دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-11-2016, 04:07 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.جون قرنق
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

غياب قائد ملهم في لحظة مفصلية

08-06-2005, 10:58 PM

ADIL FAIT
<aADIL FAIT
تاريخ التسجيل: 07-27-2005
مجموع المشاركات: 1134

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

غياب قائد ملهم في لحظة مفصلية

    لعل غياب الدكتور جون قرنق من الخارطة السياسية ومقتله بالطريقة القدرية الدرامية التي حدثت لا يقل وقعه عن غياب الثوار الافارقة العظام مثل نكروما ولوممبا وسيكوتوري والبرت لوسلي ونيريري وغيرهم من عظماء الجامعة الأفريقية.

    ولعل ما كان يمثله الدكتور الشهيد جون قرنق بالنسبة إلى السودان الجديد هو ذات ما كان يمثله مانديلا بالنسبة إلى إتحاد جنوب افريقيا ونحن لا نبالغ في ذلك لأن كليهما كان صمام الأمان للمرحلة الانتقالية .. ولأن كليهما كان يُعول عليه في النقلة السلمية وفي بناء الدولة ومفاصلها الدستورية والتشريعية وتوزيعاتها التنفيذية. ولكن شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى وقدره المكتوب أن ينتقل الدكتور جون إلى الرفيق الأعلى.

    وليس من السهل أن تعوض الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق فقد اجتمعت فيه خصال وملكات قل أن تجتمع جميعها في إنسان واحد.. فهو من الناحية العسكرية عسكري ضليع ومن الناحية السياسية سياسي متمرس ومن الناحية الاكاديمية يكفي أن إجتهاده قد برز في حصوله على درجة الدكتوراة في الاقتصاد الزراعي من جامعة (أيوا) الأمريكية. وهو بالاضافة إلى كل ذلك قيادة ملهمة كما انه وباجماع الشهادات حقق مكاسب كبيرة للجنوب ولأهل الجنوب على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

    ومع ذلك فإن الشخصيات ذات الهيبة والجلال تموت كما يموت غيرها من الناس. وإذا كان من الصعب تعويض الشخصيات الملهمة إلا أنه يمكن أن يتم ملء الفراغ الذي يخلفه غياب مثل هذه الشخصيات ببروز المؤسسية والعقل الجمعي وببروز المشورة والتشاور الديمقراطي.

    وبجنوب السودان نخب ممتازة ومتعلمة ويمكن إن اتحدت وشدت صفها إلى بعضها البعض وضحت بتطلعاتها الذاتية في سبيل الجنوب أن تملأ الفراغ الذي خلفه إنتقال القائد جون قرنق إلى الرفيق الأعلى.

    ولذلك ففي هذه اللحظات وبعد تقديم التعازي إلى الشعب السوداني وقياداته في الدولة وللحركة الشعبية . فان المسؤولية والدور الكبير المرتجى يقع على عاتق رجال من أمثال الاستاذ أبيل الير والسيد كلمنت امبورو والسيد ألدو أجو والاستاذ بونا ملوال والدكتور فرانسيس دينق واللواء جوزيف لاقو . هؤلاء هم الذين أسست لهم فواصل التاريخ ومسيرتهم ومجاهداتهم وتجاربهم أنهم حكماء الجنوب. فاذا امتدت أيادي هؤلاء إلى بعضهم البعض فسيتوحد الصف الجنوبي وهذا من ناحية.

    ومن ناحية أخرى فإن على الصف القيادي في الحركة الشعبية الحفاظ على مسألة توحيد الحركة الشعبية وبديهي أن هذه المهمة وملء الفراغ يقع العاتق فيهما على القادة سلفاكير وباقان أموم وجيمس واني ورياك مشار ولام أكول وبقية هيئة قيادة الحركة . وعلى هؤلاء تقع أهمية كبرى في توحيد صف الحركة الشعبية التي أوصلت الجنوب إلى ماوصل اليه.

    وكذلك فإن على فريق المفاوضات الذي كان حاضراً فيها من الشباب الجنوبي أن يتحلوا بالحكمة والصبر وأن يتحدوا وأن يكون شعارهم تنزيل إتفاقية مشاكوس والبروتوكولات الستة التي تلتها.

    ومن ناحية أخرى فإن على المؤتمر الوطني الذي يضم صفوة جنوبية مقتدرة ومتمرسة على شئون الحكم أن يقوم بدور كبير في هذه المرحلة الحرجة وهي حرجة لأنها مفصلية ونحن نعتقد أنه على كل الصفوة والنخب الجنوبية أن تتحد وأن لا تسمح للشائعات أن تسمم عقولها وتفسد قدراتها وتقودها إلى طريق الانتحار الذاتي والدمار السياسي والتنظيمي.

    ذلك أنه حتى في الشمال حينما إستشهد الفريق الزبير محمد صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية تغيرت الخارطة السياسية للحركة الاسلامية السودانية.. لأن الفراغ الذي نشأ بإستشهاد الفريق الزبير أدى التجاذب حوله إلى شق الحركة الاسلامية إلى يومنا هذا . وأصبح تيار الدولة هو التيار الغالب والمسيطر وتم العبور بسلام. ولكن لا تزال تداعيات موت الشهيد الزبير تخيم على الاوضاع شمالاً وجنوباً.

    وكذلك فإن الشائعات وتسميم العقول يلعب دوراً في تحريك العواطف ويجعل الجماعات تتحرك بعقلية القطيع.

    فقد رأينا ما حدث في العام 1965م عندما تأخرت طائرة وزير الداخلية السابق كلمنت أمبورو حينما كادت (الفتنة) تعصف بالشمال والجنوب نتيجة للشائعات ونتيجة للقراءة الخاطئة للتقديرات.

    وكذلك فنحن نعلم أن حرب البحيرات إشتعلت حينما تحركت الطائرة الرئاسية من مطار (عنتيبي) وكانت تحمل رئيسي رواندا وبوروندي ثم تفجرت طائرتهما في الجو ومنذ ذلك الحين بدأت الحرب الأهلية التي لا تزال نذرها تطل على منطقة البحيرات وما زال التوتر قائماً في مربع (الكونغو - رواندا - بوروندي - تنزانيا).

    ولكن السودان يمكن له أن يتفادى كل ذلك وأن يستمر مشوار السلام وهذا يتطلب من الارادة الدولية أن تتحرك وتقدم النصح وتعزز السلام في العقول والأفئدة. وكذلك هذا يحتم على الفضائيات وأجهزة الاعلام أن تختار الكلمة المناسبة وتبثها. خصوصاً وأن كثيراً من الضباط والجنود والأهالى البسطاء تتغذى عقولهم على هذه الكلمات ويصطادونها ويفسرونها ويتحركون في إطارها في هذه الظروف المفصلية. فالسودان يقف على مفترق طرق باختفاء جون قرنق من على المسرح السياسي.

    والقائد الدكتور الشهيد جون قرنق كان رمزاً للوحدة . ولذلك نعتقد أن رحيله سيكون له تداعيات على الحركة الشعبية وسيفقد الشماليون الذين كانوا موجودين في الحركة الشعبية دورهم السياسي .. فموت الدكتور جون قرنق يعني أيضاً الموت السياسي للصفوة الشمالية داخل الحركة الشعبية .

    فقد كان كثير من القيادات الميدانية ينظرون إليهم بأنهم غرباء فهم منبوذون وهذه واحدة. والأمر الثاني الذي يجب أن ننتبه إليه أن التيارات الانفصالية التي كان يغطي عليها جون قرنق وكان حريصاً بأن لا يسمح لها بأن تطل برؤوسها ستجد الآن الوقت لتطل برؤوسها وهذا يتطلب من النخب الجنوبية الوحدوية بأن تتآزر وتتكاتف إبتداء من أبيل ألير ومروراً بجوزيف لاقو وبونا ملوال وسلفاكير وإنتهاء بالصفوة القائدة داخل المؤتمر الوطني وغيرهم من الاحزاب السياسية .

    الأمر الثالث فإن على كل السودانيين أن يعرفوا أنهم فقدوا قائداً شجاعاً إستطاع أن يتجاوز جراحاته ويتجاوز ثقافة الكراهية وأن يبدأ في رسم الخارطة السياسية السودانية على أساس الوحدة والتنمية والسلام وكانت كلماته الأخيرة في هذا الاتجاه وفي هذا الاطار.

    إذاً فليستثمر السودانيون كافة في الشمال والجنوب في مشروع القائد جون قرنق الوحدوي وليستثمروا خطاباته الوحدوية في تمتين صروح الوحدة ولنبدأ جميعاً في تنزيل مشروع السلام حتى تكون الوحدة جاذبة بالنسبة لأهل الشمال والجنوب ونأمل أن يتحول جون قرنق شهيد السلام إلى شهيد للوحدة وأن يصبح قبره قبلة للوحدويين وقبلة للذين يؤمنون بالثورة الافريقية وقبلة للذين يريدون التنمية للجنوب وقبلة للذين لا يريدون الشرذمة وقبلة للذين يريدون السلام والتعايش والإنسجام وكما قال السيد المسيح ..

    المجد لله في الأعـالي وبالنـاس المسرة وعلـى الارض السلام.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de