من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 04:31 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة طه جعفر و الهام عبد الخالق(TahaElham)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-07-2004, 08:59 AM

TahaElham

تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي

    طبعا العضو طه جعفر يتميز بالتناقضات الفذةو؛ والتي لا يراها عقله الصغير؛ ولسبب ما قلنا انه يشبه الحمار الذي يحمل بردعة؛ مع الاعتذار للحمار المفيد ..

    التناقض في الفقرة اعلاه هو :

    اما اني مؤسس لحزب جديد؛ او اني اهرب من الشيوعية الي العدم؛ ولكن لا يستقيم ان اكون مؤسسا لحزبا جديدا؛ وان اكون هاربا الي العدم في نفس الوقت؛ فالعدم هو الا تفعل شيئا ولا تهتم بشئ؛ ولا اظن هذا حال من "يؤسس" و"يتزعم" حزبا جديدا؛ كما يقول العضو طه جعفر عني ..

    ما تركته مغفلا واستعضت عنه بنقاط هكذا ........؛ فهو يعبر عن خورك وجبنك؛ وعدم قدرتك حي علي قول ما تقع عليه روحك الواطية؛ فنحن نصفك بما فيك؛ ولا نجبن عن ذلك؛ ونثبت كل ما نقول؛ بينما انت تترك المجال لخيال القارئ ؛ وتفترض فيه سؤء النية ليقرأ ما تخاف من قوله؛ ولكن كل هذا يرتد اليك !!

    اتعرف اين هو العدم يا طه جعفر؟


    عادل





    العنوان الكاتب Date
    اعلاه هي احد مساهمات المفكر الكبير ابن عطبرة البار الاستاذ المفوه و الناقد المميز عادل عبد العاطي . عشنا و شفنا مؤسس حزب و صانع تاريخ يقضي نهاره و ليليه امام المنبرالحر . و يدبج المقالات في شتم الناس و هتك الاعراض . فعلا نستاهل اذا قبلنا بالترابي و واعونه حكاما علينا ان نتوقع امثال عادل عبد العاطي فاعلين في المسرح السياسي
    طه جعفر الخليفة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2004, 09:17 AM

TahaElham

تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: TahaElham)

    ارجو ان لايفهم البورداب الاعزاء ان هذه شكوي او ادانة لعادل عبد العاطي او طلب اجاويد لا هي جزء من مذكرات مؤسس حزب ولد ميتا فالبركة في اولياء الامر. ربما يصلح هذا الحزب في بولندا او ارتريا لكن عندنا في السودان لا اعتقد.
    هذا جزء من برنامجه( الهاء تعود الي الناقد المحترف و مؤسس الاحزاب الاكترونية ) السياسي المختلط بالامور الاجتماعية و الشخصية
    عقلك كبير ايوة
    انت الخطير ايوة
    عقلك كبير ايوة
    انت الخطير
    في طريقي لقطع اغنية ليك
    علي وزن الشعب قال داير ازهري
    يا عسكري ما تزدري الخ الاغنية
    ساطلب من مجموعة من الحكامات قطع اغني في شكر الناقد الذي ترك النقد و تفرغ ( مع انه مشغول بالبورد) لانشاء حزب جديد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2004, 09:40 AM

TahaElham

تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: TahaElham)

    دعوة مفتوحة الي العضو تاج السر حسن (الاخ الاكبر) للمرور و الكتابة هنا لاننا سننسي ما كتبته هناك ايها الاخ الاكبر
    ربنا يسهل الامور

    طه جعفر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2004, 11:50 AM

تاج السر حسن

تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: TahaElham)

    العضو / المحترم
    تساءلت فى المكان الأخر عن من يستعمل (الباس ورد) ، وأشكرك على الدعوة الكريمه.

    لكنى أتداخل حسب مايروق لى المكان ، واكرر لا علاقة لى بخصومتك مع الأخ/ عادل عبدالعاطى ، الذى تعرفه ويعرفك أكثر منى، واعتقد أنه قادر على الدفاع عن نفسه لوحده.

    ومادفعنى للمداخله هناك ، الغمز واللمز الذى حدث ، واوضحنا لكم ، أن كنتم تعترفون لمقدرات الأخ/ عادل عبدالعاطى ، رغم خصومته معكم، فى قيادة الأخرين ، فأنتم لا تعلمون مقدرات اؤلئك الأخرين، حتى تحكموا عليهم بأن يكونوا (تبعا) أو (تابعين).

    ولا نريد أن نكرر ما اوردناه هناك، أن ماحملنا للتداخل هو سعيكم لخلق بطولة واهمه لخائن ، مهما حاول ان يغطى على ذلك الأمر بأساليب نفهمها لرجال الأمن الحاذقين لمهنتهم ، مثل أستغلاله للأزمه التى حدثت بين (جهات حكوميه) وهذا البورد الوطن.

    نحن لا نوهم أنفسنا ولا نعيش مع الأخرين فى أوهامهم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2004, 09:51 AM

TahaElham

تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: TahaElham)

    عادل( الحزين )ابن عبد العاطي .
    ما هي اخبار الحزب الجديد هل الثرثرة كاسلوب تفريغ جبان عندك متاحة.
    ما هي الاخبار !!!!؟
    هل نجحت في اقناع اي شخص بالانضمام اليك !!!!؟
    اذا لم تستطع فاقترح عليك التنسيق مع( د. غازي العتباني )علي الاقل هنالك ما يجمعكما و هو التاريخ المأزوم !!!!!؟
    ربنا يعينك . الرجل الان يسعي لانشاء تكتل جديد لماذا لا تنسق معه . حتي يصبح اصدقاءك وزراء في جمهورية العدم.. التي تكرهها
    طه جعفر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2004, 10:13 AM

PLAYER
<aPLAYER
تاريخ التسجيل: 23-04-2002
مجموع المشاركات: 10274

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: TahaElham)

    Quote: نحو حزب ديمقراطي للوسط ويسار الوسط السوداني


    عادل عبدالعاطي

    تطرح الظروف الحالية ؛ المتمثلة في عجز المعارضة السودانية ؛ الممثلة في التجمع الوطني الديمقراطي وحزب الامة ؛ وافلاس وانهيار نظام الانقاذ ؛ والذي لا يزال باقيا في الحكم فقط من جراء ضعف معارضيه ؛ كما المتمثلة في المفاوضات الدائرة بين النظام والحركة الشعبية لتحرير السودان ؛ لاقتسام السلطة بينهما ؛ بعيدا عن راي وتطلعات الجماهير الشعبية؛ تطرح ضرورة تكوين حزب ديمقراطي في السودان ؛ يعبر عن القوي الديمقراطية والليبرالية ؛ ويملأ الفراغ السياسي العريض في وسط ويسار وسط الخرطة السياسية السودانية.

    ان هذه الخرطة ؛ كما نراها اليوم ؛ تعاني من اختلال قاتل ؛ اذ انه علي يمينها نجد الحركة الاصولية بشقيها - المؤتمرين الوطني والشعبي - ؛ والاحزاب الطائفية ؛ بينما علي يسارها نجد الحزب الشيوعي والتجمعات اليسارية والقومية الصغيرة ؛ كما نجد علي تخومها حركات غير واضحة في توجهاتها الايدلوجية والسياسية ؛ مثل الحركات الاقليمية والجهوية والعسكرية؛ تاركة بذلك فراغا عريضا في منطقة الوسط ويسار الوسط ؛ لم يجد التعبير السياسي والتنظيمي عنه ؛ لكما لم يجد التعبير عنه علي مستويات التوجهات الاقتصادية او الفكرية.

    اننا نري انه قد اتي الوقت لمل هذا الفراغ؛ ولايجاد هذا التعبير السياسي ؛ كما نطرح ان يكون هذا التعبير ؛ في صورة حزب ديمقراطي ليبرالي ؛ واضح في توجهاته وبرامجه ؛ ومبدئي في تعامله مع اعضاءه والجماهير ؛ وقائم علي المؤسسات ؛ لا علي الافراد او الاسماء او العقائد؛ ومستشرف لافاق الغيير والتجديد في الحياة السياسية والاجتماعية السودانية

    ونحن اذ نطرح ان يكون هذا التعبير في شكل حزب؛ فذلك كون الحزب السياسي هو الاداة الامثل للعمل السياسي ؛ ولان مختلف اشكال الحركات والتجمعات والجبهات والتحالفات ؛ انما تعبر من جهة عن عدم وضوح نظري وسياسي ؛ ومن الجهة الاخري تعبر عن تعامل تكتيكي ووقتي ؛ تجاه الواقع السياسي ؛ في حين ان الحال السوداني يحتاج الي معالجات جذرية واستراتيجية.

    كما نطرح ان يكون هذا الحزب حزبا ديمقراطيا ليبراليا ؛ وذلك لان كل محاولات السيطرة والتسلط ؛ من مواقع اليمين او اليسار قد فشلت فشلا مرا ؛ في الاستجابة لمطامح الافراد والشعوب ؛ علي مستوي السودان والعالم ؛ وكذلك لان الديمقراطية كنظام حكم قد اثبتت انها الشكل الارقي لادارة الصراعات الاجتماعية والسياسية ؛ ولان الليبرالية الفكرية والسياسية والاقتصادية قد اثبتت انها الطريق الاكثر نجاعة لموازنة واشباع حاجات الفرد والجماعات.

    اننا نعتقد ان غياب وجود حزب ديمقراطي للوسط ويسار الوسط في السودان ؛ قد انعكس سلبا علي مجمل التطور السياسي للسودان ؛ في تاريخه الحديث ؛ حيث فرض علي السودانيين اما الانتماء الي احزاب طائفية عتيقة ؛ او التوجه شطر قوي عقائدية متطرفة ؛ او الرجوع الي ولاءات جهوية وعرقية واقليمية ضيقة ؛ وهي جميعها اختيارات صعبة ؛ ولا تعبر عن تيار عريض من المواطنين السودانيين ؛ ممن خرج عن اسار الطائفية والجهوية ؛ وممن نفر عن تحجر العقائدييين من اليسار واليمين ؛ وممن سعي الي البحث عن تطور ايجابي ومتزن ومؤسسي للسودان ؛ يخرجه من آسار التخلف الاقتصادي والاجتماعي ؛ دون ان يدخله في دوامة من التجارب الايدلوجية العنيفة والقسرية.

    ولقد تمت عدة محاولات لانشاء احزاب من هذا القبيل ؛ سواء من مواقع الوسط ؛ او يسار الوسط ؛ كان الحزب الوطني الاتحادي اولها ؛ ولكن تجربته افرغت من مضمونها ؛ نسبة لافتقاده للبرنامج العلمي ؛ واعتماده علي نفوذ القياده الكارزمية؛ وارتماؤه فيما بعد في احضان الطائفية ؛ ثم كانت المحاولة من اليسار في صورة الجبهة المعدية للاستعمار في الخمسينات ؛ والحزب الاشتراكي وجبهة القوي الاشتراكية في الستينات ؛ وهي تجارب اجهضها التحجر الايدلوجي ؛ وكنها لم تات نتيجة قناعة حقيقية بها ؛ وانما كغطاء شرعي لنشاط اليسار السوداني حينذاك.

    واذا كانت الحركة الطلابية ؛ قد شكلت لفترات طويلة ترمومترا لقياس درجة الحرارة السياسية في السودان ؛ فان السبعينات والثمانينات من القرن الماضي؛ قد شهدت مولد الحركة الطلابية المستقلة ؛ ممثلة قي مؤتمر الطلاب المستقلين ؛ والتي حاولت التعبير عن الوسط المغيب ؛ ونجحت تجربتها الي حد كبير ؛ في الوسط الكلابي؛ حيث اصبح المؤتمر في جامعات ومعاهد عدة؛ التنظيم الثاني بعد الاتجاه الاسلامي ؛ ولاعبا اساسيا لا يتم شي من دونه في تلك الجامعات .

    ثم حاولت الحركة المستقلة نقل تجربتها الي الفضاء الوطني ؛ حينما كونت حزب المؤتمر الوطني بعد الانتفاضة ؛ بقيادة المرحوم عبدالمجيد امام ؛ وقد افرزت هذه التجربة ادبا سياسيا وكوادرا ؛ لعبت ادورا كبيرة حينها وفيما بعد في المشهد السياسي ؛ الا انها انتكست لعدم الوضوح البرامجي ؛ والضعف التنظيمي ؛ والتمترس حول مسميات واشكال وقيادات ؛ تجاوزها الزمن ؛ ولم تستطع هذه الحركة ان تتاقلم لتغيراته بسرعة ؛ فكان ان سرق منها حزب النظام الحالي اسم حزبها ؛ وكان ان تقسمت كوادرها ؛ ما بين من بقي في اطره القديمة ؛ ومن انضم لاطر جديدة - قوات التحالف - ؛ ومن اصبح خارج الاطر التنظيمية التي ضاقت عليه ؛ وما عادت تستوعب الحاجات الجديدة.

    والواقع السياسي الجديد.

    كما شهدت فترة نهاية الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي؛ بروز تنظيمات جديدة في الوسط ويسار الوسط الطلابي ؛ نذكر منها تنظيم المحايدين ؛ كما نذكر منها تنظيم القوي الديمقراطية المستقلة في الهند ؛ والذي حاول خريجوه تطوير تجربتهم ؛ بتاسيس تنظيم ديمقراطي مستقل ؛ وغيرها ؛ وقد كان لكل هذه التجارب ايجابياتها وسلبياتها ؛ ورغم ان بعضها اصبح تاريخا ؛ ورغم انه قد تفرقت السبل بالقائمين عليها ؛ فانها قد اوضحت عمق الحاجة الملحة ؛ لبروز تنظيم ديمقراطي يعبر عن الوسط ويسار الوسط السوداني ؛ ثم لا يقتصر فقط علي الطلاب.

    ان فترة التسعينات ؛ وحتي يومنا هذا ؛ قد شهدت محاولات لتاسيس حزب من هذا القبيل ؛ نذكر منها حركة القوي الديمقراطية - جاد- ؛ وحركة القوي الجديدة - حق - بجناجيها ؛ وحركة التحالف -التحالف الوطني وقوات التحالف السودانية -؛ واخيرا الحركة الديمقراطية الاجتماعية ؛ وغيرها ؛ ولكن كل هذه الحركات كانت في اغلبها اما انشقاقات عن احزاب قائمة ؛ تركت ظروف الاتشقاق تااثيرها علي بنيتها وتطورها اللاحق؛ او نكت ملتفة حول قادة ؛ لا حول برامج ؛ او كانت تحالفات لقوي متعددة متباينة في توجهاتها ؛ وتهدر عظيما من الجهد ؛ في سبيل ان تحافظ علي وحدتها ؛ وان تتحدث بلسان واحد ؛ اكثر مما تبذله في العمل السياسي والوطني الحقيقي.

    اننا رغم احترامنا لكل هذه المجهودات ؛ ورغم تشجيعنا لخطوات اقترابها وتفاهمها واندماجها ؛ الا اننا نري انها لا تسير في الطريق الامثل؛ لتكوين البديل المعبر عن الوسط ويسار الوسط السوداني . وياتي تحفظنا من ان بعضها يتقوقع ما يزال في اليسار؛ مهملا للوسط ويسار الوسط؛ وان بعضها غامض التوجهات او فاقدها ؛ ومن ان في اغلبها قيادات ذات تاريخ وتجارب واسقاطات ايدلوجية مؤثرة ؛ تمنعها من التحول الي قيادات وطنية فاعلة ؛ كما انها في معظمها تحالف لتنظيمات ؛ وليس للعضو المفرد الذي لا ياتي من موقع تنظيم سابق ؛ من مكان له في وسطها ؛ اذا ما اراد المساهمة الحقيقية في عملها ونشاطاتها.

    اننا نري الطريق الامثل يمر عبر تكوين حزب جديد كلية ؛ يقوم علي برنامج واضح ومحدد ؛ وينضم الاعضاء اليه علي اساس فردي ؛ ومن واقع الاقتناع بالبرنامج ؛ لا الانتماء لايدلوجية ؛ وبذلك تتحقق المساواة التامة لهم في اطر الحزب منذ لحظة البداية ؛ كما نري ان يقوم الحزب منذ البدء علي مؤسسات ديمقراطية ومدنية راسخة ؛ تخط تفاصيلها في انظمته ولوائحه ؛ ويتم التقيد بها حرفيا؛ ويكون الدخوال الي الحزب والنشاط فيه ؛ محكوما بها ؛ وخاضعا لها في المقام الاول والآخير.

    كما نري ان هذا الحزب ينبغي ان يتوجه الي الشباب والنساء في المقام الاول ؛ وان يتيح لهم امكانية القيادة ؛ فقد آن الزمن لاجراء تغيير الاجيال المرتقب والضروري في السياسة السودانية ؛ وسوف يكون قيام الحزب الجديد ؛ بعناصر شبابية جديدة ؛ لا تدعمها سطوة الاسم او الطائفة او الكهانة الايدلوجية ؛ بمثابة صمام امان اضافي ؛ يحمي الحزب من امراض القيادات الفردية والابدية المسيطرة ؛ ويجعل عامل ربطه للعضوية ؛ وجاذبيته لللجماهير؛ لا يكمن في القيادة الكارزمية ؛ او الانتماءات الجهوية والعقائدية ؛ وانما يكمن في جاذبية برنامج الحزب ؛ وتفوق مؤسساته السياسية علي مؤسسات - او عدم وجود مؤسسات- من تنافسه من الاحزاب الاخري.

    ان سقوط الايدلوجيات المدوي ؛ سواء كان في العالم او في المنطقة ؛ بدءا من الماركسية ؛ وممرورا بمختلف الايدلوجيات القومية ؛ وانتهاءا بالاصولية الاسلاموية والتي نشهد احتضارها في ايران والسودان ؛ يجعل من الضروري بروزاتجاه تطبيقي جديد ؛ لا ايدلوجي ؛ يبني نشاطاته علي هدي المصالح العامة ؛ والبرامج العملية ؛ ودراسة الواقع وتحليله ؛ وتقديم الحلول له ؛ في كل لحظة من لحظات تغيره ؛ دون التحجر في مقولات ايدلوجية وبني اجتماعية عفي عليها الزمن.

    كما ان الازمة الخانقة التي يعيشها الوطن ؛ والتي فشلت معظم النخبة السياسية الحالية؛ بمؤسساتها واحزابها العتيقة ؛ عن تقديم الحلول لها؛ وتجاوزها في اطار مدني ومؤسسي وسلمي؛ انما تفرض الحاجة لبروز مؤسسة سياسية جديدة؛ متحررة من قيود واسقاطات نخبنا الهرمة ؛ ومصالحها الضيقة ؛ وتصوراتها القاصرة ؛ تكون مهمتها مقاربة الاجيال الجديدة؛ وتمثيل المواطن السوداني الكريم؛ في مقام القرن الحادي والعشرين ؛ وبما يحقق له امكانيات التطور والرخاء والكرامة.

    ان هذا كله ؛ يدعونا الي الدعوة والعمل ؛ من اجل حزب ديمقراطي ليبرالي ؛ يعبر عن الوسط ويسار الوسط الوسط في السودان ؛ ويشكل بديلا سياسيا متكاملا وناضجا ومستقلا؛ يمكن ان تتوجه اليه الاجيال التي اضناها الانتظار؛ واحبطتها القيادات القديمة المرة تلو الاخري؛ وهي تنظر الي بلادها وهي تتراجع القهقري؛ والي مجتمعها وهو يتفكك؛ والي احلامها وهي تهرب من بين اليدين.

    وفي سبيل هذا العمل وتفاصيله؛ ندعو كل المهتمين للمساهمة والتفاكر والاتصال.

    عادل عبدالعاطي

    17-09-2003


    المصدر والمرجع www.liberalsudan.org
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2004, 12:55 PM

Sinnary
<aSinnary
تاريخ التسجيل: 12-03-2004
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: PLAYER)

    الأخ المثقف المجيد/طه
    رغم أنني لا أوافق علي مقولة موت الأيدولوجية لأنها الطريقة الوحيدة التي نتمكن عبرها من فهم وتبني مصالح الناس لكننالابد أن نعترف اننا نلاحظ بإستمرار إضمحلال المركزيات في بلداننا أمام الهجمة اليبرالية بتمظهراتها المختلفة فقد تخلل وخلخل السوق وليبراليته الإقتصادية البنية التاريخية لطبقية المجتمع( رغم تنامي التفاوت الإجتماعي)المهم أن هذه التحولات أضعفت إلي حد كبير الرهانات والأحزاب الأيديولولجية، بل أرغمتها علي تبني حلول ليبرالية(برنامج الثورة الوطنية الديمقراطية) فالسوق يكره الأيديولوجية والخطابية و الدكتاتورية و الأحزاب التي تتحدث باسم الله والمجتمع والإنسان , والتطور الراهن لم يبقي علي غير البديل الليبرالي والالة الاعلامية الضخمة التي تشكل العالم الجديد اصبحت تصغي لصوت الثقافات المحلية والاقليات اكثر من صوت الحركات الاجتماعية والسياسية التقدمية وغير التقدمية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2004, 06:37 PM

TahaElham

تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: TahaElham)

    الاخ المثقف المجيد سناري .
    رغم ان البوست هو مكان للدعاية للحزب البرالي السوداني لمبتكره الفذ القائد الناقد و الكمندر عادل العاطي .
    لكن لا بأس من مخاطبة مثقف مجيد في قامتك استاذنا السناري.
    اولا برنامج مرحلة الثورة الديمقراطية الذي طرح الحزب الشيوعي السوداني هو في النفاذ منذ الستينات كبرنامج للحزب الشيوعي .
    لا ادري هل تتحدث عن احزاب ام عن جماعات ضغط ام حركات سياسية او اجتماعية . ادعاء امتلاك المستقبل لايقل فداحة عن الدعوات الاصولية التي تحتكر الماضي لحساب برنامجها السياسي و تقم بتفسير الاسطورة علي مقاس المصالح الاقتصادية لفئات اجتماعية علي سدت الحكم او في معارضة حالمة .
    لكن من الاشياء المتوقعة ان يأتي الينا المهاجرون السودانيون في المهاجر الاوربية بمثل هذه الافكار مثل البديل البرالي للبنية السياسية المسماة حزبا. مع ان الايدولوجيا هي التي تحكم حتي في اوربا و امريكا!!!!!؟ . لكن ربما يعود تبني مثل هذه الافكار الي الاحباط و ربما عدم المثابرة المعرفية في قراءة واقع الحياة السياسية و الاجتماعية في السودان. السودان الذي ما زال اهله يستخدمون حطب (الواقود) و الفحم النباتي كمصدر للطاقة السودان الذي لازال اهله حتي علي مستوي المدن يشربون ماء غير نظيف بمقاييس العالم المتمدن.
    ما يعرف بالتيار اللبرالي في الغرب الراسمالي هو وليد ديمقراطيات راسخة و عملاقة نجت من حروب مدمرة عدة مرات وبنت حضارة فارعة واولدت خطاب سياسي و ثقافي فذ.
    فلنرسخ الديمقراطية في السودان اولا ثم ننتظر اللبراليين عند نهاية الطريق .
    و كان الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه .
    ليس لي الا الشكر
    طه جعفر الخليفة طه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2004, 02:39 AM

mekki
<amekki
تاريخ التسجيل: 15-06-2003
مجموع المشاركات: 3233

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: TahaElham)

    الأخ المحترم طه..
    ما عارف انت عايز ترجع للوراء ليه..؟؟؟
    ما حدث فى الفتره السابقه كاد ان يودى بالمنبر الحر..وما أظن انت بيعجبك كده...
    لا اعتقد ان هذا البوست يصب فى اى اتجاه ايجابى...
    لو تكرمت اسحبو..

    مع تقديرى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2004, 03:35 AM

مراويد

تاريخ التسجيل: 08-09-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: mekki)

    Mekki
    I absolutely agree with you
    I kept asking myself, what does Taha want?? aren't there any more important issues and priorities than "quarrelling" with Adil

    will he imprison himself forever in this poor and primitive fight

    Taha has lots to give , if he walks the right path

    let us hope
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2004, 03:51 AM

أحمد أمين
<aأحمد أمين
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: مراويد)

    يا طه جعفر

    يا أخى أكن لك كل الاحترام ، لكن والحق يقال هذا البوست يأخى لايشبهك وماعنده معنى واضح غير التشفى الشخصى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2004, 04:38 AM

Sinnary
<aSinnary
تاريخ التسجيل: 12-03-2004
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: أحمد أمين)

    المثقف المجيد/طه

    تقول أن ما يعرف بالتيار اللبرالي في الغرب الراسمالي هو وليد ديمقراطيات راسخة و عملاقة نجت من حروب مدمرة عدة مرات وبنت حضارة فارعة واولدت خطاب سياسي و ثقافي فذ.
    فلنرسخ الديمقراطية في السودان اولا ثم ننتظر اللبراليين عند نهاية الطريق..
    أسمع مثل هذه الحجة حتي من الإنقاذيين وكأنما المطلوب منا الإنتظار ثلاثمائة عامأأخري قبل ان نصل ولا أدري أن البداية تكون مما إنتهت إليه التجارب الإنسانية الأخري أم من حيثما ابتدأوا.. والغريب أننا في السودان ومنذ عشرات السنين إعتدنا ان نطلق عليهالفظ الديمقراطية الليبرالية ,ثم انه منذ نهاية بدأت النزعات الثورية تدخل مرحلة الأزمة إبتدأ نفوذ الليبرالية الجديدة يفرض نفسه ولاحظناجميعنامع إنطلاقة عقد الثمانينات في كل العالم غنيه وفقيره شماله وجنوبه التحولات في إفريقيا،أسيا، واوروبا الشرقية , وشهدناأيضافي الإطار الإجتماعي والإقتصادي كيف أن العام صار ينفصل عن الخاص في كل مكان(الخصخصة) أما في الإطار السياسي فقد بدأ يزول بريق التيارات المؤدلجة و دعواها أو زعمها القدرة علي تغيير حياة الناس(وأمامك مثال الإنقاذ) ، فلم تعد البرلمانات أو النقابات في حاجة شديدة لدعم السلطة التنفيذية ولا حتي الإرتباط العضوي بها وإلا دخلت في شبهات التطبيل والتزوير وبالتالي اللافعالية وعزوف الناس عنها، لأن الناس غير الناس ولا تقبل بغير القيم الليبرالية من شفافية وغيرها..أما أس المسألةفهو الإنقلاب التكنولوجي والذي قرب المسافات بين الثقافات و كرس بدلا من وحدة الثقافة والتوجه كرس التعددية الثقافية والسياسية(بدلا عن الحزب الواحد) إنها الليبرالية صديقي بكل ما تحمله من معاني و غايات.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2004, 05:49 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: Sinnary)

    Quote: طبعا العضو طه جعفر يتميز بالتناقضات الفذةو؛ والتي لا يراها عقله الصغير؛ ولسبب ما قلنا انه يشبه الحمار الذي يحمل بردعة؛ مع الاعتذار للحمار المفيد

    تاريخ عادل بالبؤست لا يؤهله لتاسيس او حتى مجرد الدعوة لمثل هذا الحزب
    وسوف يظل اضغاث احلام تراوده طالما يسعى لبناء تطلعاته المؤؤدة سلفا باساءة الاخرين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2004, 04:59 AM

TahaElham

تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: TahaElham)

    الاعزاء مكي و احمد امين لكم الشكر. المخاشنة الكلامية امر وارد في الحوار . لكن اليس من الاجدر توجيه هذا الكلام لعادل الذي يتحلي بقدر عال من الحرية في استخدام الكلام الذي لا يليق بمتعلم سوداني .
    هذا الشخص بارع جدا في السباب و ليس لي شرف في ادعاء البراعة في هذا المجال البطولي الخائب .
    لكن لابد من الرد ارجو توجيه هذا النصح لعادل عبد العاطي لانه في الحقيقة يحتاج له خاصة و انه في طريقه للمجد السياسي و النقدي ليس بينه و بين المجد غير خطوة و هي فقط احترام النفس!!!!!!!


    الاخ بلير
    بلير شكرا علي نشر الخطاب التاسيسي للحزب الجديد و الخطاب و اللغة واحدة في المذكرات و البيان او الخطاب التأسيسي نحن علي موعد مع حزب جبار ان شاء الله

    الاخ سناري
    الانقاذيون لم يدعو الي ترسيخ الديمقراطية و ثقافة التعايش السلمي بين الثقافات و الاعراق المتعددة في السودان لهم برنامج اسمه المشروع الحضاري و هو متوفر للقراء.
    ما قلته لا يمكن القاء المراحل التاريخية ليست هنالك اي ارضية للبدائل البرالية في واقع سياسي متخلف بكثير عن المنجز الانساني في مجال الحقوق المدنية و الحريات . الهدف ليس بناء ايديولوجيا مقنعة لمثقفي الشعوب الاخري الهدف العميق هو بنا فكر سياسي يعبر بالسودان من بؤس الحرب الي رحابة السلام و من عسف التسلط الي رحابة الحرية من هول التخلف الي روعة التقدم و المدنية
    طه جعفر
    لكم الشكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2004, 06:24 AM

Sinnary
<aSinnary
تاريخ التسجيل: 12-03-2004
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من مذكرات مؤسس الحزب اليبرالي . المفكر الناقد عادل عبد العاطي (Re: TahaElham)

    ألأخ /طه
    لاأدري هل وصف أحدنا بأنه ليبرالي يعد مدحا أم مذمة والليبراليةليست غريبة علي السودانيين بل هي ثاني أطول الانظمة التي مارسناها، كماإن ظاهرة الليبرالية هي أيضاظاهرة عالمية تمثل البديل والإحباط لآيديولوجيات الثورة في كل مكان ، وتدشن عهداتتفق معي في أننا لا بد و للمرة الرابعة أن ندخل فيه دون تردد أو وجل ، إنني لا أقول أن الليبرالية هي النظام الخالي من النقائص ولكن كما قال تشرشل أن كانت جميع الانظمة السياسية سيئة فإن الليبرالية أقلها سوءا، ونحن الآن نعيش في كنف حضارة إنسانية واسعة لم يبقي فيها مكانا لدولة الإكراه ، والمطلوب ليس من محاولة عادل وحدها وهي محاولة إن تجنبنا فيها محاولات خلط الذاتي بالموضوعي لشكرناه عليها لانها تدل علي إحساس عميق بالعصر مع عمق سياسي مقدر ، قد ينادي البعض كما الأخ بشري الفاضل إلي تطويرها إلي كتلة غرامشية أعرض إلا أنه يصبح الأجوب بدلا عن غمطه حقه دعوة كل أحزابنا بما فيها المؤتمر الوطني للتخلي عن أنانياتها وتخطي كل المصاعب التي تحول دون تحولها إلي أحزاب ليبرالية حقيقية إذا أرادت ان تستمر في حياتنا السياسية وهذه المصاعب ذات طابع موضوعي لكن لا خيار دون تجاوزها وإلا فهو الإنتحار السياسي.

    (عدل بواسطة Sinnary on 08-07-2004, 06:28 AM)
    (عدل بواسطة Sinnary on 08-07-2004, 06:28 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de