ناسف الموقع مغلق للصيانة مؤقتا
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-24-2017, 00:33 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف العام (2003م)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

البرنامج السياسي لحزب الأمة 2003م

05-17-2003, 03:59 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 03-14-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اضافة 5 (Re: خالد عويس)

    خطة قومية للنهوض بالرياضة
    إن الفرصة الآن تواتي للنهوض بالرياضة في السودان، فلأول مرة يدور مثل الحوار الجار الآن حول مستقبل السودان، والجميع يتطلع الآن لرسم خريطة جديدة للسودان، يجب أن تحتل الرياضة فيها الموقع الذي تستحق، ولن يكون ذلك إلا بالآتي:
    1- النهوض بثقافة رياضية جديدة تنظر للرياضة على أنها ليست عبثاً وإنما ضرورة نفسية وبدنية وفسيولوجية ومجتمعية وأنها إحدى مطالب الفطرة الإنسانية.
    2- محو الأمية الرياضية.
    3- التأصيل الرياضي ببعث الأنشطة الرياضية الكامنة في موروثنا الشعبي وتنميتها وتطويرها.
    4- ضرورة الربط بين الرياضة والثقافة وتذكية الآراء المستنيرة تجاه الرياضة في ثقافاتنا وأدياننا المختلفة وتعزيز مفهوم الرياضة الجامعة المتعددة الأنشطة للجميع.
    5- إنشاء مجلس قومي للرياضة بمشاركة مدنية واسعة.
    6- ضمان استقلالية مسجل الهيئات الرياضية.
    7- توفير وتصنيع الاحتياجات الرياضية من معدات وأجهزة وغيرها.
    8- الاهتمام بالتدريب والتأهيل للمهارات الرياضية ورعاية الناشئين.
    9- الاهتمام بالطب الرياضي وتأهيل وتدريب الكادر العامل فيه.
    10- تشجيع الجهات المستثمرة للاستثمار في مجالات الرياضة المختلفة لإيجاد فرص أوسع للتمويل.
    11- تشجيع ورعاية الرياضة النسائية، وإفساح المجال للمرأة للاشتراك في الأجهزة الرياضية ومجالس إدارتها، وتأهيل الأندية لذلك.
    12- احترام استقلالية النشاط الرياضي والنأي به عن الاستغلال والتوظيف السياسي أو الحزبي.
    13- إشراك الأسر والأحياء والمدارس والأكاديميات في دعم الحركة الرياضية بالبلاد.
    14- إنشاء المدن الرياضية وتأهيلها.
    15- الاهتمام بالبرتوكولات الرياضية لتوسيع فرص التعامل رياضياً مع الآخرين.
    16- الاهتمام بدور الإعلام الرياضي في محو الأمية الرياضية وبث الثقافة الرياضية وإبراز مختلف الأنشطة الرياضية.
    17- عقد مؤتمر رياضي قومي بحضور جميع مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين والكتاب للخروج بمشروع رياضي قومي متكامل لسودان ما بعد السلام والتحول الديمقراطي.
    (9) السكان:
    توقعات تعداد السكان في عام 2003م حسب المسح السكاني لعام 1983م وتقديرات اللجنة القومية للسكان لعام 1990م هي 38.6 مليون نسمة بتوقع معدل زيادة سنوي 2.6%.
    التوزيع السكاني غير متزن فحوالي 33% من السكان يسكنون 7% من المساحة في الخرطوم والأوسط و 66% يعيشون في دائرة قطرها 300 كيلومتر فقط حول الخرطوم. جزء كبير من هذه النسبة راجع للنازحين بسبب الحرب في الجنوب (يقدر أن الحرب حولت 3.5 مليون نسمة من الجنوبيين إلى نازحين) وهنالك نازحين آخرين بسبب الجفاف والتصحر والمجاعات في شمالي كردفان ودارفور، ولغير ذلك من الأسباب. وفي السودان أعداد كبيرة من اللاجئين من أثيوبيا وإرتريا ويوغندا، وبها أعداد كبيرة من المستوطنين من رعايا الكثير من البلدان الإفريقية والعربية والآسيوية.
    والخريطة السكانية معيبة أيضا بسبب كبر الرقعة وقلة السكان بالنسبة لها مما تسبب في تشتت السكان على الرقعة بشكل يعوق عملية توفير الخدمات ومطالب التنمية التي توجب ترشيدا سكانيا يجمع القرى المشتتة وعددها حوالي 65 ألف قرية في قرى أكبر. الخريطة السكانية الجديدة في السودان سوف تظهر الحاجة لحقن سكانية في مناطق مختلفة في السودان.
    ولقد كان للحرب دور كبير في هذا العيب بما رافقها من تصفية للمجتمعات بالجنوب وجبال النوبة مع اتخاذ سياسات المناطق المحروقة. أيضا كان للسياسات الخرقاء تجاه الغابات دور في تأييد الزحف الصحراوي وازدياد النزوح خاصة من كردفان ودارفور.. مما أدى إلى إخلاء الريف وترييف المدن.
    رافق ظاهرة ترييف المدن عبر النزوح تفريغ لها من العقول والكوادر المؤهلة. فالهجرة للخارج بلغت على يد الإنقاذ معدلات خرافية، وصار حلم الرجال والنساء والشيب والشباب والأطفال هو الكرت الأخضر الأمريكي أو إعادة التوطين في أستراليا أو كندا أو هولندا أو غيرها.. هذا علاوة على الاغتراب لدول الخليج وزيادة أرقامه برغم سوء شروط عروض العمل وسعي الدول المخدمة للاستغناء عن العمالة الأجنبية.. لقد صار سودان المهجر رقما يوازي سودان الداخل ليس في تعداده ولكن في أحيان كثيرة فيما يقدمه للأسر من دعم مادي.
    السياسات السكانية المطلوبة:
    إن أي سعي للتنمية في السودان عليه أن يراعي هذا الواقع الكارثي في الخارطة السكانية، وأن يسعى لتنفيذ السياسات التالية:
    - تفعيل برنامج التعداد السكاني مع رصد التغيرات السكانية من مواليد ووفيات بصورة دقيقة وذلك لمؤاءمة النمو الاقتصادي مع النمو السكاني.
    - إعادة توزيع السكان بتجميع القرى الصغيرة في قرى أكبر، وباستقدام حقن سكانية من دول الجوار الجيوسياسي والحضاري ذات الكثافة السكانية العالية مصحوبة بغطاء مالي تنموي داعم، ويمكن أيضا الدعوة لتوطين اللاجئين باختيارهم حسب خطط مدروسة بالتعاون مع مفوضية اللاجئين.
    - تبني برنامج لعودة سودانيي المهجر (ترد تفاصيل البرنامج في ملف سودان المهجر).
    - عمل خطة متكاملة لإعادة النازحين لمناطقهم واستقرارهم فيها وذلك عبر تنمية الريف.
    - الارتقاء بالخصائص السكانية والمحافظة علي معدلات نمو سكاني تتناسب مع الاتساع الجغرافي للسودان وذلك بتشجيع التناسل المنضبط بتنظيم الأسرة، وخفض معدلات الوفيات من الرضع والأطفال دون الخامسة وذلك بالآتي:
    - القضاء علي أمراض الطفولة المعدية .
    - محاربة العادات الضارة .
    - القضاء علي الأمية الأبجدية والحضارية مع التثقيف الصحي.
    (10) الإحصاء :
    الاهتمام بالإحصاءات الاقتصادية لإحصاءات الدخل القومي و الإحصاءات الزراعية بشقيها الحيواني والنباتي وإحصاءات الصناعة والنقل والخدمات و التجارية الخارجية..الخ. فضلا عن الإحصاءات السكانية و الاجتماعية كحجم ونمو السكان والهجرة الداخلية والخارجية وحجم القوي العاملة وتوزيعها وإحصاءات التعليم والصحة..الخ. وذلك عبر:
    1. تفعيل جهاز الإحصاء المركزي والمركز القومي للمعلومات.
    2. إنشاء شبكة قومية للمعلومات في كل الوحدات والتنسيق بينها وبين الجهاز الإحصائي.
    3. الاستفادة من التقنية في المجال الإحصائي وإدخال معايير ومقاييس إحصائية متطورة.
    (11) سودان المهجر:
    السودانيون بالمهجر هم الآن مجموعات:
     مغتربون : وهم الذين التحقوا بأعمال ووظائف خارج السودان، وتربطهم بالجهات التي يعملون معها عقود عمل محددة. هؤلاء يفترض أن اغترابهم مؤقت وسوف يعودون.
     لاجئون. وهؤلاء هم الذين غادروا السودان لأسباب مختلفة أهمها : الاضطهاد السياسي، العمليات الحربية، ضيق المعيشة، التشريد من الخدمة والمجاعات. هؤلاء أشبه بمن في حالة انتظار لأنهم لم يجدوا بديلا مناسبا فإن تحسنت الأوضاع التي طردتهم يتوقع عودتهم للبلاد.
     موطنون : ومنذ عام 1989 ظهرت مجموعة جديدة تزايدت أعدادها مع الأيام هي مجموعة إعادة التوطين.
    جاءت ظروف أثرت في وضع المغترب السوداني سلبا أهمها:
    أ. الظروف الطاردة في السودان زادت الحاجة للاغتراب فاندفعت أعداد كبيرة للاغتراب متجاوزة الضوابط ذاهبة للبلدان باسم الحج، والعمرة، والزيارة، ودعوة الأقارب وغيرها من الأسباب والذرائع. ثم يبقون بحثا عن عمل دون أوراق ثبوتية وربما اشتروا إقامات من السوق السوداء.
    ب. اتجهت بلدان الاغتراب إلى تشغيل مواطنيها الذين نالوا حظا من التأهيل مما أدى للاستغناء عن خدمة العمالة الوافدة ومنها العمالة السودانية .
    ج. زيادة العرض من الذين يبحثون عن العمل، وتناقص الطلب، جعل السودانيين يقبلون بأجور زهيدة ويقبلون شروط المخدم مهما كانت.
    د. وواجه المغترب السوداني مشاكل عائلية واجتماعية حقيقية لاسيما في مجال تشتت الأسرة وتعليم الأبناء.
    يجب تبني السياسات التالية :
    أ) بالنسبة للمغتربين:
    ¨ تتفق الدولة السودانية مع دول الاغتراب على رعايتهم وصيانة حقوقهم.
    ¨ إيجاد آلية مقبولة لديهم للتشاور المستمر مع الدولة بخصوص السياسات والتشريعات التي تخصهم.
    ¨ تسهيل مشاكل التعليم التي تعترضهم.
    ¨ تنظيم أندية جامعة ثقافية واجتماعية وترفيهية في مناطق تجمعاتهم. والمساعدة على إقامة رياض أطفال تحتضن أطفالهم.
    ¨ وضع سيناريوهات وخطط لتنظيم عودة من يقرر العودة منهم بحيث تكون العودة مصحوبة بمشروعات تنموية.
    ب) بالنسبة للاجئين:
    · تجري القوى السياسية والدولة اتصالات مكثفة بمفوضية غوث اللاجئين تتعلق بأوضاعهم المؤقتة.
    · العمل على أن تقترن عودة اللاجئين بحوافز تنموية لتقوم الأمم المتحدة والدول المتبرعة بتمويل برنامج استقرار للاجئين مقترنا بالتنمية. وببرامج محددة لإعادة استقرارهم الاختياري في بلادهم.
    ج) بالنسبة للموطنين:
     إزالة العداء تماما بين السودان الأم في بدايته الجديدة، وبين سودان المهجر.
     تبادل المنافع بين السودان الأم المتجدد وسودان المهجر.
     تبني السودان الأم لسودان المهجر ثقافيا وإعلاميا، عن طريق التواصل معه عبر الإصدارات والدوريات أو ما شابه.
     شد أنظار سودان المهجر للاهتمام بمصير، ورفاهية، وتنمية الوطن الأم.
    برمجة العودة الاختيارية بحيث ينتفع بها العائدون والوطن الأم. بل وعن طريق تطوير العلاقات تنتفع بها أوطان المهجر نفسها.
    (12) المجتمع المدني والمنظمات
    تذهب أغلب تعريفات المجتمع المدني إلى أنه جملة المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعمل في استقلال نسبي أو كامل عن الدولة لتحقيق أغراض سياسية، نقابية، ثقافية أو اجتماعية، وعليه فهي تشمل كل المؤسسات التي تملأ الفراغ ما بين الأسرة والدولة، وعلى الرغم من أن هذا التعريف يمكن أن يستوعب الشركات والمؤسسات الربحية، إلا أن الاتجاه الغالب يذهب إلى حصر المجتمع المدني في المؤسسات الطوعية غير الربحية، والتي تنضوي تحتها الأحزاب السياسية، الجمعيات والمنظمات الطوعية، المؤسسات ومراكز البحوث الأكاديمية، الاتحادات والنقابات الفئوية، المؤسسات والروابط الدينية والطرق الصوفية، الشركات الخيرية غير الربحية. لقد تعرضنا للمؤسسات التعليمية والنقابات في موضعين آخرين من هذا البرنامج لذلك يقتصر حديثنا هنا على الأحزاب السياسية والمنظمات الطوعية.
    1- الأحزاب السياسية:
    النظم الشمولية لا تفتأ تكيل الكيل للأحزاب السياسية، واصفة إياها بأقذع الصفات فهي عاجزة، طائفية، فاشلة، مدعاة للصراع والفتن، ضيقة النظر ترجح مصالحها على المصالح القومية.. إلى غير ذلك الاتهامات، كل ذلك لتبرير الشمولية، وبحثاً عن شرعية مفقودة.. حيلة لجأت إليها كل الشموليات التي حكمت السودان -حتى تلك المدعومة من أحزاب- دون أن تنال من جماهيرية وقاعدة الأحزاب السودانية، إن الأحزاب السياسية كما أسلفنا من قبل هي قنوات المشاركة، ومنابر تحديد الخيارات وأدوات التنافس الديمقراطي، وآليات الأداء السياسي، وحوض تفريخ الكوادر القيادية، ولا ضمان لاستدامة الديمقراطية إلا بإصلاحها ومعالجة أمراضها. لقد ضرب حزب الأمة للأحزاب السياسية مثلاً حياَ في ممارسة النقد الذاتي وديمقراطية القرارات والقيادات ومؤسسية القنوات الحزبية، ومراجعة المواقف والهياكل بشكل دوري عبر المؤتمرات العامة والسمنارات وورش العمل المتخصصة، وهو يتطلع لأن تعمل جميع الأحزاب السودانية على الإصلاح الذاتي والبناء المؤسسي والديمقراطية الداخلية، وفي ذلك يعمل الحزب على:
    1- وضع قانون للأحزاب يكفل حرية التنظيم وتكوين الأحزاب السياسية وممارسة العمل السياسي وفق الشروط الآتية:
    أ. الالتزام بمبادئ الميثاق الوطني والمواثيق المؤسسة لبناء الوطن.
    ب. أن تلتزم الأحزاب القومية في تكوينها وفي برامجها وألا يسمح بأن تخصص لانتماء ديني، أو ثقافي، أو اثني، أو جهوي واحد.
    ج. أن تكون ديمقراطية في تكوينها وأن تلتزم بالنظام الديمقراطي.
    د. أن تضمن شفافية مصادر تمويلها.
    2- قيام جسم محايد لتسجيل الأحزاب وفق الشروط المطلوبة.
    3- إنشاء آلية قضائية متخصصة للمساءلة على أية مخالفات في هذا المجال.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
البرنامج السياسي لحزب الأمة 2003م خالد عويس05-17-03, 03:48 PM
  Re: البرنامج السياسي لحزب الأمة 2003م خالد عويس05-17-03, 03:50 PM
  حزب الامة 2003 خالد عويس05-17-03, 03:51 PM
    Re: حزب الامة 2003 خالد عويس05-17-03, 03:53 PM
  اضافة خالد عويس05-17-03, 03:54 PM
  اضافة 2 خالد عويس05-17-03, 03:55 PM
  اضافة 3 خالد عويس05-17-03, 03:57 PM
  اضافة 4 خالد عويس05-17-03, 03:58 PM
  اضافة 5 خالد عويس05-17-03, 03:59 PM
  اضافة 6 خالد عويس05-17-03, 04:00 PM
  اضافة 7 خالد عويس05-17-03, 04:02 PM
  اضافة 8 خالد عويس05-17-03, 04:03 PM
  اضافة 9 خالد عويس05-17-03, 04:04 PM
  اضافة أخيرة و...... اعتذار خالد عويس05-17-03, 04:06 PM
    Re: اضافة أخيرة و...... اعتذار sultan05-17-03, 05:01 PM
      Re: اضافة أخيرة و...... اعتذار خالد عويس05-18-03, 03:26 PM
        Re: اضافة أخيرة و...... اعتذار ebrahim_ali05-18-03, 03:53 PM
        Re: اضافة أخيرة و...... اعتذار ebrahim_ali05-18-03, 03:53 PM
          Re: اضافة أخيرة و...... اعتذار خالد عويس05-18-03, 04:10 PM
            Re: اضافة أخيرة و...... اعتذار ebrahim_ali05-24-03, 04:57 PM
            Re: اضافة أخيرة و...... اعتذار ebrahim_ali05-24-03, 04:58 PM
  Re: البرنامج السياسي لحزب الأمة 2003م lana mahdi05-24-03, 05:01 PM
    Re: البرنامج السياسي لحزب الأمة 2003م خالد عويس05-24-03, 05:48 PM
      Re: البرنامج السياسي لحزب الأمة 2003م bunbun12-01-03, 01:13 PM
        Re: البرنامج السياسي لحزب الأمة 2003م ابو جهينة12-01-03, 01:37 PM

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de