سوريا تقدّم شهادة على الإفلاس الأخلاقي الدولي بقلم ألون بن مئير

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 06:28 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-08-2017, 02:10 PM

ألون بن مئير
<aألون بن مئير
تاريخ التسجيل: 14-08-2014
مجموع المشاركات: 216

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سوريا تقدّم شهادة على الإفلاس الأخلاقي الدولي بقلم ألون بن مئير

    02:10 PM August, 22 2017

    سودانيز اون لاين
    ألون بن مئير-إسرائيل
    مكتبتى
    رابط مختصر


    لقد كُتب الكثير عن الحرب الأهلية في سوريا التي اجتاحت البلاد على مدى السنوات الست الماضية، ولكن للأسف أصبح الموت والدمار المتصاعدان في سوريا منذ فترة طويلة مجرد إحصاءات. لقد تخدّر المجتمع الدولي بشكل مريح للرعب الذي لم نشهده منذ الحرب العالمية الثانية. وقد عزز كل من اللاعبين المحليين والخارجيين مصالحهم الخاصة عن طريق إطالة أمد الصراع المميت، على أمل تحسين مواقفهم لخدمة أهدافهم على المدى الطويل. ومن المفارقة أن لا أحد من اللاعبين الرئيسيين الخارجيين – روسيا وإيران والولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية – والجهات الفاعلة المحلية (نظام الأسد والسنة والأكراد) سينتهي به المطاف بمكاسب دائمة تفوق الخسائر المروعة التي قد ارتكبت بحقّ البلد ومواطنيه.

    ماذا حدث لمشاعر “لن نعود للحرب أبدا بعد الآن !” التي تم إحتضانها عالميا في أعقاب الحرب العالمية الثانية لمنع كوارث مثل هذه من الحدوث؟ إلى أي مدى سيهبط المقياس الأخلاقي للمجتمع الدولي قبل أن نستيقظ على الكارثة المتصاعدة؟

    كم من الرجال والنساء والأطفال يجب أن يموتوا، وما هو مقدار الدمار الذي يمكن أن يتحمله البلد قبل أن نعمل على وقف هذا الجنون الذي يبدو أنه يصيب كل طرف من الأطراف المعنية، عندما لا يهمهم أي شيء آخر سوى مصالحهم الإجرامية الذاتية ؟

    لقد أصبحت “الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية” مجرد شعار يخجِل كل طرف محلي وأجنبي قد يكون بمقدوره إيقاف المذابح ولكنه لم يفعل شيئا. لقد قاموا بتحصين أنفسهم، ولم يتحملوا أية مسؤولية ونزعوا عنهم ملامتهم الأخلاقية في حين أن دماء الشعب السوري البريء لا يزال يُراق بغزارة السيول مفسدا ً ما تبقى من ضمائرهم.

    وفي حين عانى الرجال والنساء السوريون من خسائر لا حصر لها وآلام وعذاب وحرمان يتعذّر أن يتخيلها العقل البشري، فإن الأطفال – نعم، الملايين من الأطفال – عانوا من الآلام والكرب واليأس بهدوء لأنهم يظلّون عاجزين ومعوزين.

    ووفقا لمنظمة الرؤية العالمية الدولية، فإن “ملايين الأطفال دون سن الخامسة أصبحوا الآن أكثر عرضة من أي وقت مضى للصدمات الجسدية والإصابات والأمراض السارية وسوء التغذية”. وما زال هناك 8.2 مليون طفل على الأقل داخل سوريا وعبر المنطقة يعانون من التشرّد ومن أنظمة صحيّة محطّمة ومنهارة وانعدام الأمن الغذائي، في حين أن أكثر من 2 مليون طفل ينمون كلاجئين.

    لقد نشأ ما يقرب من ثلاثة ملايين طفل دون الخامسة من العمر وهم لا يعرفون سوى الحرب فقط. ويتعرض طفل من بين كل أربعة أطفال لخطر الاضطرابات النفسية العقلية الشديدة مع عواقب محتملة مدى الحياة. وأدت الهجمات على المستشفيات إلى إنخفاض نسبة المستشفيات السوريّة العاملة إلى 43 في المائة فقط، هذا في حين فرّ نصف الأطباء السوريين من البلاد.

    ويعتقد أن ما يقرب من 80.000 طفل في سوريا مصابون بشلل الأطفال الذي تم استئصاله في سوريا في عام 1995. إن القصف المستمر هو السبب الرئيسي وراء الصدمات النفسية للأطفال التي ستترك ندوبا عاطفية لا تمحى سيعانون منها طيلة حياتهم كبالغين. وخلال فترة الخمس سنوات من الحرب الأهلية انخفض العمر المتوقع عند الولادة بمقدار 15 عاما، وفي المقدّمة عشرات الآلاف من الأطفال قُتلوا.

    وإذا لم يكن ذلك كلّه كافيا، فكّر فقط في الأضرار التي لحقت بهؤلاء الأطفال الذين حرموا من التعليم الأساسي حيث مدرسة من كل أربع مدارس إمّا تضررت أو دمرت أو استخدمت للنازحين. لقد كان هناك في عام 2015 خارج المدرسة 400.000 طفل أكثر مقارنة بعام 2014 ، حيث أن أكثر من 4000 هجوم ضد المدارس جعل هذه المؤسسات التعليمية معسرة ماليا.

    هذه ليست مجرد أرقام. نحن نتحدث عن كارثة في طور تكوينها سيراها الجميع. تخيل فقط، لقد ُفقد جيلان ! لن يعرف مواليد هذين الجيلين أبدا ً الحياة الطبيعيّة مرة أخرى بل فقط الكرب وعدم اليقين، في حين أن العالم يشاهد ذلك بالرضا واللآمبالاة.

    لا أحد يتحدث عن حل يمكن أن يفضي إلى نهاية هذه الحرب الكارثية. مجلس الأمن الدولي عاجز وغير كفؤ في أحسن الأحوال. وروسيا استمرت في استخدام حق النقض ولا تزال لمنع تمرير أي حل لا يفي بمتطلباتها الكليّة. وسيواصل الرئيس بوتين دعم الأسد ولن يدخر جهدا للحفاظ على وجود روسيا في سوريا كنقطة انطلاق لتعزيز نفوذها الإقليمي.

    وستواصل إيران، التي تقاتل من أجل الهيمنة الإقليمية، دعم نظام الأسد حتى آخر جندي سوري. والملالي – الزمرة الدينية الحاكمة في إيران – تفعل ذلك باسم “سبحانه وتعالى” الذي يعطيهم “السلطة الأخلاقية” لتدمير البلد طيلة الفترة التي يحتاجونها لتأمين طموحاتهم في الهيمنة من البحر الأبيض المتوسط إلى الخليج.

    والرئيس التركي أردوغان الذي يرغب في بسط جناحيه على جميع أرجاء الشرق الأوسط يقاتل من أجل تأمين موطىء قدم في سوريا. إنه يقصف عشوائيّا ً بدون تمييز التحصينات الكردية السورية، متهما إياهم بدعم حزب العمال الكردستاني لمنعهم من إقامة حكمهم الذاتي، الأمر الذي لا يمكن إلا أن يزيد من زعزعة استقرار سوريا.

    لقد كانت الولايات المتحدة البلد الوحيد الذي كان بمقدوره وقف هذا الرعب تحت إدارة أوباما. ومن المحزن أن أوباما لم يفعل شيئا ً، مما سمح لروسيا وإيران بمواصلة نهب البلاد وتعزيز مكاسبهما. على الرئيس ترامب، بكل ما يزهو به، أن يرفع أصبعه ويفعل شيئا ًعدا القصف غير الفعّال لمدرّج جوي سوري ردا على استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية فقط لإظهار شجاعته،هذا في الوقت الذي يوقف فيه بشكل ٍ مخجل تدريب المتمردين المناهضين للأسد ويجعلهم عرضة لخطر الهجمات التي لا ترحم من قبل القوات السورية والروسية والإيرانية.

    وتواصل السعودية توفير المال والمواد للمتمردين فقط لخدمة مصالحها لأنها تواصل شن حرب بالوكالة ضد إيران الشيعية من أجل الهيمنة الإقليمية مما يجعل سوريا ساحة معارك بين الطائفتين بينما يدفع الشعب السوري الثمن.

    تُرك الأمر بالطبع للأسد لنهب وتدمير البلاد فقط للبقاء في السلطة. لقد عامل العديد من الدكتاتوريين شعوبهم بالقسوة والفظاظة للحفاظ على قبضتهم على السلطة، ولكن لم ينزل أيّ سلطوي مستبدّ في السنوات الأخيرة هذا الكمّ الهائل من الدمار والخراب واليأس في بلده مثل الأسد، في حين أنه يخدم مصالح روسيا وإيران.

    لنلق نظرة على الفظاعات التي ارتكبها الأسد والتي من شأنها أن تقبض قلب أي شخص عادي له القدرة على الشعور. قتل ما يقرب من 500.000 سوري منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2011. ويقدر من هم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية ب 13.5 مليون شخص، بمن فيهم أكثر من 6 ملايين طفل و 6.3 مليون شخص مشردون داخليا، وما يقرب من خمسة ملايين سوري فرّوا من البلد وأصبحوا لاجئين.

    وبالإضافة إلى الخسائر البشرية المذهلة، تقدر تكلفة الصراع في سوريا حتى الآن ب 275 مليار دولار، ولا توجد نهاية في الأفق لهذه الخسائر الفلكية. وقد يعتقد المرء أن المجتمع الدولي سيستجيب، كحد أدنى، للأزمة الإنسانية من خلال توفير التمويل اللازم، ولكن ما يثير الدهشة في هذا المجال أيضا أن المجتمع الدولي قصّر على نحو مروع. لقد طلبت الأمم المتحدة مبلغا قياسيا قدره 8 مليارات دولار من المساعدات هذا العام لسوريا، و 65 في المائة من إستغاثة اليونيسف ينقصها التمويل، بينما ينفق الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن ما يزيد عن تريليون دولار على القوات العسكرية بشكل جماعي.

    لا تترك لنا لإخفاقات المحزنة لجميع الحكومات والمؤسسات المعنية بشكل مباشر وغير مباشر في الكارثة السورية أي مكان سوى أن نناشد الجماهير. يجب عليكم، شعوب الضمير، بغض النظر عن بلد إقامتكم وبغض النظر عن توجهاتهم الدينية أو الثقافية أو الأيديولوجية، أن تنهضوا الآن وأن تسمعوا أصواتكم للعالم. تكلّموا نيابة عن الشعب السوري الذي لا صوت له والذي خُدع من قبل رؤساء دول فاسدين وحُكم عليه بالتشتت والدمار والموت، وهذه تعتبر شهادة محزنة للغاية على الإفلاس الأخلاقي للمجتمع الدولي.


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 21 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • تدشين إدخال وتوزيع أدوية السرطان بالبلاد
  • وفد من حركتي (جبريل ومناوي) يبحث مع مبعوثين دوليين إحياء المفاوضات
  • أمرت بتوقيف النظار والعمد الذين ماطلوا في الديات بغرب كردفان الرئاسة توجِّه بتفتيش المنازل لجمع الس
  • الجاليات: التعليم والصحة أبرز مشكلات العائدين من السعودية
  • مباحثات عسكرية سودانية مصرية بالقاهرة
  • تفاصيل جديدة في قضية إغلاق فضائية شهيرة
  • مصرع قائد بحركة عبد الواحد نور بالتسمم
  • كاركاتير اليوم الموافق 21 اغسطس 2017 للفنان عمر دفع الله
  • في ورشة تعزيز العدالة الاجتماعية في السودان 1-2:محجوب: العدالة الاجتماعية أساس مشاكل السودان
  • السفير السعودي يزور الدكتور علي مهدي مهنئاً
  • في تأبين ملهم الاجيال ..الراهب محمد علي جادين
  • الشاعر المتجول مامون التلب في القضارف


اراء و مقالات

  • شكرا لفاطمة .. ولَكُم !! بقلم زهير السراج
  • الطبيب السوداني حنث القسم الأخلاقي لمهنته بقلم علي الكنزي
  • خطوط مصلحة نقل الركاب وإطراف بغداد بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • الشعب السوداني وادمان الونسة بقلم د.أمل الكردفاني
  • الفكر التقدمي في الإسلام المعاصر - نظرة نقدية – بروفيسور كرستيان ترول Christian, Troll مدير منبر ا
  • الشيخ موسى هلال . . وسلاح الصوت بقلم الطيب الزين
  • وطن للبيع لمن يدفع أكثر، من المستفيد؟ بقلم كنان محمد الحسين
  • مقال سهير عبد الرحيم..هل تنطبق عليه المادة 66 من القانون الجنائي؟ بقلم د.أمل الكردفاني
  • بين القاسم والوليد والدفينة واب حرفين تنعدم المعايير بقلم بشير عبدالقادر
  • مبالغة بقلم نور تاور
  • إنه البهاء يا فاطمة بقلم محمد بدوي
  • خلافاتنا من مصلحة الكيزان بقلم الطيب محمد جاده
  • البضاعة المزجاة في يوم شكر فاطمة... بقلم سيد أحمد بتيك
  • فقط لمسة وفاء بقلم سري القدوة
  • الجيوش الإفريقية تتحدث العبرية شالوم يا فلسطين بقلم حسن العاصي
  • حماة الفشل ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الحرامي أفضل من الضيف! بقلم عبد الله الشيخ
  • الوجه السياسي لإفريقيا بقلم الصادق الرزيقي
  • إفريقيا ليست بخير.. بقلم عبدالباقي الظافر
  • أخي كمال عمر.. اتَّق الله !! بقلم الطيب مصطفى
  • الإسلام السياسي يدمر السودان كدولة وشعب فلابد من فصل الدين عن الدولة . (1-2) بقلم محمود جودات
  • حكاية أصحاب الوثيقة وقصة صانع سياط الخيل بقلم باب الله كجور
  • شن بتقولو: ما أسمع تاني واحد يقول لبنان وشنو ما عارف بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الحبس السابق للإدانة بقلم نبيل أديب عبدالله

    المنبر العام

  • ما أسهل الفتنة في دارفور
  • د. الشفيع خضر سعيد يكتب عن فاطمة محمد ابراهيم
  • مراعاة للظروف .. لا نريد عنوان (هام وعاجل ) .. عماد الدين وأنا ..
  • مِندِيلُ البحرِ
  • وما ظالمٌ إلا سيُبلى بأظلم
  • قبل قليل رفعت التمام لسيدي الرئيس ....
  • هذه قريتي من اراد الدخول عليه بالعوامة ... توجد حندكة اقصد صور .
  • أمير سعودي قاتل يعود لهوايته في الإعتداء على المواطنين
  • ياموسى هلال ياخى ساعدنا بالالفاظ نلقها منك ولا من تراجى
  • على الشيخ موسى هلال أن يعتذر!
  • في تأبين ملهم الاجيال ..الراهب محمد علي جادين
  • المحكمة العليا تشطب طعن وزارة الثقافة ضد إستئناف اتحاد الكتاب السودانيين لنشاطه
  • لكين ما تصريح يا بشه !!!#
  • محاكمة سهير عبدالرحيم وناشر التيار وغياب زملاء
  • تشبيه الحركات الدارفورية بليبيا بـمرتزقة (البلاك ووتر )
  • تمتع بهجيج خليجي على انغام كده كده يا الترلة القاطرها قندراني السودانية واستمع الى الإساءات التى ي
  • معتز القريش خليك شجاع و تعال اشرح لينا ليه وقفو ليالى السمر بالمركز الثقافى
  • هل قاد السلفيون معركة حذف درسي التوحيد من المناهج بذكاء ؟
  • هدية للاستاذ طعميه وأخرون !#
  • ماصحة هذا الخبر المؤسف كالعادة ؟ صورة !!!
  • عثمان شبونة يكتب الشرطة وسهير.. الهيبة بالبلاغات..!
  • الإمارات حفرت حفرةً وقعت فيها! بقلم محمد فلالي
  • العنصرية في ابشع صورها.... (فيديو صادم )
  • غزوة داعش الأم أرض مشركي العوامية.. د. فؤاد ابراهيم
  • هههههههههههه.....سودانير تقدم لركابها سندويتشات فول و طعمية من كشك خارجي
  • إدعاءات الناطق الرسمي لقوات حفتر
  • عودة الدعم القطري للسودان على المكشوف او انتهاء فترة الحياد
  • تطور مفاجئ يعطِّل التحقيق مع المعتدي على الطبيب السودانى
  • كما تدين تدان..
  • بيان مهم : ا لحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل
  • هل أصبحت الزراعة هي الاستثمار الأمثل بالسودان؟ ***
  • تقرير جامعة (لوند) السويدية عن بيع أراضى السودان!
  • يا عيد معليش....الشاعر الكبير : هاشم صديق
  • في مفاجاه من العيار الثقيل برشلونه الاسباني يطلب مدافع الهلال العاجي اوتارا
  • الرئيس التونسي: مساواة المرأة بالرجل في الإرث والزواج من غير مسلم
  • مقبلون علي ايام فضيلة "العفو والعافية يرحمكم الله"
  • "بعت فيك الكرى يامنيتي بالســـــهاد وأنت مانع رقوده" / تم تم خليجي
  • السر قدور للنار مباشرة(فيديو صور)
  • دراسة: 25% تراجع فى تدفق المياه للبلاد مع بداية ملء سد النهضة
  • القبلية والعنصرية حا تفرطق السودان. ... خطاب عبد الله مسار مثالا

    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    22-08-2017, 04:36 PM

    محمد فضل


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: سوريا تقدّم شهادة على الإفلاس الأخلاقي ال (Re: ألون بن مئير)

      علي ذكر الافلاس الاخلاقي .. السيد كاتب هذا المقال اكاديمي لايشق له غبار ويحتل مركز علمي رفيع في كبري الجامعات ومراكز الابحاث الامريكية وهو يستعرض حالة الفوضي والهلوكوست المعاصر في سوريا والفظائع ويتحدث عن التدخل الايراني ومحاولات الهيمنة من قبل طهران .. ولكنه اي السيد الكاتب يتجاهل ان الجذور الحقيقية للفوضي الراهنة والاختلالات الاستراتيجية المخيفة التي باتت تهدد الامن والسلم الدوليين في الصميم تعود الي غزو واحتلال دولة العراق وتدمير المتبقي من دولته القومية واعدام رئيس البلد وبعض اعوانه في محاكم معيبة وسط اجواء الارهاب وقتل فريق الدفاع عن الرئيس العراقي بواسطة المليشيات الدينية الموالية لايران ..
      من بين هذا الركام خرجت داعش وتمددت ايران ووقعت شعوب اقليم الشام بين مرمي نيران الداعشيين والخمينيين لاول مرة في تاريخ العراق الذي لم يكن فيه وطيلة حكم البعث والرئيس صدام حسين منظمة او حزب ديني واحد يعمل علي ارض العراق..
      ومايحدث في سوريا هو احد نتائج غزو العراق الطويلة المدي ونفس القوي التي تتقاتل في العراق تتقاتل في سوريا التي اصبحت امتداد للمقبرة العراقية ..
      كاتب المقال اقترح قبل فترة في مقال نشر علي صفحات سودانيزاونلاين تقسيم العراق كمشروع للحل المستحيل لهذه المشكلة الخطيرة التي لن تنتهي الا بالغاء نتائج وقرارات سلطة الاحتلال الامريكي وقرارها المعيب بحل حزب البعث العربي الاشتراكي والدعوة لمؤتمر لكل القوي السياسية المدنية والليبرالية العراقية وخبراء الامن والجيش السابق من غير الحزبيين باشراف دولي لايجاد حل لمشكلة بلادهم وتفكيك المليشيات الدينية سنية وشيعية واعادة بناء الجيش القومي والمهني الاحترافي بغير ذلك سيستمر النزيف والفوضي وتتزايد المهددات في اقليم قد ينفجر بصورة يصعب السيطرة عليها ..
      الولايات المتحدة مطالبة بالتحلي بالشجاعة الاخلاقية والاعتراف بالخطاء المدمر بغزو العراق بناء علي معلومات مفبركة وغير حقيقية وان تدعم القول بالعمل بدعم مشروع مؤتمر للقوي المدنية العراقية من اجل وضع خارطة طريق لاخراج بلادهم وشعبهم من بين مرمي نيران الداعشيين والخمينيين
      sudandailypress.net
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de