لا تَقُّلْ: ( نظامُ البشير)، بل قُّلْ: ( فوضى البشير)! بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 06:44 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-01-2018, 10:08 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا تَقُّلْ: ( نظامُ البشير)، بل قُّلْ: ( فوضى البشير)! بقلم عثمان محمد حسن

    09:08 PM January, 28 2018

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    · نعم، لا تَقُّلْ: ( نظامُ البشير)، فالسودانيون يعيشون تحت رحمة
    فوضى ضاربة أطنابها.. و ما عليك سوى أن تنسبها إلى مصدرها و تسميها (
    فوضى البشير) و تمضِي في حالِ سبيلِك، لا تلوي على شيئٍ طالما أنك لم تقل
    شيئاً يجرحُ الحقيقة!

    · فَوَضَى عارمة أينما توجهت.. و الرشاوي تجتاح كل مؤسسات الدولة، و
    الوزراء يتقاضون مرتبات بلا أعباء بعد أن بسط البشير سيطرته على جميع
    الوزرات.. و الأسواق ( عايرة و أدوها سوط).. و التهريب يتم بالجملة عبر
    قاعة كبار الزوار بمطار الخرطوم ( الدولي).. و الميليشيات في كل منحنى
    تنهي و تأمر.. و قادتها يرسلون التهديدات و يتوعدوننا بوضع البشير على
    رؤوسنا ..

    · إنها الفوضى، أيها الناس! و كلمة فوضى هي المعاكس الموضوعي لكلمة
    نظام.. و هي غياب النظام في مضمونها.. و سلطة البشير تتسم بغياب النظام
    إلا في كيفية تكديس وسائل القمع لتأمين و ( تنظيم) تلك الفوضى للاحتفاظ
    بالسلطة و استدامتها.. و يمكننا، ببساطة، أن نطلق ( فوضى) البشير على ما
    اصطلح على تسميته ( نظام) البشير..

    · و قد صدق حديثُ من لا ينطق عن الهوى:" و من يعشْ فسيرَ اختلافاً كثيراً!"!

    · نعم، حكومة البشير تفتقر إلى أي نظام بالمعنى المتعارف عليه في
    المجتمعات السوية.. إنها حكومة فوضى المتناقضات و تضاربها.. و كثيراً ما
    تتجلى مظاهر الفوضى عند تسيير دولاب الحكومة بقرارات متنافرة لدرجة يصعب
    معها التوفيق بين قرار و آخر لتحديد الهدف من أي قرار منهما.. خاصة في ما
    يتعلق بالموازنة التي زعموا أنها تستهدف مصلحة الشعب.. و الأسعار ترتفع و
    ترتفع.. فيتم ( اختلاق) أسواق في مواقع العمل و الاحياء بادعاء رفع
    المعاناة عن كاهل الشعب..!

    · و يصدر قرار بمنع استخدام الأكياس لتعبئة السلع في المحلات
    التجارية و الأسواق.. و عليك حمل مشترياتك من المحلات بيديك العاريتين..
    و كم من مرة شاهدتُ زبائن فرن بجوارنا يعانون الأمرين بعد شراء كمية من
    رغيف الخبز الخارج لتوه من الفرن..

    · إنها فوضى اتخاذ قرار منع تصنيع الأكياس قبل إيجاد البديل.. و لا
    ينحصر الأمر هنا فقط.. فإن سوءَ اتخاذ القرارات و تضارب مواقيتها مع
    الظروف الموضوعية سمة من سمات نظام/ فوضى البشير، حيث يقرر البشير السفر
    إلى ولاية الجزيرة دون سابق اعلان.. و من هناك يعلن ترشيحه للوالي إيلا
    لرئاسة الجمهورية في لقاء جماهيري حاشد. و الحيرة تغمر المراقبين حول ما
    يعنيه البشير بذلك الترشيح الذي أثار حفيظة نائبه الأول، بكري حسن صالح،
    و الكل يضرب أخماساً في أسداسٍ دون القدرة على الربط بين الوقائع..

    · و بعدها، سافر البشير إلى منتجع سوشي الروسي لتسليم مفاتيح البحر
    الأحمر للرئيس الروسي بوتين لبناء قاعدة عسكرية في شرق السودان.. ثم عاد
    إلى السودان ليستقبل الرئيس التركي أردوغان و يسلمه مفتاح ميناء سواكن..
    بينما وزارة خارجيته تلهث وراء إدارة دونالد ترامب و الكونقرس الأمريكي
    لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، تمهيداً لتطبيع
    العلاقات السودانية الأمريكية..

    · فوضى عارمة و عدم ثبات مواقف، عدم ثبات لا يراه مشايعو البشير،
    الصمِّ البكمِ العمي، و الفوضى تكتسح كل شيئ في الأسواق و المكاتب و
    الشوارع و حتى في دور الرياضة.. و تكتسح مداخل و مخارج السلع إلى و من
    السودان..

    · و ثمة فوضى مزدوجة الطابع مصدرها تهريب أطنان من الذهب إلى الخارج
    يقابله تهريب أعداد كبيرة من حاويات المخدرات إلى الداخل.. و ينبغي
    الاشارة هنا إلى وجود موظفين شرفاء في الأمن و الجمارك كشفوها لنا، و
    علينا إعطاؤهم حقهم.. و لهم كامل التقدير و الاحترام على شرف أداء الواجب
    على الوجه الأكمل رغم كل الفوضى و التسيب الجامح حولهم.. و رغم مسرحيات (
    لا لدنيا قد عملنا) و ( نحن للدين فداء) و باقي المسرحيات الجارية على
    المسارح الجماهيرية قرابة الثلاثين عاماً..

    · و تجري أمامنا مسرحية الترشيح لانتخابات عام 2020 بطولة عمر أحمد
    حسن البشير حيث يعلن فيها رفض الترشح للرئاسة.. بينما المنافقون يبثون
    سموم الأفاعي في كل مكان: " لا بديل للبشير إلا البشير..!" لكن ما لبث
    البطل/ البشير أن تراجع عن رفضه للترشح بعد أن وجد معارضة قوية ضد ترشيحه
    داخل مجلس شورى حزبه.. و انبرى يهدد مجلس الشورى بحل الحزب و اعلان حالة
    الطوارئ إن لم يتم ترشيحه..

    · لم يعد البشير قادراً على ضبط إيقاع الفوضى داخل حزبه كما كان
    يفعل في أيام مجدِه.. و قد توصل أخيراً إلى حسم الفوضى عبر إصدار قرارات
    جمهورية تكونت بموجبها خمسة مجالس سيادية يترأسها البشير نفسه.. و عطل
    بمقتضاها مهام مجلس الوزراء و جميع الوزراء..

    · لا أحد يدري أين يقف، بكري حسن صالح، رئيس الوزراء، من هذه
    التكوينات الخمس التي أخذت منه كل صلاحياته التنفيذية بجرة قلم،

    · كان البعض يتعشم في أن تكون لدى البشير مزعةُ من ذكاءٍ للاستمرار
    في لعبة كراسي ( الحبيس و الرئيس) التي بدأها مع الترابي.. لكنه استشعر
    خطر الانقسامات التي تتفاقم داخل حزبه في غير صالحه.. كما استشعر خطر
    الشارع الزاحف نحو القصر الجمهوري في إصرار لخلعه من على الكرسي المسروق،
    فكشَّر عن أنيابه و أظهر مدى تسلطه دون مواربة..

    · و مات حوار القاعة بيد راعيه.. و سلخَ الراعي مخرجات تنفيذ الحوار
    بيديه و هو الضامن لتنفيذ المخرجات..

    · و " ما يضير الشاةَ السلخُ بعد الذبح"!

    · أيها الناس، شاركوا في مسيرة الأربعاء31 يناير لإيقاف هذه الفوضى..!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de