عذب كما النيل عند مخاصرته قريتنا .. هكذا كان طعم شفتيها حين إعتصرتهما اوّل مرّة عشــرون عاما مرّت .. النيل يخاصر قريتنا .. و مازال ماءه عذب و اللمى عندها لم تفل من أحلامى أبحث عن غرور كغرورها .. و تبحث هى عن طفل بين أكاذيب الدجالين
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة