كتاب نتنياهو « مكان تحت الشمس » هو البرنامج السياسي لإسرائيل وإدارة ترامب اليهودية. بقلم د. غازي ح

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 00:59 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-07-2018, 07:18 AM

د. غازي حسين
<aد. غازي حسين
تاريخ التسجيل: 26-10-2015
مجموع المشاركات: 260

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كتاب نتنياهو « مكان تحت الشمس » هو البرنامج السياسي لإسرائيل وإدارة ترامب اليهودية. بقلم د. غازي ح

    08:18 AM July, 28 2018

    سودانيز اون لاين
    د. غازي حسين-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    قرأت كتاب نتنياهو «الإيديولوجيا والسياسات أربع مرات خلال عقد من الزمن والذي نشرته الدستور الأردنية في حزيران عام 1996 على عدة حلقات. وخرجت بخلاصة أنه لا يمكن الاعتراف والصلح والتعايش مع «إسرائيل» ومع المستعمرين اليهود الذين غزوا فلسطين واستعمروها بدعم من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبقية الدول الغربية بما فيها ألمانيا النازية والاتحادية، والإمارات والممالك التي أقامتها بريطانيا وتحميها الإمبريالية الأمريكية عدوة جميع الشعوب في العالم. فالمستعمرون اليهود توراتيون تلموديون إستعماريون عنصريون وإرهابيون جاؤوا من وراء البحار وأقاموا «إسرائيل» الغربية عن المنطقة والدخيلة عليها والعدوة لجميع شعوبها والتي نشرت الحروب العدوانية وارتكبت المجازر الجماعية والنكبة المستمرة وتدمير الشعب والمجتمع الفلسطيني في وطنه فلسطين. وعرقلت بل ومنعت وتمنع تطوره وتقدمه. وأصبحت غدة سرطانية خبيثة في جسد الأمتين العربية والإسلامية يجب إجتثاثها.
    كتاب الفاشي نتنياهو أخطر من بروتوكولات حكماء صهيون بل جاء وكرّسها وزاد عليها بوجوب استسلام القيادات الفلسطينية والعربية للمخططات الإسرائيلية والموافقة على تهويدضم كل القدس والأغوار وتوطين اللاجئين خارج فلسطين وإقامة الحكم الذاتي من خلال التوطين والوطن البديل في الأردن وتصفية القضية وإنهاء الصراع وشطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم والاعتراف بيهودية الدولة وترحيل فلسطينيي الداخل إلى دولتهم الفلسطينية التي تزمع «إسرائيل» إقامتها كمصلحة إسرائيلية، وإقامة إسرائيل العظمى الاقتصادية من خلال مشروع الشرق الأوسط الجديد والتحالف الأمني مع آل سعود وهاشم وثاني ونهيان لمواجهة حركات المقاومة والتحرر الوطني وإيران والحكومات الوطنية في المنطقة العربية والإسلامية وبقية بلدان العالم.
    كتاب نتنياهو مليء بالتناقضات ومحشو بالمعلومات الكاذبة والأمثلة المضللة والمخادعة والتي لا تنطبق على فلسطين وطن الشعب الفلسطيني التاريخي والواقعي والمشروع.
    تبين لي أن عدة مؤلفين من المستعمرين والعنصريين اليهود كتبوا المواضيع الواردة في الكتاب ووضع نتنياهو بصماته القاتلة والمميتة للسلام العادل في فلسطين وبقية البلدان العربية لتبرير النكبة والهولوكوست المستمرين وترحيل الشعب الفلسطيني وتهويد فلسطين وإقامة التحالف الجديد بين إسرائيل وآل سعود.
    ويعتبر كتاب نتنياهو المذكور البرنامج السياسي لليكود وبرنامجه في الحكم والبرنامج الذي أجمعت عليه إسرائيل والشعب الإسرائيلي والصهيونية العالمية وإدارة ترامب اليهودية.
    يقول نتنياهو في مقدمة كتابه باللغة العربية أنه ترسّخ في الأذهان أن حزب العمل يعمل من أجل السلام وأن الليكود ضد السلام. ويؤكد أن أحد الأهداف الرئيسية لهذا الكتاب هو إزالة هذه الخرافة، وبعبارة أخرى أراد ويريد نتنياهو أن يخدع حلفاء إسرائيل الجدد من الحكام العرب بأنه يريد «السلام الإسرائيلي» وهو أكبر الكذابين والمخادعين والمضللين الذين ظهروا على كوكب الأرض، لا سيما وأن اليهود أساتذة كبار في فن الكذب. ورفعوا الكذب لخدمة مصالح إسرائيل الاستعمارية والعنصرية إلى مستوى القداسة الدينية.
    في طبيعة الحال لا يخلو الكتاب من وقائع ترمي إلى تخليد وجود «إسرائيل» في قلب الوطن العربي والبلدان الإسلامية كأكبر غيتو يهودي معاد لشعوب المنطقة ظهر في التاريخ البشري ويقول على سبيل المثال أنه ليس هناك خلاف في «إسرائيل» فيما يتعلق بإنهاء الصراع مع العالم العربي بالموافقة على الحل الصهيوني لقضية فلسطين وليس على الحل العادل لها.
    طرح زعيم الليكود السفاح ومجرم الحرب مناحيم بيغن «الحكم الذاتي الفلسطيني» عام 1977.
    ونجح حزب العمل بحمل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الموافقة على سلطة الحكم الذاتي من خلال توقيع اتفاق الإذعان في أوسلو في عام 1993. ووقع الملك الهاشمي اتفاق الإذعان في وادي عربة عام 1994.
    واستغل حزب العمل اتفاقيتي الإذعان لجعل الطرفين جسر العبور للتعاون الشرق أوسطي وليس على أساس عربي لتحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد بدون حل لقضية فلسطين وبذرائع كاذبة وواهية وهي الأمن الإسرائيلي والحدود الآمنة والعمق الاستراتيجي والمجال الحيوي لتهويد القدس وتصفية القضية والموافقة العربية على صفقة القرن.
    وأدت اتفاقات الإذعان بالتفريط في فلسطين والأردن، أي التفريط بالوطن والقضية المركزية، وبمصير ومستقبل الشعب والأمة. وفي الوقت نفسه الذي تنازلت فيه قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عن الوطن والشعب والقضية وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم لم يتنازل حزب العمل عن الاستراتيجية الإسرائيلية والمخططات الصهيونية وعن الاحتلال والاستعمار الاستيطاني واستمرار النكبة. وأكد حزب العمل أن القدس بشطريها المحتلين «عاصمة إسرائيل» الموحدة والأبدية. واستمر بسيطرته على الأرض والمياه والمعابر والحدود والأجواء وإقامة أكبر معتقل نازي للفلسطينيين في تاريخ البشرية. ومنح السلطة الفلسطينية صلاحية الحكم الذاتي الإداري المحدود ومهمات قمع النضال الفلسطيني ومحاربة المقاومة وترسيخ التعاون الأمني بين إسرائيل وأجهزة السلطة للحفاظ على أمن المستعمرين اليهود والأمن الإسرائيلي والمستعمرات اليهودية. وركّز حزب العمل على مصادرة الأراضي الفلسطينية وتهويد فلسطين وإلغاء وجهها الحضاري العربي الإسلامي واستبداله بالهوية اليهودية والشرق أوسطية، وإزالة صفة الاحتلال والاستعمار والعنصرية والإرهاب عن «إسرائيل» وهرولة دول الخليج بتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني عدو الله والوطن والمواطن والعروبة والإسلام والمسيحية الشرقية والإنسانية جمعاء.
    وارتكب عدة حروب ونجح بتثبيت الاستيطان وإسرائيل وتزويدها بالسلاح النووي والكيماوي والبيولوجي وتفوقها العسكري.
    وتنطلق رؤية حزب العمل وتكتل الليكود في أن العمل يريد تصفية قضية فلسطين بإقامة إسرائيل العظمى الاقتصادية عن طريق مشروع الشرق الأوسط الجديد بينما يريد الليكود إقامة إسرائيل الكبرى الجغرافية وتحقيق السلام مقابل السلام وليس السلام مقابل الأرض والتعايش مقابل التعايش وتحقيق سلام القوة والسلام الاقتصادي ويهودية الدولة.
    وبيَّن نجاح الليكود والأحزاب اليهودية المتطرفة منذ عام 1977 وحتى اليوم ونجاح نتنياهو بتشكيل عدة حكومات إسرائيلية تجذُّر الفكر الاستعماري والعنصري والإرهابي لدى الشعب الإسرائيلي ولدى غالبية اليهود في العالم وموافقة آل سعود وثاني ونهيان على التحالف مع شيطان الليكود نتنياهو للقضاء على المقاومة الفلسطينية واللبنانية وتأجيج الصراع الطائفي ضد إيران لإغراق البلدان العربية والإسلامية في الحروب الطاحنة مئة عام على غرار الحروب بين البروتستانت والكاثوليك في أوروبا والتي دامت مئة سنة. فاحذروا التحالف الجديد والخطير بين نتنياهو وآل سعود وتحركات الرباعية العربية المريبة والمشبوهة لتصفية قضية فلسطين.
    إن كتاب نتنياهو هو البرنامج السياسي لإسرائيل وإدارة ترامب اليهوديةعلى غرار كتاب كفاحي لهتلر الذي كان البرنامج السياسي لألمانيا النازية .
    وثبت بجلاء ان إسرائيل أسوأ واخطر واحقرمن ألمانيا النازية ونتنياهو أسوأ من هتلرويستحيل التعايش معها ومصيرها إلى الزوال تماما كما زالت النازية من المانيا والابارتايد من جنوب افريقيا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-07-2018, 12:42 PM

الفتاح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتاب نتنياهو « مكان تحت الشمس » هو البرنا� (Re: د. غازي حسين)

    ما عن الجرائم الحروبات الابادية التي تقودها الدول العربية ضد الشعوب الافريقية، و خصوصا ، الجرائم الحروبات الابادية في السودان ضد الشعوب السودان الاصل؟ لماذا الصمت التام في كل المؤسسات الإعلامية في الدول التى تسمى الدول العربية عن الجرائم اللا-انسانية و المتوحشة التي يرتكبها العرب ضد الشعوب الأفريقية؟ اذا توجد اي مؤامرة ضد الانسانية او البشرية كما تقول ، اذا العرب بنفوسهم هم أدوات و اليات تلك المؤامرة. لا يمكن ان الشعوب تشارك في المؤامرة ضد البشرية و في نفس الوقت يدينها. اين موقف الشعوب العربية؟ هل مع الانسانية ام مع النظام العبودية العالمية ضد البشرية؟ انتوا تقول انه انتوا مظلمين مثل البشر الاخرين الذين يعيشون تحت الاستعمار و الظلم ولكن أعمالكم و قلوبكم مع النظام العبودية العالمية ضد البشرية. ياخي الواحد يعيش فوق في الناطحات السحاب التي تتوفر فيها كل الضروريات الراحة و مازال تصرخ انا مظلم، حرمني من حريتي و كرامتي و و ووو الي الاخر. اذا كان الحرية تهمكم بهذة الدرجة ، لماذا حرمتها للاخرين؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de