السيد الصادق: جدوى البقاء المعارض بالخارج! بقلم بدوى تاجو

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 05:45 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-07-2018, 03:30 AM

بدوي تاجو
<aبدوي تاجو
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 164

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السيد الصادق: جدوى البقاء المعارض بالخارج! بقلم بدوى تاجو

    03:30 AM July, 09 2018

    سودانيز اون لاين
    بدوي تاجو-Toronto, ON Canada
    مكتبتى
    رابط مختصر



    انه من المؤلم حقا ان ترفض مصر اوبة السيد الصادق المهدى اليها , اثر انتقاله منها لبرلين محل اجتماع "قوى نداء السودان " مع الحكومة الالمانية لبحث الدروب المتعثرة لحل "ازمة الوطن السودان الشمالى " مع منظومة فصائله و تلبية دعوةالحكومة الالمانية , والتى تسعى حثيثا , لانفاذ منسرب , يتيح الدرب والخطا لآعادة الديمقراطية "المستلبة " وللتوطين لحكم وطنى ديمقراطى راشد , يبعث الحياة للمبادئ المهدرة , فى التداول السلمى للسلطة , عبر طرائق معهودة للتحول الديمقراطى الراكز.
    ظلت مصر عبر عهودها ملجأ وملاذا امنا لمن يقصدها من "العالمين", وفى خصوص الشان السودانى والجوار التاريخى فقد تم نفى الاستاذ عبدالخالق محجوب , والسيد الصادق اليها ابان حقبة المشير جعفر نميرى, كما واستلاذ بها جعفر نميرى ذاته اثر الانتفاضة الشعبيه فى ابريل 1985 , ومع مناداة القوى الوطنية, والتجمع الديمقراطى لحث حكومة مبارك, والمطالبة فى تسليمه لحكومة الانتفاضة لمحاسبته, ومحاكمته لما جناه فى حق الشعب السودانى , الا ان الحكومة المصرية , منحته اللجؤ , وقس على ذات المنوال شاه ايران وآخرين ,مع فارق المقارنة الفارقة والبائنة بين هذا الوضع مع المعطاة فى وضع الصادق المهدى , وكان خلوقا بالحكومة المصرية , مراعاة شخصية السيد الصادق , ودورها فى السياسة الوطنية السودانية, مع حسبانه كاخر رئيس منتخب ديمقراطيا لدولة السودان الكبير,بدل , احتساب المنفعة الانية , والمنفعة الناشئة والمتبادلة بين الاجهزة الامنيه خاصة البلدين, سيما وان حكومة الموتمر الوطنى , حكومة الاسلام السياسى , غير قمينة بالثبات فى مواقفها ومراكزها , بل حتى الوفاء بالتزاماتها فى "الحوكمة" كحادثة تدبير اغتيال مبارك باديس ابابا, وعلى ذات السياق , فلو قدر لحكومة مرسى العياط , قليل وقت قبيل 30 يونيو,2013 لاصاب الهلاك والشعبوية "مصر المحروسة" كما سبقها القرح والهلاك المضنى بالسودان منذ طائر الشؤم فى 30 يونيو 1989
    انظر مقالنا" ,1و2و3:ليس للشعبوية سقف , وسيزهر اللوتس على حوض النيل 05-08-2013 "على هذا الرابط

    https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-
    50573.htm
    2
    يظل مقال الدكتور الواثق كمير"السيد الصادق جدوى البقاء بالخارج" سودانيل , الراكوبة , سودانيز , يثير امور جوهرية ينبغى للقوى الحية فى المعارضة السودانية الانتباه لها , فبقدرما استطاع النظام الشمولى الشعبوى الدينى ,عبر زفيره الكاذب ان يشرد وينفث خيرة ابناء شعبنا للخارج , وان يبتسر حق "المتوطنين " , والمنافحيين الاشاوس الكاظمين الغيظ بالداخل, والاخيريين عزموا ان لن يغادروا الوطن البتة , منذ ايام "العشرية المتوحشة الاولى"الى حينه, والان بلغت القوى المهاجرة الى مايفوق الخمس مليون, يبقى طرح الاستاذ كمير وفق ماجاء هكذا تحته , ينبغى مراعاه جدواه الصائبة , ليس فقط من قبيل ان الخطاب معنى به "الامام" فحسب , بل النظر لجدواه ليعنى الكافة من القوى الحية, وكوادر القوى السياسية الفاعلة والناشطة, وبالتالى يرد ذات السؤال وينسحب ذات المنظور على الاستاذ العالم كمير , وعلى شخصى الضعيف القوى , وعلى المحبوب عبدالسلام , وعلى اى من القوى المعارضة واى من القوى الحية التى تعتد بارجاع الديمقراطية , ونفخ الصور فى موات جسد الوطن الذى انهكته سنون الفساد والاستبداد والمحن, " يقول استاذ كمير "
    لا شك ان قرار السلطات المصرية المعيب، لحد أن وصمه هاني رسلان ب الخطيئة، كما وصفته أسماء الحسيني ب "الخطأ الكبير"، قد وضع السيد الإمام في وضع محرج وحرج. فإن قرر الآن العودة الى السودان، حتما سيفسرها خصومه بأن الخيارات قد ضاقت عليه مما يجعلها تبدو وكأنها عودة بالإكراه، مما يصيب مصداقيته السياسية ببعض رشاش.

    ومع ذلك، تظل عودة الإمام إلى البلاد هي الخيار السياسي الصحيح مهما كان الثمن المدفوع. وقد سبق وأن بقي السيد الإمام في الخارج، في نفس المكان، لثلاثين شهرا امتدت من أغطس 2014 إلى 26 يناير 2017، فهل يا ترى أجرى تقييما موضوعيا لمدى تأثير غيابه على المشهد السياسي مقارنة بخيار البقاء بالداخل؟ نعم للسيد الإمام مهام خارجية ملحة، ولكن أيضا له واجبات داخلية اكثر إلحاحا، على رأسها الحضور بين جماهيره وقواعده وقيادات حزبه، مما يؤهله للنهوض بدوره القيادي المتوقع في انجاز التغيير المنشود. لن يكتمل بناء تكتل سياسي معارض قوي ومتماسك طالما ظلت قيادات بقامة الإمام خارج البلاد؛ كما وقادة الحركات المسلحة، خاصة وأن قلب المعركة وميدانها في الداخل، وليس في العواصم الأجنبية. في رأيي المتواضع، فإنه من الصعب إن لم يكن من المستحيل، أن يحقق تحالف نداء السودان أهدافه بينما تقيم قيادته في الخارج، بل ومعرضة للإبعاد والمهانة من ذات الخارج الذي تحتمي به!
    إن تقدم الإمام لصفوف جموع أنصاره يوم الجمعة في ود نوباوي، وحضوره في "دار الأمة" لاستقبال حلفائه وخصومه، على حد سواء، وضيوفه من كل طيف ولون، لا شك أفضل من اللقاء مع الواثق كمير والمحبوب عبد السلام، والحاج وراق، وأمثالهم، فما يقدمه له هؤلاء لا يساوي مثقال ذرة من عطاء جمهوره العريض، الذي لم ولن ينقطع، بل ظل دوما يتعايش مع انتظار زعيمه، لعله يعود لحضنه عودة نهائية هذه المرة",
    وبهذا المفهوم فلم يكن مقال" الواثق مهاجما او مشهرا "بالصادق المهدى " كماذهب السيد عثمان بابا فى قوله"كنا نتوقع من البروف الواثق كمير ان يتحفظ على معاملة المخابرات المصرية القاسية للسيد الصادق ومنعه من دخول مصر ، لان في ذلك اهانة ليس فقط لشخص السيد الصادق وانما لتحالف قوى نداء السودان الذي يراسه السيد الصادق ، ولحزب الامة ولطائفة الانصار ، بل للشعب السوداني قاطبة .
    كما كنا نتوقع من البروف الواثق كمير ان ينحي باللائمة على الرئيس البشير لانه هو الذي اوعز للرئيس السيسي بطرد السيد الصادق من مصر ، السيد الصادق الذي قال انه لن يسمح للمجتمع الدولي ان يجر الشوك على ظهر الرئيس البشير ويفضل ان تتم محاكمة الرئيس البشير امام محكمة سودانية داخل السودان لاباداته الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها في دارفور"

    ويبدو لى ان السيد عثمان لم يقرأ كافة المقال !
    لندع ذاك , وينبغى ان نركز كقوى حية ومعارضة , ومازال هنالك جحافل من كوادر وطنيه وسياسية عظيمة , اتركن الى متى , للقعود المعارض بالخارج, ومااستوحش الاسلام السياسى فينا , وتمكن من مفاصل الوطن , الابعد ان لم يجدنا , وقبل الحديث , عن ادوات تواصل من اذاعة وتكوينات مجتمعية , او قوى , ينبغى التوطين , الى ماذا نحن فاعلين ألان ؟ انركن الى مانحن فيه, ام ازفت الآزفة فى الحضور النضالى الفاعل, كلها امور مركزية تحتاج للتناول السياسى والفلسفى , بل والبرقراطى بقصد تفعيل ألاداء لقوى المعارضة والثورة السودانية.
    3
    يظل التوكيد الى ان مااصاب السيد الصادق من غلاب , ليس مصدره "مصر ألكنانة", مع انها ماينبغى ان تنساق لدواعش "السودان المصرى", فهم الاسوأ واضل سبيلا, بل اس الاستلاب السياسى والذى وطن له حكم الاسلام السياسى بالسودان , مسنودا بمشيره مطلوب الجنائية الدولية , وطاقمه " المستخلف " الجديد , من امن , وخارجية ونواب رئيس جدد, وطاقم يعول عليه المشيرفى ماكوكية اسفاره المدلهمة بالتمنى لرفع سيمافورالحصار, وماذاك بامر سهل !
    4
    ليوطن ويقدر مقال استاذ بخارى الجعلى الشامل , فما ينبغى مساعدة "الاسد" فى قتل آخر الثيران الاصيلة فى الغابة , الثور الاحمر"
    ومع تقديرى للموروث الاسلامى المساق , فى كون ان الخلافة صارت تطلب بالسيوف , خلافا لعقد بيعتها, الا اننى ارى , ليس هنالك ثمة اسود , بل ضباع , كما ذهب العالم حيدر ابراهيم .
    ان هذا المدخل التضامن والتحالف والالفة هو اعزاز للقيادة الوطنية السياسية المعارضة , لمراكمة جهدها , ونبذ فرعياتها , وتوحيد مسارها صبو حكم ديمقراطى جديد, ومن اجل وطن ناهض عزيز بكافة شعوبه واقوامه وقواه الحية.
    5
    ختما, فقيادة حزب الامة فى الختام , هى صاحبة القول الفصل والفيصل , فى بقاء الامام بالخارج, او ألرجعى للداخل , وهم قادريين على رشد التقويم , مع فصائلهم كان او مع كافة قوى السودان المعارض.
    وبذات المنحى , تظل كافة النقاط المثارة , محل تعاطى ومشورة.

    تورنتو9,7و2018

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2018, 11:35 AM

Sudani


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السيد الصادق: جدوى البقاء المعارض بالخارج (Re: بدوي تاجو)

    ختما, فقيادة حزب الامة فى الختام , هى صاحبة القول الفصل والفيصل , فى بقاء الامام بالخارج, او ألرجعى للداخل , وهم قادريين على رشد التقويم , مع فصائلهم كان او مع كافة قوى السودان المعارض.
    وبذات المنحى , تظل كافة النقاط المثارة , محل تعاطى ومشورة.

    القول الفصل وهذا لايصدر من العوام بل من تمرس فى العمل العام
    التحية لك الاستاذ بدوع تاجو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de