هل يصمد اتفاق سيلفا / مشار ؟ بقلم مصعب المشرّف

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-08-2018, 07:52 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-08-2018, 03:50 PM

مصعب المشـرّف
<aمصعب المشـرّف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل يصمد اتفاق سيلفا / مشار ؟ بقلم مصعب المشرّف

    03:50 PM August, 06 2018

    سودانيز اون لاين
    مصعب المشـرّف-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    اتفاق سيلفاكير كير و مشار الموقع في الخرطوم ... والذي أطلق عليه جزافاً إتفاق سلام دولة جنوب السودان .. تظل أكبر ثغراته أنه لا تضمنه مرجعية ذات ثقل دولي تحتفظ في يدها بأوراق ضغط دبلوماسية أو عسكرية .. أو علاقات وإمكانات مالية .
    ومن المتوقع أن يشكل هذا الإتفاق المبهم ضغوطاً إضافية على السودان عامة والرئيس البشير خاصة . وتزيد من إحباطاته الدبلوماسية هماً على هم وفشلاً على فشل.... ذلك أن الخرطوم لم تشهد مباحثاته وتوقيعه بين أطرافه فحسب .. ولكن المصيبة أن الرئيس البشير قد شارك بالتوقيع كضامن لتنفيذه...... وهنا مربط الفرس.

    بعض العارفين بأمراض أفريقيا المزمنة أطلقوا على هذه الإتفاقية مسمى "تقاسم السلطة" .. وربما جاءت هذه التسمية أكثر حياءاً مما هو مطلوب ... فقد كان الأجدر أن يطلق عليها مسمى "تقاسم السلطة والثروة" ..... فالأفارقة الأنبياء والصالحون والشياطين منهم لا يقاتلون بعضهم البعض ولا يخربون بيوتهم بأيديهم إلا لهثاً خلف السلطة والثروة ...... وما أدراك بواقع وحساسية ومدى خلافات ونزاعات وحروب تقاسم السلطة والثروة بين قبائل أدغال وسافنا أفريقيا .. وقراصنتها في سواحلها ... أو حتى قطاع الطرق في صحاريها .

    ومثل هكذا إتفاقيات بين فرقاء مسلحون من قبائل شتى في دولة متخلفة حتى النخاع مثل دولة جنوب السودان الوليدة ؛ لا يفهمون من السياسة سوى الإنقضاض على السلطة وإحتكار الثروة ؛ ولا يقيمون للوطن جميعه أوللمواطن وزنا ... .. وليس لديهم في أدمغتهم وأنفسهم سوى التمتع بما تتيحه بين أيديهم من أموال وترف ورفاهية حرام لا حد لها ولا فاصل ولا مانع أو مُسائل ... مثل هكذا إتفاقيات لن يكون لها مستقبل ولا وقود لتحريكها سوى أمتار قليلة ريثما تشرق عليهم شمس اليوم التالي .... ثم ما تلبث أن تنفجر الأوضاع بأشد حرائق ودمار مما كانت عليه من قبل.

    والطريف أن ريك مشار . الطرف الثاني في التوقيع على الإتفاق ؛ لم يتمالك مشار نفسه والقدرة على السيطرة على لسانه ، وما تحدثه به وتوسوس له نفسه ويجول في أعماقه . فسارع إلى التصريح بأن الشيطان يكمن في تنفيذ هذه الإتفاقية .....

    هذه الإتفاقية ولدت خديجة ، وخرجت من المطبخ محروقة شايطة لأنها لم تطبخ على نار هادئة .... وحيث لا يعقل أن يقتنع سوداني واحد في السودان بأن مشاكل دولة جنوب السودان يمكن أن تنتهي بهذه السرعة، ولمجرد المصافحة وتوقيع إتفاقية بين 2 مجبورين لا تجمع بينهما قناعة سوى الثــأر لقتلاهما والمغتصبات ......
    ولا أشك في أنهما قد وقعا عليها سوى بدافع مشترك واحد ؛ هو مجاملة دول الإيقاد ... وخجلا من إلحاح وتحانيس رؤساء الجيران يوغندا وأثيوبيا وكينيا ... وتأثراً بدموع المؤتمر الوطني في السودان.
    وحين أقول دموع نظام المؤتمر الوطني في السودان . فإنني أشير هنا إلى رغبته في تحقيق نصر دبلوماسي معنوي "خاطف" . وبما قد يؤدي إلى إحراج إلحاح ومطالبات منظومة المحكمة الجنائية الدولية . وبما قد يساعد حلفاء النظام العرب في سعيهم الدبلوماسي الحثيث البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    ونصيحتي للنظام الحاكم في السودان أن يلتفت وعلى قاعدة "مكانا وين؟" .. أن يلتفت إلى حقيقة وواقع أن إتهامه برعاية الإرهاب لم يأتي من جهة دولة جنوب السودان في الخارج أو بسبب النزاعات العسكرية المعارضة في الداخل ...... ولكن هذه الإتهامات برعايته للإرهاب إنما جاءت على خلفية إيوائه لقيادات إرهابية المضمون إسلامية القشور من شتى أنحاء العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة ؛ وذلك تلبية لشروط تحالفاته الداخلية وضغوط من عواصم خارجية هي في الواقع حواضر للأصولية العالمية.

    رعاية السودان للإرهاب لا تقتصر فقط على الإيواء .. ولكنها ربما تمتد لتشمل العديد من الأنشطة الأخرى . ومنها على سبيل المثال توفير معابر مالية لتمويل أنشطة هذه الجماعة أو تلك في آسيا وأفريقيا ... وتقديم دعم لوجستي لهؤلاء أو أولئك .. وهكذا في لعبة يمكن وصفها بأنها من قبيل اللعب مع الكبار .. وهو لعب لايستطيع السودان بإمكانياته المتواضعه على أرض الواقع من البقاء في ساحته دون أن يصاب بأضرار وخسائر وحرائق وتشوهات لا قبل له بها. ولا قدرات لديه بتلافي إرتداداتها.

    المشكلة التي قد يقع فيها الصغار في لعبة الكبار ؛ أن الإرهاب أصبح اليوم لعبة مخابرات في جانب وأنظمة حاكمة في جانب آخر ......
    وتوضيحاً لهذه الحقيقة يمكن التلخيص ببساطة إذا أخذنا تنظيم "داعش" كمثال .. فالكل يعلم أن العديد من أجهزة الإستخبارات العالمية قد شاركت بقدر جوهري وافر في إنشاء وتمويل وتسليح هذا التنظيم ..... ثم ما لبثت الأنظمة الحاكمة في هذه الدول أن أعلنت الحرب على هذا التنظيم ومطاردة فلوله. وسلطت عليه جيوشها النظامية التابعة لوزارات دفاعها. بمباركة الأمم المتحدة ...... هذه إذن هي لعبة الكبار التي لا يصلح لها الصغار.

    عليه فإنه وتلافيا لتكتيك اللف والدوران .... وحتى تختصر الخرطوم على نفسها المشوار الطويل في نفق رعاية الإرهاب المظلم الغير منتج على صعيد مصالح الوطــن العُـليــا...... هلاّ إلتفتت الخرطوم إلى "علم اليقين" ونظفت نفسها من عواليق وأوساخ جماعات تـدّعي الإسلام ؛ وتستغله أيما إستغلال لرفاهيتها وملذاتها الشخصية وتنفيذا لأجــنـدة أصولية عالمية لا وطن لها ولا جنس ولا دين؟
    رحم الله صاحب مقولة (أقصر طريق هو الخط المستقيم).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 07:55 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل يصمد اتفاق سيلفا / مشار ؟ بقلم مصعب المش (Re: مصعب المشـرّف)

    العصيدة الكوجنتا دي شنو يازول؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de