المطّاط.

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-07-2018, 08:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-07-2018, 09:55 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المطّاط.

    09:55 PM July, 05 2018 سودانيز اون لاين
    عليش الريدة-
    مكتبتى
    رابط مختصرالنوايا البسيطة وماينتج عنها من أفعال لا تواجه باحتمالات مقاومة مرتفعة..عندما تكون الإمور تسير بصورة معهودة،وتكون أنت داخل منزلك وتفكر في الخروج لجلب غرض من السوق،فلن يدور بخلدك التحوط من الكلاب المسعورة،ولن تفكر في ارتداء الزي الواقي من الرصاص..إنه مجرد مشوار بسيط للسوق المعتاد..لكن بالمقابل،سيدور بخلدك مثلا ضرورة محاولة تجنب جارك الثرثار الذي يقضي معظم يومه جالسا أمام منزله،وضرورة الاختيار للبص الأفضل..وضرورة ألاّ تُخدع في السوق.الناس في تخطيطها لحياتها تحاول التنبوء بالعوائق ومن ثم وضع المعالجات اللازمة.. ماسيحدث مستقبلا على الأرض،يمر أولا بصورة فضفاضة على الدماغ..إن كانت حياتنا تسير بالكارو،فالخيال هو الحصان والواقع هو العربة..كلما كان الحصان طيعا وأقل جموحا حافظ على العربة سليمة،وأوصل للغايات هونا..هناك مبدأ انساني راسخ أبدا وهو الاعتراف بوجود مقاومة ما لكل فعل مرجو..هذه المقاومة القاهرة،تتناسب عكسيا مع مشاعة هذا الفعل..نحن لانتحرك في فراغ..الحيز الذي ترعى فيه آمالنا يحوي كذلك الذئاب..هناك ذئاب أقل ضراوة وهي الأكثر،ثم ذئاب المعالي وهي الفاتكات..وإن كانت الذئاب أشد مكرا وكفاءة من الخراف ــ وذلك لتستطيع أن تصيدها فتقتات ــ فالمنظومة التي من واجبها التسبب بالخسارة أذكى من آمالنا..لكن نقطة ضعف تلك المنظومة هي أنها تقتات حصرا على آمالنا..لو لا نوايانا لربما تعرضت للأنقراض..يبدو الأمر وكأن العوائق وجدت أولا ثم جبلت عليها آمالنا..الجوع قبل الشبع..لايمكن بتاتا أن نأمل في تحقيق شئ ليس له مايكافئه من الإعاقة..لكن بالمقابل،المقادير التي تتوزع بها المقاومات على النوايا ومن ثم الخسارات،ليست واحدة ولامنطقية..المعادلة ليست من طرفين فقط،أمل حذاء إعاقة..لا،هناك طرف ثالث أساسي وهو الشخص أو الذات..الصانع الخاص للأمل..في النهاية،يبدو الأمر وكأنما وجدت لكل شخص على حدا خساراته التي يجب أن يبني عليها آماله..مشوار السوق،ذلك المشوار المعتاد قد يتحول في لحظة ما لحادث سير.

    (عدل بواسطة عليش الريدة on 13-07-2018, 05:08 PM)
    (عدل بواسطة عليش الريدة on 13-07-2018, 07:50 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-07-2018, 01:45 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبول بالخسارة (Re: عليش الريدة)

    على أن أشد الخسارة أن تخسر نفسك،تلك هي الخسارة التي ليست بعدها خسارة..ليس بعدها طعم ولاقدرة على التذوق..هل جلستم في ضيافة (ست شاي) في يوم ما؟ هل لاحظتم كيف أنها أحيانا قد تحمل الجمر بأناملها؟ إنها كيمياء التعود..إن خسرت نفسك،فقدت الاحساس بما دونها،وليس لك شئ إلا وهو دونها..خسارة النفس قد يتسبب بها ذئب ما،هذا صحيح،قد يسلمك ظرف خائن ومخاتل لذلك الدرب،لكن في النهاية القرار يبقى شخصي بحت،تماما مثل طقس الانتحار،قد تُدفع للوقوف على الطاولة، قد تجبر على لف الحبل حول عنقك،لكن قرار القفز يبقى خالصا لك،إن هم أقفزوك فسيصبح ذاك قتلا وليس انتحارا..كل ذئب يقطف ورقة ويمضي..ستتعرى الشجرة في النهاية وتقف مثل شاهد القبر،مسيخة وخاوية..لكن الساق مازال نابضا بالحياة..الجذور مازالت نابضة للحياة..الأوراق ستنمو من جديد لاريب،الغذاء الآتي من الأسفل سيتكفل بذلك،وقد تنمو مكان الورقة ورقتان..لكن كل ورقة تمضي تأخذ معها حظا من معنى الأمن..قسطا من تماسك الكيان المتحد.
    الناس في مشاويرها تتحمل أزواجا وليس فرادى،يتحدثون عن المساواة والأمر خلاف ذلك،إنه أشبه بوقوف عمودين مائلين متكئين على بعضهما،أحدهما أطول من الآخر، القصير أقوى وأمتن،لذلك توجب عليه العبء الأكبر من قسمة الحمل..يبدو المنظر وكأن الطويل يتكئ على القصير،لكن في الحقيقة القصيرأيضا يمارس الاتكاء،لو سحب كل عمود على حدا سقط الاخر،لكن سقوط الأطول سيكون أشد دويا..النقطة التي يتم فيها فعل الاتكاء هي بمثابة بوابة الزمن،مضيق العبور دون برزخ..شهيق التمازج عبر المسام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2018, 09:21 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبول بالخسارة (Re: عليش الريدة)

    الجسد،ذلك الجندي المجهول دون نصب تذكاري،اللون الذي يغطي خلفية اللوحة وليس اللوحة نفسها،الرجل الثاني في كل تنظيم عبر الخندق الأخير،مساعد البطل الذي يتوجب عليه أن يموت في اللحظة التي يصاب فيها الجمهور بالملل..هو من دون الخلائق من أسس ركائز المواساة ووضع اتفاقية القسمة،هو الإحداثي الذي تتلاقى فيه النهاية والبداية،هو حاوية المعنى والصور..لكن،وبما يشبه لعبتنا الأزلية في الاحتفاء بمابدى والحط لما أشكل،بما يشبه نهمتنا المفرطة في تقديم واجبات القداسة والركون،حاجتنا القائمة أبدا على تأمين خط الظهر،ظللنا على الدوام نرنو له بعين الريبة والاتهامات الشريفة..لولا الجسد لكنا هلاما حبيسا خارج مدى الجاذبية،أطيافا في حالة تقافز سرمدية،خواطر تضطرب كضوء مصباح في يد صبي..الجسد نقطة الاتزان الكبرى،المؤثر فيما حوى،المصبغ معنى السكون والتسكع..شئ يغريك على أن تحتسي الهزائم وتتبول على قارعة الطريق.
    المسامات تلفظ وتمتص..مثلما يخرج العرق حاملا أملاح الرهق،تدخل معاجين آلام المفاصل وتفتيح البشرة..خلاف الأوضاع المألوفة التي يتم فيها تبادل السوائل الصريحة المباشرة،يمكن كذلك للعرق وسوائل المسام أن تدلف من جسد لآخر..ومثل سكان الحدود، ستحتفظ هذه السوائل بخلاياها في خط التماس،فيها شئٌ من كيمياء الجسدين..ورويدا رويدا،سينمو هناك جسد ثالث..هجين يحمل خلايا الجسدين..سيبدأ خجولا ككل البدايات،لكن ستأتي اللحظة التي يبسط فيها سلطانه ومزاجه..وعندها لن يعرف من يتحدث ويشتهي..لن يعرف من يخاطب من..ستختلط الإمور جدا..أن تكون في مكتبك في شركتك تمارس عملك المعتاد،ثم مع لحظة خروجك من العمل،تفكر في أنك تشتهي القرع بالكسرة،ثم تعرج بعربتك إلى سوق الخضار،تشتري القرع ومالزم..عند وصولك للمنزل،تسأل،هل من زمن لطهي هذا القرع..فيقال لك،فكرنا،طاف بخيالنا،راودنا شعور،أننا قد نشتهي القرع في هذا اليوم فأرسلنا الغلام وأحضره وطهيناه..أن تكون في سفرية،سفرية عادية من جملة الأسفار،يصطدم بك شيئا ما،معدنا او ماشاكل،يسبب لك جرحا في أسفل الركبة اليمنى،جرحا بسيطا فتتجاهله..ثم في أواخر الليل،تتصل لتطمئن على الأحوال..فيقال لك،الحمدلله الأحوال جيدة،لكن هناك ألم في أسفل الركبة اليمنى ولاندري مماهو..
    ثم رويدا رويدا،مع الزمن الطويل اللامتناهي،سيصل ذاك السلطان إلى النفس وإلى الروح وإلى أي شئ آخر موجود أبدا وغير موجود..إلى الخيال والبئر التي يورد منها الخيال والبحر الذي يروي تلك البئر..الجسد نقطة البداية والنهاية..كل ماعداه هو ضيف عليه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2018, 10:46 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبول بالخسارة (Re: عليش الريدة)

    نسائم العبثية تهب من التلقاء،باردة ومنعشة،تهدهدك كرضيع يهوى الأرق..الأفق خال من الغيوم ومدي الرؤية مثالي،هناك أشياء هيأت نفسها لأن تُبصر..تتنحنح خلفك فلاترى إلاّ العدم،حياتك،كل تلك السنين،ذكرياتك وماقدمت فعلا،أشواقك وماسعيت،كل ذلك الزخم وغيره ممالايحسب،مما كان سقطا مفتونا،نسيا معقولا،أفخاخا تحت وداعة الأعشاب..كل ذلك الشحن المجيد،هو الآن عبارة عن هراء،آثار حذاء مهتر على جسد الرمال،بصقة مشمئزة في وجه التسلط..كل مافعلت وفكرت يمكن الاستغناء عنه بأقل التكلفة،يمكن كشطه من القائمة مثلما يكشط عود الثقاب المبتل..مجهوداتك العظيمة هي الآن تماثيل تمجد الفراغ،اهتماماتك الغالية ضياع للوقت والجهد..وستشعر بالدهشة.
    الناس كدأبهم سعيدون بالحياة،يحبون الاستمرار والمزيد،يحبون السلام والاحتفاظ بالخواطر مهادنة ومنزوعة السلاح..لكن هناك،بين الفينة والأخرى،بين الأرض والأرض،ثمة وخزات تترى،دفقات مثل مطبات الطريق أمام مدارس الصغار،أسئلة مزعجة مثل المؤتمرات الصحفية لفضائح الفساد..نظرية المؤامرة تنبثق من الداخل،مثلما يدفع ساحر السيرك النار من جوفه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2018, 03:09 AM

نيمو


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبول بالخسارة (Re: عليش الريدة)

    اعد !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2018, 05:29 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبول بالخسارة (Re: نيمو)

    كان الوقت باكرا،لكنه بحسابات أخرى قد يكون متأخر،متأخر جدا..دلفت للعريشة بهدوء وجلست دون سلام..كانت ميمونة ست الشاي كعادتها الوضيئة تثرثر مع الرواد،سكان السوق،الفعلة الكرام..أدركتها تقول:لمن كنت حامل بولدي صلاح،إندفقت موية حارة في يدي،أها شوفوا أثرا لسّ قاعد،الكلام دا ليهو 9سنة..ورفعت كم قميصها قليلا ــ ليس قليلا جدا ـــ كان لابد لي أن أنظر مع الناظرين،فبدا لي الأثر كما ذكرت..لمن ولدتو كانت في يدو في نفس المكان وحمة صغيرة،كانت صغيرة شديد،لكن مع الزمن بقت تكبر،هسّ بعد يجي بوريكم ليها..تلقوها تشبه الفي يدي شبه شديد..
    لابد أنها التفتت نحوي،سمعتها تقول:إنت تشرب شنو يا...
    لكنها قطعت حديثها،فلم يكن هناك احد ليرد عليها،كنت في تلك اللحظة خارج العريشة..لابد أن أغادر قبل أن يأتي صلاح،فلن يكن بوسعي غير أن أنظر..عندي الكثير من الوحمات،رأيت العديد منها،يمكنني ببساطة أن اعتبر تاريخي انشطار من الوحمات..رؤية واحدة جديدة ليس أمر جيدا،ثم هي لن تكون جديدة بأية حال من الأحوال.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2018, 01:06 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبول بالخسارة (Re: عليش الريدة)

    الحقد في حفلة تنكرية
    دخل الكاهن الأعظم إلى غرفة الفرعون،همس في أذنه ثم خرج سريعا..نهض الفرعون من رقدته نصف نهضة..كانت هذه النصف نهضة أول حركة معتبرة يقوم بها منذ إسبوع.. المرض اللعين دك الجسد والروح..كان يشك فعلا في أن أجله قد حان،لكن زيارة الكاهن الخاطفة حسمت الأمر..لامجال الآن للشك..تبقى لك يومان فقط فهيئ نفسك للرحيل.. بالترتيب الملكي المعهود في مثل هذه الحالات،جمع الفرعون،الحاشية،الأمراء البعيدين، رجال الدين..ثم زوجاته..أخبر الجميع بنيته في الدخول لبرزخ الخلود..كالعادة انخرط الجميع في البكاء ورتلوا أناشيد المجد..لكن الزوجات ـــ اللائي لايعرف عددهن بالضبط ـــ كن أكثر الجمع نحيبا...أمر الفرعون بتجهيز أغراضه التي سترافقه إلى دار الخلود.. السرير،المقعد المزركش،الحلي والمجوهرات،أدوات الاستحمام،حصانه الذي غزى به بلاد الواق واق،...إلخ إلخ إلخ..ثم زوجته الجميلة كاتوا...فقط كاتوا من دون نسائه اللائي لايعرف عددهن بالضبط..وللمصادفة،كانت كاتوا هي الوحيدة التي لم تستطع أن تحب الفرعون.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 11:07 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبول بالخسارة (Re: عليش الريدة)

    واحد من ألف قيقا.

    :السلاااام عليكم،معقولة ياخ؟
    قابلني بغتة،وجه لوجه..عانقني وعانقته،تبادلنا السلامات الحارة وشيئا من تفقد الأحوال.. أشعرتني الصدفة بسرور عظيم،لكنني للأسف الشديد لم أتذكر اسمه،لدي مشكلة عويصة في تذكر الأسماء الغائبة..قبل حوالى سبع سنوات كنا نسكن سويا في منزل ما بالغربة،سكنا سويا لمدة عام كامل،كان هذا الرجل مثالا للطيبة والشرف..لولاه لربما رحلت منهما من اول إسبوع..كان يسكن معنا صديق له،رجل كريه ومؤذي،اسمه :خالد قبيس..كان خالد عبارة عن مضخة من الأذى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-07-2018, 03:33 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1541

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبول بالخسارة (Re: عليش الريدة)

    الفستان البيجي القريب.
    أخيرا حضر العريس،في البداية كانت تضحك من وساوسها،ثقتها بنفسها كانت عالية جدا،فهي حقا كما يلاك في الحي فتاة مثالية للزواج الناجح السعيد،سيأتي أحدهم لاريب،لكن مع مرور السنوات أخذت تلك الثقة تترخرخ،ثم،حدث شئ مثل اليأس،لكن فجأة،مثلما تصدر قرارات مجلس الوزراء،حضر العريس..حفل الخطوبة سيكون بعد ثلاثة أيام.. مباشرة بدأت هي في تجهيز نفسها..هناك شئ مهم جدا مدخر لهذه المناسبة،فستان وردي مشغول بعناية شديدة ومعلق على أحد المتاجر،فستان من النوع الذي يرتدى في مثل هذه المناسبات..رأته لأول مرة منذ أربعة أشهر فقررت أنه فستان حفل الخطوبة التي مازالت في رحم الغيب..لونها الأسمر جعلها ترى هذا الفستان أهم من الخطوبة التي مازالت في رحم الغيب..كلما ذهبت للتسوق،كانت تعرج على ذلك المحل،فترى الفستان الوردي مازال معلق،فتطمئن..لكنها أبدا لم تفكر في شرائه وإدخاره..كبريائها رفضت ذلك..لكن الآن، ستنال ماكان مشتهى طيلة أربعة أشهر..عندما وقفت أمام المحل لم تراه،ضج قلبها برعدة..
    :السلام عليكم..
    :وعليكم السلام..
    :كان في فستان وردي فاتح مشغول بالكروشيه الأبيض..
    :شالوهوا أمبارح والله..
    :مافي منو تصميم تاني؟
    :لا والله للأسف دا كان آخر واحد..
    تلفتت قليلا،أشارت لواحد قريب،قالت
    :خلاص بشيل البيجي دا.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de