الوسط النيلي والحفاظ على الهوية السودانية بقلم الطيب مصطفى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 06:18 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-08-2017, 01:30 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 969

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الوسط النيلي والحفاظ على الهوية السودانية بقلم الطيب مصطفى

    01:30 PM August, 16 2017

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    لم تكن مصادفة عابرة أن يتحالف مركزا المركز المتمثلان في الزعيمين التاريخيين عمارة دنقس وعبدالله جماع ليكونا في الزمان الغابر بل في عمق التاريخ وتحديداً في بداية القرن السادس عشر الميلادي .. لم تكن صدفة أن يتحالفا ليكونا مركز الدولة السودانية الحديثة حول النيل والذي نشأ ليشد أطراف السودان جميعها إلى ذلك الثقل الحضاري ليكوّن ويشكّل دولة السودان الحديثة القائمة على خليط متنوع يضم ثلاثة عناصر أساسية هي الإسلام الذي ينتمي إليه أكثر من 90 % من الشعب السوداني مع المكونين العربي والأفريقي ومع سيادة اللغة العربية كلغة قومية للدولة السودانية الحديثة.
    ولم تكن مصادفة أن يأتي انهيار مركز الدولة السودانية ممثلة في مملكة سنار بعد أكثر من ثلاثة قرون من الزمان وتحديداً في عام 1821 ، على يد المستعمر الأجنبي القادم من الشمال والذي لم يأت حاملاً خيراً يُهديه إلى أهل البلاد إنما جاء طامعاً يبغي التوسع في أرجائها ونهب خيراتها والاستقواء بها في حروبه الاستعمارية البغيضة.
    كذلك لم تكن صدفة أن يأتي أكبر مهدد لذلك المركز من تلقاء الجنوب على يد رجل غريب الوجه واليد واللسان على هوية وثقافة ذلك المركز هو جون قرنق الذي شاء المستعمر الانجليزي وقرر ، بمؤامرة خسيسة ، ضم شعبه إلى الدولة السودانية التي ورثت مكونات وهوية الدولة السنارية ثم جاء قرنق بمشروع تفكيك وإعادة هيكلة تلك الدولة ليُقيم على انقاضها ،عن طريق الإحلال والإبدال ، مسخاً مشوهاً يقوم على الأفريقانية الخالصة على حساب هوية دولة السودان الحالية مستلهماً في ذلك ما حدث في جنوب أفريقيا التي كانت محكومة بنظام الفصل العنصري فقد ظل قرنق يسوق تلك النظرية باعتبار أن السودان خضع لاستعمار عربي إسلامي مماثل للاستعمار الأبيض الذي حكم شعب جنوب أفريقيا وتأسى قرنق كذلك بالثورة التي حدثت في تنزانيا عام 1964 والتي قتلت عشرات الآلاف من العرب في زنجبار والتي كان شاهداً عليها أيام كان طالباً فيها فقد كانت زنجبار محكومة بأقلية عربية أطيح بها في تلك الثورة قبل أن تتكون تنزانيا.
    أود أن اتخذ من تلك المقدمة أساسا وإطاراً عاماً للحديث عن الصراع الحضاري الدائر في السودان منذ أن اندلع تمرد قرنق عام 1983 فقد اختلف ذلك التمرد الجنوبي عن سابقه الذي اشتعل في عام 1955 في توريت وبعض المدن والمراكز الأخرى في جنوب السودان فقد ثار أبناء الجنوب في الغالب طلباً للانفصال عن الشمال كما ثبت من خلال مؤتمر جوبا الذي عقده السكرتير الإداري الاستعماري جيمس روبرتسون عام 1947 ليُشرعن الوحدة بين الشمال والجنوب ثم اعترف فيما بعد بأنه زوّر قرارات ذلك المؤتمر لتُفضي إلى رغبة الجنوب في التوحد مع الشمال وحتى عندما استقل السودان عام 1956 لم يحتفل الجنوب مع الشمال إنما قالت قيادات الجنوب ونخبه : (لقد استبدلنا سيداً بسيد) ولم يحتفلوا أو يسموا يوماً للاستقلال إلا عندما خرجوا من السودان عام 2011 أما تمرد قرنق فقد قام لهدف آخر غير ذلك الذي ثار الجنوبيون من أجله فقد سار قرنق في طريق ثوار جنوب أفريقيا وروديسيا البيضاء وتنزانيا الذين سعوا إلى تحرير دولهم من سيطرة الأقليات الحاكمة وسمى حركته بالحركة الشعبية (لتحرير السودان) والتي لم تخف توجهاتها بل سارت بها بين الأفارقة مبشرة بثورة تقتلع المستعمرين العرب كما اقتلعت استعمار الأقليات العرقية التي حكمت تلك الدول الأفريقية وأعلنت حركة قرنق من أجل تحقيق ذلك الهدف مشروع السودان الجديد وعن اسمها المعبر عن توجهاتها (للتحرير) من الهوية الحضارية الغالبة التي ترسخت على امتداد الوسط النيلي من الشمال الأقصى إلى نهاية حدود ولاية النيل الأبيض جنوباً .
    ضمن قرنق تلك التوجهات العنصرية في دستوره الذي لم يخف هدفه ولا مبررات مشروعه ووجد تأييداً كبيراً من أفريقيا جنوب الصحراء المنفعلة بالهوية الأفريقانية وبالتحرر من الاستعمار كما وجد دعماً هائلاً بالسلاح من بعض الدول العربية مثل ليبيا القذافي ومن مصر خاصة إبان نشوء التوترات السياسية بين النظامين الحاكمين في الدولتين ولم تكن مصر وليبيا تكترثان كثيراً أو تفرقان بين الاستراتيجي والتكتيكي أو بين الثابت والمتغير بل كانتا تنظران تحت قدميهما متجاهلتين ما ينطوي عليه مشروع قرنق الذي كان يسعى إلى اخراج السودان واقتلاعه من محيطه العربي الإسلامي وتغيير هويته بصورة دائمة.
    كذلك وجد قرنق تأييداً من أوروبا وأمريكا التي بلغ العداء ببعض تياراتها ، مثل المحافظين الجدد ، درجة توجيه الاتهام لقبائل شمالية معينة ذكرت بالاسم ، في جلسات استماع عقدت في الكونجرس الأمريكي!
    أما الداخل فقد تصدت بعض القوى والأحزاب السياسية خاصة من قبائل اليسار والشيوعيين لدعم قرنق والانخراط في تحالفات داعمة ومساندة له بينما صمتت كثير من النخب عن التعرض للطروحات العنصرية التي انطوى عليها مشروع قرنق الاستئصالي.



    assayha



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • د. النور حمد في ندوة عامة بدنڤر كولورادو يوم الأحد ٢٠ أغسطس ٢٠١٧ الساعة الواحدة ظهراً
  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين;وداعاً، فاطمة أحمد إبراهيم، إبنة السودان الشقيق
  • بيان من لجنة القضاة السابقين
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الشيخ عبدالمحمود (الحفيان)
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال.. أقليم جبال النوبة / جنوب كردفان ..مجلس التحرير الإقليمي.. بيا
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ش إقليم النيل الازرق بيان صحفي رقم (5)
  • الخرطوم تستعين برجل أعمال سعودي لحل مشاكل المياه والصرف الصحي
  • الخرطوم تستعين برجل أعمال سعودي لحل مشاكل المياه والصرف الصحي
  • الدولب: شبكات منظمة يديرها أجانب تستغل أطفالاً في التسوُّل
  • الاتصالات توجه بإيقاف الشرائح غير المسجلة بنهاية 2017
  • الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني أبوبكر يوسف: لم أتعرَّض للضرب خلال فترة الاعتقال


اراء و مقالات

  • الخرطوم مدينة مطعونة في قلبها بخنجر الإنقاذ بقلم حسن احمد الحسن
  • ما معنى هذا البكاء و العويل على شعب جنوب السودان ودولة جنوب السودان ؟ بقلم نور تاور
  • استنفار امني في الخرطوم والتايمز البريطانية تنعي فاطمة احمد ابراهيم بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • سمراء ضـد الاستبداد بقلم ياسين حسن ياسين
  • رحم الله فاطمة احمد ابراهيم التي جمعتنا بقلم حيدر احمد خيرالله
  • توزيع البيض ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • جمع السلاح (3) بقلم الصادق الرزيقي
  • جهود بلاد الحرمين الشريفين في خدمة الحجاج فخرٌ لكل مسلم بقلم د. عارف الركابي
  • هل أمسك بكري بقرن الثور..!! بقلم عبد الباقي الظافر
  • السمحة ! بقلم صلاح الدين عووضة
  • السهم في كنانته: فاطمة أحمد إبراهيم والتقليد الشرعي السوداني (2-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • فاطمة أحمد إبراهيم – صمت الإفصاح .. !! - بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • شكرا كلس الموتمر السودانى عاصم من قفص اتهام النظام. الرحمة لعروس السماء
  • الجيش السوداني في اليمن.. أوان الرحيل-بقلم ياسر محجوب الحسين
  • مبااااااااشر الان مطار هيثرو ووداع فاطنة السمحة(فيديو .صور)
  • التضخم بالسودان يعود للارتفاع ويسجل 34.23% في يوليو
  • الهلال الاحمر الاماراتي يرصد 45 مليون درهم لتنفيذ مشاريع حملة الأضاحى داخليا ولدول من ضمنها السودان
  • ما بعد الثورة.. ماذا يحدث؟؟؟
  • صحيفة: بن سلمان سيعزل الجبير ويعين شقيقه وزيرا للخارجية
  • الخلافات بين الكرام واللئام ؟
  • Italy Accuses Russia Of Huge Hack Of Its Foreign Ministry Outposts
  • شكرا اصدقائي بالسعودية فقد عدت للوطن بمشاعر حية
  • في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم.. بقلم احمد الامين احمد...!!!
  • يحاصرون قطر ويهرولون نحو ايران واسرائيل ... وعجبى
  • الأزهر يعترض على مساواة تونس للمرأة بالرجل في الميراث
  • لا بد من قانون يصون كرامة الانسان حيا وميتا
  • فى كوكب السودان ... البحث عن القتيل !!!
  • زهجنا من الشفافين والنقالين من المواقع الاخري
  • أمريكا: السودان تعاون بصورة وثيقة في مكافحة الإرهاب
  • هذا الفيديو يخصني، سرقه أحدهم ونسبه لنفسه
  • لندن : كلمة الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان فى عزاء المناضلة الراحلة فاطمة أحمد إبراهيم
  • الذين يريدون تكريم جثمان فاطمة !! بقلم سيف الدولة حمدناالله
  • "الميرم تاجا" أكبر مناورة عسكرية للجيش في دارفور
  • التحية والتقدير لقواتنا المسلحة السودانية في عيدها الـ 63
  • بِالسّهوِ المُؤكّدِ
  • معقولة لكن توجد صورة
  • هاشم على نمر الجله يكتب عن تسليم الاسحلة بجنوب دارفور
  • براحة كدة قعدونا واطة
  • ده البياض يا شيخ الكريبه تحمينا من جنون وفشل كبسيبه وخيبة مساطيل عرديبه...........................
  • هل الطائرات السودانية تواصل رحلاتها الى قطر
  • مزمل فقيري : فاطمة أحمد ابراهيم كافرة ولا يجوز الترحم عليها
  • وصول الفوج الأول من السياح الصينيين إلى الخرطوم
  • الجالية بالاسكندرية ترحب بمقدم قنصلها الجديد السفير عبد الحليم عمر محمد نور
  • لندن تودع فاطمة، فلتهب الملايين لاستقبالها صباح الأربعاء الساعة 10 صباحا
  • سودانى حاول ينتحر ما لقى كهربة (فديو)

    Latest News

  • Crackdown on media freedoms in Sudan, May – July 2017
  • Six cholera patients die, 48 new cases recorded in Sudan
  • Khartoum Hosts Sudan-Uganda Workers Trade Unions Leaderships Forum
  • Villagers demand jobs at Port Sudan airport
  • Sudanese-British meeting to discuss steps to implement Gum Arabic Quality Control Center in Khartou
  • Sudanese authorities detain South Darfur Falata leader
  • Sudan Press Freedom Organization: freedoms expanding towards the better after National Dialogue
  • Sudanese Congress Party leaders released
  • FM Undersecretary receives Republic of Korea ambassador to the Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    16-08-2017, 04:33 PM

    شطة خضراء


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الوسط النيلي والحفاظ على الهوية السوداني� (Re: الطيب مصطفى)

      الكهل البائس و المذعور إبن مصطفى دلوكة..
      عليك أن تتحضر جيدا أنت و رهطك لأيام قادمات سوف تستأصلكم من حاضر السودان أنتم و هضرباتكم العنصرية..
      عليكم أن تتحضروا لجرودات الحساب و للجزاء من جنس العمل، فنحن نعرف قريمنا جيدا و لا نسعى إلى الفتنة كما تروج لها أنت بكل خبث و ليس لنا فيما تقول ناقة و لا بعير يا بعير أنت..
      عليكم.. و أنت بالذات يا الناشذ عن ثقافتنا و أصلنا عليك أن تتحضر بحبة الضغط و الطرشيق و الفرقعة و مضادات الجلطات و الشلل النصفي و أمراض القلب و الشرايين لو تفيدك بشيئ..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    16-08-2017, 05:06 PM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 16-08-2004
    مجموع المشاركات: 16283

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الوسط النيلي والحفاظ على الهوية السوداني� (Re: شطة خضراء)



      الإسلام الذي ينتمي إليه أكثر من 90 % من الشعب السوداني
      ....

      يا الطيب مصطفى هذه الاحصائية خطأ..
      ف 90 % من الشريط الجنوبى لجبال النوبة مسيحيين..
      و أكثر من 40% من شمال الجبال مسيحيين..
      ودارفور قد دخلها الدين المسيحى فى زمن الانقاذ ولم تحصل احصائية حتى نعرف..
      وفى بقية اجزاء السودان..
      أنسلخ الاف السودانيين من الدين الاسلامى بسبب اسلام الانقاذيين..
      وهم الان اما يعيشون بدون دين ( و العياذ بالله طبعا )..
      أو أنهم مسيحيين..
      و الحزام الاسود الذى يطّوق العاصمة..
      فيه من المسيحيين مالا يخطر لك على بال..
      فالدولة الاسلامية فشلت فى السودان ودمرته فى عصر الانقاذ...
      و محاولات فرض العروبة والاسلمة بالحديد و النار فى السودان فشلت فشلا ذريعا..
      فلم يبق امامكم غير خيار واحد فقط..
      وهو قبول الاخر..
      بمعنى الاعتراف بجميع مكونات الشعب السودانى كسودايين فى الحقوق و الواجبات..
      فيما عدا ذلك..
      فأنت تحلم..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    16-08-2017, 06:40 PM

    شطة خضراء


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: الوسط النيلي والحفاظ على الهوية السوداني� (Re: nour tawir)

      كفؤة يا بت تاور سلمت يراعك
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de