العنوان الجديد للمنبر العام
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-19-2017, 03:35 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الطيب مضوي شيقوق عبد الغني(الطيب شيقوق)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مواقف في ساحات العدالة

02-12-2009, 07:30 PM

عبدالعزيز الفاضلابى
<aعبدالعزيز الفاضلابى
تاريخ التسجيل: 07-02-2008
مجموع المشاركات: 7842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    الطيب ,,
    اذا كنت تقصد هل صحيح ان للقضائية موقع , نعم وانت اللى قلت لى عليه فى بوست سابق وهو:
    sjsudan.org
    على العموم عندى ملاحظات جميلة على هذا الحكم ان الله هون برجع ليك
    مرة اخرى :
    البوست ده رجعنا لأيام جميلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2009, 08:43 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالعزيز الفاضلابى)

    الفاضلابي
    Quote: اذا كنت تقصد هل صحيح ان للقضائية موقع , نعم وانت اللى قلت لى عليه فى بوست سابق وهو:
    sjsudan.org



    صحيح بس ما فيهو الاوبشنس البتعمل فيها انت دى

    Quote: على العموم عندى ملاحظات جميلة على هذا الحكم ان الله هون برجع ليك


    يا اخي في انتظارك وتعال من ..... ولا تحت زى ما اداك ود الخضر الضو الاخضر


    محنتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2009, 08:52 PM

عبدالعزيز الفاضلابى
<aعبدالعزيز الفاضلابى
تاريخ التسجيل: 07-02-2008
مجموع المشاركات: 7842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    Quote: صحيح بس ما فيهو الاوبشنس البتعمل فيها انت دى


    طيب تعال ليها بالدرب التحت ,, امش google واكتب بالعربى:
    الموسوعة السودانية للأحكام والسوابق القضائية
    بالتوفيق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2009, 09:10 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالعزيز الفاضلابى)

    Quote: الموسوعة السودانية للأحكام والسوابق القضائية


    ما جات يا اللخو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2009, 09:31 PM

عبدالعزيز الفاضلابى
<aعبدالعزيز الفاضلابى
تاريخ التسجيل: 07-02-2008
مجموع المشاركات: 7842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    كان كدى google بتاعك ده الا يكون منجور فى الدندر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2009, 09:38 PM

عبدالعزيز الفاضلابى
<aعبدالعزيز الفاضلابى
تاريخ التسجيل: 07-02-2008
مجموع المشاركات: 7842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالعزيز الفاضلابى)

    Quote: صحيح بس ما فيهو الاوبشنس البتعمل فيها انت دى


    انا مافهمت عليك انت قصدك الـ options of editing اذا كان هذا ماتقصده انا عملت copy&paste من موقع القضائية ومن هناك قمت بعملية الـ editing على صفحة sudaneseonline
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2009, 09:41 PM

Magdi Ahmed Elsheikh
<aMagdi Ahmed Elsheikh
تاريخ التسجيل: 03-11-2008
مجموع المشاركات: 7720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالعزيز الفاضلابى)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2009, 09:52 PM

عبدالعزيز الفاضلابى
<aعبدالعزيز الفاضلابى
تاريخ التسجيل: 07-02-2008
مجموع المشاركات: 7842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: Magdi Ahmed Elsheikh)

    مجدى ,,
    انت مداخلتك دى بالحبر السرى?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 10:20 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالعزيز الفاضلابى)

    مجدى الشيخ العسل كلو جانا بجاى

    حبابك طلتك كفاية يا العشاء اب لبن




    عزو


    Quote: انا مافهمت عليك انت قصدك الـ options of editing اذا كان هذا ماتقصده انا عملت copy&paste من موقع القضائية ومن هناك قمت بعملية الـ editing على صفحة sudaneseonline



    اقصد مافي حته بحث اطلع منها السوابق

    ممكن تورينا الالية ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 11:49 AM

محمد على طه الملك
<aمحمد على طه الملك
تاريخ التسجيل: 03-14-2007
مجموع المشاركات: 8450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    هاك دي حاره يا ود شيقوق ..
    صباج اليوم احد قنوات التلفزيون الهولندي بثت إستطلاع للرأي العام حول موضوع لا يخلو من الطرافة ..
    رجل طالبته إدارة المرور بدفع مبلغ كبير كغرامة بسبب توقفه في إشارة المرور وعدم السير رغم أن الإشارة خضراء ..
    وقالت أنه تسبب بذلك في مخالفة فضلا عن التسبب في خلق إزدحام مروري ..
    الرجل رفض دفع الغرامة وحولت المخالفة للمحكمة ..
    دفع الرجل أمام المحكمة بأنه ارتكب المخالفة وامتنع عن السير لرؤيته قطة تعبر أمامه..
    قالت المحكمة فعلا هنالك مخالفة مرور ولكن يعفى المتهم من دفع الغرامة لأن المخالفة كانت لغاية حماية الحياة..
    الرأي العام ومنظمات حماية البيئة وحقوق الحيوان كلها اثنت على الحكم ورأته يغلب العدالة على النصوص الجامدة..
    شفت الناس دي وصلت وين؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 02:29 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد على طه الملك)

    الناظر الملك

    Quote: الرأي العام ومنظمات حماية البيئة وحقوق الحيوان كلها اثنت على الحكم ورأته يغلب العدالة على النصوص الجامدة..
    شفت الناس دي وصلت وين؟


    يا سلام الله يخليك

    ما متخيل نهايتها تكون بدفع جميل كهذا

    وحياة ربك لو حصلت لواحد من ناسنا اكان قدامو بني ادم عديل يطحنو وزول واحد يندم علي المجني عليه مافي غير شركات التامين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 03:24 PM

محمد أحمد الخضر
<aمحمد أحمد الخضر
تاريخ التسجيل: 07-14-2008
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    مبروك صفحة (2) ياللخو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 04:59 PM

عبدالعزيز الفاضلابى
<aعبدالعزيز الفاضلابى
تاريخ التسجيل: 07-02-2008
مجموع المشاركات: 7842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    Quote: اقصد مافي حته بحث اطلع منها السوابق

    OK
    In the upper right hand corner you will find a list of options arranged as follows
    الصفحة الرئيسية
    الأعداد
    البحوث العلمية
    معلومات الإتصال
    المجلات الإنجليزية
    القوانين
    المنشورات
    double click on the option you like
    good luck
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 05:33 PM

محمد أحمد الخضر
<aمحمد أحمد الخضر
تاريخ التسجيل: 07-14-2008
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالعزيز الفاضلابى)

    الفاضلابي:

    شعوطتنا في بوست عطبرة وخليتنا؟؟!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 05:45 PM

ناهد بشير الطيب
<aناهد بشير الطيب
تاريخ التسجيل: 02-08-2008
مجموع المشاركات: 4179

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    شيقة
    جاية اسلم عليك يعلم الله
    انشاءالله انت طيب











    طبعا لقيتك زى ماانت مابتتغير يديك العافية الطيب اخوى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 05:46 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    عزو

    شكرا ليك يا زعيم

    Quote: In the upper right hand corner you will find a list of options arranged as follows


    انت تاني حرم ماك راجع اهلك بانجليزيك البقى زى الصاقعة ده ما شاء الله




    ود الخضر


    حبابك بقيت تتحودب وتقدل بين البوستات ما هاميك في الحاضر والغائب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 06:55 PM

محمد أحمد الخضر
<aمحمد أحمد الخضر
تاريخ التسجيل: 07-14-2008
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    Quote: حبابك بقيت تتحودب وتقدل بين البوستات ما هاميك في الحاضر والغائب

    ود شيقوق:
    والله بوستك مكيفني 24 قيراط.
    لكن الفضلابي فاتح لينا مالو؟؟!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 06:58 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    أُستاذنا ود شيقوق
    ** الشكر أجزله علي هذه الساحه الجميله , وعرض هذه السوابق فلقد أعدتنا الى زمن الثمانينات , وقت أن كان هنالك قضاء نُفاخر به..
    (ودام الود بيننا)
    (ابو محمد فؤاد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 07:17 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالكريم أحمد الامين)

    ** في محكمه كُبرى إنعقدت بمدينة الخرطوم بحرى للنظر في جريمة قتل كان احد الاجنحه (وهو لفظ يُطلق علي قضاة محاكم العُمد) وهو العم اللازم مُرسال (القاضى) وهو شخصية معروفه في بحرى بالاضافه الي كونه قاضى بمحكمة العُمد هو رئيس نادى الوحده الرياضى وهو أحد أندية الدرجه الثالثه الموحده في ذلك الزمن.
    كما أنه تنتابه حالات من الغفوه أثناء الجلسه وفي القضيه المذكوره إنتابته غفوه أثناء إستجواب المتهم من قبل المحكمه ,, فسأله رئيس الجلسه مولانا اللازم عندك إى سؤال للمتهم؟؟
    ** فرد بالحيل :- هو السكين الفرينى الموجود في عودا مربع ولا مدور (الفرينى للجيل الصاعد هو عباره عن عمله فضيه تُعادل قرشين في ذلك الزمان , وتوضع في نهاية السكين في المقبض الخشبي كحاجز)..
    ** ولم يرد المُتهم ولم يطلب منه رئيس الجلسه الرد , ورفعت الجلسه..
    ** وأعتقدنا بأن السؤال غير مُنتج في القضيه الجنائيه المنظوره..
    ** ومن ثّم سألنا عم اللازم بعد إنتهاء الجلسه :- ماذا كنت تقصد من سؤالك للمتهم؟؟
    ** فأجاب:- كنت عايز أعرف السكين قديمه ولاجديده :- إذا كان الفرينى مربع تكون السكين قديمه وإذا كان مدور تكون جديده..

    ** في المجال القانونى تستفيد ممن هم أكثر خبره منك إذا جلست وإستمعت لما يحكونه من مواقف عمليه مرت بهم سواء كانوا عساكر شرطه أو ضباط أو قضاة او محامين ,, فبعض المواقف القانونيه لاتُدرس ولاتوجد في كتب وإنما تُكتسب بالمُمارسه..
    (ودام الود بيننا)
    (ابو محمد فؤاد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-13-2009, 09:32 PM

عبدالعزيز الفاضلابى
<aعبدالعزيز الفاضلابى
تاريخ التسجيل: 07-02-2008
مجموع المشاركات: 7842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالكريم أحمد الامين)

    Quote: ود شيقوق:
    والله بوستك مكيفني 24 قيراط.
    لكن الفضلابي فاتح لينا مالو؟؟!!

    آآفو يااستاذى ,, الناس دى كلها عندى كوم وانت براك كوم,, افتح ليك كيفن
    بس ياخوى ,, الجمعة دى يوم مزحوم عندنا والله ساعتا يمرن زى الحلم ,,
    لكن ارجانى جاييك وقول لصاحبك ده مايفتح ليه بوست ويقعد يسويها كلها هييييع وعيييك ,, الزول ده لى هسع ما حتا اللى عندو,,
    ياخى الزول كان فتح اى شئ (اى شئ) بضوق حلاوته خليك من تفتح بوست فاهمنى يااستاذ?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 06:04 AM

فيصل محمد خليل
<aفيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 12-15-2005
مجموع المشاركات: 24292

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالعزيز الفاضلابى)

    كتب الزعيم الفاضلابي

    Quote: ياخى الزول كان فتح اى شئ (اى شئ) بضوق حلاوته خليك من تفتح بوست فاهمنى يااستاذ?

    هسع لو علقنا على الحتة دي تجيك الماسنجرات طايرة

    يجوز و لا يجوز .

    ياخي انعل ابو الرقابة القبلية ذاتو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 08:48 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: فيصل محمد خليل)

    الاخوة

    ود الخضر

    عبد الكريم ود ابوى الامين

    الفاضلابي

    جاييكم بس خلوني اهبش فيسل المسنوح

    Quote: هسع لو علقنا على الحتة دي تجيك الماسنجرات طايرة


    الله يخمك من المنبر ده كرهنا المسنغرات ذاتها يحاحوك بهنا تجي لافي بجاى ( وش ضاحك)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 09:24 AM

محمد أحمد الخضر
<aمحمد أحمد الخضر
تاريخ التسجيل: 07-14-2008
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    Quote: ده لى هسع ما حتا اللى عندو,,
    ياخى الزول كان فتح اى شئ (اى شئ) بضوق حلاوته خليك من تفتح بوست فاهمنى يااستاذ?


    الفاضلابي:
    زولك راسو مليان، بس وقت يكمل رايو يصقع ليك هييييع وعييييك.
    دا ذي ماانت عارف نمس كبير، مش؟؟!!

    الشي التاني هو وينو؟؟!! الله يجازيك يا المسخوط ؟؟!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 09:38 AM

محمد أحمد الخضر
<aمحمد أحمد الخضر
تاريخ التسجيل: 07-14-2008
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    Quote: هسع لو علقنا على الحتة دي تجيك الماسنجرات طايرة


    فيصل خليل:
    الحتة ياتا يا مستهبل؟!
    أحذر من قنابل شيقوق
    وجرجرة الفاضلابي.
    أنا بقوليك أهو!!؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 12:06 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    Quote: الحتة ياتا يا مستهبل؟!


    ود الخضر والله انت ذاتك بقيت مسنوح مالك بتدردق في السجم ده للشينة وحياتك انا بحاحي فيهو بالمسنجرات من الكبس تجي انت تقول ليهو الحتة ياتا؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 07:42 PM

محمد أحمد الخضر
<aمحمد أحمد الخضر
تاريخ التسجيل: 07-14-2008
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    Quote: مالك بتدردق في السجم ده للشينة وحياتك انا بحاحي فيهو بالمسنجرات من الكبس تجي انت تقول ليهو الحتة ياتا؟

    شيقوق:
    التسويها بي إيدك تقلب أجاويدك.
    شيل شيلتك؟؟
    !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 08:20 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    ** أُستاذنا ود شيقوق
    ** هذه الجريمه هزت الخرطوم فى وقت إرتكابها إذ أن الجانى طبيب وأيضاً يحمل رتبة عسكريه(عميد) مما يعنى إجتماع صفتين فيه كونه طبيباً وأيضاً يحمل رتبة عسكريه لها وزنها وإحترامها في ذلك الزمان وكان سبب الجريمه رغبة الجانى في إخلاء المُستأجرين (المجني عليهم) من الدكان المؤجر من قبله لهم.

    ** السابقه فندت بينة المُحتضر وإستدلت بعدد من الاحكام..

    حكومة السودان ضد عوض الكريم محمد علي بكار
    (م ع/ م ك/ 70/1982م)


    نمرة القضية: (م ع/ م ك/ 70/1982م)
    المحكمة: المحكمة العليا
    العدد: 1982

    Quote: المبادئ:
    • إثبات – الجنون – إثبات للدفع المخفف للمسئولية – عبء الإثبات على المتهم
    • إثبات – البينة الظرفية يجوز الإدانة بها بناء عليها.
    • إثبات – بينة المحتضر بينة مقبولة
    • إثبات – الإدانة بناء على أقوال شاهد واحد – جواز الإدانة
    عبء إثبات الجنون مثل الدفع بالمسئولية المخففة يقع على المتهم ويكفي لإثباته أن يقوم على الترجيح لا اليقين.
    3- جرى القضاء واستقر على جواز الإدانة بناء على البينات الظرفية ، يشترط أن تكون مبينة على وقائع ثابتة دون شك معقول وبشرط أن يكون الاستنتاج المستمد من تلك الوقائع متعارضاً مع براءة المتهم أو إدانة أي شخص آخر غيره.
    2- أن بينة المحتضر لإثبات السبب الذي أدى إلى وفاته تعتبر بينة مقبولة قانوناً حتى لو لم تؤخذ بواسطة قاضي ولو لم تكن في حضور المتهم ولم تؤخذ على اليمين بل حتى لو لم يكن من أدلى بها متوقعاً الموت وهي تكفي لإدانة المتهم متى ما أطمأنت المحكمة إليها وإن كان القضاء يتطلب تعضيد مثل هذه البينة سواءاً كان ذلك ببينة أخرى مباشرة أو بقرائن الأحوال نظراً لخطورة جريمة القتل.
    - يجوز للمحكمة إدانة المتهم بناء على أقوال شاهد واحد متى ما أطمأنت المحكمة إلى صحتها وصدق ما أدلى به.


    ونواصل نشر وقائع الحكم...................
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 08:30 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    (2)
    (نقلاً عن الموسوعه السودانيه للاحكام والسوابق القضائيه)

    حكومة السودان ضد عوض الكريم محمد علي بكار

    Quote: الحكم:
    المحكمة العليا
    القضاة :
    سعادة السيد/ مهدي الفحل نائب رئيس القضاء رئيساً
    سعادة السيد/ الأمين محمد الأمين تاتاي قاضي المحكمة العليا عضواً
    سعادة السيد/زكي عبد الرحمن قاضي المحكمة العليا عضواً
    حكومة السودان ضد عوض الكريم محمد علي بكار
    المحامون :
    عبد المجيد الإمام
    عبد الوهاب محمد عبد الوهاب
    الحكم
    9/11/1982

    القاضي / زكي عبد الرحمن
    وفاء بنص المادة 250 من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1974م عرضت علينا إجراءات المحكمة الكبرى التي عقدت منذ التاسع عشر من إبريل 1980م لمحاكمة العميد طبيب عوض الكريم محمد علي بكار بموجب المادتين 251 و 375 من قانون العقوبات لسنة 1974م .
    وفي 16/5/1982م أصدرت المحكمة الكبرى حكمها بإدانة المتهم بموجب المادتين وحكمت عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت. وفي يوم 19/5/1982م تقدم محامي المحكوم عليه بمذكرة يعلن بها نيته في تقديم الطعن في الحكم بعد استلام أسباب الإدانة وفي 5 يونيو تقدم بمذكرة بأسباب مقتضبة أشفعها بطلب لإمهاله لتقديم أسباب الطعن بحجة أنه لم يستلم أسباب الإدانة وأيضاً بحجة أن تلك الأسباب ستتعرض لمناقشة المادة 219 من قانون الإجراءات الجنائية ضمن مسائل أخرى ولما كانت المادة تستمد جذورها من قانون الإجراءات الهندي فإن الأمر يتطلب سفره للهند. غير أن المحامي تقدم بطلب في 11/7/1982م يطلب مهله شهرين لأنه سيغادر البلاد في مهمة عاجلة خارج القطر وقد منح المهلة التي طلبها فتقدم بطعن في 13/9/1982م كما تقدم المحكوم عليه بشخصه بمذكرة بتاريخ 22/9/1982م . وسنتعرض لما أثارته هذه المذكرات من نقاط عند مناقشة المسائل المتعلقة فيها ونتعرض لما هو منتج مما يتبقى منها في نهاية الحكم.
    تتحصل وقائع الحادث فيما يرد في موجز الوقائع كما توصلت إليه المحكمة الكبرى فيما يلي :-
    في مساء يوم 25/12/1979م وفي حوالي الساعة التاسعة والنصف حضر المتهم بعربته المرسيدس ومعه أفراد أسرته . أوقف عربته أمام الباب ووجد عربة تاكسي يقودها شاهد الاتهام الرابع يوسف اسحق بشر وطلب من الشاهد ثلاث مرات أن يبتعد له لينزل من العربة . ابتعد الشاهد وادخل المتهم عربته لمنزله ثم عاد دقائق للدكان الذي يملكه والملاصق لمنزله وكان يحمل بيده زجاجة بيبسي كولا فارغة ضرب بها على بنك الدكان وشتم المجني عليهم الأربعة الذين كانوا داخل الدكان ثم قال "دقيقة" ورجع لمنزله وعاد مرة أخرى وهو يحمل جردلاً عليه مادة ملتهبة قام بدلقه على بنك وسط الدكان ثم أشعل النار بعد ثقاب وقذف بالجردل جوار مكان الحادث ثم عاد لمنزله ودخل فيه.
    اشتعل الحريق بعنف في لحظة وأدى لوفاة المجني عليهم الأربعة الذين كانوا داخل الدكان كما أتلف الحريق كل البضاعة التي كانت بالدكان.
    أحد الجني عليهم لم يتوفى في الحال بل توفى بعد أربعة أيام وسجل أقوال محتضر في نفس ليلة الحادث – المجني عليهم الثلاث الآخرون توفوا في الحال ووجدت جثتهم متفحمة بعد إطفاء الحريق . المجني عليه الذي لم يتوف في الحال كان قد قفز خارج الدكان والحريق مشتعل في جسمه . شاهد الاتهام الرابع شاهد كل الحادث وقدم بينة مباشرة كما كانت هناك عدة بينات ظرفية وأقوال فريق التحري وآخرين.
    استندت المحكمة الكبرى في إدانتها للمحكوم عليه على بينات مباشرة قوامها في المقام الأول رواية شاهد الاتهام الرابع يوسف اسحق بشير وهو شاهد العيان الوحيد للحادث وعلى أدلة ظرفية وأقوال المجني عليه الرابع المرحوم عبد الرافع أحمد عبد القادر والتي أدلى بها لقاضي وشهود آخرين كما استندت الإدانة على آراء خبراء في الحرائق والمعامل الجنائية وعلم النفس والتحليل النفسي وذلك بعد تحليل أدلة الدفاع والدفوع التي تقدم بها في مرافعته الختامية ، وقد كشفت المحكمة الكبرى في كل ذلك عن صبر ودقة تستحق عليهما الإشادة فقد استغرقت المحاكمة ما يزيد عن سنتين بسبب كثرة الشهود وطول استجوابهم بواسطة هيئة الدفاع وكثرة ما قدمه الدفاع من طعون في بعض قرارات المحكمة الكبرى وكانت تصل في كل مرة حتى المحكمة العليا ولعل هذه المحاكمة من أطول المحاكمات مادة إن لم تكن أطولها على الإطلاق.
    لم يلتزم الدفاع بخط واضح في البداية وإنما احتفظ بخط دفاعه وأعلنه فيما بعد حيث حشد له كل ما يخطر على البال من دفوع رغم ما يشوبها من تناقض ، إذ أن خط الدفاع جرى على النحو التالي :-
    1- المتهم غير مذنب تحت المادة 251 من قانون عقوبات السودان أو أي مادة أخرى أنه لم يسكب البنزين أو أي مادة ملتهبة أخرى في الدكان ولم يشعل فيه النار.
    2- المتهم غير مذنب تحت المادة 375 من قانون عقوبات السودان أو أي مادة أخرى وذلك لأنه لم يسكب البنزين أو أي مادة ملتهبة أخرى في الدكان وأنه لم يشعل فيه النار.
    3- على افتراض أن الفعل المشكو منه قد وقع من المتهم فإن هذا الفعل لم يكن سبباً في موت الأشخاص المذكورين.
    4- على افتراض أن الفعل المشكو منه وقع من المتهم فإنه لم يكن قاصداً أو عالماً بأن الموت سيكون النتيجة النتيجة المرجحة لفعله.
    5- على افتراض أن الفعل المشكو منه قد وقع من المتهم فإنه لم يكن عالما بأن الموت سيكون النتيجة المحتملة لفعله.
    6- على افتراض أن الفعل المشكو منه قد وقع من المتهم فإن المتهم وقت ارتكابه الفعل كانت تعوزه القدرة القدرة على ادراك ماهية افعاله أو السيطرة عليها بسبب الجنون المعروف بانفصام الشخصية شوزفرينا ( shozphrina ) وذلك تحت المادة 50 من قانون عقوبات السودان لسنة 1974م.
    7- على افتراض أن الفعل المشكو منه قد وقع من المتهم فان المتهم وقت ارتكابه الفعل كان واقع تحت تأثير اضطراب ناشئ من مرض عقلي إلى درجة تؤثر تأثيراً حقيقياً على قدرته في التحكم في أفعاله أو السيطرة عليها كما تنص المادة 249(6) من قانون عقوبات السودان لسنة 1974م.
    إن الدفوع المتناقضة مقبولة قانوناً متى ما قدمت في شكل بدائل وقد يكون مفهوماً أن يسعى الدفاع إلى الحصول على البراءة لموكله بأي وسيلة متاحة إلا أن مثل هذه الدفوع لا تستقيم عقلاً ولا منطقاً وتكشف عن اضطراب ينم عن عدم ثقة الدفاع في جدية أي من هذه الدفوع فالمتهم إما ألا يكون قد ارتكب الفعل كلية أو أنه ارتكبه دون أن يكون قد قصد أن يترتب عليه ما وقع من نتائج أو له فيما فعل ما يعفيه من المسئولية الجنائية أو ما يخففها عليه . ولو أن الدفاع اتخذ خطاً واضحاً لدفع جدي لوفر لنفسه ولغيره كثيراً من الجهد ولموكله وضعاً أفضل مما هو فيه.
    أنه علينا أن نقرر أولاً في صحة إدانة المحكوم عليه بموجب المادتين 251 ، 375 من قانون العقوبات لسنة 1974م وفي سبيل ذلك يجدر أن نشير إلى أن المادة الأولى تعاقب على جريمة القتل العمد وهي معرفة في المادة 248 من القانون نفسه على النحو التالي :" فيما عدا الأحوال المبينة في المادة 249 يعتبر القتل في الأحوال الآتية :-
    (أ‌) إذا كان الفعل الذي سبب الموت بقصد Yحداث الموت.
    (ب‌) إذا كان مرتكب الفعل عالماً بأن الموت نتيجة راجحة لا مجرد نتيجة محتملة لفعله أو لأي ضرر جسماني كان مقصوداً إحداثه بذلك الفعل.
    أما المادة 375 فإنها تعاقب على جريمة الإتلاف كما هي معرفة في المادة 363 حينما تقع بوضع النار أو أي مادة أخرى ناسفة بقصد تسبيب التخريب أو مع العلم لأن ذلك سيسبب تخريباً لأي بناء يستعمل عادة كمكان للعيادة أو سكن الانسان أو مكان لحفظ المال.
    وفيما استقر عليه فقه القانون وقضاء المحاكم في السودان ودول العالم المتحضرة فإنه يتعين لإثبات جريمة القتل العمد إثبات الركن المادي وهو أن المتهم أتى بفعل أفضى إلى موت المجني عليه وكذا إثبات الركن المعنوي وهو أنه كان قاصداً تسبيب موت ذلك الشخص أو كان عالماً بأن الموت هو النتيجة الراجحة لا مجرد المحتملة لفعله.
    وقد انتهت عقيدة المحكمة الكبرى إلى أن هذه العناصر ثابتة في حالة المحكوم عليه واستندت المحكمة الكبرى في الوصول إلى هذا القرار وفيما أشرنا من قبل إلى أدلة متنوعة منها الدليل المباشر ومنها البينة الظرفية وأقوال المحتضر وآراء خبراء . أما الدفاع فقد عول على عدم صحة قبول هذه الأدلة لأسباب مادية وأخرى قانونية كما قدم من جانبه بعض الشهود لدفع الجريمة عن المحكوم عليه واستند أيضاً على إفادة المحكوم عليه نفسه عن تحركاته ليلة الحادث والتي تنفي عنه واقعة ارتكاب الحادث.
    ولأن مدى صحة ثبوت أركان الجريمة يرتبط بمدى قوة الدفوع التي طرحها الدفاع فإنه يتعين تناول عناصر الجريمة واحداً تلو الآخر مع ما أثاره الدفاع بشأن كل واحد منها وسنتناول فيما بعد بعض النقاط مما أثارها الدفاع والمحكوم عليه في طعنيهما أمامنا.
    البينة المباشرة :
    لقد ورد على لسان شاهد الاتهام يوسف اسحق بشير أقوال متسقة في كافة مراحل إجراءات هذا الحادث (مرحلة التحري والتحقيق القضائي ثم مرتين في مرحلة المحاكمة) وبأنه وفي أثناء وقوفه بعربته التاكسي بالقرب من الدكان الذي وقع فيه الحادث حضر المحكوم عليه بعربته ومعه أفراد أسرته وطلب منه أن يفسح له الطريق وكرر عليه ذلك ثلاث مرات وعندما أفسح له الطريق فتح المحكوم عليه باب منزله وهو مجاور للدكان وأدخل عربته ثم قفل راجعاً بعد بضعة دقائق وهو يحمل زجاجة بيبسي كولا فارغة وتوجه إلى الدكان حيث وجه في حده كلمات نابية لمن كانوا بداخله حيث قال "اطلع بالطيب ويطلع معاكم اللوطي ديه" وعاد إلى منزله وخرج مرة أخرى وفي يده جردل زنك به بنزين (ذكر الشاهد أنه كان بنزين سيوبر وذلك من رائحته ولونه) ودلق محتويات الجردل في الدكان وتقهقر للخلف قليلاً وأشعل عوداً من الكبريت في الدكان ورمى الجردل بالقرب من مكان الحادث ودخل منزله تاركاً الباب الخارجي مفتوحاً.
    وقد عقد في اليوم الثاني طابور شخصية تعرف فيه الشاهد على المحكوم عليه مرتين وأكد في المرة الثالثة أن المحكوم لم يكن من المشتركين في الطابور وكان المحكوم عليه قد استبعد فعلاً من الطابور.
    هذه الشهادة تشكل بينة مباشرة وهي كافية وحدها لإثبات الركن المادي فليس من قانون يمنع قبول مثل هذا الدليل . حتى وإن وقف دليلاً يتيماً متى ما اطمأنت المحكمة إلى صحته وصدق من أدلى به . وقد أطمأنت المحكمة الكبرى إلى صدق شاهد الاتهام الرابع لأنها وجدت في سياق الأدلة من البينات الظرفية ما يؤكد ذلك . فسرعة التهاب المكان وانتشار النار والعثور على جردل بالقرب من الدكان ثبت أنه من زنك ووجود تنك البنزين في عربة المحكوم عليه مفتوحاً مع وجود وصلة خرطوش من ذلك النوع الذي يستعمل لسحب البنزين من تنك العربة ، وصحة واقعة وجود منزل المحكوم عليه لصق الدكان وإقرار المحكوم عليه نفسه بواقعة حضوره في تلك الليلة وطلبه من الشاهد افساح المكان له وتعرف الشاهد عليه دون غيره ومن أول وهلة كلها قرائن تؤكد صحة رواية الشاهد وأهليته للتصديق.
    إن الدفاع يعول على بعض النقاط في طلبه لاستبعاده هذا القليل المباشر . وممن ذلك أن الشاهد كذب عندما ذكر للشرطة عند التحري معه بأنه سائق تاكسي في وقت ثبت فيه أنه جندي في القوات المسلحة . ويقيننا أنه ليس فيما ذكره الشاهد ما يقوم دليلاً على الكذب بقدر قليل من أهليته التصديق فقد كان وقت الحادث يعمل في عربة تاكسي وسواء كان يعمل ذلك بنية الهروب من القوات المسلحة أو كان يعمل على زيادة دخله في وقت فراغه فإن صفة سائق تاكسي تنطبق عليه بنفس القدر الذي تنطبق عليه صفة الجندي.
    ويعول الدفاع أيضاً على أن الشاهد ذكر أن البنزين الذي كان يحمله المحكوم عليه "سيوبر" في وقت ثبت فيه أن العربة كان بها بنزين (عادي) ولعل هذه الحجة نشأت من النظرية التي أثارها الاتهام من أن البنزين الذي دلقه المحكوم عليه في الدكان قد أخذ من تنك عربة المحكوم عليه. غير أنه لا يغير من الأمر شيئاً ما إذا كان البنزين الذي أشعلت به النار في الدكان بنزيناً سيوبر أو بنزين عادي تماماً كما لا يغير من الأمر شيئاً أن ذلك البنزين سحب من العربة أو كان معداً ومحفوظاً في مكان ما آخر في منزل المحكوم عليه خاصة وقد أقر المحكوم عليه نفسه أنه اعتاد آنذاك على الاحتفاظ ببعض البنزين للطوارئ نسبة للشح فيه.
    ثم إن الشاهد كشخص يعمل في عربة وإن أمكن أن يخطئ في تمييز البنزين العادي من السيوبر بمجرد النظر ، لا يمكنه أن يخطئ في كون المادة التي اشتم رائحتها ورآها بنزيناً أو خلاف ذلك . ويكفي أن يلتهب الدكان كله في لحظة كما حدث في هذا الحادث بمجرد إشعال عود الثقاب ليكون من المؤكد أن المادة التي دلقها المحكوم عليه من المواد شديدة الالتهاب التي لا تخرج عن البنزين (كان سيوبر أو عادي) أو ما شابهه من المواد البترولية.
    ويرى الدفاع أن شاهد الاتهام الرابع قد ذكر أن اللهب كان أحمر اللون (نار حمراء) ووجد فيما ورد على لسان بعض الشهود أن السنة النار كانت بألوان مختلفة ما يقوم دليلاً على عدم صدق الشاهد وهذه الحجة مردود عليها بأن من يرى النار تشب أمامه فجأة لا يمكن أن يكون من برود الأعصاب وصفاء الذهن ما يجعله ينتبه إلى تميز ألوان اللهب وأنه يتفرج على فلم سينمائي بالألوان . أن ما يشد انتباه الرائي في مثل هذه الحالات هو منظر النار كشئ مطبوع في ذهنه ودون تفاصيل وهو لا يتعدى النار الحمراء ويطعن الدفاع في طابور الشخصية بأن القرائن تشير إلى أن الشاهد قد رأى المحكوم عليه قبل أن يجري طابور الشخصية ما يبطل في نظره نظرة الطابور كله . بيد أن مجرد الاحتمال لا يكفي لإبطال الطابور إذ أن هذا ادعاء وبهذه الصفة ينبغي إثبات على وجه اليقين أو على الأقل على وجه لا يثير شكاً معقولاً أو حتى بالترجيح . وخلافاً لذلك فإن هذه الحجة لا تتعدى مجرد الادعاء بل وأن بعضاً مما ذكره المحكوم عيه يتنافى واحتمال هذه النظرية فقد أكد المحكوم عليه أنه لم يرى الشاهد إلا أمام منزله ليلة الحادث وبعد ذلك في طابور الشخصية . فإذا كان هناك احتمال لمشاهدة الشاهد للمحكوم عليه عندما كانا في مكانين منفصلين من نفس المبنى الذي اقتيد إليه لإجراء التحري فإنه كان من المحتمل أن يكون المحكوم عليه قد شاهد الشاهد هناك أيضاً وهو ما لا يدعيه المحكوم عليه نفسه.
    أما إذا كان الدفاع يرمي إلى القول بأن الشاهد قد وضع عمداً في مكان يرى فيه المتهم دون أن يراه المتهم فتلك نظرية لم يفصح عنها الدفاع وحسناً فعل لأنها نظرية تنطوي على اتهام خطير لسلطات التحري ليس من سند له في المحضر . على أن حقيقة الأمر لا تتعدى أن الشاهد قد تعرف على المحكوم عليه نظراً للثابت من أنه كان قد تمعن فيه عندما كان يقف أمام منزل المحكوم له وطلب منه الأخير عدة مرات أن يفسح له المجال.
    وفي مقابل هذه البينة المباشرة وفي محاولة للنيل منها يفسر لنا الدفاع ، لماذا أوقع شاهد الاتهام الرابع بالمحكوم عليه وليست بينهما أية صلة أو عداوة ، وقد كان التفسير الوحيد ما قدمه المحكوم عليه بنفس في مذكرته المكتوبة للمحكمة الكبرى وهو إما أن الشاهد نفسه هو الذي تسبب في الحريق أو أن الحريق شب من مواد بترولية كان يقوم بتخزينها المجني عليهم وخشي الشاهد أن تتجه أصابع الاتهام إليه فاتهم بها المحكوم عليه.
    غير أن هذا التفسير غير مستساغ وربما كان مقبولاً لو أن البينة الوحيدة هي بينة شاهد الاتهام الرابع ، أما وأنه هناك بينة أخرى مقبولة تسند بينة هذا الشاهد (وهي أقوال المحتضر عبد الرافع فإن هذا التفسير لا يكون مقبولاً).
    وبالإضافة لهذا التفسير ، وفي محاولة أخرى للنيل من البينة المباشرة قدم الدفاع شاهدة هي شهادة الدفاع الحادية عشر محاسن أحمد البشير التي ادعت أنها كانت في الدكان الذي وقع فيه الحادث قبل دقائق من نشوب الحريق وأنها شاهدت جمراً داخل الدكان كان لإعداد الطعام وأنه لم تكن هناك عربة تاكسي في ذلك الوقت أمام الدكان.
    غير أن المحكمة الكبرى لم تأخذ برواية هذه الشاهدة نسبة لما ثبت لدسها من تلفيق منها لها وذلك تبين من سجل المواليد في المستشفى أنه لا يحوي مولوداً للمرأة التي ادعت الشاهدة أنها كانت تمارضها ليلة الحادث . وحيث أن القرار في صدق الشهود من إطلاقات محكمة الموضوع ، وحيث أن موازنة الأدلة والقرائن تسند صدق شاهد الاتهام الرابع وكذب شاهدة الدفاع الحادية عشر فإنه لا تثريب على المحكمة الكبرى في طرحها لشهادة شاهدة الدفاع الحادية عشرة والاستناد إلى شهادة شاهد الاتهام الرابع.
    مما سبق فإن إشعال المحكوم عليه للنار في الدكان واقعة ثابتة بالبينة المباشرة التي لا يتطرق إليها أي شك وذلك رغم الجهد المضني الذي بذله الدفاع في نفي ذلك.
    أما النتائج المادية التي ترتبت على ذلك فهي احتراق ثلاثة ممن كانوا في الدكان لدرجة التفحم الكامل وقد ثبت فيما بعد أنهم كانوا المجني عليهم الطيب بابكر مصطفى وأبو علامة خلف الله وعباس محمد أحمد . وقد ثبت أيضاً بالبينة المباشرة وقرائن الأحوال أن المجني عليه الرابع عبد الرافع احمد عبد القادر تمكن والنار مشتعلة فيه من القفز خارج الدكان ولاذ بالمستشفى الذي يقع في الجانب الآخر من الشارع ولكنه رغم ما بذل من مجهود لانقاذ حياته فارق الحياة في اليوم الرابع بعد يوم الحادث . وقد ثبت بالدليل الطبي أن المجني عليهم الأربعة ماتوا بسبب الاحتراق بالنار.

    ** ونواصـــــــــل.....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 08:34 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    (3)
    حكومة السودان ضد عوض الكريم محمد علي بكار


    Quote: [U]بينة المحتضر :

    لقد كان من ترتيب الأقدار أن أحد المجني عليهم وهو المرحوم عبد الرافع احمد عبد القادر استطاع أن يقفز عبر النيران ليعيش حوالي أربعة أيام .وفي نفس ليلة الحادث روى ما حدث لشاهدي الاتهام الثاني والتاسع وهما من ضباط الشرطة وللطبيب الذي كان يشرف عليه وقد دونت أقواله في الصباح الباكر من اليوم التالي بواسطة قاضي الجنايات وقد اتسقت أقوال المجني عليه الرابع في أن المحكوم عليه وقد سماه بالاسم ووصف منزله ومكان عمله – قد حضر إليهم في الدكان ودلق بنزيناً على الدكان وأشعل فيه النار.
    إن مثل هذه البينة مقبولة قانونيا كبينة مستقلة ولا حاجة لقبولها أن تكون قد أخذت بواسطة قاضي ولا أن تكون في حضور المتهم وبعد أن يؤدى المجني عليه القسم . بل ولا حاجة لأن يكون المجني عليه في حالة احتضار أو متوقعاً الموت . فرغم أن محاكمنا قد أصدرت أحكاماً متضاربة (انظر كريشنا ما سديق في كتابه باللغة الانجليزية عن قواعد الإثبات في السودان على الصفحات من 433 إلى 442 فإن ما استقر عليه قضاؤنا هو قبول هذه البينة (حكومة السودان ضد أحمد عباس أحمد وآخر مجلة الأحكام القضائية لسنة 1985م ص 553) ولو كانت هناك تحفظات في شأن تطبيق هذه القاعدة فإنها تتصرف لا إلى مبدأ قبول مثل هذه البينة وإنما إلى وزنها وما زال متاحاً للمحكمة أن تحكم اعتماداً عليها متى ما أطمأنت إليها (انظر حكومة السودان ضد الطيب علي موسى – مجلة الأحكام القضائية لسنة 1975م ص 565) وحيث أن الجرائم الخطيرة تحتاج إلى نظرة أكثر دقة لخطورة ما تترتب على الإدانة فيها من نتائج ، فإنه يتعين الاطمئنان إلى وجود ما يعزز مثل هذه البينة (حكومة السودان ضد آدم عبد الكريم عبد الله م ع/ م ك/95/ 1978 المنشورة على صحيفة 111 من نشرة الأحكام الشهرية أكتوبر نوفمبر / ديسمبر 1978م.
    أما مقدار التعزيز أو التعضيد الذي يكفي لقبول مثل هذه البينة فلا يشترط فيه أن يكون بينة مباشرة وتسترشد محاكمنا في مثل هذا الشأن بما قاله لورد ديننج( ) في قضية :
    R.V . Baskerville 1916 2k B 658
    حيث قال :
    The corroboration need not be direct evidence; that accused committed the crime; it is sufficient if it is merely circumstantial of his connection with the crime . were the law otherwise many crimes which are usually committed between accomplices in secret .. could never be brought to justice.
    في وقت كان فيه المبدأ الساري في السودان هو أنه لا بد من تعزيز بينة المحتضر فإن أقوال المحتضر والتي تقدم من مصادر مختلفة اعتبرت كافية لتعزيز تلك الأقوال (انظر حكومة السودان ضد شارلس كيرمان مجلة الأحكام القضائية لسنة 1956م ص 35).
    وعلى هذا فإن أقوال المرحوم عبد الرافع تجد تعزيزاً كافياً في الروايات المطابقة لما دونه القاضي في تلك الروايات التي قدمها ثلاثة شهود أدوا إفاداتهم أمام المحكمة الكبرى وهم علي اليمين.
    إن هذه البينة وحدها لا تكفي لإدانة المحكوم عليه خاصة وهذا المجني عليه كان يعمل في الدكان ويعرف المحكوم عليه معرفة تامة ، ومع ذلك فإن أقل ما في هذه البينة أن لها أثر مباشر آخر هو تعزيز ‘افادة شاهد الاتهام الرابع يوسف اسحاق بشير فهي متطابقة في جوهرها مع ما رواه هذا الشاهد . ولكن الدفاع يرى في هذا التطابق رأى آخر إذ أنه يرى أن المرحوم عبد الرافع كان تحت تأثير المورفين وربما أيضاً تحت هيمنة الحريق وكان الدفاع بهذا يرى أن المرحوم كان يهذي على أنه لو كان للمورفين أو الحريق أن يقمص الشخص روحاً تقرأ ما يدور في خلد شخص آخر لا صلة له به ولم يقابله في أي وقت أثناء الحادث أو بعده ، فإن هذا يكون معجزة لا تدركها عقولنا كبشر.
    لقد قدم الدفاع في محاولة لنفي ارتكاب المحكوم عليه بالفعل المنسوب إليه شاهداً آخر هو شاهد الدفاع الأول ابراهيم حامد والذي فحص التوصيلات الكهربائية في الدكان وخرج بنظرية تقول أن النار قد شبت بسبب خلل بتلك التوصيلات.
    وقراءة أقوال الشاهد لا تنتهي بأي قدر من الجزم بأن الكهرباء كانت هي السبب في الحريق فالأمر لا يتعدي الاحتمالات وهي من الأمور التي لا خلاف عليها . هذا فضلاً عن وجود بينة مباشرة عن سبب الحريق وهي بينة أقوى وأفضل من كل رأي مهما علا شأن قائله ثم إن أقوال الشاهد لا تتفق مع العقل والمنطق فإذا كانت النار قد شبت من توصيلة كهربائية فإنه لا يعقل أن يلتهب الدكان كله في لحظة . وحتى إذا أن هناك مواد قابلة للاشتعال فإنها ما كانت لتلتهب بهذه السرعة إلا إذا كانت تلك المواد بتروليا أي تتعدى المواد التي ثبت انها كانت بالدكان كالبف باف إما اذا كان من رأي الدفاع أن الدكان كانت به مواد بترولية وتلك نظرية ليس في الأدلة ما يسندها بل والبينة المباشرة تشير إلى أن الظروف التي شبت فيها النيران ابتداء ووجود مواد أخرى مساعدة داخل الدكان لا ينفي مسئولية إشعال الحريق.
    مما تقدم يتضح ان قرار المحكمة الكبرى بان المحكوم عليه هو الذي قام بإشعال النار في الدكان قرار يقوم على دعائم سليمة من الأدلة لا يتطرق إليها أي شك . ومن الثابت بعد هذا أن هذا الفعل هو الذي أفضى إلى وفاة المجني عليهم الأربعة فهذا ما لا يحتاج إلى اكثر من الواقع الذي رواه الشهود وأكدته التقارير الطبية المقدمة للمحكمة.

    ** ونواصــــــــــل....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 08:37 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    (4)
    حكومة السودان ضد عوض الكريم محمد علي بكار


    Quote: البينة الظرفية:-
    لقد استندت المحكمة الكبرى – دونما حاجة منها لذلك – على بينات ظرفية يتجه إلى إثبات ظروف اشتعال النار في الدكان ، وقد وجد الدفاع في هذا الشأن ما يجعله قاصراً من إثبات الحلقة التي يتطلبها القانون لقبول البينات الظرفية.
    ولو كانت البينات الظرفية هي وحدها أساس الإدانة لصح ما ادعاه الدفاع ، إذ أن المبدأ الذي استقر عليه قضاؤنا هو أنه ينبغي لقبول البينات الظرفية كدليل للإدانة أن تستوفي شرطين أساسين هما أولاً أن تكون مبينة على وقائع ثابتة دون شك معقول وثانياً أن يكون الاستنتاج المستقى من تلك الوقائع متعارضاً مع براءة المتهم أو إدانة أي شخص آخر غيره . فهذا المبدأ هو ما أكدته هذه المحكمة في قضية محمد مرة بحر : م ع/م ك/ 172/1973م المنشورة على صحيفة 371 من مجلة الأحكام القضائية لسنة 1973م وذلك بعد استعراض أحكام سابقة في ضوء ما يسود في الهند كمصدر رئيسي لمحاكمنا لقواعد الإثبات المعمول بها في السودان.
    غير أن المحكمة الكبرى في هذه القضية لم تستند ولم تكن على أية حال في حاجة إلى أن تستند إلى البينات الظرفية في الوصول إلى قرار بشان نشوب الحريق و إنما كانت تسعى وهي محقة في ذلك إلى البحث عن أدلة تؤكد صحة ما رواه شاهد العيان (وهو شاهد الاتهام الرابع) ووجدت في بعض الأدلة الظرفية عن بعض التفاصيل ما يجعلها تطمئن إلى صدق ما قاله هذا الشاهد ولا يغير من الأمر شيئاً أن تكون بعض الأدلة التي أشارت إليها المحكمة الكبرى غير ثابتة على وجه اليقين كفصل المحكوم عليه التيار عن منزله أو خلو الشارع بسبب العطلة أو اضطراب المتهم عقب الحادث.
    ولو اقتصر أثر البينات الظرفية كلها والتي قدمت في القضية على هذا الاطمئنان من جانب المحكمة لكفاها ذلك ، وفيما ذكرنا من قبل فإن التعزيز لا يشترط أن يكون بينة مباشرة ويكفي لهذا الغرض أن تكون البينة ظرفية وقد وجدت هذه البينة لتعزيز التفاصيل التي تؤكد صحة رواية الشاهد . وقد خدمت بينة الخبراء التي قبلتها المحكمة الكبرى غرضاً مماثلاً.

    ** ونواصــــــــــــــل...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 08:48 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالكريم أحمد الامين)

    يا سلام يا ود الامين

    ذكرتنا اروع القضايا مهنيا واسوأها انسانيا

    هذه القضية اختيرت من قبل قانونيي مسقط ليتم تمثيلها امام جمهور مسقط على خشبة المسرح بنادى الجالية وقد مثل مولانا مهدى عقيد قاضي المحكمة الذى كان وقتها فؤاد الامين ومثل شخصي الضعيف المدعي العام عمر المرضى و ومثل الدفاع الاستاذة مدني العرضي و دالي رحمة الله وعبد الحافظ خضر نقد الله (عبد الله) المتداخل معنا في بوست الاستاذ حسن طه وجهاز المغتربين .

    نحن في انتظارك لمزيد من الاحداث المثيرة

    لك عميق حبي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 08:47 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    (5)
    حكومة السودان ضد عوض الكريم محمد علي بكار


    Quote: القصد الجنائي :
    يشترط في الجريمتين المنسوبتين للمحكوم عليه أن يكون قاصداً إحداث الأثر الذي ترتب عليه فعله ، والأثر المترتب على فعل المحكوم عليه في هذه القضية هو موت أربعة أشخاص واحتراق دكان كامل بما فيه من بضائع قيمتها بالآلاف.
    ولأن القصد اتجاه ذهني ، فإنه يستحيل إثباته بطرق الإثبات المعتادة ، فلا مجال لإثباته ببينة مباشرة إلا إذا أعلن المتهم نفسه عن قصده صراحة وهذا ما لا يحدث إلا نادراً حيث أن حب الحياة والحرية عادة يطغى على الشهامة والشجاعة والصدق وكل القيم الإنسانية التي من شأنها أن تدفع الجاني إلى الإقرار بجنايته.
    ولهذا فقد وضعت المحاكم بعض المعايير التي من شأنها أن تساعد على الوصول إلى قصد المتهم ولا ريب في أن ذلك يختلف مع اختلاف نوع الجريمة وما هو مطلوب لارتكابها والضرر المترتب على الفعل .
    وفيما يتعلق بجريمة القتل فان المعايير التي اختطتها المحاكم لاستنتاج القصد هو نوع الآلة المستعملة مواقع كيفية استعمالها (انظر مثلاً حكومة السودان ضد عيسى علي احمد م ع أ /م ك/ 74/71 المنشورة على صحيفة 230 من مجلة الأحكام القضائية لسنة 1972م.
    على أن قانون العقوبات قد وضع معياراًن آخر عاماً لتقصي الحالة الذهنية التي تجعل لمتهم مرتكباً لجريمة القتل العمد وهو أن يكون المتهم عالماً بأن الموت هو النتيجة الراجحة وليست مجرد المحتملة لفعله وقد جرى العمل على مساواة مثل هذا العلم بالقصد في إحداث الموت.
    والعلم هنا ليس العلم الذاتي للمتهم وحده بل يكفي أن يكون علماً حكيماً يفترض على المتهم باعتباره شخصاً عاقلاً يفترض عليه أن يكون عالماً بما يدركه كل شخص عاقل ، وعلى هذا فإن المعيار موضوعي ويتم التوصل إليه من ظروف الحادث . وقد عرف القانون عبارة (احتمال) ولكنه لم يعرف عبارة (الراجحة) إلا أن هاتين العبارتين تقابلان عبارتي likely و probable على التوالي واللتين كانتا تردان في قانون عقوبات السودان لسنة 1925 وقد وجدت هاتان العبارتان تحت ظل ذلك القانون دراسة وافية من المحاكم (انظر) حكومة السودان ضد كيتي جيلو مجلة الأحكام القضائية لسنة 1960م ص 60 وحكومة السودان ضد كمال الجاك – مجلة الأحكام لسنة 1965 ص 65 وحكومة السودان ضد محمد آدم أونور مجلة الأحكام القضائية لسنة 1963 ص 157 وحكومة السودان ضد عمر ابراهيم ابكر مجلة 1968 ص 74 ) وخلصت كل هذه الأحكام بالنسبة لتعريف ما هو محتمل الى تفسير مطابق لما ورد لعبارة (احتمال) في قانون العقوبات لسنة 1974(المادة 20 أ) أما بالنسبة لعبارة probable المقابلة لعبارة راجحة فقد خلصت الأحكام الى انها تعني ان تكون في عدم حدوث الموت ما يثير دهشة الرجل العادي.
    وعلى هذا جرى قضاء المحكمة العليا في السابقة الحديثة حكومة السودان ضد محمد صديق السيد نمرة م ع / م ك/ 19/1975م وهي منشورة على صحيفة 408 من مجلة الأحكام القضائية لسنة 1975م حيث ورد فيها ما يلي على صحيفة 410.
    (... أما بالنسبة للنتيجة المرجحة (هكذا) حسب معيار الذي توصلت إليه محاكمنا وكما استقر لدى قضائنا العالي فإنها تتوفر إذا كان عدم حدوث الموت يثير دهشة الرجل العادي أي أن الرجل العادي كان سيندهش إذ لم يمت المصاب نتيجة لما لحق به من أذى.
    وتطبيقاً لهذه القاعدة توصلت المحكمة الكبرى في القضية المطروحة أمامنا إلى أن استعمال البنزين وهو مادة شديدة الالتهاب وواسعة الانتشار في دكان ليس به غير منفذ واحد وحتى هذا المنفذ نفسه يعترضه بنك ارتفاعه اكثر من متر وفي وجود نزاع سابق مع المجني عليهم حول الدكان وما ثبت لديها من تدبير من جانب المحكوم عليه وطريقة دلق البنزين وجدت في كل هذه الظروف ما يثبت أن المحكوم عليه كان قاصداً إحداث الموت أو أنه كان يعلم على الأقل أن الموت هو النتيجة الراجحة لفعله.
    أما الدفاع فإنه يرى أنه لم يكن هناك ثمة تدبير للجريمة و انما كان الحادث بعد المشادة الكلامية وأن المتهم لو كان يقصد قتل المجني عليهم لما طلب منهم الخروج وأنه كان هناك متسع من الوقت بين وعيد المتهم عندما قال دقيقة وذهابه لإحضار البنزين وانه كان بإمكان المجني عليهم القفز طلباً للنجدة عندما بدأ المتهم في فعله وأن الثابت أن كمية البنزين التي يفترض ان المتهم قد سحبها من تلك العربة قليلة بحيث لا يمكن أن تشعل حريقا كالذي نشب وبالتالي لم تكن كافية لإحداث الموت.
    ونحن لا يسعنا إلا أن نتفق مع المحكمة الكبرى في قرارها بأن المحكوم عليه كان على الأقل عالماً بأن الموت هو النتيجة الراجحة لفعله فالبنزين مادة خطرة شديدة الالتهاب سريعة الانتشار وكميته لا تكون مسألة جوهرية اذا ما تعدت قدراً معيناً اذ يكفي القليل منه لإشعال نار يعتمد استمرارها على المقدار من جهة وعلى العوامل الأخرى المساعدة والتي تكون موجودة في المنطقة ورغم أن كمية البنزين التي دلقها المحكوم عليه غير مؤكدة المصدر والمقدار فان الثابت من إفادة شاهد الاتهام الرابع هو أن الكمية تقارب سعة الجردل الذي حمل فيه المحكوم عليه ذلك البنزين وكمية كافية لحرق المجني عليهم.
    ومن الثابت أن المحكوم عليه دلق البنزين في وسط الدكان (كشح) كما ورد في رواية شاهد الاتهام الرابع والمجني عليه عبد الرافع وهو المكان الذي كان فيه المجني عليهم وبذلك فإن الراجح هو أن البنزين قد اندلق فيهم أو حولهم ومما هو معروف أن البنزين إذا علق بشيء ثم اشتعلت فيه النار فانه يصعب إطفاء النار إما القول بأنه كان في إمكان المجني عليه مغادرة الدكان أما على اثر وعيد المحكوم عليه مباشرة أو أثناء إعداده لإشعال النار فهو رأي لا يمكن قبوله فمن الواضح أن المجني عليهم كانوا يتصورون أن وعيد المحكوم عليه كان يمكن ان ينتهي بهذه الطريقة الدرامية ، أما بعد أن صار الأمر واقعاً فانه من غير المتوقع ولا المطلوب من المجني عليهم أن يتملكوا زمام عقولهم أمام النيران التي كانت تحيط بهم ليفكروا في القفز طلباً للنجاة.
    ومن الواضح أن حدة النيران قد شلت أفكارهم وأجسادهم على حد سواء وذلك أمر مفهوم في ضوء واقع الدكان الذي كان يعلمه المحكوم عليه . ورغم ان العبرة في الاحتمالات لا تكون إلا بالظروف وقت الحادث ، إلا أن ما حدث فعلاً يلقى ضوءا كافياً على الاحتمالات لحظة نشوب الحريق إذ أن الشخص الوحيد الذي ملك زمام أمره وقفز خارج الدكان (هو المجني عليه عبد الرافع) لم يسلم من الحريق هو الآخر وكانت نسبة الحريق فيه 95 % وقد قضى نحبه تماماً كرفقائه الذين بقوا داخل الدكان.
    أنه لما لا يقبل عقلاً ولا قانوناً أن يرتكب إنساناً فعلاً إجرامياً كالذي فعله المحكوم عليه ويحتج بأنه كان على فرائسهم أن يتدبروا أمر نجاتهم ، فالمحكوم عليه طبيب يعلم أثر النيران على جسم الإنسان خاصة عندما تكون باشتعال مادة البنزين . ويؤكد علمه هذا وخلافاً لما يدعيه الدفاع ، أنه أي المحكوم عليه – أدرك خطورة الاشتعال عليه هو ذاته حتى وهو خارج الدكان ولهذا خطأ إلى الخلف قبل أن يشعل عود الثقاب.
    لقد اكتفى الدفاع في مرافعته الختامية أمام المحكمة الكبرى بإطلاق ادعاء مجرد بأن الموت لم يكن نتيجة راجحة لفعل موكله وكذلك أنه لم يكن نتيجة محتملة وذلك لأنه في تقديره أنه الرجل العادي يندهش إذا نتج الموت عن ذلك الحادث وأن ذلك الرجل العادي ما كان ليندهش إذا لم ترتب الموت عن الحادث (صحيفتي 262 و 263 من المرافعة الختامية المشار إليها) ولعل الدفاع يعلم بوجود رجل كهذا إلا أنه لا علم لنا بمثل هذا الرجل ، فإنه رجل لا يمكن وصفه بأنه عادي.
    وبهذا فإن أركان جريمة القتل العمد تكون قد ثبتت كلها وبذلك صحت الإدانة وفقاً لها ومن باب أولى أن تكون الإدانة بموجب المادة 375 من قانون العقوبات صحيحة هي الأخرى فالذي قصد تسبب الموت لأربعة من البشر لا يمكنه أن يكون قد أغفل من حسابات قصد إتلاف البضائع التي كانت بالدكان خاصة والدلائل كلها تشير إلى أن إخلاء الدكان هو الدافع الأساسي لهذه الجريمة.
    كل هذا مع العلم باحتمال حدوث التلف وحده كاف لإثبات هذه الجريمة ، لقد تعرضت المحكمة الكبرى إلى الإستثناءات الواردة في المادة 249 التي من شأنها أن تنزل بالجريمة من القتل العمد إلى القتل الجنائي فلم تتوقف إلا في الاستثناءات السادس وهو يقرأ كما يلي :-
    (لا يكون القتل عمداً إذا كان الجاني وقت ارتكاب الفعل واقعاً تحت تأثير اضطراب ناشئ عن تخلف أو اصابة أو مرض عقلي إلى درجة تؤثر حقيقياً على قدرته في التحكم في أفعاله أو السيطرة عليها . ولأن الدفاع قد اتخذ في خط دفاعه الاحتياطي دفعاً بموجب المادة 50 من قانون العقوبات فإن المحكمة الكبرى بحثت أولاً في مدى ثبوت هذا الدفع ولكنها قررت عدم ثبوته وبعدها قررت عدم ثبوت الاستثناء الوارد في المادة 249 (6).
    إن المادة 50 من قانون العقوبات تقرأ كما يلي :
    (لا جريمة في فعل يقع من شخص تعوزه وقت ارتكاب ذلك الفعل القدرة على إدراك ماهية أفعاله أو السيطرة عليها بسبب الجنون الدائم أو المؤقت أو العاهة العقلية).
    والمستقر قضاء لإثبات هذا الدفع هو ما قرره القاضي أبو رنات رئيس القضاء في قضية حكومة السودان ضد عبد الوهاب عبد السخي المنشورة في مجلة الأحكام القضائية لسنة 1961م ص 110 حيث قال ص 111
    To establish a defence on the ground of insanity; it must clearly be proved that at the time of committing the act, the accused was labouring under such a defect of reason as not to know the nature and quality of the act he was doing, or if he did know, he did not know he was doing what was wrong. The mere fact that on former occasion the accused had been occasionally subject to insane delusions, or had suffered from derangement of the mind, or that subsequently he had at time behaved like a mentally deficient person is per se insufficient to bring his case within this exception.
    وبموجب المنشور الجنائي رقم 21 وما استقر عليه القضاء في تطبيقه فإن واجب إثبات الجنون يقع على عاتق الدفاع خاصة في الحالات التي يكون فيها للمتهم ممثل دفاع.
    غير أن المستقر قضاء أيضاً هو أن عبء الإثبات ليس فوق الشك المعقول وإنما يكفي أن يكون بموازنة الأدلة أو الاحتمالات وأن مدى ثبوت الجنون قرار قضائي وليس قرار طبياً.
    فكما قالت السلطة المؤيدة السابقة في قضية السودان ضد خضر عبد الله الحسين (مجلة الأحكام لسنة 1966 ص 110).
    Accordingly, therefore, it is the duty of the accused to put forward all the facts upon which he relies and endevour to satisfy the court of the genuineness and … truth of his defence . In order to arrive at a vivid picture as far as human capacity can do , the court should sift all facts and circumstances available , commencing from accused’s past history , his disposition at the time he committed the act and his demeanour shortly … after , and there after including his demeanour at trail , and the court has to call to its aid expect evidence whenever it can do so and should give it due weight and not dismiss it with case , having in mind that the utterance .. whether the accused was sane or not lies at the end with the court , that experts duty is merely to assist the court and give his considered opinion whether a certain set of facts is indicative of insanity.
    وقد وضعت هذه السابقة قائمة بما يجب عمله لمراقبة سلوك المتهم بغرض الوصول إلى حالته العقلية وهي :-
    (أ‌) وضع المتهم تحت المراقبة الطبية.
    (ب‌) جلب أدلة عن أسلافه.
    (ج) مراقبة سلوكه في المحكمة.
    (د) مراجعة ما إذا كانت الجريمة مصحوبة بدافع.
    (هـ) دراسة ظروف الجريمة لمعرفة مدى ما تكشفه عن وعي وإدراك من حيث اختيار السلاح وطريقة استعماله.
    (و) النظر فيما إذا كانت هناك محاولات لإخفاء الجريمة سواء قبل ارتكابها أو أثناء أو بعد ذلك.
    (ز) دراسة ظروف ارتكاب الجريمة من حيث اختيار الوقت والمكان وتحين الفرص.
    (ص) ما إذا كان المتهم قد وجد مساعدة من شريك.
    (ط) دراسة الكلام الذي صدر من المتهم عقب الحادث.
    وقد جرى قضاء المحكمة العليا مؤخراً على هذا النهج (حكومة السودان ضد حسين عباس عبد القيوم م ع /م ك/ 146/79) المنشورة في نشرة الأحكام الشهرية لأكتوبر /نوفمبر / ديسمبر 1980 ص 15.
    وفي القضية المطروحة الآن اكتفي بشاهد واحد هو الدكتور عزيز حنا استاذ علم النفس بالجامعات المصرية اتجه إلى القول بأن المحكوم عليه يعاني من مرض يسمى الشازويد يثيره السكر أو الإرهاق أو الغضب وأن تلك الحالة تؤدي إلى أن يأتي المحكوم عليه تصرفات لا يدركها ثم ينساها تماماً . غير أن شاهدي المحكمة الدكتور يحي توفيق الرخاوي ودكتور يحي طاهر نفيا أن يكون المحكوم عليه مريضاً وقد قبلت المحكمة رأيهما وقررت وفقاً لذلك أن المحكوم عليه مسئول عن فعله مسئولية كاملة.
    ويطعن الدفاع في طريقة استجلاب شاهدي المحكمة وفي الظروف التي صاحبت ذلك وكذلك في قبول رأيهما ووزنهما . وفي ذات الوقت يطعن الدفاع في إجراءات المحكمة حول التحقيق في الدفع بالجنون المقدم نيابة عن المحكوم عليه وينص عليها عدم التزامها بالمنشور الجنائي رقم 21 ، كما يطعن بأن المحكمة الكبرى جلبت الشاهدين بعد قفل قضية الدفاع ولما كان الأمر كذلك فإنه كان عليها أن تعيد استجواب المتهم مرة أخرى وأن تسمح له بتقديم شهود جدد وفي هذا يستدل الدفاع بما جرى عليه العمل في الهند كما يرد في مؤلفات عن القانون الهندي في هذا الشأن.
    أنه لمن الثابت وخلافاً لما يدعيه محامي الدفاع – أن الدفاع لم يكشف عن خط دفاعه إلا عند بداية قضية الدفاع في 23/11/1980م فعند بداية قضية الاتهام أنكر الدفاع التهمة الموجهة للمحكوم عليه وأردف ذلك بإعلان عن احتفاظه بخط الدفاع .
    وفي هذا دلالة واضحة على أن خط الدفاع لم يكن معلناً من قبل . وهذا يتوافق مع المعمول به في المحاكم إذ أن مرحلة التحقيق القضائي ليست المرحلة التي يكشف فيها عن خطوط الدفاع.
    وقد كان من نتائج ذلك أن هيئة الاتهام فوجئت بالدفع المتعلق بالجنون وبذلك فات عليها أن تقدم شيئاً في هذا الشأن قبل قفل قضيتها . وبنفس القدر فإنه ما كان في مقدور المحكمة الكبرى أن تأمر بوضع المتهم في المراقبة الطبية . ثم أنه لم يكن أمام المحكمة خاصة بعد ما قدمه شاهد الدفاع عزيز حنا إلا أن تعمل سلطاتها في طلب شهود للإدلاء بآرائهم فيما ذكره هذا الشاهد ، أما الطريقة التي جلبت بها المحكمة الشهود فإنها كانت محل طعن من محامي الدفاع فصلت فيه المحكمة العليا وكان قرارها في هذا الشأن هو أن المحكمة الكبرى كانت تعمل في حدود سلطاتها (انظر م ع/ط ج/م 61/1981م) ولا يغير من الأمر شيئاً إن المحكمة لم تصدر أوامر تكليف للأطباء السودانيين قبل أن تلجأ لمصر ، فهي لها أن تفعل ما فعلت حتى إذا لم تطلب السودانيين أولاً فليس في القانون ما يمنعها من ذلك.
    أما ما يثيره محامي المحكوم عليه من شكوك حول تصرفات رئيس المحكمة فإنها مسائل تتعلق بالوقائع لم يثرها الدفاع في حينه حتى يتم التحقيق فيها فقد كانت تصلح لأن تكون محل شكوى تقدم للجهة المختصة في ذلك.
    إن الدفع المتعلق بالجنون أثير في مرحلة متأخرة كأمر خالي للدفاع وبما أن عبء إثبات الدفع بالجنون يقع على عاتق الدفاع (المنشور الجنائي رقم 21 وسابقة حكومة السودان ضد خضر عبد الله الحسين التي سبقت الاشارة اليها) فإن المحكمة الكبرى لا تكون قد قصرت في أي من واجباتها بموجب المنشور رقم 21 ، فالمنشور لا يخرج عن وضع ارشادات لا ترقى الى الالزام إلا إذا كان المتهم دون ممثل للدفاع فقراءة حكم السلطة المؤيدة في سابقة حكومة السودان ضد خضر عبد الله الحسين توضح جلياً أن واجب المحكمة في هذا الشأن لا ينشأ إذا كان ممثل للدفاع وفي هذه القضية بالذات لم تجد المحكمة في هذا الشأن لا ينشأ إذا كان هناك ممثل للدفاع وفي هذه القضية بالذات لم تجد المحكمة أدنى شك يجعلها تعتقد أن قوى المتهم العقلية غير سليمة حتى ولو لم يثر الدفاع هذا الدفع نيابة عن المتهم الذي مثل ودافع أمام المحكمة الكبرى بما يدل على عقل سليم . وفيما أكدته السابقة المشار إليها فإن القرار في مسألة ثبوت أو عدم ثبوت حالة الجنون . قرار قضائي وليس قرار طبياً ، ولهذا فإن الرأي الذي قدمه شاهد الدفاع دكتور عزيز حنا من جهة ورأي الدكتورين بحي الطاهر ويحي الرخاوي من الجهة الأخرى كانت كافية لتمكين المحكمة الكبرى من الوصول إلى قرار بشأن الدفع المثار . وحيث أن المحكمة لم تكن قد كونت رأيها حول ثبوت أو عدم ثبوت الدفع حين طلب إليها الدفاع السماح له بجلب مزيد من الرأي حول المسألة ، فإن قرار المحكمة الكبرى برفض طلب الدفاع لا يكون مشوباً بخطأ أو حيف . وفي هذا الشأن فإن ما أشار إليه الدفاع من إجراءات تسود في الهند في حالة ورود أدلة جديدة بعد قفل قضية الدفاع ، إجراء غير معمول به في السودان ، ومع أننا لا نرفض مبدأ تطبيقه إلا أن ذلك لا ينبغي أن يكون إلا في الحالات التي تكون قد نشأت فيها أدلة جديدة . وواقع الحال أن ما أدلى به شاهاً المحكمة لم يكن يشكل أدلة كما أنه لم يكن في الأمر ما كان يمكن وصفه بأنه جديد . فهو لم يتعد الرأي المستقل بعد رأي سابق أدلى به شاهد الدفاع عزيز حنا . ولما كانت المحكمة الكبرى أصلاً غير ملزمة بأي من الرأيين فإنه لم يكن مطلوباً منها أن تفتح الباب لمزيد من الآراء . فقد كان أمامها رأيان لها أن تأخذ بما ينفق منهما مع العقل والمنطق لتكوين عقيدتها في مدى ثبوت الدفع بالجنون الذي أثاره الدفاع . وعلى هذا فإنه لا مجال للتعرض فيما ورد في تلك الآراء بالتفصيل الذي يعتقده محامي الدفاع . ثم أنه لا مجال للقول بأن المحكمة لم توازن سلوك المحكوم عليه قبل الحادث لمجرد أن المحكمة لم تضع أسئلة في هذا الشأن لتجيب عليه نحو ما يراه محامي الدفاع ، فلا شك أن تحركات المحكوم عليه يوم الحادث وسلوكه أثناء المحاكمة كانت وقائع ثابتة أمام المحكمة الكبرى ولا يمكن أن تكون قد أغفلتها عند قرارها بعدم ثبوت الجنون المدفوع به ، فليس كل تصرف سابق لفعل جنائي دليلاً على اختلال في القوى العقلية أو النفسية.
    وترتيباً على ذلك فإننا نتفق مع المحكمة الكبرى في قرارها بعدم ثبوت الجنون ، لا ترجيحاً لرأي شاهدي المحكمة – وهما متخصصين في مجالين متنوعين وحسب وإنما لأن ما أدلى به شاهد الدفاع دكتور عزيز حنا لا يتفق مع العقل ولا المنطق ، فهذا الشاهد وإن كان أميناً في عدم جزمه بأن المحكوم عليه كان يعاني من حالته المرضية وقت الحادث ، لم يفسر كيف يستقيم عقلاً أن يظهر مرض كامن لا أثر له في تاريخ المحكوم عليه لمدة دقائق هي الزمن الذي استغرقه الإعداد للفعل وتنفيذه ؟ ثم إذا سلمنا بأن الغضب من الظروف التي يمكن أن تثير ذلك المرض ألا يفترض أن يكون المحكوم عليه قد قتل كثير من الناس قبل ذلك ؟ إذ أن من المؤكد أن يكون المحكوم عليه قد تعرض لحالات غضب أشد من تلك الحالة التي واجهته ليلة الحادث . فالذي أثار المحكوم عليه تلك الليلة هو وقوف شاهد الاتهام الرابع بعربته بالقرب من باب منزله (أي منزل المحكوم عليه) وحتى إذا كان الغضب نتيجة لتكرار وقوف العربات أمام المنزل ، فهل في ذلك ما يثير كل هذا الغضب ؟ ولمن يتوقع أن يوجه ما أثاره مثل هذا الغضب ؟ للمجني عليهم الذين ربما سمحوا بوقوف العربة (وربما لم يكونوا قد انتبهوا لها ) أم للشخص الذي أثار هذا الغضب مباشرة وهو شاهد الاتهام الرابع؟
    إن سلوك المحكوم عليه ذلك اليوم كان عادياً ، وربما أغضبه وقوف عربة بالقرب من باب منزله فأثار ذلك في نفسه خلافه مع المجني عليهم فقام بارتكاب فعله ذلك ولكن هل من الجنون في شئ أن يخطو المحكوم عليه للوراء قبل إشعال عود الثقاب في البنزين الذي سكبه على الدكان ؟ إن هذا التصرف يكشف عن وعي وإدراك تامين من المحكوم عليه وهما يتنافيان مع ادعائه للجنون وقت ارتكاب الحادث.
    صحيح أن إثبات الجنون لا يكون بما وراء الشك المعقول وإنما يكفي أن يكون بموازنة الأدلة والاحتمالات إلا أن ما قدمه الدفاع في هذا الشأن لا يرقى إلى المستوى الذي يصلح معه لأية مقارنة أو موازنة مع ما هو مفترض وثابت بشأن سلامة عقل المحكوم عليه .
    وما قيل عن الدفع تحت المادة 50 من قانون العقوبات يمكن أن يقال باطمئنان عن الدفع بموجب المادة 249(6) من القانون ذاته ذلك لأنه لم يثبت بأي قدر من الدليل أن المحكوم عليه يعاني أو كان يعاني من أي اضطراب ناشئ عن تخلف أو إصابة أو مرض عقلي .. في معنى هذه المادة وكما قالت هذه المحكمة في قضية حكومة السودان ضد وليم سعيد نسيم م ع /م ك/110/80 / نشرة الأحكام الرباعية ليناير /فبراير / مارس 1981م ص 12.
    (إن الدفع الخاص بالمسئولية المخففة والذي ضمنته الفقرة السادسة من المادة 249 عقوبات يجب أن يثبت للمحكمة من البينات أو تصرفات المتهم أو بينة الاخصائي المختص بالموضوع . أنه دفع يعتمد على ضوابط ومعايير ولا يمكن أن تطبقه على أي شخص ارتكب جريمة قتل لمجرد عدم عثورنا على الدافع . إن الغضب والتوتر والإحباط النفسي لا يمكن أن يشفع لشخص أن يرتكب جريمة قتل . أنها حالات نفسية لا يمكن أن تبيح الجريمة.
    وقد أثار المحكوم عليه ومحاميه في مذكراتهما لهذه المحكمة بعض النقاط لا نرى حاجة بنا إلى التعرض لها لكونها غير منتجة إلا أنهما أثارتا نقطتين نرى أن نتعرض لهما وهما الجو الذي ساد إجراءات القضية ثم عدم طلب شهود أخلاق من المحكوم عليه .
    ولعله يجدر بنا ان نبدأ بالاتفاق مع المحكوم عليه ومحاميه على أن هذا الحادث قد أثار كثيراً من الهرج والتحرش والتعدي من أهل المجني عليهم كما تناولت الصحافة المحلية الحادث بكثير من الإثارة والتفصيل والمتابعة . بيد أنه لا يمكن أن يسند لما حدث أي أثر عفوية الأدلة وصدق الذين قدموها أو في موازنتها فقد أمسكت المحكمة بزمام الامور في الوقت المناسب فأصدرت من الأوامر ما أدى إلى وقف الحملة الصحفية وكذا كبح جماح أهل المجني عليهم.
    أما فيما يتعلق بما أثاره المحكوم عليه من أن المحكمة الكبرى لم تطلب منه تقديم شهود أخلاق فلا شك في أن ذلك يشكل مخالفة للمادة 184 من قانون الإجراءت الجنائية ولعل احاطة المحكمة الكبرى من خلال ما قدمه المحكوم عليه من الإجراءات بكثير من ظروف المحكوم عليه وأخلاقه ووضعه المهني والاجتماعي (وهي في جملتها ما يقدم عادة بواسطة شهود الأخلاق فهي التي أدت إلى إغفالها لمتطلبات المادة 184م المشار إليها مع أن هذا لا ينفي وقوع المخالفة ، إلا أنه ليس فيها ما يؤثر في إجراءات المحكمة بقدر يبطلها أو يبرر إعادتها لها في أي جزء منها ، فما دام ما زال متاحاً أن تكون أخلاق المحكوم عليه (كما كشف عنها ما قدمه المحكوم عليه نفسه كتابة قبل صدور قرار الإدانة وما حوت تقارير الأطباء) محل الاعتبار . وما دام المحكوم عليه لم يضر في دفاعه بهذا العيب في الإجراءات ولم يكن فيه ما أثر في سلامة الحكم فإنه يمتنع على هذه المحكمة التعرض لهذه المسألة بأكثر من الإشارة إلى وجه الخطأ فيه (المادة 261 من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1974م).

    وحيث أن الحكم بإدانة المحكوم عليه بموجب المادتين 251 ، 375 من قانون العقوبات قامت على أدلة مقبولة لم يقابلها من استدلالات الدفاع ودفوعه القانونية مما يلقي عليها من الشك ما ينال من قوتها ، أرى أن نؤيد إدانة المحكوم عليه بموجب المادتين 251 و 275 وأن نؤيد حكم الإعدام الصادر ضده.


    ## في مثل هذه السوابق وحتى تُعم الفائده لايمكن تلخيصها أو حذف جزء من وقائعها ,, وبالرُغم من ذلك فالغرض من هذا البوست لاُستاذنا ود شيقوق أن تُعم الفائده القانونيه للجميع ..
    (ودام الود بيننا)
    (ابو محمد فؤاد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 09:27 PM

محمد المرتضى حامد
<aمحمد المرتضى حامد
تاريخ التسجيل: 08-14-2006
مجموع المشاركات: 10053

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالكريم أحمد الامين)

    قضية د. بكار يا عبدالكريم كانت من أشهر القضايا الجنائية في تاريخ القضاء الحديث
    وقد وجدت متابعة واسعة من القانونيين والإعلام بل حتى من العامة ، كانت ماساة حقيقية
    وقد لقي القضاء فيها عنتا كبيرا مما دعا القضاء للتوجيه بعدم العرض للقضية وهي بين
    يديه منعا لمزيد من الإلتهابات الإجتماعية والإنعكاسات السلبية ولعلك قرأت ذلك في هذه
    الجزئية المنشورة من الحكم.
    شكرا يا عبدالكريم ومعك أبو محمد فؤاد.
    شايف الناس كانت بتكتب كيف؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 09:36 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد المرتضى حامد)

    Quote: قضية د. بكار يا عبدالكريم كانت من أشهر القضايا الجنائية في تاريخ القضاء الحديث
    وقد وجدت متابعة واسعة من القانونيين والإعلام بل حتى من العامة ، كانت ماساة حقيقية
    وقد لقي القضاء فيها عنتا كبيرا مما دعا القضاء للتوجيه بعدم العرض للقضية وهي بين
    يديه منعا لمزيد من الإلتهابات الإجتماعية والإنعكاسات السلبية ولعلك قرأت ذلك في هذه
    الجزئية المنشورة من الحكم.
    شكرا يا عبدالكريم ومعك أبو محمد فؤاد.
    شايف الناس كانت بتكتب كيف؟


    صحيح يا ود المرتضى

    (عدل بواسطة الطيب شيقوق on 02-15-2009, 07:41 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2009, 09:50 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    Quote: الحلب بجوا ماشين في سيد البوست دايسين ابنص ساااى ولا بعبرهو بكلمة
    بطلاق ما تجي راجع تصلح كلامك ده اعمل فيك بوست يحميك النوم للصباح الحق الحق

    أُستاذنا ود شيقوق
    ** المره دى سماح لود المرتضى عشان خاطر ناس دبي..
    *8 ود المرتضى سبق أن تقابلنا مُنذ زمن لاداعى لذكره لانو حيجيب ليك ولي الطراوه ,, أنا صديق شخصي لصديقك خالد قيلي (الملازمين) وهو موجود بالإمارات (إمارة رأس الخيمه)..
    (ودام الود بيننا)
    (ابو محمد فؤاد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 04:44 AM

حسن طه محمد
<aحسن طه محمد
تاريخ التسجيل: 03-01-2007
مجموع المشاركات: 3651

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالكريم أحمد الامين)

    مقال قراته

    ليس بالضرورة ان يكون العدل فقط في ساحات القضاء

    العدالة مطلوبة في كل مكان.

    تحياتي
    _________________________



    www.maat-law.org

    When Justice stabbed to death

    Maat issue a report about Gaza 's events

    12/02/2009



    After more than continuous three weeks the last chapters of the Israeli crimes against Palestinians has been ended which it wouldn't definitely be the last in the shadow of division of the Palestinian and the division of the Arab and the international silence and the global conspiracy .



    The Israeli massacre in Gaza ended leaving behind 1400 martyrs and more than 5500 injured about half of them children and women in addition to the extensive destruction of Palestinian infrastructure in flagrant violation for the texts of all the charters of international humanitarian law which forbids attacks on civilians and civilian areas .



    In the context of ongoing monitoring and attention to the situation of world peace in general and the Palestinian situation in particular "Maat" issue a report about Gaza 's events under the title of "Israeli aggression on Gaza -- When Justice stabbed to death".



    "Maat" mentioned in his report the prior circumstances before the Israeli aggression and the dimensions of the strategy pursued by Israel in its aggression against the Palestinians , the report present also daily description of the aggression and what happened of killing and destruction on the level of individuals and facilities the report also dealt with the positions of international organizations from the crisis , especially the Security Council and the Human Rights Council of the United Nations , as well as the positions of major countries such as the United States and the European Union , and the positions of regional powers like Turkey and Iran .



    The report singles out a large area to deal with the positions of the Arab system reviewing the historical background of the positions of that system during previous crises since 1948 and so far , also the report monitored the positions of human rights organizations and its mechanisms to stand against aggression , "Maat" also presented in its report full explanation of the violations and Israeli war crimes committed during the aggression on Gaza both with regard to the assault on civilians and civilian areas or the targeting of relief agencies and the media means or at the level of the Internationally prohibited weapons that were used , the report also identified the steps and procedures required for criminal prosecution on Israeli war criminals .



    The report dealt with analysis of how the media dealt with events in Gaza with taking of the newspapers of El-Wafd , Rosaelyoussef and El-Dostor as a models of Paper-based newspapers , and Al-Jazeera channel as a model of satellite channels , as the results of the analysis revealed the contradictory in the positions and orientations of these media outlets during and after aggression .



    The report presented the most important Israeli crimes since 1948 until 2009 , as well as the press releases issued by "Maat" during the Israeli aggression on Gaza which reflects its refusal of aggression .





    --------------------------------------------------------------------------------

    عندما طعنت العدالة في مقتل

    ماعت يصدر تقريرا عن أحداث غزة

    12/02/2009

    بعد أكثر من ثلاثة أسابيع متواصلة انتهت أخر فصول الجرائم الإسرائيلية في حق الفلسطينيين والتي لن تكون الأخيرة بالقطع في ظل حالة الانقسام الفلسطيني والتشرذم العربي والصمت الدولي والتواطؤ العالمي .



    انتهت المجزرة الإسرائيلية في غزة مخلفة وراءها قرابة 1400 شهيد وأكثر من 5500 جريح نصفهم تقريبا من الأطفال والنساء إضافة إلى تدمير شامل للبنية الأساسية والمؤسساتية الفلسطينية ، في انتهاك واضح وفاضح لكل مواثيق ونصوص القانون الدولي الإنساني التي تحرم الاعتداء على المدنيين وعلى الأماكن المدنية .



    وفي إطار رصده واهتمامه المستمرين بحالة السلام العالمي عموما والأوضاع الفلسطينية على وجه الخصوص أصدر " ماعت " تقريرا عن أحداث العدوان الإسرائيلي على غزة تحت عنوان " العدوان الإسرائيلي على غزة : عندما طعنت العدالة في مقتل " .



    ويرصد ماعت في تقريره الإرهاصات والظروف السابقة للعدوان الإسرائيلي وأبعاد الإستراتيجية التي تتبعها إسرائيل في اعتداءاتها على الفلسطينيين ، كما يقدم التقرير وصفا يوميا لأحداث العدوان وما تخلف عنه من قتل ودمار على مستوى الأفراد والمنشئات ، كذلك تطرق التقرير إلى مواقف المنظمات الدولية من الأزمة وخاصة مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة ، وكذلك مواقف الدول الكبرى كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ، ومواقف القوى الإقليمية كتركيا وإيران .



    ويفرد التقرير مساحة كبيرة لتناول مواقف النظام العربي مستعرضا خلفية تاريخية عن مواقف هذا النظام خلال الأزمات السابقة منذ عام 1948 وحتى الآن ، كذلك رصد التقرير مواقف المنظمات الحقوقية و آليات مناهضتها للعدوان ، كما قدم" ماعت " في تقريره شرحا مستفيضا للانتهاكات وجرائم الحرب الإسرائيلية التي ارتكبت أثناء العدوان على غزة سواء فيما يتعلق بالاعتداء على المدنيين و الأماكن المدنية أو على مستوى استهداف وكالات الإغاثة ووسائل الإعلام أو على مستوى الأسلحة المحرمة دوليا التي استخدمت ، كما حدد التقرير الخطوات والإجراءات اللازمة للملاحقة الجنائية لمجرمي الحرب الإسرائيليين .



    كذلك تناول التقرير تحليل لكيفية تناول وسائل الإعلام لأحداث غزة متخذا من صحف الوفد وروزا ليوسف والدستور نماذج للصحف الورقية ، ومن قناة الجزيرة نموذجا للقنوات الفضائية ، حيث كشفت نتائج التحليل عن التباين الشديد في مواقف المنابر الإعلامية وتوجهاتها أثناء العدوان وبعده .



    وقد ألحق بالتقرير عرضا لأهم الجرائم الإسرائيلية منذ عام 1948 وحتى عام 2009 ، وكذلك ألحق به البيانات الصحفية التي أصدرها " ماعت " أثناء العدوان الإسرائيلي والتي تعبر عن موقفه المناهض للعدوان .



    http://www.maat-law.org/Reports/report%20El%203odwan.htm















    Ayman Okail
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 04:57 AM

عبدالرحمن الحلاوي
<aعبدالرحمن الحلاوي
تاريخ التسجيل: 10-10-2005
مجموع المشاركات: 5670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: حسن طه محمد)

    شيقة.. يا عود منجل سلام ..هلا هلا أهل العوض بقيتو شيقا .. العقاب راجيك بهي هناك العشا اب لبن وباري لي في ناس شيقا ديل كان من نسوك ( يمة أرح ) بتاعة المسخوت داك التقي .ههههههههه ..البوست ويهنا من باب الاختصاص ولي عودة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 08:14 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالرحمن الحلاوي)

    الاستاذ حسن طه

    تحياتي

    شكرا على هذه النقلة النوعية ونامل ان تكون استراحة محارب


    الاخ الحلاوي



    Quote: يا عود منجل سلام ..هلا هلا أهل العوض بقيتو شيقا


    عود منجل يا مسنوح؟

    بطل حسادة اهلي وخلي اخوك يتقدل ساى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 08:21 AM

Nader Abu Kadouk
<aNader Abu Kadouk
تاريخ التسجيل: 02-19-2007
مجموع المشاركات: 3697

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    شيقا

    بوست قمه في المتعه

    ما اجي فيصل ويخش لي في تفاسيرو ديك

    إستفدنا كتير افادك الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 08:27 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: Nader Abu Kadouk)

    ابو كدوك

    مالك جيتك بقت طلات

    Quote: ما اجي فيصل ويخش لي في تفاسيرو ديك


    يطراك الله بالخير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 09:53 AM

محمد أحمد الخضر
<aمحمد أحمد الخضر
تاريخ التسجيل: 07-14-2008
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    عبد الكريم:
    Quote: حكومة السودان ضد عوض الكريم محمد علي بكار


    شكرا يا عبد الكريم على إيراد هذه المحاكمة الشهيرة.
    بالمناسبة قدمت هذه المحاكمة قبل سنوات as a mock trial على مسرح النادي السوداني بمسقط،
    وأمهاجمهور غفير، ومثل فيها دور القاضي الأستاذ مهدي عقيد، أما م عدد من المحامين أذكر من بينهم
    الأساتذة مدني العرضي والدالي رحمة الله عن الاتهام، وشيقوق وعبد الحافظ نقد الله عن الدفاع، وأدى
    دور المتحري الأستاذ آدم أحمد آدم،
    ومثل دور المتهم الأخ إبراهيم الطاش ، وأخوك ود الخضر في دور شاهد الاتهام الأول.

    (عدل بواسطة محمد أحمد الخضر on 02-15-2009, 10:08 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 09:58 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    ود الخضر

    Quote: من بينهم الأساتذة مدني العرضي والدالي رحمة الله عن الاتهام، وشيقوق كأحد محامي الدفاع،


    عكست الاية انا كنت اتهام معى الاستاذ عبد الحافظ خضر نقدالله ومدنى والدالي في الدفاع



    ود اللمين

    كان اروع شاهد اضحك الجماهير هو استاذنا محمد احمد الخضر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 10:04 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    قضية نجمة

    تعتبر قضية نجمة حقا من اجمل القضايا التي تخللتها الحصافة القانونية مزينة بالمقاطع الشعرية فهي في جزء منها تشبه رائعة شكسبير " روميو وجوليت ".وهي تعبر عن اصيل العشق وصحيح الغرام حتى ليخال المرء بانها إحدى قصص طوق الحمامة .وقداطلقت الزميلة المبدعة امل فايز الكردفاني على هذه القضية " الموت في محراب القضاء".وقد أبدى محامي الدفاع الفطحل الاستاذ حاج الطاهر جهدا قانونيا مقدرا من اجل تخفيف الحكم على المتهم تحت دفع الإستفزاز الشديد المفاجئ Sudden grave provocation ولكن لم يوفق.

    محكمة الإستئناف المدنية
    حكومة السودان ضد حسن .............
    م أ / م ك / 243/1970
    المحامي:
    الحاج الطاهر أحمد............عن المتهم
    عثمان الطيب(رئيس القضاء)- أغسطس 19/1970.
    أنعقدت المحكمة الكبرى في الأبيض برئاسة القاضي الجزئي زكريا أحمد ......بين يومي 12/4/ و 9/5/1970 لمحاكمة المتهم المذكور أعلاه متهماً بأنه في يوم 2/8/1969 بالأبيض طعن زوجته نجمة بشير محمد الفقير بسكين في صدرها و سبب وفاتها وبذلك يكون مرتكباً جريمة القتل العمد تحت المادة 251 من قانون العقوبات. أدانته المحكمة تحت هذه المادة وحكمت عليه بالإعدام.
    طعن المتهم المتوفاة طعنة واحدة في الجانب الأيسر من صدرها، وتوفيت في نفس الوقت. ونقلت جثتها إلي مستشفى الأبيض وظهر من الكشف الطبي عن سبب الوفاة إن السكين وصلت إلي غشاء البلورة وفتحته، وأدى ذلك إلي دخول الهواء في الصدر وإنكماش الرئيتين، و تعطلت عملية التنفس، ونتجت الوفاة، أول ما أستجوب المتهم في يومية التحري بعد القبض عليه أعترف بأنه طعنها قاصداً ذلك وعندما أخذت أقواله أمام قاضي قال إنه كان يريد أن يضربها في وجهها ولكن أصابتها السكين في مكان آخر من جسمها لا يعرفه. وفي أقواله أمام قاضي التحقيق القضائي قال إنه أخذ السكين وطعنها ولكن لا يعرف في أي جزء من جسمها. وفي أقواله أمام المحكمة الكبرى قال إنه كان يريد أن يضربها بالسكين في وجهها وهي راقدة و أصابتها السكين في جنبها.
    من خلاصة هذه الأقوال يتضح-كما وجدت المحكمة الكبرى- إن المتهم قد قصد طعن المتوفاة، وطعنها طعنة قوية بسكين حادة يستنتج منها أنه قد قصد قتلها.
    ركز السيد محامي المتهم دفاعه على الفقرة الأولى من المادة 249 من قانون العقوبات. أي إن المتهم عند طعن المتوفاة كان واقعاً تحت إستفزاز شديد ومفاجئ أفقده السيطرة على نفسه، وبذلك تلزم أن تكون إدانته بالقتل الجنائي تحت المادة 253 من قانون العقوبات.
    ولكيما تقرر صحة هذا الدفاع أو عدمه يتوجب تتبع الوقائع عن العلاقة بين المتهم والمتوفاة وسلوكهما حتى لحظة الحادث.
    ينتمي المتهم والمتوفاة إلي قبيلة ............. وكل واحد منهما إبن عم الآخر. و والد المتهم ..................ومن أعيان .........ويظهر إن أبناء العائلة وبناتها نالوا حظاً من التعليم. يعمل المتهم محاسباً ............. تزوج المتهم بإبنة عمه المتوفاة من قبل حوالي عشر سنوات، وظلوا يعيشون بين المجلد والفولة ولقاوة ويقومون بزيارات للأبيض. تزوج المتهم بزوجة ثانية، وتزوج بثالثة في حوالي 1968. وبطبيعة الحال ضاقت المتوفاة ذرعاً بهذه الزيجات المتعددة ولم ترض عن زوجها وصارت تشعر بتعاسة معه. ونشأت بينهما الخلافات التي أدت في مرة من المرات إلي الطلاق الذي أعادها بعده إلي عصمته. ويبدو أنها أصبحت تفكر جدياً في الإبتعاد عنه.
    يظهر إنها في إحدى سفراتها إلي الأبيض أو في غيرها تعرفت على شاب يدعى يوسف عباس (شاهد الإتهام الخامس)، و أنسجمت معه في علاقة حب. وأصبحا يتبادلان خطابات الحب. ولإستكمال القصة أرى أن نرجع إلي بعض تلك الخطابات.
    أول رسالة عثرت ليوسف إلي المتوفاة نجمة مرسلة من الأبيض ومؤرخة 29/6/1968، ويسمى نفسه فيها (أختك المشتاقة سلمى) وبعد التحية والأشواق يقول لها فيها تسلمت منذ يومين رسالتك التي أنتظرتها، والحق يقال لقد أعادت الطمأنينة إلي قلبي كما أعاد قميص يوسف البصر إلي عيني والده. ويذكر لها إن الأيام القصيرة التي قضياها معاً كان لها أطيب الأثر في نفسيهما وينهي الخطاب بأبيات الشعر الأتية:
    لك في خيالي روضة فينانة غنى على أغصانها شاديها
    يحمي مغارسها ويرعى نبتها راع يجنبها البلي ويقيها
    فإذا النوى طالت على وشفني جرحى وعاد لمهجتي يدميها
    نسق الخيال زهورها و ورودها فقطفتها وشممت عطرك فيها
    ورسالة أخرى من الأبيض مؤرخة 19/11/1968 مذيلة بعبارة (المخلص إلي الأبد أنا) يقول في هذه الرسالة: أريد أن أكتب شيئاً منمغاً كعبارات القصص ولكني لا أجد أبلغ من الكلمة السهلة (أحبك) عندما تنبع من أعماق القلب ويردد كلمة أحبك. ويمضي فيتغزل في سحر عينيها الغامض وإبتسامتها ورقتها الحالمة. ويذكر أيام اللقاء التي مرت سريعاً ويتشوق إلي لقائها وإنه في إنتظار الموعد الذي حددته والذي يراه بعيداً ويستعجلها الحضور. ويذكر لها إنه عرف بقصة طلاقها، ويعلق عليه بأن المولى أنقذها من حسن، وإنه سعيد لهذه النهاية. وبعد حديث عن بعض الأخوات وذهابه للخرطوم وعودته يقول لها (ما زلت عند وعدي وطبعاً الظروف تغيرت) ونضيف إلي ذلك إنه كان ينوي أن يحضر لها في المجلد، ولكن عليها أن تحضر بأسرع فرصة لأن الشوق فاض. ويمضي في حديث حب وهيام عنيف ويضيف إليه أبياتاً من الشعر اللطيف ويختم الرسالة هكذا.
    إلي حين حضورك
    سأظل بعدك للسجون وللعصابات الآخر
    أقتات بالذكرى الحبيبة إذ تعاودني الذكر
    إن أتجهت أو إلتفت أرى خيالك في الأثر
    والرسالة الثانية من يوسف من الأبيض مؤرخة 18/12/1968 إلي منية النفس نجمة- كما بداها. بعد الشوق واللهفة الشديد إلي اللقيا، خبرها إنه في ذلك اليوم استلم رسالتها الغالية، وأعتذر عن عدم الرد على رسالتها السابقة. ودخل معها في حوار بهذه العبارة (لاحظت تساؤلاً في خطابك عما أقصد بكلمة الظروف عندما علقت على قولك (أما زلت عند وعدك. بالطبع أوعدتك بأنني سأظل أحبك ما دمت حيا، وإن ما من حب إلا وله نهاية سعيدة هذا هو مفهوم الحب. وعندما حصل ما زلت أريد حيا، وإن ما صدراً حنوناً ويقول لها إن الظروف هي ظروف رجوعها إلي زوجها ما زالت قائمة. ويمضي فيجد لها العذر بأنها كتبت تلك في إندفاعاتها عندما ذكرت أنها لا تريد أن تغمس نفسها مع الزوجة الثالثة و إن حسن خلق لها مشاكل كثيرة. ويذهب في القول هكذا.
    (نجمة) أنت شابة يتمناها الجميع ولو القدر كان يجمعنا قبل زواجك من حسن لكنت فتاة أحلامي وزوجتي. هل تذكرين في أول لقاء لنا إنني قلت لك لماذ لم أعرفك قبل اليوم. وبعد معرفتي لك أكثر و أكثر وحبي لك يا ترى ماذا كنت تتوقعين غير ان احمد الله على خلاصك وبانك صرت حره وكلانا متعلق بالآخر ماذا ياترى ان نفعل غير العيش مع بعض .
    ثم يتساءل إن كانت تحب حسن أو أنها تحب طفلها( ......) ويؤكد لها إنه لا زال عند وعده ويردد ما زال عند وعده وإنه مستعد أن يضحي تضحية كبرى في سبيل حبها.
    وظهرت في إجراءات القضية رسالة من نجمة إلي يوسف، وهي ليست (مؤرخة) ولكن يبدو أنها كانت قبل رسالة يوسف المؤرخة 8/12/1968 إذ أنها ذكرت فيها إقتران حسن بزوجة ثالثة. والطلاق الذي تدعى وقوعه وحسن ينكره وإصرارها عليه ومحاولتها الإبتعاد عنه ودخول الوساطات لحملها على تغيير رأيها. وهي تبدأ هذه الرسالة بأبيات من الشعر أولها:
    أستخبر الشمس كلما طلعت و أسال البرق عنكم كلما لمعا
    و آخر تلك الأبيات:
    لا تحسبو إنني بالغير مشتغل إن الفؤاد بحب الغير ما وسعا
    وتزف إليه الأشواق مع النسمات الرقيقة عبر المسافات البعيدة، وتعبر له عما في قلبها من شوق لرؤياه. وتعتذر عن التأخير في الكتابة إليه لما هي فيه من مشاكل، وتعتذر أيضاً لعدم تمكنها من كتابة كل شئ عن قصتها مع الثعلب الماكر الذي أضاف إلي العدد ثالثة- تعني الزوجة الثالثة. و تختم الرسالة بأبيات من الشعر.
    وتكتب له رسالة أخرى مؤرخة 15/1/1969، تقول فيها (حبيبي لقد أتاني خطابك الذي أحاطني بعبارته العميقة العالية، وأعاد إلي طمأنينتي التي فقدتها منذ زمن، حبيبي إني لا اشك في حبك وغايتك أبداً.. والله ومدى قداسته أبداً... إنما الذي أرجوه هو الغاية وكل حب يدوم.. إلا وله نهاية سعيدة.. وتمضي فتتحدث عن الطلاق وتدخل الناس والرياء الإجتماعي وسوء العادات والتقاليد، التي وقفت سداً منيعاً دون بلوغها غايتها، وتشكو حزنها وألمها وإنكسار قلبها في منزل حسن حيث لا يوجد عزاء ولا توجد رحمة وتحدثت عن منعها من الذهاب للأبيض ولكنها ستسعى لتجد الطريق إليها لكي تقابله.
    ورسالة أخرى مؤرخة 15/3/1969 ترسلها نجمة لعزيزها تبدأ بالقبلات الحارة وتردد كلمة حبيبي وتقول ما أبلغ هذه الكلمة التي تنبع من سويداء قلب مفعم بالشوق الأكيد... وتمضي قائلة، طبعاً أعلم علم اليقين بما تكنه لي من إخلاص وحب فياض وتضحية، وقد تسئ فهمي بأنني قد خنت حبك ولكن والله هذا لم ولن يحصل. وتطمئنه بأنها لم تكن لها حيلة في الرجوع لحسن بسبب الوساطات، وإن التأخير سيكون على حسابها، وأنها رأت الإستسلام لكي تجد فرصة أخرى، وترى إن هذا من اللباقة، إلي أن تنال إستقلالها كاملاً في القريب إنشاء الله. وحتى يتمكنان من بناء عشهما الحبيب وتؤكد له إن الذي أرجعها لحسن ليس حباً، و تتألم من الظلام الذي أطفأ نور عينيها وهصر قلبها وأنها فقدت شخصيتها وصارت له بلا إحساس. وتتساءل إن كان حسن يستطيع أن يستمر مع آلة بلا إحساس أو شعور. وترد بالنفي. ثم تسأل حبيبها (هل رجوعي بجسدي تراه خطأ في حق حبك؟ وروحي معك عقلي معك.. لا أظن ذلك) وتتألم لما هي فيه من عذاب نفسي، وتؤكد له إنها ستأخذ إستقلالها كاملاً شاملاً في القريب.
    وأنقضت فترة زمنية حوالي الثلاثة أشهر لا تعرف ما حصل فيها من شأن يوسف. وبعدها شاءت المقادير أن تجمع العشيقين قدر الله أن توفيت عمة لحسن ونجمة في الأبيض، وحضر الأثنان للعزاء، وكان ذلك يوم 24/6/1969. وبعد نهاية أيام العزاء كان على حسن أن يرجع إلي مقر عمله في المجلد، و أما نجمة فأظهرت رغبتها لتبقى في الأبيض للعلاج. وتركها حسن هناك ورجع إلي المجلد بعد أن بقى في طريقه بضعة أيام في رجل الفولة.
    وهنا بدأ الإتصال بين الحبيبين. وخوفاً من أعين الناس وشفقة على حبهما كان يتقابلا سراً، ويتفقان على مواعيد اللقاء بالرسائل. وقد وجدت بعض رسائل نجمة إلي يوسف التي تحدد له فيه ميعاد ومكان اللقاء.
    كانت نجمة تسكن مع أحد أقربائها حيث تركها حسن، وكان في جوارهم قريبات ليوسف يتردد عليهن، ويبدو إن هناك قابلها لأول مرة، و كانت نجمة مصممة على ألا تعود لحسن وأن تبقى في الأبيض إلي الأبد حيث وجدت حبيبها وسكنت إليه وسكن إليها حتى يستطيعا أن يبنيا عشهما الهادئ وتنفيذاً لهذا التفكير أشتغلت نجمة موظفة للآلة الكاتبة في وكالة عروس الرمال للسفر والسياحة، وكان ذلك إبتداء من يوم 7/7/1969.
    في إحدى رسائلها لحبيبها وهي معه في الأبيض كتبت له قائلة (أتمنى لنا دائماً السعادة والرفاهية في ظل القوي المتين الذي لا نهاية له كما أتمنى للعوازل آلاماً مرة على مدى السنين. وصلت البارحة في آمان الله وروحي بل ومعنوياتي في الثريا ونمت نوم قرير العين (مضت تحكي له أنها سمعت بعض الصغار في الحي يتحدثون عن حبهما وتكرار زيارته لمنزل عبدالمجيد لكي يراها. وقالت أنها قابلت هذا الحديث بجمود وبدون إكتراث، لأن مسألة حبهما لا ريب فيها، وعليهما أن يقابلا الموضوع بشجاعة، إذا عرفه وتناقله الناس.
    كان حسن قد أرسل خطاباً إلي قريبهما الذي كانت تقيم معه لكي يستعجلها الرجوع وأيضاً أرسل لها برقية، وأخيراً أرسل خطاباً الذي ردت عليه بخطابها الذي عليه ختم بريد الأبيض المؤرخ 27/7/1969 وأيضاً عليه ختم بريد الملجد المؤرخ 31/7/1969.
    وقالت له في هذا الخطاب إن الخطابات التي تجدها بحوزته كانت قد أرسلت في لقاوة وكانت لها حياتها الخاصة التي تحياها بإعتبارها طالق. فقالت له إن شكوكه فيها لا محل لها. قالت فيه أنها أشتغلت بالمؤسسة، وإن العمل حق و واجب وشرف وكرامة، وإن إبنهما(........) فهو أمانة في عنقه ثم أسترسلت في قصيدة من الشعر الحديث أنقل منها ما يلي:
    متى يا سيدي تفهم بأني لست واحدة من صديقاتك
    ولا فتحاً نسائياً يضاف إلى فتوحاتك
    أياً جملاً من الصحراء لم يلجم
    بأني لن أكون هنا رماداً في سيجاراتك
    ولا رأساً بين آلاف الرؤوس في مخداتك
    ونهاد فوق مرمرة تسجل شكل بصماتك
    وأيا سيد انفعالاتـــــــــــك
    ومن صارت الزوجات بعضاً من هواياتك
    تكدسهن
    بالعشرات في جدران صالاتك
    متى تفهم؟
    كهوف الليل في (المجلد) قد قتلت مرؤاتك
    و أنت صريع شهواتك
    تنام كأن المأساة ليست مآساتك
    متى تفهم؟
    متى يستقيظ الإنسان في ذاتك
    وكان وصول هذا الخطاب في يوم الخميس وما أن قرأه حسن
    إلا وأستعد لسفر إلي الأبيض التي وصلها في حوالي العاشرة صباحاً يوم السبت وذهب للمنزل و وجد نجمة
    وطلب منها أن تذهب معه في الحال إلي
    المكتب الذي أشتغلت فيه لكي تستقيل. وأقترحت عليه كتابة خطاب إستقالة، ورفض حسن هذا الإقتراح
    واصر على الذهاب. وذهبا إلي ذلك المكتب وكانت تصحبهما قريبتهما جدة محمد الفقير.
    (.........)ودخلوا مكتب وكالة
    للسياحة والسفر، و وجدوا صاحبها. و وجه له حسن السؤال عن كيف شغلوا نجمة
    عندهم إمرأة بدون موافقة زوجها. ويبدو إن الردود لم تكن مقنعة له وفيها بعض السخرية به، فأنفعل وهدد من
    كان هناك و وصل إلي الدرجة أن بعثر أثاث المكتب. وهنا خرج صاحب الوكالة لكي يبلغ البوليس. ولكن حسن ونجمة
    وجدة خرجوا قبل حضور البوليس ذهبوا إلي المنزل. و روت جدة محمد........ما حصل بعد ذلك ويتلخص في الأتي:
    ذهبوا إلي منزل حاج يوسف، وجلسوا.
    وقال حسن إنه كان غضبانا لأنه كان يفتكر في الأمر شيئاً آخر، ولكن ما دام نجمة تركت العمل وستذهب
    معه فإن الغضب زال عنه. وقال إنه لم يشرب شاي منذ أيام وطلب عمل شاي. وخرجت نجمة لتذهب إلي منزل
    جدة لأن ملابسها وأمتعتها كانت هناك. ولحق بها حسن ودخلا معاً في الحجرة وجلسا معاً، وجلست جدة في الفرندة.
    و لم يكن هناك حديث بين حسن ونجمة. وحضرت إحدى البنات تدعو حس للغداء، فرد بأنه لا يريد
    غداء وأنه مصدوع. وبعدها قالوا فلتحضر نجمة للغداء وقال حسن لا بأس. ولم تتحرك نجمة وقام حسن فجأة وطعنها
    وهي استلقت في السرير، وخرج حسن وهو يحمل السكين وجلس تحت شجرة. وفي نفس اللحظة دخلت جدة و
    وجدت نجمة مغمورة بدمائها ولا حركة فيها. وأستغاثت جدة حتى حضر إبنها جبارة. وحاولت جدة أخذ السكين من حسن،
    وقبل أن يتركها لها طعن بها نفسه و وقع على الأرض. وقد نقلت نجمة جثة هامدة كما نقل حسن جريحاً إلي المستشفى.
    رواية حسن تقول إنهم بعد أن رجعوا من الوكالة للمنزل، قال إنه كان غضباناً لأنه كان يعتقد إن
    الشخص الذي أرسل لها الخطابات الغرامية، هو الشخص الذي شغلها لكي تبقى معه في الأبيض،
    وكان مستاء من سلوكها
    لأنها أشتغلت بدون إذن. وقال إنه عاتبها لأنه تركها في الأبيض للعلاج وليس للعمل وكتابة الخطابات الغرامية
    وأقترح عليها أن يحضر مصحف لتحلف عليه بأنها ستقطع علاقاتها مع يوسف، وأن ينتهي
    أمر الخطابات بدون أن يعرف عنها أحد شيئاً.
    وقبل ان ترد نجمه سمع حركه
    فى الباب الخارجي وذهب ولم يجد شيئاً وفي اثناء رجوعه رأى نجمة ترمي ببعض أوراق في حفرة الأدبخانة،
    ومن هناك ذهبت إلي
    منزل جدة. وقال إنه في أثناء ذلك وجد خطاباً غرامياً في حقيبة يدها وقام ولحق بها هناك، وجلس معها في الحجرة،
    قال إنه سألها عن ذلك الخطاب وردت عليه بأن تلك الخطابات التي وجدها حررت عندما كانت طالقة.
    وقال إنه رد عليها بأنه طلقها الساعة العاشرة مساء وردها إلي عصمته في الساعة الثامنة صباحاً
    فكيف تكون مطلقة وكيف تتبادل تلك الخطابات. وقال إنها ردت عليه بما معناه أن ينظر إلي وجهها جيداً إن
    كان يرى إن مثل هذا الوجه يستحق أن يكون آهلاً لوجه مثل وجهه لولا أنها كانت غبية عندما تزوجته
    وهو رد عليها بما معناه إن وجهها ذلك الذي تفخر به فإنه سيشوهه لها حتى لا يرغب فيه أحد من بعد.
    وقال إنه أستل السكين الذي كان يلبسها وأراد أن يضربها في وجهها ومالت قليلاً فأصابتها السكين حيث أصابتها،
    هذا ملخص أقواله أمام المحكمة الكبرى، أما أمام قاضي الإحالة فلم يرد على قوله أنه في أثناء النقاش
    عن الخطابات الغرامية المتوفاة أساءته وهو أستل سكينه وطعنها ولا يدري في أي جزء من جسمها.
    وفي أقواله التي أدلى بها للمتحري عقب الحادث مباشرة، قال إنه أحضر مصحفاً وطلب منها أن تحلف أنها تترك
    يوسف ولا تكون لها علاقة معه، وأنها ردت أنها ستحلف أنها ستتركه، ولكن ليس كلياً وقال إنه هنا أخرج سكينه وطعنها.
    لقد سردت كل هذا لأن المحكمة الكبرى لم تكن دقيقة في
    تقرير الوقائع التي قبلتها عما كان حاصلاً بالفعل، والتي طبقت عليها القانون للوصول إلي النتيجة إنه لم يكن هناك إستفزازاً شديد ومفاجئ أفقد حسن السيطرة على نفسه في وقت الطعن. إن المحكمة لم تعط إهتماماً كلياً لأقوال حسن في الصورتين، الصورة الأولى
    إنه طلب منها أن تحلف إنها ستترك يوسف وقالت إنها ستحلف أن تتركه ولكن ليس كلياً. والصورة الثانية أنها قالت له إن وجهها لا يستحق أن يكون آهلاً لوجهه يبدو إن المحكمة أعتبرت حسن غير صادق في الصورتين لوجود التناقض في أقواله، وأخذت بأقوال جدة وقبلتها على أنها تمثل الصورة الحقيقية، التي كانت أنه لم يكن هناك أي حديث بين حسن ونجمة. وكان حسن مستلقياً على سرير، وكانت نجمة تجلس على سرير آخر، وكانا صامتين. وفجأة قام حسن وخطأ نحو باب الحجرة، وأقبل على نجمة وطعنها. ناقشت المحكمة الكبرى قصة الخطابات الغرامية، أولاً الخطابات التي وجدها حسن في حقيبة نجمة في المجلد، وهي رسائل يوسف الثلاث التي سلف ذكرها.والرسالة
    التي قال حسن إنه وجدها في حقيبتها في اللحظات الأخيرة، على إعتبار أنها لا تحدث إستفزازاً شديداً مفاجئاً. قيل عن الرسائل إن حسن وجدها في 31/7/1969، وقد إستفزته ودفعته للقيام من المجلد والحضور إلي الأبيض. والواقع إنه لم يجدها في ذلك اليوم بل وجدها في وقت سابق وأنه كتب بشأنها لنجمة، وقد ردت عليه نجمة بخطابها الأخير الذي عليه ختم البريد 27/7/1969.
    قررت المحكمة الكبرى إنه كانت هذه الخطابات الغرامية إستفزته، فإن الإستفزاز لم يكن مفاجئاً في وقت إرتكاب الجريمة، وعن الخطاب الذي وجده في اللحظات الأخيرة لم يكن مفاجئاً أيضاً لأنه أعتاد على مثل هذه الخطابات من قبل.
    ركز السيد محامي المتهم دفاعه من ناحية الوقائع التي سببت الإستفزاز الشديد المفاجئ على الأتي:
    (1) أثير المتهم بالمعلومات التي وصلته عن إلتحاق زوجته المتوفاة بوظيفة في الأبيض بدون علمه أو موافقته في حين أنه تركها هناك للعلاج.
    (2) وفي نفس يوم وصول المعلومات عثر على رسائل الحب التي أرسلها لها يوسف.
    (3) وأهتز المتهم للمرة الثالثة عندما حاول أن يضع حداً لعلاقة غير الشريفة بين المتوفاة وبين عشيقها يوسف، بأن يجلعها تحلف في المصحف بقطع علاقتها معه، وهي ترددت أو أمتنعت.
    (4) وأهتز للمرة الرابعة عندما وجد في حقيبة يدها خطاباً غرامياً، أغلب الظن إنه من يوسف.
    من كل ما تقدم فإني أقرر الوقائع التي أعتقد حصولها على الوجه الأتي:
    عثر المتهم على الرسائل الغرامية بين أمتعة المتوفاة في المجلد وبعدها سمع بإلتحاقها بعمل في الأبيض. وعند ذلك حرر لها خطاباً يعاتبها ويتهمها ويتشكك في سلوكها وكان ردها عليه في خطابها الذي وصله يوم 31/7/1969 فقالت له عن الرسائل إنها كانت حياتها الخاصة التي تحياها عندما كانت طالق وتنفي الإتهامات وترد الشكوك. وقالت عن العمل إنه حق و واجب وشرف وكرامة. ومفهوم هذا مع مفهوم الشعر الذي كتبته في الخطاب انها لم تعد له، ولا ستعود له. لأنها ليست فتحاً نسائياً يضاف إلي فتوحاته، ولا رأساً بين آلاف الرؤوس على مخداته، وسألته متى يفهم ويستقيظ الإنسان في ذاته، إثاره هذا الخطاب وأعتقد إن عشيقها هو الذي هيأ لها العمل في الأبيض لكي تبقى معه. فأسرع للمجيء إليها.
    وقبل أن أسترسل في سرد الوقائع بعد مقابلته لهأ يجب أن أعيد إلي الذاكرة ان رسائل يوسف التي وجدها حسن في المجلد، لم تكن رسائل غرامية وكفى، ولكنها تعلن بوجود وعد اوإتفاق على الزواج، وفيها إستنكار لها بالإسراع للحضور له بالأبيض. وكان حسن طبعاً قرأها وأحضرها معه. ورسائل نجمة ليوسف تؤكد وجود إتفاق على الزواج بعد الخلاص من حسن. وبطبيعة الحال لم يكن لحسن مجال للإطلاع على رسائل نجمة. والرسالة التي قيل إن حسن وجدها في اللحظات الأخيرة و وصفت بأنها من ضمن رسائلها الغرامية ليوسف، لم يكن واضحاً هي أي الرسائل التي عرضت في القضية، و لم يكن واضحاً ماذا كان فيها.
    ذهب حسن مباشرة. إلي المنزل الذي تسكن فيه نجمة، وكان الوقت حوالي العاشرة صباحاً. و وجدها وقابلته ببرود وهدوء، وذهبا إلي مكان عملها ورجعها. ودخلا في الحجرة، وأنتقلا إلي الأخرى. وما يعتقد كان قصد حسن من كل هذا، لم يكن سوى أن يقطع صلتها بعشيقها وبالأبيض ويأخذها معه إلي المجلد لتكون بجانبه. لم يكن بينهما حديث مسموع وهما معاً في الحجرة، ويبدو إن نجمة كانت باردة صامتة واجمة. وشعر حسن بأنها لا تريد أن تذهب معه وأنها مصممة على البقاء في الأبيض، وفي هذه اللحظة أستسل سكينه التي كانت في ملابسه وطعنها الطعنة القاتلة.
    والسؤال المهم هو هل في هذه الظروف وقع الإستفزاز بمعناه القانوني الذي يخفف الجريمة من القتل العمد إلي القتل الجنائي
    (يسترسل القاضى فى هذه الفقرات فى الحديث عن الاستفزاز ) ثم يختم قوله بالآتى:.
    كانت الحياة الزوجية بين حسن ونجمة في الفترة الأخيرة التي كانت حوالي السنة حياة غير سعيدة، والسبب فيها إن حسن بالإضافة إلي زوجته الثانية تزوج بالثالثة أشتدت المشاكل حتى وصلت إلي الطلاق والرجعة. وصارت نجمة تضيق بحسن وتحاول أن تضيق عليه ولكي تظفر منه بالطلاق الذي لا رجعة فيه وقبل الحادث الأخير

    لا شك في إن سلوك نجمة كان سلوكاً مثيراً للشعور ولكن ماهي درجته من الشدة، وما هي درجته من الفجائية. إن أي شخص عادي في مثل البيئة التي يعيش فيها حسن، كان يتوقع من خطاب نجمة الأخير أنها لن تعود معه إلي المجلد. إن الرفض للعودة معه في حد ذاته، ليس إستفزازاً شديداً، حتى إذا صاحبه إمتناعها عن القسم بقطع علاقتها مع عشيقها. كما ذكر حسن في أقواله التي لم تقبل من ناحية الوقائع. تمثل في سلسلة من الأفعال التي تجلب لزوجها المتهم عدم الرضي والغضب والقلق والإضطراب النفسي. وهو نوع من فساد الحياة الزوجية الذي يؤدي في النهاية إلي الإنفصال و الطلاق وليس أكثر من ذلك. كما يمكن أن يقال إن سلوك نجمة بالرغم مما وجدته من حسن من سؤ المعاملة، كان سلوكاً مستحقاً للملامة والمذمة ولكنه لم يمكن مصدر إستفزاز شديد ومفاجئ بحيث يثور فيه شعور حسن بالدرجة التي تفقده السيطرة على نفسه إلي أن يصل إلي قتلها.
    لهذه الأسباب فإني أؤيد إدانة المتهم بالقتل العمد تحت المادة 251 من قانون عقوبات، و أؤيد الحكم عليه بالإعدام.

    تنتهى الى هنا قضيتنا ... صحيح انه قد مر عليها الآن اكثر من ثلاثة عقود الا ان التاريخ اذ استطاع محو سحنات وملامح وجوه ابطالها لكنه لم يستطع ان يمحو ألاحاسيس الدافئة داخل سطور رسائل العشق والموت فى محراب القضاء السودانى العظيم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 10:18 AM

حسن طه محمد
<aحسن طه محمد
تاريخ التسجيل: 03-01-2007
مجموع المشاركات: 3651

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    Quote: شكرا يا عبد الكريم على إيراد هذه المحاكمة الشهيرة.
    بالمناسبة قدمت هذه المحاكمة قبل سنوات as a mock trial على مسرح النادي السوداني بمسقط،
    وأمهاجمهور غفير، ومثل فيها دور القاضي الأستاذ مهدي عقيد، أما م عدد من المحامين أذكر من بينهم
    الأساتذة مدني العرضي والدالي رحمة الله عن الاتهام، وشيقوق وعبد الحافظ نقد الله عن الدفاع، وأدى
    دور المتحري الأستاذ آدم أحمد آدم،
    ومثل دور المتهم الأخ إبراهيم الطاش ، وأخوك ود الخضر في دور شاهد الاتهام الأول.




    ياااااااااااااا

    دي فاتتنا والله نشاط فعلا جميل غير مسبوق تحسدون عليه في مسقط.


    كيف تتعاد ...

    وايه رايكم في فكرة انشاء مسرح قضائي ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 10:16 AM

محمد أحمد الخضر
<aمحمد أحمد الخضر
تاريخ التسجيل: 07-14-2008
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    شيقوق:
    Quote: عكست الاية انا كنت اتهام معى الاستاذ عبد الحافظ خضر نقدالله ومدنى والدالي في الدفاع


    صححنا المعلومة
    راجع مداخلتي مع الشكر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 10:24 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    خضر


    Quote: صححنا المعلومة
    راجع مداخلتي مع الشكر.


    هييييييع سريع النهمة


    مولانا حسن ات بجاى حبابك؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 11:05 AM

Yahia Abd El Kareem
<aYahia Abd El Kareem
تاريخ التسجيل: 02-26-2005
مجموع المشاركات: 829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    أخى شيقوق

    أثار موضوعى قبل يومين حفيظة الزميل القاضى الذى تولى محاكمة موكلى فى قضية " قتيلة المطار الحسناء" وهاتفنى بعد طول غياب

    وقد لمست عتابا فى خطابه ويكأنه اشتم اتهاما أو قدحا فى عدالة المحكمة لمساسها حق المتهم فى الدفاع..حاشا لله تلك لم تكن ولن تكون

    اخلاقى المهنية بل قصدت طرافة الطرح والتكتيك وان فطنة المحامى قد تسعفه باساليب ومخارج فى حال رفض المحكمة لاى من الطلبات الانية..

    أما السجال القضائى فقد انتهى باعتمادنا على قاعدة فقهية وهى عدم جواز تجزئة حق القصاص بمعنى ان تنازل بعض أولياء الدم يسقط

    عقوبة القصاص عن المتهم حيث تنازل أحد اخوة المجنى عليها عن حقه فى القصاص وعوقب المتهم تعزيرا بالسجن وذلك باعتبار مدة الحبس قبل

    واثناء المحاكمة...وانطوت بذلك صفحةواحدة من أخطر وأميز المحاكمات بعد قضية " نجمة" وبالمناسبة سمعنا عن قرب تفاصيل حكاية نجمة

    من أقاربها بالابيض والفولة خاصة وان لها ابنة عم " موظفة بالمكمة" وقد عاصرت تلك الاحداث ..

    أخى شيقوق ..لو اعتبر القاضى وقتها بيئة وعادات المنطقة " البقارة المسيرية برجل الفولة" التى أتى منها المتهم والمجنى عليها

    لاعتبر ان استفزازا متراكماAccumulative Provocation وأعقبته قاصمة ظهرThe Last Straw قبل اقدام المتهم على فعل الطعنة وهى " رفض

    المجنى عليها الذهاب معه الى الفولة"

    هناك اضافة لابد منها " وهى ان نجمة كانت نجمة بحق وحقيقة حسب رواية بنات أهلها وكانت تتوفر على جمال لو وزع على الدنيا لملأها

    حسنا..فكيف بهذا " البقارى الحمش وابن بيئته ان يترك بنت عمه وعرضه نهبا لجور المدينة " بدعوى الحب والمسخرة"



    قد حدا بالمتهم على قتل طليقته ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2009, 11:53 AM

Nader Abu Kadouk
<aNader Abu Kadouk
تاريخ التسجيل: 02-19-2007
مجموع المشاركات: 3697

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: Yahia Abd El Kareem)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 10:51 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: Nader Abu Kadouk)

    استاذنا يحيي عبد الكريم

    الاخ نادر ابو كدوك

    جاييكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 11:04 AM

فيصل محمد خليل
<aفيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 12-15-2005
مجموع المشاركات: 24292

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    كتب ابوكدوك

    Quote: ما اجي فيصل ويخش لي في تفاسيرو ديك

    يا نادر... اديهو?

    اخلي العربي الكيشة يجي جاري ورايا بالعكاز

    تاكل تسالينا و تنسى اسامينا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 11:36 AM

فيصل محمد خليل
<aفيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 12-15-2005
مجموع المشاركات: 24292

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: فيصل محمد خليل)

    ياخي شابكننا ان موكلي برئ براة الذئب

    من دم ابن يعقوب ياخي قوم لف ياخ

    وبعدين عليك الله في واحد بيقول لموكلو

    مدعي ? ياخي انت خاتي في قرعوبتك دي انو مدعي

    عاوز تدافع عن كيف ?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 02:21 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: فيصل محمد خليل)

    استاذي الفحل يحيي عبد الكريم


    Quote: أخى شيقوق ..لو اعتبر القاضى وقتها بيئة وعادات المنطقة " البقارة المسيرية برجل الفولة" التى أتى منها المتهم والمجنى عليها

    لاعتبر ان استفزازا متراكماAccumulative Provocation


    مفهوم الرجل العادي reasonable man هو المحك الذي يبين الكوك عند المخادة . لقد كنت من الداعين لضرورة ان يكون القاضي ملما بالبيئة والثقافة التي يطبق فيها العدالة ليتسنى له تطبيق نظرية الرجل العادي من منطلق علمه القضائي وألا يحتاج لبينة خبير لاثباتها سواء اكان ذلك على مستوى تطبيق القانون الجنائي او غيره من افرع القانون التي تقتضى الاحتكام الي هذا المفهوم .

    لقد توغلت هذه النظرية في اغلب ال jurisdictions لتسمو بالعدالة الى السقف المرضي للوجدان السليم .

    دعونى اخي يحيي اقتبس هذه العبارات عن مفهوم الرجل العادي في بريطانيا:-

    The Laws of England place great weight on the Reasonable Man. They will not, and sometimes will say it is because they cannot, specify exactly what ought to be done in all circumstances, and will phrase their demands instead in terms of what a reasonable man would in the circumstances do. So too juries are directed to bring in a verdict of Guilty only if the charge is proved beyond reasonable doubt, without there being any account offered of what exactly a reasonable doubt is. It is an old tradition. Plato, Aristotle and St. Paul all insisted on the inability of the letter of the law to exhaust the full content of its spirit, and Aristotle defines a key term of his moral philosophy by reference to what the reasonable man would decide, {\it ho_i an ho phronimos horiseien In modern philosophy, however, the Reasonable Man, and the notion of reasonableness generally, receives little respect. The word is nearly always challenged. ``What do you mean by `reasonable'?'' it is asked; ``I do not understand what the word `reasonable' means. According to what criteria is the word being used ?. What are the canons of being reasonable ?''. This question can sometimes be fairly asked and illuminatingly answered. We can sometimes subsume the particular inference under some general characterisation of inference types. We might be able to answer the question by saying that it was an induction by elimination or an induction by enumeration; we might specify whether it was on economic or political grounds we were advocating aid to poorer nations, or whether the reasonableness of our policy was simply a moral reasonableness, that they needed what we could well afford to give. The inferences we actually use in the course of our arguments are highly variegated, and it may well make our contention clearer if we can classify the inference we are drawing as being of a familiar type. Thus far the question ``What do you mean by `reasonable'?'' is [98] fair and helpful: but often it is used rhetorically rather than to elucidate; as a means of disallowing the use of the word `reasonable' altogether, and insisting that it always be replaced by a substitute. Used this way, the question often has a paralysing effect on philosophical discussion, because although sometimes we are using the word `reasonable ' to flag a simple, easily recognised inference of a familiar, well-specified type, usually such inferences are too obvious to need any flagging at all, and we tend to reserve the word `reasonable ' to flag those inferences which are not simple or completely specified in formal terms. In calling them reasonable, we mean not that they are particular instances of some standard type of inference, but that we believe that a reasonable man after examining this particular inference will recognise its force. Men challenged to say what we mean in terms other than the word `reasonable we are often at a loss what answer to return, for the word `reasonable had been chosen just because there was no other, more specific term available. We can sometimes recapitulate our argument, stressing those features which seem most to give it weight : but beyond a certain point we can do no more, and in most cases a determined opponent need never let himself be brought to admit the force of an argument he does not like. In most cases, as I shall maintain in this paper, we cannot exhibit our inferences as being of certain, generally accepted, types. The rhetorical question `` What do you mean by `reasonable'?'' assumes that we can, and our inability to answer is taken as evidence that our thoughts are confused.


    راجع الموقع ادناه

    http://users.ox.ac.uk/~jrlucas/reasble.html


    اطيب الاماني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 02:31 PM

Magdi Ahmed Elsheikh
<aMagdi Ahmed Elsheikh
تاريخ التسجيل: 03-11-2008
مجموع المشاركات: 7720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 02:39 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: Magdi Ahmed Elsheikh)

    مجدى وليد الشيخ

    حبابك عشرة ورسالتك وصلت طااااااااب

    يطول عمرك



    فيصل

    اذكر كنت محاميا للدفاع في قضية مدنية - وفي القضايا المدنية بنسمى الشاكي (مدعي) والمشكو ضده (مدعى عليه)

    اها يا زول كلفت انا لتمثيل المدعى عليه ( المشكوضده)وكان المدعي رجل حمش بالحيل . بعد ان قدم الشاكي قضيته للمحكمة منحت انا الفرصة لمناقشته cross examination واول عبارة بديت بيها وهو بعاين لي سااااى قلت ليهو انت مدعي على المدعى عليه كيت وكيت
    والله يا فيصل زى كلامك ده زولك زعل زعل زعل وما ردعلى السؤال . القاضي قال ليهو انت مالك ما بترد قال للقاضى ارد على شنو طالما ود شيقوق من هسع سواني مدعي انا على الطلاق ماني مدعي انا سيد حق وحالف اطلع من المحكمة دى امشى اشتكى ود شيقوق في الخرطوم فيشان خربت سمعتي .

    يا زول الراجل بنقنع فيهويوم كامل ما اقتنع .



    استاذنا حسن طه

    يا راجل حمد الله على السلامة الجمعنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 05:35 PM

عبدالله

تاريخ التسجيل: 02-13-2002
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    العزيز الطيب شيقوق ، هاك المشاركة دي نقلا عن جريدة الخليج الاماراتية اليوم16/2/2009م

    Quote: فنجان قهوة
    فوضى المحاكم آخر تحديث:الاثنين ,16/02/2009




    صالح الخريبي




    استغرب الشاعر المهجري الكبير أسعد رستم عندما أهداه أحد أصدقائه المحامين صورة شخصية له يظهر فيها وهو يقف شامخاً، ينفخ صدره ويضع يده في جيبه، فارتجل قصيدة طريفة قال له فيها ما معناه: ليس من شيمتك أن تضع يدك في جيبك، والصورة ستكون أكثر تعبيراً عن واقع الحال لو أنك وضعت يدك في جيب شخص آخر.

    ونحمد الله أن محامينا يلتزمون تماماً بالأخلاقيات المهنية، وليسوا من نوعية المحامين الغربيين الذين يضعون أيديهم في جيوب غيرهم. ولو سألت أي أمريكي عن تعريفه للمحامي لقال لك، “إنه شخص يحصل على حقك من خصمك لا ليرده إليك، وإنما ليأخذه. وكان زعيم المافيا دون كورليون يقول، إن المحامي الذي لا يحمل إلا حقيبة، يستطيع أن يسرق أكثر من 100 رجل يحملون مسدسات. وكم كان شكسبير طريفاً عندما قال، أول ما ينبغي أن نفعله هو أن نتخلص من كل المحامين.

    وقبل مدة، صدر في الولايات المتحدة كتاب بعنوان “فوضى في المحاكم الأمريكية” يتحدث عن عبقريات المحامين والجهود التي يبذلونها في المحاكم، والتي تجعلهم يستحقون المبالغ الكبيرة التي يتقاضونها مقابل أتعابهم، والكتاب مقتطفات واقعية من جلسات في المحاكم الأمريكية.

    في إحدى الجلسات، سأل المحامي الطبيب الشاهد، “هل صحيح أنه عندما يموت الإنسان أثناء النوم، لا يدرك أنه مات إلا في صباح اليوم التالي؟” وضحك الطبيب وقال له: “أسألك أولا: هل صحيح أنك اجتزت الاختبار الذي تجريه نقابة المحامين للحصول على ترخيص بمزاولة المهنة؟، وفي جلسة أخرى سأل المحامي الشاهد، “ابنك الأصغر الذي عمره 20 سنة، كم عمره؟ فقال الشاهد، ،20 بقدر معدل ذكائك”.

    وبعض الشهود أو المتهمين لا يطيقون صبراً على غباء المحامين، فقد سأل أحد المحامين المتهم، “الضحية انجبت ثلاثة أطفال، هل هذا صحيح؟” فقال المتهم، صحيح تماماً. فسأل المحامي، “وكم ولداً ذكراً بينهم؟” فقال، “ليس بينهم ذكور؟ فقال المحامي، وهل أنجبت إناثا؟” فقال المتهم للقاضي، سيدي، “أريد محامياً آخر ليتابع القضية”. وفي جلسة أخرى سأل المحامي الشاهد، “كيف انتهى زواجك الأول؟” فقال الشاهد، بالوفاة. فقال المحامي، وفاة من؟ وضحك الشاهد وقال له، “احزر إذا كنت شاطراً”. وفي حوار جرى بين محام وأحد الأطباء الشهود، قال المحامي، “قبل تشريح الجثة، هل قست النبض؟” فقال الطبيب، “لا”. وقال المحامي، “وهل قست درجة الحرارة وضغط الدم؟” فقال الطبيب، “لا”، وقال أيضاً إنه لم يفحص التنفس ودرجة الحرارة، فقال له المحامي، إذاً، هنالك احتمال أن يكون الرجل لا يزال على قيد الحياة عندما أجريت التشريح، فنفى الطبيب ذلك، وقال، عندما بدأ التشريح كان دماغ الرجل مستخرجاً من جمجمته وموضوعاً في صحن على الطاولة أمامي فقال المحامي، “ومع ذلك يظل هنالك احتمال أنه لا يزال على قيد الحياة”. فقال الطبيب، “نعم، وفي هذه الحالة سيعمل محامياً”.

    [email protected]



    http://www.alkhaleej.ae/portal/699ec6ae-6729-42bf-998c-65571deff1eb.aspx
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 07:19 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالله)

    عبد الله

    كيفك

    والله ضحكتنى وزعلتني

    يعني تاني ما نرجع المحاماة يا حافظ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 10:07 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 15288

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)


    ود شيقوق ..حبابك يا صديق

    وقفنا في غلوطية تبيان الكوك من المخادة..احد الأصدقاء قال لي انت زولكم ده كان بتاع قانون ولا راعي ابل.. قلت ليهو كلو..و تحت تحت كان عندو مراح ضان أم سعين عدييل..

    من طرائف الزمن الجميل.. طرفة كانت تتداولها مدينة الدلنج عن مولانا و استاذنا على الحلو..و كان القاضي المقيم في الدلنج في الثمانينات..ذات مرة من المرامير.. يبدو أنه.. تأخر خمس دقايق..و اول ما دخل القاعة قام حكم على روحو بالغرامة للتأخير..آزول البلد وقفت برجل واحدة..و كل زول يقول ليك ياخي ده قاضي بيحاكم روحو.. اعمل حسابك منو..وقد كان من أميز القضاة الذين مروا على مدينة الدلنج..و الجميع معجب بعدالته..و استقامته..و صرامته..

    وكت داك نحن كنا..laymen..ساكت..

    ثم حضرنا زمن.. القاضي يقول لمواطن اقترب من المنصة..و يقوم طاخ يلبعوا ليك ام كف (عجوز سدت بيتها..و دي اسأل منها اخونا احمد القرشي عبد الرحمن كن قريب منك)..و بقينا نحن لا قادرين نحجز ..لا قادرين نقيف فراجة..!

    قضية بكار..برضك اذكر كانت من ضمن مناشط اسبوع كلية القانون الثقافي السادس (اغسطس 1989)..و شارك بالتمثيل فيها بعض الأصدقاء.. منهم اخونا وليد أبكم و اخونا عبد الحليم ضيف الله..و الشباب لغاية الليلة بتذكر بوستر الإعلان العجيب الذي قمنا بتوزيعه في الجامعة كدعوة لحضور تلك الليلة العجيبة..و كان المشرف على ذلك المنشط مولانا و استاذنا زكي عبد الرحمن .. التحية له أينما كان..و كيفما كان..
    في الأسبوع السابق.. كان تمثيل قضية نجمة (حكومة السودان ضد حسن ملاح)..

    المرة الجاية لو لقينا فرقة.. نكتب عن المواقف في المحاكم البعيدة في الأقاليم..

    شكرا ليك..و التحية لكل الأصدقاء هنا..

    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2009, 11:38 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: Kabar)

    الاخ كبر

    الله يخليك

    مولانا على الحلوالان معنا في عمان يعمل محاميا وياتي من مدن الاطراف في نهاية كل اسبوع ليقيم معي في العاصمة مسقط

    وجاييك ليلنا اليل يا الحبيب

    شكرا على الطلة الجميلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-17-2009, 09:54 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    الاخ كبر

    Quote: المرة الجاية لو لقينا فرقة.. نكتب عن المواقف في المحاكم البعيدة في الأقاليم..


    في انتظار اسلوبك المتميز في عرض الوقائع وتطبيق القانون

    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 01:10 AM

محمد على طه الملك
<aمحمد على طه الملك
تاريخ التسجيل: 03-14-2007
مجموع المشاركات: 8450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    عليك الله يا ود شيقوق بلغ تحياتي وكثير أشواقي لمولانا علي الحلو متعه الله بالصحة ..
    وشكرا ليك يا كبر على تذكيرنا بهذا الرجل الجميل .
    تذكر يا مولانا(علي ) حكاية المحام (التريني ) ..
    كان اول مره ليه يظهر أمام محكمة ..
    أستاذه او زملاءه قالوا ليه لما تدخل المحكمة لازم تذكر إسمك والمكتب والطرف البتمثله ..
    الراجل اول ما عتب مدخل القاعه وقف وصاح والقاضي شغال في سماع قضيه أخرى..
    أنا فلان الفلاني عن الأستاذ فلان عن المدعى عليه..
    واتقدم بكل ثقه ووضع ملف المكتب الذي يحمله أمام القاضي والجميع ينظرون إليه والدهشة تعقد ألسنتهم ..
    لكن من أطرف وأحرج المواقف الواجهتني كانت قضية تنفيذ ..
    المحكوم لها كانت مرأة كبيره في السن باعت ليها خروف لجزار ..
    اول ما لاحظته عند الإطلاع على ملف التنفيذ إنه ليه سنه مستمر ..
    ويبدو أن القاض الذي سبقني إقتنع بحجج المحكوم ضده وقسط له المبلغ ..
    مع ذلك لا حظت أن التنفيذ إستغرق مده طويلة بسبب غياب المحكوم له المتكرر عن الجلسات ..
    كان المتبقى من مبلغ التنفيذ عشرة جنيهات ..
    ظهرت المحكوم لها وغاب المحكوم ضده ..
    أصدرت امر بالقبض عليه وإحضاره قبل نهاية يوم العمل ..
    وطلبت من المرأة الإنتظار ..
    فعلا أحضر الرجل ودفع بأنه لا يعلم بهذه الجلسة ..
    قلت ليه تعلم ام لا تعلم ده مش المهم الآن ..
    المهم إنك تدفع العشرة جنيهات المتبقية الآن ..
    حاول أن يقدم أعذار ويطلب مهلة إضاقيه ..
    رفضت طلبه وسببته بأن المبلغ المتبقي بسيط وإجراءات التنفيذ إستغرقت زمن طويل والمحكوم لها مرأة مسنه
    تحضر بإنتظام للجلسات لاستيفاء حقها وتعود مخزوله لغياب المحكوم ضده المتكرر ..
    الرجل لما لقاني مصر طلب مهله ساعة يمشي السوق ويحضر المبلغ ..
    منحته المهلة فعلا ..
    بعد أقل من ساعة عاد الرجل ودفع المبلغ ومن ثم شطبت التنفيذ للوفاء..
    استمريت في قضيه أخرى ..
    بعد نهايتها جاءني الحاجب وقال لي يا مولانا المرأة بتاعت التنفيذ لسع قاعده وقالت ما بتمشي إلا تقابلك ..
    قلت ليه دخلها ..
    دخلت المرأة ولسانها يلهج بالدعاء ووقفت أمامي تفتح في صره مربوطه طرف ثوبها ..
    ثم أخرجت ورقة من فئة الخمسة وعشرون قرشا ( طراده ) من الصرة ومدتها لي قائلة ..
    ( الليلةإنت ودَرت يومك يا ولدي عشان تاخد لي حقي ، هاك امسك ده حق الشاي ! )
    قلت ليها ياوالده دا واجبنا..
    بس العملتيه ده عندنا إسمه رشوة بحاكموا عليه الناس ..
    قالت لي رشوة شنو يا ولدي ما هو زمايلك الأفندية ماسمعتهم بقولو جنس الكلام ده ..
    قلت ليها المهم أنا ما عندي حل غير إني أعمل لا سمعت ولا شفت تقديرا لعمرك والحالة الإنت فيها ..
    ثم طلبت من الحاجب أخراجها من المحكمة..
    وحتى الآن لا أدى إن كان تصرفي ذاك عادلا رغم مخالفتي الظاهرة للقانون من حيث امتناعي من فتح بلاغ ضدها .


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 04:48 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد على طه الملك)

    مولانا محمد على طه المك

    Quote: عليك الله يا ود شيقوق بلغ تحياتي وكثير أشواقي لمولانا علي الحلو متعه الله بالصحة ..
    وشكرا ليك يا كبر على تذكيرنا بهذا الرجل الجميل .


    حتما ستبلغ تحاياك لهذا الرجل الوديع والنقي


    Quote: تذكر يا مولانا(علي ) حكاية المحام (التريني ) ..
    كان اول مره ليه يظهر أمام محكمة ..
    أستاذه او زملاءه قالوا ليه لما تدخل المحكمة لازم تذكر إسمك والمكتب والطرف البتمثله ..
    الراجل اول ما عتب مدخل القاعه وقف وصاح والقاضي شغال في سماع قضيه أخرى..
    أنا فلان الفلاني عن الأستاذ فلان عن المدعى عليه..
    واتقدم بكل ثقه ووضع ملف المكتب الذي يحمله أمام القاضي والجميع ينظرون إليه والدهشة تعقد ألسنتهم ..


    هذا المشهد المضحك يذكري احد زملاء المهنة عندما كان محاميا تحت التمرين وكلف بمتابعة ملف احدى الدعاوى المدنية - استلم هذا الزميل الملف واتجه الى المحكمة وراح واضعا ملفه على طاولة القاضي وراح جالس بجوار القاضي على كرسي معد لقاضي آخر .

    Quote: لكن من أطرف وأحرج المواقف الواجهتني كانت قضية تنفيذ ..
    المحكوم لها كانت مرأة كبيره في السن باعت ليها خروف لجزار ..
    اول ما لاحظته عند الإطلاع على ملف التنفيذ إنه ليه سنه مستمر ..
    ويبدو أن القاض الذي سبقني إقتنع بحجج المحكوم ضده وقسط له المبلغ ..
    مع ذلك لا حظت أن التنفيذ إستغرق مده طويلة بسبب غياب المحكوم له المتكرر عن الجلسات ..
    كان المتبقى من مبلغ التنفيذ عشرة جنيهات ..
    ظهرت المحكوم لها وغاب المحكوم ضده ..
    أصدرت امر بالقبض عليه وإحضاره قبل نهاية يوم العمل ..
    وطلبت من المرأة الإنتظار ..
    فعلا أحضر الرجل ودفع بأنه لا يعلم بهذه الجلسة ..
    قلت ليه تعلم ام لا تعلم ده مش المهم الآن ..
    المهم إنك تدفع العشرة جنيهات المتبقية الآن ..
    حاول أن يقدم أعذار ويطلب مهلة إضاقيه ..
    رفضت طلبه وسببته بأن المبلغ المتبقي بسيط وإجراءات التنفيذ إستغرقت زمن طويل والمحكوم لها مرأة مسنه
    تحضر بإنتظام للجلسات لاستيفاء حقها وتعود مخزوله لغياب المحكوم ضده المتكرر ..
    الرجل لما لقاني مصر طلب مهله ساعة يمشي السوق ويحضر المبلغ ..
    منحته المهلة فعلا ..
    بعد أقل من ساعة عاد الرجل ودفع المبلغ ومن ثم شطبت التنفيذ للوفاء..
    استمريت في قضيه أخرى ..
    بعد نهايتها جاءني الحاجب وقال لي يا مولانا المرأة بتاعت التنفيذ لسع قاعده وقالت ما بتمشي إلا تقابلك ..
    قلت ليه دخلها ..
    دخلت المرأة ولسانها يلهج بالدعاء ووقفت أمامي تفتح في صره مربوطه طرف ثوبها ..
    ثم أخرجت ورقة من فئة الخمسة وعشرون قرشا ( طراده ) من الصرة ومدتها لي قائلة ..
    ( الليلةإنت ودَرت يومك يا ولدي عشان تاخد لي حقي ، هاك امسك ده حق الشاي ! )
    قلت ليها ياوالده دا واجبنا..
    بس العملتيه ده عندنا إسمه رشوة بحاكموا عليه الناس ..
    قالت لي رشوة شنو يا ولدي ما هو زمايلك الأفندية ماسمعتهم بقولو جنس الكلام ده ..
    قلت ليها المهم أنا ما عندي حل غير إني أعمل لا سمعت ولا شفت تقديرا لعمرك والحالة الإنت فيها ..
    ثم طلبت من الحاجب أخراجها من المحكمة..
    وحتى الآن لا أدى إن كان تصرفي ذاك عادلا رغم مخالفتي الظاهرة للقانون من حيث امتناعي من فتح بلاغ ضدها
    .

    شوف يا مولانا انا متاكد تماما لو اتخذت اى اجراء في مواجهتها لاغضبت اى انسان في ضميره ذرة من الرحمة -

    هنالك مشهد مماثل شهدته بنفسي حدث للقاضي عبد الرحمن على عبد الله الذى كان وقتها القاضي المقيم بالسوكي - فبعد ان حكم لصالح متقاضي من كبار السن قام الاخير بادخال يده في جيبه وقدم للقاضي 100 جنيه قال ليهو ده حق الشاهي . ضحك مولانا من بساطة الرجل وقال ليهو شكرا يا شيخ ولو الشغلانية بقت كدا اكان نقول دنيا عليك السلام .

    بعد انصراف هذا المتقاضي وما زلنا نحن جالسين اتجه الينا القاضي مستفسرا عما اذا كان اجراؤه سليما فاجمعنا كلنا على ان لا خيار امامه غير هذا نظرا لسذاجة المتقاضي وبساطته .


    شكرا ود الناظر وفي انتظار عودتكم بمثل تلك الروائع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 04:57 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    ننعى اليوم فقيد السودان والعالم اجمع

    الاديب الكبير الطيب صالح اليوم فى العاصمة البريطانية لندن ،،

    اللهم أرحمه و أحسن اليه و أسكنه جنات النعيم مع الشهداء و الصديقين
    اللهم ارفع درجته في عليين واغفر لأهله في الغابرين
    اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه
    اللهم إنه في ذمتك وحبل جوارك فتقبله بقبول حسن وانزله منزلا مباركا
    واجعل قبره روضة من رياض الجنة وباعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين السموات والأرض
    اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد
    ونقه من الخطايا و الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ...
    والحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين
    و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 04:58 AM

Nader Abu Kadouk
<aNader Abu Kadouk
تاريخ التسجيل: 02-19-2007
مجموع المشاركات: 3697

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    اللهم أرحمه و أحسن اليه و أسكنه جنات النعيم مع الشهداء و الصديقين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 05:11 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد على طه الملك)

    الاخ العزيز الطيب شيقوق

    لدي ملاحظتين في قضية بكار :

    الاولى تتصل بما يعرف في الغرب ب ( حكم الصحافة ) وهو ما تقوم به الصحافة من تعبئة للرأي العام في اتجاه براءة المتهم او ادانته ن واعتقد ان بكار كان ضحية لتلك النظرية ، فالدفاع تقدم ببينة مباشرة من طبيب متخصص تؤكد ان المتهم كان يعاني من اضطراب نفسي وعقلي ، طرحت المحكمة تلك البينة جانبا وقام رئيس المحكمة ( القاضي فؤاد الامين ) بالسفر الى مصر واحضر معه في طائرته طبيب شهد بسلامة عقل المتهم .

    الطب النفسي ، ليس من العلوم ( المنضبطة ) كطب العيون والباطنية وغيرها ، اي ليست من العلوم التي يمكن ( الجزم ) بصحة نتائجها ، لانها لا تتصل بامور مادية ترى بالعين او تتحسس باليد ، ولذلك فانه يكفي اثارة الشك حول سلامة العقل لتأخذ به المحكمة ن هذا غير ماخذنا على استجلاب خبير نفسي من خارج بيئة المتهم .

    في سابقة منشورة ن قضت المحكمة العليا في قضية مشابهة قام فيها المتهم بحرق ابناء اخيه وزوجته وهم نيام داخل مبنى من القش ، وذلك على خلفية مشاحنات بين ابناء اخيه وزوجته ، قضت المحكمة العليا ، بان مثل هذا السلوك لا يمكن ان يصدر من شخص سوي ، وانتهت الى ان المتهم قد اتى فعله تحت ضغط نفسي وعقلي افقده السيطرة على افعاله ، تلك قضية لم تجد اهتماما من الراي العام ولم تتعرض لحكم الصحافة .

    الملاحظة الثانية : ان هذه القضية تصلح كافضل اختبار للقاعدة الاصولية في قانون الجنايات والتي تقول ( انه لا يلزم ان يكون الجاني قد قصد القتل ، بل يكفي ان يكون عالما ان الموت نتيجة راجحة لفعله ) وفي اعتقادي ان المرحوم بكار رغم ثبوت ارتكابه الفعل الذي ادى الى الموت ، الا انه لم يكن ليدري ان الامور سوف تسير نحو تلك النتيجة الماساوية ، بيد ان ذلك لا يشفع له لان القانون ليس معنيا بمكنونات قلبه ، فيكفي ان تكون تلك النتيجة راجحة - وفق معيار الرجل العادي -

    مع خالص التحية

    اخوك سيف الدوله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 05:55 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: saif addawla)

    مولانا سيف الدولة حمدنا الله عبد القادر



    Quote: الاولى تتصل بما يعرف في الغرب ب ( حكم الصحافة ) وهو ما تقوم به الصحافة من تعبئة للرأي العام في اتجاه براءة المتهم او ادانته ن واعتقد ان بكار كان ضحية لتلك النظرية ، فالدفاع تقدم ببينة مباشرة من طبيب متخصص تؤكد ان المتهم كان يعاني من اضطراب نفسي وعقلي ، طرحت المحكمة تلك البينة جانبا وقام رئيس المحكمة ( القاضي فؤاد الامين ) بالسفر الى مصر واحضر معه في طائرته طبيب شهد بسلامة عقل المتهم .


    كدى يا مولانا خلي كلامك ده كلو كوم وورينا هل فعلا قام رئيس المحكمة ( القاضي فؤاد الامين ) بالسفر الى مصر واحضر معه في طائرته طبيب شهد بسلامة عقل المتهم ؟

    رغم اختلافي معك حول نتيجة الحكم- الا ان تصرف كهذا من قبل المحكمة حتما سيقدح في نزاهتها وعدالتها وتؤكد ان القاضي فؤاد كان convictive minded

    Quote: الطب النفسي ، ليس من العلوم ( المنضبطة ) كطب العيون والباطنية وغيرها ، اي ليست من العلوم التي يمكن ( الجزم ) بصحة نتائجها ، لانها لا تتصل بامور مادية ترى بالعين او تتحسس باليد ، ولذلك فانه يكفي اثارة الشك حول سلامة العقل لتأخذ به المحكمة ن هذا غير ماخذنا على استجلاب خبير نفسي من خارج بيئة المتهم .


    اتفق معك تماما فيكفي اثارة الشك ليستفيد المتهم من ال benifit of doubt


    Quote: الملاحظة الثانية : ان هذه القضية تصلح كافضل اختبار للقاعدة الاصولية في قانون الجنايات والتي تقول ( انه لا يلزم ان يكون الجاني قد قصد القتل ، بل يكفي ان يكون عالما ان الموت نتيجة راجحة لفعله )


    بالفعل يا مولانا سيف فقد ذهبت المحكمة في قضية :-

    حكومة السودان ضد كمال الجاك احمد الى الاتي :-

    Quote: Undoubtedly the knowledge of accused was reflected in the numerous wounds inflicted. A man causing nine wounds of the type described must be taken to know that death would be the probable consequence of his act, no matter whether he aimed at the vital parts or not. This point was discussed in this country by Babiker Awadalla J. in Sudan Government v. Mohamed Adam Onour, AC-CP-232-1957 (1963) S.L.J.R. 157, 158. In that case deceased was stabbed three times on the arm with a khanger. The learned judge of the High Court found accused guilty of culpable homicide not amounting to murder and noted the different attitudes adopted towards the problem by our judges and the judges of India, who treat cases of the nature of Mohamed Adam’s case as an offence lesser than culpable homicide.




    خالص الود واطيب الامنيات

    (عدل بواسطة الطيب شيقوق on 02-18-2009, 06:36 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 06:57 AM

محمد أحمد الخضر
<aمحمد أحمد الخضر
تاريخ التسجيل: 07-14-2008
مجموع المشاركات: 1302

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    مولانا سيف الدين
    شيقوق
    وبقية الأخوة القانونيين المشاركين

    منعتونا.
    أهو دا الشغل والكلام المفيد.
    واصلوا. . يديكم العافية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 07:13 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد أحمد الخضر)

    ود الخضر

    صباحك

    يا استاذي العدالة دى حاجة منقدحة في الوجدان السليم واى انسان حكيم وعقلاني بيملك ادوات تلمس مواقعها. خودك هذا المثال نقلا عن مقال للاستاذ كمال الجزولي المحامي :-

    Quote: تنازعت امرأتان حول أمومة طفل حديث الولادة، كلٌّ تدعيه لنفسها. ولمَّا طال نزاعهما، وحار قومهما في سبل فضِّه، قرَّروا عرضه على حكيم عجوز.
    قال الحكيم: "بسيطة"! وعَمَدَ، من فوره، إلى رسم دائرة بالطباشير على الأرض وضع الوليد في وسطها بعد أن ربطه بحبلين حول كتفيه وإبطيه، ثم مدَّ طرفي الحبلين إلى جهتين متقابلتين خارج الدائرة، ثمَّ أوقف كلَّ امرأة في جهة، والناس في زحام حول المشهد، طالباً أن تتباريا في شدِّ الحبلين، كلٌّ إلى جهتها، ومن تنجح في جذب الوليد إليها تفوز به!
    ما أن فرغ الحكيم من شرح شروط مباراته العجيبة حتى سارعت إحدى المرأتين إلى قبول هذا الرهان وهي تثفل في باطن كفيها، الواحد بعد الآخر، ثم تفركهما مبتسمة في حماس ظاهر! غير أن الأخرى التي ظلت تتابع الشرح بعينين واجفتين، ما لبثت أن أطلقت، فجأة، صرخة ملتاعة، وهي تقول بجزع يائس:
    ـ "لا يا سيدي الحكيم .. أرجوك .. أوقف هذا .. لقد تنازلت لها عنه .. دعها تأخذه"!
    لحظتها تنفس الحكيم الصعداء، وابتسم، ناهضاً بهدوء إلى هذه الأخرى، يمسك بذراعها في حنان، ويقول:
    ـ "الآن، فقط، أستطيع أن أقرِّر، باطمئنان، أن هذه هي أمُّه الحقيقيَّة"!



    اطيب الاماني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 09:39 AM

Yahia Abd El Kareem
<aYahia Abd El Kareem
تاريخ التسجيل: 02-26-2005
مجموع المشاركات: 829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    الأخ شيقوق

    لازلت أتعجب فى قضية بكار" لماذا لم يستفد من تطبيق الاستثناء السادس الذى استحدثته المكمة " وقتها" فى سابقة " نفيسة دفع الله"

    " The diminished resposibility" وهو ما يعنى ان القتل العمد سينزل درجة الى القتل الخطأ اذا ثبت ان المتهم وقت ارتكابه الجريمة

    كان فى حالة عصبية لم يدرك معها ماهية افعاله وهذا الدفاع استعمانه عوضا عن الدفاع الكامل الخاص بالجنون Insanity وهذه ثقافة

    قانونية نادرة التداول فى محاكم السودان اليوم..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 10:08 AM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: Yahia Abd El Kareem)

    أُستاذنا ود شيقوق
    ** في سابقة :- حكومة السودان /ضد/ بكار

    ** هل كان للضجه التى أُثيرت إعلامياً في هذه القضيه تأثيراً في مجرياتها؟؟

    ** وهل كان لوضع المتهم المهنى (عميد طبيب) أثراً بأن لاتأخذ المحكمه بدفوع الدفاع والإستفاده من تحويل وصف الجريمه من القتل العمد للقتل الخطأ؟؟

    ** نقاط للنقاش حتى تعُم الفائده ...

    ** التحايا والاشواق لمولانا سيف الدوله حمدنالله..
    (ابو محمد فؤاد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 10:09 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: Yahia Abd El Kareem)

    مولانا يحيي عبد الكريم

    طاب مساؤك

    لا اعتقد ان الاستثناء السادس من المادة 249 من قانون العقوبات لعام 1974 والملغي ، يمكن اعماله وذلك لان تصرف المتهم المرتب من حيث تناوله الجردل واحضار الخرطوش لشطف البنزين من السيارة وثم الاتجاه نحو المجنى عليهم كل هذه الاحداث مجتمعة تجعل المحكمة على يقين بان المتهم قد كان Sober minded لحظة ارتكاب الجريمة .

    يا حليل ال diminished responsibility يا عالمنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-18-2009, 05:31 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    وين الفاتح ميرغني يا اخوانا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-21-2009, 03:54 AM

Nader Abu Kadouk
<aNader Abu Kadouk
تاريخ التسجيل: 02-19-2007
مجموع المشاركات: 3697

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-21-2009, 04:43 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: Nader Abu Kadouk)

    ندوري

    آآآآآآآآآآآآآآآآآآي خليك بهنا وامشى على بوستات ناس روزمين وانسى ود الباوقة بس ما تنسى عمتك متابعة تحركاتك كلها برضها خايفاك تمشي تهبش بهناك وتنومها القوى .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-22-2009, 06:48 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    ** الامانه دى لقيتا جنب بحيرة ناصر ,, قلت ارجعا ليك , عشان ماتعبر والله بعد داك فى رشيد ودمياط ماتلم فيها.
    (ودام الود بيننا)
    (ابو محمد فؤاد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-22-2009, 07:46 PM

محمد على طه الملك
<aمحمد على طه الملك
تاريخ التسجيل: 03-14-2007
مجموع المشاركات: 8450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالكريم أحمد الامين)

    مولانا يحيى..
    تحياتي ..
    Quote: لازلت أتعجب فى قضية بكار" لماذا لم يستفد من تطبيق الاستثناء السادس الذى استحدثته المكمة " وقتها" فى سابقة " نفيسة دفع الله"

    " The diminished resposibility" وهو ما يعنى ان القتل العمد سينزل درجة الى القتل الخطأ اذا ثبت ان المتهم وقت ارتكابه الجريمة

    كان فى حالة عصبية لم يدرك معها ماهية افعاله وهذا الدفاع استعمانه عوضا عن الدفاع الكامل الخاص بالجنون Insanity

    مع إحترامي
    لا أعتقد أن في مقدور الدفاع إثارة دفعين متعارضين في آن
    لكل منهما شروط في تحديد المسؤولية الجنائية ومن ثم تعديل وصف الجريمة ..
    ولعل إستراتيجية الدفاع انصرفت من الوهلة الأولى نحو نفي المسؤولية الجنائية بكاملها
    ومن ثم أغلق إمكانية الإستفادة من دفع الـ diminished resposibility الذي يعني فيما يعني عدم نفي مسؤولية الجناني الجنائية بكاملها..
    بعبارة أخرى الدفع بحالة الجاني العصبية التي تفقده القدرة على فهم كنه أفعاله ..
    لاتسقط عنه المسؤولية الجنائية غير أن ثبوتها يكفي لتبديل وصف الجريمة..
    اما الدفع بالجنون فهو ينفي المسؤولية الجنائية في حالة ثبوته لإختلال شرط من شروط الأهلية.
    مودتي وتقديري.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-23-2009, 06:26 PM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: محمد على طه الملك)

    اُستاذنا ود شيقوق
    ** غيبتك دى ماطبيعيه , لعل المانع خير..
    (ودام الود بيننا)
    (ابو محمد فؤاد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-26-2009, 11:21 AM

عبدالكريم أحمد الامين
<aعبدالكريم أحمد الامين
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 6324

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالكريم أحمد الامين)

    Quote: اُستاذنا ود شيقوق
    ** غيبتك دى ماطبيعيه , لعل المانع خير..
    (ودام الود بيننا)
    (ابو محمد فؤاد)


    ** نُقل هذا البوست مُترقياً من الدرجه الخامسه الي الاولى..(القفز بالزانه)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-26-2009, 11:50 AM

اسامة الكاشف
<aاسامة الكاشف
تاريخ التسجيل: 06-13-2008
مجموع المشاركات: 881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: عبدالكريم أحمد الامين)

    متابعين ومستمعين
    اكتر من عمنا ود الخضر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2009, 09:02 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: اسامة الكاشف)

    هاى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2009, 09:13 PM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28974

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مواقف في ساحات العدالة (Re: الطيب شيقوق)

    الاستاذ كبر

    Quote: وقفنا في غلوطية تبيان الكوك من المخادة..احد الأصدقاء قال لي انت زولكم ده كان بتاع قانون ولا راعي ابل.. قلت ليهو كلو..و تحت تحت كان عندو مراح ضان أم سعين عدييل..


    الاخ الحلو ده قول ليهو الراجل ده لما يكون سارح بنتكي تحت الهجليجة وبقلب ال king bench and the quween bench

    وكمان ال SlJRs رادامها قدامو والابل راتعة

    هيييييييع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de