عزيزنا عمر الدقير: أيهما نسقط الإمبريالية أم نظام الانقاذ بقلم ياسر عرمان

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 11:26 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-09-2018, 03:37 PM

ياسر عرمان
<aياسر عرمان
تاريخ التسجيل: 08-03-2014
مجموع المشاركات: 62

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عزيزنا عمر الدقير: أيهما نسقط الإمبريالية أم نظام الانقاذ بقلم ياسر عرمان

    04:37 PM September, 11 2018

    سودانيز اون لاين
    ياسر عرمان-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    حديثي هذا حديث عابر ولا يمثل ما أريد أن اكتبه عن هذه القضية بعمقها واتساعها، والاحاديث العابرة لا تتيح فسحة الوقت والفكرة المناسبة للسياحة في عوالم أحبائنا الشيوعيين، فيمضي الزمان وتنقضي أحداثه وهوى الشيوعيين وحبهم لا ينقضي. ولكن حديث عمر الدقير، هذا الحديث المخلص والمهذب لابدّ أن ترفع له القبعات.

    لو فتح الشيوعيون السودانيون قلوبنا وأذهاننا لأدركوا كم هي المحبة التي نكنّها لهم، كيف لا، ونحن الذين تعلمنا على أيديهم والتقينا محمد إبراهيم نقد وتيجاني الطيب وعز الدين علي عامر والجزولي سعيد (عم بشير) وعبد الحميد علي (عثمان جزيرة) وأنور زاهر (عمر آدم) وفاطمة السمحة وسعاد ومحجوب عثمان ومحجوب شريف وعلي الماحي السخي وحُميد ومحمد وردي وسيد نايلاي والطيب الدابي وشيخ الخير ود بريمة وعبد الوهاب صالح، ود. فرح حسن آدم والتيجاني موسى عبد الكريم وعيسى أحمد آدم (حكيم) ومحمد أحمد الشكري وزكريا أبو جودة ود. كامل إبراهيم وسعودي دراج والخاتم عدلان، عبد الماجد بوب وأبوبكر الأمين من ضمن قائمة طويلة لأناس سامقين تحت الأرض أحياءُ. كما التقينا بالذين لم نلتقيهم عبد الخالق محجوب والشفيع احمد الشيخ وحسن الطاهر زروق وجوزيف قرنق وقاسم أمين والتيجاني الساكن جاد كريم، هذه الكوكبة في المسيرة الطويلة، كان ذلك بالأمس، ما بالي اليوم أرى هذا الخلط والتخليط العجيب، وانبهام الطرق وضبابية الرؤية في قضايا كان الشيوعيون هم حداة دروبها وأكثر المفكرين دراية بها، ولكم رفد مثقفوهم الحياة السياسية بالفكر النير حتى وهم على أعواد المشانق. ذكر لي العم كلمنت أمبورو حديثه الذي اعتبره هو نفسه غير لائقٍ في تلك اللحظة وجوزيف قرنق تحت ظلال المشانق في احدى زياراتي له مع إدوارد لينو، ومع ذلك فان جوزيف قرنق شكره قائلاً: شكراً العم كلمنت، فاحترام الآخرين الوطنيين مدرسة من مدارس الشيوعيين التي بنوها بنضالهم في ساحات المدن وأزقة القرى، أما التحالفات فهذه بضاعتكم ردت إليكم.

    لماذا يأخذ الهجوم على نداء السودان حيّزاً أكثر من الهجوم على النظام نفسه؟! لماذا الهجوم على الإمبريالية يعلو على صوت اسقاط النظام؟! لماذا التركيز على مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية كواجب عاجل يتخطى قضايا الحريات والسلام الشامل والطعام والمواطنة بلا تمييز كقضايا تجمع قوى وطنية كبرى أعرض من قوى مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية؟! لماذا أصبحت محطة الثورة الوطنية الديمقراطية أقرب إلى الشيوعيين من جبهة للديمقراطية وانقاذ الوطن، ولماذا لا تكون الأخيرة هي المدخل الصحيح للثورة الوطنية الديمقراطية بدلاً من هذا الحريق الهائل الذي تأكل ألسنته الإمبريالية قبل نظام الإنقاذ؟ ببساطة كيف يمكن إلحاق الهزيمة بالإمبريالية قبل هزيمة الإنقاذ؟ لماذا لا نأكل أولاً ما نستطيع مضغه؟ لماذا الهجوم على حزب الأمة والسيد الصادق وقد تعامل معهما الزعيم عبد الخالق والزعيم نقد، هل تغيرنا أم تغيرت الكنيسة، بعد أن ارتدى المطران زيّاً عسكرياً؟

    في سجن كوبر وفي العام ١٩٨٤ وقبيل الانتفاضة حكى لي المناضل الكبير التيجاني الطيب بابكر في أمسية من أمسيات سجن كوبر عن أمسية أخرى من أمسيات الأربعينيات في القاهرة، كان اطرافها المنارات عبد الرحمن عبد الرحيم الوسيلة والجنيد علي عمر وتيجاني نفسه وفجأة اقتحم أمسيتهم شاباً انضم حديثاً لهم وهو حديثُ عهدٍ بالشيوعية، أخذ هذا الشاب يمطر الزعيم عبد الرحمن الوسيلة بأسئلة عديدة عن كيف سيتعاملون مع (القوى الرجعية والطائفية وشبه الإقطاع والكومبورادورية) والسيدين عبد الرحمن المهدي وعلي الميرغني وأفسد الشاب أمسيتهم مثل ما تفسد بعض العبارات الود والتحالفات. فتضايق عبد الرحمن الوسيلة، ومع ذلك أجابه ببساطة (ياخي كومبرادورية شنو؟ مش السيدين عبد الرحمن وعلي، أهلنا وبنعرفهم بالحيل، وبنعرف كيف نتعامل معاهم، كدي شوف لينا موضوع تاني)، يا جماعة شوفوا لينا موضوع تاني! وارجعوا الى كاتلوج الحزب ففيه ما يفيد حول كيفية التعامل مع السيد الصادق المهدي وحزب الأمة.

    مؤخراً اطلعت على لقاء مهم لرائد فهمي، السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي حول تحالفهم مع مقتضى الصدر، وهو يوضح بدقة الصِّلة والتشابك الجدلي بين المهام الوطنية العامة ومهام بناء الدولة العراقية في ظل الحروب وتراجع المجتمع المدني كمهام واجبة وعاجلة وصلتها لاحقاً بمرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية وضرورة عدم الخلط والقفز فوق المهام، والضرر الذي سينجم عن ذلك حزبياً ووطنياً، وهذه دروس قديمة. الوثيقة التي اصدرها الحزب الشيوعي مؤخراً وفتح فيها النيران الصديقة على كافة الاتجاهات وكان رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان مالك عقّار وشخصي ممن تمت الإشارة إليهم بالاسم، ما يدهشني فيها انها لا تشبه دقة الشيوعيين ونفاذ بصيرتهم وجمال وثائقهم فهي وثيقة لا يربط بين اجزاءها خيط نظري دقيق وواحد، فهي تقفز من قضية إلى أخرى وتخلط بين المهام والمراحل وبين الأصدقاء والاعداء وأنا متأكد ان المطلعين بدقة على أدب الحزب الشيوعي السوداني ووثائقه الرصينة سيدركون ذلك.

    أخذني عزيزنا عمر الدقير أخذ مقتدر لهذا التعليق الذي تجنّبته فترةً طويلة وقد عملت طوال وجودي في الحركة الشعبية ولا ازال ضد العداء للشيوعيين والشيوعية، وكان زعيمنا جون قرنق هو رائد التأهيل النظري والعملي في هذه القضية طوال فترته في قيادة الحركة الشعبية، فهو تقدمي ومنحاز لليسار بلا مواربة. بكل تأكيد لا معركة بيننا وبين الشيوعيين ونشعر بالأسف لما يجري بين حزبهم والقوى الوطنية، ولا سيما قوى الهامش، فلهذا الحزب يدٌ سلفت في قضايا الهامش ولا يمكن تصدير الاتهامات للشيوعيين مثلما يقوم البعض منهم بتصدير الاتهامات لنا، ولا نحتاج للدفاع عن أنفسنا وان كان لنا أن نأسف علي شئ هو أن نعتذر الى شعبنا فاننا نشعر بالأسف بأننا لم نتمكن مع الآخرين كافة من الحفاظ على وحدة بلادنا على أسس جديدة ولم نسقط النظام في الوقت المناسب رغم إننا لم ندخر أي جهد في ذلك وكل ما فعلناه مدفوعين ولا نزال بالحب لبلادنا وأهلها.

    قضايا اليوم معقدة، محلياً وعالمياً، وواقع بلادنا أكثر تعقيداً من أي وقت مضى وعلينا جميعاً تحمل مهام وتعقيدات الوضع الحالي ولا زال يحدونا الأمل لحوار عميق مع الشيوعيين وحزبهم دون تخوين، وقبل هزيمة الإمبريالية علينا هزيمة نظام الإنقاذ والجُمَل الكبيرة لا تعفينا عن المهام الصغيرة والقفز على عنق الإمبريالية يمر عبر القفز على عنق الإنقاذ وشكراً للأستاذ عمر الدقير وهذه مجرد تحية لمقالك ومن مصلحتنا ومصلحة الشيوعيين وفوق كل ذلك مصلحة بلادنا أن ندير حوارنا وجهاً لوجه من أجل بلادنا وشهدائها وضحايا هذا النظام ومن أجل كل البايتين على الطّوى، إذ لابدّ لنا أن نعطي شعبنا أملاً جديداً وأن نترك المعارك بين بَعضنا وأن نتجه الى معركة وحيدة هي بيننا وبين النظام. إن العالم يمر بمرحلة فريدة تدفع بتعقيدات فكرية وسياسية غير مسبوقة أمام قوى التقدم والاستنارة وكافة القوى الوطنية ولا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة، فكلنا نحتاج للحوار وإعمال الذهن وتجديد رؤيتنا وفكرنا وأدواتنا عند منحنيات الفضاء الإنساني الرحب. ويبقى الود بيننا وبين الشيوعيين موصولٌ غير منقوص وعلينا ألّا نبدد طاقاتنا في المعارك الجانبية بين القوى الوطنية التي لن يستفيد منها الا نظام الإنقاذ الذي غربت شمسه، ولابدّ من فجرٍ جديد. ليس بالضرورة أن نتفق على كل شئ، ولقد كان صمتنا ترفعاً لا تهيباً حتى لا يستفيد النظام من خلافاتنا. مع وافر الاحترام.

    ١٠ سبتمبر ٢٠١٨
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2018, 06:21 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1709

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزنا عمر الدقير: أيهما نسقط الإمبريالية (Re: ياسر عرمان)

    ياسر ( عرمان )تعقيد..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2018, 03:45 AM

بركلاوي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزنا عمر الدقير: أيهما نسقط الإمبريالية (Re: عليش الريدة)

    Quote: ولا نحتاج للدفاع عن أنفسنا وان كان لنا أن نأسف علي شئ هو أن نعتذر الى شعبنا فاننا نشعر بالأسف بأننا لم نتمكن مع الآخرين كافة
    من الحفاظ على وحدة بلادنا على أسس جديدة ولم نسقط النظام في الوقت المناسب رغم إننا لم ندخر أي جهد في ذلك وكل ما فعلناه
    مدفوعين ولا نزال بالحب لبلادنا وأهلها.
    استوقفنى هذا الجزء المقتبس من مقالك استاذ ياسر
    معقولة دى
    جاتكم الفرصة لكنس الانقاذ و اقتلاعها من جذورها و عبر صندوق الانتخاب و ليس البندقية فى انتخابات تلت استقبال تاريخى للقائد الفذ قرنق
    و شاركتم فى السلطة واصبح الجنوب بكامله تحت ادارة الحركة الشعبية و تهيّأ السودانيون للوقوف خلفكم فى انتخابات كانت ستكون
    مراقبة من كل الدول التى شاركت فى صياغة الاتفاق و الراعية له بينكم و نظام الانقاذ
    ولكنك آثرت الانسحاب لصالح اجندة تعلم علم اليقين ان فصل الجنوب اول اطروحاتها و دواعيها
    اذ لا يعقل ان يتم فصل الجنوب و أمينها يعتلى مقعد الرئاسة عبر صندوق الانتخاب
    المختصر المفيد ليس انك لم تدخر جهدا بل اضعت جهدا و سانحة ذهبية كانت ستحفظ السودان من الانفصال
    ان تقول لى قرار الانسحاب كان قرار الحركة الشعبية و ليس قرارك نقول نعم هو قرار الحركة
    لكنك تعلم مسببات القرار و انه خطوة كبيرة فى طريق الانفصال
    لو استقلت من الحركة فى ذاك الوقت لقبلت قولك فى المقتبس اعلاه
    غير ذلك انت مشارك بصورة فعلية فيما ألّم بالوطن من كوارث و أجن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2018, 06:49 AM

يوسف شريف


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزنا عمر الدقير: أيهما نسقط الإمبريالية (Re: بركلاوي)

    ( فإننا نشعر بالأسف بأننا لم نتمكن مع الآخرين كافة من الحفاظ على وحدة بلادنا على أسس جديدة ولم نسقط النظام في الوقت المناسب رغم إننا لم ندخر أي جهد في ذلك وكل ما فعلناه مدفوعين ولا نزال بالحب لبلادنا وأهلها ) .

    الأخ الفاضل / ياسر سعيد عرمان
    لكم التحيات
    في كل محتويات مقالكم لم نجد مزية تخالف آلاف المقالات التي تتناول قضايا الوطن السودان ،، فهي مقالات تتناول جوانب متكررة بدرجة الغثيان ,, ولكن في الفقرة أعلاه نجدك أخيراً تحس بوخز الضمير.. ذلك الإحساس الوطني الضروري الذي يفترض في أي إنسان سوداني مثقف يملك النخوة والرجولة ،، ولا تهمنا كثيراً تلك الخلافات الفكرية والإيديولوجية والحزبية والنزعات العقائدية والاتجاهات السياسية بقدر ما تهمنا مقادير المضرة والمنفعة التي لحقت وتلحق بالوطن بأيدي أبناءها الذين يدعون الوطنية كذبا وزوراً .. وياسر سعيد عرمان إذا أجلسناه فوق الكرسي الساخن فإنه يتحمل الجزء الأكبر في عدم الحفاظ على وحدة السودان ،، فهو كان يناضل من أجل قضية قد انتهت خاسرة في نهاية المطاف ،، وأدت إلى تقسيم السودان ،، ومن المضحك جداً أن يبكي اليوم ياسر سعيد عرمان على وحدة مهدورة وهو في نفس الوقت مشترك في جريمة الإهدار !!.. ولا تنفع اليوم ملايين التبريرات والحجج والبكاء والدموع ،، والسودان قد قتل وطعن بأيدي أبناءه المثقفين ( الحادبين قولاً والمتناقضين عملاً وفعلاً ) ،، أمثال الأخ ياسر عرمان الذين يدعون البراءة وما زالت الخناجر تطاعن في الأكباد .. والوطنية الصادقة لا تكون بمجرد العناد والتمرد والحروب التي تهلك الأخضر واليابس ،، ولكن الوطنية الصادقة هي تعمق في الخطوات بالقدر الذي يبعد الأذية عن الوطن ,, وذلك بالنضال الواعي المتحضر الذي يحقق القدر المتاح الممكن من المطالب ،، ثم مواصلة النضال في إكمال باقي المطالب ،، دون إفراط في أذية الوطن ،، أما وقد وقعت الأذية فعلاً فلا يفيد الندب والنحيب ،، وكان الأجدى بالأخ ياسر عرمان وأمثاله المناضلين دون عقلانية في خطوات النضال أن يضعوا وحدة السودان في الأحداق ،، حيث كان السودان في وقت من الأوقات في أشد الحاجة لمساندة أبنائه الأوفياء .

    يقول السيد / ياسر عرمان ( فإننا نشعر بالأسف ) ,, والضمير في ( إننا ) يجب أن لا يستثني أي سوداني خاض في قضايا السودان السياسية والاجتماعية في يوم من الأيام منذ استقلال البلاد .. وكان سبباً في ذلك الفشل الكبير وشريكاً في تلك الجريمة التي أشترك فيها الصغير والكبير من النخب السودانية المثقفة ,, ولا يعفى ذلك تلك القيادات المتتالية التي حكمت السودان وكانت سبباً آخر في تمزيق البلاد .

    يوسف شريف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2018, 11:55 PM

محمود م ياسين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزنا عمر الدقير: أيهما نسقط الإمبريالية (Re: يوسف شريف)

    هذا المقال عبارة عن (إنشاء) لا فائدة منه لهذه الأسباب الموجزة: فلا يمكن تناول مسألة الثورة الوطنية الديمقراطية بمثل هذه الخفة؛ فتصوير مهمة التغيير فى السودان حاليا بأن لا علاقة لها بالتغيير الوطنى الديمقراطى يعكس الفقر الفكرى وبالتالى النظرى للكاتب الذى بكل إستعلاء يصف الآخرين بهذه الصفة بطريقة رمي عيوبه هو على الآخرين.
    فالذى لا يدركه الكاتب هو ان سيادة السودان تحت حكم الإنقاذ مسلوبه....فمثلا البلاد تخضع خضوعا تاما لوصفات مؤسسات التمويل الدولية التى أدت وصفاتها الإقتصادية إلى إعاقة أى نهضة للبلاد وهو ما ظل يحدث منذ أن إنتقلت السلطة إلى الحكومات الوطنية فى 1956.
    وكتعليق عام فإن ما يسمى ب "نداء السودان" ولد ميتا ومعزولا عن الشعب السودانى (نترك التفاصيل لمقالات منفصلة). كما ان التحاق البعض (أصحاب شعار "السودان الجديد) ب " نداء السودان" ومنهم كاتب المقال عزز رأيا قويا سائدا هو أن ذلك الشعار كان شعارا بلا محتوى إجتماعىى -إقتصادى. وهذا التعزيز يجئ من واقع طبيعة وتاريخ القوى
    المتحالفة فى "نداء السودان".
    وأخيرا، يلاحظ أن الكاتب يخفى آراءه تحت ما ظل يسميه بالظروف العالمية الجديدة ولكن بدون ان بفيد ما هى هذة هذه "الظروف الجديدة".!! والمفارقة هنا هى أن هناك فعلا ظروفا جديدة ولكنها تهزم كل ما ينادى به كاتب المقال؛ فالظروف الجديدة رفعت وعى الناس فى السودان واخذوا يدركون أن الحديث عن التهميش بتجريده عن محتواه الاحتماعى -الاقتصادى لا معنى له. كما أن
    الظروف الجديده بدات فى كشف خطل سياسات الهوية وعدم جدواها.....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-09-2018, 00:40 AM

موندوكرو


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزنا عمر الدقير: أيهما نسقط الإمبريالية (Re: ياسر عرمان)

    خليتو الهبوط الناعم هههههههههههههههههههههههههههه
    شكلهم الكيزان همشوكم بعد أن هرولتم خلفهم تحت اباطات الصادق المهدي المحننة برتغالي هههههههههه
    (خدعوك وجرحو سمعتك)
    طردوك من الحركة الشعبية
    والهبوط الناعم طلع ماسورة كبيرة
    خسرت الشماليين
    والجنوبيين باعوك
    والمهمشين ادوك بالجزززززمة
    وحتقعد لافي صينية كدة يا معلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de