بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 04:52 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة أحمد طه(أحمد طه)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-07-2004, 09:47 AM

Ali Mahgoub

تاريخ التسجيل: 10-08-2003
مجموع المشاركات: 156

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر (Re: أحمد طه)

    فى الذكرى الثالثة والثلاثين لذكرى لثورة ١٩ يوليو أعاد فرع الحزب الشيوعى بهولندا طباعة هذه الوثيقة إسهاماً فى التوثيق لمسارات العمل السياسى وحركة التغيير فى السودان.

    ثورة ١٩ يوليو
    مجازر معسكر الشجرة
    حقائق ووقائع
    الجزء الأول
    الحزب الشيوعى السودانى
    يوليو ١٩٧۳

    مقدمة:

    الحقائق والوقائع ـ عارية باردة مجردة ـ نطرحها أمام جماهير الشعب السودانى حول مادار فى معسكر الشجرة منذ مساء الثانى والعشرين من يوليو ١٩٧١ حتى أواخر اغسطس من نفس العام حيث اسدل الستار على المجزرة، حمامات الدم، حفلة الأعدامات، انفلات الغرائز الوحشية، وتصفية الحسابات مع ربع قرن من تراث وأمجاد الثورة السودانية الوطنية الديمقراطية.
    الحقائق والوقائع، لا سواها، نسجلها بعد الفحص والمقارنة والتدقيق وما أثبته اكثر من شاهد عيان. وهذا أضعف الأيمان تجاه تاريخ السودان الحديث، وجهد المقل تجاه ثوار يوليو، أحرار يوليو، أبطال يوليو – شهداء وسجناء ومعتقلين ومشردين.
    فالثورة السودانية فى مسارها الحديث قدمت مئات الشهداء منذ عام ١٩٢٤، ولكن حقائق أستشهادهم ظلت تتناقلها الألسن فترة من الزمن ثم يطويها النسيان، ويعانى المؤرخون عنتاً فى استقصائها واستجلائها، وتظل وثائق المحاكمات وسجلات التحقيق حبيسة الأركان المظلمة فى اجهزة الدولة المختصة. ورويداً رويدا تختلط الوقائع، ويذهب الجانى والمجرم والخائن طليقاً بغير حساب، بغير عقاب، بغير قصاص. هكذا كان مع شهداء ١٩٢٤، شهداء الجمعية التشريعية، شهداء جودة، شهداء ساحة المولد، شهداء اكتوبر. ضرب الناس بعدهم فى متاهات الزمن ولفتهم مشاغل الحياة، وملأت مهام النضال اليومى عليهم الجوانح، فلم يأبهوا للتسجيل والتوثيق – وهذا ضعف فى حركتنا الثورية الديمقراطية أستغله ويستغله أعداؤها والمتربصون بها بذكاء وخبث. على أن تاريخ الثورة السودانية قد بدأ صفحة جديدة بعد ١٩ يوليو. وعلى قمة تلك الصفحة لا بد من تسجيل وتوثيق سيرة شهدائها وقادتها، ليس للتاريخ فقط بل وللحساب والعقاب والقصاص، والتحرر النهائى من داء التسامح مع اعداء الثورة. لقد أثبت أعداء الثورة كل يوم أنهم اكثر حسماً وجدية فى مواجهة وسفك دم الثوار!
    الجزء الأول من سجل الحقائق والوقائع الذى نصدره اليوم على شرف الذكرى الثانية للتاسع عشر من يوليو، يحوى النزر اليسير البسيط، ولكنه القدر الذى تأكدنا من تمحيصه ومقارنته لدرجة اليقين. وما يتوفر بين ايدينا من حقائق ووقائع يواصل رجال ونساء مخلصون أكفاء وأمناء تصنيفه ومراجعته، ونناشد المئات والاَلاف من ثوار يوليو أداء الأمانة فى أستكمال تسجيل كل شاردة وواردة.
    وبصدور هذا الجزء الأول من السجل، نعمل على إصدار الاجزاء الأخرى تباعاً : كل ما دار فى المحاكم، كل ما دار فى ساحة الأعدام، كل ما دار فى المعتقلات والسجون، كل ما دار فى هتك العرض واستباحة الدار فى الاحياء السكنية، كل ما دار فى مجلس الوزراء ومجلس الثورة، ما دار بين الخرطوم والقاهرة وطرابلس ولندن والسفارات المعادية لثورة السودان، واخيراً وليس اَخراً المقاومة الجسورة فى الحرس الجمهورى وكتيبة جعفر والقيادة العامة وشوارع الخرطوم.
    نهيب بكل ذى ضمير حى من أبناء وبنات شعبنا، نهيب بكل ثوار يوليو مدنيين وعسكريين أن يجهدوا النفس والذاكرة لتسجيل الأحداث التى مرت بهم وكل ما شاهدوه وسمعوه وعاشوه ... ومن سمحت ظروفه منهم فليسلمها لنا، ومن حالت ظروفه فليحتفظ بها فى حرز أمين حتى تنجلى سحابة القهر القبيح اللئيم. ولا نشك لحظة انهم جميعاً، يمتلكون القدرة على لجم الانفعال وضبط النفس لتسجيل الوقائع والحقائق كما هى، عارية وباردة ومجردة – دون تهويل أو انسياق بعاطفة الحماس – فلكل مقام مقال : رسم المشاهد الاسطورية وروعة الشجاعة والاستبسال والصمود للشهداء والثوار، والوحشة والسقوط لقوى الردة – رسم هذه الصورة له مقامه ومجاله وسيتناوله، وتناول طرفاً منه النابهون من رواد الكلمة " بالقلم الفحل والصفحات العذراء والفكر المترع بالاخصاب". الا اننا بصدد سجل للحقائق والوقائع – سجل وأن بدأ من منتصف الصفحات لن يتوقف أو يترك حدثاً أو يهفوا عن حقيقة وواقعة بلا تدوين.
    الكثير من الحقائق والوقائع التى سجلناها بعد التدقيق، معروف وأكثر منه. فقد كان المجتمع السودانى، بل والعالم يصغ السمع لما يدور فى معسكر الشجرة، وعجزت حواجز الرصاص الأحمق أن تعتقل الحقيقة أو توئدها. ولكن التسجيل والنشر والتوثيق واجب تاريخى على كل ابناء شعبنا تجاه شهداء وثوار ۱٩ يوليو الذين دفعوا مؤشر الثورة السودانية نحو النظام الوطنى الديمقراطى ورحاب الاشتراكية. والقضية التى ثاروا واستشهدوا فى سبيلها هى قضية ملايين الناس فى سوداننا المتمرد على كل ضيم وقهر ومذلة، وشعبنا الذى ارتبط مصير معاشه اليومى واهدافه ومطامحه بأنتصار الثورة الوطنية الديمقراطية.
    واذا تخطى السجل بعض المشاهد، أو بتر جزء منها، فلم يكن دافعه التجاهل أو الإهمال. الا أن الأهم والعاجل هو سرد ورصد الحقائق والوقائع، ثم بعد ذلك الجو العام أو الاطار الذى تمت فيه. فكيف يمكن للسجل فى اجزائه المقبلة، أو فيما يكتبه المبدعون، تجاهل مشهد الشهيد جوزيف قرنق بعد ان احضروه من سجن كوبر، وهو يحاول ان يبث نسمة من المرح فى ذلك الجو المتوتر، فيخاطب الجنود والضباط المعتقلين:" حتجوا كوبر وتلقونى هناك وتاكلوا معاى الجراية وتلقوا ملاح شوية لكن اصله ما بكمل. نغمس فيه الجراية تطلع ناشفة".! أو مشهده أمام حكمدار سجن كوبر الذى فض الظرف واطلع على الحكم وسأل جوزيف الهادى الملئ باليقين والسكينة أن كان يعرف الحكم. فأجابه جوزيف : لكن أنا ما اتحاكمت – ما كان فى محكمة. وبنفس الهدوء تناول قلماً وورقة وكتب رسالة لصديقه جيرفس ياك ... من بين كلماتها : " ثوانى وينتهى الأمر، تماماً مثل طائرة تهوى فى البحر".
    وكيف يمكن للزمن أن يمحو مشهد الشهيد عبد الخالق وهو يرفض دخول قاعة المحكمة الا بعد أن يأتوه بملابس وأدوات حلاقة وحذاء وعطر من منزله. ويقول للجنود والضباط:" دا مش عشانى أنا، أنا اصلى حأعدم، دا عشان سمعة السودان والجيش لأنه فى صحفيين اجانب". ثم مشهده وهو يجيب على أسئلة الصحفيين الذين ألتفوا حوله وهو مبتسم رابط الجأش كأنه يمارس نشاطه السياسي اليومى! أو مشهده وهو يداعب الجندى المسئول من الشنق : يا زول حبلك دا قوى ؟ أنا وزنى تقيل !.
    كيف لاى مراقب أو محقق أو مؤرخ أن يغفل مشهد الشهيد الشفيع وهو يروى قصة الحركة الوطنية والنقابية منذ نشأتها خلال التحقيق، أو مشهد عبد الخالق وهو يقدم تقييماً لتطور الأحداث وانقلاب ٢٥ مايو ومقدمة ۱٩ يوليو، ويزجر احمد محمد الحسن رئيس المحكمة عندما كان يستعجله بقوله : " ما تسرع يا محجوب، يا محجوب الليل حيروح. " فيرد عليه : انت حتمشى تتعشى مع اولادك وانا على المشنقة. لازم اقول كل ما أريد قوله."
    كيف يمكن لجدران معسكر الشجرة الصماء أن لا تحفظ فى جوفها مشاهد ثوار يوليو من الضباط والجنود والصف، وهم يواجهون قوات الردة الحاقدة بثبات وبرود وشموخ فى اَن معاً – الذين ذهبوا الدروة* كانوا أرسخ قدماً واعلى هامة من الذين اطلقوا الرصاص من الخلف، والذين واجهوا السجون الطويلة والطرد من الخدمة والتجريد من الرتبة، استمعوا للحكم بثبات وشجاعة لم يمتلكها الذين نطقوا به.
    أمام هذه المشاهد الوضاءة تطل صورة القبح والبشاعة والدمامة من منظر السفاح نميرى وهو يقدم أسئلته البلهاء للشهيد عبد الخالق محجوب، والشهيد يستخف بعقل السفاح ويضحك عليه فى اجاباته ذات المدلول والإيحاء. أو منظر خالد حسن عباس – اللواء اَنذاك والقائد العام والمدعى للبطولات والذكاء – وهو يندهش وقفل فاه كلما رأى ضابطاً من المعتقلين – " وأنت كمان معاهم !؟". كم كان قادة الردة وجنودها صغاراً، كم كانوا ضعافاً حتى فى أوج انتصارهم.
    ولم يفت الصحفيون الأجانب التقاط المشهد. فقد إحتار أحد الصحفيين الالمان فى منظر السفاح نميرى وهو يعب الخمر وبجانبه عمر حاج موسى يملأ الفارغ – وخجل صحفى سودانى من نظرات الصحفى الالمانى فقال مخاطباً كل الصحفيين الاجانب من حوله : أعزرونا فالرئيس تعبان شوية. وكانت المرة الوحيدة التى صدق فيها صحفى مصرى من الذين تابعوا الأحداث فعلق قائلاً : لا ، دا تعبان أوى!.
    وأى بشاعة اكثر من من مشهد السفاح نميرى واحمد عبد الحليم واحمد محمد الحسن واعضاء مجلس الثورة وهم يصدرون الاحكام سلفاً ثم يأمرون بتكوين المحاكم لأعلانها وتنفيذها ؟ او محمد عبد الحليم ويصرح للصحفيين انهم سيعدمون كل اعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعى السودانى. ثم يأتى نفس السفاح وأجهزة أعلامه ليعلنا أن المحاكم كانت عادلة وأن الاحكام صدرت من محاكم سودانية!.
    كل هذا له وقته وساحته فيما يكتب. نبدأ الاَن بتقديم الجزء الاول من الحقائق والوقائع عن المحاكمات، ونواصل نشر ما تبقى منها. فهى اول محاكم عسكرية فى تاريخ الجيش السودانى بلا قضاء وقانون، وهى فى الوقت نفسه أول محاكم فى تاريخ ذلك الجيش بلا شاهد ملك ! ومن صمود الماثلين امامها أستمدت الحركة الثورية فى السودان صمودها وثباتها فى وجه الردة وجحالها الغاشمة – صمدت وجمعت قواها ووجدت من الوقت ما يكفى لتسجيل الوقائع والحقائق، وتواصل صمودها لتنتصر وتقتص.

    (عدل بواسطة Ali Mahgoub on 21-07-2004, 11:39 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر أحمد طه18-07-04, 11:42 PM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر أبو ساندرا19-07-04, 00:48 AM
    Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر عاطف عبدالله19-07-04, 01:38 AM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر mahdy alamin19-07-04, 01:44 AM
    Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر shawgi badri19-07-04, 01:57 AM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر خضر حسين خليل19-07-04, 01:51 AM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر أحمد طه19-07-04, 05:58 AM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر أحمد طه19-07-04, 05:59 AM
    Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر elsharief19-07-04, 07:39 AM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر أحمد طه19-07-04, 08:02 AM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر Ali Mahgoub19-07-04, 09:47 AM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر Ali Mahgoub19-07-04, 09:53 AM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر Ali Mahgoub19-07-04, 09:54 AM
    Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر Adil Ali19-07-04, 03:01 PM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر Amjed19-07-04, 03:34 PM
    Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر Abureesh19-07-04, 04:56 PM
      Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر معتز تروتسكى19-07-04, 07:24 PM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر أحمد طه20-07-04, 00:32 AM
    Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر ebrahim_ali20-07-04, 00:53 AM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر Ali Mahgoub20-07-04, 12:48 PM
    Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر ناجى الزبير الملك20-07-04, 03:27 PM
  Re: بمناسبة 19 يوليو ,,هكذا استشهد هاشم..وفاروق ..وبابكر Abdalla Hussain21-07-04, 04:26 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de