القصة ليست المسلسل المصري، هي أكبر من ذلك، فالنخب المصرية، عالم صناعة الدراما والتأليف المسرحي والسينمائي والدرامي المصري على مر التاريخ الحديث، وكبار المثقفين والنقاد والكتاب ظلو" />

ضربني وبكى..!! بقلم الصادق الرزيقي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 03:04 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-05-2018, 01:04 PM

الصادق الرزيقي
<aالصادق الرزيقي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 289

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ضربني وبكى..!! بقلم الصادق الرزيقي

    02:04 PM May, 21 2018

    سودانيز اون لاين
    الصادق الرزيقي -
    مكتبتى
    رابط مختصر



    > القصة ليست المسلسل المصري، هي أكبر من ذلك، فالنخب المصرية، عالم صناعة الدراما والتأليف المسرحي والسينمائي والدرامي المصري على مر التاريخ الحديث، وكبار المثقفين والنقاد والكتاب ظلوا يعملون جميعاً على تنميط صورة الشخصية السودانية

    على أنها وضيعة وهامشية ويقدمونها في الصور المعروفة التي ظلت راسخة في السينما والدراما التي تنتجها القاهرة، فالسوداني إما بواب أو عامل نظافة أو يعيش على ناصية خالية الذكر من الحياة، وهو مصدر التنكيت والسخرية الدائم في الأفلام والمسلسلات.
    > ولم تحاول القاهرة في يوم من الأيام أن تكتشف السودان، وظلت نخبها تزدري ما هو جنوبها، متعالية بنظرة متخلفة وباهتة من الاستعلاء الأجوف، وحتى المصريين الذين عملوا في السودان أستاذة في جامعة القاهرة فرع الخرطوم أو دبلوماسيين أو معلمين في المدارس الثانوية والمعاهد العلمية في سنوات سابقة، لم يسع إلا القليل منهم إلى إنصاف السودان وإعطاء شهادة صادقة عنه، وظلت الصورة المنمطة على حالها، تترافق معها قناعات غير صحيحة لدى السياسة المصرية بأن السودان الضعيف المهترئ الممزق بالحروب هو أفضل أنموذج مطلوب للقاهرة حتى تستمر في تتبيعه لها واستغلال فائض مياهه والإبقاء على حصص مياه النيل كما هي ومنعه من استغلال حتى حصته، ثم الأهم جعله مربوطاً بتوجهات القاهرة الرسمية.
    > ظلت الصورة هكذا لدى النخب المثقفة والطبقة السياسية المصرية حتى عام 1989م عندما جاءت الإنقاذ، وشعرت مصر لأول مرة بأن في الخرطوم نظاماً مختلفاً يخالفها في التوجهات والمواقف ومستقل بقراره، واكتشفت فجأة أن في السودان عقولاً ورجالاً وأفكاراً سياسية لا تدور في الفلك القديم، وسعت العقلية السياسية المصرية إلى ابتداع صورة جديدة للعمل على تنميطها أيضاً مثل صورة البواب والعامل البسيط والرجل الطيب بالمفهوم المصري أو بالأحرى المستغفل، وتلقفت القاهرة الرسمية أولاً دعاوى باطلة وكاذبة في بداية عقد التسعينيات تتعلق بتوجهات السلطة الجديدة في الخرطوم، ثم تباعدت الخطى في حرب الخليج عقب غزو العراق الكويت، فسعت القاهرة إلى تشويه الموقف السوداني وقيادة حملات إعلامية شرسة ضده، تودداً للدول الخليجية آنذاك وتزلفاً لواشنطون التي تولت يومها تكوين التحالف الدولي ضد عراق صدام حسين.
    > وعندما تمت فبركة قصة محاولة اغتيال حسني مبارك، تم للنظام المصري آنذلك ما يريد، ففتح أبواقه السياسية والإعلامية ضد السودان بأنه موطن ومصدر الإرهاب وأنه الخطر الحقيقي على الأمن والسلم الدوليين، وكلنا نعلم ونعرف ونتذكر ما كان يكتب ويقال عن السودان في وسائل الإعلام المصري ودمغ السودان بالإرهاب، وكانت التقارير التي تمد بها القاهرة واشنطون وتتحدث عن السودان ورعايته الإرهاب هي التي ساهمت في فترة من الفترات في إقناع إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون بوضع السودان ظلماً وبهتاناً في قائمة الدول الراعية للإرهاب، واستمر ذلك حتى ضاقت المخابرات المركزية الأمريكية في فترة من الفترات بالتقارير الاستخبارية المصرية المفبركة ضد السودان، وتم تنبيه الجانب المصري إلى أن الـ (CIA) تعلم وتعرف عن السودان كل شيء، وتعرف أين الحقيقة من التضليل ..؟
    > واستمر هذا السيل الجارف من التشويه والتشويش على صورة السودان كدولة، وصنعت الآلة الإعلامية المصرية منذ ذلك الوقت حتى اليوم صورة جديدة للسودان تحذِّر من خطره على الأمن القومي المصري ومن علاقات متوهمة بالجماعات الإرهابية المصرية، والغريب أن القاهرة الرسمية هي أول من يعرف هذه الحقيقة أنه لا يوجد إرهابي مصري واحد في السودان، ولا يمكن للجماعات المصرية أن تنطلق من الأراضي السودانية، وعندما تم الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي وأُجهضت الديمقراطية الوليدة في مصر، تحول الإعلام الانقلابي إلى حملاته المسعورة متهماً السودان بإيواء عناصر جماعة الإخوان المسلمين المصرية، واتضح أن كل التقارير كانت مزيفة ومعلوماتها مفبركة وكذوبة، وتعامل السودان بحكمة مع الحكومة المصرية، وتم تنسيق على مستوى عالٍ في مستويات تفاوض وتشاور مختلفة بين الأجهزة الأمنية السودانية والمصرية للتحقق من وجود أية عناصر تهدد أمن مصر في السودان .. ومازال هذا التنسيق موجوداً ..
    > لكن مع كل هذا تظل العقلية المصرية في كل مستوياتها السياسية والثقافية والإبداعية تفكر بطريقة واحدة معاكسة للحقيقة، فمسلسل (أبو عمرو المصري) هو نتاج لهذه العقلية، وأنتجته شركات الإنتاج الإعلامي والقنوات التي تتبع للمخابرات العامة، واطلعت عليه هيئة الرقابة التي تتبع للمجلس الأعلى للإعلام برئاسة مكرم محمد أحمد، وتم الاحتجاج عليه منذ البداية عندما علمت به الجهات المختصة السودانية، لكنه لم يوقف من الطرف المصري ولا حتى تم اعتذار عنه، ومصر تعودت على الاعتذار لدول أخرى كثيرة، ولعله بات واضحاً من مراحل إعداد المسلسل وعدم إيقافه وتمرير الرقابة المصرية له، أن هناك رضاءً كاملاً عنه، بل تُرك ليكون إحدى وسائل تنميط السودان في صورة جديدة هي رعاية الإرهاب وإيوائه.. بينما العكس تماماً هو الصحيح، فمصر هي التي تأوي وتدعم الجماعات الإرهابية السودانية في أراضيها والحركات المسلحة وكل صنوف المعارضة السودانية، بل دعمتها بالسلاح والمال والعتاد الحربي وشجعتها في عملياتها الحربية خاصة المتحركات المعارضة التي دخلت الأراضي السودانية من ليبيا وجنوب السودان في مايو من العام الفائت.. رمتني بدائها وانسلت!!



    alintibaha
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2018, 01:36 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 46960

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضربني وبكى..!! بقلم الصادق الرزيقي (Re: الصادق الرزيقي)

    أنت يا الصادق الرزيق تعتبر فضيحة للصحافة السودانية.

    كل الذي يؤهلك لهذا المنصب هي كوزنتك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2018, 05:58 PM

إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضربني وبكى..!! بقلم الصادق الرزيقي (Re: الصادق الرزيقي)

    عندما تمت فبركة قصة محاولة إغتيال حسنى مبارك،

    العملية الفاشلة لإغتيال الرئيس السابق/ حسني مبارك ليست فبركة و إنما حقيقة يا "رزيقي"
    عراب نظام الإنقاذ/ حسن الترابي قال بكل وضوح فى برنامج شاهد على العصر الذى يقدمه/ أحمد منصور
    بأن/ على عثمان محمد طه أنفق مليون دولار من مال الحركة الإسلامية فى عملية أغتيال الرئيس السابق/ محمد حسني مبارك
    منذ عام 1989 ظل النظام الحاكم فى السودان يمول الإرهاب و يقدم المأوى للجماعات الإرهابية و الشاهد على ذلك
    وجود الشيخ عمر عبدالرحمن و كارلوس و أسامة بن لادن، نعم النظام الحاكم الآن فى السودان نظام إرهابي
    و كل أعضاء الحركة الإسلامية فى السودان إرهابيين بأمتياذ.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2018, 07:14 PM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضربني وبكى..!! بقلم الصادق الرزيقي (Re: إبراهيم)

    وفيت و كفيت يا إبراهيم،،، نعم ألقم هذا الكلب حجرا لعله يرعوي هذا العنصري الرعديد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de