الحبيب الإمام الصادق المهدي ليس في كرسي الإتهام بقلم عائشة حسين شريف

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 06:04 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-07-2018, 02:21 AM

عائشة حسين شريف
<aعائشة حسين شريف
تاريخ التسجيل: 12-01-2015
مجموع المشاركات: 40

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحبيب الإمام الصادق المهدي ليس في كرسي الإتهام بقلم عائشة حسين شريف

    02:21 AM July, 08 2018

    سودانيز اون لاين
    عائشة حسين شريف-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    منذ استقلاله عام 1956 عاش السودان 13 عام تحت نُظم ديمقراطية كما عاش 51 عاماً تحت نُظم عسكرية أتت إلى الحكم عبر انقلابات عسكرية.
    بذا، يكون السودان قد عاش منذ استقلاله في يناير 1956م ثلاثة نظم برلمانية ليبرالية هي:-
    الأول: 1954م -1958م.
    الثاني: 1964-1969م.
    الثالث: 1985-1989م.
    كما عاش ثلاثة نظم عسكرية هي:-
    الأول: 1958-1964م.
    الثاني: 1969-1985م.
    الثالث: 1989م-
    في فترة حكم الديمقراطية الثالثة رئيس وزراء السودان آنذاك السيد الصادق المهدي كان قد كون حكومة إئتلافية وكان عادلاً وأميناً وديمقراطياً في حكمه، حيث استقلالية القضاء واحترام حقوق الإنسان وحرية الرأى والتعبير ومجانية الصحة والتعليم. لم يسرق ولم يقتل ولم يسجن احداً وحتى لم يكن يأخذ مرتب ولا يسكن في بيت حكومي. نزيه وعفيف اليد واللسان.
    رغم قُصر مُدتِها: بعض إنجازات فترة حُكم الديمقراطية الثالثة
    *******
    الديمقراطية الثالثة - (1985 - 1989).
    قامت سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة في إبريل 1986، وحصل حزب الأمة القومي برئاسة الحبيب الإمام الصادق المهدي على الأكثرية، وأُنتخِب رئيساً للوزراء، وكون حكومة إئتلافية. ورِثت الحكومة عِدة مشاكل وتعقيدات من فترة حُكم نميري، وكما إنه لولا التآمر على الديمقراطية وعدم الصبر عليها، فالديمقراطية تحتاج لزمن لكي تتحقق. ولكن للأسف، إذا وُجدت جهات مستعدّة لتتآمر ضد الديمقراطية، في وجود هذه الهشاشة، فمن الممكن جداً أن يتم إجهاضها. ولكن رغم كل ذلك، الحبيب الإمام يَذكُرُ لنا في هذا المقطع بعض الإنجازات في تلك الفترة. هذا الفيديو مُحاولة لتسليط الضوء على إنجازات الديمقراطية الثالثة ولكى يُظهِر للناس بأن إذا حافظنا على الديمقراطية وعملنا على تقدُمِها، سوف تنتقلُ الدولة السودانية إلى مُستقبلٍ مُشرِقٍ من بين الأُمم.
    مقطع من برنامج قناة الجزيرة شاهد على العصر الذي إستضاف دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمُنتخب للسودان.
    *******
    بسم الله الرحمن الرحيم
    برنامج شاهد على العصر مع الإمام الصادق المهدي
    إعداد وتقديم الإعلامي الأستاذ أحمد منصور
    قناة الجزيرة- الحلقة الخامسة عشرة
    الأحد 1 نوفمبر 2015م
    أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في حلقةٍ جديدة من برنامج شاهد على العصر. حيث نواصل الاستماعَ إلى شهادة الإمام الصادق المهدي، إمام الأنصار، وزعيم حزب الأمة، ورئيس الوزراء السوداني الأسبق، فضيلة الإمام مرحباً بك. لم تقم الولايات المتحدة أو قطعت الولايات المتحدة الدعم عن حكومتك. الوضع الاقتصادي في دولة مثل السودان، كيف أدرته بعد بالضبط 30 عاما من الاستقلال. كيف كان الوضع الاقتصادي في السودان؟
    الإمام: بسم الله الرحمن الرحيم في العهد الذي سبقنا عهد السيد جعفر نميري في الأيام الأخيرة والتي أثارت الحركات المضادة كانت التنمية سالبة، في عهدنا استطعنا أن نرفع هذا إلى متوسط 12.5% تنمية. هذا ساعدتنا فيه عوامل كثيرة. لكن رغم هذه الظروف نحن حافظنا على دولة الرعاية الاجتماعية.
    منصور: التي هي؟
    الإمام: مجانية التعليم، مجانية الصحة، ودعم الضروريات الاستهلاكية.
    منصور: لكن ما هي كانت النوعية، نوعية الخدمة التي تقدموها.
    الإمام: ممتازة. السودان كان في ذلك الوقت مقاييس تعليمه كان في..
    منصور: افضل من الآن؟
    الإمام: كثيير.. كثيير.
    منصور: والصحة أفضل من الآن؟
    الإمام: نعم، ليست هناك مقارنة. المهم.. استطعنا أن نحافظ على هذا، واستطعنا أيضاً أن نعيد تأهيل مشروع الجزيرة، ونواصل الانتاج الصناعي بمستوى كبير جداً، وندعم من الدولة عن طريق البذور المحسنة وعن طريق أشياء من هذا النوع، أن ندعم القطاع التقليدي الإنتاجي. في رأيي استطعنا بالفعل أن نحقق هذا وأيضاً بنينا 7 مطارات.
    منصور: خلال الثلاث سنوات هذه؟
    الإمام: نعم، وعبدنا من الطرق المعبدة ما يساوي كل ما تم في عهد ـ16 سنة في عهد نميري، يساوي ويزيد.
    منصور: في هذه الثلاث سنوات؟
    الإمام: في هذه الثلاث سنوات. اعتقد أنه كانت القصة قصة العمل الاقتصادي قصة نجاح لهذه الأسباب وكان هناك تعاون كبير بيننا وبين الدول الرأسمالية الصناعية والشيء الذي في رأيي أزعج الأمريكان اننا مع أنهم وقفوا ضدنا أننا بدلا عن ان نذهب اليهم ونركع، أننا وقفنا هذا الموقف، بل حصلت حاجة بالنسبة لهم في رأيي محرضة جدا، وهي أنني ذهبت في وفد الى اليابان وإلى الصين وعقدت معهما اتفاقيات استراتيجية.
    منصور: حول؟
    الإمام: حول: اليابان تأتي إلى السودان، اليابان ما عندهاش موارد طبيعية. تأتي إلى السودان وتعمل دراسة كاملة لإمكاناتنا الطبيعية ونعمل معها شراكة في مسائل التنمية المدنية.
    منصور: وما هي اهم الإمكانيات التي تملكها السودان والموارد الطبيعية؟
    الإمام: السودان عنده موارد طبيعية، عنده بترول وذهب ونحاس وسبيستوس وعنده رخام، عنده أشياء كثيرة جداً، وكذلك..
    منصور: إيه اللي مخلي دولة غنية بهذا الشكل بالموارد الطبيعية دولة فقيرة في اقتصادها وفي بشرها وفي منتجها؟
    الإمام: وزيادة على كدة أراضي زراعية كبيرة جداً جداً.
    منصور: سلة غذاء العالم.
    الإمام: أيوة ومياه نحن مش مسألتنا المياه الناس بيفتكروا السودان مياهه فقط من النيل. لا النيل جزء من مياه السودان نحن عندنا المياه..
    منصور: مياه الأمطار أضعاف أضعاف مياه النيل.
    الإمام: نعم، وكذلك المياه الجوفية. فالمهم اتفقنا مع اليابان تاتي وتقوم بدراسة كل هذه الأشياء ونعمل معها شراكة. كذلك مع الصين شراكة في دعم التكنلوجيا العسكرية. يعملوا لنا معهد للطيران ومعهد للدفاع الجوي، اتفاق اساسي بيننا وبين هاتين الدولتين. وعندما جئت لمجلس الوزراء وعملت تنوير بهذا، همس لي في اذني أحد أصدقائي دكتور عمر نور الدائم وقال لي لن تسمح لكم الولايات المتحدة ان تتجهوا شرقاً بصورة ما، يعني يعملوا إيه، انقلاب. المهم هو في رأيي قصة العمل الاقتصادي بالنسبة لنا كانت قصة نجاح وآخر موسم لحكومتي 88/89 كان أفضل موسم إنتاج زراعي في تاريخ السودان لم يسبقه ولم يأت بعده مثله
    منصور: في إيه بالضبط؟
    الإمام: في كل شي في الحبوب والحبوب الزيتية وحبوب الطعام، والثروة الحيوانية، والصناعة..
    منصور: كان عندكم اكتفاء في الطعام ولا كنتم بتستوردوا؟
    الإمام: أيوة نعم كنا بنصدر، بنصدر زيوت الطعام وكنا بنصدر الذرة..
    منصور: ودلوقتي؟
    الإمام: دلوقتي السودان بيستورد، تعرف النظام السوداني الحالي رفع شعارات تهريجية: ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع. كان السودان في 1990م في عهدهم يستورد فقط 70 مليون مواد غذائية. الآن 8 مليار.
    منصور: السودان بلاد الغذاء! سلة غذاء العالم!!
    الإمام: أيوة ما هو عشان كدة، “سلّوا” منا هذا الدور!
    منصور: الديون هي التي تقصم ظهر الدول النامية والفقيرة.
    الإمام: صحيح.
    منصور: ماذا فعلت في قضية الديون؟
    الإمام: الآتي، لم نستدن كل الذي حصلنا عليه من دعم كان خاليا من الديون اكبر نكبة كانت الديون المحولة من عهد نميري لأن الأمريكان عبر المنظمات المالية المختلفة.
    منصور: البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
    الإمام: كلهم اعطوه في رأيي سلفيات حتى غير مستحقة لأنهم كانوا راضين عنه.
    منصور: فأغرقوه بالديون.
    الإمام: أغرقوه بالديون ومنئذ الدين يتراكم. النظام الحالي زاد كمان من الديون لأن التنمية التي حصلت في عهد النظام الحالي ليست من أموال البترول أو الأموال الذاتية أيضا بالدين؟ لذلك..
    منصور: انت ماذا فعلت في الديون؟
    الإمام: قلت لك إننا لم نستدن أصلاً.
    منصور: ما استندتش ولا دولار واحد؟
    الإمام: ما استدنا. الدين الموجود حاليا هو من عهد النميري وعهد البشير.
    https://www.youtube.com/watch؟v=6mCpABTduI8https://www.youtube.com/watch؟v=6mCpABTduI8
    في فترة حكم الديمقراطية الثالثة الوجيزة التي استمرت لثلاثة اعوام السودان كان بكامل سيادته وكان مساحته مليون ميل مربع ولم يطلب احاً تقرير المصير والانفصال من الوطن الأم وحرب الجنوب كانت على وشك الإنتهاء لولا التآمر على الديمقراطية من قبل اناس لا يريدون السلام ويريدون أن ينقلبوا على الحرية والتعددية لتمكين مشروعهم الحضاري الذي فشل بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. السودان كان بلد يرحب به في كل محافل العالم ومن هم في السلطة لم يكونوا ملاحقين دولياً لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
    مقطع من كتاب الحبيب الإمام الصادق المهدي "الديمقراطية في السودان: عائدة وراجحة":-
    لقد دار لغط كثير حول أداء الديمقراطية الثالثة في السودان، وأثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت بعض جوانب القصور والعجز ناتجة عن قصور في أداء الأحزاب أو تراخ في أداء السياسيين أم أن الأمر ناتج عن عدم ملائمة النظام الديمقراطي التعددي لحكم السودان.
    ومثل هذا اللغط ليس جديدا في السودان، فقد دار مثله في فترتي حكم الفريق عبود وحكم المشير نميري. أي أنه في العهود العسكرية كانت أنظمة الحكم تسعى إلى إثارة اللغط حول الديمقراطية في محاولة للنيل منها بهدف تبرير نمط الحكم الديكتاتوري سواء كان هذا الحكم عسكريا محضا ،مثلما كان في عهد عبود، أم عسكريا متسربلا برداء مدني ومتخفيا وراء قناع الحزب الواحد.
    ولكن الشعب السوداني كان في كل مرة يحسم هذا الجدل واللغط بالوقوف مع خيار الديمقراطية.
    حدث ذلك في عام 1964م عندما خرج السودانيون في أروع استفاء شعبي على الخيار الديمقراطي متحدين حكم عبود العسكري ومفجرين ثورة أكتوبر العظيمة.ثم تكرر الأمر ثانية في إنتفاضة رجب التي أطاحت بحكم نميري وأعادت الديمقراطية للبلاد.
    هكذا حسمت غالبية أهل السودان الجدل المفتعل واختارت الديمقرطية التعددية نظاما للحكم في السودان مع إجراء الإصلاحات اللازمة عليها إعتبارا بالتجارب الماضية في التطبيق ، وأقرت التمسك بالنهج القومي لإرساء قواعد النظام الديمقراطي التعددي،مع اعتماد النهج القومي في حل المشكلة الاقتصادية وإرساء السلام.
    ورغم هذا الإختيار الواضح لأهل السودان في مسألة الديمقراطية, فإن نظام العميد عمر البشير أبى إلا أن يكرر خطأ من سبقوه في درب التهجم على الديمقراطية، ناسيا بذلك أنه يتهجم على فطنة أهل السودان وولعهم بالديمقراطية التعددية.ولجأت الجبهة الإسلامية وعسكرها إلى محاولة التشكيك في صلاحية النظام الديمقراطي التعددي للسودان وفي أداء الديمقراطية ومؤسساتها ورموزها،وسخرت لذلك وسائل إعلامها وأقلامها ومؤتمراتها المفبركة.
    ولكن الشعب السوداني بغالبيته العظمى صم آذانه عن دعاوى الجبهة وعسكرها، وانطلق يعمل لإسقاط هذا النظام القمعي وإعادة الوجه الديمقراطي للبلاد.
    لقد رأى مركز الدراسات والمعلومات في حزب الأمة إصدار هذا الكتاب مساهمة منه في إثراء الحديث عن الديمقراطية التعددية في السودان وسط الغالبية المؤمنة بها ،وأيضا إخراسا لألسن المشككين من الفئة الضالة المحدودة العدد والتأثير مستعينا في هذا الهدف بالحقائق والمستندات.
    واعتمد مركز الدارسات في إصدار هذا الكتاب على وثائق وأوراق هامة خاصة بالسيد الصادق المهدي رئيس الوزراء ورئيس حزب الأمة تكشف أسرار المرحلة السابقة، وعلى معلومات ومستندات رسمية ظل يتسلمها درويا من ممثلي الحزب في الحكومة ومن مختلف مؤسسات الدولة.. كل هذه الوثائق والأوراق قد تم تأمينها خارج السودان بعد انقلاب يونيو 1989م لأهميتها لتنشر خلال هذا الكتاب الهام.
    اقرأوا هذا الكتاب القيم " الديمقراطية في السودان عائدة راجحة" لكاتبه الحبيب الإمام الصادق المهدي
    https://www.alsadigalmahdi.com/الديمقراطية-في-السودان-عائد…/https://www.alsadigalmahdi.com/الديمقراطية-في-السودان-عائد…/
    *******
    لتغيير الواقع المأزوم يجب علينا التكاتف وليس التنافر واصدار الاتهامات لرجل ناضل ويناضل لأجل هذا الوطن المكلوم وناسه لأجل وطن معافى حر وديمقراطي يحترم حقوق الإنسان ويعطيه الكرامة والعيشة الكريمة ويكفل له العدالة والمساواة وسيادة حكم القانون.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de