ثمة علاقات سودانية إسرائيلية ,, بقلم اسماعيل عبد الله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 08:21 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-12-2018, 12:29 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 100

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ثمة علاقات سودانية إسرائيلية ,, بقلم اسماعيل عبد الله

    12:29 PM December, 01 2018

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    منذ زمان ليس بالقصير ظللنا نطلع ونتابع بعض من أخبار متناثرة هنا وهناك , عن وفود سرية مبعوثة من قبل الحكومة السودانية للقاء بعض القادة و السياسيين من دولة إسرئيل , و ازدادت وتيرة هذه الأخبار في الأسابيع القليلة الماضية , وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي لسلطنة عمان , و وصول الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى تل ابيب , فاجتاح المنطقة حراك محموم ومساعي من بعض الأنظمة العربية و الأفريقية, لتطبيع علاقاتها السياسية الاقتصلدية مع (دولة العدو الاسرائيلي) , الاسم والتعريف الذي ظلت أجهزة إعلام الشرق الاوسط تتداوله حين من الدهر , ومعه إعلام الحكومات السودانية المتعاقبة الذي كان ملكي أكثر من الملك , في تبنيه لخط المواجهة العربية للإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية , حتى جائت الدعوة الصريحة على لسان وزير الإستثمار السوداني السابق , إلى إقامة علاقات إقتصادية وتجارية مع الدولة اليهودية , و إفصاحه عن ضرورة تطبيع العلاقات معها , الحديث الذي أثار ضجة كبيرة وغباراً كثيفاً وسط الناشطين الفلسطينيين , ما دعاهم إلى قيادة حملة شعبية وإعلامية عبر قنوات التواصل الإجتماعي , تستنكر تحريض وزير الاستثمار السوداني لحكومته , لكي تسير في طريق التطبيع مع عدوهم الاستراتيجي , فهذه الضجة التي أثارها هؤلاء الناشطون , عكست مدى معرفة الشعب الفلسطيني بالعاطفة الجياشة التي أحاطهم بها الشعب السوداني , و الدعم السياسي و الإقتصادي الذي جادت عليهم به أنظمة الحكم السودانية , لذلك كانت ردة فعلهم صارخة وداوية لإيقانهم التام بأن مثل ذلك التحريض , سوف يفعل فعلته المؤثرة سلباً على علاقة السلطة الوليدة لدولتهم مع السودان حكومات وشعب , فحديث السيد مبارك الفاضل وزير الاستثمار السابق , قد أخذ حيزاً كبيراً من إهتمام الشارع الفلسطيني , وبصورة أكبر من إهتمام ذات الشارع بحدثين مماثلين سابقين , قامت بهما جهتان سودانيتان معارضتان لنظام الحكم القائم اليوم في الخرطوم , وهما حركة تحرير السودان بقيادة الاستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور , والناشطة السياسية السودانية الشهيرة الأستاذة تراجي مصطفى , فالأولى افتتحت مكتب و مقر لها باسرائيل لمتابعة شئون اللاجئين السودانيين هنالك , و الثانية قامت بتكوين أول جمعية للصداقة الشعبية بين شعبي الدولتين , وهي تعتبر أول شخصية سودانية تزور دولة اسرائيل علناً , فعلى الرغم من سبق هاتين الجهتين في ماراثون رحلات الحج الى تل ابيب , من لدن رؤساء دول الإقليم الذين كانوا إلى وقت قريب مقاطعين للكيان الإسرائيلي , لم يجد موضوع العلاقات السودانية الاسرائيلية زخماً اعلامياً بهذا المستوى , إلا بعد أن تناوله السيد مبارك الفاضل المهدي , وذلك لاعتباره جهة حكومية رسمية مسؤولة عن التجارة و الاستثمار , خلاف الجهتين الأخريين اللتين لم تخرجا من إطار كونهما , مجرد أجسام معارضة لنظام الحكم الذي كان وزير الإستثمار جزء منه.
    هنالك عامل مهم جداً ويعتبر من العوامل التي رفعت سقف إهتمام الحكومة السودانية بضرورة التطبيع مع اسرائيل , وألهبت حماس الناشطين و الاكاديميين و الباحثين , والمهتمين بمشروع الإنفتاح على بلدان العالم دون الارتهان لعقدة الايدلوجيا و الدين , ألا وهو (أي هذا العامل المهم) الزيارة التي ابتدرها الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى تل ابيب , فجميعنا يعلم ذلك التاريخ الطويل من عدم الثقة الكامن بين النظامين الحاكمين في السودان و تشاد , ومحاولة كليهما إزاحة الآخر من مقاليد السلطة مرات ومرات , وكلنا على يقين من أهمية الدور المتوقع من إسرائيل وخطورته , في تقوية شوكة من يدخل معها في شراكة سياسية و إقتصادية , وتأثير هذا في موازيين الصراع البيني لأنظمة الحكم في البلدين , ففي هذا الخضم حق للسودان حكومة وشعب و معارضة أن يعيد ترتيب أولوياته , ومن ضمن هذه الأولويات مشروع السلام الشامل في مناطق النزاع الثلاث , دارفور و جنوب كردفان (جبال النوبة) و جنوب النيل الازرق (الانقسنا) , فاذا لم يتخذ النظام ومعارضته الخطوات الكفيلة بالتعجيل باستكمال عملية السلام المستدام , فسوف تبتلع السودان كيانات و تحالفات إقليمية ناشئة ما زالت في طور التشكل , ولكي يلحق السودان بهذا الماراثون و يكون في مقدمته , على الدولة الحديثة فيه (دولة ما بعد السلام الشامل) , أن تعمل على تمتين علاقاتها مع العمق الافريقي , بدرجة اكبر من المجهود المبذول في المحيط العربي , فمن حيث مستقبل التعاون التجاري و المنفعة الاقتصادية للسودان , فإن تمديد السودان لجسور الإستثمار مع دول القرن الأفريقي و شرق و وسط أفريقيا , يعود بمردود وحصيلة أكبر من المنافع , و بمكاسب أفيد من المحصلة الصغيرة والضئيلة , التي ظل يحصل عليها من بعض البلدان التي تفصل بيننا وبينها البحار و المحيطات , فلعل الأوان قد آن لإسدال الستار على مسرحية ما ظل يطلق عليه قضية العرب المركزية , ويبدو أنه قد لاح في الأفق ضوء خفيض لفجر جديد من العلاقات بين دول الاقليم , علاقات سياسية و اقتصادية ذات إختلاف نوعي من سابقاتها المعهودة.
    هنالك عقبات كأداء سوف تواجه منظومة حكم الانقاذ , في طريق سعيها الحثيث نحو إقامة علاقات طبيعية مع دولة مثل إسرائيل , كالقيود المكبلة لتحرك رأس النظام و الحادة من سفره , ولأن قضية تطبيع مثل هذه العلاقات , التي ظل كلا طرفاها يتبادلان درجة عالية من العداء المستحكم , ولمدة طويلة من الزمن تجاوزت النصف قرن من الزمن , ذات العداء الذي أدى إلى شن غارات جوية من قبل الدولة الاسرائيلية , استهدفت مصنعاً للسلاح في الخرطوم (اليرموك) , واقتنصت مشبوهاً متورطاً في تسهيل ودعم تنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة الكيان الصهيوني (حادثة بورتسودان) , مثل هذه العقبات سوف تسهم سلباً في إمكانية إلتقاء رأسي النظامين (البشير ونتنياهو) , ولن تكون طريقة التلاقي مثل التي حدثت بين ادريس ديبي رئيس تشاد ورصيفه الاسرائيلي بأي حال من الأحوال , فهل يا ترى سيقوم حزب المؤتمر الوطني الحاكم بإقناع رئيسه بعدم الترشح في انتخابات الفين و عشرين ؟ وذلك لتعبيد الطريق لقافلة التطبيع كي تسير بسهولة ويسر , وبناء عليه يكون الحزب الحاكم قد أزاح عقبة من العقبات الكأداء , التي وقفت حائلاً دون تحقيق الانفتاح و الانفراج السياسي في البلاد , أم أن المعارضة المدنية و المسلحة ستقنع الفاعلين الحقيقيين في حقل السياسة الدولية , لتكون هي البديل الأنسب لنظام حكم استنفذ غرضه , و أصبح غير قادر على توفير لقمة العيش لمواطنه المطحون والممحون؟ , عليه و في كل الأحوال هنالك واقعة سوف تقع لتفك (عقدة غوردية) هذه , ثم من بعدها تتفجر الارض قمحاً ووعداً وتمني , فسنين عمر المنظومة الانقاذية قد زحفت نحو الشيخوخة المؤكدة , فاذا لم تمت بسيف المعارضة ماتت بغيرها من السيوف المسلطة على رقبتها , وتتعدد الأسباب و حتمية نهايات الأنظمة الدكتاتورية واحدة , فالمتابع لخلافات النافذين بالمنظومة الأنقاذية , والتي رشحت خلافاتهم هذه عبر صوتيات تطبيق واتساب , تنبيء بنفاد وقود سفينة الانقاذ , فقد أصبح يقولها هؤلاء النافذون علناً ودون مواربة , نعم أنت (العقدة) يا سيدنا القائد , الحديث الذي لم يعتاد على سماعه عامة الناس في سابق العهود القريبة لهذه (الانقاذ) , فالكارثة الاقتصادية لحق ضررها بعض ممن كانوا على مقربة من ربان السفينة , الذين كانوا يزينون لهذا الربان المنكر و ينكرون عليه المعروف , فلسان حالهم اليوم يقول ما جاء في قوله جل وعلا :( اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون) صدق رب العباد.

    اسماعيل عبد الله
    [email protected]



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2018, 01:18 PM

عوض الصالح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثمة علاقات سودانية إسرائيلية ,, بقلم اسما� (Re: اسماعيل عبد الله)

    المعقد قليل التربية تعاير النساء بانقطاع الطمث وكأن والدتك لم ينقطع عنها الطمث او اخواتك انقطع او سينقطع عنهن الطمث حتما وكذلك زوجتك وبناتك فاي عقلية ذكورية بشعة وقلة تربية تلك التي تتغطى بها ايها ال.ص.ع.و.ل.و.ك انت وتلاميذ الهالك الترابي نفس العقلية المنحطة القذرة المعقدة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2018, 04:36 PM

نزار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثمة علاقات سودانية إسرائيلية ,, بقلم اسما� (Re: عوض الصالح)

    فعلا اسماعيل اثبت انه مراهق قليل الادب وهو ممن يشتمون النساء بلفظ يا بايرة ويا قاطعة ويا عانس واي ايحاء او لفظ جنسي لاخراسها واسكاتها ولأن هذا كل ما يعرفه ويفهمه عن المرأة وايضا بريمة الهطلة القال لزميلتو الدكتورة المحترمة حاربطك في كراع عنقريب وكذلك جنجويدي كندا الارهابي المجنون فهل كل دا صدفة ؟ ليست صدفة بتاتا ولكنها تربية وعقلية الوافدين البقارة حيث المرأة والبقرة عندهم نفس القيمة وليست تربيتنا كسودانيين ذوي الوعي الحضاري حيث عندنا المرأة هي الاصل وهي في اعلى مكانة التحية لكل نساءنا الشوامخ من اقصى الشرق وحتى الغرب عدا القطيع الجنجويدي فهم ليسوا منا ولسنا منهم المرتزقة الوافدين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2018, 08:12 PM

نيمو


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ثمة علاقات سودانية إسرائيلية ,, بقلم اسما� (Re: نزار)

    قرأت البوست المعني مؤسف جدا ما قيل جدا
    كنت اكن بعض الاحترام للمدعو اسماعيل لكن تلاشى هذا الاحترام تماما واعتقد ان كل القراء والزملاء تلاشى عندهم بقية الاحترام هذا .لاحظت ايضا انهم قد يتقبلون نفس الكلام اذا صدر من زميل لكن انتقاد اقل منه حدة او مجرد ملاحظة صغيرة من زميلة قد تجعلهم يثورون وهذا ناتج من احتقار المرأة عندهم ودنو مرتبتها الاجتماعية فعلا هم لا يشبهون بقية سكان السودان فلم يعرف التاريخ مرتزقة من السودانيين الا مجرمي الجنجويد واسم تهذيبهم الجديد اللهم اهلك البشير سيدهم وكيزانه واتباعه وكلابه الامنجية وكلابه الدعم السريع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de