البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم الجزء الثامن بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 08:06 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-12-2018, 09:21 PM

سعيد محمد عدنان
<aسعيد محمد عدنان
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 66

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم الجزء الثامن بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

    09:21 PM December, 06 2018

    سودانيز اون لاين
    سعيد محمد عدنان-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر



    15-11-201البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم الجزء الرابع: 8
    مداخلة من و. ف.
    و الله يا سيدي الكريم لك جزيل الشكر علي مجهودك الجبار لكن إنت تعبان علي الفاضي إذا سمحت لي أن أقل ذلك..القران كلام الله مافي ذلك شك و لكن ليس هناك اعجاز علمي ولا يحزنون كلما ذكر في الكتاب كان معروفاً سلفاً من قدماء الفلاسفة و المفكرين الذين عاشوا في حقب زمنية متفاوته قبل نزول القران الكريم..هذا ليس قدحاً في الكتاب المقدس و لكن يجب أن نسمي الأشياء لاني اري تهافتاً و تسابقاً محموم لنثبت لانفسنا و لمن حوالينا من حضارات وديانات أن ما نتبعه من دين هو الدين الحق و القران هو معجزة الاديان و هذا خطا كبير و فخ لا يمكن الفكاك منه ..صحيح أن بالقران ذكرت حقائق علمية ليس في هذا شك و لكنها ليست جديدة..مثال الجبال خلقت أوتادا و مراحل تخلق الجنين في الرحم كلهاً كانت معروفة..هذا يجب أن يشعرنا بالفخر أكثر أن القران والدين الاسلامي كان و مازال يؤثر في و يتأثر بالحضارات الانسانية في العالم و أنه ليس مجرد نبتة نبتت لوحدها بدون جذور ..
    نحن نحمل القران الكريم أكثر ما يحتمل. سيأتي يوماً نحتاج أن ندافع عنه و قد لا نجد حجة نواجه بها منتقديه... قد يتناقض بعض ما ذكر في القران مع حقائق علمية ككروية الأرض و حجم النجوم و رجم الشياطين و هلم جر ..قد يكون ما ذكر كان صحيحاً في سياقه و في زمنه المذكور و قد لا يكون نفسه صحيحاً في مقبل الأيام... القران كلام مقدس يجب استعماله كهادي ليس إلا و لكنه ليس كتاب علمي ولا يجب أن يكون مرجعاً لنا في مجال البحوث العلمية..
    الرد: أخي الفاضل و. ف.: أشكر لك ملحوظتك ولكني أتحفظ على حكمك على القرآن على تأثره بثقافات عهده والعهود السابقة له، وأظنك اختلط عليك تأثر المسلمين، وليس القرآن، بروايات منقولة مبنية على تلك الثقافات، فستجد في الجزء السادس من بحثي في الحلقة الخامسة استعانتي بترجمة: كلمة سُجّرت، فوجدت لها معنى: التهبت، أو حميت، ولكن المترجمين أضافوا معنى امتلأت حتى تدفقت، واستعانوا بتفسيرها من الآية " إذا البحار سُجِّرت"، وهذا عيبٌ كبير، كالذي فسر الماء بعد الجهد بالماء. وتجد في الجزء الأول من بحثي إشارتي إلى الاستدلال بالمعاني في القرآن من اللسان العربي وليس من القرآن نفسه، كما نص الله تعالى بذلك "انا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون"، يوسف، أية 12
    أما علم الأديان الكتابية ببعض هذه الأشياء فوارد، لأنها أساساً هي رسالة الاسلام، ولكن بعضاً منها حُرّف لاعتماد نشره بالنقل بواسطة البشر، أما الثقافة السائدة للبشر فغير ذلك، فما ثبتت كروية الأرض إلا باكتشاف الأميركتين، فكانت السفن تحجم عن الإبحار في المحيطات خوفاً من نهاية العالم، وكانوا يفسرون السحر بأنه قوة خلق وتحويل وتغييب، ولكنهم لم يعلموا أنه خدعة لعيونهم، ويؤمنون بقيام الأموات الأحياء، وبالتنجيم وخلافه
    أما بحوث علمية القرآن ليست كلها تنبني على العلم المادي، بل على التأويل. لذا قمت بمحاولة جمع الأدلة المادية، لإثبات أن آيات القرآن بينات، لا بفضل إيماننا وولائنا، إنما بقدرة الله تعالى وصدقه
    أما الكتب السماوية كلها علمية، ومعها سير وتوجيهات، وكانت علمية القرآن ضرورية لإيفاء معجزته لكل الأجيال، وكذلك حفظه تعالى للاستغناء عن المنقول المحور، إلا أن الكتب السماوية تفقد هاتين الميزتين، ويتبقى من دليلها العلمي شيئاً
    و. ف.: تشكر يا أستاذ: ليس لدي شك في تأثر القران بثقافة عهده والعهود السابقة له.. لم أقصد المسلمين أقصد القران نفسه.. ولدي أدلة كثيرة.. إذا الموؤدة سئلت. تبت يدي أبي لهب وتب.. و الآيات كثيرات و الأمثلة متعددة عشان كده بعض المشركين قالوا لسيدنا محمد-ص- ماهي إلى أساطير الأولين. لذلك أنا أصر أن القران ما هو إلا هادي للبشرية و استعماله ككتاب علمي يدخل المسلمين في ورطات ثقافية عديدة و إلا ماهي العلمية في أن طير أبابيل قذف محاربين بحجارة و دحرهم..
    ((لأنها أساساً هي رسالة الاسلام، ولكن بعضاً منها حرف لاعتماد نشره بالنقل بواسطة البشر)) ماذا تقصد بحرف. الرسالة نفسها أم القران؟ هل لدينا دليل كافي أن التحريف لم يطل القران. قصدي ((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) ((هو في لوح محفوظ)) نحن البشر فسرنا ذلك بان الكتاب مصان من التحريف ولكن مع الاسف لا نملك الدليل القاطع إلا إيماننا.. ونحن المسلمين نظل نهاجم الكتب السماوية الأخرى و نتهمها بالتحريف لان بعض ما قيل فيها لم يناسب هوانا مع انها كتب من الله و مقدسة و الله أحق بحمايتها أيضاً
    الرد: مسألة تقييم القرآن الكريم يجب أولاً تحديد موقف من يحلله بإيمانه به وبمرسله أو عدم الإيمان، رغم أن القرآن نزل لهدي الناس بمفعول معجزته للقناعة بأنه إلهي، فهو المعجزة الوحيدة التي منحها الله تعالى لرسوله الكريم لتثبيت صدقه، لقومه وللعالم من بعده. وهناك من صدق، وهناك من لم يصدق، وهناك من لم يصله القرآن وقتها. فأما من أتاه القرآن عاجلاً أو لاحقاً فإن له أن يبحث فيه ما يعيبه، على أن يرفضه إذا وجد عيبه، أو يتقبله إذا لم يجد به عيب. يتبقى له الإيمان به وذلك عن طريق معجزة القرآن في التنبؤ بما لا مجال للبشر وقتها بمعرفة أمره، وبناءاً على عناد أو شك المستطلع يجد القناعة من واردة واحدة بالقرآن او بعدة أمثلة حتى يرضى، فيؤمن و "يسلم" لله تعالى، فكذا أصبح إسلاماً، وليس كالأديان السماوية الأخرى التي يقتنع متحريها بمعجزة يقدمها الرسول ويبني عليها صدق الرسول ثم صدق الرسالة، ومتى ما شككه أحد، طالب بمعجزةٍ جديدة، وإذا توفى الرسول، واعتماداً على ولائه وعاطفته وتأثير القيل والقال فيه فإنه معرض لترك دينه او قبوله محرفاً
    ترى من ذلك أن استمرارية الإسلام مبنية على عدم تحريفه بعهد المولى عز وجل، وحقيقة أنه لم يحرّف كباقي المنقولات والمخطوطات.. وثانيا، تعتمد على إقناع البشر في كافة الأزمان بأنه يحوي قصصاً وحقائق لا يمكن تصورها في الماضي بالمقدرة البشرية حينها، أو بروز حقائق علمية جديدة لم تكن معلومة للأولين ولا للعلماء في الماضي، وتقف تلك كبيّنة، ذكرها الله بالآيات المحكمات أم الكتاب، فصار كتاباً علمياً لا شك. وتتبقى الآيات المتشابهات والتي تحمل أكثر من تأويل، وبزيادة المعرفة بالآيات المحكمة، تستطيع حصر بعض الآيات المتشابهة في خيارٍ واحد لكلٍ منها، فاختيارك لآية متشابهة دون شبيهتها قد يرميك في التأويل الذي حذر الله عنه.
    هذه دقة ربانية في تدريج الإنسان على الصدق والقناعة التي هي عماد الإيمان، وهذه مهمة الرسالة الإلهية، القران، وليس التنافس في حكي القصص وسرد الأعاجيب، كما قلت انزلاق بعض المفسرين والمسلمين فيها. وإذا تم الإيمان فمن السوء بمكان باتهام المولى عز وجل بالتأثر أو التأثير على الثقافات وأساطير الأولين، إذا ليس هناك إيمان فذلك مفهوم وقد ذكره الله عز وجل في كتابه الكريم "وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا أساطير الأولين
    و. ف.: (( مسألة تقييم القرآن الكريم يجب أولاً تحديد موقف من يحلله بإيمانه به وبمرسله أو عدم الإيمان)) ..ببساطة أنت تعني إذا لم يكن أحد يؤمن بالقران لا يحق له تقيمه والبحث فيه؟ إذا عنيت هذا فذاك لا ينطبق على الكتب العلمية.. لأنك تري الحق فقط للناقد المتحيز. يجب أن يكون الكتاب العلمي بالمفهوم الحديث كتاباً مفتوحاً لجميع الباحثين بل بالعكس أنا اري الباحث المحايد أفيد وأعمق من المنحاز طالما أن سبل البحث تعتمد علي الدليل و علي البرهان..
    الجزء الثاني من تعقيبك عصي علي فهمي.. فانا لست متبحر في أسس التأويل لكني أقول دوماً أن الشك لا يعني الكفر. الشك وليد التجربة و مفجر الاسئلة و أن كنا نؤمن بالله الواحد فحتماً ستقودك تساؤلاتك إليه إذا كنا نقر بانه المبتدي و هو المنتهي
    رأي أن هناك تقعر وتفلسف لفهم القران وتفسيره و مداد كثيف دلق علي بساط نحن كبشر لا نملك الوسائل لبرهانه لان عقولنا تقاصرت. نحن نتحدث عن اعجاز علمي لكتاب من الله ولكن نحن البشر من كتبه و خطه و بوبه و رتبه و وضع أسماء لسوره وأجزائه. وقد نكون أخطأنا وكتبنا رحمت مرة كذلك و كتبناها رحمة بالتاء المربوطة مرات كثيرة لانا بشر نخطئ في النقل و في الكتابة.. طبعاً أنت تقول نغلط في كل حاجة لكن ليس في القران أوافقك لكن ليس بالدرجة التي يجي علينا مفسر و محب للقران يكتب صفحات و صفحات إن الله قصد التاء المفتوحة هنا لسر عظيم و ذكرها تاء مربوطة في مواضع أخري لسر أخر أعظم. يا سيدي الكريم لم يكن في ذلك الوقت لا ربط ولا فتح ولا حتي نقاط علي الحروف. لم يقل الله القران لان الله لم يتكلم مع النبئ الكريم بل أوحاه له..خلينا أول نتفق علي لغة كتابة القران بعدين نجي نغلط إن كان كتاباً علمياً أم لا
    سعدت بالنقاش معك أرجو أن لاتضيق بردودي..شكراً كثيراً
    الرد: عفواً أخي: لا ضيق في المعرفة والتصحيح. أراك قوّلتني ان تحليل القرآن لمن يؤمن به، راجع فلم أقل ذلك، إنما قلت إن من يرغب في تحليله لا يخرج من إثنين: أما مؤمن به وبمرسله، أو غير مؤمن به وبمرسله. وقطعاً إذا سألك أحد عن مصداقية القرآن فإنك تحتاج أن تعرف هل هذا مؤمن بمن أرسله، وبالتالي يبغى التفسير فقط، أم أنه لا يؤمن به فيتوجب عليك مخاطبته بمحايدة تتطلب منك الإشارة له باعتماد تفسير القرآن بالإيمان بمن أرسله، لاستيعاب هدفه
    ولا يمنع ذلك في كون القرآن كتاب مفتوح. وأعطيك حالة معروفة: قام أحد العاملين في متحف آثار بالعراق، وهو مسيحي، يقوم في المتحف بترتيب القطع الأثرية المكسرة، وفي تجميع لوح مكسّر، احتاج أن يستعين بما مكتوب فيه، فصارع اللغة المكتوب بها ويعرف منها القليل، واستعان بسؤال زملائه بمساعدته في بعض الكلمات. وبعد إكمال جزء كبير منه لاحظ أنه يحكي قصة الفيضان الكبير، قصة سيدنا نوح، فذكر ذلك لزملائه، وعند سماع ذلك جاءه المدير ومعه بعض العلماء، يتحدثون أن في المنطقة التي وجد فيها اللوح، اكتشفوا وجود مادة لا توجد إلا في الكواكب الأخرى، وهي مشبعة في تركيبتها بالمياه، وتوجد منها طبقات هائلة في جوف الأرض، فعرفوا أن تلك المنطقة هي منطقة نوافير المياه التي أغرقت قوم نوح، وتقدموا باكتشافهم ذاك وساندوا بحثهم بأن رواية سيدنا نوح مطابقة للتوراة وللإنجيل وللإسلام، وكيف كل من تلك الأمم لها لغات مختلفة عن الآخر. فلا تحتاج لتكون مسلماً للاستشهاد بالقرآن. أنا لا زلت أعتقد أنه التبس عليك مفسري القرآن النرجسيين، كالمثال الذي طرحته عليك قبلاً، وأعطيك أمثلة أخرى في مفسري القرآن المستشهدين برأي الصحابة أو السلف، فعظموا قول السلف المنقول لإثبات بيّنات قول الله تعالى.
    أما كتابة القرآن فتمت حسب قول الله تعالى كالآتي: أنه كان يتلى على الرسول عليه الصلاة والسلام، ويسجلها هو، فقد علّمه المولى عزّ وجل أن يقرأ ويكتب، وهذا من أمر الآيات المتشابهة، لك أن تقول قال له "اقرأ" ولا يعني أنه قرأ، ولكن حقيقة ان الرسول عليه البلاغ المبين، لا يسمح بتفسير المفسرين والباحثين بأن كان له كتبة للوحي، ولا أقول ليس هناك كتبة، فقد حرق عمر رضي الله عنه كتاباتهم وسميت بحرق المصاحف، لأنه كتاب الرسول نفسه هو الذي طبعت منه النسخ، فلا يجوز لنبي لا يقرأ ولا يكتب أن يترك كتابة الرسالة المعهدة إليه بآخرين يكتبون وهو لا حيلة له في مراقبتهم. هذا كيف تحسم بالأمر الأكيد أي آية متشابهة هي الصحيحة، وهذا يحتاج لقبوله بالإيمان أو قبول احتمال أن من أرسله هو الله تعالى
    مداخلة من خ. للمتداخل و. ف.: الأخ و. ف.: يبدو أن هناك خلط فى كلامك أنت قلت أن القرآن تأثر بالثقافات السابقة وأوردت المؤودة هذا ليس تأثر هذا معالجة لأوضاع خاطئة سائد بتحريمها و غيرها من عادات الجاهلية أما إذا قصدت أن القرآن تأثر بالكتب السابقة و هذا إتهام قديم لسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام فقالو عنه أساطير الأولين تملى عليه بكرة و أصيلا و قالوا إنما يعلمه بشر فرد عليهم القرآن فى قوله تعالى (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ (103) النحل و مهاجمة القرآن ليست جديدة فكان علماء بنى إسرائيل يأتوا للرسول و يسألوه فيجيبهم فيعلمون أنه الحق من ربهم و كان كفار مكة يذهبون لأهل الكتاب و يسألونهم ما يمتحنون به محمد عليه الصلاة و السلام و من ضمنها سؤالهم عن ذى القرنين و أجابهم القرآن عنه وكذلك بعض المفكرين كإبن المقفع الفارسى الذى حاول أن يقلد القرآن فبدأ يكتب حتى وصل إلى قوله تعالى فى سورة هود(وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي) ♢ فتوقف و قال ما هذا بكلام بشر فالمسألة قديمة و لم يفلح القدماء ولا المحدثين فى التشكيك فى القرآن حتى الآن
    رد من و. ف: سيد خ. – تحياتي. أنا لا أحاول أن أشكك الناس أبداً فالإيمان والكفر ليس بيدي فهو كما تعلم هبة من الله. أن أؤمن بالفكر الحر وبالنقد حتى و إن كان نقداً لما نؤمن به من معتقد. أنا لا أثق في الجمود وأتمنى أن يكون هناك حراك وتثاقف حول من نؤمن به من أديان وإلا ما في فايدة ونقعد نقول العلماء الأجلاء تعبوا لينا وفسروا. قد يكونوا مخطئين؟؟ تأثر القرآن بالثقافات من حوله وبالكتب السابقة لا يعيبه زي ما ذكرت بل يعطيه القوة و المنعة. هذا ما أري
    رد خ.: ولك التحية و. ف. لكل إنسان الحق في قراءة القرآن و تدبره و الله أمر بذلك وقراءة كتب المفسرين من قبلنا و العلماء لا يقلل من اجتهاداتنا لفهم القرآن و الدين بل نستفيد منها فالعالم في الطب أ و الفيزياء لاشك أنه أفنى عمرا طويلا في فهم الطب والفيزياء واستفاد من تجارب غيره و أضاف خبرته و فهمه الخاص كذلك الدين علم و القرآن علم هناك من تفرغوا لدراسته و فهمه و تدبره يمكننا الاستفادة من آرائهم علنا نجد إجابة لتساؤلاتنا و و ما التبس علينا من مسائل و أنا قلت أن القرءان تعرض لاختبارات فى أثبات أولا أنه كلام الله ثم اختبارات في لغته و ألفاظه و شرائعه و أحكامه فلم يجد من حاول سابقا ثغرة للنفاذ إليه فلماذا لا نأخذ العبرة منهم و نسأل الله أن يهدينا للحق.
    ونواصل عرض المداخلات في الجزء التاسع إن شاء الله
    الأقوام الذين ينطبق عليهم التحذير علمياً بنهاية الحياة وبيوم البعث:
    حسب الأبحاث الجينية والحفريات أنه منذ المليون ونصف مليون عام، بعد انقراض الحيوانات فصيلة "بارانثروبس"، اشتركت هيكلية الحيوان (عصر البليستوسين) وهو عصر جمع الحيوانات وجمع الثمار، مع كثير من هيكليات الإنسان، وسميت ب "جينس هومو"، ولكن فقط منذ 11,500 عام (عصر الهولوسين)، وهو عصر الثورة الزراعية والرعي، تطوّرت الصفات المشتركة مع الإنسان وأسميت الفصائل بال "هومو سابيانز"، وهو البشر الذكي – ويكون بذلك هو الإنسان الذي وصلته الرسالات السماوية وانطبقت عليه الروايات القرآنية.
    وبالتوسع في احتواء كل النسل المنطبق عليه ذلك، نبدأ بأن الخلق كله كان في إفريقيا لأن العالم كان قارة واحدة، وكان الجليد يغطي أغلب المناطق الشمالية والجنوبية، ثم بدأوا النزوح من إفريقيا لآسيا وأوروبا وأستراليا والأميركتين وجرينلاند. وبدأوا ينقرضون في دورات العصور الجليدية والكوارث الطبيعية الجسيمة، وتبقى فيها ما يسمى بالإنسان الأول المحلي في كل منطقة، وله مواصفاته حسب تطور بيئته. كانت الهجرة لل"جينس هومو" لأمريكا قبل 20000 عام، وهاجر الإنسان الحديث (هوموسابيان) – عند الثورة الزراعية (هولوسين) – إلى كندا قبل 12000 عام، وإلى الإسكيمو في جرينلاند قبل 4000 ألف عام، ولجزر جنوب الباسفيك قبل 2000 عام، وكلٌ توالد بعضه مع بقايا الإنسان الأول المحلي حسب تطوره، ولكن باقي الإنسان الأول انقرض.
    أصبحت تلك المناطق، ماعدا الأميركتين هم الأماكن المرشحة بقصص القرآن فيها.
    أسماء يوم البعث: القيامة، نفخ الصور، البعث، الحساب، الساهرة، الطامة الكبرى
    صفات يوم البعث: مقداره خمسون ألف سنة، طامة كبرى: نهاية بلا مراجعة، ليل لحشر كل شيء في الثقب الأسود بما فيه الضوء، البعث: بعث الأموات، السهر: أي الصحو المستدام طوال الليل، و لأن كما أوضحنا قبلاً، وأنه يومٌ مقداره خمسون ألف سنة مما تعدون، والخلود:
    يوم البعث = 50000 سنة من أيامنا، معناه أن سرعة الضوء عندها تكون 1.452 متراً في الثانية، أي 2.99 ميل في الساعة (سرعة المشي العادي في زمننا هذا = 3.1 ميل في الساعة)، فإذا نظرت إلى نفسك في كوكبٍ بسرعة الضوء هكذا وانت تمشي على طريق بجانبية عمارات عالية، ترى وكأنك تنظر انعكاسه في مرآةٍ مقعرة، بحيث تجد جسمك محني من الخلف إلى الأمام وقدماك صغيرتان، وساقاك تطول من عندها وتتسع عرضاً نحو خصرك، والطريق يتقلّصً للأمام محدودباً إلى أعلى، والعمارات بجانبي الطريق مقعّرة للأمام ومتقلّصة إلى أعلى، وأنت أيضاً منحني للأمام، ولكنك ثابت بدون حركةٍ تُذكر.
    هذا يحدث في سرعاتٍ للضوء تقترب من الصفر، وتكاد تصله فينفرط العقد وتنفلت من الثقب البؤري الأشعة الحادة وهي الكوازي، وتكون المادة (البروتونات) شبه بلاستيكية بطيئة التحرك، وهو تحرك الضوء فور سكونه المفترض، في سرعةٍ بدائية بطيئة، تزداد رويداً في خلقٍ جديد.
    حين تصل سرعة الضوء إلى صفر يكون الخلود، حيث لا يكون للمادة حد، حسب معادلة اينشتاين:
    الطاقة الكلية ÷ سرعة الضوء2، أي ∞ (لا نهاية، أي لا حصر لها) ½المادة تساوي
    ولا تمر بالصفر في عالمنا الطبيعي، ونحن نعلم بمقدرة عقلنا الضعيف أن ذلك نظريٌ ولكن ليس عقلانياً، لأننا لا نرى طاقةً ولا مادة لا حصر لها ، ولكن يجوز ذلك يوم البعث حيث وعد الله الدوام الأبدي في يومٍ قدسي لا يتكرر ولا تتلوه طبيعة.
    علامات نهاية الحياة: الصيحة، الراجفة، الرادفة، الرجع، الصدع، تفجير البحار، برق البصر(شخص البصر)، وخسف القمر وجمع الشمس والقمر، كشط السماء، إنشقاقها، (كونها كالمهل)، رجعها، بعثرة النجوم وانكدارها ، تسيير الجبال (كونها كالعهن).
    وقدّر العلماء ذلك بعد 500 مليون عام حسب نمو المواصفات لكل ذلك ليحدث، ولكن قد تنتهي الحياة باكراً بيد الإنسان حسب رؤاهم وتسمى "بظاهرة ميديا"، وميديا لدى قدماء الأغريق هي مخلوقة مشهورة بأنها تقتل أجنّتها لوحدها، وهي في معركةٍ أبدية مع إلهة الأرض "قايا". فالإنسان يمكن أن يعجّل سريعاً بنهاية الأرض والحياة.
    سؤال الموؤدة بأي ذنبٍ قتلت لأنها أول البشر الذين يخرجون من أديم الأرض قبل نهاية الكون، فتُسأل بذلك أول مسئول من عند الله تعالى قبل القيامة، عن سبب وأدها وما ذنبها، إكراماً لها ووعداً بالاقتصاص لها.
    حشر الوحوش (وذُكرت الوحوش لأن كل آكلات النبات، والجمّاعين للحيوانات الأليفة للطعام، يصبحوا طعاماً للوحوش، وهي آخر الأحياء حسب القراءة المعلوماتية للباحثين)، تعطيل العشار (وكما قلنا التزاوج الحيواني يختفي باختفاء مجال التنشئة للنسل).
    الصيحة: "ما كانت إلا صيحةً واحدةُ تأخذهم وهم يخِصِّمون" سورة يس
    والواقعة: خافضة رافعة، فتخفض الأرض بتفجر البحار قبل القيامة، وتلك من الظواهر التي وصفها العلم عند ارتفاع بريق الشمس لدرجة غليان البحار، ويتبعه تصدّع الأرض (تكسر تركيبات طبقاتها) ويقترحون أن الانفجار البركاني سيكون متداوماً في شتى البقاء بالأرض، ولكن أخطره هو في مناطق سهول الملح (لأن التهابها سام للحياة في الأرض)، وذلك تمتاز به سهو سيبيريا والبرازيل، وتنخفض الأرض ويتلوها انفجار المحيطات الباطنية التي تحدثنا عنها، وهي محفوظة في ماس "الرنق ودايت"، وتختتم نهاية الحياة بالرافعة وهي تبخّر الأرض نحو السماء (للثقب الأسود) حيث تتبخر وتتكسر مركّباتها (تتصدع) "إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8 يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ9 فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ10 وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ11 وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ12 إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ13 وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ" الطارق، " إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ 1 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 2 وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ 3 وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ 4 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّت5" الانشقاق.
    سورة القيامة: "يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ 4 فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 5 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 6 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ7 ": يصف العلم ذلك جيداً بأثر جاذبية الشمس الهائلة في ابتلاع الكواكب القريبة لها، وتؤثر على القمر في مداره حول الأرض، كما وتزيد سرعة دوران الأرض، حيث هناك لدى العلماء احتمالان: إما أن يؤدي تسارع الدوران إلى ابتعاد الأرض من الشمس، حيث يكون مصيرها الموت البارد، كالمريخ الآن، او اقترابها نحو الشمس، وفي كلتا الحالتين تجتمع الشمس والقمر في جانبٍ واحد من الكرة الأرضية إذ لا يستطيع القمر الدوران حول الأرض ليفلت من جاذبية الشمس الهائلة، بل يبدأ في المسيرة إليها. وذلك يعني للناظر في الأرض خسوف دائم للقمر، حيث يبين فقط نصفه المظلم، وكسوف للشمس بخسوف القمر.
    وبحال النجوم كما وصفنا :سورة المعارج: "يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ8 وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ9"، سورة الحاقّة: "وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ16"، سورة المزمل: "يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا14"، سورة النازعات "يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ6 تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ7 فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ13 فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ14"
    ونواصل بالبدء بالمداخلات السابقة من القراء الكرام في الجزء الثامن بإذن الله


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de