أزمة المثقف السوداني

نعى اليم .. سودانيز اون لاين تحتسب الزميل حمزه بابكر الكوبى فى رحمه الله
لاحول ولاقوه الا بالله عضو المنبر الخلوق حمزه بابكر الكوبى فى ذمة الله
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-07-2018, 08:43 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة هشام ادم(هشام آدم)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-12-2005, 03:43 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أزمة المثقف السوداني

    أزمة المثقف السوداني



    هنالك إشكالية محددة في سبيل تعريف الثقافة على أساس أنها شكل واعي من أشكال المعرفة البشرية، والتي بدورها تعمل على ترسيخ أساسيات التفكير المنطقي وزيادة الوعي بالمدرك العام والذي هو عبارة عن مخزون العقل البشري الناتج من إفرازات الحِراك الاجتماعي والسياسي والطبيعي. ولا توجد تفصيلة تجعلنا نغوص لنعرف الفارق بين الثقافة والحضارة والمعرفة لأنها دوائر متداخلة. فالمعرفة تُشكل ثقافة، والإنسان صاحب الثقافة هو الذي يصنع الحضارة. إذاً فالمعرفة هي الأساس الفلسفي لمجموع المنتجات الواعية. ولأن معطيات المجتمع تؤثر في الإنسان (مادة هذا الحِراك) والمنتج الحقيقي له، فإن هذه المعطيات تدخل بطريقة غير مباشرة في تكوين هذا الوعي وتشكيله أو قولبته. حيث لا يستطيع الإنسان عموماً، والمثقف بصورة خاصة أن يعيش بمعزل عن هذه المعطيات الخارجية. ففلسفة الوعي تعتمد على مبدأ ديالكتيكية (التأثير والتأثر) ولا تنتج أي حركة معرفية بمنأى عن هذا المبدأ، أو خارج هذا الإطار. والمعطيات بجميع أشكالها - سواءً كانت معطيات ذاتية التولّد أو إفرازات طبيعية لعملية البحث والاستقصاء التي يُنتجها الإنسان لا إرادياً أو حتى بدافع البقاء – هي التي تُحدد الشكل المورفيمي لهذه الثقافة أو الحضارة واللتان هما أجزاء من المعرفة المطلقة. وللتوضيح: فإن (المعطيات الخارجية) طبيعة المناخ في المناطق الصحراوية تُشكل ( وعياً ) يُفرز بدوره إنتاجاً فكرياً وسلوكياً يتلاءم وهذه الطبيعة المناخية يتمثل في أدوات الحضارة بشكلها العام كالمسكن وأدوات الصيد والملبس واللغة. . . إلخ. بينما تختلف هذه المنتجات الحضارية لاختلاف الوعي في بيئة تختلف معطياتها الخارجية، ثم تأتي اللغة (رغم أنها إحدى إفرازات هذه المنظومة) لتشكل وتصيغ هذه الثقافة بشكلها النهائي، وتضعها في قالبها اللفظي. هذا الارتباط بين الوعي (باعتباره شكلاً فكرياً لمنظومة المعطيات الخارجية)، وبين البيئة (التي هي محيط هذه المعطيات والمفرز لها) هو – في نظري - المحور الأساسي الذي تقوم عليه حركة الثقافة.



    ومن نافلة القول أن هذه المعطيات في شكلها الجدلي المتغير ينقسم إلى معطيات موضوعية وهي كل ما يحيط بالإنسان من مادة تساعد في تشكيل هذا الوعي العام أو ما يسمى بالوعي الجماعي والتأثير عليه. وهذه المعطيات لا يمكن السيطرة عليها، بل هي التي تولد لدينا نزعة البقاء وتجبرنا على خوض صراعاتنا على أساسها. ومعطيات ذاتية وهي التي تشكل الوعي الفردي، وتلعب دوراً كبيراً في تحديد اتجاهات وميول الأفراد بمنأى عن الصيغة الجماعية، وفي الغالب فإن هذه المعطيات الذاتية هي تعطي السمة الاختلافية بين كل فرد وآخر في تعاطيه للصراع. وجزء من هذه المعطيات الذاتية يدخل بشكل فاعل في بناء الشخصية الفردية والتي هي من أهم الخصائص التي يعتمد عليها علماء النفس في تفسير الظواهر السلوكية.



    وبما أن لا شيء ساكن في هذا الكون، فإن المعرفة والوعي والمعطيات الخارجية (المادة) في تغيير وحركة مستمرين، فإننا نرى تطور الوعي والمعرفة، وتوالد حضارات على أنقاض حضارات أخرى بائدة. إذاً فهو شكل من أشكال الصراع يمتاز بالتجدد. وفي اعتقادي الخاص فإن أزمة المثقف السوداني تتمثل في أمرين غاية في الأهمية هما: الصراع مع السلطة على اعتباره شكلاً من أشكال القهر الفكري الذي يجعل حركة التعاطي مع المعطيات الخارجية أكثر صعوبة وأقل سلاسة، وبالتالي فإن عملية تشكل الوعي أو (إذ جاز لي التعبير) عملية الاستفادة من الصراع المعرفي المتجدد تتباطأ، مما يخلق نوعاً من العجز الزمني أو التفاوت بين المتغيرات المادية والوعي الفردي للمثقف. وعندما لا يكون المثقف مواكباً لهذا التغير المتسارع تنتفي عملية الصراع القائمة أصلاً على نظرية الاندثار والاستحداث، فتصبح المعطيات المستفادة معطيات لا قيمة لها ولا جدوى لعدم تطابقها مع الواقع المعاش. كما أن صراع المثقف مع السلطة ينتج في الأساس عن رفض الوعي بالتسليم لقوالب معرفية جاهزة (مسبقة الصنع) وينصرف المثقف عن صراعه مع المعطيات الخارجية والحركة المتجددة بصراعه مع السلطة. وإذا اعتبرنا أن السلطة شكل من أشكال المعطيات فإن حصر الصراع في جزئية واحدة من منظومة جزئيات، فإنها تؤدي إلى عد المواكبة أو ما يُسمى بالوعي السلبي الذي ينتج في حصر أدوات المعرفة في شكل واحد من أشكالها المتعددة. كما أن إشكالية الهوية هي إحدى المعوقات التي تجعل المثقف السوداني يقع تحت أزمة حقيقة ناتج عند عدم قدرة المثقف على الوقوف على قاعدة انتمائية محددة. وتنشأ ضرورة الانتماء عن فكرة التمثيل الواعي التي تساعد في تشكلها المعطيات الذاتية. حيث تعمل هذه المعطيات على تحديد الميول والاتجاهات الفكرية والعقائدية كذلك. وقد يتغير سلوك الفرد العقلي بحسب ما تمليه عليه قناعاته الفكرية، حيث تعمل الهوية والانتمائية على تكوين بنية وعي لدى الفرد. للتوضيح: (شعراء العصر الجاهلي) و (شعراء صدر الإسلام) إن لكل مؤسسة اجتماعية شكلها الوعيوي الذي يُميزها عن أية بيئة أخرى، فالعصر الجاهلي يمتاز في مجمله بالفكر الوثني وباستئثار المادية على السلوك التفكيري لديهم لذا نجد أنهم يعبرون عن واقعهم بشعر ملتصق تماماً بهذه الفكرة. كما نجد أنهم لا يؤمنون إلاّ بكل ما هو مادي محسوس يرونه بأعينهم المجردة أو بأدوات المعرفة الحسية. لذا فهم لا يؤمنون بالغيبيات ولا بالمثاليات التي جاء بها الإسلام لاحقاً. والإسلام جاء بمعطيات فكرية مثالية جديدة تعتمد على القوى الروحانية والقدرية والغيبية والمشيئية، فنجد أن شعراء صدر الإسلام وتحديداً (المخضرمين) منهم تغير شكل الوعي لديهم لتغير انتمائهم.



    إضافة إلى إشكالية الهوية والصراع مع السلطة لدى المثقف السوداني، فإن هنالك إشكالية لا تقل أهمية عن هاتين الإشكاليتين ألا وهي إشكالية اللغة وأزمة المصطلحات. وفي اعتقادي فإن اللغة بشكلها الحالي عاجزة عن التعبير ولا توازي المد الفكري المادي الذي نعايشه في هذا العصر. إن اللغة – في نظري - تستمد قوتها من شكل الوعي وليس العكس. لذا فإننا نجد ظاهرة محاولات التعريب والتي غالباً ما تكون قاصرة وعاجزة عن التدليل والتوفيق بين ماهية الأشياء والتعبير عنها لفظياً. وهنا يتعلق الأمر بارتباط الوعي بالمادة التي هي مصدر التغذية البنيوية لها. ولا غرابة إذا كنا نستخدم ألفاظ من لغات أخرى للتدليل على ماديات لم نرتبط بها عقلانياً أو فكرياً. للتوضيح: اللغة العربية هي أكثر اللغات التي يمكن أن تعبّر عن العلوم الإنسانية والمعاني الروحية والغيبية لأنها مرتبطة بها فكرياً. اللغة اللاتينية هي أكثر اللغات التي يمكن أن تعبّر عن العلوم الطبيعية والماديات لأنها مرتبطة بها فكرياً. وعلى المثقف السوداني أن يحاول تحليل هذه الإشكاليات بنوعٍ من الشفافية ليتمكن من ممارسة الوعي بشكل أكثر نضجاً وأكثر مواكبة للمتغيرات اليومية.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2005, 04:00 AM

wail tagelsir abdalla
<awail tagelsir abdalla
تاريخ التسجيل: 19-10-2005
مجموع المشاركات: 239

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أزمة المثقف السوداني (Re: هشام آدم)

    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2005, 04:11 AM

wail tagelsir abdalla
<awail tagelsir abdalla
تاريخ التسجيل: 19-10-2005
مجموع المشاركات: 239

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أزمة المثقف السوداني (Re: هشام آدم)

    But its our present Mr. HISHAM
















    WAIL
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2005, 08:25 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أزمة المثقف السوداني (Re: هشام آدم)

    الأستاذ وائل تاج السر



    أولاً أشكرك على محاولات رفع البوست وأقدر لك هذه المبادرة الجيدة التي تعني أن الموضوع قد نال بعض اهتمامك.

    في الحقيقة لا خلاف على أن هذا هو واقعنا الذي نعايشه. ولكنني أتكلم عن التغيير ولذا كان هذا المدخل المطوّل حتى لا يعتقد القارئ الكريم أن اقتراح التغيير، هو مجرد اقتراح من شخص مثالي حالم ولكنني عندما قلت :
    Quote: وعلى المثقف السوداني أن يحاول تحليل هذه الإشكاليات بنوعٍ من الشفافية ليتمكن من ممارسة الوعي بشكل أكثر نضجاً وأكثر مواكبة للمتغيرات اليومية

    فإنني طرحت فكرة تمر عبر خطوات وهذه الخطوات جميعها متاحة ( للمثقف ) وهي غير مرتبطة بمحركات أو محفزات مستحيلة التوفر. فعلينا أولاً كي نتخلص من أزماتنا الثقافية والفكرية أن نبدأ بتحديد موقع العقدة وهذا التحديد يُساعدنا في عملية تحليل أصل الأزمة ومنشأها على اعتبار أنها الطريق الأمثل لكل حركة أو خطوة ثورية تسعى إلى التغيير. وعندما نتكلم عن تحليل واقع أو تحليل مشكلة فإننا هنا لا بدل أن نرجع بالضرورة إلى المادية التاريخية لهذه المشكلة. فكل مادة سبب، وكل سبب له ظرفه التاريخي الموضوعي الذي نشأ في ظله. وعندما أعرف ( كمثقف ) العقدة التاريخية لأي مشكلة ( لا سيما عندما تتعلق المشكلة بالثقافة أو بالعملية الفكرية عموماً ) أعتقد أنه سوف يسهل علي أن أنتقل إلى النقطة الثانية، لأن استخدام طريقة التحليل المنطقي – من وجهة نظري – هي أفضل الطرق التي تؤدي إلى كشف مكامن المشكلة. ومن ثم نحلل هذه المشكلة إلى عناصرها الأولية، ونحل هذه الإشكاليات ( إشكالية إشكالية ) وهذا التحليل بالضرورة يحتاج ( إضافة إلى الوعي بتاريخ المشكلة ) فإنه أيضاً يحتاج إلى التجرد والموضوعية ( شفافية ) حتى نتمكن أن نترجم أسباب المشكلة دون أن نتدخل بأحكام ذاتية قد تؤدي بنا إلى التفسير أو التعليل الخاطئ للمشكلة، وهذه بالتالي ستجعلنا نفترض حلول خاطئة.



    إنني أؤمن تماماً بأن أي حركة ثورية ( تغيير ) لا تقوم عبثاً ، ولا تقوم بمحض الصدفة. إنما يكون نتيجة لسلسلة من النضالات التي يتم فيها استخدام جميع الوسائل المنطقية والموضوعية المتاحة. وقطعاً فإن الوسيلة أو الآلية تتحدد عندما تتحدد أسباب المشكلة.



    أشكرك على المرور وأتمنى ألا تدوم هذه الأزمة طويلاً



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2005, 08:39 AM

محمد الأمين موسى
<aمحمد الأمين موسى
تاريخ التسجيل: 30-10-2005
مجموع المشاركات: 3594

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أزمة المثقف السوداني (Re: هشام آدم)

    أخي هشام أرجوك لا تستخدم مصطلح مثقف عند الحديث عن الشخصية السودانية.. لقد قلت: "الإنسان صاحب الثقافة هو الذي يصنع الحضارة." فأين هي الحضارة التي صنعها الإنسان السوداني حتى تطلق عليه صفة مثقف؟
    أنا أفضل أن تطلق هذه الصفة على استحياء وبين قوسين حتى نكون أقرب إلى الصواب..
    أشكرك على مقالك الرائع وأتمنى أن تستمر في تناول الموضوع، عسى أن نتفق على كشف إدمان الفشل لدى ما يدعى بالمثقف السوداني، الذي ينطبق عليه قوله تعالى: "كبر عند الله مقتا أن تقولوا ما لا تفعلون".
    ولك التحية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2005, 09:50 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أزمة المثقف السوداني (Re: هشام آدم)

    الأستاذ محمد الأمين موسى

    سلامات . . عوافي

    أشكرك في البداية على المرور وعلى المداخلة. لا أخفيك أنني لا أحب أن أطلق على الأزمة التي يمر بها (المثقف) السوداني اسم (إدمان الفشل) بل أنا أراها (إحباطات) مرحلية، تماماً كعقدة الكاتب لدى علماء النفس. يا عزيزي إن الواقع الراهن لهو واقع مؤلم جداً. ولكن هناك نقطة مهمة يجب طرحها عند مناقشة أزمة المثقفين السودانيين على وجه الخصوص والأزمات الفكرية لدى المثقفين عموماً فهل الواقع المؤلم يدعو للإحباط أو يدعو لمزيد من العمل والنضال الفكري؟ هذا هو الخيط الفيصل في القضية من وجهة نظري. إن ما نراه الآن ونعايشه هو وباء إحباط يعم الجميع وسبب ذلك هو قلّة إيماننا بالفلسفة وابتعادنا عنها، وربما عدم ثقتنا بها في بعض الجوانب. أتذكر الآن مقولة شيشرون
    Quote: إليكِ نتوجه وبك نستعين أيتها الفلسفة المرشدة في الحياة كيف كان لنا أن نعيش بدونك ، حتى وكيف كانت الحياة البشرية كلها لولاكِ

    إن الفلسفة إضافة إلى الخطوات العملية الواردة في المقال أعلاه أو دعنا نقول إن تطبيق الخطوات أعلاه بفهم فلسفي هو الضمانة الوحيدة للتخلص من هذه (الدبرسة الفكرية).

    ودعني أختلف معك حول ما ذهبت إليه من أن الإنسان السوداني ليست لديه حضارة، فهذا تجني كبير على تاريخ كامل شهدت فيه جميع أرجاء السودان ولادة حضارات عريقة صحيح أن أغلبها لم يُكتب لها الحياة طويلاً ولكن لا يعني ذلك أن ننفي وجودها على الإطلاق. فموت الحضارات لا يعني أبداً انتفائها بل هي حتمية تاريخية لأن الحضارة تعني بالضرورة وجود صراعات، والصراعات تعني حِراك ثقافي وفكري مستمر يدعم مبدأ التطور الذي يؤدي بالضرورة إلى انخفاض وارتفاع مؤشرات البشرية (ديالكتيك) فتأتي حضارة كالحضارة النوبية على أنقاض الحضارة البربرية القديمة ليس لأن الحضارة البربرية لم تكن تستحق الوجود، ولكن لأن الحضارة الجديدة أقوى منها، وبعد فترة أتت حضارة ثانية أقوى من الحضارة النوبية وهي الحضارة العربية فطمست ملامح الحضارة النوبية. هذا أمر طبيعي جداً فمن العبثية أن نتوقع خلود حضارة ما إلاّ إذا اقتنعنا بأن التاريخ والكون قد يتوقف عن الدوران والتطور.

    أجدد شكري لك مرة أخرى

    (عدل بواسطة هشام آدم on 14-12-2005, 09:53 AM)
    (عدل بواسطة هشام آدم on 14-12-2005, 09:56 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-12-2005, 03:13 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أزمة المثقف السوداني (Re: هشام آدم)

    up once more again
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-12-2005, 08:03 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أزمة المثقف السوداني (Re: هشام آدم)

    دعوة إلى الأستاذ عماد عبد الله والأستاذ الصديق شوقي إدريس
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de