مهرجان سودانى بنيو جرسى
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 18-11-2017, 06:23 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة خالد كودى(Khalid Kodi)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار

12-01-2007, 09:58 PM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار


    1/

    للثوار وجه واحد.

    القائد الأفريقي العظيم كوامى نكروما 1909-1972 ، رغم كل مايجرة من إختلاف حول حكمه لغانا "ساحل العاج" كان القائد الافريقى الرائد والثوري هو المتحدث ذو الصوت العالي بإسم أفريقيا الحديثة، ونكروما من أوائل مهندسي أفكار الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية إن لم يكن أولهم . رغم معرفة نكروما "بفقر أفريقيا" فقد كان مؤمنا بإنسانها وبخيراتها الطبيعية ، فنادى بوحدتها، وكان أول المنادين. نادى نكروما بتثوير الطاقات البشرية الكامنة عند كل أفريقي، عدد دول أفريقيا ال28 حينها مستبعدا جنوب أفريقيا العنصرية التي قال عنها لاتزال "غير حرة"!!

    نكروما الذي كان يتحدث حرية "I Speak of Freedom" على حد تعبيره، آمن ودافع عن ما يؤمن به من حرية لشعبه الأفريقي ولكل الشعوب مسلوبة الحرية آنذاك.

    كان نكروما يعرف المستعمر الأوربي عن ظهر قلب، وكان يعرف أدواته المادية والبشرية، كذلك كان يعرف تاريخ ودور العرب فى أفريقيا ، و لم يفت علي نكروما دور الوسيط الذي أوكله المستعمر الأوربى للمهاجرين الآسيويين والعرب في أفريقيا قبل وأثناء معارك التحرير، ولم يفت علية ما يترتب على الوضع المتميز التي حظي به الكتبة وصغار التجار والمجندين من المستعمرات الأخرى من شمال القارة، من آسيا – من الشرق الأدنى والأوسط . فقد استخدم المستعمر الأوربي هؤلاء للقيام بدور أدواته في القمع، وفى الدور الإقتصادي الوسيط، و في مجال الخدمات وحتى في الدور الأمني والمخابراتى والتنفيذي، كان نكروما مدركا لكل هذا ولم يقبل و لم يصمت تجاه قمع هذه الشعوب في بلادها الأم والأصلية...كان مدركا لأن هؤلاء كانوا الأيادي التي تقمع الأفارقة في أفريقيا وكانوا مستلبي الإرادة مقموعين بدورهم ... جلادين و ضحايا في نفس الوقت ومثيري للشفقة!

    كان نكروما يدرك ماقد يترتب علية حبه "للحرية" وإعلان موقفه منها بإطلاق ومبدئية، كان يدرك مقدرات آلة القمع الكبرى، وكان يدرك أن تحالف "الإمبريالية مع الصهيونية" في الستينات في أوجه. “حرية".القائد الأفريقي العظيم نكروما سلاحه الذي هو كلماته... "حرية" .

    قبل مأساته، خاطب كوامى نكروما الجمعية العامة للأمم المتحدة، مدينا للسياسات الصهيونية في فلسطين المحتلة، وأعن موقفه الداعم لحق الشعب الفلسطيني العادل في الحرية...وكان ماكان...فللثوار وجه واحد.

    القائد الأفريقي العظيم نلسون مانديلا، كان مدركا بدوره لإستخدام المسلمين الآسيويين وصغار التجار العرب في تغذية دولاب نظام التفرقة العنصرية ولم يجعل منه هذا متنكرا لوجهه الثوري الواحد الأحد عندما أتى الإختبار إلى حق الفلسطينيين العرب في أرضهم وبكرامة.. فللثوار وجه واحد.

    خاطب نلسون مانديلا توماس فريدمان، والأخير أحد كتاب الرأي في النيويورك تايم.

    http:www.mediamonitors.net/arjan28.html

    إستدل مانديلا بكود من كلماته أثناء محاكمته، يقول في الفقرة ماقد يأتى على هذا السياق:

    (لقد قاتلت ضد سيطرة البيض، وقد قاتلت ضد سيطرة السود. لقد رعيت- تمسكت – اعتززت بمبد المجتمع الحر والديمقراطي، والذي يجب أن يعيش فيه كل الناس في تجانس و وفقا لفرص متساوية، هذا المبدأ الذي أتمنى أن أعيش لأجله، وأتمنى أن أحققه، ولكن أن دعت الحاجة، هو المبدأ الذي أجد نفسي مستعدا لأن أموت لأجله.)

    يستمر مانديلا ليقول دون لبس أو غباش: أن بنية دولة إسرائيل السياسية والثقافية في العلاقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بنية "أبرتايد " تفرقة عرقية وعنصرية....ويقول عظيم أفريقيا نلسون مانديلا أن الصراع الفلسطيني الاسرائيلى ليس قضية إحلال عسكري، فإسرائيل ليست من الدول التي نشأت طبيعيا وإتفق وأن إحتلت دولة أخرى في العام 1967.... و الفلسطينيين لا يقاوموا لأجل "دولة" إنما لأجل حرية، تحرر ومساواة، تماما كما كنا نقاوم في جنوب أفريقيا، لأجل الحرية...

    وثوار السودان الجديد، شرقا وغربا شمالا وجنوبا ووسطا كانوا ولا يزالوا يقامون لأجل الحرية والمساواة، ومن يناضل لأجل حريته لا يدعم أبدا من يسلب نفس الحرية التي يناضل من أجلها من شعبا آخر. فللثوار وجه واحد ، وأمثال مانديلا هم رموز السودان الجديد.

    قضية الموقف ممن يسلب الحرية عن آخر قضية أخلاقية ولا تخضع للمناورة أو المساومة أو حتى الشروط، كأن نقول لشعب ما: أنت تمارس عنصرية علينا لذا سنصادق ونتصالح مع من يمارس القهر عليك!! فإن دعم ثوار السودان إسرائيل وتصالحوا معها بدعوى أن الفلسطينيين أو العرب داعمين ومتصالحين مع نظام الإنقاذ الفاشي أو إن دعم الفلسطينيين النازية وتصالحوا معها بدعوى أن الاسرائليين واليهود من يقمعهم في فلسطين، هذان موقفان متطابقان، وكلاهما غير أخلاقي وليس من شيم الثوار فللثورة كما للثوار وجه واحد.

    موقف الفلسطينيين أو العرب أو غيرهم من نضال مهمشى السودان يخضع لالتزامهم الأخلاقي بما يؤمنوا به ووفقا لمعاييرهم الإنسانية، ولا يشترط ثوار السودان الجديد مقابلا من أحد تجاه مبادئهم، فالالتزام موقفا أخلاقيا ذي سقف عال قد لا يصل إلية الكل...فما قدمه ثوار ثوار السودان الجديد من تضحيات ليس كما قدمه الكل!!

    الشعب الفلسطيني يناضل مثله مثل شعب السودان من الهامش يناضلا لأجل الحرية. عاش ثوار فلسطين رفقاء نضال لأجل الحرية، نضالهم ضد الفاشي الصهيوني، وعاشت ثورة السودان الجديد وعاش نضالهم ضد الفاشي الأسلاموعروبى فللفاشية وجه واحد بدورها..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:02 PM

Ahmed Abdallah
<aAhmed Abdallah
تاريخ التسجيل: 12-08-2005
مجموع المشاركات: 5193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:03 PM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    2/

    النظام الإسرائيلي ونظام الإنقاذ!

    إذا تجاوزنا الممارسة السياسية الاستهلاكية التي لا يخطئها ذو بصيرة عن توافق الأيدولجيا و تاريخ تبادل الخدمات و المصالح القيمية والمعنوية بين النظيرين الإنقاذي والصهيوني...

    هنالك الكثير من المبادىء والقيم التي يتطابق فيها نظام الإنقاذ والثقافة السائدة في السودان الشمالي مع دولة إسرائيل والثقافة السائدة في الدولة العنصرية المبادىء و العنصرية الغايات... ولاغرو فكلاهما ذو وجه ثيوقراطى أحادى وإقصائي... تطابق، تماما كما الفرق مابين مقولتي شعب الله المختار وخير أمة أخرجت للناس..

    إسرائيل تريد أرض الفلسطينيين خالية من الشعب الفلسطيني!! فالصراع في جانب أساسي هو صراع حول الأرض، وماتجييش كل طاقات اليهود في مشارق الأرض ومغاربها لدعم الدولة الصهيونية إلا لأجل الأرض، فالايدولوجية الصهيونية إعتمدت إستنفار عاطفة كل من تربطه علاقة مصلحة مادية أو روحية مع ارض الميعاد، فمن أول المعتدلين إلى آخر الأرثوذكس دعموا قيام الدولة العبرية على أشلاء الشعب الفلسطيني...

    ثم لاحقا فرزت القوى وتراجع الكثير من اليهود عن دعم تشريد الشعب الفلسطيني لأجل تسكين شعبا آخر على أرضه، وهذا التراجع والحق يقال إتخذ كل أشكال المقاومة من أول الرفض للانتقال الفيزيائي إلى ارض الشعب الفلسطيني رغم كل التسهيلات والإغراءات إلى آخر رفض الدعم المادي والمعنوي، وأكثر من ذلك، التصريح بهذا الرفض علنا وعبر كل الوسائل والأدوات المتاحة والمعروفة. رفض الكثير من الشرفاء المثقفين اليهود سلوك الدولة العبرية الفاشى، داخل إسرائيل تكونت جماعات ترفض الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي الفاشي، وتكونت الجماعات التي تعتصم هدم منازل الفلسطينيين لإقامة المستوطنات الإسرائيلية بدلا عنها....كل هذا وغيره إلا أن هذا لا يضاهى القبضة الفولاذية للتيار الصهيوني على مؤسسات دولة وثقافتها السائدة. وسنسهب في هذا أن كان هنالك حوار يستحق الإسهاب والتفصيل.

    نظام الإنقاذ في السودان، وبإطلاق ما أسماه بالمشروع الحضاري حلم ببناء دوله إنتقائية في عرق ودين وثقافة مواطنيها، لا تختلف هذه الدولة الحضارية الحلم عن مشروع الدولة الصهيونية الموعودة في شيء، فكلاهما سعى إلى خلق مشروعه بنفس الانتقائية: حضارية كانت أم شعبا مختار في أرض موعودة.

    كلا المشروعين، الحضاري فى السودان والصهيونى فى إسرائيل تصفوى ، إذ بخلق نموذج الدولة كما خططا له لابد من تصفية شعر آخر- جماعة بشرية أخرى.

    الاختلاف الدقيق هو بينما تفضل الدولة الصهيونية صراحة الأرض دون فلسطينيين وتسعى صراحة لذلك، تفضل الدولة الإنقاذية الأرض دون أصحابها الأصليين وتسعى لذلك مع مساحة مشروطة في حالة تعسر أو تعقيد الخيار الأول. الدولة الإنقاذية لا تمانع أن يكون على الأرض بعضا من السكان الأصليين، ولكن بعد إن يتم تعريبهم وأسلمتهم ليعيشوا ديكورا للتعدد العرقي - المستلب والمعبر عن رؤية وصفة المركز للإنسان السوداني "المتحضر"!

    فلا تقوم الدولة الصهيونية إلا على ارض الفلسطينيين ولا ينجح المشروع الحضاري إلا بتصفية غير العرب وغير المسلمين، وإن تعذر ذلك فباسلمة وتعريب كل من هو غير مسلم وغير عربي قسرا في السودان. ولابأس كما أسلفنا في بقاء أقلية تعيش على هامش السائد من الثقافة والقوانين التين تصاغا لخدمة المشروع الحلم، ووفقا لقيم من صاغها.

    دولة المشروع الحضاري لا تختلف عن الدولة الصهيونية إلا في المسميات، فكلاهما تتبنيا أدوات فاشية لتحقيق أيدلوجيتهما التصفوية، الالة العسكرية.

    و كما عند الدولة العبرية،الناس درجات، فاليهودي الاوربى - الاشكنازى يحظى بوضع إجتماعى وإمتيازات لايحظى بها نظيرة الشرقي، وما يحظى به الشرقي لا يطال اليهودي الأفريقي...وأما العربى المسلم فأفضل أن يكون ميتا. وهذا هو الحال في دولة المشروع الحضاري التي أتى بها الإنقاذ، حيث هنا نجد العربى المسلم أى كانت صحة هذا الادعاء هو أعلى سلم الإمتيازات، وهو من يحتكر السلطة والثورة، وهو من يقوم بصياغة الثقافتين الشعبية و الرسمية التي تصفى كل مالا تتوافر عنده المواصفات التي حددوها سقفا لمشروعهم الفاشي.

    دولة المشروع الحضاري في السودان فعلت مالم تفعله الدولة الصهيونية، قتلت أكثر من مليوني إنسان في الجنوب وجبال النوبة، وأكثر من خمسمائة ألف في دارفور، ودولة المشروع الحضاري خلقت أكثر من أربعة ملايين نازح من الجنوب وجبال النوبة، نزحوا داخليا، وملايين أخرى في دول العالم المختلفة، وفى دارفور مليوني لاجىء يسكنون الخيام هذه اللحظة...لاجئين في تشاد ونازحين في كل مكان داخل السودان.

    تفوقت دولة المشروع الحضاري على الدولة الصهيونية فالأولى تهدم منازل الفلسطينيين كإسلوب عقابي، أما دولة الإنقاذ فهي تهدم بيوت الناس وتحرقها أيضا إمعانا في العقاب!!

    دولة المشروع الحضاري تفننت في تدمير البني التحتية لهامش السودان على شحها، فكل الملايين من القتلى، وكل الملايين من اللاجئين والنازحين كانوا يمتلكون بيوتا، سوى كانت من الطين أو القش أو الطوب المحروق...دولة المشروع الحضاري حرقت ملايين المنازل، والمزارع، وسممت ميئات الآبار، ونهبت الأملاك و ملايين الرؤوس من المواشي...

    الأصوات الإسرائيلية أو اليهودية التي رفضت أن تتواطأ مع سياسات الدولة الصهيونية على ضآلة فعاليتها إلا أنها مسموعة لكل من سعى إليها، وفى دولة المشروع الحضاري، لازال جلابة الشمال يخدرون أنفسهم بالقول نعارض سياسات الإنقاذ ويرسلون أبناءهم إلى الخدمة في الدفاع الدفاع الشعبي إن لم يكن قد خدموا في الدفاع الشعبي بأنفسهم، لازال جلابة الشمال يقولون أنهم ضد الدولة الدينية وينتمون للأحزاب الثيوقراطية ويعبدون كل أنواع الأإمة والشيوخ و المولانات والأسياد...ويلعبون البولو في وطن به مليون لاجىء ينامون في الخيام!!!

    بين الأعوام 1967 -1988 مرر مجلس الأمن 88 قرارا ضد إسرائيل بصورة مباشره، الجمعية العامة للأمم المتحدة أدانت إسرائيل 321 مره...الولايات المتحدة تستخدم الفيتو باستمرار مما يعطل تمرير اى من هذه القرارات تحت "الارتكل" 7 !!...لم ولن تخضع إسرائيل إلى الشرعية الدولية..كذلك يتحايل نظام الإنقاذ أمام قرارات وتوصيات المنظمة الدولية قرارا بعد الآخر، وتوصية بعد الأخرى!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:08 PM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    3/

    وأما ما يكون من أمر الثوار...فسماهم في وجوههم، علامات واحدة لا تتغير إن كانوا من دارفور أو من فلسطين...

    فمن يقبل الصداقة والتصالح مع إسرائيل لماذا يرفضها مع نظام الإنقاذ؟

    ومن يقبل بالصداقة والتصالح مع نظام الإنقاذ فلماذا يرفضها مع إسرائيل؟

    فللثوار وجه واحد أيا كانوا، مسلمين، مسيحيين، لا دينيين...عرب ، أفارقة ...

    (عدل بواسطة Khalid Kodi on 12-01-2007, 11:05 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:12 PM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)



    4/

    ثار الشعب الفلسطيني، ولا يزال يبحث عن تلك الحرية التي قاتل ولازال يقاتل من أجلها ثوار الهامش في السودان.

    لقد دفع الملايين من أهلنا بدمهم لإعلاء مبادى السودان الجديد من العدل والحرية والمساواة، ولا يزالوا. وفى الطريق لنيل حريتنا نربأ لأنفسنا أن نلطخ أيدينا بدماء الآخرين، أما هم: فأيديهم ملطخة بدماء أهلنا ويحاولون غسلها بإعلان تحيزهم لشعب آخر يقوم بقمعه فاشستي آخر بقبعة ذات شكل ولون يختلف من التي يلبسون...أيديهم ملطخة بدماء أهلنا...ذباب، كانوا قامعين لأهلنا أو مؤيدين ومتواطئين أو صامتين عن الفاشى.

    لقيادة السودان الجديد وللتنظير لهذا المشروع النبيل يجب أن نرتكز على سقف مبدئي وأخلاقي عاليا في غاياته كما في أدواته، ولن نقبل التجريب الفطير ولا المغامرات الكيدية بأي ولأي من هذه المبادى، فكما للثوار وجه واحد للقمع وجه واحد، فالقدر الذي ننادى به من عدل وحرية و مساواة لأنفسنا وأهلنا نقف دون هوادة مع كل من يقاوم لنيل نفس الحقوق... ولن نقف في طريق أي ثوري وحريته...وهذا ما يسمى...مبدئية.

    (عدل بواسطة Khalid Kodi on 12-01-2007, 11:08 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2007, 04:58 PM

خالد خليل محمد بحر
<aخالد خليل محمد بحر
تاريخ التسجيل: 19-07-2006
مجموع المشاركات: 4337

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الاستاذ/خالد كودى
    كان لبروز تيار المؤرخون الجدد فى اسرائيل ,والذى سعى لتكبيل الصراع العربى
    الاسرائيلى بأطر إنسانيه وتحييد كل نو ازع العنف فيه .ولقد قدم فى مسعاه ذلك
    قراءه نقديه لمجمل الصراع العربى الاسرائيلى,وخلص لتجريم الصهيونيه بحسبان انها
    ايديلوجيه فى البدايه قامت على مغالطات تأريخيه ,وفشلت فى الخروج بالصراع
    العربى الاسرائيلى إلى بر الامان.ولخصوا دعواهم إلى محاربه الصهيونيه ,وتأسيس
    وطن يقوم على المواطنه, ويتم التمايز بينه وبين الصهيونيه.
    قلت إنه كان لتدشين هذا التيار(المؤرخون الجدد)بقياده الاكاديمى بنى موريس,بالغ
    الاثر فى إزاله حاله الغباش الذى إنتاب المثقفين العرب حيال التعاطى العقلانى
    مع إسرائيل,حيث تبين لهم ولاول مره إن الاسرائيليين ليس كلهم وحوش و مصاصى
    دماء.وإن اسرائيل مثلها ومثل اى دوله اخرى فى العالم بها تباين انسانى,وبها
    ناشطون لا يجدون حرج فى الخروج للشارع والتظاهر ضد الحكومه الاسرائيليه إذا ما
    خدشت إنسانيه البعض.وهذا التيار ليس هو محض مثقفين معزولين عن نبض الشعب
    الاسرائيلى,لا فهذا التيار يعبر عن مجاميع معتبر للغايه فى الدوله
    الاسرائيليه,ولو أضفنا اليهم المجاميع الاخرى من الشعب الاسرائيلى والذين
    اعلنوا عن كفرهم بالعنف كاده وميكنزم لحسم الصراع العربى الاسرائيلى بصوره عامه
    والصراع الاسرائيلى الفلسطينى بصوره حصريه.
    قلنا لو أضفنا اليهم هذه المجاميع المتماهيه بصوره مباشره أو غير مباشره مع
    رؤى وأفكار المؤرخيين الجدد.يمكن ان نخلص لحقيقه وحجم هذا التيار المتنامى داخل
    الدوله الاسرائليه ,والذى يمكن ان يؤثر فى المجتمع الاسرائيلى.والذى يعنى ضمنيا
    نجاح محاولات أنسنه الصراع العربى الاسرائيلى, واعطاءه بعد إنسانى يتخاصم مع
    الوسائل البدائيه فى حسم الصراعلت بين الامم والشعوب.
    ومع إعطاء الاعتبار للسياق الاجتماعى والسياسى والظرف التأريخى الذى أدى لنهوض
    تيار المؤرخون الجدد.دعنا نتساءل عن ماهيه الاسباب التى تحول دون أن ينهض تيار
    مكمل لهذه الجهود , ويحمل ذات المضامين ولو فى حدها الادنى ,من داخل الجغرافيا
    العربيه, ويتطوع بإستكمال ذات الاهداف التى حاكها المؤرخون الجدد..ما الذى يقف
    عائق فى وجه بروز هذا التيار الانسانوى من داخل الوطن العربى..وما الذى يحول
    دون ان يطرح بعض المثقفين العرب قراءه نقديه موازيه تنقب فى دهاليز تأريخ
    الصراع العربى الاسرائليى.وتتجاوز ذلك نقديا لتطرح بدائل أكثر إنسانيه لاداره
    الصراع العربى الاسرائيلى وتخفف المحمول العنفى فيه.
    طرح مثل هذه الاسئله وعدم الإجابه عليها يكشف فى حقيقه الامر العقليه التى
    تسيطر على المجتمعات العربيه,قبل أن يكشف المحنه التى يدور فى فلكها العرب فى
    ظل زهد انظمتهم وعدم رغبتها فى مقاربه اسئله وإستحقاقات الديمقراطيه,والذى يرسل
    إشارات مفادها وخلاصتها عدم السماح ببروز تيارات واراء لا تعبر عن الموقف
    الرسمى.والذى هو من منظور اخر يبين لنا مدى تقدم اسرائيل فى المجال الديمقراطى.
    وعلو صوت المؤرخون الجدد ماهو إلا نتاج ونتيجه حتميه لاندياح دائره
    الديمقراطيه فى دوله اسرائيل. ومابين بين رفض الانظمه العربيه وزهدها فى توطين
    الديمقراطيه فى مناخاتها السياسه والاجتماعيه, والمرحله المتقدمه التى وصلت
    إليها إسرائيل فى مجال الديمقراطيه.مابين هذا وذاك يكمن إعتبار جمعيه الصداقه
    السودانيه الإسرائليه هى إختراق نأريخى للغايه فى مجمل المشهد السياسى
    والاجتماعى الراكد بين إسرائيل والعالم العربى.
    ويمكن إعتبار نشؤ جمعيه الصداقه السودانيه الأسرائليه هى محاوله للتفكير بصوت
    مسموع من قبل مجاميع كبيره من السودانيين.الذين ضيقت عليهم الحكومات المتعاقبه
    ,عطفا على المناخ الاجتماعى الذى يتحركون فى محيطه, والذى برعت الحكومات
    المتعاقبه بدرجه تدعو للذهول فى تشكيله بحيث يستعصى عليه التعاطى والخوض فى
    موضوع التطبيع اسرائيل باجتهادات تخاصم المنظور الرسمى لشكل العلاقه مع
    إسرائيل والذى يقوم بالضروره على هواجس وإسقاطات فاشله.ونجحت تلك الحكومات فى
    ذلك إلى حد كبير رهانا على ميديا وإعلام لا يتحرج فى ان يكون على الدوام مجرد
    بوق للسلطه والصولجان اينما وجدا.
    وإذ تنهض جمعيه الصداقه السودانيه الاسرائيليه لمد جسور المحبه والاخاء, وتأسيس
    علائق بين الشعبين السودانى والاسرائيلى على قاعده من المشترك الأنسانى,وبحسبان
    انهما يعيشان فى فضاء كونى واحد ,يحتم عليهم ذاك التفاعل القائم على دعائم من
    السلام والوئام..وتتجاوز ذلك للمضى قدما فى محاولات أنسنه الصراع العربى
    الاسرائيلى , وإدخاله إلى مربع العقلانيه والحوار وتحجيم كل محاولات العنف
    فيه.ويمكن لهذه الجمعيه أن تلعب ادوار مقدره فى مايختص بالخروج بإفراد الشعب
    السودانى من هوس الشجب والادانه والمظاهرات. وتمكينه من أن يلعب أدوار تأريخيه
    وجرئيه فى مجمل الصراع العربى الاسرائيلى, ويشرع فى تقديم رؤى ومقترحات تجسر
    الفجوه المتواسعه بين العرب والاسرائيليين.وكل ذلك رهانا على الامتدادات
    العربيه للسودان.
    ويمكن لجمعيه الصداقه السودانيه الاسرائيليه أن تدشن مشاريع ثقافيه .تدعو وتروج
    لثقافه اللاعنف والسلام والحوار بين العرب وخصمهم التقليدى, وان تجتهد لاعاده
    المثقفين الداعمين لخطاب ثقافه السلام لدائره الضؤء.بحيث تجد هذه الثقافه
    اللاعنفيه المزيد من الرواج والأنتشار. وفى هذا يمكن لجمعيه الصداقه السودانيه
    الإسرائيليه أن تشجع حركه الترجمه الثقافيه من وإلى العربيه ومن وإلى
    العبريه,بحيث يحدث تلاقح ثقافى يتيح ويعطى مساحات لمعرفه الاخر بعمق,عوضا عن
    المعرفه السطحيه والإنطباعيه.ويمكن لها ان تقييم وفى ذات المحور الاسابيع
    الثقافيه والفكريه والتنقيب النقدى للمنتوجات الثقافيه للجانبين, والذى قد ينجح
    فى تجسر الهوه وتلطيف الاجواء المكهربه جراء تمدد الصوت الثقافى الزاهد فى
    تعاظم دائره السلام بين الشعبين.
    ونمضى لنقول إن جمعيه الصداقه السودانيه الاسرائيليه قبل أن تكون نتاج موضوعى
    لمتطلبات شرط إنسانى جديد لا مساحات للعنف فيه,أو هكذا يفترض به أن يكون.بحيث
    يمضى لتأسيس عالم يتخاصم كليا مع الشكل القديم والذى شهد ابشع أنواع الصراعات
    بين البشر..قلنا قبل ان تكون تلك الجمعيه نتاج لهذا الطور الانسانى, هى ايضا
    بنت حوجه من الداخل السودانى, وتعبر عن تطلعات مجاميع عرقيه ودينيه وثقافيه
    فى السودان,وتربطها بدوله إسرائيل وشائح سياسيه ودينيه ,ولها داخل العمق
    الاسرائيلى رموز دينيه ومقدسات.وعليه يمكن ان نقول إن تدشين جميعه الصداقه هذه
    قد تلاقى مع رؤى مجموعه معتبره من التيارات داخل السودان يمكن ان نجملها فى
    الناشطين لمد جسور الانسانيه بين الشعب السودانى والاسرائيلى , والداعمين
    بالضروره لانسنه الصراع العربى الاسرائيلى من جانب.ومجاميع أخرى لها خصوصيه
    دينيه وثقافيه تحتم عليها وجوب التعاطى الإيجابى مع الموضوع,ولاترى حرج فى
    إقامه مثل هذه الجمعيه,بل لاترى مشاح إصلا فى التطبيع الكامل مع اسرائيل.وبين
    هذه التطلعات المتباينه قد يحدث إجماع ولو حول الحد الادنى من الرؤى أو التطابق
    الكامل مستقبليا إذا ما اتسعت دائره التيار الانسانوى فى دوله إسرائيل .
    ولكن حتى نتحرك فى إطار موضوعى لابد أن نقول بأن نجاح اهداف الجمعيه وتنزيل
    محتواها فى الواقع السودانى بنسخته الانيه.قد يحفه جمله من المتاريس,متمثله فى
    راى عام يرى إلى الان إن اى حديث عن التطبيع الاجتماعى مع الشعب الاسرائيلى هو
    مساس بخطوط حمراء لا يستحب المرور من خلالها.ولايتحرج فى رميك بالارتهان
    والعماله للموساد.وحكومه تفترض ان مثل هذه الدعاوى من قبيل التطبيع الاجتماعى
    وإقامه جمعيات الصداقه مع الشعب الاسرائيلى هى خيانه وطنيه بالضروره ومبرر
    كافى للفتك بك وإرسالك لبيوت التوبه(بيوت الاشباح). وهم فى دعواهم تلك يستندون
    على أكليشيهات ومبررات أوهن من خيط العنكبوت, وبلغت سقفها الـتأريخى,واصبحت
    مجرد أصنام يمكن ان تنفع للاستهلاك السياسى لاغيره.فترديد مقولات ان التطبيع مع
    اسرائيل هو عماله وخيانه عظمه,حديث قبل أن يفككه الواقع, فككه الواقفين على
    بوابات التطبيع والذين اجتازوها من أمد بعيد. والحديث القطعى عن ان المجتمع
    الاسرائيلى هو محض مصاصى دماء, ضربه الناشطين الاسرائيلين الذين يخرجون فى
    مظاهرات التنديد ضد اى ضربه عسكريه تطال المدنيين والابرياء من ابناء الشعب
    الفلسطينى.إذا كل تحفظات المجتمع السودانى قضى عليها الواقع ومضى عنها
    بعيدا.والكل يعرف ذلك ويمارس رزيلت دفن الرؤوس فى رمال الخيبه,بدلا عن مشاهده
    الواقع كما هو.ولو وجدنا المبررات الكافيه للشعب المغلوب على أمره جراء تقلص
    مساحات الوعى وانتشار داء الجهل.أين وكيف نجد العزر لحكومه التى لا يتحرج
    إعلامها فى التعاطى مع المشكل الفلسطينى بذاكره كلاسيكيه وقديمه وقفت عند
    الصراع العربى الاسرائيلى بنسخته الاربعينيه والستينيه.وهو لايمارس ذلك من باب
    جهله بالتطوارات على الارض, بل من باب محاولات سحب أنظار المجتمع السودانى من
    تناول القضايا الحقيقه والمركزيه له.
    وان كان ثمه أشاره اخيره هو التأكيد على أن جمعيه الصداقه السودانيه
    الإسرائيليه ماضيه لتحقق أهدافها المشروعه,رغم الالام المخاض,والتى سرعان ما
    ستتجاوزها,وتنزل مشروعها الانسانى بين الشعب السودانى والإسرائيلى لتربه
    الواقع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:17 PM

تاج السر حسن

تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الأستاذ/ خالد كودى
    احييك على هذا الطرح الراقى الواعى.
    فالثائر دائما وأبدا أخ للثائر مثله لا خنجرا مغروس على ظهره.
    تخيل لو أن ثوار فلسطين أدعوا مثلما ادعى الثائرون المزيفون عندنا، أن الدول الأفريقيه كلها لا تقف معهم وتحاصرهم تنفيذا للسياسات الأمريكيه، لذلك قرروا أن يدعموا اى جهة تحارب مقاتلى دارفور، هل يكون هذا تصرف انسان عاقل وراشد؟؟
    ان مانديلا وقرنق نموذجان للثائر العارف لقضيته واين يضع قدميه.
    ماهو ذنب مقاتلى دارفور بأخطأء الدول الأفريقيه ان كانت هنالك أخطاء ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:22 PM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    اول مرة اجدني متفق معاك في الكثير

    قراءة اولى
    ساعود للتدقيق ثم التعليق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:27 PM

هاشم نوريت
<aهاشم نوريت
تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 13621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: وليد محمد المبارك)

    تسلم خالد كودى كلام فى السلك او كما يقولون.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:29 PM

هاشم نوريت
<aهاشم نوريت
تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 13621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: هاشم نوريت)

    على الثوار تجنب الاخطاء القاتلة والمميتة التى تعتبر كطوق نجاة لانقاذ غارقة لامحالة.
    كل من يضطهد الشعوب ويذيقها الالام على الثوار ان لا يشيروا مجرد اشارة للتصالح معهم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 04:22 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: هاشم نوريت)

    هاشم نوريت نحن منتبهين
    انتو ياريت تنتبهوا ربع انتباهتنا

    Quote: على الثوار تجنب الاخطاء القاتلة والمميتة التى تعتبر كطوق نجاة لانقاذ غارقة لامحالة.
    كل من يضطهد الشعوب ويذيقها الالام على الثوار ان لا يشيروا مجرد اشارة للتصالح معهم.

    لا تراجع.
    وبعدين ما تفتكر بوست خالد كودي ده ما كان متوقع
    فقد سقط قبله يسارين كثر في هذه الحفره
    ويمكن لم تتابع تبظات ناس سودانيات معي
    عندما تجمعت كل فلول اليسار مهاجمه.

    اليسارين في جلساتهم السريه وخاصه الشيوعين اكثر من ناقش
    امكانية علاقه مع اسرائيل ما يجوا يعملوا لينا فيها (حماسين هنا اكثر من ناس حماس)

    والكلام ده ما حيهز شعره فينا.
    لاننا حافظين الاسطوانات دي كلها.
    تراجي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:40 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: هاشم نوريت)

    نوريت
    دبايوا
    Quote: تسلم خالد كودى كلام فى السلك او كما يقولون.


    يا بلدياتنا...قلت لي..نطيت من مركبنا.
    تراجي
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:32 PM

saadeldin abdelrahman
<asaadeldin abdelrahman
تاريخ التسجيل: 03-09-2004
مجموع المشاركات: 8854

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    سلام يا كودي..

    انتا يا راجل اتغيرت ولا الواحد كان ماخد انطباع خاطئ
    بصراحة اجبت على اسئلة كثيرة و عبرت عن كلام كثير في اذهان الناس
    بخصوص ملهاة و وهمية الصداقة الاسرائيلية هذه..
    و ان شاء الله كلامك ده ينزل بردا و سلاما على رفقاء سلاحك

    كن بخير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:44 PM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    المناضل كودي
    لك التحية
    موضوع العلاقة مع إسرائيل لم يكن من منظور تأييد ما تقترفه إسرائيل بالطبع يجد منا ذلك كل الإدانة وإنما كان الغرض فك الإرتباط في تحالفاتنا عن الإستراتيجيات العربية حتي لا نكون ذيلا لهم!

    (عدل بواسطة Adrob abubakr on 12-01-2007, 10:57 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 10:59 PM

تاج السر حسن

تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Adrob abubakr)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:16 PM

تاج السر حسن

تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: تاج السر حسن)

    الأخ / ادروب
    تحية وأحترام
    لم تكن موفقا فى تبريرك هذا:-
    وإنما كان الغرض فك الإرتباط في تحالفاتنا عن الإستراتيجيات العربية حتي لا نكون ذيلا لهم!

    ومن طالبك بأن تكون ذيلا؟؟
    لماذا لا تكون راسا وقائدا لأستراتجيه، تتبنى منح الحقوق لأهلها من ناحية انسانيه فى اى مكان فى العالم، ومن بين تلك الشعوب التى لها حقوق الشعب الفلسطينى الذى يعانى منم الأنظمه العربيه الخنوعه؟
    وأنت غير مطالب الا بتقديم اضعف الأئمان وهو نشر الفكر والوعى ، الذى يبين حقيقة الصراع، ان كنت لا تمتلك القوة الماديه التى تجعلك مهيمنا على ما تتخذه تلك الدول العربيه والأنظمه وشعوبها المغيبه والستضعفه من قرارات وتصرفات.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:04 PM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Adrob abubakr)

    ادروب لحقت غيرته

    هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

    تجري يا راجل


    لكن كويس انك غيرته لانو مداخلتك السابقة كانت حا تكون مشاترة جدا في نص البوست ده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:15 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 9928

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: وليد محمد المبارك)


    صبأ الكودى، وعاد به الحنين إلى ناصريته وعروبته المزوعومة .. لنن ننخدع لأمثالك ولا مرحباً بطرحك الهزيل الذى يشبهك، العروبة والفلسطينين لا يتنظرون من أمثالك مثقال خردلة، أنضم إن شئت إلى جمعية الصداقة التائه مثلك ..

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:22 PM

dabeep

تاريخ التسجيل: 07-12-2002
مجموع المشاركات: 507

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Biraima M Adam)

    أشترى هذا المقال برمته
    فنحن لا نؤمن بان هناك ثائر من أجل الحرية والعدل والمساوة يمكن أن يتجاوز القضية الفلسطنية
    للثوار وجه واحد
    good move

    التحايا للفنان خالد كودى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:34 PM

JOK BIONG
<aJOK BIONG
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 5378

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: dabeep)

    Quote: القضية الفلسطنية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:28 PM

JOK BIONG
<aJOK BIONG
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 5378

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Biraima M Adam)

    sorry

    (عدل بواسطة JOK BIONG on 18-01-2007, 08:24 PM)
    (عدل بواسطة JOK BIONG on 18-01-2007, 08:27 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:32 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Biraima M Adam)

    تصويرك للإنقاذ مقبول جداً للـ CNN

    وتصويرك لإسرائيل مقبول جداً لـ "الراية"




    والعكس صحيح!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:34 PM

tmbis
<atmbis
تاريخ التسجيل: 19-10-2002
مجموع المشاركات: 24862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: لكن كويس انك غيرته لانو مداخلتك السابقة كانت حا تكون مشاترة جدا في نص البوست ده

    ..


    يا وليــد
    ..
    مداخلة اصل من ( صورة ونيجاتيف ) مطروحة في مزاد علني .. تشتري بكم ؟؟
    على بالطلاق بالصورة الملونة ..
    الجماعة ديل احسن حاجة تلبد ليهم وتمسك الواحد من ( لسان كيبوردو )

    لسان الكيبورد ده طبعا .. الـ Enter
    ..
    بنبيع كاش يا وولي .. ما بنقبل شيكات ..
    والبوست ده فعلا جدير بالمتابعة .. مع اني ما متطمن ليهو

    تشتري بكم ؟؟
    المصوراتي ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:52 PM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: tmbis)

    عارف ياتمبس
    النص الكتبه كودي نص مدهش ومتخم .. بس لو ما كان حشر فيه عدائه الازلي لى اولاد البحر واهل المركز .. يعني بتلقى ليك كم جدعة كده ملبس الانقاذ لي توب اولاد البحر مع انو اقسى اهل الانقاذ كانو من الهامش ودونك فترة التمكين 1990-1995م وفتوحات الجنوب على قول اهل الانقاذ راس الرمح كان فيها " اسود الغابة " وعلى الحاج اشد مكرا من الترابي وعلي عثمان مجتمعين .. ... وبكره بنسلخ النص ده ونشرحوا وبنطلع منو المفيد اوالمغرض ..بس هسع الليل اليل

    لكن حقيقي الورقة دي تصلح كارضية لنقاش هادف .. حتى لو كانت مغرضة

    التحية لكودي مع بعض التحفظ


    اها ادروب جا كتب كلام بشرح المخفي من النص المبدع ده .. وطرش ليك كلام من عينة " يدخلوا جحورهم ونادبهم ووووك وررررروك وكلام كتيييييير كده" .. ما بتماشي والشكل العام للورقة

    وفبلي ما نوثقه قام عدله

    النبي فوقك لو خزنته تعيد لينا انتاجة هنا لانو بنحتاجه وبنستفيد منو لمن تجي للتفاصيل

    وبتلقاني قدام


    المعزرة يا كودي على الحديث الجانبي
    بس بنجمع في اوراقنا وافكارنا عشان نناقشك بي رواقة
    وحققي ورقتك مدهشة ومرتبة وفيها الكثير من الحقائق المفروض تناقش - وياريت لو بقت مرتكز لي نقاش هادف - بس ما يجوك ناس عكازتي بره ويجوطوا ليك الساحة

    (عدل بواسطة وليد محمد المبارك on 13-01-2007, 00:05 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:01 AM

tmbis
<atmbis
تاريخ التسجيل: 19-10-2002
مجموع المشاركات: 24862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: وليد محمد المبارك)

    يا وليد
    إلى الآن اتحفظ على شكل الطرح .. وزي ما قلت في كتير من الأورام الخبيثة في الورقة ...
    عارف ؟؟
    البوستات المهمة الزي دي .. عادة بحفظة أول بأول يعني شان ما تحصل المسالة بتاعت التعديل دي .. وطبعا اجمل حاجة تقوم تتشعبط ليك في حاجة قبل التعديل وتجي تقراها بعد التعديل ..
    دي امتع حاجة في الدنيا..
    البوست ده على العموم نقطة تحول لي حاجات كتيرة .. وتقريبا قلب موازين حاجات كتيرة جدا ولذلك جدير بالمتابعة والتفتيت .. يعني مسالة ترد من أول نظرة كده .. دي مسالة مستعجلة خالص خالص ..
    مش احتمال يكون جس نبض لي حاجات كتيرة جدا ..
    على العموم يا وليد زي ما قلت ليك .. مداخله قيمة زي دي ما بقدر اخدمك فيها بي بلاش كده
    ممكن اعيده ليك بالبطئ لكن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 07:55 PM

ود محجوب
<aود محجوب
تاريخ التسجيل: 22-04-2003
مجموع المشاركات: 7199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Adrob abubakr)

    Quote: المناضل كودي
    لك التحية
    موضوع العلاقة مع إسرائيل لم يكن من منظور تأييد ما تقترفه إسرائيل بالطبع يجد منا ذلك كل الإدانة وإنما كان الغرض فك الإرتباط في تحالفاتنا عن الإستراتيجيات العربية حتي لا نكون ذيلا لهم!


    دا حالتو بعد التعديل قبل التعديل كان كيف؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:27 PM

Sabah Hussein
<aSabah Hussein
تاريخ التسجيل: 05-09-2006
مجموع المشاركات: 2024

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الف تحيه لك ياخالد

    ولااسكت الله لك صـوتا هذه هو الوعى الحقيقى الذى يقود الى تطور مجتمعنا

    وهكذا يجب ان يكون مـمثلينا

    ودمت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 03:37 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Sabah Hussein)

    Quote: الف تحيه لك ياخالد

    ولااسكت الله لك صـوتا هذه هو الوعى الحقيقى الذى يقود الى تطور مجتمعنا

    وهكذا يجب ان يكون مـمثلينا

    ودمت

    ناصريون نعم


    صباح حسين انت شاورتي زملائك قبل دخول البوست ده وله لا؟؟؟؟

    الجماعه الاتحادين قبل كده اهدروا دم خالد كودي
    فاعلمي حسابك وانت متابعاهم هذه الايام
    كلماتك دي حتسحبيها بعد شويه مجاملة لهم
    ولا هم حيجاملوك لدرجة نسيان موضوع اللوحه الذي جن جنونهم فيه؟؟؟


    تراجي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:34 PM

عدلان أحمد عبدالعزيز

تاريخ التسجيل: 02-02-2004
مجموع المشاركات: 2225

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    عزيزي خالد كودي..

    في أول مداخلة لي للعام 2007، مقـالك هذا أفـضلُ ما قـرأتُ في سودانيز أونلاين منذ بداية العام! لقد قـمت بعمل "سيمتري" لا يراه إلا مـفكر فـنان مـثلك! أراها دعوة ليراجع البعض (ذاك المندفع بلا روية) مواقـفه ومواقع أرجـله، ذاك جـانِب.. لأن للثوار وجه واحد.. وفي الجانبِ الآخر يتكشف زيف الـمدعين، وذلك أيضاً لأن للثوار وجه واحد.

    تحياتي،

    عدلان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:07 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: عدلان أحمد عبدالعزيز)

    Quote: دعوة ليراجع البعض (ذاك المندفع بلا روية) مواقـفه ومواقع أرجـله، ذاك جـانِب.. لأن للثوار وجه واحد.. وفي الجانبِ الآخر يتكشف زيف الـمدعين، وذلك أيضاً لأن للثوار وجه واحد.


    رأى معقول، ولكنه مشحون بالدلالات الأدبية أكثر من الحقائق. ولكن له رنّة النصوص المقدّسة "للثوار وجه واحد!".

    سؤال لخالد كودى:

    ماهو سر دعم الإنقاذ لـ "حماس" (النقيض الوضوعى لإسرائيل) إذا كانت (أى الإنقاذ) تتبادل الخدمات القيمية والمعنوية مع إسرائيل (وليس مع حماس)؟ أم أن حماس وإسرائيل تتبادلان نفس الخدمات القيمية والمعنوية؟


    تخريمة:

    تصويرك لإسرائيل مرفوض تماماً للـ CNN

    وتصويرك للإنقاذ مرفوض تماماً لـ "الراية"


    والعكس صحيح!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:23 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: عدلان أحمد عبدالعزيز)

    Quote: عزيزي خالد كودي..

    في أول مداخلة لي للعام 2007، مقـالك هذا أفـضلُ ما قـرأتُ في سودانيز أونلاين منذ بداية العام! لقد قـمت بعمل "سيمتري" لا يراه إلا مـفكر فـنان مـثلك! أراها دعوة ليراجع البعض (ذاك المندفع بلا روية) مواقـفه ومواقع أرجـله، ذاك جـانِب.. لأن للثوار وجه واحد.. وفي الجانبِ الآخر يتكشف زيف الـمدعين، وذلك أيضاً لأن للثوار وجه واحد.

    تحياتي،

    عدلان
    .
    المحترم عدلان احمد عبد العزيز
    لم تكن تحتاج لمثل كتابة خالد كودي لتقول رأيك
    كان بأمكانك ان تفعل هذا بشجاعة اكثر من قبل.

    المندفع بلا رؤيه يعرف طريقه جيدا ولا يحتاج مشورتكم.
    ولسنا مدعين وانا عدتم عدنا لنعرف من هم المدعين.
    تراجي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2007, 11:52 PM

esam gabralla

تاريخ التسجيل: 03-05-2003
مجموع المشاركات: 6116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    Quote: (لقد قاتلت ضد سيطرة البيض، وقد قاتلت ضد سيطرة السود. لقد رعيت- تمسكت – اعتززت بمبد المجتمع الحر والديمقراطي، والذي يجب أن يعيش فيه كل الناس في تجانس و وفقا لفرص متساوية، هذا المبدأ الذي أتمنى أن أعيش لأجله، وأتمنى أن أحققه، ولكن أن دعت الحاجة، هو المبدأ الذي أجد نفسي مستعدا لأن أموت لأجل


    سلام خالد
    قد نختلف في بعض التفاصيل هنا و هناك
    لكن الموقف من الظلم و الاضطهاد و التمييز و العنصرية واحد ... لا يقبل المساومة او اللا مبدئية... لا يهم ان كانت اسرائيل او بيرو....

    لجم مواقف حكومات و احزاب بل و شعوب عربية في ما يتعلق بمجمل قضايا السودان لن يحل بالانحياز للظالم الاخر عدو "العرب" اسرائيل،

    اما ما بين الشعوب، هذا نقاش اخر، حشره في سياق خاطئ سيقود لنتائج خاطئة.

    ضرورى التمييز هنا ما بين الموقف من الدولة العنصرية و ايديلوجيتها الصهيونية و المصالح والقوى الكبري التى تقف خلفها و ما بين اليهود كقومية/مجموعة بشرية، لان الحدود ما بينها مائع للغاية، و في سياق النقاش حول الموضوع نفسه برزت اصوات عديدة هى اكثر فاشية و عنصرية من اسرائيل التى ينتقدونها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:09 AM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: esam gabralla)

    شكرا لكل المرور، حتى نرجع برواقة.

    الاخ جوك،
    أرجو حذف بعض من علامات ال@ وإنزالها الى السطر الثانى،
    فقد أفسدت قراءة البوست مع الشكر

    الأخ عصام،

    Quote: ضرورى التمييز هنا ما بين الموقف من الدولة العنصرية و ايديلوجيتها الصهيونية و المصالح والقوى الكبري التى تقف خلفها و ما بين اليهود كقومية/مجموعة بشرية، لان الحدود ما بينها مائع للغاية، و في سياق النقاش حول الموضوع نفسه برزت اصوات عديدة هى اكثر فاشية و عنصرية من اسرائيل التى ينتقدونها.


    نحن لانستخدم تعابير اليهودى كمرادف للصهيونى، فإن فعلنا تكون كارثة،
    سنعود أثناء الحوار بتوضيح ماقد يكون من إختلاف فى المواقف مابين اليهودى، الإسرائلى والصهيونى.

    وماتنسى اننى فى بوسطن معقل تقدمييى اليهود الشرفاء وعتاة الصهاينه!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:13 AM

JOK BIONG
<aJOK BIONG
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 5378

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: esam gabralla)

    Quote: سلام خالد
    قد نختلف في بعض التفاصيل هنا و هناك
    لكن الموقف من الظلم و الاضطهاد و التمييز و العنصرية واحد ... لا يقبل المساومة او اللا مبدئية... لا يهم ان كانت اسرائيل او بيرو....

    لجم مواقف حكومات و احزاب بل و شعوب عربية في ما يتعلق بمجمل قضايا السودان لن يحل بالانحياز للظالم الاخر عدو "العرب" اسرائيل،

    اما ما بين الشعوب، هذا نقاش اخر، حشره في سياق خاطئ سيقود لنتائج خاطئة.

    ضرورى التمييز هنا ما بين الموقف من الدولة العنصرية و ايديلوجيتها الصهيونية و المصالح والقوى الكبري التى تقف خلفها و ما بين اليهود كقومية/مجموعة بشرية، لان الحدود ما بينها مائع للغاية، و في سياق النقاش حول الموضوع نفسه برزت اصوات عديدة هى اكثر فاشية و عنصرية من اسرائيل التى ينتقدونها.


    الصراع العربي الاسرائيلي يخص العرب ولا شان للاخرين به،نرفض الشمولية في هذا الصراع!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:16 AM

tmbis
<atmbis
تاريخ التسجيل: 19-10-2002
مجموع المشاركات: 24862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: JOK BIONG)

    Quote: أرجو حذف بعض من علامات ال@ وإنزالها الى السطر الثانى،
    فقد أفسدت قراءة البوست مع الشكر

    ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 08:15 PM

JOK BIONG
<aJOK BIONG
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 5378

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: tmbis)

    Quote: Quote: أرجو حذف بعض من علامات ال@ وإنزالها الى السطر الثانى،
    فقد أفسدت قراءة البوست مع الشكر




    SORRY
    TAKE IT EASY
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:20 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: JOK BIONG)

    JOK BIONG

    سلامات

    حتى تاريخه السودان بحكومته الوطنية او الثنائية سمها ما شيت .. هو في المحافل الدولية دولة عربية تنتمي لجامعة الدول العربية .. واذكرك ان اخر قمة عربية كانت في السودان .. وتحدث في افتتاحها وزير الخارجية - حركة شعبية وجنوبي -


    Quote: الصراع العربي الاسرائيلي يخص العرب ولا شان للاخرين به،نرفض الشمولية في هذا الصراع!!


    مستصحبين كلامي عالية نجد ان الصراع العربي الاسرائيلي يخص السودان حتى الان باعتبار انه دولة عربية حتى الان


    مع الود

    (عدل بواسطة وليد محمد المبارك on 13-01-2007, 00:22 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:36 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: الصراع العربي الاسرائيلي يخص العرب ولا شان للاخرين به،نرفض الشمولية في هذا الصراع!!


    معناها نلسون مانديللا جنّ ولاّ شنو؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 08:28 PM

JOK BIONG
<aJOK BIONG
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 5378

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: BIONG

    سلامات

    حتى تاريخه السودان بحكومته الوطنية او الثنائية سمها ما شيت .. هو في المحافل الدولية دولة عربية تنتمي لجامعة الدول العربية .. واذكرك ان اخر قمة عربية كانت في السودان .. وتحدث في افتتاحها وزير الخارجية - حركة شعبية وجنوبي -



    Quote: الصراع العربي الاسرائيلي يخص العرب ولا شان للاخرين به،نرفض الشمولية في هذا الصراع!!



    مستصحبين كلامي عالية نجد ان الصراع العربي الاسرائيلي يخص السودان حتى الان باعتبار انه دولة عربية حتى الان


    مع الود



    · · · أبحث · ملفك ·




    الاخ وليد
    لا نرفض انتماءكم الي العروبة ولكن نرفض الشمولية!!
    العرب انزعجوا عندما رفع لاعب افريقي علم اسرائيل في دورة كاس العالم!!!
    هل يريد العرب ان يقف الكل حتى غير العرب ضد اسرائيل؟؟
    لكم تحية
    جوك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 00:34 AM

Yassir Tayfour
<aYassir Tayfour
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 10894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: esam gabralla)

    Adrob
    looooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooool
    trust me
    i knew that you would come back and change your words
    please
    read
    read
    read
    i know that you write with your(khanjar), but i never knew that you think with it, as well..
    please give us a damn break
    and keep quite for your own sake
    looking fool as usual
    maaaaaaaaaan
    you never learn
    ___________
    Kodi is standing right
    and you guys need to appreciate that
    regardless of who he was/is
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:04 AM

osly2
<aosly2
تاريخ التسجيل: 17-10-2002
مجموع المشاركات: 3535

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Yassir Tayfour)

    Quote: قضية الموقف ممن يسلب الحرية عن آخر قضية أخلاقية ولا تخضع للمناورة أو المساومة أو حتى الشروط، كأن نقول لشعب ما: أنت تمارس عنصرية علينا لذا سنصادق ونتصالح مع من يمارس القهر عليك!! فإن دعم ثوار السودان إسرائيل وتصالحوا معها بدعوى أن الفلسطينيين أو العرب داعمين ومتصالحين مع نظام الإنقاذ الفاشي أو إن دعم الفلسطينيين النازية وتصالحوا معها بدعوى أن الاسرائليين واليهود من يقمعهم في فلسطين، هذان موقفان متطابقان، وكلاهما غير أخلاقي وليس من شيم الثوار فللثورة كما للثوار وجه واحد.

    هكذا تكون المواقف


    شكرا كودى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:04 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Yassir Tayfour)


    خالد كودي
    كل عام وانت بخير

    لا اتفق معك تماما,ومقالك غير مقبول لدي جملة وتفصيلا
    ويدخل عندي في باب الصيد في الماء العكر.

    لانه لم يتحدث احد عن تطبيع,ولست انت من لا يقرأ بين السطور وفوقها وتحتها
    لقد تحدثنا عن صداقه مع الشعب ,وانت تطبقها وتتعامل معها في حياتك
    فلماذا تنكرها لذاك المغيب في السودان....ذلك المهمش????
    هلا ملكنا مقدره لمواجهتهم بأن ليس كل الاسرئيلين صهاينه؟؟؟؟
    ولا تقل لي بأنك تتعامل مع يهود فقط...وهنالك فرق بين اليهود والاسرئيلين
    لاني لو تعمدت البحث حول من تعاملت معهم ووثقت بهم وصادقتهم كناشطين وجمعتكم
    قضيايا مشتركه,لوجدت ان بهم بعض الاسرائيلين حتى ولو لم تسألهم ان كانوا
    يملكون جوازات وجنسيات آخر.


    اشفق عليك ان تسمح لفهمك الناصري العروبي يتغلب على كل اطروحاتك الانسانيه
    وتسمح لنفسك ان تدمغ شعبا كاملا ,بالبربريه و الاجرام و الظلم...

    دولة الانقاذ قامت في اراضينا...وتورط معها جزء كبير يحتاج ان يأكل ويشرب فلن
    نقول سنعدم كل الشعب ,ولكن يمكننا محاكمة الرؤس الكبيره التي لم تترك خيارا
    للشعب ليواصل عيشه بلا تورط معها.

    دولة اسرائيل او (بالاصح حكومتها) تمثل اقل من 5% من الشعب نجده متورط بشكل
    مباشر في صياغة السياسات,هنالك جزء كبير لستغلت عاطفته الدينينه ,وجزء استغلت
    معاناته ومذابح الهلوكست..وغيرها....وهنالك جزء كبير رافض لك الحاصل ويرغب
    في مد ايادي نظيف.....للتعامل مع الآخرين.

    اجدني فخوره ان اقف في معسكر مختلف معك تماما اليوم,لاقول ل; اصحى يا بريش
    الفلسطينين انفسهم...قرروا مواصلة الحوار مع الاسرئيلين....وللاسف يجدونكم تقفون
    في مواقف متحجره...اكثر منهم...فهنيئا لكم مواقفكم...اما انا فان رأيتم ان هذا
    تجزئه للمبادئي فسعيده بتفصيل مبدأ يلائم كل موقف.


    ولن تحدثنا عن نكروما او مانديلا

    نحن نعرف هذه الشعوب ومثقفيها ومواقفها اكثر منهم
    نحن نقرأ لهم بلغتهم....وليست هذه الجمعيه رد فعل كما حاول البعض
    تصويرها..لكنها ارادة واضحه...وقناعه بأن الشعوب لا يجب محاكمتها بافعال حكوماتها
    وانما كل الشعوب قابله للصداقه ومستحقه لها.

    تراجي.

    (عدل بواسطة Tragie Mustafa on 13-01-2007, 07:35 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:29 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 9962

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Tragie Mustafa)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 02:02 AM

عبدالمنعم الرزوقي
<aعبدالمنعم الرزوقي
تاريخ التسجيل: 12-08-2006
مجموع المشاركات: 1877

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: خالد كودي
    كل عام وانت بخير

    لا اتفق معك تماما,ومقالك غير مقبول لدي جملة وتفصيلا
    ويدخل عندي في باب الصيد في الماء العكر.

    لانه لم يتحدث احد عن تطبيع,ولست انت من لا يقرأ بين السطور وفوقها وتحتها
    لقد تحدثنا عن صداقه مع الشعب ,وانمت تطبقها وتتعامل معها في حياتك
    فلماذا تنكرها لذاك المغيب في السودان....ذلك المهمش
    هلا ملكنا مقدره لمواجهتهم بأن ليس كل الاسرئيلين صهاينه؟؟؟؟
    ولا تقل لي بأنك تتعامل مع يهود فقط...وهنالك فرق بين اليهود والاسرئيلين
    لاني لو تعمدت البحث حول من تعاملت معهم ووثقت بهم وصادقتهم كناشطين وجمعتكم
    قضيايا مشتركه,لوجدت ان بهم بعض الاسرائيلين حتى ولو لم تسألهم ان كانوا
    يملكون جوازات وجنسيات آخر.


    اشفق عليك ان تسمح لفهمك الناصري العروبي يتغلب على كل اطروحاتك الانسانيه
    وتسمح لنفسك ان تدمغ شعبا كاملا ,بالبربريه و الاجرام و الظلم...
    اذا اختلف اللصان ظهر السارق وهذا هو عهر السياسة

    (عدل بواسطة عبدالمنعم الرزوقي on 13-01-2007, 02:04 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 02:05 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    تراجى:
    اتّى لاخّة الموضوع لخّة قوية خالس (قايلة المنبر دة تلفزيون العربية ولاّ شنو؟)
    انا لو داير اتهذّب معاك (عشان اختى) حاسمّيك "تراجى اللخوخة"!

    دة شنو دة؟ :

    Quote: هلا ملكنا مقدره لمواجهتهم بأن ليس كل الاسرئيلين صهاينه؟؟؟؟

    ما يفرز الإسرائيليين فكراً (ولو بدون جنسية) عن بقية اليهود: "الصهينة"


    Quote: ولا تقل لي بأنك تتعامل مع يهود فقط...وهنالك فرق بين اليهود والاسرئيلين لاني لو تعمدت البحث حول من تعاملت معهم ووثقت بهم وصادقتهم كناشطين وجمعتكم قضيايا مشتركه,لوجدت ان بهم بعض الاسرائيلين حتى ولو لم تسألهم ان كانوا يملكون جوازات وجنسيات آخر.

    دة اصطياد فى طين أوحل من ضمير الشيطان! (كعادتك)


    Quote: اشفق عليك ان تسمح لفهمك الناصري العروبي يتغلب على كل اطروحاتك الانسانيه
    وتسمح لنفسك ان تدمغ شعبا كاملا ,بالبربريه و الاجرام و الظلم...

    الناصرى العروبى؟ الناصرى العروبى؟

    لخووووووخة يا تراجى، لخوخة!


    Quote: دولة الانقاذ قامت في اراضينا...وتورط معها جزء كبير يحتاج ان يأكل ويشرب فلن نقول سنعدم كل الشعب ,ولكن يمكننا محاكمة الرؤس الكبيره التي لم تترك خيارا للشعب ليواصل عيشه بلا تورط معها.

    انا اخو صاحبتك، علييييييك الله ما تعدمينى (أىّ زول يقول لى: عامل راسك الكبير دة)
    لخوخة يا تراجى، لخوخة!


    Quote: دولة اسرائيل او (بالاصح حكومتها) تمثل اقل من 5% من الشعب نجده متورط بشكل
    مباشر في صياغة السياسات,هنالك جزء كبير لستغلت عاطفته الدينينه ,وجزء استغلت
    معاناته ومذابح الهلوكست..وغيرها....وهنالك جزء كبير رافض لك الحاصل ويرغب
    في مد ايادي نظيف.....للتعامل مع الآخرين.

    وكلّهم مسلّحين وساكنين فى بيوت شبابيكا واقية من الرصّاص وفى نصها مخبأ للقصف! أياديهم دى يا ربّى بغسّلوها بدموع الهلوكست التماسيحيّة ولاّ دموع حائط المبكى القالعنّوا داك؟

    لخوخة!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 03:57 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: esam gabralla)



    شكرا عصام جبر الله
    Quote: اما ما بين الشعوب، هذا نقاش اخر، حشره في سياق خاطئ سيقود لنتائج خاطئة.

    ولان خالد رجلا دقيق بطبعه ويميز الكلمات جيدا
    استغرب ان يسعى لتمرير خطاب مائع مثل هذا.
    نتحدث عن صداقه مع شعوب فيسميها تطبيع!!!
    Quote: و في سياق النقاش حول الموضوع نفسه برزت اصوات عديدة هى اكثر فاشية و عنصرية من
    اسرائيل التى ينتقدونها.

    شكرا لك فلم تقل سوى الحق.
    تراجي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:44 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الحبيب خالد

    دعني اختلف معك جملة وتفصيلا علي قول اخوي يوسب الموصلي.

    كده تكون رجعت لي مربع ناصريتك بجدارة، وبالتالي لحظيرة اليسار الجلابي القديم!!

    صراحة لازالت بعض غلالة قومية عربية بتعمش في رؤيتك ياخالد.

    باختصار شديد، محاولة تبريرك لامبريالية الثقافة العربية وبالذات استرقاق العرب للافارقة عامة ولشعبك خاصة، سقطة كبري ومدوية، تضعك في محك واحد مع دعاة الخديوية، للاسف!

    ياعزيزي، زمن العرب استرقو الافارقة ماكانو زاتو في اوربيين ولاراسمالية ولا وسيط ولا غيرو من الكلام الفارغ بتاع رندوق الماركسية.

    دخل الاوربيين بي بلال الحبشي شنو مثلا؟

    وال360 عبدا ديل حتي في زمن دولة الخلافة العربية الراشدة، كانو بودوهم ايطاليا مثلا؟

    ماهذا ياصديقي؟

    لو بي ذي تبريرك ده يبقي محمد علي مؤسس مصر الحديثة حسب التعريف الناصري الرسمي ابدا ماغزا السودان!

    ماهذا؟

    هذا مؤسف!

    بالنسبة لمانديلا ولا نيكروما، فالسودان ليس جنوب افريقيا او غانا!

    فمانديلا او نيكروما بنطلقوا من موقع وخلفية مختلفة تماما!

    ديل ماذنوج بدعو العروبة، او بمارسو محارق التطهير دفاعا عن العمق العربي وباسم ذات شعارات الثورية بتاعتك دي للاسف، حيث لاتختلف هنا عن اي بعثي تكريتي!

    لايمكن زول يقول ذي كلامك ده يكون نفس الزول البتكلم عن الثورية والسودان الجديد!

    ده كلام يسار جلابة قديم ولاصلة له بالسودان الجديد، من قريب او بعيد!

    دي مقدمة، حنجي نفصل كلامنا ده، وحتي ذلك الحين فهذه ردة يسار قومية عربية قديم ولاغير!

    دي ناصرية مهجنة ياحبيب!

    مودتي!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 02:13 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 9928

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Bashasha)



    Quote: اصحى يا بريش

    ياتوا بريش .. هل تقصدى بش بش أى بشاشا ..

    النايمين قوموا كفى النوم الكبير جاى ورا .. وللا كيف؟

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 02:27 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Biraima M Adam)

    Quote: لحظيرة اليسار الجلابي القديم!!
    لحظيرة اليسار الجلابي القديم!!


    والله يا بشاشا (طبعاً الكرسى اتقلب بىّ من الضحك) تحصل لىّ أىّ حاجة، إلاّ ابشتن بى عدايل "التقدّمى الكوشى المسخوت" بتاعك دة فى المحاكم!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 03:46 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: لكن حقيقي الورقة دي تصلح كارضية لنقاش هادف .. حتى لو كانت مغرضة

    التحية لكودي مع بعض التحفظ



    أثنّى مع تحفظ ببهار مختلف!
    _______________________________________________________________________

    تراجى:

    ما تعالى نعرّس ليك "الجبلابى" لو انتى عزّابية؟

    He is married and looking!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 08:35 PM

ود محجوب
<aود محجوب
تاريخ التسجيل: 22-04-2003
مجموع المشاركات: 7199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Bashasha)

    Quote: الحبيب خالد

    دعني اختلف معك جملة وتفصيلا علي قول اخوي يوسب الموصلي.

    كده تكون رجعت لي مربع ناصريتك بجدارة،
    وبالتالي لحظيرة اليسار الجلابي القديم!!
    صراحة لازالت بعض غلالة قومية عربية بتعمش في رؤيتك ياخالد.

    باختصار شديد، محاولة تبريرك لامبريالية الثقافة العربية وبالذات استرقاق العرب للافارقة عامة ولشعبك خاصة، سقطة كبري ومدوية، تضعك في محك واحد مع دعاة الخديوية، للاسف!

    ياعزيزي، زمن العرب استرقو الافارقة ماكانو زاتو في اوربيين ولاراسمالية ولا وسيط ولا غيرو من الكلام الفارغ بتاع رندوق الماركسية.

    دخل الاوربيين بي بلال الحبشي شنو مثلا؟

    وال360 عبدا ديل حتي في زمن دولة الخلافة العربية الراشدة، كانو بودوهم ايطاليا مثلا؟

    ماهذا ياصديقي؟

    لو بي ذي تبريرك ده يبقي محمد علي مؤسس مصر الحديثة حسب التعريف الناصري الرسمي ابدا ماغزا السودان!

    ماهذا؟

    هذا مؤسف!

    بالنسبة لمانديلا ولا نيكروما، فالسودان ليس جنوب افريقيا او غانا!

    فمانديلا او نيكروما بنطلقوا من موقع وخلفية مختلفة تماما!

    ديل ماذنوج بدعو العروبة، او بمارسو محارق التطهير دفاعا عن العمق العربي وباسم ذات شعارات الثورية بتاعتك دي للاسف، حيث لاتختلف هنا عن اي بعثي تكريتي!

    لايمكن زول يقول ذي كلامك ده يكون نفس الزول البتكلم عن الثورية والسودان الجديد!

    ده كلام يسار جلابة قديم ولاصلة له بالسودان الجديد، من قريب او بعيد!

    دي مقدمة، حنجي نفصل كلامنا ده، وحتي ذلك الحين فهذه ردة يسار قومية عربية قديم ولاغير!

    دي ناصرية مهجنة ياحبيب!

    مودتي!




    نحصل قبل التعديل

    يختلف جملة وتفصيلا راجع أعلاه قيلت من قبل ((درق ستو))

    أها يا كودى إنت رجعت ناصرى كويس
    وكمان خديوى ((زيك زينا)) تستاهل

    لكن أيها الناصرى كودى الناصرية قامت ضد الخديوية وفككت دولتها وأقامت على انقاضها دولة على أسس ومبادىء جديدة
    أها قول لى كيف عملتها يا كودى ناصرى وخديوى فى نفس الوقت؟
    وكمان جلابى ((زيك زينا)) بس مبروك لسه ناقص مننا شوية لم تدمغ بمستعلواتى.

    وخالد كودى بعثى ومش أى بعثى دا بعثى تكريتى ((الحمد لله هن اتفوقت علينا دى لسه لم يجد علينا سمو الأمير الكوشى العظيم بهذا اللقب المهيب))
    سمو الأمير ليه الحساده دى يعنى بعثى تكريتى كتيرة علينا.

    فى الآخر تجى تخربها ليه يا بشبش
    يعنى ناصرية أصيله مالها ليه تهجنها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 03:49 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    Quote: وثوار السودان الجديد، شرقا وغربا شمالا وجنوبا ووسطا كانوا ولا يزالوا يقامون لأجل الحرية والمساواة، ومن يناضل لأجل حريته لا يدعم أبدا من يسلب نفس الحرية التي يناضل من أجلها من شعبا آخر. فللثوار وجه واحد ، وأمثال مانديلا هم رموز السودان الجديد


    العزيز خالد،

    كلامك عن ثوار السودان الجديد وفهمك للثورة، ياهو زاتو فهم قائدك السابق عبدالعزيز خالد، وكل ادبيات اليسار الجلابي، وبذلك تكون رجعت مفهوم السودان الجديد الي داخل بيت طاعة الصراع الجلابي الجلابي داخل حوش الجلابة، حول السلطة والثروة!

    لو بتذكر ياخالد في اول مداخلة لي معاك في المنبر ده او انت جديد من الورقة، سالتك:

    لومؤمن فعلا بطرح الحركة الشعبية، ليه دخلت مشروع السودان الجديد، من نفاج المغامر الجلابي الصغير عبدالعزيز خالد، بدل ماتخش بي باب الحركة الشعبية؟

    طبعا اجابتك حينها ماكانت اجابة واضحة، والان المسالة بقت كتاب مفتوح بالنسبة لي!

    فصراحة عجيب جدا ربطك للنضال في سبيل الحرية والمساواة، في السودان بي صراع الصهيونية العربية مع اختها الصهيونية الاسرائيلية!

    علي العكس تماما، الصراع في السودان صراع هوية ومن اجل التحرر من هيمنة امبريالية الصهيونية العربية، ممثلة في اقلية الجلابة رسل الصهيونية العربية بل وطفل انابيبها!

    ولكن كقومي عربي، ناصري، صعب تستوعب الكلام ده، لانك افنيت عمرك كاداة للاستلاب العروبي المسؤول من محارق التطهير، وبالتالي لاسبيل اطلاقا للربط مابين طلائع القومية العربية اوثورتا، وطلائع القومية الافريقية السودانية او ثورتا!

    احنا بالضبط هنا اعداءنا هم دعاة القومية العربية وليس القومية اليهودية، كما تتصور كناصري!

    علي كده، فالاقرب للانقاذ هم بالضبط القوميين العرب لانو ده نظام قومي عربي، بل ذبدة وعصارة القومية العربية!

    جاييك لي العلاقة والتطبيع مع اسرائيل...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 04:15 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Bashasha)

    خالد كودي
    وقبل ما تسرح في النقاش
    كناصري
    ارجعك للمربع الاول
    هو ناقشني حسب هذه المسوده ولا تذكر لي كلمات لم اقلها:

    Quote: Sudanese Israeli Friendship Association




    GENERAL GOALS OF THE ASSOCIATION

    1- Introducing the traditions and cultures of the two nations to each other
    2- Developing a true and productive friendship relations between the people of the two nations
    3- Strengthening the concept and significance of peace
    4- Render the association as a model for further and future relationship between the various nations in the region.
    5- Eliminate the historical and political false stereotypes among the people of the two nations
    TOOLS:

    1- Regular meetings of the members
    2- Organizing periodical seminars, workshops and conferences about peace and friendship.
    3- Tackling the challenges facing the two nations.
    4- Organizing exchange programs between the members of the two nations
    5- Any other tools suggested by the members that could address and enhance the objectives and goals of the association.
    MEMBERSHIP


    Membership of SIFA is open to every adult from the two nations who strongly believes in the culture of peace and friendship between the nations of the world, regardless of their social, cultural, political, sexual,and religious background


    حدد لي اي بند من بنودها تعدى على حقوق الفلسطينين

    او صار دليلا لازدواجية الثوار؟؟؟

    ولا تقول لي قات في اللقاء التلفزيوني ولا عدت في البوست الفلاني
    هذه هي الوثيقه التي تحكمنا ناقشني على ضوئها.


    تراجي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 05:47 AM

Mohamed Adam
<aMohamed Adam
تاريخ التسجيل: 21-01-2004
مجموع المشاركات: 3851

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الأستاذ كودي
    تعظيم سلام

    أتفق مع الأخوه بان هذا البوست
    الرائع هو أفضل بوست لهذا العام.

    تحليل راقي جداَ بإسلوب سلس وواضح.
    مما يؤكد متابعتك وقراءتك للأوضاع الراهنه
    محليّاَوعالمياَ .

    أخي كودي بإسم الأنسانيّه يمكننا أن نقيم
    صداقات مع أي شعب شريّطة النديّه وليس الخنوع
    ولابد لنا من معرفة سلبيات وإيجابيات ذلك الشعب المعني
    أي لابد من دراسه مسبقه متكامله قبل الشروع في تلك الصداقه!
    وأنا أعتبر بوستك هذا خطوه أولي لتلك الدراسه المتأنيه
    بعيداَ عن الهتافيّات والتهريج المثير للجدل.







    هاكْ ديأ:

    شد حيلك للشلوت
    اليوم ناصري وبكره
    كووووز عديييييل كدا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 07:17 AM

Yassir Tayfour
<aYassir Tayfour
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 10894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Mohamed Adam)


    الأصنج والصنجاء
    كودى ضربكم ضربت معلم
    خلاكم واقفين ميطى كالعادة
    وحتى هوشم ناريت تنكر، وباع رخيص
    لأنو المبيوع أرخص
    لووول
    وأدروبكم أبوبكر يكتب ويمسح بخنجره
    تارة يأيد،
    والأخرى يستنكر
    ناس جايا شايلا أختامها و(ترقع) فى الناس من طرف
    بدون قراية
    المرسل
    والمحرش
    آخ انا من عيناتكم دى ٌ
    الله يهون ساكت
    أقرو أقرو
    قر ينفخكم
    __________
    يا كودى خيبت ظنى كما أدروب
    بس الفرق أدروب المسكين لصق ليك كلمتينو
    أصلاً هو كادر إشادة وشجب
    وأنا جاى كالعادة أديك المعلوم
    وهنا يكمن الفرق ما بيننا والأداريب
    بنقرا كلامكم بالأول
    عشان كدا
    ethically, you deserve an appology for misjudging you, but that doesn't mean you're getting a one..
    u know what i mean koko!
    peace n' luv
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 07:49 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Yassir Tayfour)

    استاذه تراجي

    سلامات


    دي بالغتي فيها



    Quote: حدد لي اي بند من بنودها تعدى على حقوق الفلسطينين

    او صار دليلا لازدواجية الثوار؟؟؟

    ولا تقول لي قالت في اللقاء التلفزيوني ولا عدت في البوست الفلاني
    هذه هي الوثيقه التي تحكمنا ناقشني على ضوئها.



    الناس عقول ولسان .. وانت قلت كلامك صوت وصورة وعلى رؤوس الاشهاد
    وبما انك مؤسسة الجمعية دي .. فاي حرف تخطية او تنطقيه .. بنسحب على الجمعية خصوصا انو الجمعية لحدي هسع مافي زول معروف فيها غيرك وحبة ناس كده .. ده بالنسبة للجانب السوداني

    لو كنت عاوزه تتنصلي من لقائك في العربية .. قوليها واضحة عشان الناس تتخطاه الى ما سواه ..قولة زلة لسات او انه كان تحت انفعال ..

    لكن تطالبي الناس انها ما تستشهدد بحديث تلفذيوني موثق لمؤسس جميعة تدعوا لصداقة الاسرائليين -الاسرائيلين وليس اليهود - فده امر غير مقبول وغير منطقي




    يا تراجي اسرائيل ذات نفسها موقعة على مخزن حق وثائق
    نفذت منها شنو ؟


    مع الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 08:07 AM

هشام المجمر
<aهشام المجمر
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 9365

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    من بوست سابق لى حول نفس الموضوع

    Quote: اثارت خطوة الأستاذة تراجى مصطفى بتكوين و تسجيل جمعية للصداقة السودانية الإسرائيلية بكندا الكثير من اللغط والجدل فى الأوساط السودانية وربما نتج هذا الجدل عن مجافاة الحدث للوجدان السودانى و بالتحديد السودان الشمالى الوسطى ذو الصبغة العربية الإسلامية.

    الملاحظ هنا أنه رغم إقامة العديد من الدول العربية و الإسلامية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل فى اعقاب إتفاقية اوسلو ومانتج عنها من سلام بين اسرائيل و الفلسطينيين و إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات لم تقم أى حكومة سودانية بمفاوضات مع الدولة العبرية تحت أى مسمى.

    المنطق كان يقول بما أن الفلسطينيون أنفسهم قد صالحوا و اقاموا علاقات مع إسرائيل فلماذا لم يقم السودانيون بأى خطوة فى هذا الإتجاه خصوصا و أن الجارة الشمالية ذات النفوذ العربى الواسع مصر كانت قد وقعت إتفاقية سلام وأقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل فى النصف الثانى السبعينيات.

    المدهش فى الأمر ان العلاقة مع إسرائيل ظلت من ضمن التابوهات السياسية فى السودان وبقيت ايضا محور للإتهامات بين الأحزاب السياسية المختلفة فى السودان وليس أدل على ذلك اكثر من الإتهام المتواصل للحركة الشعبية لتحرير السودان بإقامة علاقات مع إسرائيل و إتهام الراحل د. جون قرنق بزيارة إسرائيل رغم انه نفى ذلك علنا عدة مرات. و لا يفوتنا هنا ذكر الحملة العنيفة التى تعرض لها السيد الصادق المهدى عندما صافح شيمون بيريز فى احد المؤتمرات الخارجية الغريب ان الحملة لم تكن داخلية فقط بل خارجية اتت فى أغلبها من فلسطينيون تتمنى سلطتهم وتقيم الوساطات حتى تلتقى برئيس الوزراء الإسرائيلى ولو لمرة واحدة.

    إذن لماذا لا يتقبل الوجدان السودانى ( الشمالى - الوسطى) أقامة علاقات مع إسرائيل او مجرد الأتصال بها؟

    بالنظر لتاريخ الصراع العربى الأسرائيلى و تفاعل السودان والسودانيون مع أحداثه نجد أنهم كانوا و ما زالوا فى طليعة الشعوب العربية المتحمسة للقضية الفلسطينية وربما يكون السبب هو محاولة السودانيون إثبات عروبتهم المشكوك فيها من قبل من يفترض أن يكونوا أشقائهم و لكننا لا ننكر أيضا أن هناك مشاعر حقيقية وقوية فى مناهضتها للدولة العبرية و وقوفها مع الشعب الفلسطينى. ساعد على هذا الوجود الفاعل للأحزاب اليسارية و القومية العربية و الأسلامية و خطابها الأعلامى المؤثر والقوى وسط الجماهير وطليعتها الممثلة فى الحركتين النقابية والطلابية. هذا الخطاب اتفق دوما على مناهضة إسرائيل و إلهاب المشاعر ضدها وضد راعيتها الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية.

    الأحداث الداخلية التى مر بها السودان لم تتح للحكومات و لا الأحزاب السياسية إعمال التفكير فى هذه العلاقة ففى أعقاب إتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية و تبادل السفراء بين مصر و إسرائيل دخلت العلاقات السودانية المصرية مرحلة من الفتور رغم الحلف المعلن آنذاك بين انور السادات و جعفر نميرى وقد أدخلت الحملة السياسية و الدعائية ضد مصر فى ذلك الوقت و خاصة بعد قيام جبهة الصمود و التصدى العربية أدخلت السودان فى حرج سياسى كبير أكبر من الحرج الذى سببته الزيارة المفاجئة التى قام بها أنور السادات للقدس فى العام 1977 م و التى فاجئت الجميع بمن فيهم حليف السادات فى جنوب الوادى وخاصة ان بين البلدين إتفاقية للدفاع المشترك ويبدو ان النميرى بماضيه المشهور فى مناصرة القضية الفلسطينية لم يكن راضيا عن هذه الزيارة. فصمت دهرا ولكنه نطق أخيرا بعد تبادل السفراء بين مصر و إسرائيل وصرح أنه لن يدخل ارض الكنانة وبها السفير الإسرائيلى. رغم الرد الجارح للرئيس أنور السادات فى ذلك الوقت إلا ان النميرى عاد و إستعاد علاقته بمصر بعد فترة وجيزة وقام بتمنتينها لحوجته إليها خاصة إندلاع التمرد فى جنوب السودان فى عام 1983 م.

    الشارع السودانى فى ذلك الوقت كان واقعا تحت تأثير موقف الأحزاب اليسارية و القومية العربية و الإسلامية القوى ضد إتفاقية السلام كما أن قيام الثورة الإسلامية فى إيران فى أواخر السبعينيات من القرن الماضى الهب مشاعر المسلمين و زاد من حدة الشعور ضد إسرائيل و الولايات المتحدة.

    على النطاق الرسمى وجه جعفر نميرى الإتهام لأسرائيل بمساعدة التمرد و تقوية شوكته وبعد إعلان قوانين سبتمبر 1983 م و تطبيق الشريعة الإسلامية فعليا بإعلان حالة الطوارئ فى أبريل 1984 و المباشرة فى تطبيق الحدود زادت حدة الحرب فى جنوب السودان و إنضم كثيرون للتمرد و اصبحت إسرائيل الآن متهمة من الحكومة وقيادة الجيش السودانى برعاية هذا التمرد لوقوفها ضد التوجه الإسلامى للسودان. وكان هذا ايضا موقف الحركات الإسلامية.

    فى أبريل من العام 1985 م أطاحت ثورة شعبية عارمة بالمشير جعفر نميرى فى أثناء قيامه برحلة خاصة للولايات المتحدة الأمريكية.

    التغيير الفعلى للسلطة تم بواسطة الجيش و استلم وزير دفاع نميرى آنذاك الفريق سوار الذهب الحكم و كون مجلسا عسكريا من كبار ضباط الجيش و قواده وحكومة من المدنيين بقيادة الجزولى دفع الله.

    رفض العقيد جون قرنق السلطة الجديدة و أسماها مايو 2 و إزداد الموقف تعقيدا بعد أحداث الناصر و إسقاط طائرة الخطوط الجوية السودانية فى سماء ملكال.

    بعد تردى العلاقة بين الحكومة الجديدة و الحركة الشعبية لتحرير السودان و إسئناف القتال وسط تأييد من الإسلاميين للجيش وإتهام مستمر لأسرائيل لا يمكن ان يخطر ببال أحد شئ سوى العداء لأسرائيل. حتى الأحزاب التى كانت تقف ضد الحرب كانت محشورة فى أضيق مساحة وسط صيحات الأسلاميين و آلة إعلامهم الضخمة و لا يجب أن ننسى ايضا موقف هذه الأحزاب التاريخى الذى هو أصلا معاديا لأسرائيل. أستمر هذا المناخ بعد تولى الحكومة المنتخبة شئون الحكم فى البلاد فى اواخر العام 1986 م بسبب إستمرار الحرب فى الجنوب كما إن إنطلاق الإنتفاضة الفلسطينية الأولى فى أواخر العام 1987 م و إستمرارها لمدة اربع أعوام تقريبا اجج المشاعر المعادية لأسرائيل وامريكا بسبب ما كان يبث من أخبار من إنتهاكات اسرائيلية واسعة ضد إنتفاضة سلاحها الحجارة معظم المشاركين فيها من الشباب و الأطفال.

    فى يونيو 1989 م أطاح إنقلاب عسكرى نفذه الجناح العسكرى للجبهة الإسلامية آنذاك بحكومة الصادق المهدى المنتخبة ديمقراطيا. أخفت الحكومات توجهات السياسية فى البدء ولكنها ما لبست و ان طبقت برنامج الجبهة الإسلامية ورؤيتها لإدارة السودان بحزافيره. الحركة الشعبية لتحرير السودان عرفت وجهة النظام منذ إستيلائه على السلطة و رغم إجتماع اديس أبابا فى ذلك العام بين القائدين إلا أن الحرب بينهما شهدت تطورا واسع النطاق بسبب دخول الدين فى قلب المعركة و تبنى الحكومة لحرب جهادية ضد الحركة الشعبية. فى هذا الجو كان لابد من وجود إسرائيل فى قلب معركة حكومة الخرطوم الدعائية فصارت هى الممول والداعم الأول للحركة الشعبية على حسب زعم الحكومة رغم نفى الحركة وزعيمها لذلك مرارا. فى هذا الجو وو سط العداء المدعوم بأيدولوجيا دينية جهادية قوية لا يمكن الحديث عن أى علاقات مع إسرائيل. الحزاب المعارضة للحكومة نفسها نأت بنفسها عن هذه الأرض الزلقة ليس خوفا من إرهاب الحكومة فحسب بل بسبب موقفها التاريخى أولا والجو السياسى المتوتر ثانيا. أيضا فى هذه الفترة كانت المنطقة العربية تشهد تطورا خطيرا بإحتلال صدام حسين للكويت فى اغسطس عام 1990 م و مساندة الحكومة و جماهير الحركة الإسلامية فى السودان له فى حرب الخليج الثانية التى أنتهت بهزيمة صدام وتحرير الكويت مما شكل مناخا معاديا لأسرائيل و أمريكا و سط قطاعات واسعة من جماهير المنطقة ومن بينها السودان.

    القضية العربية الأسرائيلية شهدت إختراقا مهما بتوقيع إتفاقية أوسلو فى العام 1993 و دخولها حيذ التنفيذ بعد أن وقع ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين عام 1994 على "اتفاق القاهرة" لتنفيذ الحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحاووصول ياسر عرفات لغزة فى يوليو من العام 1994م. اعقبت هذه التطورات مفاوضات سرية بين حكومات عربية عدة و دولة إسرائيل نتج عنها إتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية فى اكتوبر من العام 1994 م و الإتفاق على اقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل ودول عربية اخرى.

    كان المنطق يقول ان على حكومة السودان أن تحذو حذو هذه الدول لكن الحرب المستعرة فى الجنوب آنذاك و تمسك النظام بإيدولوجيته المتشددة بل ومحاولة عراب النظام لم شتات الحركات القومية والإسلامية فى ما سمى بالمؤتمر الشعبى العربى و الإسلامى و الذى ضم فى عضويته منظمات فلسطينية معادية لإتفاقية أوسلو وتنظيمات إسلامية متطرفة بعضها تعتبره أسرائيل و الولايات المتحدة من ضمن التنظيمات الأرهابية قلل من فرص وجود أى اتصال بين السودان واسرائيل حتى ولو كان سريا.

    فى العام 1998 قامت الولايات المتحدة الأمريكية بشن غارة على مصنع الشفاء فى العاصمة السودانية الخرطوم و بالرغم ان الغارة جاءت فى وسط مظاهرات معادية للحكومة إلا أن النظام الحاكم فى السودان إستغلها تماما لإرهاب معارضيه بإعتبار أن السودان مستهدف بواسطة امريكا و إسرائيل لتوجهه الإسلامى. هكذا عمت الشوارع مظاهرات مناهضة لأمريكا و إسرائيل نظمتها جماهير الحركة الإسلامية و ظلت حالة العداء الرسمى المستفحل هذه موجودة و إزدادت وتيرتها بعد الحرب على افغانستان فى عام 2001 و إحتلال العراق 2003م. و بالرغم من التوصل لإتفاقية سلام على النطاق الداخلى مع الحركة الشعبية لتحرير السودان و إنتهاء الحرب الطويلة بين الجانبين فى العام2005 م. إلا إن إندلاع الصراع المسلح فى دارفور فى العام 2003 م أعاد مجددا نغمة التدخل الأسرائيلى فى السودان و مزاعم دعم الحكومة الإسرائيلية لثوار دارفور. كما ان الضغط المتواصل من المجتمع الدولى وفى مقدمته الأمم المتحدة على حكومة السودان نتج عنه زيادة حالة العداء المعلن بين الولايات المتحدة والسودان مما يزيد من مشاعر الأسلاميين ضد اسرائيل لإعتبارها دائما أنها المحركة لسياسة الولايات المتحدة فى المنطقة.

    ثم جاءت الحرب ضد لبنان وفيها توحدت مشاعر اغلب الجماهير فى المنطقة ضد إسرائيل و رغم انه يمكن القول ان السودانيين كان يجب أن يغضبوا اكثر ويسيروا المواكب ضد ما يحدث فى دارفور إلا ان هذا المنطق لا ينفع مع تاريخ طويل من العداء كما اوضحنا بالإضافة لعمل الآلة الإعلامية الضخمة بتوضيحها وتركيزها على الحرب فى لبنان و إهمالها لما يحدث فى دارفور.

    و يمكن القول ان فى مثل هذه الظروف و بالنظر لما يحدث من فظائع فى العراق و مسئولية الولايات المتحدة الكاملة عنه و ما ترتكبه إسرائيل فى حق المواطنيين الفلسطينين لا يزال هناك حاجزا نفسيا بين عامة الجماهير وبين هذه الدولة.

    مازال الطريق طويلا امام اسرائيل لتكسب ود او صداقة جماهير المنطقة والمنطق يقول ان المعتدى واحد فى إسرائيل و السودان و السياسات العنصرية الخرقاء واحدة فلا يجب أن تختلط علينا الأشياء ويجب أن نقول لا لحكومتى اسرائيل و السودان.

    ختاما فإن المنطق السليم لا يعادى الوجدان المبنى على معرفة الحق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 10:03 AM

Samau'al Abusin
<aSamau'al Abusin
تاريخ التسجيل: 08-04-2003
مجموع المشاركات: 527

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الأستاذ خالد كودي

    ...

    شكرا لك للموقف الواضح هنا..

    Quote: قضية الموقف ممن يسلب الحرية عن آخر قضية أخلاقية ولا تخضع للمناورة أو المساومة أو حتى الشروط، كأن نقول لشعب ما: أنت تمارس عنصرية علينا لذا سنصادق ونتصالح مع من يمارس القهر عليك!! فإن دعم ثوار السودان إسرائيل وتصالحوا معها بدعوى أن الفلسطينيين أو العرب داعمين ومتصالحين مع نظام الإنقاذ الفاشي أو إن دعم الفلسطينيين النازية وتصالحوا معها بدعوى أن الاسرائليين واليهود من يقمعهم في فلسطين، هذان موقفان متطابقان، وكلاهما غير أخلاقي وليس من شيم الثوار فللثورة كما للثوار وجه واحد.


    و لأنك تنطلق من وعي عميق و رؤية واضحة،

    Quote: داخل إسرائيل تكونت جماعات ترفض الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي الفاشي، وتكونت الجماعات التي تعتصم هدم منازل الفلسطينيين لإقامة المستوطنات الإسرائيلية بدلا عنها....كل هذا وغيره إلا أن هذا لا يضاهى القبضة الفولاذية للتيار الصهيوني على مؤسسات دولة وثقافتها السائدة. وسنسهب في هذا أن كان هنالك حوار يستحق الإسهاب والتفصيل.



    ستواجهك مشكلتان هنا..
    تراجي التي لا تقرأ فترد علي وضوح الجملة أعلاه هنا


    Quote: لقد تحدثنا عن صداقه مع الشعب ,وانمت تطبقها وتتعامل معها في حياتك
    فلماذا تنكرها لذاك المغيب في السودان....ذلك المهمش
    هلا ملكنا مقدره لمواجهتهم بأن ليس كل الاسرئيلين صهاينه؟؟؟؟
    ولا تقل لي بأنك تتعامل مع يهود فقط...وهنالك فرق بين اليهود والاسرئيلين
    لاني لو تعمدت البحث حول من تعاملت معهم ووثقت بهم وصادقتهم كناشطين وجمعتكم
    قضيايا مشتركه,لوجدت ان بهم بعض الاسرائيلين حتى ولو لم تسألهم ان كانوا
    يملكون جوازات وجنسيات آخر.


    و التي تفلس سريعا و تكشف قصر نفسها و نظرها معا هنا


    Quote: لاني لو تعمدت البحث حول من تعاملت معهم ووثقت بهم وصادقتهم كناشطين وجمعتكم
    قضيايا مشتركه,لوجدت ان بهم بعض الاسرائيلين حتى ولو لم تسألهم ان كانوا
    يملكون جوازات وجنسيات آخر.


    و بشاشا الذي يقرأ بالفقرة لا بالكلمة ليقفز فوق كل ما ذكرته من مبدئية الثوري و إنسانيته، ورفضه
    المبدئي للظلم من حيث هو، ليختزل كل هذا في هذا التخريج و المدهش، فبشاشا امهر من يصل إلى المحصلة

    Quote: كده تكون رجعت لي مربع ناصريتك بجدارة، وبالتالي لحظيرة اليسار الجلابي القديم!!

    صراحة لازالت بعض غلالة قومية عربية بتعمش في رؤيتك ياخالد.


    المؤسف في الأمر أن كليهما يمتطي خطاب السودان الجديد، و كثيرون إرتكبوا بإسم هذا الشعار
    الحماقات، يتخبطون به في كل منحى و معترك. لذا كنت حصيفا بدعوتك،

    Quote: لقيادة السودان الجديد وللتنظير لهذا المشروع النبيل يجب أن نرتكز على سقف مبدئي وأخلاقي عاليا في غاياته كما في أدواته، ولن نقبل التجريب الفطير ولا المغامرات الكيدية بأي ولأي من هذه المبادى، فكما للثوار وجه واحد للقمع وجه واحد، فالقدر الذي ننادى به من عدل وحرية و مساواة لأنفسنا وأهلنا نقف دون هوادة مع كل من يقاوم لنيل نفس الحقوق... ولن نقف في طريق أي ثوري وحريته...وهذا ما يسمى...مبدئية.

    الأستاذة تراجي مع إحترامنا الكبير لها، فهي لم تمتلك لهذا المشروع إلا الحماسة! و لكن لا بأس، فهذا باب جيد للحوار و سيأخذه الجادون بجدية، و إذا تركنا المكابره، فهو أيضا باب للتعلم. أما ذوي الغرض فسيتبين غرضهم في أولى المنعرجات.
    لك التحية مرة أخرى و ما أجمل الإتساق!
    السموأل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 10:31 AM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 16-05-2006
مجموع المشاركات: 36412

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Samau'al Abusin)

    dear ustaz Khalid
    thank you very much for this wonderful accurate analysis
    freedom is the same in sudan Israel or Vietnam
    you can not separate
    fascism practised by the Jewish Zionist mafia state
    from that practised by apartheid regime in old south Africa
    the problems of darfur or the whole sudan van not be solved by kissing the Jewish mafia hands
    thank you again for saying this

    وثوار السودان الجديد، شرقا وغربا شمالا وجنوبا ووسطا كانوا ولا يزالوا يقامون لأجل الحرية والمساواة، ومن يناضل لأجل حريته لا يدعم أبدا من يسلب نفس الحرية التي يناضل من أجلها من شعبا آخر. فللثوار وجه واحد ، وأمثال مانديلا هم رموز السودان الجديد.

    قضية الموقف ممن يسلب الحرية عن آخر قضية أخلاقية ولا تخضع للمناورة أو المساومة أو حتى الشروط، كأن نقول لشعب ما: أنت تمارس عنصرية علينا لذا سنصادق ونتصالح مع من يمارس القهر عليك!! فإن دعم ثوار السودان إسرائيل وتصالحوا معها بدعوى أن الفلسطينيين أو العرب داعمين ومتصالحين مع نظام الإنقاذ الفاشي أو إن دعم الفلسطينيين النازية وتصالحوا معها بدعوى أن الاسرائليين واليهود من يقمعهم في فلسطين، هذان موقفان متطابقان، وكلاهما غير أخلاقي وليس من شيم الثوار فللثورة كما للثوار وجه واحد.

    موقف الفلسطينيين أو العرب أو غيرهم من نضال مهمشى السودان يخضع لالتزامهم الأخلاقي بما يؤمنوا به ووفقا لمعاييرهم الإنسانية، ولا يشترط ثوار السودان الجديد مقابلا من أحد تجاه مبادئهم، فالالتزام موقفا أخلاقيا ذي سقف عال قد لا يصل إلية الكل...فما قدمه ثوار ثوار السودان الجديد من تضحيات ليس كما قدمه الكل!!

    الشعب الفلسطيني يناضل مثله مثل شعب السودان من الهامش يناضلا لأجل الحرية. عاش ثوار فلسطين رفقاء نضال لأجل الحرية، نضالهم ضد الفاشي الصهيوني، وعاشت ثورة السودان الجديد وعاش نضالهم ضد الفاشي الأسلاموعروبى فللفاشية وجه واحد بدورها..


    dr mustafa mahmoud
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 11:47 AM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    خالد كودي
    حقيقة صدمت من موقفك وخيبت ظننا
    حتي أني من فرط ثقتي في موقفك جاءت مداخلتي الأولي دون أقرأ المقال
    لكن هذا الإنقلاب الكامل والتحول إلي مائة وثمانون درجة
    أو بالأحري مسألة الحنين إلي مواقع الآيدلوجية القديمة ظاهرة تستحق الدراسة!

    التوجهات التي تنبع من منطلقات جزئية لا كلية أو من خلال قوالب آيدلوجية تكون دائما قاصرة ومحدودة الرؤية وغير متسقة في المواقف ومتناقضة
    أنظر للذين حولك المستبشرين منهم والشامتين!

    أعلم أن الآيدلوجية تفعل فعلها في غسل الدماغ ليس من السهل الإنعتاق كلية منها
    ولقد رأيت الكثيرين من المؤدلجين التائبين يمينا ويسارا رغم إدعاء التخلي عن آيدلوجياتهم القديمة بل أحيانا إعلان محاربتها ولكنهم في في نهاية الأمر تجدهم لم يبارحوا مكانهم!

    وأعتقد لهذا السبب تحول موضوع Oppressed mind إلي شعبة إدارة الصراعات في قسم الإستخبارات العالمية
    تنفذ مخططات معينة من قبل (الشباب) ومن بعد يتم التخلص منهم لأنهم سينقلبون حسب الطريقة روبورتية علي صانعها!
    وهذا سبب إصرار إمريكا علي معتقلات قونتانمو ومطاردة القاعدة أينما كانت

    معروف في عالم السياسة أن لكل شعب أو دولة لديه إستراتيجية معينة لخدمة مصالحه الآنية والبعيدة المدي ويضع آليات لتنفيذها
    وهناك من الشعوب المستضعفة والستعبدة والمستلبة ثقافيا التي تعوزها المخططات إختارت لنفسها موقع التابع والمنفذ لإستراتيجيات تلك الشعوب بالوكالة كحارسة لبوابتها أو حامية لعمقها الأمني وفي سبيل ذلك يمكن أن ترتكب المجازر والإبادات ضد خاصة شعبها بإعتبار أولوية المصلحة القومية في دائرة الصراع الحضاري العالمي المزعوم!

    الصراع العربي الإسرائيلي صراع حضاري وآيدولوجي بالدرجة الأولي ويدار من قبل الغرب
    ويمرر من خلاله أجندته عبر إسرائيل والدول العربية الرئيسية عبر الفلسطينيين
    ولهذا يعملون علي إطالة أمده ولكن المتضرر الأول منه المواطن الفلسطيني!

    لا أظن أن أبعاد الدعوة ودواعيها كانت خافية عليك حتي تختذلها
    مثل دعاوي الإعلام العربي كنكوص عن مساندة الشعب الفلسطيني!

    ما هو ده نفسه الصراع الدائر بين الرئيس الفلسطيني أبو مازن ورئيس الحكومة وممثل حماس هنية!

    ولماذا يحق في رأيك لدول الطوق كمصر والأردن أن تقيم علاقات ويكون الأمر محرما وخط أمر للباقين?!

    نحن نتضامن مع كل الشعوب المضطهدة
    ونستنكر مذابح النازية ضد اليهود
    وقد رأينا كيف تضامنت الجاليات اليهودية في العواصم الغربية مع قضية دارفور في الوقت الذي صمت فيه العرب وبرروا للجاني ولاموا الضحية!
    في نفس الوقت نحن لسنا سذج نعرف أن للإسرائليين كما للعرب أجندات ولكن أيضا نقف مع يقف معنا ونتعامل مع من تتقاطع مصالحنا معه
    أما البعد الديني للصراع ننظر إليه من خلال رؤيتنا وليسوا هم من يلقنوننا ديننا!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 01:34 PM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Adrob abubakr)

    خالد كودي
    سلامات واحترامات

    استفسار صغير

    هل انت كاتب هذه الورقة ؟

    مع كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 09:12 PM

ود محجوب
<aود محجوب
تاريخ التسجيل: 22-04-2003
مجموع المشاركات: 7199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Adrob abubakr)

    Quote: !خالد كودي
    حقيقة صدمت من موقفك وخيبت ظننا
    حتي أني من فرط ثقتي في موقفك جاءت مداخلتي الأولي دون أقرأ المقال
    لكن هذا الإنقلاب الكامل والتحول إلي مائة وثمانون درجة
    أو بالأحري مسألة الحنين إلي مواقع الآيدلوجية القديمة ظاهرة تستحق الدراسة!




    حدى يكتب قبل ما يقرأ دا يقولو عليه شنو؟؟

    والله البستحق الدراسة هو التابع الذليل يقولو ليه يمين يمشى يمين يسار يسار.

    يا ولد إحترم نفسك ولتكن لك أفكارك المستقلة الحرة بس ليه عاوز تبهدل نفسك وتكون أضحوكة المنبر ليه؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 03:32 PM

omar ali
<aomar ali
تاريخ التسجيل: 05-09-2003
مجموع المشاركات: 6733

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)






    في احد البوستات في العام الماضي دارت
    مداخلات بين بشاشا وخالد كودي حول الناصرية
    واذكر ان الاخير قال لو ان عبد الناصر كان
    حيآ لما حدث ما حدث في دارفور...اوكما قال...
    واعتقدت وقتها انها مجرد لحظة عاطفية تجاه
    زعيمه الديكتاتور المصري جمال عبد الناصر الذي حكم
    شعبه بالحديد والنار والسجون...وعبد الناصر
    الذي يتصور كودي انه لو كان حيآ لما حدث
    ما حدث في دارفور هو نفسه الذي قدم الدعم
    لتظام السفاح نميري وهو يقصف جزيرة ابا
    بالطائرات المصريةويحاصرها بالدبابات..بل ان
    كلامه هذا يفضح جهله اوالسكوت تواطؤآ تحت تأثير
    الافيون القومي العربي الذي يبتلعه عن طبيعة الاطماع
    المصرية في السودان ....ولان مصر لا تري السودان
    الا من خلال مياه النيل التي استحوذت عليها عبر
    اتفاقية جائرة في العهد الناصري المشئوم في العام
    1959 فانها كانت دائمآ تشجع علي قيام انظمة عسكرية
    شبيهة للتظام المصري في السودان..فلا جدل ولاجدال
    عن دور مصر ومخابراتها في انقلاب مايو 1969
    وانقلاب عصابة الجبهة الاسلامية التي خدعت
    المصريين بانها مجموعة من الضباط المؤمنين
    بوحدة وادي النيل.

    الكلام العاطفي والمغرق في العاطفية الذي كتبه
    كودي ضد حقنا في اقامة علاقة طبيعية مع اسرائيل
    كباقي دول العالم تكشف ان ما قاله لبشاشا لم تكن
    لحظة عاطفية كما تصورت بل هو ما زال ذلك
    الناصري الممتلئ بالاوهام والشعارات العروبية
    الخاضع لثقافة الاستلاب وتزييف الوعي.
    ولكن هذه المرة يحاول ان يغطي ناصريته بدعوي
    انسانوية وباستحاضر الديكتاتوري الغاني نكروما
    والبطل نلسون مانديلا...
    قهو يضفي صفة البطولة علي الديكتاتور كوامي نكروما
    الذي كان من جيل الساسة الافارقة الذين كافحوا الاستعمار
    ثم جلسوا علي رقاب شعوبهم كرؤوساء مدي الحياة...وكوامي
    نكروما في موقفه غير العادل من اسرائيل كان متأثرآ بصداقته
    الشخصية مع الديكتاتور المصري عبد الناصر اضافة الي زواجه
    من المصرية فتحية....تصوروا ان نكروما كان يناصر عبد الناصر
    قي النصف الاول من ستينات القرن الماضي في دعوته لازالة دولة
    اسرائيل في الوقت الذي كان فيه العقلاء في اوربا وفي البلاد العربية
    مثل الحبيب بورقيبة وفي السودان مثل الاستاذ محمود محمد طه
    ينصحون العرب وينادون بالاعتراف بقرار التقسيم لتقوم عليها
    الدولة الفلسطينية
    اما نيلسون مانديلا الذي يحاول كودي ان يخفي ناصريته وعروبيته
    تحت اسمه لم يدع الي ازالة دولة اسرائيل..بل ان جنوب افريقيا ظلت
    علي علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع دولة اسرائيل في عهده اما
    ملاحظاته عن بعض سياسات اسرائيل فشئ طبيعي جتي ديجول الفرنسي
    الراحل وشيراك الان لهما ملاحظتهما..
    نسأل كودي الذي يعتبر اسرائيل دولة غير طبيعية: هل امريكا التي
    يقيم فيها وربما يحمل جوازها دولة طبيعية..هل كندا دولة طبيعية
    هل جميع دول امريكا الاتينية دول طبيعية...علي العكس فان فلسطين
    هي تاريخيآ موطن العبرانيين..
    يتجاهل كودي ان العرب والفلسطينيين هم المسئولون عما حل بهم
    برفض قرار التقسيم واصرارهم علي رمي اسرائيل في البحر ثم
    التسبب في اشعال حرب 1967 التي انتهت بهزيمتهم واحتلال
    اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية واليوم
    يستجدون اقل مما اعطاهم قرار التقسيم
    تجاهل كودي ان اسرائيل تخوض حربآ حقيقية ضد ارهابي
    حماس والجهاد الاسلامي الذين هم من ادخلوا العنف الدموي
    في هذا الصراع بالتفجيرات الانتحارية في المقاهي والمطاعم
    والحافلات الاسرائيلية واطلاق الصواريخ علي القري الاسرائيلية
    الحدودية...فخلال ما عرف بانتفاضة الحجارة التي كان خلالها
    يقوم الفلسطينيون بقذف الجنود الاسرائيليين بالحجارة كان الجنود
    يردون بطلقات مطاطية..
    والحل الحقيقي يكون بوحود دولتين اسرائيلية وفلسطينية....
    دولة فلسطينية قابلة للحياة وتريد الحياة لا الحرب وتدمير
    اسرائيل.
    لو ان خالد كودي ظهر بوجهه الناصري العروبي الحقيقي
    من اول مرة لما استعدي علي نفسه كل هؤلاء الذين يهللون
    له اليوم وحاربوه بالامس ظنآ منهم انه يختلف عنهم..وما
    هو بالمختلف عنهم في شئ سوي التستر وراء شعارات انسانوية
    ونلسون مانديلا ..فالاستلاب واحد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 04:39 PM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    Quote: ...أنها الأرض،

    قبل ان ياتى الجنجويد الى القرى ،
    قبل كل غاره ارضيه كانت الأنتنوف تستهل حفل التطهير،
    وللتخويف والأباده، طلعه بعد طلعه ..

    تنزل من السماء قنابل تقتل من تقتل...
    وتهدف الى ان يترك سكان القرى قراءهم.

    بعده ياتى الجنجويد وجنود حكومة الخرطوم،
    و بالعربات ذات الدفع الرباعى ، والخيول....
    يقتلوا من تبقى من الرجال ، ثم يغتصبوا النساء..

    ثم:

    يحرقوا القريه عن بكرة ابيها بيتا بيتا !!!!!!
    ويحرقوا الحقول...حقلا حقلا!!

    يحرقوها حتى يحيلوا من تبقى على قيد الحياه الى لاجىء،
    حتى يقطعوا اى ارتباط بين من بقى على قيد الحياه
    وبين ارضه..بين من بقى على قيد الحياه وبين قراءهم....

    حتى لايكون هناك من سيقول ...
    سنعود الى بيوتنا...الى قرانا...الى زرعنا...

    هذا ماجرى...

    تحول اهلنا فى دارفور من مالكى الى ارضهم وارض أجدادهم ...
    الى لاجئين ينامون اليوم فى خيام بلاستيكيه ...
    والكثير منهم خارج حدود السودان حتى!!!

    هذا ماجرى!!!

    حياتهم الى جحيم ...
    وفقدوا كل شىء...من يحبون ، ارضهم ، مدارسهم ، بيوتهم...

    والمجرمين عشرين فقط!!!لا ثلاثين!!!
    لا خمسين!!!

    لامائة مجرم...

    وهكذا....

    ياللعار ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 06:33 PM

كمال مبارك

تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1357

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Adrob abubakr)

    Quote: باختصار شديد، محاولة تبريرك لامبريالية الثقافة العربية وبالذات استرقاق العرب للافارقة عامة ولشعبك خاصة، سقطة كبري ومدوية، تضعك في محك واحد مع دعاة الخديوية، للاسف!


    يا الما معروف موقعك ،،، لانك لم تجب ع سؤال سابق

    على العموم ،،، واضح انك فعلاً ،، صفيحه فاضيه بداخلها حصايه ( البسوس )

    وكلامك أصبح قديم ،،، وجميع المفردات التى ذكرتها لا تعرف معناها ،،،

    أصحى يا برش ،،، نحن فى عصر القريه الكونيه ،،، حرام واحد زيك ينطق بهذة الكلمات

    يستخدم هذا الفضاء السفيرى والله حرام ،،، ذكرتنى خطب القذافى ،،، ونميرى ،،، وهتلر

    يا برش ،،،، من قبل أحد المتداخلين قال لك أذهب وتعلم ،،،، وانا بقول لك

    أصمـــــت وتعلم ،،،، أما هذا رسام التعرى الذى كنت تمتدحه يوم امس برسمه المشوة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 06:27 PM

Shams eldin Alsanosi
<aShams eldin Alsanosi
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 2129

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    خالد كودي ازيك
    مع تحية خاصة للاسرة
    الاقتباس ادناه مداخلة لي فى نفس الموضوع فى بوست الاخ احمد الشايقي اورده هنا حتي لا اكرر نفسي
    مع خالص ودي
    شمس الدين السنوسي

    Quote: العزيز احمد الشايقي
    تحياتي مع كثير احتراماتي

    اولا: لا اسفه رايك او اتهمك بالتشددوانت من القلائل الذين يكتبون بجدية غير اني اري غير الذي تراه
    وما اراه لن اتي به من بنات افكاري وانما هو حق اثبته انت بنفسك فى غمرة دفاعك عن ما تراه صواب
    ولتوضيح ما اقول اليك بالاقتباسات التالية من صلب مقالك اعلاه:

    Quote: لماذا كانت الفكرة فطيــرة ؟

    لأن السودان كان ولا يزال جزءا من الصراع العربي الإسرائيلي ومن الدول المتشددة في السعي الجاد لإحقاق الحق الديني في الأماكن المقدســة الإسلامية في فلسطين (أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين) من وجهة النظر الإسلامية وظل لسنوات طويلة فقرة أساسية من فقرات منظومة الصمود




    Quote: كان ما أسلفنا (بإختصــار شديــد ) هو جوهر التناقض وعدم الإنسجام بين مكونات ووجدانيات الشعب السوداني مسلم الديانـة , عربي التعبير عن الثقافـة , وإفريقي التوجـه والإنتماء ومستقل النظرة متحررهــا,



    الاقتباسين اعلاه هي الارضية التي تقف عليها رافضا مسألة التقارب الاسرائيلي السوداني وهذا من حقك كسوداني عربي مسلم.
    وطالما ان بالسودان غير العرب وغير المسلمين
    فانت تقر ضمناهنا بان لا حرج عليهم ان رأوا غير ما رأيت وذلك استنادا علي الاقتباس أعلاه طالما كان الذي يقف فى الطرف الاخر منك (ليس مسلم الوجدان دينيا او عربي التعبير ثقافيا)
    ومن هنا ان كانت هناك مجموعة تري غير الذي رأيت فهذا لا يعني علي الاطلاق خيانة للمسلمات الوطنية او المبادئ الدينية
    مخرج مهم:
    عندما نحاول فى بلد كالسودان أعطاء الصراع الفلسطيني الاسرائلي بعدا دينيا وثقافيا ومن ثم تأسيس سياستنا الخارجية عليه فنحن نرتكب خطأ استراتيجي فادح يرتد سريعا الي تمزيق النسيج الداخلي.
    انتهاكات حقوق الانسان الفلسطيني من طرف دولة تسندها قوي عظمي من واقع ميزان العدل المختل والخاص بالنظام العالمي الجديد هو المدخل الامثل للخروج

    مع خالص ودي
    شمس الدين السنوسي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 06:42 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    نجي لي موقف اخونا خالد القومي العربي من العلاقة مع اسرائيل:

    عزيزي خالد،

    بي بساطة شديدة ابدا ماصدفة كيف الاتحلقو حولك هنا، هم اذناب النظام او جوغة يسار الجلابة المعروفين.

    فلو حبيت تبهر موقفك المنطلق من مركزية عربية بحتة، في عداءك لاسرائيل، بالوكالة، بي كم هائل من الشعارات الطنانة الفارغة المحتوي والمغذوذة في ربوة عالية من القيم الاخلاقية المصطنعة اصطناع، فبنقول ليك:

    اقيف واتلفت حولك اوشوف البصفقو ليك منو، لو عايز تصورنا في موقفنا الداعي للتطبيع مع اسرائيل، كحلفاء للانغاذ.

    فهذا مؤسف ولالزوم له، او طبعا مابقع واطة، والان واضح كلامك ده وقع في جرح لي منو في كومين الصراع في المنبر ده.

    وبماانو ثابت انك في موقفك ده المعادي لاسرائيل تنطلق من منطلقات مصالح القومية العربية، وبالذات مصر، باعتبارك قضيت عمرك ناصري وسنعود لهذه النقطة بالتفصيل، فموقفك المنطلق من مركزية عربية، لاجديد فيه، وبالتالي سودان قديم، وبالتالي لايعنينا في شئ.

    علي كده، احنا كشعب سوداني ودولة سودانية، دخلنا اصلا من الاول شنو بالصراع من اساسو ياخالد، عشان ماتجرمنا اوتخونا كمان، لوما وقفنا مع الفلسطينين؟

    احنا مالنا اومال فلسطين ياهذا؟

    يوم متين علاقات الشعوب والدول كان اساسها القيم المثالية ياخالد؟

    لو لاارتباطك الوجداني بالعرب والعروبة كناصري ياخالد؟

    ثم مامعني مطالبتك لي تراجي ان تكون فلسطينية وهي الذنجية، اللتي تسحل في هذا الفضاء فقط لانها ذنجية، من الذنوج البتوهمو روحم عرب، اكثر من د.عزمي بشارة الفلسطيني ابا عن جد، الذي فضل اسرائيل والجواز الاسرائيلي والكنيست الاسرائيل، علي الضفة والسلطة الفلسطينية؟

    ليه ياخالد؟

    عشان تراجي عايزة تفوز بي كاس الاكثر اخلاقية؟

    معقولة؟

    اوبعد ده، ماذا تسوي امثال تراجي في عين احقر فلسطيني؟

    للاسف انت اوتراجي في عيون اتفه عربي، بعد ده كلو مجرد عبيد سذج او "طيبين" بي رندوق مصر الناصرية، مجرد مغفل نافع، يحلبو ليمونة اويرمو قشرة، وهذا طبيعي جدا ولاغبار عليه علي الاطلاق!

    فكلامك عن الاخلاق كاساس تطالبنا بموجبو التضحية بمصالحنا كشعب ودولة ذات سيادة لها مصالحها البتتعارض مع مصالح الشعب العربي او الفلسطيني، هو للاسف تدجين، افيون، خم، استغلال، وتسخير لينا من اجل مصالح الاخرين ولاغير!

    ده مش الحاصل هسي؟

    لحنتو يعني يا خالد؟

    بل الملايين الماتت في بلدنا، ارواحا ازهقت، شمار في مرقة مثاليتك الفطيرة دي ياخالد، لوتعلم!

    قمة الخم والدجل انك تدعونا التغاضي عن العلم الاسرائيلي الذي يرفرف في سماء عاصمة الناصرية، لتطالبنا بالتسامي باسم ثورية لاوجود لها الا في فانتازيا ناصريتك، المسؤولة من خضوع السودان الي اليوم للاستعمار المصري، الذي صاغ وصمم قنبلة حربنا الاهلية ومن ثم محارق التطهير الانت بتتكلم عنها!

    لايحق لدعاة الصهيونية العربية امثالك، اطلاقا الكلام عن هامش، ولاظلم، ولاسودان جديد بالمرة.

    انت كناصري مسؤول من كل هذا، بغض النظر عن نواياك.

    حقيقة كنت فاكر وهم عروبتك او ناصريتك تاريخ مضي ولكنك وبمثل هذا الكلام، فلم تبرح شرنقة ناصريتك بوصة واحدة.

    كل البتسووي فيهو ده، فقط بوري انك ممزق من الداخل اوراسك جايط كحال كل يسار السودان الجديد.

    خلاصة الامر، كسوداني وافريقي، ماعندي الشغلة بالفلسطينيين، ولن تكون اولوياتم او مصالحم هي معيار خيارات علاقاتي كشعب ودولة سودانية بالشعوب والدول الاخري.

    وهذا بالضبط شعار الشعب الفلسطيني، واي شعب اخر سوي، خالي من الاستلاب علي مدار اليابسة.

    او بي كده ياداب اكون قريب في موقفي ده من موقف عاصمة العروبة بل وجامعة الدول العربية، وقبلها منظمة التحرير، والان السعودية اللتي حرضت اسرائيل علي غزو لبنان.

    حكاية ان هذه انظمة ماعارف ايه، اولا كلام استهبال اوخم للسذج والطيور من مستلبة الاعراب عندنا، وثانيا لانو لا يخصني في شئ ولاعاوز اسمعو زاتو، لاننا اصلا ماعرب ومصالحنا غير مصالح القومية العربية في حتة العلاقة مع اسرائيل.

    سنعود بالتفصيل لناصرية خالد اوكلامو عن السودان الجديد.

    بالنسبة للبقية الباقية هنا من مستلبة الاعراب:

    ورونا سبب واحد يبرر مثل هذا العداء بالوكالة لاسرائيل.

    منطلقات المصالح العربية لاتصلح كاجابة.

    بالعربي ماتقول لي فلسطين ولا العراق ولا لبنان ولاغيرم من الدول العربية.

    دايرين اجابة من منطلقات مصالحنا كشعب ودولة سودانية مستقلة تماما عن العالم العربي.

    اتحدا اي سوداني اين ماكان، يديني سبب واحد فقط! واحد فقط!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 07:14 PM

saadeldin abdelrahman
<asaadeldin abdelrahman
تاريخ التسجيل: 03-09-2004
مجموع المشاركات: 8854

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    انقلاب حلفاء كودي عليه و محاولة اظهاره بأنه عروبي و جاهل و ناصري و و...
    و تناسي البعد الانساني لموقفه.. ذكرتني بقصة اليهود مع حبرهم عبدالله ابن سلام
    سألوهم من هو عبدالله بن سلام فيكم?.. قالوا سيدنا وابن سيدنا
    فلما خرج اليهم- و كان مختبئا- قال أشهد أن لا اله الا الله
    و ان محمدا رسول الله!
    قالوا : هو سيئنا و ابن سيئنا
    او كما قيل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 07:39 PM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: saadeldin abdelrahman)

    عبد المنعم الرزوقي:
    Quote: اذا اختلف اللصان ظهر السارق وهذا هو عهر السياسة

    اسمع يا ساذج انت
    انا وخالد كودي كل ما نعرفه عن بعضنا هو ما كتب بهذا المنبر
    خالد كودي لم يخفي على احد تهامله مع ناشطين يهود او غيرهم
    ولا انا
    وكله مكتوب في ارشيف هذا المنبر
    اذن اين المسروق وغيره من هذه الالفاظ الغير مسؤله؟؟؟
    تراجي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 02:00 AM

عبدالمنعم الرزوقي
<aعبدالمنعم الرزوقي
تاريخ التسجيل: 12-08-2006
مجموع المشاركات: 1877

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Tragie Mustafa)

    Quote: اسمع يا ساذج انت
    انا وخالد كودي كل ما نعرفه عن بعضنا هو ما كتب بهذا المنبر
    خالد كودي لم يخفي على احد تهامله مع ناشطين يهود او غيرهم
    ولا انا
    وكله مكتوب في ارشيف هذا المنبر
    اذن اين المسروق وغيره من هذه الالفاظ الغير مسؤله؟؟؟
    تراجي.[/QUOيا تراجي الساذج منو هسة

    انتي بتقولي لو اتعمدت ابحث عن الشخصيات الانت اتعاملت معاها والكلام لخالد

    حتكشفي انو اتعامل مع يهود اسرائيلين ( ده كلامك هنا )

    وفي بوست انا فتحته بعنوان احزروا يوم 19 نوفمبر انبريتي بالدفاع

    عن علاقة كودى باليهود ونفيتي ذلك للاخت القلب النابض وهددتيها بالشكوى

    وكلو موجود في الارشيف

    الساذج منوTE]

    (عدل بواسطة عبدالمنعم الرزوقي on 14-01-2007, 02:09 AM)

                       |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 07:49 PM

Yassir Tayfour
<aYassir Tayfour
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 10894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: saadeldin abdelrahman)


    يا سعد الدين
    شفت جنس المحن دى
    تراجى تقول فى أستاذها كودى ما لم يقله الشايقى
    وبشاشا، كعادته (يبيع) كل الرجال عشان تراجى
    بااااااع
    يعنى كودى ده إلا يلبس طرحة، عشان بشاشا يقيف معاهو
    أما أدروب أبوخنجر
    كادر الشجب والإدانة
    أنا مستغرب البنى آدم لسا عندو وش يكتب بيهو وفى البوست ده بالأخص
    الراجل ج لصق ليهو كلمتين شُكر قبل ما يعرف الحاصل شنو- على حسب التنميط-
    أظن -غير آثم- تراجى (نفختو) بى إميل، جا جارى مسح وعدل وإتعدل
    إتعدل التانية بمعنى (إتململ)
    الله يكفينا شر الململة
    _______
    سودان جديد وياااااااااااااااى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 08:01 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: saadeldin abdelrahman)

    خالد كودى

    ما تكتب عشان تسد الفراغات المالية طرحك دا:

    1- استخدام انطباعات Stereotypes غير دقيقة عن نظام الإنقاذ! (فأهالى دارفور مثلاً، هم جزء من: "خير أمة أخرجت للناس").

    2- مقارنة فى غير محلها (بما إنو أزمة اسرائيل تكمن فى المبدأ الصهيونى: "أرض الميعاد"، وليس فى المعتقد اليهودى: "شعب الله المختار").

    3- يبدو إنك ملزم بتوضيح الخطوط الفاصلة بين "القومية العربية" وعنصرية "اليسار الجلاّبى". ولو انها تبدو كالتهمة الرخيصة ولكن، التوضيح يساعد فى قراءة الوجه الواحد للثورى فى سياق التوافق بين المنطلقات الذاتية (قومية أم عنصرية) و المنطلقات الموضوعية (مقاومة التهميش والهيمنة العرقية والثقافيّة) وبين المبادئ الثورية (العدل، المساواة، احترام التعددية العرقية والسياسية، الحرية والسيادة، الإستقلال الإقتصادى، ....إلخ).

    4- أين تقع الشرعية هنا؟ هل يمثل دعم قوى الهيمنة فى العالم شرعية (كما يحدث الآن فى الصومال مثلاً)؟

    5- (سؤال مكرر) ما هى المعايير اذا دخلت حماس (حليف الإنقاذ وعدو إسرائيل) كطرف ثالث فى المقارنة؟







    هوبة:

    هل الوجه الواحد للثورى بـ "أحمر شفايف" (كوجه "تراجى اللخوخة" مثلاً)؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 09:12 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23426

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    سلامات يا عزيزي خالد كودي

    وسلام للجميع

    في الحقيقة لم أطلع على كل ما كتب عن مسألة جمعية صداقة سودانية إسرائيلية ولكن ما أذكره تماما أن الأخت تراجي تحدثت في قناة العربية عن جمعية مع بعض من الشعب الإسرائيلي وليس مع الحكومة ولم يكن الحديث عن تطبيع حكومات أو صداقة بين حكومات.. في ذهني إسرائليون من نوع يوري أفنيري مثلا وليس من نوع قاتل رابين طبعا..

    وهناك فرق بين صداقة السودان الجديد مع إسرائيل [بالطريقة التي يبخسها فيصل القاسم وقناة الجزيرة]، وبين إعتراف السودان الجديد بدولة إسرائيل والسعي للتعاون معها، وتشجيع العرب والفلسطينيين خاصة للتصالح معها وفق خطوات محددة تحفظ للفلسطينيين حقوقهم ودولتهم المستقلة المتسالمة مع جيرانها..

    وشكرا

    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 09:19 PM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الأستاذ تاج السر حسن،

    شكرا للمرور والمساهمة في البوست.


    الأستاذ وليد محمد المبارك،

    شكرا للمشاركة في البوست.


    الأستاذ هاشم نوريت،

    الشكر على المرور والمشاركة في البوست.


    الأستاذ سعد الدين عبد الرحمن،

    شكرا للمشاركة، ويبدو أنك غير متابع مدقق،

    للثوار موقف واحد من الفاشي أيا كانوا،

    وما ينطبق على الفاشي ومؤسساته السودانية ينطبق على دولة إسرائيل،

    وجميل أنك بدأت تقرأ..أما رفقاء السلاح، لابأس عندي الإختلاف...فالسودان الجديد لا ولن يتبنى عقلية القطيع.

    الأستاذ أدروب،

    هذا رد على مداخلتك الأولى"التي" لم تعدلها، ولا غضاضة في ذلك،

    شكرا للمشاركة والمرور.

    الصداقة مع إسرائيل ليست من أولويات السودان الجديد في شيء،

    وإستراتجيات أي دوله، أو أي حركة تحدد وفقا لمصالحها،

    ووفقا لالتزاماتها الأخلاقية.
    ،
    dabeep الأستاذ

    شكرا للمشاركة والمرور،

    وجميل أن نعرف أن "أولاد" مدنى فى زيادة بالمنبر..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 09:29 PM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الأخ تبارك،
    تحياتي، وشكرا للمشاركة والمرور وكل المداخلات الساخرة
    "أنا لم أعد مسئول منك، نفضدت يدي من مضايرتك"

    الأستاذ تمبس،

    شكرا للمرور، عدم اطمئنانك يقول عن مدى "خوفك"..وهذه فرصة طيبه لشحذ العقل وتشجيع إنفتاحه،
    المخيمات التي نصبها الفاشي الاسرائيلى للفلسطينيين لا تختلف عن المخيمات التي "نصبها" الفاشي السوداني لأهلنا في دارفور سوى أن الأخيرة في بلدنا...والمبادى لا تتجزأ، فإن قاطعنا مؤسسات وسلوك وثقافة الفاشي الاسرائلى الأحرى بنا مقاطعة الفاشي الذي يمارس القهر والاباده ضد أهلنا وفى وطننا....هذه مبادى السودان الجديد...ففكر ومرحب في البوست.

    الأستاذ وليد،

    شكرا للمرور مرة أخرى، وشكرا لقراءة " النص"...فهى مجرد أفكار أساسية على عجل كما يقولون،
    ليس هنالك حشر للعداء لأولاد البحر،
    وليس هنالك عداء لأولاد البحر من الأصل، فمن يؤمن بالسودان الجديد لا يعادى أي من أبنائه من أي مكان كان، العداء للسلوك المتعالي الذي يجرم بإرتكاب فظائع ضد أهلنا، والعداء للتواطؤ والصمت، والتسامح...تماما كالعداء للسلوك القمعي المجرم الذي تمارسه الدولة الاسرائلية تجاه الفلسطينيين.

    الفكرة التي يجب الانتباه إليها، أن ماتعقده عداء لأولاد البحر هو موقف مبدئي ضد الثقافة التي أدت وتؤدى إلى القتل المجاني في السودان، التصالح مع مؤسسات السودان الثقافية الرسمية أو الشعبية التي تكرس الظلم في السودان، هذا التصالح يعطيها المشروعية، فنرفضها...وإن رفضنا لأنفسنا هذا الوضع في السودان نرفضه لأي مقهور أي كان..
    وهذا موقف مبدئي، فالمبادى لا تتجزأ.


    الأخت العزيزة صباح،

    شكرا للمرور، ومرحب بك في البوست،
    أتمنى أن تواصلي المشاركة.
    تحياتي، وسيكون ممتعا الحوار مع الأستاذة تراجى حول جمعيتها...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 09:34 PM

ناصر محمد خليل
<aناصر محمد خليل
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 848

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    التحية لك استاذ كودي على هذا الموقف الشجاع .

    لا وألف لا للتطبيع مع إسرائيل



    ناصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 09:35 PM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الأخ العزيز عدلان،

    تحياتي،

    ومعذرة لم نشكركم على كرمكم الطائي وحسن الاستقبال، فشكرا وتحايا للجميع.
    مؤسف أن يعتقد البعض أن بناء ثقافة فكرية للسودان الجديد يقوم على تبنى عقلية القطيع التي تتبع "زعيمة" كتلة السودان الجديد...الأستاذة تراجى مصطفى!!!

    لتأسيس هذا المشروع ليس هنالك زعامات وليستعد الجميع لكل إحتمالات الإتفاق والإختلاف،
    فمن شاء أن يمارس السياسة القذرة كما يمارسها الفاشي فمرحب...
    نحن في هذا المنبر تعرفنا على كل أنواع الناس وكل طرق الإفلاس.

    تحياتي.

    الأستاذ
    JOK BIONG


    تحية وشكرا للمرور،
    هنالك قضيتين، أولهما هو الموقف العربي الرسمي و "الشعبى" من جرائم الأنظمة العربية تجاه أهلنا في الجنوب وجبال النوبة والآن في دارفور.

    والثانية الموقف المبدئي من الظلم والاضطهاد.

    فيما يتعلق بالأول، ومن تجاربي الشخصية، شاركت في عشرات التظاهرات الداعمة للحق الفلسطيني وضد الحرب على العراق و...الخ هنا في أمريكا...من الذين يشاركون الكثيرين من الذين كنت أشارك معهم في هذه التظاهرات الاحتجاجية كانوا يتظاهرون ضدي في كثير من التظاهرات الاحتجاجية التى ننظمها ضد قمع أهلنا في دارفور وقبلها الجنوب وجبال النوبة... "أبحث عن صور وسأكتب أكثر عن هذا"

    هذا موقف هؤلاء...فهم يحددون مواقفهم وفقا لسقفهم الاخلاقى الذي يؤمنون به فقبولهم بأن يمارس الفاشي في الخرطوم الأبادة العرقية ضد أهلنا لن يدفع بى لتأييد ممارسة نفس الابادة من فاشى آخر ضد أهله فى العراق أو فلسطين أو بيرو على حد تعبير الاخ عصام جبر الله...وهنا الفرق بين من لديه مبدأ ومن لا يعرف ماهى المبادى.

    شكرا للمشاركة.

    ياسر طيفور،
    شكرا للمشاركة،
    طريف أن "عايرنى" رفاقك الإتحادين "بناصريتى" ...وهم إتحاديين!!
    واليوم الدور على رفاق آخرين..
    شكرا للمرور والمشاركة وموقفى من الأسياد كما هو.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 09:51 PM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    الأستاذه تراجى،

    كتبت:


    (لا تراجع.
    وبعدين ما تفتكر بوست خالد كودي ده ما كان متوقع
    فقد سقط قبله يسارين كثر في هذه الحفره
    ويمكن لم تتابع تبظات ناس سودانيات معي
    عندما تجمعت كل فلول اليسار مهاجمه.

    اليسارين في جلساتهم السريه وخاصه الشيوعين اكثر من ناقش
    امكانية علاقه مع اسرائيل ما يجوا يعملوا لينا فيها (حماسين هنا اكثر من ناس حماس)

    والكلام ده ما حيهز شعره فينا.
    لاننا حافظين الاسطوانات دي كلها.
    تراجي. )


    أولا لأرغبه عندى ولاوقت فى بداية حرب طويلة من المداخلات السطحية التى تبنى على تلغرافات الشتم.
    الاختلاف معك حول إنشاء جمعية للصداقه مع إسرائيل الايعنى "السقوط"! هذا يقول عنك.

    وعموما أتمنى أن تعتذرى عن هذا التعبير...
    وإن لم تفعلى لابأس، كما قلت هذا يقول عنك،
    وسارجع للتعليق على أى من مداخلاتك أراه مفيدا للنقاش.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 10:12 PM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    Quote: أولا لأرغبه عندى ولاوقت فى بداية حرب طويلة من المداخلات السطحية التى تبنى على تلغرافات الشتم.
    الاختلاف معك حول إنشاء جمعية للصداقه مع إسرائيل الايعنى "السقوط"! هذا يقول عنك.


    يا خالد

    لو بس اقنعتها تعرّس "الجبلابى" تكون ما قصّرت كلو كلو ("الجبلابى" انا بقنعو!)






    تصبينة:

    مافى زول يكلم "الجبلابى"!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 10:10 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23426

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    مواصلة..

    أرجو أن لا يُفهم من كتابتي بعاليه أنني أوافق على الممارسات العنصرية والهمجية للحكومة الإسرائلية وهي في تقديري رد فعل، ويمكن بالتعاون مع المخلصين في العالم تغيير هذا الأمر.. مثلا كتاب الرئيس الأسبق كارتر يعتبر مثال لقول إنسان مثقف وحر.. باختصار يمكن الضغط على إسرائيل وتغييرها ولكن ليس رميها في البحر..




    [size=24]Chapter 17


    Summary

    Since the Israeli-Egyptian peace treaty was signed in 1979, much blood has been shed unnecessarily and repeated efforts for a negotiated peace between Israel and her neighbors have failed. Despite its criticism from some Arab sources, this treaty stands as proof that diplomacy can bring lasting peace between ancient adversaries. Although disparities among them are often emphasized, the 1974 Israeli-Syrian withdrawal agreement, the 1978 Camp David Accords, the Reagan statement of 1982, the 1993 Oslo Agreement, the treaty between Israel and Jordan in 1994, the Arab peace proposal of 2002, the 2003 Geneva Initiative, and the International Quartet's Roadmap all contain key common elements that can be consolidated if pursued in good faith.

    There are two interrelated obstacles to permanent peace in the Middle East:

    1. Some Israelis believe they have the right to confiscate and colonize Palestinian land and try to justify the sustained subjugation and persecution of increasingly hopeless and aggravated Palestinians; and

    2. Some Palestinians react by honoring suicide bombers as martyrs to be rewarded in heaven and consider the killing of Israelis as victories.

    In turn, Israel responds with retribution and oppression, and militant Palestinians refuse to recognize the legitimacy of Israel and vow to destroy the nation. The cycle of distrust and violence is sustained, and efforts for peace are frustrated. Casualties have been high as the occupying forces impose ever tighter controls. From September 2000 until March 2006, 3,982 Palestinians and 1,084 Israelis were killed in the second intifada, and these numbers include many children: 708 Palestinians and 123 Israelis. As indicated earlier, there was an ever-rising toll of dead and wounded from the latest outbreak of violence in Gaza and Lebanon.

    The only rational response to this continuing tragedy is to revitalize the peace process through negotiations between Israelis and Palestinians, but the United States has, in effect, abandoned this effort. It may be that one of the periodic escalations in violence will lead to strong influence being exerted from the International Quartet to implement its Roadmap for Peace. These are the key requirements:

    a. The security of Israel must be guaranteed. The Arabs must acknowledge openly and specifically that Israel is a reality and has a right to exist in peace, behind secure and recognized borders, and with a firm Arab pledge to terminate any further acts of violence against the legally constituted nation of Israel.

    b. The internal debate within Israel must be resolved in order to define Israel's permanent legal boundary. The unwavering official policy of the United States since Israel became a state has been that its borders must coincide with those prevailing from 1949 until 1967 (unless modified by mutually agreeable land swaps), specified in the unanimously adopted U.N. Resolution 242, which mandates Israel's withdrawal from occupied territories. This obligation was reconfirmed by Israel's leaders in agreements negotiated in 1978 at Camp David and in 1993 at Oslo, for which they received the Nobel Peace Prize, and both of these commitments were officially ratified by the Israeli government. Also, as a member of the International Quartet that includes Russia, the United Nations, and the European Union, America supports the Roadmap for Peace, which espouses exactly the same requirements. Palestinian leaders unequivocally accepted this proposal, but Israel has officially rejected its key provisions with unacceptable caveats and prerequisites.

    Despite these recent developments, it is encouraging that Israel has made previous commitments to peace as confirmed by the Camp David Accords, the withdrawal of its forces from the Sinai, the more recent movement of settlers from Gaza, and its official endorsement of pertinent U.N. resolutions establishing its legal borders. After the Six-Day War in 1967, Israeli military forces occupied all of the territory indicated on Map 4, but joined the United States and other nations in supporting United Nations Resolution 242, which is still the binding law that condemns the acquisition of land by force and requires Israeli withdrawal from occupied territories.
    c. The sovereignty of all Middle East nations and sanctity of international borders must be honored. There is little doubt that accommodation with Palestinians can bring full Arab recognition of Israel and its right to live in peace, with an Arab commitment to restrain further violence initiated by extremist Palestinians.



    The overriding problem is that, for more than a quarter century, the actions of some Israeli leaders have been in direct conflict with the official policies of the United States, the international community, and their own negotiated agreements. Regardless of whether Palestinians had no formalized government, one headed by Yasir Arafat or Mahmoud Abbas, or one with Abbas as president and Hamas controlling the parliament and cabinet, Israel's continued control and colonization of Palestinian land have been the primary obstacles to a comprehensive peace agreement in the Holy Land. In order to perpetuate the occupation, Israeli forces have deprived their unwilling subjects of basic human rights. No objective person could personally observe existing conditions in the West Bank and dispute these statements.



    Two other interrelated factors have contributed to the perpetuation of violence and regional upheaval: the condoning of illegal Israeli actions from a submissive White House and U.S. Congress during recent years, and the deference with which other international leaders permit this unofficial U.S. policy in the Middle East to prevail. There are constant and vehement political and media debates in Israel concerning its policies in the West Bank, but because of powerful political, economic, and religious forces in the United States, Israeli government decisions are rarely questioned or condemned, voices from Jerusalem dominate in our media, and most American citizens are unaware of circumstances in the occupied territories. At the same time, political leaders and news media in Europe are highly critical of Israeli policies, affecting public attitudes. Americans were surprised and angered by an opinion poll, published by the International Herald Tribune in October 2003, of 7,500 citizens in fifteen European nations, indicating that Israel was considered to be the top threat to world peace, ahead of North Korea, Iran, or Afghanistan.



    The United States has used its U.N. Security Council veto more than forty times to block resolutions critical of Israel. Some of these vetoes have brought international discredit on the United States, and there is little doubt that the lack of a persistent effort to resolve the Palestinian issue is a major source of anti-American sentiment and terrorist activity throughout the Middle East and the Islamic world.



    A new factor in the region is that the Palestinian election of January 2006 gave Hamas members control of the parliament and a cabinet headed by the prime minister. Israel and the United States reacted by announcing a policy of isolating and destabilizing the new government. Elected officials are denied travel permits to participate in parliamentary affairs, Gaza is effectively isolated, and every effort is made to block humanitarian funds to Palestinians, to prevent their right to employment or commercial trade, and to deny them access to Israel and the outside world.



    In order to achieve its goals, Israel has decided to avoid any peace negotiations and to escape even the mild restraints of the United States by taking unilateral action, called "convergence" or "realignment," to carve out for itself the choice portions of the West Bank, leaving Palestinians destitute within a small and fragmented remnant of their own land. The holding of almost 10,000 Arab prisoners and the destructive military response to the capture of three Israeli soldiers have aroused global concern about the hair-trigger possibility of a regional war being launched.



    Despite these immediate challenges, we must not assume that the future is hopeless. Down through the years I have seen despair and frustration evolve into optimism and progress and, even now, we must not abandon efforts to achieve permanent peace for Israelis and freedom and justice for Palestinians. There are some positive factors on which we may rely.



    As I said in a 1979 speech to the Israeli Knesset, "The people support a settlement. Political leaders are the obstacles to peace." Over the years, public opinion surveys have consistently shown that a majority of Israelis favor withdrawing from Palestinian territory in exchange for peace ("swapping land for peace"), and recent polls show that 80 percent of Palestinians still want a two-state peace agreement with Israel, with nearly 70 percent supporting the moderate Mahmoud Abbas as their president and spokesman.
    There have been some other encouraging developments over the years. Along with the awareness among most Israelis that a solution to the Palestinian question is critical if there is ever to be a comprehensive settlement, there is a growing recognition in the Arab world that Israel is an unchanging reality. Most Palestinians and other Arabs maintain that the proposal made by Saudi Arabia's King Abdullah, a proposal approved at the Arab summit in 2002 (Appendix 6), is a public acknowledgment of Israel's right to exist within its legal borders and shows willingness to work out disputes that have so far not been addressed directly. The Delphic wording of this statement was deliberate, in Arabic as well as in Hebrew and English, but the Arabs defend it by saying it is there to be explored by the Israelis and others and that, in any case, it is a more positive and clear commitment to international law than anything now coming from Israel.



    Furthermore, the remaining differences and their potential resolution are clearly defined. Both Israel and the Arab countries have endorsed the crucial and unavoidable U.N. Resolutions 242 and 338, under which peace agreements have already been evolved.



    Here are two voices, one Palestinian and the other Israeli, with remarkably similar assessments of what needs to be done.



    Jonathan Kuttab, Palestinian human rights lawyer: "Everybody knows what it will take to achieve a permanent and lasting peace that addresses the basic interests of both sides: It's a two-state solution. It's withdrawal to 1967 borders. It's dismantlement of the settlements. It's some kind of shared status for a united Jerusalem, the capital of both parties. The West Bank and Gaza would have to be demilitarized to remove any security threats to Israel. Some kind of solution would have to be reached for the refugee problem, some qualified right of return, with compensation. Everyone knows the solution; the question is: Is there political will to implement it?"



    Dr. Naomi Chazan, professor at Hebrew University and former deputy speaker of the Israeli Knesset: "I don't think any difference now remains between the majority of Israelis and Palestinians in understanding that there has to be some kind of accommodation between both people. There are two possibilities on how to do it. To acknowledge and then to implement the Palestine right to self-determination, and to make sure that the two-state solution is a just and fair solution, allowing for the creation of a viable state alongside Israel on the 1967 boundaries, and if there are any changes, they are by agreement on a swap basis. And on the Israeli side, there is the need to maintain a democratic state with a Jewish majority, which can only be achieved through the creation of a Palestinian state alongside Israel."



    An important fact to remember is that President Mahmoud Abbas retains all presidential authority that was exercised by Yasir Arafat when he negotiated the Oslo Agreement, and the Hamas prime minister has stated that his government supports peace talks between Israel and Abbas. He added that Hamas would modify its rejection of Israel if there is a negotiated agreement that Palestinians can approve (as specified in the Camp David Accords). It is imperative that the general Arab community and all significant Palestinian groups make it clear that they will end the suicide bombings and other acts of terrorism when international laws and the ultimate goals of the Roadmap for Peace are accepted by Israel.



    One promising development came in May 2006 when Marwan Barghouti, the most popular and influential leader of Fatah, joined forces in an Israeli prison with Abed al-Halak Natashe, a trusted spokesman for Hamas, in endorsing a two-state proposal that could unite the two Palestinian factions. Their influence is enormous. The prisoners' proposal called for a unity government with Hamas joining the PLO, the release of all political prisoners, acceptance of Israel as a neighbor within its legal borders, and an end to violent acts within Israel (but not in Palestinian territory). It endorsed the key U.N. resolutions regarding legal borders and the right of return.



    With public opinion polls indicating a 77 percent rate of approval, President Abbas first proposed a referendum among Palestinians on the prisoners' proposal, and then both Hamas and Fatah accepted its provisions.
    Although a clear majority of Israelis are persistently willing to accept terms that are tolerable to most of their Arab neighbors, it is clear that none of the options is attractive for all Israelis:



    A forcible annexation of Palestine and its legal absorption into Israel, which could give large numbers of non-Jewish citizens the right to vote and live as equals under the law. This would directly violate international standards and the Camp David Accords, which are the basis for peace with Egypt. At the same time, non-Jewish citizens would make up a powerful swing vote if other Israelis were divided and would ultimately constitute an outright majority in the new Greater Israel. Israel would be further isolated and condemned by the international community, with no remaining chance to end hostilities with any appreciable part of the Arab world.



    A system of apartheid, with two peoples occupying the same land but completely separated from each other, with Israelis totally dominant and suppressing violence by depriving Palestinians of their basic human rights. This is the policy now being followed, although many citizens of Israel deride the racist connotation of prescribing permanent second-class status for the Palestinians. As one prominent Israeli stated, "I am afraid that we are moving toward a government like that of South Africa, with a dual society of Jewish rulers and Arab subjects with few rights of citizenship. The West Bank is not worth it." An unacceptable modification of this choice, now being proposed, is the taking of substantial portions of the occupied territory, with the remaining Palestinians completely surrounded by walls, fences, and Israeli checkpoints, living as prisoners within the small portion of land left to them.



    Withdrawal to the 1967 border as specified in U.N. Resolution 242 and as promised in the Camp David Accords and the Oslo Agreement and prescribed in the Roadmap of the International Quartet. This is the most attractive option and the only one that can ultimately be acceptable as a basis for peace. Good-faith negotiations can lead to mutually agreeable exchanges of land, perhaps permitting a significant number of Israeli settlers to remain in their present homes near Jerusalem. One version of this choice was spelled out in the Geneva Initiative.



    The bottom line is this: Peace will come to Israel and the Middle East only when the Israeli government is willing to comply with international law, with the Roadmap for Peace, with official American policy, with the wishes of a majority of its own citizens?and honor its own previous commitments?by accepting its legal borders. All Arab neighbors must pledge to honor Israel's right to live in peace under these conditions. The United States is squandering international prestige and goodwill and intensifying global anti-American terrorism by unofficially condoning or abetting the Israeli confiscation and colonization of Palestinian territories.



    It will be a tragedy — for the Israelis, the Palestinians, and the world — if peace is rejected and a system of oppression, apartheid, and sustained violence is permitted to prevail.



    Excerpt published with permission of Simon & Schuster, Inc. Copyright © 2006 Jimmy Carter.

    Although a clear majority of Israelis are persistently willing to accept terms that are tolerable to most of their Arab neighbors, it is clear that none of the options is attractive for all Israelis:



    A forcible annexation of Palestine and its legal absorption into Israel, which could give large numbers of non-Jewish citizens the right to vote and live as equals under the law. This would directly violate international standards and the Camp David Accords, which are the basis for peace with Egypt. At the same time, non-Jewish citizens would make up a powerful swing vote if other Israelis were divided and would ultimately constitute an outright majority in the new Greater Israel. Israel would be further isolated and condemned by the international community, with no remaining chance to end hostilities with any appreciable part of the Arab world.



    A system of apartheid, with two peoples occupying the same land but completely separated from each other, with Israelis totally dominant and suppressing violence by depriving Palestinians of their basic human rights. This is the policy now being followed, although many citizens of Israel deride the racist connotation of prescribing permanent second-class status for the Palestinians. As one prominent Israeli stated, "I am afraid that we are moving toward a government like that of South Africa, with a dual society of Jewish rulers and Arab subjects with few rights of citizenship. The West Bank is not worth it." An unacceptable modification of this choice, now being proposed, is the taking of substantial portions of the occupied territory, with the remaining Palestinians completely surrounded by walls, fences, and Israeli checkpoints, living as prisoners within the small portion of land left to them.



    Withdrawal to the 1967 border as specified in U.N. Resolution 242 and as promised in the Camp David Accords and the Oslo Agreement and prescribed in the Roadmap of the International Quartet. This is the most attractive option and the only one that can ultimately be acceptable as a basis for peace. Good-faith negotiations can lead to mutually agreeable exchanges of land, perhaps permitting a significant number of Israeli settlers to remain in their present homes near Jerusalem. One version of this choice was spelled out in the Geneva Initiative.



    The bottom line is this: Peace will come to Israel and the Middle East only when the Israeli government is willing to comply with international law, with the Roadmap for Peace, with official American policy, with the wishes of a majority of its own citizens?and honor its own previous commitments?by accepting its legal borders. All Arab neighbors must pledge to honor Israel's right to live in peace under these conditions. The United States is squandering international prestige and goodwill and intensifying global anti-American terrorism by unofficially condoning or abetting the Israeli confiscation and colonization of Palestinian territories.



    It will be a tragedy — for the Israelis, the Palestinians, and the world — if peace is rejected and a system of oppression, apartheid, and sustained violence is permitted to prevail.



    Excerpt published with permission of Simon & Schuster, Inc. Copyright © 2006 Jimmy Carter.

    Although a clear majority of Israelis are persistently willing to accept terms that are tolerable to most of their Arab neighbors, it is clear that none of the options is attractive for all Israelis:



    A forcible annexation of Palestine and its legal absorption into Israel, which could give large numbers of non-Jewish citizens the right to vote and live as equals under the law. This would directly violate international standards and the Camp David Accords, which are the basis for peace with Egypt. At the same time, non-Jewish citizens would make up a powerful swing vote if other Israelis were divided and would ultimately constitute an outright majority in the new Greater Israel. Israel would be further isolated and condemned by the international community, with no remaining chance to end hostilities with any appreciable part of the Arab world.



    A system of apartheid, with two peoples occupying the same land but completely separated from each other, with Israelis totally dominant and suppressing violence by depriving Palestinians of their basic human rights. This is the policy now being followed, although many citizens of Israel deride the racist connotation of prescribing permanent second-class status for the Palestinians. As one prominent Israeli stated, "I am afraid that we are moving toward a government like that of South Africa, with a dual society of Jewish rulers and Arab subjects with few rights of citizenship. The West Bank is not worth it." An unacceptable modification of this choice, now being proposed, is the taking of substantial portions of the occupied territory, with the remaining Palestinians completely surrounded by walls, fences, and Israeli checkpoints, living as prisoners within the small portion of land left to them.



    Withdrawal to the 1967 border as specified in U.N. Resolution 242 and as promised in the Camp David Accords and the Oslo Agreement and prescribed in the Roadmap of the International Quartet. This is the most attractive option and the only one that can ultimately be acceptable as a basis for peace. Good-faith negotiations can lead to mutually agreeable exchanges of land, perhaps permitting a significant number of Israeli settlers to remain in their present homes near Jerusalem. One version of this choice was spelled out in the Geneva Initiative.



    The bottom line is this: Peace will come to Israel and the Middle East only when the Israeli government is willing to comply with international law, with the Roadmap for Peace, with official American policy, with the wishes of a majority of its own citizens?and honor its own previous commitments?by accepting its legal borders. All Arab neighbors must pledge to honor Israel's right to live in peace under these conditions. The United States is squandering international prestige and goodwill and intensifying global anti-American terrorism by unofficially condoning or abetting the Israeli confiscation and colonization of Palestinian territories.



    It will be a tragedy — for the Israelis, the Palestinians, and the world — if peace is rejected and a system of oppression, apartheid, and sustained violence is permitted to prevail.



    Excerpt published with permission of Simon & Schuster, Inc. Copyright © 2006 Jimmy Carter.

    http://abcnews.go.com/GMA/Books/story?id=2680021&page=4
    .....[/size]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 10:12 PM

Adrob abubakr

تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 3895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    خالد
    ما ذال عندنا عشم فيك
    أرجو ألا تأخذك العزة بالإثم!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 11:46 PM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Adrob abubakr)

    سلامات كودي

    والبقية

    استشهد خالد باقوال افارقة
    فانا كيتا في بشاش حا استشهد باقوال عرب

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى "

    عمر بن الخطاب " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا "

    على بن أبي طالب " لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا "


    اها نجيك يا خالد للونسة الدقاق

    اعتقد إن أهم نقطة تلك التي تحاول تقول فيها إن من ذاق طعم الظلم أحرى به أن لا يظلم الناس أو يدعم ظالميهم ، ومن يجاهد للفكاك من براثين الشمولية لا يستنجد بالعنصرة والمتعنصرين والاقصائين ..
    إلا إن كانت مجاهداته هدفها هو الدفاع عن العنصر أو طلب لسلطة
    و ليس الهدف منها الحرية والعدالة والمساواة ...

    إن قيام دولة إسرائيل في منتصف القرن الماضي إذا نظرناه بتفحص .. نجده حالة شاذة وسط المناخ التحرري الذي كان سائداً حينها .. ففي حين كانت مشارق الأرض ومغاربها تسير في اتجاه التحرر من براثن استعمار واحتلال جثم على صدر أكثر من نصف شعوب الأرض لصالح النصف الأخر ... نجد أن ما كان يحدث في فلسطين يسير في اتجاه أخر ... يسير عكس التيار الذي كان سائدا حينها .

    كل الشعوب المستعمرة في العالم بدأت مسيرة تحررها .. وإسرائيل بدأت احتلالها وإحلال شعبها في ارض فلسطين .

    مفارقة غريبة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 00:09 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: وليد محمد المبارك)

    على الرغم من ان خالد وبشاشا وتراجي حاتينه في البوست ده قرض

    لكنهم متفقين على انهم يوهموا القارئ انو في حالة صراع او على الاقل تنافس بين افريقيا والعرب

    مع انو افريقية حالة جغرافية

    والعرب طبيعة اثنية ..

    والشي الطبيعي انو الاثنيات تتنقل في الجغرافيا الموجوده ..
    ولو الكلام خلاف كده شن وداكم بلاد العم سام يا افارقة
    ما تتحكروا في ارض افريقيا العاجباكم تسميتهاوما عاجباكم قعدتها

    لا عاوزين تقعدوا فيها ولا راضين غيركم يعمرها


    بشاشا جاب سير بلال والكم عبد كده ما عارف

    ونسى انو الحبشة كانت مستعمرة اليمن قرون طويلة قبل الاسلام

    والفرس والروم كانو مقسمين باقي جزيرة العرب فيما بينهم ومن اراد من الاعراب ان ينعم بالحرية عليه بصحراء الربع الخالي

    انت مفتكر انو العرب عاشوا في الصحارى من هين

    يعني يا بشاشا الاسترقاق ما بدعة عربية
    بالعكس ام العرب كلهم السيده هاجر كانت جارية

    فلوا في زول متضرر من امر العبودية ده ومفروض يقشر بيه ويستجدى بيه الناس زي ما بتولول انت مفروض يكونوا العرب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 01:11 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Adrob abubakr)

    Quote: خالد
    ما ذال عندنا عشم فيك
    أرجو ألا تأخذك العزة بالإثم!


    عشم وإثم وأدراكا

    إنت استشرت "تراجى" قبل ما تكتب الكلام دا؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 11:32 PM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    Quote: نظام الإنقاذ في السودان، وبإطلاق ما أسماه بالمشروع الحضاري حلم ببناء دوله إنتقائية في عرق ودين وثقافة مواطنيها، لا تختلف هذه الدولة الحضارية الحلم عن مشروع الدولة الصهيونية الموعودة في شيء،


    نعود لصديقنا الناصري خالد.

    ان بقت علي اسرائيل، كدولة حرة ذات سيادة، فماعندنا شاغل بالبحصل داخلا وهي غير مسؤولة امام دعاوي الصهاينة العرب وادواتهم امثال اخونا خالد، الذي يردد ببغاوية، مفردات الخطاب العربي، والذي لايعنينا منه، الا ماانعكس منه علي واقعنا، وفي ذلك دعونا نبدا مع خالد كداعية استعلاء واستلاب عروبي:

    الاخ خالد، ماهو الفرق مابينك كناصري، او بين اي جبهة اسلامية؟

    لافرق علي الاطلاق مابين الوان طيف الاستلاب العروبي في ديار السود وادواته، كان يمين اسلام سياسي، ام يسار خديوية ناصري، او بعثي، اولجان ثورية.

    فالمشروع الحضاري، كمشروع تعريب هو مشروعك انت ياخالد كناصري، وبالتالي، انت تتحمل مسؤلية ماحدث من محارق تطهير باسم الدفاع عن العمق العربي، وحماية ظهر مصر الناصرية اي الخديوية، اكثر من الاتجاه الاسلامي او الجبهة الاسلامية اي نظام الانغاذ.

    ليه الناصري يتحمل مسؤولية اكبر من الكوز؟

    الاسباب عديدة، ولهذا سنكتفي بالتالي:

    اليساري اوكمان ثوري حسب مفردات خالد، هو المنوط به انجاز مشروع تحرير السودان، من الاستعمار العربي، والامبريالية العربية، ممثلة في الخديوية او الناصرية.

    اليميني مامطلوب منو غير الابقاء علي الوضع الراهن او علي احسن الفروض، الانزلاق به للقاع، وقد انجز الاسلام السياسي الكيزاني هذه المهمة بنجاح، نتيجة لفشل خالد كمستنير وثوري في القيام بمهمته.

    حتي داخل القطاع المستنير بعاعيت البعث وناصريي الخديوية امثال خالد قامو بدور مخرب ومدمر اعظم تدمير، بتوفيرهم اطار نظري ومظلة ايديلوجية، للصياغة الاستعمارية الخديوية الحالية، للسودان الجهوي، القائمة علي اساس الفصل العنصري الابارثيدي، والتمكين لاقلية الجلابة، علي راس هرم هذا البناء الجهنمي، المسؤول عن محارق التطهير، اللتي اشرف عليها الخديوي عبدالناصر، امام الصهاينة العرب، بواسطة امثال خالد، حصان طروادة الاستعمار المصري.

    لهذا كلام خالد عن المشروع الحضاري، حقيقة مبكي حد الضحك!

    خالد افني شبابو ولايزال كقومي عربي، وللغرابة ينعت المشروع الحضاري، بالعرقية والانتقائية!

    طيب وماهي الناصرية ياخالد، ان لم تكن العرقية في احط وارزل معانيها علي الاطلاق؟

    احط وارزل ليه؟

    لانها اي فكرة القومية العربية في الاساس مكيدة وخبث استعماري، عبارة عن طعم لجبادة استخدمت لاصطياد اقلية الجلابة لتسخيرها كاداة اساسية من ادوات غزاتنا، مهمتها بالضبط ماانجزته بجدارة منذ العام 1956.

    من تمزيق وتفتيت ومحارق تطهير استفادت منها مصر بالدرجة القصوي ومن خلفها عالم غزاتنا مستعبيدنا ومستعمرينا العرب!

    لو كان برنامج الحركة الشعبية هو برنامج ثورة 1924، واول رئيس كان امثال البطل علي عبداللطيف، وليس امثال ازهري، وبالتالي كانت وجهة السودان افريقية صرفة، لكان السودان اليوم هو يابان افريقيا، كاكبر قوة افليمية في افريقيا والشرق الاوسط معا الي جانب اسرائيل، ننعم بالسلام، وباعلي معدل دخل، للفرد في المنطقة، وناطحات السحاب في نمولي في دنقلا في الفاشر او في بورتسودان!

    حدث العكس وايا من هذا لم يحدث، بفضل امثالك ياخالد، من جنود الخديوية، المخلصين!

    هنيئا لكم جميعا، مستلبة الاعراب بالانجاز الاعجاز، في الحفاظ علي قلب افريقيا، مهد حضارة البشرية، جثة هامدة، ملقاة في قارعة الطريق، تماما كما شاء وعمل له الخديوي عبدالناصر وجنوده الاوفياء، من ناصريين، اخوان، ختمية..الخ.

    ...نواصل مغذي ناصرية خالد كودي...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2007, 11:53 PM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)


    بشاشا، عمر على، أدروب، وآخرون...

    لنبدأ بأنه مادام الاختلاف مع زعيمة كتلة السودان الجديد في المنبر، الأستاذة تراجى مصطفى يعنى السقوط فلنمدد أرجلنا، ولنخرج ذيلنا الثاني...يعنى ضنبا..فقد تم إخراجنا من الملة فأبيح دمنا لتبدأ ممارسة السياسة القذرة...تماما كما يمارسها فاشيي السودان وجلابيبهم..هذه المرة "اللوبي"من عندينا...

    لخالد كوى ضنبين، أحدهما نخرجه عند الحديث مع الفاشي و ما أفرخ من جلابة، والثاني متى ماإحتاج الرفاق إلى بعضا من الدروس للارتفاع بسلوكهم الأخلاقي والارتفاع بمقدراتهم الأدائية وحتى معارفهم...فقبل كل شيء هؤلاء يرفعون لافتة السودان الجديد، ولهم علينا حق أن نملكهم الأدوات التي يمكن عن طريقها سواقة العلم.. .


    الدرس الأول:


    يبدأ "بإجرائية" أن ثقافة أن السودان الجديد ترفض عقلية القطيع.

    ومن الذى جعل من ثقافة السودان الجديد رافضة لعقلية القطيع؟

    ان لم يصلكم الخبر من قبل ها أنتم تعرفون ألان.
    فمن شاء فليؤمن ومن لم يشأ فاليبحث له عن علم آخر ونشيد وطني غير.

    من يؤمن بمشروع السودان الجديد إنسان حر، دفع عربون حريته هذه يوم آمن بهذا المشروع، فلا حدود لاحتمالات التفكير والتعبير والاختلاف والإنفاق، ليس لدينا زعيم أو كبير معصوم من الاختبار لأفكاره والنقد لها. هذا حقنا في التعبير بحرية وفى الاختلاف بحرية وفى النقد بحرية..

    .وبالإضافة إلى هذا هنالك من لا يخيفهم "اللوبي" من الأصدقاء كان أو من الأعداء.

    الجمعية التي طرحتها الأستاذة تراجى للصداقة مع إسرائيل هي محل النقاش في هذا البوست، ليس تاريخ إنتمائى السياسي "الذي أفخر به" وأرحب بمناقشته مع أي كان في أي مكان يريد.

    فإقحام تاريخ المتحاورين السياسي كما فعل الأصدقاء هنا يعد من باب السياسة القذرة، ويشبه إقحام السخف الشخصي الذي عاصرناه ونعاصره جميعا في هذا المنبر، يشبه ما يقوم به أقزام الظلام تجاه الشرفاء في لمحاولة الهروب من ما يسوقوه من حجج. لقد قام ثلاثتكم في هذا البوست بمحاوله للهروب من ماسقته من حجج في الموضوع الاساسى وهو جمعية الاستاذه تراجى مصطفى التي تدعوا للصداقة مع إسرائي

    ل. ممارسة السياسة القذرة لا يجد التقدير أو الاحترام لدى، ولو كان من يمارسها من الذين أتفق معهم في كثير من الأفكار والمواقف.

    أعلن عدم إحترامى في هذا البوست للأستاذ عمر على والأستاذ بشاشا والأستاذ أدروب عدم إحترامى لما مارسوه من سياسة قذرة في ترك الموضوع الأساسي للبوست واللوبى الرخيص لمحاولة الإرهاب ...سأستمر في مناقشة ما أراه مفيدا لموضوع البوست من مساهماتهم ومساهمات الآخرين، ولمن أراد منهم أن يبتدر أي بوست يناقش فيه تاريخ إنتمائى للحزب الناصرى، سأشارك فيه أيضا...أما هنا ستظلوا دون الاحترام عندي إلى ان تعتذروا. ..

    فأول الدروس لكل حر هو أن لايخاف من إبداء رأيه ولو كان يعرف أنه بإبداء رأيه سيتكالب عليه الأصدقاء قبل الاعداء..فسياتى اليوم لن يخاف فيه أحد من الجهر بما يؤمن به..

    وتسقط عقلية وثقافة القطيع.

    الدرس الثاني:

    صارت أولويتنا هي الصداقة مع إسرائيل وهو أول الدروس!!

    صار شاغلنا الأول هو جمعية الصداقة مع إسرائيل و التي أطلقتها الأستاذة تراجى مصطفى، وصار المقياس الذي نحدد إنسانية ووطنيتة الناس من عدمها هو موقفهم من جمعية الأستاذة تراجى مصطفى التي ترمى للصداقة مع إسرائيل !!

    تشاد وليبيا و أفريقيا الوسطي على الحدود الغربية، تنتشر معسكرات اللاجئين على الحدود التشادية، و يتنامى تذمر المواطن التشادي الفقير من هؤلاء الفقراء القادمين من الجحيم لشراكته في "فقره" ، و أولياتنا هي الصداقة مع الشعب الأسرائيلى!!

    الحكومة الكندية على حد تعبير
    Stephen Harper
    رئيس وزراء رفعت من دعمها إلى دارفور إلى ال40 مليون دولار ...والولايات المتحدة الأمريكية في 2005 كانت مساعداتها

    509,532,362

    ومن أكتوبر 2002-سبتمبر 2006 كرست الولايات المتحدة بليون دولار لمواجهة الكارثة الإنسانية في دارفور، انجلترا 26.5 مليون جنيه إسترليني، فرنسا فى2004... 206 مليون دولار....وأولوياتنا جمعية صداقة تراجى مصطفى مع إسرائيل!!!

    امنستى إنترناشيونا سمت أولوية احتياجات أهلنا في دارفور ب"حوجه عاجله لحافظي السلام لحماية المدنيين في دارفور" والاولويات التي حددتها تراجى مصطفى هي جمعية للصداقة مع إسرائيل!!

    واليونسكو تقول أن الناس في معسكرات اللاجئين في دارفور احتياجاتهم هي الخيم ، الأكل ، والماء والرعاية الصحية...وحددت تراجى مصطفى احتياجات الناس... بالصداقة مع إسرائيل!!

    وأوكسفام تحتج على عدم مقدرتها الوصول إلى الناس لمساعدتهم لعدم الاستقرار...وتراجى تقول بجمعية للصداقة مع إسرائيل!!!

    فالأولويات التى تقول بها كل هذه المنظمات العاملة فى السودان ليست من الاهمية بمكان لحرق طاقاتنا سعيا لتنفيذها فى أرض الواقع، ، ولا الدول التى تشكل مراكز قوى حقيقية لصنع التغير فى أوضاع أهلنا فى السودان جديرة ببذل الجهود الشعبية لتطوير العلاقات مع مواطنيها ومؤسساتها الشعبية والرسمية...ولكن إسرائيل أولا!!!

    ماذا سيجنى أهلنا في معسكرات اللاجئين من الصداقة مع إسرائيل؟ هذه الصداقة الهامة جدا والتي تجعل كل من لايراها ذات أهمية "ساقطا"؟؟؟

    كيف تحدد الشعوب أولويتها ولماذا ؟

    تحدد الشعوب أولوياته وفقا لمصالحها، ووفقا لإلتزاماتها الأخلاقية..لا مصلحة لنا وإسرائيل فى هذا الوقت ، وأمبدئيتنا تقول يجب محاصرة الدولة العبرية كما يجب محاصرة دولة الانقاذ ، والضقط عليهما لأن كلاهما يمارس قمع الناس وتشريدهم وقتلهم

    جمعية للصداقة مع إسرائيل ليست من أولوياتنا في شيء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 00:16 AM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    كتب أدروب:

    Quote: خالد
    ما ذال عندنا عشم فيك
    أرجو ألا تأخذك العزة بالإثم!


    أرثى لحالك، فأنت إنسان ذكى ومتعلم...كيف تمارس مثل هذا النوع من "الضغط" الساذج
    لكى يوافق الناس على بياض على جمعية صداقة مع دولة ما؟؟؟

    يعنى ...ولاحتى نناقش الفكرة ها؟

    والاختلاف حول الفكرة وإبداء الراى فيها تم تصنيفه "إثم"..

    حقيقة أمامنا الكثير جدا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 00:19 AM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    سنعود لهذا البوست ...

    حتى ذلك الحين: شالوم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 00:38 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    نحن قبيل شن قلنا

    ده بوست ممكن يكون ارضية نقاش لو سابوه الرباطه بتاعين اون لاين

    وبما انو البوست اتخرمج وفقد دليلة فكلنا نخرمج مع المخرمجين

    والبلييييي نااااااااااااااااقص
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 00:58 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: الأستاذ وليد،

    شكرا للمرور مرة أخرى، وشكرا لقراءة " النص"...فهى مجرد أفكار أساسية على عجل كما يقولون،
    ليس هنالك حشر للعداء لأولاد البحر،
    وليس هنالك عداء لأولاد البحر من الأصل، فمن يؤمن بالسودان الجديد لا يعادى أي من أبنائه من أي مكان كان، العداء للسلوك المتعالي الذي يجرم بإرتكاب فظائع ضد أهلنا، والعداء للتواطؤ والصمت، والتسامح...تماما كالعداء للسلوك القمعي المجرم الذي تمارسه الدولة الاسرائلية تجاه الفلسطينيين.

    الفكرة التي يجب الانتباه إليها، أن ماتعقده عداء لأولاد البحر هو موقف مبدئي ضد الثقافة التي أدت وتؤدى إلى القتل المجاني في السودان، التصالح مع مؤسسات السودان الثقافية الرسمية أو الشعبية التي تكرس الظلم في السودان، هذا التصالح يعطيها المشروعية، فنرفضها...وإن رفضنا لأنفسنا هذا الوضع في السودان نرفضه لأي مقهور أي كان..
    وهذا موقف مبدئي، فالمبادى لا تتجزأ.


    عارف يا كودي
    مشيت الشغل
    طبعت ورقتك
    ومرقت من الشغل بدري
    واشتريت لي علبة بينسون وفول مدمس

    جبت ورقتك والقم

    قريت وقريت وقريت
    لقيتني متفق معاك بنسبة 95%

    بعد داك كتبت وكتبت وكتبت
    لحدي ما عملت لي خمسة ورقات A4

    جيت قبل شوية بي مزاج قلت احصل الورقة الحدث دي
    لقيت الواطه مجلبقة والناس خاشة في الطين

    قلت على شنو
    مسحت الكتبته

    وقلت يا زول اصلوا كورة اون لاين دي زي كورة الدافوري
    باصات قصيرة ما بتنفع

    فا يزول شكرا على الورقة المليانة
    وانصحك ما تجي راجع ليها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 00:54 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    ود قبايل كعاتك يا خالد كودى

    اتمنى ان تخرج من هذه الإستراتيجية الدفاعية سريعاً

    فمن المهم تعريف موقفنا من "منظومة سودان الإنقاذ" هذه بدقة وسرعة

    ومن المهم تعريف "السودان الجديد" وكيفية الوصول إليه من واقع "سودان ما بعد نيفاشا"

    لانريد العودة إلى هذه "الصداقة" كمعيار لأى مشاركة سياسية فى السودان!






    نبلة:
    و "تراجى اللخوخة" شكيتا على الله، و "الجبلابى" ما تنفعو!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 01:17 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: عشم وإثم وأدراكا

    إنت استشرت "تراجى" قبل ما تكتب الكلام دا؟






    اول مرة القى لي ولد من اولاد شيخ الدين طافي لمبه زينا كده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 01:24 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: وليد محمد المبارك)

    Quote: اول مرة القى لي ولد من اولاد شيخ الدين طافي لمبه زينا كده


    انا طبعاً (كجزء من نظرية المؤامرة بتاعتى) بفتكر انو المنبر دة حقّكم انت وتمبس. والناس المدوّرة دى كلّها (بى بكرى أبوبكر) شغالين ليكم ترفيه ساكت

    (طبعاً ما متأكد انو تراجى عندها بطاقة ولاّ لا)

    لاكين البقع ليهو البوست دة، انا بقسم مهاو






    قرقور:

    تمبس شغال شنو؟ (كمان ما يطلع بتاع امن!)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 01:36 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: تمبس شغال شنو؟ (كمان ما يطلع بتاع امن!)



    مالك بتخاف ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 01:36 AM

وليد محمد المبارك
<aوليد محمد المبارك
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 26313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: تبارك شيخ الدين جبريل)

    Quote: تمبس شغال شنو؟ (كمان ما يطلع بتاع امن!)



    مالك بتخاف ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 01:46 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    Quote: و بشاشا الذي يقرأ بالفقرة لا بالكلمة ليقفز فوق كل ما ذكرته من مبدئية الثوري و إنسانيته،

    سمؤول تحياتي،

    يازول مبدائية شنو ثوري شنو او انسانية شنو، من خشم دعاة صهيونية عربية وضحايا استلاب؟

    انت او خالد وكل يسار الجلابة العروبيين بتسقطو واقع غسيل المخ الحاصل ليكم علينا!

    دي شعارات استهبال واستنكاح للخم والتخدير ولاغير!

    مافي ثورية بتجمعني بالفلسطيني ولاباي عربي، علي الاطلاق لوبتفهمو!

    الماتو في بلدنا بالملايين ماتو ليه ياسمؤول؟

    مش ذبحو كقرابين بالملايين عشان خاطر الثوري الناصري والثوري البعثي وكل ثوري قومية عربية ياسمؤول؟

    كيف من ذبح اهلي من اجل عيون مصالحو يكون رفيق ثورية لي ياسمؤول؟

    مافاهم بتفهمو كلام مكتوب بالعربي كيف؟

    انت او خالد بتتكلمو كيف؟

    هذا الكلام مستفز غاية الاستفزاز لينا!

    ثوري فلسطين، رفاق ثورية للجلابي فقط زيك كده او زي خالد بالضبط!

    نعم، اهلنا ماتو بالملايين من اجل عيون ثوار فلسطين.

    لوده حاصل كيف الثائر الفلسطيني يكون رفيق قرابين ثورتو ياسمؤول؟

    عشان كده قنا ده تدجين خم واستهبال ولاغير!

    نعم اليهودي الان يحارب في صف واحد في خندق الدارفوري، وليس المصري او الفلسطيني!

    العكس تماما!

    ولكن صعب جدا مع عصاب الاستلاب مركب كblinder لي حصين كارو الامبريالية العربية، توصيل معلومة ذي دي!

    خالد ماعارف كويس، في بوستن رفاقو نضالا لوقف هلكوست الامبريالية العربية في دارفور، منم؟

    هل ديل كانو فلسطينين او سعوديين اومصريين ياخالد، ولا كانو يهود؟

    ليه خالد يطبع مع دولة الخديوية البتستعبد السود الزيو من اهلنا نوبة مصر، بعدما استعمرتنا قرابة ال200 سنة، ويرفض التطبيع مع اليهود من اجل عيون ذات البتفرجو علي الملايين من السودانيين يبادو من اجلهم؟

    تاني حتقول لي ثورية اوكلام فاضي؟

    ياخي اخجلو انتو الاتنين والله اخجلو!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 02:28 AM

تبارك شيخ الدين جبريل
<aتبارك شيخ الدين جبريل
تاريخ التسجيل: 03-12-2006
مجموع المشاركات: 13929

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Bashasha)

    Quote: يازول مبدائية شنو ثوري شنو او انسانية شنو، من خشم دعاة صهيونية عربية وضحايا استلاب؟

    انت او خالد وكل يسار الجلابة العروبيين بتسقطو واقع غسيل المخ الحاصل ليكم علينا!


    انت يا بشاشا، ما معيار لى وطنيتك لكن، موقفك شنو من المشروع الصهيونى لبناء دولة (غصباً) فى "أرض المعاد"؟

    والسؤال دة موجه ليك كـ "كوشى - ديوبى"! ولامؤاخذة





    _________________________
    صفريجة:

    كان تمبس بتاع امن ما بختنا!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 02:32 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 18102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    خالد كودي سلام:

    نقطة نظام لوسمحت:

    كلامك عن اختلافنا معاك ناجم عن اختلافك مع تراجي تحديدا، صراحة اختزال و ابتزال وانحدار لن اجاريك فيهو.

    انت عرفت روحك انكشفت تماما ولهذا او لانك "دسبرت" لجات لي اسلوب ذي ده، عشان ماتتخارج، او انت تجاري في واحد زي ياسر طيفور!

    فكلامك عن سياسة قذرة مابتحلك اطلاقا، او انت عمرك مابارحت صدفة مركزيتك العربية ملي واحد!

    شرحت ليك الحتة دي بالتفصيل، او انت تسوي ماضي او سياسة قذرة او ما ادراك.

    في الاول ادحض حججي الفوق دي البتوضح منطلقاتك الناصرية كقومي عربي، في رفضك التطبيع مع اسرائيل، او بعد داك تعال قول والله انا اثبت كيف دعاوي بشاشا عن مركزية خالد العربية، باطلة، وهذا دليل انو بشاشا يصر علي اني لاازال ناصري، من دون مسوغ وهذه سياسة قذرة!

    مش باختصار شديد وبسذاجة اشد تحاول استعدائنا علي تراجي اللتي افخر واعتز بيها كزعيمة لي شخصيا، لانها تحملت مالم تتحمله اي امراة في المنبر ده اوفضلت ثابتة علي المبادي دايسة علي ابر الكلام، المسممة بالقذف والطعن في شرفا!

    عندك قدرة ترد علي كلامنا عن منطلقك الناصري كاساس لرفض العلاقة مع اسرائيل نسمعك.

    ماعندك اخير تصمت بدل ماتهبل بي روحك تتكلم كلام مبتزل وساذج كهذا عن زعيمة السودان الجديد او ماادراك.

    اما الفردية ورفض عقلية القطيع، فنحن نمارسه ولانكتفي بالتسميع ولقد تحدثنا عن ذلك من قبلك كتير جدا.

    شخصيا ماعندي شلة في المنبر ده، والوحيد علي الاطلاق المدورة مع الجميع من طرف وبمفردي!

    منو هنا مثلا خلاف بشاشا، خاض ولايزال معارك مع من يسمون بالنوبيين مثلا؟

    ده فقط مثال واحد.

    حتي اللحظة دي ماعندي ولازميل واحد اوزميلة يشاركني او تشاركني، طرحي كداعية مركزية افريقية حتي اللحظة!

    اما كلامك عن التوقيت فلا معني له، في غياب ارضية مشتركة، ابتلعتا هذه الهزة الارضية المتمثلة في عداءك لاسرائيل من اجل عيون غزاتنا، مش مصلحة بلدك!

    لي متين انت عايزنا نكون ادوات مسخرة لخدمة قوميتك العربية؟

    كفاية ياخي قرابة ال 200 استغلال بواسطة الاستعمار العربي، كفاية!

    او بعد ده عايز توهم القارئ كما اوهمتنا الزمن ده كلو انو ده ماضي؟

    او لورفضنا كذبك هذا واثبتنا العكس، تكون دي سياسة قذرة، لانك عجزت عن دحض حججنا؟

    ماهذا؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 03:05 AM

Yassir Tayfour
<aYassir Tayfour
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 10894

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Bashasha)


    يا بشاشا
    يا ريال إيش بيك!!!
    سيب ياسر لحالو
    تعرف يا (ما) حبيب
    كل مداخلاتك بتعيد فى نفسها
    وكل مداخلة جديدة تزيد تعقيد المداخلة التى سبقتها

    قد يكون يا بشاشا عندك أفكار نيرة و الأرجح لا،
    ولكن المشكلة- مشكلتك انت عشان ما تعتبرها مشكلة زول تانى وتتجاهلها-
    ما قادر تصيغ الحاجات (الخمرانة) فى جُعْبتك-شكلتها ليك حتى لا تأخذك الظنون-
    وتقدمها ل(عزيزك القارئ)
    عشان على الأقل يعرفك داير تقول شنو
    كدى حاول عيد صياغة الرندوك الكبيتو فوق ده
    لأنو الرندوك لا يرقى للغة الفكر والحوار
    وخاصة انت بتتكلم عن قضية أعيت العالم لقرابة قرن..
    كودى ده زولكم وبراحة عليهو
    عشان إختلف معاكم فى شأن الجمعية التراجسرائيلية
    تطلعو الزول من (الملة) -السودان الجديد-
    المناضلين الجد(ا)د-الألف غير زائدة ومن عندنا-
    وانت حارق رُزك فوق كم!!!
    تراجى بعضمة لسانا قالت: كودى ده أستاذها
    وانت بى عضمة لسانك قلت: تراجى زعيمتى
    طيب المفروض يكون كودى
    استاذك وأستاذ أستاذك كمان
    والا العملية الحسابية دى ما لافقة معاك!!!
    المهم خت الكورة واطة
    وخلى الزعيمة والأستاذ يتشاورا ويتفاكرا
    حول السودان آخر موضة - اى الجديد-
    وبعدين انت وأدروب تعالوا أبصمو ووقعو
    بس عشان الإنضباط التنظيمى
    ولا مو هيك!!!
    _______
    Peace n' Luv
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2007, 02:51 AM

عبد المنعم عبدالله
<aعبد المنعم عبدالله
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 401

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين السودان الجديد والصداقة مع إسرائيل- الوجه الواحد للثوار (Re: Khalid Kodi)

    سلام اخ خاالد كودى وكل المتداخلين
    المشكله اللتى نعانى منها ليس
    صداقتنا لليهود او بني اسرائيل او الصهيونيه
    بل صداقاتنا مع بعضنا البعض
    داخل الحزب او الاسره او التيار الواحد
    فنحن لا نعرف مازا نريد
    ونبزل طاقات هائله في فارغه
    وحوارنا هو حوار االطرشان
    فلا احد يسمع
    وان سمع لا يريد ان يعي
    وان وعي اراد ان يكيد
    مشكلتنا من وصايه الجهلاء
    من عشرة اللساتك مع مساعدى قائد السفنجه
    فكم هو محزن كل ذلك
    فلنهنا بالقراءه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 3:   <<  1 2 3  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de