سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار)

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 07:32 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الفاتح يوسف جبرا(الفاتح يوسف جبرا)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-09-2007, 02:53 AM

الفاتح يوسف جبرا
<aالفاتح يوسف جبرا
تاريخ التسجيل: 31-10-2006
مجموع المشاركات: 1617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار)





    من قصص ألف ليله وليله
    حكاية (الفكى ابكر) والوالى (بسمتيار)



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين.
    وبعد، فإن سير الأولين صارت عبرة للآخرين لكي يرى الإنسان العبر التي حصلت لغيره فيعتبر ويطالع حديث الأمم السالفة وما جرى لهم فينزجر. فسبحان من جعل حديث الأولين عبرة لقوم آخرين فمن تلك العبروالحكايات والأمثال التي تسمى ألف ليلة وليلة وما فيها من الغرائب والخيال أخترت لكم – اعزائى القراء- هذه الحكاية !!


    فى الليلة (الواحده والخمسون بعد السنة الثامنة عشر) قالت (شهرزاد) مخاطبة (الملك شهريار) وهى تبدا بقص حكاية جديده :
    بلغنى أيها الملك السعيد أنه كان فيما مضى من قديم الزمان وسالف العصر والأوان فى أحدى ممالك (ساسان) بجزائر الهند و(خراسان) وال يدعى (بسمتيار) يتولى أمر المدينه (الكبيرة ) رغماً عن مشاغله الخاصة (الكثيرة) وفى ذات ليلة إنهمرت الأمطار على ولايته (إنهمارا) وسال الماء عليها (مدرارا) فإنهارت منازل (الرعية) وخلفت وراءها الخراب و( الأذية) فماتت لديهم كل (البهائم) وإلى جانبهم صار العفش (عائم) ولم يكن لديهم أنذاك إلا إفتراش الأرض وإلتحاف السماء حتى تنجلى (الغمة) ويلجاون لراعى (الامة) ليمدهم بإغاثة (قوية) تعينهم على ما تعرضو له من (أذيه) فقرروا تكوين وفد من القوم (الخيار) لمقابلة الوالى (بسمتيار) وإختارو لرئاسة الوفد المواطن (أبكر) بحسبانه راجل (ضكر) وهو فوق ذلك فكى (مشهور) يقف المرضى لمقابلته (طابور) وقد إشتهر بعلاج الأمراض و(الأسقام) مستعينا بما لديه من (خدام)

    إتجه الوفد إلى قصر الوالى (بسمتيار) ولم يكن لديهم فى مقابلة حراس الأمن أى (خيار) فلما علم الحراس أن الوفد قادم يطلب المساعدة و(التعويض) أخرجو لهم السيوف (البيض) وطلبوا منهم الرجوع فى (الحال) حتى لا يتعرضوا لسؤ (المآل) إلا أن أفراد الوفد رفضو الخروج وأخذو يزمجرون (غاضبين) وبوعيد الحراس غير (آبهين) ، ولم تمض غير (دقائق) إذا بموكب الوالى (الرائق) يمر داخلا من أمام باب القصر (كالإعصار) إذ كان عائداً من رحلة (إستثمار) فإنتبه الوالى إلى (الجلبه) والأصوات وقام بسؤال رئيس الحراس :
    - من يكون هؤلاء؟
    - أنهم يا مولاى مواطنى الحاره 96 جاءوا يشتكون
    - ومم ماذا (يشتكون) وهم فى ظل إنجازاتنا (ينعمون)؟ – مواصلا – أحضر لى رئيسهم بعد أن (أروق شويه) يعنى (بعدين) عشان نشوفهم ايه (عاوزين) ؟
    وبعد أن أذنت الشمس (بالأفول) أشار رئيس الحرس (للفكى ابكر) (بالدخول) لمقابلة الوالى (بسمتيار) وتقديم شكواه ... جلس (الفكى ابكر) فى (الديوان) وهو يجيل بصره فى كافة (الأركان) ينظر ينظر فى (إندهاش) إلى فاخر النجف والسجاد والأثاث فى جو من (الدعاش) ولم تمر دقائق (قليلة) حتى حضر إليه الوالى (بسمتيار) يرتدى حلة (جميله) :
    - شنو يا (شباب) عاملين لينا (غلبه) ودوشه فى (الباب) ؟
    - والله يا سيدى الوالى (الهمام) لقد كثر علينا البلاء وإشتدت (الاسقام) بعد أن أحالت السيول والأمطار بيوتنا إلى ركام و(حطام) وهسه كلنا قاعدين فى (السهلة) وجعانين لا نملك (بصلة)!!
    - (وهو يبتسم) : وماذا تريدوننا أن نفعل لكم وأنتم تشيدون منازلكم بأرخص المواد ولا تستخدمون الأسمنتى و(الطوب) حتى إذا ما جاءت الأمطار وشالت بيوتكم قلتو (الرووووب)
    - وكيف لنا يا سيدى الوالى الهمام أن لا نبنى منازلنا بالطين و(البروش) وأنتم تكاوشون على كل (القروش) ؟
    - (والإبتسامة لا تفارقه) : كمان جابت ليها إتهام ؟ أنا عارفكم ناس (لئام) أذهبو فلن نعطيكم (تعويض) والما عاجبو يضرب راسو (بالحيط) !!
    (ثم وهو ينده على الحرس وهو مبتسم ) : خذو هذا الشخص (العبيط) وأرموهو من فوق (الحيط) !!
    عاد الموكب (الحزين) إلى الحارة (سته وتسعين) وهو مغبون حاسر (الرأس) لما أصابهم من (ياس) فصمم (الفكى أبكر) على تلقين الوالى بسمتيار درساً لا (ينساه) جزاءاً لما فعلت (يداه) فهو لم يحسن (إستقبالهم) ولم يسأل عن (ديارهم) وقد قابل مصيبتهم (بالإبتسام) ولم يكتف بذلك بل وصفهم (باللئام) وقال لهم بالحرف الواحد ما بنديكم (تعويض) والما عاجبو يضرب راسو (بالحيط) فأنتم لم تقوموا ببناء بيوت (أسمنتيه) تقاوم الظروف(الجويه) بل قمتم ببناء منازلكم (بالجالوص) وعرشتوها بالشجر و(البوص) . جلس الفكى ابكر فى (خلوته) بعد أن أحضر (فروته) وقام بإطلاق (البخور) وهو حانق على ما اصابه من (جور) وما لبث ان قام بإستحضار (الخدام) الذين حضرو فى نشاط و(همة) يسألونه عما يريده من (مهمة) فأخبرهم ما جرى لهم من قبل الوالى (بسمتيار) وأنه لم يترك لهم أى (خيار) فقال كبير (الخدام) :
    ماذا تريد من أن نفعل به؟ أتريدنا أن نحرق له مشاريعو و(شركاتو) وإلا نلحقو ليك (الفاتو)؟
    - أجابهم (الفكى ابكر) : لا .. لا أنا لا أريد (أذاهو) لكن أريد ان أعطيهو درساً لا (ينساهو)
    - وما هو ذلك الدرس (الخطر) يا فكى (أبكر) ؟
    - أريدكم أن تستبدلو تلك (الإبتسامة) بتقطيبه وجه وتكشيرة تصير له (علامة)
    - نعاهدك أننا سنجعل لك وجهه عبوس مدى (الحياة) وسوف ننفذ لك طلبك من الألف (للياء)
    وهنا أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

    الليلة الثانية والخمسون بعد السنة الثامنة عشر :
    قالت شهرزاد :
    بلغني أيها الملك السعيد أن الوالى (بسمتيار) قد إستيقظ فى ذلك اليوم (كعادتة) وقام بشراب (قهوته) وهو لا يدرى أن تلك (الإبتسامه) التى كانت له (علامه) قد فارقت وجهه وحلت بدلا عنها (تكشيرة) وكمان معاها (لئامة) !!
    وما لبث أن أصيب (بالإكتئاب) وتخلى عن الناس و(الصحاب) وسرعان ما عرف جميع من فى (المدينه) ما حل بالوالى (بسمتيار) من عزلة و(سكينة) وأن جميع الاطباء قد عجزو من إعادة (إبتسامته) والتى كانت جزءاً من (وسامته) وما أن سمع الملك لما صار إليه حال واليه من حزن و(أكتئاب) حتى طلب من حاجبه يكتب له (جواب) يسير به فى كافة القرى و(الحضر) ولا يحفل برياح أو (مطر) يصيح فى الناس قائلا :
    - من يستطيع أن يعيد للوالى (بسمتيار) إبتسامته (الزمان) سوف يمنحه الملك قنطار من اللؤلؤ و(المرجان) ومن يفشل فى (العلاج) سوف نقطع له رأسه (بالمزلاج) !
    بلغ النبأ (سكينة ) زوجة (بهلوان المدينة) فقالت له وهى فى المطبخ تعد فى (السخينه) :
    - هسع بدل ما إنت قاعد تاكل ليا فى (التبش والخيار) مش حقو تمشى تجرب مع الوالى (بسمتيار) تعمل ليهو حركة (حركتين) عشان نحنا قرفنا ما السلف والأكل البى (الدين) :
    - إنتى يا وليه (ساهية) ولا عاوزة تودينى فى ستين (داهية) هسع لو إكتئابو ده من النوع المزمن (العجيب) وقام أبى لى حركاتى (يستجيب) ما خلاص تانى ما ح أشوف (بيتى) وح يقومو يطلعو (زيتى) !!
    تحت إلحاح ونقت زوجته (النقناقه) قام البهلوان بتقديم طلبه حتى يخرج من العوز و(الفاقه) وكان أول شخص يحاول إعادة البسمة للوالى (بسمتيار) ولا يخاف من السيف (البتار) آملاً فى أن يفوز بالجائزة فيبنى له بيت من الطوب و(الحجر) وهو لا يعلم أنو ده موضوع قوى وعاملو (الفكى أبكر) !! وفى اليوم (الموعود) تجمعت خارج القصر (الحشود) وتم إدخال (البهلوان) إلى قصر (الوالى) دون تعقيدات و(طوااالى)
    وهنا أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

    الليلة الثالثة والخمسون بعد السنة الثامنة عشر :
    قالت شهرزاد :
    بلغني أيها الملك السعيد أنه لما تم إدخال البهلوان إلى غرفة الوالى (بسمتيار) عرف أنه لا يوجد لديه أى (خيار) فإما أن يعيد للوالى وجهه المبتسم (الضائع) وإلا فهو (صائع صائع) .. لذا فقد نفذ وفى (ثوانى) كل ما تعلمه من عمل (بهلوانى) إلا أن الوالى لم يفارقه العبوس و(التكشيرة) مما جعل البهلوان فى (حيرة) !! فبدأ يقوم بحركاته فى (وجل) وهو يحس بدنو (الأجل) وبعد أن أصيب بالإعياء و(الفتور) وهو لم يستطع إدخال بعض (السرور) سقط على الارض وهو (كاضم) ولحضوره (نادم) إلا أن ذلك لم يعفيه من العقاب (المهين) الذى نفذ فى التو و(الحين) !! فتم قطع (راسو) لأنو ما درس الموضوع من (اساسو) !!
    لما علم (فكى أبكر) بما صار من أمر (البهلوان) وما حدث له فى (الديوان) وكيف أن الوالى لم يستجب (للحركات) ولم تروق له (النكات) ولم تزول عنه (التكشيرة) مما أوقع الجميع فى (حيرة) قال مخاطبا (الحيران) فى ثقة و(إطمئنان) :
    - زول ده مغفل ساااكت و(سجمان) .. مأقول شغل يأملو (فكى أبكر) يفكو (بهلوان) !!

    ساد الرعية الخوف و(الهوان) بعد فشل محاولة (البهلوان) ولم يتقدم لعلاج الوالى أى (إنسان) طمعا فى اللؤلؤ و(المرجان) مما جعل (الملك) حزين ترك الحياة و(البحبوحه) وهو يفتقد (إبتسامت) واليه (الصبوحه) فقال مخاطباً أحد مستشاريه :
    - والله أنا فى (حيرة) ؟ هسع نعمل شنو عشان نفك من الزول ده (التكشيرة) ؟
    - والله أيها الملك (السعيد) أنا شايف أسلوب إعلانكم ده (غير مفيد)؟
    - إذن يا مستشارنا ماذا (تعتقد) وهل ساعدتنا بذهنك (المتقد)؟
    أعتقد أن يتم الإعلان عن ذلك فى الجرائد و(المجلات) حتى يصل الخبر لكل القرى و(الحلالات) فربما يكون هنالك شخص (بعيد) لديه علم يفل (الحديد) وهو لا يعلم بهذا (الأمر) لكنه ينتظره على احر من (الجمر) !!
    ونزل الإعلان عن حالت الوالى بسمتيار فى كافة الجرائد و(المجلات) ووصل الخبر لكل المدن والقرى و(الحلالات) وبعد أن علم (فكى أبكر) بما صار من أمر (الإعلان) وتوزيعه عبر الجرائد فى (الفرقان) قال مخاطبا الحيران فى ثقة وإطمئنان :
    - (ناس) ده مغفل ساااكت و(سجمان) .. مأقول شغل يأملو (فكى أبكر) يفكو (إعلان) !!
    وهنا أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

    الليلة الرابعة والخمسون بعد السنة الثامنة عشر :
    قالت شهرزاد :
    بلغني أيها الملك السعيد بأنه بعد أن وصل (الإعلان) إلى كل مكان .. وقعت الجريده فى
    يد (عدلان) وهو شاب (فقير) أفقرته سياسة (التحرير) يسكن فى أحدى الجزر(البعيده) التى يعيش افرادها على (المديده) فطمع أن يكون صاحب اللؤلؤ و(المرجان) حتى لو أضطره ذلك لمحاربة (الجان) فقرر السفر إلى (المدينة) والفوز بالجائزة (الثمينة) وكان لابد له إذا ترك الجزيرة وإجتاز (القفار) من مقابلة مارد (جبار) إعتاد على مهاجمة (الأهالى) وهو بهم لا (يبالى) يعتدى على الزرع و(المواشى) ويخشاهو الغاشى و(الماشى) وبالفعل جهز عدلان نفسه وركب (الشارع) وقد كان ذا طول (فارع) وعندما وصل إلى مكان المارد (المعروف) الفيهو الناس بتقوم (صوف) خرج له المارد (اللعين) كانه قوة من (هجين) فتصارعا حينا من (الدهر) وقضيا وقت من الكر و(الفر) وأخيرا تمكن (عدلان) من السيطره (عليه) حتى دمعت (مقلتيه) وعندما هم بقتله صرخ المارد :
    - والله حكايه !! تكتل ليك مارد وبتاكل (مديده) والله دى حاجه (جديده) !!
    - ده حالتو أنا قائم من النوم (يادووووب) والله كان ما كده كان خليتك تقول ( الرووووب) !!
    - طيب خلاص ما تكتلنى وأنا تانى ما بجى (الجزيرة) وبفطر بس بى بيرقر و(فطيرة) !!
    - والبخلينى أصدقك شنو يا مارد يا (لئيم) عاوزنا بكرة ناكل (نيم) ؟؟
    - خلاص خلينى وأنا ح أقول ليك سر (خطير) وأعاهدك ح اسيب اللحم وآكل (فطير)
    - سر (ايه) الإنت جاى تقول (عليه)؟
    - سر علاج تكشيرة الوالى (بسمتيار) مش إنت عشانو خليت (الديار) ؟

    وقام المارد بشرح السر (لعدلان) بعد أن اخذ منه (الامان) وهو أن الدواء الذى يشفى الوالى (بسمتيار) مدفون تحت شجرة وسط حوض (خيار) فى كيس سيتان أصفر (جديد) من فوقه قطعه من (الحديد) وقال المارد لعدلان إن اخرجت الكيس فيجب عليك (الحذر) إذ لا تجيل فيه (النظر) .. إن أخرجت الكيس (فحذار) ان تنظر داخله إن فعلت فسوف تاكله (النار) فأنت إذا وجدته كبو فى جيبك على (طول) وما تلمسو أو تعاين ليهو لأنو ممكن ينقلب (فول) !! وهنا أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

    الليلة الخامسة والخمسون بعد السنة الثامنة عشر :
    قالت شهرزاد :
    بلغني أيها الملك السعيد أنه بعد أن قام المارد بوصف مكان (الكيس) تهلل وجه عدلان (التعيس) وتخيل أنه قد قام بعلاج (الوالى) واصبح بعد المديده ياكل لحمه (عجالى) وإتجه (عدلان) إلى مكان الشجرة وهو (جزلان) وقام (بالحفر) حتى إستبان خيط (الفجر) وما لبث أن وجد (الحديده) ومن تحتها الكيس فى قماشة (جديده) وأراد أن يفتحه فى ذهن (شارد) إلا أنه تذكر تحذير (المارد) فقام بكب محتويات الكيس فى (الجيب) منتظرا ما سيسفر عنه (الغيب) !! ثم شرب من ماء (الحفير) وواصل نحو المدينة (المسير) !!
    عندما إجتاز عدلان حدود (المدينه) شعر بالأمن و(السكينه) لكن سرعان ما خرج له من (الظلام) إتنين رباطين (لئام) قال أحدهما ويدعى (الشافو خلو) مخاطبا (عدلان) فى صوت كصوت (الجان) : على وين يالحبيب؟!! ماشى كده منفوخ (الجيب) ؟
    رد عليه عدلان فى (تحدى) : ما بتخوفونى وحركاتكم دى لا بتجيب لا (بتودى)
    - بس الي النحنا عارفنو إنو الطريق ما يودي الا لقصر الوالي.. عاوز تكب مننا الزوغه (طوالى)؟
    - لا بكب الزوغه منكم ولا (يحزنون) إنت يا زول (مجنون)؟
    - (فى إستفزاز) : طيب يا (بيه) ممكن تورينا ماشى قصر الوالى تعمل (ايه) ؟
    - أنا ماشى اعالجو من التكشيره (اللعينه) وأفوز بالجائزة (الثمينه)
    - (وهو يسل السكين من ضراعو) : يلا يا فرده ورينا علاج هذا المرض (الفتاك ) وإلا السكين دى هسع (تاباك )؟
    فكر عدلان وقدر وعرف إنو عشان يتخارج من القتل و(الاذيه) لازم يديهم (مكنه قويه) فقال لهم دون ( إرتياب) أن العلاج يا (أحباب) هو بس (كتاب) إسمو (المدينه الفاضلة) عندما ينظر الوالى بسمتيار إلى (صفحاتو) سوف يتذكر (طموحاتو) ولمن يشوفو ح يشفى طوااالى وح يقوم يكافئكم ويرفعكم (العلالى) !!
    - نياءءءءءءءااااا ------(يضحكان ضحكة شريرة)
    - خلاص ح نمشى نجيب كتاب (المدينه الفاضلة) والناس (نيام) وح نسبقك علشان نشفى الوالى بسمتيار ونأخد الجائزة وانت ح يحكمو عليك (إعدام).. نياءءءءءءاااااا


    ثم اكمل (عدلان) طريقه الى قصر (الوالي) وهو لا (يبالى) بعد أن قام بتوزيع (الشافو خلو) وزميله (الرباط التانى) لأنو لو ما عمل كده أكيد كان ح (يعانى) وهو لا يعلم حتى تلك اللحظه ما هو ذلك الشئ الموجودفى (الجيب) فهذا ما سوف ينبئه به (الغيب).. ألم أقل لك يا مولاي شهريار أن (عدلان) يتمتع بحكمة و(ذكاء) وهو فى قمة (الدهاء) ..
    وهنا أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

    الليلة السادسة والخمسون بعد السنة الثامنة عشر :
    قالت شهرزاد :
    بلغني أيها الملك السعيد أن (عدلان) بعد أن تخلص من (الرباطين) وأداهم (المكنه) بتاعت (الكتاب) سار نحو قصر الوالى حتى وصل إلى (الباب) فاستأذن بالدخول وعندما دخل باحة القصر وجد (الشافو خلو) وزميله (الرباط التانى) يحملان نسخة جديده من كتاب (المدينة الفاضله) وقد سبقاه الى قصر الوالي..
    فسأل (الحاجب) -عدلان- (فى تعالى) ماذا أحضرت معك علاجا للسيد (الوالى) ؟؟
    أجاب (عدلان) مشيرا إلى ناحية (الشافو خلو وزميله) : أول شوف يا مولاى الجماعه ديل قالو عندهم علاج للوالى وخلينى انا آخر زول ولا (تبالى).

    عندها قال الحاجب مخاطباً (الشافو خلو) وزميله (الرباط التانى) : وإنتما ماذا لديكما لعلاج والينا (العليل) أفصحا فنحن ليس لدينا زمن (طويل) ؟
    فتقدم (الشافو خلو) واضعا كتاب (المدينة الغاضلة) أمام الوالى (بسمتيار) فلم يبدو على الوالى أى نوع من (الإهتمام) بل أصابته حالت (طمام) وبدأ على وجهه (العبوس) وأخذ يتململ فى (الجلوس) وهنا أمر (الملك) باعدامو.. وإعدام (الرباط التانى المعاهو) !! وتم ذلك وهما يستغيثان وإلى عدلان ينظران ولسان حالهما يقول :
    - والله عندك جنس مكنات !! قال أيه المدينه الفاضلة !!

    لم يخف (عدلان ) من منظر(إعدام) الرباطين (اللئام ) لأنه كلن يعلم تماماً أن المارد كان (صادق) ً وان العلاج الذى فى جيبه لابد أن يكون (باتع) فتقدم (عدلان) بكل ثقة و(شجاعة) مما لفت نظر (الجماعه) فهو يسلم بقضاء الله و(قدرو) ويعلم أن الإنسان لا يموت إلا إذا جاء ( أجلو).. ووقف فى ثبات وقال :
    - إن العلاج الذى معى يا مولاى علاج (خطير) إلا أن لدى طلب (صغير) !!
    - أسرع وقول (طلبك) قبل ما ندخلك فى (علبك) !!
    - طلبى يا مولاى ان تتركونى والوالى وحدنا (راس) عشان العلاج المعاى ده علاج (حساس) !!
    - لك ما تريد ولكن إن فشلت فالعقاب سيكون شديد
    أخذ الجميع مكانهم بعيدا من (الوالى وعدلان) وجلسوا فى نهاية (الديوان) عندها قام (عدلان) بإدخال يده فى جيب (سروالو) وأخرج ذلك الشئ الذى لم يكن يخطر على (بالو) والذى ما أن رآه الوالى حتى تهلل وجهه (طوااالى) وعادت له إبتسامته (الاليفة) وقام ضحك حتى (الليفه) فأخذ الوالى (ينطط) فرحا وهو (مسرور) وساد القصر جو من (الحبور) وتعالت صيحات التهليل والتكبير بينما الوالى جالس مبتسم وسط (السرير) وتعجب الملك و(الحضور) ودفعهم الفضول لمعرفة ماهو ذلك الشي (الشديد) الذى ما أن شاهده (الوالى ) إبتسم من (جديد) !!
    فسأل (الملك) عدلان : ممكن تورينا (بالجد) ما الذى أضحك الوالى إلى ذاك (الحد) !!
    - والله يا مولاى الملك ما عارف لكن رزمت ورق أخدر كده (حار) شكلو دولار دولار !!!!!!

    وعندماعلم (فكى أبكر) بما صار من أمر (الدولار) قال مخاطبا حيرانه بإختصار :
    - والله دولار ده يفكو أى أمل هتى لو كاتبو فكى (كرار) !!!

    ونظرت شهرزاد إلى الملك شهريار لتخبره أن غدا ستروى له حكاية (جديده) فوجدته غارقاً فى نومة (شديده) .. وهنا أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

    كسرة :
    قال (فكى أبكر) قال !!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) الفاتح يوسف جبرا14-09-07, 02:53 AM
  Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) Nasr14-09-07, 04:58 AM
    Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) Abutalib Elgorashi14-09-07, 09:49 AM
  Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) الفاتح يوسف جبرا14-09-07, 06:18 PM
    Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) هشام هباني14-09-07, 07:09 PM
      Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) محمد المرتضى حامد15-09-07, 09:49 AM
    Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) نزار عبد الماجد15-09-07, 11:05 AM
      Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) Abutalib Elgorashi15-09-07, 02:51 PM
        Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) عبدالأله زمراوي15-09-07, 04:14 PM
  Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) الفاتح يوسف جبرا15-09-07, 05:53 PM
  Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) نصار15-09-07, 07:44 PM
  Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) أبوالزفت16-09-07, 10:25 AM
    Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) معاذ حسن16-09-07, 10:53 AM
  Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) ملكة سبأ16-09-07, 10:48 AM
    Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) mayada kamal16-09-07, 11:00 AM
  Re: سيناريوهات : حكايت (الفكى أبكر) والوالى (بسمتيار) الفاتح يوسف جبرا16-09-07, 09:19 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de