للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدائهم؟

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 03:02 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة فاروق حامد محمد(فاروق حامد محمد)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-06-2007, 09:23 PM

Esameldin Abdelrahman

تاريخ التسجيل: 17-02-2004
مجموع المشاركات: 2191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: فاروق حامد محمد)

    الأخ محمد فرح
    لم يشذ البشير عن القاعدة في شيئ , فالعمالة و الخيانة و الغدر متلازمات لفكر الحركة الاسلامية عبر التاريخ , و ساوافيك بروابط حول هذا الأمر , و رجاءا طور قليلا من لغتك الحوارية , فإستخدام الاساءات و نابئ اللفظ لن يغير من الحقيقة في شيئ , فهناك من يأتي الى هنا متسكعا و آخر لتنفيذ مهام موكولة إليه , و بعض للمثاقفة و تبادل الآراء و بعض مجاراة لعصر المعلومة الانترنتية أي هؤلاء مع الموضة , و بماأنه لا يحق لي تصنيفك , فإني أرجوك ان تستخدم المحبب من اللغة , خاصة وان بنت عدنان غنية بالبلاغة و البيان .
    عذرا , و لكني لم أشأ ان أجاري مداخلتك و دفاعك عن حكومة يعترف أقطابها بأخطائها .
    و عودة الى موضوع العمالة , أفيدك بأن الانقاذ لم تترك لنا شيئا يمكن لنا أن نقدمه تذللا للغرب المسيحي الكافر على قول الحكومة , ففي مفاوضات أبوجا الأخيرة مؤكد أنك لا تعلم ان الأمريكان عندما ضغطوا على مني أركو مناوي لتوقيع اتفاقية أبوجا كان ذلك بهدف حمايةالنظام و تمديد لبعض أيامه , خاصة و أن النظام قد واجه ضغطا عصيباو عرشه قد بدأ في الاهتزاز , وكذلك الحكومة الأمريكية التى أصبحت مضغوطة داخليا من جماهير الشعب الأمريكي الذي تحركه العلاقات الانسانية بينما الحكومات تحركها مصالحها , فذلك الاتفاق رغم هزاله كان فيه مخرج للحكومة السودانية و كسب لبعض الوقت و للأمريكان كذلك , و حدث ابان ذات المفاوضات أن حضر احد الأمريكان المعروفين عالميا كاحد أهم مهندسي اتفاقية نيفاشا الى أبوجا و طلب الاجتماع بوفد حركة تحرير السودان المفاوض , و عند الاجتماع قال لنا بالحرف الواحد على لسان مترجمه (( لا توجد حكومة سودانية واحدة في تاريخ السودان قدمت لأمريكا ما قدمته الحكومة السودانية الحالية, و حتى وان استلمتم السلطة في السودان فلن تستطيعوا ان تقدموا ما قدمته هذه الحكومة , لذا يتوجب عليكم ان تعلموا بأن أمريكا لن تسمح لكم بإسقاط هذه الحكومة )), فشكرناه على الاجتماع بنا و أفدناه بأن الحركة عندما قامت بالثورة في دارفور لم تطلب الاذن منهم أو المساعدة او الاستشارة , و هذا شأننا .
    و عودا على بدء , لم و لن نكون عملاء على الإطلاق , وحتى ان رغبنا في ذلك فلقد سبقتنا الحكومة إليه و لم تترك لنا شيئا , ولديها ما تقدمه بشكل لا يمكن مقارنته مع ما نستطيع ان نقدمه نحن .
    و الآن اليك هذا الموضوع :
    Quote: كتاب
    أمريكا والإسلام السياسي "لعبة الشيطان" تتواصل منذ قرن وأكثر






    · استخدمت الولايات المتحدة الصحوة الدينية لضرب الحركات الوطنية والقومية

    · بريطانيا العظمى عقدت عدة صفقات مع عدة شياطين!

    · من الذين جندتهم المخابرات الأمريكية في الخمسينات والستينات.. وحتى آخر القرن الماضي؟!

    · تفاصيل دقيقة عن جذور العلاقة الغربية بأنشطة الإسلاميين قبل الحرب العالمية الأولى



    إعداد: سعاد المعجل

    يعتبر كتاب "لعبة الشيطان" للكاتب الأمريكي "روبرت داريفوس" مرجعا مهما للمهتمين بمتابعة المشروع الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط!!

    يترجم عنوان الكتاب رؤية الكاتب لعلاقة الولايات المتحدة بالإسلام السياسي في المنطقة والتي يرى أنها بدأت من زيارة الرئيس الأمريكي "روزفلت" الشهيرة إلى الشرق الأوسط في العام 1945·· ولقائه الأشهر بالملك عبدالعزيز آل سعود في الباخرة!!

    في البداية يقدم الكاتب تسلسلا دقيقا لعلاقة أمريكا وبالتحديد وكالة الاستخبارات الأمريكية بحركات الإسلام السياسي في كل المنطقة العربية·· ويبين كيف استخدمت الولايات المتحدة مشروع الصحوة الدينية في الشرق الأوسط لضرب الحركات الوطنية والقومية التي أشعلها قدوم "جمال عبدالناصر" وتبنيه لمشروع القومية العربية!! ويمضي المشروع الأمريكي في إيران وأفغانستان والمغرب العربي وسورية وفلسطين·· إلى أن هزت أحداث الحادي عشر من سبتمبر أساسات ذلك المشروع الأمريكي - الإسلامي بصورة تحولت معه إلادارة الأمريكية عن مشروعها·· وبدأت الحرب على الإرهاب ضد "معسكر الشر"· وهي الحرب التي يرى "روبرت درايفوس" أنها لن تعالج المشكلة بشكل صحيح·· وأن الولايات المتحدة تقف الآن في مواجهة تحديين·· الأول يكمن فيما تشكله "القاعدة" من خطر مباشر على أمن أمريكا·· والثاني يأتي فيما أصبح يشكله الإسلام السياسي في المنطقة من أزمات سياسية مع بروز ونمو اليمين الإسلامي في الشرق الأوسط وجنوب آسيا·

    بالنسبة لروبرت درايفوس فإن المخرج السليم من هكذا مأزق لايكون إلا من خلال معالجة الأسباب التي تدفع بعض المؤسسات السياسية للجوء إلى الإخوان المسلمين وغيرها·· وأيضاً على الولايات المتحدة أن تتخلى عن طموحاتها الاستعمارية في المنطقة، وأن تكف عن التدخل في النزاعات السياسية بشكل غير عادل وغير أخلاقي!!

    يبحر بنا "روبرت درايفوس" إلى أعماق وجذور العلاقة الغربية بحركات الإسلام السياسي·· يبدؤها "بجمال الدين الأفغاني" و"محمد عبده" مسترسلاً في تفاصيل دقيقة حول فكر وأنشطة الإسلاميين في المرحلة التي سبقت الحرب العالمية الأولى·· وكيف ساندت بريطانيا وفرنسا آنذاك تلك الأنشطة وإن لم يكن بشكل مباشر·· "فالأفغاني" و"عبده" مثلاً كانا يتمتعان بهامش كبير من الحرية في باريس حيث استقرا لفترة من الزمن·· بل إن الحكومة الفرنسية كانت تساعدها سراً في إصدار جريدتهما الأسبوعية ثم يتناول الكاتب نشأة الوهابيين وحركة "محمد بن عبدالوهاب"·· وكيف أعاد الإنجليز ترسيم المنطقة·· وتمكين آل سعود من إقامة مملكتهم بصورة أعطت الإسلاميين قاعدة لعقود قادمة ومع ذلك فإن "روبرت درايفوس" لايعتبر الحركة الوهابية في بداية نشأتها حركة سياسية·· وإنما دينية بحتة·· وبذلك فهو لايرى فيها مقومات الإسلام السياسي الذي يشهده العالم اليوم!!

    في أعقاب "الحرب العالمية الأولى"·· وفي محاولتها للحفاظ على إمبراطوريتها·· عقدت بريطانيا العظمى عدة صفقات مع عدة شياطين·· على حد تعبير الكاتب!! فبين عشرينيات القرن الماضي·· وتأمين قناة السويس في العام 1956·· قدمت بريطانيا دعماً غير محدود لأبرز أعلام الإسلامي السياسي·· "حسن البنا" في مصر·· و"أمين الحسيني" في القدس!! فكان أن أنشأ "حسن البنا" جماعة "الإخوان المسلمين" بدعم مباشر من شركة قناة السويس المملوكة لإنجلترا آنذاك وبدأ الإنجليز والملك آنذاك باستخدام "الإخوان المسلمين" وخاصة جناحها السري حين تستدعي الظروف ذلك!!

    ينوّه الكاتب هنا إلى أن "حركة الإخوان المسلمين" التي نشأت في العام 1928 ماهي إلا امتداد لفكر ونهج "جمال الدين الأفغاني" و"محمد عبده"!! وإن الإخوان في أربعينيات القرن الماضي كانوا يتمتعون بنفوذ وحضور قوي لدى الملك·· لدرجة أنهم احتلوا مناصب قيادية وسياسية مهمة في حكومة الملك في مصر آنذاك!! بل إن الرئيس المصري السابق "أنور السادات" كان عضواً نشطاً في الإخوان المسلمين في الأربعينيات!!

    أما مايتعلق "بأمين الحسيني" فقد كان هو الآخر يحظى بدعم كبير من الإنجليز·· واستطاع في العام 1946 أن يتحد مع الإخوان وأن يشكلوا "جبهة الخلاص" التي تم تجاهلها من قبل الإنجليز!!

    يسترسل "روبرت درايفوس" في وصف الحراك السياسي في منطقة الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية·· ويشير إلى أن الولايات المتحدة قد اتخذت أولى خطواتها في قلب الشرق الأوسط من بين حطام الحرب العالمية الثانية!! وحيث كان الإخوان المسلمين في انتظارها!!

    يؤكد الكاتب أن الولايات المتحدة لم يكن لها دور يذكر في الشرق الأوسط على الرغم من دورها البارز في حسم الحرب العالمية الثانية·· فعلى المستوى السياسي·· لم يكن للإدارة الأمريكية إلمام جيد بطبيعة المنطقة·· بل إن وكالة الاستخبارات الأمريكية بقيت وإلى فترة الخمسينيات مساندة للمخابرات البريطانية!! لكن توغل الاستخبارات الأمريكية وبحسب العديد من المؤرخين بدأ في العام 1945 مع ذلك اللقاء المشهور بين روزفلت والملك عبدالعزيز آل سعود!! والذي أعلنت خلاله أمريكا مسؤوليتها في الدفاع عن السعودية، وهي السياسة التي أخذ بها فيما بعد كل الرؤساء الأمريكيين!! ولتلعب السعودية دورها البارز في مواجهة المد القومي الذي خرج من مصر عبدالناصر·· وذلك من خلال تبني حركة الإخوان المسلمين·· وبجهود بعض البارزين في الحركة مثل "سيد رمضان" زوج ابنة حسن البنا·· الذي كان بمثابة السفير غير الرسمي للإسلاميين والمولود في "شبين الكوم" إحدى قرى مصر·· والذي اشتهر بنشاطه مع الإسلاميين المتشددين خاصة في فلسطين والأردن·· وهو أيضاً صاحب الزيارة الشهيرة للمكتب البيضاوي في البيت الأبيض في العام 1953·· ولعل أجندة "رمضان" تؤكد حساسية دوره·· حيث كان عنصراً أساسياً في كل مظاهر تطرف الإسلام السياسي·· من إرهاب الإخوان في مصر في الخمسينيات والستينيات·· إلى قيام إيران الخميني في السبعينيات·· وأيضاً في أعمال العنف في الجزائر في التسعينيات!! وعلى الرغم من أن الأدلة تشير إلى تجنيد الاستخبارات الأمريكية لرمضان ليست دامغة، إلا أن حضوره لندوة برنستون ترسخ احتمال تجنيده بشكل كبير!!

    يؤكد "روبرت درايفوس" ومن خلال أمثلة كثيرة أن الإسلام السياسي لم يشكل سداً واقياً في وجه الإلحاد ·· ففي العالم الإسلامي كله·· كانت الأغلبية المضهدة من قبل أنظمتها تجد ملاذها في الأحزاب الشيوعية اللادينية!!

    يستند "روبرت درايفوس" في حجته على التغلغل الاستخباراتي وأنشطته في منطقة الشرق الأوسط على مثالين·· فشلت أجهرة المخابرات الأمريكية والبريطانية عن احتوائهما: الأول كان في الحرب الاستخباراتية المنظمة ضد الفكر القومي الذي يمثله "جمال عبدالناصر" والثاني كان في انقلاب "محمد مصدق" في إيران·· وفي كلا الحالتين·· لجأت الاستخبارات الأمريكية إلى التيار الديني المتشدد لمواجهتهما!! ومن سخرية القدر أن القوى الإسلامية الراديكالية التي استخدمتها الاستخبارات الأمريكية لوأد حركة "مصدق" في العام 1953 هي القوى نفسها التي دعمتها الاستخبارات نفسها في العام 1979 للإطاحة بعرش الشاه!! بل إن "الخميني" نفسه ساهم في تنظيم الصفوف لدعم الشاه ضد "محمد مصدق"!! يستعرض "روبرت درايفوس" وبإسهاب دور المملكة العربية السعودية في دعم حركة الإخوان المسلمين·· والذي بدأ بالدعم المالي فقط·· إلى أن تحول فيما بعد وبالتحديد بعد عام 1954 لتصبح المملكة محطة انطلاق رئيسية لجميع أنشطة الإخوان!! ومع ذلك فإن السعودية لم تكن تخفي قلقها من تنامي الحركة والتي أصبحت حليفاً وخطراً في آن واحد على الكيان السعودي!! مما اضطر السعودية إلى اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية·· إلا أن الحركة استمرت في نشاطها وبشكل سري بحت!! ويرى "درايفوس" أن مناخ المملكة المحافظ·· ومؤسساتها التعليمية الدينية أهلتها لأن تكون الراعية للعديد من الأنشطة الإسلامية كهيئة العالم الإسلامي·· لكن "درايفوس" يعد هنا على أن الدور الأهم للسعودية في مرحلة الخمسينيات والستينيات قد كان في تشكيلها وبدعم مباشر من الولايات المتحدة لجبهة في مواجهة المد القومي الناصري الآخذ في التنامي·· وهي الواجهة التي وصلت أوجها في حرب اليمن!!

    ثم تأتي حقبة "أنور السادات"·· التي أعادت الإخوان المسلمين إلى مصر!! تلك العودة التي تمت بمباركة الاستخبارات السعودية·· والولايات المتحدة!! لكن "السادات" وبهذه الخطوة يكون قد فتح "صندوق باندورا" أو الصندوق الذي ستنطلق منه كل الشرور!! فالحضور الإسلامي في الشارع المصري كان كثيفاً بشكل لافت للنظر!! والسعودية·· وبفضل جهود "كمال أدهم" رئيس الاستخبارات السعودية أصبحت على وئام مع مصر بعد غياب عبدالناصر وبفضل سياسة السادات الجديدة التي كانت تسعى لتحجيم مسؤولي الحقبة الناصرية·· في مقابل تقريب الإسلاميين والإخوان!! ثم كانت حرب أكتوبر التي عززت العلاقة المصرية الأمريكية ومهدت لاتفاقيات فك الاشتباك، وأيضاً خلقت صورة جديدة للعلاقة المصرية السعودية خاصة في ظل الموقف السعودي إبان حرب 1973 وخطر النفط!! ولم تخل تلك العلاقة من ملامح اقتصادية ظهرت في ترحيب الإخوان المسلمين في مصر بسياسة السادات الانفتاحية وبداية حقبة البنوك الإسلامية التي دشنها في مصر بنك فيصل الإسلامي في العام 1976·· وهو البنك الذي خطا بدعم غير مسبوق من الحكومة المصرية·· وقد كان من مؤسسة "القرضاوي" الناشط في حركة الاخوان المسلمين، و"يوسف ندا" العضو في الحركة إبان الحقبة الناصرية!!

    يخصص "روبرت درايفوس" فصلاً كاملاً يستعرض فيه نشأة الاقتصادي الإسلامي في المنطقة·· ويبين أثر هذا الاقتصاد على المناخ السياسي بشكل عام·· وحجم الدعم الذي تلقاه من هيئات وبنوك عالمية مثل "سيتي بانك" الذي كان أول بنك غربي يدشن نافذة إسلامية، وقد ساعد على ذلك كون الإسلام دين رأسمالي في أساسه، يؤمن بالاقتصاد الحر والمفتوح، ثم يتوقف "درايفوس" طويلاً عند بيت التمويل الكويتي، حيث يستخدمه هنا كمثال على حجم النفوذ السياسي الذي أصبحت عليه مؤسسات المال الإسلامية·· وكيف كان لبيت التمويل الكويتي الحظوة سياسياً واقتصادياً منذ بداية التعاون الحكومي - الإسلامي في الكويت مع مطلع السبعينيات!!

    ولم تقتصر العلاقة الحميمة مع الإسلاميين على حكومات المنطقة فقط·· بل لقد نال الإسلام السياسي وبالتحديد الإخوان المسلمين رضا وقبول العدو !! فقد شهدت السبعينيات وإلى الثمانينيات جهودا حثيثة من قبل إسرائيل والأردن لدعم جماعات الإخوان خاصة في سورية وفلسطين·· حتى أن بعض المحللين يرون أن إسرائيل هي التي خلقت "حماس" بهدف ضرب جبهة التحرير الفلسطينية!! لكن العلاقة الإسرائيلية مع الإسلام السياسي اتخذت طابعها الرسمي بعد العام 1977·· وبالتحديد حين أعطت حكومة "بيفن" في العام 1978 تصريحاً "لأحمد ياسين" ببدء نشاطه السياسي الإسلامي!! لتكر السبحه فيما بعد وتبدأ السعودية دعمها المالي لأحمد ياسين وجماعته في محاولة لمواجهة جبهة التحرير العلمانية!! ويصبح لجماعة الإخوان المسلمين نفوذاً جباراً مكنهم من تهديد أشهر الحكومات العربية علمانية·· وهي سوريا البعثية·· التي واجهت في العام 1979 سلسلة من التفجيرات والاغتيالات على يد جماعة الإخوان المسلمين وذلك قبل أن يقتص منهم الرئيس السوري في أحداث "حماة" الشهيرة!!

    ثم تأتي الثورة الإيرانية لتكشف عن حجم الجهل الأمريكي والتقصير الاستخباراتي الذي أخفق في أن يفهم أبعاد ثورة الخميني!! فبينما تجاهل فريق كسينجر المسؤول عن وضع الإستراتيجية الأمريكية في إيران وجود الخميني·· كان كل هم إدارة الرئيس كارتر مسألة التسلح الإيراني فقط!! وعلى الرغم من أن هنالك آلاف من المواطنين الأمريكيين والمسؤولين المتواجدين في إيران، إلا أنهم جميعاً كان يجهلون تركيبة المجتمع الإيراني والمعارضة الدينية التي تنشط في الخفاء في بداية الثورة الإيرانية، حاولت الولايات المتحدة أن تخلق حواراً مع إيران الخميني، وأن تغير من صورتها كشيطان أكبر، إلا أن الشجب الأمريكي الرسمي لآية الله الخميني في العام 1979، قطع كل السبل!! ولتغيير الثورة فيما بعد كل التضاريس السياسية، ليس بالنسبة لأمريكا وحسب، وإنما كذلك لروسيا التي كان الاستقرار في إيران يشكل عنصراً هاماً في استقرار أقاليمها الشاسعة!! وليتسرب الذعر من إرهاصات الثورة إلى كافة دول المنطقة ولتبدأ فيما بعد حروب أمريكا في الاتجاه الآخر أي دون حليفها القديم، الإسلام السياسي!!

    أول تلك الحروب كانت حرب أفغانستان التي كلفت الإدارة الأمريكية أكثر من ثلاثة بلايين دولار، ومع هذه الحرب·· اقتحمت مفردة "الجهاد" ولأول مرة كل شيء متعلق بهذه الحرب!!

    في العام 1979، تحولت نظرية استخدام الإسلام لإضعاف الإتحاد السوفييتي إلى تطبيق·· وذلك حين بدأت الولايات المتحدة، وباكستان، والمملكة السعودية رسمياً حربا جهادية هددت حكومة كابول، ودفعت الاتحاد السوفييتي لغزو أفغانستان!! وبدأت مرحلة جديدة وعلاقة أقوى بين باكستان ·· والأفغان المسلمين!!

    ويستمر الدعم الأمريكي للمجاهدين في حقبة "ريفان" على الرغم من المؤشرات الواضحة على مدى خطورته وتستمر الدول الإسلامية في تغذية تلك الحرب بالمجاهدين!! لكن المعضلة الحقيقية بدأت حين انسحب الاتحاد السوفييتي من أفغانستان وبقي الفكر الجهادي والمجاهدين في مواجهة الفراغ، خاصة وأن الولايات المتحدة لم تكن لديها خطة عودة!! في البداية لم يكن الأمر مقلقاً بالنسبة للمسؤولين الأمريكيين الذين لم يترددوا في الاعتراف بدعمهم وتعاونهم مع الإسلاميين المتشددين! وهنا يرى "درايفوس" أن الوضع كان بإمكانه أن يكون أسوأ بكثير لو أن مبادرات ريغن السرية مع إيران قد حالفها النجاح!!

    يختم "روبرت درايفوس" كتابه بطرح عدة تساؤلات حول الوضع الراهن·· يبدأها بقوله إذا ماكانت الحرب الباردة التي انتهت في العام 1991 هي حرب عالمية ثالثة·· فهل يعني ذلك أن الولايات المتحدة قد أصبحت الآن على شفا حرب رابعة في مواجهة الإسلام؟ وهل يعني ذلك أن الإسلام هو الشيوعية الجديدة؟ ومامدى جدية الخطر الذي يشكله الإسلام؟ وأيضاً سؤال حول كيفية تحول العلاقة بين الولايات المتحدة والإسلام السياسي بعد نهاية الحرب الباردة؟!!

    تساؤلات كثيرة لاتزال بالنسبة "لروبرت درايفوس" بانتظار الإجابة!! لكن الإجابة التي يدركها "درايفوس" أن صراع الحضارات·· والحرب على الإرهاب، وحملة بوش لإعادة رسم الشرق الأوسط كلها مليئة بالتناقضات، والأكاذيب!! فعلى مدى ستين عاماً، أي منذ بدأت الولايات المتحدة أولى خطواتها في المنطقة، كانت الولايات المتحدة حليفاً مباشراً للإسلاميين لضرب اليسار، والاشتراكية العربية!! الآن وبعد كل هذه السنوات، تعود الولايات المتحدة للتفكير في التحالف مع المتشددين الشيعة في العراق، لعلها ترمم بعضاً من سياستها الفاشلة في المنطقة!! ولتستمر بذلك لعبة الشيطان!!·


    من هذا الرابط http://www.taleea.com/newsdetails.php?id=10111&ISSUENO=1765
    و سنواصل ان مد الله في العمر
    عصام الدين الحاج
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-06-2007, 09:29 PM

Esameldin Abdelrahman

تاريخ التسجيل: 17-02-2004
مجموع المشاركات: 2191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: Esameldin Abdelrahman)

    و إليك هذا أيضا الأخ الكريم محمد فرح
    Quote: الإخوانجية و الحرب الباردة
    أوراق من تاريخ الإخوانجية القديم

    علاقة المخابرات الامريكية بالأشخاص الذين يمارسون تأثيراً كبيراً في تشكيل وجهة النظر الإسلامية في بعض المجالات كالتعليم والعلوم والقانون والفلسفة وكذلك في السياسية. ومن بين النتائج التي كانت متوقعة من تلك الحلقة الدراسية، الحوافز والاتجاه

    سعيد رمضان المجاهد الكبير فى ضيافة أيزنهاور على نفقة المخابرات الأمريكية تم دفع فاتورة الحلقة الدراسية التي بلغت 25 ألف دولار بالإضافة إلى نفقات إضافية لنقل المشاركين من الشرق الأوسط بواسطة إدارة المعلومات الدولية، وهي أحد فروع وزارة الخارجية ولديها جذورها داخل دوائر المخابرات الأمريكية، وكانت هنالك أيضاً مساعي للحصول على التمويل من الخطوط الجوية الأمريكية، ومن شركة أرامكو ائتلاف شركات النفط الأمريكية في المملكة العربية السعودية.

    جاء رمضان إلى الولايات المتحدة بشكل رسمي للمشاركة في حلقة دراسية عن الثقافة الإسلامية قامت جامعة برنستون بتنظيمها، واشتركت مكتبة الكونغرس في رعايتها.

    كان إيزنهاور رئيساً. وكانت واشنطن تستميت من أجل حلفائها العرب. إدخال مفكر إسلامي بدعوة من البيت الأبيض وخطة للجهاد العالمي. في خريف عام 1953م، كان المكتب البيضاوي مسرحاً للقاء غريب بين الرئيس داويت إيزنهاور وشاب شرق أوسطي مشاكس. وفي الصورة الصامتة التي وثقت المناسبة بالأبيض والأسود، ظهر إيزنهاور الأصلع، حينها 62 عاماً واقفاً وهو يرتدي بدله رمادية، وإلى يساره مصري ذو بشرة زيتونية يرتدي بدله داكنة وذو لحية مشذبة بعناية وشعر قصير، ويمسك بحزمة من الورق في ظهره، ويحدق باهتمام على الرئيس. لقد كان في السابعة والعشرين من عمره، ولكنه كان يتمتع بخبرة سابقة تزيد عن عشر سنوات في عمق العالم العنيف والعاطفي للإسلام المتمرد، من القاهرة إلى عمان إلى كراتشي. وبجانبه يقف وفد من العلماء والمشائخ والناشطين من الهند وسوريا واليمن والأردن وتركيا والسعودية، بعضهم يرتدي البدل وبعضهم يرتدي العباءات والشالات. لقد كان زائر الرئيس في ذلك اليوم من أيام سبتمبر، هو سعيد رمضان ، أحد أهم المسؤولين والعلماء في التنظيم السري للأصوليين الإسلاميين المعروف بالإخوان المسلمين. وقد بدا رمضان وهو يقف إلى جانب الرئيس، كما لو كان ضيفاً محترماً، أو رجل دولة. وقد جاء رمضان إلى الولايات المتحدة بشكل رسمي للمشاركة في حلقة دراسية عن الثقافة الإسلامية قامت جامعة برنستون بتنظيمها، واشتركت مكتبة الكونغرس في رعايتها. لقد أقيمت تلك المناسبة في أغسطس بقاعة ناسو بالجامعة. وجلس أعضاء الوفد بانتظام على المقاعد في قاعة الكلية ذات السقف المرتفع وتناولوا وجبات فاخرة وحضروا الاستقبالات وحفلات الحدائق في ظلال أوراق الخريف اللامعة. وحسب المداولات المنشورة، كان المؤتمر نتيجة عرضية لحقيقة أن عدداً من الشخصيات الشرق أوسطية البارزة كانت في زيارة للبلاد. وتقول الوثيقة: "صادف صيف عام 1953 على غير العادة وجود عدد كبير من العلماء المسلمين البارزين في الولايات المتحدة". ولكن المشاركين لم يسبق لهم أن عبروا المحيط الأطلسي من قبل. وقد تم تنظيم الحلقة الدراسية بواسطة الحكومة الأمريكية التي قامت بتمويلها، وقامت باختيار المشاركين الذين اعتبرتهم مفيدين وواعدين ونقلتهم إلى نيوجيرسي. حيث قام منظمو المؤتمر بزيارة القاهرة والبحرين وبغداد وبيروت ونيودلهي ومدن أخرى للبحث عن مشاركين. وقد تم دفع فاتورة الحلقة الدراسية التي بلغت 25 ألف دولار بالإضافة إلى نفقات إضافية لنقل المشاركين من الشرق الأوسط بواسطة إدارة المعلومات الدولية، وهي أحد فروع وزارة الخارجية ولديها جذورها داخل دوائر المخابرات الأمريكية، وكانت هنالك أيضاً مساعي للحصول على التمويل من الخطوط الجوية الأمريكية، ومن شركة أرامكو ائتلاف شركات النفط الأمريكية في المملكة العربية السعودية. وكالعديد من المشاركين، ذهب رمضان، وهو مذهبي متشدد وغير عالم، إلى المؤتمر في ضيافة مدفوعة النفقات بالكامل. الوثيقة التي صدرت عن إدارة المعلومات الدولية، والتي أصبحت سرية الآن وسميت "بمعلومات أمنية سرية" قامت بتلخيص الهدف من المشروع: " يبدو المؤتمر من الظاهر كما لو كان ممارسة تعليمية بحتة" وقد كان هذا في الواقع الانطباع المرغوب". وتقول المذكرة: غير أن الهدف الحقيقي كان "لجمع الأشخاص الذين يمارسون تأثيراً كبيراً في تشكيل وجهة النظر الإسلامية في بعض المجالات كالتعليم والعلوم والقانون والفلسفة وكذلك في السياسية. ومن بين النتائج التي كانت متوقعة من تلك الحلقة الدراسية، الحوافز والاتجاه الذي يمكن أن يُمنح لحركة التنوير داخل الإسلام نفسه". وكانت الولايات المتحدة في ذلك الوقت قد بدأت تتحسس طريقها إلى الشرق، وبدأ المستشرقون والأكاديميون الأمريكان بمناقشة مدى صلاحية الإسلام السياسي كأداة للتأثير الأمريكي على المنطقة. ومن المستغرب بالنسبة إلى منظمة تأسست كجمعية سرية، ولديها ذراع شبه عسكرية كانت مسؤولة عن الاغتيالات والعنف، أن توصف بأنها رائدة لانبعاث الإسلام. غير أن هذه الرؤية كانت ملائمة تماماً بالنسبة للسياسة الأمريكية في وقت كان ينظر فيه إلى كل معارض للشيوعية على أنه حليف. وكلما حاورتُ المسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية من الذين عملوا في الشرق الأوسط في الفترة بين الحرب العالمية الثانية وسقوط الاتحاد السوفيتي، كانوا يرددون دائماً- تماماً كالملَقَّنين- أن الإسلام كان ينظر إليه على أنه سياج مانع لتوسع الاتحاد السوفيتي وانتشار الفكر الشيوعي بين الشعوب. ويقول تولكوت سيلي، وهو دبلوماسي أمريكي قام بزيارة لرمضان عندما كان يعمل في الأردن "لقد كنا نرى في الإسلام القوة الموازِنة ضد الشيوعية. كنا ننظر إليه على أنه قوة معتدلة وإيجابية". ويضيف هيرمان إيلتز، وهو دبلوماسي أمريكي آخر مخضرم كان يعمل في المملكة العربية السعودية في الأربعينيات، المسؤولون الأمريكيون في القاهرة كانت لهم لقاءات منتظمة مع حسن البنا، رئيس رمضان في ذلك الوقت، وزعيم جماعة الأخوان المسلمين. ووجدوه متفاعل جداً. وعبر العقود الأربعة التي تلت زيارة رمضان للولايات المتحدة، أصبحت جماعة الأخوان المسلمون الراعي التنظيمي لأجيال متتالية من الجماعات الإسلاموية من المملكة العربية السعودية وسوريا إلى جنيف ولاهور، كما أن رمضان، كبير المسؤولين عن التنظيم الدولي، تحول إلى شخصية ناشطة في كل المجالات التي من شأنها تجسيد الإسلام السياسي المتطرف. وكذلك الإسلاميون المتشددون في باكستان (أنظر كتاب "من بين الحلفاء Among the Allies" صفحة 44)، الذين قام أتباعهم بتشكيل حركة طالبان في أفغانستان ووفروا ملاذاً لتنظيم القاعدة منذ التسعينيات، أسسوا منظمتهم على غرار الإخوان المسلمين. ونظام الآيات في إيران نشأ من جماعة سرية تسمى نفسها المتبتلين للإسلام، وهي جماعة موالية للإخوان المسلمين، وكان زعيمها في الخمسينيات شيخاً لآية الله روح الله الخميني. وكذلك حركة حماس، المنظمة الفلسطينية الإرهابية، بدأت كفرع رسمي لجماعة الأخوان المسلمين. وحركة الجهاد الإسلامي اليمينية المتطرفة والجماعات المتحالفة معها، والتي قام أعضاءها باغتيال الرئيس المصري أنور السادات في عام 1981م والتي انضمت فيما بعد إلى تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن، خرجت هي الأخرى من عباءة الأخوان المسلمين في عقد السبعينيات. وكذلك بعض القادة الأفغان الذين تولوا قيادة الجهاد ضد السوفييت، والذي كانت تديره وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في عقد الثمانينيات، وساعدوا بن لادن في إنشاء شبكة "الأفغان العرب" التي أصبحت تنظيم القاعدة فيما بعد، كانوا أعضاء في جماعة الأخوان المسلمين. وليس من المبالغة القول أن رمضان هو الأب الفكري لأسامة بن لادن. ولكن رمضان، وجماعة الأخوان المسلمين وحلفاؤهم من الإسلاميين، ربما لم يكن باستطاعتهم زراعة البذرة التي أثمرت تنظيم القاعدة، لو لم يعاملوا كحلفاء لأمريكا أثناء الحرب الباردة، ولو لم يحصلوا على التأييد الخفي والمعلن من واشنطن، وتشير الوثائق إلى أن رمضان نفسه تم تجنيده عميلاً لوكالة لمخابرات المركزية الأمريكية. الولايات المتحدة وشركائها في بعض الدول كالمملكة العربية السعودية وباكستان لم تنشئ الإسلام السياسي المتطرف. والذي تعود جذوره الفكرية إلى أسلافه في القرن الثامن في الشرق الأوسط. بينما الأصولية المسيحية في أمريكا تعود إلى عقد الأربعينيات من القرن التاسع عشر، والإنجيليون اليمينيون كانوا قوة بدائية حتى القرن العشرين. وحتى ظهور الأغلبية الأخلاقية، والتحالف المسيحي، وبعض الزعماء من أمثال جيري فالول، وتيم لاهاي، وبات روبرتسون في نهاية عقد السبعينيات من القرن العشرين، لم يكن اليمين الديني يتمتع بزعامات حقيقية، وكان يمارس القليل جداً من التأثير على العالم. وبنفس القدر، اليمين الإسلامي لم يظهر كحركة سياسية فعلية حتى ظهور حسن البنا ورمضان وشركاؤهم من المفكرين. والولايات المتحدة، لتسامحها مع هؤلاء النشطاء الذين ظهروا في وقت مبكر، بل وبمساندتهم في بعض الأحيان، ساعدت في منح حركة التطرف الإسلامي الشكل والقيادة التي قامت بتحويلها إلى إعصار سياسي عالمي


    من هذا الرابط http://alanbaaalalamia.com/index107.htm

    سنواصل ان مد الله في العمر

    عصام الدين الحاج
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-06-2007, 11:56 PM

محمد على النقرو
<aمحمد على النقرو
تاريخ التسجيل: 29-06-2006
مجموع المشاركات: 1046

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: فاروق حامد محمد)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2007, 07:49 AM

محمد فرح
<aمحمد فرح
تاريخ التسجيل: 14-09-2006
مجموع المشاركات: 9222

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: محمد على النقرو)

    أخ عصام الدين الحاج
    أولاً أعتذر عن المداخله السابقه الحاده قليلاً ومن أجل إحقاق الحق أتمنى أن تعلق أيضاً على لغة صاحب البوست نفسه والتي هي باديه من عنوان هذا البوست نفسه
    Quote: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل
    وهذه العباره لاالتاريخ ولاالعقل نفسه يقبلها ..
    بخصوص هذه المقالات التي ذكرتهافهي لاتساوي شيء في ميزان الحقيقه .. الإخوان المسلمين في مصر وغيرها والله أطهر من أن تمسهم مثل هذه الكتابات .. وجمال الدين الأفغاني وغيرهم والله أسمى من أن يدافع عنهم وعن تاريخهم المشرف شخصي الضعيف ...

    كنت أتمنى بعد أن علقت على أسلوب كتابتي أن تعلق على المعلومة التي ذكرتها وهي مؤتمر أسمرا الذي تداعى له قادة المعارضه من كل حدب وصوب وتم دفع فاتورته بالكامل من قبل الـcia ... هل تعتقد أن التاريخ ينسى مثل هذه المواقف ...
    وإذا كانت الحكومه بهذه الدرجه من العماله كما تذكرون فلماذا تنهال علينا العقوبات الأمريكيه من كل حدب وصوب ولماذا تنهال علينا قرارات الأمم المتحده المنظمه الأمريكيه الخالصه ..
    أين المنطق وأين العقل فيما تذكرون وكيف تطلب مني أن اتحاور بعقل وبهدوء وأنت تخاطبني بمثل هذا المنطق الأعوج ..

    Quote: مؤكد أنك لا تعلم ان الأمريكان عندما ضغطوا على مني أركو مناوي لتوقيع اتفاقية أبوجا كان ذلك بهدف حمايةالنظام و تمديد لبعض أيامه

    قلتلي الأمريكان ضغطوا على مناوي للتوقيع لكي يمددوا من عمر الإنقاذ (بالله عليك هل تصدق أنت نفسك هذا الذي تكتبه) .. لماذا إذاً لم يجبروا بقية الحركات للتوقيع لكل يمددوا للإنقاذ إلى ماشاء الله وهل لاتستطيع أمريكا بكل نفوذها أن تجبر بفية الحركات على التوقيع وإنهاء هذه المسألة وإراحة الإنقاذ وإلى الأبد ..
    ألم تسأل نفسك يوماً من الذي قف وراء الحركات الغير موقعه والذين لايعرفون سوى سياسة الإبتزاز والمزايده وكأنهم سماسرة أو تجار مواشي والغلب انهم كذلك ..
    أليس الغرب وأمريكا هي الداعم الرئيسي للحركات الغير موقعه وإسرائيل أيضاً .. كيف تم تدويل مشكلة دارفور في فترة بسيطه جداً لتصبح بهذا الحجم إذا لم يساعدهم الغرب بكل إمكانياته وقدراته .

    العالم كله الآن أصبح يعلم تماماً عدم جدية الحركات في توفير السلام ودعم أمريكا لهم ولعلك تدرك أن العقوبات الأمريكيه لاتتنزل على السودان إلا عند إقتراب التوصل لإتفاق مع بعض الحركات وفي ذلك رساله مبطنه للحركات أن دعوا هذه النار مشتعله وأبشروا فنحن معكم نشد من أذركم والحركات تستلم هذه الإشاره بوضوح وتتعامل على هذا الأساس وتظل دارفور مشتعله وتستمر الـ(نقاطه) جاريه فدارفور إن كنت لاتعلم نقاطة لملايين البشر أولهم الحركات ومعارضي المنافي المخمليه وقاطني الفنادق العالميه ذات الخمس نجوم وأيضاً لمئات المنظمات التي تذهب أكثر من 80% من مواردها في الصرف الإداري وحاويات الويسكي والبيره ...

    ولك الله ياوطن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2007, 02:55 PM

Esameldin Abdelrahman

تاريخ التسجيل: 17-02-2004
مجموع المشاركات: 2191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: محمد فرح)

    الأخ محمد فرح

    تحية طيبة

    Quote: أولاً أعتذر عن المداخله السابقه الحاده قليلاً ومن أجل إحقاق الحق أتمنى أن تعلق أيضاً على لغة صاحب البوست نفسه والتي هي باديه من عنوان هذا البوست نفسه

    أحييك على هذه الفضيلة و التى قادتك الى الاعتراف بالذنب دونما مكابرة في زمان كثرت فيه الأخطاء و يتوجب علينا الاعتراف بها اولا اذا كنا حقيقة جادين في اصلاحها , واولاها ما حاق بالوطن من تدهور و تراجع لمفاهيم القيم الانسانيةو الممارسة السياسية التى قسمت الوطن الى قبائل و شعب , وصار مهدد بالزوال و التمزق .
    لا أود أن أقف كثيرا على لغة صاحب البوست او العنوان كما طلبت , وليس دفاعا عنه او مواقفه السياسية او الفكرية فهو الأقدر على ذلك طالما يتملك حاسوبا و كلمة مرور الى المنبر العام , ولكن للحقيقة و التاريخ فإن العنوان به خطأ واضح , وهو أن عمر البشير ليس أول رئيس سوداني عميل لأمريكا, فلقد سبقه في ذلك جعفر النميري و الذي أقدم على ترحيل الفلاشا الى اسرائيل تحت اشراف مباشر من الموساد و المخابرات الأمريكية , و استحضر الى ذاكرتك برغم قناعتي من عدم معايشتك لتلك الأحداث قبوله بدفن النفايات الذرية في السودان بغض النظر عن انعكاسات ذلك على صحة شعبه , و بالتالي ليس عمر البشير هو أول رئيس سوداني عميل لأمريكا , و لكنه بدأ من حيث انتهت مايو .
    كنت أتمنى ان يكون دفاعك مبني على مواقف او دفاع عن المبادئ لا عن الأشخاص , و مع تأكيد احترامي لقناعاتك في الوقوف مع الانقاذ, الا أنها لم تترك لك ما تدافع عنه او ما تستند عليه في الدفاع عنها , فموضوع علاقات المخابرات الأمريكية بالمخابرات السودانية تم نشر الكثير من المقالات القائمة المبنية على وقائع و زيارة صلاح قوش الى امريكا بطائرة خاصة يعلمه القاصي و الداني , و اعترافات رجال الانقاذ ذات أنفسهم بجليل خدماتهم للمخابرات الأمريكية لا يترك مجالا لمحاولة لي عنق الحقيقة .
    Quote: بخصوص هذه المقالات التي ذكرتهافهي لاتساوي شيء في ميزان الحقيقه .. الإخوان المسلمين في مصر وغيرها والله أطهر من أن تمسهم مثل هذه الكتابات .. وجمال الدين الأفغاني وغيرهم والله أسمى من أن يدافع عنهم وعن تاريخهم المشرف شخصي الضعيف ...

    بعيدا عن الجدال العقيم الذي حتما لن يوصل الى نتيجة , فلنؤسس الأمر على حقائق , فالمقالات التي نقلتها لك تتحدث عن تواريخ و عن أسماء و أحداث محددة , أتمنى ان تكون دفوعاتك قائمة على هذا الأساس , فالحجة التاريخية تقابل بحجة لدحضها , ولكن الانكار القائم على أسانيد عاطفية لا يؤخذ به كحجة او بينة.
    Quote: كنت أتمنى بعد أن علقت على أسلوب كتابتي أن تعلق على المعلومة التي ذكرتها وهي مؤتمر أسمرا الذي تداعى له قادة المعارضه من كل حدب وصوب وتم دفع فاتورته بالكامل من قبل الـcia ... هل تعتقد أن التاريخ ينسى مثل هذه المواقف ...
    وإذا كانت الحكومه بهذه الدرجه من العماله كما تذكرون فلماذا تنهال علينا العقوبات الأمريكيه من كل حدب وصوب ولماذا تنهال علينا قرارات الأمم المتحده المنظمه الأمريكيه الخالصه ..

    عقد باسمرا الكثير من المؤتمرات السياسية ذات العلاقة بالشأن السوداني و آخرها ان لم تخني الذاكرة هو مؤتمر جبهة الشرق , فإذا كان حديثك عن مؤتمر أسمرا الذي عقد في عام 1995 و حضره لفيف من الشخصيات الوطنية و الحركة الشعبية / والجيش الشعبي لتحرير السودان, قوات التحالف السودانية , القيادة الشرعية , النقابات , الحزب الاتحادي الديمقراطي , تجمع الاحزاب الافريقية السودانية , حزب الأمة , الحزب الشيوعي , و مؤتمر البجة , و بالرغم من خلو اتهامك من الاسناد بأن فاتورته مدفوعة بالكامل من المخابرات الأمريكية , و لكن منطق الاشياء يفرض أنه اذا كان الأمر كذلك لم تحملهم المخابرات الامريكية مجتمعين الى كرسي السلطة ؟ لا أعتقد ان cia بالسذاجة التى تدفع و تسدد بها فاتورة حساب مؤتمر جامع كذاك لينتهي الأمر الى اللاشيئ , و بالرغم من الاستفادة السياسية التي حققتها الحركة الشعبية من ذلك المؤتمر , ما هو مردود ذلك على بقية التيارات و الكيانات السياسية الاخرى التى شاركت فيه ؟
    حتما التاريخ لا ينسى او يسقط من ذاكرته شيئا , ولكن في ذات الوقت يظل للحقيقة التاريخية وجه واحد مهما حاولنا تجييرها لصالح مواقفنا السياسية او الدفاعية .
    قد لا تعلم بأنه حتى هذه اللحظة لم يتم تطبيق أي قرار صدر عن الأمم المتحدة او مجلس الأمن الدولي بحق السودان بالرغم من صدور بعضها تحت الفصل السابع , و لكي افسر لك بعض من العقوبات الامريكية التى انهالت على السودان , يجب الفصل ما بين مرحلتين , المرحلة الاولي يمكن ان نسمها الفترة الممدة من عام 1991 - الى عام 2002 أي قبل اعلان الثورة المسلحة في دارفور عن نفسها , و المرحلة الثانية هي منذ اعلان ثورة دارفور عن نفسها و حتى تاريخ اليوم , أي الفترة الواقعة بين عام 2003 و حتى اللحظة , هدفت عقوبات الفترة الأولى الى محاولة تحجيم حصان الانقاذ الجامح الى احداث قلاقل في دول الجوار و تهديد مصالح الكثير من الدول الكبرى في دول الجوار السوداني , ربما لا تعلم ان الانقاذ في اولى عاميها حاولت تغيير النظام في ليبيا و مصر و امتدت اصابعها الى تشاد و تعبث بأفريقيا الوسطى و هناك الى ارتريا و جيبوتي وكان كل ذلك بدعم واضح لحركات الاسلام السياسي في تلك الدول , و مع تنامى الضغط الدولي على نظام الانقاذ لم يجد بد من البحث عن وسيلة لرفع ذلك الضغط , ففي عام 1995 عرض تسليم اسامة بن لادن و كافة جيوب حركات الاسلام السياسي من مناحي مختلفة من دول العالم و المنتشرة في السودان آنذال الى المخابرات الامريكية , وقام بإعتقال كارلوس الذي تم استقدامه لتدريب جهاز الأمن و تم تسليمه للمخابرات الفرنسية, ولقد رفضت المخابرات الأمريكية استلام أسامة بن لادن بإعتبار انه و حتى ذلك الوقت لم تصدر اي وثيقة امريكية تطالب بإيقافة او القبض عليه , وعلاوة على ذلك فإن علاقات اسامة بن لادن مع المخابرات الأمريكية ترجع الى الحرب الروسية الأفغانية و قصة تجنيد الافغان العرب المعروفة تأريخيا, و مع رفض المخابرات الأمريكية استلام اسامة بن لادن وكذلك السعودية بإعتباره أحد رعاياها لم يجد النظام بد من الطلب منه بالسفر الى اي وجهة يريدها , ولا ادرى ان كنت تعلم ام لا بأنه لا يوجد طيران مباشر وقتئذ بين السودان و باكستان , فكانت رحلة اسامة بن لادن عبر الامارات العربية المتحدة الى باكستان و منها عبر الحدود الى أفغانستان , و بإستخدام ذات العقل الذي أوصلك لوجود الله سبحانه و تعالى , كيف لرحلة جوية أن تتم بهذه الصورة اذا لم تكن هنالك تغطية من نوع او آخر لها أو غض للطرف عنها ؟ . و بعد أحداث سبتمبر عام 2001 , و وضوح تغير خارطة السياسة الدولية توصلت الانقاذ الى انه لابد من الانبطاح الكامل بدلا عن محاولات الانثناء لعواتي عواصف المجتمع الدولي , وجدد جهاز الأمن السوداني عرض خدماته للمخابرات الامريكية و اقتنصت المخابرات الامريكية الفرصة و ابتزته حتى اوصلت جهاز المخابرات السوداني للدرجة التى يتجسس فيها لصالح الأمريكان في العراق , و نشر هذه التقارير و في هذا الوقت بالذات يهدف الى احداث مزيد من الاحراج و التعرية و التهديد لحكومة الانقاذ بفقدان كرسي السلطة , و جاءت النتيجة شيكا على بياض لدخول القوات الدولية التى أعلن البشير مرارا و تكرارا انه سيقود المقاومة لمقاتلتها بدارفور مع اغلظ القسم و يمين الطلاق بعدم دخولها طالما ظل هو رئيسا للجمهورية , أليست تلك من علامات المنافق ؟
    و ننسى ايضا ان وزير الدفاع قد ذكر اكثر من مرة ان باطن الارض خير لهم من ظاهرها اذا جاءت القوات الدولية الى السودان وكأن اؤلئك العشرة آلاف بالجنوب الذين حضروا وفقا لاتفاقية نيفاشا قد منحوا الجنسية السودانية , ولا يفوتك ايضا تهديد وزير الداخلية الشهير بأنه سيذبح المنادين بدخول القوات الدولية , فمابالكم لا تذبحون د. لا أكول و هو الآن يستعجل الامم المتحدة للوفاء بإلتزاماتهابشأن ما تم الاتفاق عليه بأديس أبابا و الاسراع بأرسال القوات .
    ان قرارات العقوبات الامريكية التى صدرت بحق السودان في الفترة الثانية من التقسيم الذي صنفته لك مجازا أعلاه , لم تكن عقوبات ذات اثر على الاقتصاد السوداني او المواطن البسيط , و هذه هي الحقيقة التى يعلمها الجميع , فهذه العقوبات التى تضخمها الحكومة السودانية اعلاميا بهدف كسب استعطاف جماهيري , معني بها الرأي الامريكي أكثر من الحكومة السودانية , فالناخب الامريكي هو الذي يحدد شكل حكوماته عبر صناديق الاقتراع , وحيث ان ما يحدث بدارفور قد أصبح قضية رأي عام أمريكي داخلى قبل ان يصبح رأي حكومة , باتت الحكومة الامريكية مضغوطة جماهيريا من ناخبها الذي يراها مقصرة في التصدى و التحرك تجاه ما يحدث بدارفور , فالعقوبات الامريكية بشكلها الحالى لا تخرج عن كونها فرقعة اعلامية , و لا ادرى ان كنت تعلم او لا تعلم ان معظم الشركات الصينية الضخمة التى تعمل في مجال البترول تتحرك برأسمال و استثمارات أمريكية , و لا أعتقد ان قضايا استثمارات أموال المعاشيين الامريكيين ببعيدة عن ذهنك .
    Quote: قلتلي الأمريكان ضغطوا على مناوي للتوقيع لكي يمددوا من عمر الإنقاذ (بالله عليك هل تصدق أنت نفسك هذا الذي تكتبه) .. لماذا إذاً لم يجبروا بقية الحركات للتوقيع لكل يمددوا للإنقاذ إلى ماشاء الله وهل لاتستطيع أمريكا بكل نفوذها أن تجبر بفية الحركات على التوقيع وإنهاء هذه المسألة وإراحة الإنقاذ وإلى الأبد ..
    ألم تسأل نفسك يوماً من الذي قف وراء الحركات الغير موقعه والذين لايعرفون سوى سياسة الإبتزاز والمزايده وكأنهم سماسرة أو تجار مواشي والغلب انهم كذلك ..
    أليس الغرب وأمريكا هي الداعم الرئيسي للحركات الغير موقعه وإسرائيل أيضاً .. كيف تم تدويل مشكلة دارفور في فترة بسيطه جداً لتصبح بهذا الحجم إذا لم يساعدهم الغرب بكل إمكانياته وقدراته .

    من رأي و عايش الاحداث بلحظتها ليس كمن سمع , و لن تستطيع امريكا بقوتها و جبروتها ان تجبرنا على توقيع شيئ لا يحقق لنا سلام عادل و مستدام , وان استجابة او مقاومة الضغوط او القدرة على تحملها تختلف من شخص الى آخر و كذلك من دولة الى أخرى , خاصة اذا لم يكن السيف الذي يرفع في و جه كل منهم هو ذاته , لن تمدد أمريكا الى الانقاذ الى ما شاء الله بإعتبار ان ذلك مربوط بسياسات دولية و مراحل يضيق بها هذا البوست , ولكن في عجالة يمكنني ان أقول لك بأن العالم بعد ان أصبح قطب واحد فإنه اقبل على جملة تحولات جذرية ارتبطت معظم تلك التحولات بإقتصاد السوق الحر و التجارة الدولية , و بعد نهاية الحرب الباردة و بإعتبار أن امريكا لم تعد بحوجة الى حركات الاسلام السياسي التى استخدمتها جيدا في صراعها مع الماركسية , مع استفادة حركات الاسلام السياسي من الفراغ الذي أحدثه انهيار القطب الروسي , فأنها تتجه الى اجبارها على التحول او القضاء عليها , فكانت البداية بأفغانستان ثم الصومال و ربما المرحلة القادمة هي السودان مع ان الحكومة تحاول استباق ذلك بإحداث تحولات جذرية في ممارسة الحريات الشخصية ولك ان تقارن بين خرطوم الأمس و خرطوم اليوم و المساحة التى باتت تتحرك فيها شرطة أمن المجتمع.
    أعلم جيدا من الذي يقف خلف الحركات التى رفضت التوقيع على اتفاقية ابوجا بإعتباري احد اقطابها , ان من يقف خلفها هو شرفاء الشعب السوداني , و شعب دارفور جله ان لم يكن كله , القابع في معسكرات الذل و الهوان يمانا بقضيته و الصابر على ذلك دعما لها , و يقف خلف تلك الحركات عدالة المطالب و القضية التى تنادى بهاو تصدت لها , و لا أعتقد أنك بجرة قلم او لوحة مفاتيح حاسوب آلي تستطيع إلغاء ذلك .
    ليس هناك ما يمنع تاجر المواشي من التمرد على الظلم و الثورة ضده , هذا ان كان هناك تاجر مواشي بهذه الثورة , ومع التحفظ على السياق الذي اوردت فيه هذه الجملة , لك ان تعلم ان تاجر المواشي البسيط هذا الذي تستعلى على مهنته هو الممول الأول لخزينة الدولة السودانية من العملة الصعبة قبل ان تعرف للبترول طريقا او ان يعتمد الاقتصاد السوداني على موارد أخرى للعملة الصعبة , أما الإبتزاز و السمسرة و المزايدة الذين تتحدث عنهم , فاترفع عن الرد عن ذلك بإعتبار انها لا تندرج سوى تحت بند كيل التهم جزافا .
    بالرغم من انك طرحت سؤال ايجابي في كيفية تدويل مشكلة السودان في دارفور بهذه السرعة , الا ان اجابتك لم تكن موفقة على ذلك السؤال المنطقي بإعتبار انك علقتها على شماعة المؤامرة الدولية و تلك الحيطة القصيرة التى يلجأ اليها الكثير من حكام دول العالم الثالث لتبرير اخفاقاتهم في الحكم و تحقيق رفاهية شعوبهم .
    يكمن سر تدويل مشكلة السودان في دارفور بهذه السرعة في أنها انفجرت في وقت تطورت فيه الاتصالات ورافق ذلك انفجار العصر المعلوماتي و تطور مصادره , فلم تعد المعلومة محتكرة للدولة اي كانت كما في السابق , فعند حدوث تلك الجرائم البشعة بدارفور قام شرفاء الشعب السوداني عامة و ابناء دارفور خاصة بجهد كبير في تمليك المعلومة للصحف و وسائل الاعلام و الاستفادة من جميع الوسائط المتاحة , و بما ان الاعلام الغربي اعلام حر و لا يمكن لجهاز الدولة ان يفرض سيطرة عليه او ان تصدر أية نيابة قرارا بمنع النشر في قضية او اخرى حجرا للمعلومة حتى تتمكن من تغبيشها او مصادرتها, وصلت المعلومة الى شعوب العالم قاطبة مدعومة بصور المأساة التى تجرى فصولها في دارفور , فرض وصول تلك المعلومة الى شعوب العالم الديمقراطى و منظمات مجتمعه المدني التحرك لمطالبة حكوماتها بفعل شيئ ما تجاه ما يحدث , وحيث ان تلك الدول تأخذ توجهات شعوبها مأخذ جدي شكل ذلك ضغط عليها و أجبرهافيما يعرف بسياسة القواعد او بدبلوماسية القواعد و هي التى تتحرك من اسفل الى أعلى , بما فيها الولايات المتحدة الامريكية بالتحرك لفعل شيئ بالرغم من محاولاتها المتكررة للتوفيق بين مصالحها و ضغوط الرأي العام الداخلى الذي اصبحت احدى أهم قضاياه ما يحدث في دارفور , ولا أظنك غير متابع لفصول الانتخابات الفرنسية الأخيرة و احتلال ما يحدث بدارفور قدرا غير يسير من الحملة الانتخابية. أما اسرائيل فلم نصلها بعد او نطلب منها دعما , ولكن ان الحكومة قد سبقتنا الى هناك و ها هو رئيس لجنة التجارة الخارجية بالمجلس الوطني يقول بأنه لحل المشكلة فلا مانع حتى من التطبيع مع اسرائيل .
    Quote: العالم كله الآن أصبح يعلم تماماً عدم جدية الحركات في توفير السلام ودعم أمريكا لهم ولعلك تدرك أن العقوبات الأمريكيه لاتتنزل على السودان إلا عند إقتراب التوصل لإتفاق مع بعض الحركات وفي ذلك رساله مبطنه للحركات أن دعوا هذه النار مشتعله وأبشروا فنحن معكم نشد من أذركم والحركات تستلم هذه الإشاره بوضوح وتتعامل على هذا الأساس وتظل دارفور مشتعله وتستمر الـ(نقاطه) جاريه فدارفور إن كنت لاتعلم نقاطة لملايين البشر أولهم الحركات ومعارضي المنافي المخمليه وقاطني الفنادق العالميه ذات الخمس نجوم وأيضاً لمئات المنظمات التي تذهب أكثر من 80% من مواردها في الصرف الإداري وحاويات الويسكي والبيره ...

    ولك الله ياوطن

    اولا ان السلام ليس سلعة لتوفر من اي من الأسواق , ولكن للسلام مستحقاته , فمتى ما كانت الحكومة جادة لدفع مستحقات السلام كافة دونما نقصان , ستجدنا قد سبقناها جلوسا الى مائدة التفاوض , ولكن دون ذلك فليس لها او لأى كائن كان الحق في مجرد الحلم بأن اي من الحركات في دارفور ستضع السلاح تحت مسمى تحقيق السلام الفضفاض المرتكز على العاطفة فقط , لم يكن حمل السلاح نزهة و لم ندفع كل ذلك الثمن لنعود وفق رغبة الحكومة, يكفي اننا حملنا السلاح بناء على رغبة الحكومة , ولكن لن نضعه الا بعد الاطمئنان ان شعبنا قد استرد جميع حقوقه, كما نعلم ان الحكومة تسعى بكل ما اوتيت من سبل لإحداث المزيد من بعثرة و انشقاقات الحركات , ولكن هذا لا يزعجنا كثيرا بإعتبار ان الاختلاف ظاهرة صحية , وحتى ان اصبح عددها مئة او تجاوزه قد تختلف في كل شيئ , ولكني متأكد تماما انها متفقة على حقوق شعب دارفور المشروعة او مقاتلة الحكومة دون ذلك , و ان ذلك ايضا من المراحل الطبيعية لنمو الثورات , و لذلك بالرغم من ان الحكومة تتحدث في اعلامها كثيرا بعدم جدية الحركات الا ان العالم ببواطن المور و المهتم بالشأن يعلم حقيقة الاشياء .
    ما تبقى من اقتباس , سقط في وحل السفسطة و الاتهام الفطير , مع اندهاشي لسماح دولة المشروع الحضاري بدخول حاويات الويسكي و البيرة , مع يقيني بأنك لا تعلم ان الثورة في دارفور يأتي تمويلها بإقتسام الشرفاء من الشعب السوداني عامة و شعب دارفور خاصة لقمتهم مع الثوار .
    ان هواجس و هموم الوطن الكبيرة يجب ان تطرح بعيدا عن محاولة امساك طرف بناصية الحقيقة المطلقة , او تعنت طرف في موقعه رغبة في فرض التحرك على الآخر للوصول اليه حيثما يقف , ان محاولة التصغير من أزمة السودان في دارفور اوصلت الامور الى هذه المرحلة , وان التعنت في الاستمرار في ذلك اخشى ان يقود الى تمزق و تشتت السودان الى كيانات قبلية او جهوية لا ترقى حتى لمستوى دويلات .فلا تعالج مثل تلك القضايا بالهتافية او الركون الى القدرية , خاصة وان قادم الأحداث أسوأ مما مضى منها.

    مع فائق التقدير و الاحترام

    عصام الدين الحاج
    ملاحظة :
    عذرا ان وجد اي من اخطاء الاملاء او الكتابة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2007, 05:12 PM

فاروق حامد محمد
<aفاروق حامد محمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 4648

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: Esameldin Abdelrahman)

    أخي عصام الدين

    أجزل الشكر لك على موضوعيتك وعلى اللغة المحترمة

    التي أبنت بها أصيل أدبك وتربيتك واسلامك وشكراً مرة

    أخرى على معلوماتك الثرة ...

    لك كل الحب ...

    (أبوناصر)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2007, 08:19 AM

فاروق حامد محمد
<aفاروق حامد محمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 4648

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: محمد على النقرو)

    Quote: الشينه منكوره


    معارضو الزمن المر المتمرغين في الدولار والغارقين حتى أنوفهم في التراب الغربي

    مهما حاولوا وناضلوا لإلصاق تهمة العماله التي تلبسهم من رأسهم وحتى أخمص قدميهم فلن

    يصدقهم أحد ..

    هل تعرف لماذا لأن المواطن السوداني أذكى من أن يخدع بهذه الأدبيات الرخيصه والمحزنه

    أولاً معروف لدى الجميع دعم الـcia الجبان لكل من يحارب الإنقاذ ومؤتمر أسمرا ليس ببعيد

    عن الأذهان عندما إجتمع أغلب قادة المعارضه من دول جوار السودان ليفاكروا في كيفية

    إسقاط الإنقاذ وتم دفع فاتورة المؤتمر كاملة من قبل الـcia ولكن تمضي سفينة الإنقاذ

    رغم كل الحصار لأن ورائها رجال (رجال حقيقيون) وليس أنصاف رجل يسدون عين الشمس ..

    ومازالت العقوبات الأمريكيه تنزل على البشير (عميل أمريكا) في حين تمتليء جيوب العملاء

    بالدولارات وتمنح الجنسيات والإقامات لمعارضي الزمن المر الذين يطبلون لإنزال العقوبات

    على أهلهم والذين يتجمعون يومياً أمام الأمم المتحده لإسال قوات دوليه إلى السودان ..

    عارف إنت بتكتب براك في البوست ده ليه

    لأن ماتكتبه ياهذا يفتح عليكم أبواباً لا قبل لكم بها والتاريخ لن ينسى أبداً ولن يرحم

    كل سفيه طعن هذا الوطن في خاصرته في الوقت الذي ينادي الجميع بتوحيد الصفوف لبناء

    هذا الوطن ...



    ولدنا محمد فرح ..

    السلام عليكم

    أولاً : بما إنك موال للانقاذ وهي كما يقول متصدروها مشروع حضاري اسلامي

    فلا بد أن تتخلق بأخلاق الإسلام وتخاطب الناس بما هو أحسن وفقا لقوله

    تعالى " أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي

    حميم " (آية 34 من سورة فصلت) ومن الاسلام وخلقه أن تتأدب حين تخاطب

    من هو أكبر منك سناً ومن هو أكثر منك علماً.....

    ثانيا : حين تتصدى للكتابة والنقاش فلا بد أن تمتلك أدواتهما ...

    وأدواتهما إن كنت لا تدريهما هما امتلاك ناصية اللغة والعلم بما تود مناقشته..

    أما من ناحية اللغة فأنت لا تملك منها شيئاً وفقا لكتاباتك في هذا المنبر..

    ولكي أدلل على ذلك دعني أصحح لك ما كتبته في هذا البوست تماما كما كنت أفعل

    خلال عملي بالتدريس ..



    معارضو الزمن المر المتمرغين"1 " والصحيح هو (المتمرغون) في الدولار

    والغارقين[/"2 "U] ( حتى أنوفهم في التراب الغربي مهما حاولوا وناضلوا لإلصاق تهمة

    العماله التي تلبسهم من رأسهم[/ "3]"(رؤوسهم) وحتى أخمص[/ "U 4"(أخامص) "لأن

    المخاطب جمع"قدميهم (أقدامهم) (11 )فلن يصدقهم أحد ..

    هل تعرف لماذا لأن المواطن السوداني أذكى من أن يخدع بهذه الأدبيات الرخيصه[/" U] 5

    "والمحزنه " 6" (الرخيصة والمحزنة) أولاً معروف لدى الجميع دعم الـcia الجبان لكل من

    يحارب الإنقاذ ومؤتمر أسمرا ليس ببعيد

    عن الأذهان عندما إجتمع" 7 " (اجتمع) أغلب قادة المعارضه من دول جوار السودان

    ليفاكروا في كيفية " 8 " (لييتفاكروا) في إسقاط الإنقاذ وتم دفع فاتورة

    المؤتمر كاملة من قبل الـcia ولكن تمضي سفينة الإنقاذ

    رغم كل الحصار لأن ورائها والصحيح (وراءها)رجال" 9 "رجال حقيقيون وليس أنصاف

    رجل 10" 10 " ( رجال) يسدون عين الشمس ..

    ومازالت العقوبات الأمريكيه تنزل على البشير (عميل أمريكا) في حين تمتليء جيوب العملاء

    بالدولارات وتمنح الجنسيات والإقامات لمعارضي الزمن المر الذين يطبلون لإنزال العقوبات

    على أهلهم والذين يتجمعون يومياً أمام الأمم المتحده لإسال قوات دوليه إلى السودان ..

    عارف إنت بتكتب براك في البوست ده ليه

    لأن ماتكتبه ياهذا يفتح عليكم أبواباً لا قبل لكم بها والتاريخ لن ينسى أبداً ولن يرحم

    كل سفيه طعن هذا الوطن في خاصرته في الوقت الذي ينادي الجميع بتوحيد الصفوف لبناء

    هذا الوطن ...

    وعليه ونتيجة للأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية فإن النتيجة هي صفر من عشرة

    ( أعد )
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2007, 08:43 AM

محمد فرح
<aمحمد فرح
تاريخ التسجيل: 14-09-2006
مجموع المشاركات: 9222

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: فاروق حامد محمد)

    أستاذ فاروق حامد
    كنت أتمنى أن تبتعد عن الإنصرافيه وتلتفت للحوار الجاد وتناقشني فيما أوردته من حقائق في مداخلتي السابقه ولكن يبدو أنك لاتملك ماتقوله أو تدافع به عن نظريتك التي تحاول التسويق لها منذ مايقارب الشهر بأن الإنقاذ عميلة لأمريكا وهي تهمة لايقبلها عقل ولامنطق ...

    أماأسلوب التصحيح الإملائي فهو قديم جداً وهو أسلوب وتكتيك ولى زمنه للهروب والإنصراف من المناقشات الجاده حينما لايستطيع العضو الرد ويكنني أن أفتت ردودك التي أوردت وأخرج من صلبها بدل الخطأ ألف خطأ لغوي وإملائي ولكني لاأجنح لهذا الأسلوب الإنصرافي بتاتاً لعلمي التام أن من يكتب في منابر الحوار عادةً لايتفحص مايكتبه بدقه فالأصل هو إيصال الفكره فقط دون الإهتمام بصيغة الخطاب فأنا لست بصدد تقديم مقال لجريدة الشرق الأوسط إن جاز التعبير...

    عشان الكلام الذكرتو فوق ده الناس هنا بتكتب أحياناً بالفصحى ومرات الناس بتكتب بالعاميه مايهم فقط هو إيصال المعلومه كامله لمن يعي ولادخل لنا بمن لايعي

    ختاماً أعلن إنسحابي من هذا البوست لعدم سعة صدر صاحبه لمن يخالفه الرأي

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2007, 11:56 AM

فاروق حامد محمد
<aفاروق حامد محمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 4648

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: محمد فرح)

    بالعكس يا محمد أنا صدري واسع جداً وأتقبل وجهة النظر

    الأخرى بكل ترحاب طالما طرحت بتهذيب وراعت أدب الحوار...

    عموما أنا أحترمك فأنت أشجع من كثير ممن يدافعون عن

    الانقاذ ...

    عموما لك محبتي وأقصى الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2007, 05:16 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8089

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: فاروق حامد محمد)

    Quote: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدائهم؟


    لا يجوز البتة!!
    شكراً، يا أستاذ فاروق,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2007, 05:41 PM

فاروق حامد محمد
<aفاروق حامد محمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 4648

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: Haydar Badawi Sadig)

    Quote: لا يجوز البتة!!
    شكراً، يا أستاذ فاروق,


    نعم أخي د. حيدر لايجوز تسليمهم لا شرعا

    ولا عرفاً وفقا لأعرافنا وخلقنا وتقاليدنا ..

    شكرا على مرورك الكريم الجميل ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2007, 07:12 PM

Esameldin Abdelrahman

تاريخ التسجيل: 17-02-2004
مجموع المشاركات: 2191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: فاروق حامد محمد)

    الأخ محمد فرح

    تحية طيبة
    Quote: ختاماً أعلن إنسحابي من هذا البوست لعدم سعة صدر صاحبه لمن يخالفه الرأي

    بعيدا عما دار بينك و صاحب البوست من حوار مع ملاحظة عدم حدته من وجهة نظري الشخصية , لكنك آثرت الانسحاب من البوست تماما , أحترم موقفك هذا و لكن كان سيكون ذلك عظيما لو انسحبت معتذرا لكل من حاورته بهذا البوست و لم يغلظ لك القول , مع العلم بأن أهمية وجودك به تنبع من صريح موقفك السياسي و دعمك المعلن لحكومة الانقاذ الموضوعة الآن في قفص الاتهام جماهيريا لمحاكمتها فقط على مواقف سياسية ذات علاقة بصميم شعاراتها و مبادئها التى من اجلها صفت جهاز الخدمة المدنية و نصبت المشانق و بيوت الأشباح لعموم الشعب السوداني الكريم.

    مع فائق التقدير و الاحترام

    عصام الدين الحاج
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2007, 01:12 AM

فاروق حامد محمد
<aفاروق حامد محمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 4648

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: للتاريخ :عمر حسن البشير أول رئيس سوداني عميل لCIAبلا خجل : هل يجوزشرعا تسليم المسلمين لأعدا (Re: Esameldin Abdelrahman)

    Quote:
    و لكن كان سيكون ذلك عظيما لو انسحبت معتذرا لكل من حاورته بهذا البوست و لم يغلظ لك القول , مع العلم بأن أهمية وجودك به تنبع من صريح موقفك السياسي و دعمك المعلن لحكومة الانقاذ الموضوعة الآن في قفص الاتهام جماهيريا لمحاكمتها فقط على مواقف سياسية ذات علاقة بصميم شعاراتها و مبادئها التى من اجلها صفت جهاز الخدمة المدنية و نصبت المشانق و بيوت الأشباح لعموم الشعب السوداني الكريم.

    مع فائق التقدير و الاحترام

    عصام الدين الحاج



    وقتلت مئات الألاف من أبناء شعبها وامعانا في إذلالهم

    اغتصبت نساءهم وهن مسلمات كريمات مسلمين من حفظة القرآن

    الكريم وامعانا في إذلال شرفاء الوطن اغتصبوهم في بيوت

    الأشباح القذرة أو أدخلوا الآلات الصلبة في أدبارهم وشردوا

    مئات الألاف من أبناء شعبهم وأذلوهم بالفصل من الوظيفة العامة

    فقطعوا أرزاقهم وتركوهم وأسرهم نهبا للحاجة والفقر ... وإذا

    تتبعنا ما فعلوه بشعبهم لاحتجنا الى مئات ألاف الصحائف .. وامتد

    أذاهم الى المسلمين فسلموهم الى أعدائهم وكشفوا أسرارهم التي

    أؤتمنوا عليها .. واعتدوا بالأذي على كل جيران السودان شمالاً وجنوباً

    شرقاً وغرباً .. ولم يتركوا للسودان صليحاً !!!

    شكرا كثيرا أخي عصام الدين ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de