ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2)

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 08:48 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة منصور عبدالله المفتاح(munswor almophtah)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-05-2007, 02:26 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19062

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2)

    ومنصور خالد

    (2) فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء



    د. عبد الله علي إبراهيم
    [email protected]

    هناك من ظنوا ظناً بمنصور خالد وتحسروا بصورة أو أخرى أنه نهج نهجاً لم يتفق مع ما استحسنوه منه من موهبة مبدعة تنطوي عليها نفسه الطموحة. فقد حيّا الدكتور محمد إبراهيم الشوش مؤخراً جداً كلمة لمنصور عن الأستاذ الطيب صالح يوم تكريمه كواحد من المبدعين المائة منذ مولد البشرية. فقد هز نبأ سبق الطيب منصوراً "وكتب أروع ما كَتَب بل أروع ما كٌتب" عن هذا الفوز العربي والأفريقي. ولم يتمالك الشوش غبطته "عن عودة الأديب إلى نبع إلهامه" وقال إن منصوراً بذلك المقال "قد اكتشف موهبته الحقيقية التي دفنها وهو يلهث وراء السراب". واستبشر الشوش بالطيب الذي وصفه بأنه له قدرة صوفية عجيبة على استخراج كنوز الإبداع الكامنة في قلوب الآخرين. ويا فرحة لم تتم للشوش. فلم تكن عودة منصور إلى نبعه الإبداعي المظنون إلا فواقاً. وخاب توقع الشوش منه وقال إن الرجل سرعان ما عاد بعد مقاله الفريد إلى سيرته القديمة. وهي سيرة، في قول الشوش، يصول فيها ويجول ويسود المجلدات الطوال في مواجهة طواحين الهواء، ويهدر إنسانيته على مذابح الحركة الشعبية ( الرأي العام،21 مايو 2005).

    ويقع مأخذ معارف منصور عليه لانضمامه للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة العقيد جون قرنق بعد انتفاضة أبريل 1985 في باب هداية منصور إلى العناية بموهبته الكامنة هذه. فقد جاء ذكر منصور في معرض نعي الطيب صالح للأستاذ جمال محمد أحمد. وتوقف الطيب في رثاء الرجل ليقول إن منصور خالد "يسير الآن في طريق وعر، لا أحسب أستاذه جمال محمد أحمد يرضاه له". ( في كتاب سرة شرق تحرير على عثمان محمد صالح والبشير سهل 1988).

    ومن أوضح من عاب على منصور هذا الطريق السيد جريام توماس الإداري البريطاني السابق بقلم السودان الإنجليزي السياسي، والخبير بشأنه لدى الحكومة البريطانية ومؤلف السودان: موت حلم. وكان منصور استخاره عما يفعل بعد سقوط النميري. وبما أن توماس كان يعلم شعور معظم السودانيين تجاه منصور لخلطته بنظام الفريق نميري ردحاً من الزمن نصحه بالبقاء في الخارج حتى تلتئم الجراح بهدوء وبصورة طبيعية. واضاف أن منصوراً، الذي كان متمتعاً بصغر سن نسبي آنذاك، تعجل الأمر والتحق بالحركة الشعبية. وزاد الطين بلة أنه أدلى بتصريحات غير حكيمة تفاقمت في سياق السريان فبات منصور غير مقبول لمعظم السودانيين الشماليين.

    كل قول ينصرف إلى أن منصور قد أخطأ طريقه وهجر موهبته الإبداعية بالكتابة السياسية أو الانتظام في كيان سياسي مثل الاتحاد الاشتراكي هو قول جانبه الصواب. فمنصور هو صنع منصور ولا تعقيب لحكمه على خياراته. فمنصور لا يخضع لمنطق الخطوط المستقيمة من الموهبة إلى الشاغل المناسب لها.

    ولم يشذ في ذلك عن جيله الموصف بأنه "مودر ليهو سودنة". فقد كان الجيل على أعتاب التخرج من الجامعات حين استقل السودان. وسبقه جيل الحركة الوطنية إلى الطيبات في الخدمة المدنية في حين تعلق المحدثين بفرملة قطار الميري. ومع أن جيل منصور بدأ ب q المشهورة بسلم الخدمة المدنية بما لم يسبق للجيل الماضي وتسارع تدريبه للوظائف القيادية إلا أنه لم يسعد أبداً وظل مؤرقاً بطموح غامض وكسول. ومنصور لم يستوظف بالحكومة سوى رغبة أبداها ان يكون سكرتيراً ثالثاً بالخارجية سنأتي عليها في وقتها. وقال منصور من قريب إنه ينتظر اليوم ليهجر السياسة السخيفة بعد السلام ليتفرغ لكتابة مؤلف عن غناء حقيبة الفن. ولكن سرعان ما جعلوه مستشاراً برئاسة الجمهورية ورئيساً لمجلس إدارة شركة الصمغ العربي. فإذا بأعمدة الصحف تجري ببحث طويل المدى عن إنتاج هذا المحصول، ومتاعبه، وآفاقه. وصدق السيد علي أبو سن حيث قال إن منصوراً يبهر أهل الأمر ومن حوله بمثل هذه التقارير العالمة. بل هو يثقل عليهم بها. فهم أميون لا يقرأون ولا يكتبون. وربما كان منصور يريد من كتابة مثل هذه التقارير الغراء مجرد إرهاقهم صعودا.

    ومما يجعل نصح منصور بشأن إفساده خياراته أو مواهبه أمراً عاطلاً أن منصور نفسه تحسر يوماً على من فعل ذلك ولم يتعظ هو. فقد نعى السيد أمين التوم، قطب حزب الأمة والنائب عنه والوزير في حكوماته، الذي عرفه كاتباً درامياًً ومشغولاً بالدراما وتبادلا الحديث عنها كثيراً. تأسى منصور على ضيعة هذه الموهبة قائلاً: "ومن المؤسي أن الانهماك في السياسة الوطنية أقعد الراحل عن مواصلة نشاطه الأدب، وكان في ذلك إفقار للأدب." وقال إن أمين التوم نأى عن السياسة بعد أن أصبحت حشواً ليس فيه "سوى الهذيان من حشد الخطيب". فقد "أستأني عن الزحام عند الحوض الروي" لأن الكرامة تملكت أقطار نفسه بل كانت هي كل ما أمتلك أمين التوم في هذه الفانية. (الرأي العام 29 نوفمبر 2004). إن منصور ليغلب ناصحيه نصحاً ويعجزهم منطقاً. فهو ينصح ولا ينتصح لأنه صناعة اجتماعية ومنصورية غاية في التعقيد والدلالة.

    ولا أعرف من ناصحي منصور من فطن لغرائب صنع منصور مثل جريام توماس في كتابه السودان: موت حلم. فقد جاء بما يوضح معنى "البلوتوكرسى" الذي ألمحنا إليه في حلقتنا الماضية. فالبلوتوكرسي هي المصطلح اليوناني لحكم الأثرياء الوراثي في بلد ما. وقد استخدم المفهوم الدكتور محمد هاشم عوض في كتابه الاستغلال أو فساد الحكم في السودان الصادر في آخر الستينات. وقال، بعد تحليل للمجالس التشريعية المختلفة في السودان، إننا نحكم بواسطة دولة للأغنياء بالوراثة منا. فقد سادتنا طبقة من المستثمرين الذين جمعوا إلى طريف المال تليد النفوذ القبلي والطائفي. فالأمر فينا لأهل الإرث لا لأهل الكسب. ولذا كانت فرص النوابغ من أمثال منصور من ذوي الطموح المفرط من الضآلة بمكان ما لم يقبلوا بالسمع والطاعة والإشارة في كنف طائفي. ولم يتأخر منصور بالطبع عن إدراك هذه الحقيقة. فلم ينتظم حتى في سلك جماعة المستقلين بالمدارس وجامعة الخرطوم ناهيك أن يكون شيوعياً أو أخاً مسلماً. وهداه تفكيره إلى سداد خطة مسايرة البلوتكوكرسي لا منازلتها كما أراد الشيوعيون والإخوان المسلمون. فطرق باب حزب الأمة من مدخل السيد عبد الله خليل كما تقدم. ولكنه لم يجد ضالته في لعب الدور الذي اشتهاه. وانتظر حتى جاءت نظم حكم وأحزاب وجماعات مسلحة سادتها البرجوازية الصغيرة العسكرية والثورية التي غلبت على الدولة والمجتمع منذ ثورة اكتوبر 1964. وكسرت هذه الفئة المخاطرة ظهر البلوتوتكرسي وضلت هي نفسها من بعد ذلك ضلالاً بعيداً.

    وجدت أن موظفي حكومة السودان من الإنجليز دائماً هم أعرف الناس بمتعلمي السودان أو برجوازيته الصغيرة المتعلمة. ولا يقاربهم في حسن هذا الفهم سوى الأستاذ محمد محمد خير الصحافي. فالإنجليز بمثابة الوالد لهذه الفئة. أو هم والد المدرسة. وقد ربوهم ونفذوا إلى دواخلهم كما لم يفعل آباؤهم البيولجيون، أو والد البيت. فقد كان الذي بين الوالد الإنجليزي والولد السوداني ما يَهٌون به ما بين والد البيت ما ولد. فقد استبطن الولد عالم أبيه الإنجليزي واصبح يتطلع ليلجه لأنه هو الصواب حداثة ومستقبلاً. بينما رباه تعليم الإنجليز على أن عالم والده في البيت هو عالم آفل وأن التقدم نفسه قرين بذهاب هذا العالم بددا.

    جاء توماس بما جدد لي عقيدتي في حٌسن سَبر الإنجليز لتربية متعلمي السودان وأشواق نفوسهم. وعرف توماس منصور باكراً وعن كثب. فقد قال إنه كان يزور داره في السودان ضمن جماعة مثل السادة مبارك زروق وكامل شوقي ومحمد توفيق وكمال الجاك. ووجدت توماس أمسك بمأزق هذه الفئة مع البلوتوكرسي بصورة ذكية. فقد قال إن حياة منصور تجسد مأساة هؤلاء الأذكياء من الصفوة السياسية. فمنصور موهوب ما في ذلك شك أبداً. ولكنه اضطرب مثل آخرين لهم اتقاد ذكائه عند أسوار الطائفية واصبحوا فراجة على حروبها الضروس. وهذا مدعاة لضجرهم. فهم عاطلون عن المساهمة في خدمة وطن أنفق مالاً لٌبدا لتدريبهم ليقوموا بخدمته. وكان انقلاب نميري بارقة أمل هذه الفئة القليلة الموهوبة لاحت في آخر النفق الطائفي. فتعلقوا بها ثم تشبثوا بها حتى قال توماس إنه استغرب لرجال مميزين مثل منصور استمروا عهداً طويلاً يؤيدون النميري.

    أشاد توماس بمنصور وقدراته وطموحه التي لم تجد إشباعاً طوال منفاه الثاني عن نظام مايو في آخر السبعينات. فلم يجد وظيفة عليا بالأمم المتحدة. فقد طمع في سكرتاريتها العامة. واكتفى من الغنيمة بوظائف " دنيا ومفيدة". وقال أن منصوراً وجد نفسه بعد انتفاضة 1985 بلا سند شعبي بين الناس العاديين كما خسر مودة حلفائه الطبيعيين في حزب الأمة بسبب التصاقه الوثيق بالنميري. ثم أن مقدرته الفكرية الفائقة وشعوره العام بالتعالي والتفوق جعلاه غير مقبول في الفترة الإنتقالية. وقال إن تلك كانت مأساة له ولبلاده. فقد كان بوسعه أن يقدم الكثير.

    غاب عن ناصحي منصور أن القلم أداة إنتاج في يد منصور. وهو في هذا شبيه بالدكتور عبد الله الطيب. فقد كتبت عنه يوماً مستفيداً من شعره قائلاً إنه صقر والبيان مخلبه. ووصف عبد الله مضاء شعره وسداد إصابته العدو ب "الصيلم الخنفقيق". وقد سقط مصحح الكمبيوتر في امتحان عبد الله الطيب حين نسب "الصيلم" والخنفقيق" إلى الخطأ. وهذا قريب من رأي منصور في قلمه حين قال عن خصومه "ومن ذهب للتنطع عاجلناه بقلم سيف حاد الشذاة: لساني طويل فاحترس من شذاته عليك، وسيفي من لساني طويل. هذا نهجي يا صديقي حتى تٌنسخ الشمس". مدد يا منصور!

    لم يسمع أحد كلمة من منصور عن التيجاني يوسف بشير منذ كتب عنه بعذوبة وشفقة وهو طالب بالسنة الثالثة الثانوية بمجلة "وادي سيدنا" كما تقدم. بدا لي أن منصوراً كره الموهبة تذوي فعل الحياة بالتيجاني. فقد كان الشاعر ذا "جيب ناصح" أي عدمان المليم كما في مقطع من التيجاني نفسه. وقال منصور إن الروحانيات غلبت عند التيجاني غير أن الذين خلدهم التاريخ كانوا هم من بحثوا عن الماديات في هذا العالم. ولا اعرف مقالاً كمقال منصور أطرى رجلاً ليعيش كاتبه طول عمره حَذَر أن يصادف سوء خاتمة الذي أطراه. لقد رأى منصور باكراً إن الموهية مثل التي رزق الله التيجاني والشعر هي سبيل ينبغي له اجتنابه.

    أراد منصور أن يكتب عن المتنبيء في مجلة وادي سيدنا واراد الله له ان يكتب عن التيجاني. وكتب طالب آخر عن المتنبيء. ورأينا أن منصوراً لم يعد إلى التيجاني أبداً بينما ظل يستقي من نبع المتنبيء ويروج لأبياته الذكية الباسلة. وهكذا لم يطل خطأ منصور بصحبة التيجاني. فهجره إلى المتنبيء. فكلاهما صاحب "ضجرات واختيارات" في وصف أحدهم للمتنبيء. كلاهما موهوب في مجتمعات مٌفصلة على اهل الإرث لا الكسب. وعانى كلاهما من طلبهما المجد بالقلم وحده. بل من عزتهما بقلمهما واستعلائهما به. ففي دولة البلوتوكرسي حيث "ينشد" الناس شيخ الطريقة وقوفاً أو زحفاً كان منصور، مثل المتنبيء ، يشترط ان ينشد قاعداً. ففؤاد منصور مثل المتنبيء من الملوك "وإن كان لسانه يٌرى من الشعراء" . فالمتنبئ وإن خدم الشعراء بشعره فهو في قول عبد الله الطيب لا يرى "أنه دون أحد منهم".

    ولذا يبدد ناصحو منصور جهدهم وهم يراودونه للعودة إلى موهبته القديمة. وربما أضاع منصور نفسه وقته إذا ظن أن له موهبة قديمة كامنة لا يحتاج سوى نفض التراب أو الصدأ عنها. وهذا ما يأباه الجدل. فلن يقطع المرء نفس النهر مرتين. وينطبق هذا للأسف على منصور أيضاً.

    ونعالج سيرة منصور في حلقة قادمة برغم زعمه أن حياته شأن خاص به والمتطفلون يمتنعون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2) munswor almophtah15-05-07, 02:26 AM
  Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah15-05-07, 12:18 PM
    Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 Mohamed E. Seliaman15-05-07, 01:55 PM
      Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 Mohamed Abdelgaleel15-05-07, 02:03 PM
      Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah15-05-07, 09:11 PM
        Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah15-05-07, 09:27 PM
          Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah16-05-07, 07:41 AM
            Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah16-05-07, 08:40 AM
              Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 عبدالرحمن الخليفة16-05-07, 10:45 AM
                Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah16-05-07, 05:24 PM
                Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah16-05-07, 05:53 PM
                  Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 الطيب بشير16-05-07, 06:38 PM
                    Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah16-05-07, 06:55 PM
                      Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 الطيب بشير16-05-07, 06:58 PM
                        Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah17-05-07, 07:41 AM
                          Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah17-05-07, 04:45 PM
                            Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah17-05-07, 08:46 PM
                              Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah18-05-07, 05:08 PM
                                Re: ومنصور خالد ....فؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء...د. عبد الله علي إبراهيم (2 munswor almophtah18-05-07, 10:49 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de