الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول العرب وأهل السودان! بقلم كاظم حبيب

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-06-2018, 04:31 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-06-2018, 08:46 AM

كاظم حبيب
<aكاظم حبيب
تاريخ التسجيل: 19-05-2014
مجموع المشاركات: 7

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول العرب وأهل السودان! بقلم كاظم حبيب

    08:46 AM June, 13 2018

    سودانيز اون لاين
    كاظم حبيب-العراق ــ برلين
    مكتبتى
    رابط مختصر



    \ برلين

    تسنى لي، من خلال الصديق الدكتور حامد فضل الله، أن أقرأ قبل ثلاثة أيام مقالاً للسيد البروفيسور سعد الفاضل من السودان تحت عنوان طويل "... عروبة السودانيين الزائفه هي السبب في التمادي و التطاول عليها في الاعلام العربي بشكل عام". تضمن المقال عدداً من الأفكار التي وجدت ضرورة مناقشتها لسببين مهمين هما: 1) الأحكام المطلقة التي ساقها لنا مقال البروفيسور سعد الفاضل، والتي لا يجوز التغاضي عنها حين يكون كاتبها بدرجة استاذ؛ و2) ارتكاب البروفيسور جملة من الأخطاء الفكرية التي لا يجوز تركها تمر دون مناقشة وتبيان خَطلها، على وفق قناعتي.
    يبدأ المقال بتوجيه نداء إلى السودانيين باعتبارهم ليسوا أقل شأناً من الأعراب. وهي لعمري مسألة لا يأتيها الباطل بأي حال، فكلنا بشر، وهي السمة الأساسية التي تميزنا جميعاً وليس غيرها. وبالتالي فأي تفكير آخر يضع المسألة في خانة العنصرية والتمييز العنصري، يضعها بين ألـ "أنا" وألـ "أخر"، أنا الجيد وهو السيء ...الخ. وهنا في تعريف الإنسان لا يلعب حالة الفقر والبؤس المالي والتخلف أي دور في تحديد سمة الإنسان.
    ثم يشير إلى تفاخر العرب في الأنساب أو تحقير بعضهم البعض الآخر بسبب النسب ...وهلمجرا. وهذا الأسلوب في المفاخرة الفارغة كان وما يزال قائماً في سلوك القبائل العربية سابقاً وحالياً، وفي جميع الدول العربية التي ما تزال تعيش في الماضي ولم ترتق إلى حضارة القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين، فهم يعيشون الماضي في الحاضر. ولكن وجود هذه الظاهرة لا تنحصر بالعرب أو العربان أو القبائل العربية، بل مارستها وربما ما تزال تمارسها الكثير من البلدان النامية التي ما تزال متخلفة في تطورها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وفي وعيها الحضاري، كما لم تتخلص منها بعض الشعوب المتقدمة في تطورها الاقتصادي والاجتماعي، والذي مارس لديها في الماضي وقبل انتقالها إلى العصر الصناعي الحديث، ورغم ذلك فهي ما تزال موجودة حتى في الدول الأوروبية التي قطعت شوطاً كبيراً في تقدمها والذي نجده أحياناً في الصراع المذهبي بين الكاثوليك والبروتستانت، أو بين المحافظات التي كانت في السابق اقطاعيات. إنها ظاهرة غير حضارية ومتخلفة لا شك في ذلك. في فترة العباسيين صدرت فتوى عن دار الخلافة تقول بأن لا يجوز أن يكون خليفة على المسلمين ما لم يكن من آل قريش، باعتبار أن النبوة قد ظهرت بينهم، وادعوا أن النبي قال "الأئمة من قريش". لهذا التزم سلاطين الدولة العثمانية بهذه الفتوى تقريباً!
    لا شك لديَّ بأن البروفيسور سعد الفاضل يطرح نصف الحقيقة حين يقول بأن العرب حاولوا وما زالوا يحاولون فرض عروبتهم على شعوب أخرى، وهو ما نراه في دول شمال أفريقيا أو الموقف من الشعب الكردي، ولكن ليس كل العرب من قام بذلك، بل الحكام العرب والجماعات الشوفينية والعنصرية من العرب، وهو ما نجده أيضاً لدى حكام آخرين مثل حكام تركيا وحكام إيران إزاء الكرد أو ما نعيشه حالياً من صراع بين كاتالونيا وإسبانيا. أي ليس الحكام العرب والعنصريين من العرب وحدهم بهذه الحالة السيئة، بل هي ظاهرة عنصرية ومتخلفة لا تزال ترفض الاعتراف بحقوق الإنسان وحقوق القوميات والشعوب في تقرير مصيرها بنفسها أو فرض هويتها على الشعوب الأخرى، أو ترى إنها أفضل منها!!
    ثم يؤكد البروفيسور سعد الفاضل بأن هذا السلوك يجسد ثقافة العرب. وهذا القول يمثل نصف الحقيقة أيضاً، إذ إن هذه الثقافة هي ثقافة الحكام العرب والأفارقة، ومنهم حكام السودان، سواء أكانوا عرباً أم أفارقة أم الاثنين معاً، ثقافة الإسلام السياسي المتخلف، ثقافة الفئات الاجتماعية المهيمنة على الشعوب العربية وليست ثقافة القوى الديمقراطية والتقدمية بالعالم العربي. التمييز بين الاثنين ضروري حقاً. أؤكد ثانية هناك جمهرة من العرب تمارس سياسات حكامها في التمييز العنصري أو في الشوفينية العربية، ولكن لا يجوز تعميم ذلك.
    ولكن الأخطر في مقال البروفيسور سعد الفاضل يبرز في اعتماده النظرية العنصرية البائسة والمتخلفة والعدوانية التي تتحدث عن الأجناس الثلاثة" التي تقترن بأبناء نوح الثلاثة الأساسيين، وهم: يافت وسام وحام. وهي رؤية دينية عنصرية متخلفة تؤكد ما يلي:
    "ينحدر الأوروبيون البيض، وهم من الجنس الآري من يافت (Japhet)؛ في حين ينحدر العرب واليهود وبقية الآسيويين من سام (Sem)، الذين يشكلون معا الجنس السامي؛ أما الأفارقة فينحدرون من حام ((Ham. وإن أبناء وأحفاد سام وحام يعتبرون من المغضوب عليهم الذين حكم عليهم بخدمة أبناء وأحفاد يافت حتى الأزل، باعتبارهم سادة وبسبب نقاوة دمهم وكونهم لم يرتكبوا خطايا أو ذنوب، في حين اعتبرت دماء أبناء سام وحام ملوثة وغير نقية، علما بأن هؤلاء الأخوة، إضافة إلى الأخ الرابع جانيثون (Ganithon) هم جميعا، وفق تلك الأساطير، من أبناء آب واحد هو نوح ((Noah المنحدر من آدم وحواء. وكان الحكم على أبناء وأحفاد كنعان (جانيثون) بالعبودية الأبدية، وأن يكونوا عبيدا للعبيد، كما جاء في ميثولوجيا الديانة اليهودية والمسيحية." (أنظر: د. كاظم حبيب، الهجرة المغاربية وواقع العنصرية والعداء للأجانب في بعض بلدان الاتحاد الأوروبي، كتاب بثلاثة أجزاء موجود في مكتبة التمدن في موقع الحوار المتمدن، 2000. قارن أيضاً: Poliakow، Leon، Der arische Mythos، 1. Auflage، Junius Verlag- Hamburg،1993، S. 22).
    لقد اعتمد الأوروبيون على هذه النظرية لا لغزو دول العالم واستعمارها فحسب، بل ولتحويل سكان آسيا وأفريقيا عبيداً لهم، ولنا في تاريخ اسبانيا والولايات المتحدة وهولندا وألمانيا خير تعبير عن هذا السلوك الاستعماري الإجرامي الشائن بحق الشعوب الآسيوية ولاسيما الشعوب الأفريقية. وقد شارك العرب في فترة الإمبراطورية الأموية والعباسية والعثمانية، بل وفي فترة الفتوحات الأولى، فيما أطلق عليه بالفتوحات الإسلامية، والتي كان هدفها استعمار الشعوب الأخرى واستغلالها واستخدامها لمصالحهم، وهي تجسيد لذات العقلية الاستعمارية، علماً بأن العرب وغيرهم قد مارسوا العبودية لا بحق السود وحدهم بل وبالأسرى الآخرين من البيض. ويمكن العودة بهذه الرؤية العنصرية إلى تاريخ الرومان واليونان أيضاً وتاريخ بعض الدول الأوروبية حتى الأمس القريب في جنوب أفريقيا وغيرها. ويمكن أن نجد شواهد على هذا السلوك في عدد من الدول الخليجية كالسعودية وقطر والإمارات وغيرها. كما إن الإسلام لم يحرم العبودية وامتلاك العبيد والجواري، وهي إشكالية كبيرة لا بد من إدانتها بقوة والمطالبة بمنع حصولها في أي زمان ومكان.
    إن النظرية العرقية، نظرية خاطئة وخطيرة ومهمتها اضطهاد الشعوب لصالح الدول الاستعمارية ولصالح الحكام والمسؤولين وكبار الإقطاعيين والرأسماليين، وهي ما تزال كذلك، ولهذا فالعربي الاعتيادي لا يميز بينه وبين الأفريقي أو السوداني، فكلاهما إنسان. ولكن التمييز يكون عند الحكام ومالكي وسائل الإنتاج والفئات الغنية التي تحاول اضطهاد واستغلال الإنسان. وعلينا أن نميز بين الحالتين.
    لا شك في أن للشعب السوداني تراث وتاريخ إنساني مشرف، إذ ساهم في بناء حضارة الإنسان في عهود مختلفة، ولا يختلف في ذلك عن أي شعب آخر. ولكن ليس كل تاريخ شعب السودان واحد. فالشعب السوداني خضع لاستغلال حكامه أيضاً، ومنهم الحاكم الحالي، تحت واجهات كثيرة بما فيها الدينية، وبالتالي لا يجوز القول إن تاريخ السودان أو العرب كله جيد أو كله سيء، بل فيه الغث والسمين، وكذا تاريخ كل الدول ومناطق العالم المختلفة.
    من حق الإنسان أن يتبنى القومية التي يعتقد إنه منها، أو يعتنق الدين الذي يعتبره مناسباً، أو أن لا يعتقد بأي شيء من هذا القبيل، ويكتفي بكونه إنساناً يحمل رأيه وفكره ولا يتدخل أحد بشأنه في هذا الصدد. وبالتالي لا أجد ضيراً في أن ترى جمهرة من السودانيين في كونها عربية الهوية، ولكنها في الوقت ذاته أفريقية الهوية وشرق أوسطية الهوية ...الخ. أو أنها لا ترى كونها عربية الهوية بل أفريقية، كما في حالة البروفيسور سعد الفاضل. ولكن لا يجوز إهانة من يعتقد بهذا أو ذاك، إذ في ذلك محاولة لاستلاب حق الإنسان في الانتماء القومي أو الديني أو المذهبي. كما لا يجوز مخاطبة الشعب السوداني بهذه اللغة السمجة والخشنة.
    أنتم سودانيون، سواء أكنتم عرباً أم أفارقة، أم كنتم عرباً وأفارقة في آن واحد، فهذا لا يغير من الأمر شيئاً لدى الإنسان الاعتيادي، ولكنها تصبح مشكلة عند القوميين اليمينيين المتطرفين أو العنصريين، وبغض النظر عن الفقر أو الغنى، وبغض النظر عن الدين أو لون البشرة. نحن كلنا بشر وتجمعنا الإنسانية ويفرقنا الفكر المتطرف أياً كان هذا الفكر، ولاسيما الفكر العنصري أو التمييز الديني أو المذهبي.
    أشعر إن في هذا المقال استهانة كبيرة وإهانة غير مباشرة وغير مقبولة لشعب السودان، سواء أراد الكاتب ذلك أن لم يرد، وهو إجحاف غير مبرر لا يجوز ممارسته مع شعب السودان وبكامله، إضافة إلى كون إصدار حكم مطلق على جميع السودانيين وبهذه الصورة السمجة غير مقبول بأي حال، كما هو غير مقبول حكمه على كل العرب. أتمنى على الكاتب، وهو أستاذ، أن يراعي في هذا الصدد جوانب عديدة بما في ذلك علم النفس الاجتماعي والسياسي!
    أما بصدد كون أبناء السودان يتحدثون، وربما يكتبون العربية، بفصاحة وسلامة أفضل من العرب، ففيه حكم مطلق. فهناك من السودانيين، سواء أكانوا عرباً أم أفارقة أم الاثنين معاً، ممن يتحدثون العربية بطلاقة ويجيدون كتابتها باعتبارها لغة الأم، كما هو الحال بين بقية العرب. كما يوجد بين أبناء العرب ومن السودان من لا يتحدث العربية بطلاقة أو يكتبها بصورة سليمة. والأمر يتعلق هنا بمستوى تعليم الإنسان وثقافته... وقدراته الفكرية.. إلخ، وليس لكونه سودانياً أم لبنانياً أم مصرياً أم عراقياً. وليس من باب الإساءة بأي حال أقول بأن الأخ البروفيسور سعد الفاضل قد وقع بأخطاء نحوية واملائية كثيرة حقاً ما كنت أتمنى أن يقع فيها، لكي يبرهن على حكمه المطلق. جرى تأشير مجموعة من الأخطاء باللون الأحمر وليس كلها. لم أعمد إلى تصحيحها.

    [email protected]

    ملاحظة: ارفق مع مقالي مقال السيد البروفيسور سعد الفاضل ليتسنى للقارئ والقارئة معرفة سبب مناقشتي لبعض مضامين المقال المذكور.

    عروبة السودانيين الزائفه هي السبب في التمادي و التطاول عليها في الاعلام العربي بشكل عام ...*

    *بروفسور سعد الفاضل.*

    ايها السوداني ، ايها الأبنوسي ، قد تكون شديد السواد ، مفلس ، فقير ، تعيش في بلد متأخر جداً ، لكنك لست اقل من الاعراب في شئ و ليسوا أكرم منك في شئ ..

    العربان امّم و قبائل ، فتجدهم في شبه جزيرتهم يتفاخرون بأصلهم و فصلهم ، فمن هو (عتيبي) يرى نفسه أفضل من (القحطاني) و من هو قحطاني يرى نفسه أفضل من (الشمري) و من هو شمري يرى نفسهم أفضل من (المطيري) و من هو مطيري يرى نفسه أفضل من (المري) ..الخ ، ثم تجد (قبائل نجد) يتفاخرون على (أهل الحجاز) و أهل الحجاز يتفاخرون بأصلهم على (اهل اليمن) .. و يجتمعون كلهم ليقللوا من أصل (عرب الشام و العراق الفينيقيون و الاشوريين) و يقولون ان نسبهم لا ينتهي الي معد بن عدنان و لا فهر و لا عمرو بن لحي و ثم يأتي في مؤخرتهم (المصريين) الذي يراهم العرب على انهم ليسوا من العربان تفصيلاً و يجتمع كل هؤلاء في التندر و التطاول على (اهل السودان) ...

    هذه هي ثقافة العرب منذ (جرهم) و (خزاعه) و (قريش) و (قطفان) و (عاد) و (ثمود) .... تفاخر و تطاول و هجاء و ذم و حروب و شجاعه فارغه و سبي للنساء و غير ذلك ...

    شأءت الاقدار ان يتناسى السودانيين اصلهم الحامي الممتد الى كوش بن حام بن نوح ، العرق الحامي الضارب في القدم ثم يعتنقون فكره غير مثبته علمياً لدرجة الإيمان و اليقين عن هجره عربيه ضخمه غيرت ديمغرافيا المنطقه و حولت السودانيين الي عرب ينتمون الي العباس عّم النبي عليه أفضل الصلاة و السلام ...

    النتيجه :-

    ايها السودانيون ؛ ماذا تنتظرون من شعوب تنتنفس عنصريه و تعيش في ماضٍ شديد القبليه ؟!

    لن يعترفوا بكم كأخوة في نفس العرق أبد الدهر ، فهم لا يعترفون ببعضهم البعض ، أنتم في تاريخهم عبيد يستخدمونهم لرعاية الإبل و خدمة الحجيج و جمع الأخشاب فقط و لم تكونوا يوم ساده او أنداد لهم ...

    و في المقابل تناسيتم ان اجدادنا في كوش و نبته و مروي اسسوا حضارات قديمه ذُكرت في مشاهد منها في الكتب المقدسه و اهتم بها اهل الغرب اهتماماً شديد فاق اهتمام اَهلها بها ، حتى ان المصريين شعروا بخطوره شديده من ذلك مما سيؤثر سلباً على حضارتهم الفرعونية ..

    يؤسفني اننا لا نمتلك دراما ملهمه تبعث في السودانيين حب الانتماء لهذا الوطن الغالي ، لدينا فنون مآسيه لا تقل روعه عن فنون العرب ، فنون تحكي عن النوبه و البجه و العنج و الانقسنا و الفور ، تعبر عن تاريخ غني بالتجارب الإنسانيه و الحضارات القديمة ، تعكس الجمال النقى و الرهيب الموجود في تلك الوجوه السوداء الابنوسيه شديدة الطيبه و سريعة الغضب ...

    نعلم ان السودان هو البلد الوحيد في المنطقه الذي لم تطاله الفتوحات الاسلاميه و إنما انتشر الاسلام عن طريق التجاره في الغالب الاعم ...

    الحمد لله رب العالمين نجيد اللغه العربيه بفصاحه أفضل من اَهلها و نقرأ القران و متمسكون بكتاب الله و سنة النبي الكريم عليه أفضل الصلوات وازكى التسليم ...

    اشعر بالاشمئزاز عندما اجد سودانيون يسبون و يلعنون من يصفهم بالدونيه و عدم العروبه بألفاظ نابيه قبيحه ، اعزائي ، ترفعوا عن النزول لهذا المستوى ، لا تشعروهم بأن لهذه الاعمال قيمه كبيره ..

    قولوا لهم لسنا عرباً و نحن سودانيون ، لنجرب مره ان نجتمع في سودانيتنا ...

    نعم نحن مفلسون ، فقراء غير متعلمين ، نعيش في بلد شديد الفقر ، لكن و الله لسنا اقل من اي شخص في هذا الكوكب

    لننهض بفنوننا و نعكس عمقها الدافئ و الحقيقي للجميع ليس من اجل إثبات الذات و لكن لتكريم حضارات و ثقافات قامت و ترسخت في هذه البلاد ، لننهض بالدراما ، الأدب ، الغناء ، المسرح ، الكوميديا ، السينما و حتى الرياضه ، فتلك القوى الناعمة صارت اكثر تأثيراً من الاسلحه النوويه .. عندها لن نضطر ان ندافع عن شئ ، و لن يحاول اي رخيص ان يتربص بتاريخنا و اصلنا ..

    ما دمنا نستهلك فنونهم و دراماتهم و أعمالهم سوف نتبعهم الي الابد ...

    *منقول من صفحة بروفسور سعد الفاضل على الفيس بوك*





    ________________________________________
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2018, 11:32 AM

طه داوود

تاريخ التسجيل: 29-04-2010
مجموع المشاركات: 307

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: كاظم حبيب)


    أحييك الأستاذ كاظم حبيب على هذا المقال التعقيبي الرائع.

    نعم العنصرية كممارسة ليست حكراً على العرب، فقد مورست على مر التارخ من طرف الأقوى ضد الأضعف بإدعاءات كاذبة

    لتبرير استغلال الآخر اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. أما في الأصل: فكلنا لآدم وآدم من تراب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2018, 12:06 PM

الفتاح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: كاظم حبيب)

    Pure justification of slavery system that has been punitively
    Imposed on African people in past and it's still alive today as
    it was in the past in countries such as Sudan and most of
    the Northern Africa countries. The biblical mythological stories
    that have been rewritten for the purpose of justifying slavery
    and oppressive system against humanity are not true episodes
    of mankind history on the planet earth. There's more to earth history
    than just mythologies being passed on by these degenerate races
    to justify their barbaric, pathological nature and to satiate their thirst
    for blood and genocidal warfares. In the case of Sudanese political and
    genocidal wars problem, the issue must be addressed at the root of it
    Pussyfooting around around it, is not going to make it
    go away nor solve it. The problem must correctly define in order to solve it
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2018, 10:43 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1479

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: الفتاح)

    اعتقد أن المسألة ليست في عروبة السودانيين أو عدمها..المسألة هي كيف ينظم السودان علاقاته السياسية مع دول الإقليم والعالم بما يحقق مصالحه في المقام الأول.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2018, 02:05 PM

الرزيقي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: عليش الريدة)

    يا " عليش المحبة"، لا تزوغ من الموضوع، المسألة في موضوع عروبة السودانيين من عدمها، قال ناس الوسط قال، لأنه أما أسيادك العرب الحقيقيين لا تستطيع أن تدافع عن عروبتك المتوهمة، و لا تستطيع بنفس المقدار أن انفي عبوديتك، رافعين أنوفكم في الفاضي على أفارقة السودان، المسألة ما عروبة السودانيين من عدمها، بالله؟؟؟!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2018, 02:49 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1479

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: الرزيقي)

    كيف يارزيقي يكون الزول دخل وعلق وفي نفس الوقت داير يزوغ من الموضوع؟
    الأصح تقول :ماتذوّق الموضوع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2018, 04:25 PM

الفتاح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: كاظم حبيب)

    يا عليش الريدة
    You're just out there to create a diversion away from the true Sudanese political problems
    and genocidal warfares . We know that your kind have no intention to solve the Sudanese
    Political problems and stop the genocidal warfares and bring about an everlasting lasting peace
    as opposed to ephemeral peace which
    your kinds are wishing in order to pull the wool over the eyes of naive minded people
    but we know your true intention, for that we will make the truth shall prevail
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2018, 07:00 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1479

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: الفتاح)

    بصراحة يافتاح مداخلتك دي مافهمتها،إلإنقليزي بتاعي خامل شديد..
    لو ترجمتها للعربي بنرد عليك..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2018, 11:05 PM

سوداني


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: عليش الريدة)


    بصراحة يافتاح مداخلتك دي مافهمتها،إلإنقليزي بتاعي خامل شديد..
    لو ترجمتها للعربي بنرد عليك..

    * برافو ياعليش

    الزول ده مع انه في منبر بالانجليزي بيجي في مقالات مكتوبة بالعربي يرد مرات بالعربي وتاني يجي يكتب انجليزي .... وكمان بيمشي يفتش كلمات انجليزية اصلا ما مستعملة كتير الا في مجالات بحث ودراسات .... نظام انه هو ناقش وكده!! ......... زول مريض زي المرضى اياهم ..خريج اوكسفورد وماعارف جامعة الخرطوم..

    امنجي رخيص او ماجور وخادم امنجية جاي يبوظ سمعة الحركة الشعبية التي تدعوا في المقام الاول لتحرير الناس من افكار امثاله.

    كل مرة جايط يردد في جلالات الحركة البيقولوها رجال الحركة في ارض المعركة .... وهو كمثقف كما يدعي جاي يكره الناس في الحركة الشعبية التي تعمل وتحارب من اجل انسان السودان عامة وتحريره من الافكار المدمرة .

    انت خصم على الحركة الشعبية يا فتاح .... ان شاء الله ساطور يفتح راسك العفن ده يارخيص خادم الكيزان الخنازير .... يلا واصل اكل الهرار والزبالة لغاية ما تنفجر

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2018, 06:25 AM

الفتاح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: كاظم حبيب)

    هاهاهاها، سوداني قال! ما معنى سوداني؟ على كل حال يا سوداني كما سميت نفسك غير الوهم بتاعكم دا في الهوية المجهولة اللي انتوا تسموها الهوية السودانية ، في شنو تانى غير الوهم المريض دا ؟
    Could you please enlighten me for the sake of peace
    What exactly is the Sudanese identity
    A subject that has cause so much suffering for the indigenous people in Sudan
    Could you please define the identity of the so call Sudanese people
    Don't pussycat around it, put it as it's, speak candidly
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2018, 07:45 AM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1479

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: الفتاح)

    هاهاهاها، سوداني قال! ما معنى سوداني؟ على كل حال يا سوداني كما سميت نفسك غير الوهم بتاعكم دا في الهوية المجهولة اللي انتوا تسموها الهوية السودانية ، في شنو تانى غير الوهم المريض دا ؟
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    يافتاح ياخوي،المسألة باختصار كالاتي:
    واضح جدا إنو هويتنا السودانية المجردة غير مشبعة لوحدها للوجدان الوطني وإنو الناس بتبحث عن هويات أمومية مرجعية (عربية أوأفريقية)..
    ولحدي مانصل للمرحلة البنكون فيها مكتفين بالهوية السودانية فقط دون زيادة عربي وأفريقي يكون الحل في نظري كالاتي:
    1.المواطن من حقه اتخاذ الهوية الاجتماعية التي يريدها على أن توضع قوانين رادعة تكبح التعدي الذي قد يحدث من اتخاذ ذلك الحق.
    2.الحكومة عليها الاتي:
    أ.اتخاذ الهوية السودانية البحتة في تعاملها مع العالم على ضوء الالتزام بعكس التنوع الاجتماعي.
    ب.العمل على وضع برنامج ممتد يدعم توطيد الهوية السودانية المجردة لدى المواطن.
    ج.علاقات الدولة السياسية مع العالم الخارجي يجب ان تحدد بمصالح الدولة في المقام الأول.

    ودي يافتاح نفس مداخلتي الأولى في هذا البوست،لكن بالتفصيل..
    ولمزيد من الشرح:أفرض إنو نجحت جماعة ما في تغيير الوضع الراهن وصححت عنوة الخطأ الذي تمارسه الحكومة الان،طيب،بالتأكيد مع الزمن ستنشأ جماعات معارضة أخرى لتثبيت هويتها المهيضة كما يحدث بالضبط الآن..
    وبالطريقة دي،ح نكون لافين صينية للأبد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2018, 08:16 AM

الفتاح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: كاظم حبيب)

    Brrrr! There you go again with your delusion on what you called Sudanese identity
    It's nothing more than a sophist argument in which your barbarian kind are
    trying to justify their evil, racist agenda in which the racist, Arabists have committed
    and are still committing the most heinous, inhumane genocidal war crimes against the indigenous
    People in Sudan
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2018, 11:04 AM

مثاقب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الرؤية المريضة للبروفيسور سعد الفاضل حول (Re: كاظم حبيب)

    عنوان المقال ( الرؤية المريضه للدكتور سعد الفاضل حول العرب وأهل السودان ) !! فيها عدم موضوعية ، ومكابرة ، وتزلف !!

    ثم يا أستاذ / كاظم ، النقطة الاساسية فى حديث الدكتور / سعد ، هو ان السودانيين قد تخلوا عن تاريحهم الأصل المتين ليتمسكوا بفرع واهن ، فنحن أبناء كوش ، ونيته ، ومروى ، قبل ان نكون خلطا لانساب العرب ، ثم ان العرب فى اصلهم يرجعون الى كوش ، من ناحية الام ( السيدة هاجر عليها السلام ) فسيدنا ابراهيم زار كوش قبل ان يزور مكة المكرمه ، وتزوج بها وانتقل الى مكة ، وبقية القصة تجدها فى كتب التاريخ ، ومن هاجر الكوشيه جاء سيدنا اسماعيل عليه السلام. ، جد العرب .

    ويمكنك التبصر اكثر اذا اطلعت على كتاب ( السودان وطن الأنبياء ) للاستاذ / مختار عبد السلام ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de