شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 08:47 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة منصور عبدالله المفتاح(munswor almophtah)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-11-2008, 07:53 PM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى (Re: Asaad Alabbasi)

    هذا الموضوع للدكتور محمد وقيع الله منقول من سودانايل لإرتباط موضوعه بأحد شعراء الكتاب الدكتور الواثق............

    منصور


    في عوالم محمد الواثق الشعرية

    الانفصام والشكوى والسخرية والسخط والهجاء

    (1من2)

    د. محمد وقيع الله
    [email protected]

    عند الشاعر السوداني الكبير محمد الواثق من مثالب الشخصية السودانية المثقفة أبرز تلك المثالب، حيث يكثر الشاعر من الشكوى والتململ، والضجيج من أحوال المكابدة في الوطن، ويمعن في السخرية من المدن، والزراية بقطانها.

    ولكنه يبعث هذه العواطف في بيان شعري بليغ، ملؤه الفكاهة العبقرية التي تحفل بها روحه، كما كانت تحفل بها روح شيخه العظيم عبد الله الطيب، رحمه الله. وثمة أسباب قد لا يكون من مهمة الناقد الأدبي أن يبحث فيها، تكمن وراء عيش الشاعر في حالة الملل، وإدمانه لعادة التململ والشكوى. ومع أنا لا نحب لنقاد الأدب أن يتمحَّلوا البحث في علم النفس كما كان أنور المعداوي يجنح إلى تفسير الأدب بنظريته المشكوك في أصالتها عن (الأداء النفسي في الشعر)، إلا أنا نحتاج، لا محالة، إلى مادة (إضافية) خارج مادة الشعر، تعطينا خلفية الشاعر، وتفسر لنا بعض نوازع قِلاه للمدن وقسوته في هجائها.

    لماذا يكره الشاعر المدن؟

    ولد الشاعر بقرية (النية) بشمال الخرطوم، لوالد من طبقة الأفندية، كان قد ترك الدراسة بكلية غردون التذكاري، بعد انخراطه في عمل مقاوم للسلطات الإنجليزية في 1931م، وعمل بمصلحة البريد، وتنقل حسب ظروف العمل في انحاء مختلفة من شرق وشمال ووسط السودان، وتنقل معه الطفل محمد ودرس مراحل التعليم العام بتلك الأنحاء، حيث انطبعت طفولته بمؤثراتها المتباينة.
    لكن أكثر ما شكل شخصيته وذائقته الفنية مشاهد الطبيعة بقريته القديمة. وفي ذلك يقول في حديث له للمحررة النابهة إشراقة الفاتح: إن قرية النية القديمة قبل أن يهلكها طوفان 1946م كان لها أكبر الأثر في تلوين الذات .. كانت تمتد أمام القرية غابة ضخمة تتكون من أشجار الاراك والتنضب وشيء من السدر. إذا تجاوزت الغابة امتدت الفلاة التي تناثر فيها البدو والحيوان الوحشي: الظباء وبنات آوى والضباع وطيور الفلاة. على الجانب الآخر تمتد (النية) على شاطئ النيل تخفي أكواخها ضخامة أشجار الطلح والأسل والحراز. وعلى الأشجار تشكيل من القمري والدباس وطير الجنة وأم دلولو حتى إذا ظهر (السمبر) آذن يقدوم الخريف الذي أضفى على الفلاة وعلى الغابة والقرية أنماطاً من الألوان والأريج والثمار البرية مما كون الوجدان الداخلي للطفل .. كل ذلك انتهى بعد (الطوفان): الزراعة الحديثة التي قضت على شجر الأراك، ومن ثم طير الجنة والقمري وهرب الحيوان الوحشي، وعند مجيء الكهرباء والأسفلت (والاستقلال) تداخلت الاشياء، وتهدمت العلائق التي بنيت عليها القيم السابقة، وصارت النية القديمة أخدوداً في الذاكرة لم يندفن، وما زالت تعمر هذا الأخدود أطلال الوجدان القديم.

    التحق محمد الواثق بقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الخرطوم، وتخرج برجة تفوق، واختير مساعدا للتدريس بالكلية، ثم ابتعث لتلقي تعليمه فوق الجامعي بأوروبا، فتزوج هناك، وفتن بحياة الريف الإنجليزي والفرنسي، واستعاد به ذكريات طفولته الريفية الأولى.

    وفي استئنافه لحديثه مع المحررة الأستاذة إشراقة الفاتح قال الواثق عن تلك التجربة: مكثت فترة في بريطانيا واسترعاني الريف الانجليزي (كمبردج) والريف الاسكتلندي (قرينوك) على وجه الخصوص. بعد إعمال فكر متمهل راعني أن الريف الاسكتلندي يخالف شكلا ويطابق جوهرا قرية النية القديمة، وصار هذا قناعة أن الريف في شتى اصقاع العالم ( بعد تجربتي في فرنسا أيضاً في قرية فالنس) يربطه جوهر واحد وإن اختلفت اللغة والارث. يخفي هذا على الذين افتتنوا بالبهرج الحضاري في لندن وباريس (وأم درمان؟). دوروثي ميللر الزوجة الأولى تنحدر من ريف اسكتلندا، حيث شجر الأراك وطير الجنة وألحان الرعاة تتخذ شكلاً مختلفاً لكن الجوهر لا يتغير. قس على هذا أن الريفية أم الحسن أو دوروثي لا تختلفان في الجوهر وتختلفان مضمونا عن (نساء أم درمان) فكان الزواج من دوروثي فيه السلاسة أو التعقيد كما لو كان من ريفية النية القديمة مع الفارق في الشكل في حالتي فإن مقولة الزواج بالانجليزية يخفي حقيقة الأمر إذ أنني لم انتقل من بيئة وجدانية تغاير بيئتي.

    فالارتباط الصميمي بحياة الريف كما يصوره محمد الواثق في هذه الإفادة القيمة قد يفسر لنا أسباب نفوره من حياة المدن، وضجره من أهلها، وميله إلى التعبير الساخر العابث في هجاء هذه المدن.

    المدن ليست كلها سواء:

    وقد نشر الواثق أول مجموعاته الشعرية وأشهرها بعنوان (أم درمان تحتضر) وذلك في أوائل سبعينيات القرن الميلادي المنصرم، وفيه أبدى بعُرام شديد خصامه مع ما يسميه بشبه التحضر أو البهرج الحضاري المصطنع.

    لقد افتتح محمد الواثق حياته الشعرية بهجاء المدن وعرف به من بعد، وربما أغراه ذلك بالإغراق في الاستخفاف بالحواضر، والسخرية منها، والتنديد بها. ثم غلا في ذلك حتى غدا يظن أن كراهيته للمدن إنما هي فرع من الإرادة الإلهية العليا التي قصفت ببعض المدن أو قصمتها.

    واسمع إليه يقول في ذلك:" يتسق شعري هنا مع التراث العربي الاسلامي والتوراتي، يتعلق الأمر هنا بالمدينة التي فسدت بعد مهلة إنذارها تجتاحها الأعاصير التي تتواصل أياماً حسوماً فلا ترى لها من باقية. قلبت مدينة صالح أعاليها أسافلها. وقد ترسل الطير تحمل حجارة السجيل كما في أمر مكة، وأضف إلى هذا قوم عاد وثمود وأصحاب الرس.. الأمر لا يختلف كثيراً في الإرث التوراتي.. شطت سدوم في مفاسدها فانطلقت البراكين والزلازل بل تعرض أهلها للمسخ.. أتذكر ما حل بمدينة الأصنام في الجزائر؟ في هذا الإرث الإسلامي التوراتي تكون الأعاصير والبراكين عنصر تطهير يستأنف الحياة بعدها على نمط الطاهرة المرجوة وإلا عادوت الأعاصير فعلها.. إن مثل هذا الشعر سلك في عمق التراث العربي التوراتي واتخذ الرمز منه". فهذا شطح فظيع مريع، إذ ليست كل المدن سواء، ولا كل المدن أخوات ونظائر لمدن عاد وثمود وأصحاب الرس قوم أبرهة. وليس للمدن السودانية التي هجاها الواثق أي نسب قريب أو بعيد مع تلك المدن التي جاءت بخبر بوارها كتب التنزيل. فبعض هذه المدن السودانية التي هجاها أرسى بنيانها أئمة من شيوخ الملة الصالحين وعمروها، وقد كان لأهلها في مختلف أطوار التاريخ، وفي الحاضر، في فعل الخير نصيب أي نصيب.

    الانسياق مع البديع:

    وهذه المبالغة تطعن بلا ريب في مصداقية مشاعر الشاعر إزاء هذه المدن. وهذا أمر تعززه وجهة الشاعر لاتخاذ الحلى الصناعية اللفظية الكثيرة التي يدثر بها معانيه الغزيرة، وأحيانا تأتي هذه المعاني المتكاثرة كمجرد استجابات لأغراض البديع. وخير مثال لذلك (هل نقول شر مثال؟) هي كلمته التي هجا بها مدينة كوستي. حيث كثرت فيها الصناعة اللفظية التي يعيبها المعاصرون، وحيث انساق الشاعر وراء البديع الطريف كلما أعياه أن يجد الحقائق الصلبة الصريحة التي يمكن أن يدين بها أهل المدينة محل الهجاء:
    سميت باسم غريب الدار نازحها ما كان كوستي على قدر من الشرف
    أورثتها من طباع الروم ألونة من الفساد تراءت داخل الغرف
    فصار باخوس رب الخمر ربهم ما بين منهمك منهم ومرتشف
    حتى كأن أذان الفجر يبلغهم حي على الشرب في حانوت منحرف
    قوم من الطيش لا ترجى عقولهم كأنما العقل فيهم صيغ من خزف
    إن الإمام الذي عادوا جزيرته قد كان يخشى عليهم غصة الأسف
    أما تراني شددت الرحل منصرفاً أحاذر الناس في حِلي ومنصرفي
    لا أقرب الدار تستعلي النساء بها ولا أقيم بدار اللهث واللهف
    كوستي الرديف ترى بانت نصيحتنا لكل رادفة فيها ومردتف!

    فهذه اتهامات جزافية عبثية، جارى فيها الشاعر زخرف القول، وساق فيها من الزور ما يؤخذ به الشاعر ولا ريب. وليس معنى ذلك أنا نشجع أخذ الشاعر إلى قسم الشرطة الذي أخذه إليه بعض المتعجلين، ولكنا نعني مؤاخذة من نوع آخر، مؤاخذة أقسى، أمام قيم الحق والعدل والقسط، فليس حقا ولا عدلا ولا قسطا أن تساق اتهامات التعميم الذميم هكذا بحق أناس أكثرهم أفاضل وقليل منهم فاسقون!

    في عوالم محمد الواثق الشعرية

    الانفصام والشكوى والسخرية والسخط والهجاء

    محمد وقيع الله

    (2من2)

    تعددت آرء النقاد الذين تناولوا شعر الواثق بالتحليل والفحص، وتباينت تقديراتهم للدواعي التي حفزته إلى هجاء المدن وأهلها. فمنهم من ذهب إلى أنه شاعر ثائر على الواقع الاجتماعي الحضري السوداني يبغي هدمه من أساسه ويدعو إلى بديل أفضل منه. ومنهم من قال إنه شاعر عابث، وذكر أن هذا العبث كثير في طوائف قَالةِ الشعر قديمه وحديثه.

    ومنهم من وصم الشاعر بقلة الديانة والصيانة، وهو الأستاذ السماني الشيخ الحفيان الذي نعت ديوان (أم درمان تحتضر) بأنه :" لم يكن يفضي الى غاية وضيئة وهدف نبيل، ولا يعدو في نظري أن يكون قاموساً يضم صنوفا من الإقذاع والبذاء، لا يشتغل بها إلا سفيه قليل الديانة"!

    وذكر الأستاذ الدكتور أسعد العباسي أن هذه المدن التي هجاها الواثق ربما كانت رموزا لأشياء أخرى، فأم درمان ربما لم تكن:" سوى فتاة هام بها الشاعر ذات يوم، أو أنها رمز لحاكم متجبّر أو سلطة باغية. وأن كوستي، وتوتي، وكسلا، ووادي حلفا، ومدني، ليست نصوصاً تعبر عن مواقف من هذه المدن آمن بها الشاعر، واستدعى لها وجدانا قديما كوجدان الشاعر النجاشي الحارثي، في موقفه من مدينة الكوفة، أو وجداناً حديثا كوجدان الشاعر أدونيس في موقفه من مدينة بيروت".

    ومع تقديرنا لهذه الآراء جميعا، إلا أنا نرى أن حالة شديدة من الانفصام تعتري الشاعر الواثق، وتنقص عليه حياته، وتبث فيها حزنا وشجنا كمن بفؤاده ولصق بطواياه. وغدا لذلك يستعذب الشكوى، والسخرية، والسخط، والهجاء، عسى أن ينفس عليه ذلك شيئا من كربه، أويسري عنه هونا ما.

    والانفصام، بالمعنى العلمي، حالة مرضية نفسية خطيرة، يتحدث عنها أطباء النفس، ولا نعنيها هنا، وإنما نشير إلى حالة عامة من الانفصام، تعتور بعض المتعلمين الطلائعيين الأذكياء المرهفين، الذين زاروا الغرب وأولعوا به وارتبطوا بأنماط حياته، وبعض بناته، وعافوا لذلك أنماط حياة بلادهم. وهذا الشعور السلبي يتلبس بشاعرنا الواثق، ولا يكاد يدعه يذكر خيرا أو جانبا مضيئا في الحياة.

    الشعور الإيجابي عند الواثق:

    وقلما يعثر قارئ شعر الواثق على شيئ حسن، إلا إذا كان في ذكر الغادة التي تسبح في أضوائها، وهي (مونيك) التي يتخلل ذكرها بعض قصائده القديمة. ومنها قوله:

    متى أمر على باريس منطلقا
    حيث الأنيس وحيث العيشة الرغد
    قد كنت ألقى بها مونيك يُعجبني
    جمالُها الغضُّ من لين ومن أَود
    مجاورٌ ثغرُها البسامُ بعضُ فمي
    وعاقدٌ خصلةً من شعرها بيدي
    وكنتُ إذا ما دعاني الزهو آونة
    أمشي العرِضْنَةَ في أثوابي الجُدُد!

    ومنها قوله الذي لا يخلو من هجو لأم درمان:

    مونيك ما اقتربت أنثي تُكلمني
    إلا مثَلْتِ بطيفٍ واضح الصُّور
    شتان بين مَصِيفِ الإلبِ يجمعنا
    وبين أخربةِ أم درمان والحفر
    ماذا لقيتُ من أمدرمان بعدك يا
    مونيك غير الأسى والهم والكدر
    فهل أرانا ـ كما كنا ـ ومجلسُنا
    في روضةٍ قد حباها ساكبُ المطر؟!

    وذلك عهد قد تقضى، وانقضت أوطاره وفنيت، كما فنيت أكثر أوطار القلوب، وهيهات أن ينقلب به الدهر أو يعود.

    رثاء أم شكوى؟

    وفيما خلا حديث فيه ذكر حديث مونيك العذب، فليس إلا رَجْع الشاعر لبث شكاياته التي لا حد لها ولا انتهاء. فذلك إدمان لا يبرأ منه الشاعر، وقد طبعه بميسم لا يكاد ينفك منه. وما كان مرجوا من الشاعر الكبير محمد الواثق أن يشكو وهو يرثي أباه، ولكنه فعل.

    ففي قصيدة (مثاب) الرائعة التي رثى بها أباه الرجل الصالح يوسف مصطفى، الذي كان قد تلقى نعيه وهو مغترب عن وطنه، حيث كان يعمل بإحدى البلاد الليبية، ما أن وصف أباه وصفا عجلا في مطلع القصيدة، حتى لج مليا في غرض في غرض الشكوى.

    جأر في القصيدة بالشكاية من جدب الوطه، وعقم رياحه، ويبوسة أرضه، مما ساقه بعيداً عنه ليبحث عن مورد رزق حلال أغنى، ولكنه وهو هناك في المغترب انطلق يغني غناء عذبا بنهر النيل ونباته وطميه وخمائله وقماريه، وأبدى أسفه وندمه على مفارقة الوطن مهما كان حاله من القحولة والجرد.

    ثم عاد ليذكر ما كان يعتريه من القلق والأرق والاخفاق في المغترب وعاد لذكر النيل وطيره الصداح، ثم ليخرج من ذلك كله إلى غرضه الأول، وهو الرثاء ، فتخيلَ راكبا منطلقا إلى الوطن، وحمله رسالة عاطرة إلى نهر النيل، ولقريته (النية) على ضفته اليمنى، ورسالة سلام إلى قبر أبيه، وصعَّد دعوات حرى إلى الله تعالى، أن يتولاه بالرحمات العظام، ويتقبله في الصالحين الكرام، وقد أدى الشاعر تلك المعاني كلها بجزالة رائعة، وبيان فني فخم خلاب، ولكنا كنا نود أن تخلو القصيدة مع ذلك من الشكوى. وهذه هي بعض الأبيات المشحونة بهذا المعنى:

    لو كان في السودان فضلة مورد تكفي حُشاشة شارب أو طاعم

    ما كنت أعتسفُ اللياليَ أتقى بردََ الشتاء وحرَََّ لفح سمائم

    ما كان يجفوني الكرى فرشي على جمر الغَضا يقظانَ ليل النائم

    أرتادُ أسبابَ الغنى فتُحيلني ضيفا على لمع السراب الواهم

    أتركتَ نهر النيل يصدحُ طيرُه وشريتَ تغريدا ببخسِ دراهم

    فإذا الدراهمُ مِنةً لا تنقضي من آمر أو زاجر أو شاتم

    أتركتَ نهر النيل آزرَ نبتَه طمىٌ طما من موجه المتلاطم

    كم أطربتني في خمائل شطِّه قمريةٌ سجعت لشدو حمائم

    كم قد تهادت في الأصائل دونه حورٌ تُرجرِجُ بَضَ جسمٍ ناعم

    فإذا ندمتَ على فراق أليفه ووريفِه ماكنتَ أول نادم

    ترك البلاد منقباً عن رزقه في أرض عُربٍ لايَنِي وأعاجم!

    تلكم هي الحياة، يا محمد الواثق، وما سواها من حياة، لأن بني آدم خلقوا جميعا، كما أنبأ خالقهم، في كبد. ولا راحة لامرئ إلا مع وضع قدمه اليمنى في مدخل جنات عدن.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:28 AM
  Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:37 AM
    Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:38 AM
      Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:41 AM
        Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:45 AM
          Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:48 AM
            Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:51 AM
              Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:55 AM
                Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:57 AM
                  Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 05:59 AM
                    Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 06:01 AM
                      Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 06:02 AM
                        Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 08:57 AM
                        Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى rosemen osman16-11-08, 11:43 AM
                        Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah19-11-08, 09:45 PM
  Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى قصي مجدي سليم16-11-08, 12:33 PM
    Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى rosemen osman16-11-08, 12:41 PM
      Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 03:06 PM
    Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah16-11-08, 08:38 PM
  Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى قصي مجدي سليم16-11-08, 01:32 PM
    Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى rosemen osman16-11-08, 06:15 PM
      Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى Asaad Alabbasi16-11-08, 11:42 PM
        Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah17-11-08, 00:07 AM
          Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah17-11-08, 09:30 AM
            Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah17-11-08, 07:18 PM
              Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى Asaad Alabbasi18-11-08, 04:42 PM
                Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah18-11-08, 07:53 PM
                  Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى الطيب شيقوق18-11-08, 08:06 PM
                    Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah19-11-08, 09:14 AM
                      Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah19-11-08, 09:01 PM
                        Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى Asaad Alabbasi19-11-08, 11:17 PM
                          Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى Asaad Alabbasi19-11-08, 11:30 PM
                            Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah20-11-08, 07:12 PM
                              Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah21-11-08, 07:18 PM
                                Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah23-11-08, 10:01 AM
                                  Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah23-11-08, 04:43 PM
                                    Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah24-11-08, 08:59 PM
                                      Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah25-11-08, 01:01 AM
  Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى حسين محي الدين25-11-08, 03:28 PM
    Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah25-11-08, 09:04 PM
      Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah26-11-08, 11:19 AM
        Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah26-11-08, 06:41 PM
          Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah27-11-08, 09:18 AM
            Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah27-11-08, 09:57 PM
              Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah30-11-08, 00:12 AM
                Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى Asaad Alabbasi02-12-08, 09:44 PM
                  Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى Asaad Alabbasi02-12-08, 10:00 PM
                    Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah03-12-08, 07:49 PM
                      Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى سمية الحسن طلحة04-12-08, 08:52 PM
                        Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى قصي مجدي سليم06-12-08, 06:48 AM
                          Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى قصي مجدي سليم06-12-08, 07:05 AM
                            Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى Asaad Alabbasi06-12-08, 07:51 AM
                              Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى الشامي الحبر عبدالوهاب06-12-08, 08:22 AM
                                Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى Asaad Alabbasi06-12-08, 10:27 AM
                                  Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى munswor almophtah10-12-08, 08:18 PM
                            Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى سمية الحسن طلحة11-12-08, 07:26 AM
                              Re: شذرات متفرقه حول الأدب... إصدارة أسعد الطيب العباسى Asaad Alabbasi13-12-08, 01:20 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de