حكاية دارفور

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-13-2024, 09:06 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف النصف الثاني للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-06-2005, 04:59 AM

عادل محمد الصافي

تاريخ التسجيل: 09-01-2004
مجموع المشاركات: 237

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حكاية دارفور

    إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة

    إن اختيار الله ليوم الجمعة لنجتمع فيه لفضل عظيم لايعدله أى فضل آخر .. لنكون فى هذا اليوم العظيم مستودعا لنوره ، وموضعا لتلقى فيضه .. فإذا أضعنا هذا الفضل بالتعتيم على مشاكل المسلمين فى خطبة الجمعة ، فسوف تزيد ظلمة الضمائر والنفوس إظلاما وإعتاما ، ولانستحق كمسلمين حمل أمانة العقيدة .. أو حتى حمل صفة الإسلام والمسلمين .

    وخطبة الجمعة فى رأيى ليست مجرد كلام منثور أو سجع وجناس محفوظ ، وإنما هى بالدرجة الأولى توجيه للمسلمين لما فيه مصلحتهم ومصلحة الإسلام ، ولما فيه عصمة أنفسهم ومالهم وعرضهم وعقلهم ودينهم والتكفل بتحقيق الأمن لهم .. ولذلك يجب على الخطيب بجانب تفقهه فى أمور الدين أن يكون عالما بما يدور حوله فى مجتمعه ووطنه وبأحوال المسلمين فى كل مكان ، وأن يكون فى مقدمة الثائرين على القهر والجهل والتخلف .. ليكون مؤثرا فى مستمعيه وجديرا بحمل أمانة العقيدة والإمامة ..

    ويسعدنى هنا أن أذكر مثالا جيدا لخطبة جمعة ألقاها فى أحد مساجد القاهرة الدكتور صفوت حجازى ، استأذنت صاحبها فى نشرها هنا ، وهى عن الأرض الغالية فى دارفور وجنوب السودان، وإليكم نص الخطبة :

    بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله.. وبعد،،

    قليل منا من قرأ تاريخنا ووعى هذا التاريخ، ونحن للأسف الشديد أمة لا تقرأ تاريخها، وإذا قرأنا هذا التاريخ فإننا ننساه ونتعامل معه علي أنه ماض، والمهم أن ننظر للحاضر والمستقبل.
    أيها الأحباب.. التاريخ هو مجدنا ومجد آباءنا، التاريخ هو حاضرنا ومستقبلنا، وكما روى الحاكم في مستدركه من حديث عبد الله بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما أنه قال: كان أبي سعد بن أبي وقاص يأخذ بأيدينا أنا وإخوتي، يوقفنا علي مشاهد رسول الله (أي مواقع الغزوات) وآثار رسول الله، ويروي لنا ما شهد من الماضي، ويقول لنا: تعلموا تاريخكم، وتعلموا سيرة نبيكم، فإنها مجدكم ومجد آبائكم. أما نحن فللأسف الشديد ضاع منا هذا التاريخ.

    وأظن أن الجميع يعرف المدينة المنورة، بل إن معظمنا ذهب إليها وسار في طرقاتها. ولعل بعضنا يعرف أبيار علي، وهي ميقات أهل المدينة المنورة الذي ينوي عنده ويحرم من أراد منهم الحج أو العمرة، وكانت تسمي في زمن النبي صلي الله عليه وسلم ذي الحليفة. ولعل البعض يظن أنها سميت أبيار علي نسبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهذا غير صحيح.. والصحيح أنها سميت بذلك نسبة لعلي بن دينار. وعلي بن دينار هذا جاء إلي الميقات عام 1898م حاجاً ( أي منذ حوالي مائتي عام)، فوجد حالة الميقات سيئة، فحفر الآبار للحجاج ليشربوا منها ويُطعمهم عندها، وجدد مسجد ذي الحليفة، ذلك المسجد الذي صلي فيه النبي وهو خارج للحج من المدينة المنورة، وأقام وعمّر هذا المكان، ولذلك سمي المكان بأبيار علي نسبة لعلي بن دينار.

    أتدرون من هو علي بن دينار هذا؟ إنه سلطان دارفور. تلك المنطقة التي لم نسمع عنها إلا الآن فقط لما تحدث العالم عنها، ونظنها أرضاً جرداء قاحلة في غرب السودان، كانت منذ عام 1898م وحتى عام 1917م سلطنة مسلمة، لها سلطان اسمه علي بن دينار. وهذا السلطان لما تقاعست مصر عن إرسال كسوة الكعبة أقام في مدينة الفاشر (عاصمة دارفور) مصنعاً لصناعة كسوة الكعبة، وظل طوال عشرين عاماً تقريباً يرسل كسوة الكعبة إلي مكة المكرمة من الفاشر عاصمة دارفور. وإذا كنا في مصر نفخر ونشرف أننا كنا نرسل كسوة الكعبة، وكان لنا في مكة التكية المصرية، فإن دارفور لها مثل هذا الفخر وهذا الشرف.

    هذه الأرض المسلمة تبلغ مساحتها ما يساوي مساحة جمهورية فرنسا، ويبلغ تعداد سكانها 6ملايين نسمة، ونسبة المسلمين منهم تبلغ 99% (أي أن نسبة المسلمين في دارفور تفوق نسبتهم في مصر)، والذي لا تعرفونه عنها أن أعلي نسبة من حملة كتاب الله عز وجل موجودة في بلد مسلم، هي نسبتهم في دارفور، إذ تبلغ هذه النسبة ما يزيد عن 50% من سكان دارفور، يحفظون القرآن عن ظهر قلب، حتى أن مسلمي أفريقيا يسمون هذه الأرض "دفتي المصحف". وكان في الأزهر الشريف حتى عهد قريب رواق اسمه "رواق دارفور"، كان أهل دارفور لا ينقطعون أن يأتوه ليتعلموا في الأزهر الشريف.

    وأصل المشكلة هناك أن دارفور يسكنها قبائل من أصول عربية تعمل بالزراعة، وقبائل من أصول إفريقية تعمل بالرعي. وكما هو الحال في صحراوات العالم أجمع.. يحدث النزاع بين الزراع والرعاة علي المرعى والكلأ، وتتناوش القبائل بعضها مع بعض في نزاع قبلي بسيط، تستطيع أي حكومة أن تقضي عليه، غير أن هذا لم يحدث في السودان، بل تطور الأمر لما تسمعونه وتشاهدونه الآن.. لماذا كل هذا؟!!

    لأن السودان هي سلة الغذاء في إفريقيا، لأن السودان هي أغني وأخصب أراضي العالم في الزراعة، لأن السودان اُكتشف فيها مؤخراً كميات هائلة من البترول، ومثلها من اليورانيوم في شمال دارفور، فلو استقر السودان المسلم لحل الأمن والرخاء والسخاء بالمنطقة كلها، ولأصبحت السودان ملجأ وملاذاً للمسلمين والعرب أجمعين، ولهذا لم يرد أعداء الإسلام لهذه المنطقة أن تنعم بالاستقرار، ولا أن تعتمد علي نفسها، فماذا يفعلون؟ يشعلون النزاعات في أنحاء البلاد ليصلوا بالأمر إلي تقسيم هذه الأرض إلي أربع دويلات.. دولة في الغرب (تسمي دارفور) ودولة في الشرق، ودولة في الجنوب ودولة في الشمال (في جنوب مصر). لقد نفذوا خطتهم هذه فعلاً في الجنوب، ودبّ النزاع بين الشمال والجنوب، وأقروا أن حق تقرير المصير بانفصال أهل الجنوب سينفذ بعد خمس سنوات من الآن. وبعد أن تم لهم ما أرادوه في الجنوب، التفتوا إلي الغرب وأشعلوا فيه نار الفتنة والخلاف، سعياً وراء حق تقرير المصير هناك أيضاً، وؤأكد لكم أن النزاع سيصل إلي الشرق عن قريب، وسيكون حق تقرير المصير هو الحل أيضاً، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلي الله.

    وأذكر لكم قصة الجنوب.. إن نسبة المسلمين في جنوب السودان حوالي 16%، ونسبة النصارى 17%، أي أن الفارق 1% فقط، والباقي من السكان وثنيون. فأي تقرير مصير هذا الذي ينادون به؟ السر في هذا يا إخوتي في الله.. أنهم يأملون في نجاح حركات التنصير في ضم 5% من السكان إلي النصرانية خلال الخمس سنوات القادمة، وعلي هذا سترتفع نسبتهم إلي 23%، وهم في سبيلهم هذا يعتمدون علي قعود المسلمين عن الدعوة لدينهم وزيادة أعدادهم في الجنوب.
    أعرفتم الآن يا إخوتي لماذا يذهب كارتر رئيس مجلس الكنائس العالمي إلي الجنوب دائماً؟ للإشراف علي تنفيذ هذا المخطط.

    أما في دارفور.. فلم يعتمدوا هناك علي التنصير، ولكن علي مجموعة من ضعاف النفوس من محبي الزعامة والرئاسة الذين يتطلعون إلي كراسي الحكم والسلطان، فربّوهم في ديارهم، وعلموهم في معاهدهم وجامعاتهم، فإذا عادوا إلي بلادهم نادوا بالتحرر والانفصال، وأصبحوا قادة لحركات التمرد، واستغلوا الفقر والجوع والخلاف بين قبائل المسلمين علي الكلأ والمرعى، وصوروه للعالم علي أنه صراع سياسي. وبدأت المعونة والطعام والكساء تصل إلي دارفور.. أتدرون أن 13 وزيراً من وزراء أوروبا وأمريكا ذهبوا إلي دارفور في الثلاثة شهور الأخيرة فقط؟.. وأن آخر زوار دارفور وزير الخارجية الأمريكي؟.. وما دارفور هذه لتتحرك لها وزارة الخارجية الأمريكية؟.. في حين لم تتحرك جامعة الدول العربية، ولا منظمة المؤتمر الإسلامي.. ولو أن كل مسلم من المليار مسلم تبرع بجنيه مصري واحد.. لأصبحت السودان جنة من جنات الأرض.. ولكن ما من تحرك ولا تفاعل ولا حتى شجب أو استنكار، بل تقاعسٌ وصمتٌ رهيبٌ.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    ولم تتحرك (علي حد علمي) إلا الحكومة المصرية جزاها الله خيراً.. ففتحت الحدود مع السودان من غير تأشيرة دخول ولا خروج منذ حوالي 15 يوماً، في بادرة طيبة وعظيمة. وهنا يأتي دورنا نحن.. فما المانع أيها المسلم أن تذهب إلي دارفور أو إلي الجنوب وتقيم مصنعاً أو مشروعاً؟.. ما المانع أيها الطبيب أن تذهب وتقيم هناك بين أهل البلاد تعالج مرضاهم؟.. إن هذا هو ما يفعله المبشرون بدعواتهم وأفكارهم علي ما فيها من خلل وقصور، فلماذا لا تفعل أنت مثلهم وأنت صاحب خير الرسالات وأسمى الدعوات؟.. لماذا تثاقلت إلي الأرض؟.. أرضيت بالحياة الدنيا من الآخرة؟.. أرضيت بهذا الهوان؟..

    أيها الشباب الذي يسألنا صباح مساء أن يذهب إلي العراق طلباً للشهادة.. أيها الشباب الذي يعلّق المسئولية في أعناق الحكومات أنها أغلقت أبواب الجهاد في وجوههم.. اسمعوا مني: لا تذهبوا للعراق لتموتوا شهداء هناك.. واذهبوا للدعوة وموتوا في جنوب السودان وفي دارفور.
    أيها الشباب الذي يسألنا هل يجوز العمل في العراق المحتل؟.. اذهبوا واعملوا في جنوب وغرب السودان ولو بقروش قليلة، وكونوا مبشرين بالإسلام.
    أيها الشباب.. لا يكن شغلكم الشاغل الحياة الرغدة والمال الوفير وأحضان نسائكم، إن المبشر بالنصرانية يترك أوروبا وأمريكا والحضارة بأسرها، ويحمل جواز سفره وما يملك من المال ويأتي إلي ديارنا للتبشير فيها.. لماذا لا تفعل أنت ذلك؟.. أأنت أقل منه؟.. أأنت أضعف منه؟.. بل أنت أقوى بدينك وإيمانك.

    ولقد تحرك اتحاد الأطباء العرب وأقام في دار الحكمة هنا في القاهرة في شارع القصر العيني لجنة لمساعدة السودان وتلقي المساعدات منكم يا أخوتي في الله.. ولن يتطلب الأمر منكم أكثر من مشوار إلي هناك لتعرفوا كيف تساهموا في حل مشاكل المسلمين هناك.

    وأنبه.. إن السودان ومصر أرضاً واحدة.. وشعباً واحداً.. إن جاع أحدهما جاع الآخر.
    تلكم يا إخوتي هي المشكلة في السودان الحبيب. وتلكم هي قصة دارفور، الأرض الغالية، صاحبة أعلي نسبة من حملة كتاب الله عز وجل، التي تبلغ نسبة المسلمين فيها 99%، أرض كانت في يوم من الأيام سلطنة إسلامية، لها سلطان عظيم اسمه علي بن دينار، يكسو الكعبة...

    اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين.. اللهم من أرادنا والإسلام والمسلمين بخير فوفقه لكل خير، ومن أرادنا والإسلام والمسلمين بشر فاشغله في نفسه، واجعل كيده في نحره، وأدر الدائرة عليه. اللهم أقم فينا دولتك، وارفع لواءك، وحكم فينا شريعتك.. إنك ولي ذلك والقادر عليه. وصل اللهم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم.
                  

06-06-2005, 07:41 AM

محى الدين ابكر سليمان
<aمحى الدين ابكر سليمان
تاريخ التسجيل: 02-10-2005
مجموع المشاركات: 2440

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكاية دارفور (Re: عادل محمد الصافي)

    الاخ عادل
    شكرا لنقل الخطبة
    فقيه السلاطين هذا يريدنا ان ندخل الاسلام من جديد, وعلى يد من, الشباب الروش, ام مهووسى القاعدة, وهل نحتاج اصلا لمثل هؤلاء ليدعوا للاسلام, وماذا نستفيدمن اعادة تكويننا دينيا؟ اوليس الاولى ان يدعوا هؤلاء الشباب لنقل العلم والتكنلوجيا؟ الا يكفى ان دارفور تبرعت لصندوق دعم الشريعه بالمليارات ومدارسها تزيلت القائمة بعد تفوق؟ اجزم ان هذا الفقيه ممن يدرس ابناءه فى مدارس اللغات, وربما سافر مرات لاوروبا وامريكا وهو الان يستمتع بمنتجات هؤلاء الكفرة المنحلين, يا جماعة اصلحوا عقيدتكم ودعونا فى شاْننا, لاننا لم نعد فى حوجة لخلاوى وكتاتيب بقدر حوجتنا للعلم والتنمية, والتنمية دى ما شغلة رجال اعمالكم, دى مسئولية دولة ملزمة بها الزاما, والحق فى التنمية لا يتحقق بخطب الجمعة, it is a matter of fighting for your rights
    وشكرا
                  

06-06-2005, 11:59 AM

محمد احمد النور

تاريخ التسجيل: 03-06-2005
مجموع المشاركات: 408

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكاية دارفور (Re: محى الدين ابكر سليمان)

    العزيز / عادل

    سلامات


    ( وأصل المشكلة هناك أن دارفور يسكنها قبائل من أصول عربية تعمل بالزراعة، وقبائل من أصول إفريقية تعمل بالرعي. وكما هو الحال في صحراوات العالم أجمع.. يحدث النزاع بين الزراع والرعاة علي المرعى والكلأ، وتتناوش القبائل بعضها مع بعض في نزاع قبلي بسيط، تستطيع أي حكومة أن تقضي عليه، غير أن هذا لم يحدث في السودان، بل تطور الأمر لما تسمعونه وتشاهدونه الآن.. لماذا كل هذا)؟!!


    اولا شكرا لنقل الخطبة .. ولكن هل لمس الخطيب جذور المشكلة فى دارفور او اقترح لها حلا .. هذا الخطيب ( جزاه الله خيرا) ابعد ما يكون عن مشكلة دارفور فهو يصف عن مخاوف العرب والمسلمين الذين لم يتحركوا للمساهمة فى حل مأساة دارفور الا بعد ان تحرك كل العالم .

    تاريخيا نجد ان القبائل التى تمتهن الزراعة فى كل مكان هى صاحبة الارض وخصوصا الفور (فى دارفور ) والقبائل العربية او الحضارة العربية عموما ليس لها علاقة بالزراعة (رحلة الشتاء والصيف) اى التجارة والرعى حيث كان النبى محمد (صلعم) راعيا ولم نسمع بوجود زراعة فى الجزيرة العربية وهو ما ارتكز عليه الخطيب فى تحليل المشكلة
    تجد اصرار الخطيب على اضفاء الثقافة العربية على دارفور حتى وان استخدم احد رموز دارفور الذين امنوا بالاسلام ولكن لم ينتسبوا او يدعو الانتساب للعروبة . من هو على بن دينار ( أهو احد ملوك بنى امية؟؟؟!!!)
    اما موضوع النسب وعدد النصارى فى الجنوب .. من هم الانصارى ؟؟!! هؤلاء سودانيين ولهم الحق كل الحق فى ان يكونوا ما يريدون .
    ثم يتحدث مولانا عن الخوف من تقسيم السودان فقط لثرواته ويقول لو ان المليار مسلم دفع كل منهم جنيها مصريا لجمعوا مليار جنيه لانقاذ السودان .. وقد لا يعلم ان هذه الحكومة الاسلاموية تدفع اضعاف هذه المبالغ للمتطرفين الاسلاميين من الدول العربية او لسدنتها الذين ينتسبون الى الاجهزة الامنية فى السفارات فقط..
    على كل ارى ان مشكلة دارفور هى فى وادى وما يدعو اليه هؤلاء فى وادى اخر
    اما التبسيط المخل لطبيعة الصراع اليوم ووصفه بالصراع بين الرعاة والمزارعين فهى لا تخدم الحل فى شئ ان لم تسهم فى تعقيده . هذا الصراع يستخدم فيه قذف القنابل بالطائرات والقتل والاعدامات خارج المحكمة والاغتصاب الجماعى المنظم ...لا ارى سببا منطقيا للاصرار على صراع الرعاة والمزارعين . والادهى ان يصدر عن العديد من الذين يملاؤن القنوات التلفزيونية ضجيجا فارغا - مع وجود كتابة صغيرة اسفل الشاشة (خبير بمركز فلتكان للدراسات الاستراتيجية او متخصص فى الشئون الافريقية)

    لك التحية واسف للاطالة

    (عدل بواسطة محمد احمد النور on 06-06-2005, 12:08 PM)

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de