من المسؤول عن نفصال جنوب السودان

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 06:34 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة يحي ابن عوف(يحي ابن عوف)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-01-2011, 04:27 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    هل الشعب السوداني من نملي إلى حلفا له دخل في هذا الأمر .... ؟
    أن الإجابة لا ولا ولا الف الف لا
    الأمر ليس في يدنا كشعب وليس لنا حق التصويت أو حتى المشوره في الأمر وتعاملنا سيكون بأضعف الإيمان
    وهو الكتابة فقط ... كما هو حال أهلنا في جنوب البلاد الذين لم يكن لهم يد في ألأمر من قبل
    والشارع السوداني يعلم تماما أن الانقاذ هي من مزق نسيج البلاد وأشعل الفتن العرقية والجهوية وهي من قتل وهمش
    ويعلم أن بقاء المؤتمر الوطني في كرسي السلطة يعني المزيد من التفتت والتمزق
    وتهديد بقاء الدولة ذاتها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-01-2011, 08:32 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    الذي يحدث فى عالمنا اليوم ليس الامهذلة تاريخه ستسخر منها الشعوب في يوم من الأيام.
    نحن نعيش وقائع هذه المهذلة ونعيش فصول التمثيلية الرخيصة التي يقوم ببطولتها الشيخ الفاسد والدكتاتور عمر البشير
    واذنابهم من عملاء الجبهة الأسلامية المارقة وهاهوالتاريخ يكشفهم ويزيح القناع عن وجوههم القبيحة البغيضة تجاه شعبنا الطيب .
    وهاهم اليوم يتدافعون من أجل الحصول علي مكاسب جديده بأسم الديمقراطية والسلام فهاهى الجبهه الأسلامية وقد خلعت جلدها كما تفعل الأفاعى
    فى كل عام منـذ استقلال السـودان والجبهه الاسلاميه تتلون فى كل عام بثوب جديد بسم الديمقراطيه تارة وتارتأ أخرى بثوب العسكر
    تظن انه سينتصر على الأراده الشعبية التى لا تقهر والسلام والديمقراطية لا يأتيان الافى ظل ديمقراطية حقيقيه اعادكل الحريات السياسية
    فصل الدين عن الدولة ولطبق مبدأ المحاسبة عن كل سنوات الدمار والخراب الاقتصـادي والسياسي وانتهاكات حقوق الانسان
    هذه هي الديمقراطية أن السودان بطبيعته الديمقراطية هو وطن التعدد والتنوع ولا مجال فيه لاي رؤية أحادية قاصرة
    هذا هو المحك الحقيقي لمشروعية أي طرح لتحقيق السلام خلاصة الامر أننانؤمن إيمانا قاطعآبأنه لا يمكن لاي نظام فاشي شـمولي…أن يتحـول الي نظام ديمقراطي.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-01-2011, 08:36 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    من أجل التاريخ من أجل الأجيال القادمة من أجل كشف المستور عن حقائق المؤتمر الوطني

    ظلت القوانين المقيدة للحريات، كقانون الأمن والوطني، وقانون النقابات، وقانون الصحافة
    وغيرها، مسلطة على رقاب المواطنين في مخالفة صريحة لاتفاقيات السلام والدستور.
    بل إن بعض القوانين القليلة التي جرى تعديلها كقانون العمل الطوعي تم تشديد طابعها القمعي والاستبدادي.
    واستمرت هذه الدوائر في ذات ممارساتها القديمة بإطلاق الرصاص على المدنيين العزّل، ومصادرة حريات
    التعبير والتنظيم والتجمع، واعتقال النشطاء والصحفيين والكتاب، فضلا عن اعتقال الرموز السياسية
    المعارضة. بل وفي مخطط واضح لإذلال الموقعين على الاتفاقات معها اقتحمت دور الحركة الشعبية وحركة تحرير السودان
    في العاصمة، و"ميزات" ضباط القوات المشتركة. وسعت هذه الدوائر بكل جهدها إلى تحويل قوات الشرطة
    إلى قوات حزبية في جيشٍ معادٍ للشعب، فجددت "الكشّات" ذات الطابع العنصري
    وحملات الإرهاب المسماة "إظهار القوة". ومنذ التوقيع على الاتفاقية
    وإلى الآن، فإن أجهزة الدولة الإعلامية، في تنسيق مع منابر المؤتمر الوطني
    الإعلامية، ظلت ـ بدلا من نشر ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر ـ تعمل في إطار حرب نفسية منظمة
    لنشر الكراهية والتعصب والروح الحربي التعبوي وإزراء وتحقير
    مجموعات ثقافية وعرقية بعينها، مثلما يحدث في جبال النوبة ودارفور وجنوب السودان.
    وتمكينا لسلطتها، دأبت هذه الدوائر على تكريس القهر والابتزاز
    والتخريب والتآمر، مستهدفة في ذلك قيادات وكوادر الحركة الشعبية
    المخلصة بالإقصاء والتهميش وحملات اغتيال الشخصية. كما سعت إلى زرع الخلافات
    وتسميم مناخها الداخلي وإلى إفساد واستقطاب القيادات والكوادر الضعيفة
    ووضعها في المواقع التنفيذية الأساسية أملاً في إفشال تجربة حكم الحركة الشعبية
    وتشويه صورتها وعزلها عن جماهيرها وحلفائها، كمقدمة لإضعافها وتقسيمها.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-01-2011, 10:39 AM

عبدالدين سلامه
<aعبدالدين سلامه
تاريخ التسجيل: 15-11-2008
مجموع المشاركات: 4750

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    Quote: سلام عبدالدين سلامه


    يلا ياعبقرى ورينا كيف نحن جميعا دون استثناء

    الأمر ليس في يدنا كشعب ليس في يد الأحزاب السياسية وليس لنا حق التصويت أو حتى المشوره في الأمر
    الأمر فى يد الموتمر الوطني

    من الذى فوض الانقاذ قيادة و قاعدة لاتخاذ القرارات المصيرية من وراء شعبنا ؟؟؟؟؟؟
    الشارع السوداني يعلم تماما أن الانقاذ هي من مزق نسيج البلاد وأشعل الفتن العرقية والجهوية وهي من قتل وهمش
    ويعلم أن بقاء المؤتمر الوطني في كرسي السلطة يعني المزيد من التفتت والتمزق
    وتهديد بقاء الدولة ذاتها.



    وكيف جاءت ولماذا بقيت الانقاذ كل هذا الوقت ؟؟؟


    Quote: وهل يستوي من أعد نفسه (واهماً) لإلغاء الأحزاب السياسية الأخرى والإنفراد بالسلطة ونهب موارد البلاد
    وتسخيرها لخدمة مختلف جوانب مشروعه الفاشي الفاشل. في نهب موارد البلاد وتحويلها لمصلحة قادتها وأتباعها وقهر وإذلال وتجويع الآخرين....
    وهل يستوي الذين نجحوا أيضا في إثارة كم هائل من الأحقاد والضغائن والرغبة في الإنتقام
    خصوصا ضدها وضد هؤلاء القادة والأتباع (قصرا ومنشية)
    وهل يستوي الذين احتكرو، السلطة والثروة والقانون والتجارة والمنفع العام
    وقبضت على مقدرات الشعب والمؤسسات والشركات والدوائر الأخرى والسلطات العامة
    وقهر المجتمع المدني ومصادرت الحريات ######رو قوة الدولة لغايتهم
    مما قضت على زهرة شباب البلاد ونهبو الثروات
    وبنو القصور الشامخة المحيطة بالحدائق الوارفة والنوافير والعربات الفارهة
    وهل يستوي الذين ووزعو العطايا على الأقارب والمطبلين والمزمرين وقهرو الناس
    ودمرو حيويتهم ونخوتهم ، فكانت ملايين القتلى والجرحى والمصابين
    والمقعدين والمرضى النفسيين هل يستوي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    أنا شخصيا لن أحمل السلطة وحدها المسؤولية فكلنا شركاء فيما حدث ...السلطة عندما وقّعت على حق تقرير المصير في نيفاشا إنبطحت الأحزاب وسكت الشعب ... لماذا سكتنا جميعا ونحن نعلم أن هذه المنطقة كانت منطقة محرمة .... الخلافات الدائمة بين النخب ... تعنت الحكومة ... ضعف وانتهازية الأحزاب ... هجرة المهاجرين خارج الوطن ... والكثير الكثير ... كل فرد في الشعب السوداني مشارك بشكل أو بآخر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-01-2011, 08:32 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: عبدالدين سلامه)

    Quote: وكيف جاءت ولماذا بقيت الانقاذ كل هذا الوقت ؟؟؟



    Quote: أنا شخصيا لن أحمل السلطة وحدها المسؤولية فكلنا شركاء فيما حدث ...السلطة عندما وقّعت على حق تقرير المصير في نيفاشا إنبطحت الأحزاب وسكت الشعب ... لماذا سكتنا جميعا ونحن نعلم أن هذه المنطقة كانت منطقة محرمة


    الأمر ليس في يدنا كشعب ليس في يد الأحزاب السياسية وليس لنا حق التصويت أو حتى المشوره في الأمر الأمر فى يد الموتمر الوطني
    من الذى فوض الانقاذ قيادة و قاعدة لاتخاذ القرارات المصيرية من وراء شعبنا ؟؟؟؟؟؟




    قال وكيف جاءت ولماذا بقيت الانقاذ كل هذا الوقت قال

    بى إزلال و تركيع و تخويف الشعب

    لقد بنت إنقلابها العسكرى على فرضيات خاطئه كانت خير دليل على عجزها الفكرى و قلة صبرها على الديمغراطية الوليدة.

    جاءت بى الانقلاب المشئوم الذى جاء بشعار الانقاذ . ولانها فاقدة للشرعية ظنت أن خير وسيلة لفرض هذه الشرعية هى إزلال و تركيع و تخويف الشعب فصادرت الحريات و فرضت نظام حظر التجوال الذى استمر الى ماشاء الله و لاول مرة عرف الشعب السودانى وسائل و أدوات و فنون التعذيب على الطريقة الاسلاموية فكانت بيوت ألاشباح وخسى الرجال و إقتصاب النساء.

    قال قادة الانقاذ أنهم جاءوا لينقذوا الشعب السودانى الطيب ويرفعوا عن كاهله المعاناة و حالة الضنك التى يعيشها و أنهم يريدون وضع حد للحرب عسكريأ و تحقيق السلام و أن السودان وفى ظل النظام الديمغراطى كان يعيش فى عزلة أقليميأ ودوليأ و الاهم من كل ما ذكر هو أنهم جاءوا لتطبيق شرع الله وإن أخفوا هذا الى الوقت المناسب لزوم التمويه. لم تمضى أيام على عسكر الانقاذ و حاخامات الجبهة الاسلامية حتى أيقنوا أنهم حشروا أنفسهم فى جحر صبره فلقد كشف هذا العام المستور وأجبرت اهل الانقاذ على ألاعتراف بالفشل وتبادل الاتهامات.
    عندما جاءت ألانقاذ و جدت سودانأ موحدأ لاحرب فى شرقه ولا غربه والشمال وان مطالب أهل الجنوب هى حكم ذاتى فدرالى‘ أما اليوم فالحال يغنى عن السؤال‘ السودان على أعتاب دولتين. فالجنوب يتمتع بحكم ذاتى مفضى الى إنفصال لامحالة‘ والشرق فى إستراحة محارب ودارفور العزة أصبح أهلها أذلة و هى التى مابخلت للسودان و الكعبة ‘ أما الشمال فلم ينالها من التنمية نصيب . وبعد كل هذا يريد المؤتمر الوطنى وريث الانقاذ أن يجدد الشعب السودانى ثقته فيه . متى منح الشعب ثقته للمؤتمر الوطنى حتى يجددها؟ كيف يثق فيه وهو الذى كذب عليه عندما تسلل خلسة الى الحكم و غوض نظامأ ديمغراطيأ. كيف يثق فيه وهو الذى أستغل الدين للدنيا و ظلم أهل دارفور و الشرق و الشمال.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-01-2011, 10:54 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    السودان في ظل دولتين

    من يتحمل أوزار كارثة العصر؟!



    فتحي الضَّـو

    [email protected]

    أطل العام الميلادي الجديد 2011 على السودانيين في داخل وخارج الوطن وهم غارقون في بحور من الحزن والألم الدفين، تتناوشهم مشاعر البؤس والاحباط والتردي. ولم يكن بمقدورهم أن يتبادلوا التهانىء كما سائر خلق الله الذين يتمنون لبعضهم البعض حياة حافلة بكل ما هو جميل. فبالرغم من أنهم باتوا وما أنفكوا يرزخون في العذاب المهين لأكثر من عقدين من الزمن في ظل العصبة ذوي البأس ، إلا أن هذه هي السنة (الكبيسة) التي تمر على وطنهم منذ أن هبط سيدنا آدم وزوجه من الجنة، وخلّفوا أناثاً وذكوراً في هذه البقعة من الأرض واسموها بالسودان، وعملوا على تعميرها وحافظوا عليها موحدة كابراً عن كابر.

    كنا نظن أن العصبة ستكتفي بالتقتيل والتنكيل الذي ألحقوه بنفوس بريئة صعدت أرواحها إلى بارئها. كنا نظن أنهم سيقنعوا بالتعذيب والترهيب الذي مارسوه ضد مواطنين ما زالت أجسادهم تحمل سمات الجرم المشهود. كنا نظن أن غاية همهم مصادرة الحريات وقطع الأرزاق الذي تمخض عنه دمار أخلاقي تقف تلك الدار ومثيلاتها شاهداً عليه. كنا نظن أن مبعث مقدمهم صناعة الفساد الذي أصبح معلماً من معالمهم. كنا نظن أنهم سيتوارون خجلاً من التشوهات التي ألحقوها بعقيدة سمحاء حتى كاد معتنقها أن يتبرأ منها. كنا نظن هذا وذاك، وبالرغم من أنهم فاقوا سوء الظن كما قال عنهم شهيد الفكر الإنساني الاستاذ محمود محمد طه، إلا أننا لم نكن نعتقد أن طموحاتهم تجاوزت المواطن بكل موبقاتها لتتجه نحو خاصرة الوطن فتقسمه إلى شطرين!

    من الذي صنع الكارثة؟ من ذا الذي سيتحمل أوزارها؟ سؤال تجيب عليه تلك القصة الميلودرامية التي اختصمت فيها سيدتان لدى قاضٍ على طفل رضيع، كل تدعي منهن إنها أمه. فاستمع لهن القاضي وطلب إحضار سكين وقال: هذه حلها بسيط جداً، وهو أن نقطع الطفل لقسمين وسأعطي كل واحدة منكن نصفا. فوافقت إحداهن على الفور، بينما صرخت الثانية وقالت: لا ليس ابني فاعطها إياه. وهنا تبين القاضي من هي والدته الحقيقية وقال للأخيرة التي رفضت تقسيمه بل هو ابنك أنت فخذيه!

    من هذه الحكمة سنتجاوز التشخيص في كارثة أصبحنا عليها شهوداً. ولسوف نقفز مباشرة إلى محاولة الاجابة على السؤال الذي أرهق عقول سامعيه: ما الذي يمكن أن يتمخض عنه الانفصال في الأسبوع المقبل. وفي هذا الصدد فليسمح لنا القراء الكرام أن ندلوا بثلاثة اجتهادات قد نتفق ونختلف حولها وهي ما أسميناه بالسيناريو المتشائم والسيناريو المتفائل والسيناريو المتشائل!

    أولاً: ستواجه العصبة واقعاً معقداً بعد أن يتكشف لها صعوبة تسيير الدولة الأمنية والبوليسية التي صنعوها في العقدين الماضيين (خصصوا لها 70% من الميزانية للأمن والدفاع) بموارد اقتصادية محدودة (أقل من 30% بترول حوالي 180 ألف برميل يومياً) وسيبدأ التمايز الطبقي في الظهور السافر، بين الذين يملكون وهم عصبة والذين لا يملكون وهم السواد الأعظم. وهو أمر له تبعاته الكثيرة وفي طليعتها استيقاظ الحمية الوطنية وتقلص خيارات المسحوقين نحو ما يسمى بالحالة الصفرية، وهي الحالة التي كررت نفسها في حياة الشعوب حيال الأنظمة الشمولية والديكتاتورية، حيث تتساوى خيارات المقهورين بين الموت صمتاً والموت علناً!

    ثانياً: هذه التداعيات ستنعكس على الأوضاع في دارفور، والتي من المتوقع أن يحدث فيها تصعيد نوعي على المستويين الداخلي والخارجي!

    ثالثاً: ذلك قد يؤدي إلى انتقال الحالة بكل تعقيداتها إلى ولايات أخرى، تعيش ظلماً مماثلاً في ظل التهميش المتوارث، الذي تمظهر في التمايز الطبقي بين فئتين!

    رابعاً: عدم الاتفاق الكامل على القضايا المتصلة بالانفصال وبخاصة الحدود الادارية، سيزيد من معدلات التوتر وبخاصة في مناطق التمازج (تسعة ملايين نسمة) والتي سيكتشف ساكنوها مرارة اللا انتماء وما سيتبع ذلك من مترتبات اقتصادية واجتماعية وغيرهما!

    خامساً: أبيي وما أدراك ما أبيي، أو كعب أخيل الأزمة القادمة أو (كشمير السودان) كما أطلق عليها البعض. هذه هي البؤرة التي رشحتها دوائر كثيرة لأن تكون الشرارة التي يمكن ان تشعل حرباً ضروساً!

    أما السيناريو المتفائل: ففي الواقع ليس لهذا السيناريو روافد كثيرة، فهو يعتمد على رافد واحد أو إن شئت فقل احتمال واحد لا غير. والذي يتمثل في امكانية حدوث ضغوط سلمية على العصبة. وخلالها قد تتسع دائرة الذين يعتقدون أن الكارثة القادمة لن تبقي ولن تذر، أي أنها ستجرفهم أمامها أيضاً. وهؤلاء هم الأحرص على الاستمرار في السلطة وعلى استعداد للتخلي عن جزء منها لصالح آخرين. بشرط اسقاط مبدأ المحاسبة، بما يعني استمرار حالة الدولة الفاشلة. وهي الحالة التي ستنجم عن محاصرة المجتمع الدولي للنظام بغية تقديم تنازلات اساسية بصورة سلمية، ذلك ما كشفت عنه ما اسماه البعض بسياسة الجزرة والعصا!

    أماالسيناريو المتشائل: فيتجلى أولاً في تزايد مؤشرات الصراع داخل السلطة. والذي قد يبدأ بقيام تيار تحميل تيار آخر أوزار الانفصال وتبعات الأزمة، وحينها ستبدأ أسرار العقدين الماضيين في الدولة الماسونية في الظهور. وسيدرك الناس حينها أبعاد الكارثة التي صنعها هذا النظام في أوضح صورها!

    ثانياً: ليس بعيداً أن يعيد التاريخ نفسه بصورة أكثر دراماتيكية. فالظروف التي أودت بالدكتور حسن الترابي عراب النظام إلى السجن، تبدو ماثلة بصورة أخرى. فمن المتوقع ان تزداد وتائر المحكمة الجنائية والتي قد يترتب عليها دخول البلاد في (كرنتينة) ومع تنامي هذا الواقع قد تبدأ العصبة في التفكير في إزالة مسبباتها، فالذي اقدم على زج شيخ النظام في غياهب الجب لن يتردد في التخلص من رئيس النظام. وهذا واقع لن تحكمه أي ضوابط أخلاقية، لاسيما في حالة الدولة الدينية سواء كانت وهماً أو حقيقة، ذلك ما اكدته وقائع التاريخ!

    ثالثاُ: إزاء فلتان محتمل تزداد مؤشرات تدخل دولي، وبخاصة من الدول التي تسمى بأصدقاء الايغاد الراعي لاتفاقية السلام. شئنا أم ابينا هو طريق مليء بالمحن والإحن وبيننا من الأمثال ما تعجز عنه دفتا كتاب!

    بيد أن السؤال الذي يبرز في خضم هذه التداعيات، ما موقع الحركة الشعبية أو الشريك الذي يقف على الضفة الأخرى وسيتفرغ لحكم الدولة الجديدة في الجنوب؟

    أولاً: ستكشف الحركة الشعبية بعد أن (تطير السكرة وتأتي الفكرة) كما يقولون. إنها تواجه واقعاً معقداً في تسيير دولة، ليست بذات الكيفية التي تدار بها شئون حركة ثورية وإن اتخذت من الفترة الانتقالية نموذجاً. هو واقع سيتكالب عليها فيه ثعالب السياسة وسماسرة الدول، سواء من دول الاقليم أو دول كبرى تطمح إلى أن تجد من الكعكعة نصيباً. وسيقوم هؤلاء تحت مبررات كثيرها ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، الظهور بمظهر الحريص على تقديم يد العون والمساعدة. ولسوف تتصادم المشاريع الوطنية والأجنبية، ولسوف تصبح الدولة الجديدة في حالة توهان حقيقي لفترة من الزمن قد تطول وقد تقصر، ولكن لا أحد يعلم أيان مرساها.

    ثانياً: بالموارد البترولية التي سيذهب نحو 70% منها إلى الدولة الجديدة (380 ألف برميل يومياً) اضافة إلى موارد أخرى كثيرة، مقارنة بعدد السكان القليل وانعدام الخبرة في إدارة شئون دولة جديدة، ستزداد تبعاً لذلك معدلات الفساد بصورة مفزعة، وهي صورة بدأت أصلاً في الفترة الانتقالية، وسيخلق الفساد طبقة برجوازية في مجتمع يسوده الفقر والتخلف. وهذه الطبقة هي التي ستحدد مسارات الحكم وفق مصالحها الخاصة.

    ثالثاً: ليس مفاجئاً أن تظهر النعرات القبلية، وليس بعيداً أن تبدي طموحاً شرساً نحو السلطة والثروة، مما يشي بظهور متمردين جدد، مستندين على ثقافة السلاح التي اختطتها الحركة الشعبية نفسها، حيث يسود شعور عام بأنها نجحت عن طريق البندقية في تحقيق أهدافها. ولسوف يكون لثقافة القوة هذه اليد الطولى في مجتمع تلعب فيه القبيلة دوراً رئيسياً في تسيير شئون الأفراد والجماعات، ويعقد من هذه الفرضية تسريح جيش جرار للالتحاق بالحياة المدنية، وهي غاية نبيلة بالرغم من كونها عقبة كؤود فشلت فيها دول كثيرة مرت بذات الحالة النمطية!

    رابعاً: ستزداد مؤشرات التوتر بين الدولة الشمالية والدولة الجنوبية في ظل ما ذكرناه من قبل، حيث ستعمل الدولتان على ترحيل مشاكلهما معاً، وتزداد معدلات ذلك كلما تفاقمت مشاكل إحداها فتهرب منها بتصديرها للأخرى!

    خامساً: الاستمرار في حالة الدولة الفاشلة، أي ستمضي في ركاب عشرات بل مئات الدول الفاشلة في العالم. تولد ولا ينتبه لها أحد، وتستمر ولا يشعر بها أحد.

    ثمة سؤال آخر يطرح نفسه: أين القوى السياسية الأخرى، تلك التي يطلق عليها المعارضة الشمالية أو منبر جوبا أو قوى التجمع الوطني الديمقراطي سابقاً؟ أين موقعها من هذه السيناريوهات؟ هل ستكون صانعة حدث أم متلقية؟ هل ستلعب دوراً رئيسياً أم هامشياً؟

    بالطبع هذه الأسئلة ومثيلاتها تعصف بأذهان الكثيرين دون أجابة شافية تضع النقط فوق الحروف، وعلى كلٍ من قبل الخوض في التفاصيل، لابد من التأكيد مبدئياً على أن هذ القوى السياسية مجتمعة أو منفردة دخلت (الكرنتينة) من قبل أن يدخلها النظام الذي تدعي مناهضته. ولن تخرج من هذه الكرنتينة إلا بعدة تدابير، هي في تقديرنا:

    أولاً: القيام بمراجعة شاملة لتجربة النشاط المعارض منذ (مهد) الميثاق الذي ولد في سجن كوبر 1989 وحتى (لحد) اتفاقية القاهرة والتي بموجبها شارك التجمع الوطني السلطة في العام 2006 وعليه يفترض أن يستعرض تجربته الماضية تلك بشفافية وصدق مع الذات والآخرين، ومن ثم مخاطبة الشعب السوداني بكل سلبياتها وايجابياتها، وتبرئة النفوس والشخوص من الأموال التي ضُيعت والأرواح التي قُتلت والفرص التي أُهدرت. فالمعلوم أن البعض ظن أن تلك التجربة كانت مجرد نزهة، طووا كتابها وكل ذهب في حال سبيله. لكن الواقع إنها تجربة تحمل أثقالاً على ظهرها، وتجربة لها مترتبات على صعيد العلاقات الإقليمية والدولية، إذ أن هناك الكثير الذي جرى في الغرف المغلقة، وبما أن التجمع الوطني كان يعارض باسم الشعب السوداني، فعليه أن يقف بجرأة ويواجه الشعب السوداني بمحصولها وحصادها. وعليه وهو الرافع لشعار محاسبة النظام أن يقوم بمحاسبة نفسه أولاً من قبل أن يحاسب النظام!

    ثانياً: على القوى السياسية المنضوية تحت هذا التجمع أو أي تجمع قادم أن تحدد موقفها بوضوح شديد من القضايا الأساسية في الساحة السودانية، وعلى رأسها قضية الدين والدولة، ذلك على أنه برغم الاتفاق عليها في مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية، إلا أن البعض وبالذات الحزب الاتحادي الديمقراطي بدأ التنكر لما تم الاتفاق عليه ووقع عليه بيد زعيمه، كذلك بدرت سمات تذبذب من حزب الأمة. لذلك إن لم تعمل هذه القوى السياسية على تحديد رؤيتها الفكرية من هذه القضية، لن يستقيم ظلها والعود أعوج!

    ثالثاً: على القوى السياسية أن تحدد وسائل وآليات مقاومتها أو مفاوضتها لهذا النظام. والمعروف أنها في الحقبة قبل نيفاشا كانت قد تبنت ثلاثة آليات للمقاومة وعملت على تفعيلها بغض النظر عن نتاجها، وهي الضغوط السياسية والإعلامية، ثم الانتفاضة الشعبية ثم الكفاح المسلح! بيد أن المأزق يتمثل في أن كل خيار من هذه الخيارات اختلفت ظروفه المكانية والزمانية الآن.

    رابعاً: وهو ما يمكن أن يسميه البعض بالسيناريو المتشائل في أروقة المعارضة، ذلك فقد تراءى لنا أن السيد الميرغني الذي ساند حديث الرئيس المشير في مدينة القضارف، بدأ التنكر لتاريخ صنعه مع آخرين في مقررات اسمرا، ويقيني أنه وضع نصب عينيه المقاعد التي ستخلو برحيل الحركة الشعبية نحو الجنوب. وليس بعيداً إنه نوى احتلالها في شراكة جديدة تجمعه مع عصبة المؤتمر الوطني. وهذا حديث كفر بعد إيمان سننظره في جهنم أخرى!



    آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!



    صحيفة (الأحداث) 2/1/2011
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2011, 09:52 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)


    اذا سلم نظام الإنقاذ أمر قيادة السودان مباشرة لإسرائيل لما نجحت في تنفير الجنوب كما نجح هذا النظام
    ماهو المطلوب لكي لا يتكرر سيناريو الانفصال في أقاليم أخرى ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2011, 10:38 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    ما نلاحظه الآن من مداولات حول قضية الانفصال في أوساط قيادات المؤتمر الوطني وكتابه
    هو التنصل الاستباقي من هذه المسئولية؛ والمنابر التي تمثل قمة الهوس الآيدولوجي في المؤتمر الوطني
    كصحيفة الانتباهة مثلا تبذل قصارى جهدها في إثبات أن مشكلة الجنوب من صنع الاستعمار 100%
    والذي يغذيها هو المؤامرات الصهيونية والأمريكية في إسقاط تام للمسئولية الوطنية عن هذه المشكلة،
    وفي عمى تام عن المسببات الموضوعية لها، وهذا التضخيم لنظرية المؤامرة هو سمة من سمات خطاب الإسلام السياسي
    وخطاب الجماعات السلفية والخطاب العروبي في منطقة الشرق الأوسط الذي يفتقر للمنهجية العقلانية في مواجهة المشاكل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2011, 08:53 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    البكاء بين يدي وطن يحتضر ..الوداع الأخير

    عبد المعين الحاج جبر السيد

    لا تفرط في اثنتين , أرضك وعرضك , ولو قلدوك أرفع وسام من وشاح الذهب , هي نفائس كالحياة , والروح , والهواء , هل هذه الأشياء تعرض في السوق فتشترى ؟ كلا . هي أرض الجدود أتذهب في رمشه عين سدى ؟ ونحن نرى ماجرى ؟ أنشهد لحظة تزوير تاريخنا في ليلة حالكة ؟ أنبصم على توقيع شهادة وفاتنا ؟

    ألا لعنة الله على الظالمين تجار السياسة , باعة البضاعة المغشوشة التالفة على الطيبين الغلابة أمثالنا , على سرير احتضار الوطن , بعد طول سنين من المرض والتوجع والإحن , نقيم سرادقاً كبيراً بحجم الوطن , لتقبل العزاء في فقيد عزيز لنا , هو مننا , بعضاً من دمنا , قطعة من لحمنا , العزاء للجميع , الكبير والصغير ,جبر الله الكسر , وعظم الأجر , " إنا لله وإنا إليه راجعون " .

    أي مصيبة مهما عظمت , أوبلوي كيفما نزلت , تتقاصر أمام صاعقة فصل أرض الوطن , روحنا واحدة وكيف يتقسمن قسمين , إن هذا لشيء عجاب , ماسمعنا بهذا في الأولين , نحن شقيقين ضمنا الوادي / النيل , منقو قل : لاعاش من يفصلنا , كيف لتوأم الروح العيش بدون رئة ؟ أيطيب له العيش وهو مشلول الجناح ؟ كيف يقو النسر على التحليق حراً في الفضاء ؟ لي رجاءٌ ياأخ التاريخ والمجد العريق , عد إلى العهد القديم , إلى الشاطئ فالبحر بالجد عميق , لاتخاطر , لاتغامر فالأنواء حولك , والدوامات بقربك , بصدق إنما نخشى عليك متاهات الطريق , وانقطاع الزاد , وفقدان الرفيق , والموت غريق ! إنه ياسادتي من القلب إلى نداء ٌ , ربما كان الأخير ,ربما تتحقق معجزة ٌ لإنقاذ الغريق !

    سيسطر التاريخ بعد اليوم التاسع من يناير 2011, تدشين أكبر جريمة في تاريخ السودان الحديث , فصل الروح عن الجسد , فصل العظم عن اللحم , بتر عضو من البدن /الوطن , الشمال عن الجنوب , عذراً جدونا زمان الذين وصونا على صون الوطن الغالي الماليو تمن , لم نحفظ الوصية : وطن الجدود نفديك بالأرواح نجود وطني , يالفي الجنوب حييت شمال , ياالفي الغروب طال شوقن ليك طال , ياالفي الشروق هات لحن قال قال , أنا سوداني أنا , كل أجزائه لنا وطن , نحن بالروح للسودان فدا , فالتدم أنت أيها الوطن , ترى هل أناشيدنا الوطنية , وملحمتنا البطولية , ستطوى من ذاكرتنا الجمعية ؟ وتكون نسيناً منسياً , تذهب مع الريح , أثراً بعد عين , فقط نقف على أطلالها نستدر الدموع ؟ أمتي ياأمة الأمجاد والماضي العريق , يانشيداً في دمي يسري ويجري في عروقي . هذه الأرض لنا فالعيش يسوداننا علماً بين الأمم . ياوطني يابلد أحبابي أريدك في وجودي وغيابي . وطنا البإسمك كتبنا ورطنا . يابلدي ياحبوب ياأبوجلابية وتوب , يانسمة نوبية , ياكلمة عربية , ياوشمة نوبية . في الفؤاد ترعاه العناية بين ضلوعي الوطن العزيز ,كل هذا الإرث الحضاري والثقافي , الممتد عبر عشرات القرون , سيكون في ذمة التاريخ , ودفنه في القبور , ومحوه من المخيلة ؟

    ترى هل نسقط من حساباتنا ما حفظ عن ظهر قلب عبارات , بلد المليون ميل مربع , أكبر البلاد العربية مساحة , سلة غذاء العالم ؟

    لقد أفلح تجار السياسة , ودهاه دهاقنة طلاب السلطة في بيع الوطن , في مزاد علني عالمي , عرضه لكل شاري غادي أو رائح , باعوه بثمن بخس , دون وخزه ضمير , أو يرف لهم جفن خجلاً مما صنعوا من جريمة نكراء .

    رحم الله العظماء , الغيورون على البلد بتقديم مصلحة الوطن على حظ النفس , وهوى الذات , وحب الأهل والولد , ومغالبة كيد الشيطان بتزيين نهب مال الوطن , وتشييد الدور الفارهة , والقصور والفلل الأنيقة ,على حساب الشعب , الفريق إبراهيم عبود , حين أختار التنحي طواعية عن كرسي الرئاسة , استجابة لرغبة الشعب ومصلحة السودان ,حفاظاً على اللحمة ووحدة الصف , وحقناُ لدم الأمة , فاستحق بذلك وسام الشرف من المرتبة الأولى , ونيل أرفع الرتب في سفر الخالدين العظماء . أما كان هذا المثال قدوة وسنة حسنة لنا حين يدلهم الخطب بالوطن , وهو معلقا على كف عفريت ؟ في هكذا وضع ماذا لوطرحت صيغة الرئاسة مقابل الوحدة ؟ الأعمار مقابل الإفقار ؟ أوليس في الليلة الظلماء يفتقد البدر ؟ أوليس في تنازل سبط رسول الله صلى الله , الحسن بن على رضي الله عنهما , عن الحكم لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما .آية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . لكن الذين يزين لهم إبليس أعمالهم , ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً , أولئك الذين يبيعون الشعارات المزيفة في سوق الليل ,ببضاعة مزجاه , لغش البسطاء , بتتبيج العبارات الفخيمة , والكلمات الرنانة , لذر الرماد في عيون الطيبين الأبرياء , وحين تتبدى علامات الانفصال , وحلول الكارثة على مرمى حجر , ترى القوم يهرفون بما لايعرفون , والشاطر من يسارع ويبادئ في رم اللوم على الآخر , والحشاش يملأ شبكتو , وكل حزب بما لديه فرحون , فما أقبح حيلة المراوغ المحتال الذي يسدد طعنة نجلاء إلى نحره من حيث يدري ولا يدري ,بفساد استدلاله , ووهن حجته التي باتت مكشوفة من كثرة تردادها واستهلاكها الممل .

    إذا كان بعد التاسع من يناير 2011, يوم عرس حافل ,وكرنفال تظاهرة كبرى في تاريخ جنوب السودان , بفرح ميلاد أحدث دولة في العالم ,إلا أن ذات اليوم سيكون يوم حداد كبير في طول وعرض شمال السودان ,يوم حزن وبكاء ومناحة , ودموع ساخنة سحاحة ,ونشيج وعويل لاينقطع أبدا , كيف لا ونحن بين مكذب ومصدق لما يحدث من إرهاصات الانفصال بين جسمين توأمين ,في أعقد عملية جراحية ,وفي سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ السودان , ولئن كان فصل التوأم السيامي , ضرورة حتمية للبقاء على قيد الحياة , وحفظ النوع الآدمي , إلا أن فصل الجنوب عن الشمال بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على الوطن بأكمله , كان يسمى بلد المليون ميل مربع , مما يفتح الباب على مصراعيه لتآكل الأطراف , ومرض الهزال والكساح والنحول , حتى لاتكاد تستبين ملامح الوطن , الذي عرفناه منذ آلاف السنين .

    الانفصال كلمة مفزعة منفرة , تنخلع بذكرها القلوب المطمئنة ,لا أعرف كيف تسللت هذه المفردة الشاذة خلسة إلى قاموسنا وأدبياتنا ,وتربعت على المنابر والمدارس في الحضر والبادية , حتى باتت على لسان الكبير والصغير , في زمن العولمة بات العالم كله قرية كونية صغيرة واحدة , لغة الاندماج الوحدة النقدية مثلا , لكن تجار السلطة وأهل الصولجان , يصرون على الشذوذ عن القاعدة ,والاستمساك بتلابيب لغة الانفصال . في خطابات طوباوية خشبية منقرضة عفي عليها الزمن . من تواطأ على الانفصال يجب أن يقدم إلى العدالة اليوم قبل الغد بتهمة الخيانة العظمى ؟ فأي خيانة وجناية كبرى , أفدح من التفريط ولو ذرة من تراب الوطن ؟ لم يبقي لنا نحن الغبش إلا البكاء بين يدي وطن يحتضر , وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة , "إنا لله وإنا إليه راجعون " .



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2011, 09:06 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    المسؤول عن انفصال الجنوب الذى باع الوطن لاجل الجلوس على سدة حكم السودان الى الابد
    المسؤول عن انفصال الجنوب هى سياسة الخداع والفساد التى عاش فيها السودان على مدى عشرين عاما ذاق خلالها الشعب السودانى ابشع انواع الظلم
    المسؤول عن انفصال الجنوب هو الذى ظل يكذب على الشعب السودانى واعدنا بدولة الحق والقانون التى اكتشف العالم اجمع انها دولة الظلم والفساد
    المسؤول عن انفصال الجنوب هو من تخلى عن حلايب من دون انى يرف له جفن واليوم يفصل الجنوب لينجو من مايسمى بالمحكمة الجنائية اذا انفصل الجنوب هل سيكون آخر انفصال فى السودان ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2011, 03:46 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    خارطة السودان بلا جنوبه , كالرجل " الملصٌوه" سرواله!!!



    اي والله! انظر الي خارطة او خريطة السودان المعهودة والتي ياما ارتسمت في اذهاننا لاكثر من نصف قرن من الزمان الي ان جاءت لحظة الفراق الاليم بسبب قلة من اكثر البشر ظلما وجورا وعنادا وصلفا وكبرا في صدورهم ماهم ببالغيه , جاؤوا وباسم الدين ليتسببوا في واحدة من اكبر جرائم التاريخ الا وهو بتر جزء عزيز من بلادنا الطيبة التي ابتلاها الله بحكومات تنافس بعضها البعض في اتقان الفشل وتتفنن في بذر بذور الشقة والتمزق والكراهية بين مواطنيها منذ الاستقلال الذي قلبوه الي "استغلال" , الي ان وصل الفشل ذروته في هذا العهد الذي فيه عرف الغالم اجمع كيف ان الانسان يمكن ان يصل به الظلم وحب السلطة الي اسفل سافلين يرتكب لاجل استمراريته في حكمه اللاشرعي ابشع الجرائم وضد من؟ ضد مواطنيه من النساء والاطفال ويسرق رئيسه من المال ما كان يمكن ان يمنع تفتت دولة بحالها.

    هذه الخريطة التي غني لها من الفنانين الفدامي والحديثين اغنيات واهازيج تجعل وجدان من يستمع اليها يجيش بفيض من الكبرياء والعزة والشموخ , باتت تجهز نفسها لتغيير ابدي بعد ابام قلائل , واصبح كل سوداني وسودانية في وجوم وحزن شديدين كمن ينتظر خروج روح عزيز عليه علي فراش الموت! اليس العالم كله يسميها "رجل افريقيا المريض!!؟؟" . هاهو الرجل المريض سادتي يتحشرج ليلفظ اخر انفاسه بغروب شمس التاسع من يناير 2011.

    واذا امهنا النظر في هذه الخريطة ووضعنا جنبها خريطة ما بعد انفصال الجنوب , فاننا سنري منظرا بشعا جدا لخريطة هي اقرب الي شكل رجل كان يلبس قميص او عراقي وسروال واصبح وقد تم تجريده من سرواله !! والان فقط ادركت ماذا كان يقصد وردي ب"سروال "في اغنيته الشهيرة يا بلدي يا حبوب .. ياابوجلابية وتوب... وسروال ومركوب. اذ انه بمثل ما ينطبف مفردات الاغنية علي ملابس السوداني من مختلف جهاته , فانه ايضا يصف خريطة السودان الحالي وكانه لابسا سروال تم الاعداد للاحتفال بخلعه او "ملصه" علي ايدي حكومة جاءت باسم الاسلام الذي يدعو الي ستر عورات الناس , فاذا بهم وقد هتكوا ستر السودان وكشفوا عورته.

    محمد علي طه الشايقي (ود الشايقي.)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2011, 05:29 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    عمر البشير و حزب المؤتمر الوطني المسؤول عن ضياع السودان - بسياسته غير المتزنة في التعامل مع المشكلة

    الناظر لتصريات المؤتمر الوطني هذه الأيام، يجدها تسلك منعطفات لغوية تفضي في النهاية إلى بر الهروب من تحمّل مسؤولية الإنفصال الذي بات راجحاً، وكأنهم ما تورطوا يوماً في جعله ممكناً. وإنكار مسؤوليتها عما سيحدث في الأيام بعد التاسع من الشهر الجاري، أو ما حدث بالفعل حتى قبل أن تُوضع أول البطاقات في صندوق الإنفصال، فالنتيجة النهائية بميلاد دولة جديدة وهو ما يجعل ذلك الإنكار يترك في داخلك إنطباعاً للوهلة الأولى، بأن الإنفصال، ما هو إلا مولود غير شرعي، ولا عزاء لنيفاشا التي شهدت إعترافاً مبكراً بشرعية ما يفضي إليه تقرير مصير الجنوبيين - الذي أقرته - من إنفصال. إنفصال وُقِعت أوراق إعتماده مسبقاً حتى لا يكون مجهول النسب.
    نعم مسؤولية فشل الوحدة مسؤولية حزب المؤتمر الوطني فشل حزب المؤتمر الوطني في بلورة مشروع وطني قائم على القواسم المشتركة لجعل الوحدة جاذبة بين الشمال والجنوب.
    نحن نتلمس بحسرة على بعض المعاني ومعرفة الحقائق والخفايا وإدراك حجم الأخطاء التي ارتكبت بحق الأمة والأفراد وتبديد الثروات واستمرار فصول الفساد والتخريب المنهجي الذي طال كل مفصل من مفاصل الوطن
    حتى وصلنا إلى ما نحن عليه ألان من تخلف ومرض وفرقة وضعف يهدد حاضرنا ومستقبلنا وحروب أهلية وتمييز عنصري وتعالى عرقي وجهويات متزمتة ،الدمار البشرى والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي عن طريق تجيش المجتمع ومصادرة الحريات
    وعلو منطق القوة فوق السيادة والإرادة الشعبية ونكوص الحياة السياسية وتجيير الدولة للحزب الواحد ثم إلى العشيرة والقبيلة والعائلة وحكم الفرد وأنفاق العائدات على أدوات الحروب من الأسلحة والصرف على الأجهزة الأمنية
    القمعية وتقوية بنيات النظام وشراء الذمم . وطرد قسم من أبناء السودان من أعمالهم ومصادر أرزاقهم وسجن بعضهم ليتقاسموا الغرف الضيقة مع المجرمين والقتلة المحترفين والحق قسم بالمؤسسات العسكرية
    لتعذيب العباد ليصبحوا قوة قاهرة فوق المجتمع .



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2011, 05:42 AM

Baha Elhadi
<aBaha Elhadi
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 879

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    المشروع الإسلامي في السودان؛ هو امتداد لعجز أصيل في تاريخنا السياسي، العجز عن إدارة الاختلاف سلمياً والمسارعة إلى سيف الحَجاج، أو أدوات الدولة العنفية والإقصائية لإقصاء الآخر، ولم تشذ تجارب الحكم في بلاد العرب - خصوصاً - على اختلاف إيديولوجياتها من ليبرالية واشتراكية وإسلامية عن هذا النهج بما يؤكد استمرار فعل التاريخ فينا جميعاً بالمسارعة إلى نقل الاختلاف من مستواه السياسي - وكل منازعاتنا الكبرى كانت خلفياتها سياسية تنازعاً على السلطة - إلى ضرب من ضروب تكفير الآخر، فإذا كانت الثقافة الدينية هي السائدة فالمخالف ضال أو مبتدع أو كافر أو خارجي أو صاحب فتنة.

    وإذا كانت الثقافة السائدة ثقافة وطنية فهو خائن للوطن، وإذا سادت الثقافة التقدمية فهو رجعي عميل للإمبريالية، وكلها ضروب من التكفير تهرباً من مواجهة الحقيقة التي تقول إن اختلافنا حول السلطة ولكن ليس بأدوات سياسية سلمية تعترف بالتعدد وبحقوق في الوطن متساوية وفي حق المشاركة في السلطة.

    النص المقتبس أعلاه حديث لراشد الغنوشي والدي كان أحد زوار الاسلاميين أيام بداياتهم
    أدكر ويدكر غيري ونحن أيام الطلب منتصف الثمانينات أن كل أدبيات الاسلاميين كانت تقول متى ماجاء دكر للجنوب (فليدهب الجنوب للجحيم)
    هدا الأمر فيه التباس ومغالطة فاضحة كانوا يتبجحون بنقل الدين عبر دولتهم الطالبانية لأفريقا وفي دات الوقت يسعون لتفتيت البوابة وتحطيمها
    هدا عته وغباء وغلق للأدهان أملته ضرورة السرقة والتميكن لا دين يسعون لنشره ولا بلد حافظوا عليه
    لا يظنون أن بانفصال الجنوب أن الأمر قد استقر لهم ه>ه بوابة جحيم وانفتحت
    يضاف لما عاثوه من فساد ومحسوبية وسرقة فاقت أعتى الدكتاتوريات بشاعة وصلفا
    لكنما كل القوى السياسية من لدن الاستقلال وحتى حديث اعتزل السياسة أو أقلبها عليهم
    يصب في خانة واحدة ولا أرى كبير فرق بين الترابي والصادق والميرغني وحتى نقد الأرضي
    كلهم يسعون لشيء واحد ومحدد تمكين أسرهم وأنفسهم من حكم يدر لبنا مستساغ لهم ولمن دار في فلكهم

    المصيبة أين المثقفون وحملة العلم والرأي؟؟
    انزووا واختفوا وتم شراء بعضهم بدريهمات بخسة

    فالكل يتحمل هدا الوزر بما تقاعس عن أداء دوره
    ومن شارك ومن صمت ومن نفد بجلده كلنا للأسف مشتركون من أخمص القدم حتى شعر الرأس في
    بيع بلدنا للنخاسة
    ويا ويلنا من غضبة أجيال الغد حين يتدارسون التاريخ
    لك مودتي
    بهاء/طوكيو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2011, 06:25 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: Baha Elhadi)

    Quote: النص المقتبس أعلاه حديث لراشد الغنوشي والدي كان أحد زوار الاسلاميين أيام بداياتهم
    أدكر ويدكر غيري ونحن أيام الطلب منتصف الثمانينات أن كل أدبيات الاسلاميين كانت تقول متى ماجاء دكر للجنوب (فليدهب الجنوب للجحيم)
    هدا الأمر فيه التباس ومغالطة فاضحة كانوا يتبجحون بنقل الدين عبر دولتهم الطالبانية لأفريقا وفي دات الوقت يسعون لتفتيت البوابة وتحطيمها
    هدا عته وغباء وغلق للأدهان أملته ضرورة السرقة والتميكن لا دين يسعون لنشره ولا بلد حافظوا عليه
    لا يظنون أن بانفصال الجنوب أن الأمر قد استقر لهم ه>ه بوابة جحيم وانفتحت
    يضاف لما عاثوه من فساد ومحسوبية وسرقة فاقت أعتى الدكتاتوريات بشاعة وصلفا
    لكنما كل القوى السياسية من لدن الاستقلال وحتى حديث اعتزل السياسة أو أقلبها عليهم
    يصب في خانة واحدة ولا أرى كبير فرق بين الترابي والصادق والميرغني وحتى نقد الأرضي
    كلهم يسعون لشيء واحد ومحدد تمكين أسرهم وأنفسهم من حكم يدر لبنا مستساغ لهم ولمن دار في فلكهم



    سلام بهاء الهادي

    نفصال جنوب السودان هى امنية من امنيات الحركة الاسلامية وهى فى الاساس وبعد سقوط مشروعها الحضارى الذى كانت تتمناه ان ينجح فى اسقاط بعض الانظمة فى الدول المجاورة بدات تعد العدة للانفراد بحكم الشمال وكل الدلائل تشير الى ذلك .
    السودان ياعزيزى ليس حكراً للعروبيين ولا حكراً للحركة الاسلامية ولا حكراً لأحد فإذا فهم كل مواطن هذه التعددية يمكن أن توجد قواسم مشتركة للحياة في سلام في ربوع السودان ان النـزعة الانفصالية التى تنامت فى الجنوب قد استحوذت على اهتمام المناطق المختلفة فى شمال القطر ولهذا برزت اتجاهات انفصالية أيضا فى غرب وشرق وأقصى شمال السودان وان تركت هذه الاتجاهات ستنمو فى نفس الوقت الذى يتزايد فيه اصرار الزمرة الحاكمة على البقاء فى الحكم بأى ثمن فإن هذا لا يقود الا للتفتيت الكامل. ما يحدث حيال قضية الوحدة والانفصال ليس بمعزل عن النهج العام الذى خطط له نظام المؤتمر اللاوطنى استنادا الى كل المؤشرات والدلائل التى تبين جليا كيف ان هذا النظام بدا فى تطوير وتاجيج الحرب فى الجنوب رويدا رويدا الى ان وصل بها الى ما وصل اليه الان، فى حين ان مشكلة الجنوب مثلها مثل بقية مشاكل السودان المعروفة وهى التهميش والظلم الذى لا زال يعيشها أغلب اقاليم البلاد، ولكن السؤال هو:- هل مشكلة الجنوب ومطالب شعبها المشروعة يستعصى على الحل ام هل استنفدت كافة الوسائل لنصل بهم الى (الانفصال) كحل بديل لقضيتهم؟؟ بالطبع لا!! ليس منطقيا ولا العقل يقبل هذا الذى يحدث واقل ما يوصف به انه مخطط مرسوم وممول من اجهزة الدولة التى يديرها البشير طيلة هذه الحقبة العشرينية.
    Quote: المصيبة أين المثقفون وحملة العلم والرأي؟؟
    انزووا واختفوا وتم شراء بعضهم بدريهمات بخسة

    فالكل يتحمل هدا الوزر بما تقاعس عن أداء دوره
    ومن شارك ومن صمت ومن نفد بجلده كلنا للأسف مشتركون من أخمص القدم حتى شعر الرأس في
    بيع بلدنا للنخاسة
    ويا ويلنا من غضبة أجيال الغد حين يتدارسون التاريخ
    لك مودتي
    بهاء/طوكيو


    المثقف
    لايمكن إن يعيش المثقف المستنير الحقيقى فى ظل الانظمة الأحادية اله المتثلقيين والأنتهازيين وأنصاف المثقافيين
    يعانى المثقف من وجود الانظمة ذات الطبيعة الأحادية المثقف المستنير فى حقيقته حالة إنتقادية لدورة الظلام التى تحيا فى سوادها الانظمة الأحادية فليذهب المثقف إلى المنفى حتى لا يتم إنتاج حالة العفونة التى يخلقها المثقف المستنير مع مجتمعه وتؤدى إلى تشكيل دورة الاستنارة المضادة للوعى الظلامى السائد .


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2011, 06:36 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    أليس انقلاب الإنقاذ نفسه جاء لقطع الطريق أمام مشروع سلام سوداني؟ وهذا الانقلاب نفسه مهدت له الجبهة الإسلامية القومية بإنهاك النظام الديمقراطي بالمزايدات الجوفاء والانتهازية باسم الشريعة الإسلامية التي اختزلوها في قوانين قطع يد السارق وجلد الزاني في وقت كان يجب أن تكون الأولوية القصوى فيه لإحلال السلام وحسم القضايا الجوهرية في مشكلة الحكم!
    أليس المشروع الفكري لأهل الإنقاذ بطبيعته طارد لغير المسلمين لأنه يعرف الوطن بهوية عربية إسلامية في تجاهل للمكونات الأخرى؟ ألم يشن هذا النظام حربا جهادية على الجنوب عمقت الانقسام الوطني بصورة غير مسبوقة؟ أليس هذا النظام هو الذي دعم الانفصاليين الجنوبيين بالمال والسلاح ضد الوحدويين؟ وحتى بعد التوقيع على اتفاقية السلام الشامل ألم يجعل المؤتمر الوطني القيادات الوحدوية المؤمنة بمشروع السودان الجديد ألد أعدائه؟ ألم يفعل كل ما من شأنه أن يجعل الوحدة طاردة ويحرج كل دعاة الوحدة بسياساته المنفرة ولم يلهج بالوحدة إلا بعد فوات الأوان؟ إذا كان انفصال الجنوب مؤامرة فهذه المؤامرة صنعت في الداخل،
    ولكي لا يتكرر سيناريو الانفصال في أقاليم أخرى لا بد أن نفهم انفصال الجنوب فهما واقعيا ونحدد على وجه الدقة مسئولية الداخل ممثلا(إلى حد كبير) في حكومة المؤتمر الوطني عنه، وأول خطوة في سبيل ذلك هي التعافي من إدمان نظرية المؤامرة في تفسير الخيبات الوطنية، فاستخدام هذه النظرية على النحو المتهافت الذي يروجه أهل الإسلام السياسي بمختلف فصائلهم يهدف إلى التنصل من المسئولية وإعفاء الذات من المساءلة عن الأخطاء التاريخية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2011, 11:35 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)


    "الكلام دخل الحوش": توابع زلزال التاسع من يناير 2010م

    إبراهيم الكرسني

    هنالك حقيقتان لا يختلف عليهما إثنان من العقلاء و أصحاب الفطرة السليمة أود تأكيدهما فى صدر هذا المقال. الأولى مفادها أن الإستفتاء المزمع إجراؤه فى التاسع من هذا الشهر سوف ينتج عنه قيام دولتين جديدتين فيما كان يعرف بجمهورية السودان حتى وقتئذ. إننا نعتبر هذه الحقيقة بمثابة زلزال سياسي لم تشهد البلاد له مثيلا سوى زلزال التاسع و العشرين من يونيو من عام 1989م، الذى نتج عنه بروز كارثة دولة "التوجه الحضاري"، و نجح فى إرساء دعائم البنية التحتية لحدوث الزلزال القادم. أما الحقيقة الثانية فهي أن ما يسمي بالحركة الإسلامية فى السودان، بمختلف مسمياتها بدءا بالإخوان المسلمين، مرورا بجبهة الميثاق الإسلامي، و الجبهة الإسلامية القومية، و إنتهاءا بالمؤتمر الشعبي/الوطني هي المسؤول الأول و الأخير عن حدوث هذين الزلزالين، و بالتالي تحمل نتائجهما الكارثية التى عصفت بالسودان الوطن الذى عرفناه، و قادت الى تمزيقه الى دولتين، و من ثم سوف تقود الى تفتيت ما تبقى منه الى أكثر من دولة، اذا لم يتم لجمها ووقفها عند حدها من قبل القوى و التيارات السياسية الوطنية التى تحمل هموم الوطن وقضاياه المصيرية فى حدقات عيونها.

    نود تأكيد هاتين الحقيقتين لأننا قد سمعنا و قرأنا لبعض قادة الحركة الإسلامية، ممن يود التنصل من هذه المسؤولية، و يود بمنطق معوج و أسلوب ساذج أن يشتت دم الوطن، الذى ذبحوه بأيديهم، على مختلف القبائل السياسية بالبلاد. لكن فات على أمثال هؤلاء أنهم، و بمثل هذا النوع من الهذيان، لا ينفون حقيقة مسؤوليتهم عن شرذمة الوطن و تقطيع أوصاله، و إنما فى واقع الأمر يؤكدون بأنهم قد فقدوا صوابهم تماما، و أصابهم نوع خاص من الهذيان يمكن تسميته بمرض الفصام السياسي. لقد نسي هؤلاء، وفى غمرة خوفهم و ذعرهم من النتائج الوخيمة التى سوف تحل عليهم، تنظيما و قيادات،أن المواقف التى إتخذوها، و المبررات التى ساقوها، وهم فى كامل "وعيهم السياسي"، و أكدوا عليها مرات عديدة، بضرورة عدم إشراك جميع القوى السياسية المعارضة لهم فى إتخاذ القرارات التاريخية التى سوف تقرر مصير الوطن بأكمله، و إخراجهم تماما من دائرة الفعل السياسي منذ بدء مفاوضات نيفاشا و حتى توقيع الإتفاقية التى حملت إسمها، و التى كانوا يعلمون تماما بأنها ستقود الى زلزال تفتيت الوطن و تجزئته، لا يمكن أن تصلح أن يسوقوها كمبرر لتحميل تلك القوى مسؤولية نتائج هذا الزلزال، إلا أن كان هؤلاء مصابون حقا بمرض الفصام السياسي.

    إن أفضل مثال يمكن أن نسوقه لندلل به على هذا النوع الخطير من الأمراض السياسية هى مواقف السيد رئيس الجمهورية نفسه، و التى لم نجد أفضل منها فى الوضوح و الدلالة. هل يعقل أن تصدر تصريحات من قبيل، " سنطبق الشريعة الإسلامية كاملة غير منقوصة فى الشمال و سنطبق عقوبة الجلد و القطع و الصلب، إذا ما قرر الجنوبيون الإنفصال في التاسع من يناير"، من رئيس الجمهورية فى مدينة القضارف قبل أقل من أسبوعين، ثم يأتى ليؤكد على ذات المعانى بمدينة نيالا بعد ذلك بأسبوع، ثم يأتى نفس هذا الرجل ليؤكد فى خطابه بمناسبة ذكرى "الإستقلال" بالقصر الجمهورى بأنه سيؤسس وطنا، " محتفياً بمكارم الأخلاق محصَّناً بتديُّنه ورشده وكريم أصله ومتمسَّكاً بشريعته الغراء ، التى نؤسس لها وفقَ منهجٍ يقومُ على الوسطية ، وينبذ التطرف ، ويُعلي من قيمة احترام الأديان ، فيراعي حقوق الآخرين ويكفلْ حريةَ تعبدهم ـ إذ لا إكراه فى الدين "!!

    وهل يعقل أن يقرر نفس هذا الرجل فى حديثه بمدينة القضارف بأنه لن يعترف بأي حديث، بعد التاسع من يناير، حول التنوع العرقي أو اللغوي أو الثقافى التى كانت تسوقه، ما يحلو للحركة الإسلامية بتسميتها بالقوى العلمانية، لترفض به حكم الشريعة فى البلاد. ثم يأتى نفس هذا الرجل ليؤكد فى خطابه بمناسبة الإستقلال بأنه،"يحتفي بمآثر التسامح والتعايش والتناصر بين الملل في ما يتصل بينها من قواعد مشتركة وغاياتٍ سامية ، فَيَجَسَّدْ بذلك روح الوئام والتعايش الذي عُرِفَ به السودانيون عَبْرَ تاريخِ عطائِهم الحضاري."!!

    هل يمكن إعتبار أمثال "هؤلاء الناس" ، بعد كل هذا الهذيان وحالة الفصام السياسي التى يعيشونها، مؤهلون للجلوس على سدة الحكم و قيادة البلاد و حكم العباد، فى هذه الفترة الدقيقة من تاريخنا، أم أن مكانهم الطبيعى هو مشافى الأمراض العقلية و النفسية؟ ماذا فعل الشعب السودانى البطل ليبتليه المولى عز و جل بأمثال هؤلاء ليتسنموا مواقع قيادته و ريادته؟ هل عقرت حواء السودان من إنجاب رجل رشيد، و فى قامة هذا الشعب الأبي، ليتولى قيادة الأمة فى هذا المنعطف الحرج من تاريخ شعبنا، و إدارة دفة الأمور في البلاد لترسو سفينتها فى بر آمن، و ليس بحر متلاطم الأمواج، الذى حتما سترسو على شواطئه، إن قدر لها أن تبحر تحت قيادة هؤلاء "المراكبية" المصابون بمرض الفصام السياسي؟

    إن هذا النوع من القيادات التى تسببت في هذا الزلزال و هذه الأزمة الخانقة لايجب أن تكون جزءا من معادلة حلها، بأي حال من الأحوال. بل يجب أن يكونوا أول ضحايا التوابع التي ستنتج عن هذا الزلزال العظيم وذلك وفقا للمعطيات التالية:

    -إن أول توابع هذا الزلزال هو نهاية إتفاقية نيفاشا الموقعة في عام 2005 و التى نصت هي نفسها بأنه ينتهى العمل بها بعد مرور خمس سنوات على توقيعها.

    -إنتهاء صلاحية الدستور الذي صيغ بموجبها، و الذي كان إتفاقا بين حزبين سياسيين لم تشترك بقية القوي السياسية فى صياغته، و لم يعرض فى إستفتاء شعبي عام ليقول فيه الشعب السودانى كلمته النهائية.

    -يجب حل جميع المؤسسات الدستورية و التنفيذية التى تم تشكيلها بموجب ذلك الدستور.

    -تشكيل حكومة قومية تتراضى عليها جميع القوى السياسية فى البلاد و منظمات المجتمع المدنى.

    -المهمة الأولى لهذه الحكومة تتمثل فى الإتفاق على برنامج سياسي و إقتصادي لإسعاف البلاد ووضعها على الطريق السليم لإخراجها من النفق المظلم، و الأزمة السياسية الخانقة التي أدخلها فيها نظام "التوجه الحضاري"، و إجراء إنتخابات حرة ونزيهة بموجب قانون إنتخابي، و جدول زمنى متفق عليهما من قبل جميع القوى السياسية.

    -تسليم الحكم لحزب الأغلبية السياسية داخل البرلمان المنتخبة من قبل الشعب.

    -صياغة دستور دائم و إقراره بواسطة البرلمان المنتخب.

    -إدارة البلاد وفقا لنصوص ذلك الدستور و المؤسسات الدستورية التي ستتأسس بمقتضاه.

    لا أتوقع أن توافق قيادة المؤتمر الوطني و السلطة الحاكمةعلى هذه المقترحات وذلك لسببين:

    -السبب الأول هو حالة الفصام السياسي التى أشرت إليها سابقا و ما يترتب عليها من حالة عدم توازن فى الفكر و المواقف، لا يجب أن تؤخذ بمأخذ الجد من بقية القوى السياسية الأخرى عند هذا المنعطف التاريخي الحرج من تاريخ شعبنا، بل يجب إعتبارها، فى حقيقة الأمر أحد المعوقات الأساسية التي سوف تعترض سبيل تنفيذ تلك المقترحات، و بالتالي يجب التعامل معها وفقا لذلك.

    -أما السبب الثاني فهو الدعم اللا محدود الذي سوف تجده حكومة التوجه الحضاري هذه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و البلدان الغربية الأخرى على المدى القصير، و الذى قد يمتد لأكثر من خمس سنوات فى تقديري، ليس حبا فيها، و إنما لأنها لن تجد أفضل منها، كما تعتقد، ليضمن لها حالة الإستقرار الذي يتطلبه ترسيخ و تثبيت أركان الدولة الوليدة فى جنوب البلاد، الحليف الإستراتيجي الذي بذلت القوى الغربية الغالى و النفيس للتأكد من قيامها فى ذلك الجزء العزيز من الوطن. لذلك فإن الدول الغربية سوف تقدم الدعم اللازم لحكومة الخرطوم لتأدية هذه المهمة حتي، و إن تم ذلك على جماجم بنات و أبناء شعبنا الأبي. هل تذكرون حديث قرايشون عن تقبله لنتائج الإنتخابت الأخيرة، رغم إقراره بتزويرها، لأن ذلك هو ما تقتضيه المصالح العليا لأمريكا، و التى تعنى فى هذه الحالة قيام دولة مستقلة فى جنوب البلاد.

    خلاصة القول أنه يتوجب على قيادات المعارضة، فى ما سيتبقى من البلاد بعد زلزال التاسع من يناير، بما فى ذلك قيادات الحركات المسلحة فى إقليم دارفور، حزم أمرها، و توحيد صفوفها، و الإتفاق على برنامج حد أدنى يتمحور حول أمر واحد، وهو إسقاط هذا النظام الفاسد المستبد، بكل ما يتاح أمامها من سبل، و الذهاب به الى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه، لأن البديل لهذا السيناريو هو ذهاب ما سيتبقى من السودان، الذى نعرفه حتى الآن، الى غياهب المجهول، و الى غير رجعة. لذلك فإن أي تهاون فى تحقيق هذا الهدف ستتحمل نتائجه الكارثية قيادات قوى المعارضة الوطنية، كما تحملت قيادات قوى الحركة الإسلامية توابع زلزال التاسع من يناير 2010م تماما.

    نود أن ننبه أخيرا الى أن الموقف الخطير الذي تواجهه البلاد لا يحتمل أي مناورة سياسية، أو محاولة تحقيق كسب حزبي ضيق، أو مجد شخصي زائل. بل فى حقيقة الأمر أن الموقف يتطلب قيادات راشدة وسامقة تتصف بالتجرد و نكران الذات، و يكون شعارها هو التضحية بكل مرتخص و غال في سبيل تحقيق هذا الهدف النبيل، و إخراج الشعب و الوطن من هذا المأزق .فإن عجزت قيادات المعارضة الراهنة عن أداء هذه المهمة النبيلة، فإن رحم حواء السودان الخصب لقادر على إنجاب نوع القيادات الذى تتطلبه ظروف المرحلة الراهنة، و يكون قادرا على تحمل هذه المسئولية الجسيمة. عندها سيكون شعبنا مطمئنا بعد ذلك على أن هذه هي نوع القيادات الباسلة التى ظل يبحث عنها طيلة تاريخه المعاصر. إنها ستكون القيادات المناط بها منازلة نظام "التوجه الحضاري"، و إلحاق الهزيمة الماحقة به، و الإبحار بسفينة شعبنا الى بر الأمان، و الرسو بها فى واحة الديمقراطية، و الحرية، و إحترام آدمية و كرامة الكادحين من بناته و أبنائه الميامين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2011, 04:06 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    الكلام دخل الحوش(2): قوة العين صنعة!!

    الراكوبة
    إبراهيم الكرسني
    [email protected]

    سبق و أن أشرت فى عدة مقالات سابقة الى الخط السياسي و الإعلامي للمؤتمر الوطني الذى يحاول من خلاله، وفى إستماتة يحسد عليها، أن يؤكد لجماهير الشعب السودانى بأن تفتيت السودان، و شرذمته، و تقطيع أوصاله، و تقسيمه الى عدة دويلات، هي مسؤولية جميع القوى السياسية، و ليس المؤتمر الوطني وحده. وقد ظل قادة المؤتمر الوطني يؤكدون ذلك الواحد تلو الآخر، تكاد تصيب المرء بالغثيان، فى محاولة يائسة للي عنق الحقيقة، لكنهم لن يجنوا من ورائها سوى الخسران المبين. و ليطمئنوا بأن سهام هذا النوع من المنطق المتهافت سوف ترتد حتما الى صدورهم، يوم يتصدى لهم الشعب ببسالته المعهودة، و يطيح بنظامهم الدكتاتورى الفاسد، و يحاسبهم على ما إقترفت أيديهم من جرائم فى حق الشعب و الوطن، ويأتى فى مقدمة تلك الجرائم، بالطبع، التفريط فى السيادة الوطنية، و عدم المحافظة على ترابنا الوطنى متماسمكا، كما ورثناه أبا عن جد. وقد أشرنا كذلك سابقا الى أن هذا النوع من الهذيان لا يصدر إلا من رجال قد فقدوا صوابهم، و أصابهم مرض فقدان الذاكرة المكتسب من فرط التفكير الآحادى الجانب و الشمولى الذى يجعل الفرد يكذب، و يصر على كذبه بمنطق جوزيف غوبلز، حتى يصدق نفسه تلك الكذبة التى أطلقها متعمدا، و مع سبق الإصرار، عند بداية حديثه.
    أتت آخر تلك المحاولات البائسة و اليائسة على لسان رئيس المؤتمر الوطنى حينما خاطب بالأمس منظمات المجتمع المدنى بمدينة جوبا، عاصمة الدولة الجديدة التى ستولد فى جنوب الوطن يوم الأحد القادم. و كعادته فقد أرغى و أزبد فى حديث غث لا يسمن و لايغنى من جوع. حديث ملئ بالمغالطات التاريخية، خال من أي منطق، مفارق لجميع الحقائق، و بالتالى فلن يصدقه سوى الفئات المستهدفة منه.
    سنستعرض فى هذا المقال جانب واحد من ذلك الحديث وهو الجانب المتعلق بمحاولة رئيس المؤتمر الوطني لي الحقيقة ليثبت أن إنفصال الجنوب هو مسؤولية جميع القوى السياسية فى الشمال، و ليس المؤتمر الطنى وحده. وقد كان منطقه فى هذا الشأن على النحو التالي: طرح المؤتمر الوطني مبدأ تقرير المصير لجنوب السودان على الدكتور رياك مشار فى بداية التسعينات حينما أجرت الإنقاذ محاولتها الأولى لشق صفوف قوى المعارضة، بادئة بالحركة الشعبية لتحرير السودان، فيما أصبح يعرف بإنفصال الناصر. بعد ذلك أقر التجمع الوطنى الديمقراطى مبدأ تقرير المصير لجنوب السودان فى مؤتمر القضايا المصيرية الذى عقد بمدينة أسمره فى العام 1995. وبما أن هذا القرار يعتبر أهم قرارات مؤتمر القضايا المصيرية، من وجهة نظره، و بما أنه أقر بإجماع القوى السياسية المعارضة، فإنها بالتالى تصبح شريكة فى تحمل مسؤولية نتائجه، و إن لم تشارك فى أي خطوة من آليات تنفيذه!! هكذا وبكل هذه البساطة يطلب منا رئيس المؤتمر الوطنى أن نلغى عقولنا، و ننكر حقائق المنطق و التاريخ القريب، الذى يكاد أن يكون جميع شهوده أحياء يرزقون، و أن نصدق ما أدلى به من أكاذيب لن يصدقها سواه، ومن والاه من سدنة الإنقاذ و المنتفعين من مناصبها من تجار الدين و ضعاف النفوس.
    نعم، يريد منا رئيس المؤتمر الوطنى أن نصدق بأن قوى المعرضة الشمالية قد أيدته فى جميع الخطوات التى إتخذها حزبه لتفتيت الوطن، وسارت معه الحجل بالرجل فى هذا الطريق المعوج، و باركت كل قراراته الكارثية التى إتخذها فى هذا الشأن. يقول هذا الرجل مثل هذا الحديث و ينسي، أو بالأحرى يتناسى، أن نفس هذه القوى قد طلبت منه مرات عدة، الى أن بح صوتها، بأن قضايا الوطن المصيرية يجب أن يقررها جميع أهل السودان، و ليس حفنة من المتآمرين سرقوا السلطة السياسية بليل. و أن هذه القوى قد جأرت بالشكوى لجميع من له علاقة بالشأن السودانى، حتى أسمعت كلماتها من به صمم، و حتى كاد طوب الأرض أن يسمعها، بأن قضايا الوطن المصيرية يجب أن تتقرر من خلال مؤتمر قومي جامع تشارك فيه جميع القوى السياسية، بما فى ذلك المؤتمر الوطني. لكن هذا الرجل نفسه كان يضرب بكل تلك النداءات عرض الحائط، بل يزدريها تماما، حتى وصل به الإستخفاف و الإستهتار بمن أطلقوها، أن تحداهم بأن يحملوا السلاح و ينازلوه، و ينتزعوا السلطة منه، كما فعلها هو عنوة من قبل، إن كانوا رجالا. لقد قال هذا الحديث الغث، الذى لا يصدر من رجل يعتبر رأس الرجل الأول فى قمة هرم السلطة السياسية، بل يعتبر بمثابة رأس الدولة، حينما حينما اسكرته السلطة، و كان فى غمرة نشوته، ورجرجة الإنقاذ تدق له الطبول، و هو "يعرض"، طالبا من قادة المعارضة بالنزول الى "الدارة" فى حفلة "بطان"، سيكون هو بالقطع المنتصر فيها، بحكم ما تراكم لديه من تجارب فى هذا المجال، و بئس التجارب. لكنه قد فات عليه بأن قضايا الوطن المصيرية لا يمكن علاجها بمنطق الطبول، مهما علا صوتها، أو السياط، مهما علت قرقعتها، أو "العرضة" مهما تم "تأصيلها". لكنه منطق الجنون، و جنون المنطق، الذى لا يصدر إلا من رجال قد فقدوا صوابهم، و بالتالى فقدوا القدرة على التقدير السليم للأحداث، ووزن الأمور بميزان الذهب، خصوصا حينما يتعلق الأمر بالقضايا المصيرية.
    حاول رئيس المؤتمر الوطني أن يقنعنا بأن ما فعله فى نيفاشا كان سيفعله أى قائد سياسي آخر، بما أنه قد أقر بالإجماع فى مؤتمر أسمره للقضايا المصيرية. إنه الكذب الصراح. إذا كان هذا هو منطق الحال، فلماذا رفض حزبه رفضا قاطعا مشاركة قادة التجمع الوطنى فى إجتماعات نيفاشا التى أفضت الى توقيع إتفاقية السلام؟ بل لماذا رفض حزبه حتى مجرد حضور هؤلاء القادة كمراقبين لتلك الإجتماعات؟ بل لماذا رفض دعوتهم لحضور الحفل الختامي لتوقيع وثيقة الإتفاق، الذى دعى له كل من هب و دب، و أرسل الطائرات الخاصة لتحضر كل من يهمه أمر ذلك الإحتفال؟ إذا كنت مقتنعا تماما بما تقوله الآن من تحمل قيادات المعارضة المسؤولية المشتركة لما يحدث من تفتيت و تمزيق للوطن الى أشلاء، لماذا ذلك كان ذلك الرفض القاطع و الإصرار على إبعادهم من المشاركة فى جميع الخطوات التى مشاها المؤتمر الوطنى بمفرده و التى أفضت الى تلك الكارثة؟ لو كنت قد أشركت قادة المعارضة فى كل هذا ، كان سيحق لك بالفعل أن تقول ما قلته حول تحملهم لمسؤولية النتائج، التى كانت ستكون بالقطع مختلفة تماما عن ما نراه أمام أعيننا اليوم، وذلك لسبب بسيط وهم إختلاف منهج تطبيق مبدأ تقرير المصير على أرض الواقع حينما يتم تنفيذه من خلال إجماع وطنى شامل، و ليس من خلال إنفراد شريحة سياسية صغيرة، لا تمثل القاعدة العريضة لجماهير الشعب السودانى بأي حال من الأحوال.
    لكننا نود أن نذكر هذا الرجل، الذى يبدو أنه قد فقد المنطق و الذاكرة معا، بأن مبدأ تقرير المصير الذى أقره طيب الذكر التجمع الوطنى الديمقراطى لم يفصل آليات تنفيذه، أو كيفية إجراؤه. فقد كان من المنطقى أن يتم تنفيذ هذا المبدأ من خلال آليات تضمن سماع صوت الشعب، جميع أفراد الشعب و فى جميع أرجاء البلاد، و ليس الجنوب وحده، و ذلك من خلال عقد مؤتمر قومي دستوري تشترك فيه جميع القوى السياسية، على سبيل المثال لا الحصر، كما أوضح ذلك لاحقا جميع قادة الأحزاب المعارضة، و ليس بالمنطق الإقصائي الذى ميز أداء المؤتمر الوطنى. بل لقد كان من الممكن أن يسعى الجميع لتوفير معظم مقتضيات وحدة الوطن من خلال تنفيذ متطلبات الوحدة الجاذبة، و ليس تنفير الإخوة فى الجنوب حينما رفضت حكومة المؤتمر الوطنى، و فى إصرار عجيب، إلغاء القوانين التى تتعارض مع الدستور الذى شاركت هي فى إقراره. تلك القوانين الكريهة والمنفرة التى إستهدفت أول ما إستهدفت الشرائح الضعيفة و المهمشة التى ينحدر معظمهما من جنوب البلاد، كقانون النظام العام.
    لقد أقصى المؤتمر الوطنى جميع القوى المعارضة له من العملية السياسية برمتها منذ سرقته لها فى بداية عهده فى العام 1989م ، ثم يأتى رئيسه ليقول لنا بأن حزبه لم ينفرد بإتخاذ مثل هذه القرارات العوجاء. إنه الكذب الصراح. لكن المفارقة تكمن فى أن رئيس المؤتمر الوطني قد صرح فى لقاء جوبا بان، "الراجل بيمسكوهو من لسانو...مش من كراعو"، بمعنى أن الرجل لا يكذب أبدا. يا للهول أن يصدر مثل هذا الحديث من رجل بدأ عهد حكمه بكذبة بلقاء شهد بها العالم أجمع حينما أقر بها شيخه السابق الذى صرح فى أحد المرات، و بوضوح تام، أنه قد نصحه ليلة سرقته للسلطة السياسية فى إنقلابه المشؤؤم، "إن أذهب الى القصر رئيسا... وسأذهب الى السجن حبيسا". ليس هذا فحسب، بل لقد ظل نفس هذا الرجل ينفي، و لسنوات عدة، أية علاقة له أو لإنقلابه التعيس بالجبهة الإسلامية القومية، المهندس الفعلى لتلك الكارثة التى حلت بالشعب السوداني فى الثلاثين من يونيو من عام 1989م. ثم يأتى نفس هذا الرجل ليصرح من جوبا بأنه لا يكذب أبدا، كبقية السياسيين!! وبأنه رجل يوفى بالعهود و المواثيق، ناسيا و متناسيا بأنه قد خان أكبر عهد إلتزم به أمام الله و الشعب، حينما أدى القسم كجندي فى القوات المسلحة السودانية، بأن يصون دستور البلاد و يحافظ على وحدة ترابها،و لم يخجل أبدا من حقيقة أنه سيكون أول ضحايا هذه القاعدة ، لو تم تطبيقها بالفعل على أرض الواقع. لكن ماذا نقول فى أمثال "هؤلاء الناس"، غير وصفهم بقوة العين. وقديما قال أهلنا الطيبين،"قوة العين صنعة"، لكنها صنعة تعيسة و بائسة!!



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2011, 07:52 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    الي متي تتجاهل الانقاذ أرادة.شعبها وقيمه ومثله وتعالج أزمات البلاد الي متي يرهن البعض ضميره وقلمه للانقاذ مزينا باطلها مطبلا لدعاويها...؟
    والحديث عن تخبط وتناقض النظام مفردات الواقع اليومي ويبقي السؤال عن موقف أزيال وأبواق الانقاذ والذين يمررون أجندة الانقاذ لماذا ظلت الانقا وكوادرها وكومبارسها-يتنكرون لتلك الجرائم وخطه الدعائي
    لايخفى على المتابع لتعرجات الواقع السياسى فى السودان ما آل اليه حال الوطن. ولربما يغنينا واقع الوطن-الدولة اليوم من الخوض في وصفه بالتفاصيل، اذ أنه وفى جملة واحدة يمكننا القول ان نظام الانقاذ قد عصف بالبلد فى ازمات تاخذ الواحدة منها بتلابيب الاخرى حتى بات السودان مهددا فعليا وعمليا فى وجوده ككيان .نعم المؤتمر الوطني هو المسئول انه البشير ونظامه الدموى المسئول فى التدهو العام فى كل الجوانب اقتصادية واجتماعية وسياسية وتاجيج نيران الحرب من هو الذى قتل وعذب المواطنيين السودانيين هو النظام الدموى للبشير.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2011, 05:37 AM

Tarig Sidahmed
<aTarig Sidahmed
تاريخ التسجيل: 22-08-2004
مجموع المشاركات: 587

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    في رأي الشخصي إن حكومة السودان الحالية تتحمل وبشكل كامل وزر انفصال الجنوب
    عند بداية محادثات في نيفاشة كتبت وقلت لا اتفق ولا ادعم ولا اقف وراء سلام لا يأتي من خلا منبر ديمقراطي
    دُعيت الحكومة وكان المجال امامها واسعة لتشكيل حكومة قومية وحكومة وحدة وطنية لحل المشاكل ولكي تكون المسئولية جماعية
    ولكن روح العسكر هي الغالبة
    قررت باسم السودان والسودانيين دون شرعية وهي في الاساس المنقضة على السلطة قبل قيام المؤتمر الدستوري 1989
    الحكومة تكرث كل سعيها منذ البداية بجعل الحرب بين الشمال المسلم والجنوب الكافر وتعلنها دوما حرب جهادية
    الانفصال الآن تسبيط بوقف الحرب ولكن كل الدلائل تشير بأن الحرب قائمة قائمة
    الاحزاب السياسية تاتي في تحمل الوزر في المرحلة الثانية لأنها سمحت لمثل هذه الماهزل بأن تقرر مصير السودان بأكمله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2011, 07:25 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: Tarig Sidahmed)

    سلام ياطارق ع سيدأحمد
    نعم ياطارق
    الانقاذ فعلت ما فعلت و ادخلت البلاد فى نفق مظلم ؟؟؟
    من الذى فوض سرالختم للتفاوض مع المصريين حتى يقتسم معهم المياه ؟؟؟؟
    من الذى فوض لانقاذ للتنازل عن حلايب و شلاتين من وراء الشعب السودانى ؟؟؟؟
    من الذى فوض الانقاذ قيادة و قاعدة لاتخاذ القرارات المصيرية من وراء شعبنا ؟؟؟؟؟؟

    Quote: يريد منا رئيس المؤتمر الوطنى أن نصدق بأن قوى المعرضة الشمالية قد أيدته فى جميع الخطوات التى إتخذها حزبه لتفتيت الوطن، وسارت معه الحجل بالرجل فى هذا الطريق المعوج، و باركت كل قراراته الكارثية التى إتخذها فى هذا الشأن. يقول هذا الرجل مثل هذا الحديث و ينسي، أو بالأحرى يتناسى، أن نفس هذه القوى قد طلبت منه مرات عدة، الى أن بح صوتها، بأن قضايا الوطن المصيرية يجب أن يقررها جميع أهل السودان، و ليس حفنة من المتآمرين سرقوا السلطة السياسية بليل. و أن هذه القوى قد جأرت بالشكوى لجميع من له علاقة بالشأن السودانى، حتى أسمعت كلماتها من به صمم، و حتى كاد طوب الأرض أن يسمعها، بأن قضايا الوطن المصيرية يجب أن تتقرر من خلال مؤتمر قومي جامع تشارك فيه جميع القوى السياسية، بما فى ذلك المؤتمر الوطني. لكن هذا الرجل نفسه كان يضرب بكل تلك النداءات عرض الحائط، بل يزدريها تماما، حتى وصل به الإستخفاف و الإستهتار بمن أطلقوها، أن تحداهم بأن يحملوا السلاح و ينازلوه، و ينتزعوا السلطة منه، كما فعلها هو عنوة من قبل، إن كانوا رجالا. لقد قال هذا الحديث الغث، الذى لا يصدر من رجل يعتبر رأس الرجل الأول فى قمة هرم السلطة السياسية، بل يعتبر بمثابة رأس الدولة، حينما حينما اسكرته السلطة، و كان فى غمرة نشوته، ورجرجة الإنقاذ تدق له الطبول، و هو "يعرض"، طالبا من قادة المعارضة بالنزول الى "الدارة" فى حفلة "بطان"، سيكون هو بالقطع المنتصر فيها، بحكم ما تراكم لديه من تجارب فى هذا المجال، و بئس التجارب. لكنه قد فات عليه بأن قضايا الوطن المصيرية لا يمكن علاجها بمنطق الطبول، مهما علا صوتها، أو السياط، مهما علت قرقعتها، أو "العرضة" مهما تم "تأصيلها". لكنه منطق الجنون، و جنون المنطق، الذى لا يصدر إلا من رجال قد فقدوا صوابهم، و بالتالى فقدوا القدرة على التقدير السليم للأحداث، ووزن الأمور بميزان الذهب، خصوصا حينما يتعلق الأمر بالقضايا المصيرية.
    حاول رئيس المؤتمر الوطني أن يقنعنا بأن ما فعله فى نيفاشا كان سيفعله أى قائد سياسي آخر، بما أنه قد أقر بالإجماع فى مؤتمر أسمره للقضايا المصيرية. إنه الكذب الصراح. إذا كان هذا هو منطق الحال، فلماذا رفض حزبه رفضا قاطعا مشاركة قادة التجمع الوطنى فى إجتماعات نيفاشا التى أفضت الى توقيع إتفاقية السلام؟ بل لماذا رفض حزبه حتى مجرد حضور هؤلاء القادة كمراقبين لتلك الإجتماعات؟ بل لماذا رفض دعوتهم لحضور الحفل الختامي لتوقيع وثيقة الإتفاق، الذى دعى له كل من هب و دب، و أرسل الطائرات الخاصة لتحضر كل من يهمه أمر ذلك الإحتفال؟ إذا كنت مقتنعا تماما بما تقوله الآن من تحمل قيادات المعارضة المسؤولية المشتركة لما يحدث من تفتيت و تمزيق للوطن الى أشلاء لماذا ذلك كان ذلك الرفض القاطع و الإصرار على إبعادهم من المشاركة فى جميع الخطوات التى مشاها المؤتمر الوطنى بمفرده و التى أفضت الى تلك الكارثة؟

    (عدل بواسطة يحي ابن عوف on 06-01-2011, 07:33 AM)
    (عدل بواسطة يحي ابن عوف on 06-01-2011, 07:57 AM)
    (عدل بواسطة يحي ابن عوف on 07-01-2011, 07:59 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2011, 05:56 PM

مجاهد حسن طه

تاريخ التسجيل: 09-08-2009
مجموع المشاركات: 141

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    الاخ العزيز يحى ابن عوف
    اولا اعتزر عن التاخير و كان لاسباب صحية .. متعك الله بالصحة و العافية
    و كل عام و انت بخير و دعنا نتفائل بالخير لنجده
    بكل هدوء دعنا نقسم المسالة الى ثلاثة اجزاء.. الماضى و الحاضر و المستقبل ..يعنى مسببات العلة و العلة نفسها و العلاج
    قبل ان يصبح السودان بخريطته الحالية كان دويلات منفصلة لا تمت لبعضها البعض باى صلة او ثقافات متقاربة لا فى العادات و لا فى اللغات و لا فى اللون و لا فى الانتماءات العقائدية و الدينية ..
    كانت هناك منطقة كوش التى افرزت دولتى مروى و نبتة فى الشمال و دولة الحبشة و اكسوم فى الشرق و دولة الفونج فى الانقسنا و سلطنة الفور فى دار فور و مملكة تقلى جنوب كردفان و الجنوب كان منطقة مقفولةمن قبل الاستعمار و حتى الاستقلال .. وفى العام 1885 بعد الثورة المهدية اتحدت تلك الكيانات فى دولة واحدة تم ترسيم حدودها وسميت السودان الذى نال استقلاله فى يناير 1956 ...
    تداخل تلك الثقافات المتباينة كان طوعيا و تلقائيا و التعايش فعلته شعوبها بالحراك الاجتماعى و البحث عن الحياة الافضل فتم التزاوج و الانصهار و ساهم رجال الدين اللذين دخلوا البلاد من الشمال و الشرق و شيوخ الطرق الصوفية فى ظهور ملامح القواعد الاساسية للتوجهات العقائدية للمنظومة الاجتماعية للدولة السودانية و جاءت الثورة المهدية لترسخ تلك القواعد الاساسية عمليا فى جميع العمليات و الحملات العسكرية ضد الاستعمار الانجليزى و قبلها حملات الدفتردار بوقوف جميع الحضارات و الثقافات فى صف واحد للقتال و قدح واحد للطعام و زعيم واحد للجميع و هو الامام محمد احمد المهدى ..الثقافات كانت بدائية و اغلبها من الراس لا من الكراس يعنى من الخلوة و حلقات الزكر و الدروس الغير ممنهجة من رجالات التبشير الدينى و شيوخ الطرق الصوفية ..واول كتاب مدرسى دخل عن طريق الشمال من مصر بواسطة البعثات التعليمبة المصرية منذ الخديوى ..واسس الاستعمار المدارس بعد معركة كررى وارساء دعائم الدولة و الاستعانة بالادارات الاهلية فى السيطرة على البلاد المترامية الاطراف ..كان فى احسن الحالات اربعة او خمسة مدارس اولية و ثلاثة مراحل وسطى و واحدة مرحلة ثانوية ..للرجال فقط .. المراة فى البيت تعمل الكسرة و الملاح ..والستشفى { حكومى } واحدة فى عاصمة الاقليم مع بعض الشفخانات للاسعافات الاولية فى الاطراف .. مشروع الجزيرة و الصمغ العربى و الثروة الحيوانية .. دعامات الاقتصاد اسسها الاستعمار ليسرقها وتتمتع بها شعوب بلاده .. و نحن ناكل السم ..و فى فترة الاستعمار حاول ان يظهر بمظهرالحضارة و التطور و العدالة و شيد كما زكرت انفا مشروع الجزيرة و بعض السكك الحديدية و الطرق الداخلية و ميناء بورتسودان و خزان الرصيرص و سنار و كلية قردون ..و ظهور الطبقة المثقفة من خريجى المستوى الاوسط و الثانوي و كلية قردون والقلة الميسورة التى بعثت ببنيها الى مصر او المبعوثين من قبل الاستعمار لتلقى الدراسات العليا فى اوروبا .. وبدات تتكون خلايا المثقفين و المتعلمين فى رحم المجتمع الذى اصابه مثلث التخلف { الجهل و الفقر و المرض } بفعل الاهمال المتعمد من الستعمر البغيض .. و لنا عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2011, 11:24 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: مجاهد حسن طه)

    الصديق العزيز مجاهد حسن طه

    شكرا لك الود والأمنيات الطيبات

    نعم؛ يظل السؤال قائما

    تسجل حضور ومتابعه واصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2011, 06:07 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)


    وهل يستوي من أعد نفسه (واهماً) لإلغاء الأحزاب السياسية الأخرى والإنفراد بالسلطة ونهب موارد البلاد
    وتسخيرها لخدمة مختلف جوانب مشروعه الفاشي الفاشل. في نهب موارد البلاد وتحويلها لمصلحة قادتها وأتباعها وقهر وإذلال وتجويع الآخرين....
    وهل يستوي الذين نجحوا أيضا في إثارة كم هائل من الأحقاد والضغائن والرغبة في الإنتقام
    خصوصا ضدها وضد هؤلاء القادة والأتباع (قصرا ومنشية)
    وهل يستوي الذين احتكرو، السلطة والثروة والقانون والتجارة والمنفع العام
    وقبضت على مقدرات الشعب والمؤسسات والشركات والدوائر الأخرى والسلطات العامة
    وقهر المجتمع المدني ومصادرت الحريات ######رو قوة الدولة لغايتهم
    مما قضت على زهرة شباب البلاد ونهبو الثروات
    وبنو القصور الشامخة المحيطة بالحدائق الوارفة والنوافير والعربات الفارهة
    وهل يستوي الذين ووزعو العطايا على الأقارب والمطبلين والمزمرين وقهرو الناس
    ودمرو حيويتهم ونخوتهم ، فكانت ملايين القتلى والجرحى والمصابين
    والمقعدين والمرضى النفسيين هل يستوي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2011, 07:55 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    نعم الحكومة تتحمل وزر المأساة فى السودان لأنها انقلبت على الدستور الديمقراطى
    القائم قبل العام 1989 وجاءت تحت عباءة الإسلام فيما يعرف بالجبهة الإسلامية
    والتى شوهت كثيرا التعددية الثقافية والدينية والعرقية بالسودان
    ومعظم اعضاء هذه الحكومة هم فاسدون وفاسقون ونهبوا اموال الشعب وثروات البلاد
    وقاموا بإفقار البلاد . ولأنهم لم يؤمنوا إلا بلغة السلاح توجسوا من الحركة الشعبية
    وكانوا على اتم الاستعداد لإنفصال الجنوب لأنهم خافوا على زوال السلطة
    واليوم هم أيضا على استعداد لفصل اقليم دارفور اذا احسوا انهم يشكلوا خطر على استمرارهم فى السلطة .
    هؤلاء هم عبدة سلطة ومال ولن يستقيم الحال فى السودان إلا بزوال وانهيار هذا النظام الفاسد ..
    والذى تآمر على شعبه .

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2011, 05:54 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    Quote: سلامات جوك بيونغ....
    قد تكون هذه اخر مداخلة بيننا كمواطنين فى دولة واحدة(يوم بكرة دا يوم ######## فى تاريخ السودان على راي صديقى هذا المساء)...
    الشمال وحكوماته هم المسئولين....
    لو كنت جنوبيا ولى حق التصويت لما ترددت لحظة فى التصويت بنعم
    كبيرة للانفصال, لكن أنا شمالى, لم تقصف الطائرات يوما قريتى
    لم يمت أبى برصاص مجاهد إسلامى,لم يبع الزبير باشا أجدادى فى
    سوق النخاسة ويشيدوا مصافة للبترول المستخرج من أرضى فى
    مسقط رأسه بالجيلى,لم أعانى التمييز فى وطنى يوما بسبب لونى أوعرقي
    لم ينعتنى أحدهم يوما بلفظ (العب دا).
    فليتحرر الجنوب وليناضل ما تبقى لأجل دولة ومكان يحترم وجودنا كبنى
    آدميين


    إي والله صدقت يامعز حجاز
    لو كنت جنوبيا ولى حق التصويت لما ترددت لحظة فى التصويت بنعم

    من أقام الدنيا ولم يقعدها بساحات الفداء وحرب المشروع الحضاري والجهادي في جنوب السودان .
    من قذف بمئات الكهول والشباب الأبرياء غصبا عنهم ومطاردتهم في الأزقة والشوارع ودور العلم والأسواق في آتون حرب قذرة
    من صنع يديه وملأ الدنيا زعيقا ونعيقا وهتافات ( أمريكا التي دنا عذابها) تلك الهتافات الجوفاء التي لا قبل للمؤتمر الوطني بها وهو المهرول لأمريكا في أكثر من سانحة والساعي لكسب ودها بكل الطرق.
    والله ان التاريخ لن يرحم ويغفر لهولاء الانقازيون الزى يفعلون كل شئ من أجل الجلوس على كراسى السلطة حتى لو أدى زلك الى تفتيت الوطن لايهمهم شى أن يتناقص الوطن من كل أطرافه فقد سبق وانتقص من الشمال الشرقى مثلث حلايب والدور على الجنوب والبقية تأتى طالما لا يعنيهم الوطن فى شئ والغربية أنهم يريدون أن يتنصلوا من المسئولية التاريخية على انفصال الجنوب .


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2011, 06:39 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    الكلام دخل الحوش (3):

    وحدة قوى المعارضة مفتاح الطريق لإسقاط دولة الفساد والإستبداد!؟

    إبراهيم الكرسني

    ما أكدناه فى الحلقة الثانية من هذه السلسلة من المقالات حول أن لا مندوحة إطلاقا من تحمل المؤتمر الوطنى وحده مسؤؤلية الجريمة التى إرتكبها فى حق الوطن بالتفريط فى وحدة ترابه، لا يعفى على الإطلاق بقية القوى السياسية المعارضة له من خطأ تأييدها لإتفاقية نيفاشا دون قيد أو شرط. إن هذا التأييد المطلق، وغير المشروط للإتفاقية، هو الذى منح قادة المؤتمر الوطنى "قوة العين" و الجرأة ليعلنوا على الملأ بأن بقية القوى السياسية تتقاسم معهم مسؤولية تقسيم البلاد على قدم المساواة، ذلك أنها قد أقرت أولا مبدأ تقرير المصير فى مؤتمر أسمر للقضايا المصيرية، ثم أعقبتها ثانيا بتأييدها لإتفاقية نيفاشا المتضمنة لذلك المبدأ دون قيد أو شرط.

    لكن ، وعلى الرغم من أن هذه الحجة تبدو راجحة فى مظهرها، إلا أننا نقول لقادة المؤتمر الوطنى إن تركيزكم عليها فى جميع منابركم الإعلامية و الجماهيرية ليست سوى كلمة حق أريد بها باطل. و هيهات بين إرتكاب خطأ سياسي، و إرتكاب جريمة سياسية فى حق الشعب و الوطن. نعم إن القوى السياسية المعارضة لكم قد أخطأت حينما أيدت إتفاقية نيفاشا دون قيد أو شرط، لكنكم أنتم تتحملون كامل المسؤولية فى إرتكاب جريمة تفتيت و تقسيم البلاد الى دولتين، وربما أكثر من ذلك لو إستمر نظامكم، لا قدر الله، فى إدارة زمام الأمور فى البلاد لسنوات قادمة. بل إن فصل جنوب السودان ظل دوما يعتبر أحد أهم محاور إستراتيجيتكم المعتمدة لإقامة دولتكم الدينية الطالبانية على ما سيتبقى من البلاد بعد تجزئتها وشرذمتها. لكن هيهات فسيخيب فألكم، بإذن الله تعالى، حينما تتوحد جموع الشعب فى جبهة عريضة ستدك أركان طغيانكم، وتطيح بنظامكم الدكتاتورى الفاسد و المستبد، وترمى به فى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه، بإذن واحد أحد.

    لكن الإطاحة بدولة الفساد و الإستبداد، التى كونتها و عتها الحركة الإسلامية فى السودان، تتطلب توفر شروط عدة يأتى فى مقدمتها وحدة القوى المعارضة لها. لقد أثبتت التجربة المريرة لحكم الإنقاذ بأن العامل الأول و الأساسي فى إستمراره كل هذه السنين العجاف و أن يظل جاثما على صدر شعبنا لما يزيد على العقدين من الزمان، هو تفتيت و تشتيت شمل قوى المعارضة. لقد فطن قادة الإنقاذ لهذه الحقيقة منذ بداية عهدهم. لذلك فقد إعتمدوا أسلوب تقسيم الأحزاب المعارضة لهم كإستراتيجية ثابته لإضعافها، و التقليل من كفاءة أدائها، والقعود بها عن أداء مهامها، و بالتالى الوصول الى أهدافهم المتمثلة فى المحافظة على أركان دولة الإستبداد و الفساد لأطول فترة من الزمن. كانت أول أهداف تلك الإستراتيجية الخبيثة هو الحركة الشعبية لتحرير السودان، بإعتبارها الخصم اللدود الذى يحمل السلاح، ويعنى ما يقول، و بالأخص فى محاربة النظام الحاكم بقوة السلاح، ذلك النهج الذى إختاره لمنازلة معارضيه، وهو سلاح المدفعية و الدوشكي و الدبابة، و ليس سلاح الشعارات الفارغة و الفضفاضة التى، و للأسف الشديد إعتمدها المعارضون له، و التى أبدا لم تقتل ذبابة.

    لقد بذل نظام الإنقاذ كل جهد المقل، و إستغل جميع الوسائل و الأساليب الممكنة، الحميد منها و الخبيث على حد سواء، لبلوغ هذه الغاية و تحقيق هذا الهدف، كالإغراء بالمال، و المناصب، و النفوذ، و الجاه، و الوجاهة الإجتماعية، و التمكين. ولم يخيب ضعاف النفوس داخل أحزاب المعارضة ظن قادة الإنقاذ، حيث إستجاب بعضهم لتك الإغراءات و هرولوا إليه ذرافات ووحدانا.

    بدأت تلك الهرولة أولا حينما نجاح النظام فى شق صفوف الحركة الشعبية الى فصيلين. فصيل أصبح يعرف فيما بعد بجناح الناصر، تحت قيادة رياك مشار و لام أكول، اللذين تمردا على الحركة الأم بقيادة جون قرنق، بعد الإغراءات التى قدمها لهم نظام الإنقاذ بإشراكهم فى الحكم، محدثين بذلك أكبر إنقسام تشهده الحركة الشعبية فى تاريخها، الى أن إنتهى بهم المطاف و أصبحوا جزءا من النظام، وتبوءوا ارفع المناصب داخل القصر الجمهورى، مما اربك صفوف الحركة الشعبية، و أضعف أدائها، و بالتالى أطال من فترة حكم الإنقاذ. أصبح إنقسام الناصر بمثابة مؤشر النجاح لإستراتيجية الإنقاذ فى شرذمة و تجزئة و تقسيم قوى المعارضة.

    تلى إنقسام الحركة الشعبية، أحد أكبر القوى السياسية المعارضة لنظام الإنقاذ، إنقسام فصيل آخر هام و أساسي للقوى المعارضة للنظام، ألا وهو الحزب الاتحادى الديمقراطى، حينما هرول المرحوم زين العابدين الهندى، الأمين العام للحزب، ومعه مجموعة أخرى من القيادات النافذة، نحو نظام الخرطوم و أصبحوا جزءا منه، و شكلوا أحد حلقات تلك السلسلة العجيبة للأحزاب الصورية المساندة له، و التى أسماها شيخهم، الذى علمهم السحر، بأحزاب التوالي. يا لها من مقدرة فائقة على التلاعب بالألفاظ، وخلط للمفاهيم، حتى يمكن من خلال هذه المنهجية الخبيثة إرباك من تبقى لهم من تفكير راشد، وضمهم الى صفوف النظام، فى حال فشل إغرائهم بواسطة مختلف الأساليب الفاسدة التى يتقنها قادة النظام. لقد نجح نظام الإن


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2011, 12:13 PM

Nazik Eltayeb
<aNazik Eltayeb
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 2357

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    شكرا استاذ ابن عوف
    المضحك المبكي ان النظام في السودان بحاول ان يحمل الجميع المسئولية في محاولة ساذجة زاعما في جميع اجهزة اعلامه ان الجميع معارضة قبل الحكومة قد اقر تقرير المصير متناسياً عن عمد ان تقرير المصير لا يعني بالضرورة الانفصال الا في حالة التقصير في جعل الوحدة جاذبة
    فما بالكم بنظام جعل الوحدة منفرة
    الا يستحق ان يرمى في اقذر مكان من التاريخ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2011, 08:31 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: Nazik Eltayeb)



    الحبيبة العزيزة نازك الطيب

    نعم يانازك شعب جنوب السودان سيصوت للانفصال والمؤتمر الوطني فشل في جعل الوحدة خيارا جاذبا في السنوات الخمس الماضية
    ليس لدى المؤتمر الوطني رؤية أو برنامج مقبول يمكن أن يقود إلى الوحدة.
    والشارع السوداني يعلم تماما أن الانقاذ هي من مزق نسيج البلاد وأشعل الفتن العرقية والجهوية وهي من قتل وهمش
    ويعلم أن بقاء المؤتمر الوطني في كرسي السلطة يعني المزيد من التفتت والتمزق وتهديد بقاء الدولة ذاتها.
    ظلت القوانين المقيدة للحريات، كقانون الأمن والوطني، وقانون النقابات، وقانون الصحافة
    وغيرها، مسلطة على رقاب المواطنين في مخالفة صريحة لاتفاقيات السلام والدستور.
    بل إن بعض القوانين القليلة التي جرى تعديلها كقانون العمل الطوعي تم تشديد طابعها القمعي والاستبدادي.
    واستمرت هذه الدوائر في ذات ممارساتها القديمة بإطلاق الرصاص على المدنيين العزّل، ومصادرة حريات
    التعبير والتنظيم والتجمع، واعتقال النشطاء والصحفيين والكتاب، فضلا عن اعتقال الرموز السياسية
    المعارضة. بل وفي مخطط واضح لإذلال الموقعين على الاتفاقات معها اقتحمت دور الحركة الشعبية وحركة تحرير السودان
    في العاصمة.
    وقد وصلت الأزمة قمتها عند نهج نظام الإنقاذ الشمولى والإقصائى والاحادى الذى تجاهل بالكامل التباين والتنوع الإثنى والدينى والثقافى لمكونات شعب السودان، كما أن السياسات الإقتصادية ونهج التنمية غير المتوازن الذى فرّخ التهميش قاد بدوره إلى حروب أهلية طاحنة فى الجنوب والغرب والشرق وتهميش فى الشمال .
    وهيمنة دعاة التعريب على مقدرات السودان إقتصاديا وسياسيا و ثقافيا عبر إمتلاك وسائل الاعلام وتوجيهها نحو هذا الهدف متعمدين طمس الثقافات المحلية بحيث أصبح المواطن في السودان يحس بالضيم وبالظلم والتهميش والجوع والمرض وإستلاب لثروته وحتى وجوده ككيان إجتماعي يحدد هوية وملامح السودان أصبح في خطر مع التهديد الثقافي
    والذين يتباكون على حال السودان اليوم فاليفكروا في مشاكله من جذوره لا تفكيراً سطحياً يعتمد في معظم الاحيان على العنجهية والغطرسة وفرض الحلول بالقوة فتظل الجمرة تتقد في الباطن حتى تشتعل مرة أخرى.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2011, 10:16 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    بل سنقيم سرادقا للعزاء . . . يا حضرة الجنرال !
    د. على حمد ابراهيم
    ( واشنطن )

    * يطالع القراء هذا المقال بعد ان يكون التصويت على انفصال الجنوب قد قطع شوطا كبيرا . و بعد أن تكون الدلائل المبكرة قد اشارت الى أن السودانيين الجنوبيين قد كسروا قحف العلاقة التاريخية الطويلة مع اخوة الأمس ، و استخرجوا أوراقهم الثبوتية الجديدة التى سيقدمونها الى الاسرة الدولية لاحتلال المقعد رقم 193 فى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة . ولكننى اترك هذا الى حين لاكتب اليوم بقلب منفطر عن احاديث العجز والاستسلام التى صار الرئيس عمر البشير لا يجد غيرها فى مخاطباته للشعب المحزون . تلك الاحاديث التى تجسد حالة الهروب الى الامام التى يحاول بها الرئيس أن يضع ساترا بينه وبين جريمة تضييع الجنوب وتفتيت وحدة الوطن . قبل ايام قليلة من انشطار الوطن القارة ، وفى لحظات تجدر فيها دعوات التعزى واجترار العبر للمستقبل ، يفاجئ الرئيس البشير شعب السودان باحاديث وتصريحات الهدف منها التهوين من محنة ضياع الجنوب التى تسبب فيها نظامه ، وتصويرها كحدث عادى بالتظاهر بأن انفصال الجنوب اذا حدث ، فهو حدث عادى ، وليس حدثا ذى بال يستوجب اقامة سرادق للعزاء فى يوم المحنة . فهو يعلنها على رؤوس الاشهاد بأنه لن يقيم سرادق العزاء اذا ذهب الجنوب فى التاسع من ينائر . ويؤكدها على رؤوس الاشهاد مرارا وتكرارا أن ذهاب الجنوب ليس نهاية الدنيا . ثم لا يفتأ أن يشارك الراقصين رقيصهم وطربهم وابتهاجهم . ثم يكررها مرارا وتكرارا بأنه سيكون أول المهنئين . مرة واحدة كانت تكفى . قطعا الرجل ليس سعيدا بذهاب الجنوب . لا هو ولا غيره يمكن أن يسعده ذهاب الجنوب . ولكنه يتجمل مكرها وليس بطلا . إنه يقلل من وقع الكارثة التى تقع مسئولية حدوثها على عاتقه بالدرجة الاولى . كنوع من الهروب الى الامام . فخلال كل الفترة الانتقالية كان الرجل أعجز من أن يقدم أقل القليل من التنازلات لانقاذ الوطن القارة ، لأن حسابات النافذين من حوله للاحتفاظ بالسلطة لم تعطه ولن تعطيه فسحة لكى يقدم أقل القليل لشركائه الجنوبيين الذين أوصلهم الضيق من مماحكات نظام الرئيس درجة سحبوا فيها وزراءهم من جلسات مجلس الوزراء كأول سابقة فى تاريخ حكومات العالم التى يضرب فيها وزراء عن العمل ويتغيبوا عن مكاتبهم شأنهم فى ذلك شأن أى نقابة عمالية مهدرة الحقوق . بتصريحاته تلك أضاف الرئيس البشير الى أحزان شعب السودان المفؤود اصلا من حالة العجز والانكسار التى اصابت الذين نصبوا انفسهم قادة عليه بالقوة الباطشة ردحا من الزمن حتى اذا استفحلت المآسى التى خلقوها بأيديهم ، ووصلت درجة الخطب الجلل الذى لا يمكن سبر اغواره الا بتفتيت الوطن القارة ، حتى اذا وصلوا الى هذه الحالة المزرية ، طفقوا يبرطعون فى حالة من اللهاث والعطب ، يحاولون فيها اخفاء عجزهم وانهيارهم امام الشعب الفطن وهو ينظر الى عجزهم بعيونه الفاحصة المجردة وليس بعيون زرقاء اليمامة ، والهيكل العملاق يتهاوى و يتفتت بينما يقف الذين نصبوا انفسهم قادة بالقوة والاكراه ، يقفون متفرجين فى عجز واستسلام .و بلا حول و لا قوة . عاجزين حتى فى العثور على بعض مفردات الكلم الطيب الذى قد لا يضمد الجراح . ولكنه قد يخفف من غلواء آلامها . لم يجد الرئيس البشير فى الآونة الاخيرة ما يقوله للشعب السودان آزاء المحنة التى تسبب فيها نظامه غير ابلاغ هذا الشعب المحزون أن ذهاب الجنوب ليس نهاية الدنيا . نعم ، الشعب السودانى يعلم أن ذهاب الجنوب لا يعنى نهاية الدنيا . ولكنه يعنى نهاية السودان الذى ورثوه عن اجداد أكابر صنعوه بالعزم والمثابرة والصمود والشموخ . وسلموه لاحفادهم متمددا مثل سجادة التاريخ . فى هذه الايام تتدفق احاديث الهروب الى الامام الرئاسية . فها هو الرئيس الذى زعم فى بيانه الانقلابى الأول أنه جاء ليحفظ وحدة السودان و يصون اقتصاده وعملته الوطنية من الانهيار ( وفى قول آخر حتى لا تصل قيمة الدولار الامريكى الى عشرين جنيها سودانيا ! ) ها هو نفس الرئيس يبشر الشعب الموعود بعد اكثر من عقدين من الزمن الكسول أن ذهاب الجنوب تعنى انطلاقة جديدة نحو الشريعة الاسلامية ( يادوبك ! ) ونحو النقاء العرقى بتشطيب مزاعم التعدد العرقى والثقافى والدينى واللغوى فى السودان . ومرة أخرى ، بل ولمرات كثيرة يثبت الدكتاتوريون الشموليون العسكر انهم مثل آل البوربون لا يتعلمون شيئا ولا ينسون شيئا . فقد سبق الدكتاتور الشمولى جعفر محمد نميرى ، قائد انقلاب مايو ، سبق صنوه الجنرال البشير باللعب بكرت الشريعة فى الزمن بدل الضائع ونظامه يتهاوى ، فكان ان عجل الشعب الاطاحة به وبنظامه . ولم ينفعه كرت الشريعة . الآن يلعب الرئيس البشير نفس اللعبة ، لعبة كرت الشريعة التى لم يعد الشعب يسمع بها الا لماما على مدى عقدين من الزمن كان فيها مراجع عام حكومة الشريعة المزعومة قد بحّ صوته وتهدج وهو يكرر البيان وراء البيان عن الفساد الحكومى المالى الذى نهب أموال الدولة والشعب بصور لا ذكاء فيها و لا تورية . ولا احد يجيبه أو يعينه أو يسأل عمّ يتحدث فيه الرجل الشقى الذى رماه حظه البئيس فى فلاة قفر من الضمائر الحية ، اذا استثنينا ما تناقلته الاسافير الاليكترونية مؤخرا عن بكاء احد النواب بصوت مسموع حزنا مما ظل يسمعه من المراجع على مدى سنوات من هدر وسرقة للمال. ان العودة الى التهريج السياسى باسم الشريعة والاسلام مجددا هذه الايام . و تصوير الناقدين للاوضاع الحالية فى السودان من اصحاب الرأى الآخر بأنهم مجرد اعداء للشريعة الاسلامية ، هو تستطيح واستغفال للعقول لا يليق بأى سياسى يحترم عقله قبل عقول الآخرين . لقد كان مأمولا أن يقف الرئيس البشير وقفة شجاعة مع النفس . ويسأل نفسه عن الجرم الفادح الذى ارتكب فى حق الوطن والأمة باعلان الحرب الجهادية ضد ابناء الجنوب ، والتى ازهقت ارواح عشرات الارواح من الجانبين بما فيهم بعض اقرب الاقربين للرئيس البشير نفسه ، لتكون النتيجة المباشرة ليس فقط ذهاب الجنوب ، انما توطين كراهية متناهية فى نفوس الجنوبيين ضد الشماليين رغم ان الشماليين هم ضحايا لنظام الرئيس البشير مثلما الجنوبيون ضحايا اذا استثنينا الفئة القليلة المستاثرة بكل شئ من رعيل الانقلابيين واشياعهم . فالضحايا السودانيون الذين شردوا من وظائفهم بدون ذنب وساحوا فى الارض حتى و صلوا اطراف الدنيا فى الاتجاهات الاربع هم من الشماليين اساسا و من اجدر الكفاءات التى اخليت مواقعها لأهل الولاء فى معسكر الانقلابيين الذين جعلوا من الاسلام مطية لنهب خيرات الأمة و لتنفيذ المظالم ضد البشر الذين كانوا آمنين فى هذه المواقع التى احتلوها عن جدارة واستحقاق قبل أن يدخل عليهم الريح الاصفر كما يدخل الثلج من نافذة (حنا مينا ) الروائى العربى الذى يغمس ريشته فى اوجاعنا حتى نراها تمشى على اقدامها فى الفضاء العريض مثلما هى حالنا اليوم . على أى حال ، يبدو ان وقفة المراجعة الشجاعة المطلوبة من الرئيس البشير هى من بعض احلامنا واوهامنا غير القابلة للتنفيذ . ويبدو أنه يتوجب علينا كذلك أن نحاول لحس كوعنا قبل ان نحاول انزال هذه القناعات التى ننادى بها فى اذهان أهل السلطة والجاه الذين سادونا على مدى عقدين من الزمن فاذاقونا وبال امرنا وكانوا لنا من القاهرين . لقد ادبونا بأدبهم اللغوى فأساءوا تاديبنا ، من عينة لحس الكوع ، وبلوها واشربوا مويتها ، واحلام زلوط ، و فاقدى البصر والبصيرة . لقد كان قدرنا أن نقع فى هذه الحفرة السياسية العميقة . واقدار البشر هى من بعض اقدار المولى عزّ وجل ّ. أننا لا نطلب رد قضاء الله فينا . ولكننا نطلب اللطف فيها . وأعظم الالطاف التى نطلبها من المولى جلّ شأنه ونرجوها هى ان يحفظ الله لحمة الود بين ابناء شعبنا فى الجنوب و الشمال ، وأن يغيض لنا ظرفا غير هذا الظرف ، ومنتدى غير هذا المنتدى نتمكن فيه ان نعيد لحمة الود بيننا مجددا . ونصل بها أعلى الاعالى . ونقيم وحدتنا من جديد . ونعلنها على رؤوس الاشهاد لكى يسمع البعيد والدانى اننا سنقيم سرادق الحزن والعزاء فى يوم الفجيعة . وسوف نلعن الذى كان السبب فى محنتنا ومحنة وطن محجوب شريف الحدادى مدادى الذى كان .

    الأمريكيون هم عرابوا تفتيت السودان : *
    تتفرج كل شعوب الدنيا على الامريكيين وهم يتهافتون على استفتاء جنوب السودان ، ويزرعون اراضى السودان ذهابا وايابا ، ويوزعون الوعد والوعيد حتى يتم الاستفتاء فى مواعيده المقررة ويتم الاعتراف بنتائجه . ويذهب الامريكيون اشواطا بعيدة فى تخويف العالم ، كل العلم من رواندا السودانية القادمة ، التى استعدوا لها بآلتهم العسكرية التى ربما اصابت هذه المرة نجاحا لم تصبه من قبل فى الصومال او فى تورا بورا او فى وزيريستان . وفود تحضر الى السودان ووفود تغادر . ولا تتحدث الا عن استقلال الحنوب ولا تتحدث عن استفتاء يحتمل الوحدة والانفصال. هيلارى كلينتون كانت هى اول من استعمل كلمة الاستقلال . ومن ثم جعلتها كلمة باقية فى الاضابير و فى عقبها . ومختمرة فى المخيخ الخلفى للمتحدثين الامريكيين الذين هم أجهل الحلق المتحدث جميعا . يفتون فى سذاجة لا حدود لها فى ما لا يعلمون ، خصوصا فى الشأن الافريقى الذى لم تعلمهم مهزلة الصومال شيئا منه . جون كيرى يغادر . جون كيرى يعود . غرايشون يعود ويغادر. و من قبلهم دانفورث . وغدا كولن باول . وربما بعد غد اوباما شخصيا مهنئا بمولد الفجر الافريقى الجديد . لو بذل الامريكيون معشار الجهد الذى بذلوه فى مسألة تفتيت السودان ، لو بذلوه فى دعم التحول الديمقراطى لما تفتت بلد اسمه السودان . كان منطرحا على صدر الوجود فى اباء وشمم . ولما وجد الجنوبيون انفسهم مضطرين لمغادرة حظيرة الوطن الديناصور . لقد وقف الامريكيون يتفرجون فى رضا كامل على الانقاذ وهى تتلاعب بالانتخابات فى ابريل الماضى لأن الأمر لم يكن يعنيهم . فقد كانت الانتخابات بالنسبة لهم تمهيد لفصل الجنوب . وليست تمهيدا لتحول ديمقراطى حقيقى . وعندما ضج كل العالم من الانتخابات المخجوجة ، وعندما اصبح من غير الممكن السكوت على الخج المهول ، خرج علينا الامريكيون بفتوى غريبة هى ان الانتخابات معيبة . ولكنها مقبولة بالنسبة لهم . وحتى تاريخ كتابة هذه المرافعة لم يقل لنا احفاد الديمقراطى الامريكى الاكبر توماس جفرسون ، الرئيس الامريكى الثالث ، كيف يمكن ان يتعايش الفعل المعيب مع الفعل المقبول .
    الآن وقد ضمن الامريكيون نتيجة الاستفتاء مقدما . وسعدوا بمواقف الرئيس البشير المبشرة التى اظهرت قناعته الجديدة بأن ذهاب الجنوب ليس مهما بالدرجة التى تجعله يقيم سرادقا للعزاء فى يوم المحنة الكبرى ، اللآن وقد تأكد لهم أن المخطط المرسوم يسير حسب الامطلوب ، فقد اصبحوا اكثر قابلية للحديث عن علاقات جديدة مع سودان الرئيس البشير الجديد ، حتى اذا أدى ذلك الى ضياع دارفور ، وكردفان والشرق . على الأقل هذا هو المسار الذى كان يحلم به المحافظون الجدد للسودان . أما المقابل فقد يكون هو شطب تلك القضية التى تؤرق ساكن قصر غردون . نحن نتمنى لاخوتنا الجنوبيين كل نجاح فى دولتهم الجديدة . ولا نتمنى لهم الفشل . ولكننا لن ندعهم يمضون هكذا سمبلة .كما يقول اهلنا الاستوائيون . سنعاود الكرة معهم مرة اخرى ومرات . حتى نعيد الوحدة على اسس جديدة فى سودان جديد الشكل والوجدان والقلب . كاتب هذه السطور جنوبى الوجدان مثلما هو شمالى الوجدان . ولم يستطع احد ان ينزع هذا التماهى من قلبه ومن وجدانه حتى عندما قتل شقيقه الاصغر فى الجنوب على أيدى من كانوا يظنون انهم عندما يقتلون احد المندكرو المساكين الغافلين الذين هم لا فى عير السياسة ولا فى نفيرها ، فانهم يخدمون قضيتهم . حتى اذا كان هذا المندكرو فى وداعة ابوجديرى الضاحك الباسم ، الذى كان لا يعرف فى هذه الفانية غير عالم الحيوان . ولكننا صمدنا امام العاصفة . وصمد الشيخ الوقور . واحتسبنا ابوجديرى قربانا للوحدة . وعفونا ونسينا وانطوينا على جرحنا فيه . الذى لم تزحزحه تلك المحنة القديمة عن قناعاته فى التعايش ، لن تزحزحه صحيحات هتيفة الجهل الابطح فى زمننا الردئ هذا . غدا يذهب الجنوب . وسوف نقيم سرادق العزاء فيه دون ان نأخذ اذنا من شرطة . أو من رئيس . والذى لا يعجبه هذا ، فليلحق بنا وراء تلك الأكمة أو خلف ذاك الجبل . على قول الخليفة الراشد الفحل العادل عمر بن الخطاب . لقد شلع الانقاذيون والامريكيون بلدنا . الانقاذيون بتكريههم للجنوبيين فى العيش المشترك . والامريكيون بالرسم والتخطيط .
    اخ . . . . ياوطن !


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2011, 01:12 AM

Ahmed Elmardi
<aAhmed Elmardi
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 1663

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2011, 05:59 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: Ahmed Elmardi)

    هنيئًا شعب الجنوب ... كل يخت وانت طيب



    على الصعيد الشخصي ، شاءت الاقدار ان تجعلني ( جنوبي ) اكثر من الجنوبيين ، فذكرياتي جنوبية واصدقاء طفولتي جنوبيون وحنيني جنوبي ، فقد شهدت ضفاف نهر السوباط بمدينة الناصر اول سنوات طفولتي ، وبدأت رحلتي في التعليم من مدرسة يامبيو الابتدائية ثم انتقلت منها الى مدرسة جوبا الابتدائية ، وبعد فاصل بالشمال ، واصلت تعليمي بالرنك الوسطى ، وقد اتاحت لي تلك الفترة (كان الوالد يعمل مفتش مركز بالحكومة المحلية ) زيارة مدنًا وقرى كثيرة بارض الجنوب ، فزرت انزارا و مريدي وطمبرة وكبويتا وياي وتوريت ، وسافرت بالباخرة من كوستي الى جوبا مرتين اتاحت لي رؤية ارض الجنوب من العباسية ( اول محطة جنوب كوستي ) حتى منقلا ( آخر محطة قبل دخول جوبا ) وشاهدت منطقة البحيرات وسحر الطبيعة والحياة البرية ، وفي اول سنوات عملي بالقضاء ( 1982 ) زرت ابيي لتشكيل محكمتها الشعبية التي كانت ضمن سلطات عملي بمحكمة القاضي المقيم ببابنوسة ، واتاحت لي تلك الفترة زيارة قوقريال واريات واويل وواو في بحر الغزال . وفي فبراير الماضي اتيحت لي الفرصة لالقاء نظرة – لم اكن اعلم انها الاخيرة - على ارض الجنوب حين زرت مدينة جوبا في مهمة تتعلق باسباب عملي قادمًا اليها من دولة من دول الخليج .

    هذه اسباب جعلتني – وتجعلني – انظر الى واقع انفصال الجنوب من جسم الوطن ، تمامًا كما لو انفصلت عنه محلية الحصاحيصا ، مدينتي وموطن اجدادي الذي ولدت فيه وسأدفن فيه بعد عمر طال او قصر ما لم يتعثر الحصول على ما يتم دفنه .

    لا تاخذني دهشة او استغراب حين اسمع الرئيس البشير – كل يوم – وهو يقول ان انفصال الجنوب ليس نهاية الدنيا ، وحين اقرأ كتابات تابعيه من صبية وصبايا المؤتمر الوطني التي تقول لابناء الجنوب ( قشة ما تعتر ليكم ) ، فقد سبق للانقاذ ان فتحت بوابات الوطن لتهش بعصاها اعدادًا من الشماليين اكثر بكثير من سكان الجنوب الى خارج الوطن ، ممن قطعت ارزاقهم فهربوا عتقًا لاعناقهم ، وخلال مسيرة العشرين عامًا الاخيرة نشأ جيل كامل ( من اصول سودانية ) يحملون وثائق انتماء من كل لون ، واكثرهم يعيشون في المنافي .... بلا وثائق ، فابناء الجنوب اكثر حظًا من ابناء الشمال ، فقد قرروا مصيرهم وخرجوا بارض ينتمون اليها ، فيما انتشر المنفصلين من ابناء الشمال – ولا يزالون – في ارض احتضنتهم على سبيل الاعارة.



    لقد اختار شعب جنوب السودان ان ينعتق من دولة الانقاذ التالفة والفاسدة لا من دولة السودان ، وهم محقون في ان يختاروا الانعتاق ، وليس شعب الجنوب وحده الذي يريد الانعتاق من هذا الحكم المستبد والعنجهي، ولو قدر لهذه العصابة ان تستمر في حكم البلاد لما بقي لها ما تحكمه ، فعلى طابور الانفصال يقف الآن ، وبموجب نصوص اتفاقية نيفاشا نفسها التي مهدت الطريق امام انفصال الجنوب ، يقف كل من اقليم جبال النوبة وجنوب النيل الازرق ، فقد نصت الاتفاقية على قانون المشورة الشعبية ، الذي يقول بحق سكان الاقليمين في مشاورتهم في كل ما يتصل بشئون الحكم في منطقتيهما ، وقد فسر سكان الاقليمين تلك النصوص بانها تعطيهما ( حق تقرير المصير ) تمامًا مثل ما اعطته نيفاشا لسكان الجنوب ، وفي المقابل ترى الحكومة ان اتفاقية نيفاشا تنقضي وتعتبر كأن لم تكن بمجرد الفراغ من ترتيبات انفصال الجنوب في اوائل يوليو القادم ثم تذهب الاتفاقية مع الريح وبالتالي لن تسعف اهالي المنطقتين في التمسك بنصوصها.

    حكومة الانقاذ لا تدري المأزق الذي حشرت نفسها فيه – وحشرتنا معها - بتوقيع اتفاقية نيفاشا ، فنيفاشا ليست القاهرة ولا ابوجا ، وكما يقول المثل المصري ( مش كل الطير يتاكل لحمه ) ، فحكومة الانقاذ لا تستطيع ان تتحلل من التزاماتها بموجب تلك الاتفاقية فيما يتصل باقليمي جبال النوبة وجنوب النيل الازرق بانتهاء التزاماتها المتعلقة بالجنوب .

    تفسير اهالي المنطقتين بقراءة ( المشورة الشعبية ) باعتبارها ( حق تقرير المصير ) ليس ببعيد عن الواقع ، ولن يكون قول العصبة الحاكمة بغير ذلك مجرد نزهة ، فنصوص قانون المشورة الشعبية تحتمل التفسير بالوجه الذي ينظر منه اليها ، ولذلك فان مطالبة المنطقتين بتقرير مصيرهما سوف يجد مساندة دولية تمامًا مثل الذي وجده الجنوب ، خاصة وقد اهدت اليهم خطبة الحصاد التي ذكر فيها الرئيس عدم اعتراف دولة ما بعد الانفصال باي تنوع عرقي او ثقافي، اهدت تلك الخطبة الاسباب التي تعزز دعوى ورغبة اهالي المنطقتين في تقرير مصيرهم بالانفصال من هيمنة الثقافة والهوية العربية ، والمعلوم ان اهالي المنطقتين من خارج كردون الثقافة والعرق العربيين ، خاصة وان تنفيذ الاتفاقية تضمنه مجموعة من الدول الاوروبية برعاية امريكية خالصة .



    اننا في مثل هذا اليوم نزف التهنئة الى اخواننا وابناء وطننا في جنوب السودان لانعتاقهم من حكم عصابة الجبهة ، فالينطلقوا الى فضاءات الحرية ولينعموا بنعيمها وليبنوا وطنًا تتساوى فيه الحقوق بين الناس ، فاذا امتلات الكنائس والمساجد بالعابدين فلا ينتظرون الجزاء الا من لدن رب العرش العظيم ، سائلين الله ان يزيح هذا الكابوس عن انفاسنا نحن ايضا ، لنجرب ان نعيش – مثل خلق الله – في ربوع وطننا قبل ان يأخذ الله وداعته ، فقد امضينا من عمرنا ما يكفي ونحن نحلم بالعودة للوطن حتى ما كاد يبقى فيه من متسع ، وليس ذلك بكثير على رب العالمين .



    وانا لله وانا اليه راجعون



    سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2011, 06:21 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    شكرا يااحمد المرضى
    يا رفيق العذابات والمناجاه فى حضرة هذا الوطن الجريح لم يتركوا لنا جميل نتانجا به

    اليوم هو يوم الاحد الموافق التاسع من يناير 2011 م
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2011, 03:31 PM

مجاهد حسن طه

تاريخ التسجيل: 09-08-2009
مجموع المشاركات: 141

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    الاخ يحى
    اليوم 9 يناير 2011
    يوم { الفصل } كان ميقاتا ..
    ما شاعر باى احساس { متبلد الاحساس و المشاعر } مشلول الفكر و التفكير .. حيلة المجرور على المقصلة و حيرة الفقد ابنه الوحيد ..
    اعزرنى لا استطيع ان اواصل .. الى ان استعيد توازنى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2011, 08:21 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: مجاهد حسن طه)

    من أقام الدنيا ولم يقعدها بساحات الفداء وحرب المشروع الحضاري والجهادي في جنوب السودان .
    من قذف بمئات الكهول والشباب الأبرياء غصبا عنهم ومطاردتهم في الأزقة والشوارع ودور العلم والأسواق في آتون حرب قذرة
    من صنع يديه وملأ الدنيا زعيقا ونعيقا وهتافات ( أمريكا التي دنا عذابها) تلك الهتافات الجوفاء التي لا قبل للمؤتمر الوطني بها وهو المهرول لأمريكا في أكثر من سانحة والساعي لكسب ودها بكل الطرق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2011, 09:11 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: مجاهد حسن طه)

    الصدىق العزيز مجاهد حسن طه سلام
    كم هو مؤلم أن ينقسم الوطن ولكن الأكثرإيلاما من حكومة الإنقاذ بسياسات خرقاء وقرارات قمعية وأخطاء لا تغتفر
    لتحملنا نحن تبعاتها ولتبقى هي في سدة الحكم تحتفل بأحزاننا وتدرج فواجعنا ضمن إنجازاتها.
    وسيتحول السودان الي جحيم انفصال جنوب السودان والذي أصبح قاب قوسين او أدنى أصابني بألم مبرح وحزن عميق وحسرة دفينة وجرح نازف
    الكلام قلناه قبل عشرين سنة وطوال العشرين سنة
    المسؤول عن انفصال الجنوب الذى باع الوطن لاجل الجلوس على سدة حكم السودان الى الابد
    المسؤول عن انفصال الجنوب هى سياسة الخداع والفساد التى عاش فيها السودان على مدى عشرين عاما ذاق خلالها الشعب السودانى ابشع انواع الظلم
    المسؤول عن انفصال الجنوب هو الذى ظل يكذب على الشعب السودانى واعدنا بدولة الحق والقانون التى اكتشف العالم اجمع انها دولة الظلم والفساد
    المسؤول عن انفصال الجنوب هو من تخلى عن حلايب من دون انى يرف له جفن واليوم يفصل الجنوب لينجو من مايسمى بالمحكمة الجنائية
    اذا انفصل الجنوب هل سيكون آخر انفصال فى السودان ؟


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2011, 11:18 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    وداعا ايها الجنوب السوداني العزيز الذي قطعتك ارادة الحكام من جسدنا رغما عنا ,
    فكن مثلا لنا في تجربتك الجديدة بادارة بلدك مستفيدا من اخطائنا
    انفصال الجنوب لمماحكته ومماطلته فى تنفيذ الاتفاقية وجعل الوحدة جاذبة
    سيكتب التاريخ أن نظام الفساد والاستبداد قد دفع الجنوب للانفصال بعد أن فشل.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2011, 07:31 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    هذا النظام هو أس بلائنا وأصل مصائبنا مهما تعامينا ومهما إدعينا الغباء

    قلنا ان مشكلة الجنوب بعد تحولها ستؤدي الى الانفصال والوطن لا يحكم بجهوية ولا بى ازلال الاخر
    الانصاف يظل مظله يمكنها ان تحتوي كل شي ولكن عقلية النظام كم اسلفته تظن ان كل شي باقي
    ولكن التغيير سمة كون نفصال الجنوب لان العدل لم يتوفر في العقول المريضه .

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2011, 07:37 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    من أجل التاريخ من أجل الأجيال القادمة من أجل كشف المستور عن حقائق المؤتمر الوطني

    ظلت القوانين المقيدة للحريات، كقانون الأمن والوطني، وقانون النقابات، وقانون الصحافة
    وغيرها، مسلطة على رقاب المواطنين في مخالفة صريحة لاتفاقيات السلام والدستور.
    بل إن بعض القوانين القليلة التي جرى تعديلها كقانون العمل الطوعي تم تشديد طابعها القمعي والاستبدادي.
    واستمرت هذه الدوائر في ذات ممارساتها القديمة بإطلاق الرصاص على المدنيين العزّل، ومصادرة حريات
    التعبير والتنظيم والتجمع، واعتقال النشطاء والصحفيين والكتاب، فضلا عن اعتقال الرموز السياسية
    المعارضة. بل وفي مخطط واضح لإذلال الموقعين على الاتفاقات معها اقتحمت دور الحركة الشعبية وحركة تحرير السودان
    في العاصمة، و"ميزات" ضباط القوات المشتركة. وسعت هذه الدوائر بكل جهدها إلى تحويل قوات الشرطة
    إلى قوات حزبية في جيشٍ معادٍ للشعب، فجددت "الكشّات" ذات الطابع العنصري
    وحملات الإرهاب المسماة "إظهار القوة". ومنذ التوقيع على الاتفاقية
    وإلى الآن، فإن أجهزة الدولة الإعلامية، في تنسيق مع منابر المؤتمر الوطني
    الإعلامية، ظلت ـ بدلا من نشر ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر ـ تعمل في إطار حرب نفسية منظمة
    لنشر الكراهية والتعصب والروح الحربي التعبوي وإزراء وتحقير
    مجموعات ثقافية وعرقية بعينها، مثلما يحدث في جبال النوبة ودارفور وجنوب السودان.
    وتمكينا لسلطتها، دأبت هذه الدوائر على تكريس القهر والابتزاز
    والتخريب والتآمر، مستهدفة في ذلك قيادات وكوادر الحركة الشعبية
    المخلصة بالإقصاء والتهميش وحملات اغتيال الشخصية. كما سعت إلى زرع الخلافات
    وتسميم مناخها الداخلي وإلى إفساد واستقطاب القيادات والكوادر الضعيفة
    ووضعها في المواقع التنفيذية الأساسية أملاً في إفشال تجربة حكم الحركة الشعبية
    وتشويه صورتها وعزلها عن جماهيرها وحلفائها، كمقدمة لإضعافها وتقسيمها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2011, 11:33 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    والله ان التاريخ لن يرحم ويغفر لهولاء الانقازيون الزى يفعلون كل شئ من أجل الجلوس على كراسى السلطة
    حتى لو أدى زلك الى تفتيت الوطن لايهمهم شى أن يتناقص الوطن من كل أطرافه فقد سبق وانتقص من الشمال الشرقى
    مثلث حلايب و الجنوب والبقية تأتى طالما لا يعنيهم الوطن فى شئ
    والغربية أنهم يريدون أن يتنصلوا من المسئولية التاريخية على انفصال الجنوب .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2011, 06:16 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    نعم الناس ديل قالوا من زمن بعيد شعارات كتيره
    لو ما الجيش مرق كان البلد اتقسمت في اليانصيب والقرعه واهو التقسيم جاي ابوقو نجاض اتحملو لوحدكم
    وده واحد من ضمن الشعارات الثي رفعت
    وذات يوم صعد أمام مشاهدي تلفزيون أحد قادة الإنقاذ وحدّثنا عن سعر الدولار ..وأنّهم لو لم يأتوا لبلغ سعره عشرين جنيها (الجنيه القديم ..ماقبل كذبة الدينار و لوية إيد جنيه نيفاشا) ..
    صفّق الكثيرون لمقولته تلك ..ولكن بعد مايقارب العشرين عاما من هذا الخطاب العاطفي .. تضاعف سعر الدولار لأكثر من مائة ضعف ...
    هي أزمة الخطاب الرسمي حين لا يوفّر الحقائق بطريقتها الصحيحة سياساتهم المليان اتربه وغبار.



    Quote: بيان ثورة الانقاذ30/يونيو /1989م


    أيها الشعب السوداني الكريم إن قواتكم المسلحة المنتشرة في طول البلاد وعرضها ظلت تقدم النفس والنفيس حماية للتراب السوداني وصونا للعرض والكرامة . وترقب بكل أس وحرقة التدهور المريع الذي تعيشه البلاد في شتى أوجه الحياة ، وقد كان من ابرز صوره فشل الأحزاب السياسية في قيادة الأمة لتحقيق ادني تطلعاتها في صون الأرض والعيش الكريم والاستقرار السياسي ، حيث عبرت علي البلاد عدة حكومات خلال فترة وجيزة ما يكاد وزراء الحكومة يؤدون القسم حتى تهتز وتسقط من شدة ضعفها وهكذا تعرضت البلاد لمسلسل من الهزات السياسية زلزل الاستقرار ######## هيبة الحكم والقانون والنظام .
    إيها المواطنون الكرام ......... لقد عشنا في الفترة السابقة ديمقراطية مزيفة وموءسسات الحكم الرسمية الدستورية فاشلة ، وإرادة المواطنين قد تم تزيفها بشعارات براقة مضللة وبشراء الذمم والتهريج السياسي ، ومؤسسات الحكم الرسمية لم تكن إلا مسرحا لإخراج قرارات السادة ، ومشهد ا للصراعات والفوضى اما رئيس الوزراء فقد أضاع وقت البلاد وبدد طاقاتها في كثرة الكلام والتردد في المواقف حتى فقد مصداقيته .
    أيها المواطنون الشرفاء إن الشعب بانحياز قوات المسلحة قد أسس الديمقراطية في نضال ثورته في سبيل الوحدة والحرية ولكن العبث السياسي قد افشل الحرية والديمقراطية وأضاع الوحدة الوطنية بإثارته النعرات العنصرية والقبلية في حمل أبناء الوطن الواحد السلاح ضد إخوانهم في دارفور وجنوب كرد فان علاوة على ما يجري في الجنوب في مأساة وطنية وسياسية .
    مواطني الأوفياء إن عداوات القائمين على الأمر في البلاد في الفترة المنصرمة جعلتهم يهملون عن قصد إعدادها لكي تقوم بواجبها في حماية البلاد ولقد ظلت قواتكم المسلحة تقدم ارتالا من الشهداء كل يوم دون أن تجد من هؤلاء المسئولين ادني اهتمام من الاحتياجات أو حتى في الدعم المعنوي لتضحياتها مما أدي إلى فقدان العديد من المواقع والأرواح حتى أصبحت البلاد عرضة للاختراقات والاستلاب من إطرافها العزيزة في هذا الوقت الذي نشهد فيه اهتماما ملحوظا بالمليشيات الحزبية .
    أيها المواطنون
    لقد فشلت الحكومات و الأحزاب السياسية في تجهيز القوات المسلحة في مواجهة التمرد وفشلت أيضا في تحقيق السلام الذي عارضته الأحزاب للكيد والكسب الحزبي الرخيص حتى اختلط حابل المخلص بنابل المنافقين والخونة وكل ذلك يؤثر على قواتكم المسلحة في مواقع القتال وهى تقوم بأشرف المعارك ضد المتمردين ولا تجد من الحكومة عونا على الحرب أو السلام هذا و قد لعبت الحكومة بشعارات التعبئة العامة دون جهد أو فعالية .
    أيها المواطنون الشرفاء :
    لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية مما زاد حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال علي المواطن الحصول علي ضرورياتهم إما لانعدامها أو ارتفاع أسعارها مما جعل الكثير من ابناء الوطن يعيشون علي حافة المجاعة وقد أدي التدهور الاقتصادي إلي خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطيل الإنتاج بعد أن كنا نطمع أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم أصبحنا امة متسولة تستجدي غذاءها وضرورياتها من خارج الحدود وانشغل المسئولون بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء التهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوم بعد يوم بسبب فساد المسئولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام ...........
    أيها المواطنون الشرفاء :
    لقد امتدت يد الحزبية والفساد السياسي إلي الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام مما أدي إلي انهيار الخدمة المدنية ولقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقديم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية وافسدوا العمل الإداري و ضاعت بين يديهم هيبة الحكم و سلطان الدولة ومصالح القطاع العام .
    المواطنون الكرام
    إن إهمال الحكومات المتعاقبة علي الأقاليم أدي إلي عزلها من العاصمة القومية وعن بعضها في ظل انهيار المواصلات وغياب السياسات القومية وانفراط عقد الأمن حتى افتقد المواطنون ما يحميهم ولجئوا إلي تكوين المليشيات كما انعدمت المواد التموينية في الأقاليم إلا في السوق الأسود وبأسعار خرافية .

    أيها المواطنون
    لقد كان السودان دائما محل احترام وتأييد من كل الشعوب والدول الصديقة كما انه أصبح اليوم في عزلة تامة والعلاقات مع الدول العربية أصبحت مجالا للصراع الحزبي وكادت البلاد تفقد كل صداقاتها علي الساحة الإفريقية ولقد فرطت الحكومات في بلاد الجوار الإفريقي حتى تضررت العلاقات مع اغلبها وتركت لحركة التمرد تتحرك فيها بحرية مكنتها من إيجاد وضع متميز أتاح لها عمقا استراتيجيا تنطلق منه لضرب الأمن والاستقرار في البلاد حتى أصبحت تتطلع إلي احتلال موقع السودان في المنظمات الإقليمية والعالمية وهكذا أنهت علاقة السودان مع عزلة مع الغرب وتوتر في إفريقيا والدول الاخري .
    أيها المواطنين الشرفاء .
    إن قواتكم المسلحة ظلت تراقب كل هذه التطورات بصبر وانضباط وكان شرفها الوطني دفعها لموقف ايجابي من التدهور الشديد الذي يهدد الوطن واجتمعت كلمتها خلف مذكرتها الشهيرة التي رفعتها منبهة بشدة من المخاطر ومطالبة بتقديم الحكم وتجهيز المقاتلين للقيام بواجبهم ولكن هيئة السيادة السابقة فشلت في حمل الحكومة علي توفير الحد الادني لتجهيز المقاتلين واليوم يخاطبكم أبناؤكم في القوات المسلحة وهم الذين أدوا قسم الجندية الشرفية أن لا يفرطوا في شبر من ارض الوطن وان يصونوا عزتهم وكرامتهم وان يحافظوا علي البلاد سكانها واستقلالها المجيد وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض .

    قواتكم المسلحة تدعوكم أيها المواطنين الشرفاء للالتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية الضيقة وتدعوكم الثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من اجل إنقاذ الوطن ومن اجل استمراره وطنا موحدا كريما...............
    عاشت القوات المسلحة حامية كرامة البلاد عاشت ثورة الإنقاذ الوطني عاش السودان حرا مستغلا .....
    الله اكبر والعزة للشعب السوداني الأبي .

    عميد أ.ح عمر حسن احمد البشير
    رئيس مجلس قيادة الثورة
    الجمعة 30يونيو

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-01-2011, 00:06 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)


    من أجل التاريخ من أجل الأجيال القادمة
    نوثق من أجل التاريخ الذى لن يرحم ويغفر لهولاء الانقازيون الزى يفعلون كل شئ من أجل الجلوس على كراسى السلطة
    حتى لو أدى زلك الى تفتيت الوطن لايهمهم شى أن يتناقص الوطن من كل أطرافه.
    نوثق من أجل فضح جرائم نظام الجبهة اللاأسلامية بقيادة العميل المتمرد البشير هولاء قتلة مطلوبون امام الله والشعب السوداني قتلوا الشعب فى الجنوب فى دارفور وشرق السودان فى شمال السودان.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2011, 07:15 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    بقاء المؤتمر الوطني في كرسي السلطة يعني المزيد من التفتت والتمزق وتهديد بقاء الدولة ذاتها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2011, 10:06 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    انفصال الجنوب سيجر حرب كبيرة وبامكانيات كبيرة واكيد الضرر حيكون اكبر للجميع .
    اذا انفصل الجنوب هل سيكون آخر انفصال فى السودان ؟
    لا اظن وكلام اخير للذين يعتقدون بأن انفصال الجنوب هو الحل انما هو البداية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2011, 10:47 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    الذي يحدث فى عالمنا اليوم ليس الامهذلة تاريخه ستسخر منها الشعوب في يوم من الأيام.
    نحن نعيش وقائع هذه المهذلة ونعيش فصول التمثيلية الرخيصة التي يقوم ببطولتها الشيخ الفاسد والدكتاتور عمر البشير
    واذنابهم من عملاء الجبهة الأسلامية المارقة وهاهوالتاريخ يكشفهم ويزيح القناع عن وجوههم القبيحة البغيضة تجاه شعبنا الطيب .
    وهاهم اليوم يتدافعون من أجل الحصول علي مكاسب جديده بأسم الديمقراطية والسلام فهاهى الجبهه الأسلامية وقد خلعت جلدها كما تفعل الأفاعى
    فى كل عام منـذ استقلال السـودان والجبهه الاسلاميه تتلون فى كل عام بثوب جديد بسم الديمقراطيه تارة وتارتأ أخرى بثوب العسكر
    تظن انه سينتصر على الأراده الشعبية التى لا تقهر والسلام والديمقراطية لا يأتيان الافى ظل ديمقراطية حقيقيه اعادكل الحريات السياسية
    فصل الدين عن الدولة ولطبق مبدأ المحاسبة عن كل سنوات الدمار والخراب الاقتصـادي والسياسي وانتهاكات حقوق الانسان
    هذه هي الديمقراطية أن السودان بطبيعته الديمقراطية هو وطن التعدد والتنوع ولا مجال فيه لاي رؤية أحادية قاصرة
    هذا هو المحك الحقيقي لمشروعية أي طرح لتحقيق السلام خلاصة الامر أننانؤمن إيمانا قاطعآبأنه لا يمكن لاي نظام فاشي شـمولي…أن يتحـول الي نظام ديمقراطي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2011, 07:59 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    المؤتمر الوطني استطاع المساومة بحق تقرير المصير واجراء الاستفتاء في موعده مقابل اجراء الانتخابات في موعدها دون التأثير على حظوظ الرئيس البشير في الفوز، خاصة وان المؤتمر الوطني يرى في فوز البشير ما يعزز من موقفه أمام اتهامات محكمة الجنايات الدولية
    وبالتالي فإن قرار سحب ترشيح عرمان، عبارة عن صفقة بين الانفصاليين في حزب المؤتمر الوطني والانفصاليين في الحركة الشعبية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-01-2011, 09:11 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    انتهى زمن التكتيك وأعلن قائد المؤتمر الوطني هدفه الحقيقي الداعي للانفصال

    نفصال جنوب السودان هى امنية من امنيات الحركة الاسلامية وهى فى الاساس وبعد سقوط مشروعها الحضارى الذى كانت تتمناه ان ينجح فى اسقاط بعض الانظمة فى الدول المجاورة بدات تعد العدة للانفراد بحكم الشمال وكل الدلائل تشير الى ذلك .
    والمصيبة الكبري التي سببت و تسبب المشاكل للسودان اصرار البعض ان السودان بلد عربي هذا فيه تهميش واضح لكل العناصر غير العربية و المؤسف ان البعض يخلط عن عمد او نتيجة الجهل بين الاسلام و العروبة و هناك بكل اسف اناس منطقهم انك ان لم تكن عربيا فانت غير مسلم و احداث دارفور برهنت علي ذلك لم يشفع لاهل دارفور انهم مسلمين و خذلهم العرب ايما خذلان فقط لانهم غير عرب.
    لاشك أن عملية أنفصال الجنوب عن الشمال هي من صميم الفكر الحركة الاسلامية وتجد هوي في نفوس القائمين علي أمر السلطة في الجنوب ويدعون للانفصال دون النظر في المجنيات التي يكتسبها الجنوب بعد الأنفصال, هل للجنوبيين من المعطيات الكافية التي تجعلهم قادرين علي ارساء دعائم دولة هناك؟ الجنوب المتطاحن والذي يعج بالخلافات القبلية والأقتتال المستمر لا أعتقد بأنه سوف يرسي دعائم الدوله الراحل الدكتور جون قرنق المفكر والقائد للحركة الشعبية يجد أنه كان يشبه الشماليين بالبيض في جنوب إفريقيا ويشبه حركته بالمؤتمر وكان يشبه نفسه بمندلا بل كان يرى أن يتحرر الجنوببن كما تحرر شعب جنوب أفريقي من الفصل العنصري وجاء دورهم ليحكموا كل السودان هذه الفكرة جعلته يبدو وحدوياً وأصبح يتهيأ لذلك وعزز الفكرة لديه استقبال أبناء السودان له بعد اتفاق نيفاشا في الخرطوم استقبال الفاتحين استقبال أذهله و أذهل الحكام في الخرطوم وعندما رجع إلى الجنوب أخذ يبشر للوحدة التي تفضي به حاكماً للسودان الجديد .
    بعد موت الدكتور جون قرنق لم يرتقي خلفه سلفا لتلك الفكرة بل أخذ يساوم بالوحدة تكتيكياً ليضمن الدعم المادي من الحكومة والمانحين وصناديق تنمية الجنوب تحت شعار جعل الوحدة جاذبة وليضمن دعم المؤتمر الوطني له لينفرد بحكم الجنوب دون مشاركة الأحزاب الجنوبية الأخرى وللمؤتمر الوطني الهدف نفسه لتحيد المعارضة الشمالية ونجح شريكا الحكم في ذلك ، وبذكاء شديد لعبت الحركة الشعبية لعبة الابتزاز للمعارضة ولشريكها الحاكم وعلى حد سوا وذلك بالتنسيق مع المعارضة لتأخذ أكبر قدر من التنازلات من الحزب الحاكم وعندما يحدث ذلك تذهب بعيداً عن المعارضة بتجاهل تام والآن انتهى زمن التكتيك وأعلن قائد الحركة هدفه الحقيقي الداعي للانفصال وأراد أن يوجه شعبه لذلك .

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-01-2011, 00:38 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)



    كيف سيكون شعور حكامنا الذين قادوا الوطن إلى الهوة السحيقة

    خارطة السودان بلا جنوبه , كالرجل " الملصٌوه" سرواله!!!



    اي والله! انظر الي خارطة او خريطة السودان المعهودة والتي ياما ارتسمت في اذهاننا لاكثر من نصف قرن

    (عدل بواسطة يحي ابن عوف on 26-01-2011, 00:45 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-01-2011, 00:43 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من المسؤول عن نفصال جنوب السودان (Re: يحي ابن عوف)

    خارطة السودان بلا جنوبه , كالرجل " الملصٌوه" سرواله!!!



    اي والله! انظر الي خارطة او خريطة السودان المعهودة والتي ياما ارتسمت في اذهاننا لاكثر من نصف قرن من الزمان الي ان جاءت لحظة الفراق الاليم بسبب قلة من اكثر البشر ظلما وجورا وعنادا وصلفا وكبرا في صدورهم ماهم ببالغيه , جاؤوا وباسم الدين ليتسببوا في واحدة من اكبر جرائم التاريخ الا وهو بتر جزء عزيز من بلادنا الطيبة التي ابتلاها الله بحكومات تنافس بعضها البعض في اتقان الفشل وتتفنن في بذر بذور الشقة والتمزق والكراهية بين مواطنيها منذ الاستقلال الذي قلبوه الي "استغلال" , الي ان وصل الفشل ذروته في هذا العهد الذي فيه عرف الغالم اجمع كيف ان الانسان يمكن ان يصل به الظلم وحب السلطة الي اسفل سافلين يرتكب لاجل استمراريته في حكمه اللاشرعي ابشع الجرائم وضد من؟ ضد مواطنيه من النساء والاطفال ويسرق رئيسه من المال ما كان يمكن ان يمنع تفتت دولة بحالها.

    هذه الخريطة التي غني لها من الفنانين الفدامي والحديثين اغنيات واهازيج تجعل وجدان من يستمع اليها يجيش بفيض من الكبرياء والعزة والشموخ , باتت تجهز نفسها لتغيير ابدي بعد ابام قلائل , واصبح كل سوداني وسودانية في وجوم وحزن شديدين كمن ينتظر خروج روح عزيز عليه علي فراش الموت! اليس العالم كله يسميها "رجل افريقيا المريض!!؟؟" . هاهو الرجل المريض سادتي يتحشرج ليلفظ اخر انفاسه بغروب شمس التاسع من يناير 2011.

    واذا امهنا النظر في هذه الخريطة ووضعنا جنبها خريطة ما بعد انفصال الجنوب , فاننا سنري منظرا بشعا جدا لخريطة هي اقرب الي شكل رجل كان يلبس قميص او عراقي وسروال واصبح وقد تم تجريده من سرواله !! والان فقط ادركت ماذا كان يقصد وردي ب"سروال "في اغنيته الشهيرة يا بلدي يا حبوب .. ياابوجلابية وتوب... وسروال ومركوب. اذ انه بمثل ما ينطبف مفردات الاغنية علي ملابس السوداني من مختلف جهاته , فانه ايضا يصف خريطة السودان الحالي وكانه لابسا سروال تم الاعداد للاحتفال بخلعه او "ملصه" علي ايدي حكومة جاءت باسم الاسلام الذي يدعو الي ستر عورات الناس , فاذا بهم وقد هتكوا ستر السودان وكشفوا عورته.

    محمد علي طه الشايقي (ود الشايقي.)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de