعوة إلى الخير وسائلها ومقاصدها، وبناء المدارس للإرشاد والعلم، ومساعدة النواب ومعاونتهم على تنفيذ الشرع في الناس بالقول والفعل والمال، وغير ذلك مما تتوقف هذه الأمور عليه، وهذه الطائفة المستعدة للدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم خواص المؤمنين، ولهذا قال تعالى عنهم: ( وأولئك هم المفلحون ) الفائزون بالمطلوب، الناجون من المرهوب، ثم نهاهم عن التشبه بأهل الكتاب في تفرقهم واختلافهم، فقال: ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا ) ومن العجائب أن اختلافهم ( من بعد ما جاءهم البينات ) الموجبة لعدم التفرق والاختلاف، فهم أولى من غيرهم بالاعتصام بالدين، فعكسوا القضية مع علمهم بمخالفتهم أمر الله، فاستحقوا العقاب البليغ، ولهذا قال تعالى: ( وأولئك لهم عذاب عظيم ) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-03-2010, 06:31 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وما من شك في أن تحقيق وحدة الأمة من المقاصد العظيمة لهذا الدين؛ فقد شرع لها الإسلام ما يوجدها ويزكيها، وحدد لها ما يبقيها ويقويها، وبين لها ما يتعاهدها وينميها، كما حرَّم كل شيء يأتي عليها، أو ينقضها، أو يوهنها، أو يضعفها، أو يعمل على أن تتنكب الأمة صراط القوة، وطريق العزة، وسبيل الوحدة بين المؤمنين.
    فكيف ورد الحديث عن الوحدة في القرآن الكريم؟ وما هي جوانب الموضوع التي جاءت بها آياته؟ وماذا شرع الإسلام لوجودها وبقائها؟ وماذا حرم مما ينقضها أو يضعفها؟ وما هي الوسائل والطرق التي توصل لها؟ وماذا عن التدابير الوقائية من فقدها وضياعها؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-03-2010, 06:32 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وما من شك في أن تحقيق وحدة الأمة من المقاصد العظيمة لهذا الدين؛ فقد شرع لها الإسلام ما يوجدها ويزكيها، وحدد لها ما يبقيها ويقويها، وبين لها ما يتعاهدها وينميها، كما حرَّم كل شيء يأتي عليها، أو ينقضها، أو يوهنها، أو يضعفها، أو يعمل على أن تتنكب الأمة صراط القوة، وطريق العزة، وسبيل الوحدة بين المؤمنين.
    فكيف ورد الحديث عن الوحدة في القرآن الكريم؟ وما هي جوانب الموضوع التي جاءت بها آياته؟ وماذا شرع الإسلام لوجودها وبقائها؟ وماذا حرم مما ينقضها أو يضعفها؟ وما هي الوسائل والطرق التي توصل لها؟ وماذا عن التدابير الوقائية من فقدها وضياعها؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-03-2010, 02:17 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    الأمر بالوحدة صراحة :
    فقد أمر الله أمة الإسلام في القرآن أمرا صريحا أن تتحد وتقوى، والأمر يفيد الوجوب كما يقول الأصوليون.
    قال تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران : 103].
    وقال: {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام : 153].
    وقال: {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-03-2010, 02:17 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    الأمر بالوحدة صراحة :
    فقد أمر الله أمة الإسلام في القرآن أمرا صريحا أن تتحد وتقوى، والأمر يفيد الوجوب كما يقول الأصوليون.
    قال تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران : 103].
    وقال: {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام : 153].
    وقال: {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-03-2010, 02:54 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    النهي عن الفرقة والاختلاف :
    ومع أن الآيات السابقة تضمنت النهي عن الفرقة مع الأمر بالوحدة، فإن هناك آيات نهت أيضا عن الفرقة.
    فقال تعالى: " وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال : 46]
    وقال تعالى : {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران : 105]
    وقال تعالى :" وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم: 31-32]
    وقال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [الأنعام : 159]
    ولا يخفى ما فيه من تنفير عن التفرق والتشيع والتحزب الممقوت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-03-2010, 02:55 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    النهي عن الفرقة والاختلاف :
    ومع أن الآيات السابقة تضمنت النهي عن الفرقة مع الأمر بالوحدة، فإن هناك آيات نهت أيضا عن الفرقة.
    فقال تعالى: " وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال : 46]
    وقال تعالى : {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران : 105]
    وقال تعالى :" وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم: 31-32]
    وقال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [الأنعام : 159]
    ولا يخفى ما فيه من تنفير عن التفرق والتشيع والتحزب الممقوت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-03-2010, 03:57 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    صور وحدة الأمة :
    قد ورد في القرآن الكريم بعض الصور التي يحب الله تعالى أن يكون المؤمنون فيها صفا واحدا، ويدا واحدة، وأمة واحدة، ومن هذه الصور:
    1- حال الأمة بشكل عام: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ [المؤمنون: 52]، ومثلها آية رقم "92" من سورة الأنبياء.
    2- في النفير العام: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعا} [النساء : 71].
    3- في القتال: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف : 4]، وقال: {وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة : 36].
    4- هذا بالإضافة إلى طريقة أداء النسك في شعائر العبادات الكبرى من صلاة، وصيام، وحج، فنسكها يؤدى بطريقة واحدة، ترى فيها القوة والوحدة والتماسك؛ ولهذا نرى فيها الأمر بصيغة الجمع: { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ}، {وَآتُواْ الزَّكَاةَ}، وكذلك في أوامر أخرى كثيرة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-03-2010, 03:57 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    صور وحدة الأمة :
    قد ورد في القرآن الكريم بعض الصور التي يحب الله تعالى أن يكون المؤمنون فيها صفا واحدا، ويدا واحدة، وأمة واحدة، ومن هذه الصور:
    1- حال الأمة بشكل عام: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ [المؤمنون: 52]، ومثلها آية رقم "92" من سورة الأنبياء.
    2- في النفير العام: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعا} [النساء : 71].
    3- في القتال: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف : 4]، وقال: {وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة : 36].
    4- هذا بالإضافة إلى طريقة أداء النسك في شعائر العبادات الكبرى من صلاة، وصيام، وحج، فنسكها يؤدى بطريقة واحدة، ترى فيها القوة والوحدة والتماسك؛ ولهذا نرى فيها الأمر بصيغة الجمع: { وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ}، {وَآتُواْ الزَّكَاةَ}، وكذلك في أوامر أخرى كثيرة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2010, 06:56 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ألف شكر وتقدير لكل من عبر من هذه الصفحة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2010, 12:32 PM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    اخي دكتور يوسف طاهر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا جزيلا على هذه الافادات البليغة والادلة القوية
    ولقد وجدت صنوفا من الاحزاب المشروعة المعتصمة بحبل الله جميعا فيما ذكرت لنا حيث قلت مقتبسا عحد العلما شرحة للاية ( ولتكن منكم امة يدعون الى الخير .. ):

    Quote: وليكن منكم أيها المؤمنون الذين مَنَّ الله عليهم بالإيمان والاعتصام بحبله ( أمة ) أي: جماعة ( يدعون إلى الخير ) وهو اسم جامع لكل ما يقرب إلى الله ويبعد من سخطه ( ويأمرون بالمعروف ) وهو ما عرف بالعقل والشرع حسنه ( وينهون عن المنكر ) وهو ما عرف بالشرع والعقل قبحه، وهذا إرشاد من الله للمؤمنين أن يكون منهم جماعة متصدية للدعوة إلى سبيله وإرشاد الخلق إلى دينه، ويدخل في ذلك العلماء المعلمون للدين، والوعاظ الذين يدعون أهل الأديان إلى الدخول في دين الإسلام، ويدعون المنحرفين إلى الاستقامة، والمجاهدون في سبيل الله، والمتصدون لتفقد أحوال الناس وإلزامهم بالشرع كالصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج وغير ذلك من شرائع الإسلام، وكتفقد المكاييل والموازين وتفقد أهل الأسواق ومنعهم من الغش والمعاملات الباطلة، وكل هذه الأمور من فروض الكفايات كما تدل عليه الآية الكريمة في قوله ( ولتكن منكم أمة ) إلخ أي: لتكن منكم جماعة يحصل المقصود بهم في هذه الأشياء المذكورة، ومن المعلوم المتقرر أن الأمر بالشيء أمر به وبما لا يتم إلا به فكل ما تتوقف هذه الأشياء عليه فهو مأمور به، كالاستعداد للجهاد بأنواع العدد التي يحصل بها نكاية الأعداء وعز الإسلام، وتعلم العلم الذي يحصل به الدعوة إلى الخير وسائلها ومقاصدها، وبناء المدارس للإرشاد والعلم، ومساعدة النواب ومعاونتهم على تنفيذ الشرع في الناس بالقول والفعل والمال، وغير ذلك مما تتوقف هذه الأمور عليه، وهذه الطائفة المستعدة للدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم خواص المؤمنين، ولهذا قال تعالى عنهم: ( وأولئك هم المفلحون ) الفائزون بالمطلوب، الناجون من المرهوب،

    وسأقسمها بدوري كالتالي :

    وليكن منكم أيها المؤمنون الذين مَنَّ الله عليهم بالإيمان والاعتصام بحبله ( أمة ) أي: جماعة ( يدعون إلى الخير ) وهو اسم جامع لكل ما يقرب إلى الله ويبعد من سخطه ( ويأمرون بالمعروف ) وهو ما عرف بالعقل والشرع حسنه ( وينهون عن المنكر ) وهو ما عرف بالشرع والعقل قبحه، وهذا إرشاد من الله للمؤمنين أن يكون منهم جماعة متصدية للدعوة إلى سبيله وإرشاد الخلق إلى دينه، ويدخل في ذلك:
    1/ العلماء المعلمون للدين،
    2/ والوعاظ الذين يدعون أهل الأديان إلى الدخول في دين الإسلام، ويدعون المنحرفين إلى الاستقامة،
    3/والمجاهدون في سبيل الله،
    4/ والمتصدون لتفقد أحوال الناس وإلزامهم بالشرع كالصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج وغير ذلك من شرائع الإسلام،
    5/ وكتفقد المكاييل والموازين وتفقد أهل الأسواق ومنعهم من الغش والمعاملات الباطلة، وكل هذه الأمور من فروض الكفايات كما تدل عليه الآية الكريمة في قوله ( ولتكن منكم أمة ) إلخ أي: لتكن منكم جماعة يحصل المقصود بهم في هذه الأشياء المذكورة، .
    ونستنتج ان تعدد هذه الجماعات المتنوعة حسب وظائفها الاصلاحية المعتصمة جميعا بحبل الله عز وجل ليس فيه بأس
    فهل توافقني على المبدأ؟ اقصد مبدا تعدد الجماعات الاصلاحية أو ما ادعوه ( امم الخير )
    فاذا وافقتني عليه فهل تجد بأسا في ان تكون هنالك جماعة مختصة بامر الحاكم واعوانه بالمعروف ونهيهم عن المنكر ودعوتهم الى التنمية واقتراح مشاريعها وافضل سبلها لمصلحة المسلمين وبمراقبة سلوك الحكام ومنعهم من الاستبداد والفساد باخلاص وامانة ، وان يقوموا باعداد الأمة ومساعدتها على المشاركة في الشورى لأختيار اولياء الأمر الاصلح وفق معيار القوي الأمين ؟
    جماعات تتنافس في الخيرات وضمان مصلحة المسلمين لا في طلب الدنيا لأنفسهم كما هي الحال الآن.
    لك تحياتي
    _______________
    رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2010, 06:55 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    السلام عليكم - أخي الفاضل : محمد عبد القادر سبيل
    Quote: فاذا وافقتني عليه فهل تجد بأسا في ان تكون هنالك جماعة مختصة بامر الحاكم واعوانه بالمعروف ونهيهم عن المنكر ودعوتهم الى التنمية واقتراح مشاريعها وافضل سبلها لمصلحة المسلمين وبمراقبة سلوك الحكام ومنعهم من الاستبداد والفساد باخلاص وامانة ، وان يقوموا باعداد الأمة ومساعدتها على المشاركة في الشورى لأختيار اولياء الأمر الاصلح وفق معيار القوي الأمين ؟

    مشكور أخي الفاضل : محمد عبد القادر سبيل على هذه المداخلة الراقية , والتي حملت في طياتها العديد من النقاط الهامة ... فدعني أعقب عليها نقطة نقطة ...مع ألف تحية وود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2010, 02:44 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    عندما طلب سيدنا يوسف عليه السلام من الملك ان يجعله على خزائن الأرض قدم سيدنا يوسف مؤهلاته الصالحة للوظيفة " قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ " (يوسف 55)
    قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسير ذلك : أي حفيظ للذي اتولاه فلا يضيع منه شئ في غير محله، وضابط للداخل والخارج، عليم بكيفية التدبير والاعطاء والمنع والصرف في جميع أنواع التصرفات وليس ذلك حرصا من يوسف على الولاية وإنما رغبة منه في النفع العام، وقد عرف من نفسه من الكفاية والأمانة والحفظ ما لم يكونوا يعرفونه، فلذلك طلب من الملك أن يجعله على خزائن الأرض وولاها إياه ) انتهى.
    فهذه الوظيفة تحتاج الى الحفيظ الذي يحفظ الغذاء من التبديد، ومن التسيب والمحسوبية، والوقوع في يد المحتكرين وهو قادر على القيام بهذه الوظيفة في أمانة عالية ويشرف عليها بنفسه لأخلاقه وإخلاصه، وهو عليم بكيفية حفظ المحاصيل في سنابلها، وكيفية وضعها في الحصن او المكمور، وعليم بما يفسدها ويصلحها، وعليم بأعراض الإصابة بالكائنات الحية الدقيقة والسوس وغير ذلك من المفسدات، وهذه الوظيفة تحتاج إلى الأخلاق والعلم، فصاحب الخلق من دون علم لا يصلح، وصاحب العلم بلا خلق لا يصلح، وفوق كل ذلك فقد كان على علاقة طيبة مع الملك ووضع خبرته تحت تصرف الملك وقال له الملك "إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ "(يوسف 54).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2010, 02:44 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    عندما طلب سيدنا يوسف عليه السلام من الملك ان يجعله على خزائن الأرض قدم سيدنا يوسف مؤهلاته الصالحة للوظيفة " قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ " (يوسف 55)
    قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسير ذلك : أي حفيظ للذي اتولاه فلا يضيع منه شئ في غير محله، وضابط للداخل والخارج، عليم بكيفية التدبير والاعطاء والمنع والصرف في جميع أنواع التصرفات وليس ذلك حرصا من يوسف على الولاية وإنما رغبة منه في النفع العام، وقد عرف من نفسه من الكفاية والأمانة والحفظ ما لم يكونوا يعرفونه، فلذلك طلب من الملك أن يجعله على خزائن الأرض وولاها إياه ) انتهى.
    فهذه الوظيفة تحتاج الى الحفيظ الذي يحفظ الغذاء من التبديد، ومن التسيب والمحسوبية، والوقوع في يد المحتكرين وهو قادر على القيام بهذه الوظيفة في أمانة عالية ويشرف عليها بنفسه لأخلاقه وإخلاصه، وهو عليم بكيفية حفظ المحاصيل في سنابلها، وكيفية وضعها في الحصن او المكمور، وعليم بما يفسدها ويصلحها، وعليم بأعراض الإصابة بالكائنات الحية الدقيقة والسوس وغير ذلك من المفسدات، وهذه الوظيفة تحتاج إلى الأخلاق والعلم، فصاحب الخلق من دون علم لا يصلح، وصاحب العلم بلا خلق لا يصلح، وفوق كل ذلك فقد كان على علاقة طيبة مع الملك ووضع خبرته تحت تصرف الملك وقال له الملك "إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ "(يوسف 54).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2010, 02:47 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    أي متمكن أمين على الأسرار، أي انه محل ثقة (من أهل الثقة) وفي الوقت نفسه من أهل الخبرة، وأهل الثقة من دون خبرة وعلم يفسد أكثر مما يصلح، وأهل الخبرة من دون الأمانة والثقة أيضا لا يصلح. إذاً علينا البحث عن أهل الخبرة الثقة، وأهل الثقة الخبير، وهذا الصنف من الناس متوافر ولكن البعض منهم يعزف عن تقديم نفسه وهذا خطأ، فقد قدم سيدنا يوسف نفسه للملك، وكسب ثقته وبين له خبرته.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2010, 02:52 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وعندما رشحت ابنة الرجل الصالح في مدين سيدنا موسى عليه السلام عرضت على والدها مؤهلاته الصالحة للعمل في الرعي والحراسة والسقي، والصالحة للعيش معها ومع اختها وأبيها في أمان فقالت: " قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ " (القصص26).
    فالأمين غير القوي لا يستطيع القيام بمهام هذه الوظيفة المحتاجة إلى القوي، والقوي غير الأمين لا يصلح للعيش وسط هذه الأسرة المؤمنة الملتزمة بدينها، وهذا معيار آخر يؤكد أهمية أهل الخبرة والمؤهلات وأهل الأخلاق والثقة. وقد اختارت السيدة خديجة رضي الله عنها الزواج من المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمانته وصدقه ومقدرته على الحفاظ عليها، وعلى أموالها وتجارتها، فهو أهل ثقة لديها، وهو أهل خبرة سبق أن اختبرته عندما ذهب للتجارة في بضاعتها، وهو أمين صاحب حسب ونسب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2010, 09:50 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وقد بين ذو القرنين هذا الأمر فقال: (قال ما مكني فيه ربي خير) قال الشيخ عبدالرحمن بن السعدي رحمه الله في تفسير ذلك: فلم يكن ذو القرنين ذا طمع ولا رغبة في الدنيا ولا تاركا لإصلاح أحوال الرعية، بل قصده الإصلاح، فلذلك أجاب طلبهم (في بناء السد) لما فيه من المصلحة وشكر ربه على تمكينه واقتداره، فقال لهم (ما مكني فيه ربي خير) أي مما تبذلون لي وتعطونني، وإنما أطلب منكم أن تعينوني بقوة منكم بأيديكم (اجعل بينكم وبينهم ردما) أي مانعا من عبورهم عليكم ) انتهى.
    {هم طلبوا منه سدا، وهو بخبرته جعل لهم ردما، والردم أقوى وأقدر من السد على مجابهة الهزات الأرضية وعوامل التعرية وغيرها، وجعل الردم من الحديد والطين المحروق، ثم بعد ذلك غطاه بطبقة من النحاس ليحول دون تآكل الحديد بالعوامل الجوية، فهذا رجل عليم خبير أمين قال الله تعالى عنه : " إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً{84} فَأَتْبَعَ سَبَباً{85} " (الكهف) فهو متبع للأسباب الإلهية في الخلق ومتبع للعلم النافع الذي علمه الله تعالى له.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2010, 02:25 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وهذا الصنف العليم الخبير التقي لا يقبل الرشوة ولا العمولات المسماة هذه الأيام بالهدايا فإذا أردنا إصلاحا لأحوالنا فعلينا بالتمكين العلمي الأخلاقي لأبنائنا، وبناء جسور الثقة والمحبة بين العلماء وأهل الخبرة والمتنفذين وأهل السياسة لنكون كما قال الملك لسيدنا يوسف "إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ "(يوسف 54)، وهذه دعوة قرآنية لمد جسور الثقة والإخلاص بين الخبراء والسياسيين حتى تستقر الأمور وتقل الفتن ويتفرغ كل لعمله واتقانه في ثقة وأمانة. إذاً الحل الأمثل لمشاكلنا : التربوية، والعلمية والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية وغيرها تكمن في اختيار الحفيظ العليم والقوي الأمين والمتبع لنواميس الله في الخلق (فأتبع سببا)، إذا فعلنا ذلك وطبقناه في حياتنا فسيقل الاهمال في الأعمال، والهدر في الأموال، والتخبط في المشاريع، والفساد في التنفيذ، والتسيب في العمل، واستغلال المال العام للمصالح الشخصية، وأتقن كل منا عمله، ولم يتكلم إلا فيما يفهم، ولم يعلم إلا ما يتقن، لحظتها سنحقق المعجزة التربوية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية التي حققها عمر بن عبد العزيز وجده الفاروق (رضي الله عنهما) عندما اختار البنت الأمينة ليزوجها لعاصم ابنه جد عمر بن عبد العزيز حيث اختار له الزوجة الصالحة الأمينة التي أبت أن تغش اللبن وعندما قالت لها امها إن عمر لا يرى قالت البنت ولكن رب عمر يرى. هذا درس لشبابنا ومتنفذينا علينا دراسته .
    الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2010, 02:18 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ألف شكر وتقدير لكل من عبر من خلال هذه الصفحة... وفي انتظار مداخلاتكم ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-03-2010, 12:06 PM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    يا سلام يا دكتور يوسف طاهر ياخي
    والله لقد اطربتني وسسرتني بما تقدم من ملحوظات دقيقة واضافات جميلة
    ارجوك ان تعنى بهذا الأمر : اقصد البحث في تأصيل الحزب السياسي اسلاميا ( الاخلاقيات والمثل والشروط والمبادئ التي تتأسس عليها الاحزاب المسلمة حتى تصبح مشروعة )
    اذا يجب دفع احزابنا نحو الخيرات والاعتصام بحبل الله تعالى في وظائفها واهدافها لا ان تستهدف الشقاق والاثرة والاختلاف ) نريد احزاب خلافة لا خلاف
    خلافة الله في الارض باسلام له وخضوع لأمره سبحانه لا خلاف ذات البين المؤدي الى الاخلاف والنزاع والتفرق.
    من المهم تأصيل هذا الأمر
    ولابد لي هنا من اشير الى ضرورة التفريق بين شروط الوظيفة العامة ( الاستخدام ) على النحو الذي تفضلت به انت اعلاه
    فسيدنا يوسف عليه وعلى نبينا افضل السلام واتم التسليم كان موظفا مستخدما ( قيما على المستودعات وأسواق المحاصيل )
    وسيدنا موسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة واتم التسليم كان مستخدما / مستأجرا( راعيا )
    وكذلك ذو القرنين رضي الله عنه كان مستجأرا لبناء سد ضخم
    وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان مستأجرا ( راعيا في قريش ووكيل مستثمر لصالح امنا السيدة خديجة الكبرى .
    يجب ان نسوق حيال هذا الانموذج ( المستأجر ) ماقلته من ان:
    Quote: علينا البحث عن أهل الخبرة الثقة، وأهل الثقة الخبير، وهذا الصنف من الناس متوافر ولكن البعض منهم يعزف عن تقديم نفسه وهذا خطأ، فقد قدم سيدنا يوسف نفسه للملك، وكسب ثقته وبين له خبرته.

    واما الصنف الثاني الذي ان نفرق بينه وبين سابقه فهو :
    الأمير
    احسب يا دكتور ان شروط الأمير قد تقترب من شروط الاجير الا انها لا تطابقها
    فمثلا قد يصح قولك ازاء الأجير ان يقدم نفسه ويزكيها امام مستأجره ولكن لا يجوز ان يزكي مؤمن نفسه للامارة
    بل ان رسول الله (ص) قد نهى ان تعطى الأمارة/ الأمامة / ولاية الأمر لمن يطلبها

    Quote: عن عبدالرحمن بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وُكلت إليها، وإن أُعطيتها من غير مسألة، أُعنت عليها".
    فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم أن يسأل الإمارة، وبين له السبب، أن من أعطيها عن مسألة، وُكل إليها، ولم يعنه الله، ومن أتته من دون مسألة، أعانه الله عليها.

    واستدلوا أيضاً بأن رجلاً طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون عاملاً، فقال: "إنا لا نولي هذا الأمر أحداً سأله"، وهذا يدل على أنه لا يُسأل، وأن من سأل، فليس أهلاً لأن يولى.


    عليه فانني ارجو ان تستصحب هذا المعطى وانت تعالج شروط واصول العمل العام ( التفريق بين شروط الأجير وشروط الأمير حتى وان اشتركا في بعض الوجوه او جلها )
    واحسب ان السبب في ذلك هو ان الاجير يبقى امر ولايته بيد مستخدمه فان لم يحسن سهل خلعه ، ولكن الأمام او الأمير المبايع تكون شروط خلعه اشق وذلك خوفا على جماعة المسلمين التي لا يضمنها الا توفر السمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد. كما ان عنده حرية اوسع للتصرف في شؤون مفوضيه وشؤون الدولة جميعا بينما الاجير مفوض تفويضا محدود مقصورا على شؤون النشاط او المهمة المحددة له فقط .
    من هنا نرى ان ترشيح المؤمن نفسه لولاية امر المسلمين محل نظر بل ان رسول الله (ص) اباها، وهذا مما يعظم دور الحزب ( الصالح ) في ترشيح من رأى فيه صلاحا للامر والنهي .
    شكرا اخي
    _______________
    رب الا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-03-2010, 12:55 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    لك مني الشكر أجزله أخي الفاضل : محمد عبد القادر سبيل - مع أمل العودة إن شاء الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2010, 07:19 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    الخلافة : نصب رئاسة الدولة الإسلامية. وقد عرّفها الماوردي بأنها ¸خلافة عن النبوة، في حراسة الدين، وسياسة الدنيا·.
    والواقع أن الخليفة يجمع الصفتين الدينية والسياسية ـ أو الزمنية ـ فهو إمام المسلمين في صلاتهم وأميرهم في جهادهم، ورئيسهم في إدارتهم وقضائهم، وبالجملة صاحب الولاية العامة عليهم، يجمع في شخصه كل السلطات، ويفوض ما يشاء إلى من يشاء. كما يجمع في شخصه أيضًا صفات الحاكم المسلم العادل الذي يحكم بالشورى ويستظل بأحكام القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ويرعى إدارة تلك النفوس التي بايعته وسلمت له مصالحها العامة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2010, 10:06 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وجوب الخلافة:الخلافة أو الإمامة إنما عُرف وجوبها بالشرع لأن أصحاب رسول الله ³ عند وفاته بادروا إلى بيعة أبي بكر، وتسليم النظر في أمورهم إليه، وكذا في كل عصر بعد ذلك، ولم يُتْرك الناس فوضى في عصر من العصور، واستقر ذلك إجماعًا دالاً على وجوب تنصيب الإمام. وقد ورد في القرآن والحديث كثير من النصوص التي تدعو إلى طاعة أولي الأمر،
    قال تعالى :&#64831; يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم&#64830; النساء:59.
    وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني ) متفق عليه.
    وقوله ³ (من خلع يدًا من طاعـة لقي الله يوم القيامة لا حـجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ) رواه مسلم.
    وغير ذلك من الأحاديث التي وردت في هذا الصدد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2010, 10:06 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وجوب الخلافة:الخلافة أو الإمامة إنما عُرف وجوبها بالشرع لأن أصحاب رسول الله ³ عند وفاته بادروا إلى بيعة أبي بكر، وتسليم النظر في أمورهم إليه، وكذا في كل عصر بعد ذلك، ولم يُتْرك الناس فوضى في عصر من العصور، واستقر ذلك إجماعًا دالاً على وجوب تنصيب الإمام. وقد ورد في القرآن والحديث كثير من النصوص التي تدعو إلى طاعة أولي الأمر،
    قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم النساء:59.
    وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني ) متفق عليه.
    وقوله صلى الله عليه وسلم: (من خلع يدًا من طاعـة لقي الله يوم القيامة لا حـجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ) رواه مسلم.
    وغير ذلك من الأحاديث التي وردت في هذا الصدد.






    .

    (عدل بواسطة د.يوسف محمد طاهر on 22-03-2010, 02:17 PM)
    (عدل بواسطة د.يوسف محمد طاهر on 22-03-2010, 02:19 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2010, 02:24 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    شروط الخلافة
    من استعراضنا لشروط الخلافة من مواصفاتها التي ذكرها المتقدمون من علماء الأمة والمتأخرون منهم، نستطيع أن نقسمها إلى نوعين.
    1- شروط أساسية لا تجوز الإمامة بغيرها.
    2- شروط مختلف فيها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2010, 02:25 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    شروط الخلافة
    من استعراضنا لشروط الخلافة من مواصفاتها التي ذكرها المتقدمون من علماء الأمة والمتأخرون منهم، نستطيع أن نقسمها إلى نوعين.
    1- شروط أساسية لا تجوز الإمامة بغيرها.
    2- شروط مختلف فيها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2010, 02:39 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    الشروط الأساسية المتفق عليها هي:
    1- الحرية،
    2- الذكورة،
    3- البلوغ،
    4- سلامة العقل،
    5- سلامة الحواس والأعضاء،
    6- العلم بأمور الدين والدنيا
    7- العدالة وتوفرها، سلامة العقيدة وأداء الفرائض،
    الإسلام وتعظيم شعائره
    9- النسب: أي الانتساب إلى قبيلة قريش.
    يستلزم الشرط الأخير القول إن جمهور المسلمين قد اشترطوا أن يكون الخليفة من قريش وذلك لعظم فضل قريش، ودليل ذلك قول النبي ³ فيما رُوي عنه في الصحيحين:
    (الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم ).
    وقوله ³ : (الناس تبع لقريش في الخير والشر ) رواه مسلم.
    وروى البخاري عن معاوية أنه قال: سمعت رسول الله ³ يقول:(إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين ).
    كما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ³ قال: (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان ).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2010, 09:09 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    الشروط المختلف فيها.
    1- العلم بجميع مسائل الدين وأصوله وفروعه، لم يشترط أكثر المسلمين هذا الشرط بل اكتفو ا بأن يكون الحاكم عالمًا بما يُسهِّل له القيام بمهمته.
    2- العصمة من الذنوب والآثام، والإمامية من الشيعة هم الذين يشترطون هذا الشرط، ولم يوافقهم عليه سائر المسلمين لأن العصمة للرسول ³، ولا يمكن أن يكون البشر معصومين عن الأخطاء والذنوب. يختلف أهل السنة عن الشيعة في النظر إلى الخلافة اختلافًا كبيرًا. فالشيعة يرون الخلافة ¸ويحرصون على تسميتها بالإمامة· في الأصل وراثية، وصاحبها معصوم، وأما أهل السنة فيرون أن الخليفة غير معصوم، ومنصبه غير وراثي، وإنما يختاره المسلمون على اختلاف بينهم في تحديد أهل الاختيار.
    يقول محمد رشيد رضا، إن أهل السنة متفقون على أن تنصيب الخليفة فرض كفاية، والمطالب به أهل الحل والعقد في الأمة، وهم العلماء والرؤساء ووجوه الناس، ¸الذين يتيسر اجتماعهم·.
    تعيين الخليفة : كيف يتم تعيين الخليفة. يتم عقد الخلافة بطرق ثلاث، هي:
    الاختيار، العهد، الشورى. وبعد ذلك تُدْعى الأمة إلى البيعة العامة.
    الاختيار.
    يجتمع عدد من أصحاب الرأي، يسمون أهل الاختيار أو أهل الحَل والعَقْد ويدرسون أحوال الرجال الذين تتوافر فيهم شروط الإمامة وتجتمع لهم في صدور الأمة المحبة والتوقير، ويختارون أصلحهم، ويعرضون عليه الإمامة، فإن قبلها بايعوه بالإمامة، ودعوا الناس إلى بيعته. وبهذا الأسلوب تم اختيار أول الخلفاء الراشدين الخليفة أبي بكر الصديق، وآخرهم علي بن أبي طالب.
    العهد.
    يعهد الخليفة، قبل موته، إلى رجل ما بالخلافة. وأول من فعل ذلك أبو بكر، فقد اختار للمسلمين عمر بن الخطاب خليفته، وكتب بذلك كتابًا. ثم كان كل خليفة بعد الخلفاء الراشدين يختار في حياته، الخليفة بعده، وربما سمّوه: ولي العهد وهو في الأغلب ولده أو أقرب أقربائه.
    الشورى.
    يسمي الخليفة عددًا من الرجال، الذين يُرجى أن يكون الخليفة واحدًا منهم، ويأمرهم بأن يجتمعوا بعد وفاته، ويتفقوا على اختيار أحدهم للخلافة ثم يعرضوا اسمه على الأمة (وكان يتم الإعلان عن طريق المسجد، والآن من الممكن أن يتم ذلك عن طريق وسائل الإعلام) لتبايعه بعدهم، وهي مؤتلفة لأنها إنما كانت تختلف بسببهم، فإذا اتفقوا اتفقت.
    "سيقرد موضع كامل للشورى لاحقآ "
    هذه الطريقة اتبعها عمر، رضي الله عنه، في اختيار خليفته، ولكن لم يكتب لهذه الطريقة الاستمرار، فإن أحدًا من الخلفاء لم يلجأ إليها، بعد عمر، على أن أي طريقة من الطرق المستحدثة التي استحسنها الناس لاختيار خليفتهم أو رئيسهم لا تعارض الدين، ما دامت تنبثق من إحدى الطرق الثلاث التي وردت آنفًا.
    البيعة العامة.
    هي العهد والطاعة، كان المبايع يعاهد أميره على أنه يسلم له النظر في أمر نفسه وأمور المسلمين لا ينازعه في شيء من ذلك، ويطيعه فيما يكلفه به من الأمر على المنشط والمكره. وكانوا إذا بايعوا الأمير جعلوا أيديهم في يده تأكيدًا للعهد، (تم ذلك عندما كان عدد الناس محدودًا وقليلاً، بينما الآن فقد تتحقق المبايعة عن طريق أي وسيلة توصل الرأي بالموافقة للجهات المختصة). فأشبه ذلك فعل البائع والمشتري، فسمي بيعة، ومتى تعين الخليفة، بالعهد أو الشورى أو الاختيار، دعيت الأمة إلى البيعة له، واتفق الفقهاء على أن البيعة فرض كفاية، إذا قام بها قوم سقطت عن الآخرين. ·وبخاصة إذا قام بهذا الأمر علماء الأمة وأغلب وجوهها وأشرافها أو الأعضاء المنتخبون من قبل الناس وبهذا تسقط الفرضية بالمبايعة باليد عن بقية الأمة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2010, 04:40 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ألف شكر وتقدير لكل من عبر من خلال هذه الصفحة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2010, 06:25 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    مهام الخليفة:
    يتطلب منصب الخليفة العمل بكل الطاقة والإخلاص على:
    1- حفظ الدين والجهاد في سبيله.
    2- إقامة الحدود والقضاء بين الناس ¸السلطة القضائية·
    3- حفظ الأمن والدفاع عن الثغور.
    4- جباية الأموال وإنفاقها.
    5- تسمية الموظفين.
    6- الإشراف على سياسة الدولة وأعمالها التي تتعلق بأمور حراسة الدين وسياسة الدنيا.
    ألقاب الخلافة:
    كان رئيس الدولة الإسلامية يُسمى خليفة وأول من لُقب به أبو بكر الصديق، وأميرًا للمؤمنين وأول من لُقب به عمر بن الخطاب، و إمامًا وأول من لُقب به علي بن أبي طالب. وقد استحدث الخلفاء العباسيون لقبًا خاصًا بكل واحد منهم، فتلقبوا بالسفاح والمنصور والهادي والرشيد .... إلخ.
    شعار الخلافة:
    وكما كان للخليفة لقب مخصوص، فقد كان له خاتم مخصوص وثياب مخصوصة ورايات ونحو ذلك مما تعارف الناس عل تسميته شعار الخلافة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2010, 02:58 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ألف شكر وتقدير لكل من عبر من خلال هذه الصفحة , ونقول له :

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2010, 02:58 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ألف شكر وتقدير لكل من عبر من خلال هذه الصفحة , ونقول له :

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2010, 10:04 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    جزاك الله عنا كل خير يا دكتور

    وماذا عن الاحزاب في ميزان الشرع وكيف يمكن ضبطها بميزانه
    شكرا
    ________________
    رب الا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2010, 06:52 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    السلام عليكم - أخي : محمد عبد القادر سبيل
    التعددية السياسية في الشريعة الإسلامية
    الدكتور : صلاح الصاوي
    تعدد الأحزاب السياسة علي النحو الذي يجري عليه العمل في واقعنا المعاصر –أي باعتبارها تكتلات سياسية تعمل بالوسائل الديموقراطية للوصول إلي الحكم لتنفيذ برنامج سياسي معين – من المسائل الحادثة التي لا عهد للأمة بها من فبل وقد تفاوت اجتهادات المعاصرين في هذه القضية كما هو الشأن في المسائل الحادثة , ونستطيع أن نميز في هذا الصدد بين ثلاثة اتجاهات:
    الاتجاه الأول : يري حرمة إنشاء الأحزاب السياسة بإطلاق.
    الاتجاه الثاني : يري مشروعيتها بإطلاق.
    الاتجاه الثالث : يري مشروعيتها في إطار المشروعية الإسلامية العليا , أي في إطار الالتزام بسيادة الشريعة وعدم الخروج عن أصولها الثابتة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2010, 06:54 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    المطلب الأول : اتجاه القائلين بالمنع من إنشاء الأحزاب السياسة بإطلاق
    يري هذا الاتجاه أن نظام تعدد الأحزاب لا سبيل إليه في المجتمع الإسلامي , ولا تتسع له قواعد السياسة الشرعية لما يخرقه من الأصول والقواعد الشرعية , ولما يفضي إليه من المآلات الوخيمة والعواقب المنكرة , وأنه يجب أن تسد الذرائع إليه بكل سبيل , وقد استدل علي ذلك بعدد من الأدلة نوجز بيانها فيما يلي:
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2010, 06:56 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    أولاً : إن الأحزاب لم تذكر في النصوص الشرعية إلا مقترنة بالذم والوعيد .
    واقتصرت الإشارة بها إلي أعداء الدين , وفي المقابل لم يشر إلي جماعة المسلمين بتعبير الأحزاب قط , وإنما أشير إليهم بصيغة المفرد علي أنهم حزب الله وذلك في موضعين اثنين في القرآن الكريم , فدل ذلك علي أن المذهبية الإسلامية لا تتسع إلا لحزب واحد فقط هو حزب الله , أما الأحزاب فهي تعبير يتسع لجميع الفرق والنحل الخارجة عن جماعة المسلمين .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2010, 06:57 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ثانياً: الأدلة التي تنهي عن التفرق وتحض علي الاجتماع .
    ومن أمثلتها من القرآن الكريم:
    -قوله تعالي: " إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ" الأنعام159]وقوله تعالي: " مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ(32) " الروم 31-32
    -وقوله تعالي:" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" ل عمران 103
    -وقوله تعالي: " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" الأنفال46
    -وقوله تعالي: " شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ " الشوري13
    ففي هذه الآيات نهي من الله عز وجل عن التفرق في الدين , والتنازع المفضي إلي الفشل وذهاب الريح , وأمر بالاعتصام بحبل الله عز وجل .

    (عدل بواسطة د.يوسف محمد طاهر on 25-03-2010, 07:02 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2010, 07:07 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتائم , سباب , مطاعنات , إفلاس , تهديدات - أين أدب الحوار والخلاف ؟ (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ومن السنة:
    قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( الجماعة رحمة والفرقة عذاب )) ( ) وقوله صلى الله عليه وسلم : (( عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة))
    وقوله صلى الله عليه وسلم (( وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن : الجماعة , والسمع والطاعة والهجرة, والجهاد في سبيل الله, فإن من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه , إلا أن يراجع , ومن دعا بدعوة الجاهلية فهو في جثاء جهنم , وإن صام وزعم أنه مسلم , فأدعوا بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله ))
    وقوله صلى الله عليه وسلم (( من أتاكم وأمركم جميعا علي رحل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فأقتلوه بالسيف كائنا من كان)) [أخرجه مسلم] .
    وقوله صلى الله عليه وسلم (( من رأي من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية , من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية)) [متفق عليه] .
    وقوله صلى الله عليه وسلم (( إن الشيطان ذئب الأنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة والقاصية والناحية وإياكم والشعاب وعليكم يالجماعة والعامة)) .
    وقوله صلى الله عليه وسلم (( عليكم بالجماعة فإن الشيطان مع الواحد , وهو من الأثنين أبعد, من أراد بحبوة الجنة فليلزم الجماعة)) ( ) ففي هذه الأحاديث أمر صريح بلزوم الجماعة , ونهي صريح عن الفرقة , وتوعد صريح للمفارق للجماعة بميتة الجاهلية بل بالقتل إذا إقتضى الأمر محافظة علي وحدة الأمة , وفي كل ذلك ما يؤكد النهي عن الأحزاب التي تشرزم الأمة وتجعلها شيعاً متنافسة لا يقوم بعضها إلا علي أنقاض الآخر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2010, 02:34 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ثالثاً : أن معقد الولاء والبراء هو الإسلام لا غير .
    وقد تواترت في ذلك النصوص الصريحة , ومن أمثلتها:
    - قوله تعالي : " وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ:[التوبة :71].
    -وقوله صلى الله عليه وسلم : (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا إشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي)) [رواه مسلم ].
    وقوله صلى الله عليه وسلم :(( إن وليي الله وصالحوا المؤمنين)).
    ولما يؤدي إليه ذلك من التشرذم وتشقق الأمة، والحزب أما أن يجعل الإسلام أساس الولاء والبراء أو يجعل أمرا آخر غيره, فإن جعل الإسلام هو الأساس فإن الإسلام لا يحتاج إلى إقامة حزب آخر, أو تنظيم جماعة أخرى, أو تنظيم جماعة أخرى, بل هو نفسه يكفي لذلك, وإن جعل أساسهما أمرا آخر غير الإسلام فإن هذا الأمر في معظم أحواله لا يخلو من أن يكون من أمور الجاهلية من العنصر والقبيلة واللغة والوطن وغيرها, ومعلوم أن الإسلام قد نهى عن الدعوة إليها, وعن الانضمام تحت لوائها, فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قاتل تحت راية عمية ينصر العصبية ويغضب لعصبية فقتلة جاهلية)).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-03-2010, 08:10 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    رابعا: الأدلة التي تنهى في التنافس في طلب الإمارة وتتوعد من يفعل ذلك بالخذلان وسوء العاقبة. ومن أمثلتها:
    - ما رواه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري قال: «دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومي, فقال أحد الرجلين أمرنا يا رسول الله, وقال الآخر مثله فقال: إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه».
    - وما رواه البخاري وغيره عن عبد الرحمن بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يا عبد الرحمن بن سمرة, لا تسأل الإمارة, فإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها, وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأئت الذي هو خير وكفر عن يمينك)).
    - وما رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( قال إنكم ستحرصون على الإمارة, وستكون ندامة يوم القيامة, فنعم المرضعة وبئست الفاطمة ))
    ونظام تعدد الأحزاب قائم على التنافس من أجل الإمارة والوصول إلى الحكم ومنازعة السلطة القائمة, وكم تستحل بذلك حرمات, وتتقطع أرحام, وتتمزق أواصر!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-03-2010, 08:13 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    خامساً: الأدلة التي تنهى عن تزكية النفس والطعن في الآخرين. ومن أمثلتها:
    - وقوله تعالى:" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا"[النساء: 49] .
    - وقوله تعالى:"الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى" [النجم: 32] .
    - وقوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" [الحجرات: 11] .
    - وقوله صلى الله عليه وسلم : (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ))
    ومعلوم أن من قواعد التنافس الحزبي هذه الحملات الانتخابية التي يقوم بها المرشحون المتنافسون يزكون فيها أنفسهم, ويدعون فيها الناس إلى انتخابهم, ويقدحون في الآخرين, ولا يخفى ما في ذلك من مصادمة للنصوص الناهية عن تزكية الأنفس وعن اللمز في الآخرين, وهذا الطعن في الآخرين إن كان بحق فهو غيبة وإن كان بالباطل فهو بهتان!! وتحريم الأمرين مما علم بالضرورة من الدين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-03-2010, 08:09 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    سادساً: الأدلة التي توجب الطاعة للأئمة في غير معصية, وتنهى عن منازعتهم وتحرم الخروج عليهم. نذكر منها:
    *ما رواه البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم : (( أسمعوا وأطيعوا وإن أستعمل عليكم عبد حبشي كان رأسه زبيبة)).
    * وما رواه مسلم عن ابن عمر من قوله صلى الله عليه وسلم : ((من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له, ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)).
    * ما رواه مسلم من حديث عبد الله بن مسعود من قوله صلى الله عليه وسلم : (( إنكم سترون بعدي أثره وأمورا تنكرونها قالوا: فبما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: أدوا غليهم حقهم واسألوا الله حقكم)).
    ومعلوم أن التعددية السياسية قائمة على التنافس في طلب الولاية, فالسعي إلى الحكم هو مفرق الطرق بين الأحزاب السياسية وبين غيرها من التكتلات البشرية الأخرى, فأنى تتحقق المشروعية لهذا النظام مع قيامه ابتداء على مناقضة هذه النصوص؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-03-2010, 06:28 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    سابعاً: أن التحزب إما أن يكون عن أصول كليه بدعية تخالف الأصول الثابتة بالكتاب والسنة والإجماع, وإما أن يكون تحزبا على اجتهادات فروعية وخلافات فقهية وإما أن يكون تحزبا على أمور تتعلق بالحكمة والتدبير مما تركته الشريعة عفوا للأمة.
    * أما النوع الأول: فهو تحزب الفرق الضالة المتوعدة على لسانه صلى الله عليه وسلم : (( وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين, ثنتان وسبعون في النار, وواحد في الجنة وهي الجماعة)) وهو تحزب محرم بالإجماع, وأهله خارجون عن السنة والجماعة داخلون في الفرقة والضلالة, وهو وإن كان قد وقع في تاريخ الأمة إلا أن وقوعه ليس دليلا على مشروعيته بل كما تقع سائر الانحرافات والظواهر المرضية.
    * وأما النوع الثاني: وهو التحزب على الإجتهادات الفقهية فالأصل هو المنع من التحزب على مثل هذا الاجتهادات, لأن الواجب فيها أن ترد إلى الله ورسوله كما قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا " [النساء: 59] .
    فان اجتمعت الكلمة فبها ونعمت, و إلا فالتغافر والتراحم الذي لا يجتمع منه شيء مع التحزب بحال من الأحوال, فكيف يسمح بالتحزب على أساسه أو وتشقيق الأمة بسببها, وجعلها منطلقاً للتنافس على الإمارة وطلب الحكم؟!
    * وأما النوع الثالث: فرغم قبوله بطبيعة الحال لتفاوت الآراء وتعدد الاجتهادات إلا أنه لا يجوز أن يتحزب الناس على أساسه, وتتفرق كلمتهم بسببه, بل يتعين النزول في النهاية على رأي الجماعة والالتزام لها بالطاعة, وإن كان هذا لا يتنافى مع بذل النصيحة وحرية النقد ونحوه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2010, 06:50 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ثامناً: إن التعددية تعني تبادل السلطة بين الأطراف المتنافسة أو القابلية لذلك على اقل تقدير, وهو ضد المعهود في فقه الإمامة العظمى.
    حيث تقضي القواعد المرعية أن الإمام إذا عقدت له البيعة فهو في منصبه ما لم يتغير 48 حاله بنقص في بدنه أو جرح في عدالته أو ردة عن الإسلام بالكلية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2010, 09:26 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    د يوسف طاهر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    متابعين
    جزاك الله خيرا
    ______________
    اللهم علمني وزدني علما وانفعني بما علمتني انك انت العليم الحكيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2010, 10:14 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    السلام عليكم - أخي الفاضل : محمد عبد القادر سبيل
    لك مني الشكر أجزله على المتابعة - مع ألف تحية وود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2010, 07:05 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    تاسعاً: انعدام السوابق التاريخية:
    فقد حكمت دولة الخلافة العالم الإسلامي قرونا متطاولة ولم يسجل لنا التاريخ سابقة واحدة من هذا القبيل, فكان ذلك كالإجماع من الأمة على تركه, وأما انشقاق الفرق عن جماعة المسلمين فهو ظواهر مرضية اعترت الجسم الإسلامي في فترة من الفترات فارق بها أصحابها سبيل المؤمنين بما تحزبوا عليه من الأصول البدعية, وأشقوا عصاهم بما أحدثوه في الأمة من منازعة الأئمة والخروج عليهم, وكلا المقفين ممقوت ومردود, وقد سبقت النصوص الدالة على ذلك فهو, خروج على أمر الله وتمرد على جماعة المسلمين, فكيف يصلح دليلا على مشروعية هذا التشقق ويتخذ منه منطلقا لإباحة هذا التشرذم؟ وقد صح في هذه الفرق قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( كلها في النار إلا الجماعة )) وأمره تعالى بقتال التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله؟!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2010, 07:06 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    عاشرا: خطأ القياس على تعدد الأحزاب العلمانية:
    فتعدد الأحزاب الذي ينشأ في المجتمع الإسلامية يمكن فصله عن الدين, والمواقف السياسية الممتزجة بالدين تختلف عن المواقف السياسية العلمانية المبنية على نجرد الرأي والمصلحة..فإن الدين لا يسمح بالتهاون في الموقف المبني عليه ولا بالتنازل عنه, بل يثير نزاعات التحمس والثبات عليه والقيام بنشره والدعوة إليه والدفاع عنه, ولذلك يتسارع المسلمون إلى الاقتتال عندما يقع بينهم مثل هذا الخلاف.
    أما المواقف السياسية المفصولة عن الدين كما هو الحال في الأحزاب العلمانية فإنها تخلوا من هذا الحماس ومن تلك الغيرة التي يبعثها البعد الديني في المواقف السياسية الممتزجة بالدين, ويكون المجال فيها فسيحا لتبادل الآراء والتهادن والتنازل.
    والخلاصة أن التعدد عندنا لابد أن يفضي إلى الهرج والفتن, والتعدد عند القوم لا يفضي إلى ذلك لانعدام الغيرة الدينية في مواقفهم السياسية, فالقياس إذن مع الفارق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2010, 07:07 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    حادي عشر: فشل التجارب الحزبية المعاصرة في أغلب البلاد الإسلامية:
    فلا نعرف حزبا معاصرا في بلد من بلاد المسلمين وفى بما عاهد الشعب عليه قبل الانتخابات, بل كانت في الجملة وبالا على الأمة وجرثومة تنخر في كيانها, وفرجات اخترقت الأمة من خلالها, وتهارجت صفوفها بسببها, فإن هذه الأحزاب إن كانت في مقعد المعارضة لم تأل جهدا في تشقيق الأمة وإثارة الأحقاد والعداوة بين أبنائها, وإن كانت في موقع السلطة سامت الأمة سوء العذاب, وتاجرت بالبلاد, في صلافة وقحة, وطأت أكنافها لخصومها وأعدائها. فلا خير فيها حاكمة ولا خير فيها معارضة.
    هذه هي خلاصة الأدلة التي ذهب إليها القائلون بالمنع المطلق من إنشاء الأحزاب السياسية في دار الإسلام, ولنا مع هذه الأدلة وقفت تأمل ومناقشة نوجزها في النقاط الآتية:
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2010, 07:30 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    مناقشة الأدلة السابقة:
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2010, 02:28 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    أولاً: بالنسبة للقول بأن الأحزاب لم تذكر في النصوص الشرعية إلا مقترنة بالذم والوعيد فيمكن أن يناقش هذا الدليل بأن المفهوم الحديث للحزب السياسي يختلف عن المفهوم القديم للحزب الذي ورد ذكره في القرآن الكريم على سبيل الذم. إن الحزب بالمفهوم المعاصر مجموعة متآلفة من الناس يجمع بينهم وحدة الاتجاه السياسي داخل الإطار الإسلامي فهو أشبه ما يكون بالمذهب الفقهي, وقد تلقت الأمة المذاهب الفقهية بالقبول, ولم تعتبر ذلك نوعا من التعددية المرفوضة لأن تفاوت الاجتهادات وتباين الآراء سنة من سنن الاجتماع, وطبيعة من طبائع البشر.
    أما الأحزاب بمفهومها القديم فهي تكتلات عشائرية أو قبلية تؤلف بينها العصبيات الجاهلية, وتجمع بينها وحدة الالتقاء على حرب الإسلام والكيد لأهله, فهي مرفوضة لهذا المعنى سواء سميت حزبا أو جماعة أو أمة أو تنظيما أو دولة أو ما شاء أصحابها من المسميات, فإن المذموم ليس مجرد التسمية وإنما الاجتماع على أواصر جاهلية والانتصاب لحرب الله ورسوله.
    وهذا المعنى لا يوجد في الأحزاب المنشودة في ظل التعددية الإسلامية, لأن اجتماعها سيكون على جملة من الاجتهادات الشرعية المقبولة , وغايتها النهوض بالأمة من خلال هذه الاجتهادات والسعي للوصول إلى الحكم لوضع هذه الاجتهادات موضع التنفيذ, ولا يضر مع وجود هذه الفوارق الجوهرية مجرد التشابه في التسمية, وإن كان الواقع الإسلامي يحمل حساسية خاصة من هذه التسمية فلا بأس بتغييرها واعتبارها هيئات حسبة أو تنظيمات سياسية أو جماعات شعبية أو ما شئنا من البدائل ولا مشاحة في التسمية أو في الاصطلاح كما يقولون, لكم يذكرني هذا التشابه في التسمية ما ورد في الحديث من إطلاق لفظ عصابة على جماعة المسلمين يوم بدر في قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة فإنك لن تعبد في الأرض بعد اليوم )) لأننا في واقعنا المعاصر لا نكاد نستخدم كلمة عصابة إلا للدلالة على التجمعات الإرهابية كتجمعات اللصوص وقطاع الطرق ومحترفي الإجرام!! وعلى هذا فمجرد التشابه في التسمية مع اختلاف المضمون ينبغي ألا يشوش على الحقائق الموضوعية في مقياس التقويم العلمي السديد,وإن كان هذا لا يمنع بطبيعة الحال من تحري المصطلحات الشرعية, وتسمية الأشياء بأسمائها لم صح من قوله صلى الله عليه وسلم :(( سموا الأشياء بأسمائها)).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2010, 02:36 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    ثانيا: بالنسبة للأدلة التي تنهى عن التفرق وتنص على الاجتماع بالرحمة والفرقة بالعذاب لابد أن تحمل على التفرق في الأصول الكلية الذي خالفت به الفرق الضالة جماعة المسلمين, أو على التعصب الذي ينشأ عن هذا الاختلاف ويؤدي إلى التهارج والتدابر وفساد ذات البين, أما مجرد تفاوت الآراء في المسائل الاجتهادية فلا حرج فيه ولا تثريب على أصحابه لأن النصوص في هذا المجال ظنية ذات أوجه وتفاوت المدارك سنة من سنن الله في الخلق. لاسيما وقد وقع هذا الاختلاف ممن جعل لهم محض الرحمة وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان اختلافهم رحمه على الأمة وتوسعة عليها حتى قال بعض أهل العلم: ( إجماعهم حجة قاطعة, واختلافهم رحمه واسعة) بحيث إذا ضاق على الأمة الأمر في مقالة أحد منهم التمست السعة في مقالة آخر في ضوء ما ترجحه الأدلة وتتحقق به المصلحة, ولم تكن في ذلك مبتدعه في الدين ولا آتيه بما لم يؤثر مثله عن الأولين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2010, 04:04 PM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    قال الشاطبي رحمة الله في معرض بيانه لخروج الاختلاف في الفروع من دائرة الاختلاف المذموم المشار إليه في قوله تعالى:
    "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ(118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(119)" [هود: 118-119] .
    وقد نقل المفسرون عن الحسن في هذه الآية أنه قال: أما أهل رحمة الله فلا يختلفون اختلافا يضرهم. يعني لأنه في مسائل الاجتهاد التي لا نص فيها بقطع العذر, بل لهم فيه أعظم العذر, ومع أن الشارع لم علم أن هذا النوع من الاختلاف واقع, أتى فيه بأصل يرجع إليه, وهو قوله تعالى:
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا" [سورة النساء: 59] .
    الآية فكل اختلاف من هذا القبيل حكم الله فيه أن يرد إلى الله, وذلك رده إلى كتابه, وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وذلك رده إليه إذا كان حيا, وإلى سنته بعد موته, وكذلك فعل العلماء رضي الله عنهم.
    إلا أن لقائل أن يقول: هل هم داخلون تحت قوله تعالى:" ولا يزالون مختلفين "أم لا؟ والجواب: أنه لا يصح أن يدخل تحت مقتضاه أهل هذا الاختلاف من أوجه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-03-2010, 02:56 AM

د.يوسف محمد طاهر
<aد.يوسف محمد طاهر
تاريخ التسجيل: 13-11-2009
مجموع المشاركات: 5261

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف الإسلام من الأحزاب - الدكتور : صلاح الصاوي (Re: د.يوسف محمد طاهر)

    وذكر رحمه الله من هذه الأوجه:
    * أنا نقطع بأن الخلاف في مسائل الاجتهاد واقع ممن حصل له محض الرحمة, وهم الصحابة ومن اتبعهم بإحسان رضي الله عنهم, بحيث لا يصح إدخالهم في قسم المختلفين بوجه, فلو كان المخالف منهم في بعض المسائل معدودا من أهل الاختلاف ـ ولو بوجه ما ـ لم يصح إطلاق القول في حقه: إنه من أهل الرحمة وذلك باطل بإجماع أهل السنة.
    * إن جماعة من السلف الصالح جعلوا اختلاف الأمة في الفروع ضربا من ضروب الرحمة, وإذا كان من جملة الرحمة فلا يمكن أن يكون صاحبه خارجا من قسم أهل الرحمة.
    وبيان كون الاختلاف المذكور ما روى عن القاسم بن محمد قال: لقد نفع الله باختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمل, لا يعمل العامل بعلم رجل منهم إلا رأى أنه في سعة. [وعن ضمرة بن رجاء قال: اجتمع عمر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد فجعلا يتذاكران .. الحديث ـ قال ـ فجعل عمر يجيء بالشيء يخالف فيه القاسم قال وجعل القاسم يشق ذلك عليه حتى تبين فيه قال له عمر: لا تفعل فما يسرني باختلافهم حمر النعم, وروى ابن وهب عن القاسم أيضا قال: لقد أعجبي قول عمر بن عبد العزيز: ما أحب أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يختلفون لأنه لو كان قولا واحدا لكان الناس في ضيق, وإنهم أئمة يقتدي بهم فلو اخذ رجل بقول أحدهم كان سنة.
    ومعنى هذا أنهم فتحوا للناس باب الاجتهاد وجواز الاختلاف فيه, لأنهم لو لم يفتحوه لكان المجتهدون في ضيق, لأن مجال الاجتهاد ومجالات الظنون لا تتفق عادة كما تقدم فيصير أهل الاجتهاد مع تكليفهم بإتباع ما غلب على ظنونهم مكلفين بإتباع خلافهم, وهو نوع من تكليف ما لا يطاق, وذلك من أعظم الضيق, فوسع الله على الأمة بوجود الخلاف الفروعي فيهم, فكان فتح باب للأمة, للدخول في هذه الرحمة, فكيف لا يدخلون في قسم &#61533; من رحم ربك &#61531; ؟! فاختلافهم في الفروع كاتفاقهم فيها والحمد لله ( ).
    وها هي المذاهب الفقهية المختلفة قد تلقتها الأمة بالقبول, وأقرت لصحابها بالإمامة في الدين, ولم تعتبر خلافها من جنس التفرق في الدين, أو الخلاف المذموم الذي ينفي عن أهله وصف الجماعة ويحشرهم في دائرة أهل التفرق الذي حذرت منه النصوص, وتوعدت أهله بالفشل وذهاب الريح.
    فإن قيل: ولكن موقع النزاع ليس في مجرد وجود الخلاف الفقهي في ذاته بل فيما ينشأ عن هذا الاختلاف من تعصب يفضي بأصحابه إلى البغي والتشاحن والتنازع, وهذا هو الذي يراد تكريسه من خلال الأحزاب السياسية.
    فالتحزب على إجتهادات فروعيه وما ينشأ عنه بطبيعة الحال من التنازع والتفرق وموالاة فريق من المؤمنين دون فريق, وقطع المولاة عن بقية المؤمنين هو الذي ننقمه من الأحزاب السياسية. أما مجرد وجود الاختلاف في ذاته فهو ظاهرة طبيعية ولا تثريب على أصحابه.
    قلنا: أن الذي نود أن تقرره في هذا المقام أن النصوص التي تنهى عن التفرق في الدين إنما تنصرف إلى أهل البدع الذين يتحزبون على أصول كلية بدعية تخالف الأصول الثابتة بالكتاب والسنة والإجماع, أو من التفرق المذموم الذي ينشأ عن اختلاف في الفروع حتى يتشكك بعضهم في صحة الإقتداء ببعض في الصلاة, بل يتشككون في صحة التزاوج بين أتباع المذاهب المختلفة ومن توسع منهم وأجازه أجازه قياسا على زواج المسلم بأهل الكتاب!! وقد شهد تاريخ المذاهب شيئا من هذا الانحراف تولى كبره بعض المتعصبة, وهي ظاهرة ممقوتة منكرة لا سبيل على إقرارها, وهي خارجه عن محل النزاع.
    أما مجرد الانتصار لما يراه الإنسان أقوى حجة أو أليق بمقاصد الشريعة أو أرجى تحقيقا لمصالح المسلمين, والسعي لوضع هذه الاجتهادات موضع التنفيذ في إطار من الالتزام بالموضوعية والتجرد للحق والبعد عن البغي والاستطالة على الآخرين فهذا الذي تتسع لمثله قواعد السياسة الشرعية.
    ولا شك أن الذين يتحدثون عن تعدد الأحزاب من منظور لإسلامي يستصحبون مع هذه التعددية ضرورة الالتزام بدستور خلقي يحكم أعمال المنافسة الحزبية يكون موضع قبول والتزام من الكافة, وما طاف بخلدهم إباحة التهارج الممقوت والمهاترات المشجوبة التي تجري على الساحة العلمانية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de