وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 00:46 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الدراسات الجندرية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بنات الشوارع «3»

06-13-2002, 11:01 AM

أبنوسة
<aأبنوسة
تاريخ التسجيل: 03-15-2002
مجموع المشاركات: 977

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
بنات الشوارع «3»

    صـــدى

    بنات الشوارع «3»

    آمال عباس

    قلت ان ظاهرة «بنات الشوارع» ظاهرة من ظاهرات الاسقاطات السلبية للسياسات الاقتصادية والاجتماعية التي ركبت الانقاذ رأسها وأبت أن تتعامل معها من خلال مردوداتها السلبية التي تزداد يوماً بعد يوم .

    ظلت جماهير الشعب السوداني تتململ من آثار هذه السياسات التى أدت الى رفع الدعم من ضروريات الحياة .. الدواء والخبز والكهرباء والمياه وتحولت غالبية الشعب الي حياة دون خط الفقر بشهادة احصاءات مركز الدراسات الاستراتيجية الذي قال بأن نسبة الفقر بلغت حداً مخيفاً وامتلأت الطرقات بالمشردين والمشردات والمستولين والمتسولات وان كان تشرد الاولاد يدفع الي المجتمع بأشخاص حاقدين علي كل شئ على أوضاعهم وعلي الذين حولهم ويحولون هذا الحقد الي تجاوزات تتمثل في الاعتداء علي أمن المجتمع بالسرقة والعنف ولكن تشرد البنات يدمر الخلايا الحية في النسيج الاجتماعى في عموميته ولنتخيل مجتمع عدد مقدر من أمهاته نشأ فى الشارع وعدد مقدر أيضاً من أفراده ولد في المجارى وتربى فيها وسط أم ضائعة مدمنة وأب ضائع ايضاً ومدمن وفي مجموعة بعد أن كانت تشكل استثناء اصبحت قاعدة نعم أصبحت قاعدة .

    اذكر أننى في عام 1979م عندما ظهر بعض الاطفال يتسولون في السوق الكبير في الخرطوم عندما كان للخرطوم سوق للحمة والسمك والخضار والقفاف أذكر أننى كتبت في صحيفة الأيام منزعجة ومنبهة وزارة الشؤون الإجتماعية لهذه الظاهرة وقلت أنهم الآن أطفال يتسولون ويتقافزون في براءة الطفولة لكن تخيلوهم بعد عشرين أو خمسة وعشرين عاماً وقد أتت العشرين أو الخمس والعشرين وها نحن نجنى ثمار المر .

    تململت الجماهير من الكيفية التى نفذ بها الحكم الاتحادي الذي كان حملها في تقليص الظل الإدارى وتمكينها من إدارة شؤونها بنفسها تنفيذه بتلك الصورة التى أفقدتها حتى الخدمات اليسيرة التي كانت تحصل عليها في شفخانة أو عيادة بيطرية او بير أو مدرسة أولية وتحول الحلم الي ست وعشرين ولاية مع مئات الوزراء والمحافظين والعربات والهواتف السيارة والي عشرات الولاة .

    سنوات حكم الانقاذ عاشتها جماهير الشعب السوداني تحت خط الفقر وسط عجز الحكومة عن أن تتحمل تكاليف الحرب التي ورثتها في الجنوب وتوسعت في عهدها وشملت الشرق والغرب وجنوب الفونج زائداً قاتورة أجهزة الدفاع والشرطة والأمن .

    ظلت الغالبية الساحقة في السودان تشهد اختلال التوزان الطبقى وتراقب صعود القلة وانسحاق الغلبة لأن سياسات التحرير إستطاعت أن توفر كل شئ فى الأسواق والبقالات للقادرين علي الشراء ولكنها فشلت تماماً فى أن تلجم جموح الاسعار أسعار الضروريات وتوفر للانسان السوداني قوته ودوائه وتعليمه بالثمن الذى يستطيعه أو يتعب في سبيله قليلاً يعتب ولا يعانى .

    هذا كله جاء كتداعيات لذاك الخبر الذي ورد في ألوان يتحدث عن ما قامت به منظمة حسن الخاتمة التي دفنت في يوم واحد عشرين جثة لحديثي الولادة ظلوا بمشرحة مستشفي الخرطوم بعد أن تم جمعها من الطرقات والمستشفيات وتداعى ذهب الي المشردات التي تقول الدراسات أن أربعة آلاف مشردة بالخرطوم 600 منهن يقمن بصورة دائمة في الشارع .

    والخلخلة والتململ لا تجدها في حالة بنات الشوارع فهناك ظاهرات كثيرة وكثيرة جداً عمليات الترقيع والعلاج المجزأ سواء أتى عن طريق المبادرات أو عن طريق دانفورث لا تجدى والامر يحتاج الى حرث جذرى الى تغيير كامل وشامل وسودانى .



    نقلا عن سودانايل
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-13-2002, 10:24 PM

alsara

تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 680

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بنات الشوارع «3» (Re: أبنوسة)



    بت السودان اصيل
    يا بت يا نيل
    لامال عباس كل الحق فيما قالته
    و قاله الكثيرون قبلها و سيقوله بعدها
    و لكن
    لا حيـــــــاة لمن تنادي
    اليست لدينا وزارة تدعى الرعاية الاجتماعية
    فاي مجتمع و اية رعاية؟؟؟
    سمعت قبل فترة ان وزارة الرعاية الاجتماعية
    انفقت ما يقارب المليون لاصدار
    بطاقات دخول ممغنطة لكل موظفيها
    المثير للضحك انه ليس هناك جهاز كمبيوتر
    لفحص هذه البطاقات عند دخول الموظفين للوزارة
    مما يجعلها مثلها مثل اي بطاقة عادية
    دنيا فرندقس!!!!!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-13-2002, 10:56 PM

willeim andrea
<awilleim andrea
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 3768

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
لا حوله ولا قوة الا بالله (Re: أبنوسة)

    قد يكون ا لكلام حقيقه وقد تكون الحقيقه اكبر من هذا الطرح ولا حولة ولاقوة الا بالله ومطلوب الجهد من الكل الفرد قبل المجتمع لاصلاح الحال اقله في بيته ومحيطه ودمتم احبتي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-14-2002, 06:34 AM

Abu Suzan


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: لا حوله ولا قوة الا بالله (Re: willeim andrea)

    The quick shift to capitalism and privatization has negative impacts on the social structure. Social programs have to go hand on hand with privatization and free ecnomy. Rural development is a priority and solution to the flow of rural people to urban centres. But how could we develop the rural areas while civil war is accelarating?
    regards
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-15-2002, 04:37 PM

أبنوسة
<aأبنوسة
تاريخ التسجيل: 03-15-2002
مجموع المشاركات: 977

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: لا حوله ولا قوة الا بالله (Re: Abu Suzan)

    لأمال عباس كل التحية ولمحمد محمد خير كل الشكر إنابة عن جميع من حملن نون النسوة أداة تأكيد وعز



    من أقاصي الدنيا

    آمال عباس والسكا ماكدونا

    محمد محمد خير

    ولو كان النساء كمن فقدن

    لفضلت النساء على الرجال

    وما التأنيث لاسم الشمس عيب

    ولا التذكير فخر للهلال

    (أبو الطيب المتنبئ)

    كان صفاء البحيرات توأمها

    والقمح أكثر أيامها صفرة

    كلما سقطت شمسها في الكسوف

    تضمدها بيديها

    وتولد من نفسها مرة ثانية «شوقى بزيع»

    حدثان في يوم واحد أقصي غرب الكرة الارضية ووسطها من الشرق الاحزاب الكندية والحكومة والناشطون والصحافة ومنظمات المجتمع تحتشد لتكري السكا ماكدونا رئيسة حزب الديمقراطية لتفسح المجال لجيل الشباب لقيادة الحزب تحت راياته التي يتظلل بها ضحايا الرأسمالية المعدنية الاظافر ذات النشاط الاقتصادي الضخم في شمال أمريكا .

    أجمع المحتفون بها أنها صيغة سياسية وانسانية وفكرية نادرة وقال عنها خصومها ما لم يقله ابن الملوح في ليلاه التي جن بها .

    وماكدونا من جيل آمال عباس ومن طينتها وصلصالها كأنهما غرس واحد في تربتين مختلفتين .

    ولا غرابة فالثوار وجه واحد.

    نشأت آمال عباس في بلد يسوده الوعي الفطري بطبيعة ساس يسوس وانتمت للشعب وظلت مخلصة لقضاياه معارضة وحاكمة وقد يندهش البعض ولكن اذا كان اداء قادة الاتحاد الاشتراكي ايام مايو بمثل أداء آمال عباس وكامل محجوب وعبد القادر عباس لتحول الاتحاد الاشتراكي لحزب ينتمي له أهل السودان دون مخاتلة لم تكن آمال داخل الاتحاد الاشتراكي مثل رجال ركنوا لشهوة البطن والتطلع لغابات الاسمنت والتسبيح باسم الحاكم الفرد كانت معركة متحركة تحمل سيفها في وجوه أهل الاتحاد الاشتراكي انفسهم وتدير معاركها علي أساس الاخلاص المطلق للشعب واحتدمت تلك المعارك بعد مصالحة 77 وكانت آمال في طليعة من أدركوا بالحس الشفيف ان القادمين الجدد كانوا يلوحون بالحمام ويخفون السموم لا علي أساس الانقضاض علي مايو بأنها في برنامج الجبهة الديمقراطية العريضة ولكن بتمكين الرؤية التاريخية لبرنامج الجبهة الوطنية التي صعدت صعوداً سهلاً للسلطة الآن وتلاشي برنامجها من داخلها وركضت القطط تأكل بنيها .

    النقاء السياسي سمة آمال عباس والكرستالية طابع ماكدونا الاحتفال بآمال عباس كان لشجاعتها ونيلها جائزتين بتلك الصفة والاحتفال بماكدونا كان لديمقراطيتها واعترافها بأن القادم الجديد أكثر قدرة علي العطاء وأكثر تجدداً .

    ان تنال امرأة جائزة الشجاعة تلك الصفة التي إحتكرها الرجال منذ عهد عنترة العبسي حي عصر مانديلا أمر يوسع دائرة الصفة ويجعلها قسمة بين المرأة والرجل .

    الشجاعة حالة فردية ولا تستمد عبر المجموع ولا تقف في حدودها انما تتفتح لتشمل صفات أخرى منبثقة منها فالشجاع كريم وشهم وخلوق وحليم وتلك آمال عباس التي أعرفها أن تنال جائزة الشجاعة في وقت يحسب الرجال كلامهم كالأنفاس تلك مناسبة لا قول أن تكون آمال المنتمي لجيل الآمال الكبيرة يغطي كل شئ فيها فقد دحلت آمال من بوابة صوت المرأة والاتحاد النسائى في تاريخ مشرف من أيام النضال للعدالة الاجتماعية عجمت عودها فاطمة احمد ابراهيم وتفتح في وجدانها لوز قطن الجزيرة الذي كان يبسم به شيخ الامين والشجاعات في داخلها زفة من الدوبيت ومهيرة بت عبود ومحمود محمد طه الذي عارضت اغتياله وفيها شلوخ مطارق و«قرقريبة» وصبر ونواح أواه .

    آمال عباس ليست وحدها هي لا تعبر عن نفسها بآمال عباس هي فرد بصيغة جمع فرد يحمل كثيرين وكثيرات وها هم جميعاً يصعدون الآن فاطمة وخالدة زاهر وشيخ الامين وعبد الناصر واحمد عبد المعطي حجازي ونيرودا .

    شجاعة آمال عباس ليست في مجابتها الحالية ولكن في اصرارها علي الاستمرار في الحياة العامة بذات الروح كان من الممكن أن تنزوي وتختفي من مسرح الحياة لم تخن الشعب انما كانت في مواقعه باختلاف المواقع قوي هذا المنطق حجتها واختبرته الايام فاثمر جائزة للشجاعة وجائزة من أقلامنا وجوائز من الشعب .

    آمال عباس لم تكن منتمية للاتحاد الاشتراكي بالمعني الذي ع برت عنه قيادات الاتحاد الاشتراكي كانت منتمية لميثاق العمل الوطني وهو ميثاق ما تزال الكثير من بنوده صالحة للشرب حتي اليوم لو كانت منتمية للاتحاد الاشتراكي بذلك المعني لكانت اليوم ضمن ثلة من قياداته تنعم بالدعة والقرض الحسن لأنهم فهموه علي أساس المغانم والمكاسب والصيت إنضموا له الآن مرة ثانية للاستمرار بذات المهام حتي التخمة بعد أن تجدد فى زمن لاحق وولد من نفسه مرتين .

    ولأن آمال فهمته علي اساس ميثاقه ونواياه الشعبية الخالصة تقف الآن فى صف تلك المعاني تأسرها فى «الصدى» وتهتف بها فى «الصوت» تدفع ثمنها بشجاعة حتي جائزة الشجاعة .

    التحية لك أيتها المرأة النابتة بالقطن الطويل التيلة المجسدة لصبر النساء النقية المسكونة بالشعر والشعب والصفاء الجميل .. سوف تبتسمين عندما تمر كل تلك الخيول .. التحية وأنت داخل الجمرة وخارجها للدخول لها من جديد .

    أحىى كل الميامين الذين تحملينهم بداخلك وتغذينهم شجاعة ونبلاً وإستقامة ومحبة للشعب .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de