نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 01:27 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة اشراقة مصطفى(Ishraga Mustafa)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-10-2007, 02:57 PM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Raja)

    Quote: إذا كان المتحدث مجنون فالمستمع عاقل..
    أتفق مع من سبقني في أنه لم يسيئ أو يشتم نساء الشمال مثلما كان غرضه. ولكنه أساء وشتم الرجال الذين أدًعي التحدث بإسمهم.
    لأن الشخص الذي يقول بأن من يتحدث عنهم بالوكالة لا يساوون شيئا دون فحولتهم هو شخص يحتاج لعلاج (نفسي وعضوي). لأن أفكار الثوًار وغضباتهم لا تحركها شهواتهم. فكل الثوًار والمناضلين كانت قضاياهم حقيقية وسامية يصعب على أصحاب العقول المتواضعة فهمها. فاختلط الفهم عند الأدعياء..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2007, 05:40 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16489

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Ishraga Mustafa)



    مدخل مغاير لقراءة الحال:

    الصديقة اشراقة.. حبابك
    كل سنة و انت طيبة ..و ربنا يخلي ليك وليداتك و يديهم العافية و طول العمر..لغاية ما تحضري جديدهم..


    اتفق معك في ان الأخ منعم سليمان لديه الكثير من القصور المنهجي فيما كتب..و ربما ما يكتب..و ايضا لديه ميزة اخرى ..و هي صفة الإنتحال في كثير مما يبشر به من مفاهيم و مصطلحات.. اذا هي في الأساس.. جهد اخرين و مبذول لكافة القراء..و لكن منعم اصر و يصر على عدم التطرق لهذه المشكلة..كما حدث في مواجهتنا له في خيط سابق ابتدره الأخ جعفر بشير في هذا المنتدى..و كان غرضه ابتدار طريقة معقولة لمناقشة و تحليل ما كتب منعم سليمان..و كل هذا غير مهم..

    نعم منعم لديه كثير من الإشكالات المنهجية..و لكن اعتقد أن طرحك هنا يحاول أن يتعمق اكثر في جوهر الرسالة التي اراد منعم ايصالها للجميع هنا..وهو ما تسميه انت بالمسكوت عنه..و انا استغرب.. مصدر استغرابي.. أنه لا مسكوت عنه ولا يحزنون..هذا اذا ما كان القصد.. أن ما يقوله منعم سيلمان قد يعتمل في صدور الكثيرين الذين يخشون او ربما يعدمون الحيلة في توصيل تهجساتهم و اسقطات لا وعيهم..و كل هذا لا يهم ايضا..
    حينما قلت .. لا مسكوت عنه ولا يحزنون.. قصدت بالضبط النقطة التي توصلت اليها انت.. في ان جسد المرأة السودانية صار سلاح سياسي..وفقا لألية التنميط التي تطورت عبر الحقب و الأزمان في فضاءات السودان الإجتماعية و السياسية و الأخلاقية معا..
    و يمكننا ايضا ان نمدد الأفق قليلا و نقول بأن الجسد (خصوصا العورة و ما يتصل بجهاز المفاهيم حول قيمة العرض و الشرف) هو الآخر صار سلاحا في الحقل السياسي..

    لتقريب المعنى بصورة اوضح..يمكن لي أن اتساءل.. ما هو الجامع بين رؤية مصطفى مرجان (بطل رواية الحنق للأستاذ شوقي بدري 1957..كما افادنا البعض) و مصطفى سعيد (بطل رواية موسم الهجرة الى الشمال للأستاذ الطيب صالح 1969) ..و مشروع سلسلة اسرار لخالد كودي في الألفية الثالثة (و هو مشروع طموح يوضح نضج تجربة خالد كودي الفنية في منحى من المناحي..و لقد قمنا بمحاولة مقاربته نقديا.. لكن لظروف لم نتمكن من المواصلة..و نوعد بالمواصلة لعلمنا بتجاهل البعض لبعد هذا المشروع)..و و موقف منعم سليمان في مقالاته مثار الجدل هنا و في الألفية الثالثة ايضا..وفوق ذلك.. موقف شعراء الحقيبة..و شعراء الغناء في السودان..و المراحيل..و الجنجويد..ونظام حكم الجبهة الإسلامية..و غيرهم و غيرهم من النماذج على مر الزمان في السودان؟
    بمعنى اخر .. من اين يستمد المجتمع السوداني (خصوصا حقل التفكير الإجتماعي تجاه المرأة باعتبارها اقلية و اخر) ادواته للتنميط مناط الحديث هنا؟..

    للإجابة على هذا التساؤل..نذكر القراء هنا.. الإنتباه لمشروع مفكر سوداني .. مظلوم ظلم الحسن و الحسين (ولا ادري لماذا)..و هو الأستاذ المفكر الشيخ محمد الشيخ صاحب نظرية الفاعلية..و التي طبق جزء منها في كتابه (التحليل الفاعلي) و الذي فيه اسس مدخل لقراءة اعمال الطيب صالح..و ما يهمنا خلاصاته المفيدة..التي توصل من خلالها لتقسيم بنيات الوعي الى ثلاث بنيات او طبقات..و هي بنية الوعي التناسلي (في ادنى المدرج)..و بنية الوعي البرجوازي (في الوسط نحو الصعود الى اعلا) و بنية الوعى الخلاق (و هي اعلا المراتب)..

    قرأت كثيرا في مناهج السيوسيولوجيا ..و تعجبني فكرة نقد البطرياركية و نظريات الهيمنة و ادواتها..و كلما فكرت في مقاربتها لتصير اقرب و اكثر افادة لتحليل مجتمعنا السودان..وجدت أن مشروع الشيخ هو السودنة أو الوجهة السودانية التي تشكل نقطة الإنطلاق التي يصعب تجاوزها بأخوي و اخوك..
    يعني حينما حدثت مأسي الإغتصاب في جنوب كردفان ايام الحرب اللعينة..و حينما حدثت لاحقا في دارفور.. كان التصريف الأقرب و المفيد دوما هو رؤية الشيخ تلك..لأن بنية الوعي التناسلي لها فعلها الفاعل في تحريك الأمور..و توجيهها لخدمة اغراض الهيمنة بكل انواعها..

    اذا اتفقنا بهكذا مقاربة..فيمكننا بسهولة تفسير مبتدأ الإنطلاق لمنعم سليمان (و غيره بالمناسبة)..و اكثر من ذلك مبتدأ ردود الفعل التي تبارت في مواجهته..
    فنفس الخطة التي اتبعها مصطفى مرجان و مصطفى سعيد.. في محاولة الإذلال عن طريقة انتهاك الجسد..و هي نفس الخطة التي اتبعها خالد كودي في مشروع اسرار..و منعم سليمان في حديثه عن تأخر ثورة الغرابة..و الجنجويد و المراحيل..الخ..كل تلك الرؤى تستبطن في قاع دواخلها بذور بنية الوعي التناسلي تلك..و كلها تحارب بسلاح تظن أنه اقصى ما يمكن أن يهزم الذات السودانية ..وفقا لمبدأ ابو القدح بيعرف محل بيعضي اخوه..

    مؤسسة الغناء ساهمت هي الأخرى (اذا اعترفنا بأنه حقل للتفكير بصوت مسموع) في تكريث التنميط و بصورة لا تقل خطورة عن محاولات منعم سليمان..و السؤال لماذا يتم تجاهلها؟ هل لأنها جاءت من المرضي عليهم..و منعم سليمان من المغضوب عليهم؟..
    بمعنى اخر لماذا نستطيب تنميط الجاغريو و سيد عبد العزيز و البنا..و غيرهم من الشعراء الفحول..ونثور في وجه تنميط منعم سليمان؟

    التنميط هو التنميط.. سواء جاء مبطنا و ناعما .. او جاء بصورة واضحة (مثل ما يقول به منعم سليمان)..فهو يعتمد بالأساس على بنية الوعي التناسلي..و الردود.. سواءا على مستوى التقبل او الرفض.. هي كذلك تستبطن تلك البنية..

    يبقى السؤال.. لماذا كل هذه الردة؟.. بمعنى اخر.. لماذا تظل الذات السودانية دوما محبوسة في بينة الوعي التناسلي تلك و حتى لو كان ذلك في الألفية الثالثة؟


    اشارة اخيرة:

    قلنا بهذه المساهمة.. استجابة لإتجاه الصديقة اشراقة في ضرورة توخي العلمية في التحليل..لذلك لا يهمنا كثيرا ردود الفعل العاطفية التي لازالت تحبس نفسها في خانة المع/الضد. فالمسألة ابعد من أن نصف منعم بالمرض و الوسواس النفسي..و كل ذلك اخذ حيزه من الوجود..و لكن هل يمكن أن نستفيد من تلك الإثارة؟.. هذا هو المحك..


    كبر


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2007, 07:12 AM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Kabar)

    العزيز كبر

    اتمنى ان تكون واسرتك بخير

    فى البدء أشكرك على اضافتك العميقة التى لاشك ستفتح آقاقا واسعة لتطوير هذا العمل والذى وكما ذكرت ان مانشرته هنا عبارة عن مدخل للتعمق فى الازمة. شِكرا كتير.

    Quote: نعم منعم لديه كثير من الإشكالات المنهجية..و لكن اعتقد أن طرحك هنا يحاول أن يتعمق اكثر في جوهر الرسالة التي اراد منعم ايصالها للجميع هنا..وهو ما تسميه انت بالمسكوت عنه..و انا استغرب.. مصدر استغرابي.. أنه لا مسكوت عنه ولا يحزنون..هذا اذا ما كان القصد.. أن ما يقوله منعم سيلمان قد يعتمل في صدور الكثيرين الذين يخشون او ربما يعدمون الحيلة في توصيل تهجساتهم و اسقطات لا وعيهم..و كل هذا لا يهم ايضا..
    حينما قلت .. لا مسكوت عنه ولا يحزنون.. قصدت بالضبط النقطة التي توصلت اليها انت.. في ان جسد المرأة السودانية صار سلاح سياسي..وفقا لألية التنميط التي تطورت عبر الحقب و الأزمان في فضاءات السودان الإجتماعية و السياسية و الأخلاقية معا


    أتفق معك جملة وتفصيلا فيما سقته وقد ذكرت ذلك ايضا فى معرض كتابتى وكذلك فى معرض مداخلاتى وردودى وربما قصدت بالمسكوت عنه هو ان الاستاذ عبدالمنعم قال بصوت عالى ماسكت عنه آخرين وأخريات، الا ان الخوض فى مثل هذا الامر خاصة وانه متعلق باحدى المقدسات هو الجسد وهنا لا اعنى جسد المرأة فقط اذ لاشك افتراضا ان هناك من الرجال من تعرضوا الى ماتعرض له جسد النساء فى الحروب والصراعات المسلحة والغير مسلحة، هذا يقودنى الى سؤال عن تاريخ هذه الظاهرة {ربما ماعادت ظاهرة بعد كل سنوات الحروب التى مازالت مستمرة} الا ان رصد، توثيق وتحليل ماتعرضن لها النساء مثلا طيلة فترة حرب التى دارت فى جنوب السودان، جبال النوبة، الصراعات فى غرب السودان واخيرا الكارثة الانسانية فى دارفور}، اذ اننا لانعرف بالضبط ماحدث وكيف ربما نستطيع ان نصل الى سؤال لماذا وهو استغلال الجسد باعتباره احدى التابوهات المسيطر عليها من خلال ثقافة وذات مدلول سياسى فى {تطهير} جسد المرأة بدء من الطهور، الشلوخ، دق الشلوفة، العدل او الرتق الخ.... كلها تتفق مع نسق ماذكرته خاصة اذا تم تحليله بنظرية الوعى التناسلى اذ ننا ولاسباب عويصة ابعد مانكون عن بنية الوعى الخلاق.
    لو اخذت هذا البورد مثالا وهو فى رأى يعكس عمق الأزمة التى نحن فيها اذ ظللت ارمى بالسؤال حول مدى استفادتنا من تجاربنا فى المهجر والى اى مدى ساهم ذلك فى حراكنا فى محاولة لنبش ماقصدت به المسكوت عنه. لاهداف هذا البحث جمعت مايكفى من معلومات وحوارات دارات فى الشبكات العنكبوتية الخاصة بالسودانيين والسودانيات والى اى مدى تتأصل العنصرية والتمييز النوعى فى مخيخنا.
    الاستاذ عبدالمنعم قال ماسكت عنه آخرين وأخريات ولهذا حرصت على حقه فى التعبير وارى ان ماذكره يستحق الوقوف عنده لانه بيعكس طريقة تفكير ناس كتار سكتوا عن ماقاله.

    Quote: مؤسسة الغناء ساهمت هي الأخرى (اذا اعترفنا بأنه حقل للتفكير بصوت مسموع) في تكريث التنميط و بصورة لا تقل خطورة عن محاولات منعم سليمان..و السؤال لماذا يتم تجاهلها؟ هل لأنها جاءت من المرضي عليهم..و منعم سليمان من المغضوب عليهم؟..
    بمعنى اخر لماذا نستطيب تنميط الجاغريو و سيد عبد العزيز و البنا..و غيرهم من الشعراء الفحول..ونثور في وجه تنميط منعم سليمان؟


    اسئلة موضوعية ياكبر ماطرحته هنا ولا استطيع ان ارد عن الآخرين/الاخريات ولكن عن نفسى اقول: البحوث تشكل احدى همومى ومنطلقاتى الى عالم اكثر انسانية نساهم فيه جميعا، ولدى سلسلة من مقالات تم نشرها واجتهد ايضا فى هذا الصدد الى تطويرها وضبطها منهجيا وهى بعنوان {تفكيك بنية الثقافة الذكورية فى السياسة السودانية} وكثير من العناوين العريضة تنتظر من الحفر، تطرقت فيها الى بعض ماذكرته من المعوقات الثقافية والسياسية التى تعيق تحرر النساء وبالتالى تحرر المجتمع ككل. المأسأة ليس فيما قاله هؤلاء الشعراء الفحول وفقط وانما فى عقلية كثير مما يطلقون ويطلقن على انفسهم {مثقفين ومثقفات} وانى اذ انتقد يشملنى ايضا هذا النقد وهو النظر الى جوة بعمق والنظر الى كبدة افكارنا بعد اخراجها طازجة باخرام التناقض والاذواجية.

    Quote: قلنا بهذه المساهمة.. استجابة لإتجاه الصديقة اشراقة في ضرورة توخي العلمية في التحليل..لذلك لا يهمنا كثيرا ردود الفعل العاطفية التي لازالت تحبس نفسها في خانة المع/الضد. فالمسألة ابعد من أن نصف منعم بالمرض و الوسواس النفسي..و كل ذلك اخذ حيزه من الوجود..و لكن هل يمكن أن نستفيد من تلك الإثارة؟.. هذا هو المحك..

    اعتقد ان الاستفادة من هذه الاثارة هو المزيد من الحوار،المزيد من التنقيب والبحث والتحليل
    لا ابالى بمسألة الى اى مدى كانت او مازالت جراحاتنا التاريخية عميقة ونازفة الا فى سياق الى اى مدى يمكن ان تزهر هذه الجراحات رؤية مختلفة تؤمن على مشروعية الاختلاف وحق الآخر فى التعبير بحرية كاملة دون اى محاولات لاخراسه.

    شكرى مجددا ياكبر على ماأتحفتنا به من رؤى عميقة توسع من دائرة مداركى تحديدا، اذ انى ساراعى بكل تاكيد كل ماذكرته وانا اتوسع فى هذا المبحث فى المستقبل انشاءالله. واتمنى ان تتاح لك ظروفك للمواصلة فى المقاربات التى ذكرتها وطرحها للنقاش لتعم الفائدة، مع خالص محبتى واحترامى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2007, 02:01 AM

yasiko
<ayasiko
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 2906

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Ishraga Mustafa)

    Quote: x xxzموازيينك دي مختله وقاطعهاه من راسك يا زوله اخلعي نظارات عنصريتك دي وشوفينا علي حقيقتنا .


    Quote: يا دوما كلامك ادعى المعتوه يا سيكو بانه بيأكد عليه.


    حاولت عدم الرد عليك ، لما أوردتيه في رد سابق متهماني دون أن أتعرض لك "أعلاه"، لأنني
    أحترم صاحبة البوست ومنهجية البوست ، لكن كترتيها خالص ، رغم هذا ما حا
    أنزل لمستواك لكن "حا أصرها ليك"


    Quote: يازوله ثقه بالنفس اكثر من كدهبالله قاعده لكم براي زي شوكة الحوت
    بنات الهامش لحدهن طفشتوهنا وانا مقنبره في وشيكن

    شوفي لكم سياسه ثانيه.
    وسلفوني واحد كيلو ونص ثقه بالنفس
    قال ثقه بالنفس قال!!


    دي ثقة بالنفس دي؟
    "إذا لم تستح فأصنع ما شئت"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2007, 07:33 AM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: yasiko)

    العزيزات والاعزاء الكرام

    هذا البوست به مادة جيدة للغوص اكثر فى كثير من القضايا وقد فرأت كل الردود والتمداخلات، التعليقات، بمرارتها،موضوعيتها، اساءاتها، ونفى الآخر فيها. ارجو ان يجد لى العزر اذ لم اتمكن من الرد على كل المداخلات ليس لعدم اهميتها بل بهدف حصر النقاش فى نقاط محددة تساهم بانارة ما حجبنا عن رؤية الآخر ومع ذلك اؤكد انى قرأت كل المداخلات وبى تمعن واستخرجت بعض النقاط المهمة بهدف التوسع فيها لاحقا وذلك من بعض الردود

    * العنصرية: هل هى مرض ام انعكاس لواقع سياسيى اقتصادى محدد؟ الى اى مدى ترتبط بالسلطة، سلطة من يملك ضد من لايملك
    * نفى الآخر وثقافة مشروعية الاختلاف وهو بند ذات صلة بالعنصرية
    * جندريات ولكن.... دبابيس ضرورية لفتح الجراحات بهدف تشخيصها ومن ثم التفاكر حول مدواتها
    *الاذواحية والتناقض فى بعض ماطرح خاصة بشأن العنصرية، اذ انه من الصعب ان نرمى الاستاذ عبدالمنعم بانه {عنصرى وحاقد} ولا ننظر الى الجزء الفارغ من الكوب الذى يعكس ايضا ضمن من يعكس طريقة تفكيرناوفى جانب آخر عنصريتنا التى نهرب كثيرا من مواجهتها.
    * تفصيد الجسد السياسى مثالا { شمطاء، مايزعم بما يسمى بى اباحية الجنس من خلال الالعاب فى دارفور، الشبق الجنسى الخ} وهى ابعاد ذات صلة بالتمييز النوعى
    * معايير الرفض والقبول للآخر
    * العنف بكل انواعه


    جميعها مواضيع تترابط مع بعضها واتمنى ان اعود لها لاحقا باسهاب وهدفى ان اساهم معكن ومعكم فى ارساء قواعد للحوار الذى يرقى من انسانيتا ويجمع سحب اتفاقنا لتنهمر بالتعدد الجميل الذى نرجو}
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2007, 09:52 AM

Abdulgadir Dongos
<aAbdulgadir Dongos
تاريخ التسجيل: 09-02-2005
مجموع المشاركات: 2604

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Ishraga Mustafa)

    +






    جاء هذ ا المقال ردا على مقال د. حيدر ابراهيم عن السودانيون الذين قبض عليهم أخيرا في العراق بتهمة الأرهاب وقتل الأبرياء مقابل مبالغ زهيدة من المال،




    المغطى وملان شطة
    محمد موسى جبارة
    [email protected]

    قد لا يختلف المرء كثيرا مع الدكتور حيدر إبراهيم علي في استهجانه وصدمته بل والإثارة التي سببها له هول ما سمع عن سودانيين مارسوا في العراق قتل أناس لا يعرفونهم...
    وقد لا نختلف أيضاً مع الدكتور بأن هناك إفرازات سالبة كثيرة لنظام الإنقاذ، هذا بعض منها... بل نحن على قناعة لا يدانيها شك بأن السودان يعيش في عصر انحطاط حقيقي على عهد المشروع الحضاري الإسلامي ... لكننا قد نختلف في توصيف السلوك الذي حدث في العراق، وفي نعته بأنه ليس سودانياً...
    وقد أفهم جزع البعض وإسراعهم بنفي السودانية عن ذلك السلوك...
    وبوصفي مغترب مزمن أعرف أن السودانيين بالخارج يتحول أكثرهم "زعرنة" إلى آدميين وحملان وديعة، وممثلين لما أعتدنا على تسميته بالقيم السودانية...
    السبب في تفسير ذلك السلوك المرضي عنه من سودانيي الخارج ينبغي على أمثال د.حيدر دراسته وإفتاءنا فيه، فهو بعض من تخصصهم.
    غير أنه يهمني في هذا السياق أن أذكّر نفسي وأبناء الشعب السوداني بأننا لسنا بعض من ملائكة ... ولا ينبغي أن نخدع أنفسنا بذلك الوهم ... فثقافة العنف جزء أصيل من تكوين هذا الشعب ... يعرفها الكثيرون من مثقفيه ومتعلميه منذ طفولتهم الأولى في المدارس الأولية والوسطى، حيث كانت العصي ُتستل من تحت الثرى في آخر يوم من كل عامٍ دراسي ليجلد بها بعض التلاميذ بعضهم الآخر، لأسباب ليس من بينها حالة عداء سابق، بل لكون ذلك المعتدى عليه جاء متفوقاً على أقرانه أو أن شكله كان سياحياً أكثر من اللازم.
    ويذكرني هذا الأمر بقولٍ للكاتب الفرنسي الشهير "فولتير" جاء فيه "بأنه لم يشهد أطفالا يتلذذون بسلخ العصافير مثل أطفال بروكسيل"...
    بعض أطفال بروكسيل هؤلاء صاروا سياسيين وجنرالات في الجيش البلجيكي وفعلوا ما فعلوا من شائن الأعمال في البلدان التي آل إليهم حكمها في أفريقيا، بما في ذلك تذويب جسد المناضل باتريس لوممبا في حوض استحمام مليء بالحامض ... وكذا يفعل حالياً قادة الإنقاذ الذين مارسوا في طفولة معظمهم البائسة، العنف على بعضهم وعلى القطط والكلاب وغيرها من الحيوانات الأليفة، لدرجة أن صديقة سويسرية عادت من السودان وهي على قناعة بأنه لا يوجد كائن أتعس من كلبٍ في تلك البلاد، لكثرة ما رأته ُيطارد دون ذنب اقترفه...
    هذا العنف الذي مارسوه أو مورس على بعضهم صغاراً، أعادوا صياغته في سلوكٍ "سادومازوشيست" عند توليهم السلطة السياسية في الكبر.
    فالذين يمارسون العنف حاليا في السودان ليس نتاج ثقافة الإنقاذ، إنهم بعض ممن درسوا معك يا دكتور في مراحل التعليم المختلفة منذ خمسينات القرن المنصرم...
    قرأوا الطيور الحزينة كما قرأتها، وبقرة اليتامى وهاشم في العيد، ورغم ذلك انتزعوا بسمة العيد من شفاه أطفال د. مضوي إبراهيم وعائلته باعتقاله صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك في سلوكٍ لا يمكن وصفه بغير السادي، وكذا فعلوا سابقا مع أطفال وأُسر ثمانية وعشرين ضابطاً ذبحوهم عشية عيد الفطر السعيد...
    لقد رددوا معك يا دكتور في المدارس الأولية أهازيج الحرية، غير أني لا أخالهم قد استوعبوا قصد معلمي معهد بخت الرضا من تلقينهم:
    "قد كان عندي طائرٌ في قفصٍ من ذهب"... وقطعاً لم يستوعبوا حكمة:
    "برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظين
    ومشى في الأرض يهدي ويسب الماكرين"
    فأصبحوا هم ذلك الثعلب، ولم يكن السودانيون في رجاحة عقل ذلك الديك الذي رفض أن يؤذن في الصبح لدجال ابتلعت بطنه تيجان آبائه السابقين، فانطلت علي شعب السودان فرية الإسلام هو الحل، وأضحوا بغفلتهم تلك "كديك أم الحسن، يَكِّشنوا في بَصََلْته وهو يعوعي"...
    إذن التعليم السابق لم يغرس القيم والأخلاق والسلوك المدني الذي توقعته في هؤلاء القوم، لأن ثقافة العنف كانت أقوى لديهم مما يتلقونه في المدارس، وإلا كيف تفسر أن لا يكون لدى الحكومة بكل سجونها ومعتقلاتها وبيوت أشباحها وبيتها الأبيض في جوبا، أسير حرب واحد تتبادله مع السبعمائة أسير الذين احتفظت بهم الحركة الشعبية احياءاً رغم كل ما يسببونه لها من رهق وِكِلْفة بل وخطورة على تحركاتها؟
    الشعب السوداني يا دكتور يعرف العنف منذ كان البعض يجلد ظهر بعضٍ آخر في حلبات الفرح تعبيراً عن هيامه وولهه وحبه وإظهاراً لرجولته، حيث يتماهى العنف مع الرجولة والشجاعة في العقل الجمعي السوداني..
    العنف تعرفه نسوتنا اللائي ذقنا الويل من التعذيب الجسدي الذي مورس عليهن بتشويه أهم ما يملكن من خصائص الأنثى، ورغم ذلك لا تتورع الواحدة منهن من سوق طفلتها إلى نفس المصير رغم العذاب الذي مرت به بتراً لأعضائها الحساسة وتعثراً في الولادة...
    لذا لم يكن مستغرباً سماع زغرودة بعض النساء حين يزف إليهن الدبابون والعاطلون عن الحس الإنساني السوي، نبأ مقتل فلذات أكبادهن في حرب الجنوب، التي أصبحت مصدر غنىً وعز وسلطان للذين غرروا بأولئك الصبية تحت اسم الجهاد في سبيل الله...
    وأكاد أجزم بأنه لا يوجد مجتمع في العالم تزغرد نساؤه بموت أبنائهن، إلا في السودان الإنجليزي المصري...
    العنف نعرفه في غناء الحكامات اللائي يمجدن الاعتداء الجسدي المفضي إلى الموت وهن يمدحن رجلاً "سايكوبات" جاء متبخترا على ظهر حصان وتعلو حربته فروة رأس أحد أبناء عمومته...
    حدث هذا في كثير من النزاعات القبلية، وليس أقلها عنفاً النزاع المسلح بين الدريهمات وأولاد سليم... حيث قطع البعض في ذلك النزاع أصابع ما يزيد على الثمانين قتيلا وقدموها عنواناً لشجاعتهم، وهدية تتغنى بها تلك المرأة العاطلة عن كل قيم الإنسانية...
    وبعد كل هذا نجد من الترف الفكري ما يجعلنا نسأل من أين أتى هؤلاء؟
    إنهم جاءوا من رحم العنف الذي يزدحم به الفن الشعبي السوداني تمجيدا للميته أم عجاج يكتح ... وأمنية الأخت لأخيها، ليس بأن يكون رصيداً مبدعاً للإنسانية في مدها وجزرها، بل "دايراك يا عشاي بدميك تتوشح"...
    بيوت أشباح حكومة الإنقاذ لم تكن نبتاً شيطانياً زرعه الترابي وحواريوه... كانت تأسياً بمرحلة تاريخية يفتخرون بها، وامتداداً لبيوت أخرى أنشأها الخليفة عبد الله التعايشي الذي أبتدع فكرة الموت صبراً ونفذها في كثيرين من معارضيه بل وعلى الزاكي طمل أحد قواد المهدية المرموقين...
    الزاكي كان من قبل، قد طبق أوامر الخليفة بقتل ثلاثة عشر من الأشراف بمن فيهم خؤولة المهدي، جلداً بسياط من شوك بعد أن وضعهم في زريبة في فاشودة دون طعام أو شراب لمدة ثمانية أيام...
    لم يشفع للرجل كل ذلك، فحُبس بدوره دون أكل أو ماء و incommunicado على مدى واحد وعشرين يوماً، وحين وافته المنية، أمر خليفة المهدي بدفنه ووجهه مستقبلا الغرب إمعاناً في إذلاله ميتاً كما أذله حياً...
    ويبدو أن هذا السلوك دون غيره هو الذي جعل الإنقاذيين يقولون إنهم امتداد للثورة المهدية... وقد لا يرى المرء فرقاً بين زواج أرامل الشهداء مثنى وثلاث ورباع، وبين محظيات الخليفة عبد الله من سبايا حروبه القبلية...
    وفي مجانفة حقيقية للتاريخ، لا يذكر السودانيون التطهير العرقي الذي مارسه محمود ود أحمد على قبائل الجعليين ... وهو أمر يفوق حد التصور، ويقترب من وصف الهلوكوست لو لا أن الأمير لم يجد أفراناً للغاز يزج فيها الجعليين كما فعل هتلر باليهود والغجر والمعاقين جسدياً ونفسياً...
    دياسبورا أولاد جعل الحالية لم تكن يوما طوعية أو بفعل عوامل الطبيعة، كانت نتاج ما عرف في تاريخهم بالكَسَرة الثانية أي كسرة محمود ود أحمد تمييزا لها عن كسرة الدفتر دار...
    هذا الفارس المغوار قتل ما يربو على أل 19 ألف رجل وامرأة وطفل في منطقة لا تزيد مساحتها عن المائة كيلو متر مربع...
    يُحكى عن جدة أبي، بأن الجهادية انتزعوا من ثديها ابنها الثاني والشقيق الوحيد لجدي وقذفوه أعلى شجرة السدر ليهزوا به ثمارها من النبق، وكان عمر ذلك الطفل البائس لا يتجاوز الشهرين وبالطبع لم يتجاوزها أبداً.
    في ذات صيف في أوائل سبيعنات القرن المنصرم، جلست على سطوح دار إتحاد طلاب جامعة الخرطوم، أتجاذب أطراف الحديث مع الأخ إدوارد لينو مسئول الأمن الخارجي الحالي للحركة الشعبية لتحرير السودان...
    كان في صحبة إدوارد أحد الأخوة من الطلاب الجنوبيين... لم أكن أعرفه من قبل، فسألته عن سبب بقائه في الجامعة في العطلة الصيفية، وقد كانت الجامعة تتولى ترحيل الطلاب مرتين في العام بالقطار والطائرة والباخرة وما تيسر من وسائل مواصلات ذلك الزمن الجميل.
    قال الرجل وقد ارتسم الحزن على وجهه: "ليس لديّ مكان أذهب إليه أو أهل أزورهم"، فقد أباد الجيش السوداني كل قريته بما حوته من بشر ودواب وهوام وكل من شاءت مشيئة الله له أن يتحرك في ذلك الزمان والمكان، حتى أنهم لم يتركوا له حيوانا داجنا يستأنس به في وحشته...
    بعدها بشهورٍ قليلة، يناير 1971، ذهبت ممثلاً لإتحاد طلاب جامعة الخرطوم، إلى براتسلافا، جمهورية تشيكوسلوفاكيا وقتذاك، لحضور المؤتمر العاشر لإتحاد الطلاب العالمي IUS...
    الوفد الفيتنامي أحضر معه طفلة لم تتجاوز الرابعة عشر من عمرها، قيل أنها كانت من بين خمسة من الناجين من مذبحة "ماي لاي" الشهيرة التي نفذها الملازم وليم كيلي بأمر من الرائد أرنست مدينا في السادس عشر من مارس 1968.
    "فان تيه نان"، وهذا اسمها، انحشرت تحت جثث أمها وإخوتها، فاعتقد الجنود أنها ميتة، وبذا نجت من مصير بؤساء تلك القرية..
    في "ماي لاي" قتل الجنود الأمريكان أكثر من خمسمائة شخص من المدنيين غير المسلحين وفقاً للشهادات اللاحقة للجنود أنفسهم...
    تزامناً مع المذبحة الفيتنامية المذكورة حدثت مذبحة مشابهة في بابنوسة راح ضحيتها أكثر من ثمانمائة شخص من أبناء الدينكا... كان ذلك في العهد الديمقراطي الثاني، وكان يتولى وزارة الدفاع د. آدم موسى ماديبو عن حزب الأمة... وحدثت مذبحة مماثلة في واو، وأخرى في بور، وثالثة في الملكية جوبا وكلها بأمر من الجيش السوداني وبتنفيذ ضباطه وجنوده المغاوير، وبعضهم كنا نضعه في خانة التقدم والثورية...
    أذكر أنني في تلك القاعة الأنيقة، كنت أهتف مع الهاتفين من طلاب العالم ضد الإمبريالية العالمية والعنف الأمريكي ... متضامنا مع الشعب الفيتنامي وحركات التحرر الأفريقية ومع أنجيلا ديفيس التي لم أكن قد رأيتها وقتذاك، غير أن نضالي تقاصر عن إدانة العنف الممارس على أبناء وطني وعلى بعد خطوات مني...
    د. لوكا تومبي منوجا، أحد زملائي في الوفد، نبهني هامساً إلى خطورة الكيل بمكيالين، قائلاً أن هناك قضية مشابهة في الجنوب يجب أيضاً التضامن معها ...
    اعتبرته رجعياً وأحد عناصر الثورة المضادة، حسب التوصيف السائد في ذلك الوقت...
    مذابح السودان لم تجد رجلاً ذا ضمير حي، مثل "هيو تومبثون" قائد المروحية الذي أمر السيرجنت "لورنس كولبيرت"، المدفعجي الذي كان برفقته، بإطلاق النار على أي جندي أمريكي يعتدي على مدني أعزل...
    متحدياً من ثم المؤسسة العسكرية النافذة، وعلى رأسها صقور الحرب من أمثال روبرت مكنمارا والجنرال وست مور لاند، نقل الأمر برمته إلى ممثل منطقته في الكونغرس لتثار المشكلة بكاملها أمام الرأي العام الأمريكي الرافض للحرب في فيتنام...
    علينا أن نعلم بعد ذلك، أن تلك الدولة وبكل جبروتها وطغيانها وغطرسة القوة لديها، لم تضن فيما بعد، على جندييها الشجاعين بأعلى الأوسمة التي تمنح للعسكريين، بسبب سلوكهم المنضبط، ورفضهم أطاعة أوامر قتل المدنيين...
    لم تجد مذابح السودان صحفيا شجاعاً يلقي الضوء عليها كما فعل "سيمورهيرش" بنقله أحداث ماي لاي إلى الإعلام الأمريكي ومن ثم إلى وسائل الإعلام العالمية ليُشهِد العالم على همجية وعنف أهله...
    ولنا أن نقارن إن جاز لنا ذلك، بين إعلام الكفرة أعداء الله !! وبين إعلام مؤمني ساحات الفداء الذي يمجد الموت المجاني...
    المسألة يا صديقي، أكبر من سودانيين فالذين قتلوا أناس لا يعرفونهم في العراق، فربما كانوا بعثيين يدافعون عن قومية العرب، أو مجرد مرتزقة مدفوعي الأجر كالفرنسي بوب دينار أو الألماني شتاينر، فقد أرتزق قبل ذلك سودانيون كثر وقاتلوا مع جيش صدام على عهد الحرب العراقية الإيرانية وما كانوا قد رأوا إيرانيا قط في حياتهم ... بل شارك بعضهم في إخماد انتفاضة الشيعة في الجنوب عقب طرد العراق من الكويت في 1991، حتى تم وصفهم في مجلة النيوز وويك وقتها بالمرتزقة السود ... فلم العجب وقد تم قتل أناس كثيرين في السودان في أزمان الإنقاذ وغيرها لم يكن قتلتهم يعرفونهم، ولم تكن لهم معهم عداوة سابقة؟...
    لقد أزهق رجلٌ يتمختر في أروقة البرلمان اليوم، روح المناضل الشهيد الشفيع أحمد الشيخ خارج نطاق القضاء، ولم يسأله أحد عن فعلته تلك، بل عاود الكرة مع الشهيد عباس برشم الذي اقتيد إليه مقيداً بالأغلال في حضرة الرشيد الطاهر بكر وآخرين، فلم يتورع في سبه بكل الألفاظ العنصرية الجارحة التي في جعبته، محاولاً الفتك به ما لم يحول الحاضرون دون ذلك...
    وقد كنا شهودا على قتل ما ُسميّ بالمرتزقة في الحزام الأخضر في يوليو 1976، حيث كان البعض يساق إلى الدروة دون تدوين اسمه في دفتر... وقد نجا زميلي الدبلوماسي السابق من موت محقق لأن ضابطا موجوداً في المنطقة كان يعرفه شخصيا هب لنجدته نافياً عنه صفة الارتزاق التي الصقها العسكر به...
    إن الذين يقتلون الشيوخ والأطفال ويغتصبون النساء ويحرقون القرى في دار فور اليوم، لا يعرفون قتلاهم أيضاً، ولم يصادفونهم في أي طريق سوى طريق الموت الذي يقودونهم إليه...
    د. على فضل لم يكن معذبه وقاتله الذي دق المسمار في رأسه، يعرفه، ولا كان قاتل التاية على معرفة بها، ولا رجل الأمن الذي قتل ابوبكر محي الدين راسخ كانت له به علاقة ... إنه العنف المزروع في نفوس البعض يتنفسونه عندما تتاح لهم الفرص لفعل ذلك...
    خطورة هذا الأمر أن الذين يمارسون ذلك العنف عادة ما يتولون أعلى المناصب مسئولية ويعيشون بيننا عيشة راضية تحسبهم في بعض الأحيان ملائكة من شدة ما يبدو عليهم من الورع والإخبات وعلامة الصلاة المرسومة بمقدار على الجبين ... حتى سمات القتل التي لا تخطئها العين، استطاع هؤلاء القوم إخفاءها من وجوههم ...
    اختم حديثي بالقول بأن العنف لدى السودانيين ليس حدثا عارضاً إنه جزء من ثقافتنا ظل مستتراً برداء النفاق الذي نعتمره دائماً ولا نحس به ... يوجد في الألفاظ العنيفة التي يسمعها الأطفال من آبائهم وأمهاتهم، وفي لغة التخاطب المستعملة بين الأقران بل والتحرش الجنسي الذي يمارسه البعض على من يقلون عنهم قوة...
    ولقد مر الشعب السوداني خلال قرنٍ ونيف من الزمان، بأحداث جسام على عهد الخليفة عبد الله التعايشي ونسخته الأصلية المارشال جعفر نميري، لم يتوقف البعض عندها... أسست لثقافة الخوف والملق والرياء والتقرب زلفى من الحكام والمتنفذين ورؤساء العمل...
    وما يجري حاليا في السودان ما هو إلا أخراج آخر لفيلم سابق يمثله هذه المرة رجال آخرون تحت مسمى جديد، يذكرنا بماضي نرفض الاعتراف به...
    لذا تراني من أكثر الناس حماسة لمثول من ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد القانون الإنساني الدولي أمام المحاكم الدولية المختصة، ليس فقط الواحد وخمسين الذين أودعتهم أسماءهم لدي المفوضية السامية لحقوق الإنسان، بل الحكامات والصحفيين والكتاب الذين أنكروا وجود المذابح فأسهموا بالتالي في تأجيج نار الفتنة وإطالة أمد القتل، فالقانون الدولي يطالهم جميعاً...
    بذلك وحده نستطيع نزع العنف والغل من دواخل الذين يستبطنونه...
    فمن أهم أركان فلسفة العقاب ليس محاسبة الجاني فقط، بل ردع الآخرين عن ارتكاب جرائم مماثلة...
    فما تبختر القتلة بيننا إلا بسبب عدم وجود ذلك العقاب الرادع...
    وإن كان الشعب السوداني مديناً للإنقاذ بشيء، فإنه يدين لها بكشفها المستور، واستنطاقها المسكوت عنه...فقادة الإنقاذ لم يقولوا شيئاً أكثر من:
    "أنظــروا إلـى ملــــكنا العـــــــــريان"
    فهّلا أمعن النظر فيه؟
    محمد موسى جبارة

    21مارس 2005.







    ( منقول ، سودانيل)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2007, 01:39 PM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Abdulgadir Dongos)

    Quote: فمن أهم أركان فلسفة العقاب ليس محاسبة الجاني فقط، بل ردع الآخرين عن ارتكاب جرائم مماثلة...
    فما تبختر القتلة بيننا إلا بسبب عدم وجود ذلك العقاب الرادع...
    وإن كان الشعب السوداني مديناً للإنقاذ بشيء، فإنه يدين لها بكشفها المستور، واستنطاقها المسكوت عنه...فقادة الإنقاذ لم يقولوا شيئاً أكثر من:
    "أنظــروا إلـى ملــــكنا العـــــــــريان"
    فهّلا أمعن النظر فيه؟



    الف شكر ياعبدالقادر لانزال هذا الموضوع الذى قرأته بتمعن واتقان وقد صادف جزء اساسى من همومى الاكاديمية والبحثية وقد صدق كاتبه فى اغلب ماجاء فيه، ملاحظات تحتاج لبحث وتوثيق دقيق وقراءاة التاريخ على حقيقته، وهذا ماظللت انوه له فى تناولى لموضوع البوست وهو ان أفكار الاستاذ عبدالمنعم ليست نبتا شيطانيا وانما هناك اسباب لا اميل الى تشخيصها كما فعل البعض مع احترامى لوجهة نظرهم، بالمرض.

    موضوع المقال الذى انزلته يشغلنى ومازلت اعمل فى بحثين ذات صله بثقافة العنف وضرورة السلام فى السودان،

    Action-Oriented Research and Documentation
    Title: Impact of War, violence and Conflict on Women in Sudan

    The Role of Mass Media in the Conflict Transformation
    from a Gender Aspect in Sudan


    لهذا تجدنى شاكرة لك انزال هذا الموضوع هناللاستفاده العامة
    مع خالص معزتى واحترامى




    (عدل بواسطة Ishraga Mustafa on 24-10-2007, 01:48 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 01:53 AM

Khalid Kodi
<aKhalid Kodi
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 12358

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Ishraga Mustafa)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 02:54 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Khalid Kodi)

    العزيزه اشراقه
    تفتكري برضوا من المبدئيه انه خالد كودي هذا صمت عن هذا
    المقال ثلاثه سنوات ونطق مدينا له اليوم؟؟؟؟
    Quote:
    لم اقرأ كل مايرد فى المنبر وقد انقطعت فترة طويلة وحتى فى فترات تواجدى بركز على مواضيع فى صلب القضية وليس لدى الوقت الكافى كما تفضلتى وقلت عنك لاننا غير متفرغات لهذا العمل فهناك شئون حياتية اخرى تأخذنا لكن هذا لايعنى باننا صامتين وصامتات ولا اريد ان اتحدث عن اجابة الاخ محمدين او نصار لانه من الممكن ان اصل الى خلاصة موقفهم المبدئى من انتهاكات حقوق الانسان عموما.
    يازوله الغرض مرض....ومحمدين كان يمكنه ان يدين هنا ايضا الاعتداء القاتل على منعم سليمان بسبب هذا المقال,هكذا افهم انا المبدئيه
    حيث لم يتابع معي غير محمدين وآنور آدم محاولات علاجه
    اي هم بالمنبر فقط من ابناء درافور الكانوا شهود على ماساته من خلال تواصلهم معه.
    يجوا يعملوزا فيها اضن الحامل طرشاء..عشان شنو؟؟؟؟؟


    ويا محمدين ما غبيانه من تاريخ تسجيلك وعارفاك جيت متين
    لكن انا مثلك لم احضر تلك لافتره لوم اقرأه هذا اللينك الا هنا
    ورغم ذلك لم يمكنني ان اعبر عن احزان الطفله خديجه دون ادانه.
    يبقى نحن مش بنتكلم عن ماضي نحن نتحدث عن حاضر.
    و تذكر انه ......البكاء بيحرروه اهله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 08:12 AM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Tragie Mustafa)

    العزيزة تراجى

    صباحاتك خير وبركة


    Quote: تفتكري برضوا من المبدئيه انه خالد كودي هذا صمت عن هذا
    المقال ثلاثه سنوات ونطق مدينا له اليوم؟؟؟؟


    لم اتابع حكاية صمت خالد كودى كما لم اتابع كل ماكتب ومثلى مثل غيرى اركز على مواضيع احس بانى من الممكن اساهم فيها باضافة ايجابية.
    Quote: يازوله الغرض مرض....ومحمدين كان يمكنه ان يدين هنا ايضا الاعتداء القاتل على منعم سليمان بسبب هذا المقال,هكذا افهم انا المبدئيه حيث لم يتابع معي غير محمدين وآنور آدم محاولات علاجه اي هم بالمنبر فقط من ابناء درافور الكانوا شهود على ماساته من خلال تواصلهم معه.

    مافهمت مسألة الغرض مرض دى؟ متابعتى لبعض مايكتب فى شأن ازمة السودان المتمثلة فى كارثة دارفور اتابع ضمن ما اتابع مايكتبه الاخ محمدين واعتقد انه من الاصوات السودانية الموضوعية فى هذا البورد عض النظر عن اتفاقى او اختلافى معه الشىء الذى يجعلنى اجزم ان تجربة الهجرة والاختلاط مع العالم الخارجى جعله اكثر انفتاحا تجاه الآخر، هذا حسب وجهة نظرى المتواضعة ياتراجى. مع تاكيد ادانتى الكاملة لما حدث للاستاذ عبدالمنعم، فموقفى من العنصرية موقف ثابت لا اجامل فيه وامامك تجاربى ومواقفى التى لا احتاج ولا اضطر ان ادافع عنها..

    Quote: يجوا يعملوزا فيها اضن الحامل طرشاء..عشان شنو؟؟؟؟؟

    مفيدة فى تحليل جندريات ولكن...

    Quote: و تذكر انه ......البكاء بيحرروه اهله.

    البكاء اهله منو ياتراجى فى زمن {القبيلة الكونية؟}
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 03:06 PM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


خالد كودي وادانة مقال منعم سليمان بعد اكثر من ثلاث سنوات!! (Re: Ishraga Mustafa)

    هذا للتوثيق فقط
    وتوضح مبدئية البعض المشكوك فيها و التحالفات المرحليه
    خالد كودي نصير الجندر.....يدين مقالات عبد المنعم سليمان بعد ثلاث سنوات!!
    Quote:

    Quote: تلك اللغة الساذجة التي طرحت بأسم ثورة الغرابة ،لهي تجني علي اخلاق هذا الشعب الدارفوري الذي يعاني ابادة منظمة، ثانية هذه اهانة لاهل غرب السودان قبل شمالهم ،



    وبها تجنى وإهانه على كل شعوب الهامش.

    تنميط رجل الهامش على صورة "long Deng Silver " لايعدو وأن يكون سلوك جاهل وبه كثير من المسىء لمن يتبناه "والبحث عن من هو المرحوم سلفر على مسؤلية من يقوم به.

    فتصوير الرجل الأفريقى بأنه "فحل" فكرة تم قتلها بحثا، وقاتلها أول ماقاتلها الرجل الأفريقى نفسه، إذ أن هذه الصورة إستهدفت أول ماإستهدفت إنسانية الرجل الاسود وروحه، وتصويره دون وأقل !!!

    فمضحك أن يعيد إنتاجها رجل أفريقى كأداه للقتال ضد الظلم عليه!! " وقد نعود"


    Quote: ذلك لأن الذي يدور سياسيا ليس من شأنه ان يخلط الاجتماعي بالسياسي، (من هم الشماليون اليس صديق عمري سفيان ابن العفاض بديار الشايقية، و بابكر الجعلي من شندي، و اميمة بنت دنقلا )هولاء لهم حق التقديس الذي اكنه لاهلي و اسرتي لانهم فتحوا ابواب بيوتهم و قلبوبهم لي،أهذا المقال يستطيع ان يعبر عن تطلعاتي او عن رغبتي، هذا عمل شائن لا يمكن ان نلوكه اكثر من مرة!,



    بالظبط.

    مهمشى السودان سوى أن كانوا من دارفور او المناطق المهمشة الأخرى ليس مجرمين و"لاسايكوباثتكس"، وليس لديهم الرغبة أن يصيروا مجرمين ومرضى إنتقام بفحولتهم من أى كان. ولايحق تصويرهم هكذا سوى من بعضا منهم أو من غيرهم.

    مهمشى السودان وحتى أثناء الاعتداءت الفاشية عليهم ظلوا متمسكين بقيمهم وإنسانيتهم التى هى "مقدسة" لديهم. فمالانرضاه لأهلنا لا لانقبله للآخرين.

    وعلى الجميع أداء واجباتهم المنزلية

    شكرا للادانه بعد فك الارتباط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 03:10 PM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خالد كودي وادانة مقال منعم سليمان بعد اكثر من ثلاث سنوات!! (Re: Tragie Mustafa)

    Quote: البكاء اهله منو ياتراجى فى زمن {القبيلة الكونية؟}

    زي عدم قناعتك بكل من فتحوا...وتناولا مضوع منعم سليمان واعدتي فتحه بمعاولك
    فانت هنا كجندريه ممن يحررو البكاء الخاص بالجندر.


    محمدين كدارفوري في ظل تقاعس الآخرين عن تسليط الاضواء على مآسي نساء درافور
    عليه ان يشارك في تحرير بكاء اهله.
    Quote: البكاء اهله منو ياتراجى فى زمن {القبيلة الكونية؟}




    مع التقدير لكل ما تحدثتي عنه عن تناولك لقضايا اهل دارفور
    لكن على الاقل على اطار منبري الغالبيه رفعت ايديها وفضلت الفرجه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 04:47 PM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خالد كودي وادانة مقال منعم سليمان بعد اكثر من ثلاث سنوات!! (Re: Tragie Mustafa)

    Quote: مع التقدير لكل ما تحدثتي عنه عن تناولك لقضايا اهل دارفور
    لكن على الاقل على اطار منبري الغالبيه رفعت ايديها وفضلت الفرجه.


    ياعزيزتى تراجى كل السودان ده اهلنا، لم انتبه يوما او اعير انتباه الى من ينتمى هذا او تلك لانى قمت والناس المحبة التى تشغلنى وتغذى قلبى لينبض،

    سألنى مرة احدى الذين ينتمون للنظام محتجا بانى يجب ان احدد انتمائى وعلق بسخرية { ناس الجنوب قاموا انتى قمتى ، ناس دارفور قاموا انتى قمتى اها تانى حاتقومى على ياتو جهة}
    رديت ومازلت على اليقين بان انتمى لكل السودان، كل جهاته وناسه وده البيحدد مدى انتمائى للانسانية
    يعنى الماعندو انتماء لاهلة ماعندو انتماء للانسانية على وزن الماعندو خير لاهلة مافيهو رجاء {اها قمت انجر فى الامثال }
    اما قولك:

    Quote: على الاقل على اطار منبري الغالبيه رفعت ايديها وفضلت الفرجه


    مش ممكن يكون فى ناس بيعملوا فى صمت؟ أنا شخصيا بعرف عدد من الناشطين والناشطات السودانيين يعملون فى صمت تام

    ربنا يرفع البلاء من بلدنا
    ويقربنا اكتر واكتر من بعض عسى ولعل ان تتسع رقعة الضوء وقبول الآخر

    مع خالص محبتى
    اشراقه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 06:50 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Ishraga Mustafa)


    الاخت العزيزة د.اشراقة مصطفي ..لك التحية
    ملحوظة :
    افضل التركيز علي موضوع البوست حتي لا ينصرف الي خارج المطروح من النقاش ..
    واريد العودة الي المداخلة الاولي وعلقتي انت عليها و لم اتمكن من العودة
    للرد عليك ..فقد سألتيني عن الظرف التاريخي الذي جعل الاخ عبد المنعم سليمان
    يكتب تلك المقالة ..مهم انو اقول مرة تانية من الصعب التبرير لما قيل في
    نساء الشمال ..لكني كنت اعني انه في تاريخ كتابة عبد المنعم للمقالات كان هناك
    شد و استقطاب حاد و كانت هناك مقالات مقابلة من الجهة الاخري تحرض علي مجمل
    ا لدارفوريين ..تحديدأ في الشبكة العنكبوتية ..ففي فترة الشد تلك كتب عبد المنعم
    ما كتب ..كانت اللغة حادة ومن كل الجهات ..فالاحداث كانت ساخنة و حادة ..
    ما يدور في الاعلام كان معركة مفتوحة فيها المنطقي و اللا منطقي ..كل يريد كسب
    المعركة كيفما كان و بأي وسيلة ..استدعاء للتاريخ ..و الموروثات ..و حكاوي
    الحبوبات ..و احاديث الساسة و غير ذلك ..
    الان بعد انقشاع حدة تلك المعارك و لمستجدات اخري علي الارض اعتقد ان علي الاخ
    عبد المنعم سليمان و لست وصيأ عليه ان يعترف بعدم صحة تلك الافكار ..
    لكنني احيانأ اشعر بان هناك مجموعة من الناس حتي من اهل الشمال يعملون
    علي ان تظل تلك المقالة علي شاكلتها تلك بل ربما ازعم ان بعضهم لا يريد
    لعبد المنعم ان يتراجع عن افكاره تلك ..و كلما راوا الرجل اون لاين الا و تري
    السيوف و طبول الحرب قداعلنت علي عبد المنعم و غير عبد المنعم..
    هذه هي الجزئية الثانية التي اتفقت فيها مع الاخ انور ..فاعادة طرح
    مقالات عبد المنعم مرة اخري تعني استقطابأ متجددأ ليس ضده و لكن ضد اهل
    الغرب و اهل دارفور ..هذه حالة ينبغي الخروج منها ..قرأت ردك المسبق عليّ
    في هذه النقطة فقد كنت لماحة لما عنيته و ربما بما عناه الاخ انور آدم ..

    نضع الامور مرة اخري في شكل نقاط :

    - المقال لا يعبر الا عن رأي كاتبه .
    - انا كدارفوري لأ اقر بالاوصاف التي اطلقت علي نساءالشمال
    و علي الذكور في دارفور و فيها اساءة لكلاهما.
    - اري ان استحضار مقالة الاخ عبد المنعم كل مرة يساعد علي استمرار
    حالة الاحتقان الحاصلة اصلأ .

    تقديري و احترامي لك اختي اشراقة ..




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 07:11 PM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: محمدين محمد اسحق)

    الاخ محمدين

    يسعد مساك

    Quote: فقد سألتيني عن الظرف التاريخي الذي جعل الاخ عبد المنعم سليمان
    يكتب تلك المقالة ..مهم انو اقول مرة تانية من الصعب التبرير لما قيل في
    نساء الشمال


    ربما لم استطيع توصيل رؤيتى بشكل مفهوم فلك العتبى
    الذى اعنية هو ان العنصرية ليست نبتا شيطانيا وهناك اسباب تاريخية واقتصادية وسياسية
    وهى التى افرزت كل هذه الغبائن وعلينا معالجة الاسباب، بالطبع هذا ليس مبرر للاساءة { لنساء الشمال} ومازلت مصرة لوضعها بين قوسين لانى حتى الآن لم اصل الى خلاصة مع كل المتداخليين والمتداخلات عن من هن نساء الشمال وهى تلك الاسئلة التى طرحتها فى بداية مقالى.

    Quote: لكنني احيانأ اشعر بان هناك مجموعة من الناس حتي من اهل الشمال يعملون
    علي ان تظل تلك المقالة علي شاكلتها تلك بل ربما ازعم ان بعضهم لا يريد
    لعبد المنعم ان يتراجع عن افكاره تلك ..و كلما راوا الرجل اون لاين الا و تري
    السيوف و طبول الحرب قداعلنت علي عبد المنعم و غير عبد المنعم..
    هذه هي الجزئية الثانية التي اتفقت فيها مع الاخ انور


    أتفق معك فى هذه الجزئية وكما قلت البورد طافح بالعنصرية البيغضة التى تمارس من بعضنا الا ان هذا ينبغى ان لايمنعنا من تداول الاراء علنا نصل الى بر نحترام فيه بعضنا

    Quote: ..فاعادة طرح
    مقالات عبد المنعم مرة اخري تعني استقطابأ متجددأ ليس ضده و لكن ضد اهل
    الغرب و اهل دارفور ..هذه حالة ينبغي الخروج منها ..قرأت ردك المسبق عليّ
    في هذه النقطة فقد كنت لماحة لما عنيته و ربما بما عناه الاخ انور آدم


    هذا المقال كتبته فى زمن سابق وانا ماضد مناقشة اى موضوع حتى لو نقشناه مئات المرات لان الافكار والمواقف فى حالة حراك مستمر حتى لو لفت حول مبدئيتها الا انها بالنسبة لى غير ثابته، عليه بشوف المهم اننا كيف تناولنا الموضوع ودة المهم بالنسبة لى، بمعنى هل فيه جديد؟ لو لاحظت المحاور التى استخرجتها من جملة الاراء التى طرحت هنا سوف تساعد كثيرا لكل المهمومين والمهمومات بالشأن العام

    مع احترامى الكبير لك ولرؤيتك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 07:44 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Ishraga Mustafa)


    العزيزة اشراقة مصطفي ..ليك التحية

    Quote: هذا المقال كتبته فى زمن سابق وانا ماضد مناقشة اى موضوع حتى لو نقشناه مئات المرات لان الافكار والمواقف فى حالة حراك مستمر حتى لو لفت حول مبدئيتها الا انها بالنسبة لى غير ثابته، عليه بشوف المهم اننا كيف تناولنا الموضوع ودة المهم بالنسبة لى، بمعنى هل فيه جديد؟ لو لاحظت المحاور التى استخرجتها من جملة الاراء التى طرحت هنا سوف تساعد كثيرا لكل المهمومين والمهمومات بالشأن العام


    الغريبة كلامك الاخير خلاني ارجع اقول كلام كنت مسحتو من المداخلة الاولي ..
    وكلامك الاخير شجعني اقولوا ..

    هناك بعض النقاش يكون مثمر للغاية اذا كان بالمواجهة الشخصية ..
    مثل الاجتماعات العامة و الندوات ..موضوع عبد المنعم و افكاره
    هي في نظري تحتاج لهذا النوع من النقاش المباشر ..و ليتكم في الدانوب
    و النيل و المنظمات الشبيهة تتبنون مثل هذه النقاشات التي تساعد في كسر
    جدر العنصرية و التنميط السلبي لعرقيات كاملة و هي التي تعتبر من اكبر
    المهددات التي باتت تواجه مجتمعاتنا ..
    ما اعنيه ايضأ ان تظل ابواب الحوار مشرعة مهما تباينت افكارنا
    ومهما تبدت غريبة وقاسية ..المهم جدأ ان يظل ذلك الامل بيننا في الالتقاء
    و لو في منتصف الطريق ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2007, 07:45 AM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: محمدين محمد اسحق)

    العزيز محمدين

    اتفقنا اذن، الشىء الذى يؤكد فرضيتى وماقلت عنه انه لاشىء يطور من مقدراتنا الفكرية وقبول الآخر الا بالحوار ومزيدا منه، بالنسبة لى غير مهم الى اى مدى يمكننا ان نتحاور المهم ان يتم ذلك وبافق واسع وطبعا وانت سيد العارفين الافق الواسع ده محتاج لتضحيات كبيرة، نرجع من طفولتنا بنلقى انو ماكان عندنا فرصة نقول بغم لمن يقولو ليك لا لا يعنى لا...
    عندما قرأت مداخلتك تزكرت تفاصيل حياتية تربطنا باللغات الجديدة التى تعلمناها، كلمات زى يجب، ينبغى، يسمح، يستطيع مستخدمة فى اللغة الالمانية، كلمة يجب لاتسخدم الا نادرا جدا، لاحظت مرة اثناء قيامى بالتدريس ان اغلب المهاجرين والمهاجرات يستخدمون يجب، شفت فروض الطاعة دى متأصلة كيف فى ثقافاتنا المختلفة، انا القدامك دى ولحدى حسع لمن اتكلم مع واصل ولدى واقول ليهو كلمة يجب دى بينزعج ويرد ياماما مافى حاجة اسمها يجب، فى لو سمحت، فى ممكن، فى ينبغى، وبديت اتعلم منه واحاول ادى من التجربة دى سماد الى جزور الطاعة التى تعلمناها على كل المستويات.. حبيت اقول انو ينبغى الاستمرار فى الحوار لاننا من خلال ذلك بنتعلم كتير...

    Quote: هناك بعض النقاش يكون مثمر للغاية اذا كان بالمواجهة الشخصية ..
    مثل الاجتماعات العامة و الندوات ..موضوع عبد المنعم و افكاره
    هي في نظري تحتاج لهذا النوع من النقاش المباشر ..و ليتكم في الدانوب
    و النيل و المنظمات الشبيهة تتبنون مثل هذه النقاشات التي تساعد في كسر
    جدر العنصرية و التنميط السلبي لعرقيات كاملة و هي التي تعتبر من اكبر
    المهددات التي باتت تواجه مجتمعاتنا ..


    اتفق معاك واقول معاك ما احوجنا لمثل هذه الحوارات والنقاشات، بس كدى اتخيل هنا فى جو الله والرسول ده قومنا كتاحة واعاصير بس نتخيل لمن يتم النقاش وجها لوجه، ده بيقودنى يامحمدين الى اى مدى بنقرأ لبعض ولاى مدى بنسمع بعض كويس ولاى مدى بنتحاور والنية سليمة فى اتجاه هدف نبيل؟
    من عامين بادرت بفكرة مشروع اسمه {نحن} و{الآخر} وانخرط ت فيه مجموعات تنتمى الى ثقافات مختلفة الا ان الذى يربطهم حرصهم جميعا ان نسعى لتكوين هوية انسانية، ودى النظرية البحاول اساهم بيها ضمن آخرين وأخريات، بدء من العملى وانتهاء بالنظرى، قلبنا الآية فبدلا من التنظير اولا بدينا بالعمل فى محاولة للوصول الى بلورة هذه النظرية...
    سيكون مشروعنا القادم انشاءالله السودان وربما نتعاون فى انجاز ذلك خاصة وانك ساكن جنب بيتنا


    Quote: ما اعنيه ايضأ ان تظل ابواب الحوار مشرعة مهما تباينت افكارنا
    ومهما تبدت غريبة وقاسية ..المهم جدأ ان يظل ذلك الامل بيننا في الالتقاء
    و لو في منتصف الطريق


    تمام جدا يامحمدين الله ينورك دايما بالمعرفة والافق الى فضاءات انسانية اكثر رحابة

    اتمنى لك يوما واياما طيبة يا اخوى فى الانسانية العريضة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2007, 10:02 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Ishraga Mustafa)


    الاخت العزيز د.اشراقة مصطفي ليك التحية

    Quote: اتفق معاك واقول معاك ما احوجنا لمثل هذه الحوارات والنقاشات، بس كدى اتخيل هنا فى جو الله والرسول ده قومنا كتاحة واعاصير بس نتخيل لمن يتم النقاش وجها لوجه،


    ما تخافي من الكتاحات و الاعصاير السودانية ..في شعوب كتاحتا واعاصيرا خفية ..
    انحنا كتاحتنا بينة و اضحة ..بتعرف كيف تواجها ..لوغلبك الحال تب ..
    تشوف ليك ركن تلبد فيهو لمان تروق العاصفة ..العاصفة الخفية الما بتظهر
    دي المشكلة ..ودا يرجعنا لكلامك الاول عن لحظات الغضب وعن ظهور المكبوت في
    لحظات الغضب ..

    Quote: من عامين بادرت بفكرة مشروع اسمه {نحن} و{الآخر} وانخرط ت فيه مجموعات تنتمى الى ثقافات مختلفة الا ان الذى يربطهم حرصهم جميعا ان نسعى لتكوين هوية انسانية، ودى النظرية البحاول اساهم بيها ضمن آخرين وأخريات، بدء من العملى وانتهاء بالنظرى، قلبنا الآية فبدلا من التنظير اولا بدينا بالعمل فى محاولة للوصول الى بلورة هذه النظرية...
    سيكون مشروعنا القادم انشاءالله السودان وربما نتعاون فى انجاز ذلك خاصة وانك ساكن جنب بيتنا


    اذا الله هون ام واصل قريب نكون قريب عندكم ..

    كوني بخير وعافية دائمأ ..

    (عدل بواسطة محمدين محمد اسحق on 27-10-2007, 10:06 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2007, 09:57 PM

nada ali
<anada ali
تاريخ التسجيل: 01-10-2003
مجموع المشاركات: 5258

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: Ishraga Mustafa)

    Thanks for this Ishraqa,

    I hope to find the time (and Arabic keyboard) to write here.

    best regards
    nada
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2007, 07:50 AM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط (Re: nada ali)

    العزيزة ندى

    اتمنى ان تعودى لانى متيقنه من اضافتك المفيدة فى هذا الحوار ليس لانك اكاديمية لايشق عليها غبار ولكن لان تجربتك الحيايتة علمتك كثير من القيم الانسانية التى نحتاجها...

    لك عميق مودتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de