بارك الله في هؤلاء الشباب !!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 05:18 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-09-2018, 10:26 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 06-01-2015
مجموع المشاركات: 50

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بارك الله في هؤلاء الشباب !!

    11:26 AM September, 08 2018 سودانيز اون لاين
    عمر عيسى محمد أحمد-أم درمان / السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله في هؤلاء الشباب !!
    الأجيال الشابة بأخلاقياتها الحالية الدخيلة الجديدة ( المبتكرة ) تخيف الآباء والأجداد .. وخاصة تلك السلوكيات إزاء الكبار في الأعمار .. والوتيرة الحالية في سلوك الشباب ليست هي المعتادة في عالم الماضي .. حيث كان التبجيل والتقدير والاحترام للكبار في كل الأحوال .. في المرافق العامة وفي المجالس وفي الطرقات وفي الأسواق والمناسبات .. أما وتيرة اليوم فهي تجعل الكبار يتوجسون خيفة .. ويترددون عند التعامل مع الشباب بمنتهى الحذر والحيرة .. وتلك الصورة الحالية قد أصبحت فكرة راسخة ونائمة في أذهان الكبار .. رغم أنها ليست فكرة عادلة ومنصفة وصائبة في حكمها .. ولا يجوز وضع الكل في السلة الفاسدة .. فهنالك وقفات عالية وسامية للبعض من شباب اليوم بالقدر الذي يحق الحق ويبطل الباطل .. وهي وقفات تجعل الكبار يغتبطون فخراً وسروراً في الأعماق .. وقبل أن نأتي ببعض الأمثلة لتلك الوقفات الرائعة هنالك حقيقة غائبة يجب أن يعرفها الشباب .. وهي حقيقة مخفية عليهم بالفطرة .. ولا يصلها إلا كبار السن بموجب العمر .. والحقيقة هي أن الإنسان في مرحلة من مراحل العمر فجأة يشاهد البر الثاني وقد دنا واقترب بالقدر الذي يعطل الطموحات بالكامل !.. وفي تلك المرحلة من العمر فإن الإنسان عادة ينشغل بأمور الآخرة أكثر من انشغاله بأمور الدنيا .. حيث فجأة تتعطل لديه الطموحات والمناوشات التي تجرى في أذهان الشباب .. فهو يتجرد من كل شي يعني التفاني من أجل المستقبل .. يفقد الحماسة في الحياة رويدا وريداً .. فنجده لا يبالي ولا يكترث كثيراً بالمجريات والأمور شغفاً وتلهفاً .. فهو مثلاً لا يتحمس كثيراً في تناول الأمور السياسية التي تجري في البلاد بذلك القدر من الاهتمام .. وإذا أرادها يتناولها بغير جدية تستحق الوقفة .. تتساقط لديه الاهتمامات السياسية حتى ولو كان هو ذلك السياسي البارز في يوم من الأيام .. وقد لا يهتم كثيراً بالأحوال والمجريات السائدة حول العالم إلا بالقدر الضئيل الذي يوجب المقارنة بالماضي .. وكذلك الحال مثلاً فإنه قد يفقد الحماس كثيراً في الخوض في مجال الكرة والرياضة .. رغم أنه قد يكون من الرياضيين أو المشجعين لفريق من الفرق الرياضية في السابق .. فتلك المرحلة من العمر تفرض عليه أن ينشغل بالنفس أكثر من انشغاله بأمور الدنيا .

    ونعود مرة أخرى لنورد بعض تلك الأمثلة التي تعدل وتنصف البعض من شباب اليوم .. كان الرجل الكبير في العمر ( نسبياً ) يقود سيارته عندما لاحظ أن الصف في أحدى طرمبات البنزين بالعاصمة قصير حداً ولا توجد به إلا سيارات قليلة بعدد أصابع اليد .. وتلك فرصة كانت متاحة ومتوفرة للغاية في تعبئة تنك سيارته .. فرجع الرجل الكبير بالسيارة مسرعاً ليقف في نهاية الصف .. ولكن بطريقة عجيبة تنافست السيارات وتلاحقت للوقوف في الصف .. وكلما يتراجع الرجل بالسيارة ليقف مرة أخرى في نهاية الصف كان يسبقه الآخرون ويدخلون في الصف قبله .. وهكذا كان الرجل يتراجع كل مرة ثم يحاول الوقوف في نهاية الصف .. حتى بلغ عدد السيارات في الصف أكثر من مائة سيارة .. وهو ما زال يتراجع ويتراجع ثم يحاول .. وأخيراً لما فشل جلس حائراً داخل سيارته التي تقف خارج الصف كلياً وقد غلبته الحيلة .. وهنا ظهرت شهامة ونخوة مجموعة من الشباب الذين كانوا بسيارتهم في مقدمة الصف .. وقد شاهدوا محاولات الرجل العديدة ثم المآل وحينها تأثروا كثيراً .. ثم قدموا مشياً لناحية الرجل ووقفوا بالقرب من سيارته .. وخاطبوا أصحاب السيارات بحدة قائلين ( هذا الرجل من أوائل الواصلين هنا ويفترض أن يكون في مقدمة الصف ) .. ثم طلبوا من الرجل أن يأتي بسيارته إلى الأمام حتى يفتحوا له المجال ليقف بسيارته أمام سياراتهم .. وعند ذلك شكرهم الرجل قائلاً ( بارك الله فيكم يا أبنائي ) .. ثم تقدم للأمام حتى وقف في الصف .. وفي تلك اللحظة أحس الجميع أن السودان ما زال بخير .. وأن الناس ما زال فيهم الأخيار .. والصورة الأخرى تمثلت عندما تعطلت سيارة فتاة في عمق كبري النيل الأبيض .. وكان مع الفتاة والدها المسن داخل السيارة .. نزلت الفتاة من السيارة ووقفت حائرة لا تدري ماذا تفعل وكيف تتصرف ؟؟ .. ولكن بصورة تفرح القلوب ظهر شباب المروءة والرجولة في هذا البلد .. والذين أوقفوا سياراتهم جانباً وتسارعوا في مساعدة تلك الفتاة في محنتها .. البعض منهم كان ينظم مرور السيارات في الكبري .. والبعض الآخر تكفل بدفع سيارة الفتاة وبداخلها الشيخ المسن حتى أخذوها لخارج سياج الكبري ,, وبعد ذلك بدئوا يعالجون المشاكل الميكانيكية .. تلك مفخرة تعظم شأن الشباب السوداني .. وتؤكد أن الأجيال السودانية الشابة ما زالت بخير .. وهي لا تستحق النيل والتجريح .

    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 08-09-2018, 10:30 AM)
    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 08-09-2018, 10:32 AM)
    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 08-09-2018, 11:09 AM)
    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 08-09-2018, 11:12 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2018, 11:14 AM

ود الشريف


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بارك الله في هؤلاء الشباب !! (Re: عمر عيسى محمد أحمد)

    يا استاذ عمر السودان البلد الوحيد في الدنيا كبار السن فيها يملكون كل شي , السياسة + المال + السلطة + النساء
    لم يتركوا للشباب حتي الأحلام الصغيرة البلد بقت دولة الكهول الكل مكنكش في الدنيا لا بتذكروا الآخرة ومافي
    داعي اديك أمثلة .
    في قصتك عن الرجل ومحطة البنزين ما قدرت أعرف الحكاية . بتقول وقف في الصف طيب الصف ماشي
    لو في زول بيدخل بين (العربيتين) يبقي ده زول عوير وما يحتاج مساعدة ..
    لكن بالجد قصتك دي عايزة مساعدة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2018, 11:33 AM

رفيق أولاد الشريف


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بارك الله في هؤلاء الشباب !! (Re: ود الشريف)

    الأخ الفاضل / ود الشريف
    التحيات لكم
    يا ود الشريف :
    سؤال اعتراضي ليس له علاقة بمداخلتك التي لم تعجبني كثيراً ،، هل لديك علاقة صلة بأصدقاء لنا في الماضي يسمون ( أولاد الشريف ) في منطقة بيت المال بأم درمان ( الفاضل شريف / وصديق شريف / والتجاني شريف ) أم مجرد اسم يتنازع في مسمى الشريف ؟؟؟؟؟ ,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de