ورطة الجلابة في تسليح البقارة بقلم محمد آدم فاشر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 06:12 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-08-2017, 07:35 PM

محمد ادم فاشر
<aمحمد ادم فاشر
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 83

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ورطة الجلابة في تسليح البقارة بقلم محمد آدم فاشر

    06:35 PM August, 22 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد ادم فاشر-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    • نعم ما كان هناك خيار أفضل من تسليح أي شخص يقف بجانب الحكومة في مواجهه تقدم الحركات المسلحة التي سحقت الجيش السوداني ودخلت مقر الفرقة سادسة مشاه الفاشر اكبرالوحدات العسكرية نهارا وأسرت قادتها ودمرت طيرانها أسرعت الحكومة وخلقت فتنة قبلية واحتمت خلفها ولان القضايا ساعتئذ لم تمهل أهل السلطة في تفكير العواقب أو حتي معرفة من الذين يبحثون عن السلاح للوقوف بجانبها والمهم في الأمر حتي ذلك الوقت أدركت الجلابة أن صناعة الفتنة في الأقليم أسهل بكثير من بناء قدرات الجيش لمواجهة الموقف نعم كانت تلك حقيقة ولكن ما أن هدأت الساحة شعرت الحكومة بأن خطر الحركات المسلحة لقد قلت ليس بسبب مجهودها العسكري بل بسبب رفض كثير من الشعوب السودانية التعاون مع هذه الحركات لإسقاط النظام وبل مستعدون للوقوف بجانب الحكومة بالرغم من معارضتهم لها بسبب الاعلام المضلل الذي مارسته وسائل الاعلام السودانية منذ الاستقلال الذي صنع بعض الشعوب السودانية عدوا للبعض الي الابد وقد كان حاضرا في أذهان الكثير ذلك البيان الذي تلاه المدعو جزولي دفع الله رئيس حكومة الانتفاضة امام مجلس الوزراء عقب ما عرفت بمؤامرة ابناء النوبة في الجيش التي قتل فيها عدد لا يحصي من أبناء النوبة خارج المحاكم وأغلبهم أو حتي كلهم ابرياء إلا من نوباويتهم عندما صورت الحكومة بأن انتصار الزرقة تعني قتل الجميع ونهب ممتلكاتهم واغتصاب نسائهم والمهم في الأمر عندما هدأت الأحوال نوعا
    ووقتها شعرت الحكومة بأن السلاح في يد القبائل العربية والتي عرفت فيما بعد بالمصطلح العالمي باسم الجنجويد بأنها مبعث للقلق في المستقبل القريب وليس البعيد وبدأ كثير من الشعوب الجلابة تشاطر الحكومة في هذا القلق ويعمل المفكرون منهم علي مداومة تنبيه الحكومة بهذه المخاطر بشكل او اخر. لكن الخرطوم تعتقد بانها عملت الترتيبات الضرورية لتقليل المخاطر المتوقعة منها
    أولها
    جعلتهم يتحملون كل الجرائم الابادة التي حدثت في دارفور ووضع الجهلاء منهم في الواجهه يعترفون بالدور الكامل في تدمير الأقليم والامة معا . مع أن أغلب القري التي أحرقت في الأقليم والقتل الذي تم للمدنيين قبل تكوين قوة الجنجويد بل تم بواسطة الطيران في المناطق التي لم تصل اليها التمرد وان أغلب حالات الاغتصاب كانت تتم بواسطة الجيش وان حادث طابت مثالا لم يكن من بينهم أيا من الجنجويد وفيما بعد وجد الجنجويد الاجانب الذين يعملون في خدمة الارتزاق وجدوا ترخيصا من الحكومة لفعل كل شئ في الاقليم بما في ذلك عمليات الاغتصاب مقابل تنصل الخرطوم من التزاماتها المالية وهم بعيدين من اسرهم ويعيشون بنصف دينهم اذا كان بالفعل هذا النصف صالحا كدين
    والدليل علي ذلك أن كل الحروبات العرقية بين السودانين لم تسجل حادثا للاغتصاب بما في ذلك حرب الجنوب التي استمرت عقودا ومن بين اهداف حكومة الخرطوم من تجريم هذه الجماعات أمام أهل دارفور ابتغاء القطيعة الابدية وللشعب السوداني الكراهية المطلقة و أمام المجتمع الدولي المساعدة للتخلص منهم عندما يحين الوقت ولانفسهم ضمان البقاء بجانبها لمواجهة المصير المشترك
    ثانيا
    وكان أصعب ما يكون إدارة الكراهية التي تتم التعبير عنها في الأوساط الاجتماعية عن البقارة لأسباب تاريخية والتحالف الطارئ الذي أوجده ظروف التمرد ضد السلطة وأعتقد عرب دارفور ان جزء من الغضب موجهه ضدهم والجميع يعلم ذلك
    أن البقارة لم يكونوا يوما أقرب أو أحب إلي الجلابة من الذين تسميهم الحكومة بالزرقة وان وقفوا بجانبهم هذه المرة للأسباب التي سلفت ذكرها وهذا آمين حسن عمر مسؤل السابق لملف السلام في دارفور يذكر في وضح النهار في الإعلام العام بان مشكلة دارفور في كتاب سيف والنار وهذا يعني ان الترتيبات السلام التي قام بها مبنية علي هذا الفهم وقد كانت الإشارة واضحة لواقعة مسادالية التي تمت فيها اذلال الجلابة بواسطة البقارة لم يكن من بينهم واحدا من الزرقة عندما تم نهب ممتلكاتهم وانتزع منهم كل شي وتم أخذهم عبيدا الي المسادالية وهم عراة طوال الرحلة وتم بيع زوجاتهم وبناتهم البكرة منهن بالشأة وما دونها بسعر ادني هو ما أشار إليها علي عثمان طه بالماضي البغيض في خطابه عند افتتاح خزان حماداب وطلب من الجميع العمل من أجل عدم تكراره وما بين هذا وذاك لم تمض يوما واحدا دون التعبير عن كراهية الجلابة للبقارة في الإعلام العام علي مدي الدهر حتي صوروا للأجيال عند سماع أي صوت كأن حوافر جيش محمود في طريقها الي متمة مرورا بالشندي
    فإن كثير من الجلابة لم يخفوا استيائهم من تسليح البقارة . وإن كان في الغالب الأعم لا يفرقون بين مكونات الدارفورية كلهم غرابة تحت السخط ومدانون في ماضيهم مستحقي الذلة حاضرهم وان اغلب الجلابة اتفاقهم الوحيد مع البشير فيما يفعله في دارفور فيما عداها كل في هواها
    ب نعم ان السبب كان الخطاب العرقي الذي استخدمه بعض من منسوبي الحركات المسلحة وخاصة ابناء الفور كانوا يريدون ربط الثورة بالصراعاتهم في الماضي مع العرب وهذا اول خطأ قاتل للثورة واجب الإقرار به وقد جاء موقفا سياسيا معيبا جعل البعض يقفون ضد الثورة والآخرون منهم في موقف الحياد ووجدت السلطة في الخرطوم ثغرة في التماسك الاجتماعي وعملت علي توسيعها بشكل لئيم في الأقليم وعندما افاقوا من نتائج فعلتهم اسرعوا في تكوين قوة مسلحة من القبائل العربية من الذين تم جلبهم أو من الذين هاجروا حديثا الي الأقليم من خارج السودان لأن هذه المجموعات ليست بينهم وبين الجلابة عداء قديم ولا حتي تاريخ مشترك وتم تهميش العنصر السوداني منهم لأن هذا الأخير لديهم طموحات سياسية بقدر مساهمتهم في بقاء هذا النظام أما الأجانب حدود طموحاتهم السماح لهم بالنهب وأنهم يتصرفون فوق القانون علي الأقل في إقليم دارفور أقصي ما يتمناه البدوي من دولة اخري وقد كان .
    ثالثا
    • وبصدد هذه المشكلة أجروا دراسات مستفيضة حول كيفية استخدام هذه القوات والتخلص منها في الوقت المناسب وكل هذه الدراسات تؤكد حقيقة واحدة بأن تسليح عرب دارفور كان خطأ كبيرا مهما كانت المبررات لأن طموحات الزرقة أقل بكثير من العرب كماانهم يجدون التعاطف من عرب كردفان والجزيرة وحتي البطانة بعكس الزرقة أقصاه النوبة والنيل الأزرق والسيد فريق عدوي أكثر الناس تحذيرا من هذا الفعل وناقشوا في اجتماع للحكومة بغياب النائب الجنجويدى الورقة التي قدمها قائد الاستخبارات جاءت فيها بأنها أخطر عمل قام بها حكومة سودانية منذ الاستقلال لانه يعمل علي التهديد الفعلي للمؤسسات الراسخة في الدولة ابتداءا من المؤسسة العسكرية التي تحمي المؤسسات الاخري وجاء في رأيه بأن المؤسسة العسكرية لقد تم تدميرها بشكل شبه الكامل ولا يوجد شخص سوي يرغب الانضمام إليها حتي في الرتب القيادية التي كانت منية لأي شخص واليوم باتت في متناول كل من هب ودب وبغياب هذه المؤسسة يجعل الانقلاب أو السطو علي السلطة ممكنا و تتم بواسطة أبسط قوة مسلحة وتعمل علي التغير الجذري لبنية السلطة في الدولة السودانية كدول الافريقية الاخري وطلب بإعادة المؤسسة العسكرية وتجريد هذه المليشيات من السلاح ولا يري أية ضرورة حتي ضمها في الجيش ويري أن فرصة استخدام السود في الجيش مازال أكثر جدوي وان كانت عطاؤهم غير جيد في أكثر الاحيان ولكن قدرتهم علي التآمر محدود اذا استثنينا الزغاوة عنصر لايمكن الوثوق به ومن الأفضل أن نعرض الورقة التي قدمها الفريق عدوى بالكامل في وقت لاحق لتروا بام أعينكم كيف يفكر البعض مننا
    وتري الورقة أيضا أن الرهان علي الزمن كما يراه آمين حسن عمر يؤدي الي تلف المعدات العسكرية بعدم تزويدهم بقطع الغيار والذخائر يمكن أن يكون ذلك الوقت سانحة لتجريدهم من السلاح لأنهم ليسوا مثل الزغاوة يستطيعون الاستفادة من الساحة التشادية والليبية أن رضيت الحكومات أو ابت وقال إن هذه النظرية صالحة فقط عندما كانت لم تتوفر موارد جبل عامر حيث انهم باستطاعتهم شراء سيارات جديدة أكثر مما اعطتهم الحكومة ناهيك عن قطع الغيار ويري أيضا أن الخيار الذي طرحه لواء عصمت وزير الداخلية السابق يفترض العمل علي وضع اليد علي منجم جبل عامر لحرمانهم من التمويل الذاتي و في ورقة عدوي أن أكثر القضايا حساسة وجاء علمها من موقع عمله في قيادة القوة المشتركة بين دولتين تنامي العلاقة بين الزغاوة وهلال وبل ذهب أكثر من ذلك قال إن هلال حتي انه يحارب الحركات المتمردة لم يصرح يوما بعدائه للزغاوة وهناك علاقات بينهم أكثر من المصاهرة وان الحركات المسلحة التي تحارب هلال فإن عداؤه لدوسه في مكتبه أكثر من هلال في ارض المعركة وتأتي تأكيدات من أكثر من جهه أن عدد من الحركات المسلحة علي تنسيق مع هلال او التفاهم علي الاقل فإن قيام عمل مشترك بينهم مسالة الوقت فقط وان العلاقات بين الزغاوة والعرب لم تصل مرحلة الحضيض كما تعتقدها البعض وان أهل دارفور لديهم خبرة وتاريخ عريق في تجاوز الخلافات مهما كانت مرة ولذلك أن الرهان هذه الخلافات لم تكن سياسة ناجحة بل مخاطرة غير محسوبة العواقب
    وقال قائل منهم أن أكبر مشكلة تواجههم انهم لم يستطيعوا عرض مخاوفهم بشكل علني للحصول علي دعم من القطاعات الاخري غير المؤتمر الوطني ويقصد بهم الجلابة في التعاون لدرأ أي خطر محتمل حتي وإن تتم التجنيد الإجباري للعناصر يمكن الاطمئنان اليها المقصود بهم (اولادهم ) أن الإشارة في التقرير الذي قدمه تم نشر في الصحف مقتطفات منه وجاء بأن بقاء قوات المليشيات العربية خارج سلطة الجيش يشكل خطورة علي وحدة السودان وبالطبع هذه الإشارة للجميع ولكن اللبيب بالإشارة يفهم لأن لواء من المرتزقة يمكن أن تخلق خلل أمني كبير ولكن من المحال أن يشكل ضررا علي وحدة الأقليم ولكن العبارة كما وردت أن هذه المليشيات العربية تشكل خطر حقيقي علي المؤسسات الراسخة في الدولة منذ الاستقلال

    رابعا
    وكان احدي الخيارات التي تبنتها الحكومة هي عمل مصالحات جادة مع الزرقة ليساهموا بدورهم حراسة مكتسباتهم اذا دعت الضىرورة وكان ذلك ما يراه حسن عمر لتجنب شرور العرب وان المشروع الذي قام به دكتور سيسي كان ذلك هو هدفه ولكنه فشل لعدم قدرته في تسويق المشروع لرفيقه ولا أحد يحتاج إلي جهد لمعرفة أن الصراعات بين العرب ورائها الحكومة لاستهلاك الأسلحة الي حين ان يأتي الوقت المناسب لدعم الزرقة لاستتاب الأمن وهناك من يري أن بإمكانهم الحصول علي المساعدة الدولية للتخلص من قادة الجنجويد عبر محاكم جرائم دارفور وكل المقترحات والقرارات التي تمت اتخاذها والتوصيات وغير ها لا تعبر إلا عن ورطة حقيقة متجلية في محاولات الحكومة الخروج من الورطة والدخول الي اخري أكبر منها أو ما يعرف بالهروب الي الأمام
    خامسا
    البعد الدولي

    بالرغم من العلاقات المتنامية مع تشاد وكل منهما شديدة الحرص علي هذه العلاقة لأن العلاقات بينهما لا تحتمل غير أن تكون مستقرة بالرغم من وجود أسباب العداء القديمة وهي وجود سلطة الزغاوة في تشاد. تري الجلابة تهديد مباشر لسلطة الجلابة في السودان بتحريض العناصر الوديعة في دارفور وتري تشاد أن الاسلامين في السودان يشكلون تهديدا حقيقا لسلطانهم بالرغم من استتاب الأمن في الحدود إلا أن لجوء الاسلامين الذين طردهم تشاد من مالي و دخولهم السودان وتم الترحيب بهم والآن يعملون في خدمة لواء الدعم السريع بالطبع هذا قد يصعب فهمه في ظل العلاقات الطبيعية بين البلدين وفوق ذلك تجنيد عدد كبير من العرب تشاد لتقوم بدور الجيش السوداني بل كقوة موازية له وأغلب هولاء العرب كانوا علي الأقل في مرحلة من مراحلهم يشكلون معارضة لنظام التشادي وعلي راسها رجل يعرفونه جيدا بانه من مواليد اتية التشادية وابن عمه وزيرا للدفاع التشادى وان سمحت الحكومة السودانية بإضافة بعض العناصر موالية للرئيس التشادي من السودانين والتشادية ليكونوا من ضمن قوات الدعم السريع حتي يطمئن التشاديون بأن هذه القوة تستخدم لغرض محدد ولوقت محدد كما تقولها الحكومة
    ولكن ستظل العقدة الحقيقة المسألة الليبية لأن الخرطوم وتشاد علي النقيض تماما فيما يحدث في ليبيا وكل منهم لديها موقفا معلنا مساندا للطرف النقيض فمن المحال أن تظل الثقة من دون يحدث لها ضرر لأن الاسلامين في ليبيا ضد النظام التشادي علنا وخيرات الدوحة تصلهم عبر السودان , وجاء تعكير الصفوة موقف الخليجي التي تريد أن تقلم أظافر بتهمة دعم الإرهاب الإسلامي بالقطع ذلك صادف هوي التشادي ورأت أن تكون فرصة لإزالة القلق علي حدودها مع ليبيا أعلنت من تردد ومن دون مقابل حتي للانضمام للحلف الخليجي ضد الدوحة وتوترت العلاقات بينهما بسرعة غير متوقعة ولم يلبث أن أعلن المعارض التشادي غريم إدريس دبي وابن عمه المتواجد في الدوحة منذ أكثر من ست سنوات لم يفتح فمه ليعلن اليوم العودة للعمل المسلح ضد إدريس دبي وان أعلن أنه متواجد في تركيا ولكن ذلك لا يغير في الواقع شيئا انه رد فعل المباشر للدولة قطر وصمت الرئيس التشادي في كيفية التعامل مع حرب الاموال وخطره القادم عبر البحار متمثل في حلم الدوحة لبناء الإمبراطورية الصحراوية وذلك لا يتم إلا بترويض انجمينا والرئيس إدريس دبي وهو الرجل الغرب في المنطقة للحرب علي الإرهاب ولديه تجارب ناجحة في مواجهه الارهاب الاسلامي ان زيارة الرئيس المصري له ليس سوي تاكيدا لدوره في المحور الجديد
    • الشاهد ان العلاقات بين السودان وتشاد مرشحة للأنحدار وقد لم نصل مرحلة التشاؤم بعد ولكن الذي امامنا ارهاصات كافية للقادم المخيف ان اتهام موسي هلال بالعمل علي التنسيق مع خليفة حفتر الطرف المناهض للخرطوم والمساند لانجمينا. اعتقال جماعة الذين قاموا بالدور التنسيقي كما تقولها الخرطوم واعلنوا حالة اشبه بالطورئ في دارفور زار نائب الرئيس الجنجويدى زيارة مفاجأة وصدرت قرارات غير متوقعة وهي عملية دمج قوات موسي هلال الي الدعم السريع وقرار اخر مصادرة كل العربات ذات الدفع الرباعي التي تصلح للحرب وقرار اخر بجمع السلاح من المواطنين وهذه المرة بدات العمليات الفورية من مناطق الرزيقات في دارفور وليس من مناطق المغضوب عليهم في درافور كما هو معتاد . موسي هلال يعلن مؤتمر التحدي ويرفض القرارات التي كانت واضحة مفصلة له تفصيلا وقبله بفترة قصيرة تم اعلان قطع العلاقات بين ليبيا والخرطوم وطرد القنصل السوداني من الكفرة الحدودية وكانت حصيلة أسبوع زيارة الرئيس سيسي متزامن مع أعلان شيخ المحاميد وقائد قوات حرس الحدود عصيانه للحكومة وقام قائد قوات الدعم السريع حميدتي زيارة سريعة لدارفور نيالا لإعداد الترتيبات للقيام بالهجوم علي مقر موسي هلال تنفيذا لقرار الحكومة الذي قضي بعدم تراجعها من تجريد موسي هلال من السلاح وان أدت الي استخدام القوة وبدا شيخ المحامد استعداده لمواجهة الحكومة ودعا أهله من الرزيقات من قوات الدعم السريع الخروج من قيادة حميدتي وأضاف الناطق باسمه أهل دارفور نسيان الماضي لبداية جديدة تضع دارفور في مسارها الصحيح باكمال مشروع الثورة علي الخرطوم بيد أن موقف حميدتي بات لا يحسد عليه لان وجود الأجانب في صفوف قوات الدعم السريع هذه حقيقة ولكن وجودهم كان تحت غطاء عرب دارفور فان نزع موسي هلال هذا الغطاء بجعل موقفهم صعب جدا في التعامل مع القضايا القومية وحتي امام الشعوب السودانية المستفيدة من نشاط هذه القوات لأن من الصعب جدا إيجاد التبرير الكافي للسكوت أو غض الطرف من وجود فرقة اجنبية كاملة وتوكل عليه مهمة حماية الحكومة وفي مقابل ذلك كل شي عندهم مباح حتي انتهاك أعراض أهل السودان داخل مساكنهم واستيلاء علي المؤسسة العسكرية احدي المؤسسات فخر السودان ولذلك اذا حدث مواجهه من الصعب جدا امكانية حميدتي الحصول علي السند الشعبي يمكنه من الصمود امام هلال بالرغم من دور الأخير في تدمير دارفور ولكن الواضح انه تراجع عن سياساته وقدم نفسه لاهل دارفور برؤية جديدة منذ اربعة سنوات وفوق ذلك أن عرب الرزيقات السودان من ضمن قوة الدعم السريع من المحال أن يحاربوا موسي هلال وايضا الزغاوة الذين من ضمن قوة الدعم السريع الذين دفعهم الرئيس التشادي دفعا عبر المصالحات الصورية من المحال أن يسمح لهم القتال ضد صهره وبل هناك شك كبير ان قوات الدعم السريع يدخلون الحرب مع هلال الذي استضافهم ولا يمكن تجاهل علاقات الدم وان كانت عبر الحدود .
    لربما الموقف بمجمله تتشكل من الخليجي بمعلومات دقيقة من فريق طه أولها ليس لدي الخرطوم إرادة يمكنها الخروج من محطة القطر لأن هناك جماعات الضغط مؤثرة في الحزب الحاكم علاقاتهم مع القطر علاقة عضوية غير قابلة للفكاك ومستعدين أن يهدموا كل شي علي رؤس الجميع والفريق طه يعرفهم بالاسم ولذلك الرهان علي موقف السودان لصالح الخليج مجرد امنية بعيدة المنال هو ما دفع طه التفكير في تغيير الحكومة لهذه الغاية ومن ناحية أخري الفريق طه يعلم أن هناك نحو مائة وعشرة الف عربي تم طردهم من نيجر بدعوي انهم تشادين في بداية العقد الماضي وهم يشكلون ديموغرافية المعارضة التشادية لعقود عدة ولكن تدخلت الحكومة السودانية وغيرت وجهتم الي دارفور ومنحتهم الوثائق السودانية وسيد الفريق بطرف كل المعلومات منها شروط الدخول و البقاء في السودان وكيفية الحصول علي الهوية السودانية والآن كم عدد الذين يقاتلون في اليمن من هولاء العربان فإن الشي الطبيعي لممارسة الضغط علي الخرطوم التفكير في العمل علي نقل تبعية القوات المقاتلة في الخليج الي تشاد لكونهم تشادين في الأصل والجزء الآخر من الرزيقات السودان هم أحق بموسي هلال بدلا من الحكومة السودانية فإن هذه العملية متوقعة وخاصة تشاد التي أعلنت موقفها بجانب الخليج من دون التردد وبالطبع اذا كانت هناك دولة من المفترض أن تستفيد من ايجار هؤلاء الجنود هي تشاد وليست السودان عندما جعلوا منهم المورد الرئيسي للدولة وكل صباح يعبر ثلاث أواربعة أشخاص البحر يحملون الشنط الفارغة لتحصيل الايجار
    • وهكذا كانت الابالسة ظهرهم علي الحيطة المايلة وهم لا يعلمون وأن ردهم علي مشايخ الرزيقات عندما احتجوا علي بيع أبنائهم فكان الرد بأنهم تشاديين وليس حتي رزيقات وجاؤا لغرض محدد وليس في ذلك جديد بمعني انهم مرتزقة في الاساس ولذلك من المتوقع ان ينقلهم الفريق طه الي مطار امجرس الي ديارهم ويمكنهم العودة باي عدد من ذلك المطار يمكن نقلهم من وإليها مباشرة وبناء ذلك ليس لدي الحكومة السودانية ما يمكنها أن تضغط بها السعودين لأن فريق طه يمكنه أن يأتي بعدد أكبر وقد يكونوا أقل تكلفة

    • فإن الأزمة الخليجية بالقطع تحدد مستقبل العلاقات التشادية السودانية لان في حالة وقوف السودان بجانب الدوحة من المحال استمرار الصمت في الحدود وهذه المرة كل الأطراف قد تجد الدعم اللازم لازعاج الطرف الآخر إلا أننا علي عهد أن نشاهد خروج دارفور علي الأقل من سيطرة الحكومة قريبا لان الحركات المسلحة من المحال ان تقف مكتوفي الايدي ان لم تكن الترتيبات الضرورية قد حدثت بالفعل فان تعاون الحركات المسلحة مع هلال بصرف النظر عن الدور الخليجي فان سلطة الخرطوم علي دارفور في المحك بالرغم من توقع الدعم القطري السخي للسودان إلا أنها من غير الممكن أن تتكفل بكل السودان كفالة اليتيم في حالة ابقاء العقوبات الاقتصادية
    • وفي كل الأحوال أن الفرصة للحركات المسلحة كبيرة للحصول علي الدعم سواء من الخليج أو من القطر أو من انجمينا والرياح العاتية في طريقها الي الخرطوم هذه المرة قد لا ينفع الانحناء ولا حتي الانبطاح ولكن أفضل من ذلك كله الجلوس معا والاتفاق علي عقد التراضي





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 22 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • تدشين إدخال وتوزيع أدوية السرطان بالبلاد
  • وفد من حركتي (جبريل ومناوي) يبحث مع مبعوثين دوليين إحياء المفاوضات
  • أمرت بتوقيف النظار والعمد الذين ماطلوا في الديات بغرب كردفان الرئاسة توجِّه بتفتيش المنازل لجمع الس
  • الجاليات: التعليم والصحة أبرز مشكلات العائدين من السعودية
  • مباحثات عسكرية سودانية مصرية بالقاهرة
  • تفاصيل جديدة في قضية إغلاق فضائية شهيرة
  • مصرع قائد بحركة عبد الواحد نور بالتسمم
  • كاركاتير اليوم الموافق 21 اغسطس 2017 للفنان عمر دفع الله
  • في ورشة تعزيز العدالة الاجتماعية في السودان 1-2:محجوب: العدالة الاجتماعية أساس مشاكل السودان
  • السفير السعودي يزور الدكتور علي مهدي مهنئاً
  • في تأبين ملهم الاجيال ..الراهب محمد علي جادين
  • الشاعر المتجول مامون التلب في القضارف


اراء و مقالات

  • دعوة وطنية للنقاش. مواصلة خطط تفكيك السودان ستستمر .... ولكن بالقطارة بقلم صلاح الباشا
  • اسياس أفورقي .. رئيس ثلاثي الابعاد ..بقلم جمال السراج
  • سوريا تقدّم شهادة على الإفلاس الأخلاقي الدولي بقلم ألون بن مئير
  • تفاؤل أم تشاؤم بفتح معبر رفح! بقلم د. فايز أبو شمالة
  • خالتي فاطنة بقلم فتحي الضَّو
  • ( التأليم العام ) بقلم الطاهر ساتي
  • من يحاسب مبارك الفاضل ؟..!! بقلم عبد الباقي الظافر
  • وأُقسم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • تعقيب من كمال عمر بقلم الطيب مصطفى
  • محاولة إغتيال !! بقلم زهير السراج
  • تفسيرات حصرية للمُستغربين .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • مؤتمرٌ فلسطينيٌ بمن حضر ومجلسٌ وطنيٌ لمن سبق بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • ًصور البشير في رواندا تشير إلى مشكلة يعيشها(صور)
  • ماهي الفائدة من إنتاج هذا العبط ؟؟؟
  • الى المناضل Deng ... بدر الدين الأمير ... طلع كوز كبير وغواصة كمان (توجد صورة)
  • موسى هلال سيخسر.... لكن لا مبرر للمواجهة في الأساس
  • السجن والإبعاد ل3 سودانيين من السعودية
  • الإفراج عن وليد امام
  • بيان صحفي: الأمم المتحدة تطلق بوابة جديدة على الانترنت لتعزيز معرفة الجماهير بالمنظمة
  • والدي الأستاذ الجيلي علي الشيخ عبدالباقي .. إلى رحمة الله ....
  • الرئيس المصري يستقبل وزير الدفاع الوطني
  • هاك " السفة " " وكاس " السبيرتو....
  • حبيبنا فرانكلي جزاك الله خيراً .. ما قصرت
  • السنغال تتخلى عن انحيازها لدول الحصار وتتبنى موقف الحياد بجانب السودان والكويت
  • نعي أليم : الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
  • جرائم المعلوماتية .. بين تهديد الأمن الاجتماعي والأمن القومي (Deng وبشاشا مثالا)
  • ماذا يعني شمطاء الانقاذ بهذا المقال ؟ نقول للشعب السوداني خم وصر !
  • العامل ياهو الضحية
  • سبتمبر .. شهر الشهداء..

    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de