سلسلة مدثر قرجاج وزكرياته الجميلة في معهد الدراسات المصرفية و المالية ....

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 09:16 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-07-2009, 02:48 PM

Omer Mustafa
<aOmer Mustafa
تاريخ التسجيل: 14-03-2008
مجموع المشاركات: 1582

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سلسلة مدثر قرجاج وزكرياته الجميلة في معهد الدراسات المصرفية و المالية .... (Re: Omer Mustafa)

    الركن



    يااخوانا لماذا لم تحيوا معى تلك المتوهجة لقد مضت من امامى الان ومازال عطرها يملأ المكان وانفاسها اكسجين المنطقة ،جلست انادم تلك الشله (المعتزله) وانا احاول ان التقط انفاسى وبين الحين والاخر كنت اغمض عينى كى استمع الى ضربات قلبى وانا انظر اليها من على البعد قبل ان تتوارى خلف تلك البوابة فقد صافحتنى وابتسمت فى وجهى ونظرت لها داخل عيناه وغدا سألتقيها...انتبهت على صوت احدهم وهو يربت على كتفى ويقول لى سرحان وين ؟ تلفت حولى مازلت فى هذا الركن الجميل ومع هؤلاء الحلوين الذين يمكثون بالساعات فى هذا المكان ....

    المكان من حولنا يضج اكثر وضحكات (عماد فتحى) تملأ المكان فهو دائما مرح ومبتسم وعندما كان يراها تتحول ضحكاته الى صمت رهيب ويتصبب عرقا ويخرج ذلك المنديل الكبير ويمسح به وجهه طول الوقت ...وعندماتمضى يعبر عن عذاباته واهاته للشباب وبس، اقتنعت حينها انه لن يستطيع ان يصارحها ولو بعد عشرة سنوات.....كنت المح حركة غير عاديه ونشاط وناس شايله ورق وحايمه واخبرنى( عادل السيد) بعد ان تلقيت منه عدت ضربات وصفعات على اماكن متفرقه من جسدى ان الرحلة العلمية قد فشلت والناس تريد ان تسترد المبالغ المدفوعه ويبدو انها اتلبعت فى ظروف غامضه غايتو الناس الكان بلموا القروش معروفين ......وتحت تحت كده كان فى عيد ميلاد الحلوة المدلعه الكان مرات كده تتكلم باالسورية ايام المسلسلات السورى والله لمن تقلب سورى انا كنت بدردق عديل وخصوصا انو حبيبها كان واحد اساسى من القائمين على امر الرحلة والهدايا شكلها كان مكلفه غايتو السماح يااهل السماح..

    مازلت حضورا فى ذلك المكان وانضم الينا الكثير من الشباب فى ذلك الركن المميز( نزار بشار) دائما ماكان يأنى عشان ينكد على (مجدى حسن) الذى كان قليل الكلام لايبتسم الا فى اوقات نادره جدا وعندما كنت اسأل نزار عن سبب صمت مجدى الرهيب يقول لى: دقس رجع من اليونان عشان اشتاق لى اهلو وماقدر ارجع تانى عشان كده كل ماصادفه كان بيقول ليه: اها انشالله بليت شوقك.

    غايتو الركن ماشاالله كان فيه ضل كبير خلاص كنت بين الحين والاخر استمع لى صوت عم احمد بتاع الكافتريا وهو ينادى على احدهم وينهال عليه بعبارات الترحيب (اتفضل الليله جبنا حاجات سمحه...جبنا ليكم الحاجات الطلبتوها) وفى كل مرة احاول ان اتبين تلك الشخصيات التى يرحب بها فاجدهم جميعهم من كيزان المعهد كان له ميول عجيبه تجاه الكيزان وتحس به وهو يرحب بهم انه كان يخشى على نفسه من شى ما ، والله بينى وبينكم الجماعه ديل الزمن داك بخوفوا يعنى كما عملت ليهم حساب بركبوك التونسية والتونسية عندها رحلة واحده ومابتجى راجعه تانى ...غايتو الكيزان كان عندهم اكل خاص، وجكس بعرفوا براهم، وامتحانات خاصه، حتى الملاحق كانت خاصه ونفوذ قوى والناس كلها كان راجين متين اتخرجوا عشان اتفكوا منهم وكل ما كنت اعاين لى زول فيهم كنت بقول اللهم اخرجنا من هذا المكان الظالم اهله ...وكان اخر من رحب به( عم احمد) كوز من ابناء الجزيرة وكل ما اشتدت وطأة الامتحانات ولقى نفسو ماقارى يسافر الى مدينة القضارف ويمكث بها عدة اسابيع وعندما كان يأتى من هناك دائما مايربط يده بشاش ابيض وعند البوابه يستقبله اصدقائه بالتهليل والتكبير ويوهم الطلاب انه حضر التو من الجنوب وهذه اصابه فى المعركة ابتسمت وانا انظر له يدخل الى تلك الدهاليز التى كانت تقود الى حصنهم داخل تلك القاعة الضخمه.

    عندما حضرت (.....) بدأ الجميع يتململ اما هى فدارت بنظراتها فى كل الحضور وتوقفت عنده ولم تلبث ان جلست بجواره والجميع يكتمون ضحكاتهم لم اكن اعرف ماذا يدور ولكننى حينما سألت احدهم وكان اكثرهم تبسما همس الى فى سرعه رهيبه وهو يقول بتحب (مجدى سلطان) اذدادت ابتسامتى فقد كنت استمتع بمثل هذه الامور اماهى فجلست واخرجت دفاتر من حقيبتها وبدات تندمج فى القراءة لعلها لاتريد اكثر من ان تكون بجواره وتحس بالدفء وقد صدق شعورى بعد ان همس لى نفس الشخص وللمرة الثانيه بعد ان لمح الفضول فى عينى وقال:(اصلها مابتقدر تقرا الا وهى جنبو)..ولم استطع حينها ان اتمالك نفسى من الضحك فضحكت بعمق شديد واكثر ماكان يعجبنى طريقته فى نقل الكلام كان بارع جدا فى الاحاديث الهامسة...

    ونحن جلوسا فى ذلك الركن وقعت عيناى على تلك اللافته الانيقه التى يضعها استاذ الليثى فى مكتبه عندما يغادر يكتب انه غير موجود وعندما يحضر يكتب انه حضر وكنت اسأل عن مدى قيمة مايفعله؟ وقد اجابنى البعض انه تربية خواجات اى انه درس بالخارج ،حاولت ان اتقبل الاجابه لكننى لم اقتنع كثيرا فتنهدت قليلا ثم تذكرت تلك المعركه التى دارت بينى وبين( شهاب رجب) امام مكتبه وانا احاول ان امنعه من الدخول بعد ان ذهب مع مجدى سلطان وادروب فى مشوار نهارى عجيب اصر بعدها على الدخول لمناقشة البحث غايتو لو كان خش اليوم داك كان هسه يكون ...........!!!!

    صراع خفى ذلك الصراع الذى كان يدور بين (محمد نقناق) و(مدحت) والتحق بهم (عثمان باتيكا) فى سبيل الفوز بقلبها، تلك العزراء الناعمه الرقيقه اللطيفه كنت وانا اجلس فى الركن اراها مع احدهم ثم يذهب ليأتى الاخر غايتو ونستم جنس ونسه وفى النهاية مشت لزول تانى وماكان من نقناق ومدحت الا ان استبدلوا نظارتهم الانيقه التى كانوا يرتدونها عندما كانوا متمسكين بالامل بنظارات اقل سعرا واطلقوا لى للحيتهم العنان بعد الصدمه القويه اما( باتيكا ) اتجه للغناء والتحق مع فنان كبير بمدينة كوبر لينضم الى مجموعة الشيالين كان صوتو رهيب وبينفع..

    وفى مقصف الجنس الخشن كانت هناك طربيزه مطرفه دايما ما تكون هنالك جكسايه تجلس بها لوحدها وكنت استغرب من وجود انثى فى مقصفنا فقد كان ممنوع منعا باتا وعندما ينتابنى ذلك الفضول والشمار يقتلنى احاول ان اقترب منها اكثر واحوم حول المنطقه لعلنى اخرج بشى يقتل ذلك الفضول المشتعل فى دواخلى لكن دون جدوى وسرعان ماينجلى الامر وانا المح( حسين عيسى) قاطع نص ومترستك على الاخر وهو يدخل من البوابه ويتجه ناحيتها وحينها ينتابنى شعور بالغباء فقد كان المنظر يتكرر كثيرا واقول بينى وبين نفسى فاتت على كيف؟ فأجد لنفسى العذر لأن فتاة اليوم ليست هى فتاة الامس والتى قبلها ايضا وهكذا كل يوم جكس جديد ولمن كنت اتعرف عليهم كلهم شهادة عربية ولعل حسين متخصص فى هذه النوعيه وعندما كنت اذهب لزيارته فى البنك برضو بتكون فى واحده منتظراهو نهاية الدوام فى الشارع ولمن الاقيه بالصدفه برضو معاه واحده غايتو اصلو قبلى كده ماشفتو ماشى مع راجل...ده غير ناس الشجرة الكان بياكل من ايديهم وبعد ماينتهى بقشوا ليهو خشمو بالمنديل غايتو بس هارون الرشيد...

    انفض سامر هذا الركن الجميل ولم يتبقى غيرى انا، لازلت هنا احاول ان استنشق ماتبقى من رائحة عطرها احاول ان اتبين عيناها فى المكان، كانت شمس هذا المكان وقمر دنيتى وكل النجوم قبلى ماتكون هى السماء ولمن كانت بتلبس الاسكيرت بتاع الجينز المسحوق من الطرف انا يااخوانا كنت بموت الف مرة ،اها بعد ده كلو ماعايزين تحيوها معاى اذا دعونى احييها لوحدى ،،،التحية لك ايتها المتوهجة و لك مؤونة مائة عام من الحب والود والاحترام ارجو ان تحميلها معك كما احملك الان فى قلبى....



    .

    مدثر قرجاج

    مايو 2002الركن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
سلسلة مدثر قرجاج وزكرياته الجميلة في معهد الدراسات المصرفية و المالية .... Omer Mustafa01-07-09, 08:09 PM
  Re: سلسلة مدثر قرجاج وزكرياته الجميلة في معهد الدراسات المصرفية و المالية .... Omer Mustafa02-07-09, 02:48 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de