آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عبد الله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-06-2018, 11:38 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-06-2018, 10:42 PM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عبد الله

    10:42 PM June, 14 2018

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    إن اكثر البلايا شراً هي الاكثر اضحاكاً للناس , فمن يعيش طويلاً يرى كثيراً من عجائب الخلق , نظام البشير لم يجد طريقة من طرائق اذلال و احتقار الشعب السوداني , الا و اتخذها سبيلاً لاستهداف المواطن في معاشه وامنه و استقراره , شهدنا تدافع الناس وتزاحمهم في بوابات البنوك وشبابيك اجهزة الصرف الآلي للنقود , و تراصهم في طوابير وصفوف مهينة و حاطة من انسانيتهم , بذلك القدر الذي يطرح تساؤلاً واستفهاماً ملحاً , وهو: اين ذهبت شخصية الانسان السوداني ؟ , تلك الشخصية ذات الملامح المعبرة عن العزة و الشهامة و النخوة ونجدة المظلوم , التي رسمت في عقولنا الواعية والباطنة وترددت على اسماعنا وطافت بابصارنا منذ نعومة الاظفار , هل ضاعت كل تلك الاهازيج القومية والملاحم الوطنية , التي رسخ لها الاعلام و مؤسسات التعليم في وجدان كل الاجيال المتعاقبة , هذه الاهازيج التي من امثلتها : (دخلوها وصقيرها حام) و(فرتاق للصفوف في اقل من لمحة) , فعندما يساوم المرأ في ماله و تزايد عليه الحكومة في مرتبه الشهري , وتحدد له سقف كمي لسحب مدخراته من العملة البيضاء , التي ظل يحتفظ بها في حسابه البنكي خصيصاً للايام السوداء التي تمر به الآن , حينها تكون هذه هي آخر مرحلة من مراحل الاذلال و الاحتقار الذي يمكن ان يمارس عليه , من قبل مثل هكذا نظام سياسي يحكمه ويسيطر عليه ويحبس انفاسه , ان اغلى وانفس شيئين للانسان هما المال و النفس , وفي احايين كثيرة يقدم المال على الانفس كاولوية , لانه الداعم لحيوات هذه الانفس وتلك الارواح , كدعمه الاطفال الذين هم في حاجة ملحة الى الحليب و الطعام , والشيوخ والكهول الذين ينتظرون ذويهم ليعودوا اليهم بالادوية المنقذة للحياة , من شاكلة ادوية القلب و المخ و الاعصاب و الكلي , فلا اظن ان هناك تنازلاً يمكن ان يقدمه الشخص اكثر من تنازله عن ماله وعرضه , فهذه الحال التي وصل اليها الناس من الاهانة والابتذال في هذه الايام العصيبة , وعدم احترام وتقدير الذات , والتساهل والتفريط في حقهم في التصرف في اموالهم وممتلكاتهم , يمكنها ان تفضي الى مرحلة اخرى قد يتعرضون فيها الى المزيد من امتهان الكرامة , مثل جرائم الاغتصاب و النهب المسلح لاموالهم من داخل بيوتهم , في حاضرات الاقاليم الكبيرة و المدن الثلاث لعاصمة البلاد القومية , كتلك الحادثة البشعة التي وقعت قبل ايام في احدى احياء مدينة بحري , و التي راح ضحيتها رب اسرة و زوجته عندما سطا عليهما مدججون بالسلاح الابيض , بهدف سرقة سيارتهما كما افادت مصادر الخبر.
    يتحمل المواطنون السودانيون بجميع صفاتهم , وباختلاف سحناتهم وتنوع انتمائاتهم الجغرافية نتائج هذا الخنوع , و اضرار هذا التردي الذي احاط بهم جراء بطش هذه العصبة الانقاذية بهم , فواحد من اهم العوامل التي جعلت هذه الكتل السكانية السودانية الكبيرة من الآدميين , تخفق في ان تتخلص من البطانة الفاسدة التي تتحكم بها وبمصيرها وتحكمها بمنهاج الحديد والنار , هي الانقسام المجتمعي الداخلي على الاساس القبلي و الجهوي والمناطقي , و اصطفاف النخب السياسية الحاكمة وتضامنها مع هذا الاتجاه الكارثي , حيث قام النظام باستثمار هذا الاصطفاف الجهوي في تمديد عمره واستمراريته , وذلك بممارسة الارهاب و التخويف بحق سكان السودان المركزي وتحذيرهم , من ذلك القادم المجهول الذي سيستولي على كرسي السلطة , فعندما يروج اعلام البشير لمثل هذا التساؤل (ماهو البديل) , انما يريد ان يقول للذين يستهدفهم بهذا الخطاب , اذا اطحتم بي و اجبرتموني على ترك القصر الرئاسي فسوف يعتلي عرش الحكم و القيادة في البلاد امثال هؤلاء , و (هؤلاء) هنا يعني بهم قادة المقاومة المسلحة في النيل الازرق و دارفور وجنوب كردفان , بل و بتفصيل اكثر , يعني بها اي قيادي او رمز سياسي ياتي من جغرافيا هذا المثلث الملتهب , حتى لو لم يحمل مجرد (مطوة) في مواجهة النظام , وبذا تتم استثارة النعرات العرقية والجهوية و يصطف هذا المواطن المقهور خلف قاهره , و لا يكترث للقضية الوطنية الكلية التي يعاني منها الجميع شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً , ومن ثم لا يعيرها ادنى اهتمام , بل يتحول كل تركيزه الى كيفية الحؤول دون وصول هذا الغول المجهول الملامح الى عمق البلاد ومركزها , تماماً مثلما كان اعلام الحكومات المركزية يقوم بفبركة الاخبار عن المقاومة المسلحة في جنوب السودان , فحينها اعتاد مخرجوا البرامج الموجهة على تأليف روايات وقصص خيالية , عن الرعب و الموت الذي سيطال المواطن من سكان شمال البلاد , اذا تمكن العقيد جون قرنق من تسلم مقاليد الحكم في السودان , وعندما صعد حفيد السلطان ديمبيور الى منصة الساحة الخضراء , اكتشف السودانيون خطل وخبث تلك الرواية الحكومية المغرضة , فرأينا الدكتور المناضل رجلاً فكهاً ممازحاً ذو ظل خفيف , لا يشبه تلك الصورة المشوهة التي تم عرضها في الحلقات المتواصلة لبرنامج (في ساحات الفداء) على الاطلاق , فلم نرى تلك الانياب المفترسة التي تسيل منها الدماء , ولم نشاهد رأس ذلك الذئب الوحشي المرعب الذي يكتسي وجهه بالصوف.
    لقد دفع سكان السودان المركزي ثمن سكوتهم ومباركتهم لمسيرة الانقاذ , بعد المفاصلة الجهوية والعرقية التي حدثت بين الانقاذيين المركزيين و رفقاء دربهم , الذين تعود جذورهم الى اقاليم غرب السودان الكبير (كردفان ودارفور) في رمضان من العام 1999م , نتيجة لانجرار جماعة البشير والمواطنين المركزيين المساندين له وراء الفوبيا القائلة: (لن يحكمنا الغرباوي) , هذه الفوبيا التي جعلت هؤلاء المواطنين يركضون في ذلة وانكسار واستجداء هذه الايام , ليحصلوا على حر مالهم وعرق جبينهم ولكي يتمكنوا من سحبه من حساباتهم الشخصية والخاصة من البنوك , فعندما كانت دارفور و جبال النوبة و الانقسنا تحترق بقنابل طائرات النظام اللعينة , كان الناس في المدن الخرطومية المكتظة بالبنوك والمصارف وماكنات الصارف الالي يرفلون تحت نعيم بترول هجليج , ويرددون مقولة النظام السمجة (قضية دارفور قضية مصطنعة) , ولم يرتجف لاحدهم جفن من فظاعة جرائم النظام بحق مواطن دارفور الاعزل , من اغتصابات جماعية للنساء وازهاق لارواح الاطفال الابرياء , بالحرائق المشتعلة من براميل الانتونوف المنقولة جواً من خرطوم كتشنر والمقذوفة على سكان القرى المساكين , فلم يرتفع صوت الضمير الانساني لديهم في الوقت الذي وقفت فيه كل شعوب الارض , مع ضحايا محرقة القرن بحق الانسان في هذا الاقليم المنكوب , ومن الادلة الاكثر حضوراً على انقسام وجدان الشعب السوداني في تناوله واستيعابه للقضية الوطنية الشاملة , حادثة التعذيب و التنكيل التي حاقت بالمواطن السوداني الذي يحمل الجواز الامريكي بمطار الخرطوم , عندما انبرى الكثير من الكتاب و الناشطين المركزيين الى توبيخ المجني عليه , و البحث عن مخرج للجاني و ذلك بمحاولات تبرير فعلته النكراء في يأس وخيبة أمل بائنة , فهم يقومون بتلك الدفوعات الباطلة لا لشيء , الا لان هذا المنكل به آت من تلك البقعة الجغرافية المغضوب عليها من مركز الحكم في البلاد.
    حديثاً قدمت اثيوبيا رئيساً لمجلس وزرائها من قومية الأورومو , والأورومو مكون سكاني مهمش في المشاركة في الحكم , على مستوى حقيبة الرئيس و رئاسة الوزراء في ارض النجاشي زماناً ليس بالقصير , اذ كانت هذه الحقائب السيادية الى وقت قريب محتكرة ودولة ما بين قوميتي الامهرا و التقراي , وهما مكونان كثافتهما السكانية اقل من سكان اقليم اورومور , فسيطرا على مفاصل السلطة في اثيوبيا حتى انبلج فجر الصحوة و الوعي السياسي لدى هذا الشعب الاكسومي العريق , فتجاوز السلوك السياسي المناطقي و الجهوي في تصريف شئون الحكم , ان هذه الثورة الديمقراطية والشعبية الاثيوبية التي اندلعت ليست حدثاً معزولاً عن الشعوب الأخرى في المنطقة , فبحكم الوعي و الاستنارة التي شملت جيل اليوم , لم تعد الخرافة في الادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة والكاملة من قبل جهة معينة او شخص بعينه , تقنع هذه الاجيال الحاضرة المشرئبة الى الحداثة و الانصهار في المجتمع العولمي , فارهاصات وتفاعلات الاوضاع السياسية و الاقتصادية في السودان , سوف تأتي بما لا يتوقعه الناس من قادة وطنيين من قوميات ومكونات سكانية حرمت حقها الاصيل في التمثيل العادل في حكم السودان على المستوى السيادي , في مواقع دستورية مثل رئاسة الدولة و رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الاجهزة الامنية و المخابراتية , وهذه القوميات المهمشة هي الانقسنا والهدندوة و النوبة و الفور , هذا على سبيل المثال وليس الحصر , فعملية التحول والانقلاب الدستوري هذه سوف تعمل على ايقاف عرض مسرحية الرجل الواحد , التي مللنا مشاهدتها منذ فجر استقلال بلادنا المنقوص , فالسودان في مكونه الديمغرافي والاثني يشبه اثيوبيا الى حد كبير , وعلى كل الناس في جميع اركانه ان يعملوا على انزال موجهات ومعاني الملحمة الوطنية (انا سوداني انا) , الى ارض السودان واقعاً يمشي بين الناس , وخاصةً في الجزئية التي تقول : (كل ارجائه لنا وطن) , اذ لا يصح ان نتصارع نحن ويفنى الوطن لمجرد هذه المقولة الغبية (لن يحكمنا الغرباوي).

    اسماعيل عبد الله
    [email protected]

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2018, 11:41 PM

نيمو


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: اسماعيل عبد الله)


    طيب يا علي إذا كان جماعتك المسلحة تصنف مثلا عائلتي الشمالية والتي لا علاقة لها لا بالنظام ولا بجماعتكم المسلحة،

    إذا كانت جماعتكم المسلحة تصنفها أي العائلة مع النظام وامنه العنصريين،


    البمنعهم شنو في إنو لحماية انفسهم -من القتل على الهوية -أن يساندوا النظام ؟؟؟


    المقتبس اعلاه كتبه احد مدعي الثقافة والشعر ردا على زميل له في المنبر فقس على ذلك بقية غير المدعين للثقافة وبسطاء الشعب قصة جون قرنق وانو حيشرب قهوة في شندي ورد شعراء الانقاذ السذج في اغنية هاك من دار جعل شندي منها بعدت اشرب جبنة في بور محل ما ولدت واللي كانوا بعيدوها مرارا وتكرارا في التلفزيون الرسمي بتغنيها فرقة كيزانية كدا وهسع نفس اللعبة والكلام الساذج بلف بعقول هؤلاء السذج بتخويفهم من اهل الغرب وبخليهم متعلقين بجلادهم البشير وزبانيته في ذل غريب وهو يستلذ بذلهم في محطات الوقود وفي الصرافات والبنوك وفي صفوف التاشيرات للمغادرين وفي صفوف الخبز وفي سجن وضرب كل واحد قال بغم ويا خسارة الثقافة ياخ في ذل اكتر من انو ما يدوك قروشك عرق جبينك الا بعد امشي وتعال ووساطات كمان .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2018, 01:42 AM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: اسماعيل عبد الله)

    مقال عاصفة حقيقية، واحدة من أجمل ما كتبت من مقالات يا الكاتب إسماعيل عبدالله، لك مني أحر التحايا،،،

    لكنك ي إسماعيل برغم إنك ما كتبت إلا الحقيقة المجردة إلا أنك مع ذلك لن تعدم من ينتقدك و يكيل عليك السباب و يصفك بأقذع الأوصاف!!،،، لكن المساكين محدودي التفكير ما دروا أن الحق دوما منتصر و أن الله و طبيعة الأشياء دائما إلى جوار الحق، و أن الإنسان لو تجرد من عنصريته و أهوائه الذاتية فسوف يستطيع أن يميز طريق الحق و الباطل بكل وضوح و يتخذ الجانب الصواب من التأريخ الذي لا يرحم،،، لكن الشاهد أن أهل المركز عندما إندلعت كتاحة الإنقاذ في ١٩٨٩م هرولوا خلفها و تعاونوا معها و أيدوها و ركبوا موجة هوسها مأخوذين بشعارات دينية خاوية تؤلب العقول الساذجة على الجنوبيين و تحض على كراهيتهم، ثم لاحقا بعد المفاصلة لجأت عصابة الإنقاذ إلى القبلية و العرقية و الجهوية لتحارب فئة عرقية معينة بشتى السبل و الوسائل، من أجل إيجاد شعور عام بالكراهية تجاه ناس الغرب و قد تمثل ذلك في حدوث المفاصلة و تفاصيلها،،، و مرة أخرى إندفع أهل المركز نحو هذه الفرية الجديدةمستمتعين بممارسة العنصرية النتنة و التي مصدرها حكومة الإنقاذ و مضوا يعزفون معها نفس الإيقاع ذات الرتم الواحد المشترك،،، مشكلة أهل المركز هي الجري وراء العاطفة و الإنصياع لكل ما هو جهوي و عنصري و يشبع مطامع النفس و التشفي و الإستعلاء و الأنانية،،، و هذا ما جعل أهل المركز يسقطون في الخطأ الفادح بوقوفهم في الصف الخطاء من التأريخ و إنتهى بهم الأمر إلى تأييد أعتى دكتاتور دمر الإنسان و الأوطان و أكل الأخضر و اليابس!!!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2018, 01:35 PM

ممكون وصابر..


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: شطة خضراء)

    شكرا" أستاذ إسماعيل ..
    كفيت ووفيت ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2018, 04:52 PM

نحن قبيل شن قلنا ؟


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: ممكون وصابر..)

    ( يتحمل المواطنون السودانيون بجميع صفاتهم , وباختلاف سحناتهم وتنوع انتماءاتهم الجغرافية نتائج هذا الخنوع ) .

    ياما وياما قلنا ،، وياما وياما تكلمنا ،، وياما وياما كتبنا وتداخلنا ،، وقد بحت أصواتنا لثلاثين عاما ًونحن ننادي بترك العصبية والعنصرية ،، ونبذ التفرقة الاثنية والقبلية والعشائرية ،، وترك التعصب الجهوي الخبيث ،، وعدم الخوض في مسميات ( الجلابة والغرابة ) ،، وعدم الخوض في مفارقات الأصول العربية والأصول الأفريقية ،، تلك النعرات الجاهلية التي تليق بالأمم البدائية ،، وقد مثلت أخيراً ذلك الخازوق القاتل في نضال الشعب السوداني .

    وأنت تقول هنا : ( يتحمل المواطنون السودانيون بجميع صفاتهم ، وباختلاف سحناتهم ،، وبتنوع انتماءاتهم الجغرافية والإقليمية) .

    الآن فقط جاءت عقولكم وعرفتم الصواب عن الخطأ ؟؟!ّ!! ,, وذلك عندما وقع الفأس فوق الرأس ،، أين هذا الكلام من قبل ؟؟ ،، ويرد عليكم الشعب السوداني بالإجماع ويقول لكم : ( نحن قبيل شن قلنا ،، ما قلنا الطير حياكلنا !!! ) .

    لو كان الجميع من البداية يضع مصلحة السودان العليا قبل المصالح الذاتية لوجدتم الشارع السوداني اليوم في وحدة تزلزل الأرض تحت أقدام نظام البشير ،، ولكن هي تلك المؤامرات الخبيثة من البعض ،، والشعب يعرف جيداً أن ذلك المنادي الذي ينادي بالوقفة الموحدة ضد النظام يخفي خنجر الغدر والخيانة في كمه وجيبه .. والذي ينادي الآن هو مجبور في أن يظهر نوعاً من الأخوة والطيبة وحسن النوايا ،، وذلك فقط لفترة محدودة من أجل إسقاط النظام ،، وبعد إسقاط النظام يعرف الجميع جيدا أين تتجه تلك النوايا السوداء الخبيثة ،، ويعرف جيداً أن تلك الذئاب المتوحشة في مرحلة ما سوف تكشر عن أنيابها .

    لا بارك الله في نظام البشير الذي أهلك الحرث والنسل ،، ولا بارك الله في دعاة العنصرية البغيضة ,, ولا بارك الله في كل من كان السبب في تشتيت وحدة الشعب السوداني .. ولا بارك الله في كل من يترصد بالمرصاد لتحقيق أجندات العنصرية .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2018, 10:54 PM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: اسماعيل عبد الله)

    الآن فقط جاءت عقولكم وعرفتم الصواب عن الخطأ ؟؟!ّ!! ,, وذلك عندما وقع الفأس فوق الرأس ،، أين هذا الكلام من قبل ؟؟ ،، ويرد عليكم الشعب السوداني بالإجماع ويقول لكم : ( نحن قبيل شن قلنا ،، ما قلنا الطير حياكلنا !!! ) . 

    و الله صحي بطلوا ده و أسمعوا ده!!،،،
    يعني هسه خلاص لقيت ليك الشماعة الكبيرة عشان تعلق فيها خيبتك؟؟،،، يعني إنت هسه ما شايف إلا كم حركة إتمردت على الوضع المائل و كم ناس صدحت بالحق و عاوز تسمي ده عنصرية و تنسب ليها تقاعس و تواطؤ الوسط!!،،، طيب إيه رأيك يا مغرض في نظرية مثلث حمدي، و إيه رأيك في المفاصلة التي تمت على أساس عرقي بحت عندما شحذ التمكينيون ناسهم و إستندوا على عصبية القبيلة للتخلص من الترابي و أتباعه الغرابة، و من الذي سلح المراحيل في الجبال و من الذي حول الحرب في الجنوب إلى حرب عنصرية و أيدولوجية، و من الذي ظل يكتب على مستوى الصحف عن الحزام الأسود و عن الكراهية و زفرات العنصرية الحرى و عن و عن و عن...

    ختاما دولة العدل و الديمقراطية و الحرية و سيادة حكم القانون قادمة و لو كره الكارهون و أبى العنصريون من أمثالك، الحق يعلو و لا يعلى عليه، و من غير اللائق بل و من المستحيل أن تجعل من الضحية هي الجاني و بكل غباء تظن أن الأمور سوف تمضي هكذا إلى الأبد، عليكم أن تعترفوا حكومة إجرامية و معارضة متواطئة إلا من رحم ربي، بأنكم قد فشلتم و أن الأنظمة القائمة على الدغمسة و الأونطة قد بدأ شمسها بالغروب و إلى الأبد إن شئتم أو أبيتم رفعت الأقلام و جفت الصحف يا بؤساء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-06-2018, 06:14 AM

ياغبي يا شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: شطة خضراء)

    مثل سوداني شهير بشمال السودان يقول : ( إفهام ذلك الفلان أسهل منه إدخال جمل بشاري في مركب نيلي !!! )

    وبنفس القدر إفهام هذا الأصنج ( تور الله الأنطح ) ( شطة خضراء ) أسهل منه إدخال عشرة جمال بشارية في مركب نيلي !!!!!

    صدقوني هذا الحمار ( شطة خضراء ) لا يحمل مثقال ذرة من العقل فوق رأسه ،، فهو مجرد جردل وطبل وصندون خشب فارغ ،، وهو من أغبى أغبياء الناس فوق وجه الأرض ،، وتلك العاهرة السليطة ( أكرمكم الله ) قد تكون أكثر منه أدباً وذوقاً وفهماً ،، أما ( شطة خضراء ) فهو ذلك العاهر الفاجر السافر التافه أما وأباً .

    وبالتأكيد فإن ( شطة خضراء ) سوف يفهم معاني هذه الكلمات أعلاه بعد عشرة سنوات من الآن ،، فهو كالعادة صاحب مخ زنخ وغبي !!!!
    يلعن أبوك وأبو أبوك يا فضلة الدجاج !!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-06-2018, 06:59 AM

علام


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: ياغبي يا شطة خضراء)

    يلعن ابوك انت وابو ابوك لجدك المليون
    يا ابن العاه... الملعونات وانت بتسب ولسانك سليط يا ذبابة يا ابن الذبابة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-06-2018, 07:22 AM

ابن السفيه علام


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: علام)

    ويلعن أبوك وأبو أبوك يا المتداخل باسم ( علام ) ،، فلماذا أبوك يكون خارج اللعنات يا سفيه يا ابن السفيه ؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-06-2018, 07:31 AM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: ياغبي يا شطة خضراء)

    مثل سوداني شهير بشمال السودان يقول : ( إفهام ذلك الفلان أسهل منه إدخال جمل بشاري في مركب نيلي !!! ) 

    إذا أفلس الحمار رفس!!،،،
    و قطعا فإن كلمات مثل  ( تور الله الأنطح ) ووتلك العاهرة السليطة هي أكبر دليل على ذلك و دليل آخر قاطع على حماقة و إنفعالية قوم لم و لن يؤسسوا دولة!، و كالعادة لا يجيد هذا البائس الحوار أو الرد المقنع و يكتفي بما يظنه إساءآت إلى شخصنا و إنما في الحقيقة فهو يسيء إلى فراغ عقليته المأزومة بسبب كلمة حق صدحنا بها لا يملك هو و لا غيره من بني بؤس وأدها أو تغييرها،،، و يقول هذا العقيم وبالتأكيد فإن ( شطة خضراء ) سوف يفهم معاني هذه الكلمات أعلاه بعد عشرة سنوات من الآن ،، ،،، لالا يا بابا،،، ربما هذا ما رسمه لك عقلك الذي لا يرى بالعين المجردة من فرط ضآلته، و لكنني و ليس فخرا و لا كبرا أسبقك و أمثالك بعشر سنوات في فهم المستقبل و قرأته، و ذلك ما عجزتم أنتم عن فعله فأورثتمونا بعد ٦٢ عاما وطنا يتضعضع الآن و لا ذلتم تمنون النفس أنت و أمثالك من الشرذمة على إستدامة الحال الذي هو من المحال!!،،،
    و ختاما يلعن أبوك وأبو أبوك/red] و أنا أتساءل ما هو دخل أبي و أبيك في الموضوع سوى الإفلاس الذي عم البلد في كل شيء حتى الأخلاق، و لعمري أنها العقلية التافهة نفسها التي تحكمت بأمة واعدة و وطن عملاق، عقلية الحواشات و الزرايب و الرفس و النهيق و إلتهام البرسيم و القصب ثم ممارسة الإسهال الفموي البغيض!!،،،

    يا فضلة الدجاج !!!!! ،،، عجبي من قوة العين و تخانة الجلد!!،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-06-2018, 12:15 PM

ممكون و صابر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: شطة خضراء)

    مثل سوداني شهير بشمال السودان يقول : ( إفهام ذلك الفلان أسهل منه إدخال جمل بشاري في مركب نيلي !!! )

    لقد خرج القيح و الصديد في المداخلة اعلاه ..

    المقال تحدث عن المسكوت عنه بصراحة شديدة ,, وهذا هو المطلوب ..


    لابد من شك الكوتشينة وتوزيعها من اول وجديد ,,

    التوزيعة الحالية فيها حرامية ..



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-06-2018, 01:43 PM

nour tawir
<anour tawir
تاريخ التسجيل: 16-08-2004
مجموع المشاركات: 15579

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: ممكون و صابر)




    بذلك القدر الذي يطرح تساؤلاً واستفهاماً ملحاً , وهو: اين ذهبت شخصية الانسان السوداني ؟
    ....

    لقد حدث أعادة لانتاج الانسان السودانى....
    بحيث تضمن الانقاذ بقائها فى السلطة...
    وهى الشخصية السلبية التى تتحمل كل المذلة و الاهانة و العذاب من الانقاذ...
    أما بالصمت...
    أو بالتطبيل للانقاذ و سب و شتم و قمع كل من يتجرأ بنقدها ...
    كما هو واضح فى بعض الكتابات هنا...
    و لكن...
    السودان سوف لن تكون له قائمة...
    طالما أن المواطن السودانى يمارس هذا الخنوع و الجبن..
    و يرفض أن ينتفض انتفاضة شاملة تزلزل أركان الانقاذ...
    و تسقط مهزلة عمر البشير التى لم ترتقى الى مستوى الدولة خلال الثلاثين عاما من سرقتها لكرسى السلطة بالقوة الجبرية...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-06-2018, 09:01 PM

ممكون وصابر..


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: nour tawir)

    فهذه الحال التي وصل اليها الناس من الاهانة والابتذال في هذه الايام العصيبة , وعدم احترام وتقدير الذات , والتساهل والتفريط في حقهم في التصرف في اموالهم وممتلكاتهم , يمكنها ان تفضي الى مرحلة اخرى قد يتعرضون فيها الى المزيد من امتهان الكرامة , مثل جرائم الاغتصاب و النهب المسلح لاموالهم من داخل بيوتهم 

    من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح ميت ايلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2018, 02:51 AM

نزار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: ممكون وصابر..)

    الأخ زهير
    عيدك سعيد .. وكل عام وأنتم بألف خير ..

    الناس المسمين أنفسهم السكان الأصليين ديل هم ذاتهم جنسهم شنو؟ ..

    بريمة

    هههههههههههه الوافد الشين بريمة رأس السوط هبشو
    بريمة اهلك طردوهم ناس مالي والنيجر وتشاد ليه ؟
    سوء الاخلاق والسلوك همبتة وسرقة ،احتقار للمرأة لدرجة التحرش والاغتصاب
    انعدام تربية وضمير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2018, 03:51 PM

طاهر مضوى


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: آخر مراحل إحتقار الشعب !! ,, بقلم اسماعيل عب (Re: نزار)

    تقارير خاصة | 21 مايو | إبراهيم الوادعي :

    يقاتلون في اليمن بـ "الدفع الآجل"

    لا يبدو أن الشعب السوداني المغلوب على أمره على موعد مع انتهاء المعاناة نتيجة انخراط الرئيس عمر البشير في التحالف السعودي الأمريكي للعدوان على اليمن، ومقتل المئات من أبنائه في اليمن دون أدنى مصلحة.

    تفيد المعلومات على لسان قادة العدوان على اليمن بأن الجنود السودانيين في اليمن يقاتلون من دون رواتب لعدة أشهر، ومن قتل منهم خلال الأشهر الماضية على الأقل قضى دون أن يتلقى راتبا، أو يجري تقديم تعويض لذويه.

    فقد كشف الفريق الركن فهد بن تركي بن عبد العزيز، قائد القوات المشتركة السعودية، للمرة الأولى أمام وفد إعلامي سوداني استضافته وزارة الثقافة والإعلام السعودية السبت الماضي عن عدم تلقي الجنود السودانيين الذين يعملون كمرتزقة لدى القوات السعودية رواتبهم ل 3 أشهر.

    وقال في تصريحات نقلتها صحيفة اليوم التالي السودانية: "أعلم أن هناك أمورا حدثت أعزوها لأسباب فنية وإدارية، مثل تأخر الرواتب للقوات السودانية لفترة ثلاثة أشهر، ولكنني أوكد أن هذه المسألة قد حلت وانتهت بالكامل ليس فقط بأثر رجعي وإنما للفترة القادمة، لكيلا يتكرر هذا الأمر مطلقا في المستقبل، لا من ناحية الرواتب أو تعويض أسر الشهداء أو المصابين فحسب، بل في جميع المعينات المطلوبة لتوفير كل مقومات العمل لتلك القوات"، وتابع: " نحن نؤمن بأن الجنود لهم حقوقهم ويجب أن ينالوها".

    استدعاء الوفد الإعلامي السوداني إلى جدة يأتي في إطار جهود لتحالف العدوان للإبقاء على المشاركة السودانية "الرخيصة الثمن " بعد فشل الإمارات في مساعي استجلاب مرتزقة من أوغندا التي رفضت العرض الإماراتي لإرسال جنودها للقتال في اليمن، وتامين المصالح الإماراتية في الصومال، في ضوء تهديد الخرطوم بسحب قواتها وتقييم مشاركتها في تحالف العدوان على اليمن.

    وفي أبريل المنصرم نقلت تصريحات وزير النقل السوداني جزءا من حقيقة الاستياء المتنامي وأسبابه بداخل الحكومة السودانية جراء الإهمال الذي تلاقيه من الحلفاء، ووصل إلى المماطلة بتوفير بضعة ملايين من الدولارات لشراء الوقود ما خلق أزمة في السودان وتكدست طوابير السيارات أمام المحطات الفارغة، فيما تنفق الأموال بسخاء على دول لم ترسل جنديا واحدا للقتال على الأرض كما فعلت السودان وفق تصريحه.

    وكان واضحا بحسب مصادر خليجية بأن الخرطوم متبرمة لعدم حصولها على مقابل مجز كما بعض الدول في إشارة الى مصر التي تكتفي بالمشاركة البحرية والجوية دون النزول الى الأرض اليمنية، وهذا الامر دفع بوفد أماراتي رفيع الى زيارة الخرطوم وضعها مراقبون في إطار تطييب الخواطر.

    وأضاف هؤلاء بأن الرئيس السوداني عمر البشير يستغل الأصوات البرلمانية والمزاج الشعبي الرافض لمشاركة القوات السودانية في الحرب على اليمن، في استحلاب المال السعودي والاماراتي، كما يفعل الرئيس الأمريكي ترامب، لكنه لا يملك صناعة أسلحة ليبيعهم إياها، وفقط لديه جنود يرسلهم للقتال في اليمن ومن يموت يدفن هناك وتتلقى اسرته تعويضا عنه.

    وبات من المعلوم ان وفودا عسكرية سعودية واماراتية تجوب منذ أشهر القارة الافريقية بحثا عن مرتزقة " رخيصي الثمن " يقاتلون في اليمن، لكن الأعداد القليلة التي يجري توفيرها من غينيا والسنغال خصوصا ليست بحجم المشاركة السودانية الكبيرة، لذا لا يمكن التعويل عليها ويتم نشرهم على الحدود الجنوبية للدفاع عن حدود المملكة إلى جانب مرتزقة تم جلبهم من جنوب اليمن

    وفي هذا السياق يتوقع مراقبون بأن يندفع الرئيس السوداني الى محاولة إعلاء السعر وتعديل بنود مشاركة قواته بالقتال في اليمن، مستغلا المأزق السعودي الإماراتي نتيجة طول الحرب، ونهب إدارة ترامب للخزائن الخليجية بحيث أصبحت غير قادرة على استجلاب مرتزقة باهضي الثمن أو استئجار جيوش عالية الكلفة.

    وفي الخلاصة تسلط تصريحات القائد السعودي الضوء على الثمن البخس الذي انخرطت به الخرطوم تحالف العدوان على اليمن منذ مارس 2015م رغم كونها الدولة التي أرسلت آلافا من ضباطها وجنودها للقتال في الميدان تحت إمرة السعودية والامارات، حيث يقاتل هؤلاء الضباط والجنود دون رواتب مجزيه او يتم تأخيرها لعدة أشهر، ودون حقوق بما في ذلك إعادتهم إلى بلدهم ولو جثثا في صناديق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de