سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية

نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-11-2018, 02:08 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبد الرحمن بركات(أبو ساندرا)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-11-2008, 05:52 AM

أبو ساندرا
<aأبو ساندرا
تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15487

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية

    فاز اوباما
    وتحقق حلم عزيز
    بشرنا به السودانيين الأمريكان والكنديين
    المعز ابونورة وطلعت الطيب وحيدر قاسم
    وتراجي مصطفى

    ونقول مبروك

    لكن ، بعد أن تفيقوا من سكرة/ نشوة النصر
    تعالوا جاوبوا على السؤال :

    ماهو أثر فوز اوباما والديمقراطيين عمومآ
    على الحالة السودانية ؟
    -----------------------------------------


    الشاهد ، ان الديمقراطيين كانوا أكثر عنفآ
    وعداءآ لنظام الإنقاذ وكانت لديهم رغبة لإسقاطه
    بل عملوا على ذلك ايام مادلين اولبرايت
    وصاروخ مصنع الشفاء
    والبارونة كوكس

    بعكس الجمهوريين الذين مارسوا الضغط على النظام
    عبر وضعه على قائمة الأرهاب وفرض العقوبات
    بغرض تركيعه وإحتوائه ومن ثم إستغلاله والإستفادة منه
    حتى أوصلوا النظام إلى مرحلة التعاون مع السي آي أيه

    وبشأن وحدة السودان
    واضح أن خيار الجمهوريين الأول المحافظة على وحدة السودان
    إذا تمت الإستجابة لبعض المطلوبات كالتي خرجت بها نيفاشا
    ويرون ان في وحدة السودان ضمان لإستقرار دولة الجوار
    والمنطقة عمومآ

    بينما رشحت معلومات عن أن الديمقراطيين أميل لتقسيم السودان
    ويقال أن خطة التقسيم جاهزة في درج سوزان رايس


    نتابع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 06:03 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    ابو ساندرا يا حبيب الف مبروك اولا
    وخلينا نرقص ونغني اولا وبعدين نجيك
    للتحليل والقياس بالحاله السودانيه.


    هذا يوم تاريخي يا غالي......
    الف مبروك يا غالي لينا كلنا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 06:12 AM

أبو ساندرا
<aأبو ساندرا
تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15487

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    كتبت العزيزة تراجي مصطفى:
    Quote: هذا يوم تاريخي يا غالي......
    الف مبروك يا غالي لينا كلنا.


    تسلمي يا تراجي
    ونشاركك الفرحة
    فالتغيير الذي حدث
    بداية لتغيير كبير سيبين أثره الإيجابي على كل العالم

    تغيير كبير مثل هذا في العقلية الأمريكية
    لأبد ان تنداح آثاره الإيجابية لينعم بها العالم بأثره

    أو ، هكذا نحلم

    حلم آخذ طريقه للتحقق في الواقع

    شباب امريكا
    بل امريكا بكل مكوناتها
    جعلت الحلم ممكنآ

    اليوم فرح يا تراجي

    وبكرة أمر

    بكرة علينا ان نبحث عن اوباما سوداني
    شاب/ة وجذاب وفاهم وقائد ويتمتع بكاريزما عالية

    ليحقق الحلم السوداني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 07:00 AM

طلعت الطيب
<aطلعت الطيب
تاريخ التسجيل: 22-12-2005
مجموع المشاركات: 5301

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    --------------------------------------------------------------------------------

    العزيز ابو ساندرا
    سلام
    سؤالك متشعب جدا لكن دعنى اطرحه على ابعاد اربعة كما يلى :
    - بعد اول خاص بمسؤولية الحزب الجمهورى بشكل خاص عن غزو العراق ، وهو غزو اتضح انه كان غير شرعى ولاسباب اتضح ايضا انها كانت كاذبة ، ثم علاقة ذلك بنزعة قومية معادية للولايات المتحدة ومهادنة للحكومات الديكتاتورية وهو امر قاد فى النهاية الى انعاش المشروع الدينى الاصولى فى المنطقة بشكل كبير خاصة اذا اضفنا الانحياز التاريخى للادارات الامريكية لدولة اسرائيل فى المنطقة والمظالم الاقتصادية ودعم امريكا لحكومات دكتاتوررية فى المنطقة واعتبارها (صديقة ) لمجرد انها حكومات ازعان دائم للحكومات الامريكية على حساب مصالح شعوبها .. هذا الواقع طبعا اصاب مصداقية بوش حول اهتمامه بالديمقراطية فى العالم الثالث فى مقتل على اعتبار ان الزعم عبارة عن اكذوبة كبيرة.. محاولة ربط المشاريع الديمقراطية الحقيقية بامريكا هم و تآمر يومى للحكومات الديكتاتورية والمشاريع السياسية الاصولية فى المنطقة يتم ضخه اعلاميا بشكل يومى فى استغلال بشع لبساطة شعوب المنطقة العربية والافريقية..انه مشروع غض صادق يتم التآمر عليه من قبل هذا المثلث (مثلث اليمين الامريكى، الحكومات العربية والمنظمات الاصولية دينية كانت ام توليتارية)
    هذا محور....
    - محور اخر يتعلق باهمية اتفاقنا نحن كمنظمات سياسية سودانية على تاكتيك واستراتيجية موحدة فى التعامل مع المؤتمر الوطنى هل نقاومه ام ندخل برلماناته ام ماذا ؟ وهو كما ترى يرتبط بالطبيعة الغير ديمقراطية لهذه المنظمات يجب حلها اولا..!! وذلك حتى تكون القيادة معبرة عن غالبية رأى التنظيم او المؤسسة...
    - محور ثالث يتعلق بشكل العلاقات وامكانيات التاثير التى نمتلكها كمنظمات سياسية معارضة ومجتمع مدنى مبادر على الادارة الامريكية ، وفى هذا الاطار اعتقد بعد حل ازمة التحديث والديمقراطية ، اعتقد ان امكانيات التعامل مع الحزب الديمقراطى فى فحص الخيارات وما يمكن ان تقدمه امريكا فى الضغط فى اتجاه دعم قضايا الديمقراطية والسلام هى افضل فى ظل وجود يسار ديمقراطى كالذى يمثله اوباما ..
    - المحور الرابع وهو المتعلق بالمشروع النظرى الديمقراطى وحركة الحقوق المدنية ودعنى ابدا بمقال صديق عبد الهادى الان والمنشور بسودانايل، لنعود بعد ذلك للتعليق عليه




    " باراك اوباما" يقترب بخطىً واثقة

    من تحقيق حُلم " مارتن لوثر كنج"و نبوءاته !(*)

    صديق عبد الهادي
    [email protected]

    يتفق المؤرخون و يجمع العارفون بالادب السياسي الامريكي علي ان الخطبة السياسية للقائد الامريكي الافريقي الاسود "مارتن لوثر كنج" ، و المعروفة بـ "لدي حُلم" ما زالت تحتفظ بمرتبتها الاولى في قائمة الخطب السياسية المئة، الاكثر بلاغة و تأثيراً في التاريخ الامريكي علي اطلاقه، حتى يومنا هذا. و هي الخطبة التي صاغ فيها "مارتن لوثر" رؤاه بمزيجٍ من اللغة الرفيعة و الخيال الآسر المشبوب. خطبة لم تفقد سحرها منذ ان القاها في 28 اغسطس 1963م عند نصب " لنكولن" في العاصمة الامريكية "واشنطن دي سي"!. كانت تلك الخطبة هي الدافع الاساس لاجازة تشريعين مهمين في التاريخ الامريكي ، اولهما التشريع الخاص بالحقوق المدنية، و اما الثاني فهو التشريع الخاص بحق الاقتراع و التصويت. و برغمه، في اعتقادي، فإن خطبته التي القاها في يوم 3 ابريل 1968م في "معبد ميسون"، وذلك قبل يوم واحد من إغتياله بمدينة "ممفس" في ولاية "تينيسي" و التي عُرفت بـ "و انا الآن علي قمة الجبل"، تكاد ان تطول "لدي حُلم". حين القى "مارتن لوثر" تلك الخطبة كان ان جاء قادماً الي مدينة "ممفيس" للتضامن مع عمال التنظيف و الصحة في اضرابهم الشهير لاجل تحسين اوضاعهم ، و لاجل وضع حدٍ للتعامل العنصري القبيح.

    في هاتين الخطبتين عرج "مارتن لوثر" الي آفاقٍ مذهلة كادت ان تلامس حدود النبوءة. تكلم بتفاؤل عن مستقبل بلاده، الولايات المتحدة الامريكية، بكثيرٍ من التفاؤل و لكن ليس بدون الاستعداد لتجشم المعاناة و قبول التضحية برضا. كانت خطبته في مدينة "ممفيس" هي بالفعل خطبة وداعه. لم يكتف فيها بالافصاح عن معارفه الفلسفية و الفكرية و السياسة وإنما تجرأ، بفضل الاستيعاب و الوقوف الامين الي جانب ما تفضي اليه تلك المعارف، علي تطويع التوقع ليصبح، او يكاد، في مصاف الحقيقة الماثلة، و ذلك حين ختم قائلاً:" ككل شخص اود ان اعيش طويلاً، و لطول الاعمار مكانه. و لكني لا اهتم بذلك الآن. فقط اود ان اعمل وفقاً لارادة الله. و قد غيض لي ان صعدتُ الي قمة الجبل، و نظرتُ من حولي. رايتُ ارض الميعاد. و قد لا اكون معكم هناك، و لكني في هذه الليلة اودكم ان تعلموا اننا كشعب سنصل الي ارض الميعاد.

    و لاجل ذلك انا سعيدٌ، هذه الليلة.

    لا اعبء لشئ. و لا اخاف احداً

    إني ارى مجد السماء."

    وفقاً للتصوير التوثيقي وشهادة مرافقيه انه حين انهى خطابه كان "مارتن لوثركنج" في حالة اقرب الي جذبٍ صوفي أو أشبه بمنْ غشاه مسٌ من لطائف الوحي !!!.

    هذه هي الكلمات الاخيرة التي ختم بها القسيس المناضل حياته القصيرة الغنية بالبذل. واضحٌ طغيان النفس الديني علي هذه الكلمات العميقة، و التي ما كان يمكن لها ان تاتي في غيرهذه الغُلالة، و لكن بالنظر الملئ اليها و الي ما سبقها في نفس الخطبة، فإنها تقف شاهداً علي ان صناعة التاريخ و من باب كلفتها ليست بحرفةٍ متعددةٍ خياراتها، خاصة في ظروف بلادٍ كالولايات المتحدة الامريكية، وقتذاك !!!.

    قد يسأل سائلٌ لم إخترت هكذا مدخل للكتابة عن مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الامريكية "باراك اوباما"؟. في الاجابة عن هذا السؤال اقول ان حدت بي جملة اسباب/

    اولاً/ إن فوز السنتور الاسود "باراك اوباما" بثقة الحزب الديمقراطي لأجل ان يكون مرشحه للرئاسة الامريكية، يُعتبر، و باجماع فارط ،علي انه تحولٌ غير مسبوق في مسار التاريخ السياسي للولايات المتحدة الامريكية ، و الذي يرقى في حدوثه الي مصاف التحولات الكبرى في هذا التاريخ المثير، مثله و مثل تصفية الرق و الاستعباد، و ضمان حق الاقتراع و التصويت.

    ثانياً/ إن ترشيح "باراك اوباما" لا ينفصل عن حركات الانعتاق التي شهدها التاريخ الامريكي بدءاً بالحرب الاهلية و خلق ما يسمى بالولايات المتحدة الامريكية، و وضع الدستور الفدرالي الذي يمثل المحجة النهائية للاحتكام و الفصل، مروراً بحركة الحقوق المدنية التي عمدتها التضحيات و الدماء و انتهاءاً بكل انجاز ايجابي تحقق حتى هذه اللحظة علي المستوى الانساني في هذه البلاد.

    ثالثاً/ جاء ترشيح "باراك اوباما" نتاجاً و امتداداً لذلك التاريخ.

    رابعاً/ إن التضحيات العظام لا تصنع تاريخاً عظيماً فحسب و انما تختصر مراحل صعود الشعوب الي ما هو اعظم. و علي ذكر ذلك، فإن الامريكيين أنفسهم وبمختلف اعراقهم يكاد لا يصدقون ما يرون حدوثه الآن حين النظر الي الحقب القصيرة التي تصرمت ، و بحساب التاريخ، منذ ان تُوجت حركة الحقوق المدنية بالظفر في نهاية الستينات من القرن الفائت. و

    اخيراً/ إخترت ذلك المدخل للكتابة لان الاقتراب الذي حققه "مارتن لوثر كنج" من قلوب الامريكيين بصعوده المشهود الي تلك القمة الشاهقة في تاريخ بلاده يكاد ان يحققه اليوم "باراك اوباما" و الي جانبه هذه الاجيال الصاعدة من الشعب الامريكي و بمختلف اعراقهم و ثقافاتهم. فقط لنا ان نتصور تفوق عدد الناخبين المسجلين لانتخابات الرئاسة الحالية بتسعة ملايين علي عددهم في انتخابات العام 2004م. وبالقطع، ما كان لذلك ان يكون ممكناً لولا ان لاحت آمالٌ للتغيير في الافق.

    إن ترشيح "باراك اوباما" جاء من خلال حركة انتظمت كل قطاعات الشعب الامريكي و بمختلف اتجاهاتهم السياسية و الفكرية من اليسار و الوسط و اليمين و ذلك بحكم القضايا المطروحة و التحديات التي تواجه البلاد، إن كانت في شأن الاقتصاد او تداعيات الحرب. هذا هو الجانب الاول الذي اسس لترشيح "باراك اوباما"، الجانب الثاني هو الافصاح المدهش عن الملكات القيادية المتفردة التي مكنته و رسالته من اختراق الحجب العرقية و الثقافية و السياسية. اما الجانب الثالث و الذي يمكن ان يعتبر اضافة متميزة لارث و ثقافة العمل السياسي في الولايات المتحدة الامريكية هو ان يتم تمويل حملة انتخابية بهذا الحجم و بتلك الضخامة، و لاول مرة في تاريخ البلاد، بواسطة الشعب نفسه دون اللجوء الي الاستعانة بالدولة، او بصياغة ادق، بدون استخدام المال العام المبذول في مثل هذه الحالات.

    إن الاجماع الذي أحاط و يحيط بالمرشح الديمقراطي "باراك اوباما" الآن، لم يتحقق لإعتبارات إثنية و إنما لإعتبارات موضوعية ولاستجاباتٍ اكثر موضوعيةٍ، انعكست في القضايا التي تبناها و خاطب بها عقول الناس و افئدتهم . و ذلك بالقطع لا يعني انه لم يلامس، بمقدمه علي هذه الخطوة و بتقدمه الواثق نحو القمة، عواطف و اشواق منْ لم يكن يرد بخواطرهم يوماً ان يروا، و هم علي قيد الحياة، ان يخرج من بين صفوفهم منْ يجعلهم ينتصبون ملء قاماتهم استعداداً للإحتفاء بصياغة هذا الفصل الوضئ من تاريخ بلادهم!!!.

    إنه و لو لم يفز "باراك اوباما" في معركته هذه ، و ذاك امرٌ يعاقر الاستحالة، فإن ما حققه حتى هذه اللحظة ليدعو للفخر و الرضا، إن كان ذلك بالنسبة للاقليات العرقية او لمساندي الحقوق المدنية في هذه البلاد.

    فبقدر احتياج الشعب الامريكي ، في هذا الظرف، لمرشح مثل "باراك اوباما"، فإن العالم يتوق الي ذلك ايضاً. الشعب الامريكي يحتاج الي تحسبن صورة بلاده علي المستوى العالمي، كما و يحتاج ايضاً للحد من غلواء إداراته العدائية. هناك حقيقة لابد من تأكيدها و هي ان للشعب الامريكي ميلٌ و جنوحٌ عامرٌ الي الاعمال الخيرية بشكلٍ، و هذا ما تثبته الاحصائيات، يتناقض مع ما يُدار باسمه من قبح علي طول العالم و عرضه!!!.

    كل قراءات الراي العام تقول بفوز "باراك اوباما" علي منافسه المرشح الجمهوري "جون ماكين" الذي يمثل في الواقع امتداداً لادارة الرئيس "جورج دبليو بوش" الحالية، إن كان علي جبهة الاقتصاد او جبهة الحرب، و هما ، كما هو معلوم، ،الجبهتان اللتان ستحسمان المعركة في صالح المرشح الديمقراطي "باراك اوباما".

    إن الذي يعيشه الناس اليوم في الولايات المتحدة لاقرب الي الحُلم منه الي الواقع، حتى لاولئك الذين شهدوا بدايات انبلاجه الاولى التي انشقت عنها كلمات"مارتن لوثر كنج" الجريئة حينما قال:" إني احلمُ بان ابنائي الاربعة الصغار سيعيشون يوماً في امةٍ لا تحكم عليهم بسحناتهم و إنما ستحكم عليهم بقدراتهم و بمزاياهم الشخصية". لم ياخذ ذلك الحُلم طويلاً ليتحقق، فها هو السواد الاعظم من الشعب الامريكي يحكم علي "باراك اوباما" بتميز قدراته و سداد روءاه في جوانب ليست قليلة فيما يتعلق بمستقبل بلادهم.

    إن التأمل في حالة "اوباما"، إن جاز لنا ان نقول، بالنسبة لنا نحن السودانيين علي وجه الخصوص، يكشف لنا قدر الخسارة الفادحة التي مُنينا بها و تكبدها الوطن كذلك في فقد الشهيد " دكتور جون قرنق"، الذي الحق غيابه ضرراً بالغاً بإمكانيات التغيير و التحول في وجهة وطنٍ ديمقراطيٍ مستقر.

    و في الختام لابد من القول بأن فوز "باراك أوباما" برئاسة الولايات المتحدة الامريكية لا يجب أن يُحمل باكثر مما يحتمل، إذ ان الولايات المتحدة الامريكية ستظل دولةً راسمالية و سوف لن تتنازل عن حق ريادتها، و لكنها في ظل إدارته قد تُراجع بعضاً من مواقفها المكلفة التي ناء بحملها كل البشر، و ليس الامريكان لوحدهم !!!.

    (*) العنوان مقتبس جزئياً من عنوان حملته جريدة "مساء الخير" لسان الجبهة الديمقراطية بجامعة الخرطوم في اليوم التالي لانتخابات اتحاد الطلاب في عام 1979م ، حيث احرزت الجبهة الديمقراطية نسبة 37% من الاصوات بفارق 7% تقريباً من الاتجاه الاسلامي الذي فازبمقاعد الاتحاد. و قد كان عنوان "مساء الخير" هو "الجبهة الديمقراطية تتقدم بخطىً ثابتة". صاغ العنوان الصديق الاستاذ ابو بكر الامين و قد ازاح به عن صدورنا الكثير من ثقل الهزيمة...شكراً ابو بكر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 08:01 AM

Elawad Eltayeb
<aElawad Eltayeb
تاريخ التسجيل: 01-09-2004
مجموع المشاركات: 5270

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: طلعت الطيب)

    مبروك للعالم إنتصار شعب أكبر دولة في العالم على نفسه
    بإختياره
    التغيير نحو قيم المساواة والانعتاق وتفضيل (وليس فقط قبول) الآخر
    بدلاً عن العنصرية والخوف

    وسيحدث التغيير في السودان
    سواء وفقاً لإرادة الجماهير
    أو غصباً عن الأنظمة الشمولية
    وعلينا أن نختار بذكاء
    الإعتداد بأنفسنا كما هي
    وقبول تعدديتنا
    في اللون
    والدين
    والعنصر
    والشكل
    والثقافة

    بإعتبارها
    مكسباً للتمييز

    ومبروك لأمريكا الجديدة
    والسودان الجديد


    وسقط الحاجز العنصري في أمريكا.. فهل سيحدث هذا التغيير في السودان؟؟؟

    (عدل بواسطة Elawad Eltayeb on 05-11-2008, 08:03 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 07:23 AM

Safia Mohamed

تاريخ التسجيل: 21-07-2007
مجموع المشاركات: 2365

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    كدي قول مبروك بالاوال

    سلام ابو ساندرا


    دقيقة جاياك ولكن

    بداءا اقول كما ذكرت في بوست تراجي

    باراك اوباما لا يحمل عصا موسى للتغيير
    ولكنه رسم خارطة طريق بان الايمان بالمبادئ والعمل من اجلها حتما سيوصلناللنتائج المرجوة
    فالسودان هو واقعنا
    ونحن الذي نسطر مستقبله
    فعلينا اولا
    ان نحدد اهدافنا ونعمل من اجلها بكل ايماننا
    وحتما سنحدث التغيير الذي ننشده وليس الذي يخططه الآخرون لنا
    نحن
    الشعب السوداني بكل الوانن طيفه السياسية وتبايناته الثقافية واختلافات الاثنية والعرقية
    yes we can
    Congratulations Obama
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 07:36 AM

طلعت الطيب
<aطلعت الطيب
تاريخ التسجيل: 22-12-2005
مجموع المشاركات: 5301

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: Safia Mohamed)

    يهمنى اضافة تعليق عى مقال اعلاه حيث اعتقد بامكانية حدوث خطأ فى التاريخ لان اتحاد ١٩٧٩م كان هو اول اتحاد لتحالف التنظيمات ضد الاتجاه الاسلامى حيث سقط الاخير فى تلك الانتخابات نتيجة ذلك وهو السقوط الذى اعقبته احداث ١٩٨٠م وهى احداث العنف التى كان قد فجرها الاتجاه الاسلامى والتى راح ضحيتها الغالى عبد الحكم رحمه الله.
    ثم هناك تعليق خاص بامريكا كدولة راسمالية ولا ندرى هل ما زال يحتفظ الكاتب بدعوته الراديكالية القديمة ، اغلب ظنى انه يعتقد باهمية تطوير المشاريع الانسانية من خلال الديمقراطية وهم مالم يوضحه فى مقاله وقد كان حريصا على الارتباط بالماضى اكثر مما اضعف المقال بعض الشىء . وفى اعتقادى انه لولا تلك النزعة ، النزعة الخاصة بمحولة ايجاد ارتباط ما لتأصيل مواقف الحاضر بالماضى لكان لهذا المقال شأن مختلف وآفاق (لوثرية جديدة)
    واعود للتحدث حول دورنا اولا فى التحديث والدمقرطة (اى التخلص من حالة كون الديمقراطية مجرد تمومة جرتق فى منظماتنا السياسية اذا استعرنا تعبيرات نقد نفسها )
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 07:43 AM

Elmoiz Abunura
<aElmoiz Abunura
تاريخ التسجيل: 30-04-2005
مجموع المشاركات: 5910

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: Safia Mohamed)

    عزيزي عبدالرحمن

    انا لاازال في نشوة الانتصار التاريخي, ومرهق من جهد الايام الماضيه, والحمدلله تتخيل انوا تيار التغيير فاز في اعمق اعماق اليمين المسيحي بهزبمة اليزبيث دول.
    لذة الانتصار لدي هذه المره لم يعادلها الا انتصانا الساحق في دائرتنا الديم- العمارات ايام النضال كان نضال. رغم انني ساكتب عن التجربتين, الا انني اقول
    في هذه العجاله انني تذكرت الراحل المقيم استاذ صلاح اسماعيل واساليب عمله , زعله, وفرحه وهو يقود حملتنا الظافره في 86. المجد والخلود لذكراه.
    برجع ليك بالمهلة بعد ماقرأ ملاحظاتك. فقط تذكر انوا طلعت,تراجي, معز, وحيدر قد تكون لهم اراء مختلفه في موضوع تعامل الاداره الاميركيه مع السودان مع اننا جميعا اوباميين للنخاع ودي ميزة التنوع رغم وحدة الهدف. كذلك ادارة
    اوباما الجديده ليست مجرد امنداد لاخر ادارة دبمقراطيه.
    مع ودي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 08:01 AM

Faisal Salih
<aFaisal Salih
تاريخ التسجيل: 12-10-2002
مجموع المشاركات: 477

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)


    شكرا يا أبو ساندرا
    أسئلة مهمة وحيوية وفي توقيتها
    أرجو أن تسمح لي بالمساهمة التالية والتي نشرت في زاويتي اليومية بصحيفة الأخبار "أفق بعيد"


    Quote: بركة أوباما
    الكاتب/ فيصل محمد صالح
    Wednesday, 05 November 2008
    ساعات قليلة ويحسم أمر الانتخابات الأمريكية، والراجح أن ابن عمنا السيد باراك حسين أوباما سيكون هو سيد البيت الأبيض.

    وبحسب ما شاهدت في سي إن إن أمس من احتفال أسرة وأقارب أوباما قي كينيا، فإن أخيه غير الشقيق اسمه مالك، وعمته حواء، ووالده حسين، ففي الغالب إن اسمه الأصلي بركة.

    أطلقت القناة الأمريكية على حمى أوباما في كينيا أوباما مانيا، فكل شيء في كينيا الآن يحمل اسمه، لافتات في الشوارع، تي شيرتات، الصحف ومحطات التلفزة، تصريحات السياسيين، خاصة رئيس الوزراء رائيلا أودينقا الذي ينتمي لنفس منطقة أوباما. ولا تقف الحمى عند كينيا، لكنها تمتد لكل القارة الإفريقية، التي تشعر بالإثارة لكون أحد أبناء القارة سيصبح سيد البيت الأبيض، الذي هو بالضرورة سيد العالم.

    ولو كنت سودانيا يعيش في أمريكا، أو من مهاجري القارة الإفريقية أو أي من شعوب الأقليات قي أمريكا، فمن المؤكد أنك ستصوت للسيد بركة أوباما، إن لم يكن بسبب برنامجه فعلى الأقل بإحساس أن رئيسا من الأقليات في أمريكا سينعكس ظله على الوضع الاجتماعي والسياسي بل والاقتصادي لكل أبناء الأقليات في القارة الجديدة. وبالبلدي كده، حتى لو لم ينعكس وجوده ايجابيا على وضعك الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، فسينعكس عليك نفسيا لأنك تستطيع أن تباهي به وبوجوده في البيت الأبيض وتشمخ بأنفك في السماء عند أي (شكلة) أو مشاحنة مع غلاة العنصريين في أمريكا.

    حسنا، ولكن ماذا عن الذي يعيش في السودان أو يوغندا أو كينيا، ماذا سينعكس عليه، بغير الأثر النفسي الذي أشرنا إليه سابقا. ما هو التغيير الذي يحمله أوباما في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، ماذا عن التعامل مع العالم الثالث، ماذا عن الديون (المتلتلة) على الدول الفقيرة، عن الموقف من برامج مؤسسات التمويل الدولية، الموقف المعادي للعرب والمسلمين، الموقف الاقتصادي من الصين المغلف بالسياسة وحقوق الإنسان...الخ

    الإجابة: لا شيء جديد، فالسيد أوباما يمثل مؤسسة سياسية اسمها الحزب الديمقراطي، له لجانه وبرامجه وعقوله المفكرة ومستشاريه، وهم في غالبهم من الفريق الذي عمل مع كلينتون، وقد يعودون للعمل مع أوباما وفريقه الذي سيحتل موقعه في البيت الأبيض. هل يشير أحد للموقف المختلف من حرب العراق؟ نعم، لكنه أيضا موقف الحزب الديمقراطي، وهو لا ينبني على حقوق الإنسان وعدم التدخل في شؤون الدول والشعوب الأخرى، ولكنه ينبني على حسابات أمريكية داخلية قوامها ما نصرفه وندفعه في العراق في مقابل ما نجنيه، والدليل أن أوباما يطالب بسحب القوات من العراق وتوجيهها لأفغانستان.!

    ابن عمنا إذن لا يحمل عصا موسى ولن يطالنا من شعارات التغيير التي يحملها شيئا، بل ربما نالنا منه ما نالنا من سابقه كلينتون. أما إذا جئنا للقضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية فالمتوقع أن يندفع أوباما بعقدة النفي، نفي جذوره الإسلامية وأن تكون لها تأثير عليه، فيتطرف في موقفه أكثر من سابقيه. وقد فعل ذلك أمام مؤتمر إيباك وأكد إيمانه بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ثم سارع مستشاروه في اليوم التالي لتصحيح التصريح والتخفيف منه لأنه تجاوز الموقف الملتوي للحزب.

    لا أريد هنا أن أقول لا تفرحوا بالسيد بركة أوباما، فقط لا تكثروا من الفرح


    http://alakhbar.sd/sd/index.php?option=com_content&task...w&id=1714&Itemid=200
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 08:11 AM

Faisal Salih
<aFaisal Salih
تاريخ التسجيل: 12-10-2002
مجموع المشاركات: 477

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)


    شكرا يا أبو ساندرا
    أسئلة مهمة وحيوية وفي توقيتها
    أرجو أن تسمح لي بالمساهمة التالية والتي نشرت في زاويتي اليومية بصحيفة الأخبار "أفق بعيد"


    Quote: بركة أوباما
    الكاتب/ فيصل محمد صالح
    Wednesday, 05 November 2008
    ساعات قليلة ويحسم أمر الانتخابات الأمريكية، والراجح أن ابن عمنا السيد باراك حسين أوباما سيكون هو سيد البيت الأبيض.

    وبحسب ما شاهدت في سي إن إن أمس من احتفال أسرة وأقارب أوباما قي كينيا، فإن أخيه غير الشقيق اسمه مالك، وعمته حواء، ووالده حسين، ففي الغالب إن اسمه الأصلي بركة.

    أطلقت القناة الأمريكية على حمى أوباما في كينيا أوباما مانيا، فكل شيء في كينيا الآن يحمل اسمه، لافتات في الشوارع، تي شيرتات، الصحف ومحطات التلفزة، تصريحات السياسيين، خاصة رئيس الوزراء رائيلا أودينقا الذي ينتمي لنفس منطقة أوباما. ولا تقف الحمى عند كينيا، لكنها تمتد لكل القارة الإفريقية، التي تشعر بالإثارة لكون أحد أبناء القارة سيصبح سيد البيت الأبيض، الذي هو بالضرورة سيد العالم.

    ولو كنت سودانيا يعيش في أمريكا، أو من مهاجري القارة الإفريقية أو أي من شعوب الأقليات قي أمريكا، فمن المؤكد أنك ستصوت للسيد بركة أوباما، إن لم يكن بسبب برنامجه فعلى الأقل بإحساس أن رئيسا من الأقليات في أمريكا سينعكس ظله على الوضع الاجتماعي والسياسي بل والاقتصادي لكل أبناء الأقليات في القارة الجديدة. وبالبلدي كده، حتى لو لم ينعكس وجوده ايجابيا على وضعك الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، فسينعكس عليك نفسيا لأنك تستطيع أن تباهي به وبوجوده في البيت الأبيض وتشمخ بأنفك في السماء عند أي (شكلة) أو مشاحنة مع غلاة العنصريين في أمريكا.

    حسنا، ولكن ماذا عن الذي يعيش في السودان أو يوغندا أو كينيا، ماذا سينعكس عليه، بغير الأثر النفسي الذي أشرنا إليه سابقا. ما هو التغيير الذي يحمله أوباما في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، ماذا عن التعامل مع العالم الثالث، ماذا عن الديون (المتلتلة) على الدول الفقيرة، عن الموقف من برامج مؤسسات التمويل الدولية، الموقف المعادي للعرب والمسلمين، الموقف الاقتصادي من الصين المغلف بالسياسة وحقوق الإنسان...الخ

    الإجابة: لا شيء جديد، فالسيد أوباما يمثل مؤسسة سياسية اسمها الحزب الديمقراطي، له لجانه وبرامجه وعقوله المفكرة ومستشاريه، وهم في غالبهم من الفريق الذي عمل مع كلينتون، وقد يعودون للعمل مع أوباما وفريقه الذي سيحتل موقعه في البيت الأبيض. هل يشير أحد للموقف المختلف من حرب العراق؟ نعم، لكنه أيضا موقف الحزب الديمقراطي، وهو لا ينبني على حقوق الإنسان وعدم التدخل في شؤون الدول والشعوب الأخرى، ولكنه ينبني على حسابات أمريكية داخلية قوامها ما نصرفه وندفعه في العراق في مقابل ما نجنيه، والدليل أن أوباما يطالب بسحب القوات من العراق وتوجيهها لأفغانستان.!

    ابن عمنا إذن لا يحمل عصا موسى ولن يطالنا من شعارات التغيير التي يحملها شيئا، بل ربما نالنا منه ما نالنا من سابقه كلينتون. أما إذا جئنا للقضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية فالمتوقع أن يندفع أوباما بعقدة النفي، نفي جذوره الإسلامية وأن تكون لها تأثير عليه، فيتطرف في موقفه أكثر من سابقيه. وقد فعل ذلك أمام مؤتمر إيباك وأكد إيمانه بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ثم سارع مستشاروه في اليوم التالي لتصحيح التصريح والتخفيف منه لأنه تجاوز الموقف الملتوي للحزب.

    لا أريد هنا أن أقول لا تفرحوا بالسيد بركة أوباما، فقط لا تكثروا من الفرح


    http://alakhbar.sd/sd/index.php?option=com_content&task...w&id=1714&Itemid=200
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 08:42 AM

Elmoiz Abunura
<aElmoiz Abunura
تاريخ التسجيل: 30-04-2005
مجموع المشاركات: 5910

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: Faisal Salih)

    الاخ فيصل

    تحيه طيبه


    Quote: الإجابة: لا شيء جديد، فالسيد أوباما يمثل مؤسسة سياسية اسمها الحزب الديمقراطي، له لجانه وبرامجه وعقوله المفكرة ومستشاريه، وهم في غالبهم من الفريق الذي عمل مع كلينتون، وقد يعودون للعمل مع أوباما وفريقه الذي سيحتل موقعه في البيت الأبيض. هل يشير أحد للموقف المختلف من حرب العراق؟ نعم، لكنه أيضا موقف الحزب الديمقراطي، وهو لا ينبني على حقوق الإنسان وعدم التدخل في شؤون الدول والشعوب الأخرى، ولكنه ينبني على حسابات أمريكية داخلية قوامها ما نصرفه وندفعه في العراق في مقابل ما نجنيه، والدليل أن أوباما يطالب بسحب القوات من العراق وتوجيهها لأفغانستان.
    !

    بنيت مقالتك علي فرضيه خاطئه لذلك وصلت لنتائج خاطئه. تكتب كأن اوباما هو امتداد لأدارة كلينتون , واستمرار لجناح الوسط الذي كان مهيمن علي الحزب
    الديمقراطي في فترة كلينتون وهو جناح مثلته هيلاري كلنتون وهزم في الانتخابات
    النمهيديه. ازعم انك لاتعرف العديد من المستشارين لاوباما لانهم غير معروفين
    للصحف العربيه. تتعمد تجاهل ان تيار التغيير الذي قاده اوباما اعتبر تيار
    غير اصيل في الحزب وأعتبر أوباما نقسه renegade قبل ان يتجح في جذب تيار الشباب, والاميركان الافارقه, والمناهضين للحرب. اقرأ لسمانثا باور ولاخرين
    الذين ساندوا اوباما منذ 2007 لتعرف كبف يفكر من دعموه .
    مع ودي

    (عدل بواسطة Elmoiz Abunura on 05-11-2008, 09:12 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 08:25 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 46850

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    ابو ساندرا.

    الكيزان يحبذون التعامل مع الحزب الجمهوري, لأنهم في عهد كلينتون لم يحصلوا على شئ. الرئيس المنتخب اوباما, النائب المنتخب جوزيف بايدن, مستشارة اوباما للشئون السياسية د. سوزان رايس هم من أكثر المتشددين في التعامل مع حكومة الخرطوم وجوزيف بايدن من المتحمسين للتدخل العسكري الفوري في دارفور. خلاصة الكلام. الكيزان اتتهم اخبار سيئة جدا.والباقي بتموا لك في التلفون.

    دينق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 09:42 AM

عبد اللطيف بكري أحمد
<aعبد اللطيف بكري أحمد
تاريخ التسجيل: 13-11-2005
مجموع المشاركات: 7239

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    Quote: وجوزيف بايدن من المتحمسين للتدخل العسكري الفوري في دارفور


    لكن الأغلبية أيدو أوباما لموقفه القوي ضد الحرب في العراق!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 10:59 AM

مدثر محمد ادم

تاريخ التسجيل: 17-12-2005
مجموع المشاركات: 3016

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: عبد اللطيف بكري أحمد)

    الرائع ابوساندرا الف مبروك

    فوز اوباما ونتصار الانسانية

    وين احنا في السودان من الفهم دا

    لسع بنقاتل بعض عشان اللون

    وتسلم يارائع والف مبروك تاني

    مدثر تيف تيف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:37 AM

dardiri satti

تاريخ التسجيل: 14-01-2008
مجموع المشاركات: 3060

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: مدثر محمد ادم)

    ومهما يكن،

    فلا الجمهوريين ولا الديمقراطيين ستكون لهم الكلمة الأخيرة في ما سيجري في السودان.
    الشعب السوداني هو الذي سوف يقرر ويفرض إرادته.
    لكن ، إسمع الفيتوري يقول:

    "" الملايين أفاقت من كراها
    أما تراها؟
    خرجت تبحث عن تاريخها
    بعد أن تاهت على الأرض وتاها
    فانظر الإصرار في أعينها
    ونداء البعث يجناح الجباها.""

    التحية للشعب الأمريكي
    التحية للشباب الأمريكي الأبيض
    فهم المنتصرون حقيقة
    فقد هزموا تاريخاً من العنصرية والتعالي العرقي
    هذا هو الإنتصار الحقيقي
    أن تنتصر على نفسك أولاً
    وعلى كل تاريخك
    تاريخ التعالي العرقي البائس
    والإضطهاد العنصري المخزي
    المجد لهم!!
    المجد لهم!!
    المجد لهم في الآفاق.

    فإذا كانت الثورة الأمريكية قد لعبت دورها في التاريخ البشري
    فإن هذه ثورة حقيقية أخرى سيكون لها دورها في تاريخ البشرية.

    فمتى ينتصر طيف العنصرية السوداني العريض
    على نفسه؟؟
    حتى العنصريين الذين فرحوا لفوز أوباما،
    ومن منطلقات عنصرية،
    متى يفهمون ، فينتصرون؟
    لا أريد أن أفسد على الناس فرحتهم
    وأسمي الأسماء!!

    متى ينتصرالعنجهيون، سلالة الأنساب المقدسة
    على جهالاتهم ويرون كيف تلقي الشعوب الحية
    بجهالاتها وغباواتها خلف ظهرها؟؟

    وحتى حينها، أسأل كما سأل نزار قباني:
    متى تفهم؟
    ......................!!

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:13 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: dardiri satti)

    الأخ أبو ساندرا ... تسلم

    تجدني أولا آسفا لبعض تأخير فى الرد عليك, خاصة ولما { ندهتنا } بالإسم,
    فقد كان مساء البارحة خالدا كما توقعته وطويلا وجميلا, بل ذهب مبلغا في
    السهر والفرح كان خصما على يوم العمل التالي, فمشيت ووشي إلعن قفاي,
    والتعب والسهر بائنين للعيان, مع تأخير عن بداية الدوام غير مألوفة حولي.
    { بالمناسبة إخترت كلمة الدوام ده مخصوص لكونك خليجي المعاش والهوى}
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:15 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    ثم إلى معرض سؤالك ... حول إنعكاسات فوز أوباما على الحالة السودانية.

    في البدء هو سؤال جيد ويرتبط بمسعى جاد لعقد قرائن الأحوال المحتملة,
    أو لتحقيق الفائدة القصوى من هذه التجربة الأوبامية ... سودانيا. فقط يا
    عزيزي دعني أوضح لك أن إختياري لأوباما ومناصرتي له نشأت وتطورت
    خارج الماعون السياسي السوداني, أي أقدمت على هذا الموقف بناءا على
    كوني مواطن من مواطني شمال أمريكا, وإن لا أصوت بإعتباري كنديا, لكن
    خد فى عملك أن هذا من { الحقوق } المحتمل أن يحظي بها الكنديين فى المدي
    المتوسط, وأقصد حق الإقتراع فى الإنتخابات الأمريكية, وهذا بالمناسبة حادث
    بشكل موضوعي لجهة بعض الأطراف التي أختارت درجة ما من الإرتباط
    بأمريكا, مثل جزيرة كوستاريكا, رغم أن حق مشاركتهم ما يزال قاصرا على
    البراميريز والإنتخابات الحزبية, أي لم ينالوا بعد حق التصويت فى الإنتخابات
    الفيدرالية ... لكنها خطوة ... أقصد أن هكذا نحن ككنديين قريبين من العم سام,
    هذا لغير ما تعلم من عمق الجوار الجغرافي والروابط الإقتصادية والثقافية
    المشتركة.... بل هذا لغير { أهمية } الإنتخابات الأمريكية لكل العالم, وكما قال
    أحدنا فى معشرنا السوداني الكندي, أن حقوا العالم كلوا يصوت لإختيار الرئيس
    الأمريكي ... طالما أن أمريكا تقرر اليوم موضوعيا مصير العالم وتتحكم فى مفاصل
    حراكه السياسية والعسكرية والإقتصادية والثقافية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:16 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    مع بداهة السؤال ومشروعيته ... لكني أخشى من المقارنة بين السودان وأمريكا, فمبلغ
    ثلاثمائة سنة هي تغريبا عمر الدستور الأمريكي الديمقراطي, لا تقارن بحال مع مبلغ
    إحدى عشر سنة وعلى ثلاث مراحل متقطعة, هي كل عمر السودان الديمقراطي. لهذا
    فالمنطلقات والتجارب وإحداثياتها ونتائجها هي كل مختلفة وتنم عن مفارقة عالية, ليس
    على صعيد السياسة وحسب ... إنما يمتد إلى كل شئون الحياة ... وهنا فرضية مهمة فى
    حساب التجارب بين السودان وأمريكا وينبغي أن تحظي بكامل إعتبارها الموضوعي.
    مع ذلك ... فلا يمكن أن نركن إلى منهاج ميكانيكي فرضته معطيات التاريخ, فمن حقنا
    كذلك أن نقارب وأن نعتبر وأن نستهدي ومن على أرفع قمم الأداء الإنساني في هذه
    الدنيا. عشان ما نوفر { الغيرة } المطلوبة لتحريك مشروعنا الوطني, وعشان ما نختصر
    بعض الزمن والذي وفرته لنا موضوعيا تجارب الشعوب الأخرى, وعشان ما نلتحق بالعصر
    من أقصر الطرق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:17 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    من حسنات التجربة الأمريكية هي { حسمها } لآليات إختيار الحكام وحراسة هذه الآلية عبر
    دستور ومؤسسات وممارسات منسجمة مع إختيارهم للديمقراطية ومن وقت أكبر. أما التحدي
    الذي فرضه أوباما حتى نجح فيه, هو إقناع المجتمع الأمريكي بغيير الصورة الكلاسيكية التي
    تفضي عنها الإنتخابات الأمريكية, والتي من شدة عمقها وتكرارها باتت وكأنها مسلمات تاريخية
    يبصم عليها ديمقراطيا ... فمثلا ... رئيس أمريكا منذ بداية أمريكا المعاصرة وإلى ما قبل فوز
    أوباما ... وضعت مواصفات { } للرئيس الأمريكي ... كأن يكون أولا رجلا ... وثانيا أبيض,
    وثالثا بروتستانتي, ورابعا مستقيم { يعني ما لوطي } ... وخامسا من المين إستريم,
    { يعني ما مهاجر } ... وهكذا.... فيما غل ذلك عمليا من تطلعات فئات كثيرة من
    أبناء الشعب الأمريكي فى الوصول إلى السلطة أو قل لتحقيق أضاع أرقى ومتماهية
    مع مشروعية الحلم الأمريكي ... بل لا أخفي أن القمع التاريخي للسود فى أمريكا كان
    وما يزال من فخاخ الأزمات الإجتماعية الأمريكية, لكون قطاعا مؤثرا ظل تحت تأثير
    حقبة الإسترقاق وما يتفرع عنها من غبائن وإحساس بالظلم والعنصرية وما يتصل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:18 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    سودانيا ... ليست مشكلتنا من نختار ليحكمنا وحسب ... وإنما كيف نختار ... إذ لم نصل
    بعد إلى بر الأمان الديمقراطي وصنع مؤسساته القاضية بحكم الشعب لنفسه بنفسه, ومع
    أن هذا من الأجندة العالية فى مشروعاتنا المبذولة لسودان المستقبل, لكنه لم يعد واقعا بعد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:19 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    أحاول على خلفية التقديم أعلاه أن أوجز آرائي حول تداعيات فوز أوباما على الحالة السودانية.

    فأولا ... أن نتعلم أن نكون ديمقراطيين قلبا وقالبا ... فكرا ومحتوى, على مستوى المبادرة
    السياسية وعلى مستوى التربية الإجتماعية وعلى مستوي الأفراد وغمار المجتمع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:20 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    ثانيا ... أن نقبل الآخر المختلف عن التيار التاريخي العريض وأيا كان ذلك التيار, بإستصحاب
    سائر قطاعات المجتمع وعلى إختلاف بناها العرقية والسياسية والثقافية والجهوية, حتى يكون
    في إمكان كل شخص سوداني أن يحلم وأن يعقد الأمل فى التغيير وفي التنفذ وفي الوصول إلى
    قمة السلطة ... بمعني أن تفرخ محاضننا السياسية والفكرية ما يمكن أن نسميه { بالحلم السوداني }
    كذلك ... فواضح أن بسطا معنويا وأخلاقيا كذلك يأتي مفعول السحر ... وليته يكون.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:21 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    ثالثا ... أن المختلف السوداني الذي أصبح يمثل مركز ضغط متصل فى السودان, هو المختلف
    العرقي ... فليكن فى تجربة أوباما مثالا وإعتبارا لتراضي كل الإثنيات السودانية, وعملها المشترك
    في المصاف السياسي على هدي الديمقراطية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:23 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    رابعا ... أن تجربة أوباما تفيدنا كثيرا فى السودان, بإعتبار تقديم الرجل أو المرأة الأكثر كفاءة
    وتأهيلا علميا وفكريا وسياسيا لقيادة السودان, فأوباما لم يفز بثقة الناس بإستعطافهم حول
    تاريخ القمع العبودي للسود وحسب, رغم كونه لا يتمثل فى تاريخه الشخصي هذه المعاناه,
    إنما أقنع أوباما الناس بقدراته الذاتية وحصائله الأكاديمية وتجربته الإجتماعية وقدراته على
    النفاذ إلى عمق قضايا المجمتع الأمريكي والخلوص إلي مشروعات حل سديدة, أو مقبولة
    على أقل تقدير ... فإن عملنا بذلك فى السودان ... عزيزي أبوساندرا, فسوف يحل العلم محل
    الجهل, والإبداعية محل الوصائية, والكفاءة محل التقليد, والقدرات الذاتية محل المباركة
    التاريخية... وهكذا ... سوف يتقدم الأنفع والأصح ... وتعلم مردود قولي هذا حين تطبيقه
    على معطياتنا السياسية الراهنة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:25 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    خامسا ... تعلمنا تجربة أوباما { سودانيا } أن نختار الأصغر الواعد والفاهم, غير آبهين
    بجملة الماكينات { جمع ماكين بالمناسبة } الذين سوف يرحلون إلى كراسي المعاش, وتعلم
    أن حكمة الأصغر هي المواكبة والتنفس الحقيقي برئة العصر والمرحلة والجيل, فكفانا
    سودانيا إستحضارات كيميائية فقيرة لهمومنا , وزرعها بالدرب السياسي في عضايا القيادات
    التاريخية المزعومة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:26 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    سادسا ... نتعلم من تجربة أوباما إستيعاب الأقليات فى خضم المجتمع الكبير, والسماح الديمقراطي
    لها بالتنفذ والوصول إلى قمة السلطة, فهذا غير أنه نصر لتلك الأقليات, فهو يعبر من قبل عن
    { سماحة } التيار العريض وتفهمه لعقد شراكته مع آخرين, وتنازله الطوعي عن بعض إمتيازاته
    لصالح الآخر ... ولمصلحة التعايش الإجتماعي فى إطار التعدد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:27 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    سابعا ... نتعلم من تجربة أوباما ... التداول السلمي للسلطة ... وتقدم البديل النوعي بنفس آليات المجتمع
    الحاكمة لمجراه السياسي ... لا حرابة ... لا غبائن ولا قومة نفس.... يعني هنا بديل حضاري من الأفضل
    أن ننتبه له ونتبناه سودانيا, خاصة وأن رماحا ما تزال منصوبة وأن حربا ما تزال قائمة فى وطننا السودان.
    فلنوطد هذا الشعار ونعمل على إزالة معيقاته في كل الإتجاهات ... بأن نتذكر دوما أن أوباما وصل إلى
    السلطة من خلال صندوق الإقتراع ... وما أعظمه من درس لسودان اليوم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-11-2008, 11:29 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    أخير ا ... ومع أني أسخر من قسمة السودان إلى عرب وأفارقة, لكن إن كان هناك ممن لا يزال يصر
    على ذلك ... وممن يعتبر أن السودان مسيطر عليه عربيا ... فأعتقد أن صعود قائد { أفريقي } للسودان
    سوف يتطلب فقط ثلاث سنوات من الحكم الديمقراطية ... فيلا نشتغل ديمقراطية, لنحرز التقدم الوحيد
    على أمريكا وهي التي إحتاجت لثلاثمائة سنة حتي يصعد لقيادتها رجل أسود.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2008, 00:07 AM

ابوعسل السيد احمد
<aابوعسل السيد احمد
تاريخ التسجيل: 12-12-2005
مجموع المشاركات: 3416

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)


    سلامات أبو ساندرا و ضيوفه الأكارم..

    موضوع هام جدا و لصيق الوضع بـ"الـحالة السودانية"، و وضع الأقليات في
    جميع بلدان العالم.. أليس من الباعث على الإحترام أن ينتخب الشعب الأميركي
    ريسا للبلاد شخصا هو ثمرة زواج مواطنة من أحد الطلاب الأجانب؟ و لا حتى أوربا
    بكل حركة الحقوق فيها لم تصل بعد هذا المستوى من العدالة الإجتماعية و
    التساوي الفعلي في المواطنة..

    أعتقد أن الجزيرة التي عناها الأخ حيدر قاسم هي بورتو ريكوPuerto Rico
    و هي إحدى جزر البحر الكاريبي على العكس من دولة كوستاريكا التي تقع في
    أميركا الوسطى. و لعله يمكن الإشارة إلى فارق مهم بين الحالة الكندية و
    بورتو ريكو إذ أن الأخيرة خاضعة فعليا للإحتلال العسكري الأميركي بينما إذا
    إختار الإخوة في كندا أن يكونوا جزءا من عملية الإقتراع فإنها ستجيئ طوعا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2008, 00:21 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: ابوعسل السيد احمد)

    Quote: أعتقد أن الجزيرة التي عناها الأخ حيدر قاسم هي بورتو ريكوPuerto Rico
    و هي إحدى جزر البحر الكاريبي على العكس من دولة كوستاريكا

    وهذا ما عنيت ... أعتذر عن الخطأ ... وشكرا أخي أبوعسل على التصويب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2008, 00:32 AM

ابوعسل السيد احمد
<aابوعسل السيد احمد
تاريخ التسجيل: 12-12-2005
مجموع المشاركات: 3416

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: HAYDER GASIM)

    الشكر على أيه، أخي حيدر.. إذ ما نحن إلا مرايا بعضنا نرى فيها زلات مفاتيح حواسيبنا..
    كان الأجدر بي أن أثبّت أولا إحتفائي بما ذهبت إليه في ربطك إنتخاب أوباما بالوضع
    في السودان.. أرجو أن تعذرني.

    و التحية مرة أخرى للأخ أبوساندرا على إثارته مثل هذه الأسئلة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2008, 07:28 AM

أبو ساندرا
<aأبو ساندرا
تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15487

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    كتب العسل ابو عسل:
    Quote: و التحية مرة أخرى للأخ أبوساندرا على إثارته مثل هذه الأسئلة.


    والتحية لكم جميعآ وأنتم تديرون حوارآ ذكيآ و واعيآ

    وياحيدر
    شكرآ على الإستطراد في الإجابة
    زالمقدمة التي إحتاجها
    وعجبني كثير محاولتك الإندماج في تفاصيل الحياة والنشاط في المهاجر
    هذا هو الطريق الذي اوصل اوباما وقبله رايس ورايس وقبلهما كيسنجر

    وعجبني أكثر جمع ماكين { ماكينات }
    وكانت البلاغة ح تتجلى لو قلت { ماكينات معطوبة { وتحتاج إلى عمرة

    ماتفضلت به كمقدمة للإجابة حيكون أكثر فائدة
    لو رشقته أيضآ في بوست الباقر موسى
    ولاحقآ في بوست مقترح بعنوان ,
    { الآن وليس غدآ ... الفرصة الأخيرة لبقاء الوطن }

    لكن هنا عايز أصل لمعرفة ترتيبات الحزب الديمقراطي
    زإدارة اوباما للتعامل مع الحالة السودانية عمومآ
    من ناحية التضييق على نظام الإنقاذ
    ومن ناحية الحرص على وحدة السودان وتجنيبه شرور التقسيم

    أرغب في معرفة هذه الترتيبات في إطار :
    - المقارنة بين الجمهوريين والديمقراطيين
    - المقارلنة بين الديمقراطيين أنفسهم { كلينتون- اوباما }
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-11-2008, 05:37 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 37234

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    Obama often talks about the horror there, but has never called for direct U.S. intervention. Instead, he supports tougher sanctions against the Khartoum regime and a "large, capable UN-led and UN-funded force with a robust enforcement mandate to stop the killings." He also backs a no-fly zone, which apparently might be enforced with "help" from the U.S. But no American boots on the ground.

    Joseph Biden, chairman of the Senate Foreign Relations Committee and a Democratic presidential candidate, called Wednesday for the use of military force to end the suffering in Darfur.

    source:
    http://blogs.tnr.com/tnr/blogs/the_stump/archive/2008/0...bama-and-darfur.aspx
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2008, 00:33 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: Kostawi)

    العزيز ابو ساندار
    سلامات ومعذره للتاخير
    Quote: اليوم فرح يا تراجي

    وبكرة أمر

    بكرة علينا ان نبحث عن اوباما سوداني
    شاب/ة وجذاب وفاهم وقائد ويتمتع بكاريزما عالية

    ليحقق الحلم السوداني


    لازلنا اي حبيب سكرى من نشوة النصر
    ال CNN تفوقت على نفسها يا اخي
    وكانت مولد ما بنفات في الايام الماضيه
    تحليلات عميقه جميله متفائله
    واجمل ما فيها قبول الجمهورين بالامر الواقع
    ومباركتهم بكل تهذيب لاوباما.



    الحديث فعلا حول الاحتفائيه به كاول رئيس اسود
    وثانيا تركز على تميزه كفرد.


    يبقى لما نحب نقيس على السودان بنتحير
    فهل هي المؤسسيه من خلال الحزب الديمقراطي
    وبالتالي ربما نحبط كسودانين لاننا لا نملك مؤسسات حزبيه
    بنفس نضج الحزب الديمقراطي.

    والبعض يركز على كاريزما اوباما وهذه قد تسمح لنا بالحلم
    لانها اسهل وهي ان نحلم بدكتور قرنق آخر؟؟!!
    كيفية البحث
    ودور الصفوة التي وقفت خلف اوباما
    بعد ان آمنت به من كل الاعراق و الاديان.

    ولي عوده.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2008, 00:36 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: Tragie Mustafa)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2008, 00:37 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: Tragie Mustafa)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-11-2008, 06:22 AM

أبو ساندرا
<aأبو ساندرا
تاريخ التسجيل: 26-02-2003
مجموع المشاركات: 15487

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    Quote: احذروا (ثلاثي العقوبات).. ولاتحلموا بعالم سعيد

    الخرطوم وادارة ابوباما: القادم اسوا

    محمد عبد القادر
    [email protected]

    (انها امريكا... بلد الفرص والمعجزات) هكذا لخص القادم الديمقراطي الجديد للبيت الابيض استثنائية الدولة التى رعته وفق منظومة قيم انسانية راسخة وقدمته للعالم رئيسا لامريكا دون ان تابه بكونه مواطنا اسود ذو اصول افريقية،فالولايات المتحدة وهي تزف اوباما نحو البيت الابيض قدمت انموذجا باذخا لوعيها السياسي والاجتماعي جسد روعتها كمنظومة قيم انسانية تعبرعن دولة تحتفي بانحيازها لمعايير الديمقراطية وتستلهم ديمومتها من التميز الذى يعلي قيمة الانسان دون اخضاعه لعملية (فرز الوان) تتجني على حقوقه الراسخة فى دولة تعتد بالدستور والمؤسسات.

    وايا كانت توجهات الادارة الديمقراطية القادمة حيال قضايا جوهرية تتصل بالامن والسلم الدوليين واخرى ذات صلة بالوضع الداخلي فى الولايات المتحدة الذى ازمته السياسات الخرقاء للادارة الجمهورية برئاسة جورج دبليو بوش فان امريكا قدمت بانتخابها لاوباما تجربة متفردة فى الديمقراطية اكدت نتائجها انها حقا دولة المعجزات وجددت ماضي القيم الامريكية التى ذبحها بوش فى عراء سياساته الرعناء ومخلفات حكمه الخاسرة.

    ودائرة الاحتفاء التى رسمها فوزاوباما على خريطة العالم تفسيرها ان البعض مارس حق الفرح نكاية فى بوش والجمهوريين بغض النظر عن القادم الجديد واخرين احتفوا باوباما بسبب افريقيته اولاصرة تربط جذوره بالاسلام، وهكذا تتعدد الاسباب والاحتفاء واحد.

    ونحن فى السودان لم نكن بحاجة الى اوباما حتى نحتفل برحيل بوش فايا كان البديل فان سياسات الرئيس الجمهوري السابق اسست رغبة كبيرة وسط السودانيين تدعو له بالرحيل ، فالسعادة المرسومة على ملامح الشارع السوداني لها ما يبررها بالنظر الى جذور الرجل الافريقية غيران العواطف ينبغي ان لا تصرفنا عن حيثيات اساسية توفر مسوغات موضوعية لتامل مستقبل العلاقة بين الخرطوم وواشنطن فى ظل الادارة الديمقراطية الجديدة .

    وحسب ما يتوافر من حيثيات فان علاقة البلدين ستكون مقبلة على توتر ومواجهة باستصحاب سياسات الديمقراطيين المتشددة والمعلنة تجاه الخرطوم وقضية دارفور وبتامل العناصرذات العداء المكشوف مع حكومة الخرطوم والتى ستقود دفة العمل فى ملفى التطبيع ودارفور.

    فالثلاثي (سوزان رايس، دونالد بن وجون برندرغاست) سيشكلون صداعا متوقعا للخرطوم من واقع قراءة مواقفهم المتشددة ازاء الصراع فى دارفور وعلاقتهم المتوترة مع الخرطوم وباستصحاب سيرتهم فى ادارة الرئيس الديمقراطي الاسبق بيل كلينتون التى قصفت مصنع الشفاء فى اغسطس من العام .1998

    وسوزان رايس هي مستشارة الرئيس الامريكي اوباما للسياسة الخارجية واكثر المرشحين حظا لتسلم حقيبة وزارة الخارجية الامريكية، وقد عملت مديرة لمجلس الامن القومي فى عهد الرئيس الاسبق كلينتون وهي واحدة من الذين اشارو عليه بقصف الخرطوم، ورايس باحثة فى مجال النزاعات وقد عملت مساعدة لوزيرة الخارجية مادلين اولبرايت ابان الحقبة السوداء فى ادارة كلينتون الثانية وهي فترة حفلت بكثير من المواجهات مع حكومة الخرطوم.

    وسوزان رايس وضعت امام ادارة جورج دبليو بوش دراسة متكاملة ومتشددة لادارة الرئيس جورج دبليو بوش لانهاء نزاع دارفور باعتبارها استاذة فى دراسات السياسة الخارجية والاقتصاد الدولي والتنمية بمعهد بروكنجز، والدراسة المعنية تعتمد الى حد بعيد على سياسة التشدد فى العقوبات وتصف سياسة بوش حيال دارفور والسودان بانها ذات مردود ضئيل وتقول انها انحصرت فى تقديم المساعدات الانسانية فقط، وتشير رايس فى دراستها الى ان الادارة الامريكية كانت تتراجع مقابل اية وعود من الخرطوم بسبب تخوفها من توتر فى العلاقة يقودها الى ان تخسر معركتها فى الحرب على الارهاب.وترى ان واشنطن لم تبلور بعد سياسة متماسكة او استراتيجية شاملة حيال دارفور، وتدلل رايس على زعمها بوجود ضعف ادارة بوش تجاه السودان بقولها انه رغم تفويض الامم المتحدة استنادا على الفصل السابع من الميثاق لانتداب قوة حفظ سلام تتكون من 22 الف جندي الا انه تم التراجع والاستعاضة عن ذلك فى نوفمبر 2006 بقرار يتبني (قوة) صغيرة وضعيفة تشارك فيها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي (الهجين).وترى رايس ان القرار1769 الذى مكن من انشاء قوة مختلطة من قوات افريقية واممية لم يكن كافيا وتقول انه جاء ضعيفا وغير فاعل. وتدعو لتشديد العقوبات على المسؤولين فى الخرطوم واتباع دبلوماسية محددة لتجميع حركات دارفورقبل الانخراط فى الجهد التفاوضي.

    ومن صقور الادارة الديمقراطية القادمة دونالد بن زعيم الكتلة السوداء داخل الكونجرس الامريكي ومهندس كافة القوانين التى صدرت لمعاقبة السودان وعلى راسها (قانون سلام السودان) وهو من اكبر الداعين الى محاسبة المسؤولين السودانيين وتنفيذ حظر على صادرات النفظ السوداني واقامة حظر جوي على منطقة دارفور.ولدونالد بن رؤية تعتبر ان تغيير الحكومة فى الخرطوم سيكون المدخل الصحيح لمعالجة المشكلات كافة التى تعترض مسار تطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن.

    والشخص الثالث الذى سيكون نافذا فى التعامل مع الشان السوداني هوجون برندر غاست مستشار مجموعة الازمات الدولية الذى كان مديرا للشؤون الافريقية فى البيت الابيض وفى مجلس الامن القومي ايضا ابان عهد الرئيس بيل كلينتون وهو باحث فى قضايا النزاعات فى افريقيا ، وغاست يعتبر مستشارا لمجموعة الازمات التى بلورت الصورة الذهنية السالبة عن الاوضاع فى السودان للحد الذى صار بينها والمسؤولين فى الخرطوم ما صنع الحداد ،فالحكومة السودانية تعتبر مجموعة الازمات التى ينتمي اليها صاحبة دور هدام وسالب وغاست احد مهندسي اتفاقية نيفاشا ويعرف عنه ولعه بشخصية الراحل الدكتور جون قرنق وقد ظل يبدي كثيرا من الملاحظات لوساطة الايقاد انذاك حتى تم توقيع اتفاق السلام.

    ويمكن القول ان استراتيجية الديمقراطيين فى التعامل مع السودان لن تكون مبشرة باي حال من الاحوال مالم يتخلى صقور الادارة الجديدة عن اطروحات راسخة فى استراتيجيات الحل الموضوعة للتعامل مع النزاعات فى شتي مناطق العالم ومن بينها دارفور.

    وستسعى الادارة الجديدة حسبما يتوافر من الاستراتيجيات والدراسات والتصريحات والنوايا على فرض عقوبات قاسية ثنائية ومتعددة الاطراف من خلال منع كافة تعاملات النفط السوداني المحددة بالدولارواستخدام الوسائل الدبلوماسية لتاكيد منع الاوربيين من تعاملات النفط المحددة باليورو والجنيه الى جانب توسيع دائرة الاشخاص المستهدفين بالعقوبات حتى تشمل مسؤولين كبار بما فى ذلك الرئيس نفسه ودعم الانتشار السريع والمؤثر للقوة الافريقية الاممية بواسطة توفير التدريب والمعدات والنقل الجوي .

    وسيسعى الديمقراطيون على موافقة حلف الناتو لنشر جزء من قوات الردع وتوفيرقوات الامد القصير لحماية المدنيين فى دارفور وتعزيز القوة الافريقية واخذ العمل العسكري فى الاعتبار من خلال فرض منطقة حظرجوي فى الاقليم.

    ولابد من التساؤل عن مدى جاهزية الحومة السودانية ووزارة خارجيتها وبعثتها فى واشنطن للتعامل مع القادم الجديد للبيت الابيض وما اذا كانت هنالك دراسات معدة تستوعب الواقع الديمقراطي بتقاطعاته وتعقيداته الجديدة وارثه القديم فى التعامل مع السودان.ولابد من البحث عن الحلول الجاهزة والمقترحة من قبل الخرطوم لمخاطبة اذهان هؤلاء القادمين الذين كانت ترشحهم كافة الاحتمالات لاكتساح الانتخابات الامريكية. وحتى نحصل على اجابات مقنعة على هذه الاسئلة الملحة سنظل نعول على الانفتاح الذى اعلنه اوباما فى التعامل المستقبلي مع العالم وتاكيده على ضرورة فتح صفحة جديدة على كافة الاصعدة ولكن لابد كذلك من مراعاة التحرك والمبادرة باتجاه الادارة الجديدة وصولا الى حلول مشتركة تستفيد من مناخ التغيير الذى ينتظم تفكير الديمقراطيين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-11-2008, 03:28 PM

Elmoiz Abunura
<aElmoiz Abunura
تاريخ التسجيل: 30-04-2005
مجموع المشاركات: 5910

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: سؤال للجميع وخاصة ابونورة وحيدر قاسم وطلعت وتراجي بشأن أثر فوز اوباما على الحالة السودانية (Re: أبو ساندرا)

    UP
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de