السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم

عزاء واجِب ، وتعريف .. بقلم عادل الحكيم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-11-2018, 02:13 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة خالد العبيد(خالد العبيد)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-04-2005, 06:16 AM

Hussein Mallasi
<aHussein Mallasi
تاريخ التسجيل: 28-09-2003
مجموع المشاركات: 26226

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم (Re: Hussein Mallasi)

    الجزء الثاني:

    يعرض الفيلم كما لخصته الأستاذة فاطمة سعد الدين في السودان الجديد
    (28/04/196 حكاية أسرة فقيرة في قرية سودانية. يسافر الابن الوحيد
    الخضر إلى الخرطوم ليلتحق بالكلية الحربية. يجاهد والده "أبو الخضر"
    و أمه لتحسين المنزل الصغير لكي يليق بمقام الابن الضابط عندما يعود.
    أبو الخضر مزارع أما الأم فتبتكر شتي المساهمات لتبيعها في السوق المحلية.
    بالقرية طبيب يهتم بأخبار الأسرة. يحلم هذا الطبيب ذات يوم لن أبا الخضر
    قد أثرى فجأة و انه فقد توازن شخصيته من جراء ذلك فاخذ يعاقر الخمر و يسهر.
    يعاتب الطبيب الشيطان لأنه ضلل أبا الخضر فيقنعه الشيطان ان حياة
    أبى الخضر الجديدة افضل من الاستقامة فينزلق الطبيب أيضا في الاتجاه نفسه.
    يواصل أبو الخضر الضلال فيقرر أن يتنكر لزوجته الصابرة التي عرفت معه
    الأيام المرة و يتزوج أخرى و يشيد لها منزلا فخماً.

    يعاقر الطبيب الخمر مع آبي الخضر و في إحدى مشادات السكر يقفز
    الطبيب علي صديقه و يخنقه حتى يموت. عندها يستيقظ الطبيب من الحلم
    - الكابوس علي اثر طرقات علي الباب.
    يدخل ثلاثة من شبان القرية ممن وصلوا من الخرطوم بعد أن تخرجوا
    في جامعة الخرطوم يرحب بهم الطبيب ثم يروي لهم حلمه المقلق
    ويصطحبهم لمنزل الخضر للتحية. و قبل أن يصلوا للمنزل
    تفاجئهم النيران المتصاعدة.

    شبت النار في المنزل الذي بذل الخضر أبو الخضر و زوجته جهداً كبيراً لإعداده.
    و في تلك اللحظات يصل الخضر الضابط قادماً من الخرطوم بعد أن تخرج.

    و هكذا ينتهي الفيلم بمأساة احتراق الآمال في المنزل الصغير
    و وصول البن الخريج, الأمل الشاب الذي سيبني لوالديه منزلاً يؤويهما.

    و بما أننا لم نشاهد الفيلم فان أي تعليق علي فنياته أو مستواه
    العلم لا يليق. حسبنا أن نشيد به كمحاولة جادة لعرض الفرق بين الريف
    و المدينة – و بين الفقر و الغني.. و لأنه ينتهي بالأمل في الخريجين
    الشباب لإعادة بناء البيت الذي هو السودان.





    يتبع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم خالد العبيد19-04-05, 03:56 AM
  Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم خالد العبيد19-04-05, 04:02 PM
    Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Elmosley19-04-05, 09:49 PM
  Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم خالد العبيد20-04-05, 00:57 AM
    Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Elmosley20-04-05, 11:18 PM
  Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم خالد العبيد20-04-05, 00:59 AM
    Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم خدر20-04-05, 01:08 AM
  Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم ودقاسم20-04-05, 01:27 AM
    Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi20-04-05, 05:33 AM
      Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi20-04-05, 05:40 AM
        Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi20-04-05, 05:58 AM
      Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi20-04-05, 05:45 AM
        Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi20-04-05, 06:09 AM
          Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi20-04-05, 06:14 AM
            Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi20-04-05, 06:16 AM
              Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi20-04-05, 06:18 AM
  Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم خالد العبيد20-04-05, 07:15 AM
  Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم خالد العبيد20-04-05, 07:20 AM
  Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم خالد العبيد20-04-05, 07:29 AM
  Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Abd-Elrhman sorkati22-04-05, 03:44 AM
    Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi26-04-05, 02:07 AM
      Re: السينما السودانية .. المدينة الي فقدت لونها وعطرها.. صلاح عبد الرحيم Hussein Mallasi26-04-05, 07:02 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de