صفوف الرغيف ..!! بقلم الطاهر ساتي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين تحتسب الزميل عبد الحفيظ عباس فى رحمه الله
وفاه عضو البورد الحبيب الشهم عبدالحفيظ عباس (حقوق الزقازيق) القيادى بحزب الامه بقياده...
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-08-2018, 01:03 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-08-2018, 03:51 PM

الطاهر ساتي
<aالطاهر ساتي
تاريخ التسجيل: 11-08-2014
مجموع المشاركات: 931

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صفوف الرغيف ..!! بقلم الطاهر ساتي

    03:51 PM August, 12 2018

    سودانيز اون لاين
    الطاهر ساتي -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    :: وكأن صفوف الجازولين والبنزين لا تكفي ضنكاً، لقد عادت صفوف الرغيف أيضاً.. و من سوء التقدير السياسي، بالتزامن مع عودة هذه الصفوف، وكأنهم نجحوا في إختزال غايات وأحلام من يصطفون أمام المخابز ومحطات الوقود - من أول الفجر وحتى ساعات الليل الأخيرة - في البحث عن (رزق اليوم)، صارت أسمى غايات السادة بالحزب الحاكم هي الصراع والسجال حول من يحكم شعب السودان في (العام 2020).. لو كانوا يشعرون بمعاناة الناس وما يحدث لهم في الأسواق، لأيقنوا بأنهم لن يجدوا شعباً يحكموه في (2020)، ولكن يبدو أنهم لا يشعرون ..!!

    :: المهم.. بتاريخ ديسمبر 2015، قالت وزارة المالية : (الحكومة تكاد تكون قد خرجت من الدعم الموجه للقمح والخبز )، وهذا يعني أن الخبز لم يعد مدعوماً منذ العام 2015..وما كان يسمونه - مجازاً - برفع الدعم عن السلع، كان- في الحقيقة – إما فشل حكومي في تثبيت سعر الصرف أوفرض المزيد من الرسوم والضرائب والاتاوات على سلع غير مدعومة (من أساسها).. وقد يؤلم المسمى برفع الدعم حياة المواطن (مادياً)، ولكن ما يقتل المواطن معنوياً هو أن الذين فشلوا طوال السنوات الفائتة - في ادارة دفة اقتصاد البلد - لحد رفع سعر الدولار ونسب الفقر والنزوح و الهجرة وغيرها من نسب مكدرات صفو الحياة - هم ذاتهم من يخططون للمستقبل بمنتهى البراءة..!!

    :: (تجريب المًجرب)، هكذا الحال.. رغم أن الاصلاح السياسي والاقتصادي كان يجب أن يبدأ بازاحة الذين خربوا وفشلوا عن مناصبهم، واستبدالهم باخرين قادرين على تحويل الخراب والفشل (اصلاح ونجاح).. وقد يفشل المسؤول، وقد يعجز عن فعل شئ ما، وقد يخطئ في التقدير، وكل هذا لا ينتقص من قدره في حال أن يعترف ويعتذر ويغادر الموقع العام أو يعترف ويعتذر ثم يجتهد ويُصوًب الخطأ.. ولكن يجب على المسؤول ألا يتجمل على المواطن مهما كانت الأسباب والمواقف.. وناهيك عن الناس، بل يجب ألا يكون المرء مسؤولاً - حتى على آل بيته - في حال إدمانه للتجمًل.!!

    :: ومن المؤسف أن الذين يديريون الاقتصاد يتجملون ولا يصارحون المواطن بمايحدث.. فالدعم مرفوع عن القمح والدقيق (كُلياً)، ولكن بعجز الحكومة في تثبيت سعر الدولار يتصاعد سعر القمح والدقيق وكل السلع شهرياً أو أسبوعياً.. فالتحرير هو الشراء والبيع بسعر السوق، وليس بسعر الحكومة.. وعلى سبيل المثال الراهن، فالدولار كان قد تجاوز في السوق الموازي (45 جنيه)، ومع ذلك كانت وزارة المالية تطالب المطاحن بتوفير الدقيق بهذا السعر المتصاعد يومياً، ثم تلزمها بتوزيع دقيقها بسعر الجوال (550 جنيه)، رغم أن السعر الحقيقي (650 جنيه)، أي بفرق سعر قيمته (100 جنيه).. !!

    :: ومنذ فبراير وحتى يوليو الفائت، كانت كل المطاحن ملتزمة بتوفير الانتاج المطلوب، وكذلك كانت وزارة المالية ملتزمة بدفع فرق السعر للمطاحن (100 جنيه)..ولكن منذ أسبوع تقريباً، فان مطاحن سين وحدها هي التي تنتج بالكامل، وهي نسبة إنتاج تعادل (50%) من حجم الإستهلاك .. ولتلكؤ وزارة المالية في مراجعة أسعار الدولار، ولعدم سدادها فرق السعر للمطاحن خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة، خفضت ثلاث مطاحن إنتاجها بنسبة (80%)، وهي سيقا و ويتا وروتانا..ولأن إنتاج هذه المطاحن الثلاثة يعادل (50%) من حجم الإستهلاك، كان طبيعياُ أن تحدث الفجوة والصفوف .. وكالعهد به دائماً، فان وزير المالية إما لا يعلم أو آخر من يعمل ..!!


    fb
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-08-2018, 01:43 AM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صفوف الرغيف ..!! بقلم الطاهر ساتي (Re: الطاهر ساتي)

    الأخ الفاضل / الطاهر ساتي
    التحيات لكم وللقراء الكرام
    • المثل السوداني يقول ( أنت أمير وأنا أمير فمن الذي سيربط الحمير ؟؟؟؟؟ )

    • السودان اليوم قد أصبح دولة مستهلكة وغير منتجة ،، وأصبح عالة على العالم يورد القمح وكل المنتجات الزراعية الضرورية للحياة !!!! .

    • كل الشعب السوداني اليوم لا ينتج ثم يريد أن يستهلك !!!!

    • المزارع السوداني اليوم لا ينتج ثم يشتكي من قلة الغذاء !!!!

    • الموظف السوداني اليوم لا ينتج ثم يشتكي من ندرة ضروريات الحياة .!!!!!

    • التاجر السوداني اليوم لا ينتج ثم يشتكي من ندرة ضروريات الحياة .!!!!!

    • المعلم السوداني اليوم لا ينتج ثم يشتكي من ندرة ضروريات الحياة .!!!!!

    • العامل السوداني اليوم لا ينتج ثم يشتكي من ندرة ضروريات الحياة .!!!!!

    • صاحب الحيوانات اليوم لا ينتج ثم يشتكي من ندرة ضروريات الحياة .!!!!!

    • أي صاحب مهنة في السودان اليوم لا ينتج ثم يشتكي من ندرة ضروريات الحياة .!!!!!

    • وقد أصبح مصير السودان اليوم مرهوناً بالدولار !!!!!!

    • النظام فشل فشلاً كبيراً في إدارة البلاد اقتصادياً ،، وهو النظام الذي أهمل كليا الجانب الزراعي الهام والصناعي والحيواني ،، وأعتمد كلياً على مزاج الدولار الذي يتلاعب بمصير البلاد ،،

    • وكلما تضيق الدوائر على النظام فإن النظام يترك الأحوال سائبة ليجتهد المستورد في توريد الضروريات بسعر الدولار اليومي ،، وفي لحظة من اللحظات فإن قيمة الجنيه السوداني تنخفض تلقائيا لأن الدولة والنظام يطبع العملة المحلية شهرياً لمواجهة مصروفات الدولة الشهرية من الرواتب والمستحقات الأخرى ،، وبالتالي تتوفر العملة السودانية في الأيدي في نهاية كل شهر وهي لا تسوى تكاليف طباعتها !!!!

    • وبالتالي فإن الدولار حين يكون سعره ( مثلاً ) مبلغ 45 جنيه فإن قيمة السلعة المستوردة بمبلغ ألف دولار ( مثلاً ) يعني أن تكاليفها 45 مليون جنيه دون إضافة الأرباح .. وحين تباع تلك السلعة في الأسواق فإن أسعار بيعها تكون فلكلية بالمقارنة مع دخل الإنسان السوداني .!!

    • وعليه من الخطأ الجسيم أن تظل الأوضاع بنفس السياسة الاقتصادية البليدة للغاية حيث محاولة تغطية مديونية الدولة في مقابل رواتب المستخدمين بأسلوب طباعة العملة دون مقابل من الرصيد الإنتاجي !!

    • تضخم في العملة السودانية المتواجدة في الأيدي وهي لا تغطي تكاليف المستورد بالعملة الصعبة

    • والمضحك حقاً أن الدولة والنظام يحاول أن يمتص غضب ومعاناة الشعب السوداني بحجج واهية وبليدة ،، وهي حجج رفع الدعم الحكومي عن سلعة كذا وكذا ،، وفي حقيقة الأمر فإن الدولة ليست لها أي دعم لأية سلعة من السلع الضرورية في الوقت الحاضر ــ مجرد مزاعم لتبرير فشلها في إدارة الاقتصاد .

    شطة خضراء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de