الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 02:00 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الثاني للعام 2004م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-08-2004, 00:29 AM

aosman
<aaosman
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 3392

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع


    الرأي العام 23/8/2004م - إدريس حسن

    إن مواقف وأفكار بعض الأفراد والجماعات في هذا البلد تدعو للاستغراب والقلق وتثير الإستنكار والنفور والإستهجان حول مستقبل هذا البلد ومصيره لأن مسلكها يتنافى وأبسط مقومات الإنتماء الوطني ، ففي الشهور الماضية ومع إستفحال أزمة دارفور وبروز احتمالات التدخل الأجنبي وسط الحملة المصنوعة المليئة بالسموم التي تعكس استهدافاً واضحاً من قبل بعض الجهات الخارجية للسودان واستقراره، دعت تلك الجماعات التي وظفت نفسها في خدمة وتشجيع قوى اجنبية بعينها واستعدت المنظمة الدولية ، فوجدت تلك القوى ضالتها كي تصعد من حملتها على السودان . ومن يعرف الحقائق لم يكن يتصور أن تصل الخصومة السياسية بين أبناء الوطن الى هذه الدرجة التي يعرضون فيها سلامة الوطن واستقراره وتعريض اهم مكتسباته متمثلا في استقلاله الوطني وسيادة قراره الى الخطر .

    ان الذين سعوا إلى إرتهان إرادة السودان للاجنبي ألم يتوقفوا هنيهة ليسألوا أنفسهم : ما الذي يجنيه الوطن من ذلك . ألم يأخذوا العبر مما يجري من حولهم في العراق وغيره ، ألم يأخذوا العبرة من عهود الاستعمار السابقة ، وعهود استعباد البشر حيث كانوا يعتقلون ويساقون مصفدين بالحديد نحو سفن في البحر تقودهم إلى اماكن مجهولة ليباعوا في اسواق النخاسة ارقاء أذلاء ، كي يستغلوا عقدة في عقول الذين إنتهكوا حقوق الانسان في أزمنة ماضية ، فكأنهم يريدون بذلك أن يهيئوا لهم الساحة للتكفير عن خطاياهم تلك؟

    نقول انه في خضم الخلافات والصراعات السياسية التي هي ليست غريبة عن الساحة السودانية ، ما كان احد يتصور ان الخلاف السياسي او الايديولوجي سيصل إلى هذا القدر الذي تجاوزت فيه تلك الفئة الخطوط الحمراء التي لا يسمح اي وطني حادب على مصلحة بلاده بتجاوزها ، بإرتهان مقدرات الوطن للقوى الاجنبية وجعلها متاحة للمتربصين بها والطامعين فيها ، كي ينالوا منها في ما عجز عن تحقيقه المتآمرون عليها ، الأقربون والأبعدون. ورغم انهم يحاولون اخفاء نواياهم الحقيقية إلا ان الحقائق الواضحة تكشف انهم يحاولون إسقاط السلطة القائمة وهي سلطة شاركوا هم أنفسهم في صنعها . ولكنهم تناسوا في غمرة الصراع المحموم أن السلطة القائمة ليست سلطة عادية يمكن اسقاطها بالوسائل التقليدية عبر تحريض الناس عليها وإثارة السخط ضدها بإستغلال ظروف الواقع وتضخيم السلبيات التي قد تظهر ، من أجل خلق جو معادٍ لهذه السلطة وربما سبيلهم تنظيم المظاهرات والاحتجاجات والاضرابات واستقطاب منظمات المجتمع المدني التي يمكنها إثارة القلاقل ، ويكون الهدف عبر استخدام تلك الوسائل اعطاء صورة قاتمة للغاية للمجتمع الدولي لاستغلال دعاوى ومزاعم غياب الديمقراطية وحقوق الانسان ، مما يعكس تحريضا ظاهرا ضد الحكومة ، لكنه تحريض لم يتم حسابه من قبل تلك الجماعات بشكل دقيق حيث أن الحكومة ليست حكومة نميري او حكومة عبود ، وهي ليست كحكومات الانظمة التي عرفتها البلاد خلال تجارب الديمقراطية في مراحلها السابقة . ونشير هنا الى أن تلك الانظمة كان يتعاقب عليها الحكام والرؤساء دون ان يغيروا من هيكل الدولة فتظل الحكومات تتغير بينما الدولة هياكلها ثابتة لا تتغير . وان وضع الحكومة الحالية مختلف تماما عما كان عليه الحال في تلك العهود الماضية . فمن المعروف ان استمرار الحكومة الحالية في السلطة طوال هذه السنوات يعني أن هنالك مجموعات قد إرتبطت عن قناعة بالحكومة ، وان هؤلاء بالقطع سيهبون مدافعين عنها في حال وجود أي تهديد يستهدف السلطة . ونجد في هذا السياق أيضاً أن السلطة قد تداخلت مع الدولة طيلة السنوات الماضية بشكل واضح ، لذلك فإن من يسعون إلى إسقاط السلطة الحالية فإنهم اذا نجحوا في تحقيق غايتهم فسيكونون قد اسقطوا (الدولة السودانية) ذاتها . وعلينا أن نأخذ العبرة مما حدث في الصومال التي انفرط فيها عقد الأمن وزالت فيها الدولة نفسها بسبب ما شهدته من صراعات فتحت الباب على مصراعيه لتسود الفوضى.

    اننا نتساءل ماذا سيحصد هؤلاء إذا حققوا مآربهم تلك ؟ بلاشك ، فإنهم سيحصدون الهشيم، لأن هنالك عدة دول افريقية تجاور السودان وكثير منها تتفشى فيها ظاهرة امتلاك السلاح وتداوله بين أيدي المواطنين على نطاق واسع ، وانه في أغلب تلك الدول لم تعد الجيوش النظامية بمفردها هي التي تحمل السلاح . لذلك نقول بأن المنطقة وبأوضاعها الراهنة جاهزة للانفجار وبذات المنطق فمن المهم ان تنظر هذه المجموعات التي تحرض القوى الاجنبية وتزين لها تنفيذ مخططات وأجندة التدخل في السودان ، أن تنظر إلى ما حدث في السبعينات في لبنان حيث دارت في ذلك البلد حرب أهلية دامت ثلاثة عشر عاماً كان السبب الرئيسي فيها يكمن في وصول السلاح الى أيدي الجميع كما أن إنفلات الأمن ،وهو أمر يتوقع حدوثه مباشرة عن اي تدخل أجنبي في أية دولة في العالم ، سيجعل حتى الدول الكبرى الطامعة في موارد دول المنطقة وثرواتها عبر استثمارات إقتصادية ضخمة لشركاتها الكبرى أمرا مستحيلا لانه لا يمكن توقع قدوم المستثمرين الى منطقة يسودها الخراب ، في حال اذا ما تمكنت تلك الجهات من تنفيذ مخططاتها عبر وسيلة التدخل العسكري.

    اننا نقول بأن من يخططون لاسقاط الحكومة ، وبالتالي اسقاط (الدولة السودانية) عليهم أن يفكروا ملياً في المعطيات كافة التي ذكرناها ، لأنهم إذا تعاونوا مع تلك القوى الاجنبية في تحقيق أجندتها فسيلحقون ضررا كبيرا بالسودان ومواطنيه ،وهو ضرر - في حال وقوعه - ربما يتعذر اصلاحه في وقت قريب . فعليهم ، إذاً ان يتأملوا ما يمكن حدوثه في ظل ذلك الواقع من الفوضى التي ستسود . ففي هذه الحالة لن ينزح الناس من مناطق دارفور الى تشاد ، او من الولايات الاخرى الى بلدان مجاورة ، وإنما سينزح الناس هذه المرة الى مكان آخر لن يرجعوا منه لان سلطة الدولة حينئذ ستكون قد فقدت ، وان استعادتها ستصير رهناً لمصير مجهول.

    إن قتامة تلك الصورة المتوقعة في حال نفاذ المخططات المعادية التي تستهدف السودان تجعلنا نحذر مما يحدث ، وما يتم التخطيط له بوضوح ،حيث ان مشاهد تلك الصورة ستتخللها سلسلة من المآسي والكوارث التي لا يمكن في ظلها ان يأمن المواطنون على مكتسباتهم او حتى على متطلبات الاستقرار في حياتهم اليومية ، لاننا اذا حاولنا تصور وتخيل ما يمكن حدوثه إذا أقدمت هذه الجهات المعادية للسودان على إنفاذ مخططاتها فسنجد ان مشاهد الصورة سوف تتشكل من تساقط الضحايا الابرياء من قتلى وجرحى في كل مكان ، وانفلات الأمن وانفراط عقده وتفشى الفوضى وفتح الباب مشرعا لاعمال السلب والنهب العشوائية التي تضر ضررا بليغا بجميع المواطنين وتروع أمنهم.

    وأمامنا نماذج عديدة لحالات دول مثل الصومال وافغانستان والعراق التي تعرضت في اوقات سابقة لمخططات مشابهة فانفتح الباب أمام الفوضى وأمام عصابات السلب والنهب لتدمر الاسواق والمتاجر وتنهب اموال المواطنين في وضح النهار ، وتقتل وتغتصب ، وحينها لن تكون تلك الحالات مجرد «فبركة» اعلامية ، وايضا اهدار حقوق الناس دون خشية من اي رادع من القانون او السلطة لأن سلطة الدولة نفسها ستكون حينها قد إنهارت ،وإنه في ظل واقع كهذا لن يكون هنالك على مد البصر سوى مشاهد الحرائق المشتعلة والدخان المتصاعد ومشاهد الجماعات والأفراد وهم يسارعون بالنزوح بشكل مفزع في ظل عملية واسعة للفوضى التي لا يمكن تصورها.

    اننا نتحدث عن التصور لهذا المآل السيء المتوقع في حال تنفيذ تلك المخططات لعل وعسى أن يسارع من يقفون مساندين للتدخل الأجنبي بالتراجع عن ما ينوون إقترافه من آثام وجرائم في حق بلادهم وشعبهم.

    ولذلك نقول بدلا من أن تنهار سلطة الدولة يجب الاستجابة الى ما تدعو إليه الحكومة ، وذلك من خلال بسط يدها للآخرين ، ودعوتها لاقامة حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع . واننا نأمل أن تضع هذه الفئات والمجموعات التي تحرض الأجنبي على التدخل في السودان الى وضع هذه الحقائق كافة في الذهن وان تستجيب لصوت العقل لتسارع بالاسهام الجاد في انهاء الازمة الراهنة ، خاصة وأن الحكومة تقدم البديل متمثلا في سلطة تكون فيها المشاركة للجميع عبر التوافق على أسس حل المشاكل الرئيسية وارساء واقع جديد للاستقرار يقوم على بسط هيبة الدولة وسيادة القرار الوطني واستقلال البلاد بعيدا عن اية أجندة أجنبية تضمر السوء للسودان وتعمل على زعزعة الاستقرار والأمن فيه .

    ونقول ختاما اننا لا نتحدث عن هذه المسألة من منطلق الدفاع عن الحكومة اذ ان الحكومة كما يعلم الجميع قادرة على الدفاع عن نفسها ، وانما نتحدث في هذا الشأن من منطلق الرغبة في تأكيد حقائق الواقع كما هي ، تلك الحقائق التي لا تريد تلك الفئات والمجموعات الالتفات اليها وتغمض عيونها عن رؤيتها لأنها مستمرة في مكابرتها . لهذا حرصنا على توضيح تلك المعاني التي لا نظن بأنها خافية ليدركها اولئك الذين يحرضون على التدخل الأجنبي.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2004, 02:08 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27025

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا بد من دور الأمم المتحدة ومشاركة الاتحاد الأفريقي (Re: aosman)

    أقول لا للتدخل الذي يتحدث عنه السيد إدريس حسن.. ولكني أرحب بتدخل الأمم المتحدة..

    هذا المأزق الذي أدخلت السودان فيه حكومة الجبهة يتضح بجلاء كل يوم جديد أن حله الواقعي يكون بتدخل الأمم المتحدة وإخضاع المجرمين للمساءلة كما رأيناه يتم في حالة مجرمي الصرب في يوغوسلافيا.. لقد قرأت اليوم في الأخبار عن اليوم الأول من المفاوضات في أبوجا.. ومنها يتضح أن الاتجاه يسير نحو قيام الاتحاد الأفريقي بنزع سلاح ثوار غرب السودان، بما فيهم حركة العدل والمساواة،

    اضغط هنا
    وقد لفت نظري هذا العنوان في الخبر:
    Quote: أوباسانجو: هدفنا إطفاء حريق متأجج في أحد منازلنا * رئيس حركة العدل: نطالب بمحاكمة البشير وعلي طه في لاهاي

    نعم، البشير وعلي عثمان، وكثيرون في حكومة الجبهة، وقليلون من قادة الحركات المسلحة، يستحقون المحاكمة في لاهاي، وهو أمر متوقع، يضاف إليهم بقية رموز المؤتمر الشعبي، حزب الترابي، من أمثال الترابي نفسه وعلي الحاج، وزعيم حركة العدل والمساواة نفسه، خليل إبراهيم، الذي كان معروفا عنه قيامه بتجنيد أفراد قبيلته، الزغاوة، للدفاع الشعبي والجيش، وقد عاثوا فسادا وتقتيلا واغتصابا في الجنوب.. خلاصة القول هي أن الحل الحضاري التفاوضي الجاري الآن برعاية الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة هو سير في الاتجاه الصحيح، والأمل هو أن تستجيب حكومة الجبهة وتقبل بدخول قوات أفريقية لنزع سلاح الثوار وتتعاون لنزع سلاح المليشيات المتحالفة معها، وتكف هي نفسها عن الحرب والقصف، فالواضح أن حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة لن يوافقا على أن تقوم الحكومة بنزع أسلحتهم، كما أن المليشيات لن تقبل بتسليم السلاح ما دام الثوار يحتفظون بسلاحهم، كما لا أظن أن المليشيات سوف تذعن لهذا الأمر بغير ضغط من الحكومة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2004, 05:52 AM

Esameldin Abdelrahman

تاريخ التسجيل: 17-02-2004
مجموع المشاركات: 2191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا بد من دور الأمم المتحدة ومشاركة الاتحاد الأفريقي (Re: Yasir Elsharif)

    قيل ذات مرة للقرد بأن الله سيسخطك , فأجاب القرد حيعملنى غزال يعنى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2004, 06:58 AM

zoul"ibn"zoul

تاريخ التسجيل: 12-04-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع (Re: aosman)

    No for any foreign intervention in Sudan under any reason or excuse. Shame on the traitors and colonizer boot kissers
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2004, 08:14 AM

المهدي صالح آدم
<aالمهدي صالح آدم
تاريخ التسجيل: 12-02-2004
مجموع المشاركات: 646

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع (Re: zoul"ibn"zoul)

    (لندن 19-8- إسلام أون لاين.نت - ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن أي محاولة للتدخل في أزمة إقليم دارفور بغرب السودان تحت غطاء المساعدات الإنسانية ليست سوى وجه آخر للحملات الصليبية الاستعمارية، مؤكدة أن البديل للتدخل الغربي هو تمويل نشر قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي وتعزيز قدرة الاتحاد على إيجاد حل سياسي عادل للأزمة. ونشرت الصحيفة على موقعها على الإنترنت الأربعاء 18-8-2004 مقالا للكاتب "بيتر هالوارد" قال فيه: "قبل القفز إلى نتيجة مفادها أن الغزو الخيري هو النتيجة الطبيعية لواجباتنا الإنسانية التي اكتشفناها حديثا، علينا أن نتذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها بريطانيا والولايات المتحدة في السودان تحت ستار الإنسانية". ويوضح الكاتب أن بريطانيا شنت حملة صليبية أخلاقية ضد السودان واحتلتها في نهاية القرن التاسع عشر (1929) بحجة "الحرب على العبيد". وأضاف الكاتب: إن سياسة بريطانيا "الكارثية" تسببت في وجود انقسام كبير بين إقليم الشمال المزدهر (الإسلامي) وإقليم الجنوب الفقير (المسيحي والوثني) بالسودان. وأكد هالوارد أن الحرب بين الشمال والجنوب بلغت ذروتها بعد أن بدأت الولايات المتحدة أواخر عام 1970 دعمها لنظام الرئيس السوداني آنذاك جعفر نميري، فكانت المحصلة شيوع حالة من الفوضى تعاني البلاد ويلاتها حتى اليوم. وأشار إلى أن الانقلاب العسكري الذي قاده الفريق عمر حسن البشير ومعه الزعيم حسن الترابي عام 1989 جاء كرد فعل على تدخل الولايات المتحدة فيما لا يعنيها من الشأن السوداني. ويضيف هالوارد قائلا: إن حكومة البشير تسعى جاهدة منذ توليها السلطة وحتى الغزو الأمريكي للعراق إلى منع قيام الولايات المتحدة بأي عمل عدائي ضدها، فالتزمت بخطة صندوق النقد الدولي لإعادة هيكلة الاقتصاد السوداني، وأمدت واشنطن بالعديد من المعلومات الاستخبارية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. ويخلص الكاتب إلى القول بأن بديل التدخل الغربي في السودان هو تمويل النشر الفوري لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، وكذلك مساعدة الاتحاد على القيام بدور سياسي فعال ومستقل، وتعزيز قدرته على إيجاد حلول سياسية عادلة للصراعات القائمة منذ سنوات، والتي عمل الغرب دائما على إثارتها. وقال: "يتعين علينا الضغط على حكوماتنا لتعديل سياساتها التي تؤدي لتفاقم العنف والفقر في السودان والدول المجاورة لها". وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية قد ذكرت في تقرير نشرته يوم 3-8-2004: إن العرب يعتبرون الحديث الغربي عن عقوبات دولية ضد الحكومة السودانية ونشر قوات عسكرية في دارفور بحجة حماية المدنيين هناك.. قناعا لعدوان جديد ضد نظام عربي آخر. فيما لخص بعض الكتاب والمحللين السياسيين العرب بعض الأهداف وراء الاهتمام الأمريكي من قضية دارفور في الثروة النفطية للمنطقة وثورة اليورانيوم ومحاولة السيطرة عليها تحت الذريعة الإنسانية. واندلع النزاع المسلح في دارفور في فبراير 2003 بين الحكومة السودانية وجماعات متمردة، أبرزها "حركة تحرير السودان" و"حركة العدالة والمساواة".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2004, 09:09 AM

fasil dousa

تاريخ التسجيل: 07-05-2004
مجموع المشاركات: 245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع (Re: المهدي صالح آدم)

    Those whom are running behind lights wards such as patriotism to be reasonable against the intentional interference, they ignore the rights of DARFUREN for being safety and living peacefully in their motherland, so should be ignored too because there are many people killing, raping for no reason, we rise our voice up to call international community to take their responsibility towers this issue. That’s it man
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2004, 11:37 AM

zoul"ibn"zoul

تاريخ التسجيل: 12-04-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع (Re: aosman)

    Quote: Those whom are running behind lights wards such as patriotism to be reasonable against the intentional interference, they ignore the rights of DARFUREN for being safety and living peacefully in their motherland, so should be ignored too because there are many people killing, raping for no reason, we rise our voice up to call international community to take their responsibility towers this issue. That’s it man


    The sufferings in Darfur are big time before the war and after the war. A better solution is to consider Darfur as a stand alone state and have the international community provide all the needed assitance and development programs. At least that way you do not have to deal with the arab murderers any more. How about that, sounds like a plan

    Thank you
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2004, 03:30 AM

د. بشار صقر
<aد. بشار صقر
تاريخ التسجيل: 21-06-2015
مجموع المشاركات: 142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع (Re: aosman)

    اكبر محرض علي التدخل الدولي هو النظام الشاروني الحاكم في الخرطوم نفسه ., وذلك لانه نظام يفتقد الي اي اساس من الشرعية ويجلس علي قمته مجارمة ومطلوبين دوليا في قضايا الارهاب الدولي
    ولانه نظام يستبح شعبه ويرتكب في حقهم المجازر , ولانه نظام من حيث معدل الاجرام بالقياس مع (عددالضحايا/الزمن) اكثر سوء من نظام الشارون السئ الذكر.

    ان اهل دارفور يدعون الشيطان للتدخل من اجل انقاذهم من هذا النظام المجرم . الم يفعل الفلسطينيين ذات الامر وطالبوا بقوات دولية تفصلهم عن جيش شارون ام ان الموت في دارفور مجاني ولا يحتاج الي الحماية في نظر عشاق النظام المجرم القاتل؟.
    حياة اهلنا ودمائهم اكثر اهمية و قيمة من هذه الدولة "اذا كان فقط ممثلتاً في حكامها الحاليين "المجرمة التي لم تصل يوما منذ اعلان استقلالها الي معني الدولة بمفهوما الحديث .
    ما تطالب به دارفور والجنوب والشرق وغيره من القوي المهمّشة هو اعادة تركيب السودان او تفكيكه غير ماسوفا عليه او ان تتواصل تدفق بحور الدم الي اخر قطرة من قطرات دماء القوي المطالبة بالتغيير .هذه المطالب وهذه الدعاوي ليست للسياحة وانما هي مواقف نابعة من ارض الواقع , وتسنده مشروع الدولة الفاشلة منذ قيامها لاساسها الخاطي ولاستمرار الاحتراب فيها لاسباب غير خافية علي احد
    اما الاستمرار في العزف علي اوتار العمالة للغرب او التورط الاسرائيلي او او او الخ من السيموفونيات المشروخة . فهذه لم تنقذ روسيا من التفكك ولا يوغسلافيا من الانهيار وانتهي بمجرم حرب ودكتاتور البغداد الي جحر ضيق مثل اللحد.
    ان المحاولات اليائسة لتجاوز حقائق الاشياء والسعي الي التعمية وذر الرماد في العيون لا تحل اي مشكلة
    الحل في الاعتراف بان هذا الوطن قائم علي اساس خاطي وهذا اول الغيث , يعقبه دعوة صريحة الي تفكيك دكتاتوريات الشمالية واعادة بناء الكيان الدولتي علي اساس "تشاركي" لكل المكونات المتعددة بالشكل الذي ينتهي اليه اجماعهم , اما ان يصر البعض علي ان يحكم هذا الكيان "الحاكورة" بالاقلية الفاشلة وان يصر علي اطلاق لقب "دولة" علي هذا الكيان " الحاكورة" ثم الصاق التهم الي الاخرين فقط لانهم طالبوا بحقوقهم المشروعة فلا يود الا الي المزيد من الاحتراب والي انتشار نيران الصراع .
    وان ذلك حتما سينتهي بنا الي مآل الصوملة علي اسوا فروضها او الي مأل الانقسام والتشتت الي دويلات في احسن فروضها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2004, 05:25 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27025

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع (Re: aosman)

    عزيزي د. بشّار
    تحية
    أنا أعرف أنك تبالغ عندما تقول أن أهل دارفور يطلبون حتى تدخل الشيطان.. ولكننا نعرف أن الأمم المتحدة ليست هي الشيطان.. وحتى الولايات المتحدة نفسها ليست الشيطان إذا ما قورنت بنظام الجبهة.. الحمد لله أن الأمور تسير في اتجاه تدخل الأمم المتحدة..

    يبدو أن زيارة وزير خارجية بريطانيا قد وضعت النقاط على كثير من الحروف.. وفي تقديري، أن المسائل تسير في طريق حمل الحكومة على التعاون بدون الحاجة إلى التهديد بالتدخل الغربي، وتسير كذلك نحو إشراك مصر فيما يدور في السودان من غير أن يكون لذلك أي تأثير سلبي على السودان..

    اضغط هنا لقراءة التقرير من صحيفة الشرق الأوسط
    وسأثبته هنا مع وضع خط تحت العبارات التي وجدت أنها تنم عن فهم للمشكلة وما أعتبره حلا جيدا لها، مع الوضع في الاعتبار أن المتاح من تعاون المجتمع الدولي هو، برغم ما قد يصاحبه من مثالب، أعتبره أحسن الحلول.. فإن إيقاد شمعة خير من لعن الظلام، وهو بطبيعة الحال أحسن من ترك الأمور برمتها في يد الحكومة السودانية، أو المعارضة المسلحة.. على الأقل لن يتفكك السودان بطريقة الصومال، ولن يحتاج إلى غزو عسكري لإزالة عمر البشير وحكومته كما حدث لصدام حسين.. وما حدث من تقتيل في دارفور، وقبله في الجنوب، يفوق ما حدث في البوسنة والهرسك وكوسوفو مجتمعين..
    00000
    =====

    سترو لـ«الشرق الأوسط»: لا نريد تحميل الخرطوم أكثر مما تطيق لكن عليها العمل على إخماد النزاع

    الفاشر (غرب السودان): عمار الجندي
    قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان الحكومة السودانية ليست مطالبة بأكثر مما تستطيع لجهة تهدئة الوضع في دارفور بغرب البلاد. واقر في مقابلة مع «الشرق الأوسط» التي رافقته على متن طائرته الخاصة خلال جولته السودانية في اليومين الماضيين، بأن «المتمردين ورجال عصابات» يتحملون قسطا من المسؤولية في اشعال النزاع. غير انه اكد ان على الحكومة ان تقوم بالمزيد بهدف اخماد النزاع. وشدد على عدم ضرورة التفكير بتدخل عسكري اجنبي، مبينا ان لندن مقتنعة بأن العمل على انهاء الصراع لا يمكن ان يتم الا بالتعاون مع الخرطوم. واثنى على دور مصر والجامعة العربية في جهود السلام. كما لفت الى امكان تطبيق بعض حلول أزمة الجنوب ـ الشمال على نزاع دارفور.
    ونفى رئيس الدبلوماسية البريطانية وجوب نزع سلاح الجنجويد وحدهم. وقال «هناك مجموعات مختلفة ينبغي تجريدها من السلاح»، مضيفا ان عبارة الجنجويد فضفاضة لا تعني فئة بعينها. وقال «هناك ايضا مجموعات من المتمردين ينشطون في دارفور ممن ينبغي نزع اسلحتهم». وتابع «انت تعرف اكثر مني ان الجنجويد تشير الى قطاع طرق». واعتبر انها باتت حاليا خليطا من «قوات حرس شعبي وميليشيات عربية فضلا عن قطاع الطرق». وأردف ان «الحرس الشعبي خاضع لسيطرة الحكومة، والميليشيات العربية تبدو خاضعة للحكومة ايضا. اما الفئة الثالثة فالحكومة لا تسيطر عليها». واوضح ان «على الحكومة السودانية ان تضبط القوى الخاضعة لسيطرتها».
    وقال سترو ان الخرطوم «تتحمل جزءا من المسؤولية عن مشكلة كانت عبارة عن تمرد مسلح». وأضاف «بالطبع نحن نتفهم ذلك، وما نتطلع اليه الآن بالنسبة للحكومة السودانية هو ان تعمد الى اتخاذ الخطوات اللازمة في اطار مسؤوليتها».
    وأقر بأن الخرطوم لا تقدر على تجريد مقاتلي «حركة تحرير السودان» من السلاح، علما بان هؤلاء مسؤولون ايضا الى حد ما عن الازمة.
    ورأى وزير الخارجية البريطاني ان محادثات ابوجا انطلقت الاثنين الماضي لأسباب في مقدمتها «موافقة الحكومة على امكان التوصل الى تسوية سلمية». وقال ان السلام في دارفور غير ممكن ما لم تكن هناك «عملية سياسية تؤدي الى تسوية لها ذات البنية التي تمتعت بها تسوية الجنوب ـ الشمال وحظيت بالموافقة». واضاف انه عازم على «حث نائب الرئيس علي عثمان محمد طه، خصوصا، وبصورة عاجلة، كي يلقي بثقله في عملية من هذا النوع».
    وعن مساهمات العرب في جهود السلام، قال سترو انه «ممتن لاشتراك الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، شخصيا في محادثات ابوجا». واضاف ان «دولا عربية اخرى أبدت قلقا حول مسار تطور هذه القضية عالميا». وزاد «لكنني اعتقد انهم اطمأنوا خصوصا بسبب الاجماع (على القرار 1556) في مجلس الامن، وكما تعرف الولايات المتحدة ونحن عملنا بصورة جادة لتحقيق هذا الاجماع». وتابع «ان لمصر صلة مباشرة (جغرافية) بالسودان وتجمعهما روابط تاريخية، وقد لعبت مصر دورا جيدا، كما انني اتصلت هاتفيا بوزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في نهاية الاسبوع الماضي بهدف مناقشة تطورات الأزمة وجهود السلام».
    واعتذر رئيس الدبلوماسية البريطانية عن عدم الكشف عن دول عربية تتجه الى ارسال قوات مراقبة الى دارفور. وكانت مصادر دبلوماسية بريطانية رفيعة قد قالت ان ثمة احتمالاً لمساهمة مصر في قوات المراقبة. غير ان سترو قال لـ«الشرق الأوسط» انه لا يستطيع الخوض في التفاصيل. واضاف «أعتقد ان الزعماء لن يسرهم ان اذكر اسماء الدول التي قد تساهم في القوة، والسؤال يجب ان يوجه اليهم. فليس من حقي ان اعلن عن قراراتهم».
    ولدى تذكيره بأن زعيم «حركة تحرير السودان» اكد اخيرا ضرورة تدخل قوات اجنبية لتوفير الأمن لأبناء دارفور، قال وزير الخارجية البريطاني «افهم لماذا ذكر ذلك». واضاف «لكن ما نسعى الى تحقيقه هو توفر امن حقيقي في الاقليم عن طريق قيام القوات السودانية (الحكومية) في دارفور بمهماتها بصورة اكثر فاعلية»، وتابع انه الى جانب تفعيل الدور الحكومي العسكري والامني هناك حاجة الى «وجود مراقبين الى جانبهم (القوات الحكومية) يمكن توفير الحماية لهم عن طريق جنود تابعين للاتحاد الأفريقي». وزاد «هذه، في رأيي، هي الطريقة السليمة التي تدفع الامور الى الأمام». واردف «وانت تدرك ان هناك مشاكل لوجستية كبيرة لمن يريد ان يعمل في تلك المنطقة (دارفور) الواسعة من دون الموافقة العملية للحكومة السودانية». ولفت الى ان البريطانيين يعملون على دعم جهود الاتحاد الافريقي، في هذا السياق. وقال «قدمنا دعما عسكريا وخبراء لقوات المراقبة التابعة للاتحاد الافريقي وسنوفر لهم وسائل النقل ونحن مستعدون للتفكير بتقديم مساعدات اخرى ضرورية».
    وبشأن الإجراءات التي اتخذتها الخرطوم في اطار تعقب الجنجويد، لا سيما تسليم وزير العدل لمراقب حقوق الانسان لائحة بأسماء 30 متهما بارتكاب جرائم اغتصاب وغيرها، اكد وزير الخارجية البريطاني ترحيبه بذلك «كخطوة في الاتجاه الصحيح». وتابع «حكومة السودان مطالبة بموجب القرار 1556 والبيان الذي وقعته مع الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان، في يوليو (تموز) على اتخاذ خطوات فعالة لمعالجة انتهاكات حقوق الانسان». واضاف «هناك تقدم (على هذا الصعيد) بيد ان عليهم ان يفعلوا المزيد». وقال «الذي اريده، وأعتقد ان المجموعة الدولية تريده ايضا هو الحصول على ادلة واضحة على احراز الحكومة السودانية تقدما على هذا المستوى. وأعتبر ان من الافضل بطبيعة الامر ان يتسلم مجلس الامن في غضون ايام تقريرا جيدا بدلا من تقرير سيئ عن مدى التزام الخرطوم بالقرار 1556». ورأى ان «مسؤولية ذلك تقع على عاتق الحكومة السودانية».
    وأجرى سترو امس محادثات مع الرئيس السوداني عمر البشير، ومع نظيره مصطفى عثمان اسماعيل. وأعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع اسماعيل في ختام محادثاته، ان بلاده لا تنوي نشر قوات في دارفور، غرب السودان، لكنها على استعداد لدعم قوة عسكرية تابعة للاتحاد الأفريقي في هذه المنطقة. وقال «ليس لدينا على الاطلاق أي مشروع لارسال جنود بريطانيين» وأضاف «ما قمنا به كان من اجل استفادة الاتحاد الأوروبي من خبرتنا العسكرية». وأوضح سترو ان بريطانيا ستمول عملية نشر القوات النيجيرية وستقدم لها المواد الغذائية. وأشار الى زيارته لمعسكر للنازحين في دارفور قائلا «لمست لدى النازحين شعورا بالخوف ورغبة في عدم العودة الى ديارهم». وانهى سترو زيارته امس الى السودان حيث التقى الرئيس السوداني عمر البشير. وأقر الوزير البريطاني بتحسن الوضع الانساني في دارفور، وقال ان «الحكومة التزمت بالخطة المتفق عليها مع الامم المتحدة وبتسهيل وصول المساعدات الانسانية». وذكر في المؤتمر الصحافي في مبنى السفارة البريطانية بالخرطوم ان وصول الاغاثة يتم بصورة افضل. وأضاف أن مجلس الأمن سيقرر خلال اجتماعه الاسبوع القادم ما اذا كان هناك تقدم في هذا الاطار. وحث الحكومة على المضي في تنفيذ تعهداتها. وقال انه اوضح خلال لقائه بالمسؤولين ان على الحكومة ان تساعد المجتمع الدولي الذي يهتم بمشكلة دارفور، من خلال تنفيذها للقرار «1556» حتى يتمكن المجتمع الدولي من مساعدتها. وقال سترو انه شاهد معسكراً واحداً للنازحين، وهو اكبرها خلال زيارته لدارفور، وأضاف ان هناك تخوفاً لدى النازحين حيال العودة لقراهم. وأشار الى بعض الاضطرابات، وفق ما علم من مراقبي الاتحاد الافريقي. واكد ان ما يجري في دارفور مأساة مروعة تحتاج من الجميع للتعامل الجدي معها عبر اجراءات وعبر تخصيص موارد. وأكد على مسؤولية الحكومة في استتباب الأمن. وفى رده على سؤال يتعلق بما اذا كان قد لمس ادلة على وجود تطهير عرقي، قال الوزير البريطاني انه لم يجمع معلوماته بشكل مباشر وانما عن طريق الخبراء وأضاف انه على الرغم من وقف اطلاق النار إلا ان الانتهاكات ما زالت مستمرة، وتثير الخوف لدى المواطنين.
    وجدد سترو التأكيد خلال زيارته لمعسكر «أبو شوك» في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، على قناعته بأن الخرطوم قد حققت قدرا من النجاح على صعيد معالجة الازمة الانسانية الناجمة عن النزاع، غير انه اوضح عدم استعداده للافصاح عن رأيه بمدى هذا النجاح وكفايته قبل ان يناقش الامر مع الأمم المتحدة.
    ومن جانبه، اخذ والي دارفور عثمان محمد كبر الذي كان في مقدمة مستقبلي الضيف البريطاني في مطار الفاشر على البريطانيين والأميركيين وجهات دولية تجاهلها صراع دارفور لدى اندلاعه.
    وفي هذه الاثناء، اكدت مصادر دبلوماسية بريطانية ان ما حققته الحكومة على الصعيد الأمني غير كاف لا سيما انها توفر الأمن في نقاط معزولة صغيرة فيما تبقى غالبية اراضي الاقليم محرومة من ذلك. واستبعدت امكان اعادة اللاجئين الى بيوتهم قبل مرور عام ونصف العام. ولفتت الى ان الحكومات باتت تدرك ان مصلحتها التوصل الى حل سلمي لنزاع دارفور الذي يدفع الى «تفاؤل حذر» بنجاح محادثات أبوجا.
    وقد وصل وزير الخارجية البريطانية صباح امس الى الفاشر برفقة عدد من مساعديه تقدمهم وليام بتي سفير لندن لدى الخرطوم. وبعد لقاء مع الوالي تبادلا خلاله عبارات الترحيب، قام سترو بجولة في معسكر أبو الشوك الذي يضم عشرات الآلاف من نازحي دارفور. ثم توجه الى مقر قيادة قوات المراقبة التابعة للاتحاد الأفريقي، حيث اعرب للمسؤولين هناك عن دعم بلاده الكامل لجهودهم في دارفور. وقبل ان يغادر المخيم في طريقه الى الخرطوم بغرض اجراء محادثات مقررة مع الرئيس عمر البشير يعقبها لقاء مع وزير الخارجية السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل، قال ان زيارته للمعسكر كانت مفيدة. وأضاف «مع ان ممثل الصليب الأحمر قال ان المخيم هو افضل مخيمات اللاجئين في دارفور، مما يعني انني لم اتجول في معسكر مماثل لمعسكرات اخرى، فقد كانت الزيارة فرصة طيبة للتعرف على النازحين وأوضاعهم». الا انه لفت الى ان اللاجئين لا يزالون رازحين تحت كابوس الخوف مما سيعرقل اعادتهم الى ديارهم. وأضاف ان «قضية عودتهم هذه تستند بصورة رئيسية على (امكان) بسط الأمن في الاقليم من قبل الحكومة». ورأى سترو الذي كان يتحدث الى الصحافيين وسط المخيم في موقع احتشد من حوله النازحون، ان «الصراع ليس أحاديا». وأوضح ان الحكومة تتحمل مسؤولية رئيسية بشأن توفير الأمن والتسريع بمعالجة الازمة الانسانية. الا انه اضاف «ثمة مسؤولية حقيقية تقع على عاتق المتمردين» في هذا السياق، ايضا. وأشار مرة جديدة الى ان الحكومة احرزت بعض التقدم على صعيد «بسط الأمن داخل المعسكرات» فضلا عن «السماح بمجيء منظمتي هيومان رايتس ووتش (مرصد حقوق الانسان) وأمنيستي انترناشونال (العدل الدولية) الى الاقليم».
    الا ان موظفا رفيعا بريطانيا طلب عدم ذكر اسمه، اعتبر ان هذه النجاحات احرزت، وفق اتفاق الحكومة مع الأمم المتحدة «ضمن اجزاء صغيرة موزعة ضمن الاقليم». ولفت الى ان لندن تحث الخرطوم على العمل لبسط الأمن في الاقليم كله، لأن هذا هو النجاح الحقيقي المطلوب. وأعرب دبلوماسي آخر بارز عن شكه «في احتمال اقناع النازحين بالعودة قبل مرور سنة ونصف السنة».
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2004, 07:44 AM

Asskouri
<aAsskouri
تاريخ التسجيل: 17-06-2003
مجموع المشاركات: 4734

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع (Re: aosman)

    انا بفتكر انه كاتب المقال ( رابط) في سنة 1960!
    ثم ان الرجل وهو يتحدث عن التدخل الاجنبي لم يشر مطلقا لاحتلال مصر لمثلث حلايب. ام ان الخرطوم أهم من حلايب، لانه الجماعه بنو البيوت الاربعه طوابق في المنشيه والرياض وكده. لا يمكن للرجل ان يتحدث عن تدخل متوقع، ويصمت عن غزو ( حدث) وقوات اجنبيه تحتل أراضي سودانيه!
    أي سياده تتحث عنها ايها الرجل!
    ومتي اصبح الجيش اليوغندي جيش سوداني، ولا خلاص الجنوب بقي ارض ليس للحكومه سلطه عليها!
    الجيش اليوغندي دا دعته الحكومه! ولم يتفضل الكاتب بالاعتراض، يعني الحكومه هي التي بدأت بدعوة الجيوش الاجنبيه لاحتلال السودان.

    Quote: ومن يعرف الحقائق لم يكن يتصور أن تصل الخصومة السياسية بين أبناء الوطن الى هذه الدرجة التي يعرضون فيها سلامة الوطن واستقراره وتعريض اهم مكتسباته متمثلا في استقلاله الوطني وسيادة قراره الى الخطر .

    ممتاز ولانه الحقائق لم تعد محتكره لحكومة الخرطوم، وأن الحكومه بتتنازل عن اراضي السودان لدول اجنبيه كمصر أصبح من الواضح انه هذه الحكومه يجب ان تذهب حتي لو احتاج الامر للاستعانه بقوه اكبر من مصر التي تحكم السودان حاليا. ولكيلا لا يضطر الناس لذلك عليك وعلي الاخرين من الصحفيين الكتابه عن موضوع حلايب. وحتي تفعل ذلك وبنفس هذه القوه واللهجه لن يكون لحديثك عن التدخل الاجنبي معني

    Quote: ان الذين سعوا إلى إرتهان إرادة السودان للاجنبي ألم يتوقفوا هنيهة ليسألوا أنفسهم

    لم يسع أي شخص او أي قوه اخري لارتهان ارادة السودان للاجنبي، وحتي لو صرح شخص بمثل ذلك فهي ماتزال ( دعوه) أما حكومة الخرطوم فقد اكملت ارتهان ارادة البلاد للاجنبي، وفي صمتك عن موضوع حلايب وموضوع جبال النوبه وموضوع القوات اليوغنديه اكبر دليل علي انك من
    Quote: المشاركين في رهن قضية البلاد للاجنبي
    التي لا يسمح اي وطني حادب على مصلحة بلاده بتجاوزها ، بإرتهان مقدرات الوطن للقوى الاجنبية وجعلها متاحة للمتربصين بها والطامعين فيها

    من دون دول العالم كلها فمصر هي الدوله الوحيده الطامعه في السودان هذا امر يعرفه حتي ( مّحمد ودعلي وطه) ومحمد وعلي ود طه ( رجل يعيش في وسط صحراء بيوضه له بئر يسقي منها غنمه وقهوه يتوقف فيها المسافرون للاستراحه و لايمكلك جهاز راديو حتي. وقد قال لي الرجل مره اثناء الدرشه معه انه يخشي ان تصادر مصر اباره من أولاده يوما ما. وعندما سالته كيف علم بحوجة مصر للمياه قال انهم جاؤؤا بعربتهم وتوقفوا وانزلوا الدلو في البئر ثلاث مرات وادخلوا فيه مقاسا وافرغوا ماءه في ( جركانه جديده وفارغه واخذوها وانصرفوا)
    ومن يومها والرجل مانفك يسال كل من يثق فيه عن مصر والمصريين وعن حوجتهم للماء! وما هو مستقبل اباره التي حفرها اجداده في الصحراء!
    أولئك هم الطامعون في بلادنا وليس الغرب. ولكنك رجل يتقاصر عن قول الحقيقه لمصالح يعلمها


    Quote: ولكنهم تناسوا في غمرة الصراع المحموم أن السلطة القائمة ليست سلطة عادية يمكن اسقاطها بالوسائل التقليدية


    نعم هي ليست سلطه تقليديه لانها الوحيده التي ترهن وتبيع السودان ( بالجمله) للاجنبي للبقاء في السلطه وتقصف ابناء البلاد بالطائرات وتشردهم في الصحاري وتهاجمهم وتحرق قراهم في جميع انحاء السودان. فالسلطه التي لها القدره علي فعل كل ذلك هي قطعا ليست سلطه تقليديه

    Quote: فمن المعروف ان استمرار الحكومة الحالية في السلطة طوال هذه السنوات يعني أن هنالك مجموعات قد إرتبطت عن قناعة بالحكومة ، وان هؤلاء بالقطع سيهبون مدافعين عنها في حال وجود أي تهديد يستهدف السلطة

    نعم هنالك مجموعات ارتبطت مصالحها بالسلطه القائمه وستدافع عنها تحت كل الظروف وهؤلاء اسمهم المرتزقه وأنت اعلم بهم منا !ولك ان تمدنا باسمائهم!
    Quote: ونجد في هذا السياق أيضاً أن السلطة قد تداخلت مع الدولة طيلة السنوات الماضية بشكل واضح ، لذلك فإن من يسعون إلى إسقاط السلطة الحالية فإنهم اذا نجحوا في تحقيق غايتهم فسيكونون قد اسقطوا (الدولة السودانية) ذاته
    ا
    ياراجل هي في دوله في السودان؟ الم تقل ان السلطه اختلطت بالدوله، ربما تحتاج الي الرجوع لبعض كتب العلوم السياسيه لمراجعه الفرق بين الدوله والسلطه. ولكن في الواقع انت صادق فيما تقول لان اختلاط السلطه بالدوله هو احد الاسباب التي تدعو المعارضين للتخلص من نظام الانقاذ لان هذا الخلط هو أس القضيه. ولو لم تختلط السلطه بالدوله لما حد ما يحدث في السودان. وكان الاحري بك أن تدعو لفك الارتباط بين الدوله والسلطه لا ان تتخذه سببا للدفاع عن حكومه متهالكه تحاول باستماته الدفاع عنها دون طائل
    Quote: اننا نقول بأن من يخططون لاسقاط الحكومة ، وبالتالي اسقاط (الدولة السودانية) عليهم أن يفكروا ملياً في المعطيات كافة التي ذكرناها ، لأنهم إذا تعاونوا مع تلك القوى الاجنبية في تحقيق أجندتها فسيلحقون ضررا كبيرا بالسودان ومواطنيه

    هو الشعب السوداني حا يضر اكتر من كده يكون شنو؟ ما يقدر بسبعه ملايين سوداني خرجوا من السودان في عهد الانقاذ وتركوا اهلهم واسرهم ، اكثر من اثنين مليون قتلوا في جنوب السودان وهنالك اكثر من أربعه ملايين نازح من جنوب السودان حول الخرطوم ( يسميه احد كتاب صحيفتكم – حسن مكي) بالحزام الافريقي. اما درافور فالماساه ماثله تتفرج عليها شعوب الارض صباح مساء وتطلق المظمات الانسانيه حول العالم النداءات في الصحف والتلفزيون والمدارس والجامعات والطرق والاسواق لمساعدة الاجئيين الذين مازالت حكومه الخرطوم تلاحقهم. أي ضرر تتحدث عنه يا سيادة رئيس التحرير. ستكون اكثر صدقا لو تحدثت عن سكان الخرطوم!

    Quote: سلسلة من المآسي والكوارث التي لا يمكن في ظلها ان يأمن المواطنون على مكتسباتهم

    ياتو مكاسب؟ إنت نسيت انه رئيسك قال انه اكثر من 95% من الشعب السوداني يعيش تحت خط الفقر! ولا ما حضرت ورش العمل التي تقيمها وزارة الماليه! في زول بعيش تحت خط عنده مكاسب!
    Quote: يجب الاستجابة الى ما تدعو إليه الحكومة ، وذلك من خلال بسط يدها للآخرين ، ودعوتها لاقامة حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع

    طيب اعلنوا إنه ( الحاجه) الاسمها الانقاذ دي إنتهت! مالسه انتهو قاعدين تحتفلوها بيها وكمان بتعملوا مباريات بين الفرق الرياضيه للاحتفال. الاسبوع الفات كان في مباره بين الهلال والمريخ( يكون ما خشيتها ولا شنو؟)
    اعلنوا للناس انه الانقاذ انتهت وانكم مستعدون للجلوس مع الاخرين للبحث عن مخرج غير الانقاذ. المشكله انكم ما تزال تفتكروا إنكم اشطر من السودانيين وهي دي المشكله.
    وياسيدي عليكم أن تعلموا ان العالم تغير و ان التغيير الذي تهابونه وتخافونه قادم لا محاله ( وإن طال الزمن) وأن البعض منكم والذي تورط في قضايا حقوق انسان ستطاله العداله، وان مصر هذه التي تقفون خلفها وتحتمون بها هي في النهايه دوله اجنبيه ستبيعون لها السودان كله ولكن ستتم استعادته، ولك أن تدافع عن الباطل كما تشاء. والمشكله هي اصلا ليست الدكتاتوريات المشكله المطبلاتيه، الذين ما رأوا رجلا يرتدي بذه عسكريه إلا وبحثوا عن الطبل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2004, 09:46 AM

zoul"ibn"zoul

تاريخ التسجيل: 12-04-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الذين يُحرّضون على التدخل الأجنبي عليهم أن يدركوا هذا الواقع (Re: aosman)

    Salaam Bashar

    Quote: الحل في الاعتراف بان هذا الوطن قائم علي اساس خاطي وهذا اول الغيث , يعقبه دعوة صريحة الي تفكيك دكتاتوريات الشمالية واعادة بناء الكيان الدولتي علي اساس "تشاركي" لكل المكونات المتعددة بالشكل الذي ينتهي اليه اجماعهم


    Sudan was not built to be a diverse country. It was built to be an arabic country. Arabs did not immigrate to Sudan to integrate with the Nubians at the time but rather to advocate for Islam and create their own societies south of Nubia. The south, and west were not even in the picture. Please review the Bagt agreement. The current borders of Sudan are the basic problem. We did not ask that the south join us nor the west be part of the current Sudan. The colonizer did that. The colonizer summed the little kingdoms and groups along the Nile and else where in what is currently know as Sudan. It was not our choice and it should not be our destiny either.


    Quote: اما ان يصر البعض علي ان يحكم هذا الكيان "الحاكورة" بالاقلية الفاشلة وان يصر علي اطلاق لقب "دولة" علي هذا الكيان " الحاكورة" ثم الصاق التهم الي الاخرين فقط لانهم طالبوا بحقوقهم المشروعة فلا يود الا الي المزيد من الاحتراب والي انتشار نيران الصراع .


    We are not the minority I doubt very much that the cumulative population of the north and central Sudan are the minority. The minorities are the ones waging wars after wars after wars. We had a good reasonable democracy in the 80s in which the southerners vastly rejected and fought the democractically elected government vividly paving the way for the slaughter of liberties and freedom in Sudan. Yet they came more than a decade later to sign a peace agreement with the most represive dictatorial regime Sudan has ever witnessed after failing to sign a similar accord with an elected government. The problem is not us people of the north. The northern societies in Sudan are living in peace before and now, in spite of the dire poverty and diffculty of life. They pray to Allah to provide them with the basic needs to sustain their life till they meet their Lord. Marignalization and poverty are eveywhere in the north as well but of course people like you would rarely talk about. They are only blinded by their ethnic narrow views. The problem is you unable to solve your own problems. Your own intellectuals abandoning their own people and selling them for cheap to the northern policians to the extent that northern intellectuals gotten used to taking you for granted. From Ali Elhaj, Amin Banani, to Dr, Khalil to a long list (available in Ali Elhaj's bag) of southern intellectuals. Your continuous search for a violent settlement to all disagreements creates nothing for you but crisis after crisis after crisis. You only think fo the gun and the gun as the means to achieve your goals. Since the 70s how many times have you heard of tribal wars in Darfur, one day arabs and zagawa, other day zagamwa and fur another day who knows who. What was the role of the Darfurians since these times in solving their own problems and insuring they never happen again than relying on the northerners to come and settle their ethnic tribal wars even when the wars are only between non arabic tribes. Have you ever heard of a war between the Shaigia and the Ja3liyeen or the Halfawyeen and the Rubatab! Or you think they are living great fancy happy life and they have no time for wars. It is up to you to call fo Iblees help or not, this will neither solve your problem nor provide you a help. You should look at your own problems instead of coming throwing them on us.


    Quote: وان ذلك حتما سينتهي بنا الي مآل الصوملة علي اسوا فروضها او الي مأل الانقسام والتشتت الي دويلات في احسن فروضها.


    You are not liking what I am saying and that is quite understandable. My basic premise we are not your problem and we have no intention of abandoning our language, culture and religion. If you fare much better outside the current borders of Sudan you are certainly welcomed to. So be it

    Note although I talked using the "we" word I speak for myself only

    Thank you
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de