فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل فتحي البحيري فى رحمه الله
وداعاً فتحي البحيري
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-28-2024, 02:06 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مكتبة عبد المنعم عجب الفيا(agab Alfaya & عجب الفيا )
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-30-2003, 06:58 AM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 02-11-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان




    القراءة الخاطئة والتأويل المغلوط


    في نقد مقدمة كتاب ( الثقافة والديمقراطية في السودان )

    " بعد كل هذه المعرفة أي غفران يرتجي ؟ "

    تى . اس . اليوت


    الكتابة المسؤولة أمانة تنوء بحملها كواهل الرجال ولا يقدر هذه الأمانة حق قدرها إلا من كابدها واكتوى بنار معاناتها . وتزداد هذه المسؤولية فداحة وتلك الأمانة ثقلا كلما توطدت سمعة الكاتب وكسب ثقة القراء وصار ما يكتبه محل تقدير واحترام . إذ أن هذا التقدير وذلك الاحترام كثيرا ما يجعلان القارئ يأخذ أفكار الكاتب وآراءه كمسلمات دونما تفكير في صحتها أو عدم صحتها . ومن هنا يأتي عظم المسؤولية وثقل الأمانة . فأي معلومة غير دقيقة مهما صغرت وأي رأي غير مؤسس تأسيسا سليما يمكن أن تترتب عليه وتبني مفاهيم وآراء كاملة غير مؤسسة والنتيجة معروفة .

    ومن أمثلة ذلك المقدمة التي كتبها د. إيلياء حريق الكتاب " الثقافة والديمقراطية في السودان " لمؤلفه الدكتور عبد الله على إبراهيم . لقد انبنت هذه المقدمة كلها على معلومات خاطئة واستنتاجات مغلوطة أوردها الدكتور عبد الله في معرض هجومه الجارح وغير المبرر على شعراء مـا عـرف بيـن النـاس ( بالغابة والصحراء ) والذي توفر عليه في مقالته ( الأفرو عربية أو تحالف الهاربين ) التي أعاد نشرها في مستهل كتابه ( الثقافة والديمقراطيـة فـي السودان ) . *

    واستنادا إلى هذه الاسقاطات والاستنتاجات التي انتهى إليها د. عبد الله على إبراهيم أنطلق د. حريق دونما تمحيص أو تروى لا لينال بها من سمعة كوكبة من الشعراء المبدعين المرهفين الذين حملوا لواء الثورة والتجديد في الشعر السوداني الحديث وحسب بل ليطال بها رمز عالمي من رموز الأدب السوداني القلائل الذين أجمع أهل السودان على حبهم على بمختلف مشاربهم ألا وهو الطيب صالح وليشكك في نواياه من كتابه أعظم رواية في اللغة العربية حتى الآن وهي روايـة ( موسم الهجرة إلى الشمال ) وليؤول مضمونها تأويلا يخرج بها عن نطاق النقد الأدبي والدراسة الموضوعية إلى حيث الآراء الفطيرة الفجة . ليس هذا فحسب ، بل ليضفي بهذه الاستنتاجات المغلوطة مشروعية على تلك الصورة السالبة المحفورة في مخيلة العربي عن الإنسان السوداني ، ولسان حاله يقول : هذه الصورة ليست من اختراعنا وإنما هي من صنع أنفسكم اا

    فهو يقول أنه لم يفهم رواية ( موسم الهجرة إلى الشمال ) إلا بعد أن قرأ مقاله د. عبد الله ( الآفروعربية أو تحالف الهاربين ) . ويقول أنه كان يقف دائما في حيرة أمام ازدواجية شخصية بطل الرواية مصطفى سعيد ، المتنازعة " بين التجسيد الكلي للمشاعر الحسية والاستهتار الأخلاقي من جهة ، والتمثيل المتفوق والقدرة الفكرية من جهة أخرى " (3) وبعد قراءة الكتاب تبين له " أن مصطفى سعيد يمثل السودان تمثيلا كليا ، فهو سوداني من أب شمالي وأم جنوبية " (4) وهو " في المظهر الأول يتمتع بعقل بالغ الحدة والذكاء ويبرز في الجامعات البريطانية ومحافلها الفكرية ، وفي المظهر الثاني هو طفل شهواني غر يلاحق اللذة والمتعة حيث يمكنه أن يقتنصها حلالا كانت أو حراما " . (5)

    أن الكاتب يريد أن يقول بكل بساطة أن إنسان شمال السودان العربي عقلاني يتحلى بفضائل الأخلاق أما إنسان الجنوبي الأفريقي فشهواني طفولي لا يفرق بين الحلال والحرام ولا عقل له يعصمه عن فعل الرذيلة .

    ولما كان مصطفى سعيد من أب شمالي وأم جنوبية وهو لذلك يمثل السودان تمثيلا كليا كما يقول د. حريق ، فإن الجانب الجنوبي الأفريقي فيه هو الذي قاده إلى المأساة حيث الشهوانية والاستهتار الأخلاقي والاشباع الحسي ولم تستقيم حياته إلا بعد أن استقر في قرية في الشمال ، إذ يقول " لقد كانت نهاية مأساوية مفجعة كما وأنه فشل فشلا ذريعا من الناحية الأخلاقية والعاطفية والحياتية وقد دفع ثمنا غاليا لتهوره قبل أن يعود فيستقيم ويستقر في القرية السودانية وفي ذلك رمز لا يمكن تجاهله " . (6)

    ولما كانت ازدواجية الانتماء هي سبب فشل مصطفى سعيد وتدميره بل أن انتمائه إلى الجانب الأفريقي هو سبب مأساته على رأي الكاتب فأنه يحذرنا من المزاوجة بين الانتماء العربي والأفريقي لأنه يرى فيه فصلا بين العقـل والأخلاق .

    فلن يعرف أهل السودان الهداية إلا إذا تمسكوا بانتمائهم العربي الواحد وإلا صاروا مثل مصطفى سعيد الذي قاده انتمائه الأفريقي إلى الهلاك . لذلك فهو يخلص من تحليل شخصية مصطفى سعيد إلى القول أن الطيب صالح يوافق الرأي د. عبد الله على إبراهيم في رفض أطروحة الآفروعربية لأنه يرى فيه الفشل والنهاية المأساوية " . بمعنى آخر أن الطيب صالح وعبد الله إبراهيم في رأي الكاتب يرفضان الانتماء الأفريقي لأن " الفصم بين العقل والأخلاق أمر لا هداية فيه ، بل يؤدي إلى تدمير الذات ، كما دمرت حياة مصطفى سعيد لانحيازه للجانب الأفريقي فيه والذي لم يسلم إلا بعد أن عاد إلى انتمائه العربي الآحادي عند استقراره بقرية من قرى الشمال .

    وحتى يخفف د. حريق من وقع هذه النتائج الغريبة على القارئ السوداني حاول كما حاول د. عبد الله قبله أن يلقى بالمسؤولية عن هذه النتائج التي خلص إليها على دعاة الآفروعربية إذ يقول : " وعلى هذا القرار تصف جماعة الآفروعربية السوداني الجنوبي بالطفولة والغرارة والمشاعبة والروحانية وخفة القلب والولع بالايقاع والرقص وجميعها صفات تسم سلوك مصطفى سعيد " . (7)

    ولمزيد من التعمية والتمويه يواصل إيلياء حريق إلصاق التهم قائلا " والمقلق في هذا الوصف للأفريقي الجنوبي الذي يشارك فيه الطيب صالح بخلقه لشخصية مصطفى سعيد ، أنه مطابق لنظرة الأوربي المستعمر إلى الشخصية الأفريقية . فالأوربي المستعمر يرى في الأفريقي شخصية محكوما عليها بالطفولة الأبدية والغرارة والمشاعبة والجموح الحسي والبقاء خارج النظام الأخلاقي وهو قادر على الرذيلة دون أن يعيها وعلى العدوان والاعتداء عن قصد " . (

    والواقع إن إلصاق هذه الصورة وتعليقها على شماعة الاستعمار الأوربي ما هي إلا انعكاس لشعور مبطن ومحاولة لاخفاء الصورة المحفورة في اللاوعي عن الإنسان الأفريقي الزنجي والتي ترجع جذورها إلى أبعد من الاستعمار الأوربي والتي تأبى إلا أن تفصح عن أصلها رغم كل محاولات إسكاتها حتى يكاد المريب يقول خذوني ، إذ يقول : " أما إلى أي حد قد تأثر كتاب الآفروعربية في الخرطوم بالإنجليزي في نظرتهم إلى مواطنهم الجنوبي ، فإنه أمر محل تكهن ، وقد يكون ما تصوروه رأيا عربيا أصيلا في الأفريقي الزنجي وإن لم تعطنا آداب اللغة العربية شاهدا على ذلك " . (9)

    ثم يصدر حكمه بإدانة الطيب صالح لممالاته للاستعمار الإنجليزي في النظرة للأفريقي ويقول : " وليس من السهولة أن نبرئ الطيب صالح من معرفة نظرة المستعمر الأوربي هذه للأفريقي وهو الذي ربى وترعرع في عهد الحكم البريطاني الاستعماري للسودان ، ودرس في بريطانيا وعمل فيها ووضع معظم حوادث روايته في بريطانيا 000 " . (10)

    والآن دعونا نقف قليلا لنتساءل : هل حقا ما قاله د. عبد الله على إبراهيم عن الآفروعربية ؟ هل حقا أساءوا للأفريقي ووصفوه بصفات غير لائقة إلى الحد الذي يرقى إلى الأوصاف التي خلص إليها د. حريق من أن الأفريقي شهواني لا عقل له هدفه البحث عن اللذة والمتعة بأي ثمن اا وقبل الإجابة على السؤال لابد من التذكير بأن الآفروعربية حسب التعريف الذي أورده د. عبد الله نفسه في مقالته ( تحالف الهاربين ) نقلا عن محمد المكي إبراهيم ، هي عمل واع لاستعادة " الدم الأفريقي ودراسة ذلك الجانب من مبراثنا الذي أهمل لمدة وأعنى التراث الزنجي " (11) فإذا كان الآفروعربيون هم أول من حاول رد الاعتبار للجانب الأفريقي في الذات السودانية والتي تم التنكر له طويلا فهل يعقل أن يكون رأيهم بهذه السلبية التي وصفهم بها د. عبد الله إلى درجة القول بأنهم وصفوا الأفريقي بالبوهيمية والمشاعية وخفة العقل .

    والوقع إن ما رمى به د. عبد الله هؤلاء النفر ما هو إلا قراءة خاطئة وتأويل مغلوط لعبارة أوردها د. محمد عبد الحي أبرز رموز الغابة والصحراء وذلك في سياق تعليقه على قصائد محمد المهدي المجذوب التي كتبها في الجنوب في الخمسينات والتي عرفت بالجنوبيات . قال عبد الحي يصف ( الجنوبيات ) أنها صورت إنسان الجنوب فى صورة(بدائى نبيل) اى ان المجذوب تحدث
    بخيال شاعر عن إنسان الجنوب ولم يتحدث عن الجنوبي بعقل الإنسان السياسي والمحلل الاجتماعي . وهو تعليق في رأيي سليم جدا . فالشاعر غير السياسي وعالم الاجتماع . إلا أن د. عبد الله على إبراهيم أبى إلا أن يحور عبارة محمد عبد الحي المشرقة تلك عن موضعها ويأولها تأويلا يخرج بها عن قصدها " النبيل " فأين وصف عبد الحي للأفريقي الجنوبي بالنبل مما ذهب إليه د. عبد الله و د. حريق ؟؟

    ومهما يكن من أمر إلا أن الحقيقة التي يدلل عليها رأي عبد الحي أن الآفروعربيين هم أول من أنتقد الصورة غير الواقعية التي يرسمها الآخرون عن الأفريقي ا والغريب والمدهش أن د. عبد الله على إبراهيم قد أورد رأي عبد الحي في ( جنوبيات ) المجذوب في مقالته ( تحالف الهاربين ) حيث يقول : " جـاء عبد الحي بمصطلح – البدائي النبيل – إلى حلبة العلاقات الثقافية . فقد خلص من دراسة القصائد التي اشتهر ( بالجنوبيات ) من شعر المجذوب ، إلا أنها صورت الجنوبي في صورة وهمية هي صورة البدائي النبيل " . (12)

    ولكن بالرغم من كل ذلك ترك د. عبد الله رأي عبد الحي جانبا وأصر على إدانة جماعة الغابة والصحراء بل الآفروعروبيين عموما بالإساءة إلى الأفريقي ووصفه بتلك الصفات غير اللائقة .

    إلا أنه إذا عرف السبب بطل العجب كما يقولون اا فدافع الدكتور عبد الله على إبراهيم من كتابه مقالة ( تحالف الهاربين ) ليس انتقاد الآفروعربيين لإساءتهم للأفريقي على حد ، وإنما دافعه الحقيقي لكتابة ذلك المقال هو التنكر للانتماء الأفريقي الذي تهدف جماعة الغابة والصحراء إلى رد الاعتبار إليه .

    فرغم بداهة القول وبساطته بأن السودان بلد عربي أفريقي وأن سكان شمال السودان هم نتاج للتمازج العربي والأفريقي عبر القرون إلا أن د . عبد الله يرى أن هذا القول ما هو إلا دسيسة استعمارية روج لها المستشرقون الذين كتبوا عن تاريخ السودان للحط من قدر أهله ورددها من بعدهم المؤرخون السودانيون . لذلك لا يرى في الآفروعربية محاولة لرد الاعتبار للانتماء الأفريقي بل يرى فيها مجرد محاولة " يائسة (12) للهروب إلى واقع مطموس " لم يعد له وجود في وجدان أهل السودان . بل يذهب أكثر من ذلك إلى القول بأي كلام عن تمازج الثقافة الأفريقية والعربية في السودان لا يهدف إلى " تحجيم الانتماء العربي الصريح وإجراء تحسين جذري في المكون العربي الإسلامي للذات السودانية (14) " وحسب بل هو " مؤامرة علمانية لتفكيك محرمات الحضارة العربية الإسلامية (15) " وغش ثقافي " يهدف إلـى " خلـع الهويـة والثقافـة العربيـة " . (16)

    ولما كان د. عبد الله يشعر في قرارة نفسه أن هذه الآراء ستصدم قرائه وأن هذا التحول المفاجئ في موقفه من قضايا الثقافة السودانية سيدهشهم وهو الذي يظن من قبل هؤلاء القراء حتى الماضي القريب من أقوى المدافعين عن الثقافة الأفريقية في الذات السودانية . وليس أدل على ذلك من كونه بمثابة الأب الروحي لحركة ( اباداماك ) في الستينات التي عاد بها الحنين إلى إحياء التراث السوداني الأفريقي آلاف السنين حيث الممالك النوبية القديمة وذلك قبل أن يتحول هذا التراث النوبي القديم في نظر د. عبد الله إلى " واقع مطموس " (17) وإلى " مؤامرة علمانية لخلع الانتماء العربي والإسلامي " . والجدير بالذكر أن حركة " اباداماك " كانت قد ظهرت أصلا كرد فعل مباشر لمواجهة طرح " الغابة والصحراء " والذي رأت فيه آنذاك تكريسا لهيمنة الثقافة العربية على الثقافات الأفريقية الأخرى .



    لاخفاء هذا التحول في موقفه عمد د. عبد الله إلى حيلة ماكرة يصرف بها أنظار قرائه عن هذا التحول ليبرر بها في ذات الوقت تنكره للانتماء الأفريقي من غير أن يكون هذا التنكر محسوبا عليه .

    وتقوم الخطة أولا على رمى دعاة الآفروعربية بالصفات التي يظن في قرارة نفسه أنها ألصق بجنس الأفريقي كالبوهيمية والمشاعبة واستباحة المحرمات واطلاق الغرائز ، ليسهل له القول في النهاية بأن دافعهم إلى " الفرار إلى النسبة الأفريقية " على حد تعبيره هو إشباع الغرائز والتحلل من المحرمات واطلاق الرغبات . لذلك يقول : " فدعاة الآفروعربية لم يلقوا وهم في ريعان الشباب من ثقافتهم العربية والإسلامية ما يروى غلتهم من الحب والتعبير ، فاضطروا إلى الهرب باجندة الريعان والشغف إلى فردوس مطموس في تكوينهم الاثنى الغرائز فيه طليقة والرغائب مستجابة " . (1

    وعن رحلة محمد المكي إبراهيم إلى أوربا في الستينات يقول : " وقد أملت البوهيمية على مكي أن يمد إقامته في ألمانيا إلـى عـام تغيـب فيـه عن الجامعة " . (19)

    فصورة الأفريقي مرتبطة عنده أصلا بمثل هذه الصفات السالبة لذلك فهـو لا يرى في دعوة هؤلاء القوم لرد الاعتبار للمكون الأفريقي فيهم سوى دعوة لإشباع الغرائز " فقد ترك الآفروعربيون الانطباع الخاطئ بأن تزمت الثقافة العربية لا ينصلح إلا بعملية نقل دم من حضارة أخرى أكثر تسامحا في ارواء الأشواق والغرائز " . (20) فأي حديث عن الثقافة الأفريقية لا يرى فيه غير دعوة ماجنة إلى إشباع الغرائز ، واطلاق الشهوات .

    أظن قد وضح الآن أن الغرض الذي جمع بين د . حريق واحد وهو البحث عن انتماء عروبي صرف لا تشوبه أي شائبة إفريقيةوإلا فأن أي محاولة للقول بأن هنالك تزاوج قد تم بين العنصر العربي والأفريقي ما هو إلا محاولة لضرب القيم والأخلاق بعرض الحائط وتحجيم للانتماء العروبي والإسلامي . لذلك ليس صدفة أن يعهد د . عبد الله إلى رمز من رموز الاتجاه القومي العروبي كتابه مقدمه مؤلفه " الثقافة والديمقراطية في السودان " . (21) وليسمح لي القارئ أن أقتبس هذه الإشارة الأخيرة من خاتمة تلك المقدمة حيث يقوم د . حريق :

    " 00 ورغم كل ما حدث ويحدث في هذا الوطن العربي المترامي الأطراف ، فإن الحقيقة هي أن القومية العربية تشكل رصيدا وخزانا هائلا من


    الطاقة البشرية والمهيأة للانتفاضة الكبرى على أسس واعية وديمقراطية ولا يشوبها ادعاء المدعين بالأفول والممات . وما الأفكار النيرة التي يعبر عندها الدكتور عبد الله في هذه المجموعة من المقالات إلا شاهد على تلك الحيوية والطاقة " . (22)

    وفي الختام أود أن أذكر قراء الدكتور عبد الله على إبراهيم والقراء عموما بحكمة تنسب إلى على بن أبى طالب ، تقول : لا تعرف الحق بالرجال ، أعرف الحق تعرف رجاله .




                  

العنوان الكاتب Date
فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Agab Alfaya04-30-03, 06:58 AM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Dr.Elnour Hamad04-30-03, 08:46 AM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Agab Alfaya04-30-03, 03:54 PM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Agab Alfaya05-01-03, 05:06 AM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان safrajat05-01-03, 12:34 PM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Agab Alfaya05-01-03, 01:08 PM
  فى نقد كتاب mohmmed said ahmed05-01-03, 03:32 PM
    Re: فى نقد كتاب Haydar Badawi Sadig05-01-03, 06:28 PM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان safrajat05-01-03, 07:24 PM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان hala guta05-02-03, 05:39 AM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Agab Alfaya05-02-03, 07:03 AM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Agab Alfaya05-03-03, 08:33 AM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Agab Alfaya05-03-03, 05:14 PM
    Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Haydar Badawi Sadig05-03-03, 08:44 PM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Bushra Elfadil05-03-03, 08:49 PM
    Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان بكرى ابوبكر05-04-03, 07:09 AM
  Re: فى نقد مقدمة كتاب : الثقافة واليمقراطية فى السودان Agab Alfaya06-03-03, 06:55 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de