الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك يوم لِقا بدِميك اتوشح بقلم عبد الله علي إبراهيم

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 06:27 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-08-2018, 02:37 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك يوم لِقا بدِميك اتوشح بقلم عبد الله علي إبراهيم

    02:37 AM August, 05 2018

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كانت للشهيد عبد الفضيل الماظ، شهيد ثورة 1924، بصمته على انقلاب 19 يوليو بصورة موحية. وسبق أن رويت لكم حكاية النقيب أحمد المصطفى (الجوكر) المشارك في الانقلاب. فلقيه النميري والتفت إلى الصحفية مريم روبين، من صحيفة الأخبار المصرية، وقال لها إنما سموه بالجوكر لأنه مغزوز في كل انقلاب. ولم يفقد الجوكر حسه الفكاهي في ذلك اليوم العصيب فقال: "اصلو أنا عبد الفضيل الماظ".
    وبينما كان الجوكر يسمو بحسه الفكاهي على سفاح الشجرة كان هناك من قادة الانقلاب من ترسم خطى الماظ حرفياً. فاستشهد مثله تحت ركام المبني الذي واصل فيه القتال حتى اللحظة الأخيرة. ولما عثروا عليه وجدوا سلاحه في يده. كان ذلكم هو المقدم محمد أحمد الريح "ود الريح" عضو مجلس انقلاب 19 يوليو والمنتسب لأسر أل الريح وآل السنهوري وآل البرير من المتمة.
    وأنقل أدناه مشهد مصرع الماظ وود الريح ليرى القارئ أوجه الشبه. ونقلت مصرع الماظ من كتاب "ملامح من المجتمع السوداني" المعروف للمرحوم حسن نجيلة. وأخذت مشهد مصرع ود الريح من مذكرات للملازم صديق عبد العزيز الذي كان في قيادة القوة التي استردت القيادة العامة من انقلابيّ 19 يوليو. وهي مذكرات وجدتها صدفة في أوراقي مما ربما استعرته من المرحوم ماجد بوب ولم أردها. وهي بطرفي وستصل صديق حيث شاء.
    قال حسن نجيلة عن مقتل الماظ:
    كانت القوة السودانية، التي اتجهت للخرطوم بحري لتنضم للقوات المصرية، التي أمرها الإنجليز بمغادرة البلاد، بقيادة عدد من الضباط هم عبد الفضيل الماظ، وحسن فضل المولى، وثابت عبد الرحيم، وعلى البنا، ومحمد سليمان. لما بلغوا كبرى النيل الأزرق وجدوا قوة إنجليزية سدته وفتحت الكبرى على مصراعيه فتحاً استحال بذلك عبوره. فأطلقت القوة الإنجليزية رصاصها في الهواء إرهابا، وأسرع رجال القوة السودانية وتحصنوا بالجداول التي في طرف الشارع، وصوبوا نيرانهم الحامية نحو الجنود البريطانيين فأردوا عدداً منهم في الحال. ودارت الملحمة بين الفريقين من نحو الساعة الخامسة من مساء الخميس 27-11-1924 حتى ضحوة يوم الجمعة 28-11-1924. ونفذت ذخيرة الجنود السودانيين فأخذوا يختفون ويتسللون. وقد استشهد داخل مبنى المستشفى العسكري (مستشفى النهر، مستشفى العيون الحالي؟) الماظ بعد أن احتمى به، وأخذ يصلي الجنود الإنجليز وابلاً من رصاص المكسيم. ولما لم يتمكنوا من الاقتراب منه أُمرت الطابية الإنجليزية أن تُلقى على المستشفى القنابل الثقيلة من البعد. فهدمت جانباً من المستشفى على رأس الماظ. ووُجدت جثته فيما بعد تحت الأنقاض وهو ممسك بالمكسيم بكلتا يديه: إنه ما يزال يواصل المعركة (حسن نجيلة 200-201).


    وصف الملازم صديق عبد العزير معركة استعادة القيادة العامة من انقلابي يوليو بالشراسة. وقال إنه التقى في الطريق إليها بالمقدم عبد القادر أحمد محمد الذي لم يعرفه قبلاً. وتولى القيادة عنه. وقال:
    كانت دبابات المدافعين تطلق نيرانها من مواقع لم يمكن لهم تحديدها. وقيل إن النقيب بشير عبد الرازق، العضو القيادي في انقلاب 19 يوليو، هو الذي صمم مواقعها بتلك الدقة. ورد عليها المقدم عبد القادر بطلقات من عيار 155 مم وأمر صديق أن يفعل نفس الشيء. ولكن صديق أمر الجنود باستخدام الرشاشات فقط لتفادي خسائر غير مرغوب فيها في أمكنة مبنية. ثم فجأة طلب منه المقدم أن يهد القيادة كلها. فانصاع له المقدم ولكنه سأل أحد جنوده إن كان يعرف المقدم. قال: "دا في المدرعات ومشهور بعبد القادر جني". فأمر صديق الجنود ألا ينفذوا أمراً منه باستخدام الذخيرة الثقيلة. ولما اشتدت النيران طلع المقدم بنفسه على متن إحدى الدبابات وأطلق قذيفة ثقيلة عيار 155 مم سقطت على مخزن للوقود فاشتعلت النيران. ثم يشرح صديق مفاوضات جرت ليسلم جنود الانقلاب أنفسهم عرضها الملازم علي سيد احمد الشايقي على الملازم صديق لأن المقدم لم يكن يلبس شارات رتبته. وقال إن الشايقي جاءهم وسط النيران المتبادلة بغير اكتراث للحمم المتطايرة. وصرخ مساعد-صول لصديق ألا يقبل العرض لأن ذلك خداع حدث لهم في معركة أبا في 1970. وواصل صديق التفاوض لرغبته في إنهاء المواجهة بسلام. وقبل المقدم عبد القادر عرض الاستسلام ولكنه حمّل صديق مغبة أي خداع.
    دخلت القوة القيادة العامة بالدبابات. واستمرت تراشقات هنا وهناك. وظل رشاشاَ بنافذة أحد المباني يوالي الضرب. وبعد مدة وجيزة أُغلقت النافذة وتوقف الضرب. وبدا أن ذخيرة صاحب الرشاش نفدت. فصدر أمر المقدم لصديق والإحيمر المشهور أن يأتيا بمن كان يطلق النار حتى آخر لحظة. فقال صديق بالنص "وجدنا الباب مغلقاً، انفتح بركلة من الإحيمر. ويالهول ما رأينا: إنه المقدم محمد احمد الريح، الذي كنت أعرفه تماماً لتردده على أخيه الملازم أحمد الريح الشيخ بميز الضباط بالصافية حيث كنا نقيم. وجدناه مَلْقيّاً على الأرض أمام طاولة المكتب الكبيرة على البلاط ممسكاً بطبنجته بيده اليمني وسيرها ممتداً على يده اليسرى. وكان الدم يسير غزيراً من صدره. وعلى ما يبدو أنه فارق الحياة. اتجهت إليه وتأكدت من مفارقته الحياة تماماً. بعدها تركته ونزلت وأبلغت المقدم بالأمر. لكنه لم يعره كثير اهتمام علماً بأن المقدم كان عضواً في مجلس قيادة الحركة."
    يقول الإنجليز إن ثمة تحشية فضية في كل سحابة. ويريدون أنه ثمة بارقاً حتى في أعظم الدواهي. والبارقة هنا في وحشية يوم 22 يوليو البغيض، التزام نظام نميري بالخلق المهني حيث وقر وقفة ود الريح واستشهاده وسلاحه في يده. فسلموا جثته لأسرته لدفنه، الشيء الذي حرموا منه بقية أسر الشهداء، وسلموا عربته الخاصة، ولم يتم حرمانه من المعاش.
    ويعيد التاريخ نفسه بصور مفاجئة ووسيمة.
    لم اوفق فنياً في فصل صورة ود الريح، علي يمين الصورة، عن عبد الحي رفيقه في الانقلاب.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 08:22 AM

عبد الله


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    رجال وماتوا رجال لم يتنحنحوا عندما رفض لهم طباعة كراسة عن دور المثقف الشفيف الرهيف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 09:42 AM

صلاح عباس فقير
<aصلاح عباس فقير
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 5088

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك (Re: عبد الله)

    دكتور عبد الله
    مرحباً بك، فأنت واحد من العقول والأقلام الكبيرة، في بلادي،
    كنت وما تزال تنقّب في ثنايا الأشخاص والأحداث الوطنية،
    بحثاً عن بعض الدلالات والمعاني المكنونة فيها،
    ولكن:
    عجزتُ عن فهم الدلالة المكنونة في الشخص والحدث
    اللذين تناولتهما ضمن هذه المقالة.
    كما عجزت عن إدراك وجه الشبه بين ألماظ وود الريح رحمهما الله تعالى-
    فلم يبق لي إلا أن اعتبر تقريبك سيرة ود الريح من سيرة ألماظ
    مجرد عصبية حزبيّة، ما زالت قابعةً في اللا وعي.
    نحن في ظرفٍ لا نحتاج فيه للتنويه بسيرة الرجالة والفروسية
    البحتة، وإلا فإن (القائد حميدتي) يُحكى من فروسيته ما فرض
    به نفسه وشخصه على المشهد السياسي السوداني الرّاهن!
    دكتور عبد الله،
    أعتقد أنّنا بحاجة إلى التنويه بالقيم الديمقراطية، وبرموزها
    في تاريخنا المعاصر، ونحن بحاجة كذلك إلى نقد رموزنا
    وقياداتنا الحزبية والسياسية، استناداً إلى ما تحلُّوا به من
    الوعي والممارسة الديمقراطية، أو بالنظر إلى ما بدر عنهم
    من الإخلال بهذه القيم وبهاته الممارسة.
    دكتور عبد الله،
    سقطت كلّ الرؤى اليسارية واليمينية، وبقيت القيم الديمقراطية
    راسخةً، بيد أنها تفتقر إلى التنويه بها، وإيفائها ما تستحقه
    من المكانة الكبيرة، وجعل الالتزام بها معياراً في وزن
    أقدار الرجال.
    مع خالص التحية والتجلة.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 05:09 PM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك (Re: صلاح عباس فقير)

    شكراً على التعليق. لم افهم وجه الحزبية في مقاربتي بين الماظ وود الريح. ا لو كنت ممن يتحزب جزافاً لما تركت الحزب الشيوعي قبل خمسن عاماً. وجه المقارنة بين الماظ وود الريح أنهما، وحين اختار رفاقهما خطة التخلي عن المقاومة لتقديراتهم الخاصة، وقف كلاهما حتى اللحظة الأخيرة وسلاحهما بيدهما "وسبلا " الروح. يحتاج من يعتقد في الديمقراطية حقاً إلى مثل الشجاعة. وتعريف الشجاعة هي رباطة الجاش في الوقت العصيب. ولو تحلى الديمقراطيون بهذه الشجاعة لما انفضوا عن الديمقراطية الثالثة سقماً وفشلاً وانتظروا الفرج في الحرب المسلحة أو الانقلاب. لربما قرأت مذكراتي المختلفة آنذاك أدعو لمثل هذه الشجاعة في موقف الديمقراطية الصعب بعد أن رايت أن ديمقراطيينا لن يزجروا كلباً دون جثتها كما عبر عنهم المرحوم الشريف الهندي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 07:55 PM

الصادق عبدالله الحسن
<aالصادق عبدالله الحسن
تاريخ التسجيل: 26-02-2013
مجموع المشاركات: 2867

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك (Re: عبد الله علي إبراهيم)

    =


    أولاً:
    قمنا بفصل صورة المقدم محمد أحمد الريح، والذي هو موضوع المقال،
    عن صورة رفيقه عبد الحي:



    ثانياً:
    وبرغم أهمية التوثيق فإنني أرى بأن المقال – وبَدْءًامن عنوانه –
    قد غلبت عليكم العاطفة، ولا أحد يلومكم فتلك أيام أمجادكم وجراحكم.
    لكنني اتفق مع الأستاذ صلاح فقير بأن بطولة وبسالة عبد الفضيل الماظ
    والذي كان يقاتل دفاعاً عن وطنه ضد محتل أجنبي حتى آخر طلقة
    وكان صامداً لآخر شهقة تختلف تماماً عن "بطولة" ود الريّح الذي
    كان يشارك في قيادة انقلاب ضد انقلاب آخر سبق لحزبه نفسه أن شارك في صنعه/دعمه.

    ثالثاً:
    هناك بعض الروايات (إن صدقت) تقول بأن ود الريّح مات منتحراً
    والانتحار قد يُعد بطولة ونُبل وبسالة وفق معتقدات وثقافة أهل اليابان
    لكنه وبالقطع لا يُنظر إليه كذلك في عقائد المسلمين ولا في ثقافة أهل السودان.

    رابعاً:
    لاحظتُ وجود خطأ طباعي غير مقصود في الفقرة التي تبدأ:
    Quote: ثم فجأة طلب منه المقدم أن يهد القيادة كلها.
    فانصاع له المقدم ولكنه سأل أحد جنوده إن كان يعرف المقدم ‎
    وقد نتج عن هذا الخطأ أن قفز الملازم صديق بالزانة مترقياً إلى رتبة مقدّم،
    فنأمل منكم العودة لتصحيح الخطأ وإعادة الملازم إلى رتبته الحقيقية
    حتى يستقيم المعنى ويزول التشويش.

    ختاماً:
    أياً كانت الملاحظات المتفقة أو المختلفة يظل مسعاكم النبيل يا بروف
    وتوثيقكم للتأريخ السياسي السوداني هو أمر هام تستحقون عليه
    التقدير والشكر والامتنان.



    ...
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 10:35 PM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك (Re: الصادق عبدالله الحسن)

    شكراً لعنايتكم بفصل الصور وتزكية المقال مع التصويب. ونقطة المقارنة بين استشهاد الماظ وود الريح تجد رأينا فيها في تعليقنا على كلة فقيري. شكراً.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 08:30 PM

صلاح عباس فقير
<aصلاح عباس فقير
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 5088

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك (Re: عبد الله علي إبراهيم)

    دكتور عبد الله،
    بل أنا شاكر لك ومقدر لردك على ما عبرتُ عنه من ملاحظة،
    ومتأسف إذا لم تكن مداخلتي واضحة، وسببت لك نوعاً من الإزعاج،
    وأنا كما تعلم من قرائك المعجبين والمتابعين لكتاباتك الوسيمة حقّاً،
    ولكن شعوري بأنّنا في هذه اللحظة الوطنية الفاصلة أكثر من أي وقت
    مضى بحاجة ماسة إلى إعلاء قيم الديمقراطية.
    وهذه المقالة إذ تقارب بين ألماظ وود الريح، أي بين:
    -من رفع سلاحه في وجه أعداء الوطن،
    من أجل وحدة التراب الوطني.
    -ومن فتح نيران مدافعه ضد بني وطنه،
    من أجل فرض خياره الحزبي-
    بدعوى اشتراكهما في صفة الشجاعة.
    فإنّها ...

    دكتور عبد الله، أعتذر إليك إذا وجدتني قد تجاوزتُ مضطرّاً حدود السياق
    الذي سقت فيه مقارنتك بين هاتين الشخصيتين، وفرضتُ عليه سياقاً آخر غيره،
    ربما بدون مبرر كاف.

    ورحم الله كلّاً من عبد الفضيل ألماظ، ومحمد أحمد الريح.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 10:45 PM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الماظ ومحمد أحمد الريح في يوليو 1971: دايراك (Re: صلاح عباس فقير)

    لا تثريب صلاح. أنا سعيد بدلو الناس دلوهم في ما أكتب وبهذه الكياسة. لا أطول ولكن لم تكن المقارنة انعقدت بين طبيعة خصم الماظ وخصم ود الريح بل باليقين الذي ظهر من كليهما في موقف صعب. ولذا تستبد بنا قيم هذا اليقين حيث وقع وضد من وقع. المقارنة بين الموقفين السياسيين ينتظرها نظر آخر. وتذكر لم يكن الماظ صاحب الموقف الوطني المجمع عليه. لربما كان قد حارب جماعة الأعيان والسادة التي لم تر راى ألماظ وصحبه في تأئيد مصر في حين جنحت هي إلى بريطانيا. لن يرى الأعيان في موقف الماظ بطولة بل لربما اعتبروا شجاعته. بدا لي أن حديثك انصرف إلى البطولة بينما انصرف قولي إلى الشجاعة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de