بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 03:24 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.مهدى محمد خير(Dr Mahdi Mohammed Kheir)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-06-2005, 10:19 AM

Dr Mahdi Mohammed Kheir
<aDr Mahdi Mohammed Kheir
تاريخ التسجيل: 25-11-2004
مجموع المشاركات: 5328

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى (Re: Dr Mahdi Mohammed Kheir)

    فى انطلاق اجتماع هيئة القيادة بأسمرا أمس

    الميرغنى:
    نأمل أن يخرج الاجتماع برؤية محددة حول استراتيجية وهيكلةٍ جديدة للتجمع تتواءم مع المستجدات وأن توضع الترتيبات اللازمة لعودة العمل للداخل سواء كنا مشاركين أو معارضين.

    سعيد: سنواصل جهودنا تحقيقا للسلام والوفاق فى السودان.

    القاهرة ..اسمرا..اخبار اليوم..نادية عثمان مختار

    اكد السيد محمد عثمان الميرغنى رئيس التجمع الوطنى الديمقراطى المعارض ان العمل على تنفيذ اتفاقات السلام ، ودعم خيار الوحدة الطوعية للسودان شعبا وترابا هو واجبا عليه وعلى تجمعه سواء كان مشاركا فى الحكومة ،او معارضا لها .
    وقال الميرعنى فى افتتاح اجتماع الهيئة الذى انطلق فى الرابعة من بعد ظهر امس بأحد فنادق العاصمة اسمرا انه يأمل ان يخرج اجتماع هيئته برؤية محددة ، حول استراتيجيةٍ وهيكلةٍ جديدة للتجمع الوطني الديمقراطي ، تتواءم مع المستجدات . وأن يضع التجمع الترتيبات اللازمة لعودة العمل للداخل ، سواءاً كنا مشاركين أو معارضين .
    وشدد الميرغنى على اهمية بقاء التجمع الوطنى قائلا قد وصل بنا ركب النضال إلى مشارف مرحلة جديدة ، تتطلب الإبقاء على هذا الإعجاز السوداني ، الكيان الجامع لأهله ، – التجمع الوطني الديمقراطي - . مع تطوير ميثاقه وآلياته وهياكله . لتتوافق مع المتطلبات الآنية لتأمين الوحدة الوطنية والسلام والديمقراطية والتنمية الشاملة . وليبقى مرشداً للحياة السياسية للمستقبل القريب والبعيد . الأمر الذي يضع على عاتقنا جميعاً مسئولية مضاعفة الجهود، والإعداد لمرحلة العمل بالداخل، والتي لا تقل معاناتها والتزاماتها عن مرحلة العمل في الخارج . واضعين في الاعتبار أن معركة البناء والتنمية لا تقل عن معركة التحرير والاستقلال .
    وحول جهود التجمع لانزال اتفاق القاهرة الى ارض الواقع قال: إننا ندرك بأن التوصل إلى الاتفاق بكل ما يعنيه من تقارب في وجهات النظر ، لا يعني بأية حال إنفاذ ما تم التوافق عليه فقط . ومن هذا المنطلق فإننا نؤكد العزم والجدية ، على إنزال ما نتفق عليه على أرض الواقع الحياتي للشعب السوداني ، باعتباره المستفيد الأول من ثمرات تلك الاتفاقات . وسوف نواصل مسيرتنا الوطنية حتى نحقق ما توصلنا إليه من أهداف الشعب السوداني في السلام والحرية والديمقراطية والعيش الكريم ، ومطالب الوطن في الوحدة الطوعية والأمن والاستقرار والنماء.

    وقال حول ازمة دارفور انه تأكيداً لحرصنا على استكمال الإجماع الوطني ، فإننا ندعم الجهود المبذولة حالياً في أبوجا تحت رعاية الاتحاد الأفريقي وفي طرابلس. ويحدونا الأمل الكبير في معالجة قضايا أهلنا ونيل حقوقهم في دارفور ،وفي شرق السودان ، بالموضوعية والحوار الجاد ، بما يحقق تطلعاتهم في حياة حرة كريمة. وننبه إلى أهمية أن يتم تنسيق كافة الجهود من أجل الوصول إلى أهدافنا المشتركة تجاه الوطن والمواطن في كل أرجاء السودان.
    وفى العلاقة بين السودان وارتيريا قال الميرغنى: أود أن أوكد للتاريخ ، أننا إنطلاقاً من مسئوليتنا التاريخية المزدوجة ، قد سعينا إلى إزالة التوتر بين حكومة السودان وإرتريا ، وذلك باعتماد وتبادل السفراء في كل من الخرطوم وأسمرا ، حرصاً منا للتواصل بين الشعبين . وسوف يتواصل جهدنا آملين أن يتحقق ذلك في القريب العاجل.
    ومن جانبه اكد الامين محمد سعيد الامين العام للجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة على عزم بلاده مواصلة جهودها فى دعم اتفاقات السلام والوفاق الهادفة لارساء دعائم السلام والوحدة والوفاق والاستقرار فى السودان.
    واشاد فى كلمته نيابة عن حكومته فى افتتاح اجتماع الهيئة التجمعية امس بجهود التجمع المبذولة فى سبيل ترسيخ اسس التحول الديمقراطى ، والعمل على ايجاد المعالجة الشاملة لمجمل الازمة السودانية ، كما وعد الامين بمواصلة بلاده جهودها ووقوفها بجانب التجمع الوطنى والقوى السياسية السودانية وصولا لحل كافة المشكلات ، وتأكيد استقرار الاوضاع بالبلاد باتجاه السلام والوفاق.
    وكان افتتاح اجتماع الهيئة قد شهد حضورا رفيعا حيث شهده عدد من قيادات الجبهة الشعبية الارتيرية على راسهم وزير الخارجية علي السيد عبدالله ووزيرة العدل، والمفتى و الأستاذ يماني قبرآب وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى ارتيريا .
    وعلمت (أخبار اليوم) ان اعضاء الهيئة قد اتخرطوا فى اجتماعات مكثفة عقب الجلسة
    الافتتاحية الاولى وذلك فى سبيل انجاز الاجندة فى اقرب وقت ممكن ، خاصة حسم
    مسألة عودة التجمع للعمل من داخل البلاد فى المرحلة الانتقالية التى تشهدها البلاد بعد ايام قلائل ، ووضع استراتيجية للعمل ، وتنظيم هيكلة الكيان التجمعى بما يواكب المستجدات الجارية على خارطة العمل السياسى فى مرحلة الانتقال القادمة .
    من ناحية اخرى وفى ذات اطار (حمى) العودة التى اصابت القيادات المعارضة فى الخارج يعود الى البلاد مساء اليوم القياديين بالحزب الاتحادى الديمقراطى (جناح الهندى) ميرغنى عبد الرحمن والامين عكاشة اللذين غابا عن الوطن لسنوات عديدة وقال ميرغنى عبد الرحمن فى المؤتمر الصحفى الذى عقده الرجلان العائدان اول امسسنرجع للوطن من اجل المساهمة في حكم ووضع جديد بالسودان على أساس العدل و الحرية و المواطنة التي أقرها اتفاق السلام السودانيوسنعمل على تدعيم الديمقراطية وتوحيد الحزب الاتحادي في كيان واحد يضم كل الاتحاديين المنضويين تحت قيادة كل من الحاج مضوي وزين العابدين الشريف الهندي ومحمد الأزهري
    وقال ان محمد عثمان الميرغني ومن معه إذا ارتضوا بمؤسسية الحزب و الديمقراطية داخله فأهلا بهم ونحن لسنا ضد أي فرد وإنما ضد الهيمنة و الطائفية .
    واشار الى انه قد تكونت ثلاث لجان لتوحيد الفصائل الاتحادية من أجل تقريب وجهات النظر كما أعددنا 37 دراسة تغطي جميع الجوانب السياسية و الاقتصادية و
    الاجتماعية . وبذلك سيرجع الحزب الاتحادي كسابق عهده قوي وموحد و الولاء فيه للوطن وجماهيره ما أمين عكاشه فقد قال : نحن نسعى لتوحيد الاتحاديين منذ أربع سنوات وأن أسباب مشاكل الاتحاديين هي القيادة المحدودة . والأن ثلاث فصائل من أربع تعمل معا وتسعى لخلق إستراتيجية واحدة تكسب بها الوسط السوداني من أجل الاستعداد للإنتخابات القادمة و الخروج من الحزب العقائدي الحاكم و المهيمن فيه هو
    الطائفية وسوف نعمل من أجل دعم السلام في السودان ووحدة السودانيين بوجه عام و الاتحاديين بوجه خاص و الذي يمثل صمام الأمان للسودان لأنه حزب الوسطية
    بالسودان.
    وتورد (اخبار اليوم) النص الكامل لخطاب السيد محمد عثمان الميرغنى فى افتتاح
    اجتماع هيئة القيادة امس:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    خطاب
    مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى
    رئيس التجمع الوطنى الديمقراطى رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطىأمام اجتماع هيئة القيادة
    أسمرا ـ في يوم الأربعاء 29 يونيو 2005م
    قال الله تعالى: ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنّةَ ولمَّا يأتِكم مثلُ الذين خلوا من قبلكم مسَّتهم البأساءُ والضراءُ وزُلزِلوا حتى يقولَ الرَّسولُ والذين ءامنوا معه متى نَصرُ اللهِ ألا إن نصرَ اللّهِ قريبٌ ) صدق الله العظيم . البقرة ، آية 214
    ( اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام . فحينا ربنا بالسلام وأدخلنا الجنة دارك دار السلام ، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام ) .
    الأخ الأستاذ الأمين محمد سعيد .
    الأمين العام للجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة.
    السيد/ علي السيد عبدالله . وزير الخارجية.
    الأستاذ يماني قبرآب والمسئولون بالجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة .
    الأخوة المسئولون بدولة إرتريا .
    السادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي .
    الإخوة أعضاء هيئة القيادة والمكتب التنفيذي .
    الأخوة الإعلاميون .
    الإخوة والأخوات الحضورالكريم .

    يطيب لنا أن نرحب بكم فى مستهل هذا الاجتماع الهام ، الذي كان من الطبيعي أن
    تلتقي فيه هيئة قيادة التجمع الوطنى الديمقراطى على أثر التطورات البالغة الأهمية فى مسيرة الشعب السودانى ، وفي ضوء الدفع السياسي الذي أوجده الاتفاق بين التجمع الوطني الديمقراطي وحكومة السودان في القاهرة في الثامن عشر من يونيو الجاري ، وهى تطورات حساسةٌ في مرحلة حرجة من تاريخ السودان تحتاج منا المتابعة الدقيقة ، ونحن نعمل في رسم خريطة المستقبل الواعد بروح المسئولية الوطنية والتجرد التام لبناء الوطن العزيز . ويسرنا بهذه المناسبة أن نكرر لكم التهنئة وللشعب السودانى بالتوقيع على اتفاقية القاهرة والتى تضع الحد النهائي لدولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن الواحد الموحد بجهود أبناءه المخلصين وبعون الله وتوفيقه. ونتقدم بالشكر في هذه المناسبة لكل من ساند الشعب السوداني في رحلته النضالية بالمؤازرة الدائمة من كافة الدول الصديقة والشقيقة والمنظمات المدنية ، وبخاصة دولة إرتريا الشقيقة بقيادة الرئيس إسياس أفورقي ، التي كانت سباقة في دعم قضية أهل السودان ، سعاية لإيجاد حل سياسي شامل يؤمِّن السلام والاستقرار في السودان . وكان المسعي الأرتري الذي جمعنا والرئيس عمر البشير في أسمرا في سبتمبر 2000م . ولا ننسى جهود دولة الامارات العربية المتحدة ، ودور الراحل العظيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، في هذا الاتجاه . وكذلك جهود الجماهيرية العربية الليبية والأشقاء في ليبيا ، وعلى رأسهم الأخ القائد العقيد معمر القذافي عبر المبادرة المصرية الليبية المشتركة ، وما زالت جهوده متواصلة في حل مشكلة دارفور . كما نحي أيضاً دور المملكة العربية السعودية ، والتي بدأت
    بها الخطوات الأولى لهذا الاتـفاق من المدينة المنورة وتواصلت بمكة المكرمة وانتهت بمدينة جدة ، حيث تم توقيع اتفاق جدة الإطاري . والشكر لجمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس محمد حسني مبارك ، التي بذلت جهداً مقدراً بين التجمع الوطني الديمقـراطي وحكومة السودان ، والذي تُوِّج باتفاق قاهرة المعز .لقد كان لنداء الرئيس محمد حسني مبارك في مايو 1999م لجمع الفرقاء . وإعلان طرابلس في أغسطس 1999م الذين أفضيا إلى إعلان المبادرة المصرية الليبية المشتركة . وإننا نتطلع إلى الرئيس محمد حسني مبارك والأخ القائد معمر القذافي ، لمواصلة جهودهما لجمع كافة الفرقاء في السودان ، لتحقيق الحل السياسي الشامل .
    أيها الإخوة :
    إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه تضمن جُلَّ رؤى التجمع المتعلقة بشأن الدستور وبناء الدولة الحديثة وشكل الحكم ، وقضايا الحريات والتحول الديمقراطي، وقومية الخدمة المدنية ، وقومية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ومعالجة قضايا المفصولين سياسياً وتعسفياً ، وإزالة الظلم ورد الحقوق إلى أهلها ، بالإضافة إلى الاتفاق حول الأسس الاقتصادية اللازمة لتحقيق العدالة الاجتماعية ، ومعالجة مسببات الفقر. بالاضافة إلى الاتفاق حول الآليات التي يحتاجها لتنفيذه بإشراف اللجنة السياسية العليا المتفق عليها.
    هذا ، وقد تمت معالجة هذه القضايا بناءاً على ما تم الاتفاق عليه بين التجمع
    الوطني الديمقراطي والحكومة السودانية في جدة ، وبين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان فى نيفاشا ، لذا يجب النظر إلى الاتفاقين باعتبارهما متممين لبعضهما ، حيث جاء اتفاق القاهرة دعما تكميلياً استوفى البحث في كل ما أغفلته اتفاقية نيفاشا ، خصوصاً فيما يتعلق برؤيتنا لتحقيق التحول الديمقراطي وبسط الحريات والحقوق الأساسية وحقوق الإنسان . فقد تم الاتفاق على رفع حالة الطوارئ بعد إجازة الدستور الانتقالي ، كما تم الاتفاق على أن يتم تكوين المفوضيات المنصوص عليها في الدستور الانتقالي بالتشاور مع التجمع الوطني الديمقراطي وبقية القوى السياسية ، وحول المشاركة في المفوضية القومية للمراجعة الدستورية فقد توصلنا إلى أن يشارك التجمع بعدد تسعة أعضاء مع نوابهم ، وفق رؤيتنا في أن تستوعب المفوضية كل ألوان الطيف السياسي ، حتى يجد الدستور القبول والتأييد من كافة قطاعات الشعب . و قد دخلت هذه الخطوة حيز التنفيذ عقب التوقيع على الملحق (ج/أ) ، الذي وقع عليه النائب الأول علي عثمان ، والدكتور جون قرنق وشخصي ، بهدف الإسراع في تضمين ما يتطلب الإدراج في مسودة الدستور من اتفاق القاهرة، وإبداء ملاحظات التجمع حولها. وقد باشر وفد التجمع للمفوضية أعماله فور وصوله إلى الخرطوم ، وقد أنجز مهامه بحمد الله . وأصبح اتفاق القاهرة أحد مرجعيات الدستور .
    أما القضايا الأخرى في الاتفاق فقد تم حصرها في ثلاث مجموعات بغرض تنفيذها عبر ثلاث لجان مشتركة مختصة تتولى اللجنة السياسية منها صياغة برنامج للإجماع
    الوطني، وحشد كافة القوى السياسية حوله وحول اتفاقيات السلام وتعزيز الوحدة من أجل إنفاذ هذه الاتفاقات . وتتابع تكوين اللجنة القومية لتقييم تجربة الحكم الفيدرالي في السودان ، وما أتفق عليه حول تأكيد قومية القوات المسلحة ،والقوات النظامية الأخرى ، وجهاز الأمن والخدمة المدنية ، وذلك عبر الآليات التي ستشكلها الحكومة الإنتقالية لهذا الغرض ، ووضع رؤية مشتركة لترتيب أوضاع ونظم الهيئة القضائية بما يحقق استقلال القضاء . وتتابع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه حول القضايا الاقتصادية . وتتولى اللجنة القانونية مراجعة القوانين السارية بغرض تعديل أو إلغاء كل ما يتعارض من نصوصها مع حرية التنظيم والصحافة ، وكافة الحقوق الأساسية ، لضمان اتساقها مع اتفاقيات السلام والمعاهدات الدولية المصادق عليها. كما تعمل في ابتدار مشروعات قوانين جديدة من شأنها تعزيز حسن إدارة العدالة ، والتحول الديمقراطي ، وتكفل حرية التنظيم والتعبير والعمل النقابي ، وكافة أشكال العمل السياسي الراشد . وترفعها إلى الجهات المختصة بغرض إصدارها. وتتولى اللجنة الخاصة برفع المظالم ودفع الضرر ، اقتراح تشكيل اللجنة القومية لرفع المظالم ودفع الضرر ، وفق أمر تأسيس يمكن اللجنة من أداء مهامها بالصورة الفاعلة ، لرفع كافة أشكال الظلم وتجاوزات حقوق الإنسان ، وبالنظر في قضايا كل الذين تضرروا أو أحيلوا للصالح العام لأسباب سياسية في جميع أجهزة الدولة .
    وانطلاقا من رؤيتنا حول ضرورة توسيع المشاركة السياسية بشكل فاعل ، يؤمن الأهداف الوطنية ويحقق الاستقرار والأمن ، ويلبي رغبات المواطنين ، فقد توصلنا إلى أن المشاركة في الحكم وإدارة البلاد ، يجب أن تستند على برنامج يقوم على ترسيخ السلام ، وتعزيز التحول الديمقراطي ، والحفـاظ على وحدة البلاد ، ومخاطبة
    القضايا الحيوية واليومية للمواطنين . وأن نسعى جميعاً لإشراك كافة القوى السياسية السودانية في أجهزة الحكم الانتقالي. وبناءاً على ذلك اتفقنا مع الحكومة ، على ضرورة أن ترتكز حكومة الوحدة الوطنية ذات القاعدة العريضة ، على برنامج انتقالي متفق عليه ، يحكم الفترة الانتقالية . كما اتفقنا على مبدأ أن يشارك التجمع الوطني الديموقراطي في أجهزة الحكم الانتقالي بمستوياته المختلفة.وكما تعلمون فإن نفاذَ هذا الجانب من الاتفاقية ، يتحقق بالتوصل إلى معالجة نسب مشاركة التجمع في السلطة التنفيذية والتشريعية ، على المستوى المركزى والولائى وكافة المؤسسات والمفوضيات . وتوفيق أوضاع قوات التجمع الوطني الديمقراطي كما ورد في الاتفاق في الملحق (ج) . والتي يجري بحثها حالياً مع كل من النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان. والتي نأمل أن نفرغ منها في أقرب وقت ، حتى تكون بداية للتوحد السوداني.
    إننا ندرك بأن التوصل إلى الاتفاق بكل ما يعنيه من تقارب في وجهات النظر ، لا يعني بأية حال إنفاذ ما تم التوافق عليه فقط . ومن هذا المنطلق فإننا نؤكد العزم والجدية ، على إنزال ما نتفق عليه على أرض الواقع الحياتي للشعب السوداني ، باعتباره المستفيد الأول من ثمرات تلك الاتفاقات . وسوف نواصل مسيرتنا الوطنية حتى نحقق ما توصلنا إليه من أهداف الشعب السوداني في السلام والحرية والديمقراطية والعيش الكريم ، ومطالب الوطن في الوحدة الطوعية والأمن والاستقرار والنماء .
    أيها الإخوة :
    تأكيداً لحرصنا على استكمال الإجماع الوطني ، فإننا ندعم الجهود المبذولة حالياً في أبوجا تحت رعاية الاتحاد الأفريقي وفي طرابلس. ويحدونا الأمل الكبير في معالجة قضايا أهلنا ونيل حقوقهم في دارفور ،وفي شرق السودان ، بالموضوعية والحوار الجاد ، بما يحقق تطلعاتهم في حياة حرة كريمة. وننبه إلى أهمية أن يتم تنسيق كافة الجهود من أجل الوصول إلى أهدافنا المشتركة تجاه الوطن والمواطن في كل أرجاء السودان .
    أيها ألإخوة:
    قد وصل بنا ركب النضال إلى مشارف مرحلة جديدة ، تتطلب الإبقاء على هذا الإعجاز السوداني ، الكيان الجامع لأهله ، – التجمع الوطني الديمقراطي - . مع تطوير ميثاقه وآلياته وهياكله . لتتوافق مع المتطلبات الآنية لتأمين الوحدة الوطنية
    والسلام والديمقراطية والتنمية الشاملة . وليبقى مرشداً للحياة السياسية للمستقبل القريب والبعيد . الأمر الذي يضع على عاتقنا جميعاً مسئولية مضاعفة الجهود، والإعداد لمرحلة العمل بالداخل، والتي لا تقل معاناتها والتزاماتها عن مرحلة العمل في الخارج . واضعين في الاعتبار أن معركة البناء والتنمية لا تقل عن معركة التحرير والاستقلال . فإننا نأمل أن يخرج اجتماعكم هذا برؤية محددة ، حول استراتيجيةٍ وهيكلةٍ جديدة للتجمع الوطني الديمقراطي ، تتواءم مع المستجدات وأن تضعوا الترتيبات اللازمة لعودة العمل للداخل ، سواءاً كنا مشاركين أو معارضين . فواجبنا العمل على إنفاذ الاتفاقات ودعم خيار الوحدة الطوعية للسودان شعباً وتراباً .
    ختاماً نكرر الشكر والتقدير لكافة الدول الشقيقة والصديقة والمؤازرة لجهود التجمع الوطني الديمقراطي ، والساعية إلى إحلال السلام والاستقرار في بلادنا. ونخص بالشكر دولة إرتريا الشقيقة شعباً وحكومة وقيادة ، التي استضافت هذا التجمع الوطني الديمقراطي لأكثر من عشر سنوات ، وفاءاً وعرفاناً للشعب السوداني وما تم بالقاهرة هو تتويج لتلك الوقفة الأخوية الصلبة ، وبداية لمرحلة جديدة بإذن الله ، في علائق البلـدين والشعبين الشقيقين . ومن هنا أود أن أوكد للتاريخ ، أننا إنطلاقاً من مسئوليتنا التاريخية المزدوجة ، قد سعينا إلى إزالة التوتر بين حكومة السودان وإرتريا ، وذلك باعتماد وتبادل السفراء في كل من الخرطوم وأسمرا ، حرصاً منا للتواصل بين الشعبين . وسوف يتواصل جهدنا آملين أن يتحقق ذلك في القريب العاجل . كما نثمن جهود ومثابرة كافة فصائل التجمع الوطني الديمقراطي ، والتحية لكل شهداء الحرية وتضحيات أبناءه المناضلين في كل المواقع ، والتحية للشعب السوداني البطل المنتصر بإذن الله.وفي الختام فليكن منهجنا تجمعاً وحكومة ، الاقتداء بحديث سيد المرسلين المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يسِّروا ولا تُعسِّروا ، بشِّروا ولا تُنفِّروا ، تطاوعا ولا تختلفا ) .
    والله الموفق وهو المستعان ،،،

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir12-04-05, 02:05 PM
  Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir12-04-05, 02:08 PM
    Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir12-04-05, 02:11 PM
      Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir12-04-05, 02:16 PM
        Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى فيصل عثمان الحسن12-04-05, 02:47 PM
          Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir12-04-05, 11:59 PM
            Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir13-04-05, 07:30 AM
              Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir14-04-05, 09:16 AM
                Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir19-04-05, 02:26 AM
                Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir19-04-05, 02:30 AM
                  Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir19-04-05, 02:35 AM
                    Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir19-04-05, 02:54 AM
                    Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى sultan19-04-05, 03:00 AM
                      Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir19-04-05, 04:49 AM
  Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى عبدالماجد فرح يوسف21-04-05, 11:40 AM
    Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir19-06-05, 07:48 AM
      Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir30-06-05, 01:59 AM
        Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir30-06-05, 02:01 AM
          Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir30-06-05, 10:19 AM
            Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir12-07-05, 06:14 PM
              Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir13-07-05, 01:58 AM
                Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir13-07-05, 02:37 AM
                  Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir28-07-05, 05:27 AM
                    Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir28-07-05, 07:17 AM
                      Re: بدايات تكوين حكومة الأجماع الوطنى Dr Mahdi Mohammed Kheir10-09-05, 04:14 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de