نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
صوت الأحبّة ، يدفئ ظلامَ الحجرة // ليلى عبد المجيد
|
قصائد *****
دفء
عدنا ، نغسلُ المسالكَ بصوتِ الأحبة وهو يدفئُ ظلام الحجرة . *** عبوس
سلامٌ لظلالنا تعبُرُ السهولَ تلحقُ بطفولتنا تخطُّ ضفائرَ صغيرةً عابسةً أمام الكاميرا . *** عزلة
ولَكَمْ أويتُ إلى نفسي في عزلةٍ مبكرة .. وكانت عيناي ، أحياناً ، حالما تهدأ أحزاني تغمضان بسرعةٍ لا تمنحني متّسعاً من الوقتِ أقولُ فيه : إني وحيدة . *** ترقُّب
لم يكن طرْقاً على الباب .. كانت تنقرُ الطيرُ ، ظمأى ، صخرةَ الروح . لم يكن وقعَ خطاكَ من البعيد كان على ريحِ ترقٌّبي يرتبكُ الثرى . *** سأم
أيها الموت يا صديقي تعال ، واجلس أمامي ، كفاكَ قنصاً اليوم وجهك تبقَّـــعَ بالسأم . تعال ، أقرأ لك الليلةَ بعضاً من شعري .
/// ليلى عبد المجيد / أثينا ـ 97
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: صوت الأحبّة ، يدفئ ظلامَ الحجرة // ليلى عبد المجيد (Re: ميرفت)
|
Quote: ولَكَمْ أويتُ إلى نفسي في عزلةٍ مبكرة .. وكانت عيناي ، أحياناً ، حالما تهدأ أحزاني تغمضان بسرعةٍ لا تمنحني متّسعاً من الوقتِ أقولُ فيه : إني وحيده |
تُرى .. هل هي شكوى المبدع وحدته وغربته النفسية عن العالم ؟ هل هي نبوءتها ( تغمضان بسرعه .. لا تمنحني متسعاً من الوقت ) ؟ لم تمنحها الأيام .. ولم تمنحنا .. فرصة أوسع لأن تقول ولأن نسمع أبداً علاء
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: صوت الأحبّة ، يدفئ ظلامَ الحجرة // ليلى عبد المجيد (Re: ميرفت)
|
أمين محمود ود أمي وأبوي
أحلى الأمنيات الجميلة ، ليك ونحنا في " قساوة الموحش / الزمن المكهرب بالحريق " وما عندنا غير ما نتمادى في الأمل ، ونتشعبط في المحبة اكتر واكتر
ليلى كانت ـ يا الله ،، قدر شنو بقيت أكره فعل الماضي ده ـ شقيانة بالأمل ، شايلاهو زي سيف المحارب ، وصايله بيهو في ساحات مطرزة بجنود الوجع البجي من اي فجة .. ابداً ما خسرت معركة ، حتى مع السرطان اللعين ، لأنها قابلته بابتسامة عريضة لحدي ما خجل من نفسه .. واتمنى لو يغير مهنته .. وعيون مروة ومهيد شاخصة في عيون المرض الجبان ،، تفتكر ما اتبرجل من نظراتهم الحادة ، الأسيفة ، الموشكة على تذويبه !! اكيد اتبرجل .. الموت ذاتو اتبرجل
وهي واجهت كل الظلامات ، بالكتابة ، وبمحبة الحياة والناس .. والناس بادلتها المحبة في كل الاوقات ، لما كانت معاهم ، وحتى لما غادرتهم وقالت : سلام منها بستمد قوتي الجاية منها بتعلم اصحح طريقة مبادلتي محبة الناس بأحسن منها منها عرفتا كيف اكورك جواي ، وبرّاي يكون صافي ومسالم وعرفتا منها كيف يكون غصن نيمة طري ، شعار مغزاه عميق ، يقدر يهد حيل العسكرية الغاشمة ومن مروة ، ومهيد ، زهرتيها الجميلتين ،، عرفت يعني شنو تصبر على المكروه ، وتحب الله بعد ده ومن اصدقاء ليلى وصديقاتها ، اتشرّبتا بمعاني الوفاء وصدق المحبة ومنك بالذات يا أمين ، اتأكدتا تماماً ، انو ليلى ما ماتت مات الموت
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: صوت الأحبّة ، يدفئ ظلامَ الحجرة // ليلى عبد المجيد (Re: ميرفت)
|
علاء السنهوري وليك من المودة ، ما يكفي لرحلة الزمن الصعب ليك نغمة " كمنجة " صادحة بمواويل الأحبة ، وناثرة الشجن أغنيات اغنيات ..
وحدة المبدع ، مضنية .. " تعضّ ما في القلبِ من عسلٍ " على قول محمود درويش ، وتهدد دايماً بالموت من الوحشة .. ليلى مثال حقيقي لقلق المبدعين ، وسؤالاتهم المربكة عاشت زي علامة استفهام ورحلت زي علامة استفهام وخلتنا نتفاوت في التخمين : يا ربي ، هي مالها كانت حزينة كدهـ ! وليه الموت كان طايف بخيال حرفها ، حتى وهي في عز شبابها ! وحدة شنو دي ، وهي زولة متزوجة ( عن حب بالمناسبة ) وعندها ولدوبنت! ما قلت ليك ، ليلى علامة استفهام !!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: صوت الأحبّة ، يدفئ ظلامَ الحجرة // ليلى عبد المجيد (Re: ميرفت)
|
الجندرية ،، وليك يا أماني ، كل الأمنيات الجميلة كل الحب
شتاءات ليلى ، تشبهكم/ن كلكم/ن وبتشبهني كمان لأنها ، من زمان ، حاسة إنو الصقيع مش من البعاد وبس الصقيع بيجي للواحد / ة حتى في خط الاستواء الغربة ، غربة روح ، وغربة واقع ، وعدم كفاية في الخيال غربة الناس البموتوا بالوحدة ، حتى وهم وسط اهلهم وناسم .. نحنا بانتظار وطن تاني غير ده ، ونشوف الاحصاءات حتقدر عدد الماتوا بالوحدة في السودان ، بنسبة كم ! وتاني يا جندرية ، وباستمرار .. ليكي كل الحب
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |