عن المرأة يا حمّور زيادة

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 10:50 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة هشام ادم(هشام آدم)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-07-2009, 02:11 PM

emad altaib
<aemad altaib
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 5300

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    ـــــ
    Quote: أرجو أن تتعامل مع الناس بإحترام ولاتفرض علي شئيا فأنا وحدي من أحدد
    ماذا أكتب ومتي أكتب ولا أقبل أملاء أو وصاية من أي شخص!!
    أنا- وفي هذا المنبر أطرح نفسي من مبدأ المواطنة ومنطلقاتها-إسلامي
    مسألة شخصية تخصني..........ثم من قال لك أني محائد أو حكم- أنا لست
    محائدا في قضايا تمس إنسانية الإنسان وحقوق الانسان ولي رؤية واضحة في
    هذاالشأن ومن هذا المنطلق قمت بطرح أسئلة وأثارةإشكالات لأصحاب الخطاب
    الاسلامي في هذا البوست....


    ـ من غير ترجي أنا أحترمك يا كمال عباس , ولك الإعتذار كامل والأسف

    ـ ما أراه في مداخلت الاخير حكماً هذا رأي قابل للخطاء وقابل للصواب

    ـ أما عن رؤيتك بتأكيد أنت حراً فيها ,

    ـ وإلي هنا أتوقف حتي ياتي صاحب البوست ليرد علي مداخلتي


    والشكراً لك أخ كمال عباس يبقي الود .

    (عدل بواسطة emad altaib on 14-07-2009, 02:14 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-07-2009, 02:47 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: emad altaib)

    الأخ: عماد الطيّب
    تحيّة وتقدير

    قلتُ من قبل أن الدين ليس كله بالضرورة خاطئ ومرفوض، ولكن المفروض من الدين هو ما لا يستقيم مع العقل من ناحية، ولا يتماشى مع متطلبات الحياة وضروراتها من ناحية أخرى. وإذا كان قياسنا لصحيح والخاطئ هو "المحبة" كما تقول، فإن المسيحية تدعو إلى المحبة، فلماذا نختار الإسلام تحديداً، والإسلام –على فكرة- قائم على الكراهية كما هو قائم على المحبة، فكما أن محبة الله والرسول والوالدين والمسلمين هي من أساسيات الدين، فإن كراهية الأعداء والكفار هي من الأساسيات كذلك. فكراهية الكُفر وأهل الكفر هي واجبة في الإسلام، ودون عقيدة الولاء والبراء، فهي قائمة على مبدأ المحبة في مقابل العداوة والكراهية، وفي حديث أبي أمامة عن الرسول أنه قال: "من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان" وعن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعاً: "أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله" إذن فالمحبة في الإسلام مرتبطة في بعض جوانبها بالكراهية والبُغض، وليس كما في المسيحية مثلاً.

    فمحبة الإنسان لوالديه ليست مرتبطة بالإسلام ولا مرتبطة بأي دين آخر، وكذلك محبة الإنسان للعدل والخير والسلام وووو إلخ، كلها موضوعات إنسانية لا علاقة للدين بها على الإطلاق. الدين –كما أراه- محاولة لصياغة المُصاغ من القيم والأخلاق في المجتمع بما يتناسب وفرادة المجتمع المتديّن، ولهذا فإن الإسلام يأخذ نهجاً عروبياً في كثير من التشريعات لا يتناسب مع مجتمعات أخرى، ففهم الإسلام للعفة والشرف يختلف عن فهم مجتمعات أخرى عن ذات النقطة، لأنه ينطلق من عقلية عروبية في الأساس، ولذا نجد مسألة الإغراء بالحور العين اللواتي هن مقصورات في الخيام، واللواتي لم يطمثهن من قبل إنس ولا جان ووو إلخ من الوصوفات التي تخاطب الوجدان العربي، ولكنها بالضرورة لا تغري أيّ شخص من ثقافة أخرى


    كلامي عن الإسلام هنا مرتبط بنقطة محددة وهي قضايا المرأة، وأرى أنه لم يُعطها حقها من الاحترام والكرامة ولم يُنصفها مع الرجل في الحقوق. ولم يكن كلامي هنا على عواهنه بل كان مزوّداً بأدلة وبراهين من مصادر التشريع الإسلامي الأساسية (القرآن والسنة)، وإلى هنا فإنني أبلغ منتهى ما أردتُ قوله، وحديثك عن آيات وأحاديث تُكرّم المرأة فهو كلام صحيح بكل تأكيد ولكنه يتناقض مع مجموعة أخرى من الآيات والأحاديث الواردة عن المرأة. فكيف تكون المرأة المُكرّمة شؤماً؟ وكيف تكون مُكرّمة وهي ناقصة عقل؟ وكيف تكون مُكرّمة ودمها نصف دم الرجل إن قتلت؟ وكيف تكون مُكرّمة وهي ضلع "أعوج"؟ وكيف تكون مُكرّمة وهي مصدر الفتنة بل وأكبر الفتن التي تركها لنا الرسول بعد موته؟ وكيف تكون مُكرّمة وشهادتها في البيوت تعادل شهادة نصف رجل ولا يُقبل بشهادتها في الزنا مثلاً؟ وكيف وكيف وكيف وكيف؟ هذه هي الأسئلة التي طرحتها وكنتُ أتمنى أن أجد لها إجابات موضوعية مقنعة

    أشكرك كثيراً يا عزيزي على مداخلتك الممتعة ونلتقي في بوست وموضوع آخر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-07-2009, 07:05 PM

محمد الأمين موسى
<aمحمد الأمين موسى
تاريخ التسجيل: 30-10-2005
مجموع المشاركات: 3710

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    Quote: ولذا نجد مسألة الإغراء بالحور العين اللواتي هن مقصورات في الخيام، واللواتي لم يطمثهن من قبل إنس ولا جان ووو إلخ من الوصوفات التي تخاطب الوجدان العربي، ولكنها بالضرورة لا تغري أيّ شخص من ثقافة أخرى



    طيب جماعة الثقافات الأخرى ديل الخمرة ولحم الطير برضو ما بتغريهم؟؟!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-07-2009, 07:20 PM

محمد الأمين موسى
<aمحمد الأمين موسى
تاريخ التسجيل: 30-10-2005
مجموع المشاركات: 3710

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: محمد الأمين موسى)

    Quote: على اعتبار أن الدين (في النهاية) ما هو إلا نتاج وحصيلة وعي بشري ثقافي اجتماعي في المُجمل


    أخي هشام... هل هذا تعريف جديد للدين؟؟ هل تعتقد أن المنظومة الدينية التي تشتمل على الكتب السماوية والأنبياء والرسل ومعجزاتهم هي نتاج وعي بشري ثقافي...
    أخشى أن يكون هذا ضعف تماسك في الخطاب يحول دون تقدم الجدال.
    ولابد من التذكير بأن الفشل في إيجاد إطار مرجعي مشترك، وعدم الاتفاق على بعض المسلمات سواء كانت منطقية أو لغوية، لن يفضي إلى تحاور مثمر. ولنا أن نعتبر من علمي الرياضيات والفيزياء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-07-2009, 06:02 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: محمد الأمين موسى)

    الأخ: محمد الأمين موسى
    تحيّة طيّبة

    أولاً: أنا لم أتكلّم عن التنعيم بصورته العامة في الجنة الإسلامية، لأنه منتهٍ بالقول (فيه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) وبالتالي فهو فضفاض ومفتوح على جميع الاحتمالات الواردة وغير الواردة، أنا فقط تكلّمت عن صنف واحد من التنعيم وهو المتعلق بالحور العين، وقلتُ أن التوصيف القرآني للحور العين متناسب تماماً للعقلية العربية، وهذا ليس من باب القدح على أيّة حال، إنما هي إشارة إلى منهجي عروبي في القرآن وبالتالي في الإسلام يجعلنا لا نرى صحّة تعميم التجربة العربية على بقية المجتمعات غير العربية.

    ثانياً: هنالك فارق كبير بين "التعريف" و "التفكيك" أو التحليل، فأنا لم أقدّم تعريفاً للدين وإنما قدّمت تحليلي للدين بما أراه متسقاً مع المفهوم الثقافي للدين على اعتبار أنه مُنجز ثقافي بشري. وإذا كنتَ ترى أنّ هذا التحليل قد يُفسّر على أنه ضعف في الخطاب، فإنني أتمنى أن تتفضّل علينا بتقديم تعريف واضح للدين، يُمكن أن يُؤدي إلى تماسك الخطاب.

    ثالثاً: هذا الموضوع يتناول نقطة مُحددة جداً (وضع المرأة ومكانتها في الإسلام) وأيّ نقاش خارج هذا الإطار يكون نقاشاً خارج الموضوع. وفي مداخلتي الأخيرة للأخ العزيز عماد الطيّب أوضحت أنني قلتُ كُل ما لديّ بهذا الخصوص، وبناء على هذا وبناء على أنّ الطرف الآخر في الحوار (حمّور زيادة) –كما يبدو- قد انسحب من الحوار لأسباب تخصّه فإنني أعتبر أن الموضوع منتهٍ إلى هذا الحد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-07-2009, 12:22 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: emad altaib)

    شكرا أخي عماد
    Quote: من غير ترجي أنا أحترمك يا كمال عباس , ولك الإعتذار كامل والأسف

    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 07:57 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 02-04-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    الأخوان / هشام ادم، حمور زيادة

    الأخوة المتداخلون

    سلامي اليكم جميعا

    اعتذر كما سبقني اليه الاستاذ / عماد الطيب

    الحقيقة المتابعة من مقاعد الجمهور، للحوارات بينكم الاثنين متعة ما بعدها متعة، وحواراتكم فكرية وجميلة، عادة مواضيع هشام مواضيع حية، تهم الانسان من حيث هو انسان، وردود الاستاذ / حيمور مزودة بادلة جميلة ومهذبة...

    اذا اجزتما لي بالتداخل، فلتكن مداخلتي كالتالي:

    لفهم مسألة الحقوق المدنية للأنسان من حيث هو انسان في الدين الاسلامي، لا بد من الوضع في الاعتبار، التفريق بين ما هو دستوري، وبين ما هو قانوني (تشريعي) في الدين الاسلامي، والا وجد الشخص منا نفسه في حالة ارتباك واضحة لوجود ايات تتعارض مع بعضها البعض، فبا الفهم بتاع التفريق ده بتصبح الصورة اكثر وضوحا..
    في مسألة المرأة حفظ لها القران (في الدستوري منه ) حقوقها كاملة يقول تعالى: والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم {البقرة: 228}، لكن عندما شرع للمرأة في ذلك العصر راعي الظروف المحيطة بهذه العملية، فمثلا كانت المرأة منقوصة الحقوق منذ عهد القطيع عندما كان الفرد الذكر يتولي مسئلية الجمع من النساء، الي ان وصل الأمر الي ( ((وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ{58} يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ{59} ))النحل.. ) مرورا بدفنها وهي حية، لذا نجد مراعاة الظروف،والتدريج في اعطاء الحقوق امر طبيعي، وحكيم، اذ ان الحقوق اذا منحت دون تربية وتعويد علي المسئولية تورث عدم الحكمة، وتفضي الي نتائج عكسية، وقد تولي الخالق مسئولية اخراج المرأة من نار المهانة الي نور الكرامة عبر التطور الطبيعي، والذي اهم اداة فيه هي الزمن، فبفضل الزمن والتطور الذي اصاب سايكلوجية الرجل في العموم وتقبله لخروج المرأة للتعليم، واثباتها كفاءة اهلتها لأن تأخذ حقوقها بنفسها وتبتدر انتزاعها دون حاجة لمن يقوم بذلك بالنيابة عنها، وتطور القوانين التي اتاحت لها هذا التطور،، كان لا بد للرجوع لأصل الدين (الدستوري) واستخراج الايات التي منحت المرأة حقوقها، ليستن تشريع اسلامي جديد مستند للدستور القرأني .
    ارجو ان تساعد مداخلتي هذه في هذا البوست الخلاق..

    ولكم جميعا فائق احترامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-07-2009, 10:38 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    ,,,,,,,,,,,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 01:51 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    تحياتي لهشام و الحضور ..
    اسمحوا لي بدخول طويل اخير في هذا البوست فالموضوع اراه يتشعب و يتفرع اكثر و اكثر و الحوار نقطة فنقطة لم يعد مجديا.
    استغل يا هشام غالبا فرصة انك تخلد الى النوم في هذه الساعة و احاول استلام البوست.
    دم بخير.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 01:52 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    خلق الله عز و جل الرجل و المرأة من نفس واحدة و جعلهما متساويين في التكريم و التكليف و الجزاء.
    فلم يفضل احدهما على الآخر الا فيما يستدعيه التمايز لا التمييز في الخلقة و تنظيم شئون الحياة.
    و فرق بين التمييز و التمايز.
    و يمكن أن نلج الى تكريم المرأة في القرآن من بداية الخلق .. اذ يقول عز و جل :
    وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً
    فهذه اية شاملة للرجال و النساء هي مدخل لتكريم الله عز و جل للانسان من نوع الرجال او النساء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 01:53 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    ثم ان الاسلام نزه المرأة عن تهمة الغواية التي نسبتها اليها التوراة و حاكاها فيها التراث الشعبي الى يومنا هذا متناسيا او ناسيا تبرئة الله عز و جل للمرأة من تهمة الغواية الأولى.
    فقد جاء في التوراة في سفر التكوين :
    واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا فقالت الحية للمراة لن تموتا بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر فرأت المراة ان الشجرة جيدة للاكل وانها بهجة للعيةن وان الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها واكلت رجلها أيضاَ معها فأكل
    ثم فيها :
    فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت
    بينما قال الله عز و جل في القران عن غواية ادم :
    فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
    فبين أن الشيطان انما وسوس لهما سويا .. ثم جاء اللوم واضحا صريحا في قوله تعالى :
    فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى
    لاحظ ان النص القراني حمّل آدم جريرة الغواية .. و لم يرد قط في القران لوم المرأة على هذا الامر.
    بل لاحظ ان النص القراني قبل وقوع الغواية حذر ادم و حواء سويا :
    فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقَى
    لذلك اعتقد انه لابد من التفريق حين الحديث عن الاديان و مكانة المرأة فيها بين الاديان التي تجعل المرأة اصل الخطيئة لأنها كانت الة الشيطان في اغواء ادم و بين الاسلام الذي لم يحمّل المرأة أي ذنب في هذه القصة.

    (عدل بواسطة حمور زيادة on 17-07-2009, 01:54 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 01:55 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)


    و نص القران على تكليف المرأة و حسابها تماما كالرجل و ساواها به في قوله تعالى :
    مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
    و قال عز و جل :
    فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 01:56 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)


    و قال تعالى :
    وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
    فساوى بينهم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 01:57 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    و قال صلى الله عليه و سلم :
    الا و استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك الا ان ياتين بفاحشة مبينة. ألا ان لكم على نساءكم حقا و لنساءكم عليكم حقا .فاتقوا الله في النساء و استوصوا بهن خيرا. ألا هل بلغت اللهم فاشد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 01:58 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    و قال صلى الله عليه و سلم :
    خيركم خيركم لأهله. و أنا خيركم لأهلي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 01:59 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    و قال صلى الله عليه و سلم :
    أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:00 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    و قال صلى الله عليه و سلم :
    لا تنكح الأيم حتى تُستأمر و لا البكر حتى تُستأذن في نفسها


    فالمرأة هي صاحبة القرار في نفسها و زواجها. فان ابت فانه لا يحل تزويجها غصبا كما يفعل الناس اليوم و يظنون أنه من حق الابوة او الاخوة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:02 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    قال صلى الله عليه و سلم :
    من لا يَرحم لا يُرحم من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله بها الجنة

    تامل قوله لم يهنها و تفكر فيه.
    اليس واضح الدلالة في النهي عن اهانة النساء ؟ الم يجعل عدم اهانة النساء سبيلا للجنة ؟ الم يجعل مساواة الابنة مع الابن سبيلا للجنة ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:03 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    و سئل صلى الله عليه و سلم :
    من أحق الناس بحسن صحابتي يا رسول الله؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك.


    امك المراة مقدمة عند رسول الله صلى الله عليه و سلم على الرجل الاب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:04 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    و قال صلى الله عليه و سلم :
    فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري
    و هل فاطمة الا انثى ؟ و هل نسبة منها صلى الله عليه و سلم الا نسب من انثى ؟ و هذا الحديث انما قاله صلى الله عليه و سلم حين اراد علي بن ابي طالب رضي الله عنه أن يتزوج على فاطمة. فنصرها رسول الله صلى الله عليه و سلم على الرجل ابن عمه .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:09 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    و لو ذهبت اتتبع لك كل ما قيل في حق المرأة من خير في السنة و كل ما كانت تفعله النساء لاحتاج الامر الى بورد منفصل غير بورد بكري.
    و يمكنك مقارنة هذه الاقوال بما يلي :
    قال مونترلان :
    المرأة هي الاشمئزاز و فقدان النطق و الجهالة العنيدة.

    قال توما الاكويني :
    المرأة انسان ناقص التكوين و كائن عرضي .

    قال جان جاك روسو :
    المرأة كائن طويل الشعر .. قصير التفكير.

    و غيرها من الاقوال تجدها هنا
    قالوا عن المرأة .. ( ربما هو بوست غير موفق )
    و كنت انتظر من يأتيني ليقول ان الفلسفة اهانت المرأة لكن ذهب انتظاري عبثا رغم كل محاولات الاستفزاز. بينما اجد انه من السهل ان يتنادى الناس للقول ان الاسلام اهان المرأة ببعض احكام ربما لم يفهومها و يجدون انه من السهل اتهام الله بالظلم و لا يتهمون الفلاسفة.
    و اشير خصوصا لصديقتي شذى التي اعتبرت محاولة الدفاع عن المراة في الدين فعل حواة. لكنها لم تحاول الدفاع عن المرأة في الفلسفة كما فعلت عزاز و أماني و غيرهن في البوست الموضوع هنا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:10 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    و حكى الله عز و جل في القران قصص النساء المؤمنات كما حكى قصص الرجال المؤمنين ترغيبا للامة. فحكى عن حواء و سارة زوج ابراهيم و امرأة فرعون و ام موسى و اخته و مريم. فهل رغبنا الله بالجنس المهان ؟ و أي عظة لنا في عمل امرأة مهانة لا مكانة و لا كرامة لها ؟
    قال عز و جل :
    وضرب الله مثلا للذين امنوا امرأة فرعون اذ قالت رب ابنى لى عندك بيتا فى الجنة ونجنى من فرعون و عمله ونجنى من القوم الظالمين ومريم ابنة عمران التى احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين
    هل يضرب الله مثلا للذين امنوا من الرجال و النساء بالمرأة المهانة ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:14 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    و من يقول ان الاسلام اهان المراة ينسى شيئا مهما.
    خديجة رضي الله عنها كانت اول من اعان النبي صلى الله عليه و سلم في دعوته. و كن النساء يسلمن و يتحملن الاذى كسمية بنت خياط و غيرها. و يخاطرن كاسماء بنت ابي بكر. فهل كن النساء يسلمن و يفعلن كل هذا حبا في الدين الجديد الذي يهينهن ؟ هل كن في كرامة قبله لكنهن فضلن الضعة و الاهانة فاتبعنه ؟
    فان قيل لم يبدل الاسلام حالهن و قد كن مهانات قبلا و اهن به ايضا فلماذا اذن تحملن في سبيله العناء ؟ انما يتحمل الانسان لاجل شئ افضل. فلماذا يتحولن عن دينهن ليتعذبن و يتشردن في الارض ليلقين من الدين الهوان ؟ هل كن كل النساء في ذلك الزمن مجنونات لا يعلمن ما يصلحهن ؟ ان من الغباء اتهام نساء امة كاملة انهم كن لا يعرفن ما يصلحهن. و في تقديري ان اسلام النساء كان وحده حجة على من ادعى اهانة النساء في الدين. فهل يخرج النساء لبيعة خاصة عرفت باسم بيعة النساء ليلقين الهوان ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:16 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)


    القوامة :
    دعني اقول لك اولا اني انظر للقوامة كتكليف لا تفضيل.
    ثم لننظر ما قال الله في القوامة :
    وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا .وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا . الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا .
    تبدأ الايات بقوله تعالى و لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ثم توضح أن الرجال و النساء كل منهم له حق في المال و ينهى عن حرمانهم رجالا و نساء من هذا النصيب. ثم يقول ان الرجال قوامون على النساء. فهي اولا عن الازواج لا كل جنس الرجال. فليس كل رجل مكلف بأن يكون قيما على أي امرأة في الارض و لا يقوم بنفقتها و كفالتها. و دليل ذلك قوله عز و جل بعد ذلك : و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع. فانما يكون الهجر في المضجع للزوجة لا لكل امرأة مطلقا.
    ثم ان التفضيل انما هو تفضيل رئاسة البيت و القيام بالمصالح فان كل شراكة بين اثنين تحتاج الى رأس. لكن هل هي رئاسة متسلطة غشوم ؟ فان الرئاسة اشكال و انواع. و الرئيس الديكتاتور رئيس و الرئيس الديموقراطي ايضا رئيس لا ينقص ذلك منه شئ.
    قال الله عز و جل عن الزوجين :
    هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ
    و قال عز و جل :
    ومن آيته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
    و انظر كيف جعل الله المودة و الرحمة اية من اياته و دليلا على قدرته.
    و كان صلى الله عليه و سلم ( و فعله هو التطبيق الكلي العملي للقران و خلق المسلم كما قالت عائشة : كان خلقه القران ) يشاور نساءه حتى انه شاور ام سلمة في امر المسلمين في الحديبية و فعل ما اشارت به عليه.
    بل جاء النص في القران على شورى الزوجين في قوله تعالى :
    فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا
    فهذا في أمر الفصال و الاطفال للمرأة بحسب القران الشورى و التراض فهل يعقل ان تشاور المرأة في ما يخص غيرها من امور المسلمين و الاطفال و الطلاق و لا تشاور فيما يليها من شأن بيتها و حياتها الزوجية ؟ أيكون للمغموط الحق في شأنه رأيا و شورى في غيره ؟ هذا لا يستقيم منطقا و لا عقلا.
    ثم انظر الى ما أمر الله به الرجل في بيته و كلفه به و احكم أي الفريقين اولى بظاهر الشكوى ان كان من مشتكى من أمر الله :
    قال تعالى :
    وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ
    هذا انفاق واجب على الزوج لا يستطيع ان يفلت منه. أمره به الله عز و جل. فليتذكر من يطلقون القول أن الشرع إنما أهان المرأة و ان المساواة في كل تفصيلة دون تمايز واجبة انهم يظلمون هذه الوالدة التي أمر الله زوجها أن ينفق عليها و على طفلها.

    و فيه الحديث الشهير عن هند بنت عتبة أنها قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح وإنه لا يعطيني من النفقة ما يكفيني وولدي، فقال: " خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف" فلم يقل لها انفقي فقط ما يعطيك بل اذن لها ان تأخذ من ماله دون علمه ما يكفيها و جعل عليها التقدير بقوله "ما يكفيك و ولدك بالمعروف " فالزوجة من تقدر ما يكفيها و ولدها و من تقدر المعروف.
    فهذا حق اصيل للمرأة. و لاحظ ان هندا ما كانت فقيرة و لا عاجزة. بل هي صاحبة مال و نفقة لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يسألها عن مالها. لأن مال الزوجة انما هو لها حتى لو كانت اغنى من زوجها و انما على الزوج واجب النفقة فان قصّر فيها اثم.
    انظر الى قوله تعالى :
    وَآتُواْ النِّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا
    و قوله عز و جل :
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا

    و قال جل و علا :
    أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى
    و قد قال صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع موصيا الامة :
    الا و استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تمكلون منهن شيئا غير ذلك الا ان ياتين بفاحشة مبينة. ألا ان لكم على نساءكم حقا و لنساءكم عليكم حقا .فاتقوا الله في النساء و استوصوا بهن خيرا. ألا هل بلغت اللهم فاشد.
    و انا اشهد انه بلغ . لكن خلف من بعده خلف اهانوا النساء و حمّلوا ما كلفهم به الله الى وجه التمييز و فرطوا في ما عليهم و اشتطوا في ما لهم.

    (عدل بواسطة حمور زيادة on 17-07-2009, 02:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:18 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)


    الضرب :
    لابد من التحديد ايضا ان الضرب الذي يدور عليه الكلام انما هو ضرب الزوج لزوجته في حال النشوذ. و سنناقش مفهومه. لكن لابد من تحديد الالفاظ فلا يقال ضرب الرجال النساء مطلقا. فانما الالتباس واقع في اية معينة تتحدث عن الرجل و زوجته في حال النشوذ. لكن لا يوجد نص عن مطلق ضرب أي رجل أي امرأة. و على من يقول هذا الحجة و البرهان. اما التعميم و استعمال اية خاصة في شئ عام فهو ان لم يكن غرضا فهو جهل .
    تقول الايات :
    فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا
    وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا
    أول ما يجب استخلاصه هنا أن المرأة الصالحة لا سبيل للزوج عليها بالضرب فان فعل فانما هو تعدي منه . فان تعدى الرجل على زوجته فما هو الحل ؟ قد اشتكت امرأة زوجها للنبي صلى الله عليه و سلم أنه ضربها فأقادها منه .
    اذن فنحن نتكلم عن المرأة عكس الصالحة القانتة الحافظة للغيب. و هي الناشز. و يمكن أن نختصر ذلك بلغة اليوم فنقول انها المرأة المشاكسة الخائنة. فلا يصح قول من يقول لو قال الرجل لأمرأته اليّ بكوب شاي فرفضت تكون ناشزا كما يقول الناس في الشارع في هذا الزمن. انما الناشز عكس الصالحة القانتة الحافظة للغيب . فقس على هذا.
    فما حكم هذه الناشز ؟ جعل الله مراتب ثلاثة لهذا الأمر :
    عظوهن. فان لم يجدي اهجروهن في المضاجع . فان لم يجد اضربوهن. فان اطعن فلا يستقوي الزوج على زوجته و لا يحل له أن يعود الى هذا.
    قوله فإن اطعنكن جليل في التنبيه أن الزوج ( رغم أنه الرئيس ) لا يحل له أن يدعي العظة و لا أن يهجر المراة و يحرمها حقها في العملية الجنسية و لا ان يضربها في غير نشوز. و دعني اركز لك على ما في حق المرأة في مفهوم المخالفة اللطيف هنا.
    فان الزوجة ان طلبت الجماع ( على وفاق و حالة كسمن على عسل ) فليس لزوجها أن يقصد كسرها و هجرها و حرمانها من هذا الحق. لأن الهجر لا يكون الا في حالة النشوز التي تكلمنا عنها.
    اذن فان الضرب هو ثالث الحالات. فكيف هو ؟
    قال صلى الله عليه و سلم :
    فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
    و قال صلى الله عليه و سلم عن حق الزوجة حين سأله حكيم بن معاوية : ولا تضرب الوجه، ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت.
    فالنشوز الذي يجوز فيه الضرب انما هو الخيانة و الريبة. و حتى في هذا لا يكون الضرب ضرب تشفي و ايذاء و لا يحل له أن يضرب وجها.
    و قد غاضب رسول الله صلى الله عليه و سلم نساءه بل طلقهن لكنه ما ضرب واحدة صلى الله عليه و سلم قط. فان كان الاسلام يهين المرأة و يجيز ضربها في أي شئ فان اولى من يهين و يضرب كان رسول الله صلى الله عليه و سلم.
    ثم ..
    انظر الى تمامة الايات و قوله عز و جل :
    وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا
    هذه الاية تضيف شرطا تقديريا جليلا للاحكام الثلاثة العظة و الهجر و الضرب. الا و هو مظنة الاصلاح. فحتى ان بلغت الناشز مرحلة الضرب فانها لا تضرب الا بمظنة ان ذلك يصلح حالها. و الا فان كان الضرب يحدث شقاقا فان الله عز و جل نص على التحكيم.
    عليه يمكنني ان اقول لك بثقة :
    لا يحل لزوج أن يضر زوجته من غير خيانة أو ريبة و لا يحل له أن يفعل هذا الا بعد أن يعظها فان لم تتعظ فيهجرها فان لم ترجع فله أن يضربها ضربا غير مبرح فقط ان كان يأمل في اصلاح. اما ان كان الضرب يزيد الشقة و يعجز الاصلاح فانه لا يحل له. و على هذا اغلب اهل المدن في زمننا. فان نساء عصرنا لا يقبلن أن يضربن و لا يرضى لهن اهاليهن ذلك ناهيك عن ان الازواج الذين يلتزمون بهذه الحقوق و الضوابط قلة. لذلك فان التنبيه على هذا الامر واجب و معارضته اولى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:20 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)


    الميراث:
    اقول اولا يا اخي انه من الكذب على الله أن يقول احد أن الله جعل للرجل ضعف ميراث الانثى هكذا على الاطلاق.
    و قائل هذا ان لم يكن كذابا متعمدا فهو جاهل بما قاله الله عز و جل.
    فانما قال الله اولا :
    لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا
    فبين أن هناك تفاوت و لم يدعي التساوي بين أي نوع و لم يقل بتفضيل نوع على اخر في الميراث.
    فلو كان الامر ظلما لما اورث النساء شيئا من اساسه و لحرمهن منه. فهل يقال لمن اعطى دون أن يكون عليه مراجع و لا الزام في هذا العطاء و انما فعله وحده هو ظالم ؟ فما اجبر الله ان يورثهن ان كان يريد ظلمهن ؟ أوليس حرمانهن من الميراث ابلغ في الظلم ؟ اتراه استحى ممن خلق او جامل المظلوم ؟
    ثم ان الله كما تقدم قد أوجب النفقة على الرجال في بيوتهم. و المرأة اما زوجة او اخت او ابنة او ام. و كلهن يدخلن في نفقة الرجل. أفيعطي الله المرأة نصيبا من الميراث و يوجب بعد ذلك على الرجل ان ينفق عليها حتى لو كانت ذات مال و يجعل لها ما ورثته باردا لا نفقة عليها فيه الا ان تشاء و يقال انه ظلمها ؟ لو كنا نريد أن نعمل المنطق هنا فان المنطق البشري يقول أن النفقة طالما هي واجبة على الرجل فان المرأة لا حاجة لها في ميراث قل او كثر. فليعطى هذا الرجل المسكين المأمور بالنفقة كل الميراث حتى ينفق. لكن الشرع يورث المرأة و يأمر الرجل أن ينفق عليها مما ورثه ثم يحل لها أن تأخذ من ماله خفية ما يكفيها ان قصر في هذه النفقة. و يبكي الرجال على ان الله ظلم المرأة و لا يحسون بظلم وقع عليهم. ارتاهم (الرجال) يحاولون الهروب من النفقة الواجبة عليهم ليتخلصوا من هذا العبء فيبكون على ميراث المرأة حتى يقولوا ورثت كما ورثنا و كسبت من علمها كما كسبنا فالنفقة مناصفة ؟ ربما. اما الله فقد شرع للمرأة ان تسكب كما الرجل و أورثها نصيبا معلوما ثم اذن لها ان تستبقيه و اوجب على الرجل ان يدفع لها المهر و ينفق عليها في ما تحتاجه.
    ثم ..
    هل جعل الله نصيب المرأة نصف نصيب الرجل ؟
    قال تعال في اية النصف :
    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ
    يوصيكم الله في أولادكم. أولادكم. أولادكم. فما بال الناس تقول اورث الله الرجال ضعف النساء ؟ هل كلمة أولادكم هذه غير مفهومة و غير واضحة ؟ هل خرجت عن رسم المصحف و كتبت بلغة غير العربية ؟ و لماذا فهموا حظ الانثيين و لم يفهموا اولادكم ؟
    حسنا قال الله عز و جل ان الاخ يرث ضعف اخته. فهل ظلم الاخت ؟
    اقول لك يا اخي اولا ان المواريث انصبة معلومة كما قال الله عز وجل. و لم يبين لنا سبب جعلها بهذه الحصص. فلماذا للرجل الضعف و ليس الثلاثة ارباع ؟ لماذا للاخت نصف الاخ و ليس الثمن ؟ هي انصبة قسمها الله على حالات و لا اظن احدا اختص بعلمها غيره.
    لكن يهمنا منها هنا هل فعل ذلك ظلما للاخت ؟
    فلننظر ما فعل الله مع بقية النساء لنتأكد هل ظلمهن ام ان الامر خاص بالاخوات :
    فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ
    فاين يذهب باقي الميراث ؟ يذهب للعصبة. فترث الابنتان ثلثي مال ابيهما و يذهب الثلث للعصبة. فان كانت العصبة رجلا واحدا فانه ورث مثل الابنتين تماما كل واحد منها اخذ الثلث. فان كانت العصبة اكثر من رجل ؟ يقل نصيبة عن المرأة لأن المرأة هنا لها الثلث و الرجال يتقاسمون ثلثا واحدا.
    و كذلك في الابنة الواحدة. لها النصف و النصف للعصبة. فان كان واحدا فقد تساوى مع المرأة و ان كان اكثر من رجل فان نصيبه يقل عن المرأة.
    من المظلوم هنا لو كان هناك ظلم ؟
    وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ
    لابويه السدس. الاب نصف السدس و الام نصف السدس. الام المرأة تساوي الاب الرجل. هو الرجل الذي له حق في مال ابنه في حياته "أنت و مالك لابيك" فما الذي اتى بالمرأة هنا ؟ لماذا ترث الام ؟ و ترث نصيبا مساويا للرجل ؟
    و يتساوى الاخ و الاخت في ورثة اخيهم او اختهم :
    وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ
    فاين نصيب الرجل الذي هو ضعف ؟ لكل واحد منهما (الاخ و الاخت ) السدس. اليست هذه الاية قرانا ؟ فهم شركاء في الثلث. شركاء. اين ظلم المرأة ؟ لماذا لم يحرمها من المساواة هنا؟
    وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ
    فان كان الولد هذا ابنة ؟
    وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ
    يرث الاب الرجل الربع و ترث الابنة الانثى النصف. من له ضعف الاخر هنا ؟
    فمن قبل من الله عز و جل مساواة المرأة في مواضع من الميراث و تفضيلها عليه في مواضع اخرى لزمه فيما ارى ان يقبل تفضيل الابن على الابنة في الميراث و تفضيل الزوج في ان يرث الربع ان كان لزوجته ولد على حين ترث منه الام الثمن ان كان له ولد.
    و ليتذكر من يدعو لمساواة المرأة مع الرجل في الميراث انه يظلم نساء كثر بهذا. فالابنة التي ترث ضعف ابيها ستظلم ان قلنا لنساوي الرجل و المرأة في الميراث.
    و الابنة التي ترث الثلث ستظلم ان ساويناها مع العصبة المتعددة و ربما لا ترث الا كسورا و بواقي كما يقال ان كثرت العصبة. تخيل معي رجلا يموت و يترك ابنة و اب و ستة اخوة. و نقول ان مساواة المرأة تقتضي مساواة الابنة بكل هؤلاء. فبدلا ان ترث النصف سترث السبع. ايكون الظلم غير هذا ؟
    فان علمنا بعض ما للمرأة في الميراث و وجدنا انها في عدة حالات بالنص القراني تتساوى مع الرجل في الميراث و في حالات تتفوق عليه فيصبح القول ان للرجل ضعف المرأة كذب و لا يصح ان الله ظلمها في الميراث.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:23 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)


    الولاية و القضاء :
    في الحديث : ما افلح قوم ولوا امرهم امرأة.
    يحمل اغلب الفقهاء هذا الحديث على انه حكم. لكن يغلب على ظني انه نبوءة سياسية. لأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يطلق القول فيه انما قاله حين سأل عن من يلي فارس فقيل له امرأة. فقال صلى الله عليه و سلم : لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة.
    و قد صدقت نبوءته في فارس فلم يستقم امرهم. و هذا كقوله صلى الله عليه و سلم : ان مات كسرى فلا كسرى بعده و ان مات قيصر فلا قيصر بعده. فهل يقول عاقل نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن تولي كسرى او تولي قيصر لأنه قال لا كسرى بعد هذا ؟
    و عموم لفظ قوم يشعر بان النبوءة يمكن أن تنسحب على المستقبل ايضا. و يصبح هذا من باب الاخبار بالغيب لا الحكم. فمن يريد ان يجرب فليفعل. و لا شئ عليه فانه لم يخالف امرا. كما انه لابد من الانتباه الى ان المؤسسات تلغي الظن السئ. فان كانت المرأة في ذلك الزمن او غيره لا تملك من الخبرة و المعرفة ما يؤهلها للقيادة الفردية فان الحكم لم يعد مرتبطا بهوى و مقدرات الفرد المطلقة. فالقول ان المرأة يغلب عليها العاطفة فلا تولى حكما عاما او قضاء ربما كان سليما في زمن انفراد الحاكم او القاضي بالشأن. لكن شكل المؤسسات المدنية اليوم يلغي الفردانية. فالقاضية لا تحكم بمجرد علمها و ظنها كما هو شأن القضاء في اصله بل تحكم بعد تدريب و دراسة و تأهيل وفق نظام و مؤسسة تتيح المشاورة و المراجعة و الاستئناف و الطعن و النقض. فتضعف حجة الطبع لتصبح المرأة الحاكمة او القاضية مقيدة تماما كالرجل بالنظم و اللوائح و الدساتير و المستشارين و الاتفاقيات و غيره. لكن يمكننا ان ننتظر صدق النبوءة ان حدث انقلاب عسكري على رأسه امرأة فحكمت وحدها حكما دكتاتوريا مطلقا بلا مراجع. هنا يمكننا ان ننظر هل سيفلح من تحكمهم مثل هذه المرأة او لا.
    و قد سبق و افلحت ملكة سبأ حين استشارت.
    ثم ان مما يؤكد ان المرأة لها ان تلي القضاء ان المرأة لم تمنع من الافتاء لا بنص القران او السنة و لا الفقهاء. و قد كانت عائشة تفتي و غيرها. و عليه قاس الطبري و افتى اباحة تولي المرأة القضاء. فان كانت المرأة تروي الحديث و تفتي فأي شئ في أن تقضي ؟ ان قيل ان طبعها سرعة الميل للعاطفة فان ذلك ينتفي مع الدراسة و التدريب و الرقابة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:29 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    هذا ما تيسر لي كتباته الان في حال سئ يعلمه الله من انحراف المزاج و عنت الروح.
    فاما ان تقبل هذا على ان الاسلام كرم المرأة و تجعله اصلا تقارب اليه ما تظنه اهانة من بقية النصوص التي لم اتطرق انا اليها ( و هو ما اظنه الحق ) أو يلزمك أن تقول أن الاسلام ليس له موقف واحد تجاه المرأة فهو يكرمها حينا و يهينها حينا. لكن ان تطلق القول ان الاسلام اهان المرأة لأنك تحمل نصوصا تظن بها الاهانة و تنسى هذه النصوص و التخريجات فانه معيب يا اخي.
    كما لزمني انا القائل بتكريم الاسلام للمرأة أن اوضح معاني ما استشكل عليك و ظهر انه اهانة فانه يلزمك أن توضح معاني ما يشكل على حكمك الذي وضعته بان الاسلام اهان المراة . فكيف يهين الاسلام المرأة و فيه مثل ما اوردته انا اعلاه و اكثر ؟
    لا اطلب منك هذا التوضيح هنا فانا لا اعلم متى اعود لهذا النقاش لكن فقط اوصيك بمراجعته و تقليبه. ايهين الله من خلق ؟ اهين الله المرأة و قد قال فيها ما قال ؟ ايهين الله المرأة و رسوله لم يعلم عنه قط اهانة لامرأة و ما اكثر النساء حوله من زوجات و بنات و صحابيات؟
    دم بخير و الى لقاء اخر اتمناه في غير شأن الدين. لأن كل خلاف لنا في تفاصيل الشرائع انما هو خلاف فرع. فاصل تعظيم الشرائع مصدرها الا و هو الله عز و جل. فما دمت تنكر ان هذا الشرع من الله فان نقاشه يكون مضيعة للوقت. فلو حججتك بان الاسلام يكرم المرأة ماذا يكون ؟ هل تؤمن بالله و ان الاسلام دينه ؟ لا يمكن لان هذا ليس منطقا سليما. تسليمك بتكريم المراة في الاسلام لا ينسحب عليك في شئ.
    انت تتكلم عن دين تعتبره وليد المجتمع و انا اتكلم عن دين انزله الله لعباده. فخلافنا ليس في ذات الشئ.
    شتان بين الدين المنزل و الدين المخترع.
    و اتمنى ان يتنبه الاخ كمال عباس الى ان هذا اصل الخلاف. بينما اشكالية المرأة و غيرها هي تمظهرات الخلاف. لأن نقطتك التي تنطلق منها تسمح لك أن تقول أن تقبيل الحجر الاسود عبث و الصلاة اهانة لأنها سجود و ركوع .

    تقبل تحياتي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:25 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    الاخوان هشام وحمور وضيوفهما الكرام

    حوار غني ويمس موضوعا في غاية الأهمية، والدفوعات والنقاش من جوانب مختلفة وبهذه الطريقة من الاحترام والموضوعية يجعل من هذا البوست بحق بوستا مفيدا كونه يخاطب أسئلة كبرى لا شك أنها ضمن أسئلة تدور بأذهان الكثيرين.
    لي عودة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 05:43 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: خالد عويس)

    أخي حمور:
    Quote: اقول اولا يا اخي انه من الكذب على الله أن يقول احد أن الله جعل للرجل ضعف ميراث الانثى هكذا على الاطلاق.
    و قائل هذا ان لم يكن كذابا متعمدا فهو جاهل بما قاله الله عز و جل.
    من يثير هذه النقطة يطرح سؤالا مباشر هل هل يتساوي النصيب الميراثي
    للرجل والمراة أذا كانو علي درجة واحدة من القرابة ?
    0 ولاية المراة كيف يستقيم أن يقال لرئس الدولة " كلتوم" أن شهادتك في مبائعة مالية بنصف درهم غير كاملة ونصف شهادة الرجل?
    كيف تؤتمن كلتوم" بعاطفيتها وميلها للنسيان علي شئو ن أمة ودولة
    ولاتملك حق الشهادة الكاملة?
    00 والامر لم يقتصر علي هذا بل تعداه لرفض شهادتها في الحدود-علي غيرها - عند البعض ونصفية مطلق شهادتها عند البعض !!
    فما المخرج من هذا الأشكال?
    00وفي ذات الأطار يبرز سؤال: كيف يتثني لناقصة العقل أن تتولي القضاة والرئاسة?
    وفيما يتمثل نقصان عقلها ? وماهي إثباتات هذا النقصان?00 تولي المراة القضاة ونصفية شهادتها تخيل معي يا حمور : خروج القاضي
    سمية بعد أن حكم في جريمة قتل وفي جريمة زنا وأطمئن الناس لحكمه -خرجت
    القاضية سمية نفسها من قاعة محكمتها لتؤكد شهادتها في مبائعة مالية بقرشين
    وهنا يقال لهاأن شهادتك نصف شهادةالرجل أو غير كاملة ?
    لماذا? لأنك تنسين!! أو عاطفية !!
    فكيف يستقيم هذا ? لقاضي يحكم في القتل والكبائر ولاتقبل شهادته كاملة بدعوي النسيان والعاطفية!!
    كمال

    (عدل بواسطة كمال عباس on 17-07-2009, 11:48 AM)
    (عدل بواسطة كمال عباس on 17-07-2009, 03:14 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 10:27 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    سلام يا كمال ..
    Quote: من يثير هذه النقطة يطرح سؤالا مباشر هل هل يتساوي النصيب الميراثي
    للرجل والمراة أذا كانو علي درجة واحدة من القرابة ?


    اظنك ما شفت الحتات الانا ناقل فيها الايات دي في كلامي :

    وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ
    و
    وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ

    اتمنى انو الميراث يكون وضح و انو ما فيهو مشكلة.


    الباقي هين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 01:45 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    الاخ حمور
    Quote: وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ
    و
    وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ

    اتمنى انو الميراث يكون وضح و انو ما فيهو مشكلة
    لا يا حمور القاعدة الاساسية في علم المواريث أن للذكر مثل حظ الانثيين
    وهناك أستثناءت محدو دة وذلك حينما يكون الرجل والمراة ليسوا علي درجة واحدة
    من القرابة والا فقل لي هل ترث المراة أكثر من رصيفها الرجل أذا كانت علي درجة واحدة من القرابة معه ?
    . وبالمناسبة هناك دراسة قانونية من الأستاذ المتخصص عجب الفيا حول مزاعم
    الأخ سبيل والتي قال فيها أن قضية نصفية نصيب المراة للرجل مضللة
    وقد أثبت فيها عجب الفيا أن قاعدة أن للرجل ضعف حظي الانثي هي الاساس
    وغيرها إستثناء فرضه التبائن في درجة القرابة- والدراسة في أرشيف
    المنبر
    ....... وأعود لأقول أن قضية وضع المراة في الأسلام تشكل فعلا أزمة توضح تكلس
    الفكر الإسلامي وضمور الفقه وعدم مواكبة المستجدات وتجاهل مقاصد الدين
    وروحه........
    فالسياق التاريخي يقول أن وضع المراة في صدر الأسلام شكل نقلة إيجابية بالمقارنة بما كان قبله وماكان سائدا
    فلماذا لم يقم الفقه بتطوير ذاته ليماشي مقاصد الدين في تحسين وضع
    المراة وفهم حقيقة أن ظواهر النصوص يجب أن تفهم في سياقها !! ونفس هذا الشئ يمكن قوله في قضية أخري وهي قضية الرق
    حيث أحدث الاسلام نقل كمية في مسار العبودية وضحت أن مقاصده هي تحرير
    الرق ولكن الإسلام لم يتجاهل سياق عصره لذا لم يحرم الرق وأنما أكتفي
    بتقييده -ويمكن الان ولأي شخص أن يقوم بشراء دستة جواري ليتمتع بهن جسدا
    وبيعا وشراء بدعوي أن الله أحل هذا!!
    ولكن الفكر الإسلامي اليوم إجبر علي تجاوز أباحة الرق الواردة في
    ظاهر النص وتناغم مع روح الدين ومطالب العصر وقيمه!!
    00ونفس الشئ نقوله في قضية إثبات -زنا الإغتصاب ووسائل الاثبات التقليدية
    -أربع شهود والمرواد في المكحلة!! فلايمكن أن نقول بهذا في حالة أثبات
    الطب والحامض النووي والجروح الجسدية أن زيدا واقع عبيدة قسرا ولكن
    من دون وجود شهود!!
    00 نعم ياحمور الفقه الاسلامي الحديث متخلف والفكر الإسلامي متكلس ومتحجر
    لأنه فشل في الجمع بين روح الدين ومقاصده وتعقيدات العصر ومتتطلبات
    إنسانه ...لابد من تجسير وردم الهوة بين عصر صدر الأسلام وعصرنا هذا
    وهذا لايتأتي الا بإعمال العقل والفكر
    من هنا رصدت بعض ا لملاحظات في أعلاها وسا أعيدها هنا-
    Quote: ولاية المراة كيف يستقيم أن يقال لرئس الدولة " كلتوم" أن شهادتك في مبائعة مالية بنصف درهم غير كاملة ونصف شهادة الرجل?
    كيف تؤتمن كلتوم" بعاطفيتها وميلها للنسيان علي شئو ن أمة ودولة
    ولاتملك حق الشهادة الكاملة?
    00 والامر لم يقتصر علي هذا بل تعداه لرفض شهادتها في الحدود-علي غيرها - عند البعض ونصفية مطلق شهادتها عند البعض !!
    فما المخرج من هذا الأشكال?
    00وفي ذات الأطار يبرز سؤال: كيف يتثني لناقصة العقل أن تلي القضاة والرئاسة?
    وفيما يتمثل نقصان عقلها ? وماهي إثباتات هذا النقصان?00 00وفي ذات الأطار يبرز سؤال: كيف يتثني لناقصة أن تلي القضاة والرئاسة?
    وفيما يتمثل نقصان عقلها ? وماهي إثباتات هذا النقصان?
    تولي المراة القضاة ونصفية شهادتها تخيل معي يا حمور : خروج القاضي
    سمية بعد أن حكم في جريمة قتل وفي جريمة زنا وأطمئن الناس لحكمه -خرجت
    القاضية سمية نفسها من قاعة محكمتها لتؤكد شهادتها في مبائعة مالية
    وهنا يقال لهاأن شهادتك نصف شهادةالرجل أو غير كاملة ?
    لماذا? لأنك تنسين!! أو عاطفية !!
    فكيف يستقيم هذا قاضي يحكم في القتل والكبائر ولاتقبل شهادته كاملة بدعوي النسيان والعاطفية!!
    ......

    كمال

    (عدل بواسطة كمال عباس on 17-07-2009, 02:32 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 02:24 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 03:55 PM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    تحياتي يا كمال ..
    Quote: لا يا حمور القاعدة الاساسية في علم المواريث أن للذكر مثل حظ الانثيين
    وهناك أستثناءت محدو دة وذلك حينما يكون الرجل والمراة ليسوا علي درجة واحدة
    من القرابة والا فقل لي هل ترث المراة أكثر من رصيفها الرجل أذا كانت علي درجة واحدة من القرابة معه ?

    طبعا بعد عرض حجة كل فريق يحق لك ان تلزتم ما تشاء و ما بقدر اعترض .. بس لما تنكر لي حججي بكلام عام بيبقى معيب. و صراحة بحس انك ما بتقرا كلامي كويس او زي الما بيهمك انا قلت شنو.
    يعني عاين سؤالك الكررتو ده بتاع المرأة و الرجل العلى درجة واحدة من القرابة هل يرثوا مثل بعضهم البعض؟
    السؤال ده انا جاوبتو براي في الاول. جيت سألتني منو تاني. برضو جاوبتو ليك. هسه تاني بتسألني.
    بجاوبك تالت.
    المواريث ما فيها قاعدة عامة زي الانت قلتها دي.
    المواريث انصبة محددة. و الميراث يتحدد حسب تحديد الله بالحالة.
    فهل ترث المرأة مثل الرجل اذا كانت مساويةله في القرابة ؟
    للمرة التالتة الاخيرة نعم في حالات ترث مثل الرجل بل و في حالات ترث اكثر منه. اكثر منه دي شايفك اصلو ما مريت عليهاو اعتبرت انو ظلم للرجل.
    من الحالات التي ترث المرأة فيها مثل الرجل :

    وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ( ركز هنا يا كمال .. ام و اب .. ديل على درجة واحدة من القرابة وله لأ ؟ )
    و
    وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ( أخ و اخت يا كمال .. ديل على درجة واحدة وله لأ ؟ )
    ما اظن ممكن اوضح ليك الكلام ده اكتر من كده و الله يا كمال. فسامحني لو سألتني مرة رابعة السؤال ده ما بجاوب ليك.
    يلا اتمنى انك تجيب لي على سؤال صغير :
    حين ترث الابنة النصف و يرث الاب الربع .. هل هذا ظلم للرجل ؟


    ــــــــــــــــــ

    Quote: ....... وأعود لأقول أن قضية وضع المراة في الأسلام تشكل فعلا أزمة توضح تكلس
    الفكر الإسلامي وضمور الفقه وعدم مواكبة المستجدات وتجاهل مقاصد الدين
    وروحه........

    اما انا فاعود لاقول ان قضية وضع المرأة في الاسلام من حيث النصوص الانا عرضتها فوق دي ما فيها اي ضمور. الباقي على المجتمع يحافظ على حقوق المرأة دي و يطور مفاهيمو.
    وين الضمور في استوصوا بالنساء خيرا ؟ وين الضمور في من كانت له انثى فلم يئدها و لم يهنها و لم يؤثر عليها ولده فله الجنه ؟
    اخشى ان الضمور في افهامنا نحن.
    انت يا كمال مؤمن بعموميات و نظريات كلية تقول ان الاسلام اهان المرأة. هذا حقك. لكن انا انظر للنصوص التي بين يدي فلا اجد اثرا فيها للاهانة.
    حجني و منطقني و اقنعني انو النصوص الانا جبتها فوق دي فيها انتقاص للمرأة.
    ــــــــــــــــــ
    ما اعتقد ابدا اني جبت سيرة الفقه الاسلامي و لا قلت متقدم و لا قلت متخلف فعلى من ترد يا كمال ؟
    اقرا كلامي سطر سطر شوفني هل دافعت عن الفقة الاسلامي بحرف ؟
    رد على حمور زيادة الذي يكتب لك و لا ترد على ما في ذهنك يا اخي.
    ــــــــــــــــ
    شفت ملاحظاتك حقت ولاية المرأة.
    و اخترت انتظر الاتفاق على ما فات ثم اتكلم عنها. لو ما اتفقنا على الفات كعموميات و تفاصيل يبقى دي ما فرقت حاجة. فما بتعب ارد عليه.
    اذا كنت انا اشيل و اجيب ليك في الايات القرانية البتوري انواع المواريث المختلفة و انو المرأة ترث احيانا نصف الرجل و احيانا مثله و احيانا اكثر منه لكن انت مصمم انو لأ المرأة ترث نصف الرجل كقاعدة عامة. تفتكر المشجع شنو احاول افتح معك باب نقاش تاني هو نقاش دقيق و تمحيص حذر ؟
    بالله وريني في مكانة المرأة الفوق و نصوص الضرب و الميراث و القوامة ديل عندك مشكلة لسه و له خلاص اتفقنا انو الدين لا يهين المرأة ؟
    لو دي مرقنا منها الولاية دي ساهلة خلاص لأنو ده العام البيلي اغلب النسوان. الولاية الكبرى وله القضاء دي حقت صفوة. خلينا نتفق على نسوان الشارع اول شي .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 08:12 PM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    ممكن تاخد كمان معاك ديل يا كمال :


    قال صلى الله عليه و سلم :
    سووا بين أولادكم في العطية فلو كنت مفضلاً أحداً لفضلت النساء.

    و قال صلى الله عليه و سلم :
    اعدلوا بين أولادكم في العطية
    وقال :
    اعدلوا بين أولادكم في النحل ، كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف
    و هو عام في كل اولاد المرء من الذكور و الاناث بدليل احتجاجه بالبر و اللطف فان البر و اللطف يكون من الابن الذكر و الابنة الانثى.

    وقال الحسن بن علي بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه إذ جاء صبي حتى انتهى إلى أبيه في ناحية القوم فمسح رأسه وأقعده على فخذه اليمنى قال فلبث قليلاً فجاءت ابنة له حتى انتهت إليه فمسح رأسها وأقعدها في الأرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهلا على فخذك الأخرى . فحملها على فخذه الأخرى فقال صلى الله عليه وسلم : الآن عدلت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 08:28 PM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    تعرف يا كمال ..
    خليني اقول ليك حاجة غريبة في موقفك الذي يرى أن الدين اهان المرأة و لم يعطيها حقوقا.
    تعرف انو كلامك ده بيكرس لاضطهاد المرأة في المجتمع ؟
    اقول ليك كيف بتهمك الاتهام الغريب ده.
    لما تلقى انو رجل الشارع بيعرس فوق مرتو عشان المره بيدقوها باختها و عشان ده حقو الربنا داهو ليهو و بيضربا لأنو هو الراجل و الله قال ليو اضربوهن و تقوم انت المفكر المصلح الذي تريد ان تأخذ للمرأة حقها توافقو على انو ده الدين فعلا قال كده تبقى انت بتعترف بحجة الملايين الما حيقبلو منك انك تقول ليهم الله ظلم المره لكن تعالوا نحن برانا نعارض الله و نديها حقوق.
    حتى المره البتدافع عنها ما حتقبل منك الكلام ده.
    هنا في بورد بكري ده ممكن تقول بارتياح انو الله ظلم المره و خلونا نعمل قوانين حقتنا ننصف فيها المره المظلومة . حاجيك انا اناقشك و حيجيك صبري الشريف يقيف معاك.
    لكن ..
    كدي امرق من البورد و اختف رجلك لاي حته في السودان.
    تعال اوديك بلدنا. حته في الشمالية في محافظة الدبة اسمها جزيرة حمور. ما تمشي الجامع لانو ده محل الرجال. نوديك اتحاد المرأة. اوضة معروشة بالجريد فوق جبل ستي عاشه المطل على القرية. امشي خش على النسوان و قول ليهم الله ظلمكم و الدين اهانكم. المره الما حترميك من فوق الجبل حتشيل توبا و تجري منك . بل كمان حيرضخو لرجالم تاني لو عملوا فيهم اي شي لأنو جاهم كمال عباس الافندي المثقف قال ليهم انو الاهانات البتحصل ليهم دي ما كضب شيوخ بيجوا لافين كل كم شهر و الواحد فيهم يسكن في الجامع و ياكل التمر و الفطير باللبن مجانا. لأ . حتى المثقف الجايي من امريكا قال انو الله قال يدقوهم و يهينوهم. تاني كان مره فتحت خشمها لومني.
    اما الزيي انا المسكين ده فبقول لأ ربنا ما اهان المره. المجتمعات براها بتشيل من دين الله العاوزاهو و تطربق بيو و تقول الله قال. و بحاول اوري الفهم الصحيح للدين الكرم المرأة, فبيسمعني الرجل و بتسمعني المره.
    يعني انت يا كمال دعوتك و كلامك ديل ما جماهيريات. دعوة صفوية لدرجة بعيدة. كأنو نسوان البورد منتظرات منك تأكيد لحاجة زي دي.
    لكن وين نسوان الحلال و القرى المسكينات ديلاك ؟ تقدر تقول ليهم الله اهانكم ؟ جرب و حتكون تجربة لطيفة.
    يمكن تكون بتحاول تعمل حركة وعي عند المثقفين عشان يضغطوا لقوانين مكرمة للمرأة. اتفق معاك و يدي في يدك. لكن تعرف نسيت شنو ؟
    انو قرى بلادي لا تحكمها القوانين بل الاعراف. كدي اعمل قانون يمنع الختان. شوف منو حيشتكي وله حيطيع القانون ده. كلام بندر ساي يا اخوي. ليوم الليلة في الشمالية ختان الاناث بيحتفلو بيو و بيعملو ليو عزومة. رغم انف جمعية بابكر بدري و حملات ختان الاناث. تعرف ليه ؟ لأنو الحملات دي بالنسبة للناس ديل كلام ناس خرطوم ساي. كم بت بيجو و بيضيفوهم و بيسمعوا كلامم و بيرحبو بيهم و بعد يمشوا بيواصلو حياتم.
    لكن رسل ليهم زول يقول ليهم الختان حرام. شوف تاني كان زول عملوا.


    قناعتك - الانت حر فيها طبعا - انو الدين اهان المرأة بتساعد على تكريس الاهانة للمرأة في الشارع. و ما حتقدر تعمل بيها اي دعوة قومية تنفع بيها النسوان لأنها دعوة صفوية لا تتجاوز حدود منبر بكري و كم قعدة مثقفين خاصة. لكن في ابوجنزير ما تقدر تقول الكلام ده للمرأة زاتا خليك من تمشي القرى.
    اها خليكم مقتنعين زيكم زي الرجل الامي الجاهل في اقصى قرى السودان انو هو كراجل من حقو يدق مرتو. زيكم زيو مصدقين انو الدين قال كده. و حاولوا حاربوا بوجهة النظر دي. و الله غير النسوان يقولوا ليكم وكت الله قال يدقونا ما عندنا قول فوق قول الله ما حتلقوا اجابة.
    جرب تفكر يا كمال في محاربة اهانة المراة بابراز توقير الدين ليها و تكريمو ليها. صدقني بتكسب اكتر و بتفيد المرأة اكتر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 10:30 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    كتب الأخ حمور
    Quote: انت يا كمال مؤمن بعموميات و نظريات كلية تقول ان الاسلام اهان المرأة. هذا حقك. لكن انا انظر للنصوص التي بين يدي فلا اجد اثرا فيها للاهانة.

    وكتب
    Quote: خليني اقول ليك حاجة غريبة في موقفك الذي يرى أن الدين اهان المرأة و لم يعطيها حقوقا.
    تعرف انو كلامك ده بيكرس لاضطهاد المرأة في المجتمع ؟
    اقول ليك كيف بتهمك الاتهام الغريب ده.
    لن أولول أو ألعلب دور الضحية أثر الأتهام بإهانة الاسلام فهذه التهم
    عبارة عن بضاعة كاسدة لم تعد تجد رواجيا وفوق ذلك لاتعنيني في شئ
    فأنا قلت في أكثر من موقع
    Quote: الدين -أذا فهم وفق مقاصده -يمكن أن يشكل قوة دفع وأضافة لقيم الخير
    والحب والجمال أما أذا تم التعامل معه بحرفية وتزمت فسيكون فرملة لعجلة التاريخ ومتراس في وجه مجري الحياة المتدفق
    وقلت عن موقف هشام في بعض ماطرح أن يتناغم مع بعض المفاهيم الاسلامية
    المستنيرة
    لا
    Quote: يا حمور المقصود موقفه الرافض لدونية المراة وللإنتقاص من قدرها
    والذي يأتي متسربلا بلبوس الدين ...موقف هشام هنا يتناغم ويتساوي
    مع أطروحات الأفراد والتيارات الإسلامية المستنيرة

    وقلت
    Quote: الحق يقال أنه يمكن لصاحب منهج فكري ورؤية مستنيرة للدين أن يخرج بإنسانية للمراة من لب الدين وذلك لو أصطحب روح ومقاصد الدين أما أصحاب العقلية السلفية والذين يتعاملون مع النصوص بحرفية ويسعون
    لإنتزاع النص من سياق عصره ويتجاهلون معطيات عصرهم ومكتسبات الأنسانية
    فمهمتهم جد عسيرة ...أنها مهمة تصعب بل تستحيل علي أدهي الحواة!!! فلا يمكن أن تجمع بين مسوح الاصولية وتزمتها وتفتح العصر وبين رداء المثقف
    والاهم من ذلك قولي
    Quote: فالسياق التاريخي يقول أن وضع المراة في صدر الأسلام شكل نقلة إيجابية بالمقارنة بما كان قبله وماكان سائدا
    فلماذا لم يقم الفقه بتطوير ذاته ليماشي مقاصد الدين في تحسين وضع
    المراة وفهم حقيقة أن ظواهر النصوص يجب أن تفهم في سياقها !! ونفس هذا الشئ يمكن قوله في قضية أخري وهي قضية الرق
    حيث أحدث الاسلام نقل كمية في مسار العبودية وضحت أن مقاصده هي تحرير
    الرق ولكن الإسلام لم يتجاهل سياق عصره لذا لم يحرم الرق وأنما أكتفي
    بتقييده
    أذا أن أقول أن العيب يكمن في الفهمةالحرفي لظاهر النصوص وأثمن علي فهم
    القوي الأسلامية المستنيرة وإن كنت تري أنك من الحرفيين فهذا شأنك وحدك!!
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 10:14 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    كتب الأخ حمور
    Quote: طبعا بعد عرض حجة كل فريق يحق لك ان تلزتم ما تشاء و ما بقدر اعترض .. بس لما تنكر لي حججي بكلام عام بيبقى معيب. و صراحة بحس انك ما بتقرا كلامي كويس او زي الما بيهمك انا قلت شنو.
    يعني عاين سؤالك الكررتو ده بتاع المرأة و الرجل العلى درجة واحدة من القرابة هل يرثوا مثل بعضهم البعض؟
    السؤال ده انا جاوبتو براي في الاول. جيت سألتني منو تاني. برضو جاوبتو ليك. هسه تاني بتسألني.
    بجاوبك تالت.
    المواريث ما فيها قاعدة عامة زي الانت قلتها دي.
    المواريث انصبة محددة. و الميراث يتحدد حسب تحديد الله بالحالة.
    فهل ترث المرأة مثل الرجل اذا كانت مساويةله في القرابة ؟
    للمرة التالتة الاخيرة نعم في حالات ترث مثل الرجل بل و في حالات ترث اكثر منه. اكثر منه دي شايفك اصلو ما مريت عليهاو اعتبرت انو ظلم للرجل.
    من الحالات التي ترث المرأة فيها مثل الرجل :

    وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ( ركز هنا يا كمال .. ام و اب .. ديل على درجة واحدة من القرابة وله لأ ؟ )
    و
    وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ( أخ و اخت يا كمال .. ديل على درجة واحدة وله لأ ؟ )
    ما اظن ممكن اوضح ليك الكلام ده اكتر من كده و الله يا كمال. فسامحني لو سألتني مرة رابعة السؤال ده ما بجاوب ليك.
    يلا اتمنى انك تجيب لي على سؤال صغير :
    حين ترث الابنة النصف و يرث الاب الربع .. هل هذا ظلم للرجل ؟
    نقطتي محددة يا حمور أنت أتحدث عن نصيب الرجل والمراةفي حالة الاتحاد في القرابة ...هل ترث المراة في قريبها أكثر من الرجل ?
    في حالة وفاة الأب مثلا يأخذ الابن أكثر أخت وفي حالة وفاة الابن يرث
    الاب أكثر من زوجته الخ فهلا عددت لنا الحالات التي ترث فيها المراة أكثر
    صنوها الرجل في حالات إتحادهما في القرابة ?
    الاية
    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
    تقنن التوريث في الحالة الاكثر ميراث الابناء عن الابناء فهل أعطيتنا مسوغا
    لهذاالتميز بين المتحدين في در جة القرابة في أكثر حالات التوريث شيوعا?
    هذا هو السؤال وهو سؤال محدد يحتاج لإجابة محددة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 10:20 PM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    عليك الله يا كمال انت شايف انو انا لحدي هسه ما جاوبتك ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 10:38 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)


    كتب الأخ حمور
    Quote: عليك الله يا كمال انت شايف انو انا لحدي هسه ما جاوبتك ؟

    لا ياحمور لم تجيبني فأنا لم أسال أصلا عن الأختلاف في الانصبة بين من ي يقعون في
    درجات قرابة متبائنة مع الميت ........
    أنا أسأل من يقعون في درجة واحدة من القرابة ...
    هل ترث المراة أكثر من الرجل في حال الاتحاد في القرابة وهل تساويه في
    كل الاحوال في حال الأتحاد في القرابة?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 10:47 PM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    من الحالات التي ترث المرأة فيها مثل الرجل :

    وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ( ركز هنا يا كمال .. ام و اب .. ديل على درجة واحدة من القرابة وله لأ ؟ )
    و
    وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ( أخ و اخت يا كمال .. ديل على درجة واحدة وله لأ ؟ )
    ما اظن ممكن اوضح ليك الكلام ده اكتر من كده و الله يا كمال. فسامحني لو سألتني مرة رابعة السؤال ده ما بجاوب ليك.


    ــــــــــ
    الكلام ده مش انا قلتو ليك فوق و انت كوتو يا كمال و نقلتو ؟
    راجع الكوت الانت نقلتو في مداخلتك قبل الاخيرة يا كمال.
    ده ما اجابة على سؤالك :
    أنا أسأل من يقعون في درجة واحدة من القرابة ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 10:54 PM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    تكرارك للسؤال شككني في روحي و الله يا كمال.
    تعيد و تكرر هل يرث الرجل والمرأة نصيبا متساويا ان كانا في نفس درجة القرابة ؟
    و انا جاوبت بدل المره اربعة و اديت حالتين بيرثو فيهم زي بعض في حالة تساوي القرابة.
    اظن انا ما فاهمك قاصد شنو بيقعون في درجة قرابة واحدة.
    درجة القرابة الواحدة دي مش يعني ابن/ابنة و اخ/اخت و اب/ام و جد / جدة وله شي تاني ؟
    لأنو لو قصدك الحالات الاربعة دي ففي تلاتة بيرثو قدر بعض و في واحدة الرجل بيرث ضعف المرأة.
    يبقى حسب ظني من الكلام ده انو الاعم هنا انو نصيب الرجل و المرأة المتساوين القرابة متساوي الا في حالة الابن/الابنة
    وله انت رايك شنو في الايات دي ؟ برضو مصمم انو لأ الرجل يرث ضعف المرأة في اي حال ؟
    غايتو لو عندك نص اديني ليو لو ما عندك يبقى ده شي تاني.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 10:56 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    نأتي للأهم وأعني الاتساق والنظرة الكلية للمراة وفي هذا سألنا
    Quote: ولاية المراة كيف يستقيم أن يقال لرئس الدولة " كلتوم" أن شهادتك في مبائعة مالية بنصف درهم غير كاملة ونصف شهادة الرجل?
    كيف تؤتمن كلتوم" بعاطفيتها وميلها للنسيان علي شئو ن أمة ودولة
    ولاتملك حق الشهادة الكاملة?
    00 والامر لم يقتصر علي هذا بل تعداه لرفض شهادتها في الحدود-علي غيرها - عند البعض ونصفية مطلق شهادتها عند البعض !!
    فما المخرج من هذا الأشكال?
    00وفي ذات الأطار يبرز سؤال: كيف يتثني لناقصة العقل أن تلي القضاة والرئاسة?
    وفيما يتمثل نقصان عقلها ? وماهي إثباتات هذا النقصان?00 00وفي ذات الأطار يبرز سؤال: كيف يتثني لناقصة أن تلي القضاة والرئاسة?
    وفيما يتمثل نقصان عقلها ? وماهي إثباتات هذا النقصان?
    تولي المراة القضاة ونصفية شهادتها تخيل معي يا حمور : خروج القاضي
    سمية بعد أن حكم في جريمة قتل وفي جريمة زنا وأطمئن الناس لحكمه -خرجت
    القاضية سمية نفسها من قاعة محكمتها لتؤكد شهادتها في مبائعة مالية
    وهنا يقال لهاأن شهادتك نصف شهادةالرجل أو غير كاملة ?
    لماذا? لأنك تنسين!! أو عاطفية !!
    فكيف يستقيم هذا قاضي يحكم في القتل والكبائر ولاتقبل شهادته كاملة بدعوي النسيان والعاطفية!!

    ونطالب هنا بالتوفيق والمنهجية في قراءة ماأوردناه فالسلفي متسق مع
    ذاته ومنطقي في منطقيته حول قضية المراة والمستنير منسجم مع ذاته أما
    الترقيعي فإنه يقول مثلا بكفالة حق المراة الرئاسة ويقول
    بنصفية شهادتها في مبائعة مالية بقيمة جنيه ويقول بأحقية توليها القضاة
    ونصفية شهادتها في الحدود أو حتي حرمانها من الشهادة!!
    قلنا أن المشكلة تكمن في التعامل مع النص بحرفية وقلنا أن التعامل بظاهر
    النص قد يقود لأفلات زاني مغتصب بجرمه ويبيح لشخص التمتع بالجواري في
    عصرنا هذا
    فالسياق التاريخي يقول أن وضع المراة في صدر الأسلام شكل نقلة إيجابية بالمقارنة بما كان قبله وماكان سائدا
    فلماذا لم يقم الفقه بتطوير ذاته ليماشي مقاصد الدين في تحسين وضع
    المراة وفهم حقيقة أن ظواهر النصوص يجب أن تفهم في سياقها !! ونفس هذا الشئ يمكن قوله في قضية أخري وهي قضية الرق
    حيث أحدث الاسلام نقل كمية في مسار العبودية وضحت أن مقاصده هي تحرير
    الرق ولكن الإسلام لم يتجاهل سياق عصره لذا لم يحرم الرق وأنما أكتفي
    بتقييده -ويمكن الان ولأي شخص أن يقوم بشراء دستة جواري ليتمتع بهن جسدا
    وبيعا وشراء بدعوي أن الله أحل هذا!!
    ولكن الفكر الإسلامي اليوم إجبر علي تجاوز أباحة الرق الواردة في
    ظاهر النص وتناغم مع روح الدين ومطالب العصر وقيمه!!
    00ونفس الشئ نقوله في قضية إثبات -زنا الإغتصاب ووسائل الاثبات التقليدية
    -أربع شهود والمرواد في المكحلة!! فلايمكن أن نقول بهذا في حالة أثبات
    الطب والحامض النووي والجروح الجسدية أن زيدا واقع عبيدة قسرا ولكن
    من دون وجود شهود!!
    هذه هي القضايا الملحة والحيوية التي تحتاج لإجابات وبذهن مفتوح
    وأعتقد أنه التعامل معها بروح النصر وقيم العصر سيشكل أزمة
    أما التعامل معها بشكل حرفي ومنغلق فهذا هو ما يضر الاسلام ويدمغه بالتخلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 11:09 PM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    يعني هسه خليت الميراث و قفزت لي للرق و الزنا و القضايا الملحة و التصالح مع الذات ؟
    و الله يا كمال ياخ يؤسفني اقول ليك الشي ده ماهو نقاش يا اخوي .. ده غلاط ساي.
    مش نحن بنتكلم في حتة معينة و ما خلصناها ؟ مالك فكيتا و مشيت للزنا و الشهود و المكحل في المرود ؟
    قبيل قلت ليك الفقه انا ما اتكلمت عنو و لا شكرت فقه على حساب فقه .. و طلبت منك انك ما تحشر شي ما ليو علاقة بالنقاش في كلامنا.
    نحن مش كنا بنتناقش في المواريث ؟
    مالك ؟
    الحصل شنو ؟
    يعني بس زانقك كلام يا كمال و الا تقولو ؟
    هسه منو اتكلم عن شهادة المرأة ؟
    منو الجاب سيرة حرمان المرأة من الشهادة ؟
    وله بس عاوز تقول ؟
    يعني هسه انا اتكلم ليك عن نقد ولاية الفقيه و فقه زكاة الزروع في النقاش ده وله كيف ؟
    و الله يا كمال انا ما عني بال للغلاط ده .. و اكان انت غالاط عديلة عليك يا اخوي.
    ربنا يوفقك.
    لو لاقتك نصوص بتقول انو الرجل و المرأة في مرتبة واحدة ما بريثو قدر بعض دايما و انو اي راجل بيرث ضعف المرأة بالله رسلا لي في ايميلي.
    لانو عيب اقعد اسكك في الموضوع ده.
    يلا سلام انا مارق.
    بالله عليك الله عشان تكون متسق مع ذاتك اقرا النصوص الانا جبتها فوق دي عن مكانة المرأة في الاسلام. عشان لما تقول الاسلام اهان المرأة تعرف ترد على النصوص دي و يكون كلامك متسق ما عزال و عزيل ساي.
    سمح ؟
    تحياتي يا كمال و نصيحة صادقة مني :
    اقدر جدا ما تكتبه في السياسة و شكل احترامي لك و احترام كثير ممن اعرف.
    لكنك حين تناقش الدين يظهر ظعفك بشدة. بالجد و الله اتمنى تركز على السياسة لأن دي المره التانية اناقشك في امور دينية و تكون بتتكلم من غير حجج.
    نصيحة محترم لك و مقدر لافكارك السياسية .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 11:17 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    كتب حمور
    Quote: تكرارك للسؤال شككني في روحي و الله يا كمال.
    تعيد و تكرر هل يرث الرجل والمرأة نصيبا متساويا ان كانا في نفس درجة القرابة ؟
    و انا جاوبت بدل المره اربعة و اديت حالتين بيرثو فيهم زي بعض في حالة تساوي القرابة.
    اظن انا ما فاهمك قاصد شنو بيقعون في درجة قرابة واحدة.
    درجة القرابة الواحدة دي مش يعني ابن/ابنة و اخ/اخت و اب/ام و جد / جدة وله شي تاني ؟
    لأنو لو قصدك الحالات الاربعة دي ففي تلاتة بيرثو قدر بعض و في واحدة الرجل بيرث ضعف المرأة.
    يبقى حسب ظني من الكلام د?ه انو الاعم هنا انو نصيب الرجل و المرأة المتساوين القرابة متساوي الا في حالة الابن/الابنة
    وله انت رايك شنو في الايات دي ؟ برضو مصمم انو لأ الرجل يرث ضعف المرأة في اي حال ؟
    غايتو لو عندك نص اديني ليو لو ما عندك يبقى ده شي تاني.

    يا حمور السؤال الاساسي هل هناك حالات ترث فيها المراة أكثر من الرجل
    أذا أتحدت معه في القرابة?
    الاتحاد في القرابة ليس قاصرا علي ماذكرت فهناك الزوجة والزوجة مثلا
    هل يتساويا في الميراث في حالة وفاة أبن أو أبنة !!
    ونأتي لإعترافك بتفوق نصيب الابن علي الابنة في الميراث وهي الوضع الطبيعي
    أو الشائع للمواريث -ماهو سبب التميز في النصيب لمن يقعون في درجة
    واحدة من القرابة? لماذا إستثأر الابن بالنصيب الاكبر?
    لماذا التكرار ? لأنك أجبت عن سؤالي سياسية بسمارك الخارجية بتفصيل
    مسهب عن سياسته الداخلية!!
    أنا لم أسال أصلا عن أنصبة المتفاوتين في درجة القرابة لأني أفهم وجود إختلاف
    إقتضاه الاختلاف في درجة القرابة ورابـطة الدم .....وحتي في حال إتحاد
    القرابة لاتهمني المساوة -لأنها الوضع الطبيعي- مايهمني وأركز عليه هو التميز بين من يقعون في درجة واحدة من القرابة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 11:30 PM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    Quote: .....وحتي في حال إتحاد
    القرابة لاتهمني المساوة -لأنها الوضع الطبيعي-

    سبحان الله فجأة المساواة في الدين بقت امر طبيعي فما مهم انك تناقشا

    مش كان كلامك في الاول يا كمال :
    Quote: من يثير هذه النقطة يطرح سؤالا مباشر هل هل يتساوي النصيب الميراثي
    للرجل والمراة أذا كانو علي درجة واحدة من القرابة ?


    و

    Quote: لا يا حمور القاعدة الاساسية في علم المواريث أن للذكر مثل حظ الانثيين
    وهناك أستثناءت محدو دة وذلك حينما يكون الرجل والمراة ليسوا علي درجة واحدة
    من القرابة


    لمنا اثبت ليك انو اغلب حالات اتحاد درجة القرابة فيها مساواة بقت ما بتهمك و بقت طبيبعية ؟
    ما كانت طبيعية يا كمال. كانت مشكلة عندك و منكرا و بتقول انو الاصل في اي ميراث انو الرجل ضعف المرأة. فجأة هسه بقت موجودة و طبيعية و ما عاوزين نناقشا.
    انا جيت راجع عشان حسيت اني اغلظت عليك في اخر مداخلة و قلت اعتذر ليك من موضوع انك بتغالط ده.
    لكن للاسف اثبتو لي.
    غايتو يا كمال عباس لو ناقشتك تاني اكون غلطان.
    يا زول عديلة الدين ظلم المره دي ظلم اصلو ما بعدو. و الله اهان النسوان اهانة لم يسبق اليها.
    يلا ربنا يوفقك تقنع نسوانا في الشمالية بالكلام ده. ما يكون كلام بورد ساي.

    الوداع عديل يا كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 11:33 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    أنقل في ما يلي كلام سبيل ورد عجب الفيا عليه
    Quote: يقول سبيل
    بعض نماذج من تقسيم الورثة:
    +++++++++++++++++++++++++

    * اب متوفى وله ابن وبنتين:

    للذكر مثل حظ الانثيين
    ___________________________
    * اب متوفى وله بنت واحدة
    واخوانه عشرة وابوه حي :

    تأخذ البنت نصف التركة ، وبقية
    الذكور يتقاسمون النصف الآخر
    وبينهم ابوه _______________________________
    * اب توفي وله ثلاث بنات واخوانه عشرة
    وله اب وأم احياء :

    للبنات الثلثان وللأب السدس وكذلك
    للأم السدس بالتساوي .
    _______________________________________________________________
    * رجل توفي وليس له اولاد
    ولكن له اب وام:

    للذكر مثل حظ الانثيين
    _______________________________________________________________
    * رجل غير متزوج توفي
    وله اب وام واخوان ذكور:

    للأب الثلثان وللأم السدس
    ولاخوانه جميعا السدس
    _______________________________________________________________
    •رجل يورث كلالة( يعني بلا اب أو
    أم او ولد) ولكن له زوجة
    وأخ وأخت.:

    للأخ السدس وكذلك الأخت
    ( بالتساوي )واما الزوجة
    فلها الباقي كله ( الثلثان )
    _______________________________________________________________
    •رجل يورث كلالة ولكن
    له جملة اخوان ذكور وزوجة:

    للزوجة وحدها الثلثان
    واما اخوته فلهم الثلث مهما
    كان عددهم .
    _______________________________________________________________
    •رجل يورث كلالة ولكن له
    زوجة وله أخ :

    لأخيه السدس ، وأما الخمسة
    اسداس فللزوجة ( يعني للآنثى
    مثل حظ خمسة ذكور )
    يرد عجب الفيا
    Quote: هذه هي الامثلة التي اوردها سبيل لاثبات فهمه الجديد للصيغة
    المحمدية ولتدعيم نفيه لما هو معلوم بان المراة نصف الرجل في
    الميراث.دعونا نتتبع هذه الامثلة واحدا واحدا لنري هل ما زعمه
    الاخ سبيل صحيح؟:

    المثال الاول :
    المتوفي الذي ترك ابن وبنتين.الولد ياخذ عودين والبنتين ياخذن
    عود واحد تطبيقا للاية:"للذكر مثل حظ الانثيين" حتي لو كانت هنالك
    بنت واحدة ستظل القسمة كما هي.يعني المرة نصف ورثة يا سبيل.

    المثال الثاني :
    متوفي له بنت وعشرة اخوان واب. التقسيم الذي اورده سبيل ليس صحيحا
    الصحيح ان الاب يحجب الاخوة ويمنعهم من الميراث .لذلك تاخذالنصف فرضا والاب السدس فرضا،ولا ياخذ الاخوان شيئا،وباقي التركة يعود علي الاب تعصيبا
    لاحظ الاب هو جد البنت اخذ اكثر من البنت .

    فلو كان بين هؤلاء الورثةابن اي اخ لهذه البنت لتغير الوضع.
    اولا : لا تاخذ البنت نصيبهاالمحدد بالنصف لوجود الابن (اخوها).
    ثانيا:ياخذ الاب السدس فرضابنص الاية
    ثالثا:يوزع الباقي بين الابن والبنت علي قاعدة للذكر مثل حظ الانثيين.

    المثال الثالث:
    متوفي ترك ثلاثة بنات واب وام وعشرة اخوان.
    ما ذكره سبيل ليس صحيحا والصحيح هو:
    الثلاثة بنات لهن الثلثين فرضا بنص الاية.والاب اي جد البنات له السدس
    وكذلك الام وهي حبوبة البنات لها السدس بنص الاية.والاخوان يحرمون
    من الميراث بسبب الاب .
    ولو كان هنالك ولد واحد مع البنات الثلاثة لطبقت القاعدة "للذكر مثل
    حظ الانثيين"

    المثال الرابع :

    رجل توفي وترك اب وام وليس له اولاد.ليس صحيحا ما ذكره سبيل
    والصحيح ان الام تاخذ الثلث فرضا بنص الاية"فان لم يكن له ولد
    وورثه ابواه فلامه الثلث"- وياخذ الاب باقي التركة.

    المثال الخامس:
    متوفي ترك اب وام واخوان ذكور وليس له زوج ولا ولد.
    التقسيم الذي اورده سبيل غير صحيح .والصحيح ان الاخوان لا يرثون بسبب الاب
    الام ترث الثلث فرضا بنص الاية.والاب يرث الباقي كله تعصيبا.

    المثال السادس:
    رجل كلالة توفي وترك زوجة واخ واخت.والكلالة الذي لا ولد له.
    التقسيم الذي ذكره سبيل غير صحيح.ان الاخت ترث مع الاخ بالتعصيب
    "للذكر مثل حظ الانثيين "ولك بعد ان تاخذ الزوجة الربع فرضا.


    ولكن لو كان هنالك ولد ذكر واحد لاختلفت الاوضاع
    لانه سيحرم كلا من الاخ والاخت من الميراث وينقص نصيب الزوجة الي الثمن
    وينفرد بكل باقي التركة.

    المثال السابع:
    ترك زوجة وعدد من الاخوان الذكور ولا ولد له (كلالة).
    ما ذكره سبيل غير صحيح .والصحيح ان للزوجة الربع فرضا.
    وللاخوان باقي التركة بالتساوي. ولا يجوز الاحتجاج بان نصيب الزوجةاكبر
    من الاخ لاختلاف الدرجة الوراثية بين الزوجة واخوان المتوفي .

    المثال العاشر:
    رجل يورث كلالة ترك زوجة واخ.
    التقسيم الذي اورده سبيل غير صحيح والصحيح هو ان الزوجة تاخذ الربع فرضا
    والاخ ياخذ باقي التركة . وبالتالي ليس صحيحا ان المراة هنا اخذت
    اكثر من الاخ.

    الخلاصة :
    عليه يمكن القول انه ليس صحيحا ان المراة في بعض الاحوال
    تاخذ اكثر من الرجل او مساوية له في قسمة الميراث,اذا اتحدا في الدرجة.
    هنالك استثناءات قليلة جدا لا تكاد تذكر في ظل هذا المبداالقرآني العام
    ما عدا ذلك متي ما كانت المراة مساوية للرجل في الدرجة الوراثية ،فان نصيبها في الميراث هو نصف نصيب الرجل."للذكر مثل حظ الانثيين".

    ولذلك فان المراة تظل نصف ورثة بحكم النصوص القرآنية الصريحة
    والقاطعة، ولا كذبّ!

    التحية الاخ سبيل ولكل المشاركين، وسامحونا اذا اخطانا وادعوا
    بصالح الدعاء اذا اصبنا، ودمتم ودمنا اخوانا متحابين .
    عبد المنعم عجب الفيا
    * وردت اخطا في الامثلة العشرة التي اوردها سبيل في كل من المثال الثاني
    والثالث والرابع والسادس والتاسع والعاشر , من حيث توزيع الانصبة الوراثية.وقد قمنا بتصويبها هنا.
    ويضيف عجب الفيا
    في المثال الاول هنالك تساوي في درجة القرابة بين الولد
    والبنت بالنسب للاب المتوفي. وفي هذه الحالة مطلق ذكر
    ياخذ ضعف نصيب الانثي.وهذه هي القاعدة العامة للميراث.

    اما المثال الثاني فان التقسيم الذي اورده سبيل غير صحيح
    والصحيح ان الاخوان لا يرثون لوجود الاب لانه يحجبهم من الميراث.
    البنت تاخذ النف فرضا بنص الاية وباقي التركة ياخها الاب الذي هو
    جد البنت .لاحظ الجد قاسم التركة مع البنت .اما لو كان هنلك ولد بدل
    البنت لاخذ الاب السدس فقط والابن اخذ الباقي.

    ميزة اخري يمتاز بها الولد علي البنت في الميراث بخلاف للذكر مثل
    حظ الانثيين .افترض في المثال الثاني ان البنت كانت ولد.ففي هذه الحالة اخوان المتوفي اي اعمام الولد لا يرثون.ويسمي الولد في هذه
    الحال حاجبا بمعني انه يحجب اخوان ابوه المتوفي من ان يرثوا معه.
    بينما البنت وحدها لا يحق لهامنع اعمامها من ان يرثوا معها .

    افترض ان الاب توفي وترك ابن واخ.
    الابن يرث كل التركة ولا شي للاخ الذي هو عمه.
    ولكن اذا توفي اب وترك بنت واخ (عم).
    فان البنت ترث النصف فقط والباقي يرثه العم تعصيبا.فهل يجوز في
    هذه الحالة الزعم ان المراة مساوية للرجل في الميراث لان البنت
    تقاسمت التركة مع عمها!!؟
    فحيثما تساوت المراة مع الرجل في الدرجة الوراثية فانها تاخذ نصف
    الرجل!!

    اذن ان المراة نصف ورثة .طالما ان القاعدة العامة هي :
    "للذكر مثل حظ الانثيين" .
    وهل القرآن كاذب عندما يقول ذلك يا سبيل!!

    * قمنا بتصحيح الخطا الذي شاب المثال الثاني الذي نقلناه عن
    سبيل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2009, 11:43 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    كتب حمور
    Quote: لمنا اثبت ليك انو اغلب حالات اتحاد درجة القرابة فيها مساواة بقت ما بتهمك و بقت طبيبعية ؟
    ما كانت طبيعية يا كمال. كانت مشكلة عندك و منكرا و بتقول انو الاصل في اي ميراث انو الرجل ضعف المرأة. فجأة هسه بقت موجودة و طبيعية و ما عاوزين نناقشا.
    انا جيت راجع عشان حسيت اني اغلظت عليك في اخر مداخلة و قلت اعتذر ليك من موضوع انك بتغالط ده.
    لكن للاسف اثبتو لي.
    غايتو يا كمال عباس لو ناقشتك تاني اكون غلطان.
    يا زول عديلة الدين ظلم المره دي ظلم اصلو ما بعدو. و الله اهان النسوان اهانة لم يسبق اليها.
    يلا ربنا يوفقك تقنع نسوانا في الشمالية بالكلام ده. ما يكون كلام بورد ساي.
    وهل تظن ياحمور أنك أتيتنا بما لانعلم ?
    كلام هذا في فجاجة وأبتزال للحوار وينم عن ضيق أفق وقلة حيلة
    فأنا كنت محددا يا حمور حيث قلت ; هل تأخذ المراة نصيبا أكثر من الرجل
    في حال لأتحاد في القرابة?
    فلم تستطع أن ت تجيب بالإجابة? هل تتساوي المراة مع الرجل- في حال الاتحاد
    في القرابة - في جميع الاحوال? قلت لا
    وأخذناك بإعترافك بتفوق الابن علي الابنة في الميراث وسألناك عن فهمك
    وتفسيرك فلم تجب?!!!!!!!!
    والاخطر من ذلك واجهناك بهذه التناقضات
    Quote: ..ولاية المراة كيف يستقيم أن يقال لرئس الدولة " كلتوم" أن شهادتك في مبائعة مالية بنصف درهم غير كاملة ونصف شهادة الرجل?
    كيف تؤتمن كلتوم" بعاطفيتها وميلها للنسيان علي شئو ن أمة ودولة
    ولاتملك حق الشهادة الكاملة?
    00 والامر لم يقتصر علي هذا بل تعداه لرفض شهادتها في الحدود-علي غيرها - عند البعض ونصفية مطلق شهادتها عند البعض !!
    فما المخرج من هذا الأشكال?
    00وفي ذات الأطار يبرز سؤال: كيف يتثني لناقصة العقل أن تلي القضاة والرئاسة?
    وفيما يتمثل نقصان عقلها ? وماهي إثباتات هذا النقصان?00 00وفي ذات الأطار يبرز سؤال: كيف يتثني لناقصة أن تلي القضاة والرئاسة?
    وفيما يتمثل نقصان عقلها ? وماهي إثباتات هذا النقصان?
    تولي المراة القضاة ونصفية شهادتها تخيل معي يا حمور : خروج القاضي
    سمية بعد أن حكم في جريمة قتل وفي جريمة زنا وأطمئن الناس لحكمه -خرجت
    القاضية سمية نفسها من قاعة محكمتها لتؤكد شهادتها في مبائعة مالية
    وهنا يقال لهاأن شهادتك نصف شهادةالرجل أو غير كاملة ?
    لماذا? لأنك تنسين!! أو عاطفية !!
    فكيف يستقيم هذا قاضي يحكم في القتل والكبائر ولاتقبل شهادته كاملة بدعوي النسيان والعاطفية!!
    وأضفنا
    ونطالب هنا بالتوفيق والمنهجية في قراءة ماأوردناه فالسلفي متسق مع
    ذاته ومنطقي في منطقيته حول قضية المراة والمستنير منسجم مع ذاته أما
    الترقيعي فإنه يقول مثلا بكفالة حق المراة الرئاسة ويقول
    بنصفية شهادتها في مبائعة مالية بقيمة جنيه ويقول بأحقية توليها القضاة
    ونصفية شهادتها في الحدود أو حتي حرمانها من الشهادة!!
    قلنا أن المشكلة تكمن في التعامل مع النص بحرفية وقلنا أن التعامل بظاهر
    النص قد يقود لأفلات زاني مغتصب بجرمه ويبيح لشخص التمتع بالجواري في
    عصرنا هذا
    فالسياق التاريخي يقول أن وضع المراة في صدر الأسلام شكل نقلة إيجابية بالمقارنة بما كان قبله وماكان سائدا
    فلماذا لم يقم الفقه بتطوير ذاته ليماشي مقاصد الدين في تحسين وضع
    المراة وفهم حقيقة أن ظواهر النصوص يجب أن تفهم في سياقها !! ونفس هذا الشئ يمكن قوله في قضية أخري وهي قضية الرق
    حيث أحدث الاسلام نقل كمية في مسار العبودية وضحت أن مقاصده هي تحرير
    الرق ولكن الإسلام لم يتجاهل سياق عصره لذا لم يحرم الرق وأنما أكتفي
    بتقييده -ويمكن الان ولأي شخص أن يقوم بشراء دستة جواري ليتمتع بهن جسدا
    وبيعا وشراء بدعوي أن الله أحل هذا!!
    ولكن الفكر الإسلامي اليوم إجبر علي تجاوز أباحة الرق الواردة في
    ظاهر النص وتناغم مع روح الدين ومطالب العصر وقيمه!!
    00ونفس الشئ نقوله في قضية إثبات -زنا الإغتصاب ووسائل الاثبات التقليدية
    -أربع شهود والمرواد في المكحلة!! فلايمكن أن نقول بهذا في حالة أثبات
    الطب والحامض النووي والجروح الجسدية أن زيدا واقع عبيدة قسرا ولكن
    من دون وجود شهود!!
    هذه هي القضايا الملحة والحيوية التي تحتاج لإجابات وبذهن مفتوح
    وأعتقد أنه التعامل معها بروح النصر وقيم العصر سيشكل أزمة
    أما التعامل معها بشكل حرفي ومنغلق فهذا هو ما يضر الاسلام ويدمغه بالتخلف
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 00:03 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)


    ركاب سرجيين وقاع!!!! يقر أحدهم بحق المراة في رئاسة الدولة ثم يأتي ذات الشخص ليقول أن شهادة
    الرئسة نصف شهادة بواب بيتها !!
    ويقر أحدهم بتولي المراة للقضاة ثم يأتي ذات الشخص ل ليقول أن شهادة
    هذه القاضية في مبائعة مالية نصفية وتحتاج لتعضيد من أمراة أخري!!
    ويتبجح البعض بتفوق المراة في الميراث علي الرجل ذاكرا أمثلة تحوي
    أشخاص علي درجة متفاوتة في القرابة وهذا خطأ منهجي
    مانطلبه محدد هل تتفوق المراة علي الرجل أذا أتحدا في القرابة?وهل تتساوي معه في في كل الاحوال وماهو فهم محاورينا في مقصود الدين في تميز الابن علي الابنة في الميراث?
    .........هذه هي المعطيات لمن يملك القدرة علي الحوار ويركز لتبعات الحوار
    أم من يختار الأنسحاب فليفعل ولكن من دون أن يحملنا مسؤلية إنسحابه
    وليبحث عن أرضية غيرنا يثير في الغبار ليغطئ علي الانسحاب!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 00:10 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    Quote: يقر أحدهم بحق المراة في رئاسة الدولة ثم يأتي ذات الشخص ليقول أن شهادة
    الرئسة نصف شهادة بواب بيتها !!


    Quote: ويقر أحدهم بتولي المراة للقضاة ثم يأتي ذات الشخص ل ليقول أن شهادة
    هذه القاضية في مبائعة مالية نصفية وتحتاج لتعضيد من أمراة أخري
    !!


    بس لو دا انا جيب لي كوت/رابط/ونسة .. الخ
    قلت فيها شهادة المرأة نصف شهادة بوب بيتهااو انو شهادة القاضية في مبائعة مالية نصفية.

    بس عشان ما نتغالط ارجو تخت لي الكوت بدون اي تعليق لأنو النقاش معاك انا وقفتو.
    و ما نكون مرقنا من الغلاط دخلنا في البهتان.


    و لو ما قاصدني ارجو انك توضح.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 00:30 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    Quote: ويتبجح البعض بتفوق المراة في الميراث علي الرجل ذاكرا أمثلة تحوي
    أشخاص علي درجة متفاوتة في القرابة وهذا خطأ منهجي

    سؤالك كان عن :
    Quote: من يثير هذه النقطة يطرح سؤالا مباشر هل هل يتساوي النصيب الميراثي
    للرجل والمراة أذا كانو علي درجة واحدة من القرابة ?

    و
    Quote: لا يا حمور القاعدة الاساسية في علم المواريث أن للذكر مثل حظ الانثيين
    وهناك أستثناءت محدو دة وذلك حينما يكون الرجل والمراة ليسوا علي درجة واحدة
    من القرابة

    فاجبتك :
    Quote: من الحالات التي ترث المرأة فيها مثل الرجل :

    وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ( ركز هنا يا كمال .. ام و اب .. ديل على درجة واحدة من القرابة وله لأ ؟ )
    و
    وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ( أخ و اخت يا كمال .. ديل على درجة واحدة وله لأ ؟ )


    لكنك ظللت تسأل و غيرت السؤال في النهاية لهل ترث اكثر منه ؟
    ــــــــــــــــــــــ

    Quote: ولاية المراة كيف يستقيم أن يقال لرئس الدولة " كلتوم" أن شهادتك في مبائعة مالية بنصف درهم غير كاملة ونصف شهادة الرجل?
    كيف تؤتمن كلتوم" بعاطفيتها وميلها للنسيان علي شئو ن أمة ودولة
    ولاتملك حق الشهادة الكاملة?
    00 والامر لم يقتصر علي هذا بل تعداه لرفض شهادتها في الحدود-علي غيرها - عند البعض ونصفية مطلق شهادتها عند البعض !!
    فما المخرج من هذا الأشكال?
    00وفي ذات الأطار يبرز سؤال: كيف يتثني لناقصة العقل أن تلي القضاة والرئاسة?
    وفيما يتمثل نقصان عقلها ? وماهي إثباتات هذا النقصان?00 00وفي ذات الأطار يبرز سؤال: كيف يتثني لناقصة أن تلي القضاة والرئاسة?
    وفيما يتمثل نقصان عقلها ? وماهي إثباتات هذا النقصان?
    تولي المراة القضاة ونصفية شهادتها تخيل معي يا حمور : خروج القاضي
    سمية بعد أن حكم في جريمة قتل وفي جريمة زنا وأطمئن الناس لحكمه -خرجت
    القاضية سمية نفسها من قاعة محكمتها لتؤكد شهادتها في مبائعة مالية
    وهنا يقال لهاأن شهادتك نصف شهادةالرجل أو غير كاملة ?
    لماذا? لأنك تنسين!! أو عاطفية !!
    فكيف يستقيم هذا قاضي يحكم في القتل والكبائر ولاتقبل شهادته كاملة بدعوي النسيان والعاطفية!!
    وأضفنا
    ونطالب هنا بالتوفيق والمنهجية في قراءة ماأوردناه فالسلفي متسق مع
    ذاته ومنطقي في منطقيته حول قضية المراة والمستنير منسجم مع ذاته أما
    الترقيعي فإنه يقول مثلا بكفالة حق المراة الرئاسة ويقول
    بنصفية شهادتها في مبائعة مالية بقيمة جنيه ويقول بأحقية توليها القضاة
    ونصفية شهادتها في الحدود أو حتي حرمانها من الشهادة!!
    قلنا أن المشكلة تكمن في التعامل مع النص بحرفية وقلنا أن التعامل بظاهر
    النص قد يقود لأفلات زاني مغتصب بجرمه ويبيح لشخص التمتع بالجواري في
    عصرنا هذا
    فالسياق التاريخي يقول أن وضع المراة في صدر الأسلام شكل نقلة إيجابية بالمقارنة بما كان قبله وماكان سائدا
    فلماذا لم يقم الفقه بتطوير ذاته ليماشي مقاصد الدين في تحسين وضع
    المراة وفهم حقيقة أن ظواهر النصوص يجب أن تفهم في سياقها !! ونفس هذا الشئ يمكن قوله في قضية أخري وهي قضية الرق
    حيث أحدث الاسلام نقل كمية في مسار العبودية وضحت أن مقاصده هي تحرير
    الرق ولكن الإسلام لم يتجاهل سياق عصره لذا لم يحرم الرق وأنما أكتفي
    بتقييده -ويمكن الان ولأي شخص أن يقوم بشراء دستة جواري ليتمتع بهن جسدا
    وبيعا وشراء بدعوي أن الله أحل هذا!!
    ولكن الفكر الإسلامي اليوم إجبر علي تجاوز أباحة الرق الواردة في
    ظاهر النص وتناغم مع روح الدين ومطالب العصر وقيمه!!
    00ونفس الشئ نقوله في قضية إثبات -زنا الإغتصاب ووسائل الاثبات التقليدية
    -أربع شهود والمرواد في المكحلة!! فلايمكن أن نقول بهذا في حالة أثبات
    الطب والحامض النووي والجروح الجسدية أن زيدا واقع عبيدة قسرا ولكن
    من دون وجود شهود!!
    هذه هي القضايا الملحة والحيوية التي تحتاج لإجابات وبذهن مفتوح
    وأعتقد أنه التعامل معها بروح النصر وقيم العصر سيشكل أزمة
    أما التعامل معها بشكل حرفي ومنغلق فهذا هو ما يضر الاسلام ويدمغه بالتخلف

    فقلت لك :
    Quote: شفت ملاحظاتك حقت ولاية المرأة.
    و اخترت انتظر الاتفاق على ما فات ثم اتكلم عنها. لو ما اتفقنا على الفات كعموميات و تفاصيل يبقى دي ما فرقت حاجة. فما بتعب ارد عليه.
    اذا كنت انا اشيل و اجيب ليك في الايات القرانية البتوري انواع المواريث المختلفة و انو المرأة ترث احيانا نصف الرجل و احيانا مثله و احيانا اكثر منه لكن انت مصمم انو لأ المرأة ترث نصف الرجل كقاعدة عامة. تفتكر المشجع شنو احاول افتح معك باب نقاش تاني هو نقاش دقيق و تمحيص حذر ؟
    بالله وريني في مكانة المرأة الفوق و نصوص الضرب و الميراث و القوامة ديل عندك مشكلة لسه و له خلاص اتفقنا انو الدين لا يهين المرأة ؟
    لو دي مرقنا منها الولاية دي ساهلة خلاص لأنو ده العام البيلي اغلب النسوان. الولاية الكبرى وله القضاء دي حقت صفوة. خلينا نتفق على نسوان الشارع اول شي .

    لكنك ظللت تكررها كأنك لم تقرأ

    ـــــــــــــــــــــــــــ
    Quote: فأنا كنت محددا يا حمور حيث قلت ; هل تأخذ المراة نصيبا أكثر من الرجل
    في حال لأتحاد في القرابة?
    فلم تستطع أن ت تجيب بالإجابة

    من كلامي اعلاه الاجابة :
    لا يأخذ الرجل و لا تأخذ المرأة دائما نصيبا اكثر من الاخر في حالة اتحاد القرابة. لكل حاله حكم.فسؤالك خطأ من اصله.
    الاب(رجل)/الام(مرأة)تحدي القرابة - متساوين
    الاخ(رجل)/الاخت (مرأة) متحدي القرابة -متساوين
    الجد_رجل)/الجدة(مرأة) متحدي القرابة - متساوين
    الابن(رجل)/الابنة(مرأة) متحدي القرابة - يأخذ الابن اكثر

    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    Quote: هل تتساوي المراة مع الرجل- في حال الاتحاد
    في القرابة - في جميع الاحوال? قلت لا

    طيب ؟مبين اعلاه. وين المشكلة ؟
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    Quote: وأخذناك بإعترافك بتفوق الابن علي الابنة في الميراث وسألناك عن فهمك
    وتفسيرك فلم تجب?!!!!!!!!

    الاجابة :
    ما عندي اي تفسير غير الاية :
    لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا
    لا اعلم ان الله فسر اي نصيب كثر او قل .. و ما بقدر صراحة اقول على الله حاجة ما قالا.
    لو كنت انت تعرف لماذا الاب السدس بدلا عن الثلث فساعلم انا لماذا اعطى الابن اكثر من الابنة.
    و لو اقررت انت ان هذه هي الحالة الوحيدة تقريبا التي يرث فيها الرجل ضعف المرأة لما اختلفنا في شئ. فانت تزعم ان الاصل ان الرجل يرث ضعف المرأة و هذا كذب.
    ــــــــــــــــــــــــــ

    و اخيرا :
    Quote: الحق يقال أنه يمكن لصاحب منهج فكري ورؤية مستنيرة للدين أن يخرج بإنسانية للمراة من لب الدين وذلك لو أصطحب روح ومقاصد الدين

    هل في كل ما كتبته انا اعلاه اي شئ لا يستخرج انسانية المرأة من لب الدين ؟


    و السلام و انا انتظر الكوتات او التوضيح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 00:33 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    Quote: بس لو دا انا جيب لي كوت/رابط/ونسة .. الخ
    قلت فيها شهادة المرأة نصف شهادة بوب بيتهااو انو شهادة القاضية في مبائعة مالية نصفية.

    بس عشان ما نتغالط ارجو تخت لي الكوت بدون اي تعليق لأنو النقاش معاك انا وقفتو.
    و ما نكون مرقنا من الغلاط دخلنا في البهتان.


    و لو ما قاصدني ارجو انك توضح


    ارجو ان تتكرم بها بدون كثير غلاط لأني من الغد ساكون مشغولا و لن ادخل المنبر لفترة.
    احب ان اعرف النقولات قبل ان اذهب .
    او يمكنك التوضيح انك حين تناقشني تتكلم عني و عن غيري و تخلط بيننا. فقط حتى لا ينخدع من يقرأ لك و يظن ان من تتكلم عنه هو انا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 00:37 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    كتب الاخ حمور
    Quote: بس لو دا انا جيب لي كوت/رابط/ونسة .. الخ
    قلت فيها شهادة المرأة نصف شهادة بوب بيتهااو انو شهادة القاضية في مبائعة مالية نصفية.

    بس عشان ما نتغالط ارجو تخت لي الكوت بدون اي تعليق لأنو النقاش معاك انا وقفتو.
    و ما نكون مرقنا من الغلاط دخلنا في البهتان.
    ياأخ حمور : حينما أوجه لك كلاما مباشرا فإني أقتبس من قولك أو
    أوجه لك قول علي شاكلة; أنت ياحمور تقول كذا وكذا
    هذا الكلام عام .......... أنتهي....
    طيب دعني أوجه لك الكلام المباشر الان: هل تتفق مع الرأي القائل بأن
    شهادة المراة لا يؤخذ بها مالم تعضد بسواها في المبائعات?
    وهل تقر للمراة بشهادة كاملة في الحدود وغيرها ? أم تقف مع من يقول أنها لا تشهد في الحدود?
    ......... قولك
    Quote: غايتو يا كمال عباس لو ناقشتك تاني اكون غلطان.
    يا زول عديلة الدين ظلم المره دي ظلم اصلو ما بعدو. و الله اهان النسوان اهانة لم يسبق اليها.
    يلا ربنا يوفقك تقنع نسوانا في الشمالية بالكلام ده. ما يكون كلام بورد ساي

    الفهم المتحجر للأسلام هو الذي أهان المراة أما المفاهيم الإسلامية المستنيرة
    فقد أنصفتها.......
    وبالمناسبة لست ميالا لتعديلات جوهرية في قانون الاحوال الشخصية لأني أدري
    بمثل هذا القول:
    Quote: يلا ربنا يوفقك تقنع نسوانا في الشمالية بالكلام ده. ما يكون كلام بورد ساي

    ولأني أعلم حقيقة أن المراة في المناطق لاتتمتع حتي بنصيبها المكفول وفق
    ظاهر الشرع ناهيك عن أن تتساوي مع الرجل!!
    لست مثلا من أنصار حظر تعدد الزوجات - بالقانون ولكني مع القوي التي
    تعمل من خلال التنوير للحد من هذا الظاهرة وميال أيضا لتشجيع الاباء
    لأعطاء نصيبا أكبر لبناتهم وأعتبر أن ما تم النص عليه حدا أدني يمكن معالجته
    عبر أشكال أخري مثل الهبات وتسجيل بعض الممتلكات لهن وعمليات البيع والشراء
    الصورية

    (عدل بواسطة كمال عباس on 18-07-2009, 02:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 00:44 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    يا كمال ..
    كلامك ده واضح :
    Quote: يقر أحدهم بحق المراة في رئاسة الدولة ثم يأتي ذات الشخص ليقول أن شهادة
    الرئسة نصف شهادة بواب بيتها !!

    Quote: ويقر أحدهم بتولي المراة للقضاة ثم يأتي ذات الشخص ل ليقول أن شهادة
    هذه القاضية في مبائعة مالية نصفية وتحتاج لتعضيد من أمراة أخري!!

    انت كنت بتتناقش معاي انا و بتتكلم عني انا.
    سؤالي ليك واضح :
    Quote: بس لو دا انا جيب لي كوت/رابط/ونسة .. الخ
    قلت فيها شهادة المرأة نصف شهادة بوب بيتهااو انو شهادة القاضية في مبائعة مالية نصفية.


    فعفوا دي ما اجابة :
    Quote: ياأخ حمور : حينما أوجه لك كلاما مباشرا فإني أقتبس من قولك أو
    أوجه لك قول علي شاكلة; أنت ياحمور تقول كذا وكذا
    هذا الكلام عام .......... أنتهي....


    قاصدني جيب الاقتباس.
    ما قاصدني قول لي ما قاصدك و ما تحملني كلام انا ما قلتو.

    بعد داك وجه لي السؤال مباشر. اسف ما بجاوب على سؤال تفتيشي قد سبقه اتهام.
    انفي عني التهمة و وضح كلامك اجيبك.

    قاصدني او لأ.
    كلمة محددة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 01:12 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    كتب حمور مشمرا عن ساعد التحدي ومبرزا العين الحمراء :
    Quote: قاصدني جيب الاقتباس.
    ما قاصدني قول لي ما قاصدك و ما تحملني كلام انا ما قلتو.

    بعد داك وجه لي السؤال مباشر. اسف ما بجاوب على سؤال تفتيشي قد سبقه اتهام.
    انفي عني التهمة و وضح كلامك اجيبك.قاصدني او لأ.
    كلمة محددة.

    لا ياحمور لا أقصدك ..لا أقصد لأني ببساطة لا أملك أي دليل علي أنك تقول
    بنصفية شهادة في المبائعات وغيرها أو بعدم شهادتها في الحدود أو بنقصان شهادتها في الحدود ..... أنتهي......
    أها يا أخوي برد نفسك وما تاخد الموضوع بشكل شخصي وما أهو أنت ذكرت
    ماذكرت عن ربطي بقضية إهانة الاسلام للمراة - وتجاوزت أنا ذلك وذلك
    بعد أن إعدت توضيح نفسي ولم شئ شخصي.......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 01:29 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    شكرا للتوضيح.


    اجابتي على سؤالك :
    Quote: هل تتفق مع الرأي القائل بأن
    شهادة المراة لا يؤخذ بها مالم تعضد بسواها في المبائعات?
    وهل تقر للمراة بشهادة كاملة في الحدود وغيرها ? أم تقف مع من يقول أنها لا تشهد في الحدود?

    اجابتي :
    شهادة المرأة الواحدة يؤخذ بها.

    و حتى لا يطول النقاش و يصبح كما سبقه اختصر لك :
    في فهم النصوص اختلاف طويل حول الاصل. لكن بغض النظر عن الاصل فان زماننا تحكمه القاعدة الاصولية الامر اذا ضاق اتسع و اذا اتسع ضاق.
    فترك قبول شهادة المرأة يضيع حقوق العباد و مقاصد الشريعة الخمسة حتى عند من يقول برد شهادة المرأة في الاصل.
    يعني بغض النظر عن الاختلاف في ما هو الحكم الاصلي تتفق محصلة كل الاراء من داخل نصوص اصول الفقة القديم و بدون تجديد او ثورة على قبول شهادة المرأة.
    فحتى من يرى ان الاصل ان المرأة الواحدة لا تشهد فانه يلزمه في زماننا ان يقبلها تماما كما قبل الفقهاء شهادة الفساق عند عموم البلوى لأن الشاهد العدل اصبح غير موجود.
    بس تذكر انو حتى شهادة الرجل الواحد ما مقبولة في كل شئ فبرضو قد لا نقبل شهادة المرأة الواحدة في كل شئ.
    ــــــــــــــــ

    اتمنى اكون جاوبتك على كل حاجة و ما خليت وراي فرضا ناقص يا كمال.
    و امشي انوم بعد ده لأنو وراي اشغال كتيرة و ساغيب كما قلت لك عن البورد لايام.
    اتمنى براك تراجع كلامي و تتأكد انو بيخرج بانسانية المرأة من نصوص الدين.
    لا اعتقد اني قلت اي كلمة فيها اهانة للمرأة. و اتمنى لو وجدتها ان ترسلها لي كنصيحة حتى اتنبه لها.

    سلام و تحياتي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 01:38 AM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    للتنبيه :
    ارتكبت خطأ في الصفحة الاولى في تعليقي على احد الاحاديث. تنبهت له اليوم صباحا و حاولت ان اتذكره الان لاعدله او انبه اليه فاعجزني النعاس.
    ارجو فقط ان اعترف به الى ان اعود بعد ايام فاعدله او انبه عليه باذن الله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 02:20 AM

Manal Mohamed Ali

تاريخ التسجيل: 06-01-2005
مجموع المشاركات: 1134

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: حمور زيادة)

    العزيز حمور
    صباح الخير لانها الان الخامسة صباحاً في السودان
    ياحمور يا اخوي
    ان فكرة جواز الضرب للزوجة تحت اي ظرف __كما قلت:

    Quote: ان الضرب الذي يدور عليه الكلام انما هو ضرب الزوج لزوجته في حال النشوذ


    في رأي الخاص انقاص لقيمة الاحترام بين الزوجين واهدار كامل لانسانية الزوجة والتي هي بالضرورة امرأة

    اذن ..محاولة ايجاد تبريرات ومصوغات لهذا الامر لن يفيد مالم يكن هنالك اجتهاد ما يساعد في ازالة الظلم على هذه الزوجة

    ثم ماهو النشوز الذي حددت بموجبه العقوبة ..بمعني اي معيار قيمي يحدد به نشوز الزوجة من عدم نشوزها؟

    ___________


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 06:46 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: Manal Mohamed Ali)

    (1)
    ________________

    Quote: خلق الله عز و جل الرجل و المرأة من نفس واحدة و جعلهما متساويين في التكريم و التكليف و الجزاء.
    فلم يفضل احدهما على الآخر الا فيما يستدعيه التمايز لا التمييز في الخلقة و تنظيم شئون الحياة.
    و فرق بين التمييز و التمايز.
    و يمكن أن نلج الى تكريم المرأة في القرآن من بداية الخلق .. اذ يقول عز و جل :
    وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً
    فهذه اية شاملة للرجال و النساء هي مدخل لتكريم الله عز و جل للانسان من نوع الرجال او النساء.
    الأخ: حمّور زيادة
    تحيّة طيّبة

    وسعيد لعودتك مرّة أخرى لهذا النقاش، وأتمنى أن تكون قد بلغت مبلغ العافية. قرأت مُجمل مداخلاتك في هذا الخيط، وسعيد أنك قمتَ بإلقاء كل ما لديك، ولكن اسمح لي أن أتجاوز عن مداخلاتك والزميل كمال عباس المشتركة، فأنا لا أريد أن أتأثر بما جاء فيها، إذ أنني أنوي اعتبار هذا البوست، فرصة لمناقشة أفكارنا نحن الخاصة من ناحية، ومن ناحية أخرى فإنني لم أمتلك الوقت الكافي لقراءة وتتبع كل المداخلات الواردة وردود عليها، وعليه فإنني أنبّه إلى أنه قد يرد في كلامي ما قد تمت مناقشته أو الإتيان عليه في معرض نقاشك مع الأخ كمال عباس، وأعتذر عن ذلك مقدماً

    تقول يا عزيزي إن الله خلق المرأة والرجل من نفس واحدة، وهو نفس الشيء الذي بدأت به هذا البوست من انطلاقه، وكان مدخلاً للحديث المفصّل عن التكريم والتفضيل ولكن فقط اسمحي لي أن أذكر لك كامل الآيات التي تتناول هذا المعنى الذي تفضّلت به مع علمي التام بمعرفتك بها. الآيات تقول:

    • (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً ) (النساء:1)
    • (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) (الأعراف:189)
    • (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) (الزمر:6)

    هذه –تقريباً- أشهر الآيات التي تناولت خلق الله للإنسان من نفس واحدة كما يردد الكثيرون وكما هو واضح من سياق الآيات نفسها، ولكن ما لا يلتفت إليه الكثيرون هي الجزئية التي تأتي دائماً بعد خلق الله للإنسان من نفس واحدة وأعني الجزئية التي تقول (وخلق منها زوجها) أو ما يُشابهها في المعنى، والحقيقة أن المتمعّن في جملة مثل (خلقكم من نفس واحدة) ثم يُبتعه بقوله (وخلق منها زوجها) يعني أنّ عملية الخلق تمت على مرحلتين (أصل + فرع) أو (أصل مستقل + أصل تابع) وهو المعنى الذي تحمله الآية (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ) (الأنعام:98) وعفواً لهذا المعنى الإقحامي، ولكن هذه هي قراءتي الخاصة للآية ويُمكن أن نتناقش فيها بشيء من التفصيل، ولكن دعنا نُلقي نظرة سريعة على أقول المفسرين لهذه الآيات.

    أولاً: تفسير ابن كثير: (وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم : حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُقَاتِل حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ أَبِي هِلَال عَنْ قَتَادَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : خُلِقَتْ الْمَرْأَة مِنْ الرَّجُل فَجُعِلَتْ نَهْمَتهَا فِي الرَّجُل وَخُلِقَ الرَّجُل مِنْ الْأَرْض فَجُعِلَتْ نَهْمَته فِي الْأَرْض فَاحْبِسُوا نِسَاءَكُمْ . وَفِي الْحَدِيث الصَّحِيح " إِنَّ الْمَرْأَة خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع وَإِنَّ أَعْوَج شَيْء فِي الضِّلَع أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْت تُقِيمهُ كَسَرْته وَإِنْ اِسْتَمْتَعْت بِهَا اِسْتَمْتَعْت بِهَا وَفِيهَا عِوَج " وَقَوْله " وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء " أَيْ وَذَرَأَ مِنْهُمَا أَيْ مِنْ آدَم وَحَوَّاء رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء)

    ثانياً: تفسير الجلالين: (يَا أَيّهَا النَّاس" أَيْ أَهْل مَكَّة "اتَّقُوا رَبّكُمْ" أَيْ عِقَابه بِأَنْ تُطِيعُوهُ "الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة" آدَم "وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجهَا" حَوَّاء بِالْمَدِّ مِنْ ضِلْع مِنْ أَضْلَاعه الْيُسْرَى "وَبَثَّ" فَرَّقَ وَنَشَرَ "مِنْهُمَا" مِنْ آدَم وَحَوَّاء "رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء" كَثِيرَة)

    ثالثاً: تفسير الطبري: (الْقَوْل فِي تَفْسِير السُّورَة الَّتِي يُذْكَر فِيهَا النِّسَاء { يَا أَيّهَا النَّاس اِتَّقُوا رَبّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة } قَالَ أَبُو جَعْفَر : يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْره : { يَا أَيّهَا النَّاس اِتَّقُوا رَبّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة } اِحْذَرُوا أَيّهَا النَّاس رَبّكُمْ فِي أَنْ تُخَالِفُوهُ فِيمَا أَمَرَكُمْ , وَفِيمَا نَهَاكُمْ , فَيَحِلّ بِكُمْ مِنْ عُقُوبَته مَا لَا قِبَل لَكُمْ بِهِ . ثُمَّ وَصَفَ تَعَالَى ذِكْره نَفْسه بِأَنَّهُ الْمُتَوَحِّد بِخَلْقِ جَمِيع الْأَنَام مِنْ شَخْص وَاحِد , وَعَرَّفَ عِبَاده كَيْفَ كَانَ مُبْتَدَأ إِنْشَائِهِ ذَلِكَ مِنْ النَّفْس الْوَاحِدَة , وَمُنَبِّههمْ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ جَمِيعهمْ بَنُو رَجُل وَاحِد وَأُمّ وَاحِدَة)

    رابعاً: تفسير القرطبي: ("خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ": تَأْنِيث لَفْظ النَّفْس . وَلَفْظ النَّفْس يُؤَنَّث وَإِنْ عُنِيَ بِهِ مُذَكَّرٌ . وَيَجُوز فِي الْكَلَام " مِنْ نَفْسٍ وَاحِدٍ " وَهَذَا عَلَى مُرَاعَاة الْمَعْنَى ; إِذْ الْمُرَادُ بِالنَّفْسِ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام ; قَالَهُ مُجَاهِد وَقَتَادَة . وَهِيَ قِرَاءَة اِبْن أَبِي عَبْلَةَ " وَاحِدٍ " بِغَيْرِ هَاءٍ . " وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا" يَعْنِي حَوَّاء وَقَدْ مَضَى مَعْنَى الزَّوْج فِي " الْبَقَرَة " ( زَوْجَهَا) مَعْنَاهُ فَرَّقَ وَنَشَرَ فِي الْأَرْض ; وَمِنْهُ " وَزَرَابِيّ مَبْثُوثَة " [ الْغَاشِيَة : 16 ] وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي " الْبَقَرَة ")

    ومن مُجمل هذه التفاسير نستخلص أن خلق الإنسان المُكّرم يا عزيزي جاء على مرحلتين:
    أولاً: نفس واحدة وهي الأصل (آدم) وهو المستودع كما جاء في الآية
    ثانياً: زوجها وهي الفرع (حواء) وهي المستقر كما جاء في الآية

    وهو ما يتماشى مع الميثولوجيا الدينية التي تحدثنا عنها في بداية البوست، ومن المعروف والوارد في الصحيحين مما جاء في قصة خلق حواء من ضلع أعوج ودواعي خلق هذه المرأة (لتسكنوا إليه)، فهذا مما يدعونا للقول بأن دواعي سبب خلق آدم مختلفة (فيما أرى) عن دواعي خلق حواء، وبالتالي التفريق في مسألة التفضيل وليس التكريم. ورغم أنني أشك كذلك في أنّ حواء (المرأة) داخلة في تكريم الله للإنسان لأنها خلقت بعد هذا التكريم، فمن المعلوم أن قضية التكريم متعلقة في الميثولوجيا الدينية بحادثة السجود الشهيرة التي كانت سبباً في طرد إبليس من السماء أو من الجنة، ثمّ إنّ آدم عندما استشعر الوحشة في الجنة خلق الله له من ضلعه وهو نائم امرأة ليستأنس بها، فالمرأة –بناءً على هذه القصة- ما خلقت إلا من أجل أن تؤنس الرجل الذي كرّمه الله ليكون خليفة له في الأرض. وهذا هو ما تدل عليه قراءتنا الأولى للآية (خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها)

    وعليه فإنني أخلص من مجمل هذه الآيات التي تذكر خلق الإنسان وزوجه إلى أن قضية التكريم والتفضيل كانت محسومة آنفاً وأن خلق المرأة ما هو إلا بمثابة الفرع من الأصل، وأنها ما خلقت إلا لمتعة الرجل والاستئناس، ولم تخلق لتكون هي عماداً في حكمة الخلق الكبرى وهي عمارة الأرض وخلافتها، لأن الخلافة والعمارة التي هي مناط التكريم كانت منصبة على الرجل (آدم) بدليل السجود "التكريمي" المعروف

    ولي عودة لبقية النقاط الواردة في مداخلاتك التالية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 07:07 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    (2)
    _______________________

    Quote: ثم ان الاسلام نزه المرأة عن تهمة الغواية التي نسبتها اليها التوراة و حاكاها فيها التراث الشعبي الى يومنا هذا متناسيا او ناسيا تبرئة الله عز و جل للمرأة من تهمة الغواية الأولى.
    فقد جاء في التوراة في سفر التكوين :
    واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا فقالت الحية للمراة لن تموتا بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر فرأت المراة ان الشجرة جيدة للاكل وانها بهجة للعيةن وان الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها واكلت رجلها أيضاَ معها فأكل
    ثم فيها :
    فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت
    بينما قال الله عز و جل في القران عن غواية ادم :
    فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
    فبين أن الشيطان انما وسوس لهما سويا .. ثم جاء اللوم واضحا صريحا في قوله تعالى :
    فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى
    لاحظ ان النص القراني حمّل آدم جريرة الغواية .. و لم يرد قط في القران لوم المرأة على هذا الامر.
    بل لاحظ ان النص القراني قبل وقوع الغواية حذر ادم و حواء سويا :
    فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقَى
    لذلك اعتقد انه لابد من التفريق حين الحديث عن الاديان و مكانة المرأة فيها بين الاديان التي تجعل المرأة اصل الخطيئة لأنها كانت الة الشيطان في اغواء ادم و بين الاسلام الذي لم يحمّل المرأة أي ذنب في هذه القصة.
    أمّا عن كلامك عن تبرئة الإسلام للمرأة من الغواية، فهو من حيث هو مستقيم ومستنفد وصحيح على وجه النسق الميثولوجي في العموم، ولكنه ليس كذلك من سياق التعامل التاريخي الحتمي، ودليل ذلك اعتبارها "فتنة" عوضاً عن "الغواية" أو مقابلاً لها، وفي هذا الشأن نقرأ فيما جاء في الصحيحين قوله (ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء) وكذلك مما روي في كتاب (صحيح البخاري) في باب الحيض وكتاب الزكاة عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله (صلَى الله عليه وسلَم) في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرّ على النساء فقال: "يا معشر النساء تصدّقن، فإنّي أُريتُكنَّ أكثر أهل النّار" فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُبِّ الرجل الحازم من إحداكنّ". قلن: "وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟" قال: "أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟" قلن: "بلى" قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصلّ ولم تصم؟" قلن: "بلى." قال: " فذلك من نقصان دينها"

    وإنه لمن الواجب هنا القول بأن الديانات الأخرى فيما غير الإسلام لم تكن بأقل من الإسلام انتقاصاً لكرامة المرأة إن لم تكن أكثر منه على الإطلاق، وهذا باب آخر قد ينفعنا أن نناقشه في مقام آخر، ولكن لا ضير أن نعترف هنا أن الديانات المسماة بالديانات السماوية قد أخذت الكثير من بعضها البعض، وفي كثير من التشريعات كذلك، ومن ذك الكثير من التشريعات الإسلامية المستمدة من التشريعات اليهودية، وهو باب يطول الحديث عنه ويُخرجنا عن صلب الموضوع. فقط أقول إن الإسلام وإن كان قد برأ المرأة من تهمة الغواية والخطيئة الأولى فهو قد ألقى إليها بتهمة أخرى وهي "الفتنة" المقاربة في معناها لمفهوم الغواية؛ ولذا نقرأ –كذلك- في صحيح البخاري حديثاً عن أسامة بن زيد يقول فيه أن النبي يقول: ما تركت بعد فتنة أضر على الرجال من النساء) وفي رواية أخرى (ما تركت بعد فتنة هي أضرة على الرجال من النساء)


    .

    (عدل بواسطة هشام آدم on 18-07-2009, 07:11 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 07:27 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    (3)
    ___________________
    Quote: و نص القران على تكليف المرأة و حسابها تماما كالرجل و ساواها به في قوله تعالى :
    مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
    و قال عز و جل :
    فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ
    Quote: و قال تعالى :
    وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
    فساوى بينهم.
    أمّا في قولك عن مساواة المرأة للرجل في التكليف فهو أمر لا أُناقشه في هذا المقام، وإنما الأمر الأهم لدي هو مساواتها مع الرجل في الحياة، فتلك الدار لها ما لها، نحن الآن نتكلّم في هذه الدنيا، وليس على المستوى التكليفي والشرائعي، فما يهمنا هو كيف حاول الإسلام عرض وحلّ القضايا الاقتصادية والمجتمعية المترتبة على مسألة مساواة أو عدم مساواة الرجل مع المرأة.

    أما قضايا التكليف الشرعي فهو –على الأقل بالنسبة إليّ- ليس مهماً رغم ورود ما يُنافي هذا الأمر إلى الدرجة التي جعلت إحدى النساء تشتكي إلى الرسول وتقول له (ذهب الرجال بالأجر) كما يكفي أن نُذكّر في هذا المقام بأن إرضاء المرأة لزوجها أولى من مسابقتها معه في أجر التطوّع، ولذا فإنه منع المرأة من الصيام التطوّعي إلا بإذن زوجها، في حين أن هذا الأمر غير وارد بالنسبة للرجل، بل ويُشرع له الاعتكاف واعتزال النساء للطاعات وهو ما قد يطعن في المسألة من أبواب كثيرة، ولكن –إجمالاً- أقول إن الكلام عن التكليف الشرعي عموماً ليس هو المُراد في هذا النقاش.

    فقط أردتُ التنويه إلى أنّ تفسيرك للآية (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) ليس من باب المساواة كما تفضّلت، وإنما هي تأتي في سياق آخر ربما هو من باب الولاء والبراء أقرب منه إلى باب المساواة، ولكن أتغاضى عن هذا الأمر لورود أدلة وآيات كثيرة متعلقة بهذا الباب (باب مساواة الجنسين في التكاليف والحساب)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 07:51 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    (4)
    _________________
    Quote: و قال صلى الله عليه و سلم :
    الا و استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك الا ان ياتين بفاحشة مبينة. ألا ان لكم على نساءكم حقا و لنساءكم عليكم حقا .فاتقوا الله في النساء و استوصوا بهن خيرا. ألا هل بلغت اللهم فاشد
    Quote: و قال صلى الله عليه و سلم :
    خيركم خيركم لأهله. و أنا خيركم لأهلي
    Quote: و قال صلى الله عليه و سلم :
    أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً
    Quote: و قال صلى الله عليه و سلم :
    لا تنكح الأيم حتى تُستأمر و لا البكر حتى تُستأذن في نفسها
    Quote: قال صلى الله عليه و سلم :
    من لا يَرحم لا يُرحم من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله بها الجنة
    Quote: و سئل صلى الله عليه و سلم :
    من أحق الناس بحسن صحابتي يا رسول الله؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك.
    Quote: و قال صلى الله عليه و سلم :
    فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري
    أمّا إيرادك في الأحاديث التي تأتي في سياق تكريم المرأة والحرص على تأدية حقوقها، فيما سبق فإنني أعيد عليك ما قلتُه من قبل: أنا شخصاً لا أرفض الدين بإجماله، ولا أحد يُنكر على الإطلاق بأن للدين جوانب أخلاقية، بل هو قائم عليها، وليس مستقىً منها على الإطلاق، ولذا نقرأ: "إنما جئتُ لأتمم مكارم الأخلاق" فالخلق النبيل صفة إنسانية وليست دينية على الإطلاق، وعليه فإن مسألة الأم وتفضيل الأم هي قيمة أخلاقية وليست دينية، والأخلاق هي قيم منفصلة عن الدين ولها حركتها الخاصة المستقلة بها، وربما هذا حديث يجدر التفصيل فيه في مكانٍ آخر، ولكن دعني أتوقف عن أربع نقاط مما جاء في كلامك.

    أولاً: إذا افترضنا صحّة ورود الأحاديث التي تستدل بها أعلاه، ووجدنا أحاديث صحيحة أخرى تأتي بغير ما تحمله هذه الأحاديث من معنى، فأيهما نأخذ؟ فمثلاً حديث (من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها) في مقابل: (لا شؤم إلا في المرأة والدار والفرس) فأيهما قد نأخذ في رأيك؟

    ثانياً: في حديث "فاطمة" ومعنى استشهادك به في هذا المقام فقط باعتبار أن "فاطمة" ما هي إلا أنثى، فهل كان للرسول أبناء ذكور على قيد الحياة وقت الحديث؟ هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أتساءل عن معنى استخدام عاطفة الأبوة في الاستشهاد بمكانة المرأة في الإسلام

    ثالثاً: في الحديث: (الا و استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك الا ان ياتين بفاحشة مبينة) فماذا إن أتين بفاحشة مبيّنة؟ هل تنتفي –عندئذ- كل ما قيل عنهن سابقاً؟ وهل مقام الإنسان من حيث هو إنسان أم من حيث هو كائن متصرّف؟

    رابعاً: في حديث استئذان البكر في الزواج واعتبارك أن هذا من أمارات تكريم الإسلام للمرأة، فإنني أقول: إن هذا النسق هو نسق اجتماعي معروف عند العرب لاسيما في التفريق بينهما للثيّب والبكر، وهو مما أقره الإسلام ونصّصه، ولذا فإننا نجد خزاعة بن مقرن (وهو جاهلي) يقول عندما نصحته زوجته بتزويج ابنته لشيخ من قبيلة فزارة وهو مُسن: "أأزوجها لكهل حتى تقول العرب إن خزاعة قد باع ابنته" أو شيء من هذا القبيل؛ فهو إذن نسق اجتماعي معروف جاء الإسلام وأقره، واستئذان البكر في الزواج ليس فضيلة دينية وإنما أخلاقية كانت معروفة عند العرب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 09:07 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    (5)
    ________________________
    Quote: و لو ذهبت اتتبع لك كل ما قيل في حق المرأة من خير في السنة و كل ما كانت تفعله النساء لاحتاج الامر الى بورد منفصل غير بورد بكري.
    و يمكنك مقارنة هذه الاقوال بما يلي :
    قال مونترلان :
    المرأة هي الاشمئزاز و فقدان النطق و الجهالة العنيدة.

    قال توما الاكويني :
    المرأة انسان ناقص التكوين و كائن عرضي .

    قال جان جاك روسو :
    المرأة كائن طويل الشعر .. قصير التفكير.

    و غيرها من الاقوال تجدها هنا

    قالوا عن المرأة .. ( ربما هو بوست غير موفق )
    و كنت انتظر من يأتيني ليقول ان الفلسفة اهانت المرأة لكن ذهب انتظاري عبثا رغم كل محاولات الاستفزاز. بينما اجد انه من السهل ان يتنادى الناس للقول ان الاسلام اهان المرأة ببعض احكام ربما لم يفهومها و يجدون انه من السهل اتهام الله بالظلم و لا يتهمون الفلاسفة.

    و اشير خصوصا لصديقتي شذى التي اعتبرت محاولة الدفاع عن المراة في الدين فعل حواة. لكنها لم تحاول الدفاع عن المرأة في الفلسفة كما فعلت عزاز و أماني و غيرهن في البوست الموضوع هنا.
    أمّا استشهادك بأقوال بعض الفلاسفة عن المرأة، مقارنة بما قيل في الإسلام فهو قول مرفوض على عمومه، لأنه لا يُمثل توجهاً آيديولوجياً يُمكن القياس عليه، آراء هؤلاء الفلاسفة تعبّر عن خبراتهم وملاحظاتهم الشخصية، ولا يُمكن –بأي حال من الأحوال- أن يُقاس عليها في مقابل المقولات الدينية أو النصوص الدينية. كما أن هنالك مقولات فلسفية تقف إلى صف المرأة، ولكن لا يُمكنني –بالتالي- الاستشهاد بها في مقابل نقدي لتوجه الإسلام تجاه المرأة. هذه مقارنة غريبة وحجة لا يُمكن الاعتداد بها على الإطلاق.

    وإليك بعض الأقوال التي وردت عن بعض الحكماء والفلاسفة عن المرأة

    • "المرأة في نظري خليط من الألوان والأشكال" بيكاسو
    • "المرأة مخلوق بين الملاك والبشر" بلزاك
    • "المرأة زهرة الربيع، وفتنة الدنيا، وروح الحياة" أنينا أوين
    • "المرأة كاهنة القضاء والقدر" بيكنسفيلد
    • "المرأة أبهج شيء في الحياة" كونفوشيوس
    • "المرأة تاج الخليقة" هردر
    • "المرأة مثال الرقة والكمال" فولتير
    • "المرأة شِعر الخالق، والرجل نشره" نابليون
    • " المرأة هي أكبر مربية للرجل، فهي تعلمه الفضائل الجميلة . . وأدب السلوك . . ورقة الشعور" أناتول فرانس
    • " المرأة وحدها . . هي التي علمتني ما هي المرأة" رديارد كبلنج
    • " المرأة هي مكونة المجتمع، فلها عليه تمام السلطة . . لا يعمل فيه شيء إلا بها، ولأجلها" أناتول فرانس
    • " المرأة . . أنشودة مطربة من السماء" أناتول فرانس
    • " المرأة كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت الرجل في الظلام" شكسبير
    • " المرأة منبع السعادة . . والأُنس . . والسرور" شنينه
    • " المرأة في نظري هي . . التي تجعلني أحس بكياني كرجل" سعيد فريحة
    • " المرأة . . هي الإناء الوحيد الباقي لنا لنفرغ فيه مثالياتنا" غوته
    • " المرأة . . آخر شيء تصل إليه الحضارة" جورج مريديث

    وهنالك العديد من المقولات التي تشابه هذا الكلام ولكنها في النهاية تظل مقولات تُعبّر عن تجارب ومشاهدات وآراء شخصية لا يُمكن تقديمها كدليل إدانة أو إثبات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 09:35 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    (6)
    _______________________
    Quote: و حكى الله عز و جل في القران قصص النساء المؤمنات كما حكى قصص الرجال المؤمنين ترغيبا للامة. فحكى عن حواء و سارة زوج ابراهيم و امرأة فرعون و ام موسى و اخته و مريم. فهل رغبنا الله بالجنس المهان ؟ و أي عظة لنا في عمل امرأة مهانة لا مكانة و لا كرامة لها ؟
    قال عز و جل :
    وضرب الله مثلا للذين امنوا امرأة فرعون اذ قالت رب ابنى لى عندك بيتا فى الجنة ونجنى من فرعون و عمله ونجنى من القوم الظالمين ومريم ابنة عمران التى احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين
    هل يضرب الله مثلا للذين امنوا من الرجال و النساء بالمرأة المهانة ؟
    أمّا عن حديث في شأن النساء المذكورات في القرآن، فالكلام –أيضاً- في سياق مساواة التكليف الذي لا غضاضة عندنا حولها. إضافة إلى أنه قد تم ضرب الأمثال بالرجال الصالحين، وعلى نفس المستوى فقد تم ضرب أمثلة بنساء (كافرات) جاء ذكرهن في غير مقام التكريم؛ كامرأة أبي لهب، وامرأة العزيز، وزوجة لوط وغيرهن. فالمقام هنا في الحقيقة ليس مقام تكريم وإعطاء حقوق، ومن المعروف أن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها، ناهيك عن المرأة أو عن أيّ مخلوق آخر، فقد نجد أن الله يضرب أمثلة بالحمير كذلك، كما ضرب مثل كلمة طيبة بشجرة طيّبة، فهل يُمكن أن نقول أن المقام هو مقام تكريم للشجرة مثلاً؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 10:49 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    (7)
    ___________________________
    Quote: و من يقول ان الاسلام اهان المراة ينسى شيئا مهما.
    خديجة رضي الله عنها كانت اول من اعان النبي صلى الله عليه و سلم في دعوته. و كن النساء يسلمن و يتحملن الاذى كسمية بنت خياط و غيرها. و يخاطرن كاسماء بنت ابي بكر. فهل كن النساء يسلمن و يفعلن كل هذا حبا في الدين الجديد الذي يهينهن ؟ هل كن في كرامة قبله لكنهن فضلن الضعة و الاهانة فاتبعنه ؟

    فان قيل لم يبدل الاسلام حالهن و قد كن مهانات قبلا و اهن به ايضا فلماذا اذن تحملن في سبيله العناء ؟ انما يتحمل الانسان لاجل شئ افضل. فلماذا يتحولن عن دينهن ليتعذبن و يتشردن في الارض ليلقين من الدين الهوان ؟ هل كن كل النساء في ذلك الزمن مجنونات لا يعلمن ما يصلحهن ؟ ان من الغباء اتهام نساء امة كاملة انهم كن لا يعرفن ما يصلحهن. و في تقديري ان اسلام النساء كان وحده حجة على من ادعى اهانة النساء في الدين. فهل يخرج النساء لبيعة خاصة عرفت باسم بيعة النساء ليلقين الهوان ؟
    أمّا في قولك عن نضال المسلمات من النساء من أجل الإسلام ففيه تفصيل:
    أولاً، لا أعلم دواعي استشهادك بإعانة خديجة لمحمد في رسالته الأولى؟ فما وجه الاستشهاد في وقوف المرأة مع زوجها، حتى وإن كان مخطئاً؟ وحسب قراءاتي للتاريخ الإسلامي، ولوضع العرب قبل الإسلام، فإنني لا أرى تغيّراً كبيراً في وضع المرأة، بل إن أغلب التشريعات الإسلامية فيما يتعلّق بالمرأة كان معمولاً به في الجاهلية، وجاء الإسلام وأقره كتشريع وحدد له ضوابط وقيود فقط، ولكنه لم يتغيّر جذرياً إلى في المناحي الأخلاقية المعلوم كقضية وئد البنات وقضايا الظهار، وأحكام الزواج والطلاق والمُحرّمات وغيرها، ولكن وبنظرة سريعة لوضع المرأة قبل الإسلام على الصعيد الاجتماعي فقد كانت غير مختلفة تماماً عنها بعد الإسلام

    ومن يقول أن المرأة كانت تخرج مع المجاهدين وتقاتل في الصفوف سواء بالسيف أو بمداواة الجرحى، فإن المرأة في الجاهلية كانت تخرج كذلك إلى القتال، بل عرفت العرب فارسات عظام، وتاجرات وشاعرات. فوضع المرأة في الجاهلية لم يكن مهيناً إلى الحد الذي يُحاول البعض تصويره، بل أن هنالك قبائل عربية بأكملها كانت تنسب رجالها إلى أمهاتهم أو أخواتهم حتى جاء الإسلام ورفض نسبة الأبناء إلا لغير آبائهم، ومنها ما جاء في قصة زيد بن حارثة المشهورة

    المرأة والرجل –أخي حمّور- هما (معاً) لبنة أيّ مجتمع سواء رضي الدين أو القانون الوضعي أم لم يرض بذلك، وسواء فرّق بينهما أو لم يُفرّق. وحركة المجتمع نفسها مرتبطة بشكل الروابط والعلاقات الموجودة داخل هذا المجتمع ابتداءً من علاقة الفرد بالمجتمع، مروراً بأشكال علاقات الأسرة النووية الصغيرة، والعلاقات البتربط بين المجموعات الصغيرة داخل المجتمع وحتى نصل إلى أنماط الإنتاج وعلاقات المنتجين.

    ولو نظرنا إلى الإسلام نجده يتكلّم عن المرأة ضمن فئات المجتمع الضعيفة أو المستضعفة، حتى في ظل الإسلام وهذا اعتراف ضمني منه بأن الإسلام لا يُوجد حلول اجتماعية لكافة فئات المجتمع ومن بينها المرأة، لأن شكل المجتمع –كما قلنا- مُحدد سلفاً بشكل هذه الروابط الاقتصادية والإنتاجية، وليس بسلوكيات التديّن في المقام الأول، ولذا فإننا نقرأ في كثير من آيات القرآن ارتباط المرأة بالفئات المستضعفة من الرجال والولدان، إذا فحتى الإسلام لم يستطع أن يُوجد حلول لإلغاء هذا الاستضعاف لأنه قانون اقتصادي واجتماعي أصيل، لا حيلة للدين أمامه، وإنما يُحدده المجتمع وحركته، ولذا حاولت العديد من النظريات الاقتصاعية* أن توفق بين هذه الأنماط والروابط ومنها على سبيل المثال النظرية الاشتراكية.

    إن نضالات المرأة التي تتكلّم عنها –يا عزيزي- كانت في بدايات البعثة، حيث لم تكن هنالك قوانين ولا تشريعات واضحة ومحددة، والعذاب الذي تحمّلته المؤمنات السابقات كان نضالاً ضد ظلم مجتمع عروبي ذكوري متسلّط ليس محكوماً بحكم سماوي، وعندما أقول سماوي، فإنني أريد الإشارة إلى عمليات التغييب والتخدير التي تمارسها الأديان على متبعيها بحيث يظل الإنسان مغيّباً ومظلوماً دون أن يستشعر هذا الظلم لأنه صادر عن السماء، فيكون بذلك قد أوجد لهذا الظلم مبررات بحيث لا يعتبره ظلماً على الإطلاق، بل ويشعر إزاء هذه الحياة الجديدة نوعاً من الراحة النفسية هي ذاتها الراحة التي يولدها الإيحاء النفسي، وهذا متوفر بصورة كبيرة في المبادئ الغيبية التي يُقدمها الإسلام وأي دين آخر.

    نضال المرأة، ونضال الفئات المستضعفة في المجتمع المكي الأول كان نضالاً ضد نظام ظالم ولاشك، يجعل الإنسان يهرب من عبودية الإنسان إلى عبودية "الله" الغيبي، لأنه من الواضح أن الإنسان ليست له قدره إلا تخيّل نفسه مقهوراً، ولكن شعور العبودية لله شعور غيبي مختلف تماماً عن العبودية للإنسان، وهذا ما نجحت فيه الأديان مع كافة المجتمعات التي حلّت بها، فماذا قدّمت المسيحية (مثلاً) للفئات المستضعفة والمقهورة في المجتمع الروماني؟ هل أزالت الظلم والقهر؟ هل ساعدت في ذلك؟ إن الأديان لا تهب إلا مخدراً غيبياً يجعلها أسيرة وهم نفسي مستشري بأن هذا العذاب مُستلذ لأنه بمقابل آخروي مُجزٍ بكل تأكيد

    وهذه النقطة يُمكن أن نتكلّم فيها بشيء من التفصيل فيما بعد فهي نقطة غاية في الأهمية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 11:42 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    نأتي إلى "عظم" الموضوع، وهي التشريعات المتعلقة بأنماط وأشكال العلاقة بين الرجل والمرأة ونبدأها بموضوع القوامة، ومن الجيّد أنك جئتَ بكامل الآية حتى يكون الحُكم مبنياً على كامل السياق وداخله، وليس خارجاً عنه.

    أقول:
    أولاً : إن نظرتك للقوامة على أنه تكليف لا تفضيل هو نظرة أو رأي شخصي قد لا يُفيد الاعتماد عليه لبناء أحكام مُعممة، ليس فقط في شأن القوامة، وإنما في جوهر الموضوع ككل (مكانة المرأة في الإسلام)، وقد اتفقنا من قبل أنه لا سبيل للمعرفة اليقينية الجازمة بأن نظرة أو فهم "فلان" للآيات هو الفهم أو النظرة الأصح للآيات والأحكام، إلا إذا وافق ذلك العقل والمنطق معاً، ولذا دعنا نؤكد على هذا الأمر متجاوزين عن قولك (دعني اقول لك اولا اني انظر للقوامة كتكليف لا تفضيل) ولكي لا نخرج من هذه النقطة دون فائدة تُرجى دعني أطرح عليك سؤالاً؟ عن أيّ تكليف تتكلّم؟ هل هو ذلك التكليف الذي اتفقنا أنه مناط الرجل والمرأة؟ إذا كان ذلك فلماذا يستأثر الرجل بهذا التكليف في هذا المقام؟ وإذا كان التكليف المُراد هنا تكليف آخر فإنني أرجو أن توضح لنا نوع هذا التكليف بالتحديد ليستقيم فهمي لكلامك.

    ثانياً: تقول الآية (وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ) ولنُفكك هذه الآية إلى نقاط حتى يسهل الفهم ويستقيم المعنى والمُراد منه

    • الآية جاءت بعد سلسلة من الآيات التي على نسق (افعلوا ولا تفعلوا) فالآيات السابقة عليها تتكلّم عن مجموعة من الأوامر والنواهي: تحريم أكل الأموال بالباطل، وأمر باجتناب الكبائر .. إلخ وعليه فإن الآية تجيء في نفس السياق، أعني سياق الأوامر والنواهي.
    • الآية تتحدث عن الرجال في العموم، والنساء في العموم، وليس الأزواج.
    • الآية تنهى عن أن يتمنى الرجال والنساء ميزة التفضيل والتي سوف يتبيّن في آيات لاحقة أنه تفضيل الرجال على النساء.
    • الآية تأتي في ذات المقام الذي كنا نتجادل فيه من قبل حول إمكانية سؤال الله عن تبرير هذا التفضيل، ومنعنا من السؤال عن ذلك. وهو ما لم نتفق عليه لا أنا ولا أنت مكاناً سوا
    • الآية تُثبت أن هنالك تفضيلاً تعيينياً واقعاً من الله مباشرة على أحد أو كلا النوعين (الرجال والنساء) وهو ما سوف يتم تثبيته في آيات لاحقة.
    • هنالك تفريق كامل بين الرجال والنساء بناء على هذا التفضيل يظهر من قوله (للرجال نصيب مما كسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) وعليه فإن هذا النصيب مقترن بالتفضيل، وهو كقول أحدنا: "يجب أن يجتهد الطلاب، ولكل مجتهد نصيب" مع علمنا السابق أن هنالك طلاب مجتهدين وغير مجتهدين.
    • النصيب المقصود به ليس هو نصيب مال، وإنما نصيب حسنات وسيئات، وبمعنى آخر هو نصيب من الأعمال الصالحة والطالحة، وهو ما يتسق مع سياق آيات أخرى مثل (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ..) ودليلي على ذلك هو أنه استخدم مفردة (اكتسبوا) و (اكتسبن) ولم يقل (كسبوا) و (كسبن) فالاكتساب شيء والكسب شيء آخر.

    ثالثاً: تقول الآية (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ)
    • في نفس سياق الآية تأتي الآية اللاحقة (الرجال قوامون على النساء) وهي هنا مبنية على المفاضلة الموضحة في البداية، والمنهي عن السؤال عن أسبابه، أو تمنيها لأنها اختيار إلهي.
    • معنى الآية أن كل الرجال قوامون على كل النساء، وليس هنالك سبب واحد (على الأقل سياقياً) يُبرر لاعتبار أن الرجال هنا تعني الأزواج، والنساء هن الزوجات. لأنه من الواضح اجتماعياً أن الرجال هم القائمون بالأعمال وبالتالي هم المنفقون سواء على الزوجات أو الأخوات أو الأمهات أو الإماء حتى، فالقوامة هنا قوامة غير مُحددة بزواج أو غيره. وقولك أن (ليس كل رجل مكلف بأن يكون قيماً على امرأة في الأرض) هو فهم خاطئ –في رأيي- لمعنى الآية، وإنما كل رجل قيّم على كل امرأة تشمله وهي واقعة تحت إعالته ولذا فإننا نقرأ في الحديث: (كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته (..) والرجل راع ومسئول عن أهل بيته ...) إلخ. ومن هنا كانت نجدة النساء شيمة الكريم عند العرب، فلو أنك وجدت امرأة تائهة في الصحراء فإن سوف تستشعر المسئولية تجاهها على الفور ولن تكتفي بإبداء مشاعر التأسي والشفقة كما قد تفعل مع رجل آخر، ولكن هذه القوامة في الزواج يكون آكد.

    وتقول في مفهوم القوامة المبنية على المفاضلة أو التفضيل: (ثم ان التفضيل انما هو تفضيل رئاسة البيت و القيام بالمصالح فان كل شراكة بين اثنين تحتاج الى رأس.) فإنني أحييك على اعترافك بوقوع التفضيل أولاً، ثم أقول: إننا إن فهمنا الزواج على أنه "شراكة" فلا يُمكن اعتبار الرئاسة إلى ضمن مفهوم "الشراكة" وليس ضمن مفهوم الرئيس والمرءوس، وإذا تغاضينا عن مسألة المفاضلة الإلهية غير المبررة، واعتبرنا أن قوامة الرجل "رئاسته" قائمة على أساس الإنفاق (بما أنفقوا) فكيف سيكون الوضع في عصر يشهد فيه خروج المرأة للعمل، واستقلاليتها المادية الأمر الذي يجعلها بالتالي منفقة في البيت كذلك مثلها مثل الرجل أو أكثر منه في بعض الحالات؟

    وعن "الرئاسة المتسلّطة الغشوم" فإنني أقول: إنّ مبدأ ومفهوم الرئاسة هو في الأساس مبدأ متسلّط لأنه يقوم على المفاضلة غير المبررة. فإذا منع أب أحد أبنائه من العمل وسمح للآخر، ثم جاء وفضله لأنه الأكثر إنفاقاً في البيت، فإننا سنقول بظلم هذا الحُكم لأنه في الأصل حرم الآخر من العمل ومن أن يكون منفقاً. ثم إنّ مبدأ التأديب الوارد في معاقبة الناشز هو مبدأ يدل على هذا التسلّط من ناحية أخرى.

    ولي عودة أخرى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 12:06 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    ملاحظة هامة:
    ًالظلم الذي يقع على المرأة في الإسلام أو في أيّ شريعة أخرى وحتى في القوانين الوضعية، ليس بالضرورة أن يكون ظلماً مباشراً، وإنما قد ينتج الظلم عن محاولات تنظيم غير مدروسة بشكل جيّد من ناحية، أو مراعاة نواحي وتجاهل نواحي اجتماعية وتنظيمية أخرى، ولذا فإننا نجد العديد من القوانين الوضعية (قانون الأحوال الشخصية مثالاً) يظلم المرأة بطريقة غير مباشرة. وهنا أعود لأؤكد أن ليست كل التشريعات الدينية خاطئة أو مُجحفة، بل هنالك أشياء كثيرة جيدة قد لا نجدها في تشريعات أخرى، لأن الإسلام استفاد كثيراً من التشريعات السابقة حول هذه القضية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 01:38 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    (9)
    _________________________

    الأخ: حمّور زيادة
    تحيّة مُجدداً

    سوف أنتقل –في هذه الفقرة- إلى نقطة (الضرب) متجاوزاً عمّا تبقى من كلام عن (القوامة) لأنني أتفق معه إجمالاً، ولا أنكره فحريّة المرأة في مالها وحقها في الصداقة وغيره من الأمور هي من الأمور التي جاءت متوافقة للعقل والمنطق والقيمة العدلية العامة، ولا اعتراض عليه على الإطلاق.

    تقول:
    Quote: لابد من تحديد الالفاظ فلا يقال ضرب الرجال النساء مطلقا. فانما الالتباس واقع في اية معينة تتحدث عن الرجل و زوجته في حال النشوذ. لكن لا يوجد نص عن مطلق ضرب أي رجل أي امرأة. و على من يقول هذا الحجة و البرهان
    لا إشكال بالنسبة لديّ أن المقصود في آية النشوز هو (ضرب الرجل لزوجته) وليس ضرب الرجال للنساء بالمطلق، وأن الأمر متعلق فقط بالنشوز. ومبلغ علمي أنه لا يوجد نص (قرآني تحديداً) يُجيز فيه ضرب عموم الرجال لعموم النساء ضرباً مادياً حسّياً، بل وإنني لم أقف على دليل يُفيد جواز ضرب الرجل لزوجته تحديداً إلا هذه الآية.

    تقول:
    Quote: أول ما يجب استخلاصه هنا أن المرأة الصالحة لا سبيل للزوج عليها بالضرب
    وتقصد بذلك الآية (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) وأنا (أولاً وقبل كل شيء) أرجو منك فقط أن تُعيرني عقلك للحظات حتى نتمكن من الربط بين "النشوز" وبين كون المرأة صالحة. فالنشوز في أبسط تعريفاته هو: "عصيان المرأة لأمر زوجها" وحسب هذا التعريف البسيط فإنني لا أجد غضاضة بأن تكون هنالك امرأة صالحة وحافظة للغيب (أي حافظة لعرض زوجها) وأن تكون في ذات الوقت ناشزاً. وهنا أُشير إلى ما تحدثنا عنه سابقاً من ارتباط عبادة المرأة وطاعته ورضاه برضا الزوج، وهو الأمر الذي يجعلنا نطعن في كُليّة التكليف على العموم، وقد جاء ذكر ذلك سابقاً.

    ودعنا فقط –للفائدة- ندلف إلى معرفة معنى النشوز، والتمعن في دلالات استخدام هذه المفردة بالتحديد، فالنشوز في لسان العرب: " النِّشْزُ والنَّشَزُ: المَتْنُ المرتفعُ من الأَرض، وهو أَيضاً ما ارتفع عن الوادي إِلى الأَرض، وليس بالغليظ، والجمع أَنْشازٌ ونُشُوزٌ، وقال بعضهم: جمع النَّشْزِ نُشُوز، وجمع النَّشَز أَنْشازٌ ونِشازٌ مثل جَبَلٍ وأَجْبال وجِبال. والنَّشازُ، بالفتح: كالنَّشَزِ ونَشَزَ يَنْشُزُ نُشُوزاً: أَشرف على نَشَزٍ من الأَرض، وهو ما ارتفع وظهر. يقال: اقْعُدْ على ذلك النَّشازِ. وفي الحديث: أَنه كان إذا أَوْفى على نَشَزٍ كَبَّر أَي ارتفع على رابية في سَفَر، قال: وقد تسكن الشين؛ ومنه الحديث: في خاتم النبوة بَضْعَة ناشِزَة أَي قِطْعَة لحم مرتفعةٌ على الجسم؛ ومنه الحديث: أَتاه رجل ناشِزُ الجَبْهة أَي مرتفعها. ونَشَزَ الشيءُ يَنْشِزُ نُشُوزاً: ارتفع. وتَلٌّ ناشِزٌ: مرتفع، وجمعه نَواشِزُ. وقَلْبٌ ناشِزٌ إذا ارتفع عن مكانه من الرُّعْب. وأَنْشَزْتُ الشيء إذا رفعته عن مكانه. ونَشَزَ في مجلسه يَنْشِزُ ويَنْشُزُ، بالكسر والضم: ارتفع قليلاً."

    من هذا التعريف السابق نخرج بأن "النشوز" له في اللغة معان أخرى غير "الامتناع" والمُراد –كما هو واضح- هو الامتناع والمعصيّة بترفّع، وإذا ربطنا هذا الترفع بمسألة التفضيل السابقة والتي شرحناها، نجد أنه يأتي في سياقه تماماً. وكأن المرأة التي ترفض أو تمتنع عن فراش الزوجية أو خلافه هي امرأة مترفعة أو متعالية، لأن الأصل هو ألا تكون كذلك، فهي من الواجب عليها ألا تترفع على زوجها لاسيما في الفراش. وفي هذا يقول ابن قدامة: "معنى النشوز معصية الزوج فيما فرض الله عليها من طاعته مأخوذ من النشز وهو الارتفاع فكأنها ارتفعت وتعالت عما فرض الله عليها من طاعته"

    ولكي نعرف ما هو النشوز وما هي مظاهره فإننا نقول، إن للنشوز عدة مظاهر ذكرها كثير من العلماء واختلفوا حول بعضها، ولكنهم اتفقوا عليها في المُجمل ومنها:

    أولاً: امتناع المرأة عن تلبية نداء زوجها إلى الفراش، وهو المظهر الأكثر تداولاً في النشوز، وهو مرفوض في الدين بدلالة الآية وكذلك الحديث الوارد في صحيح البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: " "إذا دعا الرجل إمراته فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح " وفي صحيح مسلم نقرأ: " ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها" واتفق العلماء أنه لا يحق للمرأة الامتناع عن الفراش إلا لعذر شرعي، ولخصوا العذر الشرعي فيما يلي:

    • المرض
    • الحيض
    • النفاس

    ولا يرون أيّ عذر شرعي فيما عدا ذلك، كما أنّ أحداً لم يذكر ما إذا كان امتناع المرأة عن الفراش في نهار رمضان نشوزاً أم لا، بل إن أكثرهم يتفقون على أن صوم المرأة صياح تطوّع هو من النشوز إذا وافقت رغبة للرجل في الفراش ذلك اليوم، ولذا فإن الرسول نهى عن صيام المرأة بدون إذن زوجها تحسباً لذلك. حتى ورد في حديث آخر أنه يتوجب على المرأة أن تلبي نداء زوجها وإن كانت على تنور، ولم يفرد أحد العلماء حول ما إذا كانت الأسباب النفسية عذراً شرعياً للنشوز أم لا، فالمرأة كالرجل تماماً من حيث رغبتها واستعدادها للمعاشرة، ولكن الشرع لم يُفصّل في هذه المسألة الأمر الذي دعا كثيراً من العلماء إلى التنظير حول هذه النقطة.

    ثانياً: المظهر الثاني من مظاهر النشوز عصيان الزوج وأدخل بعض العلماء خروج المرأة من البيت بدون إذن زوجها ضمن النشوز وحتى أن بعضهم يرى أنه لا يحق لها أن تذهب إلى بيت أهلها إلا بإذنه.

    ثالثاً: ترك خدمة الزوج وسوء معاشرته وعدم قيامها بواجباتها المنزلية ... إلخ

    ما يهمنا من كل ما تقدم هو نشوز المرأة في امتناعها عن الفراش، الأمر الذي حدده القرآن بعلاج ينتهي بالضرب (غير المبرح) والضرب في أصله مرفوض سواء كان مبرح أو غير مبرح، لأنه يأتي في معنى التأديب المنافي لأهلية المرأة. والحقيقة فإن الضرب هنا معاد طبيعي للتفضيل الذي يُبت نفسه في كل مرحلة من مراحل تدرّج هذه الآيات وجزئياتها، وهو موطن الخلاف.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 07:39 AM

abdalla osman
<aabdalla osman
تاريخ التسجيل: 27-11-2008
مجموع المشاركات: 1065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    الاخ هشام تحياتي
    ارجو ألا يكون إستفساري ادناه قد جاء متأخرا في سياق النقاش
    ذكرت أنك ملحد فارجو ان تبين لي في اختصارالالحاد كفكرة..
    ثانيا:
    تقول ان ألإسلام قد اهان المرأة او إنتقص حقها فأين الخطأ من وجهة النظر الإلحادية؟
    خطأ المشرع ؟
    خطأ التبليغ؟
    خطأ الفهم والاستيعاب للامر الرباني؟
    ام خطأ التطبيق؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 05:12 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: abdalla osman)

    Quote: لفهم مسألة الحقوق المدنية للأنسان من حيث هو انسان في الدين الاسلامي، لا بد من الوضع في الاعتبار، التفريق بين ما هو دستوري، وبين ما هو قانوني (تشريعي) في الدين الاسلامي، والا وجد الشخص منا نفسه في حالة ارتباك واضحة لوجود ايات تتعارض مع بعضها البعض، فبا الفهم بتاع التفريق ده بتصبح الصورة اكثر وضوحا..
    أستاذنا الفاضل: جمال المنصوري
    تحيّات طيّبات

    في الحقيقة أشعر أن مداخلتك هذه قد تكون فعلاً مفيدة، ولكنها بحاجة إلى بعض الشرح، فأنا لم أفهم معنى التفريق بين الدستور والتشريع، بل وإنني أميل إلى أن أراهما شيئاً واحداً، وذلك على اعتبار أنّ القوانين والتشريعات تأتي متوافقة ومتماهية مع نسق الدستور المنهجي؛ وإلا لحدث خلل كبير، وقطيعة بين النظرية والتطبيق.

    فأرجو أن تتكرّم علينا متلطفاً بشرح أوفى لهذه النطقة للأهمية

    وتقبل خالص ودّي وتقديري

    .

    (عدل بواسطة هشام آدم on 18-07-2009, 05:14 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 05:32 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: abdalla osman)

    الأخ: عبد الله عثمان
    تحيّة طيّبة
    Quote: ذكرت أنك ملحد فارجو ان تبين لي في اختصارالالحاد كفكرة
    رغم عدم وجود صلة مباشرة بين موضوع البوست الرئيس، وبين موضوع الإلحاد إلى أنه بإمكانك الإطلاع على مقالي الذي بعنوان (مقاربات حول مفهوم الإلحاد) والمنشور في موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي رؤيتي عن الإلحاد كما يُمكنك الإطلاع على نفس المقال في موقع الحوار المتمدن
    Quote: تقول ان ألإسلام قد اهان المرأة او إنتقص حقها فأين الخطأ من وجهة النظر الإلحادية؟
    خطأ المشرع ؟
    خطأ التبليغ؟
    خطأ الفهم والاستيعاب للامر الرباني؟
    ام خطأ التطبيق؟
    أقول: إن الإلحاد ليس بنظرية، بل هو تيار فكري فلسفي قائم في الأساس على مبدأ الحرية الفكرية ونقد المُقدّس، وبالتالي فإنه لا يُقدّم أيّة آراء في نقد التشريعات الدينية، الآراء الواردة هنا في هذا البوست هي آراء تُعبّر عني أنا شخصياً، مستمدة من مبدأ نقد المُقدّس الذي أتبناه كمُلحد. وعلى هذا فالإلحاد لا يُقدّم إجابات على سؤالك ولا أيّ سؤال متعلّق برؤى النقد الديني المُعاصر، هو إنما يُناقش فقط في القضايا الوجودية، والقضايا المتعلقة بالكون والله.

    وإذا قدّمتُ لكَ إجابة فهي –أيضاً- سوف تُعبّر عني أنا شخصياً، وأيّاً تكن مصادر الشريعة الإسلامية (أرضية أو سماوية) فهي قابلة لأن تكون قيد النقد والتفكيك، وعلى فإن الخطأ قد يكون في كل ما تقدّم أعلاه، وقد يكون في إحداها، وقد يكون في شيء آخر غير مذكور: كأن يكون خطأ في الإصرار على تدويل التشريعات التاريخية والنصوص الثابتة دون مراعاة لعنصر التجدد داخل البنية المجتمعية، ودون مراعاة لعناصر التطوّر الأساسية سواء من الناحية الثقافية أو العلمية أو الاقتصادية أو الاجتماعية. وبناءً على هذا فهو يختلف عن كونه خطأ في التطبيق، لأن تطبيقه بنجاح في نطاق ثقافي وتاريخي مُحدد لا يعني بالضرورة نجاحه في نطاق ثقافي وتاريخي آخر.

    .

    (عدل بواسطة هشام آدم on 18-07-2009, 05:33 PM)
    (عدل بواسطة هشام آدم on 18-07-2009, 05:35 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 06:25 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    (10)
    ________________________

    Quote: الولاية و القضاء :
    في الحديث : ما افلح قوم ولوا امرهم امرأة.
    يحمل اغلب الفقهاء هذا الحديث على انه حكم. لكن يغلب على ظني انه نبوءة سياسية. لأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يطلق القول فيه انما قاله حين سأل عن من يلي فارس فقيل له امرأة. فقال صلى الله عليه و سلم : لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة.
    و قد صدقت نبوءته في فارس فلم يستقم امرهم. و هذا كقوله صلى الله عليه و سلم : ان مات كسرى فلا كسرى بعده و ان مات قيصر فلا قيصر بعده. فهل يقول عاقل نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن تولي كسرى او تولي قيصر لأنه قال لا كسرى بعد هذا ؟
    و عموم لفظ قوم يشعر بان النبوءة يمكن أن تنسحب على المستقبل ايضا. و يصبح هذا من باب الاخبار بالغيب لا الحكم
    أمّا فيما يتعلق بالولاية والقضاء، فإنه تقول بأن حديث (ما أفلح قوم ولو أمرهم امرأة) أنها نبوءة سياسية متجاوزاً عن فهم وقراءة جمهور من العلماء حولها. وأنا سآخذ بكلامك أنها بالفعل نبوءة سياسية، ولكن ألا ترى أنّ النصوص الدينية تأخذ طابعها التعميم ما لم يُفد في نصه بقيد أو حصر أو استثناء؟ أغلب النصوص التشريعية جاء بمناسبة وسبب مُحددين، ولكنها عُممت بعد ذلك، ولنخذ أمثلة على ذلك للتوضيح:

    * نقرأ في القرآن: (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ) (الأحزاب:5) نزلت هذه الآية وهذا الحُكم في زيد بن حارثة مولى مُحمّد، والذي كان يُناديه الناس بزيد بن محمد، ولكن الحكم في هذا لم يُفد الحصر ولذا فإنه ذهب حُكماً شرعياً ماضياً.

    * وكذلك نقرأ في القرآن: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) (إبراهيم:27) فإن سبب نزول هذه الآية كما هو وارد في كُتب أسباب النزول أن محمداً طلب من ابنه إبراهيم وهو يدفنه أن يُجيب الملكين: " يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني" فبكى عمر، فلمّا سأله عن السبب قال: "يا رسول الله ابنك لم يبلغ الحلم، ولم يجر عليه القلم، وليس في حاجة إلى تلقين؛ فماذا يفعل ابن
    الخطاب وقد بلغ الحلم، وجرى عليه القلم، ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الهب؟" فنزلت هذه الآية وحُكمها (في الإسلام) جارٍ على كل المؤمنين، ولم تقتصر فقط على إبراهيم بن محمد.

    * ونقرأ في القرآن كذلك: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات:6) فهي نزلت كما اتفق جمهور العلماء والمفسرين في الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط عندما أرسله محمد ليجمع صدقات بني المصطلق فرجع قبل أن يجمعها من المُوكل بها الحارث بن ضرار الخزاعي، ورجع إلى محمد وأخبره بأن الحارث قد منعه من مال الزكاة وأراد قتله، فأرسل محمد في طلب الحارث واتضح له من سؤاله أنه لم يأته الوليد بن عقبة، ولم يشأ قتله على الإطلاق، فنزلت هذه الآية، ولكن معناها يُعمم على الإطلاق.

    وعموماُ فإن كان الحديث مجرّد نبوءة لما صحّت صيغة كما ورد في صحيح البخاري، وإنما كان الأولى أن يقول مثلاً: "لن يُفلح قوم ولوا أمرهم لفلانة بنت كسرى" أو شيء من هذا القبيل، للإشارة إلى الفرس، وإلى حُكم سياسي بعينه دون إطلاق لفظ "امرأة" لأنه وإن كان المُراد به واقعة مُحددة إلا أنه ينال بقية النساء منه نصيب لتجاوز اسم الشخص (بنت كسرى) إلى اسم الجنس (المرأة) ليغلب على الظن أن سبب عدم فلاح القوم هو في حُكم هذه المرأة بالتحديد، وليس في حُكم المرأة بوجه عام.


    .

    (عدل بواسطة هشام آدم on 18-07-2009, 06:29 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2009, 06:37 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: Manal Mohamed Ali)

    Quote: ثم ماهو النشوز الذي حددت بموجبه العقوبة ..بمعني اي معيار قيمي يحدد به نشوز الزوجة من عدم نشوزها؟
    الأخت: منال محمد علي
    تحيّة طيّبة

    هذا سؤال غاية في الأهمية، والراجح عندي أنه معيار ذكوري بما يراه الرجل خروجاً عن الطاعة فيما تقدّم من أمور يرى العلماء ورجال الدين أنها من موجبات النشوز أو من مظاهرها. ومن قبل سألتُ أحد أئمة المساجد: "هل يجوز للمرأة أن ترفض دعوة زوجها للفراش إذا كانت في الحِداد؟" كأن يكون المتوفى أبوها أو أحد أقاربها أو شيء من هذا القبيل، فأجاب: "أنّ الفطرة لن تجعله يقوم بذلك" فأعدتُ عليه: "فإن فعل؟" فأجاب: "إن فعل فليس عليها إلا الطاعة والإذعان لأنه حق وميثاق غليظ"!

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-07-2009, 01:43 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    .......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-07-2009, 06:24 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: كمال عباس)

    الأستاذ: كمال عبّاس
    تحيّة طيّبة

    أشكرك على متابعة البوست، وعلى رفعه
    وفي انتظار عودة الأخ حمّور زيادة لمتابعة الحوار

    تقديري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2009, 08:51 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 02-04-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    اخي العزيز جدا / هشام ادم

    تحياتي اليك

    Quote: أستاذنا الفاضل: جمال المنصوري
    تحيّات طيّبات

    في الحقيقة أشعر أن مداخلتك هذه قد تكون فعلاً مفيدة، ولكنها بحاجة إلى بعض الشرح، فأنا لم أفهم معنى التفريق بين الدستور والتشريع، بل وإنني أميل إلى أن أراهما شيئاً واحداً، وذلك على اعتبار أنّ القوانين والتشريعات تأتي متوافقة ومتماهية مع نسق الدستور المنهجي؛ وإلا لحدث خلل كبير، وقطيعة بين النظرية والتطبيق.

    فأرجو أن تتكرّم علينا متلطفاً بشرح أوفى لهذه النطقة للأهمية

    وتقبل خالص ودّي وتقديري


    اشكرك جزيل الشكر ان اوجدت لي مكانا وسط هذا الرهط الكريم..

    الاسلام هو اول دين في التاريخ، يحوي بين دفتيه علي ( دستور) والتعريف العلمي للدستور هو (ان القانون الدستوري. هو مجموعة من القواعد المتعلقة بشكل الدوله و تكوين حكومتها و سلطاتها العموميه. و بعبارة اخرى يحتوي القانون الدستوري على مجموعة من القواعد تهتم بتنظيم الظواهر السياسية:الولة و اجهزتها اي الحكومة و السلطات العموميه. كما انه ينظم قواعد الحكم و السلطه. موصوع القانون الدستوري هو السلطه و الحكم. و يمكن ارجاع محاولات تعريف القانون الدستوري الى معيارين ّّّ-المعيار الشكلي -المعيار الموصوعي )
    وهذا الشكل ورد في القرأن المكي، والحقه ببعض الايات المدنية، وهو ما يبدو في اوائل الايات التي تبدأ ب «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ»

    هذا علي سبيل المثال لا الحص...

    اما القانوني حسب التعريف ( القانون العام

    هو مجموعة القواعد القانونية التي تنظم العلاقات التي يكون أحد طرفيها ، على الأقل ، شخصا من الأشخاص الذين يملكون السيادة ويعمل بما له من سيادة.

    تنقسم قواعد القانون العام بدورها إلى قواعد القانون العام الداخلي وقواعد القانون العام الخارجي ( القانون الدولي العام ) وذلك بالنظر إلى أطراف العلاقة القانونية : اذا كانت الدولة او شخص قانوني من اشخاصها العامة - تتعامل مع دولة أخرى أو إحدى الشخصيات القانونية الدولية خضعت هذه العلاقة لقواعد القانون العام الخارجي أما اذا كانت تتعامل مع أحد الأفراد التابعين لها أو شخص من أشخاص القانون العام ، أو كان التعامل بين أشخاص القانون العام بعضها مع بعضها البعض الأخر ، خضعت هذه العلاقات لقواعد القانون العام الداخلي بفروعه المختلفة وذلك حسب المسألة المعروضة وطبيعة موضوع النزاع . )

    والقانون الجنائي،(ا لقانون الجنائي هو مجموعة القواعد القانونية التي تضبط فيها الدولة الافعال المجرمة وعقوباتها)
    يمكن مراجعة تعريفات القانون بجميع اقسامه وايراده هنا ا علي سبيل المثال لا الحصر

    والقانون العام مدنيه وجنائية وتجارية،،،، الخ ،، يتطور بتطور الدولة ومرور الزمن حيث تتنوع الجرائم طبقا للتطور الفكر للأنسان عموما، اما الدستوري فهو قواعد ثابته حيث انه يتحدث في العموميات، مالم تطرأ ظروف سياسية او انسانية (مثل ان يتحول نظام الحكم من رأسمالي الي اشتراكي، او العكس، او ديمقراطي الي شمولي، وبالعكس)
    من هنا نري ان الايات التي حددت الشكل العام لتوجهات الدولة الاسلامية كانت تلك التي خاطبت الناس جميعا في حرية الفكر والاعتقاد، وحرية الحركة، والتنقل والعمل، والديمقراطية، وتحديدا تلك التي ذكرنا من قبل انها نزلت في مكة، بحكم اسبقيتها، اذ ان الدولة من حيث هي دولة، عند قيامها، فأن اول ما يوضع فيها هو الدستور...
    اما تلك التي نزلت في المدينة في شكل قواعد ونصوص محددة تتحدث عن الجرائم ، وحركة الفرد انثي كان ام ذكر في المجتمع، والتي حددت علاقة الفرد بالمجتمع وعلاقته بالدولة كالضرائب(الزكاة) فهي نصوص حكمت فترة من الزمن وكانت نموذجا للدولة الحديثة في ذلك الزمان، هذه النصوص يمكن استبدال حكمها بنوصو ماخوذة من الايات الدستورية لتتماشي مع احتياجات زماننا هذا..
    هذا باختصار ويمكننا ان نستمر فيه بالتفصيل متي ما سنحتم لنا بالتداخل..

    لك جزيل شكري

    (عدل بواسطة جمال المنصوري on 20-07-2009, 11:02 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2009, 09:42 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: جمال المنصوري)

    الأستاذ الفاضل: جمال المنصوري
    تحيّة طيّبة

    يُسعدني أنك استجبتَ –مشكوراً- إلى طلبي بشرح ما أشكل علينا من شأن التفريق بين الدستور والتشريع، ورغم أنني لم ألمس هذه الفروقات بشكل واضح، بل وأنني قد أختلف معك في بعض القراءات المتعلقة بشأن الدستور والتشريع، إلا أنني أتجاوز هذه النقطة لما هو أهم منها حسب اعتقادي، وربما تمكن أهمية النقطة التي سوف أتطرّق إليها إلى أنني أريد أن أستفيد منك في هذا المقام، فهل يعني كلامك هذا أنّ الإسلام حاول التأسيس لمفهوم "دولة إسلامية" في شكله السياسي المعروف؟ أم أنه كان يحاول إقامة "مجتمع إسلامي"؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2009, 11:08 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 02-04-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    الاخ العزيز جدا / هشام ادم

    شكرا علي ردك الجميل..

    التفريق يا هشام مهم جدا، لولا التفريق حتلقي الموضوع شائك..
    الحاجة التانية هي سؤالك هذا :
    Quote: فهل يعني كلامك هذا أنّ الإسلام حاول التأسيس لمفهوم "دولة إسلامية" في شكله السياسي المعروف؟ أم أنه كان يحاول إقامة "مجتمع إسلامي"؟


    جوابي..
    نعم الاسلام نظر وهدف لأقامة الاثنين معا، فهو ابتداءا دعا الي دولة عالمية مدنية الناس جميعا نساء ورجال متساوون في الحقوق والواجبات، وحين قصرت همة الناس في ذلك العهد بجميع دياناتهم ، اقام دولته القطرية شأنه شأن البقية، وانشاء لها قوانينها التي كفت حاجتها.. كما جعل من الفرد الحر غاية المجتمع الاسلامي، وحين لم تكن النفوس مهيأة لمثل هذه التربية جعل همه في الزمان والمكان انشاء الحد الادني من المجتمع المجتمع الاسلامي المنشود..

    لك مودتي مقدما
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2009, 11:58 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: جمال المنصوري)

    الأستاذ الفاضل: جمال المنصوري
    تحيّة مُجدداً

    أعلم يقيناً أنّك من الذين يتوجب علينا التعلّم منهم، ولا أخجل من جهلي أمامك بمثل هذه الأمور، ولكنني فقط لا أرى أن الإسلام في أيّ من نصوصه قد دعا إلى إقامة دولة إسلامية، بل كان يسعى دائماً إلى تحقيق مجتمع إسلامي. مفهوم "الدولة" هو مفهوم دخيل على الإسلام كديانة، ولم يكن لأي دين أيّ مخطط نصوصي ليطرح نفسه كدولة لأن الديانات في أصلها هي ديانات أرثوذكسية أي تهتم في المقام الأوحد بقضايا الإيمان القويم، ولكن قد تكون تلك نزعات بعض أتباعه. وإن كان الإسلام قد أسس لمفهوم الدولة فكان لابد من وجود آيات أو نصوص تفيد هذا الأمر بشكل قاطع، غير أننا –فيما يتعلّق- بالإمامة لا نجد إلا اجتهاد فقهية عامة لا يُمكن الاعتداد بها في هذا المقام.

    إنّ خلاف المسلمين في سقيفة بني ساعدة كان أدّل الدلائل على أنّ قضية الدولة لم تكن مطروحة بشكل واضح وصريح، وربما اجتهاد الصحابة حول هذه القضية هو ما أسس لهذا المفهوم الدخيل على الإسلام كديانة؛ فليتك تدلني على مواطن جهلي من النصوص الدينية الإسلامية مما فيها إشارات واضحة إلى ضرورة قيام دولة إسلامية على هذا النحو

    وتقبل مودتي وصادق احترامي



    .

    (عدل بواسطة هشام آدم on 20-07-2009, 12:09 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2009, 12:51 PM

محمد الأمين موسى
<aمحمد الأمين موسى
تاريخ التسجيل: 30-10-2005
مجموع المشاركات: 3710

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: هشام آدم)

    Quote: الاسلام هو اول دين في التاريخ، يحوي بين دفتيه علي ( دستور) والتعريف العلمي للدستور هو (ان القانون الدستوري. هو مجموعة من القواعد المتعلقة بشكل الدوله و تكوين حكومتها و سلطاتها العموميه. و بعبارة اخرى يحتوي القانون الدستوري على مجموعة من القواعد تهتم بتنظيم الظواهر السياسية:الولة و اجهزتها اي الحكومة و السلطات العموميه. كما انه ينظم قواعد الحكم و السلطه. موصوع القانون الدستوري هو السلطه و الحكم. و يمكن ارجاع محاولات تعريف القانون الدستوري الى معيارين ّّّ-المعيار الشكلي -المعيار الموصوعي )
    وهذا الشكل ورد في القرأن المكي، والحقه ببعض الايات المدنية، وهو ما يبدو في اوائل الايات التي تبدأ ب «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ»


    أخي الفاضل جمال... أسعد الله أيامك.
    اعتقد أن محاولتك القول إن القرآن الكريم قد تضمن دستورا أو قانونا دستوريا، غير موفقة، إذا تعاملنا بكيفية دقيقة مع الدساتير سواء كانت عرفية أو مكتوبة وأثبتنا مصدرها البشري - حتى إن كانت منحة - كما أني لا أرى علاقة للآية التي أوردتها بالدستورأو القانون الدستوري.
    القرآن لم يضع القواعد - بالمفهوم الضيق - المتعلقة بشكل الدولة وتكوين حكومتهاوسلطاتها العمومية. ولكن هذا لا يمنع من القول إننا يمكن أن نستمد مبادئنا وقيمنا من القرآن الكريم لنحقن بها روح الدساتير والتشريعات التي نضعها لكي تنظم حياتنا العامة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2009, 01:03 PM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 02-04-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عن المرأة يا حمّور زيادة (Re: محمد الأمين موسى)

    الاخ الكريم / محمد الأمين موسى

    تحية طيبة

    اشكرك كثيرا علي مداخلتك القيمة

    موضوع مقارنة الاسلام الستوري بالدساتير السائدة موضوع مع التعقيدات التي طرأت علي التعريفات العلمية لمعني دستور، موضوع طويل، ولكن باختصار غير مخل، يمكنك مقارنته بالدستور البريطاني ( وهو غير مكتوب) فالدستور ببساطة مجموعة قواعد ومباديء عامة تحكم توجهات الدولة، بهذا المعني يمكننا فهم النص اللغوي للقرأن وتحويله الي قاعده عامة، فاذا كنت لا تري علاقة بين الاية والقاعدة الدستورية، فاليك فهمي لها، هذه الاية تقنن لمبادي المساواة الاجتماعية بين الرجل والمرأة من جهة ومابين الفرد والمجتمع، وما بين المجتمعات العالمية كلها، وهي هنا عبارة عن دستور عالمي، وانا اوردتها هنا كمثال ، وببساطة يمكن صياغة مادة دستورية من الفهم لمعناها، هناك ايات كثيرة يمكن صياغة المادة الدستورية منها (( وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) . ) فصدرها قاعدة عامة وهي حرية الاعتقاد، وعجزها مسئولية ذلك الاختيار، هناك كثير من الامثلة، ويمكنك ان تبين لنا المزيد من تحفظاتك تجاه دستورية الصيغة القرأنية للأيات المكية..

    ولك خالص مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de