الرحيل في موسم الفتنة ..!! بقلم عبدالباقي الظافر

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 02:38 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-07-2018, 02:37 PM

عبدالباقي الظافر
<aعبدالباقي الظافر
تاريخ التسجيل: 30-03-2015
مجموع المشاركات: 855

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الرحيل في موسم الفتنة ..!! بقلم عبدالباقي الظافر

    02:37 PM July, 31 2018

    سودانيز اون لاين
    عبدالباقي الظافر-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    37 زائر 31-07-2018 admin
    استغرب الضابط الشاب حينما انتصب الجنرال قوش واقفا ليحيي الرجل ذا اللحية البيضاء.. كانت الكلمات تخرج من صوت خفيض وخجول.. في ذاك اليوم جاء البكداش يحمل مظلمة التلكؤ في تصديق إذاعة تنشر حب النبي بين الناس.. قبل أن يكمل الرجل شكواه كانت تعليمات الجنرال تتحول إلى خطة عمل حتى ترى إذاعة الكوثر النور.

    في يوم الإنقاذ جاء الشهيد محمد طه محمد أحمد مهرولًا رفقة أخيه عادل الباز.. كان الرجلان قد علما للتو أن قادة الانقلاب الجديد قد اعتقلوا شيخ الجبهة الإسلامية..كانت وجهتهم نحو خالد بكداش باعتباره أحد أبرز قادة جهاز المعلومات بالجبهة الإسلامية.. فوجيء الضيفان أن مضيفهما كان يجهز جيوش المدنيين التي ساعدت العسكر في يوم الانقلاب.

    الحقيقة أن بكداش كان دوره بارزًا في التخطيط للاستيلاء على السلطة.. بل بعد نجاح الانقلاب بات الرجل في قيادة جهاز قمم الذي تخصص في العمل المعلوماتي على نطاق الإقليم.. بعد وطد الرجل حكم الإخوان في السودان انصرف للمشاركة في القتال في نواحي البوسنة والهرسك بنية مناصرة المسلمين الذين تعرضوا لمجازر حتى رق لها قلوب أهل حلف شمال الأطلسي.

    لكن بعد سنوات من هذا الحراك اختار بكداش أن يجلس على الرصيف بطوعه واختياره.. بل قرر الهجرة عن أرض الإخوان لبعض الوقت.. أغلب الظن أن ذلك الزهد بني على أسباب عميقة ومواقف متكررة.. ليس مستبعدًا ارتباط ذلك بالمفاصلة التي انقلب فيها التلاميذ على المعلم.. لكن الثابت أن الرجل اعتزل الأمر جملة وتفصيلًا مثل آلاف الكوادر التي اكتشفت بُعد الواقع عن المثال.

    بالأمس نعى الناعي الشيخ خالد أحمد المصطفى الشهير بـ(بكداش).. رحل بذات الهدوء الذي عاش به.. اختار أن يكون مضحيًا في موسم التكالب على خيرات الدنيا.. بل رحل في وقت يحاول مشروع الإسلاميين أن يتبرأ من الفساد الذي لحق بعلامتهم السياسية.. كأنما أراد البكداش أن يقول إن هنالك بضاعة غير مزجاة في السوق.. صحيح من حق الناس أن يختلفوا حول مشروعية العمل الذي قام به في صناعة انقلاب الإنقاذ.. لكن الثابت أن الرجل كان دائما متسقا مع قناعاته.

    بصراحة.. في كل تجربة هنالك عبرة.. ومع كل القواعد تظل هنالك استثناءات.. ترى ماذا يكون مقام البكداش إن اختار السلطة والسلطان.



    assayha
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de