أمس، وقَّع فرقاء دولة جنوب السودان اتفاقاً تاريخياً لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، وحضر الاحتفال التاريخي يوم أمس بقاعة الصداقة، قادة الإيقاد ورؤساء ورؤساء حكومات دول المنطقة وممث" />

التحدي الأكبر بقلم الصادق الرزيقي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-08-2018, 08:37 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-08-2018, 08:29 PM

الصادق الرزيقي
<aالصادق الرزيقي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 254

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


التحدي الأكبر بقلم الصادق الرزيقي

    08:29 PM August, 06 2018

    سودانيز اون لاين
    الصادق الرزيقي -
    مكتبتى
    رابط مختصر



    > أمس، وقَّع فرقاء دولة جنوب السودان اتفاقاً تاريخياً لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، وحضر الاحتفال التاريخي يوم أمس بقاعة الصداقة، قادة الإيقاد ورؤساء ورؤساء حكومات دول المنطقة وممثلي الدول الغربية والمنظمات الدولية، بالإضافة الى رجال السلك الدبلوماسي بالخرطوم، وتقاطرت جموع غفيرة من آلاف الجنوبيين المقيمين بالسودان واللاجئين إليه، بعد استعار الحرب الملعونة. وبذل الرئيس البشير والوساطة السودانية دوراً كبيراً لم تشهده القارة من قبل، في سرعة إنجازه لتحقيق الوفاق بين الخصماء الجنوبيين، وتم التوصل إلى وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية والعسكرية وقسمة السلطة وكيفية إدارة الجنوب وشؤون الحكم في وقت وجيز. وبهذا التوقيع يكون جنوب السودان قد دخل مرحلة جديدة وتطور سياسي لابد من المحافظة عليه والإيفاء بكل استحقاقاته .
    هذا العرس الأفريقي الذي شهدته الخرطوم أمس، وتوافد قادة الإقليم لحضور الحدث الفريد، هو تأكيد لأهمية الدور السوداني ونجاح القيادة السودانية في إطفاء النيران الهوجاء، وتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي في السلام والأمن والاستقرار، ومن غير هذا البلد الأفريقي الصميم وقيادته الحكيمة يستطيع لجم الحروب وإسكات فوهات البنادق في دولة جنوب السودان، وصناعة مستقبل جديد لشعب لم يعش طمأنينة قط، لأكثر من ستين عاماً منذ اندلاع أول تمرد في العام 1955م .
    > هذا الحدث .. بكل دلالاته وأبعاده، يمثل صورة حقيقية ليست مزيفة ولا مشوشة ولا مشوهة للسودان. فهو موئل الأفارقة في كل مراحلهم التاريخية منذ النضال ضد الاستعمار وحتى أيّام العسرة والنزاعات الداخلية، ولَم يتخلف بلدنا يوماً من مد أياديه البيضاء ومساعدته وعونه لإخوانه في القارة السمراء، حقناً لدماء أبنائها وحفاظاً على أرواحهم والعمل المشترك معهم من أجل رفعة البلدان الأفريقية وازدهارها ..
    > بالتوقيع على الاتفاق أمس، ينبغي على القادة الجنوبيين جميعاً، استشعار هذه اللحظة التاريخية الفاصلة، وتقديم مصلحة شعبهم فوق أَية منفعة ذاتية أو شخصية، ووضع أياديهم فوق بعضهم البعض، ومواجهة التحديات الكبرى التي تقف أمامهم، فشن الحرب أمر سهل، لكن صناعة السلام هي المهمة الشاقة التي تنتظرهم!. فهل يسموا فوق الجراح والمرارات والضغائن ويحققوا ما يصبوا إليه الشعب الجنوبي، أم يتراجعوا الى الخلف وينتكسوا مثل المرات السابقة ويسقطوا جميعاً في الامتحان الصعب ويصبحوا غير مؤهلين ليكونوا رجال دولة؟ ..
    > من الواجب أن يكون هذا الاتفاق هو الطريق الوحيد للخروج من المِحنة والتمزق والفشل، ومصيدة الحرب. فالقادة الجنوبيين بكل فصائلهم وتكويناتهم لن يرحمهم التاريخ إن فرَّطوا في هذه الفرصة وجعلوها تفلت من بين أياديهم، ولا خير فيهم إذا عادت الحرب بينهم مرة أخرى. فجميع من حضر بالأمس من رؤساء، أعلن دعمه لاتفاقية السلام في الجزء الأهم منها، وجميع هذه الدول التي حضرت بقادتها وممثليها رفعت صوتها بمساندة هذا الاتفاق ورعايته وصيانة عملية تنفيذه حتى يبلغ منتهاه. فهل يتحلى زعماء الفصائل الجنوبية والرئيس سلفا كير وحكومته، بكامل المسؤولية الوطنية ويعوضوا شعبهم سنوات الحريق والخراب ..؟!
    > أنظار العالم التي تركزت على الخرطوم أمس، وشهدت التوقيع ستكون مصوبة بالكامل الى داخل دولة جنوب السودان لترى ما الذي يفعلونه ببلدهم، وكيف يرسمون الابتسامة على شفاه شعبهم، ويقودون أمتهم للضفة الأخرى ويشعلون قناديل السلام ..
    > أما الخرطوم صانعة المعجزات، فقد تعاملت بإيثار نادر وأثبتت أنها عاصمة كبيرة لا تزال جراحها نازفةً من التمرد في أجزاء من بلادنا، لكنها ضغطت على جرحها. وتحملته وذهبت لتضميد جراح جيرانها في دولة جنوب السودان .
    رئيس التحرير


    alintibaha
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-08-2018, 10:28 AM

الفتاح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحدي الأكبر بقلم الصادق الرزيقي (Re: الصادق الرزيقي)

    حتى لا نغفل انفوسنا ، الحقيقة هي اي سلام تمت تحت الضغط لا ينجح، تانيا، المجرمين السيكوباثية و المنافقين الفاسدين لا يمكن يصنعون السلام الدائم و الحقيقي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de