مواضيع توثقية متميزة

ادعم مشروع تدريب وتأهيل المكفوفين فى السودان بالتصويت على هذا الفيديو
السودان: تجريم العمل في مجال حقوق الإنسان يهدد حماية الحريات
نساء حول الرئيس...
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 03-23-2017, 06:16 PM الصفحة الرئيسية

مواضيع توثقية متميزة
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء!

07-23-2014, 09:57 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: جمال المنصوري)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-23-2014, 03:20 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    تحية وإعتذار لمتابعى الموضوع الأساسى للبوست وسوف أواصل فيه وعلى مدى طويل جدا إن طال العمر بإذن الله ..
    **
    فى ردى على جمال المنصورى الأخير قلت له بوضوح تعاملى مع أفكار و كتابات محمود محمد طه بذات النسق الذى أتصفح به بوست محسن خالد بهذا الربع الذى به أرقام كثيرة جدا وتنقل (سوريالى ) بين ديانات عديدة حول نبوة ( نبوءة كمافى ورش عن نافع ) يحي بن زكريا عليهما السلام
    عليه لتأكيد إنعدام الفرق بين محمود ومحسن كشخصيين عاديين جدا جدا لم يرسلهما أحد لتبيان رسالة أو تحديد من هو النبى او تمييز رسالة كانت مخفية فى ثنايا المصحف أثبت أدناه مقال لأبى بكر القاضى ( جمهورى سابق ) به إعتراف أن الجمهوريين من ركن الخطباء بهايد بارك بلندن ( حيث كان يتسكع مصطفى سعيد ذلك السبت البعيد ذات صيف حيث إلتقى جين موريس !!) قد بشروا العالم ربما العام 1979 ( قبل شريعة نميرى ) أن المسيح عليه السلام على وشك الظهور بناء على حسابات للأرقام حول بدء الألفية الجديدة للتقويم الهجرى قام بها محمود ( على طريقة أبى ضفيرة و محسن خالد من بعد )
    يلاحظ أن محسن خالد كذلك بشر بنزول الملائكة بكنيسة اللد لكنه أعتذر عن فكرته حين جاء تأريخ النزول ولم تهبط الملائكة الصافات ..
    كذلك ذكر القاضى وهو جمهورى سابق أن محمود لم يكن يرى نفسه المسيح لكن أحبابه ربما راوه كذلك ؟؟؟؟
    فى المقال إعترف القاضى بموت الحركة الجمهورية كتنظيم بموت صاحب الفكرة وهذا ماعنيته حين قلت أنها تحولت لنادى مغلق لإجترار الذكريات و ترداد أناشيد العرفان ..
    المقال منشور بجريدة الوطن القطرية وقد قام عضو بالمنبر بإنزاله فى بوست بأرشيف الموقع وتداخلل عدد من الجمهوريين فى الرد على المقال ..
    لإنعدام خاصية الإقتباس عندى المقال يبدأ من هنا :
    الفكرة الجمهورية والتغيير بلا جمهور
    أبو بكر القاضي

    الفكرة الجمهورية ماض اعتز به ولا ابصق عليه ابدا سوف اشرح لاحقا باذن الله الافكار والاسانيد الاساسية للفكرة الجمهورية ويكفيني هنا ان اقول انها فكرة الشهيد محمود محمد طه الذي اعدمه المشير النميري في 18 يناير 1985 بعد ان حكمت عليه محاكم الطوارىء بالردة ومن ثم حكمت عليه بالاعدام- دون حق الاستتابة‚

    والجمهوريون هم تلاميذه وقد كنت واحدا منهم خلال الفترة من 1974 حتى تاريخ اعدامه في 18-1-1985 ‚

    وقبل ان اشرح علاقة الفكرة الجمهورية بموضوع السودان الجديد يلزمني ان ابين وانا اكتب وانشر في منطقة الخليج ان سبب تناولي للفكرة الجمهورية هو تقديري لها كماض اعتز به ولا ابصق عليه ابدا فقد دأبت جهات عديدة على تجاهل هذه الفكرة- ومنها الحركة الاسلامية السودانية- على اساس ان الرد عليها ومحاورتها هو اعتراف بها يمنحها قدرا من الشرعية والندية والاعتبار‚

    الحركة الجمهورية ماتت باستشهاد صاحبها واكبر دليل على ذلك ان الجمهوريين لم يقدموا اي نشاط خلال فترة الديمقراطية الثالثة سوى نشاط اعادة الاعتبار للفكرة امام المحكمة العليا وذلك بالغاء حكم محكمة الردة وكل ما يترتب عليه من منع نشاط للجمهوريين‚ ان «الحركة» الجمهورية شيء والفكرة نفسها شيء اخر‚ فالفكرة باقية الى الابد لان الافكار لا تموت‚

    اذن لماذا نناقش فكرة الجمهورية؟

    نقاش الفكرة الجمهورية في هذه الايام يأتي في اطار اثبات ان النخبة النيلية كلها فشلت في تقديم مشروع وطني يجمع الشمال والجنوب في اطار بوتقة واحدة تحت اطار دولة «المواطنة» وبالتالي فان الفرضية التي اريد اثباتها هي ان الفكرة الجمهورية جزء لا يتجزأ من المشروع الاسلاموعروبي الاستعلائي الذي فشل في تقديم حلول عملية لمشاكل السودان «الوطن» وان الفكرة الجمهورية كانت معنية «بالاسلام» الدين وليس بالسودان «الوطن»‚

    لمن عقدوا ما نقضوا

    هذه قولة يرددها الصوفية عندنا في السودان ويقصدون بها تجميد وعي الحيران والتلاميذ المخلصين لشيوخهم الذين لم يشكوا او يتشككوا يوما في جدوى الطريق الذي سلكوه بل لم يقوموا بمراجعة مسيرتهم‚ الاستاذ محمود يردد هذه المقولة «المن عقدوا ما نقضوا» ويقصد بها تمجيد الجمهوريين الذين لم يعيدوا النظر يوما في الفكرة وبالطبع فان عدم اعادة النظر ليس فضيلة ولكن الاسوأ من هذا الوضع هو قول احد الاتباع «لم اخالف شيخي طوال حياته فكيف اخالفه بعد مماته؟»‚

    هذا التابع المسكين الذي جمد عقله وسلم كل اموره لشيخه طوال حياة الشيخ ثم ظل بعد ذلك محكوما بشيخه في قبره مدى حياة التابع المسكين لأن ملكة الاستقلال قد ماتت فيه وفقد ذاته والى الابد‚

    بعد اعدام الشهيد محمود في عام 1985 بدأت رحلة اعادة النظر في كل شيء في حياتي وافكاري لذلك فان تقديري للفكرة الجمهورية لا يحول دون نقدها علنا وذلك من باب التفكير بصوت عال لانني حين اناقش الفكرة الجمهورية فانما احاور نفسي في المقام الاول وعلى صلة بهذا الموضوع فاني اعلم ان كل الجمهوريين قد اعادوا النظر في الفكرة ولكل واحد منهم قناعته الشخصية لذلك فان الذي يجمع بين الجمهوريين في الوقت الراهن هو التاريخ العاطفي المشترك اكثر منه فكرة واضحة متفق عليها بينهم‚

    ماهية الفكرة الجمهورية؟

    المصادر الاساسية للفكرة الجمهورية هي كتاب «الرسالة الثانية من الاسلام» وكتاب «طريق محمد» وكتاب «رسالة الصلاة» فهذه الكتب تشتمل على الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي «هذا الموضوع الذي دفعنا لنقاش الفكرة» من طرف والاصلاح الديني المتمثل في العودة الى طريق محمد وادخال الروح في العبادة عن طريق الصلاة الذكية بفرض الانتقال من التقليد- اي تقليد النبي «ص»- الى الاصالة- الى الشريعة الفردية «كفاحا من الله بلا واسطة»‚

    اما فيما يخص الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي فان الفكرة تستند الى «نصوص قرآنية واحاديث» بل تقوم الفكرة على مفهوم المثاني بمعنى ان القرآن تضمن رسالتين‚ رسالة اولى قامت على فروع القرآن- اي القرآن المدني ورسالة ثانية قامت على اصول القرآن- اي القرآن المكي وامة الرسالة الاولى هي امة المؤمنين في حين ان امة الرسالة الثانية هي امة المسلمين وكل هذه المسائل تمت مناقشتها بطريقة منهجية موضوعية مقنعة او غير مقنعة هذا شيء اخر‚

    الشيء الجدلي في الفكرة الجمهورية هو شخص الاستاذ محمود نفسه اكثر منه الفكرة على الرغم من ان الاستاذ محمود لم يقل عن نفسه انه المسيح والاصيل الواحد ورسول الرسالة الثانية من الاسلام وقال انه يرجو ان يكون ولكنه على شك الا ان ايمان الجمهوريين وعقيدتهم هي ان الاستاذ محمود هو الانسان الكامل والمسيح والاصيل الواحد ورسول الرسالة الثانية‚

    وانا لست بصدد مناقشة الفكرة الجمهورية بتفاصيلها وانما انا معني فقط بالجزء المتعلق بالتغيير ومنهج التغيير لان السودان بتوقيع برتوكولات السلام سيدخل في مرحلة جديدة عمليا هي مرحلة السودان الجديد لذلك نحن بصدد دراسة كل الافكار الموجودة في الساحة السودانية من منظور مشروع السودان الجديد‚

    لهذه السبب يقيني في هذا الوقت من الفكرة الجمهورية ما يلي:

    1- وسيلتها في التغيير‚

    2- هل هي امتداد لمشروع السودان القديم‚ ام انها تصب في قناة السودان الجديد‚

    3- موقع الفكرة الجمهورية من حركة التجديد «العصرانية» على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي‚

    4- هل هي حركة عقلانية ام «نصوصية» دينية؟

    5- لاغراض التحول الديمقراطي هل تصلح التجربة الجمهورية كنموذج للمشروع الديمقراطي؟

    الخميني والنميري وشروق شمس الرسالة الأولى بدلا من شمس الرسالة الثانية

    بدأ العد التنازلي لهبوط هيبة الفكرة الجمهورية في صدري وفي صدر الجمهوريين عموما في عام 1979 الموافق نهاية القرن الهجري الرابع عشر حيث اعلن الاستاذ ان رابع القرون «بعد العشرة» ناقص التكوين اي ان عيسى المنتظر والمهدي المنتظر سيظهران قبل نهاية القرن الرابع عشر وقد جهر الجمهوريون بهذا «السر» علنا في بريطانيا في حديقة هايدبارك ومعلوم ان قناعة وعقيدة الجمهوريين هي ان الاستاذ محمود هو صاحب الوقت والمسيح المنتظر‚

    انقضى القرن الرابع عشر دون ان يحدث «التجلي» وبالطبع يستطيع القارىء تصور حجم الاحباط الذي اصاب «المنتظرين» في نهاية ذلك العام‚

    في تلك الفترة ظهرت الثورة الايرانية بقيادة الامام الخميني عليه السلام وبالرغم من ان ثورة الخميني كانت ثورة شعبية لها قيادة واعية ومدركة لاهداف الثورة وقد تمت الثورة في زمن طويل ومعارضة منظمة عرفت بثورة «الكاسيت» وهي ثورة اعظم من ثورة اكتوبر الشعبية السودانية عام 1964 التي مجدتها الفكرة الجمهورية في كتاب «لا إله الا الله» الا ان الفكرة الجمهورية لم تعترف بالثورة الايرانية بل اعتبرتها فتنة واصدرت كتابا باسم «فتنة ايران» كما اصدرت كتابا اخر بعنوان «الخميني يؤخر عقارب الساعة» والساعة المعنية هي ساعة مجيء المسيح المتنظر- الذي هو حسب عقيدة الجمهوريين - هو الاستاذ محمود‚ عمليا كل الدلائل تشير الى ان الامام الخميني هو مجدد القرن اذا اخذنا المسألة من زاوية ميقات انتصار مشروعه بيد ان الخميني جاء بالرسالة الاولى!

    معلوم ان الاستاذ محمود كان يقول ان الله هو الذي غيب شمس الشريعة- الرسالة الاولى- حتى يتمكن الاستاذ محمود وتلاميذه من التبشير بالرسالة الثانية وكان الاستاذ يعترف بانه لو ان شمس الشريعة كانت ساطعة لما استطاع ان يبشر بالرسالة الثانية‚ القراءة العلمية تقول ان الفكرة الجمهورية رفضت الاعتراف بالثورة الايرانية رغم بعدها الشعبي العظيم انطلاقا من اسباب ذاتية هي كون الخميني- روحيا- ملأ مقام صاحب الوقت وهو المقام الذي كانت تنتظره الفكرة الجمهورية لنفسها‚

    الفرضية التي سنعمل- بإذن الله- على اثباتها في المقام القادم هي ان طريق التغيير في الفكرة الجمهورية ليس عن طريق الجماهير وانما عن طريق «انقلاب كوني» عن طريق حلول من السماء وهو ما اسميه «بالحلول الالهية الجاهزة»‚

    فإلى الحلقة القادمة بعنوان «التغيير عن طريق المسيح فكرة يهودية هجرها اصحابها الاصلاحيون»‚

    عن الوطن القطرية 23 يونيو 2004
    *******
    إنتهى المقال ومجددا بها الكثير جدا من خلط الأديان على (طريقة أمة الإسلام )
    لكل من يريد الرد مطلق الحرية من جانبى شخصيا كصاحب للبوست أرحب بأى تداخل وسوف أرد على اى مداخلة اجد بها مدخلا
    كذلك سوف أواصل إنزال أكثر من 100 مداخلة عن الرجل ( المحترم ) مانديلا وعصره والبوست سيظل مفتوحا إن شاء الله .

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 07-23-2014, 03:25 PM)
    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 07-23-2014, 03:52 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-24-2014, 02:11 AM

جمال المنصوري

تاريخ التسجيل: 04-02-2009
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)


    الأخ والزميل / احمد الأمين احمد
    تحية طيبة

    شكرا يا ابو حميد علي دعوتك الكريمة، وسماحتك التي اتاحت لنا ان نستغل هذا الحيز من هذا الخيط المميز، للمساهمة في توفير المادة (المحدثة) عن الاستاذ/ محمود ، الفكر الجمهوري، والجمهوريين عموما..
    اما بالنسبة لموضع حقك في الاختلاف معنا، او في اختيار الزاوية التي تنظر منها لنا، فده(حق مقدس لك) غير قابل للنقاش، وليس لنا اية تحفظات تجاهه، بل علي العكس يا ابو حميد، انت في ذات نفسك (غاية) نعمل جميعا هنا من موقع (الاستعانة بصديق) بتوفير المادة اللازمة (المحدثة) التي تعينك علي ان تكتب مافي نفسك، يعني عندك مثلا المقالة الواردة في مداخلتك الأخيرة، للكاتب المستشار القانوني (ابوبكر القاضي) كتبها في تاريخ: 23 يونيو 2004 ، تعال مع بعض نشوف نفس الكاتب، كتب شنو في تاريخ: 17/01/2014، فالي متن المقال:

    Quote: هل قال الاستاذ محمود على الصليب ربى لماذا تركتنى؟ بلى !!


    ابوبكر القاضى

    [email protected]

    ++ تبسم الاستاذ محمود على الصليب لا ن الله قد رد عليه قائلا : (ما ودعك ربك وما قلى ** وللاخرة خير لك من الاولى **

    +++ لن يبعث الاستاذ محمود الا بعد موت اخر جمهورى ،، وخير لهم ان يموتوا قبل ان يموتوا !!

    فرحتان : الحزب الجمهورى من جديد بقيادة اسماء محمود ،، وكتاب عبدالله الفكى البشير ،، الاستاذ محمود والمثقفون .

    فى هذا المقال احتفل (بطريقتى) بالذكرى السنوية لاعدام وصلب الشهيد محمود محمد طه الذى اعدمه المعتوه جعفر نميرى فى زمن اللوثة العقلية ،، التى ما تزال مستمرة والتى تكرست بمجيء الانقاذ ،، والتى مثلا جعلت تغيير الراى جريمة يعاقب عليها بالاعدام تحت لافتة ( حد الردة) ،، علما بانه لا توجد دولة واحدة فى الغالم العربى او الاسلامى تعترف بحقوق الانسان توجد فيها جريمة الردة .

    فى هذا المقال سوف اربط بين حالة المسيح الناصرى على الصليب ،، وبين حالة الاستاذ محمود / المسيح الامدرمانى / المهدية الحارة الاولى منزل and#1634;and#1636;and#1634; وهوعلى الصليب ايضا في ضحى 18 يناير 1985،، لانه معلوم فى ادبيات الفكرة الجمهورية ان هناك تشابها كبيرا يشبه التطابق على الاقل من حيث النصوص الدينية فى الربط بين المسيح الاسرائيلى/ الناصرى وبين المسيح المحمدى / الامدرمانى .(الاستاذ محمود) ,, وللامانة ,, لم يقل الاستاذ انه المسيح ,, ولم يقل انه الاصيل الواحد وكل ما اكتبه هنا يمثل قناعاتى الشخصية ,, وانا مسؤول عنها ,, وعودة الى مسالة الشبه بين المسيح الناصرى ابن داود وبين المسيح الامدرمانى ,, وفى هذا الصدد يقول كتاب المسيح للاخوان الجمهوريين :- بما معناه ،(، ولكن جلية الامر فيها ان الايات التى تتحدث عن المسيح انما تتحدث عن المسيح الاسراييلى وعن المسيح المحمدى فى نفس الوقت ،، فالمسيح المحمدى هو الذى سيرفع،، ) ،، وشاهدنا من هذا كله ان هناك ربطا وثيقا بين مصير المسيح الناصرى ،، والمسيح / السودانى / الامدرمانى ،، بل يمتد التشابه الى حالة انكار تلاميذهما لهما فى وقت المحاكمة والصلب ،، ومن عجائب الامورالالاهية فى المسائل الدينية ،، انه فى عشية تقديم الاستاذ وتلاميذه الاربعة للصلب ،، قال رجال الدين المسيحى فى اوروبا ،، اذا تراجع تلاميذ الاستاذ الربعة ،، وانكروه ،، يكون امرهم هذا امر دين ،، اما اذا تعنتوا ،، ولم ينكروه ،، يكون هذا امر بطولات دنيوية لا علاقة لها بالدين ،، طبعا ،، هذا قياسا على قولة السيد المسيح لتلميذه بطرس ستنكرنى ثلاث مرات قبل صياح الديك . ونسبة لان امر الاستاذ محمود هو امر دين فقد انكره تلاميذه (بمعنى تراجعوا عن الفكرة في مهزلة الاستتابة) اسوة بتلاميذ المسيح الناصرى .

    في المقتطف التالى اقدم للقراء الاهانة الفظيعة والشماتة التى لقيها السيد المسيح – والتى قادته ليسال ربه : لماذا تركتنى ؟ والنص ناطق عن نفسه في هذا الشان ,, اقتبسه من انجيل متى الاصحاح 27

    27: 37 و جعلوا فوق راسه علته مكتوبة هذا هو يسوع ملك اليهود

    27: 38 حينئذ صلب معه لصان واحد عن اليمين و واحد عن اليسار

    27: 39 و كان المجتازون يجدفون عليه و هم يهزون رؤوسهم

    27: 40 قائلين يا ناقض الهيكل و بانيه في ثلاثة ايام خلص نفسك ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب

    27: 41 و كذلك رؤساء الكهنة ايضا و هم يستهزئون مع الكتبة و الشيوخ قالوا

    27: 42 خلص اخرين و اما نفسه فما يقدر ان يخلصها ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الان عن الصليب فنؤمن به

    27: 43 قد اتكل على الله فلينقذه الان ان اراده لانه قال انا ابن الله

    27: 44 و بذلك ايضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه

    27: 45 و من الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة

    27: 46 و نحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني

    27: 47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا

    27: 48 و للوقت ركض واحد منهم و اخذ اسفنجة و ملاها خلا و جعلها على قصبة و سقاه

    27: 49 و اما الباقون فقالوا اترك لنرى هل ياتي ايليا يخلصه

    27: 50 فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم و اسلم الروح

    27: 51 و اذا حجاب الهيكل قد انشق الى اثنين من فوق الى اسفل و الارض تزلزلت و الصخور تشققت

    27: 52 و القبور تفتحت و قام كثير من اجساد القديسين الراقدين

    27: 53 و خرجوا من القبور بعد قيامته و دخلوا المدينة المقدسة و ظهروا لكثيرين

    27: 54 و اما قائد المئة و الذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزلة و ما كان خافوا جدا و قالوا حقا كان هذا ابن الله

    27: 55 و كانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد و هن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه

    27: 56 و بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و يوسي و ام ابني زبدي

    انتهى الاقتباس من الكتاب المقدس .

    والسؤال الذى اطرحه الان — هل قال الشهيد محمود على الصليب — ربى لماذا تركتنى ؟ ان لم تكن الاجابة — نعم — فهو ليس المسيح — وليس رسولا ,, فحالة الياس تصيب الرسل (حتى اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا –)

    لقد تعرض الاستاذ الشهيد للياس مرتين من قبل

    الاولى عام 1968 ايام محنة الدستور الاسلامى — هنا تصرف الاستاذ تصرفا انتحاريا على طريقة — وذا النون اذ ذهب مغاضبا — تجسد التصرف الانتحارى في كتاب ( الاسلام برسالته الاولى لا يصلح لانسانية القرن العشرين ) — هذا العنوان كان غير موفقا — لانه ببساطة يعنى للمسلم العادى الذى يفهم ان الاسلام رسالة واحدة خالدة — يعنى (الاسلام لا يصلح) — ومشكلة الاستاذ محمود هى انه ليس حواليه من ينصحه — لانه في ثقافة الجمهوريين لا يجوز الاعتراض ( ولو في الخاطر) — من اى جمهورى — على ما يقوله او يفعله الاستاذ .

    حالة الياس الثانية هى عندما اصدر الاستاذ (منشور هذا او الطوفان في 25 ديسمبر 1984 ) — كان مصدر الياس هو ان النميرى بدا يطبق الشريعة — الرسالة الاولى بالفهم الجمهورى — في حين ان عقيدة الاستاذ هى ان شمس الرسالة الاولى قد غربت — من هنا جاء الاحباط — وحالة الياس — فكان منشور هذا او الطوفان عملا انتحاريا بالمعنى الفلسفى الادبى الكبير ,, ولا اعنى انتحار الجبناء وعاجزى الراى والحالات المريضة نفسيا ,, وانما اعنى اختيار الموت طوعا ,, فهو هتاف : لن نعيش في ظل هذه القوانين ,, الموت افضل لنا من العيش في ظل هذه القوانين ,, باطن الارض ,, او السماء ,, افضل لنا من العيش في ظل هذه القوانين ,, الاخرة خير لنا من هذه الاولى .

    ابتسم الاستاذ محمود على الصليب لان الله رد عليه : ما ودعك ربك وما قلى !!

    من حقنا ان نقول ان سورة الضحى ,, كانما نزلت لاول مرة يوم 18 يناير 1985 ومفصلة على ذلك اليوم ,, فحين قال الاستاذ على الصليب : رب لماذا تركتنى ؟!! ردت عليه البشارة الربانية في الحال : ( والضحى ,, والليل اذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى * ولا الاخرة خير لك من الاولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى)

    اقسم الله باللحظة الحاضرة ,, ضحى الجمعة 18 يناير 1985 ,, والليل اذا سجى ,, المعنى ظلام دولة الهوس الدينى ,, ما ودعك ربك وما قلى ,, هنا مناط القسم ,, اكد الرب انه بجانبه ,, وانه يسمع ويرى ,, وان الاخرة خير له من الاولى ,, وبشره (بموعظتة الموت,, اعلى درجات الحياة) ,, فجاءه الشفاء من الموت ,, والفرح من داخله : (يا ايها الذين امنوا قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين * قل بفضل من الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون *) بهذا الفيض من الفرح الداخلى تبسم الاستاذ في وجوه الشامتين ,, والمشفقين ,, الفاعل واحد في الوجود ,, وقد الهم الله الراحل المقيم بشير بكار بقولة التوحيد امام المنصة ,, فهتف : وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ) فوصلت الرسالة للحضور ,, بلاغ من الله .

    لن يبعث الاستاذ محمود الا بعد موت اخر جمهورى — خير لهم ان يموتوا قبل ان يموتوا !!

    فرحتان : الاولى الحزب الجمهورى من جديد :

    قرات في الاخبار — وشاهدت صورة الاستاذة اسماء محمود محمد طه وهى تتحدث عن تكوين الحزب الجمهورى مرة اخرى — بالقطع هذه خطوة كبيره تخرج فكر الاستاذ محمود من (اعتقال الجمهوريين له ) الى باحات الحرية . اقول : ان اعدى اعداء الفكرة الجمهورية هى الذهنية الجمهورية بمقاس ذهنية استاذ خالد الحاج عبد المحمود .. سامحه الله … فهم الذين احتكروا الفكرة ومنعوا الناس من تناوها ونقدها .. ونفروا الناس من مجرد الاقتراب منها وذلك من خلال عنف اللسان الجمهورى وابسط كلمة يمكن ان تسمعها منهم هى اتهام الناس بالكذب ,, وعدم الاخلاق ورقة الدين …الخ

    الفرحة الثانية هي صدور كتاب الاستاذ محمود والمثقفون — من تاليف الاستاذ عبد الله الفكى البشير ,, فالكتاب بالنسبة لى هو بعث واحياء لفكر وسيرة الاستاذ محمود بعد ان تم اغتيال اسم الاستاذ ومحو فكرته وسيرته بواسطة الجمهوريين انفسهم ,من ذاكرة الاجيال الحديثة, وذلك حين امتنعوا عن تحمل مسؤولية النهوض بالفكرة ,, والمسؤولية تقع على عاتق الجميع دون تحديد لمستوى القيادة ,, وانتهز هذه السانحة لاثبت لمجموعة الخط العام واذكر منهم د معتصم عبد الله وعصام خضر ,, على ريادتهم في تحريك مشروع الاستاذ .

    لقد لعب الجمهوريون الناشطون بالمواقع الاليكترونية ,, لعبوا دورا سلبيا خطيرا تجاه الاستاذ محمود والفكرة الجمهورية وذلك من خلال عنف اللسان الواصل لدرجة الوقاحة ,, الامر الذى نفر الناس عن تناول اسم الاستاذ بالخير او بالشر ,, والغريب في الامر لم يرحب الجمهوريون من ناشطى المواقع الاليكترونية بمراجعات الاخوان المسلمين حول الاستاذ والفكرة الجمهورية واضرب مثالا بمراجعات الاستاذ عبد المحمود الكرنكى ,, فقد اعتبرها الجمهوريون نوعا من (الكيشة دقه واعتذر له) , وكان يمكن ان نسمع ونقرا مراجعات من عناصر قيادية بالحركة الاسلامية ,, لن تبرئ ذمة الحركة الاسلامية من دم الاستاذ محمود ,, و لكنها ستفيد في تاصيل ادانة هذه المرحلة الظلامية في تاريخ السودان وتعميق ثقافة الاعتذار.

    لقد حقق الاخ عبد الله البشير هذا الانجاز البحثى عن فكر الاستاذ والتهميش الذى تعرض له مشروع الاستاذ محمود من قبل المثقفين ,, لان الاخ عبد الله لم يكن جمهوريا ,, فالجمهوريون الذين تربوا في بيوت الاخوان ,, هم مجموعة من مغسولى الدماغ ,, تم تصميهم على مفهوم ان الفكرة الجمهورية هى كل شئ ,, وانها جامعة مانعة ,, وتم قتل روح المبادرة لديهم .

    ما كان بالامكان ان يتضمن كتاب الاخ عبد الله البشير اى نقد او كلام سلبى عن الاستاذ محمود وذلك لان الذهنية الجمهورىة المحيطة بالاخ عبد الله البشير لا تسمح بذلك ,, ولم يقبل النقد من قبل د النور حمد رقم تاريخه ومصاهرته للاستاذ ,, فالمجتمع الجمهورى يضيق بالراى الاخر تماما ,, لم يستطع عبد الله الفكى ان يقول ان الاستاذ يتحمل ولو (الشئ اليسير,, بشكل او باخر) مما لحقه من تهميش ,, وتجنب من المثقفين ,, لسبب واضح هو ان الاستاذ والجمهوريين فنانين في صناعة الاعداء ,, فالجمهوريون في عداء مع ايران والسعودية ورابطة العالم الاسلامى والازهر والجامعة الاسلامية والقضاء الشرعى ,, فالمثقف الذى يتعرض للاستاذ دون ان يدين فكره يصنف بشكل او باخر بانه شخص محسوب على الفكرة وبالتالى قد لا يستطيع العمل في السعودية ,, بالتالى صار المثقفون ( وبدون تنسيق او تامر- كما جاء بالكتاب – ) يتجنبون ذكر اسم الاستاذ ,, فالفكرة الجمهورية لديها طرف من المشكلة .وهذا الكلام الذى اقوله ليس غائبا عن الاخ عبد الله الفكى ولكن المجتمع الجمهورى الذى حوله لا يتحمل ولا يقبل منه اى قدر من النقد بمعنى الكلام السلبى . فالمجتمع الجمهورى لم يحتف بكتابات د حيدر ابراهيم و د محمد احمد محمود عن الاستاذ لمجرد ان هذه الكتابات قد تضمنت نقدا (سلبيا) لافكار الاستاذ محمود .

    كتاب الاخ عبد الله الفكى يبشر باجيال قادمة متحررة تماما من نفوذ الجمهوريين ,, تستطيع ان تبدع وتكتب عن الفكرة الجمهورية بحياد ,, وترى الايجابى والسلبى ,, وتقدم عملا نقديا متكاملا ,, وتبعث سيرة واسم الاستاذ الاستاذ محمود الذى قتله تلاميذه قبل غيرهم ,, من المثقفين ,, الفكرة الجمهورية اليوم تحولت الى تراث انسانى ,, ملك للانسانية ,, وتقع على الانسانية مسؤولية المحافظة عليها وصيانتها وتطويرها ,, على الجمهوريين ان يرفعوا وصايتهم عنها ,, واقول لهم : موتوا قبل ان تموتوا .

    كاردف

    17 يناير 2014

    اخي / احمد
    ارجو ان اكون قد ساهمت ولو من باب اعتباري وسيلة من وسائل النقل في توفير مادة تثري النقاش الدائر بيننا هنا .
    وتقبل مني وافر الاحترام
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-24-2014, 09:03 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: جمال المنصوري)

    تحية للمتابعين الكرام أواصل مع ماديبا وعصره !
    تحية جمال المنصورى ومجددا البوست يتسع لمداخلاتك على مدى طويل جدا ومرحبا بك دون إستئذان منى ولك الود والتقدير مجددا و (إختلاف الرأى لايفسد للود قضية ) .
    ***
    توقيعات (أخيرة ) على ضريح المناضلة الروائية رفيقة ماديبا فى النضال ضد الإبارتهيد نادين قورديمر (1923- 2014 ) التى رحلت مؤخرا عن 90 عاما !!.
    ngordimer.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    صورة للمناضلة فى ريعان (الشباب الأول ) وبيمينها (كأس به ماء غدق.)
    فى ديباجة منحها جائزة نوبل للأداب العام 1991 (بعد عام من خروج ماديبا من سجن طويل ) نوهت اللجنة المانحة للجائزة أن الكتابة ذات النفس الملحمى الرائع الذى تعج به مؤلفات الروائية جنوب افريقية نادين قورديمر كتابة راقية ستبقى نبراسا ذا فائدة عظيمة للإنسانية جمعاء فى سبر غور الأبارتهيد عبر الجمال بجنوب أفريقيا على مر عصورها .
    أما صنوها فى الحقل الجمالى ومواطنها الكاتب جنوب أفريقى (لايهم لونه وملته طالما وحد ماديبا بنى وطنه فى أمة قوس قزحية )
    JM Coetzee
    الذى تستند رواياته الكبرى بقوة على الزمن الخارجى لوطنه عقب زوال دولة الأبارتهيد فقد إعترف فى حديثه ل بى بى سى فور تحديق الروائية نادين فى الموت أنها قد تصدت بشجاعة منقطعة النظير وطاقة إبداعية هائلة للتحديات الكبرى لعصرها الذى كانت تسيطر عليه التفرقة العنصرية ، الظلم والإضطهاد المفروض بقوة من قبل قومها البيض تجاه الغالبية من السكان ولم تنحاز لطبقتها ولونها بل إنحازت لضميرها عبر الكلمة الموقف لذا خلدت بقوة فى دفتر عظماء الأدب .
    تنبيه 1:
    قلة فى التأريخ المدون نجد أصحاب ضمائر خانوا بإيجاب طبقاتهم و أصحاب ديانتهم وبنى لونهم وإنحازوا بقوة للإنسانية حين رأوا الجور يحدق بغيرهم من هذه القلة النادرة فى وطنى القديم المناضلين السودانيين المسلمين الشمالين د.عشارى وصنوه د. بلدو حين خانا بإيجاب من ينتمون مثلهما لذات الدين والجغرافيا وربما الطبقة وسجلا بنبل وقائع مذبحة الدينكا بالضعين التى فضحت زيف حكومة تصنف نفسها ديمقراطية ويلاحظ أن عشارى كمثقف حر وشجاع رغم (يساريته المعلنة فى عصر تحول اليسار السودانى لدراويش وشرامة لدرجة وضع الشاعر الراقى هاشم صديق لهم فى ذات سلة اليمين المنكفى فى قصيدته الأخيرة) لازال يواصل تسجيل مواقف لاتصدر إلا من ضمير يقظ كضميره حيث نشر مقالا بسودنايل قبل أسابيع أعلن فيه موقفه الرافض للدولة الإسلامية رغم ذلك نوه بقوة أن السيسى (بتاع مصر ) قد مارس إنقلاب ضد حكومة منتخبة هى حكومة مُرسى (مثلما إنقلب الترابى على حكومة منتخبة هى حكومة الصادق ) هذا فى فضاء وعصر صفق فيه الكثير من الكُتاب والثوريين اليساريين تحديدا لإنقلاب مصر فى خضم معركتهم مع إخوان السودان
    *رجع الحديث :
    ذكر الروائى جنوب أفريقى فى معرض نعيه لرفيقته فى الكلمة والوطن نادين قورديمر أنه :
    : "Looking to the great realist novelists of the 19th Century as models, she produced a body of work in which the South Africa of the late 20th Century is indelibly recorded for all time."
    قال :
    ( حين نتأمل نماذج الروايات الواقعية الكبرى التى سادت فى القرن التاسع عشر عصر ديكنز ، هوغو ، دستوفكسى ،تولستوى ، وبلزاك نجد أن نادين قوريمر قد أنتجت هيكلا جماليا عبره تم بدقة تسجيل وقائع الحياة بوطنها جنوب أفريقيا فى نهايات القرن العشرين .
    أما الكاتبة الكندية الشهيرة
    Margaret Atwood
    الحائزة شأن نادين قورديمر و النيجيرى بن أوكري بجائزة البوكر الأشهر فى الرواية ببريطانيا ودول الكومنولث وأيرلنده الجنوبية (تم ضم بلاد اليانكى هذا العام للجائزة )فقد ذكرت لبى بى سى مدى حزنها العميق برحيل نادين التى تعتبرها إحدى أعظم الأصوات الجريئة عبر القلم فى الدفاع عن حقوق الإنسان فى عصر مانديلا.
    بدأت نادين قورديمر سليلة صانع الساعات اليهودى اللتوانى المهاجر إلى أرض ماديبا بحثا عن (الكلأ والعشب والماء النمير )! الكتابة الإبداعية فى سن باكرة حيث نشرت قصتها الأولى فى مجلة بجوهانسبيرج تحت عنوان :
    Come Again Tomorrow
    وهى فى سن الخامسة عشر (قبل عمر الزهور عمر الغرام عمر المنى بأربع سنوات حسب معايير الصوت الراقى وردى )
    وتتوزع أعمالها بين القصة والرواية (مثل الطيب صالح وبشرى الفاضل ) تشكل تداعيات الأبارتهيد و المنفى مركزا أساسيا فيهم .
    عبر عضويتها الكاملة فى حزب المؤتمر الوطنى الأفريقى الذى لايحفل بلون ودين العضو فى دولة عنصرية وهو حزب ظل محظورا لفترة طويلة وظفت نادين قلمها للتصدى للظلم الذى مارسه أهلها من البيضان عبر الحكم لعقود طويلة الأمر الذى أكسبها الكثير من الأعداء من الزمرة المتحكمة رغم إنتمائها العرقى لهم.
    تناولت الكثير من قصصها القصيرة ثيمات إنسانية كألحب ، البغض والصداقة كقيم تتصارع فى ظل ضغوطات النظام العنصرى الذى إنهار بتولى مانديلا سدة الحكم 1994 كأول رئيس أسود اللون لوطنه عبر إنتخابات نزيهة (ليست كإنتخابات مصر المحروسة التى جاءت بالسيسى !!) رغم ذلك ككاتبة كثيرة القلق والبحث عن التجريب عبر مضامين مختلفة لم تركن نادين لذات الموضوعات التى عالجتها جماليا عصر الأبارتهيد فى مدى زمنى طويل جدا لذا سرعان ما ولجت مجالات أخرى رحبة للتناول الجمالى أبرزها تناول ظاهرة النفاق البشرى وتجلياته عبر الكثير من الموضوعات والشخصيات من طبقات وديانات شتى ولقد تبلور ذلك فى أخر رواية لها تم نشرها فى حياتها العام 2012 هى رواية:
    No Time like the Present
    التى تقصت فيها جماليا تحركات العديد من أبطال المقاومة عهد مانديلا لترى كيفية معالجتهم للموضوعات اليومية فى واقع جنوب أفريقيا بعد أن تحولت إلى أمة قوس قزحية ليس بها عنصرية.
    جراء مناهضة أعمالها لمشروع السلطة السياسية ببلادها عهد الأبارتهيد الذى مثل الزمن الداخلى والخارجى فى أن واحد لسردياتها تم منع الكثير من أعمالها من النشر والتداول داخل وطنها من قبل الرقابة الرسمية ومن أشهر رواياتها التى جرى حظرها رواية :
    1-The Late Bourgeois.
    2- Burger's Daughter .
    3- A World of Strangers.
    رغم وصول حزبها للحكم عبر إنتخابات نزيهة إلا أنها كمثقفة ذات ضمير نادر تعتبر من أبرز المعارضين للكثير من سياسة الحكومة التى يقودها جاكوب زوما ممثلا لحزبها تجلى ذاك فى موقفها القوى المناهض لقانون مقترح للحد من نشر المعلومات التى تعتبر حساسة للحكومة وتحرجها وأكدت فى تصريح أخير قبل رحيلها بشهر نشرته أكثر من جهة رصينة أن إعادة فرض الرقابة القبلية فى دولة ديمقراطية أمرا غير محتمل ويصعب تصديقه خاصة حين يتم النظر لمساؤئ تلك الرقابة فى الماضى خلال الحكم العنصرى بصورة أدت إلى معاناة وموت الكثيرين .
    *تنبيه 2
    فى سياق معارضة عضو حزب مثقف لرئيس وطنه من ذات حزبه عجز جل مثقفى اليسارالسودانى تحديدا المتحالف مع الحركة الشعبية فى إبداء وجهات نظر واضحة تحدد موقفهم فى الصراع الدموى بجنوب السودان الذى أطرافه هم حلفاء لهم وقد مارسوا إنتهاكات أدانها العالم الحر ونقلها بوضوح عبر الفضائيات ضد الأبرياء وشردهم لكن د.عشارى مجددا برهن على مدى حريته ولم يأبه بموقفه التأريخى الموجب فى نصرة الحركة الشعبية (حين كان جل أحزاب المعارضة اليوم تصنفها حركة متمردة ، ذلك حين وضع عشارى فى مقاله بسودنايل البشير وسلفا و مشار فى سلة واحدة جراء شلهم وجرائهمم ) وهنا الفرق بين مثقف حُر وأخر تابع .!
    رجع الحديث :
    فى خواتيم عمرها الجميل المكلل بالوقار والجمال والنضال والخيانة الموجبة لطبقتها البرجوزاية المستبدة لم تخلد نادين للراحة و أمراض الشيخوخة بل رمت بثقلها الحضارى رفيع القيمة فى خضم المعركة الثانية التى خاضها ماديبا وهى مكافحة مرض فقدان المناعة المكتسبة المتفشى بقوة فى جنوب أفريقيا حيث قامت بجمع التبرعات السخية والعمل ضمن مبادرة لإجبار الحكومة بتوفير العلاج المجانى لضحايا هذا الوباء .
    يحمد لها رغم (خيانتها الموجبة ) لطبقتها وأصلها ودينها اليهودى وإنحيازها لضميرها فى مكافحة مرض العنصرية إعتزازها بإرثها وجذورها البعيدة دون إدعاء نقاء عرقى يكفل لها تحقير غيرها وأكدت أنها طوال عمرها لم تفكر فى مبارحة وطنها جنوب افريقيا سوى مرة واحدة للعيش فى دولة زامبيا المجاورة (قدم رئيسها السابق المناضل كينث كاوندا درسا بليغا للعنصريين والنصارى فى تأبينه لماديبا قبل دفنه بلحظات – مداخلة صفحة 1 ) لكنها عدلت عن تلك الفكرة حين تيقنت أن زامبيا عقب تحريرها من الإستعمار البريطانى لم تقبل البيض المهاجرين قديما شأن أسلافها كمواطنين وظلت تعاملهم كغرباء مهاجرين من أوربا وليس مواطنين وهو ما لم يفعله مانديلا الذى فى تسامح غريب قبل بكل السكان فى أرضه دون النظر إلى أصلهم ومهاجرهم !!!
    * تنبيه 3 :
    بخصوص قبول المهاجرين فى الدول الحالية ورفضه لازال بعض (قلت بعض السودانيين ) يعاملون من هاجر أسلافهم من دول أخرى للسودان كأرض من أراضى الله الواسعة كغرباء وأجانب وتوجد مداخلات من أرباع مختلفة بهذا المنبرالعام الذى يمثل مقياس للرأى العام السودانى عبر عينات عشوائية من خلفيت شتى وقد صار عينة لدرجات علمية بأكثر من جامعة ) تؤكد ماقلت والمدهش أن أصحاب تلك المداخلات أنفسم أحفاد مهاجرين ربما من شبه جزيرة العرب التى السودان ليس ضمن حدودها وأشهر تلك المداخلات مداخلة العام 2007 يجرد صاحبها (بقوة عين ) مغنية السودان الأولى الست عشة الفلاتية من سودانيتها بزعم أنها نيجيرية وليست سودانية رغم أنها مولودة بكسلا وينطبق عليها قانون الجنسية السودانية الأول للعام 1957 الذى بموجبه نلنا جميعا جنسيات إلى جانب مداخلة تكررت كثيرة تجرد السياسى والضابط السودانى الكبير (أختلف مع سياسيا بشدة ) عبدالعزيز خالد من سودانيته وتضعه ضمن رعايا المغرب !! علما ان قانون الجنسية السودانية المعدل عهد ( الإنغاذ ) يبيح حمل أكثر من مواطنة .
    *رجع الحديث :
    صورتان للمناضلة نادين حاملة نوبل للأداب (1991) مع إثنين من عناصر الخير بأفريقيا حاملى نوبل 1- هنا مع الأب دوزموند توتو حامل نوبل للسلام فى مناسبة إحتفالية بالكيب تاون العام (2006)

    a3.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    2- وهنا فى صورةمن (العهد الجديد ) حيث تظهر نادين حاملة نوبل للأداب مع أفريقى أخر حامل للجائزة (1986 ) هو :
    soynikanaine2face.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    النيجيرى وولى شوينكا ( نوبل 1986 ) وقدتم وصفه بهذا المنبر ذات صيف بعيد أنه نكرة !!وقد وصفته لجنة نوبل حين منحته الجائزة بالعبارة التالية :Soyinka, whose own Nobel citation praises him as an author "who in a wide cultural perspective and with poetic overtones fashions the drama of existence

    خلال إحتفالية عالمية ثرة بمدرسة كيندى للحكم بجامعة هارفارد بكيمبريدج –ماسوشسيتس بأمريكا العام 2005 (كان ماديبا حيا ) بمناسبة بلوغ الروائى العالمى شوينكا سن السبعين عاما مع التذكير أن بلوغ كاتب سن السبعين والإحتفال به حضاريا أمرا كان يتم وسط الصفوة الحقيقية من أفذاذ السودانيين حيث جرى إعداد حفلا بمناسبة بلوغ جمال محمد أحمد (أكثر سودانى كتب عن أفريقيا حتى الراهن ) عبر كتابة مقالات لتصدر فى كتاب لكن شاء الله ان يموت جمال قبل الحدث بشهور وقد تم نشر الكثير من تلك المقالات لاحقا وأكثرها قيمة وعمق هو مقال عبدالله الطيب عن جمال الذى تم نشره بعنوان سلال المعقول .
    ************
    إنتهت المداخلات الخاصة برحيل المبدعة المناضلة جنوب أفريقية بيضاء اللون من أصل يهودى نادين غورديمر التى حدقت فى الموت مؤخرا عن 90 عاما عقب ثمانية أشهر من تحديق ماديبا فى الموت وأعتز بالعيش فى عصرهما .
    ويتواصل التداخل بإذن الله حول
    re3.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 07-24-2014, 09:11 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-25-2014, 08:35 AM

عبدالرحمن إبراهيم محمد
<aعبدالرحمن إبراهيم محمد
تاريخ التسجيل: 10-02-2009
مجموع المشاركات: 2285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)




    أستاذنا الفاضل أحمد الأمين

    لك التحايا والسلام، والمعذرة على طول الغيبة. ولكن مازلنا نتابع ماتجود به علينا من جهدك فى جمع المعلومات. فلك الشكر

    أردت أن أسوق برنامجا من تلفزيون جنوب إفريقيا حول رحيل الماديبا يجمع بين نادر الصور ونابض الذكريات من اللصيقين بالماديبا خاصة نائبة الأمين العام للمؤتمر الوطنى الإفريقى الرفيقة جيسى دوارتى التى أثارت حفيظة الحاخام الأكبر فى الأيام الأخيرة حول تصريحاتها نيابة عن المؤتمر الوطنى وموقفه الثابت من القضية الفلسطينة ومجازر غزة.



    مرة أخرى لك شكرنا



                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-25-2014, 10:41 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: عبدالرحمن إبراهيم محمد)

    تحية وتقدير بروف عبدالرحمن وتقبل الله الصيام والقيام ومبروك العيد مقدما وعسى أن يتم القبول لجميع الأعمال ..
    إقتباس من مداخلتك الثرة النوعية :
    **
    خاصة نائبة الأمين العام للمؤتمر الوطنى الإفريقى الرفيقة جيسى دوارتى التى أثارت حفيظة الحاخام الأكبر فى الأيام الأخيرة حول تصريحاتها نيابة عن المؤتمر الوطنى وموقفه الثابت من القضية الفلسطينة ومجازر غزة.
    ******
    موقف نائبة الأمين العام للمؤتمر الوطنى الأفريقى حول تصريحاتها حول مجازر غزة يؤكد أن مانديلا رغم رحيله لم ترحل مبادئه السامية التى ترفض الظلم ولاتنحاز للظالم
    خاصة أن مايجرى بغزة يماثل المجازر البشعة العنصرية التى كانت تسود بجنوب أفريقيا عهد التفرقة التى حاربها مانديلا ورفاقه من الوان وديانات وطبقات شتى بقوة ..
    الكثير جدا من ساسة أوربا كذلك أدانوا مجازر غزة عدا ثلة لا أخلاق لها من الجالسين على داوننق إستريت حين عللوا المذبحة و سكتوا عن إدانتها رغم ذلك زعيم المعارضة البريطانية ( حزب عمل -حسب ترجمة الخاتم عدلان ) أكد من الصعب الدفاع عن المجزرة بغزة كذلك قلة من النواب من أحزاب مختلفة ساندوه .
    غضب الحاخام ألأكبر من تصريحات المسؤولة الشجاعة عن المذبحة يؤكد صدق تحليل محرر أمة الإسلام ( نشرت تحليله فى مداخلات سابقة ) حين ذكر أن اليهود غاضبين من مانديلا وزمرته حين شعروا إنحياز مانديلا للقضية الفلسطينية كقضية شعب مقهور مثل شعبه سابقا .
    وتصريح المسؤولة فى حزب مانديلا يؤكد كذلك أن لا أحد يستطيع تملية على هذا الحزب الشجاع قائمة بأصدقائه وأعدائه .
    مع التذكير للمتابعين الكرام ان جل رموز الخير بأفريقيا ( غير مسلمين وعرب ) يساندون بقوة قضية فلسطين كقضية إنسان مقهور من هذه القلة (أبونا ) دوزموند توتو و وشوينكا وقد زارا أرض السلطة الفلسطينينة عقب أوسلو حين كان أبوعمار حيا وحييا .
    تحية وتقدير بروف عبدالرحمن وعسى المزيد ..
    sudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudan2.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    أطفال من (أرض مانديلا ولدوا أحرارا ) لان مانديلا قضى دهرا سجينا ليجعلهم أحرارا وقد تحول عقب رحيله إلى مادة تلهمهم الرسومات .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-26-2014, 09:57 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    الرمح الأفريقى نلسون مانديلا يثنى على الزعيم الكوبى كاسترو داعم حركات التحرر فى أفريقيا قديما !!(2)
    أعود بعد مداخلات مفاجئة (لم تكن فى الحسبان ) لتغطية رحيل المناضلة الروائية نادين قورديمر (1923-2014) و الإحتفال باليوم العالمى لرحيل مانديلا (18-تموز 2014) لأسترح اليوم فى تصفح صور من وحى علاقة كاسترو بماديبا و النضال عموما بأفريقيا ذاك لوصل ما إنقطع من ذكر لكاسترو الذى تبادل شهادات مجبة مع ماديبا تعرضت لها فى مداخلة سابقة لرحيل نادين قورديمر بذات الصفحة الخامسة :
    cas1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    صورة من (العهد الجديد ) للمناضل النبيل ماديبا مرتديا قميصا أبيض (نُص كُم ) و فيدل كاسترو الثورى القديم ونصير حركات التحرر من الإمبريالية رغم ذلك لم ينجح الأخير شأن كل الثوار حين يحكمون فى إنتهاج حكما رشيدا فى جزيرته كوبا تلك الجزيرة التى تشهد إنتهاكات مزعجة لحقوق الإنسان خاصة حُرية التعبير والحياة الكريمة وهذا أسوأ خصائص الأنظمة العقائدية اليسارية ( الشيوعية والبعثية تحديدا ) واليمينية (الكيزان ، السلفية الحاكمة تحديدا ) حين تحكم حيث تنتهك حقوق الإنسان وتفسد قيم نبيلة جدا فى بنية الدولة (أمثلة : ،أفورقى – الترابى – عبدالناصر (رغم الإصلاح الزراعى تلك الخطوة النبيلة) موغابى (رغم إعادة توزيع الأرض وقد شهد شينوا أشيبى شخصيا فى معرض مقارنته بماديبا ان الأول بتسلطه وفساده وقهره قد أفسد عملية تفتيت الملكية رغم نبلها ) –نميرى (خاصة حين كان يساريا عبر تحالف إستراتيجى مع الشيوعيين والقوميين العرب فى البداية و مُتاجرا ومفسدا للدين فى أخر عهده حين نصبه الترابى أميرا للمؤمنين ) – سلفاكير – صدام –-ومن قبله من بعثيين – ستالين- منغستو –قدافى – السيسى (بتاع المحروسة ) الخ .)
    MandelaandCastro.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    غلاف أمامى لكتاب عن مانديلا وفيدل كاسترو عنوانه يقرأ:
    ( إلى مدى صرنا نحن المتسعبدون !!نلسون مانديلا وفيدل كاسترو ).
    castr.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    مثلما تشرف الكثير جدا من حُكام العالم بزيارة زنزانة ماديبا الشهيرة بروبن أيلاند وكانت عنوانا له ل18 عاما فى رفقة (الفيران والزحالى !!) حيث زارها عتاة الإمبرياليين من لدن بيل كلنتون ، بوش الصغير (حسب قاموس صدام ) وأوباما و عائلته الصغيرة (صور ومداخلات سابقة ) إلى جانب ملك أسبانيا الذى تنحى أخيرا و(مرتو ) صوفيا فقد تشرف الثورى (القديم ) فيدل كاسترو بزيارة تلك الزنزانة حين تحول السجن لمتحف وكان دليله السياحى هو المناضل أحمد كاثرادا نزيل ذلك السجن طويلافى رفقة ماديبا والفيران !وقد أشار أحمد لذلك فى كتابه الشهير
    No Bread for Mandela
    (أنظر مداخلات سابقة وأخرى لاحقة إن شاء الله ) .
    مثلما زار أوباما روبن أيلاند (سوف أخصص أكبر عدد من المداخلات لاحقا لوربن أيلاند كجزيرة وسجن كان عنوانا لماديبا ل 18 سنة ) وأبدى تحسرا مصطنعا فزيارة كاسترو للزنزانة لاقيمة لها خاصة إنه كحاكم كان مُذلا للكثير من معارضيه لدرجة طلب إحدى بناته اللجوء السياسى بأرض اليانكى (إمبريالية حسب تقسيمات ناس أنجلز وماركس شخصيا ) كذلك المؤسف أن سجن غوانتنامو الشهير يقع جغرافيا فى الحيز الكوبى وهو مستأجر من أمريكا التى تمنع قوانينها حبس الناس دون مسوق قانونى عبر محاكمة عادلة جدا !! خلافا لكوبا ومصر وإرتيريا وجنوب السودان والسودان نفسه إلى جانب الإتحاد السوفيتى (قبل البروتساريكا و هدم تمثال إيلتش لينين حيث يمكن حبس أى فرد دون تهمة محددة أو أخذه لمحكمة لفتات طويلة جدا حسب مزاج أجهزة الأمن والسلطة السياسية .
    givara.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    صورة لكتاب من مكتبة صلاح اللمين المنزلية (سوف أخصص لها مداخلة لماتعج به من مؤلفات ثرة جدا حول أفريقيا تحديدا درج صلاح على شرائها من مكتبة يملكها هندي بمجمع تجارى فخم جدا بإحدى العواصم الأفريقية )عنوانه :
    حكاية العام الذى قضاه جيفارا بأفريقيا
    إرنستو شي جيفارا
    مفكرة الكونغو.

    حاشية فى ذكر جيفارا ك (رفيق ) لفيدل كاسترو الذى قرظه ماديبا !!
    الفرق بين جيفارا وكاسترو وهما رفيقان فى إنجاز الثورة (حسب مصطلح الشيوعيين ) تكمن أن الأول قد رسم وإحتفظ بصورة نبيلة جدا فى ذاكرة التأريخ وحظى بإعجاب الكثير لأنه لم يتسخ بأدران السلطة والحكم بل فضل الثورة والنضال ولم يخلد لمنصب قد يقوده للفساد وظلم الناس (أعترف ياسر عرمان شخصيا فى مقال عن ماديبا مبذول مجانا بالاسافير وقد ثبته فى صفحة 4 من البوست أن السلطة فاسدة ومفسدة !) بينما تشبث كاسترو بالحكم الطويل وقام بإنتهاك للحريات العامة لمواطنى جزيرته ولم يغادر السلطة إلا حين أصابه الخرف فاورثها لشقيقه رأؤول ليؤكد أن لافرق بين الأنظمة الملكية و الثورية فى تولى الحُكم والمزعج هجرة هذا المنحى القبيح للحركات الثورية وربما منظمات المجتمع المدنى والأحزاب السودانية عموما إلا من رحم هنا يسمو كثيرا سيدى عمر بن الخطاب فاروق الأمة حين أستبعد من المرشحين للخلافة بعده إبن عمه سيدى سعيد بن زيد المبشر بالجنة حسب ذاك الحديث بالبخارى (رغم إختياره لكافة الأحياء من الستة المتبقين من العشرة المبشرين بالجنة .).
    كذلك من قبح نموذج كاسترو كثورى وصل للسلطة عبر قمع الحريات قيام كريمته بالعيش كلاجئة سياسية فى أمريكا وأسوأ مرحلة يصلها الحاكم حين يعجز عن إحتواء حتى أنجاله ناهيك عن مواطنيه .
    أخيرا يلاحظ أن غيفارا ورفاقه الثوريين من اليساريين الماركسيين (لم أقل الشيوعيين والفرق واضح ) كانوا خلال الحرب الباردة التى إنتهت بسقوط جدار برلين ونهاية الصراع بين القطبين المتحكمين فى سياسة العالم وقتها كانوا يجوبون العالم دون التقييد بالحدود السياسية للدول والقارات ليشاركوا الثوار فى كافة تلك الدول نضالهم للتحرر فحاربوا فى فيتنام ، أنغولا ، موزمبيق ، الكونغو بل شاركوا حتى نضال فلسطين عبر الجبهة الشعبية مثلما ساندوا أيضا ثوار إرتيريا فأستحقوا ألقاب رفيعة جدا مثل لدن (مناضل ) (ثورى أممى ) وغيرها وأحتفى بهم كبار الشعراء اليساريين من لدن الفاجومى و مظفر النواب وهلمجرا لكن بعد نهاية تلك المرحلة و خروج اليسار بعد الحرب الباردة من حلبة الصراع ضد الإمبريالية ليحل محله الإسلاميين ( لم أقل المسلمين والفرق واضح ) وقيام الكثير من الإسلاميين المقاتلين بكسر الحدود السياسية (مثلما فعل جيفارا وصحبه قديما ) للمشاركة فى حروب تحرير وغيرها مناصرة لشعوب أخرى صار من يتحكم فى القاموس ويمنح نفسه حق تسمية الأشياء يطلق على أولئك الإسلاميين المقاتلين عبرالحدود (على طريقة جيفارا لكن من إتجا معاكس ) نعوت من لدن : إرهابيين و تكفيريين و غير ذلك رغم أن التأريخ يتكرر لكن من منطلق. خفى يفضح الكثير من الذواكر والإيدليوجيات فى عصر التدوين لا أدرى أين الخلل وأنا أوصل إرسال المداخلات تحية لروح ماديبا .
    fajomi.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    الفاجومى أو (عم نجم ) أكثر شاعر ثورى عربى إحتفل بثورية جيفارا وقد نبهنا قديما أن (جيفارا مات )..
    تحية لمن ( يتابع ) وأخص شخصيا المناضل الصديق :الصادق إسماعيل.

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 07-26-2014, 10:00 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-26-2014, 11:24 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    أسترح كذلك بتصفح صور من مغانى أفريقية شتى درج شقيقى ( الأكبر ) صلاح اللمين على إلتقاطها خلال تجواله فى دول أفريقية كثيرة جدا يشكل الكثير من سُكان السودان القديم والجديد بشقيه إمتدادا لهم حيث هاجر أسلافهم فى هجرات دينية ( ليس إقتصادية كمايشاع من قبل العنصريين السودانيين) خاصة أن السودان (تأريخيا ) ليس به جذب إقتصادى رغم ثراء الموارد لكن سوء الإدارة وكثرة الفساد لايجعله مبشرا بنهضة إقتصادية تجعله قبلة للمهاجرين مثل كندا ،إستراليا ودول الخليج النفطية التى هاجر إليها الكثير من السودانيين وغيرهم لظروف إقتصادية !!!!!وقد صدق الشاعر محمد المهدي المجذوب (ولد بعد عام من ميلاد مانديلا !!) حين قال :
    والشمس تشرق فى السودان كاذبة وليست تنبت غير اليأس والعدم !!
    أو كماقال رحمه الله و يصنف من أفقر دول العالم وأكثرها إعتمادا على المعونات والهبات ) صوب بكة (أنظر رسالة دكتوراة لدكتور عمر النقر عن جامعة لندن من منشورات دار جامعة الخرطوم للنشر تؤكد عبر مرجعية دقيقة منشأ تلك الهجرات التى جاءت بشريحة معتبرة سلبا وإيجابا من سكان السودان الحالى ).
    قلت درج صلاح خلال (تسكعه ) فى شوارع مدن وقرى بقارة مانديلا دون تقيد بالحدود الإستعمارية إلتقاط صور كيفما أتفق منها :
    u2.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    هى صورة ل (مرا ) من دولة مالى ترتدى (توب مالى ) وليس (توب سودانى ) يعيد لذهنى هذا المنظر مناظر كثيرة جدا رايتها بمدن وقرى سودانية لذات التكوين البصرى تحديدا بالمناقل ، مدنى السنى (حى الدباغة تحديدا )، الدويم (حى روتو وكذلك شندى فوق ) الأبيض (حى فلاتة ) ،مكوار (حى القلعة وحى الفاشر وحى ود العجوز ) ، السوكى (حى إبن عوف ) وغير ذلك من أحياء السودان ذات التركيبة الفسيفسائية المدهشة والمركبة عرقيا بدرجة أحارت أهل (الغابة والصحراء ) فقال عبدالحى :
    بدوى أنت ؟
    لا
    من بلاد الزنج ؟
    لا
    مع ملاحظة أن مصطفى سعيد نفسه أعترف ب ( تعقد وغموض الهوية السودانية المربكة ) حين هتف أنه مثل (عطيل ) عربى أفريقى !!!
    u4.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    u5.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    قناعان لعلهما من (أقنعة القبيلة ) –حسب مصطلح محمد عبدالحي !إلتقطتهما كاميرا صلاح بمدينة جوس بنيجيريا ! مع ملاحظة تصويره أى صلاح كذلك (أقنعة سحر ) و (طبول زرقاء ) من دولة مالى ضمن مقتنيات المركز الثقافى الفرنسى هناك (مداخلة سابقة).

    u6.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    u7.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    صورتان لمنحوتات ومجسمات لا أدرى من أى المواد هى لكنها شبيهة بتلك (الحاجات ) التى أتصفحها بموقع (الصفوة ) حيث الكثير من الصور والرسومات والمنحوتات .
    المثير للدهشة أن هذه الأعمال الفنية رفيعة القيمة هى نتاج من ذات البيئة الديموغرافية التى إنتجت جماعة (بوكو, الحرام ) التى تقتل وتسحل وتخطف (النسوان ) وتفجر دون وازع دينى وأخلاقى الساحات العامة وتقتل الأبرياء ..
    لا أدرى مصير هذه الأعمال إن نجحت (بوكو حرام ) فى السيطرة على تلك المنطقة بنيجيريا حيث (تسكع ) صلاح اللمين و (شال ) هذه الصور !!
    * تنبيه : كاتب درامى شيوعى (سابق ) من مدينة سودانية علىبحر أبيض بها الكثير جدا من السودانيين الأفارقة تحديدا الهوسا و مستشار إعلامى لسفارة سودانية لحظة إرسال هذه المداخلة -عصر رحيل ماديبا - كتب مقالا بصحيفة الحياة اللندنية تسعين القرن الماضى حين كان (مُعارد ) وصف ب (قوة عين ) أن السودان (القديم ) لسوء الحظ كان عرضة لهجرات متخلفة من غرب أفريقيا فى مرحلة ما علما أن الأعمال الفنية الراقية أعلاه نتاج لذات أصحاب تلك الهجرات غرب أفريقيا حيث جال صلاح مؤخرا وهى أعمال خصصت لها كثير جدا من دول اوربا المتقدمة فكريا متاحف خاصة (يوجد بسويسرا متحف خاص بالفن الافريقى مثلما يوجد كذلك متحف ببلاد اليانكى يحتفى بهذه الأعمال )
    رجع الحديث:

    k7.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    k8.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    صورتان ل (خُدرة ) زاهية ل (هضبة جوس ) بنيجيريا حيث (تسكع ) صلاح اللمين هذا (الخريف ) مع التذكير أن الشيخ عبدالله الطيب (1921-2003 ) وهو عليم بالطبيعة والمناخات والسحب والأنواء وهلمجرا قد إعترف أن خريف جوس بنيجيريا من أجود أنواع الخريف ذاك حين ذكر كثيرا أيامه القديمة بشمال نيجيريا حين لاذ ب (أرض الهوسا والبرنو والكانم ) وهم من أكثر شعوب افريقيا حضارة وكتب قصيدته الشهيرة (هضبة جوس ) التى مطلعها :
    عرج على جوس وأذكر عندها الوطن
    إن الجبال بجوس هجن لى شجنا .
    أذكرننى أركويتا وهى نائية
    والنيل ياليت أن النيل منك دنا !
    (ديوان أصداء النيل )
    مع التنويه (دون وصاية ) أن أفضل نثر وشعر عبدالله الطيب هو الذى أستوحاه من فترة عيشه بشمال نيجيريا حيث كانو وميدوغرى وزاريا وجوس موحى الصور أعلاه .
    k12.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    صورة مقعد خشبى وطاولة حجرية وحديقة نبات (شبيهة بتلك التى بالمقرن بالخرطوم ) وضوء سجلتهم عدسة صلاح بجوس.

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 07-26-2014, 11:30 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-26-2014, 05:00 PM

عبدالرحمن إبراهيم محمد
<aعبدالرحمن إبراهيم محمد
تاريخ التسجيل: 10-02-2009
مجموع المشاركات: 2285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)


    الأستاذ الصديق أحمد الأمين

    لك التحايا و الغامر من أطيب الأمنيات بعيد واعد بأيام معيِّدة

    لقد كتبت ياصديق:
    Quote: موقف نائبة الأمين العام للمؤتمر الوطنى الأفريقى حول تصريحاتها حول مجازر غزة يؤكد أن مانديلا رغم رحيله لم ترحل مبادئه السامية التى ترفض الظلم ولاتنحاز للظالم خاصة أن مايجرى بغزة يماثل المجازر البشعة العنصرية التى كانت تسود بجنوب أفريقيا عهد التفرقة التى حاربها مانديلا ورفاقه من الوان وديانات وطبقات شتى بقوة ..

    الكثير جدا من ساسة أوربا كذلك أدانوا مجازر غزة عدا ثلة لا أخلاق لها من الجالسين على داوننق إستريت حين عللوا المذبحة و سكتوا عن إدانتها رغم ذلك زعيم المعارضة البريطانية ( حزب عمل -حسب ترجمة الخاتم عدلان ) أكد من الصعب الدفاع عن المجزرة بغزة كذلك قلة من النواب من أحزاب مختلفة ساندوه .

    غضب الحاخام ألأكبر من تصريحات المسؤولة الشجاعة عن المذبحة يؤكد صدق تحليل محرر أمة الإسلام ( نشرت تحليله فى مداخلات سابقة ) حين ذكر أن اليهود غاضبين من مانديلا وزمرته حين شعروا إنحياز مانديلا للقضية الفلسطينية كقضية شعب مقهور مثل شعبه سابقا.

    وتصريح المسؤولة فى حزب مانديلا يؤكد كذلك أن لا أحد يستطيع تملية على هذا الحزب الشجاع قائمة بأصدقائه وأعدائه .

    مع التذكير للمتابعين الكرام ان جل رموز الخير بأفريقيا ( غير مسلمين وعرب ) يساندون بقوة قضية فلسطين كقضية إنسان مقهور من هذه القلة (أبونا ) دوزموند توتو و وشوينكا وقد زارا أرض السلطة الفلسطينينة عقب أوسلو حين كان أبوعمار حيا وحييا .

    وتأكيدا لسابق حديثك أعلاه أعرض هنا جزءا مختصرا من واحدة من أطول المقابلات التلفزيونية فى تاريخ الولايات المتحدة، يثبت فيها مانديلا موقف حركة التحرر فى إفريقيا من وحدة النضال المنبثق من مبادئ ثابته من أجل الحرية والتحرر والعدالة وكرامة الإنسان:



    ودمت ياصديق


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-27-2014, 01:32 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: عبدالرحمن إبراهيم محمد)

    تحية وتقدير بروف عبدالرحمن وعيد سعيد وعمر مديد لك ولأسرتك الكريمة بكافة أرض الله الواسعة وتقبل الله صالح الأعمال .
    عطفا على (المقابلة الطويلة ) لماديبا وهو يثبت
    فيها مانديلا موقف حركة التحرر فى إفريقيا من وحدة النضال المنبثق من مبادئ ثابته من أجل الحرية والتحرر والعدالة وكرامة الإنسان

    يعيد ذاك للذاكرة مواقف أصوات الحرية بأمريكا تحديدا خلال ستين القرن الماضى من لدن كلاى وجسى جاكسون ومارتن لوثر وغيرهم من مناهضى مشروع محاربة الشعوب وإبادتهم دون أن يرمش للجلاد رمش كمايحدث اليوم فى غزة حيث فاق عدد الضحايا من المدنيين ألف جلهم أطفال ونساء بل بلغت البربرية درجة قصف مأوى لأصحاب الإحتياجات الخاصة ومشفى تحديدا غرفة الإنعاش وغرفة العمليات .
    وقد سقط فى هذه المعركة المفتوحة عبر الفضائيات الكثير من دعاة حقوق الإنسان فى عصر إزدواج المعايير لكن قلة من أصحاب الضمير لازالوا يرفعون أصواتهم لإدانة ذاك التعسف والمدهش حقا قيام ناشطين من اليسار الإسرائيلى بمظاهرات داخل وطنهم لإدانة ماحدث !!
    وهذه يؤكد أن العالم لازال به الكثير من أصحاب الضمير الذين يجاهرون بمعارضة أفعال أهلهم حين يقومون بالمذابح وهنا تتجلى مجددا الروائية جنوب أفريقية يهودية الأصل نادين قورديمر التى جاهرت بمعارضة قومها حين جاروا كذلك مثلها الكثير جدا من البيضان واليهود والنصارى والملحدين (أعلن بعض رفاق مانديلا صراحة عدم إيمانهم بأى دين سماوى !) كذلك الذين وقفوا فى صف مانديلا حين كان يقف ضد الظلم ويجاهر بموقفه علنا من الإعلام الأمريكى علما أن مذيع تلفزيونى شهير حاول جرجرة مانديلا فى حوا على الهواء ل (شتم ) قذافى فرد عليه مانديلا بوضوح وثقة أن قذافى كان يساعد نضاله حين كانت امريكا ) عهد ريغان ) تصنفه إرهابيا .
    تحية وتقدير بروف عبدالرحمن مجددا .
    قام مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية فى دورته الأخيرة ربيع العام الحالى 2014 بجعل صورة مانديلا تتصدر الملصق الرسمى للفعالية التى يشارك فيها
    46
    دولة أفريقية منها مالى ،ساحل العاج ،تشاد ،موزمبيق، سيراليون،المغرب،مصر ،الجزائر، جنوب أفريقيا،الكونغو ، نيجيريا ،تونس الخ يعرضون 320 فيلما روائيا ووثائقيا الى جانب 17 فيلم من دول غير أفريقية مكرسة للحرية التى كرس مانديلا عمره علما أن مانديلا نفسه شكل موضوعا للكثير من الإفلام الوثائيقة خلال حياته وأخرى روائية مستمدة من سيرته ومن المفارقة وفاته فى ذات اللحظة التى كان الفيلم الأخير عن حياته يتم تدشينه بلندن بحضور الأمير وليام وزوجته إلى جانب كريميته من وينى مانديلا بحضور كل فريق العمل السينمائى .
    وأشهر فيلم عن مانديلا
    هو ذاك الفيلم الشهير خلال حياته الذى أخرجته هولييود بعنوان

    Invictus
    وهو عنوان مستعار من المستمد عنوانه من قصيدة شهيرة للشاعر الإنجليزى
    W.E Henley
    التى مجد بها دور مانديلا فى إذابة الفوارق بين الألوان مثلما مجد الجاهلى (العاقل ) زهير بن أبى سلمى ذينك الفرقدين الذين ( تداركا عبسا وذبيان بعد أن تفانوا وقدو بينهم عطر منشم ) أو كماقال
    جدير بالذكر أن أكبر شاعر شكسبيرى على قيد الحياة قد رثى مانديلا ساعة رحيله وقيبل دفنه بخريدة بعنوان :
    ذاك الذى خرج من السجن
    وقد قرأها وقوفا فى كنيسة على الطرف الأغر كانت هى مركز للحملات بلندن وقت نضال مانديلا لمحاصرة الطغاة وفضحهم مثلما يفعل الكثير من النشطاء أصحاب الضمائر هذه الأيام عبر مظاهرات عديدة
    لفضح الجور الإسرئيلى .
    e.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    الملصق الرسمى لمهرجان الأقصر وتتصدره صورة مانديلا الذى وحد أفريقيا كلها عبر النضال علما أن مانديلا خلال جولته الأفريقية التى عبر بها السودان مرتان بأوراق سفر تنزانية
    قد هبط كذلك مصرا (مثل بنى إسرائيل ) وتجول فى المناطق السياحية وزار المتحف المصرى فى مبناه القديم ( بين التحرير وعبدالمنعم رياض-ياصلاح !!)
    وأبدى إعجابه بتلك الحضارة الأفريقية المذهلة التى صنعها الإنسان الأفريقى قبل رسم الحدود الوهمية بين أقطار افريقية بواسطة الغزاة (خصصت مداخلة لرحلة ماديبا تلك ربما صفحة 1)
    كما تجول كذلك على (فلوكة ) على نيل مصر ملاحها عجوز ويعمل بها كذلك نوتى (صعيدى ) شاب وقد تحدت عنهما بحب .
    e1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    مجسم بالحجم الطبيعى لمانديلا فى باحة المهرجان بالأقصر من صعيد مصر يحيط به ثلة من السينمائيين الأفارقة الشباب .
    تحية وتقدير بروف عبدالرحمن .

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 07-27-2014, 01:34 PM)
    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 07-27-2014, 01:38 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-05-2014, 11:09 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    تحية وتقدير لمن تابع هذا البوست ولظروف قاهرة لن أتمكن من التداخل ربما حتى شهر سبتمبر 2014
    وسوف أعود له حينها بالمزيد من المداخلات عن مانديلا وعصره و رفاقه من الجنسين ومختلف الألوان و الديانات
    سوف أعود لاحقا بمداخلات عن :
    1- بنات اصفت أمينة وزينب رفيقات مانديلا فى النضال.
    2- جو أسلوفو (شيوعى كبير ) وحليلته المناضلة روث فيرست
    3- الأب دوزموند توتو
    4- قراءة فى أكثر من كتاب عن مانديلا
    5- شهادات عن مانديلا لمفكرين أفارقة أشهرهم الروائى الغانى ( الملحد ) أرماه وغيره
    6- فترة وجود مانديلا بسجن روبن أيلاند 18 عاما برفقة ( الفيران والزحالى ) و سوف أخصص لها أكثر من 10 مداخلات لثراء تلك المرحلة فى نضال مانديلا ووفرة المراجع عنها.
    7- التفاوض وخروج مانديلا
    8- مأثورات من أقوال مانديلا
    9- قصيدة فضيلى جماع فرحا بخروج مانديلا وقد قرأها فضيلى بالسودان قبل خروجه الطويل منه بقاعة البغدادى طب الخرطوم بمشاركة مصطفى سند
    10- قصائد بالانجليزى لشعراء إنجليز فرحا بخروج مانديلا
    حتى اللقاء شهر 9 إن زالت العوائق تحية تقدير لكرام المتابعين
    وأخص :
    الصديق محمد عبدالجليل
    بروف عبدالرحمن
    الأخ جمال المنصورى
    وشقيقى صلاح اللمين الذي يتابع ويوجه فى صمت .

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 08-05-2014, 11:11 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-25-2014, 10:51 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    الممثل ،المخرج السينمائى البريطاني المناضل ومناهض العنصرية خلال سجن ماديبا الطويل
    Richard Attenborough(1923-2014 ) يحدق فى الموت !!

    نقلت الرياح الجنوبية (حسب قاموس على القصاص ) من أرض شكسبير مؤخرا نبأ (تحديق ) السينمائى المناضل ريتشارد أتينبيه (1923-2014 ) فى الموت قبيل الإحتفال بعيد ميلاده الحادى والتسعين وفور سماعى النبأ أدرت المؤشر صوب هيئة التلفزيون البريطانى التى قطعت برمجتها لتذيع الخبر متصدرا نشرتها لأكثر من ساعة عبر تقديم إضاءات تأريخية وومضات مصورة عن إنجازه الثر فى مجال السينما وحقوق الإنسان حيث وظف كاميرته عالية الحساسية لخدمة قضايا كبرى فى عصره مثل قضية الحرية ومناهضة إنتهاك حقوق الإنسان و كشف عورات الإمبريالية التى ترعرعت فى وطنه وعبره غزت العالم وغذته بجرثومة الحروب والفتن والمجاعات والمذابح .
    القيمة الأكبر التى تجلت فى المشروع السينمائى (حسب قاموس الصفوة ) لهذا المبدع تجلت فى إهتمامه العميق بشخصيات عالمية من خارج ملته ولونه رسخوا فى الوجدان العالمى عبر تحديهم للقهر وقيادتهم اممهم صوب الحرية عبر شجاعة متنتاهية من لدن المهاتما غاندى الذى أنتج هذا الراحل عنه فيلما ملحميا شهيرا العام 1982 ( لم أشاهد الفيلم حتى لحظة هذه المداخلة لكن أذكر جيدا وقوفى على عرض نقدى له بمجلة الدوحة القطرية عام إطلاقه عبر مقال للناقد المصرى رؤوف توفيق وكنت فى المرحلة الثانوية ولاتزال المجلة فى أرشيفى ) ركز الفيلم على القوة الأخلاقية لغاندى التى عبرها غير العالم شأن ماديبا ولقد حاز هذا الفيلم على ثمان جائزة أوسكار كما إستغرق إنتاجه عشرين عاما أضطر خلالها المخرج المناضل إلى رهن منزله وبيع الكثير من ممتلكاته لتوفير التمويل .
    قيمة هذا السينمائى فى عصر رحيل ماديبا تكمن فى مناهضته بقوة من خلال موقعه كمبدع وعضو بارز فى حزب العمل البريطانى لسياسة التفرقة العنصرية بجنوب أفريقيا وتنظيمه حملات عديدة على مستوى العالم لأجل إطلاق سراح مانديلا كذلك قام بإخراج فيلما شهيرا بعنوان (صرخة الحرية ) لتمجيد نضال المناضل جنوب أفريقى الذى توفى جراء التعذيب فى معتقلات الأبارتهيد إستيف بيكو مؤسس حركة الوعى الأسود الشهيرة وقد حاز هذا الفيلم على نجاح باهر على المستوى الجماهيرى والنقدى عبر تصديه للقهر والإمبريالية البشعة .
    له كذلك فيلم عن مانديلا عنوانه مطلع قصيدة لشاعر إنجليزى يعشق ماديبا قريضه .
    من مأثر هذا المبدع الذى وظف نجاحه لخدمة الفقراء والمقهورين قيامه بحملة لجمع التبرعات لضحايا السونانى الشهير بجنوب شرق أسيا قبل سنوات والذى كانت ضحاياه إحدى حفيداته وبناته وقد صادف وجودهما كسائحات تلك الظاهرة الكونية المرعبة .

    rickatt-aug25.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    صورة للسينمائى المناضل بالكاميرا والموقف ريتشارد على يمين مانديلا ويبدو رئيس وزراء بريطانيا السابق عن حزب العمل غوردون براون على يسار مانديلا لحظة رفع الستار عن تمثال مانديلا الشهير على ميدان البرلمان مواجها كاتدرائية وستمنستر الشهير حيث (ركن الشعراء ) مرقد عظماء بريطانيا فى الفكر وقد تم تخصيص مرقدا رمزيا لمانديلا بذاك الموحى عقب وفاته بوضع حجرا من القرميد يحمل إسمه هناك .( مداخلات سابقة )
    * تنبيه :
    هذا الرمز الحضارى الذى خلد فى تأريخ وطنه عبر هذا الحب والمواقف المشرفة وقد قام كل ساسة وطنه من كافة الأحزاب بنعيه هو فى الأصل ممثل ومخرج سينمائى تعامل مع الحياة بالكاميرا والسيناريو والحركة والضوء وليس بالسلاح وشتم الناس
    مع التذكير أن أحد التقدميين ممن يسوقوه أصحابه فى عصر فوضى الألقاب بإعتباره شاعرا و مخرجا سينمائيا قد وصف الممثل السود انى على مهدى تهكما فى أحد المواقع انه ( ممثل كوميدى ) !!!!!!!!!!!!؟؟ذاك فى معرض (زعل ) المعاردين من إحتفاء السفارة السودانية بواشنطن بالطيب صالح مؤخرا ضمن ما أسماه البطل (مولد سيدى الطيب صالح ) .. مبعث الدهشة عندى كيف يسخر من يقدمونه مخرجا سينمائيا من شخص كونه ممثل كوميدى ؟؟؟
    مالفرق بين الإخراج والتمثيل ؟؟؟
    تحية لصلاح اللمين وقد عدت مجددا للتشرف بذكر مانديلا .

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 08-26-2014, 09:08 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-26-2014, 04:01 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    لقطات من تقديم فيلم ( صرخة الحرية ) للمخرج والممثل المناضل ريتشارد الذى رحل مؤخرا فشغل كل الأوساط الحية بوطنه والعلم اجمع عبر تلفزة حية ومسجلة للكثير من إنجازاته وإستنطاق معاصريه .
    الفيلم الذى يستوحى قصة نضال وإستشهاد المناضل الشاب جنوب افريقى إستيف بيكو (أنظر صورة بروفايل العضو المحترم محمدين محمد إسحق ) تم إخراجه العام 1987 (قبل خروج مانديلا بنحو ثلاثة أعوام ) وزمنه الداخلى (حسب قاموس الصفوة ) هو سبعين القرن الماضى عقد مقتل المناضل إستيف بيكو فى المعتقل خلال فترة الأبارتهيد بوطنه .
    جرى تصوير الفيلم فى دولة زيمبابوى المجاورة لأرض إستيف بيكو ورغم عدم منع الفيل (رسميا ) من العرض فى شاشات جنوب افريقيا وقتها إلا أن دور السيلما التى قامت بعرضه وقتها قد تعرضت لتهديد من متطرفين بيض عنصريين بإلقاء قنابل عليها .
    حسب قاعدة البيانات الإسفيرية الخاصة بالفيلم فإن سلطات جنوب افريقيا العنصرية وقتها قد صادرت الفيلم 29تموز 1988 إلى جانب تقارير عديدة تؤكد مصادرة الفيلم من داخل السينمات قبل عرضه ولم يتم مشاهدته جماهيريا بجنوب أفريقيا إلافى لاعام 1991 بعد عام من خروج مانديلا وهنا تكمن قوة الفن فى محاربة القبح لدرجة إرعابه السلطات الغاشمة .

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 08-26-2014, 04:04 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-26-2014, 09:25 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 01-14-2005
مجموع المشاركات: 8316

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    استاذنا أحمد الأمين

    تابعت البوست بشغف ولم اشأ أن اتداخل فيه خصوصاً أن البوست عن رجل يتفق أو يختلف معه الناس فقد قدم الجزء الأكبر من حياته قرباناً لما يؤمن به.

    شكراً لهذا السرد الباذخ، وقديماً وقف عاطف خيري مؤبناً مصطفى سيد احمد بمقولة جبّارة "وأخيراً سيدي رجل بقامة هذا الوطن" وععدته من حُسن الإستهلال وعميق النعي وذكر محاسن الموتى حتى للذين لا يتفقون مع المَنْعِي. وساستلف هذه العبارة لأقول أن نلسون مانديلا الحاضر في هذا البوست رجل بقامة الإنسانية في دفاعه عن حق من الحقوق الأساسية، وحسناً فعلت واستعرضت بقية رفاقه وهم قدموا أكثر منه (على حسب قوله)، ولكنه صار "أيقونة" ذلك النضال، ولذلك ارتاح كثيراً لذريعة استخدام مانيلا نفسه كرمز لذلك النضال وليس لتعظيمه وتمجيده. وقد درج البعثيون على ترديد شعار "الشهداء أكرم منّا جميعاً"، ولذلك فمانديلا هو رمز لكل الذين قدموا شيئاً ولو بسيطاً في دعم ذلك النضال.

    وفي سنار (مكوار يا أحمد) وفي سينمتها (ويعجبنك نحتك لها بسليما)، وكانت السيمنا مسرحاً يؤم خشبته المغنون لا الممثلون، وكان أحدهم يعتاش على استقدام الفنانين (اسموه في ذلك الحين متعهد)، وحفلتي التي سأذكر (كان ما اخاف الكضب) كان متعهدها استديو واستريو فيصل بسنار (وقد درج زمانئذ أصحاب تلك الاستيريوهات على عادة قبيحة وهي بث اسماء استديوهاتهم أثنا الموسيقى في دعاية رخيصة لأعمالهم التجارية)، أقول أن ذلك المتهعد كان قد استقدم بعض الفنانين واذكر ثلاثة وهم الطيب عبد الله وزيدان والبعيو (في الثمانيانات وتحديداً بين سنة 83 و 85) وقد فأجأ زيدان ابراهيم الحضور بأن أدّي أول اغنية باللغة الإنجليزية وأهداها لمانديلا وأعطى نبذة عنه وعن نضاله للجمهور وقد شاهدت الجمهور يصفق، كنت في ذلك الحين قد سمعت بمانديلا (طشاشاً) وجاء اللقاء الثاني مع استاذي النذير عبد العاطي استاذ الأدب الإنجليزي ورائعة (الن باتون) (ابك يا وطني الحبيب)، وكان لأستاذ النذير طريقة جميلة في الحكي فهو يُشْجِن الحديث، (أي يسرح خارج الموضوع والنسبة للمثل المعروف الحديث ذو شجون)، ولذلك كنت اتذكر المواقف في الكتاب مربوطة بحكوة ما أو موقف ذكره النذير عبد العاطي (حياه الغمام أينما كان)، ويبدو أن استاذ النذير كان يتذرع بالكتاب ليبث فينا الروح الثورية، وأذكر أن هناك مقطع في الكتاب يتكلم عن الثورة في تعبير رائع وذلك حينما يقول رجال الأمن أن الهدوء يعم الوطن، ويبدأ الكتاب في التحدث عن أن خلف الخشب الجميل المصقول هناك "أرضة" تأكله، وفي المؤاني هناك أمواج تلطم الشاطئ، قد لا نحس بذلك ولكن هناك حركة خلف كل الهدوء الظاهرئ والأغبياء وحدهم من يظنون أن الوضع هادئ. كان هذا الجزء هو المفضل لدى الاستاذ ولدينا ايضاً نحن الذين تعرفنا على جنوب افريقيا ونضالها، وكنا قبلها تعرفنا على كونتا كينتي.

    والآن حين ارجع للوراء أري أن هذه الأشياء الصغيرة شكلت وعيي بنفسي وبهويتي، وكنت في سنار الثانوية احتك بزملائي في عنصريتهم الغير مبررة تجاه من لا يشاركونهم اثنيتهم، وفي السنة الثانية اتوا لنا بالطلبة الجنوبيين، واستضفانهم في عنبرنا وكانوا اصدقائي وسألني الصديق اركانجلوا مانسيتو موديستو وبعد ان تعمقت صداقتنا يوماً سؤالاً غريباً (لو خطبت اختك هل توافق) اجبته على الفور أوافق، وبعدها نادي صديقه الأخر "جستن" ونقل له ما دار بيننا، عرفت بعدها أنه تحدي، وعندها فقط انتبهت للمغزى وراء الموضوع وسالته بدوري أن يحكي لي لماذا هذا السؤال. لم اكن قبلها اعتقد بتفوقي العرقي، كوني عشت دوماً ومن صغري بين أقوام هم ليسوا أهلي ومنذ المتوسطة وأنا اعيش في مصنع سكر سنار وهو خليط من كل السودان. ولكن اركانجلو فتح عيني على العنصرية في السودان، وأوضح لي أني نفسي امارس العنصرية وعدد لي مواقف بعينها، وبعدها طفق يحدثني عن المشكلة في السودان وانايانا وجنوب افريقيا والعبودية في السودان وافريقيا ونضال السود في كل مكان، وهو من حدثني عن استيف بيكو وويليام دينق، وعن التعددية في السودان (كان مثقفاً، وكنا اصدقاء (قابلته للمرة الأخيرة في الخرطوم بعد سنتين من مغادرتنا لسنار الثانوية ومنذ ذلك الوقت لم اعرف له خبراً.


    أجدني فرحاً بهذه الكتابة الفخيمة كما قلت وهي تنحت في هذا التاريخ الذي شكّل حياتنا الآن ومازال ملهما لمزيد من انتزاع الحق في العيش الكريم.

    شكراً أحمد
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-27-2014, 09:29 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: الصادق اسماعيل)

    تحية وتقدير الأخ المناضل الصادق ويسعدنى كثيرا أنك (متابع ) فى صمت للبوست وكنت أدرك ذلك وأتشرف كثيرا .
    بخصوص مانديلا تحديدا أعلنت فى مداخلتى الأولى أن البوست لن يضيف إليه شيئا بل سوف يضف لى أنا كزول يسعى للتجمل بتعقب سيرته الراقية.
    الملفت للنظر رغم إقتراب الشهر العاشر لرحيله إلاأن إسمه لازال يذكر بقوة فى نشرات الأخبار على مدار الساعة
    ولاحظ كيف قفز إسمه مجددا للساحة حين مات أشخاص مرتبطين به عبر النضال مثل الروائية جنوب أفريقية نادين قورديمر والمخرج البريطانى ريشارد ( مداخلات عنها )
    مدينة مكوار أو سنار المدينة التى ذكرتها قيمتها فى حضور مانديلا تكمن فى تعدد عرقيات والسن الناس بها وحولها عبر الإنصهار المدهش جدا بين العرب والأفارقة إن صح التقسيم
    لاحظ يوجد فى سنار أحياء تحمل إسم (الفاشر ) و (أبيى ) وتحيط بسنار قرى أغلب سكانها من غرب افريقيا ولازال لهم تواصل مع أههلهم بغرب أفريقيا منها قرية ودهاشم ملى تحديدا وهى قريتنا (من ناحية والدى )
    ومايرنو و الحجيرات (شرق سنار ) وليس تلك التى على الخط الحديدى بين الحاج عبدالله و ود الحداد والكثير جدا عليه أصاب محمد عبدالحى فى العودة إلى سنار كمنوذج لسودان جديد عبر التعايش بين العرب والأفارقة فى وطن واحد .
    مدرسة سنار الثانوية ( الأن صارت جامعة سنار ) التى ذكرتها فى ذاك العهدكانت من أرقى المدارس بالسودان وتكاد تضارع حنتوب وطقت من حيث مستوى الطلاب فى المعرفة خاصة طلاب تخصص الرياضيات ( 3 نيوتن ) الذين يدخل جلهم هندسةجامعة الخرطوم وقتها .
    سيلما سنار التى ذكرتها إندثرت الأن وتم إزالته بقرار من والى سابق بعد ان تحولت فى أخر عهدها إلى (مبولة ) وسط ذاك المكان الحافل بالحركة (موقف مايرنو القديم والصعيد الجوانى وكذلك التقاطع القديم ) رغم أن هذه السيلما حين تم إفتتاحها العام 1957 كان فنان الحفل هو عبدالعزيز داؤود شخصيا وقد صحبه الفتى وقتها بشير عباس بالعزف لأول مرة على العود (راجع كتاب على المك عن داؤود )..
    يوجد بأرشيف هذا المنبر بوست عن سيلما سنار حين تم قتلها قبل سنوات ولقد أرسلت فيه مداخلة .
    بخصوص مانديلا لازال فى (شنطتى ) الكثير جدا عنه والمداخلات القادمة تفوق السابقة فى عددها فقط أخشى على المتابعين الملل لذا أعمد كثيرا للخروج و ( المطاعنة ) أحيانا أملا فى ضخ دم جديد يزيل الملل عن القارئ
    سوف أواصل وأتوقع ان يمتد البوست لأكثر من عام من تأريخ هذه المداخلة .
    *مانديلا كأسطورة يسمح للتأريخ أن يقيمه سلبا وإيجابا وقد تم وصفه فى هذا المنبر تارة انه (مصنوع ) وتارة أنه ( خاين ) !!وهكذا هو التأريخ وحرية التعبير (كل زول بكتب مايروق له )
    تقديرى للصادق إسماعيل وهو (يتابع )
    وأتوقع أن يثرى البروف عبدالرحمن كذلك متى ما وجد سبيلا للدخول .
    bas1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    الموسيقار الأسطورى بشير عباس صحب صوت داؤود فى حفل إفتتاح سيلما سنار المدينة 1957 (عام طلوع محمد وردى ) وقد كانت أول أغنية عزفها فى الحفل (سمير الروح ) لود الريح وزنقار والتى أحياها صوت داؤود وقتها كان بشير عباس شابا حدثا مرافقا لوالده الموظف بالرى وكان الوالد صديقا لعبدالعزيز داؤود وقد طلب منه السماح لبشير أن يرافقه على (العود الراقى ) مثلما طلب خدر الحاوى أيضا من إبراهيم عوض أن يسمح لعبداللطيف خدر بمشاركته على الأكورديون .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-28-2014, 09:02 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    المناضل (القديم ) رفيق ماديبا فى (الدرب الطويل ) الأب دوزموند توتو يناشد الإسرائيليين (العنصريين ) تحرير أنفسهم ب (تحرير ) الفلسطينين ويؤكد حق الفلسطينين على المقاومة !!!!!!
    !!!
    q4.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    قلت:
    ألقت الرياح الجنوبية (حسب قاموس عادل القصاص ) على بريدى الالكترونى برابط حديث من صحيفة هااريتس الإسرائيلية يحمل مقالا حضاريا بقلم الأب دوزموند توتو يدعو فيه إلى مقاطعة عالمية لإسرائيل ويحث الإسرائيليين والفلسطينين على تجاوز قادتهم بحثا عن حل دائم للصراع فى ( أرض الميعاد ) .

    المقال بالإنجليزى فى عدد 14 أب 2014 من صحيفة هاارتيس الإسرئيلية والترجمة العربية لى وعنوانه ويقرأ:

    My plea to the people of Israel: Liberate yourselves by liberating Palestine
    مناشدتى لأهل إسرائيل : حرروا أنفسكم بتحريرفلسطين .
    المقال يبدأ من هنا :
    The past weeks have witnessed unprecedented action by members of civil society across the world against the injustice of Israel’s disproportionately brutal response to the firing of missiles from Palestine.
    If you add together all the people who gathered over the past weekend to demand justice in Israel and Palestine – in Cape Town, Washington, D.C., New York, New Delhi, London, Dublin and Sydney, and all the other cities – this was arguably the largest active outcry by citizens around a single cause ever in the history of the world
    شهدت الأسابيع الماضية نشاطا غير مسبوقا لأفراد من المجتمع المدنى فى كافة العالم ضد الظلم والوحشية الإسرائيلية فى مواجهة إطلاق الصواريخ على إسرائيل من فلسطين
    إن حسبنا الأفراد الذين تجمهروا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية مطالبين بالعدل فى إسرائيل وفلسطين عبر التظاهرات فى مدينة الكيب تاون ، واشنطن دى سى ،نيويورك ، نيودلهي ، لندن ،دبلت وسيدنى وكل المدن الأخرى فإنهم يمثلون دون جدال الصرخة النشطة الأضخم التى يقوم بها المواطنون تفاعلا مع حدث مفرد فى على مرتأريخ العالم .
    A quarter of a century ago, I participated in some well-attended demonstrations against apartheid. I never imagined we’d see demonstrations of that size again, but last Saturday’s turnout in Cape Town was as big if not bigger. Participants included young and old, Muslims, Christians, Jews, Hindus, Buddhists, agnostics, atheists, blacks, whites, reds and greens ... as one would expect from a vibrant, tolerant, multicultural nation.
    قبل ربع القرن من الزمان كنت مشاركا فى بعض التظاهرات ذات الحضور المميز ضد الأبارتهيد .ولم يدر بخلدى منذ تلك اللحظة مشاهدة تظاهرات أخرى بذاك الحجم الضخم وقتها لكن ما جرى من تظاهرات ضد القمع الإسرائيلى السبت الماضى بمدينة الكيب تاون كان تظاهرا أكبر مما كان يتم خلال فترة الأبارتهيد . حيث ضمت التظاهرة شبابا وشيوخا ، مسلمين ،نصارى ،يهود ،هندوس ،بوذيين ،ملحدين مثلما ضمت كذلك سودان وبيضان وحمران و خُدران وهو أمر ومشهد متوقع من أمة قوس قزحيه هى امة جنوب افريقيا متعددة الأوجه والثقافات .
    I asked the crowd to chant with me: “We are opposed to the injustice of the illegal occupation of Palestine. We are opposed to the indiscriminate killing in Gaza. We are opposed to the indignity meted out to Palestinians at checkpoints and roadblocks. We are opposed to violence perpetrated by all parties. But we are not opposed to Jews.”
    لقد طلبت من المتجمهرين أن يهتفوا معى ( نحن نقاوم الظلم الناجم عن الإحتلال غير القانونى لفلسطين ، نحن نقاوم القتل الجائر فى غزة ،نحن نقاوم الإذلال الذى يترض له الفلسطينون فى المعابر ونقاط التفتيش ، نحن نقاوم العنف المستخدم بواسطة كل الأطراف لكننا لا نعارض اليهود) !!!)
    Earlier in the week, I called for the suspension of Israel from the International Union of Architects, which was meeting in South Africa.
    I appealed to Israeli sisters and brothers present at the conference to actively disassociate themselves and their profession from the design and construction of infrastructure related to perpetuating injustice, including the separation barrier, the security terminals and checkpoints, and the settlements built on occupied Palestinian land.
    “I implore you to take this message home: Please turn the tide against violence and hatred by joining the nonviolent movement for justice for all people of the region,” I said
    فى مطلع هذا الأسبوع طالبت حظر إسرائيل من حضور مؤتمر (الإتحاد العالمى للمعماريين ) المنعقد بأرض مانديلا كما طالبت من الإخوة والأخوات الإسرائيليين المشاركين من ضرورة النأى بأنفسهم ومهنتهم من تصميم البنية التحتية المرتبطة بتكريس الظلم فى دولة إسرائيل خاصة جدار الفصل العنصرى ، المراكز الأمنية،نقاط التفتيش وبناء المستوطنات فى أرض فلسطين المحتلة . كما طلبت منهم بنقل رسالتى تلك إلى وطنهم حين يعودون معلنا لهم بوضوح. :
    أرجوكم ناهضوا العنف بالإنضمام إلى الحركة السلمية لأجل العدل لكافة سكان الإقليم.
    Over the past few weeks, more than 1.6 million people across the world have signed onto this movement by joining an Avaaz campaign calling on corporations profiting from the Israeli occupation and/or implicated in the abuse and repression of Palestinians to pull out. The campaign specifically targets Dutch pension fund ABP; Barclays Bank; security systems supplier G4S; French transport company Veolia; computer company Hewlett-Packard; and bulldozer supplier Caterpillar.
    Last month, 17 EU governments urged their citizens to avoid doing business in or investing in illegal Israeli settlements.
    We have also recently witnessed the withdrawal by Dutch pension fund PGGM of tens of millions of euros from Israeli banks; the divestment from G4S by the Bill and Melinda Gates Foundation; and the U.S. Presbyterian Church divested an estimated $21 million from HP, Motorola Solutions and Caterpillar.
    It is a movement that is gathering pace.
    Violence begets violence and hatred, that only begets more violence and hatred

    طوال الإسابيع القليلة الماضية وقع أكثر من مليون ونصف من البشر فى كافة العالم على وثيقة إنضمام لهذه الحركة السلمية عبر الإنضماام إلى حملة أفاز الداعية إلى حث المؤسسات المستفيدة ربحيا من الإحتلال الإسرائيلى و أو المرتبطة بإنتهاكا وقهر الفلسطينين على النّأى بنفسها من ذاك الصراع.
    تستهدف هذه الحملة على وجه التحديد صندوق التقاعد الهولندى ، بنك باركليز البريطانى ،شركة جى 4 للإمدادت بالأنظمة الأمنية ،شركة النقل الفرنسية (فيولا ) والعديد من الشركات الأخرى المستفيدة ماديا من هذا القهر الإسرائيلى للفلسطينين.
    علما أن 17 دولة أروبية قد حثت رعاياها الشهر الماضى على تجنب القيام بأعمال تجارية أو إسثتمار فى المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية .كذلك شهدنا مؤخرا سحب صندوق التقاعد الهولندى عشرات الملايين من اليورو من المصارف الإسرائيلية إستجابة لمطلبنا الأمر الذى قامت به كذلك العديد من المؤسسات التى خاطبناها بذاك الشأن. .
    إن العنف لايولد سوى العنف والكراهية.
    We South Africans know about violence and hatred. We understand the pain of being the polecat of the world; when it seems nobody understands or is even willing to listen to our perspective. It is where we come from.
    We also know the benefits that dialogue between our leaders eventually brought us; when organizations labeled “terrorist” were unbanned and their leaders, including Nelson Mandela, were released from imprisonment, banishment and exile
    نحن معشر أهالى جنوب أفريقيا ندرك ماهية العنف والكراهية عبر تأريخنا الطويل كما نفهم مدى الالم أن تكون الطرف الضعيف فى العالم خاصة حين يعز فهم أو عدم الرغبة فى سماع وجهة نظر الطرف الضعيف . كذلك ندرك جيدا مدى فائدة الحوار بين القادة لرأب الصراع خاصة حين كانت المنظمات الراعية للنضال يتم تصنيفها تحت لائحة ( الإرهاب ) ويتم حظر ها وقادتها من العمل تجلى ذلك فى أنموذج نلسون مانديلا خاصة حين تم الإفراج عن القادة من السجن والسماح لهم بالعودة من المنفى للحوار.
    We know that when our leaders began to speak to each other, the rationale for the violence that had wracked our society dissipated and disappeared. Acts of terrorism perpetrated after the talks began – such as attacks on a church and a pub – were almost universally condemned, and the party held responsible snubbed at the ballot box.
    ندرك نحن معشر جنوب الأفريقيين أنه حين بدأ قادتنا الحوار وإنتهاج العقلانية لوقف العنف أن ذاك المنحى قد أنقذ مجتمعنا من الزوال .لقد إنتقد حزبنا والعالم أجمع الافعال العنيفة من حرق للكنائس و الحانات التى قام بها ناشطون بعد إنتهاج الحوار كمبدأ لحل النزاع.
    The exhilaration that followed our voting together for the first time was not the preserve of black South Africans alone. The real triumph of our peaceful settlement was that all felt included. And later, when we unveiled a constitution so tolerant, compassionate and inclusive that it would make God proud, we all felt liberated.
    Of course, it helped that we had a cadre of extraordinary leaders
    But what ultimately forced these leaders together around the negotiating table was the cocktail of persuasive, nonviolent tools that had been developed to isolate South Africa, economically, academically, culturally and psychologically
    إن النصر الذى أعقب تصويتنا جميعا بمختلف الواننا لأول مرة لم يكن أصحابه الجنوب أفريقيين السود فحسب بل كان النصر الحقيقى يحسب للإستقرار السلمى الذى أسهم فيه الجميع من مختلف الوان الطيف ولاحقا حين أعلنا دستورا متسامحا ، رحيما يجعل الرب فخورا بنا لحظتها شعرنا جميعا بمدى تحررنا.
    بالطبع ساهم قادتنا الإستثنائيين وقتها من تحقيق ذلك عبر نهج الحوار . لكن من المؤكد أن من دفع أولئك القادة تجاه الحوار هو سيادة أدوات مناهضة العنف يومها التى تم تطويرها لعزل ومحاصرة جنوب أفريقية العنصرية حينها إقتصاديا ، علميا ،ثقافيا ونفسيا.
    At a certain point – the tipping point – the then-government realized that the cost of attempting to preserve apartheid outweighed the benefits.
    The withdrawal of trade with South Africa by multinational corporations with a conscience in the 1980s was ultimately one of the key levers that brought the apartheid state – bloodlessly – to its knees. Those corporations understood that by contributing to South Africa’s economy, they were contributing to the retention of an unjust status quo.
    فى لحظة معينة تيقنت الحكومة العنصرية يومها بجنوب أفريقيا بمدى تكلفة محاولة الحفاظ على نظام الأبارتهيد مقابل التخلى عن المزايا التى تتحقق لها بزواله.
    إن الإنسحاب الواعى واليقظ للتجارة المتبادلة مع نظام الأبارتهيد بواسطة المؤسسات متعددة الجنسيات سنوات الثمانين من القرن الماضي كانت بلاشك إحدى المفاتيح الأساسية التى أجبرت دولة الأبارتهيد على الخضوع والركوع لأجل التفاوض . لقد أدكرت تلك المؤسسات الواعية أنها عبر مساهمتها فى إقتصاد جنوب أفريقيا سوف تسهم فى تكريس حالة الظلم والقهر السائدة وقتها.
    Those who continue to do business with Israel, who contributes to a sense of “normalcy” in Israeli society, are doing the people of Israel and Palestine a disservice. They are contributing to the perpetuation of a profoundly unjust status quo.
    Those who contribute to Israel’s temporary isolation are saying that Israelis and Palestinians are equally entitled to dignity and peace
    إن المؤسسات التى تواصل نشاطها التجاري مع إسرائيل والتى تسهم فى حالة ( الوضع العادى ) فى المجتمع الإسرائيلى تجعل المواطنيين الإسرائيليين والفلسطينين على حد السواء يدفعون الثمن عبر العنف . إنهم يسهمون فى تكريس الظلم الواسع السائد حاليا.
    إن المساهمين فى العزلة الإسرائيلية المؤقتة يؤكدون أن الإسرائيلين والفلسطينين على حد السواء يسحتقون الكرامة والسلام كونهم ضحايا لنشاطهم ذاك.
    Ultimately, events in Gaza over the past month or so are going to test who believes in the worth of human beings.
    It is becoming more and more clear that politicians and diplomats are failing to come up with answers, and that responsibility for brokering a sustainable solution to the crisis in the Holy Land rests with civil society and the people of Israel and Palestine themselves.
    بوضوح أن الأحداث الجارية فى غزة خلال الشهر الماضى سوف تختبر ضمائر من يعتقد أن البشر لهم قيمة ! لقد تجلى بوضوح أكثر أن الساسة والدبلوماسيين يفشلون فى الحصول على إجابات وحلول وأن مسؤولية التوصل إلى حل شامل للنزاع فى الأرض المقدسة تقع على كاهل المجتمع المدني وسكان إسرائيل وفلسطين أنفسهم.
    Besides the recent devastation of Gaza, decent human beings everywhere – including many in Israel – are profoundly disturbed by the daily violations of human dignity and freedom of movement Palestinians are subjected to at checkpoints and roadblocks. And Israel’s policies of illegal occupation and the construction of buffer-zone settlements on occupied land compound the difficulty of achieving an agreement settlement in the future that is acceptable for all.
    على ضوءالدمار الأخير فى غزة فإن البشر الأسوياء فى كل مكان بمافى ذلك إسرائيل قد صدموا بقوة بالإنتهاكات اليومية للكرامة البشرية وحرية حركة الفلسطينين التى تخضع لسياسة المعابر ونقاط التفتيش .إن السياسات الإسرائيلية للإحتلال غير الشرعي وبناء مستوطنات عازلة على الأرض المحتلة تضاعف من صعوبة الوصول إلى إتفاق فى المستقبل يكون مقبولا من الطرفين.
    The State of Israel is behaving as if there is no tomorrow. Its people will not live the peaceful and secure lives they crave – and are entitled to – as long as their leaders perpetuate conditions that sustain the conflict.
    إن دولة إسرائيل تتصرف كأنه لامستقبل يلوح فى الإفق . إن مواطنيها سوف ينعمون فى العيش بسلام وأمن وسوف يصبحون عرضة على ضوء تصرفات قادتهم الرعناء إلى العيش فى ظروف لاتنتج سوى الصراع والعنف.
    I have condemned those in Palestine responsible for firing missiles and rockets at Israel. They are fanning the flames of hatred. I am opposed to all manifestations of violence.
    مثلما أدنت إسرائيل أدين كذلك الفلسطينين الذين يطلقون الصواريخ على إسرائيل فيؤججون اللهيب . أنا أناهض كل تجليات العنف.
    But we must be very clear that the people of Palestine have every right to struggle for their dignity and freedom. It is a struggle that has the support of many around the world.
    No human-made problems are intractable when humans put their ######### together with the earnest desire to overcome them. No peace is impossible when people are determined to achieve it.
    لكن يجب علينا أن نكن واضحين للغاية فى القول أن الفلسطينين لهم كل الحق فى المقاومة لأجل كرامتهم وحريتهم . إنه الكفاح الذى يلقى دعما من الكثيرين حول العالم.
    لا أحد يثير المشاكل حين يجتمع الناس من أجل حل المشكلات عن رغبة والسلام ليس مستحيلا حين يصمم الناس على تحقيقه.
    Peace requires the people of Israel and Palestine to recognize the human being in themselves and each other; to understand their interdependence.
    تحقيق السلام يتطلب من الإسرائيلين والفلسطينين ضرورة الإعتراف جميعا كونهم بشر لأجل إدراك إستقلالهم.
    Missiles, bombs and crude invective are not part of the solution. There is no military solution.
    إن الصواريخ والقنابل ليست جزءا من الحل للمشكلة التى لايمكن حلها عسكريا.
    The solution is more likely to come from that nonviolent toolbox we developed in South Africa in the 1980s, to persuade the government of the necessity of altering its policies.
    إن الحل يكمن بصورة أكثر من منهج اللاعنف الذى طورناه فى أرض ماديبا ثمانين القرن الماضي لأجل إقناع الحكومة بضرورة ركل سياستها
    The reason these tools – boycott, sanctions and divestment – ultimately proved effective was because they had a critical mass of support, both inside and outside the country. The kind of support we have witnessed across the world in recent weeks, in respect of Palestine.
    إن السبب الذى جعل هذه الأدوات فى حل النزاع مثل المقاطعة ،العقوبات و وقف الإستثمار تثبت فعاليتها يكمن فى نيلها دعما جماهيريا إنتقاديا داخل وخارج جنوب افريقيا إنه ذات النهج من الدعم الذى شهدناه مؤخرا فى كافة العالم لمناصرة الفلسطينين.
    My plea to the people of Israel is to see beyond the moment, to see beyond the anger at feeling perpetually under siege, to see a world in which Israel and Palestine can coexist – a world in which mutual dignity and respect reign.
    أناشد الإسرائيلين أن يروا أبعد من أرنبة أنفهم !أن ينظروا وارء الغضب بأن يتمثلوا أنفسهم محاصرين كالفلسطيين ، أن يروا عالما أخرا يمكن لهم أن يتعايشوا فيه مع الفلسطينين . عالما تسود فيه الكرامة المتبادلة والإحترام.
    It requires a mind-set shift. A mind-set shift that recognizes that attempting to perpetuate the current status quo is to damn future generations to violence and insecurity. A mind-set shift that stops regarding legitimate criticism of a state’s policies as an attack on Judaism. A mind-set shift that begins at home and ripples out across communities and nations and regions – to the Diaspora scattered across the world we share. The only world we share.
    ذاك الأمر يستدعى عقلا مرنا . عقلا شفافا يعترف أن محاولات إستمرار وإستدامة الوضع الجائر الرهن سوف يجلب العنف وعدم الأمن للأجيال القادمة.
    يستدعى عقلا مرنا يمنع إعتبار النقد المشروع للسياسات الإسرائيلية هجوما على اليهودية . عقلا شفافا يبدأ بالداخل ويتمدد إلى كل المجتمعات والأمم والمناطق ليصل كذلك إلى الشتات اليهودى المبعثر فى كافة العالم ليدلى برأيه فى عالم وحيد نشترك فيه جميعا.
    People united in pursuit of a righteous cause are unstoppable. God does not interfere in the affairs of people, hoping we will grow and learn through resolving our difficulties and differences ourselves. But God is not asleep. The Jewish scriptures tell us that God is biased on the side of the weak, the dispossessed, the widow, the orphan, the alien who set slaves free on an exodus to a Promised Land. It was the prophet Amos who said we should let righteousness flow like a river.
    حين يتحد الناس لتقصى المجرى الصحيح للحياة لايمكن إيقافهم وقطع الطريق عليهم. إن الرب لا يتدخل فى شؤون الناس أملا فى تطورهم ومعرفتهم عبر التغلب على الصعوبات والإختلافات لكن الرب ليس غافلا!!
    تخبرنا التعاليم اليهودية أن الله منحازا للضعفاء ، المقهورين ، الأرملة ، اليتيم و أن الله هو المخلص الذى يحرر الأرقاء فى الهجرة إلى أرض الميعاد . إنه النبى موسى الذى قال ينبغى علينا أن ندع الحق ينساب كنهر.
    Goodness prevails in the end. The pursuit of freedom for the people of Palestine from humiliation and persecution by the policies of Israel is a righteous cause. It is a cause that the people of Israel should support.
    سوف يسود الخير العالم فى خاتمة المطاف . إن نشدان الحرية لأهل فلسطين من جراء إلإنتهاكات وسياسات التحقيرالإسرائيلية هى طريق الحق الذى يتجلى فى كلمات بى اليهود موسى الكليم عليه السلام . إنه المطلب الذى ينبغى على أهل إسرائيل اليهود دعمه تلبية لنداء النبى موسى الكليم !
    Nelson Mandela famously said that South Africans would not feel free until Palestinians were free.
    He might have added that the liberation of Palestine will liberate Israel
    من مأثورات نلسون مانديلا التى سار بذكرها الركبان قوله قديما فى حياته الأولى أن الجنوب أفريقيين لن يشعروا بالحرية التى نالوها حتى يتحرر الفلسطينيون كذلك أو كماقال رحمه الله .
    كان بإمكان ماديبا أن يضف إلى مقولته تلك كذلك عبارة ( إن تحرير الفلسطينين سوف يحرر الإسرائيلين كذلك )
    سلاما على سيدى توتو وماديبا من قبل وصدق سيدى مظفر النواب حين قال :
    للثوار جميعا روحا واحدة أو كماقال .
    qq.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    طفل جنوب أفريقى ملونا وجهه بعلم فلسطين ويعتمره كذلك على رأسه أمام ملصق لصورة مانديلا خلال التظاهرة المناصرة لفلسطين بالكيب تاون بأرض مانديلا فى التاسع من أب 2014 . هذا الطفل مولود حرا يتمتع بكافة حقوقه لان مانديلا قد كفل له ذلك عبر تلك التضحية الأسطورية.
    إشارات حول المقال أعلاه :
    1- بهذا الضمير الصافى اليقظ أثبت الأب دوزموند توتو أن الدين ليس بالضرورة أن يحرك قناعات الفرد حين يكون مسلحا بوعى ثورى كوعيه لذا لاتثريب إن أنصف الفلسطينين ( مسلمين ) من جور الإسرائيلين ( يهود ) علما أن الأب توتو نصرانى وهم أقرب تأريخيا وأخلاقيا وبما عقائديا من اليهود !!رغم ذلك أنصف (أبونا ) توتو المسلمين ..
    2- لا أحد يحق له الحديث هذا العصر عن حقوق الإنسان وضحايا التعذيب سوى قوم ماديبا من لدن توتو الذين ذاقوا ويلات الإضطهاد الطويل فى أرضهم وقد قاوموا بشرف وانتصروا عبر الشجاعة والضمير .
    3- نبه أبونا توتو ان حظر المنظمات ووصفها بالإرهاب لا يولد سوى المزيد من المقاومة والعنف ( حماس مثالا ) علما ان الحزب الوطنى الأفريقى حزب مانديلا نفسه كان مصنفا من اكثر من دولة ( أمريكا وبريطانيا و جنوب افريقيا ) كحزب إرهابى رغم ذلك إنتصر ولم يسقط جراء التهمة تلك وفاز فى أول إنتخابات حقيقية عقب خروج مانديلا مثلما فازت حماس كذلك فى إنتخابات بفلسطين تم وأدها مثلما حدث للأخوان المسلمين بمصر مؤخرا وسط تهليل من الكثير جدا من اليساريين تحديدا ( بتاعين الحزب الشيوعى السودانى الذى يضم أكثر من عنصرى و الأرشيف موجود ).
    4- المفكر السودانى البارز د. محمد سليمان تنبه فى إحدى كتبه المتخصصة إلى وجود رابط قوى جدا من حيث العنصرية الرسمية بين جنوب أفريقيا (قديما ) إسرائيل و جمهورية السودان حين حكمها غلمان الترابى وقد صدق ( المرجع فى متناول يدى لمن شاء ) مع تأكيد من جانبى أن العنصرية كداء بشع تسود عند الكثير من المعارضين السودانيين خاصة اليساريين منهم ( الأرشيف فى متتاول يدى لمن يرى غير ذلك )
    5- سوف أخصص مداخلات لاحقة للأب توتو قد تتجاوز 3 مداخلات ومن أنصع مواقفه خلال النضال قيامه بتخليص بعض عملاء الأمن من السود من قبضة المتظاهرين حين هموا بقلتهم دون محاكمة وقد ألقى الاب توتو بشجاعة نفسه عليهما لحمايتهما لان ضد القتل حتى للعملاء وهنا يتفوق أخلاقيا على حماس الذين شهدنا قتلهم أفراد بتهمة العمالة دون محكمة واضحة ( منهم إثنان من النسوان وهذه قمة القبح ان تقتل إمراءة حتى إن كانت عميلة !!!)
    6- شكر جزيل للأخت التى بعثت لى برابط مقال توتو أعلاه على بريدى الخاص .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-30-2014, 08:47 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    كُتب عن ماديبا (4):

    أو:
    المناضلة جنوب أفريقية (المسلمة ) فاطنة مير تسرد نتفا من (تمجيد ) العالم لأخيها فى النضال ماديبا خلال سجنه الطويل 1964-1990.
    فى كتابها :

    higherthan.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    الموسوم :
    Higher than Hope
    The Authorized Biography of Nelson Mandela
    الذى قدمت له وينى مانديلا معترفة أن مانديلا نفسه قد أوصاها خلال زيارتها له فى سجنه الطويل –رغم الرقابة اللصيقة عليهما وقتها - بتكليف الرفيقة فاطنة كمناضلة وصديقة للعائلة بكتابة الكتاب الصادر 1988 بجنوب أفريقيا قبل خروج مانديلا بنحو العامين ثم أعيد طبعه بلندن عن دار بنغوين عام خروج مانديلا ويعتبر أول سيرة لحياة مانديلا عبر كتاب خلافا للسيرة المقتضبة التى نشرتها له دار هاينمان سبعين القرن الماضى وتحت باب :
    The World Honours Mandela
    كتبت المناضلة فاطنة مير معترفة أن مناهضة الأبارتهيد على المستوى العالمى خلال سجن ماديبا قد تزايدت بدرجة ملحوظة خاصة حين أحكمت الكثير من الدول والناشطين (قبل خراب المصطلح الأخير ) قبضتهم عبر التضامن على جنوب أفريقيا كدولة عنصرية وأكدت أن إسم مانديلا وقتها كسجين ضمير (قبل خراب المصطلح ) كان هو الإسم الأكثر دويا فى أفواه المطالبين بزوال ذاك النظام العنصرى نسبة لقوة التضحية التى قدمها رافضا التنازل بشروط جلاديه كما أشارت كذلك إلى مقتل المناضل إستيف بيكو تحت جراء التعذيب بصورة مهينة لدرجة وضعه جثته عاريا مكبلا بالسلاسل وهو داخل الزنزانة وقوة ذاك الحدث فى إضعاف الدولة العنصرية (مثل إسرائيل التى فقدت دعما كبيرا فى الغرب وسط المواطنيين أصحاب الضمير جراء القسوة القبيحة فى غزة مؤخرا حسب بيانات الإعلام الغربى نفسه !!).
    نبهتنا فاطنة مير وهى هندية الأصل جنوب أفريقية المواطنة ومسلمة الديانة سنية المذهب وهذا شائع فى كل العالم (لمن يعتقد أن عشة الفلاتية ليست سودانية-حسب مداخلة قديمة لأحد بورداب الرياض!- رغم جذورها النيجيرية وعبدالعزيز خالد مغربيا وليس (زول )-حسب مداخلة تكررت كثيرا لأحد بورداب كوش!!!!؟؟؟؟ نبهتنا أن موطن أسلافها الهند أرض غاندى وطاغور كان له قدح السبق فى تمجيد السجين المناضل ماديبا حيث منحه وهو فى السجن جائزة نهرو التى تعتبر أرفع جائزة مدنية بالهند ، ثم قام إتحاد طلاب جامعة لندن بترشيح مانديلا لرئاسته الفخرية بدلا عن الأميرة أن كريمة صاحبة الجلالة نفسها فى العام 1980 (عام رحيل الشاعر إدريس جماع ) أما فى العام 1981 فقد قام وفد من الكونغرس الأمريكى ( مستودع المؤامرات ) بقيادة النائب هارولد وولب بتقديم طلبا لحكومة جنوب افريقيا للسماح له بمقابلة مانديلا فى المحبس لكن تم تجاهل ذاك الطلب (وقتها كان ريجان حاكما وقد تم إدراج ماديبا فى عهده كإرهابى !!)
    أما فى فرنسا أرض جان جاك روسو ( فى الأصل سويسرى لمن يجهل أن الإنسان يمكنه الإنتماء لأكثر من وطن دون إرادته !!) و جان دارك وسارتر نفسه فقد قامت مجموعة من ستة تنظيمات أبرزها الحزب الإشتراكى بزعامة ميتران بتقديم إسترحام به 17 الف توقيعا إلى سفارة جنوب أفريقيا بباريس يطالبون بإطلاق سراح مانديلا .
    حسب جرد المناضلة فاطنة مير ،بحلول العام 1983 إنهمر سيل من الجوائز و الشهادات الفخرية من جامعات وكليات ومنظمات حقوق إنسان و سلام فى أوربا تحديدا على مانديلا كرمز نضال من مختلف دول العالم خاصة على ضفتى الأطلنطى .
    فى بريطانيا تحديدا وقد كانت حكومة تاتشر تصنفه إرهابيا بدات الكثير من البلديات تعديل أسماء بعض الشوارع لتحمل إسم مانديلا و قامت مدن إنجليزية مثل مدينة هل ( حيث نالت المناضلة السودانية فاطنة بابكر الأستاذية الكبرى فى العلوم السياسية ) بإطلاق إسم مانديلا على إحدى الحدائق العامة أما غلاسكو بأسكوتلنده فقد نصبت مانديلا وقتها بإعتباره (الرجل الحر ) بتلك المدينة .
    حسب شهادة فاطنة ميرلحليلة مانديلا وقته وينى نصيب وافر من ذاك التمجيد المستحق الذى حظى به بعلها السجين الحر ماديبا حيث منحتها جامعة ببلاد اليانكى دكتوراة فخرية كما أرسل إليها شعب غرينادا دعو خاصة لحضور الإحتفال بالعيد الأول لأستقلال بلادهم مثلما دعتها روما لحضور مؤتمر دولى حول حقوق الإنسان (قبل فساد مصطلح حقوق إنسان ) وقام أحد التنظيمات الأفريقية بالتكفل بدفع المبلغ الذى تنفقه فى السفر جوا من جوهانسبيرج لزيارة زوجها السجين قرب بريتوريا .
    عند إحتفاله العام 1988 بعيد ميلاده السبعين وسط موجه عالمية من التضامن أبدى البابا يوحنا جورج الثانى شخصيا إعجابه الشديد بمانديلا كرجل (مسكين ) يناضل لأجل كرامة الأخرين مضحيا على نهج يسوعى بحريته الخاصة جراء ذلك وكمنت مفارقة وقتها فى تحدى المستشار الألمانى هيلمت كول سلطات جنوب افريقيا بإطلاق سراح ماديبا والحوار غير المشروط معه و رفاقه ومكمن المفارقة أن المانيا هى إحدى الدولتين اللتين هاجر منهما البوير لإرض مانديلا قبل قرون لإضطهاد الناس هناك !!
    ثمن زعيم الحزب الشيوعى البولندى وقتها نضال مانديلا وبطولته المذهلة مثلما ثمن كذلك رئيس فرنسا ميتران نضال مانديلا لأجل العدالة والحرية والكرانة وهى مبادئ قامت عليها نظريا جمهورية فرنسا !!
    كما حذر مجلس الكنائس العالمى (( له الدور الأكبر فى عقد إتفاقية أديس أبابا 1972 لوقف حرب جنوب السودان ) من مغبة إستمرار حبس مانديلا دون مبرر وقهر أهله السود ونكران مطالبهم المشروعة .
    حسب إعتراف المناضلة المسلمة فاطنة فإن أقوى التضامن مع ماديبا وقتها جاء من غربى الأطلنطى من أرض كلاى ومارتن لوثر والحاج مالك حيث قام بطل العالم للملاكمة فى الوزن الثقيل الملاكم المسلم (قلت المسلم ) مايك تايسون بإرسال القفاز الشهير الذى إرتداه فى مباراة شهيرة إنتزع فيها النصر على طريقة على كلاى بالضربة الفنية القاضية فى جولة مبكرة إلى أخيه المناضل ماديبا فى سجنه .
    المفارقة الأخرى وصول 17 الف بطاقة عيد ميلاد وحب لتهنئة مانديلا بعيد ميلاده من متضامنين معه من هولندا التى هى الدولة الأخرى التى هاجر منها البوير العنصريين إلى أرضه لإذلال الأفارقة .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-30-2014, 09:14 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    ttttt1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    الملاكم (المسلم ) الأمريكى من أصل أفريقى مايك تايسون فى صورة مع ( عمه ) المناضل ماديبا
    وقد أهدى الأول الثانى قفازه الشهير الذى حسم به مباراة فى الملاكمة وزن الثقيل بالضربة الفنية القاضية خلال سجن
    مانديلا وقتها كانت أمريكا الرسمية تضع إسم مانديلا على قائمة الإرهاب التى تضم عتاة من اليسار واليمين ممن يزعجون أمريكا ويتحدون سياساتها المزدوجة فى تركيع الشعوب
    ومناصرة أنظمة فاشية ومتسلطة حفاظا على مصالحها ..
    يلاحظ أن أوباما فى مخاطبته الرأى العام قبل أسايع حول غزة أول جملة له كانت مطالبة حماس بالإفراج عن الجندى الإسرائيلى المعتقل ؟؟؟؟
    ماسبب سفر ذاك الجندى الإسرائيلى إلى غزة ؟؟
    هل كان سائحا ؟؟
    ام أنه ذهب ليقتل الأخرين خاصة الأطفال والنساء ؟؟
    ( الخال )عبدالرحمن الأبنودى قال فى (سوق العصر ) قديما :
    الحرب يا إنت تموت
    ياعدوك يموت ..
    أو كماقال
    عليه حين يذهب جندى مهما كانت جنيسته ودينه ولونه لحرب فإنه :
    1- يموت.
    2- يتم أسره
    3- يعود سالما
    هذه هى الإحتمالات الثلاثة فى الحرب يا أوباما .
    تقرأ المداخلة هذه مقرونه مع مقال (الأب ) المحترم دوزموند توتو فى مداخلة سابقة حول حق أهل فلسطين فى المقاومة مثلما كان لأهل ماديبا الحق فى المقاومة قديما بأى سلاح يختارونه كما فعل ماديبا .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-30-2014, 09:51 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    السياسى البريطانى المناهض لحرب بوش-بلير على العراق والمناصر للقضية الفلسطنينة وقضايا التحرر جورج غالوى يتعرض لإعتداء من متطرف يهودى بلندن أمس الجمعة .
    حملت الرياح الجنوبية من لندن (حسب قاموس عادل القصاص ) نبأ تعرض النائب البرلمانى البريطانى عن حزب إحترام والمنشق عن حزب العمل (حسب ترجمة الخاتم عدلان ) جورج غالوى إلى إعتداء جسيم مساء أمس الجمعة بأحد شوارع غرب لندن حين كان يقف لأخذ صور تذكارية مع نفر من السابلة على قارعة الطريق .
    حسب مصادر الخبر فى بى بى سى العالمية وغيرها أن المعتدى على الناشط السياسى المناهض لسياسة وطنه فى خوض حروب عبثية كان يتفوه بعبارات تشير إلى الهولوكست (محرقة اليهود المزعومة على يد الفوهرر وقومه والتى يعتقد غالوى أنها بالونة ).
    قيمة غالوى فى هذا البوست المحتفى برجل محترم هو ماديبا الذى عارض بقوة حروب بوش بلير فى العراق واصفا الثانى أنه وزير خارجية الأول ومعلنا بوضوح لبوش أنه إن كان كوفى أنان أبيضا لماتجرأ بوش على غزو على أرض السواد دون تفويض أممى وقتها تكمن أن جورج غالوى خلال الحرب تلك قد واجه زعيم حزبه وقتها طونى بلير فى جلسة رسمية لمجلس العموم البريطانى قائلا له بوضوح :
    أنت رجل كضاب وعديم الأخلاق حين دخلت تلك الحرب دون مبرر منساقا وراء بوش .
    وقد إنسحب من الحزب ليؤسس حزبا جديدا هو حزب إحترام عبره إستطاع الحصول على مقعد برلمانى فى دائرة جل ناخبيها ملسلمين من أصول أسيوية .
    جدير بالذكر أن غالوى قد شارك فى تأبين مانديلا حين رحل وقد خطفت تصريحاته الأضواء وقتهاخاصة حين وصف دموع دافيد كاميرون (محافظين ) و بلير (عمل ) على سيدهما ماديبا حين حدق فى الموت أنها (دموع تماسيح ) مؤكدا أن الموقف الرسمى لداونق إستريت تجاه مانديلا خلال نضاله الطويل كان مخزيا .
    _77271144_77271143.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    صورة لغالوى عقب الحادث مباشرة وقبل نقله إلى المستشفى أطلقها حزبه على تويتر وقد تحصلت عليها فى موقع بى بى سى .

    *إشارات :
    1-تعرض غالوى إلى إستجواب من الشرطة البريطانية قبل شهر جراء حدته فى مناصرة أهل غزة لدرجة طلبه من المواطنيين فى دائرته إعلان الدائرة منطقة خالية من الوجود الإسرائيلى عبر مقاطعة البضائع و السياح.
    2-تعرض غالوى كذلك جراء مواقفه الصلبة فى مناصرة فلسطين إلى إعتداء من متطرف يهودى 2008 خلال حملة كان يقوم بها من على متن حافلة مكشوفة .
    3-خلال حكم حسن مبارك ل (المحروسة ) تم منع غالوى من دخول مصر عابرا تجاه غزة لتوصيل مساعدات إنسانية .
    4- مثلما إستقال غالوى قديما عن حزب العمل جراء مواقف بلير تجاه حرب العراق فقد إستقالت قبل أسابيع وزيرة بريطانية مسلمة من أصل أسيوى (باكستانية ) إحتجاجا على موقف حكومة حزبها من إبداء رأى أخلاقى واضح حول قتل الأطفال والنساء وتدمير البيوت بغزة بصورة أرعبت العالم الحر .
    أخيرا حسب سياق الخبر غالبا المعتدى على غالوى يهودى متطرف !!!
    إن كان المعتدى مسلما ( متطرفا ) لقام العالم أجمع بإدانة الجريمة و ( سب الدين الإسلامى الحنيف ) ووصف كل منتسبيه بمن فيهم صاحب البوست وعموم زواره الكرام بالإرهاب والبريرية و (قلة الأدب ) .
    تحية للمناضل غالوى وعاجل الشفاء له .

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 08-30-2014, 09:54 AM)
    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 08-30-2014, 09:57 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2014, 11:05 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    كُتب عن ماديبا (5):
    أو:
    المناضلة جنوب أفريقية (المسلمة ) فاطنة مير تسرد نتفا من الملابسات التى سبقت خروج مانديلا عبر رضوخ الحكومة العنصرية مجبرة على التفاوض وخروج أخيها فى النضال ماديبا خلال من سجنه الطويل 1964-1990.

    فى كتابها الموسوم :
    Higher than Hope
    The Authorized Biography of Nelson Mandela
    الصادر 1988 قبل خروج مانديلا بنحو العامين ويعتبر أول سيرة لحياة مانديلا عبر كتاب خلافا للسيرة المقتضبة التى نشرتها له دار هاينمان سبعين القرن الماضى وتحت باب :
    The World Honours Mandela
    أعترفت فاطنة مير أن الضغوطات العالمية تضامنا مع أخيها مانديلا مطالبة بإطلاق سراحه قد بلغت ذروتها منتصف ثمانين القرن العشرين خاصة حين صار العالم يتهيأ لخروج مانديلا ليس كسجين عادى يلوذ بأسرته بل كمخلص ومنقذ لوطنه عبر بناء امة جديدة و صياغة دستور وحياة جديدة فى عصر لايقبل إضطهاد فرد جراء لونه عليه تعرضت حكومة جنوب أفريقيا العنصرية بزعامة حزب الوطنيين الحاكم إلى ضغط عارم لقبول التفاوض وجهالوجه مع مانديلا وحزبه المحظور وقتها .
    حسب إعتراف فاطنة مير أن دول الكومنولث وقتها رغم معارضةتاتشر قامت بتكوين جبهة عريضة للتأثير الموجب على حكومة جنوب أفريقيا العنصرية لأجل الرضوخ للتفاوض وقد قام فريق محايد من الكومنولث رغم أنف تاتشر كذلك بالسفر إلى جنوب افريقيا والسماع لكل الأطراف فى حياد وزيارة مانديلا فى محبسه للتمهيد للتفاوض الموجب .
    إتضح لذاك الفريق من المراقبين من الكومنولث إستعداد الحكومة العنصرية للتفاوض وإطلاق سراح ماديبا عليه بدء أهله التجهيزات لإستقباله ذاك الإستقبال الخرافى لكن للأسف الشديد نقلت حكومة جنوب افريقيا حربها ضد المناضلين إلى جبهات اخرى خارج حدودها حيث قامت بإغتيالات لمناضلين من رفاق مانديلا كانوا يعيشون فى المنفى بمدن من دول الكومنولث مثل هرارى ، لوساكا وغيرهما من العواصم القريبة وقد تأزم الوضع بفرض حالة طؤارى فى البلاد .
    فى يناير 1985 عرضت الحكومة العنصرية إطلاق سراح سجناء ريفورنيا (هم ماديبا ورفاقه الشجعان ) عبر بيان مستفز لكن السجناء فى السجن ناقشوا العرض ورفضوه وقد قام مانديلا بكتابة بيان قوى جدا على شكل خطاب موجها لأهله بالخارج يؤكد رفضه للعرض وتم تهريبه من السجن لتقوم كريمته زيندى بإلقائه نيابة عنه فى حشد من الأفارقة بملعب بضاحية سويتو حيث مسكنه القديم (تحول إلى متحف الأن ) وقد إحتشد لسماعه أكثر من 10 الف مناضل وقد أكد فى الخطاب عدم قبولهم للعرض بإطلاق سراحهم مالم :
    1- تدين حكومة جنوب أفريقيا العنصرية عنفها ضد السود وتتخلى عنه .
    2- إدانة التفرقة العنصرية وإعلان التخلى عنها.
    3- رفع الحظر عن المنظمات والأحزاب المحظورة ومنها حزب مانديلا الشهير إلى جانب الحزب الشيوعى جنوب أفريقى المحظور وقتها وهو حليف إستراتيجى لحزب مانديلا فى النضال ويعتبر الحزب الشيوعى جنوب أفريقى من أرقى الأحزاب الشيوعية وأنقاها خلال فترة الحرب الباردة مقارنة بغيره من الأحزاب الشيوعية بأفريقيا مثل الحزب الشيوعى السودانى تحديدا الذى يضم أكثر من عنصرى فى صفوفه ( أرشيف منبر بكرى موجود لمن يرى غير ذلك ولايكلفنى سوى كليكات ).
    4- الإفراج الفورى عن كل سجناء الضمير ورفع الحظر عن الناشطين والسماح للمنفيين بالعودة دون شروط .
    5- ضمان النشاط السياسى الحر .
    أقوى فقرات خطاب مانديلا لشعبه ذاك هو قوله إدراكه التام لموت الكثير فى سبيل حريته حين كان سجينا لذا أنه لن يخون الأرامل واليتامى والثكالى وكل من عانى فى سبيل حريته عبر التظاهر والقمع المضاد وأكد أنه محب للحياة لكنه لن يخون دماء رفاقه مجددا أنه فى السجن نيابة عن كل أهله وحزبه وذكر أن لاقيمة لحريته حين يخرج فى ظل ظروف القهر والعنصرية فى بلاده بصورة تجعله عرضة مجددا للسجن إن قام بإنتهاك القوانيين العنصرية فى بلاده التى تحظر عليه دخول مناطق معينة كونه أسود اللون !
    أكد كذلك ماقيمة حريته إن كان يتحتم عليه الحصول كونه أسود على إذن للعيش فى منطقة حضرية معينة بوطنه ؟
    ماقيمة حريته إن كان يتحتم عليه الحصول على ختم ذى لون محدد على طلب العمل بحجة لونه ؟
    ماقيمة الحرية إن كان أهله من السود لايحظون بإحترام ؟
    وركز فى خطابه بقوة أن السجناء لايفاوضون ويدخلون فى صفقات بل من يفاوض هو الرجل الحر الطليق
    أقوى فقرة فى الخطاب هى الفقرة الأخيرة والتى تقرأ:
    I cannot and will not give any undertaking at a time when I and you, the people, are not free .Your freedom and mime cannot be seprated .I will return.

    وتقرأ عند العربان والله أعلم :
    (لن أستطيع وسوف لن أقدم أى منح أى تعهدا فى وقت لا أنعم فيه واهلى بالحرية .إن حريتكم وحريتى لايمكن فصلهما . سوف أعود .) أو كماقال والعبارة هذه هى التى أتكأ عليها الشاعر النيجيري العالمى شونيكا فى رثاء ماديبا عبر قصيدته تلك وقد ثبتها بصوته إلى جانب كتابتها كذلك فى الصفحة الأولى من هذا البوست ( من شاء فلينظر إليها !!)
    madibaonebbc.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    .

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 09-04-2014, 11:10 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2014, 12:33 PM

Mohamed Abdelgaleel
<aMohamed Abdelgaleel
تاريخ التسجيل: 07-04-2005
مجموع المشاركات: 10407

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    الاخ أحمد والبروف عبدالرحمن إبراهيم محمد وقراء خيط رأيت الرمح ....
    كل عام والأمل يتجدد بعالم جميل .. العهد الذين بيننا تأمل تجربة مانديلا
    العظيمة.. وريثما أقرأ ما فاتني من فصول أثناء فترة وجودي في السودان
    25 يوليو - 26 أغسطس 2014 الأمانـي لكم بالعافية وتقبلوا تحياتي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-06-2014, 01:15 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: Mohamed Abdelgaleel)

    تحية وتقدير الأخ محمد عبدالجليل وعسى أن تكون الإجازة بربوع أم در ممتعة .
    بعض بوستاتى فى غيابك عن المنبر مؤخرا بها القبح والجمال والخطأ والصواب
    علما أن الأخير منها قد (فرض نفسو ) كمايقول أولئك النفر ب السودان (القديم )
    تحية مجددا محمد وأعتذر عن أى قبح تراه هنا .

    http://www.sudaneseonline.com/board/470/msg/1405510531.html
    http://www.sudaneseonline.com/board/470/msg/1407154800.html
    http://www.sudaneseonline.com/board/470/msg/1408557822.html
    *****************
    كتب حول ماديبا (6) :
    أو
    إشارات من (السيرة المعتمدة لمانديلا التى كتبها أنطونى سامبسون وذيل طبعتها الأخيرة بشذرات جديدة صحفى من أرض مانديلا (1)

    فى السيرة المعتمدة لماديبا وقد كتبها أنطونى سامبسون معتمدا على حوارات ومدونات قديمة مع مانديلا وإستنطاق للأحياء من مجايليه (حسب قاموس عادل القصاص )
    إستوقفتنى الكثير من النقاط وقد ترجمت منها :
    1- أول إختراق موجب من ماديبا للعمل الإنسانى عقب خروجه من السجن الطويل كان إطلاق منظمة خيرية تعنى بالأطفال هى :
    Nelson Mandela, Children, s Fund
    التى يهتم بالأطفال فى المناطق المهمشة (حسب لغة الأسافير ) بوطنه عبر توفير فرص للتعليم لهم كما أن أول عمل له عقب تنحيه من العمل السياسى رافضا الترشح لولاية جديدة كان هو إطلاق منظمة خيرية تحمل إسم
    Nelson Mandela Foundation
    والتى تدير أعماله الخاصة لمصلحة المجتمع وقد كان أول أعمالها هو التصدى لتفشى مرض الأيدز ،التنمية الريفية وبناء المدارس .
    ورغم حرمة مناقشة القضايا الجنسية فى المجتمعات الأفريقية المحافظة ( هذا مالم ينتبه إليه الليبراليون الجدد و أعضاء حزب الخُدر بأفريقيا لذا ظلت أحزابهم مجرد كلام ساكت وشُلل فى الفضاء السياسى الأفريقي وهذا باب أخر ) قام مانديلا مستغلا ثقله الأخلاقى والشرعى عبر إحترام الناس له بمناقشة قضية تفشى الأيدز فى وطنه لدرجة إعترافه على التلفاز الوطنى أن نجله قد مات جراء إصابته بالايدز واعلن أن موضوع الأيدز سوف يكون على رأس قائمة الأجندة الوطنية العاجلة التى سوف يقوم رئيس وطنه بالتعامل معها وتوفير الأمصال و تلقيح الأطفال مجانا على حساب الدولة وقد نجح فى ظرف عام من توفير علاج لنحو مليون حامل للفيروس
    2- فى سياق العمل الخيرى الذى إنتهجه ماديبا تم إطلاق مؤسسة خيرية جديدة بأكسفورد تحمل إسم
    Mandela- Rhodes Foundation
    بمشاركة من رجل أعمال كان داعما للنضال وحرية ماديبا قديما لأجل ترقية القيادة بأفريقيا عبر توفير منح للدراسات العليا للطلاب الواعدين من افريقيا وقد قامت هذه المؤسسة خلال خمس سنوات بتوفير أكثر من 100 منحة دراسية للمستفدين
    3- أطلق مانديلا أيضا بؤرة موجبة أخرى تحمل إسم
    Nelson Mandela Centre of Memory
    , وقد شكل مركزا راعيا لكل المبادرات التى أطلقها مانديلا من قبل مثل :
    46664 Global Campaign on HIV-AIDS

    وهى السجن الخاص بمانديلا ويرمز الرقمان على اليمين (64 ) إلى عام سجنه .
    و
    Nelson Mandela Annual Lecture
    وهى محاضرة سنوية لإحتفاء برمز نضالى ما وقد تم إطلاقها فى الأصل العام 2002 ومن ضمن المتحدثين بها ثلاثة من حملة جائزة نوبل هم مواطنه كبير ألأساقفة دوزموند توتو ، الناشطة البيئة الكينية
    Wangari Maathai
    البنغلاديشى بروف : محمد يونس إلى جانب الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون ، الكاتب الشيلى وناشط حقوق الإنسان
    Ariel Dorman
    وأمين عام الأمم المتحدة السابق الغانى كوفى انان .
    4- أجمل شهادة من شخص نالها ماديبا فى حياته هى شهادة عرابه وصديقه فى النضال والسجن والتر سيسلو الذى تمنى مانديلا أن يموت قبله كى يعد له إستقبالا يليق به عند مقدمه ميتا حيث ذكر والتر أن مانديلا إن كان له عيب وحيد فذاك هو ثقته المفرطة فى الأخرين كما شهد أن مانديلا قد أسدى الكثير من الأفضال على الحزب والنضال عبر ثقته تلك فى الأفراد لدرجة ان كل شخص وثق فيه مانديلا كان جديرا بتلك الثقة .

    * تنبيه : توجد مشكلة فى تنزيل الصور مؤقتا
    تحية محمد عبدالجليل
    بروف عبدالرحمن
    جمال المنصورى
    والجميع أخص المناضل (القديم ) الصادق إسماعيل ك (متابع ).

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 09-06-2014, 01:18 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2014, 08:09 AM

Mohamed Abdelgaleel
<aMohamed Abdelgaleel
تاريخ التسجيل: 07-04-2005
مجموع المشاركات: 10407

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    شكرا أحمد أن أوقفتني على رؤوس خيوطك أثناء وجودى على هامش ربوع أمدر
    الذي تمدد تمدداً يحير الحيرة زاتا .. جبال كرري اصبحت في حضن بيوت فقراء
    أمدرمان والاحياء القديمة شاخت حد الذبول والقمائر والكبجاب أصبحتا فيللا مش لاي
    زول .. غايتو تداول شديد لامن غلت ..

    نسأل الله أن يملأ خالك عافية وفرحاً ..

    رحم الله الموسيقار محمدية .. منذ سنوات وأنا أمني النفس أن أكتب عن هذا الفنان
    الملتزم الوفي المثابر .. لم أفعل حتى ذهب الرجل للقاء ربه يرحمه الله .. فما ذا يمكن
    أن أقول ازاء الأمنية التي لم تتحقق .. إنها الغفلة عينها، ويا بؤس الأماني التي لا
    ترفدها إرادة فعل .. وما الحياة إلا أيام وتنقضي ولا يتبقى إلا ما نسجله بأقلامنا أو
    بأفعالنا .. لهذا سيبقى أمثال مانديلا إلهاما مستمرا.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2014, 02:31 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: Mohamed Abdelgaleel)

    رحم الله الموسيقار محمدية .. منذ سنوات وأنا أمني النفس أن أكتب عن هذا الفنان
    الملتزم الوفي المثابر .. لم أفعل حتى ذهب الرجل للقاء ربه يرحمه الله .. فما ذا يمكن
    أن أقول ازاء الأمنية التي لم تتحقق .. إنها الغفلة عينها، ويا بؤس الأماني التي لا
    ترفدها إرادة فعل .. وما الحياة إلا أيام وتنقضي ولا يتبقى إلا ما نسجله بأقلامنا أو
    بأفعالنا .. لهذا سيبقى أمثال مانديلا إلهاما مستمرا.
    ********
    تحية محمد وتقدير !!
    الرحمة والمغفرة لمحمديه كإنسان غاب وجوديا لكن سيبقى ما نقشه على كمنجته عبر ذاك القوس الحاد جدا منقوشا بقوة فى ذاكرة الوطن والعالم أجمع عبر الوسائط التى تحفظ ذاك الإبداع الراقى
    مثلما نجح مانديلا محور البوست فى بناء أمة قوس قزحية متعددة الأعراق والديانات والطبقات عبر الإحتكام إلى دستور واضح يحدد حقوق وواجبات المواطنة عبر الديمقراطية
    فقد نجح محمديه و أخدانه من العازفين والمغنين تحديدا عبر الغناء والموسيقى فى بناء وطن إفتراضى (رغم عدم تشكل الوطنى الجغرافى الحقيقى بالسودان حتى الراهن )
    عبر الجلوس سويا وصنع فنا به إيقاع ،موسيقى ، كلمات ،أداء وعزف لمبدعين من كافة جهات وقبائل وطبقات السودان دون أن يعلنون ذلك أثناء إبداعهم عليه نحجوا فى توحيد وجدان الكثير جدا من البشر فى أرض مختلف عليها عبر
    أنظمة الحكم والصراع الدموى بين السلطة والمعارضة فى عهود مختلفة .
    عليه تجربة محمديه وأمثاله تحتاج للكثير جدا من الضوء لمعرفة الكيفية السحرية التى وحدوا بها وجدان أناس مختلفين فى كل الأمور السياسية والعرقية وغير ذلك .
    برعى محمد دفع الله من جيل سابق لمحمديه فى الفن وظف بعض موهبته قديما فى مناصرة قضايا التحرر الأفريقية مثلما فعل الشاعر تاج السر الحسن و عوض حسن احمد ومحى الدين فارس وغيرهم من مبدعين .
    فى فترة نضال مانديلا وقبل سجنه نظمت إذاعة الترانسفال مسابقة للمقطوعات الثورية (إن صح الإسم ) فكان الفائز وقتها هو برعى محمد دفع الله عبر مقطوعةموسيقية أشار إليها على المك فى ى بعض خروجه خلال الحديث عن صوت داؤود وقد ذكر كذلك كمنجة محمديه ومزهر بشير عباس التى اهداها إلى جومو كيناتا ورفاقه من الماو ماو (مداخلة سابقة )
    وهم بعض ملامح هذا البوست .
    بحثت عن المقطوعة الموسيقية لبرعى تلك ولم أجدها عليه أعطر البوست بمقطوعة اخرى له هى (خرير الجدول ) وكانت (هنا لندن ) حتى منتصف تسعين القرن الماضى كثيرا ما تذيع هذه المقطوعة لبرعى قبل نشرة الأخبار خصة حين يكون المذيع هو السودانى المبدع أيوب صديق وقتها والذى يعقب على المقطوعة بصوته الجميل ذلك قائلا :
    (إستمتعم إلى مقطوعة خرير الجدول لبرعى محمد دفع الله ) ثم نسمع مباشرة صوت بق بن معلنا بدء النشرة :

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 09-07-2014, 03:11 PM)
    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 09-08-2014, 11:47 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2014, 11:14 PM

عبدالرحمن إبراهيم محمد
<aعبدالرحمن إبراهيم محمد
تاريخ التسجيل: 10-02-2009
مجموع المشاركات: 2285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)



    أخى المكرم الأستاذ أحمد اللمين

    لك تحياتى وتقديرى.

    تجدنى ألهث فى متابعة سيلك الذى لا ينقطع ومداخلات أخينا محمد عبدالجليل. ورغما عن إنشغالى فى الفائت من الأيام بالأمر الجلل الذى ينوش أمتنا فى غرب القارة وتداعيات وباء الإيبولا الذى لم توليه شركات الأدوية الغربية أى إعتبار فى السابق لأنة المرض الذى يفتك بـ "معذبى ومسحوقى الأرض" فى قولة فانون. وأقول الأرض لأنها هدف الجشع وغرض جحافل الأمبريالية ومصاصى دماء الشعوب من الرآسماليين وأعوانهم من الكمبرادوريين. لأن "الأرض"، كما كان الأمر فى أنجولا والكنغو وجنوب إفريقيا وبقية إفريقيا، هى التى بها جل ثروات الله -- الحبيس منها والمستغل حتى قبل وصول الإستعمار وسببه الرئيس. وهو ماحفز مجموعتنا الإستشارية التعاونية إلى أن تسعى فى إيجاد حل جذرى لمثل هذه الأوبئة الفتاكة. فطالت إجتماعاتنا و تعددت سفراتنا. ورغما عن ذلك تتابعت إطلالاتى على هذا البوست الذى أخبرتك من قبل أنه يفتق الذاكرة ويحرك الشجون لأيام عشتها ومعى ثلة من كرام الإخوة والأخوات من شباب القارة كنا نحلم أيامها بغد مشرق لإفريقيا قوية فتية غنية رحيمة معطاءة. فهى التى وهبت العالم ركائز حضارته ومصدر ثرواته وإبداعات عطاءه.

    لقد طلبت يا أخى ولايرد لك طلب، رغما عن ظروف قاهرة تحيط بى ومشاغل تتناوشنى منها تلك التى ذكرت ومنها مالم أذكر. فقد قلت ياصديق
    Quote: وأتوقع أن يثرى البروف عبدالرحمن كذلك متى ما وجد سبيلا للدخول

    وها أنا ذا أقول لك بأن ذلك حرك فى ذهنى خاطرتين مع لفيف كبير من جليل الذكريات. أولاهما تبادل الحب والود والوفاء بالوفاء. فقد عبر مانديلا بصدق عن إيمانه بقضية الشعب الفلسطينى وثبت فى موقفه الراكز إيمانا بأن النضال من أجل الحق لا يتجزأ. فلاقى فى ذلك ما لاقى؛ ولكنه صمد وعبر عن وفاءه لمبادئه فى كل موقف. فها هنا وهو يعتمر الشال الفلسطينى تعبيرا عن ذلك الوفاء:

    sudansudansudansudansudansudansudansudansudansudan161.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    وحين موته رد إليه وفاءه بوفاء شيخ فلسطينى بإرتداء صورته على صدره مما أدى إلى إعتقاله

    sudansudansudansudansudansudansudansudansudansudan162.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    أذكر هنا الدراسة المعمقة التى كنا قد أصدرناها فى دار جامعة الخرطوم للنشر لمنظمة التحرير الفلسطينية للباحث والمفكر جورج جبور عن الإستعمار الإستيطانى فى جنوب إفريقيا وفلسطين
    Settlers Colonialism in Africa and the Middle East.
    وهو كتاب جدير بالقراءة. وقد كانت تلك المضاهاة شعارا لمعسكر دول عدم الإنحياز ومنظمات الطلاب وحركات الشباب فى مطالع السبعينات. وسأبوح فى موقف لاحق عن من أطلق تلك المبادرة وإندياحها وتداعياتها.

    وإلى حين عودتى إلى الخاطرة الثانية؛ والتى تحتاج إلى تؤدة وتعمق، لك صادق ودى



                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2014, 06:01 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: عبدالرحمن إبراهيم محمد)

    أذكر هنا الدراسة المعمقة التى كنا قد أصدرناها فى دار جامعة الخرطوم للنشر لمنظمة التحرير الفلسطينية للباحث والمفكر جورج جبور عن الإستعمار الإستيطانى فى جنوب إفريقيا وفلسطين
    Settlers Colonialism in Africa and the Middle East.
    وهو كتاب جدير بالقراءة. وقد كانت تلك المضاهاة شعارا لمعسكر دول عدم الإنحياز ومنظمات الطلاب وحركات الشباب فى مطالع السبعينات. وسأبوح فى موقف لاحق عن من أطلق تلك المبادرة وإندياحها وتداعياتها.

    وإلى حين عودتى إلى الخاطرة الثانية؛ والتى تحتاج إلى تؤدة وتعمق، لك صادق ودى
    *** إنتهى.
    المقتبس أعلاه لبروف عبدالرحمن وقد عاد بعيد غياب نسبى للبوست وعسى أن يمن الله بالشفاء على مرضى الإيبولا بغرب أفريقيا الذى شغل البروف و رفاقه الميامين مؤخرا ..
    المقتبس خاصة ذكر مؤلف للكاتب وباحث بلسان شكسبير حول الإستعمار الإستيطانى بفلسطين و أرض مانديلا والذى أيقظه فى ذهن البروف المتقد خبر عن ماديبا و توتو حول تأييدهما نضال فلسطين ،أجبرنى على النظر فى كتاب لدكتور عمر النقر صادر بالإنجليزية الفخمة عن دار جامعة الخرطوم للنشر والترجمة والتأليف (قديما ) حول تقاليد الحج فى غرب أفريقيا حوى فى خواتمه ثبتا مرجعيا مذهلا بقائمة من الكتب بالشكسبيريةالتى نشرتها تلك الدار العظيمة التى ماتت هذا العهد القبيح بالسودان (الجديد ) بلغت أكثر من 20 كتابا (حتى العام 1972).
    لعلاقة البوست بأفريقيا عموما عبر التمدد فى أكثر من مجال ودولة وعصر ثم الرجوع إلى (زنزانة ) ماديبا أثبت هنا قائمة بالكتب التى أصدرتها تلك الدار وقتها ومحورها أفريقيا وعسى أن تستنطق ذهن وذاكرة بروف عبدالرحمن لينفحنا بالمزيد من فيوض علمه ومعرفته الثرة بالتأريخ والإنسان وأفريقيا وحركات التحرر .
    إستوقفتنى من ثبت العناوين المؤلفات التالية :

    1- Sudan in Africa.
    Edited by Yusuf Fadl Hassan.
    2-The Southern Sudan: Background to Conflict.
    By: Mohamed Omer Beshir( reprint )
    3-The Mercenaries and Africa.
    Mohamed Omer Beshir.
    4- Settler Colonialism in Southern Africa and the Middle East.
    by: George Jabbour .
    Price LS.1.00 in Sudan
    $ 4 outside Sudan
    5- Agricultrual Zoology for Students in Africa.
    by: T.V Venkatraman and A.I Badwi
    6- A Dissection Guide for the Common African Toad (Bufo Regularis)
    By: Yousif B.Abu Gidiri
    7- The Dynamics of Identification : a basis for national integration in the Sudan.
    By: Francis Nadine Deng .
    8- Tales of the Dinka.
    By: Francis Nadine Deng
    *إشارات:
    1- المؤلف الذى تفضل بذكره البروف ثبته أعلاه تحت الرقم 4 ويبدو أن المؤلف فلسطينى (نصرانى ) حسب الإسم وسوف أضعه فى قائمة الكتب التى سوف أبحث عنها بالسودان (الجديد ) إن عدت إليه حيا بحول الله وأشكر البروف على تنبهينا للكتاب ونحن نتحلق بحب حول مانديلا الذى سمح لنا بالتمدد بحرية فى أكثر من مجال بهذا البوست .
    2- لاحظت فى قائمة الكتب المثبتة فى نهاية كتاب د. عمر النقر ثبات سعر كل كتاب بدقة وكتابته بوضوح (وقتها كان الجنيه السودانى مستقرا ) ولاحظت كذلك ان سعر الكتاب يتم ذكره كذلك بالدولار حين يباع خارج السودان ولاحظت أيضا أن سعره بالدولار (أغلى ) من الجنيه السودانى وقتها !!وهذا مدهش جدا بمقياس اليوم حيث فقد الجنيه السودانى قيمته ربما إلى الأبد .
    3- الكتاب المثبت تحت الرقم 1 أعلاه تحرير (وليس تأليف ) قام به يوسف فضل واخر (خواجى ) لعدد من الأوراق التى تقديمها فى مؤتمر بجامعة الخرطوم خاص بأفريقيا وهى أوراق فى الاقتصاد ، الدين ، السياسة والأدب واللغة من ضمن المساهمين فيه على المزروعى (كينى من اصل عربى ) مدثر عبدالرحيم ،سيد حامد حريز والكثير من جهابذة العلم بالسودان القديم ( أملك نسخة من الكتاب بالسودان !!)
    4- يلاحظ فى القائمة وجودمؤلفين لبروف محمد عمر بشير أحدهما مختص بجنوب السودان (صدرت له مؤلفات لاحقة عن دار النشر بالإنجليزية إحداها كذلك محوره الجنوب ) علما أن الطيب صالح فى نعيه جمال محمد احمد نبهنا أن محمد عمر بشير وجمال محمد احمد أكثر السودانيين الذين شجعوا العلماء والباحثين بإنجلتره على الإهتمام بالسودان كمحور للدراسات العلمية املا فى سبر غور حضارته وثقافته .
    يلاحظ أن جمال محمد احمد نشرت له دار النشر (بالعربى ) أكثر من 4 كتاب عن افريقيا .
    5- يلاحظ كذلك وجود أكثر من مؤلف لفرانسيس دينق مجوك ( كان يكتب إسمه بتصحيف يختلف عن طريقة كتابته حاليا فى مؤلفاته الجديده !!!)
    6- لاحظت أن الكتاب لفرانسيس تحت الرقم 8 أعلاه قد تم إعادة طباعته لاحقا خارج السودان تحت عنوان مختلف هو العنوان أدناه فى هذا الغلاف وتقريبا وقفت على الكتاب تحت عنوانه القديم خلال الدراسة بالجامعة فى مكتبة صغيرة شبه مهجورة من القراء وقتها (عقب الإنتفاضة وقبل الإنقلاب ) بدار إتحاد طلاب جامعة الخرطوم ولم يكن مقر الإتحاد مفضلا لدى الطلاب مقارنة بالنشاط و المين رود !!

    francisb1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    لاحظت فى أكثر من مداخلة وبوست بأرباع مختلفة إكثار البروف عبدالرحمن بحب شديد فى ذكر دار جامعة الخرطوم للنشر وهى بحق من أجمل المغانى بالسودان لما كانت تحويه من كنوز بأسعار زهيدة فى مجالات نادرة جدا وأعترف أن أكثر الأماكن التى كنت اجد فيها متعة هى مراكز البيع التابعة لهذه الدار والمتناثرة بالخرطوم (عموم ) والجامعة باجنحتها المختلفة أخص تحديدا :
    1- مركز البيع الواقع شمال فندق أراك .
    2- مركز البيع الصغير جدا فى ذاك المبنى الراقى الأنيق ذى المعمار المدهش الواقع غرب ( الأندر لاب ) شمال ( الأكسام هول ) وجنوب شعبتى الفلك والفيزياء بكلية العلوم جامعة الخرطوم حيث كنت أغشاه لفترات طويلة جدا بين المحاضرات لتصفح كتب (مجانا ) وانا واقفا لدرجة أن صارت صداقة وإلفة بينى والعاملين فى ذلك المركز الجميل جدا رغم صغره .
    تحية بروف وعسى المزيد إن أسعفك الوقت .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2014, 07:59 AM

Mohamed Abdelgaleel
<aMohamed Abdelgaleel
تاريخ التسجيل: 07-04-2005
مجموع المشاركات: 10407

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    Yusuf Fadl Hassan
    Mohamed Omer Beshir
    Yousif B.Abu Gidiri
    Francis Nadine Deng

    اسماء في حياتنا .. نحتوا اسمائهم بأحرف من إبداع ورصانة
    تشهد دار نشر جامعة الخرطوم ومعهد الدراسات الأفريقية
    والآسيوية ومعهد الدراسات الإضافية ودار الوثائق المركزية
    و (أم در والطوابي في صدرك وسام .. ) ذاكرة تلعن وجـــوه
    من تنكبوا بلا حياء.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2014, 01:11 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: Mohamed Abdelgaleel)

    تحية وتقدير محمد عبدالجليل :
    الأعلام التى أثارت إنتباهك مثل :
    1- بروف يوسف فضل.2- محمد عمر بشير .3- أبوجديرى .4- فرانسيس مادينق دينق مجوك حرى أن يفرد لكل أحد منهم موقها إسفيريا باكثر من لسان لعرض إنتاجه وإسهاماته عبر التأليف الثر فى أكثر من مجال خاصة يوسف فضل (أشهر محققى الطبقات ) وفرانسيس دينق وعسى أن أتمكن يوما ما من إفراد بوست لهذين الفرقدين على وجه التحديد ولن أتقيد بخروج فرانسيس (رغم الخلاف حول أبيى ) من خارطة وطنى القديم .
    حتى حينها !!
    ***
    كتب حول ماديبا (7) :
    أو
    إشارات من (السيرة المعتمدة لمانديلا التى كتبها أنطونى سامبسون وذيل طبعتها الأخيرة بشذرات جديدة صحفى من أرض مانديلا (2)

    فى السيرة المعتمدة لماديبا وقد كتبها أنطونى سامبسون معتمدا على حوارات ومدونات قديمة مع مانديلا وإستنطاق للأحياء من
    إستوقفتنى الكثير من النقاط وقد ترجمت منها :
    فى تذييله للنسخة المعتمدة لحياة ماديبا أعترف الصحفي جنوب أفريقى جون باترسبي أن :
    1- مانديلا قد حقق مشروع حياته الذى كرس له عمره بتحرير وطنه وقيادته تجاه التحول الديمقراطى فى مرحلة عمرية تمتد من سن الحادية والسبعين إلى سن الثمانيين حين إعتزل العمل السياسى المباشر وهى فترة عمرية حرجة جل أصحابها يلجأون للتمتع بماتبقى من سنين العمر والتأمل وكتابة المذكرات .لقد أنجز الرجل ذلك التحول الموجب وهو محاطا بتهديدات صحية خطيرة تتضمن إصابته بسرطان البروستانا 1985 وإلتهاب الرئة الحاد جراء سجنه الطويل مما أدى لمخاوف بموته فى السجن 1988.
    2- عقب الإحتفال بعيد ميلاده الخامس والثمانين 2003 (عام رحيل الشيخ عبدالله الطيب الذى منحته جامعة نيجرية 1988 دكتوراة فخرية فى ذات الحفل الذى منحته لمانديلا وكان سجينا وقتها وقد أشار عبدالله الطيب إلى ذلك كثيرا فتأمل والحقوق محفوظة له !!!)واصل ماديبا الظهور أمام الجماهير فى سلسلة من الحفلات الموسيقية لأجل جمع تبرعات لمنظمته الخيرية التى تحمل رقمه كسجين (46664)

    لكن العام 2004 صار الرجل القوى واهن الجسد رقم قوته روحه حيث إشتعل رأسه شيبا وصار يتوكأ على منسأة عليه أعلن فى حزيران ذاك العام إعتزاله العمل العام وصار حضوره شحيحا فى الإعلام عبر الأحاديث رغم ذلك كان يداوم بقوة على رؤية أصدقاء عمره فى النضال والسجن الطويل مثل محاميه الأشهر خلا محاكمته وهو أبيض اللون George Bizos الأسقف توتو ورفيقيه فى السجن أحمد كاثردا وماك مهارج وقلة من الحلقة المحيطة به تنفيذيا (خصصت لكاثرادا ومهاراجا أكثر من مداخلة وصورة وسوف أخصص لاحقا لسيدى توتو مداخلات أما القاضى اليهودى الأبيض العنصرى فليس له حضور سوى عبر الإشارة العاجلة .)
    3- رغم تنحى الرجل عن الحياة العامة لكن طيفه لازال يشغل بال العالم الذى يصعب عليه نسيان نضاله الموجب بدرجة جعلته محط الأنظار حيثما حل حيث تصادف قيامه برحلة جوية من لندن إلى باريس بطائرة تجارية وكان يتحرك على كرسى متحرك فتم إدخاله إلى الطائرة قبل كل الركاب ووضعه على الممر ليقوم كل ركا ب الطائرة بمصافحته قبيل جلوسهم على مقاعدهم ولقد سر الرجل كثيرا بتلك البادرة رغم مرضه وضعفه البدنى أن يعامله الناس بتلك الروح الجميلة .
    لقد علل أحد المؤرخين بجامعة بريطانية سمو الروح الإنسانية عبرالتواضع عند ماديبا إلى تنشئته البكر بالريف فى معية نظام ملكى نبيل يهتم كثيرا بزرع قيم الإنسانية والتواضع عند العشيرة من أجل إحترام كل الأطياف بإختلاف طبقاتهم وتجلى ذلك فى معاملته للعامة بذات درجة تعامله مع ملكة بريطانيا التى إستضافته فى قصرها ذات مرة لعدة أيام حيث درج على معاملتها كإنسانة قبل أن تكون ملكة لدرجة أنه كان يناديها بإسمها المجرد ويسألها عن صحة الأولاد حين يذكر الأميران وليام وهارى !!
    madibaquuen.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    صورة للمناضل نسلون مانديلا رفيق المناضلة الروائية نادين غورديمر فى النضال لأجل الكرامة وإلى جواره ملكة عرش سان جيمس التى حقن قومها السم بالتأريخ (حسب إعتراف مصطفى سعيد ) خلال زيارة لماديبا إلى بريطانيا وقد حل ضيفا مكرما على قصر بكنغهام الذى ظل ساسته طويلا يدرجونه وحزبه كإرهابيين !!يلاحظ أن ماديبا ( أرفع قامة ) منHer Majesty.

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 09-09-2014, 01:13 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-11-2014, 09:46 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    كتب حول ماديبا (7) :
    أو
    إشارات من (السيرة المعتمدة لمانديلا التى كتبها أنطونى سامبسون وذيل طبعتها الأخيرة بشذرات جديدة صحفى من أرض مانديلا (3)
    *****

    فى تذييله للنسخة المعتمدة لحياة ماديبا أن المناضل الكبير أعترف الصحفى جنوب افريقى John Battersby أن مانديلا قد تحدث إليه صراحة فى حوار شامل أجراه معه شباط 2000 معترفا أن تجربة السجن الطويل (27 عاما) قد ساعدته بإيجاب على تربية نفسه وتشكيل حياته لاحقا بصورة مكنته من تغيير المجريات من حوله.
    ولقد أصر ماديبا بتواضعه يومها أنه يحب أن يتم تقييم أسطورته عند الأجيال الجديدة عقب سنوات من رحيله كونه جزء من منظومة وليس عملاقا فرديا وأن كل القرارات الشجاعة التى كان يتخذها خلال النضال الطويل كانت فى الواقع نتاج لجهد الجماعة التى معه من المناضلين .
    ويعترف الصحفى أن فهم الدور الأساسى لماديبا فى دفع النضال تجاه النجاح كان فى الواقع يكمن فى التحول الذى جرى له خلال سجنه الطويل ولقد ماديبا الأمر بقوله :
    If it is impossible that if I had not gone to jail and been able to read and listen to the stories of many people…I might not have learned these things.
    قال :
    (إن كان من المستحيل وقتها عدم حتمية دخولى السجن والبقاء حرا قادرا على القراءة وسماع الحكايات التى يرويها أهلى ..لن يكن بوسعى تعلم تلك الأشياء التى تعلمتها فى السجن كمدرسة .) او كماقال .
    وقد إعترف ماديبا لذاك الصحفى أن إطلاعه على السير الذاتية للقادة العظام عبر التأريخ قد مكنه من تلافى قصورهم وفهم الأحداث التى شكلت حياتهم كما أعترف أيضا بتعلمه الكثير من أفراد إلتقاهم يعتبرهم الكثيرون من البشر مجرد أفراد عاديين رغم قيمتهم الأخلاقية والمعرفية العالية جدا لمن يحتك بهم وقد أكد أن إدراك ذلك يتجلى حين يقف المتأمل على أرضية أخلاقية صلبة .

    أخر حضور عام كبير لماديبا قبيل إشتداد مرضه وتواريه كليا كان العام 2010 فى إفتتاح دورة البرلمان بوطنه وصادف ذلك الذكرى 20 لخروجه حرا وتم إطلاق الجلسة تحت شعار
    Celebrate the Legacy of Mandela
    أى ( نحتفل بأسطورة مانديلا ) وقد خصص البرلمان ذلك العام لعكس مجمل إنجازات الرجل التأريخية وحث الشباب بوطنه على نهجه الموجب نحو التغيير ولقد أستعار الرئيس زوما خلال حديثه الدورى (حالة الأمة ) المستعار من تجربة الرئاسة الأمريكية (حالة الإتحاد ) العبارة الخالدة التى تفوه بها ماديبا خلال محاكمته الشهيرة 1964 وقد أفضت به إلى السجن حين أعترف حمله السلاح طوعا لأجل الدفاع حتى الموت إن تحتم ذلك دفاعا عن أهله وذكر فيها أنه قد وهب نفسه كليا للنضال ضد سيطرة البيض أو سيطرة السود على مقاليد الأمور عبر التفرقة وانه يرغب فى مجتمع حر ديمقراطى يحق لكل فرد مهما كان لونه المشاركة فيه ..
    - رغم تنحى الرجل عن الحياة العامة فى سن حرجه إلا أن نداء الوطن قد دعاه للظهور مجددا فى لحظات نادرةحيث وضع إسمه بقوة وطيفه على ملف جنوب افريقيا لمونديال 2010 مبديا حماسا كبيرا لفوز وطنه خاصة انه يؤمن بدور الرياضة فى إزالة الحواجز بين الشعوب وقد نوه كثيرا بدور الفيفا الموجب فى محاصرة الفصل العنصرى بوطنه حين منعت جنوب أفريقيا العنصرية 1976 من المشاركة فى اى بطولة تحت مظلة الفيفا ذلك عقب مذبحة الطلاب السود الشهيرة ب (سويتو ) ولقد إعترف جوزيف بلاتر رئيس الفيفا أن قوة مانديلا هى من رجحت كفة ملف بلاده لنيل شرف تنظيم البطولة كأول دولة أفريقية تحظى بذلك .
    من مزايا مانديلا تقديمه نقدا ذاتيا حين ترجل عن الحياة العامة وقد عدد بشجاعة جوانب القصور فى حياته خاصة تقصيره فى رعاية عائلته الكبيرة جراء سجنه الطويل وأكد فى نقده ذاك أن أصعب الأمور هو تغيير الذات وليس تغيير المجتمع وهنا يرتفع إلى مقاتم سيدى على الكرار حين قال ( من أراد تأديب غيره فليبدا بتأديب نفسه ) وقد قدم ذات المبدأ لزوجته وينى خلال سجنها العام 1981 فى رسالة خاصة بعثها من السجن إليها .
    يعترف الصحفى أن مانديلا بمقدرته الفذة على تغيير نفسه داخل السجن عبر التجربة والإطلاع والتأمل قد تمكن من تغيير بنية وطنه السياسية والإجتماعية والديموغرافية .
    * تنبيه :
    حسب بعض أعلاه إتضح نقد مانديلا لتجربته كسياسى وإنسان مركزا على العيوب عقب تخليه عن السياسة وهذا منهج راقى جدا حبذا لو تحلى به ساسة السودان (قديم وجديد ) فى (الحكومة والمعارضة ومنظمات مجتمع مدنى كذلك وحركات مسلحة وهلمجرا ) علما أن الصادق المهدي عقب إنقلاب الترابى 1989 قد كتب كتابا لتقييم تجربه حكمه وللأسف الشديد علل كل القصور فيها لأسباب عديدة منها:
    1- الصحافة غير المنضبطة ( صحيفة الوان تحديدا ) وقد صدق.
    2- ضعف شريكه الحزب الإتحادى عبر نائبه فى الوزارة الشريف الهندى وقد صدق الصادق كذلك
    لكن المضحك جدا أن الصادق قد ذكر أن الهندى قد ورث السياسة من شقيقه حسين ملمحا أن السياسة لاتورث ؟؟؟
    مضحك جدا هذا الكلام خاصة أن الصادق نفسه قد ورث السياسة أبا عن جد عن جد أب ..
    لم يعترف الصادق المهدى فى نقده للتجربة السياسية بأى قصور او تقصير من جانبه !!!خلافا لمانديلا الذى شهد لنفسه بالعيوب .
    أخيرا :
    أرجو ان لايعتقد احد منسوبى حزب الأمة تصيدى ل (عيوب ) الحزب فقط !!كل مافى الأمر كتاب الصادق المذكور يباع وبه المعلومات المذكورة ومن حقى التعامل معها كورق سالب ضد الصادق ك (سياسى ) فى معرض مقارنة مانديلا بساسة غيره .
    تحية لمن يتابع .

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 09-11-2014, 09:50 AM)
    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 09-11-2014, 09:51 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2014, 10:15 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    كُتب عن ماديبا (8):
    ماديبا (1918-2013) مُحررا وجامعا للأحاجى الأفريقية على نهج جمال محمد أحمد (1916-1986) وعبدالله الطيب (1921-2003) وفرانسيس دينق مجوك (1938-)!!

    africantales.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    من مأثر ماديبا وأفضاله على قارته والإنسانية عموما قيامه بجمع وإنتخاب وتحرير عدد من الحكايات الأفريقية المعروفة بالأحاجى التى لها القدح المعلى فى تربية جيله وأجيال عديدة قبل سيطرة أفلام الكرتون المستوردة بقارة أفريقيا حين كان الأطفال وقتها يتحلقون جماعات فى أدب جم حول الحبوبات وكبار السن فى ليالى القرية الأفريقية المقمرة لسماع تلك الأحاجى التى تمثل نبعا ثرا لنقل القيم المتوارثة وغرسها بإيجاب فى نفسيات الأطفال فى تلك الحقب وقد ساهمت لاحقا فى إزكاء خيالهم و رفدهم بنبع ثر للوحى خاصة أولئك الذين ولجوا مجال التأليف الجمالى مثل النيجيرى شينوا أشيبى الذى إعترف كثيرا فى أكثر من مقال عن عناصر تكوينه بقريته تلك أن الحكايات الشعبية التى كانت تسرده شقيقته الكبرى على مسامعه فى طفولته تمثل النبع الأول الذى غذى عبقريته السردية التى إرتفعت به إلى مصاف عالى جدا فى ألأدب العالمى جعله يقف مع شكسبير وديكنز فى ذات المرتقى .
    لقد شكلت أفريقيا مغنى تلك (الأحاجى ) التى جمعها وحررها ونشرها ماديبا محورا هاما فى فكر ونضال مانديلا عبر شهادات موجبة عديدة خص بها ماضى وحاضر هذه القارة التى يصنف بعض العنصريين أهلها أنهم همج وقرود !!
    ومن أشهر هذه المقولات التى خص بها ماديبا قارته أفريقيا حيث قال موجها حديثه للتربويين والأباء :
    Teach the children that Africans are not one iota inferior to Europeans.
    أى :
    علموا الأطفال أن أفريقيا ليست أرضا خاضعة للأوربيين !
    ومقولته كذلك :
    The lack of human dignity experienced by Africans is the direct result of the policy of white supremacy.
    أى :
    عدم الإحساس بالكبرياء الذى تعرضه له الأفارقة نتاجا مباشرا لسياسة سيطرة وسيادة البيض بجنوب أفريقيا وقد ذكر ذلك بوضوح فى خطابه القوى (لاحقا حررته المناضلة الروائية جنوب أفريقية نادين قورديمر –أنظر أكثر من مداخلة صفحة 5 )أمام ذاك القاضى اليهودى التعيس فى محكمة ريفورنيا العام 1964 التى حكمت عليه بالسجن الطويل .
    كذلك من أقوى مقولاته حول أفريقيا وإيمانه بالمستقبلها هو تلك المقولة التى تقرأ
    We are rising from the ashes of war.
    أى :
    نحن معشر الأفارقة ننهض من رماد الحرب !!
    وقد تفوه بذلك حين قبل جائزة أفريقيا للسلام بموزمبيق 1997 كدولة ممزقة بفعل الحرب وقد رافقته حينها غراثا ميشيل قبل زواجه بها (خصصت لها أكثر من مداخلة والبوم ).
    لقد جمع ماديبا وحرر 32 حكاية شعبية أفريقية من عدة دول أهمها وطنه متعدد الثقافات والألسن والسحنات والنحل ( بكسر النون ) ،تنزانيا ، زيمبابوى ، نامبيا ،بوتسوانا ، كينيا ( موطن نقوقى واثيانقو ) ، نيجيريا ( يكفيها شوينكا و أشييبى وكريستوفر أكويغبو) ،زامبيا ،سوايزىلاند ، المغرب ، مالاوى ،أوغندة وهلمجرا .
    وقد ظهرت هذه القصص فى أكثر من كتاب بعنوانين مختلفين هما :
    1- Madiba Magic: Nelson Mandela, s Favourite Stories for Children.
    2- Nelson, s Mandela, s Favourites African Folktales
    وقد نوه مانديلا فى تقديمه للكتاب أنه حين فعل ذاك الصنيع بجمع هذه المختارات من أحاجى أفريقيا الشعبية للأطفال كان :
    It is my wish that the voice of the storyteller will never die in Africa, that all the children in the world may experience the wonder of books, and that they will never lose the capacity to enlarge their earthly dwelling place with the magic of stories.
    لعله قال :
    هدفى من جمع وتحرير ونشر هذه الأحاجى هو الحفاظ على جذوة صوت القاص (الحكواتى ) فى أفريقيا لأجل تمكين كل أطفال العالم من التعرف على الدهشة التى توفرها الكتب المختصة بتلك الأحاجى بصورة لاتجعلهم يفقدون القدرة على توسيع مداركهم عبر سحر تلك الأحاجى .
    * تنبيه !!.
    تذكرنى رغبة ماديبا تلك فى عدم خفوت صوت (الحجاى) بأفريقيا ربما عصر العولمة برغبة عبدالله الطيب (ولد بعد مولد مانديلا بثلاث أعوام وحدق فى الموت قبله بنحو 10 أعوام فتأمل !!) حين جمع سفره الراقى (الأحاجى السودانية ) ذاكرا أنه بذاك الصنيع يريد الحفاظ على قاموس الأحاجى التى سمعها فى طفولته كى لايندثر ذاك القاموس الذى مكنه من تفسير الكتاب المبين بذاك اللسان السودانى الذى يفهمه اى فرد مهما كان علمه .

    fra.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    الشيخ عبدالله الطيب (1921-2003) جمع وحرر (الأحاجى السودانية ) وبعضها تمت ترجمته قديما إلى لسان شوسر وإدراجه ضمن المنهج البريطانى فى حقبة ما (يوجد مصدر )

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 09-13-2014, 10:17 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-15-2014, 12:33 PM

Mohamed Abdelgaleel
<aMohamed Abdelgaleel
تاريخ التسجيل: 07-04-2005
مجموع المشاركات: 10407

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    Quote: ولقد أصر ماديبا بتواضعه يومها أنه يحب أن يتم تقييم أسطورته عند الأجيال الجديدة عقب سنوات من رحيله كونه جزء من
    منظومة وليس عملاقا فرديا وأن كل القرارات الشجاعة التى كان يتخذها خلال النضال الطويل كانت فى الواقع نتاج لجهد الجماعة التى
    معه من المناضلين
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-15-2014, 01:30 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: Mohamed Abdelgaleel)

    تحية محمد سبحان الله كنت متخيل أن المقتبس الذى تفضلت بتثبيته سوف يثير إهتمامك وقد صدق حدسى
    عليه ما جعلنى أهتم شخصيا بهذا الرجل المحترم ماديبا هو تلك النعمة النادرة الى حباه الله بها نعمة التواضع والتجرد فى هذا العصر المتكبر المزدان بالساسة والناشطين المزعجين و(الكضابين ) مع التذكير أن صحيفة بريطانية عدلت عنوانها الرئيسى لحظة موت مانديلا وكتبت تقول ( مات السياسى الوحيد الذى يحزن لموته العالم ) فى دلالة أن العالم يفرح بموت الساسة المخربين ..
    ستظل جنوب افريقيا حتى الأبد تذكر حين يذكر مانديلا او لاتذكر على الإطلاق مثل معرة النعمان التى تذكر مع المعرى او لاتذكر حسب إعتراف محمد المنسى القنديل فى سلسلة مقالات قديمة كان يكتبها بمجلة الدوحة القطرية ..
    ***********
    ma3.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    جنوب أفريقيا أو (أرض مانديلا ) ...فذلكة !!
    جنوب افريقيا التى دخلت التأريخ كونها أرض مانديلا (حسب عنوان قصيدة –ديوان شهير للنيجيرى شوينكا ) تبلغ مساحتها مساحة بريطانيا العظمى خمس مرات وتقبع فى الحافة الجنوبية لأفريقيا فى موقع جغرافى فريد تحيط بها مياه المحيط من ثلاث جوانب .
    وقوعها الكامل جنوبب خط الأستواء جعل مناخها دافئا ومشمسا طوال العام .
    تتمتع بلاند أسكيب مدهش وسحرى بالغ الجمال تتنوع مناخاته حسب موقعها الفريد وتضاريسها التى تكثر بها الجبال ، الوهاد و الشواطى التى تعتبر أجمل شواطى طبيعية فى العالم أجمع .
    سياسيا تنقسم أرض مانديلا إلى أربع محافظات هى :
    1- الكيب تاون.
    2-الترانسفال ( محافظة مانديلا )
    3- ولاية الأورنج الحرة .
    4- الناتال .
    لقد حبا المولى هذه الأرض بثروات خيالية نادرة جدا من محاصيل ،غابات ، معادن ومياه بصورة جعلتها أكثر دول افريقية ثراء حيث تعتبر أكبر منجم ومنتج للذهب فى العالم إلى جانب وفرة إنتاجها من الماس الذى يمثل مصدر إقتصادى هام فى ثروتها وتوجد كذلك العديد من المعادن الأخرى النادرة تحديدا .
    رغم أن مساحة ن جنوب أفريقيا تشكل 4 بالمئة فقط من مجمل مساحة افريقيا وسكانها يمثلون فقط 6 بالمئة من سكان القارة إلا أنها تعتبر أكثر دول أفريقيا تطورا إقتصاديا ومدنيا فى كافة الخدمات خاصة الصحية حيث شهدت مستشفياتها أول عملية زرع قلب بشرى فى العالم أجمع وتعتبر تجهيزاتها الطبية الأكثر تطورا فى كل دول العالم فى كافة قاراته وهذا يفسر عدم نقلل ماديبا حين إشتد عليه المرض للعلاج فى الغرب أو أمريكا !!! وقد تباهى بإيجاب الرئيس الحالى جاكوب زوما فى اكثر من حديث حين كان العالم يتابع مرض مانديلا الأخير ذاركرا أن مانديلا فى وطنه يخضع لأفضل علاج متاح فى كل العالم . رغم كل النعم أعلاه فإن جنوب أفريقيا قد دخلت التأريخ الإنسانى كونها تأريخيا هى الأرض التى مارست حكومتها البيضاء التى قوامها البوير المهاجرين من هولندا والمانيا أبشع تجربة فى التأريخ الإنسانى المعاصر عبر إضطهاد ،قهر ، تسخير وقمع الغالبية العظمى من سكانها الأصليين وهم أصحاب الأرض الأفارقة السود لمئات السنين حتى هيأ المولى لهم رجال من لندن ماديبا ورفاقه الشجعان الذين تصدوا بقوة عبر تضحية نادرة لأجل إنتزاع كرامتهم عنوة .
    حتى ربيع 1994 (عام إنتخاب مانديلا ديقراطيا كأول رئيس أفريقى الأصل لوطنه ) كان عدد الواطنيين البيض بجنوب أفريقيا يقدر بخمسةملايين فقط هم المتحكمين فى الدولة رغم كونهم يمثلون فقط 14 بالمئة من مجمل السكان !!
    رغم كل الثروات أعلاه والمأسى المرتبطة بها فإن جنوب افريقيا إشتهرت عبر العالم فى النصف الأخير منذ النصف الثانى من القرن العشرين وحتى النفخ فى الصور كونها أرض مانديلا أشهر سجين سياسى فى تأريخ العالم ( حضر جنازته أربعة رئيس امريكى و مثلهم رؤوساء حكومات بريطانيا !!) كونه السجين الذى ناضل ليصبح أكثر سياسى عالمى جدير بالإحترام (حسب عنوان تلك المقالات القديمة لصلاح أحمد إبراهيم فى مجلة اليوم السابع الفلسطينينة التى كانت تصدر من باريس !!)

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 09-15-2014, 01:31 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-16-2014, 10:00 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    من ضحايا التعذيب (قبل فساد المصطلح )!!
    أو
    حاشية فى ذكر المناضل الشهيد إستيف بيكو (1946 -أشهر مناضل جنوب أفريقى بعد ماديبا(1918-2013) (1 من 4) !!


    bbeko.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    *تنبيه : هذه الصورة الجميلة للشهيد بيكو هى التى تزين بروفايل الأخ المحترم محمدين محمد إسحق (زار البوست فى صفحته الأولى وأضاء شمعة على ضريح ماديبا له التحية ...)
    ******

    مدخل !!
    تحت باب
    Steve Biko and Black Consciousness
    كتب المؤلف
    Barry Dannenberg
    فى كتابه الجديد الصادر بلندن هذا العام 1914 عقب رحيل مانديلا وقد صدرت كذلك أكثر من 10 كتابا عنه خلال هذه الفترة (إحدهم لسجانه الخاص وسوف أفرد له مداخلات كثيرة لاحقا ) تحت عنوان :
    Nelson Mandela: A Biography
    يقول عن ظروف نضال وإستشهاد المناضل إستيف بيكو أشهر مناضل فى جنوب افريقي بعد مانديلا :
    عند منتصف ستين القرن الماضى (بعد عام من سجن مانديلا ) بدأ جليا أن الحكومة العنصرية بجنوب أفريقيا قد أسكتت تقريبا كل المقاومة (المنظمة ) التى يقودها السود (حسب لغة الكاتب وهو خواجى ) حيث كان كل القادة المؤثرين بالسجون ، المنفى أو المنع من العمل السياسى .
    وتقريبا عقب المحاكمة الشهيرة لمانديلا ورفاقه فى الجناح المسلح للمؤتمر الوطنى المعروف ب (رمح الأمة ) وكان ماديبا هو أركان حربه كان حزب المؤتمر الوطنى كجناح سياسى للنضال قد تلاشى من العمل العلنى بصورة جعلت إرتداء أزياء تحمل الوان علم ذاك الحزب كفيلة بأخذ الشخص إلى السجن (لاحقا عند موت مانديلا تم لف جثمانه بعلم الحزب وليس علم الوطن ) عليه صار البيض العنصريون فى مأمن نسبى ولم يعودوا يشعرون بالخوف من المقاومة ضدهم لذا إستاسد نظام التفرقة فى تمكين أدواته فى قهر الأفارقة فى أرضهم .
    تلك الفترة كانت فترة معاناة إجتماعية وإقتصادية للأفارقة بوطنهم عبر العطالة و المرض وسكنهم فى أحياء سكنية قوامها الصفيح ، أوراق الكرتون دون ماء ،كهرباء ، علاج أو أمن إلى جانب إصابة الكثير جدا من الأطفال بمرض نقصان التغذية والإسهال وصعوبة حصولهم على تعليم أو تطعيم من الأمراض وقد تكدست الكثير جدا من شوارع المدن وقتها بعدد وفير من السود وهم يتسولون الطعام للأسف الشديد رغم أن وطنهم من حيث الموارد أغنى دولة أفريقية .
    قامت الحكومة العنصرية كذلك بحملات لتفريغ المدن من السود (نميرى (له الرحمة ) نفسه قام بكشات شهيرة جدا ضد أهلى الغرابة وقتها كان عراب ذلك هو محافظ الخرطوم (له الرحمة) مهدي مصطفى الهادى وهذا باب أخر ) وإجبارهم على العيش فى مناطق بعيدة تفتقر لأى مقوم للحياة الكريمة .
    جراء تلك (الكشات ) التى للأسف الشديد شهد وطنى (القديم والجديد ) فصولا كثيرة منها جراء تصنيف المواطنيين حسب الجغرافيا والعرق ( بعض ناشطى المعارضة كذلك ينهجون نفس النهج هذا بصورة تجعلهم يعيدون أزمة الحكم فى السودان إن حكموا !!!؟؟ ) إكتظت المناطق الريفية بالكثير من السود مما سبب شدة فى إرتفاع الكثافة السكانية فى رقعة ضيقة خاصة حين تكدس 30 بالمئة من السكان إجمالا جراء تلك الكشات فى رقعة تعادل 13 بالمئة من مجمل مساحة الدولة وكان القادرون على العمل من الرجال يغامرون بالسفر مشيا على الأقدام مسافات طويلة جدا بحثا عن رزق لمن يعيلون مقابل ذلك كان 90 بالمئة من أجمالى السكان (البيض ) يعيشون فى بحبوحة من مناطق شاسعة من الأرض ينعمون بخدمات تعادل الخدمات فى اوربا ويقوم على خدمتهم خدم من السود يعملون فى نظام أشبه بالسخرة وقتها كان ماديبا سجينا .
    بحلول منتصف سبعين القرن الماضى بدأ إنتقاد المجتمع الدولى يؤثر سلبا على الأعمال التجارية فى جنوب افريقيا عبر صلتها بالغرب وغيره من الشركاء التجاريين عليه قام رجال المال والأعمال من البيضان بجنوب افريقيا بالضغط على رئيس الوزراء لأجل تقديم بعض التنازلات فى التعامل مع السود عبر الإحتقار عليه قدمت الدول بعض الإصلاحات غير الهامة مثل السماح للسود بإرتياد اماكن عامة يرتادها ابيض وإستخدام ذات المواصلات العامة التى يستعملونها .
    كذلك أدى تناقص العمالة الرخيصة فى المدن جراء كشات السود إلى تقديم المزيد من التنازلات لأجل مصلحة الإقتصاد وليس لأجل خاطر عيون السود .
    عقب سنوات من الخمول السياسى عبر المقاومة من قبل السود جراء ذلك بدأ الغضب مرة اخرى فى الظهور عبر بؤر نشطة للمقاومة خاصة العام 1973 عبر ظهور إرهاصات مقاومة قوامها عمال المصانع السود الذين طالبوا بزيادة الأجور عبر الدعوة إلى الإضراب .

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-18-2014, 10:41 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 08-06-2006
مجموع المشاركات: 4711

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رايت الرمح الأفريقى نيلسون مانديلا (1918-2013).. ليس للعزاء! (Re: احمد الامين احمد)

    من ضحايا التعذيب (قبل فساد المصطلح )!
    أو
    حاشية فى ذكر المناضل الشهيد إستيف بيكو (1946 -1977) أشهر مناضل جنوب أفريقى بعد ماديبا(1918-2013) (2 من 4)

    bbbbb.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    فى خضم ما تم سرده فى المداخلة السابقة من أحداث حول يقظة النضال الأسود (إن كان للنضال لونا فى عالم ولع بالوان الناس وغلظة شلاليفهم !!) بعد سبات أعقب سجن ماديبا 1964 و إخماد أوعية النضال أعلاه يقول المؤلف فى لسان شكسبير !! أن أصوات جديدة فى النضال عهد سجن مانديلا وقهر وقمع وإسكات الكثير من أدوات النضال للسود ضد الأبارتهيد قد بدأت فى الظهور علنا فى تحدى سافر للقهر مؤكدة أن جذوة النضال لأجل كرامة الأفارقة فى وطنهم لن تخبو بسجن ماديبا وتشريد أوليفر تامبو ورفاقهما .
    أنصع تلك الأصوات الجديدة فى النضال كان صوت المناضل الشاب إستيف بيكو المولود العام 1946 بمقاطعة الكيب لوالد موظف (باشكاتب ) .
    ينتمى بيكو لأسرة شرسة فى النضال السياسى عبر الموقف الفعلى حيث أخاه الأكبر معتقل سياسى منذ العام 1963 (قبل سجن مانديلا بعام وقبل مولد صاحب البوست كذلك !!) وقتها كان بيكو فى سن السابع عشرة وقد تعرض لإستجواب امنى وفصل من المدرسة الثانوية بسبب موقف أخيه السياسى ذلك !!! جراء ذلك بدأ إستيف العمل السياسى المناضل وقد طرح أسئلة قوية للمناضلين الأفارقة عن جدوى مشاركة البيض المناصرين لهم فى النضال قبل أن يواصل تعليمه فى مدرسة دينية أهلته لدخول كلية الطب بفضل تفوقه وقد بدأ التدرج فى العمل التنظيمى السياسى حتى جرى إنتخابه ممثلا للطلاب فى المجلس المحلى عندها إنخرط بقوة فى تنظيم الإتحاد الوطنى لطلاب جنوب افريقيا ونسبة لسيطرة الطلاب البيض على التنظيم على مستوى الإدارة فقد إنسلخ بيكو عنه فى معية بعض رفاقه الأفارقة ليؤسسوا تنظيم للطلاب جنوب أفريقيين خاص بالطلاب السود فقط .
    * تنبيه 1:
    1- فى معرض وجود تنظيم طلابى خاص بطلاب من مجموعة عرقية أو مجموعات عرقية متماثلة سياسيا وربما غير ذلك يوجد فى تأريخ الحركة الطلابية بالسودان القديم تنظيمات شبيهة بذلك وهذا يؤكد إحساس الطلاب بنوع من التفرقة العنصرية مثلا تنيظيم الجبهة الوطنية الأفريقية (جامعة الخرطوم ) سوسا (طلاب جنوب السودان بالمحروسة إلى جانب وجود تنظيم خاص بطلاب منطقة جبال النوبة بالجامعات ربما سبعين وأول ثمانين القرن الماضى ) هذا فى السودان (القديم ).
    رجع الحديث :
    نسبة لمقدرته التنظيمية والخطابية المدهشة جرى إنتخاب بيكو رئيسا للتنظيم الطلابى الذى كان بمثابة الذراع الطلابى للمؤتمر الوطنى الأفريقى المحظور وكان برنامجه يقوم على مناهضة العنصرية وإزالتها من جنوب افريقيا كهدف إستراتيجى.
    لإدراكه صعوبة الجمع بين العمل السياسى والنضال اليومى مع التحصيل العلمى فى مجال حساس كالطب قام بيكو طوعا بالتضحية بدراسة الطب مفضلا ترك الجامعة برمتها ليهب وقته لتحرير أهله وقد تأسست حركته فكريا وفلسفيا على مبدأ أصطلح على تسميته (الضمير الأسود ) أو (الوعى الأسود ) .
    كان بيكو يؤمن أن القهر فى مجمله مسألة نفسية (قلت :هذا منهج فرانز فانون مستمدا من تجربة ثوار الجزائر ضد فرنسا ) وحسب إعتقاده وفلسفته فى النضال فإن الجنوب أفريقيين السود وهم قومه يعانون من عقدة الشعور بالدونية جراء السنوات الطويلة من سيطرة وسيادة وهيمنة الغزاة البيض لذا حتام على السود التشبث بقوة وحب بهويتهم الأفريقية الخالصة إن أرادوا تحرير أنفسهم من القهر الحضاري والنفسى والعنصرى والبدنى كذلك يتحتم عليهم الإعتماد بقوة على أنفسهم دون السماح للبيض حتى المؤيدين لهم بمساعدتهم فى النضال كذلك عليهم البحث عن قيادة من داخلهم مؤكدا أن ذلك هو السبيل الوحيد ليصبحوا أقوياء وكان يشعر ان ليس للبيض تحت أى مسمى مكانا فى النضال إلى جانب السود .
    تنبيه 2:
    1- بخصوص رفض المناضل الشهيد بيكو مشاركة الثوار البيضان لهم فى النضال فقد كان مانديلا فى فترة ما كذلك لايثق فى الرفاق البيضان والهنود تحديدا لكن تجربة أحمد كاثرادا وروث فيرست و جوأسلفو برهنت أنه يمكن لغير الأسود حين يكون صحاب ضمير أن يكن فعالا فى النضال مع السودان لأجل كرامتهم ..
    رجع الحديث:
    لم يركن بيكو كناشط حركى شجاع وواضح إلى التنظير وصرف الأوامر و (نجر الكضب شأن العديد من الناشطين !!) بل عمل بقوة على تكوين أوعية خدميه لخدمة أهله حيث أسس :
    1- عيادات صحية ريفية لعلاج السود غير القادرين على السفر إلى المراكز الحضرية التى تقدم الخدمة .
    2- أطلق برامج مجتمعية (ليس منظمة مجتمع مدنى وهمية!!) لأجل محو أميه الاميين بالريف وتعليمهم مهارات حرفيه كالخياطة هدفا لتوفير وسائل إنتاج للسود لأجل أن يعتمدوا على انفسهم .
    لقد تأثر بيكو فى برامجه ذلك بحركة (القوة السوداء ) التى نشطت قبل ذلك بالمدن الأمريكية لتمكين السود من السلطة والكبرياء لذا سعى بقوة إلى نشر تلك المبادرات فى مدن أرض مانديلا حيث كان يقضى السجن الطويل .
    جراء تحول حركة بيكو إلى حركة سياسية مؤثرة بقوة بدأت فلسفته الثورية فى التمدد فى معاقل السود والنضال بجنوب افريقيا كلها عليه بدأت السلطات العنصرية فى الإنتباه سلبا لتلك الحركة وعرقلة مسيرتها تجلى ذلك بقوة فى العام 1973 حيث تزايد عدد السود المشتغلين بالسياسية على المستوى الميدانى عليه تم حظر حركة بيكو كحركة إرهابية وتم فرض حظرا على بيكو عبر منعه من مبارحة مسقط رأسه ومنعه من عقد أى لقاء جماهيرى او الخطابة فى محفل ما كذلك تم منع الناس من زيارته لدرجة عدم السماح له بالوجود فى لحظة واحدة مع أكثر من شخص كما تعرض إلى الضرب والإهانة أكثر من مرة بواسطة الشرطة الأمنية .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 3 „‰ 3:   <<  1 2 3  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de