الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة..

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 01:49 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.ياسر الشريف المليح(Yasir Elsharif)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-02-2008, 09:08 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26560

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصراع بين الجمهوريين والسعودية إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. (Re: Yasir Elsharif)

    مواصلة استعراض كتاب "الطائفية تتآمر على الشعب".. للتوثيق ومن أجل الباحثين والدارسين..

    Quote:
    الجبهة الوطنية:

    وبذكر "الأخوان المسلمين"، كبعد من أبعاد الطائفية، وكأداة نشطة من أدواتها، نذكر "الجبهة الوطنية" كبعد آخر للطائفية.. و"الجبهة الوطنية" المعروفة اليوم بهذا الإسم، هى نفسها جبهة الأحزاب الطائفية المبادة، والتى تحالف معها أيضا فى الماضى "الأخوان المسلمون" فى الإعتداء على الدستور، بتعديل مادة الحقوق الأساسية من دستور السودان المؤقت، وكما تحالفوا معها أيضا فى معركتهم الوهمية من أجل ما سمىّ بالدستور الاسلامي، ومن أجل رئاسة الجمهورية .. ثم أن جبهة الأحزاب الطائفية هذه، قد كانت فى الماضى أيضا ذات علاقات مشبوهة مع السعودية، بلغت حد التمويل الواسع من أجل كسب معارك الإنتخابات.. ولقد دفعت السعودية، بواسطة سفيرها "العبيكان" فى الخرطوم "للإمام" الهادى مائتى ألف من الجنيهات، وقد كتب السيد الهادى للملك فيصل باستلام المبلغ الذى كانت له اليد الطولى فى فوز حزب الأمة فى معركة الإنتخابات، ثم أردف السيد الهادى عن طلبية جديدة لمبلغ مليون جنيه من أجل معركة رئاسة الجمهورية، ومن أجل إقرار الدستور الاسلامي .. جاء كل ذلك فى الوثيقة نمرة (71 "أ") من كتاب "المتآمرون" الذى أصدرته شركة الأيام عقب حوادث أبا، وقدمته للقراء بمقدمة ضافية من السيد وزير الداخلية يومئذ ..
    "والجبهة الوطنية" المزعومة هذه تعمل اليوم بفضل المساعدات السعودية والليبية من أجل القضاء على النظام الحاضر، ومن أجل فرض "دكتاتورية إسلامية" لا تختلف عن النظام الملكى الرجعى، الاّ فى الإسم .. ثم إنها هى، فى حقيقتها، أبعد ما تكون عن الإسلام .. ونحن نأمل بهذا أن نجدد ذاكرة شعبنا، حتى لا ينخدع مرة أخرى فى الأحزاب الطائفية التى خبرها وعايش فسادها، مهما حاولت أن تتستر، من جديد، وراء الدين الذى انتهكت بإسمه حرمات الأخلاق، وحرمات الدستور، وحرمات القضاء ..

    السعودية:

    نحن نتهم السعودية، كبعد خارجى من أبعاد التآمر الرجعى، الذى وقعت أحداثه المؤسفة، فى صباح جمعة الخامس من سبتمبر الجارى، وذلك لعدة أسباب .. أهمها أن السعودية، فى جملة الرأى، تتبنى كل الدعوات السلفية للإسلام، وتنفق عليها، لأنها تحلم بيوم تتربع فيه على عرش الإمبراطورية الإسلامية المزعومة .. وهذا القول باتهام السعودية لا نلقيه جزافا، أو على عواهنه، وإنما نعلم تبنيها لحركة الوهابية "أنصار السنة" المنتشرة فى بعض مدن السودان، وخاصة الشرقية منها، وكما نعلم أيضا عن تبنيها لحركة "الأخوان المسلمين" بالسودان، وعن مدى علاقتهما الحميمة، والودودة معهم، قبل "مايو"، وبعد "مايو"، وكيف أنها عملت على إيوائهم، وأنفقت على إعاشتهم، وتحركاتهم، بعيد إختلافهم مع سلطة "مايو" بالسودان..
    أما علاقة السعودية "بالجبهة الوطنية" المزعومة، فهى علاقة قديمة مع الطائفية فى السودان وأحزابها، كالذى مرّ علينا قبل قليل بين الإمام الهادى والملك فيصل، والوارد ذكره فى الوثيقة .. من كتاب "المتآمرون" وهو كتاب جمعت حقائقه من أقوال المسئولين ومن الوثائق الرسمية، وطبع تحت إشراف الحكومة، وهو جامع لعلاقة السعودية بالطائفية قبل "مايو" وبعد "مايو" .. هذا بالإضافة الى ما شهدنا جميعا من تحركات قادة "الجبهة الوطنية" من السعودية وإليها .. وبتذاكر سفر سعودية مفتوحة على طائراتها، كما يحدثنا كتاب "المتآمرون" المشار إليه، هذا بالإضافة الى تكاليف الإعاشة والإقامة.
    ونحن، لهذه الأسباب ولغيرها مما لا نورد ذكره بسبب من ضيق المجال، اتهمنا السعودية كبعد من أبعاد التآمر، سواء أكان ذلك مباشرا لهذه المؤامرة، أو غير مباشر، بما سبقها من تقوية، وإعداد .. ثم إنه مما يؤيد إتهامنا للسعودية تجربتنا الشخصية معها فيما يخص الجمهوريين، وكيف أنها تدخلت فى شئوننا الداخلية عندما حكمت على الأستاذ محمود بالردة، وطلبت الى وزير "الشئون الدينية" أن يطلب بإسمهم من حكومتنا تحريم أفكارنا، ومصادرة كتبنا، لا لشىء الاّ لأن عملاءها من "الأخوان المسلمين" وما اليهم من السلفيين الجهلاء، قد حملوا لها أخبارا مشوّهة عن دعوتنا "الإسلامية الجديدة"، فأضافتها من غير ترو الى ما عندها من معلومات عن حركتنا المناوئة لحلفائها بالسودان، ولنظامها الرجعى المتخّلف، الذى يمثل أسوأ دعاية للحكم الإسلامى ..

    ليبيا:-

    تميّزت ليبيا، على عهد القذافى، بمحاولات عديدة للتدخل فى شئون الدول الأخرى .. وعلى نحو اشتمل على كثير من أوجه الرعونة والعبط .. ومع أن القذافى يحلم بتوسيع لزعامته بين الأقطار العربية والأفريقية، الاّ أنه، وبرغم ذلك كله، قليل الخطورة، لأن جهله مكشوف، لا ينطلى حتى على دهماء الشعوب، دع عنك قاداتهم والمشتغلين منهم بالمسائل العامة .. أما عن دوره فى المؤامرة الأخيرة، فنحن نتهمه كبعد من أبعادها أيضا، وذلك بقرينة إقامة زعماء "الجبهة الوطنية" المزعومة بعاصمة بلاده، وبقرينة حرية تنقلهم منها واليها، هذا بالإضافة الى القرينة الأهم، فى شهوة الحكم والتدخل المشهورة عنه فى شئون الآخرين، من غير روية أو تكفير، وعلى نحو ما قررنا عن مبالغاته فى صدر هذا الحديث..

    طبيعة مؤامرة الجمعة:

    نستطيع أن نقرر، من الوهلة الأولى أن طبيعة إنقلاب مؤامرة الجمعة طبيعة يمينية، وهو بهذا المعنى، إنقلاب رجعى، حيث استهدف تحقيق مصلحة الطائفية، على حساب مصالح الشعب، المتغول عليه دائما من الإنتهازيين من أبنائه الذين لا هم لهم الاّ أنفسهم .. وسنحاول، فيما يلى، أن ندلل على طبيعة هذه المؤامرة التى ولدت ميتة، نفعل ذلك من بيان زعيمها الذى حاول التستر خلف عبارات ركيكة المعنى عن استقلال القضاء، واستقلال الجامعة، وحرية الصحافة .. الخ ..

    الظاهرة السلفية للمؤامرة:-

    حاول البيان أن يلبس الإنقلاب ثوب الدين، فى محاولة ساذجة لاستغلال عاطفة الشعب الدينية، فبدأ بالتعوذ من الشيطان الرجيم، وبسم الله الرحمن الرحيم، كعادة السلفيين .. ثم حشد بعبارات الثناء، والحمد، لله، (الأول، والآخر، والظاهر، والباطن، الذى يسر هذا النصر) هذه الشنشنة المكشوفة إن دلت على شىء فإنما تدل على الطبيعة السلفية للإنقلاب، وعلى الأصابع الرجعية التي تقف من خلفه .. وفى هذا كفاية، ليدرك الشعب مدى الخطورة التى كان يمكن أن تتعرض لها البلاد، لو قدّر لهذا الإنقلاب المشئوم أن ينجح!

    الإنقلاب ضد الإشتراكية:

    إن مما يوضع فى كفة حسنات مايو، أن لها محاولات جادة فى انتهاج الطريق الإشتراكي، والدعوة السلفية المتخلفة، لجهلها بالإسلام، وبحكم الوقت، تناصب الإشتراكية العداء .. لقد أفصح بيان زعيم الإنقلاب عن هذا الجهل، عندما أعلن عن إعادة الأموال المغتصبة الى أهلها، فهو يعنى بذلك إدانة منجزات التأميم، للبنوك والشركات، وما تبعها من مصادرات لأملاك بعض الأفراد والبيوتات، وليس لمدافع عنه أن يقول أنه قصد غير ذلك، حيث كان فى سعة من أمره، أن يقول، أو يأمر بمراجعة قرارات التأميم والمصادرة، نسبة لاقتناعه بوجود مآخذ صحبت التطبيق مثلا!! فهل رأى الناس جهلا أكبر من هذا الجهل الذى يبشر الشعب الكادح بالرأسمالية؟ وينذر، منذ البداية، بالتخلّف الإقتصادى، والإفلاس الذى ينتظر البلاد على يديه؟! إن الذى يهمنا من هذا الذى إجتزأنا به فى هذا الباب أن يدرك الشعب مدى الخطورة التى كان سيتردى فيها لولا أن لطف الله وسلّم!! ونحن بهذا نحب للشعب وللحكومة أن يعتبرا بهذا الفهم السقيم، الذى يتجرأ فيتصدى لمثل تلك المحاولة الغبية، ونحب لهما أن يجعلا فى حسابهما أن هذه الجولة المشئومة، لن تكون آخر جولة للسلفيين، الاّ إذا أخذ التغيير الشامل مجراه فى كل الأجهزة السلفية القائمة اليوم، "كالشئون الدينية" و"الجامعة الاسلامية" و"القضاء الشرعى" وما شابهها من أجهزة التعليم الدينى بوزارة التربية، إذ أن كل هذه الأجهزة سلفية بطبيعة تعليمها، وبطبيعة ثقافتها، وهى بهذا السبب، تتنكر لكل مظاهر التقدم، ولكل احتياجات الإنسان المعاصر، الى المساواة الإقتصادية، والمساواة السياسية، والمساواة الاجتماعية، وباسم الدين، وباسم الله، لتوهم الشعب، بأن الإشتراكية، والديمقراطية حرام، وأنهما إنما هما رجس من عمل الشيطان!! .. هذا هو واقع هذه المؤسسات، من غير زيادة أو مبالغة، وبرغم ذلك فنحن نصرف عليها على حساب قوت الشعب، وعلى حساب عرقه، ودموعه، وهى سادرة فى غيّها وجهلها، وعاملة على تعويق مسيرة الشعب، الذى دفع لها كثيرا، وصبر عليها كثيرا، فهل تعى هذا الذى تقول؟؟ أم أنها تنتظر غضبة الحليم؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif25-01-08, 09:56 AM
  المقدمة وقصة الكتاب!!! Yasir Elsharif25-01-08, 10:57 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif25-01-08, 12:35 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. مامون أحمد إبراهيم25-01-08, 11:28 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif31-01-08, 12:29 PM
  رد Mohamed fageer01-02-08, 05:35 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif01-02-08, 01:36 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. النذير حجازي01-02-08, 05:35 PM
      Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. د.أحمد الحسين01-02-08, 07:18 PM
        Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. د.أحمد الحسين02-02-08, 09:05 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif02-02-08, 11:01 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. د.أحمد الحسين03-02-08, 11:32 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Omer Abdalla03-02-08, 09:31 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif03-02-08, 11:28 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif05-02-08, 04:26 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif06-02-08, 04:01 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif06-02-08, 05:40 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif07-02-08, 10:29 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif10-02-08, 05:41 PM
    بيننا وبين الشئون الدينية وأساتذتها من أزهريين ومن سعوديين Yasir Elsharif26-03-08, 10:06 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif11-02-08, 02:06 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif11-02-08, 06:24 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif12-02-08, 09:47 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif19-02-08, 03:33 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسعودية إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif19-02-08, 09:08 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسعودية إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif21-02-08, 02:49 PM
      Re: الصراع بين الجمهوريين والسعودية إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. عثمان عبدالقادر21-02-08, 04:09 PM
      Re: الصراع بين الجمهوريين والسعودية إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif27-02-08, 10:03 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Omer Abdalla28-02-08, 01:58 AM
    الأستاذ محمود بالصوت قبل لحظات من الإعتداء عليه في الأبيض وفي اليوم التالي لذلك!! Yasir Elsharif28-02-08, 11:37 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif26-03-08, 10:17 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de