وزير الطاقة د. عوض احمدالجاز ل: ( أخبار اليوم ) لم نبدأ فى استكشاف البترول فى دارفور ولم نفكر ف

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-12-2018, 11:31 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الشاعرة نادية عثمان مختار(نادية عثمان)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-12-2004, 07:01 PM

نادية عثمان

تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 13808

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وزير الطاقة د. عوض احمدالجاز ل: ( أخبار اليوم ) لم نبدأ فى استكشاف البترول فى دارفور ولم نفكر ف

    وزير الطاقة د. عوض احمدالجاز ل: ( أخبار اليوم ) لم نبدأ فى استكشاف البترول فى دارفور ولم نفكر فى استخراج اليورانيوم حتى الان

    يقيننا ان لافائدة من الحرب ومتفائلين ببلوغ السفينة مشارف الساحل قريبا والوحدة الوطنية بخير فى السودان
    السلام كان مشروع الانقاذ الاول عند تسلمها مقاليد السلطة وباب الحرية مفتوح فى البلاد

    كان الموعد مضروبا فى الخامسة مساء للقائنا بالدكتور عوض أحمد الجاز وزير وزارة الطاقة والتعدين فى مقر اقامته المؤقتة بفندق الفور سيزون احد ارقى فنادق الفايف ستارز المطلة على النيل بشارع الكورنيش فى وسط القاهرة ..كنا ثلاثة من الصحافيين ومراسلة الاذاعة السودانية من مصر واثنين من المصورين ، جلسنا ننتظر سعادة الوزير الذى كان فى غرفته يؤدى صلاة المغرب فى استطالة جعلت موعدنا معه متأخرا مما اضطرنا ان نوافق على لقائه مجتمعين ،بعد ماكان الاتجاه هو ان يأخذ معه كل زميل منا مساحة من الوقت ولكن نسبة لارتباط الوزير بموعد طائرة ستقله الى بلاد الصين لاداء بعض المهام التقيناه سويا وطرحنا عليه الاسئلة فى سباق مع الزمن حتى نضمن ردوده على كل الاسئلة قبل موعد طائرته .
    كانت هذه المرة الأولى التى التقى فيها بالدكتور عوض الجاز التقانا مرحبا بشوش الوجه ،ولكنه لم يخف تحفظه تجاه بعض الاسئلة المتعلقة بالمحور السياسى الخاص بالاوضاع والتطورات الراهنة فى السودان حتى من قبل ان نسأله ،ورغم ذلك لم يمتنع الدكتور عن الرد على اى اجابة الا انه أجاب كما يريد هو ولم يمنع الصحافة من توجيه الاسئلة كيفما تريد هى !!
    بدأنا الحديث معه عن مجال تخصصه فى البترول وأسباب الزيارة الى القاهرة فافاد د. الجاز بأنه قد أتى الى القاهرة لتمثيل السودان كمراقب فى مؤتمر منظمة الاوبك العالمية خلال انعقاد ه فى القاهرة اول الاسبوع المنصرم ، واوضح انه جاء ملبيا لدعوة المنظمة بعد ان شكرها على جميل مبادرتها هذه بتوجيهها ، وقال انها ليست المرة الاولى التى يشارك فيها السودان كمراقب فى فعاليات هذا المؤتمر ،وقال حرصنا على الحضور لثقتنا فى أهمية الاستفادة القصوى من من سبقونا فى هذا الحقل الصناعى النفطى ،وابدى الجاز ارتياحه للقائه بمجوعة من المشاركين فى الموؤتمر من اصحاب الانتاح البترولى الضخم ،حيث بحث معهم سبل العمل المشترك فى اطار تدريب الكوادر وحسن تأهيلها واعدادها لهذه الصناعة الهامة ولتأكيد مدى الاستفادة من مستجدات العولمة والتكنولوجيا التقنية فى هذا الخصوص. وعدّد دكتور عوض الدول التى قد تحدث معها على هامش المؤتمر ومنها مصر الدولة المضيفة ،وسوريا ،عمان ، روسيا ، وانجولا ،واردف الوزير قائلا : استفدنا من خبراتهم الكبيرة فى هذا المجال ،وقال د. الجاز ان البترول صناعة محددة المنافذ واستهلاكات السوق منه معروفة ، موضحا بذلك ان تأرجح الاسعار فيما يتعلق بالبترول تؤثر سلبا وايجابا فى مشتريات المنتجين ،ومؤكدا انه كلما تأثر المنتج تأثر السوق ، خاصة وان النفط مادة ضرورية لا غنى عنها وهى لاتحتمل التأرجح والتوقعات ، ورغم ذلك فلااحد ينكر ان لهذا التذبذب دوره فى اضطراب اسعار النفط ،ولكن هذه الصناعة تحتاج الى استثمارات واموال ضخمة . و اوضح الوزير مدى التخوفات الكبيرة فى هذه الناحية ،ولذلك نتحدث عن السعر العادل للمنتج والمستهلك والمستثمر حتى يتحقق العائد النفطى خاصة وانه معروف ان كثير من دول العالم المنتجة تعتمد اعتمادا كليا على هذه المنتجات فى تنمية ورفاهية شعوبها ،ولذلك تنتظر العائد منها ،وقال ان ذلك يستوجب مراعاة العدالة فى هذه الناحية ، واردف الجاز قائلا : ان البترول لكى يستخرج ويصدر يحتاج الى تكاليف عالية ، مشيرا الى حديث الاوبك عن العدالة فى الارتفاع والانخفاض حتى لاتؤثر على هذا المجال ، ونفى د. عوض الجاز ان يكون هنالك اشتراط لدى منظمة الاوبك فى مسألة كيفية الالتحاق بعضويتها وقال : ( لااحسب ان كمية انتاج البترول بحجم معين هو شرط لاكتساب عضوية الاوبك ، ولكنه استدرك قائلا ان العضوية تنالها الدول التى تتمتع باكتفاء ذاتى من الخام ومشتقاته ، وان يكون لديها فائض كبير للتصدير ، وقال ان الطاقة الانتاجية الحالية للبترول السودانى تساوى ال ( 300 ) الف برميل يوميا يستهلك منها حوالى ال ( 100 ) الف برميلا ويتم تصدير الفائض من الكمية الكلية بعد استخراج احتياج المستهلك السودانى ، وزكر الجاز بأن بلاده لديها تعاون مشترك مع عدد من الدول العربية فى مجال البترول ، وكافة المجالات الاخرى ، ومن هذه الدول مصر التى قال ان لها خبرة كبيرة فى هذا المجال مقرا باستفادة السودان من هذا الخبرة ، هذا بالاضافة الى دول اخرى كدولة قطر على سبيل المثال ،حيث اشار الى ان فى السودان شركتين قطريتين تعملان فى مجال خدمات النفط ، وقال هناك لجنة وزارية للتعاون فى عدد من المجالات الاخرى بالنسبة لقطر والسودان ،كما قال ان هناك عدد من الشركات المصرية التى قد استقر مقامها فى الخرطوم تواصل اعمالها فى جدية ،خاصة وان لنا برتكولا فى مجال التعاون مع وزارة البترول المصرية بما يتيح للسودان الاستفادة القصوى من الخبرة المصرية العالية فى هذا المضمار ،وللاستفادة من خبرتها الصناعية فى هذا المجال .
    وأعرب الوزير عن أمله فى ان تستفيد البلاد ايضا من الخبرة المصرية فى مجال الغاز الطبيعى بما يخدم المواطن السودانى .
    واكد د. عوض الجاز ان السودان ليس لديه اى اعتراض او ممانعة على دخول اى دولة او جنسية بعينها للاستثمار فى السودان مؤكدا على ان الباب مفتوح للجميع ولكل الدول العربية والاجنبية الا انه أوضح ان القانون الامريكى بمقاطعة الاستثمار فى البلاد قد حال دون وجود شركات امريكية عاملة فى فى مجال البترول السودانى حتى الان .
    وقد نفى د. الجاز ان تكون اسعار المحروقات قد ارتفعت فى الاونة الاخيرة فى البلاد حسبما رددت ذلك بعض الجهات ، مشددا على ان الاسعار على ثباتها ولاذيادة فيها .
    وحول ماثارته الحركة الشعبية فى مفاوضات نيفاشا فى جولتها الحالية حول مسالة توريد نسبة ال(50% ) الخاصة بها من البترول بالعملة الصعبة وليست المحلية قال الجاز نحن فى بلد واحدة ، ونتعامل بالعملة المحلية فان كانت عائدات البترول ستأتى بالعملة الصعبة فان البنك المركزى سيحولها الى المحلية وهذا شئ طبيعى فى اى بلد ،مذكرا بان الحركة الشعبية والحكومة سيكونا شريكين فى حكومة مركزية واحدة وقال سيكون أمامه كل شئ امام اعينهم ونحن لانخبئ شئيا ،فسيعطى الجنوب نسبة ال(50% ) من بترول الجنوب وستأخذ الولايات المنتجة نسبة 2% حسبما نص بذلك اتفاق الثروة ، وكما هو معلوم فالحدود والآبار معروفة بين الشمال والجنوب .
    وحول مايترددعن ان الاهتمام الدولى بدارفور كان نتاج معلومات مؤكدة عن المنطقة عائمة فوق بحيرات من البترول ( الذهب الاسود ) وقال الوزير ان فى دارفور الان مربع واحدلم يتم استخراج البترول منه حتى الان ، ونفى بشدة ان يكون السودان قد اتجه مؤخرا الى استخراج اليورانيوم من أرضه ، وقال ليس لدينا اى يورانيومولم نفكر فى استخراجه الى الان ، وحول معلومات البترول فى دارفور اوضح ان الامر لايتعدى كونه مجرد معلومات بيلوجية ، مشددا على انه حتى الان لم يتم اى اعمال فى دارفور للتنقيب عن البترول .
    وحول ماتردد مؤخرا عن احتمالات تغيير العملة فى البلاد قال د. الجاز انه لااعتراض مطلقا على تغيير العملة ، الى انه قال ان امر تغيير عملة اى دولة تحتاج الى تكاليف باهظة جدا ، واردف قائلا لابد من الاتفاق اولا عن من سيدفع تكاليف هذا التغيير لعملة البلاد ثم بعد ذلك تتخذ الخطوة .
    وفيما يتعلق بقرار الكونجرس الذى يتم اعداده حاليا لوضعه امام الرئيس الامريكى جورج بوش للتوقيع عليه بخصوصفرض عقوبات على بعض قادة الحكومة بحظر سفرهم الى امريكا وتجميد ارصدتهم في بنوكها اجاب الوزير مستغربا ومؤكدا على ان السودان لم يعتدى على احد يوما ، ولايحب ان يعتدى عليه احد ،وقال نحن دعاة سلام ونبحث جاهدين عن فرص تحقيقه على ارضنا بارادتنا ، واستدرك قائلا اذا كان هناك خلافات فيما بيننا كابناء وطن واحد وسودانيين فهذا ليس بالامر المستغرب ، والمهم هو اننا تواضعنا على رأى موحد لايجاد الحل السلمى لازمات بلادنا ، وقناعتنا بأن السلاح لايمكنه ان يحل مشكلا ، وقد جلسنا لنتفق الان . ولانرى اى سببا لدخول اى دولة فى عداء معنا بأى سبب كان حدودا ولاتدخلا ولاسياسة ، ومعروف عن الشعب السودانى انه شعب مسالم لايعتدى على احد ، وليس لديه مايخفيه ، وقد زارنا معظم وزراء خارجية ومسئولو دول عظمى كأمريكا ودول اوربا ولم يجدوا أدلة تديننا فى شئ ، ولكن مع الاسف انه رغم ذلك نجد ان هنالك مواقفا مزدوجة مما يثير الاستغراب فى تناقض المواقف فكيف تتحدث دولة وتؤكد حرصها على سلام السودان ، وتعمل على دفعه من ناحية ومن ناحية اخرى تفعل مايدل على عكس ذلك تماما ، واضاف الجاز قائلا لانريد منهم سوى اتباع سياسة الوجه الواحد معنا ،وان يكونوا صريحين لان مانريده من الذين يتعاملون معنا هو الصراحة والشفافية ، والوضوح فى التعامل .
    وحول رفض حكومته لفكرة عقد المؤتمر الجامع الذى تنادى به قوى السودان السياسية واصرارها على ثنائية التفاوض بين الفصائل والتنظيمات والاحزاب السياسية كل على حدة قال د. الجاز ان الاجماع على شئ واحد فيه استحالة ، وهكذا الامر بالنسبة للقوى السياسية السودانية المختلفة فلكل رأيه الذى ربما يكون مختلفا عن رأى الأخر بالطبع ، والمهم لدينا هو ان الحكومة قد أكدت وجددت حرصها على اطلاع كل هذه الاحزاب والتنظيمات على كافة مجريات العملية السلمية فى السودان ، وكان الرئيس المشير عمر البشير قد التقى قبل فترة بكل هذه القوى فى لقاء شهير ببيت الضيافة فى اطار كامل دعمه لنهج الحوار البناء بينهم والحكومة ، وشدد قائلا نحن هنا لانرى سبيلا ولاداعيا للمزايدات طالما ان هنالك حقيقة ماثلة امام اعيننا وهى ايقاف الحرب،واسكات السلاح فى الجنوب ، وقد قلنا مرارا وتكرارا كفانا حربا واقتتالا ، وسوف يطرح اتفاق السلام على البرلمان السودانى الذى سيكون قوميا دون شك ، وتتكون عضويته من جماهير الشعب السودانى بما يؤكد موافقة المجتمع ومباركته للسلام المنشود .
    وحول احتمالات انفصال الجنوب بعد الستة سنوات الانتقالية المتفق عليها فى بطون الاتفافات الموقعة أكد الوزير بأن الوحدة الوطنية بخير فى السودان ،منبها بذلك الى ان حكومة الانقاذ كانت قد وضعت نصب اعينها السلام كأول مشروع تبدأ به مسيرتها عقب توليها مسئولية البلاد ، وبعد تسلمها مقاليد السلطة فيها ، واوضح ان الخصومة بين الشمال والجنوب لم توجدها الانقاذ فى الاساس ومنذ البدء ، وانما كان وجود هذه المشكلة قبل مجئ الانقاذ بسنوات عديدة .
    وحول ظهور الحركات المسلحة فى دارفور قال د. الجاز ان وجود بعض الحركات المنفلتة الحاملة للسلاح فى دارفور لايعنى انهم يمثلون أهل هذه المنطقة ، مشيرا الى انهم اقلية ، وقال انهم وجدوا الفرصة للظهور بهذا الشكل الكبير بترويج المجتمع الخارجى لهم ولاكاذيبهم حول دارفور حيث يتحدثون عن ابادة جماعية واغتصابات جماعية للنساء هناك وقتل وحرق ونهب للقرى الآمنة ، وقد اعترف المجتمع الدولى مؤخرا بأن كل هذه الاحاديث كانت مجرد ادعاءات واكاذيب ملفقة ضد منطقة دارفور ، وقد أكدنا دائما حرصنا على سلامة السودان موحدا وامنا .
    وبالنسبة للجنوب فقد اظهرت الحركة الشعبية جدية فى حوارها معنا بما يثبت حسن نواياها لتحقيق السلام ، والاتجاه الى ابقاء السودان موحدا . وأعرب عن تفاؤله بأن الجنوبيون سوف يختارون الوحدة ويصوتون لاجلها بالتأكيد مدللا على ذلك بتمسكهم ببلدهم السودان حتى فى احلك ظروف الحرب ، حيث نزح معظمهم الى الشمال ، ولم يفروا خارج الارض الى دول مجاورة . واعتبر الوزير ان ذلك يعد بمثابة استفتاء طبيعى وطوعى للوحدة ، مشددا على انه ليس هناك خصومة بين شمالى وجنوبى ، ومسلم ومسيحى فى السودان ، ولكنه نبه الى ان العمل المطلوب من الجميع الان هو ازالة الشكوك والظنون من النفوس جميعها بما يضمن لنا فى نهاية الامر وحدة بلادنا كخيار جاذب لابديل ولاغنى عنه .
    وحول لقائه بالرئيس المصرى محمد حسنى مبارك اوضح د. الجاز ان اللقاء كان موفقا وناجحا للغاية ، مشيرا الى انه كان يضم كل الوزراء الذين شاركوا فى مؤتمر الاوبك الاخير بالقاهرة ، وشكر للرئيس المصرى سعيه الدوؤب ، ومساندته وتشجيعه للوزراء المشاركين فى الاوبك للعمل المتواصل والمستمر فى اطار الجهود المبذولة للارتقاء بالمنطقة العربية وتطويرها ونهضتها ، وقال د. الجاز ان الرئيس المصرى دائما يفتح قلبه وبابه للجميع.
    وقبل ختام حديثه جدد د. عوض الجاز حديثه على ان أبواب الحرية مشرعة فى السودان ، لكنه قال نحن لانقبل خروج اى معارضة مسلحة ، فالذى يلتزم بمنهج الدولة وسياستها السلمية لمعالجة القضايا والمشكلات فلا مانع لدينا من محاورته والاستماع الى كل مايقوله ، واكد على ان المجتمع السودانى مجتمع متكافئ وقال هذا ليس محل شك فالشعب السودانى معروف لدى الجميع ، ووصف شعب دارفور بأنه مسالم لايحب العنف ولا الحروب ، وزكر بأن شعب دارفور قد حمل كسوة الكعبة فى سنة من السنوات مما يدلل على مدى تدينهم وسمو اخلاقهم ورفعة مكانتهم ، وشدد على ان منطقة دارفور ليست مظلومة فى تقسيم السلطة وذلك بشهادة ابنائها وقال ان بعضهم قد اعترف بأن دارفور تأخذ اكثر من نصيبها فى تقسيمة السلطة بالبلاد . واكد رغبة حكومته فى توقيع اتفاقات السلام فى كل من نيفاشا وابوجا اليوم قبل غد ، وقال ان هذا مخاض نهايته قريبة . وقبل ان يتوجه احدنا بتوجيه مزيد من الاسئلة اختتم الوزير الدكتور عوض الجاز قائلا : (نحن متفائلون بأن السفينة ستبلغ مشارف الساحل قريبا انشاء الله ) واصر علينا قبل ان نودعه بأن يأخذ كل منا شئيا من الفاكهة التى كانت موضوعة امامه فأخذ جميعنا تفاحا امريكيا احمرا ، و اتجهنا صوب باب الخروج بعدها فالوزير قد حانت مواعيد طائرته .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de