قراءة في ذهنية المطالبون بمحاكمة الصادق المهدي/ عمر القراي نموذجا 2

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 01:16 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة حسن ابو السارة(AbuSarah)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-06-2003, 04:58 PM

AbuSarah

تاريخ التسجيل: 27-05-2003
مجموع المشاركات: 667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قراءة في ذهنية المطالبون بمحاكمة الصادق المهدي/ عمر القراي نموذجا 2

    أخي الحبيب عبد المحمود أبو/ الأمين العام لهيئة شئون الأنصار- سجين الحق والحرية والعدالة

    وقع أبيات الشعر التي سطرتها في مداخلتك على اسطر من تعليق لي على بعض كتاب البورد من حلف اليسار غير المقدس والذي جعل همه هو حمل معاول الهدم لدك حزب الأمة وقيادته ..شلت يمينهم يا أخي ... وبترت تلك اليد التي تقتادك إلى المحابس وبيوت الأشباح....وصبرا جميلا يا أخي الحبيب فالفجر آت لا محالة كالطوفان ليمحو من أرضنا طالح القوم غث الحديث من كل جانب... أبيات الشعر التي سطرت كما أسلفت صادفت من نفسي ما يلقى جوف الظامئ من الماء!!
    لا املك إلا أن اذفك ببعض سحر شعري
    وأنت من مدرسة الصادق المهدي الذي أعطى بلاده عطاء المكثرين من البذل والإيثار
    متجنب الخيلاء إلا عزة......... في العز حسن ليس في الخيلاء
    عف السرائر والملاحظ والخطى .......نزه الخلائق طاهر الأهواء
    متدرع صبر الكرام على الاذي.........إن الكرام مشاغل السفهاء

    وها انذا أتركك لأواصل قراءتي في نموذج ذهنية جعلت همها الإساءة للكرام في سفاه رأي بين!!


    صفقة التحالف مع الجبهة:

    يقول عمر القراي..." ان الدعاية الإعلامية التي تحاول أن تعلق آمالا عراضا على خروج الصادق المهدي إنما تنطوي على قدر كبير من السطحية وقصر النظر والعاطفة الفجة ...ذلك ان الصادق المهدي في الحقيقة لا يمثل بديلا عن نظام الجبهة الإسلامية الحاضر بل عجز عبر تاريخه السياسي ان يقدم طرحا يختلف جوهريا عن رؤاهم واطروحاتهم...............الخ"!!

    تعليق على ذهنية كاتب المقال كنموذج / إن الكرام مشاغل السفهاء
    - من يقرأ العبارة أعلاه للأخ القراي ... يتضح الابتسار والاختزال بل التدليس والتلبيس المخطط والمدروس من قبل كاتب المقال... فهو" يحمل قميص عامر" ويريد ان يلبسه لحزب الأمة وقيادته قسرا، ولذلك يبذل جهدا مضنيا في محاولة يائسة لقلب الحقائق وتبديل الحديث عن مواضعه...والتقليل من شأن المواقف النبيلة أو المتميزة.
    ليست الدعاية الإعلامية هي التي أوجدت هذا الميل الشعبي تجاه حزب الأمة وقيادته الكاريمزية ، ولكن إنها الاصالة أولا...والتاريخ المتجذر في أديم ارض السودان والتي لا اخاله إلا من أجساد مريدو ومجاهدو الأنصار و الوطنيون الشرفاء من عموم أهل السودان و الذين ظلوا يرفدون السودان وقضاياه وعبر الزمن بكل غالي ونفيس...فكل عاشق للديمقراطية ، وكل معتز بتاريخه وسيادة واستقلال وطنه وكل مناضل يمشي الحياة على أقدامه في كل خطوة جهد وفي كل جهد عرق وكل عرق هو حبات لؤلؤ في عقد مستقبل هذا الوطن المحبوب.و. كل من يتوق إلى هذه المعاني والمقاصد السامية يجدها في حزب الأمة وكيان الأنصار انه الدين والدنيا بغاياتها ومعانيها السامية و لافخر...و لا يضير و لا ينقص هذه المعاني فيه بخس من بخس وكيد من كاد يمينا أو يسارا... هذا هو عامل الجذب الحقيقي للوطنين نحو الانتماء لهذه المؤسسة العريقة وليست آلة الدعاية الإعلامية بالمعني الذي يشار إليه ،، وانوه هنا حزب الأمة لا يملك في الوقت الراهن جريدة ، و لا قناة فضائية و لا إذاعة يزين بها مواقفه ، ولكن اصالته تلك المواقف هي التي جعلت الحزب وقيادته موضع اهتمام للإعلاميين الشرفاء والذي يؤدون رسالتهم بكل نزاهة و لا يقتاتون على حساب صوت الضمير.


    الابتسار يتجلى في قول الرجل " ان حزب الامه وعبر تاريخه السياسي لم يقدم طرحا يختلف جوهريا عن رؤاهم واطروحاتهم ويقصد ناس الجبهة الإسلامية".... مثل هذا القول يصب في خانة التعمية والتضليل بضخ معلومات مغلوطة تاريخيا ناهيك عن كونها مقارنة فكرية .... فتاريخيا حزب الأمة عمره يكاد يكون ثلاث أضعاف عمر الجبهة الإسلامية التي تكونت في عام 1985م أو نواتها في الستينات ....وهذا قياس مع الفارق الزمني حزب مرجعيته الثقافية التاريخية تعود لأكثر من مائة وعشرون عاما ، و منظومة فكره الحديث تعود لتاريخ نشأة الأحزاب في أواخر الثلاثينات والنصف الأول من أربعينيات القرن العشرين... أين كانت الجبهة وقتذاك وأين كانت اطروحاتها حتى يقول الأخ عمر ألقراي وفي ديماغوجية فكرية بان اطروحاتهم لا تختلف عن اطروحات حزب الأمة... يا أخي أنت لا تستطيع أن " ترغم شخص على تناول طعام لا يحبه ..... أو اعتناق فكرة لا تشبع حاجياته المادية والروحية ".. فأسباب ودوافع هذا التدليس والتلبيس من قبائل اليسار معلومة فهي لن تقبل ذبابة بالأمس و لا اليوم و لا الغد ناهيك أن تنجح في تشويه أو إعاقة مسيرة كيان شعبي عريض كحزب الأمة وكيان الأنصار ! فالحملة العشوائية ضد حزب الأمة وقيادته ليست من محاكمة الفكر في شئ و ليست من أركان وأسس منهجية تحليل الخطاب السياسي في شئ..لأنه باختصار شديد هي جملة إقراض دافعها الهوى والغرض وضعف النفوس.

    - انظر عبارة " كانت حكومته الأخيرة" ويقصد حكومة حزب الأمة... لا أظن إن الأنصار وحزب امة رغم إنهم يشكلون الرقم الأول في السودان فكرا وجماهيرية ومواقف سياسية دون غرور ، إلا إنهم لا يرون إنهم لم يحصلون معلى أغلبية برلمانية تمكنهم من تشكيل حكومة خيرها وشرها كله إلى حزبهم على نحو ما يطلق البعض من تهم معممة ومخلوطة بالغث من التأويلات . لذا فليس من الإنصاف إن تلغي دور الحزب الاتحادي- الجنوبيون – الجبهة الإسلامية – الحزب القومي – وبعض المستقلين من هم شركاء في ائتلاف يمثلون 60% منه بينما يمثل حزب الأمة 40% أن تلقى كل سلبيات الحكومة الائتلافية على سلة حزب الأمة... فهذا ليس عدلا إن كان الكاتب يريد الانتصار للحق والحقيقة والعدل.
    - من هنا يأتي الرد بداهة على قول الأخ قراي ومن هم على شاكلته ممن يريدون أن يحملوا حزب الأمة مسئولية إلغاء قوانين سبتمبر!! معلوم تاريخيا إن السيد / الصادق المهدي زج به جعفر نميري في السجن في سبتمبر 1983 لمعارضته لقوانين سبتمبر سيئة الصيت هذه ، وان هيئة شئون الأنصار وحزب الأمة قادا حملة Campaign اشترك فيها علماء ومفكرون من مختلف أنحاء العالم لإظهار عدم إسلامية تلك القوانين وإنها طبقت بصورة شوهت الإسلام وأزلت أهل السودان وإنها استخدمت لتعزيز السلطان الزمني المايوي الذي تقلب ما بين يسارية بغيضة وقومية علمانية سطحية....هذا هو الموقف التاريخي الفكري والسياسي والفقهي لحزب الأمة وقيادته من قوانين سبتمبر وهذه مواقف مشهودة وموثقة ، فعلى الذين اعتادوا أن يرموا الناس بحجارة الإفك أن يبرزوا ما عندهم في هذا الشأن.
    - عندما شكل حزب الأمة حكومة الائتلاف الأولى والثانية مع الحزب الاتحادي ، قدم تصوره لإلغاء قوانين سبتمبر وكان يقف على هذا العمل القانوني الفقهي المحامي القدير ميرغني ألنصري عضو رأس الدولة .... وللتاريخ إن الذي وقف ضد إرادة إلغاء قوانين سبتمبر ليس حزب الأمة ولكن هو الحزب الاتحادي الديمقراطي ، و لمن أراد مزيد من الحقائق في هذا الشأن يعود إلى مضابط اجتماعات لجنتي التنسيق بين الحزبين الكبيرين إبان الائتلاف وبعده وقبله....كان رأي الاتحادي لا تلغى تلك القوانين إلا بعد إعداد والاتفاق على البديل وهذه معلومة للتاريخ ... مثلما أن هذا الموقف من الحزب الاتحادي لا يفهم منه معارضته لإلغاء تلك القوانين ولكن كان هناك تخوف من حدوث فراغ قانوني.
    - .... لذا فحزب الأمة لا يحكم بالسيف والنار وصمدية القرار بل يحكم في ائتلاف قومي لا يمكن لأي حزب أن يمرر قراره من دون إجماع عليه ، ولم يتوفر الإجماع وبالتالي لم تلغي قوانين سبتمبر على نحو ما تمنينا جميعنا أعضاء وقيادة في حزب الأمة وليس أنت يا أخ عمر القراي ، ولكن وللتاريخ ليس هو حزب الأمة المسئول عن ذلك...يكون حزب الحركة الاستقلالية مسئول فقط وفي حالة واحدة عندما يتعاقد معه الشعب السوداني بنسبة 51% من مقاعد البرلمان وليس نسبة 40% فقط
    - طيب يا إن كان الأمر بتلك البساطة كما أسلفت فحزب الأمة يمثل 40% من قوى البرلمان ، هناك قوى 60% وان كانت أشتاتا فلماذا لم تتحد لإلغاء تلك القوانين، أو لماذا لا يعمل اليسار على توحيد تلك القوى لتقوم بتنفيذ ما يريد بالوكالة عنه لا عن الشعب....
    - عدم إلغاء قوانين سبتمبر يعود لأسباب فنية إجرائية هي من طبيعة النظم البرلمانية الائتلافية والتي تعد ناقصة التكوين ، و لا علاقة له بتطابق اطروحات حزب الأمة بمنظومة فكر الجبهة الإسلامية، لأنه شتان ما بين المؤسستين ، مؤسسة لا تعرف الثبات على هيكلية ناهيك عن الثبات على فكر كمؤسسة الجبهة الإسلامية لا يمكن مقارنتها بحزب الأمة وكيان الأنصار، الفرق بينهما هو كالفرق بين الجنة والنار ، بين الليل والنهار ، بين الديمقراطية التعددية والشمولية العسكرية- المدنية (هنا يلتقي اليسار والجبهة) ، لتبرير الاستبداد كوسيلة لحرق المراحل وقلب الطاولة على ما يسمونه بالنظام الديمقراطي الطائفي ( بيان ندوة امبو ) وهو تجمع يساري لمحاصرة النظام الديمقراطي ، هؤلاء يرون في الدكتاتورية خيرا من ديمقراطية يحكم فيها حزب الأمة بإرادة الشعب، يا لها من معايير ظلامية .. يحسبونها استنارة وحداثة وعصرنه!!!!!...إن كانت هذه هي الذهنية المحسوبة على السودان الجديد فعلى الدنيا السلام .... فهذه ذهنية تنتج وتعيد إنتاج الأزمات فهي بأي حال غير محسوبة لمصلحة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، بل هذه عقليات بائدة من عهد الحرب الباردة وما زالت تتمظهر بالتقدمية والتباكي على مصالح الشعوب في وقت تحررت كل شعوب العالم من طوباوياتهم وسوداوية اطروحاتهم....إن الديمقراطية فكرا ليست من نتاج الفكر اليساري – الشيوعي أو القومي هذا على المستوى العالمي ، وفي السودان لم تكن الديمقراطية من بنات أفكار اليسار ، بدليل أن أول حزب تكون في تاريخ السودان ثبت في دستوره أن يكون نظام الحكم ديمقراطيا تعدديا وان يكون السودان للسودانيين هو حزب الأمة ، وليس غيره على الإطلاق في سودان اليوم... فليأتيني أي مقرض أو متحذلق بوثيقة واحدة لقوى سياسية معاصرة اليوم تثبت إنها طالبت بالديمقراطية أو ثبتتها في دستورها وعملت بمقتضاها والى اليوم غير حزب الأمة....هذا هو التاريخ الحق...و ليس التاريخ كما يريده ويتمناه بعض المضللين من اليسار وفلوله ألمنبته لا أرضا قطعت و لا ظهرا أبقت !!!... كل مجال تخصصهم هو أن يسلقون الناس باللسنة حداد لا تعرف العفاف في القول و لا شرف الاختلاف في الرأي... كثيرو الحركة قليلو الفقه بقوانين التطور الاجتماعي في مجتمعات كالمجتمع السوداني...إنهم ينتجون إسقاطات نفسية لا فكرا جديدا..... من يكتب بغيظ فهو مريض .... والقاضي المريض لا حكم له على احد حتى يشفى من سقمه.... وهؤلاء من ذوي العاهات المزمنة و قيل " كل ذي عاهة جبار"" والعياذ بالله.... فبساطة وبمنطق الديمقراطية المؤسسية وقوة اتخاذ القرار البرلماني ليس حزب الأمة هو المسئول عن إبقاء قوانين سبتمبر فكل القوى البرلمانية مسئولة و محاسبة أمام الله والشعب عن بقائها وحين تعود الديمقراطية القادمة عليها أن تقف أمام محكمة الشعب ليقدم كل منها مصوغاته الموضوعية لذلك... ووقتها سيتضح للذي يصب جام حقده وغضبه على حزب الأمة بان هذا الحزب العريق برئ من تلك التلفيقات براءة الذئب من دم ابن يعقوب....
    - كوكادام & ومسيرة السلام :
    بنفس منطق وجزافية الأحكام التي أصدرها عدد من المتحمسين للخصومة بدون وعي أو شرف في اختلاف المواقف ، نفث البعض اتهامات لا تقو على منطق القول السديد ، كوكادام كما هو معلوم أيضا هي صناعة حزب الأمة ، وكان الغرض الأساسي منها هو إزالة الشكوك التي ألقت بها الحركة الشعبية على حكومة الجز ولي دفع الله الانتقالية 1985-1986 م حين اعتبرت الحكومة الانتقالية مايو 2 ، ونجح حزب الأمة بلقائه السيد الصادق المهدي الشخصي بالدكتور جون قرنق والذي اعتبرته قوى الانتفاضة الحقيقية اختراقا كبيرا لصالح مسيرة السلام وقتها بينما رأت فيه الجبهة الإسلامية ضربا لهيبة الدولة اذ ..كيف لرئيس وزراء منتخب أن يجلس مع متمرد !!!. لقد كانت كوكادام ولقاء المهدي قرنق جميعها عربونا أو مهرا للسلام العادل الذي أسس له حزب الأمة قبل غيره وبالتعاون لاحقا مع غيره...... السبب الرئيس للفشل في تطبيق مبادئ كوكادام هو التآمر الخفي لقوى اليسار وبعض الذين ارتبطوا بدوائر الاستخبارات الأجنبية من سدنة النظام المايوي البائد والذين يرون في تحقيق السلام علي يد حزب الأمة يعني تعزيز ونجاح لهذا الحزب يمكنه من كسب أصوات أعلى في اقرب انتخابات قادمة قد يحرز فيها أغلبية ساحقة وليس مجرد أكثرية مقاعد.... ومن هنا انطلقت سلالة الحقد التاريخي ضد حزب الأمة في حبك المؤامرات في فنادق القاهرة و أديس أبابا ونيروبي لإجهاض مبادرة كوكادام ومن بعدها إفراغ لقاء المهدي- قرنق من مضامينها السلمية وغاياتها الوطنية...... وجريا وراء جنة الدجال اليسارية صدقت الحركة الشعبية أصول اللعبة الجديدة فقامت بإسقاط الطائرة المدنية في أغسطس عام 1986 م أي بعد أسابيع قليلة من توقيع اتفاقية كوكادام ... فلنكن منصفين وليضع أي شخص من الذين يتبارون في ضخ الشتائم للسيد الصادق المهدي اليوم ، فليضع أي منهم نفسه في مكان السيد الصادق المهدي...كيف كان له أن يتصرف؟!! هل يهلل ويكبر ويعزف موسيقى السلام والنصر لإسقاط الحركة طائرة مدنية!!!
    التصرف الطبيعي و خاصة إن الحركة تبنت وبصورة مقصودة إسقاط الطائرة المدنية وأصدرت بيانا تفاخر بذلك من خلال ما تبث إذاعتها....فماذا كنت أنت فاعل يا أخ عمر القراي أو أي شخص ينطلق في تفكيره لقياس ومحاكمة التاريخ والأحداث على طريقتك ماذا كنت ستفعل..... الإجراء الطبيعي هو تعليق المفاوضات إلى حين إجلاء الضباب من أجواء العلاقات الثنائية بين طرفي النزاع... وهذا كان قرار الحكومة الائتلافية كلها يمينها ووسطها ويسارها وليس قرار حزب الأمة...مالكم كيف تحكمون " ساء ما تحكمون".....
    فالطائرة كانت طائرة سودانية مملوكة للدولة وليست ملك حزب الأمة..... ومع ذلك هرول اليساريون المنضوون في مظلة التجمع للتنسيق مع الحركة ضد حكومة الانتفاضة ... ومن وقتها استشرى مسلسل التآمر الذي خطط له دهاقنة صناعة الفشل في السودان وبتنسيق مع قوى خارجية وذلك بغرض تكوين تحالف يضم " اليسار – الحركة الشعبية + بعض أجنحة الحزب الاتحادي الديمقراطي وبالتحديد مجموعة سيد احمد الحسين".... الم تعد هذه خيانة من قبل بعض قوى الانتفاضة الموقعة مع حزب الأمة على ميثاق الدفاع عن الديمقراطية... الم يكن من الأسلم أن تقف تلك الفصائل مع حكومة الانتفاضة أم تلجأ للكيد ضد حكومة الانتفاضة من خلال موالاة الحركة الشعبية التي انتهكت مبادئ اتفاق كوكادام ..... أم إن إسقاط طائرة والتشدق بذلك لا يعني انتهاكا أو إضرارا بمبدأ حسن النوايا الذي يجب توفره للتفاوض؟!!..
    ما المقصود إذا هل هو معرفة حقيقة فشل كوكادام ام المراد هو كيل السباب وتلطيخ سمعة واشانة تاريخ حزب الأمة المعاصر بذات الطريقة التي عمل بها أحفاد هنري كوهين ، وعملاء الاستعمار الاستيطاني من قبل ومن بعد ..؟... الإجابة متروكة لفطنة القارئ الكريم الذي حتما لا يخونه ذكاؤه في معرفة الأهداف الكامنة وراء الهجوم اليساري المكثف " وذي ما بقولوا بسبب آو من غير سبب " والذي ينظمه كوادر اليسار المنقرض ضد حزب الأمة وشخص السيد/ الصادق المهدي ومن خلال هذا المنبر الحر.

    نواصل في الحلقة القادمة عن ملابسات اتفاقية الميرغني قرنق- وصفقة فرح بقادي على نحو ما اسماها النموذج موضع التعليق هنا وهو الأخ عمر قراي!!!!!!!!!!!


    **************************************************************************مكتوب لك الدهب المجمر تتحرق بالنار دوام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de