دعواتكم لزميلنا المفكر د.الباقر العفيف بالشفاء العاجل
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
العزيزة أمانى الجندرية، تحايا و سلام و فى انتظار عودتك و تعقيبك.
الأخ العزيز مراويد فى انتظار عودتك ايضا و لك التحية.
العزيزة رودا، سلامات و كيف عاملة مع المذاكرة، اتطلع لقراءة اسهامك حول هذا الموضوع.
الاخت العزيزة راوية شكرا لأنك مررت من هنا و البورد نور برجوعك انت وتماضر و رجاء.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
الأخ النبيل خالد الحاج،
اتفق معك لا احد ينكر دور الاستاذة فاطمة و الرائدات الاخريات فى "الحركة النسائية الرسمية" فى الشمال، بل ودور افراد مثل الشيخ بابكر بدرى، و ما قدمنه و قدموه من تضحيات، و مثلك ظللت لسنوات عديدة رغم اختلافى مع افكار و طريقة عمل الاستاذة فاطمة اتجنب انتقادها و افضل التحاور مع بعض ما تطرحه من افكار. مشكلة التصريحات الاخيرة و موقفها من مجموعة حقوق المرأة مثلا، ان هذا مما يعيق تطور العمل النسوى فى السودان وكما ذكراخربن/اخريات الاستاذة فاطمة لم تنتقد او تقدم ملاحظات مثلا حول برامج المجموعة ولا نشاطاتها بل استخدمت نفس لغة و اساليب النظام الابوى للنيل ممن يخالفنها فى الرأى مهاجمة النشطات فى جيلها و فى الاجيال الاخرى، ممن قدمن ومازلن يقدمن فى مجال قضايا المرأة و من المهم ان نعلن تضامننا معهن. هذا اضعف الايمان.
ومعك اتمنى ان يستمر الحوار العقلانى و الهادئ
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: Raja)
|
Dear Nada Mustafa I hope all is right at your side This is what we all get when it comes to critisize the works and ideas of the Sudanese leadership, and I think there is no exeption whatsoever.In 1998 I attended a lecture presented by ustaza fatima A Ibrahim. Instead of directing the attention of people to the divestating situation all Sudanese women face under the currant rigimn, She went delving into the issue of women in Islam saying that "Islam does not allow plogamy". Just like that. Here I do not stand agaist everyone's right to say what he or she beleives, but at the same time I think that the issue of women in Islam is so big that a 'fatwa' like this requiers lots of descussion and before that, a great deal of knowledge. Anyway, thank you for posting such an article, but i feel sorry that the unity of women's movment has been subject to political differances among the opposition power. thank you again Ahmed A Albashir New York,USA
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: Ahmed Al Bashir)
|
الدكتورة ندي مصطفى
اذكر اننى فى عام 99 وابان ازمة قوات التحالف الاولى كنت بصدد الجلوس مع احد قيادات التنظيم للحوار, و كنت قد وضعت جملتين كشرط دمبداي لتاسيس حوار معافى , وقلت حينها ان المقولات السائدة التى يتم تعميمها هكذا على انها صحيحة على الاطلاق , مثل المدينة مقبرة المقاتل, و النقطة الثانية هى افتراض ان الناس الاكبر سنا هم اكثر حكمة تؤثلر على مصادرة حق المحاور فى التفكير و ربما ان يكون اقرب الى الصواب,
كنت قد كتبت مقال فى جريدة الصحافة فى الايام الفائتة تناولت فيه جزء من سمات المجتمعات ما قبل الراسمالية و ذكرت ان احدي اكبر العقبات تتمثل فى سيادة منطق و روح القطيع (العقل الجمعى) و فكرة الجودية فى كل المستويات الشئ الذى يذوب معه الخاص والعام و الشيء الذى يصادر حق الفرد الحر فى التفكير و التساؤل, قديما كان الناس يقدمون كبار القوم سنا وذلك لحكمة عميقة فى الفهم, فحينمها كانت المدرسة الوحيدة المتوفرة هى مدرسة التجارب الذاتية و عليه يصبح المنطقى هو ان الذى يكون الاطول عمرا فهو بالضرورة الاكثر حكمة , ولكن انتفت هذه الشروط الان فربما يكون هنالك من هو اكبرنا سنا ولكنه قضى عمره يرعى الاغنام فقط فهو بالتاكيد لا يعرف حتى عن امراض الابقار ناهيك عن قضايا الحياة الاخري. هذه هى مشكلة الانتقال الى مرحلة التحديث.
السؤال الذى يتبادر الى ذهنى دوما و الذى يجعل غياب التفكير الاستراتيجى مبررا فى مجتمعاتنا لما نحن انانيون و دوما حتى عند التخطيط نجد ان الحديث لا يخرج عن اطار الفترة الذى نعتقد اننا سنعيشها, ولسان حالنا دوما دعنا من الاتى انا مسؤال عن ما استطيع ان اعيشه السؤال
هل كبارنا اليوم فى السياسة وغيرها هم اكثر حكمة من صغارنا و اذا كانت الاجابة بنعم اي كارثة اكبر من ما حل بنا ينتظرون لاستثمار حكمتهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد ان النقد و الحوار ضرورة حياتية و لا يمكن ان تعيش زمانك وزمان غيرك كما تقول امهاتنا , اتمنى يوما ان اسمع بتجربة قيادى/ة سياسى/ة او نقابى/ة سودانى/ة قرر/ت ان يستقيل/ تستقيل بمحض ارادته/ها وهو/ى فى كامل عطائه/ها لا اظننى ساري مثل هذه التجربة فالكل يتمنى ان يشيع الى قبره وهو فى منصبه/ها بل لا يمانع فى اخذ المنصب معه الى القبر ان استطاع الى ذلك سبيلا.
اكتبى دكتورة ندي فيكفى ان لك من العقل رجاحة تجعلك تتجاوزين عن الصغائر و تصوبين السهام على ام المعضلات, اعجبنى المقال و هدوءه ومنطقه و قرأته عدة مرات.
لك كل الود
بكري الجاك
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
الأخت ندي تحياتي وشكري علي هذا الموضوع الرائع واعتقد انه يدخل ضمن المواضيع المسكوت عنها وهي احتكار القيادة في مجال العمل العام في السودان وعدم افساح المجال للقيادات الشابة لكي تظل تلك القيادات متحكرة فوق رؤوسنا لا تقبل النقد او حتي التنبيه ولو اخطأت خطاء فادحا فأخطائها مغفورة ومن يقول بغير ذلك فهو قطعا متآمر،، وهذا هو الحال في كل الأحزاب والمنظمات السودانية لا تتغير القيادات حتي بالموت حيث يتم توريث القيادة ولكننا في التحالف سوف نرسي ادبا واسلوبا جديد ومغايرا لكل ذلك ،،ولن نسكت عن هفوات وسقطات القيادة ومحاولات تأليه وتعظيم الأفراد،، وفي هذا لن نتراجع وسوف نصمد امام كل محاولات الذين يخيفهم التغيير فالي الأمام ،، نحو سودان جديد الطريق نحوه لن يكون حتما مفروشا بالورود ولن تسكت القيادات التقليدية والمحتكرة والي المزيد من تعرية تسلط القيادات علي مجتمعاتنا
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
Nada salam I read and followed this discussion a long time ago,I also recall the contribution of Hanan and Nazik,Iam not sure if it is the same debate or a different one. During this time,we,the communists women and men were trying to find excuses and justifications not only for Fatma ,but for lots of things although some of us knew very well the scale of damage can be done to the women movement,to the enlightment movement and the democratic forces (in its braod meaning),we have to acknowledge this,some people,and you are one of them, were able to be far sighted,couragous and with less emotional and ideological pressure to stand up and say: no ,this is not right. I would like to add, yes we have a problem of leadership, in almost all the political parties
will come later
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
العزيزة ندى المقال غني و ثر بالنقاش الموضوعي الهادف الذي يرتكز على أساس تحليلي في ذكر أحداث و و قائع حية.أهنيئك على هذه الرؤية الثاقبة و أود أن أذكر اضافات بسيطة لمزيدا من الحوار.
المرأة في الجنوب وضعها بالتأكيد لا تحسد عليه، و لكن بالتأكيد أيضا لا يبيح لأحد(بما في ذلك) أستاذة فاطمة أحمد ابراهيم الشعور بالشفقة عليها أو السخرية منها.
من ما ليس فيه شك أن تعبيرك بأن المرأة الجنوبية يمكن وصفها بأنها "مهمشة المهمشين" ينطلق من معايير تنموية متفق عليها عالميا تحمل بداخلها الكثير من المؤشرات. و وصف أي شخص أو مجتمع بشري "بالمتخلف" يعد وصفا منقرضا هجرته مصطلحات علم تنمية الموارد البشرية! على الجانب الأخر لا يجب أن نغفل عن حقائق هامة تسببت في حدوث هذا الوضع المتردي للمرأة السودانية عموما و الجنوبية على وجه أخص. فالحرب الدائرة منذ عقود، النظام الاجتاعي القبلي و الأبوي، و تردي الخدمات الصحية و التعليمية في مناطق الجنوب كلها أدت الى مزيدا من سياسات التهميش ضد المرأة.
أيضا من ناحية احصائية أدت قلة أعداد الرجال في الجنوب نتيجة للموت في الحرب أو النزوح للمدن أو اللجوء الى الهجرة الخارجية الى القاء مزيد من المسؤوليات على المرأة. في دراسة قامت بها منظمة اليونسيف في عام 2001 في اقليم بحر الغزال وجدت أن النسبة المئوية لوجود الرجال لا تتعدى ال25% من مجمل السكان.
مما لا شك فيه أن كل هذه العوامل مجتمعة بما فيها من سلوكيات اجتماعية سلبية متمثلة في عدم أعطاء أهمية لتعليم البنات و نظام الزواج القبلي و الذي تشتري فيه المرأة ببضع بقرات ساهم الى حد كبير في عدم تمكين المرأة الجنوبية.
و لكن هذا لا يعني بأنها متخلفة و يمكن للمرأة الجنوبية أن تكون مؤثرة ايجابيا على مجتمعها السوداني ككل بل و يمكن أن تحتل مراكز القيادة بكل كفاءة. و قد عملت من قبل مع نساء جنوبيات في منظمة من منظمات المجتمع المدني الطوعية تسمى ب Women Action group بالخرطوم و هي منظمة تعمل على خلق جسور للحوار بين النساء الشماليات و الجنوبيات بغرض تمكينهن معا من المشاركة في مجالات فض النزاعات و بناء السلام. كان للأخوات الجنوبيات شخصيات قوية و يمتلكن روح مبادرة عالية و واثقة و لا أعتقد أنهن يمكن أن يسعدن و يهللن فرحا عندما تقول لهن الأستاذة فاطمة " نحن بنناضل عشانكم، عشان نعلمكم و نرقيكم و نطوركم الخ الخ". أي صيغة حوارها معهن فيها الكثير من معاني الوصاية التي تصادر شخصيتهن و حقهن المبدئي أن يعملن على تعليم و تطوير و ترقية أنفسهن بأنفسهن و حسنا فعلت الشهيدة زهرة بردها القوي لها:"انا شايلة سلاح! انا حقى بجيبه براى"!
الأستاذة فاطمة لا أحد يستطيع أن ينكر دورها الوطني و نضالها الشرس سابقا في الحصول على كثير من المنجزات للمرأة اللسودانية. لكن هذا لا يحرم علينا نقد أقوالها و ممارساتها و لا يعطيها "حصانة" ضد النقد، فمن السمات الرئيسية للقيادة الا تتعامل مع الأشخاص as objects و لكن يجب التعامل معهم/ن بندية و تحريضهم/ن على المبادرة و الفعل الايجابي.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: Nada Amin)
|
الاخت ندى تحياتي
اعتقد ان مقالك هذا يكتسب اهميته من كونه كتب في اوائل العام 1999
و ذلك لان معظم من يهاجم فاطمة احمد ابراهيم هذه الايام انما يهاجمها بعد ان عادت للسودان و بعد
ان بدا للبعض ان ما تكتب فيه مغازلة للحكومة ... و لذا بدأ الجميع في البحث عن الدفاتر
القديمة و بدأ في محاسبة فاطمة على مواقفها السابقة بعد ان سمح لهم بفتح النار عليها ....
قد لا يكون لملاحظتي هذه علاقة بجوهر المقال و لكنها سانحة طيبة لتثمين موفقك و الاشادة به عندما
كتبتي ما كتبتي بينما كان الجميع – حينذاك - ينظر لفاطمة على انها الرمز الذي لا يجوز الاقتراب
منه....
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: Hussein Mallasi)
|
ندى على .. كيف الحال .. اشيد بهذا المقال الفكري.. ورغم انه كتب في 99 إلا انه صالح حتى الساعة.. وأشيد فكرة القيادة الشبابية..
ذكرت..
فان الوجود فى خضمّ الحركة النسائية (والسياسية) السودانية او حتى على رأسها، لا يبدو ذا بريق بالنسبة لكثيرات من الأجيال التى تتحدث عنها الأستاذة فاطمة، و ذلك لأن المعادلة ببساطة قد اختلفت فى التسعينات. و هناك مساحات أخرى ستبدو اكثر بريقا لمن يبحثن عن القيادة لأجل القيادة، و مساحات اخرى ستبدو أكثر فعالية لمن يطمحن فى تغيير أوضاع النساء السودانيات و المجتمعات السودانية للأفضل. وهذا القطاع الأخير، تفضّل الكثيرات فى صفوفه استخدام أدوات اخرى مغايرة للعمل النسوى التقليدى لدفع عملية التغيير للأفضل.
الكلام دا تمااااااام وأبصم عليه بالعشرة..
وذكرت أيضاً:
و سواءً رغبت الأجيال الجديدة فى المشاركة (على أى مستوى) أو رغبت عن ذلك، فان استخدام حجة العمر لاقصاء مجموعات عن التواجد على اى مستوى من المشاركة السياسية أو النسوية، بحجة أن هذه القطاعات مازالت بحاجة للاستفادة من الخبرات السابقة سوف تصب فى نفس خانة استخدام النوع أو العنصر او المستوى التعليمى مثلاً، كحجة لاقصاء مجموعات أخرى عن مراكز صنع القرار بحجة ان هذه القطاعات بحكم بعدها التاريخى عن القيادة على المستوى السياسى الرسمى لم تتح لها الفرصة لاكتساب مهارات قيادية
يا ندي!! هي مراكز صنع القرار دي ما بجي ليها الواحد بالتصويت من القاعدة .. أو الجمعية العمومية؟؟؟؟ إذا كانت الإجابة بنعم استاذة فاطمة كيف تطرح فكرة اقصائهم من مراكز القيادة هذه؟؟؟
وذكرت ثالثاً:
فتنظيم قوات التحالف مثلاً، يرى ان الشباب و الشابات يمثلون احد القطاعات التى تلعب ادوارا اجتماعية و سياسية هامة، وتقوم بدور كبير فى اسقاط النظم الدكتاتورية من خلال الحركة الطلابية مثلا. و على الرغم من ذلك فانهم يمثلون – مثل النساء – احد القطاعات التى دائماً ما يتم استبعادها من المساهمة فى بلورة الأفكار و صنع القرار و تسيير الحياة السياسية.
معناها في مشكلة مؤسسية في التنظيمات السياسية في السودان.. صااااااااح؟؟
ورابعاً:
لذلك حرص التحالف على تفجير طاقات الشباب و الشابات على مختلف المستويات و اصر على تحميلهم/ن المسئولية و بذر الثقة فى نفوسهم/ن سواء كان ذلك فى اطار العمل المسلح او من خلال العمل السياسى. ولا يعنى ذلك باى حال، اقصاء المجموعات الاكبر عمرا و الاكثر خبرة باحتلال اماكنها بل يعنى ببساطة، عدم التمييز ضد الشباب لان هذه قطاعات كما ورد أعلاه مكملة لبعضها، و لان هذا كله جزء من حزمة متكاملة تسرى على الجميع فى التحالف الوطنى و قوات التحالف، بغض النظر عن العمر.
(التميز ضد الشباب) دايرة وثيقة سودانية براها..!!!!!
وخامساً:
وربما كانت المجموعات النسائية (فى الشمال) ستجنى فائدة من مقاربة النقد الذى جاء فى كتاب هيل لبعض تياراتها، او من تمحيص ارائها حول أساليب العمل النسوى و اعطاء مساحة لجيل الشباب (و التى طرحتها سودانيات قبل أعوام)، ولنا بعد ذلك أن نقبل او نرفض هذه الاراء بدلاً من اختزالها الى مؤامرة غربية او اعتبار ذلك تدخلاً فى شئوننا الداخلية.
الكلام دا مؤسس وأويده بشدة..
وعن الاستاذة فاطمة:
وتذكر أن سمات تخلف المرأة فى الجنوب تتمثل فى كون مساهمتها فى العمل السياسي وفى قطاع الانتاج قليلة.
وعقبت انت:
فالمرأة تقوم بأدوار رئيسية فى الاقتصاد غير الرسمى، وهى تبذل جهوداً جبارة لاعاشة الأسر فى المهاجر و معسكرات اللاجئين و المناطق المتأثرة بالحرب. نظمت نفسها فى جمعيات طوعية و انشأت مشاريع صغيرة لادرار الدخل. كثير من النساء الجنوبيات يشاركن أيضاً فى العمل السياسى، سواء كان ذلك من خلال منظمات نسوية، او من خلال الاحزاب و المجموعات السياسية و المسلحة. ففى الجيش الشعبى لتحرير السودان مثلاً وصلت المرأة الى رتبة قائد. و تحرص النساء المنتميات للحركة الشعبية على التأثير فى سياسات الحركة بما يعزز وضع المرأة و يقمن بعقد المؤتمرات فى اطار ذلك. و يفخر التنظيم النسوى الذى انتمى اليه (التحالف النسوى) بأن رئيسته من الجنوب وهى تدير شئون التنظيم بمهارة و اقتدار. هنا يا ندى تحدثني عن الجانب النوعي من تمثيل المرأة.. ولم تتحدثي عن الجانب الكمي.. كم من النساء في هذه المواقع ؟؟؟
وأخيراً:
نذكّر أن نكران الذات .. هو اول اسياسيات النضال والتضحية.. أتسأل ما إذا كانت الاستاذة من هؤلاء..
والتحية للشهيدة زهرة...
معزتي..
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: samia gasim)
|
Quote: ماذا تعنى كلمة متخلفة ؟؟ |
شكرا يا أستاذه ساميه على هذا السؤال، أتمنى أن تجاوب الدكتوره ندا و الآخرون عليه. ماهو مردود هذة الكلمه التى قد تبدو مقبوله فى معظم (السياق الحضارى) الندى، و تبدو جارحه و مرفوضه متى ماكان هناك عدم توازن تاريخى فى التفاعل مابين قائلها و من قيلت له؟
و سأعلق على هذا بدورى.
و دعنى أطرح سؤالا آخر، و النساء يتضامن مع بعضهن البعض فى كل قارات العالم، و للأستاذه فاطمه أحمد أبراهيم (تاريخ نضالى) طويل...الخ
هل يهمنى كأمره نوباويه أو من الجنوب ماحققته الأستاذه فاطمع (للحركه النسويه)؟ و هل تهمنى (مكتسبات الحركه النسويه) فى الشمال منطلقا؟
أرجو من ناشطات العمل العام الذين يعتقدن انه يجب أن نبدأ اى حديث عن الأستاذة فاطمه احمد ابراهيم بعرض تاريخها النضالى المشرف ، ثم و كأنها أنحرفت بهذا التاريخ ، أرجو منهن التعليق على هذا.
و لك ياالحبيبه ندى كل الشكر.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
سلام دكتورة ندي. سرن اق مي؟ هي ار سي؟
مين عارف، يمكن بعد مية سنة او احنا نكون بقينا بترول، بناتنا واولادنا يتكلموا كده بي لغة الاجداد، بي تلقائية او ثقة في النفس.
عارفة زمان، ايام بصات الحلة الجديدة، نهاية الستينات واوائل السبعينات، عندي قريبي كان يتواري خجلا وهو يتصبب كمن ضربتو مطرة، من الخجلة!
عارفة كان بخجل لي حد الموت من شنو؟
من كلام اهلو الكبار في السن، الجايين من "البلد"، باللغة النوبية، في محل عام!
طيب نخش في موضوعنا، وشكرا لي رودا لي لفت نظري، للبوست ده.
والله ووالله انا مقلق جدا من المفهوم الغربي لي تحرير المرأة، بغض النظر عن مدارسو.
لذلك انا مع الاستاذة فاطمة بشدة، وضد مفاهيم طرح الحركة الانثوية او الFeminism.
ثم مقلقني اكثر، الوجود والتأثير الاجنبي المباشر في الوجهة الجديدة، للحركة النسوية السودانية، مرحلة مابعد فاطمة احمد.
انا اقيم علي بعد اميال من مقر عمل دكتورة ساندرا. وبحكم علاقتي الوطيدة بحركة القومية الافريقية في امريكا، واقامتي لي مدة معقولة من الزمن، فلدي المام معقول بالSystem بتاع البلد دي، بالذات اليات وادوات السياسة الخارجية، في عصر السيادة البيضاء او الغربية، او ما اسمته دكتورة فرانسس ويلس، ب: .The Global White Supermacy System/Culture
وجود ونفوذ اجنبية كدكتورة ساندرا في قلب الحركة الانثوية السودانية، يدعو للريبة والشفقة معا.
انا لا اشكك في نوايا او وطنية من يتصدون قيادة هذا التيار الجديد، ولكني موقن ان الاحتواء هو ديدن السياسة الخارجية للغرب، وبالذات امريكا.
دي نقطة جانبية عرضية، وغرضي الاساسي هو مناقشة ما اسمته الاستاذة فاطمة بالاسلوب الغربي في حركة تحرر المرأة.
انا عندي بوست مفتوح، فيا شرفينا هناك، يا لو موافقة يا دكتورة، نواصل هنا.
اقيف هنا واسمع منك.
الحبيبة رودا، سؤلك ذكي جدا، واجابتي، صراحة لا معني لما انجزته الحركة النسوية، بالنسبة لي منبوذي ومقهوري السودان، ومقهورات مقهوريه تحديدا، الا باعتبار ما سيكون.
نعم اقر واعترف هذا السجال مابين انصار فاطمة وفاطمة "فاطمة احمد وفاطمة بابكر"، لايخرج عن كونو هم شمالي صرف، مابين احمد وحاج احمد، كحال كل السجال بل النضال المسلح، مابين قوي ذات الشمال العروبي، الاستعلائي والاقصائي، كما هو واضح حتي في تركيبة مجتمع المنبر، كنموذج يجسم، ذات قيم السودان المصري الانجليزي، القديم!
دكتورة ندي افتكرت خطأ استخدام مصطلح "تهميش" يمثل نقلة ما. من جانبي اعتقد هذا المصطلح مغبش للرؤية ومضلل فعلا، لما يحتويه من اختزال وابتسار، لواقع القهر والتطهير العرقي المعاش.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
الدكتوره ندى،
أسمحى لى بأستخدام هذه المداخله بعد تعديلها من بوست قديم بعنوان طرزان!
طرزان:
فى السبعينات و الثمانينات أنتشرت مجلات و كتيبات طرزان ربيب القرود. أنتشرت قبل أفلامة. فهذا الطرزان انتشرت حكايات (مغامراتة) فى كل مدن السودان...بل أفريقيا و العالم. أتتنا فى السودان مجلات أنيقة، ذو غلاف مصقول وملون...وان كانت رسومات الصفحات الداخلية بالأبيض و الأسود...وألبنى الفاتح...أحيانا، الا ان للغلاف سحر الشكل الجذاب. أتت هذة المجلات من بيروت، عاصمة الثقافة العربية قبل الحرب الأهلية (فيما بعد أصدرت من القاهرة) ولأأدرى ان كانت تصدر الان، أم لا، ومن أين.
أتت مجلات طرزان هذة بأصدارات مترجمة الى العربية، بلغة(أعطنى كؤبا من الماء)...أى ، باللغة العربية لغير الناطقين بها، ماعلينا. الحروف التى طبعت بها "طرزان دائما مقرؤة...نظيفة وجميلة ومنسقة وسارة للعين. قراءها غالبا من النشىء، وبعض المراهقين...محبى القراءه و ان كانت لمغامرات. مجلة طرزان هذة، تاتى الى المكتبات مرة كل اسبوع ، و جماهير و قراء المجلة ينتظرون كل عدد جديد بشوق وتحفز عظيمين. بالأضافة الى أنة فى بعض الأحيان تاتى مع المطبوعة بعض اللعب البلاستيكيه الملونه و الجميلة والتى غالبا مايكون قد وعد بها وأعلن عنها فى العدد السابق.
و طرزان هذا رجل أوربى...آنجلو ساكسن...(خواجة)، تحطمت طائرة وآلدية فى أحدى مجاهل القارة السوداء، مات جميع من فى الطائرة ، عدا الرضيع طرزان. لحسن حظ الطفل طرزان...مرت بالطريق بعض القرود... فتبنتة. (هذة أحدى الروايات، فهنالك روايات أخى) . ويقال عن القرود التى تبنت طرزان من نوع (الكالا) وهى أكثر (ادمية) من الغوريلا! فمن أنا لأعرف، ثم أنهم قرود و السلام. ومن هنا أتى الأسم طرزان ربيب القرود.
عاش طرزان بين أبناء القردة كأنة واد منهم. فقد تدرب على تسلق الأشجار، وكيف ينط من فرع لآخر سابحا بين الأحراش، وان يكن ... فطرزان لم يقع فى عشق قردة بفطرتة الأنسانية، الا أنة عرف بفطرتة القردية كيف يميز معظم الأشياء فى الغابة، وبفطرتة الأنسانية و القردية معا أدرك كيف يبقى على قيد الحياة. و عرف بالفطرة (الخواجية) وليس القردية هنا...عرف كيف يكون لة أصدقاء من الحيوانات المتوحشة كلأسود، والنمور و الأفيال وما اليها. فكل حيوانات الغابة كانت تخشاة وتعمل لة ألف حساب. أحيانا كان طرزان وفى أوقات فراغة يتنازع حول ملكية الغابة مع أسد هنا، أو... لبوة ، نمر أو نمرة هناك ودائما ينتصر، عدا ذلك فان طرزان كان مشغولا باشاعة العدل بين سكان القارة السوداء. المتخلفة .
كان طرزان ينقذ أصدقائة الحيوانات المتوحشة من براثن الصيادين الأفارقة المتوحشين ، أقضى طرزان وقتا ليس بالقصير يحارب أكلة لحوم البشر، وهؤلاء المتوحشون البرابرة هم القبائل الأفريقية المتخلفة و الوضيعة. فهم زنوج مفطسى الأنف غلاظ الشفتين، عراه، تفوح منهم الروائح الكريهة لعدم الأستحمام أو تنظيف أنفسم. يعيشون على الألتقاط ويأكلون الحم الفصيس اذا ماجاعوا! و الويل ثم الويل اذا ماوقع أبن أو بنت ادم من القبائل الأخرى فى براثن أحدى القبائل المتوحشة هذة...فسيؤكل أو ستؤكل شر ما أكلة...ويشترك فى الأكل الرجال والنساء على حدا سواء، أم الأطفال (فسيقزقزون) بالأطراف، من أكف و أقدام. و اذا ما وقع فى أسر هذة القبائل أى من الخواجات، فهذا يوم عيد...اذ يبدوا أن مذاق الحم أبيض الجلد (البشرة) ألذ وأطيب من أسود (الجلد) البشرة ، كما أراد كتاب طرزان...طبعا، فالقصه كتبها عدة مؤلفين و حتى أن البعض يرجع مصادر أصولها الى العربية!! عموما فى مثل ذاك اليوم، يربط البرابرة و المتوحشين من أكلة لحوم البشر أسراهم وسط ساحة القرية، ثم يقومون بالرقص الطقصى البدائى و المتخلف ، يبدأؤا بالنط و النط، والنط ، دائريا حول الضحايا الآدميه أستعدادا لأكلهم... ثم....ينتهى العدد
(اللعنة)
ينتهى هذا الجزء من القصه!!!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: Roada)
|
2
وفى العدد الجيد بعد اسبوع بالكمال و التمام ينقذ طرزان ربيب القرود الأسرى الخواجات بعد أن يعطى أكلة لحوم البشر المتخلفين علقه ساخنه و درسا فى (الأنسانيه) طبعا.
ما يهمنا، أن ربيب القرود هذا أتى ليشيع نور الحضارة فى قلوب المتوحشين المتخلفين والبرابرة الغلاظ . أتى ليعلمهم دروسا فى الأنسانية و التمدين ، والتى تجرى فى عروقة بالوراثة رغم تجربتة القردية. فطرزان ربيب القرود مخلص المظلومين من الأشرار، ومخلص الأشرار من شرور أنفسهم.
مادفعنى للكتابة عن طرزان هذا: بعض (العنتظة) وأشياء أخر، ولأننى لا و لن أهتم بالذات على حساب الموضوع، فلأبدا بالأشياء الأخر، وماأدراك ماطرزان.
تحت دعاوى الحضارة و المدنية و ما اليها غزونا الأروبيين المسيحيين و (حكاية طرزان موجهه لذاك) و قبلهم كان... وكان... وكان العرب المسلمين، وبعدهم أيضا كان العرب المسلمين والذين لديهم من الحكايات( الأدوات) ما يشابه اقاصيص طرزان ويفوقها فى تشكيل عقل (جمعى) شمالى ... سائد ينظر (للآخر) من غير العرب و غير المسلمين بأنه (متخلف) و ليس من علاقه لهذا بموقع من علاقات الأنتاج و لاهم يحزنون .
و أن كانت الأستاذة فاطمه احمد ابراهيم ( فالته) من عقليه (المتعنطزين) طيبى القلوب هذة ، و تريد تصنيف نساء الجنوب و فقا لما تبنت من أدوات لكى (تتربع) على رأس الحركة النسائيه فى السودان الشمالى لنظرت الى (موقع نساء الجنون من علاقات الأنتاج) !!!
فألأنسان فى كل زمان ومكان يبحث عن، و يتبنى ما يتيح لة حريات أكبر(باختلاف مضامين الحريات هذة) فالأنسان يسعى لأشباع حاجاته الماديه و الثقافيه . (الغالبيه) من أهل السودان تبنوا الكثير من المعايير الحضارية ،العربية و الأسلامية، أو كلاهما، بخيرها وشرها، أو بحلوها ومرها، تفاعلوا معها وأنفعلوا بها زمانا و مكانا، و... وأعادوا صياغتها. وهل هناك من ينكر هذا؟
فالحضارة كنسق معرفى مركب...شديدة التعقيد، و(ليس لى بها حيلة أو علما، وأنا أمرأة ، وجاهلة) ألأ اننى أعرف أن الهيكل الحضارى الأساسى، لأى أبن أو بنت آدم و حواء يتكون من مثل ما أحتوت علية... حكاية طرزان وماشابهها، يتكون من كل (مقبول) وليس شاذا أو خارجا عن السائد و المتعارف أو المتعود عليه . فما تحتوى علية قصة ربيب القرود من مضامين تناولناها كالعسل بعفوية ومتعة، و كسل، فغزتنا بسلاسة فائقة ... ثم يتوارثها العباد من جيل ألى جيل و هكذا دواليك حتى يأتى ماهو (أقوى). و بالتى هى أحسن أو بغير.
تحتوى اقاصيص طرزان على مضامين هامة... مثل تفوق الرجل الأوربى، تخلف وبربريه الأنسان الأفريقى، أنحطاط ثقافتة وديانتة، قبحة البدنى...ألخ. ويمكننا أن نأتى هنا بآلف القصص والحكايات، والعادات و التقاليد و الكلمات و التعابير، و الأغانى و النكات وماالية من الثقافة العربية الأسلامية و المتداولة بعفوية و (عاديه) فى السودان والتى لاتختلف من بعيد أو قريب فى مضامينها عن المضامين الأساسية التى حملتها قصص ربيب القرود ومغامراتة فى أحراش أفريقيا. و فى هذا يستوى اليمين الشمالى ، و اليسار و الوسط الشماليين. و ماجاء فى خطاب الأستاذه فاطمه أحمد أبراهيم من أن (المرأه) الجنوبيه متخلفه لايدل الا على هذا و يؤكدة.
الغزو الحضارى هذا يأخذ صورا مختلفة ، و يحدث عن طرائق و أدوات و وسائط متعددة، أبسصها مجلات وكتب طرزان أو غيرها من المطبوعات، أو التلفزيون والراديو، او شبكة الآنترنت...ألخ . أو مثلآ ...عن طريق رجال الدين، السياسه و الأقتصاد....أو ناشطات العمل النسوى ربما يتم الغزو بتدرج سلس و... بالوقت أو معة ربما يتصالح معة الناس ويتبنوة وهذا خيارهم، وربما يصر البعض على أنة أستلاب حضارى ويتعاركون معة.
و لى عودة!
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: Roada)
|
انا معاك يا رودا ان المسالة ليست بسيطة ، بل هي عملية (مؤدلجة) لو صح التعبير فالاحساس بانك كائن افريقي مهمش او انسان درجة تانية ولا تالتة حتى ، هذا عمل يتم بكل اشكال القمع واشكال الخطابات المضيقة ، التى تحصر الانسان الافريقي وتعصرو في مواعينه المعدة له سلفا ، وهذه النظرة الدونية موجودة في لا وعينا الفردي والجمعي ومكرس لها اعلام وحكي شعبي وامثال من نوع ( لا تبول في الشق ولا تخاوي العب ، فالشق حساي والعب نساي ) ولا تشتري العبد الا والعصى معه، وانظري اختى رودا الى المفارقة حيث يحتل او يصطاد صائدو البشر انسان بتفوقهم عليه سلاحيا واقتصاديا ، ثم يباع هذا الانسان ويصبح رقيق فمن هو العبد-واحي بولا لاكتشاف هذه العلاقة - هذا المسكين ام صائده العبد اصلا لنزواته وشهواته القامعة التى تبيح له بيع وشرا بشرا مثله لانه يتفوق عليه بالثروة او السلاح ، وهو الحال ملصوق بالانسان الافريقي حتى اصبح يعيش في الغربة والاستلاب داخل بلده ، بعدين انتو عارفين لمن جات الحرية ادت معظم الرقيق حقهم في التمتع بالحرية الا ان بعضهم فضل البقاء تحت استغلال سيده لعدم توفر الرزق خارج ممتلكات السيد او لاستلابه واظنكم تموتو معاي من الضحك والحزن اذا قت ليكم الى اليوم في بني ادمين مازالو يعتقدون بانهم رقيق ، حتى ان الواحدة تفتخر في حديثها بانها فلانه خادم علان ولا داعي للاسماء فاي استلاب هذا ؟ اي مكر مورث على هؤلاء البشر حتى اصبح عندهم الامر سيان سيد او عبد !! لا ادري ما الذي جعلني اذكر هذه الحوادث ربما هو حديثك رودا عن النظرية القردية او تسلل الاستعمار عربي او اوربي الى مخيلتنا او حياتنا في شكل حروف منمقة او رسومات جميلة او امثال وحكم كرست لدونية الشعوب .وسامحوني في خروجي بر الموضوع .
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
السودان بلد متخلف ، ،، متخلف جدا ، تخلف اقتصادي لأن الغالبية العظمى من مواطنيه يعشون تحت خط الفقر ، ولأنه يتذوق طعم المجاعة سنويا ، ولأن توزيع الدخل فيه مختل اختلالا مخيفا ، ولأن دخله القومي ضعيف ، ولأن القطاع الخاص فيه ضعيف وأكثر من تقليدي ، ولأن الهامشية هي السمة الالبة على الحياة الاقتصادية ، ولأن وسائل الانتاج فيه متخلفة وتكاد تكون بدائية في كثير من مناطقه ،، السودان بلد متخلف ،،، متخلف جدا ، تخلف سياسي لأنه يعاني من الديكتاتورية ، واغتصاب السلطة ، ومصادرة الحريات ، دونما فصل بين الدين والدولة ،، بلد تحكمه رؤية واحدة ، وتتحكم في رقاب أهله وفي أرزاقهم ، وتتعامل معهم على أنهم ليسوا أهلا لممارسة الديمقراطية والتطلع إلى السلطة ،،، بلد يعيش حربا أهلية دينية عنصرية من خمسين عاما ،، السودان بلد متخلف اجتماعيا ، مجتمع تسوده القبلية ، والجهوية ، وتسيطر عليه مفاهيم الأسرة الممتدة ، وكثير من أوجه النشاط الاقتصادي مرتبطة بالعادات والتقاليد ومتأثرة بها ،، مدنه قرى ، وقراه مساكن لا قيمة لها ،، مجتمع في غالبيته ريفي موغل في الريفية ،، العادات والتقاليد البالية تمثل ثقافة عامة في البلاد ،، لا يمكن أن يكون السودان بلدا متخلفا ، وفي نفس الوقت يكون أهله ليسوا متخلفين ،، هذا أمر لا أستطيع أن أفهمه ،، ( لا أتحدث عن فئة ، لكني أتحدث عن الغالبية ) ومن أهل السودان رجال ونساء ، ومن أهل السودان شمال وجنوب ،، والنساء عموما وفي كل العالم يمارس عليهن نوع من الاستغلال من قبل الرجال ،، وكلما كان الواقع أكثر تخلفا كلما زاد حجم هذا الاستغلال ،، النواحي الاقتصادية في الجنوب أضعف بكثير في جنوب السودان عنه في الشمال ،، الحرب آثارها بالجنوب أكبر من الشمال ،، القهر الذي يمارس على إنسان الجنوب أكبر مما هو ممارس على إنسان الشمال ،، الخدمات في الجنوب أضعف مما هي عليه في الشمال ،،، السودان بلد متخلف ،، رجاله متخلفون ، نساؤه بالضرورة أكثر تخلفا، ورجال مناطقه الأكثر تخلفا بالضرورة أكثر تخلفا من الآخرين ،، ونساء المناطق الأكثر تخلفا بالضرورة أكثر تخلفا من الأخريات ،،، كلنا نناضل من أجل هزيمة التخلف والجهل وعدم عدالة التوزيع والعنصرية والقبلية ، وإن لم نكن نقاتل هؤلاء الأعداء فمن نقاتل ؟ كيف ننفي التخلف عن أنفسنا أو عن بعضنا ،، ونحن نسعى لهزيمة التخلف وهو عدونا الأول ،، أحب فاطمة ، وأحترمها ، وهي رمز من رموزنا ،، وبقولها لم تسئ إلى أحد ، ولم تجعل طرفا فوق كل مقياس ، لكنها عقدت المقارنة ، وهذا واقع الحال ، ومن يقفن ضد فاطمة يمكن أن يتقدمن على فاطمة بالعمل ، لا أن ينتظرن فاطمة لتقول ويأتين ليفندن أقوالها ...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
الاخ العزيز احمد البشير (هل انت احمد عبد الرحمن البشير؟)
تحية طيبة و شكرا لمساهمتك.
Quote: Instead of directing the attention of people to the divestating situation all Sudanese women face under the currant rigimn, She went delving into the issue of women in Islam saying that "Islam does not allow plogamy". Just like that. Here I do not stand agaist everyone's right to say what he or she beleives, but at the same time I think that the issue of women in Islam is so big that a 'fatwa' like this requiers lots of descussion and before that, a great deal of knowledge |
اتفق معك حول اهمية التركيز على المشاكل التى تتعرض لها النساء فى السودان ، و اننا لا نستطيع محاربة الخطاب الاسلاموى الاصولى حول المرأة مثلا باستخدام نفس أدواته ففى ذلك صعوبات كثيرة. اعتقد ان من اهم مدارس الفكر الاسلامى المستنير و التى قدمت كثيرا فيما يتعلق و وضع المرأة فى الاسلام المدرسة الجمهورية، حيث للاستاذ محمود محمد طه مساهمة متكاملة ورصينة حول هذا الموضوع، و بالرغم من ذلك فمن السهل ان يتم غلق الطريق امام تفسيرات كهذى بحجة ان المعرفة الدينية محصورة على "الفقهاء" تارة و بان كل من اتى بفكر مغاير فهو او هى مرتد/ة تارة اخرى.
شكرا مرة اخرى لمساهمتك و مرحبا بك فى البورد.
الأخ العزيز بكرى الجاك،
سلام و تحايا عطرة،
اتفق معك حول النقاط التى اثرتها حول عدم امتلاك من هم اكبر سناً بالضرورة للحكمة و اهمية عدم التعميم حول المقولات السائدة (بما فى ذلك مقولة المدينة مقبرة المقاتل/ة) خاصة اذا تم استخدامها خارج الاطار الذى انتجت فيه و حول روح القطيع و الجودية و غيرها، و اتطلع لقراءة مقالك فى جريدة الصحافة (كيف يمكن الحصول عليه؟).
ربما اختلفنا قليلا فى كون الراعى او الراعية مثلاً لن تكون لديه او لديها مقدرة على معرفة قضايا الحياة الاخرى، فربما لا تتوفر للرعاة خبرات و مهارات مربوطة بالتحديث و المدينة لكن قطعا نمط العيش والتجارب و التفاعل مع الطبيعة و البيئة و فرصة التأمل...الخ كلها تتيح للراعى مثلاً معرفة (مختلفة و ربما فى بعض جوانبها ناقصة – مثل المعارف التى قد تتاح بواسطة التعليم النظامى, الخ) لكنها معرفة و حكمة فى النهاية. ليس هذا الحديث فى اطار رمنسة (من رومانسية) نمط الحياة المتاح للرعاة. و اتمنى ان نتناقش اكثر حول هذا فربما لم افهم ما كتبته جيدا لانك سقته للتدليل على ان التجارب الذاتية ليست المدرسة الوحيدة المتوفرة فى هذا العصر و اتفق معك فى ذلك.
Quote: السؤال الذى يتبادر الى ذهنى دوما و الذى يجعل غياب التفكير الاستراتيجى مبررا فى مجتمعاتنا لما نحن انانيون و دوما حتى عند التخطيط نجد ان الحديث لا يخرج عن اطار الفترة الذى نعتقد اننا سنعيشها, ولسان حالنا دوما دعنا من الاتى انا مسؤال عن ما استطيع ان اعيشه السؤال
هل كبارنا اليوم فى السياسة وغيرها هم اكثر حكمة من صغارنا و اذا كانت الاجابة بنعم اي كارثة اكبر من ما حل بنا ينتظرون لاستثمار حكمتهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
هذه هى الاسئلة الرئيسية التى لو طرحناها فى وقتها و بحثنا لها عن اجابات لما كان حال السودان ما هو عليه الان و ان كنت ارى ان رؤية "السودان الجديد" تمثل خطوة اولى نحو التفكير لاستراتيجى.
لك الشكر على كلماتك الطيبة ولك التحية و الود
الاخ العزيز احمد حنين،
تحية و سلام،
Quote: ولكننا في التحالف سوف نرسي ادبا واسلوبا جديد ومغايرا لكل ذلك ،،ولن نسكت عن هفوات وسقطات القيادة ومحاولات تأليه وتعظيم الأفراد،، وفي هذا لن نتراجع وسوف نصمد امام كل محاولات الذين يخيفهم التغيير |
هذا هو السلوك الصحيح و الصحى حتى لا يكون هناك تناقض بين ما نقول و ما نفعل.
لك الود
العزيزة ندى امين
سلامات
Quote: كما أجمع الكل و ليس "البعض" |
و شايفة محتاجين للانتربول علشان رجاء و الجندرية و ساعود (انا ايضا) لمداخلتك الثرية و بقية التعقيبات
ندى
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
العزيزة حنينة سلامات شكرا لكلامك الطيب و فى انتظار عودتك، و شكرا للعزيزة غربة (شنو الظرافة النزلت عليك مرة واحدة دى؟).
الاخ العزيز عصام، تحايا و سلام، نعم هذا نقاش بدأ منذ اعوام، و اذكر ان الاخت حنان على محمد، التى كانت مشاركة فى الورشة التى كتبت حولها الاستاذة فاطمة، كتبت مقالات فى الفجر تعرضت فيها (ضمن اشياء اخرى) للخطاب الدينى للاستاذة فاطمة، للاسف ليست لدى نسخة من مقالها الان لنشره هنا، كذلك كانت هناك ردود نشرت فى قائمة درب الانتفاضة، بالاضافة للمقال الذى كتبته سودانيات من جنوب السودان و مقال زينب اييغا.
Quote: During this time,we,the communists women and men were trying to find excuses and justifications not only for Fatma ,but for lots of things although some of us knew very well the scale of damage can be done to the women movement,to the enlightment movement and the democratic forces (in its braod meaning. |
شكرا لك ايضا لشجاعتك.
العزيزة عشة بت فاطنة، شكرا لمداخلتك و اتفق معك هناك حوجة لقراءة نقدية للخطاب العروبى الاسلاموى الذى ينفى الاخر/ى فى الحركة النسائية الرسمية فى الشمال ايضاً.
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: samia gasim)
|
العزيزة جدا رودا أولا لا تندهشي لكلمة العزيزة فأنت عزيزة لدى كثيرين جدا لا تعرفينهم ولكن يعرفونك جيدا أسقطي عنهم أوهامهم عنوا وبجسارة فما كان منهم إلا التقدير والاحترام لك . اليوم أحس بفرح أحس الصحة ولن تتخيلي لماذا هذا الإحساس لأني ارصد اختلافي معك .. فأنا بصراحة خفت على .. ومن نفسي من كثر ما اتفق معك .
كتبتي
Quote: و دعنى أطرح سؤالا آخر، و النساء يتضامن مع بعضهن البعض فى كل قارات العالم، و للأستاذه فاطمه أحمد أبراهيم (تاريخ نضالى) طويل...الخ
هل يهمنى كأمره نوباويه أو من الجنوب ماحققته الأستاذه فاطمع (للحركه النسويه)؟ و هل تهمنى (مكتسبات الحركه النسويه) فى الشمال منطلقا؟
|
ودعينى انا اطرح عليك سؤال
و النساء يتضامن مع بعضهن البعض في كل قارات العالم وأنت تتضامين مع كل ما يحقق قيمة الإنسان و يدفعه إلى الأمام واعلم جيدا انك تتضامين مع كل ما يكفل للمرأة حقها ويحقق ذاتها وتضربين وبقوة على كل ما من شأنه احتقار المرأة أو اضطهادها أو نقصها . فلماذا لا تتضامنين مع الحركة النسوية في الشمال ؟؟؟؟ لماذا لا تهمك الحركة النسوية في الشمال ؟؟؟ فأنا أتوقع انه وبالمستوى الفيهو كل شبر في السودان يهمك أتوقع كذلك أن ما يدور في كل شبر في السودان يهمك أيضا . فلا أظنك تودين التكريس لعقلية انفصالية وان اتوجدت عند كثير من الشماليين والجنوبيين . أرى جيدا هذا النزيف أرى جيدا كم هو الجرح غائر وعميق ولكننا هنا بصد فتح الجروح وتطهيرها ومن ثم مداواتها .. هنا لنشد على أيادي بعضنا لننشد نغمة واحدة يفهمها الجميع يقبلها الجميع فهلا ساهمتى معنا لفتح الجروح المتقيحة لهذه الحركة النسوية في الشمال ( مع اعتراضي على الاسم )
لك مودتي
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: samia gasim)
|
أختى العزيزه ساميه،
شكرا للتعليق، و لا خوف يا أختى من أن نتفق و لاخوف من أن نختلف حول أتفاقنا. و معك ألف حق، لم أكن دقيقة فى التعبير عن سؤالى ، فجاء على غير ماقصدت على وجه الدقه، و أنا آسفه لذلك، فلو جيتى (لجد جد) أنا أكاد أكون من انصار (أنصروا أخواتكن ظالمات أو مظلومات)...(OF THE RECORD)
لعل سؤالى كان يجب ان يكون هل أستفادت المرأة فى الجنوب و فى جبال النوبه من الحركة النسويه فى الشمال؟
هل قدمت الحركه النسويه فى الشمال شيئا لنساء السودان الغير شماليات؟
و طبعا أنا ملمه بالتضامن الفردى -قلبا لقلب أخوات. و لكنى لأ أؤمن بتضامن (الأنثربولوجيين) الذين يأتوا ألينا لكى (يحضروننا).. سأعلق على مداخلة الأخ ودقاسم فيما بعد.
شكرا لك ثاتية لتنبيهى ،
ولك الحب
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
العزيزة ندى امين،
سلامات و شكرا للمداخلة الوافية. اتفق معك ان مفردة متخلف/ة قد قاربت على الانقراض من قواميس العلوم التنموية و غيرها. اتمنى ان تحدثينا بتفصيل اكثر حول عملك و تجربتك مع منظمة ال WAG فاننى اعتقد انها كانت تجربة فريدة (قابلت بعض اللائى كن يحضرن نشاطات المجموعة و قدمت ليليان كريغ محاضرة حولها قبل فترة).
بالمناسبة يعجبنى كثيرا توقيعك الجديد.
الاخ العزيز حسين ملاسى، سلام و تحية و شكرا لكلماتك الطيبة. لا اعتقد ان خطاب الاستاذة فاطمة الحالى يعتبر "مغازلة لحكومة الجبهة" فهى قد عبرت عن الكثير من هذه الاراء قبل عودتها للسودان (و اعتقد ان السبب الاقرب قد يكون اعتقاد ان الكثير من النساء داخل السودان يتبنين هذه الاراء)، كذلك لا اعتقد ان سبب رد البعض على تصريحاتها الاخيرة انه قد "سمح لهم/ن بفتح النار عليها". اعتقد ان "الكيل قد طفح" وانه كان لابد لعضوات منظمة حقوق المرأة مثلا الدفاع عن منظمتهن و مشروعهن؟
العزيزة منى عبد الحفيظ،
شكرا لتعقيبك، و اتفق معك بان تصويت الجمعية العمومية هو الذى يحسم الامر، و ان هناك مشاكل خاصة بالمؤسسية فى تنظيماتنا السياسية (بما فى ذلك تنظيم التحالف مؤخرا للاسف). ليست امامى الان احصائيات دقيقة حول مشاركة المرأة الجنوبية فى العمل السياسى (بالذات فى الجنوب)، و سأعود لهذه النقطة لاحقا لكن الان اكتفى بالقول انه عن طريق البحث النوعى Qualitative و المقابلات مع ناشطات و نشطاء من الجنوب فى نيروبى و خارجها لاحظت العدد الكبير للنساء(من الجنوب) الناشطات سياسيا فى الحركة الشعبية (رغم انه هناك اعتراف بالحوجة لتمثيل اكبر) و فى تنظيمات اخرى و كذلك فى المنظمات النسوية ذات الرؤية السياسية و التى تعمل فى مجال السلام او تشجيع المرأة على المشاركة السياسية، الخ، و لاحظت ان هؤلاء النسوة لديهن وعى سياسى عال، و قد كتبت ندى امين اعلاه حول تجربة مجموعة العمل النسوية فى الخرطوم. ولكثيرات فان الانخراط فى العمل السياسى هو ضرورة. المشكلة الاساسية ان هناك دراسات قليلة جدا اجريت مع النساء حول هذا الامر و لهذا فان تجاربهن "مغيبة"، مما يتيح المجال لتطوير مواقف "طرزانية" كما كتبت رودا، فى اطار "الحركة النسائية".
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
ندى والاخريات/ين اعتقد ان البوست له عدة محاور: - مواقف الاستاذه فاطمه السابقه والحاليه والتى اعتقد ان هناك رابط وثيق بينها فهى تعبر عن عقليه متكامله ليس فقط تجاه المراه الغير شماليه بل تجاه نضال المراه نفسه,تعبر ايضا عن الموقف من او ضد مبدا التنوع داخل الحركه النسويه سواء فى منطلقاتها الفكريه او اشكالها التنظيميه التى يمكن ان تبنيها حسب قدراتها و احتياجاتها وتجربتها على ضوء واقعها الاقتصادى والاجتماعى والثقافى,هذه الخيارات/التنوع لا يجب ان تكون بالضروره متضاده او متصارعه,كما يفترض او يوحى البعض و كان قيام هذا التنظيم او ذاك او بروز هذا التيار الفكرى او ذاك يعنى القضاء على اخر . - اشرت لتاريخ كتابة المقال, مقولات الاستاذه فاطمه ليست جديده,الشيوعيين/ات حاولوا سابقا التعامل مع هذا الاسلوب اما بالمضايره التجاهل المباصره او بايجاد التبريرات المختلفه (لا زال البعض يفعل هذا) او الحديث عن اولويات اخرى,قله هى التى حاولت الوقوف بوضوح ضد هذه المقولات والمفاهيم,و لحسين ملاسي اقول سبب النقاش ليس عودتها للسودان او لانها ما تكتب فيه مغازلة للحكومة لعلمك ان هذا النقاش او الاختلاف له عدة اعوام ويمكنك الرجوع لمقالات عديد من الناس حول هذا الامر,صحيح ان الامر اخذ صدا اعلامى وبعد اكبر بعد تصريحاتها فى السودان وتجاوزها لكل حدود وقواعد الاختلاف والحوار. محور اخر وارى ان يتم تناوله بشكل منفصل,ماهية المدارس والتيارات الموجوده فى الحركه النسويه السودانيه والعالميه والاخيره تحديدا, حتى لا يختلط حابل الجندر والفمنزم بنابل مخاوف الكثيرين/ات من الجنسيه المثليه وكثير من الاوهام حول هذا الامر. ساواصل لتناول بعض ما ورد
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
الاخت العزيزة نجاة
اشكرك كثيرا على مداخلتك الغنية و شهادتك عن الاستاذة فاطمة، و احب ان اعتذر لك و للاخرين/ات لانقطاع النقاش.
مثلك اجد التعميم الذى يحدث حول نضالات المجموعات النسائية "الغربية" مقلقاً جداً خاصة كما كتبتِ و ان الاستاذة فاطمة كانت قد تقلدت منصب رئيسة الاتحاد النسائى الديمقراطى العالمى. و خاصة و ان الكثيرات فيه (وفى منظمات عديدة) قد وقفن بشدة مع مختلف قضايا النساء السودانيات وقضايا المرأة فى العالم الثالث. استخدام سلاح "التقاليد" للتقليل من مصداقية "الخصوم" خاصة فى اطار المجموعات النسائية يعنى ببساطة اننا نضرب ارجلنا بالرصاص Shooting ourselves in the feet!
Quote: من المؤكد إن المرأة في جنوب بلادنا ليست متخلفة، إذا ما كان مقياسنا هو تراثها الحضاري والإنساني الذي هو جزءٌ من ثراء تعددنا الثقافي والعرقي، وكفاحها من أجل توفير لقمة العيش لها ولأهل بيتها (أينما كان مكان إقامتها، في الجنوب، أو في أطراف مدن الشمال، أو في بلاد الشتات) ومشاركتها في الحياة العامة. أما التخلف بمعناه الاقتصادي، والتنموي، فهو جزء من تخلفنا ضمن منظومة ما يُسمى بالعالم الثالث، ويزداد هذا الموقف حدةً في جنوبنا لأسباب، كما نعلم وتعلم فاطمة، في مقدمتها التقسيم غير العادل للثروة (قدر الموجودة)، والذي جاء بدوره نتيجةً للسياسات التي مارستها أنظمتنا المتعاقبة، حتى "الديمقراطية" منها. وقد لعب التمثيل النيابي غير المتكافئ في فترات الديمقراطية دوره في ترسيخ هذا "التخلف" على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. وكان حصاد النظرة الاستعلائية، العرقية والثقافية، هذه الحرب التي تمتد منذ أربعة عقود من الزمان، ولا مستفيد منها سوى قوى التخلف الحقيقي، قوى الظلام التي تسندها الآن فاطمة أحمد إبراهيم، أدركت أم لم تدرك. إن الخلاص من هذا الوضع يأتي بتأسيس الديمقراطية القائمة على التنمية العادلة واحترام حقوق المواطن، وليس صدقةً للمساكين "الأنقياء". |
اتفق معك فيما كتبته اعلاه، بما فى ذلك ما كتبته حول التخلف بمعناه الاقتصادى و التنموى و قطعا لن نستطيع ان نزيل هذا الوضع بالتمنى To wish it away اذا نفينا وجود "التخلف"، لكن استخدام المفردة نفسها فيه مشكلة خاصة لدى المتلقي/ة التى عانى(ت) لعهود من الاستعلاء الثقافى و العرقى كما كتبت رودا، و معظم مدارس التنمية التى استخدمت المفردة كانت تلك المحافظة و التى تهدف لتكريس الوضع القائم.
اشكرك كثيراً على المشاركة و اتابع كتاباتك منذ انضمامك للبورد بكثير من التقدير.
الاخت العزيزة سامية،
كما كتبت اعلاه، فان كلمة "متخلفة" فى السياق الذى وردت فيه فى مقالات الاستاذة فاطمة استخدمت (ربما بغير قصد) ببساطة للتدليل على صحة طرح معين لتيار فى "الحركة النسائية" فى الشمال. ادناه مقتطفات من تعقيبات كتبتها بعض الاخوات من الجنوب على مقال الاستاذة فاطمة، ربما كانت ابلغ تعبير عما يمكن ان تسببه مفردات فى تعميق الشقة و تثبيط امكانية العمل المشترك (المثبط اساساً بمشاكل مربوطة بتاريخ من القهر و الحرب و عدم الثقة):
Quote: [….] we were shocked to be labelled in [Fatima Ibrahim’s] article as “those who go naked and who are the most mutakhalifaat (backward)” by Fatima who considers herself a prominent leader in Sudan and whose leadership in the SWU …. Cannot be ignored. The most mean part of Farima’s article is when she pointed fingers at Southern Sudanese women, using offensive terminology like “naked Southern Sudanese women”… She insists that the Southern Sudanese women as the “most backward”. We really felt sorry to hear this from Fatima…. We thought that we were in the process of creating trust between us as a Sudanese but what has been said in that column can only remind us of the bitter history between the two parts of the country |
.*
وهذا بعض ما كتبته زينب اييغا:
The assumption that the northern Arab woman is the legitimateQuote: and sole representative of all Sudanese women and that the southern or non-Arab woman is not worthy, invisible or an example of “backwardness” further illystrates this racism. I ask that you be aware of the impact of how this narrow mindedness has on our efforts to work together and how it has devalued you and your work. |
**
الاخت العزيزة رودا، شكرا لمداخلتك و لاسطورة طرزان
اتفق معك لم تفعل المجموعات النسائية فى الشمال كثيراً لفائدة لنساء خارج "المثلث الذهبى" كما يسميه د. شريف حرير، لهذا من المهم ان لا نتحدث عن ال"حركة النسوية" او النسائية هكذا بشكل مطلق، ولا ان نتحدث عن "المرأة السودانية" بشكل مطلق و ان نتذكر اننا كنساء لدينا تواريخ و تجارب مختلفة و اهتمامات و اولويات مختلفة ايضا ً وانه ليست هناك ممن هن "افضل" او "اذكى" من الاخريات بما يؤهلها بان تكون مخلّصة لهن.
* S. Cleto et. Al. (1999). “An Open Letter to Fatime Ahmed Ibrahim” posted on [email protected]
** Z. Eyega “Ignorance by Choice: An Open Letter to Fatima A. Ibrahim”. Posted on [email protected].
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
الاخ العزيز ود قاسم، شكرا لمداخلتك هنا، اتفق معك فى الكثير مما ذكرته و اختلف فى اختيار المفردات، الرجاء مراجعة الرد على بشاشة اعلاه.
من حقك ان تحب الاستاذة فاطمة و ان تحترمها ولكن هذا لا يعنى الا تعبر عن رأيك ان اختلفت معها. ارجو ان تقرأ الاقتباسات لبعض ردود الاخوات من الجنوب اعلاه لترى ان كان البعض قد أحس بالاساءة ام لا. لا اعتقد ان هناك من يقف "ضد" الاستاذة فاطمة بالضرورة ولا اعتقد ان المجموعات النسائية المختلفة قد تركت نشاطاتها منتظرة "فاطمة لتقول و يأتين ليفندن اقوالها"، سيكون مفيدا اذا قمت بقراءة رد مجموعة حقوق المرأة (فى بوست مراويد) و المداخلات الاخرى.
لك التحية. ...
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: nada ali)
|
دكتوره ندى و زوارها،
تحية طيبه، صحيح يادكتوره ماقلتى ، أنه من المستحيل أن ياخذ مجتمع بأطلاق معالم ثقافية من مجتمع آخر. فالمجتمعات كلها (أنتقائية) جدا عندما يأتى الأمر الى ملامح الثقافه فيها ، و بالرغم من هذا لايزال الحديث الذى يدعى أن الحريات (بأختاف المضامين ) عندما تأتى للمرأة لا تتناسب و ثقافتنا، هذا حديث غير ذى سند علمى أو موضوعى. والحق من يتبنى هذا ... يعنى أن هذا الملمح (الحريه) لايتناسب مع موقعة الأجتماعى (كذكر) و المتقدم على (الأناث) (الموقع الأجتماعى ) ، كذلك لايتناسب مع موقفة من المشروع برمته، مشروع المساواه فى الحقوق و الواجبات ، أى هذة (الحرية) ضده! فالذكورية ثقافة و سلوك يقع فيها و يمارسها الأناث مثلهم مثل الرجال، هذا من ناحية، و من الناحية الثانية أن مواقفك تتحدد بالمصلحة و الوعى بهذة المصلحة، لا بموقعك من علاقات الأنتاج و هذا معبر عن مصلحة (موقف) الأستاذة فاطمة ، و أن كنت لا ادرى مامدى معرفتها و فهمها (للماركسيه) ، و أن فعلت مامدى ألتزامها بتعاليمها ...أى الماركسية ، هذا طبعا اذا كنا نعتقد أن الستاذه فاطمه أحمد أبراهيم اتت من الخلفية الماركسية من الأساس.
فمالذى لايتناسب مع (ثقافتنا) من الحركه النسوية العالميه؟ فالذين يتبنون هذا القول لابد لهم و ان يحددوا بالضبط على ماذ الأعتراض ! هل على الحقوق الأقتصادية، حقوق الأجر المتساوى عندما تؤدى المرأه نفس العمل الذى يؤديه الرجل؟ أم على إلغاء القوانين التى تمنعهم من تبوء مناصب بعينها فى بلدهم ، ام تلك التى تمنعهم من التصويت و الترشيح ، و المشاركة فى أتخاذ القرارات السياسية، أم دعوتهن للمساواة أمام القانون، أم نفس الحق فى اختيار الزوج، و الحق فى عقد الزواج، و ما أليه... لابد من التحديد ، فالحركة النسوية لاتزال فى أهم ملامحها حركة (مطلبية) ، أذ أن النساء فى افريقيا لايزلن ينتجن 80% من الطعام و يمتلكن 1% من ادوات الأنتاج بما فيها الأرض!.
فان نرفض هذا الشى أو ذاك لمجرد أنة غربى، هذا هو (التخلف) بعينه ، ثم أن ذكور جزءنا من العالم (يموتوا) فى كل ماهو غربى ، فالينظر كل رجل سودانى حولة، الى مأكله، ومشربه و مايلبس و مايركب ، فلم نعرف عن (ذكور السودان) أنهم أتوا بشى أسسنا عليه حياتنا المعاصرة! فواجدى الدولة السودانية الذكور كانوا 1881-1885 كما يؤرخوا لنا ، كانوا رجالا أجلاف يؤسسوا للدجل و الخرافة التى لاتزال تسيطر علينا، بينما نجد أقرانهم كبنجامين فرانكلين 1706-1790( Benjamin Franklin) كأب واجد لاحدى الدول كان عالما، و مخترعا و موسيقيا و فنانا تشكيليا ، و اقتصادى فذ، و رجل دولة ناجح، فقد بحث فى الكهرباء ، و اجرى تجارب فى الضوء و البرق، و عزف الكمان و الجيتار و الهارب، و شارك فى صياغة عشرات الوثائق التاريخية بما فيها أعلان الأستقلال الأمريكى، و الدستور الأمريكى الذى ينظر اليه كل العالم اليوم...فأين هذا من السيد زيد أو الأمام عبيد...مثلا، أوليس هؤلاء آباء وواجدى الأمه؟
عندما يأتى الأمر للقضايا التى لابد و أن (يخسر) الرجال فيها بعضا من مواقعهم و من زيف ماتعودوا علية يصبحوا من دهاقنة الكهنه، و يصيبهم جنون الحرص على التقاليد، و هذا لعمرى (النفاق) و الثتائية فى قراءة الأشياء ، فالذكورية فى (تمسكها) الأنتقائى للتقاليد ليس الا و منافقة كبيرة!
و تداخل (الحركات النسوية) مع الحركات ( التقدمية/ الديمقراطية/ الثورية ، أو حتى حركات التحرر) فى المجتمعات لهى ورطه أخرى . و شكرا للأستدلال بحركة الحقوق المدنية فى أمريكا الشمالية يادكتوره ندى ، (فالتناقض) بين جوهر المبادى و مواقف الذكور فى هذه الحركات جدير بالتوقف و النظر و الدراسة ، فهو مشابه الى حد كبير لثقافة المنظمات التى نعول عليها قيادة التغيير فى السودان الآن، ذكورية ثقافة هذه المنظمات شمالها وجنوبها و غربها و شرقها، ويمينها ووسطها و ديمقراطيها و ثوريها لبلأمر الجاد فى تخيل و توقع أى مستقبل ينتظرنا ، فقد عشنا ماضي (الذكورية) و لازلنا ، و هو فقير!
فمقولات ان بعض المفاهيم التى نتحدث عنها هنا لاتناسبا!!
لا لا لا لا ، أنها لاتناسبكم أنتم ، و لكنها مناسبة جدا لنا !
| |
|
|
|
|
|
|
Re: المرأة فى الجنوب ليست "متخلفة" و ليس ثمّة مؤامرة (Re: Roada)
|
كتبت عن السيدة (روزا باركس) فى بوست سابق و دورها فى أشعال شرارة حركة الحقوق المدنية، فحركات مثل (أمة الأسلام) و ال(بلاك بانثر) كانت حركات ثورية و تقدمية ، فلولا أن رفضت السيده (روزا بارك) ان تعطى مقعدها فى ذلك البص لما كان مارتن لوثر كنغ و غيره ، و نرى فى الأفلام الوثائقية النساء السود صفوفا صفوفا فى التظاهرات مثلهم مثل الرجال السود يطالبن بحريتهن، و عندما يتم التفريق بالمياة المندفعة من افواه خراطيش عربات المطافى المعدنية لم يتم التفريق بين الرجال و النساء، أنما ترى البشر يتطايرون دونما تمييز نوعى ، و عندما يتم أطلاق كلاب (الشبرد) الألمانية الشرسه على المتظاهرين لم تكن تفرق بين الرجال و النساء!!! و رغم هذا فقد كانت العقلية ذكورية. (اللاجه) محمد ، واجد أمة الأسلام الذى انشق عنه مالكومكس كان متزوج من امراتين، وكثير من المسلمين السود كانوا (ولازالوا !) رغم (ثوريتهم) فى كفاحهم ضد العنصرية ، كانوا ذوى مواقف متخلفة من المراة، حيث تزوجوا منهن مثنى و ثلاث و رباع، و دمدموا من دمدموا، و منعوا من منعوا عن الخروج الى العمل و ما الية. صديقتى (سوزان تومبسون) لايزال والدها متزوج من امها و سيدة أخرى !!
أما (البلاك بانثر) و هم (اليسار التقدمى) ، و دعنى أخرج عن الموضوع قليلا، فقد كتبت اليس وولكر فى بداية (Possessing the secret of Joy) ما معناة:
تاشى: لوقت طويل لم أكن اعرف اننى ميته. وهذا ذكرنى بحكايه:
يحكى أنه ، كانت (بلاك بانثر) ، صغيره و جميلة، لديها زوج، و زوجة شريكة، اسمها (لارا) ، و هى غير سعيده، لان زوجها و زوجتها الشريكة كانا على حب .
وان يكونا رقيقين تجاهها (واجب) فرضه مجتمع (البلاك بانثر) عليهما لم يكونا على رغبة بأخذها كزوجة شريكا اصلا ، لأنهما سعداء لحالهما، ولكنها (أنثى) زائدة فى المجموعه و هذا غير جائز.
كان زوجها (بابا) بقبلها أحيانا، و حتى احيانا كان يعاشرها، وعنما يحدث هذا تغضب الزجة المشاركه (لالا) وهى و الزوج يتشاجرا حتى يصابا بالمرض ،
كانا (بابا) الزوج يقول ل(لالا) التى أختارها قلبه، أنا مفترض أن اعاشرها ، فهى زوجتى كما أنت، فأنا لم اسعى لهذا الموقف أنما فرض علىّ كانت (لالا) تقول باكية، انا اعرف ياعزيزى، و الألم الأنا فيه قد فرض علىّ !
(لارا)، الزوجة الغير مرغوب فيها.. حامل، مريضة و مدمره نفسيا!
عرفت (لارا) أنه غير مرغوب فيها، كلهم عرفوا انها لم تحب (بضم التاء و فتح الحاء) و ليست من نساء (البانثر) من تريد اشتراك زوجها معها!
أيام مرت، الصوت الوحيد الذى سمعته هو صوتها الداخلى تدريجيا...بدأت الأنصات اليه، لارا ، قال : أجلسى هنا ودعى الشمس تقبلك، لارا ، قال : استلقى هنا و مارسى الحب طوال الليل مع القمر ...ففعلت،
لارا ، قالت : أحدى الأيام المضيئة عندما عرفت انها قبلت حسنا ، و أحبت حسنا أجلسى على هذا الحجر و انظرى الى أنعكاس وجهك الجميل على مياة الجدول الساكنه
ففعلت .
هدئت بدليل الصوت القادم من داخلها لارا جلست على الحجر و انحنت لتنظر الى الماء تنفست، و ببشرتها السوداء كانت جميله، وقد أحبتها الشمس و القمر و ليوم بتمامه كانت لارا مكتفيه. عندما سألتها الزوجة الاولى (لالا) عن سبب ابتسامتها فقط، اجابت (لارا) بفتح فمها...اكبر
هرعت الزوجة المسكينة بجنون الى زوجهما (بابا) وجرجرته لكى ينظر الى (لارا) عندما شاهد (بابا) زوجته الغير مرغوب فيها (لارا) مبتسمه ، وقد تم حبها! لم يعد يطيق الأنتظار ليضع يدة عليها! عرف أنها على حب مع شخصا آخر فحرك هذا كل عواطفه، عندما ناحت (لارا) رغب (بابا) (لارا) و الذى أصبح ينظر بحنق من فوق أكتافه الى القمر كل يوم كانت (لارا) ترى أن (لارا) التى ظهرت على مياة الجدول الساكنة هى (لارا) الوحيدة التى تستحق الحب ! جميلة جدا، قبلت كثيرا ، و احبت كثيرا وهكذا ، يوما ما.. أنحنت لارا لتقبل أنعكاس صورتها على مياة الجدول الساكنه و امسكت بقبلتها حتى القاع.
معذره لكتابة المعانى (أنطباعيا) دون ترجمتها بدقه، فالنص جميل جدا مقروء بلغتة أو مترجم. (Possessing the secret of Joy)) من أجمل الكتب التى قرأت و هى تعالج تداخلات الحفاظ على (التقاليد) بين العقلية الذكورية برجالها و نسائها و أرادة المرأة فى القتال . أتمنى لأى أمرأة سودانية أن تقرا هذا الكتاب .
| |
|
|
|
|
|
|
|